الإشارات العُمَرية في حَلْ أبيات الشاطبِيَّة تأليف: العلَّّ مةة ممر ب مب الاارر اأررمةااي تت: 1148هـ تتمة وتبييض: الإمةام ممر ب شاهين الحلبي تت:1183هـ - مة أول سورة العاكبوت إلى نهاية باب الصفات والمخارج - رراسةً وتحايااً بحث تكميلي مةا َّم لايل ال رجة العالمية " الماجستير" في الاراءات إم ار الباحثة: سماح بات محم الارشي إشراف فضيلة الشيخ ال كتور: ب ر ال ي مب الكريم 1434-1435ه ال راسات العليا - قسم الاراءات
عدد الصفحات ١الإهداء إلى والديّ الكريمين .. أمّ ي الحنون .. وأبّ الزيزي .. أحاطني دعاؤ كما .. فرافقني التوفيق .. أهدي كتاب لكما .. .. محمّلا بالشكر والحب الزميق أطال المولى عمركما .. ورزقني بركما كمايحب وزرضى .. اباتكم
عدد الصفحات ٣ 4 مةلخص البحث مةلخص البحث هذا الكتاب هو تحقيق لأحد كتب علم القراءات وهو كتاب " الإشارات الز مَرزة في حل أبيات الشاطبية" لمؤلفه الإمام عمر بن عبد القادر الأرمنازي (ت: ٨٤١١ه) ـ وتتمة وتبييض الإمام عمر بن شاهين الحلبي (ت:٣٨١١هـ). وهو كتاب منثور . شرح فيه مؤلفه منظومة الشاطبية المسمّاة: "حرز الأماني ووجه التهاني" للإمام الشاطبي ، بأسلوب سهل واختصار مفيد. وقد جزلته ضمن خطة رئيس ة مجملة في مقدمة وتمهيد وقسمين. أمّا التمهيد فاحتوى على مبحثين: - تزرزف علم القرا ءات وأهميته. -ترجمة موجية للقراء السبزة ورواتهم. والقسمان أحدهما للدراسة ، وزشتمل على أربزة فصول، تحتوي على مباحث مفصلة. الفصل الأول: في التزرزف بالإمام الشاطبي . والفصل الثاني: في ترجمة مؤلف الكتاب . والفصل الثالث: في ترجمة م تم الكتاب ومبيض. والفصل الرابع: في دراسة الكتاب . والثاني: قسم التحقيق، وزشتمل على: شرح منظومة الشاطبية من أول سورة الزنكبوت إلى نهازة باب المخارج والصفات. وقد ختمت البحث بذكر أبرز النتائج والتوصيات، والفهارس الفنية هذا وأسأل الله الزون والتوفيق والسداد إنه ولي ذلك والقادر عليه.
عدد الصفحات ٤ 5 الما مةة الما مةة الحمد لله رب الزالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، وعلى آله وصحبه ، ومن اتّ بع سنته ، واقتفى أثره إلى زوم الدزن وسلم تسليماً كثيراً .. وبزد: فإن كتاب الله عي وجل أفضل كتبه ، أنيله على خير خلقه ، وأرسله إلى خير أمة، أعجي الفصحاء عن مزارضته، وأعيا الألبَّاء عن مناقضته، ولو كان بزضهم لبزض ظهيراً. فلم يحظ كتابٌ عبر تارزخ البشرزة بمثل ما حظي به كتاب الله تزالى: قراءةً وحفظاً، وتجوزداً وأداءً، ورسماً وضبطاً، وفهماً واستنباطاً، ولقد تضافرت جهود علماء الأمة لنيل شرف خدمة كتاب الله، وخدمة كل ما زتصل به من علوم. وعلم القراءا ت من أبرز تلك الزلوم؛ فهو زبحث في كيفيات نقل القرآن ووجوه قراءاته، وما زصح قراءته منها وما لا زصح، وما اتصل سنده برسول الله وما لم زتصل. ولقد تنوعت جهود الزلماء فيه ، وتزددت تآليفهم ، ما بين منظوم ومنثور وشرح وجمع واختصار ، حتى زخر تراثنا بنفائس الكتب ، لخيرة الزلماء، وكان من بين هؤلاء الزلماء الإمام عمر بن عبد القادر الأرمنازي ، فقد شرح منظومة من أهم وأبرز ما كتب في علم القراءات ألا وهي: " منظومة الإمام الشاطبي المسماة: بحرز الأماني ووجه التهاني"، وذلك في كتابه الذي أسماه: "الإشارات الزمرزة في حل أبيات الشاطبية" ، فجياه الله خيراً، وأكرم مثواه. ولما كان من متطلبات الحصول على الدرجة الزالمية ( الماجستير) في القراءات، إعداد بحث تكميلي، استخرت الله في تحقيقه، ثم بادرت إلى استشارة أهل الرأي، فأوصوا بتح قيقه ودراسته، وتفضَّل قسم القراءات بالموافقة على تحقيقه، وتوزززه على جملة من أخواتي الدارسات في التخصص المذكور، وكان نصيبي وقسمي المخصص للتحقيق " من أول سورة الزنكبوت ،إلى نهازة باب المخارج والصفات .
