147 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية 1107 - وَمَُْفُوظٌ اخْفِضْ رَفْعَهُ خُصَّ وَهْوَ فىِ المَجِيدِ شَفَـا ِفُّ وَالْۡ قَدَّرَ رُت ِـلاَ قرأ غير نافع في سورة البروج ﴿ فىِ لَوۡح مَُّۡفُوظِۢ ﴾]22[ بخفض الظاء، ونافع برفزها (١) ، وقرأ حمية والكسائي ﴿ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدِ ﴾]5[ بخفض الدال المهملة، والباقون برفزها (2 )، وقرأ الكسائي(٣) في سورة الأعلى ﴿ قَدَ رَ ﴾ ]٣[بتخفيف الدال، والباقون بتشدزدها(٤) . 1108 - وَبَلْ يُوْثِرُونَ حُزْ وَتَصْلَ يُضَ ُّ حُــزْ صَفَا تُسْمَعُ التَّذْكِيَُ حَ ي وَذُو جِـلاَ 1109 - وَضَ ولُــوا ُ أ حَـ ٍ وَلاَغِيَــةٌ لَـهُــ ْ مُصَيْطِرٍ اشْمِ ْ ضَاعَ وَالُْۡلْفُ قُل ِلاَ 1110 - وَبِالس ِينِ لَُّْ وَالْوَتْرِ بِالْكَسِِْ شَائِعٌ فَقَدَّرَ يَرْوِي الَْحْصَبُّْ مُثَقَّــلاَ قرأ أبوعمرو ﴿بَلۡ يُ ؤۡثِرُونَ ٱلََۡيَوَٰةَ ﴾]6[ بياء الغيب، والباقون بتاء(5) الخطاب(6). وقرأ أبوعمرو وشزبة ﴿تُ صۡلََٰ نَارًا ﴾ ]4[في سورة الغاشية بضم التا ء، والباقون بفتحها(7 ). وقرأ ابن كثير وأبوعمرو ﴿لاَّ يَ سۡمَعُ ﴾]١١[ بياء التذك ، والباقون بمثناة فوقية ،ونافع وابن كثير وأبوعمرو زضمون أولها وزرفزون ﴿ لََٰغِيَةٌ ﴾]١١[، والباقون زفتحون أولها وزنصبون ﴿ لََٰغِيَة ﴾. فصار نافع بضم تاء التأنيث ورفع ﴿ لََٰغِيَةٌ ﴾ ،وابن كثير وأبوعمرو بضم زاء التذكير ورفع ﴿لََٰغِيَةٌ ﴾ ، والباقون بفتح التاء للتأنيث أو للخطاب ونصب﴿ لََٰغِيَة ﴾(٨). (١)ز نظر: التذكرة لابن غلبون (2 /622) ، النشر لابن الجيري (2 /99)، غيث النفع للصفاقسي (622). (2)ز نظرالسبزة لابن مجاهد (٨)، الإقناع لابن الباذش (92)،النشرلابن الجيري (2 /99). (٣) سقط من (ج) " ﴿ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدِ ﴾ بخفض الدال المهملة، والباقون برفزها ، وقرأ الكسائي ". (٤)ز نظر: الغازة لابن مهران (5)،التيسير للداني(٨١) ، كتي المزاني للموصلي ( ٤). (5) سقط من (ج) " بتاء". (6)زنظر: التذكرة لابن غلبون ( 2/٤)، فتح الوصيد للسخاوي (٤/ 7) ،كني المزاني للموصلي٤). (7) زنظر: كني المزاني للموصلي( ٤)، اللآلئ الفرزدة للفاسي ( 25.) (٨) ز نظر: السبزة لابن مجاهد (١٨)،كني المزاني للموصلي (75)، إبراز المزا لأب شامة (722).
عدد الصفحات ١٤٦ 148 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية وقرأ خلف ﴿عَلَيۡهِ بِمُصَيۡطِرٍ ﴾]22[ بإشمام الصاد زازاً، وخلاد كذلك وله وجه آخر بالصاد الخالصة كقراءة الباقين ، إلا هشاماً فبالسين(١) . وقرأ حمية والكسائي في سورة الفجر ﴿ وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوِ تۡرِ ﴾]٣[ بكسر الواو، والباقون بفتحها(2). وقرأ ابن عامر ﴿ فَقَدَّ رَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ ﴾ ]6[بتشدزدالدال، والباقون بتخفيفها(٣) . 1111 - رْبَعُ َ وَأ غَيْبٍ بَعْدَ بَلْ لاَ حُصُولُهَا تََُضُّونَ فَتْحُ الضَّ ِ بِالْمَد ِ ثُم ِلاَ قرأ أبوعمرو ﴿بَل لاَّ يُ مۡرِمُونَ ﴾]7 [و ﴿يَََ ضُّونَ ﴾]٨١[ ﴿ وَ يَ كُلُونَ ۡ أ ﴾]9[ ﴿وَ يُ حِبُّونَ ﴾]21[ بياء الغيب الأربزة ،والباقون بتاء الخطاب(٤) . وقرأ الكوفيون ﴿وَلاَ تَحَ ضُّونَ ﴾] ٨١[ بفتح الحاء وألف بزدها، والباقون بضم الحاء من غير ألف(5 ). 2 - يُعَذ ِبُ فَافْتَـــحْهُ وَيُوثِـ ُ رَاوِيــاً وَيَاءَانِ فىِ ِ رَبّ وَفَكَّ ارْفَعَـنْ وِلاَ ٣١١١ - وَبَعْدُ اخْفِضَنْ وَاكْسِِْ وَمُدَّ مُنَو ِنـاً مَعَ الرَّفْعِ إِطْعَامٌ نَـدىً عَ َّ فَانْهَلاَ قرأ الكسائي ﴿لاَّ يُعَذَّ بُ ﴾]25[ ﴿وَلاَ يُوثَ ُ ﴾]26[ وبفتح الذال والثاء والباقون بكسرها (6()7 ) وفي سورة الفجر /99وزاءآن: ﴿ كۡرَمَنِ َ ِٓ أ رَبّ ﴾]5[ ﴿ِٓ رَبّ هََٰنَِ َ أ﴾]6[(٨) . (١)ز نظر: جامع البيان للداني (٤/ 711)،الإقناع لابن الباذش (٣) ،كني المزاني للجزبري (5/2512.) (2)زنظر: التذكرة لابن غلبون ( 2/626) ، الزنوان للسرقسطي (219)، اللآلئ الفرزدة للفاسي ٤). (٣)ز نظر: التذكرة لابن غلبون( 2/626)، كني المزاني للموصلي 75)، سراج القارئ لابن القاصح (7) (٤)ز نظر: التيسير للداني (521)، الزنوان للسرقسطي (219)، تحبير التيسير لابن الجيري (2). (5)زنظر: المبسوط لابن مهران (71) ،تلخيص الزبارات لابن بليمة ( 67)،الزنوان للسرقسطي (219). (6) في(ظ) " بكسرهما". (7)زنظر: التيسير للداني (521)،كني المزاني للجزبري ( 5/2517) ، غيث النفع للصفاقسي (625). (٨)﴿ كۡرَمَنِ َ ِٓ أ رَبّ ﴾ ﴿ هََٰنَِ َ ِٓ أ رَبّ ﴾سكنهما الكوفيون وابن عامر ،ز نظر: التيسير للداني ( ١) ،الاكتفاء لأب الطاهر(٨٣٣).
عدد الصفحات ١٤٧ 149 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وحمية في سورة البلد ﴿ فَكُّ ﴾]٣١[ بضم الكاف﴿رَقَبَةٍ ﴾ ]٣١[ بخفض التاء، ﴿ وۡ إِطۡعََٰ َ أ﴾]٤١[ بكسر الهمية ومد الزين ورفع الميم وتنوزنها ، والباقون بفتح الكاف ونصب التاء وفتح الهمية وقصر الزين وفتح الميم من غير ألف ولاتنوزن (١) . 1114- وَمُؤْصَدَةٌ فَاهْمِزْ مَعاً عَنْ فَتًَّ حِمًَ وَلاَ عَ َّ فىِ وَالشَّمْسِ بِالْفاَءِ وَانََْلاَ قرأ حفص وحمية وأبو عمرو (2)﴿ مُّؤۡصَدَةُ ﴾] 21[ هنا وفي سورة الهمية بالهمي ، والباقون بالواو من غير همي(٣) ، وحمية زوافقهم إذا وقف (٤) . وقرأ نافع وابن عامر(5) في سورة الشمس ﴿فَ لاَ يََافُ عُقۡبََٰهَا ﴾]5[ بالفاء، والباقون بالواو(6). (١) ز نظر: السبزة لابن مجاهد (6)، جامع البيان للداني (٤/ ٤)، اللآلئ الفرزدة للفاسي ( ٨). (2) في(س) و (ج) " حفص وأبوعمرو وحمية". (٣)ز نظر: المبسوط لابن مهران ( ٣)، كني المزاني للموصلي ( 76)، سراج القارئ لابن القاصح 91.) (٤)ز نظر: إرشاد المبتدي للقلانسي( 9)، اللآلئ الفرزدة للفاسي ( 1) ، سراج القارئ لابن القاصح (91). (5) سقطت ( ابن عامر) من (ج). (6)ز نظر التذكرة لابن غلبون( 2 /629 )الكامل للهذلي (662)،كني المزاني للجزبري5/1.)