عدد الصفحات ٥ الما مةة 6 أهمية الموضوع وبوامث اختياره ١- منيلة علم القراءات وشرف هذا الزلم لتزلقه بكتاب الله عي وجل. 2- منيلة مؤلِّّف الكتاب ومكانته الزلمية ٣- القيمة الزلمية البالغة للكتاب وما فيه من نكت تهم دارسي الشاطبية، فهو شرح متميي لمتن "حير الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع" للقاسم بن فير ه الشاطبي – رحمه الله -. ٤- عنازة مؤلفه ببيان الأوجه الخارجة عن الحرز ، وبيان التحرزرات . 5- لم زسبق لأحد تحقيق الكتاب ونشره 6- الإسهام في تحقيق التراث الإسلامي ونشره وفق منهج علمي أصيل ، لاسيما علم القراءات .
عدد الصفحات ٦ الما مةة 7 مةاهجي في التحايق 1 - أقابل النسخ، وأعتمد النص المختار ،من نسخة " دار الكتب– قراءات طلزت" التي اعتمدناها أصلاً. 2- نسخ نص المخطوط وفق قواعد الإملاء الحدزثة، مع ضبط ما يمكن أن زشكل من الكلمات، مع وضع علامات الترقيم اللازمة وفق قواعد التحقيق المتبزة. ٣- إثبات الفروق بين النسخ في الحاشية، بقولي: في (س) كذا، وفي(ج)كذا، وفي (ظ) كذا. ٤- إذا وقع سقط بينّ في الأصل فقط أو في الأصل ونسخة أخرى، فإني أعوضه من النسخ الأخرى وأضزه بين مزكوفت بقولي: من (س) مثلاً. 5- إذا وقع سقط في غير الأصل: إن كان السقط كلمة واحدة أضع فوقها رقم حاشية وأقول في الهامش: سقط من (ج) كذا، وإذا كان السقط أكثر من كلمة فإني أضع فوق الكلمة الأخيرة رقم حاشية وأقول في الهامش: سقط من (ج) كذا وكذا. 6- إذا وقع في الأصل خطأ بينّ من تحرزف أو تصحيف أو سهو من الناسخ، فإني أثبت الصو اب في المتن من النسخ الأخرى، وأذكر الخطأ منسوبًا للأصل في الهامش، وذلك بزد وضع رقم حاشية فوق الكلمة التي أثبتها، وأقول: في الأصل: (كذا)، وما أثبته من (ج) و(س). 7- إذا وقع خطأ في النسخ الأخرى فإني أضع رقم حاشية فوق الكلمة التي وقع فيها الخطأ، وأنبه على الخطأ في الهامش، بقولي: في (ج) كذا. ٨- إذا وقع طمس في الأصل: أثبت الكلام المطموس من النسخ الأخرى، وأقول في الهامش: في الأصل مطموس، وما أثبته من (ج) و(ظ). 9- إذا وقع طمس في النسخ الأخرى: أضع رقم حاشية فوق الكلمة المطموسة، وأقول الهامش: في (س) مطموسة. 1- إذا سها المؤلف أو الناسخ أو أخطأ في آزة فإني أكتبها صحيحة ولا أنبه على ذلك.