عدد الصفحات ١٤٨ 150 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية ومن سورة العلق إلى آخر القرآن 5 - وَعَنْ قُنْبُلٍ قَصْـراً رَوَى ابْنُ مُُاَهِدِ رَءَاهُ وَلَ ْ خُذْ ْ يَأ بِـهِ مُتَعَم ِــلاَ روى ابن مجاهد(١) عن قنبل القصر في همية ﴿ ن رَّءَاهُ َ أ ﴾]7[ ولم زؤخذ به و ]قال[(2 ):«هو غلط»(٣). ونقل السخاوي(٤) عن الشاطبي:« رأزت أشياخنا زأخذون فيه بما ثبت عن قنبل من القصر خلاف مااختاره بن مجاهد »(5)، وصحح في النشر الوجهين عن ابن مجاهد وقال :« وبالقصر قطع في التيسير وغيره من طرزقه » (6 )، فحصل في رآه قر اءتان القصر لقنبل، والمد للباقين(7 ). (١) هو الإمام، المقرئ، المحدث النحوي، شيخ المقرئين، أبو بكر أحمد بن موسى بن الزباس بن مجاهد البغدادي، ولد سنة خمس وأربزين ومائتين ،كبير الزلماء بالقرا ءات في عصره ، وكان حسن الأدب، رقيق الخلق، فطناً جواداً ، له عدة مؤلفات منها: السبزة ،وكتاب قراءة ابن كثير ،( ت:٤هـ). ز نظر: سير أعلام النبلاء للذهبي (5 / 272-٣)، الأعلام لليركلي ( ١/ ١). (2) سقطت من الأصل ، وماأثبته من (ج)، و(ظ (٣) قال ابن مجاهد: « قرأت على قنبل أن "رآه" قصرا بغير ألف بزد الهمية في وزن "رعه" ....وهو غلط لا يجوز إلا "رآه" في وزن "رعاه " ممالا وغير ممال »السبزة692). (٤) هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني المصري السخاوي ، المقرئ المفسر النحوي ،الملقب بزلم الدزن، شيخ القراء في زمانه ، ولد سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمسمائة، له عدة مؤلفات منها:فتح الوصيد في شرح القصيد وشرح الرائية، (ت: ٣٤هـ). ز نظر: مزجم الأدباء لياقوت الحموي،(5/٣) ،مزرفة القراء للذهبي ( 1.) (5) فتح الوصيد للسخاوي٤/٣). (6) قال ابن الجيري «وبالقصر قطع في التيسير، وغيره من طرزقه، ولا شك أن القصر أثبت وأصح عنه من طرزق الأداء، والمد أقوى من طرزق النص، وبهما آخذ من طرزقه جمزا بين النص والأداء، ومن زعم أن ابن مجاهد لم زأخذ بالقصر، فقد أبزد في الغازة، وخالف الروازة، والله تزالى أعلم » .النشر في القراءات الزشر 2 /12). (7) قال الجميوري: وَكَانَ عَلَيهِّ أَخْذَه عَامِّلاً بِّهِّ مَعَ الـْمَدِّّ فَالْوَجْهَانِّ فـِّي النَّشرِّ أ عْمِّلا. الفتح الر اني (١). وقال الإمام حسن الحسيني: وَعَنْ قـ نْبـ لٍ فَاقْص ر رَآه وَم ــــدَّه فـَقَدْ صَحَّ الوَجْهَانِّ عَنْه فَأَعْمِّلا . مختصر بلوغ الأمنية (11.)
عدد الصفحات ١٤٩ 151 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية 6 - وَمَطلَعِ كَسُِْ اللاَّمِ رَحْبٌ وَحَرْفَ الْـ ـبََِيَّةِ فَاهْمِــزْ آهِلاً ه ِـــلاَ َ مُتَأ قرأ الكسائي ﴿حَتَََّّٰ مَطۡلِ عِ ٱلۡفَجۡرِ ﴾]5[ بكسر اللام، والباقون بفتحها(١) . وقرأ نافع وابن ذكوان ﴿ شََُّ ٱلۡبََِي ئَ ةِ ﴾]6[ و﴿خَيَُۡ ٱلۡبََِي ئةِ ﴾]7[بهمية مفتوحة بزد الياء الساكنة فيهما، والباقون بياء مشددة مفتوحة بلاهمي (2 ). 7- وَتَا تَرَوُنَّ اضْمُ ْ فى الاُولَ كَمَا رَسَا وَجَََّعَ بِالتَّشْدِيدِ شَافِيهِ كَمَّـلاَ قرأ ابن عامر والكسائي ﴿لَتَُ وُنَّ ٱلَۡۡحِي َ ﴾]6[ بضم التاء، والباقون بفتحها، واتفقو على فتح ﴿ لَتََوُنَّهَا ﴾]7[ الثانية(٣). وقرأ حمية والكسائي وابن عامر بسورة الهمية ﴿ ٱلََِّّي جَََّ عَ ﴾]2[ بتشدزد الميم، والباقون بتخفيفها(٤) . 1118- وَصُحْبَةٌ الضَّمَّــينِْ فىِ عَمَدٍ وَعَــوْا إِِيلاَفِ بِالَْْا غَيَُْ شَامِي ِهِ ْ تَــلاَ 1119 - وَإِيلاَفِ كُي وَهْوَ فى الَْۡط ِ ت5) سَاقِطٌ وَلِ دِينِ قُلْ فىِ الْاَفِرِينَ تَََصَّـلاَ قرأ شزبة وحمية والكسائي ﴿ فىِ عُ مُ د ﴾]9[في عمد بضم الزين والميم(6)، والباقون بفتحهما(7). (١)ز نظر: التذكرة لابن غلبون ( 2/٤٣)، جامع البيان للداني (٤/ ٣١)، كني المزاني للجزبري( 5/2527.) (2)ز نظر السبزة لابن مجاهد (٣)، كني المزاني للموصلي ( ٨)، غيث النفع للصفاقسي (2). (٣)ز نظر: التيسير للداني (١٣) ، اللآلئ الفرزدة للفاسي ( 2) ، سراج القارئ لابن القاصح (92). (٤)ز نظر: جامع البيان للداني (٤/ ١)، الزنوان للسرقسطي (٣١)، تحبير التيسير لابن الجيري (٨١). (5)في (ج) " بالخط (6) سقط من (ج) " الزين ". (7)ز نظر التذكرة لابن غلبون( 2/١٤)، الكني للواسطي (2 /722) ، غيث النفع للصفاقسي (٨٤).
عدد الصفحات ١٥٠ 152 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية وقرأ غير بن عامر ﴿إِِِيلََٰفِ قُرَيۡشٍ ﴾]١ [ بياء ساكنة بزد الهمية وابن عامر بغير زاء ، واتفقوا على إثبات الياء في ﴿ إِۦلََٰفِهِ ۡ ﴾]2[(١) . وفي سورة الكافرون زاء واحدة وهي : ﴿وَلَِ دِينِ ﴾ ]6[(2 ) . 1120 - وَهَاءَ بِ َ أ لَهْبٍ بِالاِسْاَنِ دَوَّنُوا وَحََّۡالَةُ المَـرْفُوعُ بِالََّصْــبِ نُــز ِلاَ قرأ ابن كثير ﴿بِ َ تَبَّتۡ يَدَآ أ لَهۡب ﴾ ]١[ بإسكان الهاء، والباقون بفتحها(٣) ، /11ظواتفقو ا على فتح﴿ ذَاتَ لَهَب ﴾]٣ [ . وقرأعاصم ﴿حََّۡالَةَ ٱلََۡطَبِ ﴾]٤ [ بنصب التاء(٤)، والباقون برفزها (5 ) (١)ز نظر: إبراز المزاني لأب شامة (٨)، كني المزاني للجزبري (5/٣٣)، سراج القارئ لابن القاصح (٣). (2) فتحها حفص والبيي بخلاف عنه وهشام ونافع . اللآلئ الفرزدة للفاسي ( ٤٣٣١) . (٣) ز نظر : السبزة لابن مجاهد (711)، كني المزاني للموصلي 79) ، تحبير التيسير لابن الجيري (9). (٤) في ظ "بضم التاء " . (5)زنظر: التذكرة لابن غلبون ( 2/9)، الزنوان في القراءات السبع ( ٤١)، تحبير التيسير لابن الجيري (9.)