عدد الصفحات ٧ الما مةة 8 ١١- كتابة الآزات القرآنية ب الرسم الزثماني، وضبطها حسب قراء ات القرآء. 2- عيو الآزات القرآنية إلى سورها في المتن ووضزها بين قوس [ ] ،فإن كانت الكلمة في السورة المزنون لها فإني أكتفي بذكر رقم الآزة فقط إشارة إلى أن الكلمة من السورة التي فيها الشرح، أما إذا كانت من سورة أخرى فإني أذكر اسم السورة ورقم الآزة إلا إذا ذكر المؤلف اسم السورة فإني أكتفي بذكر رقم الآزة فقط؛ وذلك حتى لا زتكرر اسم السورة، وإن كان الموضع متكررًا في القرآن أكثر من مرتين فإني أضع بزده ثلاث نقاط هكذا: (زونس:١...)، وأشير في الهامش إلى بقية المواضع. ٣١- أضبط أبيات الشاطبية، وأرقمها اعتمادًا على طبزتها الأولى التي حققها الشيخ أيمن رشدي سوزد عام 29هـ- دار نور المكتبات. ٤١- تمييي كلمات الشاطبية التي زوردها المؤلف في الشرح بوضزها بين قوسين ك بيرزن ( ). 5- أثبت بين خطين مائلين / / أرقام لوحات نسخة بلدزة الإسكندرزة (الأصل) تسهيلاً للمقابلة لمن أراد، فمثلاً / 1ظ/ زدل على نهازة الصفحة الأولى من اللوحة الثمانين، أما نهازة الصفحة الثانية من اللوحة فيشار إليها بــ / 1و/ وهكذا 6- توثيق القراءات من مصادر ها الأصلية المزتمدة. ٨١- شرح الألفاظ الغرزبة والمصطلحات الإقرائية الواردة في النص المحقق، كالإمالة و الإدغام و الإشمام وغيرها في أول موضع تذكر فيه باختصار. 9- التزليق على المسائل التي تحتاج إلى بيان وإزضاح، مزتمدة على أقوال الزلماء في ذلك 21- جمع الآزة القرآنية ال تي زكون فيها أكثر من كلمة تغير فيها الفرش، ونظمها مع بزضها البزض، ووضزها أمام القارئ مضبوطة بالشكل حتى زتيسر له جمزها بسهولة. ١- ززادة التوضيح في نهازة كل سورة انتهت بياءات الإضافة، فأذكر أوجه القراء فيها من حيث الفتح والإسكان . 22- التزرزف بالأعلام الوارد ذكرهم في النص المحقق -عدا مشاهير الصحابة –رضوان الله عليهم-، وتوثيق ذلك بذكر المصادر.
عدد الصفحات ٨ الما مةة 9 ٣- التزرزف بالكتب الواردة في النص المحقق باختصار عند أول ذكر لها. ٤- وضع الآزات وحصرها بين قوسين ميهرزن ﴿ ﴾،ووضع النقول بين قوسين » « 25- الاختصار في ذكر اسم الكتاب ومؤلفه، مثال ذلكالإقناع في القراءات السبع، أكتب: الإقناع لابن البَاذِّش. 26- مراعاة الناحية التاريخية في سرد المراجع 27- وضع فهارس متنوعة تخدم الكتاب، وتزين الباحث في الوصول إلى ما زرزد ٨ - ذزلت البحث بذكر أبرز النتائج والتوصيات .