عدد الصفحات ١٥١ 153 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية باب التكبير 1121 - رِوَى الْقَلْبِ ذِكْرُ اللهِ فَاسْتَسْ ِ مُقْبِلاَ وَلاَ تَعْدُ رَوْ َ الََّّاكِرِينَ فَتُمحِلاَ روي القلب: رزّ ه(١) ، فاستسق(2),أي: اطلب السقيا لقلبك بذكر الله ليروى ويح يى في حال إقبالك على الذكر بقلبك ولسانك (٣) غير لاهٍ ولاغافل ، ولاتزد ؛ أي: تتجاوز ، روض الذاكرزن : جمع روضة وهي الأرض الخضرة (٤) ، فت محلا أي: فتصادف محلا وهو القحط فلا يحصل لك ريّ ولاشرب (5 )، وأشار بذلك إلى قوله: صلى الله عليه وسلم:«إِّذَا مَرَرْتم ْ بِّرِّزَاضِّ الجَنَّةِّ فَارْتـَز وا....» الحدزث(6 ) 22 - وَآثِــرْ عَنِ الآثَــارِ مَثَْْاةَ عَذْبِـــهِ وَمَا مِثْلُهُ لِلْعَبدِ حِصْناً وَمَوْئِــلاَ آثر من الإزثار، و(7)فلان مثراة للمال أي : مكثرة (٨) ،أي: قدم مثراة عذب الذكر على كل شيء أخذا ً بذلك عن الآثار الواردة في فضيلة الذكر ، ومامثل الذكر شي ء أنفع للزبد فهو حصين(9 )زتحصن به من الشيطان، وموئلا زلجأ إليه(1). . (١) زن ظر: لسان الزرب ( ٤١/5. ) (2) في( ج) " فاستوى". (٣) في (ج) و (س) " بقلبك وإقبالك". (٤)ز نظر: لسان الزرب ( 7 /62). (5)زنظر: فتح الوصيد للسخاوي (٤/2) ، إبراز المزا لأب شامة (1)، سراج القارئ لابن القاصح (95.) (6) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، 9 /٨) حدزث رقم: (٣) ، والترمذي في سننه (5 /2)،حدزث رقم ( 1 .) (7) سقطت " و" من (ج). (٨) ز نظر: لسان الزرب ( ٤١/ 1)،الصحاح للجوهري (6 /2292). (9) في (ج)و (ظ) " فهو حصن (1)زنظر: اللآلئ الفرزدة للفاسي ( 6-7)، سراج القارئ المبتدي لابن القاصح (96.)