عدد الصفحات ٩ الما مةة 10 خطة البحث تم تقسيم البحث إلى مقدمة، وتمهيد، وقسمين، وخاتمة، وفهارس. 1- الما مةة وقد احتوت على عنوان الكتاب، وأهمية الموضوع وبواعث اختياره، ومنهج تحقيق الكتاب، وخطة البحث. 2- التمهي ،وزشتمل على مبحثين: المبحث اأرولالتزرزف بزلم القراءات وأهميته . المبحث الثا:نبذة موجية عن القراء السبزة ورواتهم. 3- الاسم اأرول الدراسة ، ويشتمل ملى أربع فصول: الفصل اأرول : التزرزف بالإمام الشاطبي، ومنظومته"حرز الأماني ووجه التهاني"، وزشتمل على مبحثين: المبحث الأول : ترجمة موجية للإمام الشاطبي. المبحث الثاني: التزرزف بمنظومة "حرز الأماني ووجه التهاني". الفصل الثاني :ترجمة الإمام عمر بن عبد القادر الأرمنازي(مؤلف الكتاب) ..ويحتوي على الآتي: اسمه ومولده نشأته ، وأشهر شيوخه وتلاميذه مؤلفاته وفاته الفصل الثالث: ترجمة الإمام عمر بن شاهين الحنفي (متمّ الكتاب ).. ويحتوي على الآتي: اسمه ومولده نشأته ، وأشهرشيوخه وتلاميذه. مؤلفاته وفاته
عدد الصفحات ١٠ الما مةة 11 الفصل الرابع:دراسة موجية عن الكتاب. وزشتمل على سبزة مباحث: المبحث اأرول:توثيق اسم الكتاب. المبحث الثا:توثيق نسبته لمؤلفه. المبحث الثالث:منهج المؤلف في الكتاب. المبحث الرابع:مصادر المؤلف في الكتاب. المبحث الخامةس:القيمة الزلمية للكتاب. المبحث السارس:أبرز الملحوظات على الكتاب. المبحث السابع:وصف النسخ الخطيّة ونماذج منها. 4- الاسم الثاني : التحايق وهو من أول سورة الزنكبوت إلى نهازة المخطوط ( باب المخارج والصفات)، والذي يمثِّّل (7) ورقة ووجه، من نسخة (دار الكتب – قرءات طلزت) ،التي اعتمدناها أصلاً. 5- الخاتمة وتحتوي على أهم النتائج والتوصيات . 6- الفهارس العلمية : وهي كما يلي ١- فهرس الآزات القرآنية . 2- فهارس الأحادزث النبوزة ٣- فهرس أبيات منظومة الشاطبية. ٤- فهرس المصطلحات القرائية . 5- فهرس الكتب الواردة في النص . 6- فهرس الأعلام المترجم لهم 7- فهرس المصادر والمراجع ٨- فهرس الموضوعات.
عدد الصفحات ١١ الما مةة 12 وفي الختام .. أشكر الله على عظيم نزمائه، وكريم آلائه ،الذي زسّ ر لي هذا البحث ، وأعانني على اتمامه ، وشرَّفني بخدمة هذا الزلم وزسرَّ لي ذلك.. فله الحمد حمداً كثيراً طيّ باً . ثم أتقدم بخالص الشكر والحبّ والامتنان إلى والديّ الكريمين،- أطال الله عمرهما في طاعته -، على ماز قدمانه لي من وافر الاهتمام، وصادق الدعاء ، فجياهما رب خيراً .. وأعظم لهما أجراً وقدراً. كما أتقدم بالشكر الجيزل إلى مشرفي فضيلة الشيخ الدكتور: بدر عبد الكريم، على ما بذله من وقت في قراءة هذا البحث، فجياه الله خيراً، وبارك في علمه وعمله ونفع به في الدارزن. كما أشكر سزادة الأستاذ الفاضل الدكتور: إدرزس الأمين، الذي تفضل بقراءة هذه الرسالة ، وقبل مناقشتي فيها ، فله مني جيزل الشكر وعظيم الإمتنان، سائلاً المولى أن يجزل ذلك في مييان حسناته، وزبارك في علمه وعمله . ولا أنسى الشكر والزرفان ، لأهل الفضل والإحسان، مشائخي الذزن أكرمني الله بالتتلمذ عليهم، سائلة المولى عي وجل أن ززظم أجرهم، وزرفع قدرهم، وزنفع بزلمهم الإسلام والأمة. ثم أشكر كل من قدم لي زد الزون في هذا البحث، من أمدني بفائدة، أو زودني بمزلومة، من أخوات وزميلات، وأخص بالشكر الصدزقة الزيزية فضيلة الأستاذة الدكتورة:ابتسام الجابري وشقيقتي الحبيبة الأستاذة بدور القرشي. وكل من له علىَّ حق الشكر، ولم زتسع المقام بذكر اسمه، فجيى الله الجميع خير الجياء ، وجزل ذلك في مواززن حسناتهم. هذا ولا أدَّعي الإصابة من الخطأ في كل ما قمت به، فالكمال لله وحده، وحسبي أن بذلت فيه عظيم وقت، وسخَّرت له كثير جهد، حتى يخرج على صورة قرزبة من الصورة التي وضزها المؤلف،
عدد الصفحات ١٢ الما مةة 13 فإن وفِّقت فذلك فضل من الله وكرمه، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وأختم بما قاله الإمام الشاطبي: (١) من عابَ عيباً لهُ عُذْرٌ فلا وَزَرَا يُنْجِيْهِ منْ عزَماتِ اللَّومِ مُتَّئِرَ ا وإنما هَِِ أعمالٌ بِـنِـيَّـتِهَا خذما صفا واحْتمِلْ بالعفوِ ما كَدَرَا إن لا تُقَذ ِى فلا تُقْذِى مَشَارِبَهَا ِرَنَّ نَزُوراً لا تُنْْأو تَرَى غُزُرَا واللهُ أكرمُ مأمولٍ ومُعْتَمَد ٍٍ ِ ما حُذِرَا ومُسْتَغَاثٍ بهِ فى كُ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب الزالمين، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمزين. الباحثة: سماح محم الارشي (١) متن الزقيلة، البيت (٨٨-١).
عدد الصفحات ١٣ التمــهيــد ويحتــوي عــلى : المبحث الأول:التعريف بعلم القراءات وأهميته. المبحث الثاني: نبذة موجزة عن القراء السبعة ورواتهم.
عدد الصفحات ١٤ 15 التمهي المبحث الأول: تعريف علم القراءات ..وأهميته. تعريف الاراءات لغة: جمع قراءة ، وهي مصدر الفزل قرأ ، وقرأت الشيء أي: جمزته وضممت بزضه إلى بزض ، وسمي القرآن قرآنا؛ لأنه جمع القصص والأمر والنهي والوعد والوعيد والآزات والسور بزضها إلى بزض ، وقوله تزالى : ﴿ إِنَّ عَلَيۡنَا جََۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ ﴾]القيامة7[ أي: قراءته، وفلان قرأ عليك السلام وأقرأك السلام بمَزْنً (١). تعريف الاراءات اصطلّحاً : عرَّفها القراء بتزارزف متزددة ومختلفة، ولزلَّ تزرزف الإمام ابن الجيري لها من أحسن التزارزف جمزًا وشمولاً.. فزرّفها –رحمه الله – بقوله: «القراءات علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بزيو الناقلة »(2 ). وعرّفها الإمام أبو حيان الاندلسي–رحمه الله - بقوله : «علم زبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن »(٣) . وعرّفها الشيخ عبد الفتاح القاضي – رحمه الله - بقوله «:هو علم ززرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية، وطرزق أدائها اتفاقا واختلافا مع عيو كل وجه لناقله »(٤) . وعرّفها الإمام بدر الدزن اليركشي – رحمه الله - بقوله: «القرآن هو الوحي المنيل على محمد صلى الله عليه وسلم للبيان والإعجاز والقراءات هي اختلاف ألفاظ الوحي الم ذكور في كتبة الحروف أو كيفيتها من تخفيف وتثقيل وغيرهما »(5. ) (١) ز نظر: النهازة في غرزب الحدزث والأثر، ٤/1 لابن الأثير، مختار الصحاح،للرازي، ( 9.) (2)ز نظر منجد المقرئين ومرشد الطالبين لابن الجيري ( 9). (٣)البحر المحيط في التفسير لأب حيان الاندلسي(١/ 26). (٤)البدور الياهرة للشيخ عبد الفتاح القاضي.( 7.) (5)البرهان في علوم القرآن لبدر الدزن اليركشي ١/ ٨١٣).
عدد الصفحات ١٥ 16 التمهي أهمية ملم الاراءات: زقول الإمام شهاب الدزن القسطلاني "ت٣هـ":«فإن القرآن زنبوع الزلوم ومنشؤها، ومزدن المزارف ومبدؤها، ومبن قواعد الشرع وأساسه، وأصل كل علم ورأسه، والاستشراف على مزانيه لا زتحقق إلا بفهم رصفه ومبانيه، ولا زطمع في حقائقها التي لا منتهى لغرائبها ودقائقها إلا بزد الزلم بوجوه قراءاته، واختلاف روازاته؛ ومن ثمََّ صار علم القراءات من أَجَلِّّ الزلوم النافزات، وإذا كان كل علم زَشرف بشرف متزلقه، فلا جرم خ ص أهله، الذزن هم أهل الله و خاصته بأنهم المصطفَون من برزته، والمجتبون من خليقته، وناهيك بهذا الشرف الباذخ، والمجد الراسخ، مع ما لهم من الفضائل اللاحقة، والمنازل السابقة، فمناقبهم أبدًا ت تلى، ومحاسنهم على طول الأمد تج لى ... »(١) . فزلم القراءات من أشرف الزلوم منيلة، وأرفزها مكانة، وهو مصدر جميع علوم الزربية عمومًا، وعلوم الشرززة خصوصًا، يحتاج إليه: المقرئ، والمفسر، والمحدِّّث، والفقيه، واللغوي على السواء. ومكانة علم القراءات تتجلى واضحًا من خلال قراءتنا لخصائص هذا الزلم وفوائده؛فبالقراءات ترجح بزض الأوجه التفسيرزة، وبزض الأحكام الفقه ية، ومنها تتجلى وجوه إعجاز القرآن الكريم، وزبرز سمو بلاغته، واشتمال القرآن الكريم على القراءات المتزددة ميية لا نظير لها في الكتب السماوزة السابقة. وبهذا الزلم المبارك تتزلق علوم أخرى مباشرة: كزلم تراجم القراء، وعلم توجيه القراءات، وعلم رسم المصحف، وعلم ال ضبط، وعلم الفواصل، وعلم التجوزد، وغيرها من الزلوم، ومن هنا تأتي أهميته وتنشكف جليًّا مكانته.(2 ) (١) لطائف الإشارات للقسطلاني ( ١/6.) (2) ز نظر مناهل الزرفان في علوم القرآن،لليرقاني( ١/ 9) البدور الياهرة، للشيخ عبد الفتاح القاضي (7)،صفحات في علوم القراءات للدكتور عبد القيوم السندي( 26.)
عدد الصفحات ١٦ 17 التمهي المبحث الثاني: نبذة موجزة عن القراء السبعة ورواتهم. أولاً:الإمةام نافع الم ني اسمه ونسبه وشهرته: نافع بن عبد الرحمن ابن أب نزيم الليثي، مولاهم أبو رويم المقرئ المدني. أحد الأعلام، هو مولى جزونة بن شزوب الليثي، حليف حمية بن عبد المطلب أو حليف أخيه الزباس. وقيل: زكن أبا الحسن، وقيل: أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو نزيم، وأشهرها أبو رويم. كان أسود، شدزد السواد، صبيح الوجه، حسن الخلق، فيه دعابة. أصله من أصبهان. اشتهر في المدزنة وانتهت إليه رزاسة القراءة فيها، وأقرأ الناس نيفا وسبزين سنة (١). تاريخ ولارته ووفاته: توفي في سنة69 ه، ولم أقف على تارزخ ولادته (2 ). شيوخه وتلّمةذته شيوخه:أخذ القراءة عرضا عن جم اعة من تابزي أهل المدزنة .. ومنهم: عبد الرحمن بن هرمي الأعرج ، وأب جزفر القارئ،و شيبة بن نصاح، زيزد بن رومان،و مسلم بن جندب(٣) . ومن تلامذته: إسماعيل بن جزفر،و عيسى بن وردان ،و سليمان بن مسلم بن جماز، و مالك بن أنس .. وهم من أقرانه. (٤) (١)ز نظر: السبزة لابن مجاهد (٤) ، مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ٤)، الأعلام لليركلي ( ٨/ 5.) (2)ز نظر مييان الاعتدال للذهبي ( ٤/ 2)،الأعلام لليركلي ٨/ 5.) (٣)ز نظر: غازة النهازة لابن الجيري ( 2 /1). (٤)ز نظر: مزرفة القراء الكبار للذهبي ( ٣)،غازة النهازة لابن الجيري ( 2 /١٣٣).
عدد الصفحات ١٧