عدد الصفحات ١٥٢ 154 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية ٣- وَلاَ عَمَــلٌ نْــجَ َ أ لهَُ مِـنْ عَذَابِــهِ غَدَاةَ الَْۡزَا مِنْ ذِكْـرِهِ مُتَقَبَّــلاَ أشار إلى قوله : «ماعملابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله»(١) ، غداة الجيا ، أي: زوم القيامة. (2 ) ٤ - ومَنْ شَغَلَ الْقُرْآنُ عَنْهُ لِسَانَــــهُ يَنَلْ خَيََْ جْرِ َ أ الََّّاكِرِينَ مُكَمَّـلاَ أشار إلى قوله: «زقول الرب عيو جل من شغله القرآن عن ذكري ومسئلتي أعطيته أفضل ماأعطي السائلين»(٣) ، وقول الناظم: "خير أجر الذاكرزن " زشمل كل ذكر لله (٤) ؛ إلا أن قارئ القرآن من أفضل الذاكرزن وجياؤه أفضل الجيا ء(5 ) . 25 - وَمَا فْضَلُ َ أ عْمَالِ َ الأ إِلاَّ افْتِتَاحُهُ مَعَ الَْۡتْ ِ حِلا وَارْتَِاَلاً مُوَصَّلاَ أي أفضل الأعمال افتتاح(6) القرآن مع ختمه أي : حال ختمه القرآن، زشرع في أوله فهو حال في هذه ومرتحل عن هذه؛ ز قال:حلَّ بالموضع حلاً وحلو لاً ومحلاً ، ونبه بقوله: موصلا على عدم الفصل. (7) (١) أخرجه الطبراني في الأوسط ( ٣/5) ، حدزث رقم 2296) ، وفي الصغ١/٨٣١) ، رقم( 219 )، والمنذري في الترغيب (2 /٤) . (2)زنظر: فتح الوصيد للسخاوي (٤/ ٤٣٣١)، سراج القارئ لابن القاصح (97). (٣) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب ( ١/1) ، حدزث رقم ٤٨) ،والبيهقي في شزب الإيمان (١/7) ، حدزث رقم ( ٣). (٤) في نسخة ظ " كل ذاكر لله ". (5) ز نظر: شرح الشاطبية للسيوطي9)،سراج القارئ لابن القاصح (96). (6) "الأعمال افتتاح " ساقطة من ج (7)زنظر:فتح الوصيد للسخاوي ( ٤/ ٤٣٣١)، كني المزاني للجزبري ( 5/9)،سراج القارئ لابن القاصح (97).
عدد الصفحات ١٥٣ 155 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية 26- وَفِيهِ عَنِ الْمَك ِينَْ تَمْبِيَُهُ ْ مَعَ الْـ ـخَوَاتِ ِ قُرْبَ الَْۡتْ ِ يُرْوَى مُسَلْسَلاَ أي في القرآن عن القرا ء المكين -حذف منه زاء النسب ضرورة - مع الخواتم أي: أواخر السور قرزب ختم القرآن ، زروي التكبير روازة مسلسلة(١) في اصطلاح المحدثين(2 )، وهو ما روى البيي عن عكرمة بن سليمان (٣) أنه قر أ على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين(٤) قال: فلما بلغت والضحى، قال لي: كبرّ مع خاتمة كل سورة حتى تختم ، فإني قرأت على ابن كثير فأمرني بذلك ، /11ووأخبرني ابن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمر ه بذلك، وأخبره مجاهد: أنه قرأ على ابن عباس فأ مر ه بذلك، وأخبره ابن عباس: أنه قرأ على أبّ بن كزب فأمره بذلك ، وأخبره أبّ : أنه قرأ على رسول الله (5)فأمره بذلك (6 ). (١) في (ج) "متسلسلة". (2) قالابن الجيري " فاعلم أن التكبير صح عند أهل مكة قرائهم وعلمائهم وأئمتهم، ومن روى عنهم - صحة استفاضت واشتهرت وذاعت وانتشرت حتى بلغت حد التواتر". النشر (2 /1) (٣) هو عكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر أبو القاسم المكي؛ قال الذهبي: شيخ مستور ما علمت أحدًا تكلم فيه، ، كان إمام أهل مكة في القراءة بزد شبل وأصحابه وقد تفرد عنه البيي بحدزث التكبير من الضحى ، بقي إلى قبيل المائتين. غازة النهازة لابن الجيري (١/ 5). (٤)إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين أبو إسحاق المخيومي مولاهم المكي المقرئ المزروف بالقسط. قارئ أهل مكة في زمانه، وآخر أصحاب ابن كثير وفاة ، وأقرأ الناس دهرا، (ت:71هــ ز نظر: مزرفة القراء الكبار للذهبي (5). (5) في نسخة (ظ) و (ج) " النبي صلى الله عليه وسلم (6) التيسير للدا6) ، النشر (2 /٣١٤)، وقال الداني في جامزه "وهذا أتم حدزث روي في التكبير، وأصح خبر جاء فيه "جامع البيان في القراءات السبع ( ٤/ ١٤)
عدد الصفحات ١٥٤ 156 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية 1127 - إِذا كَبََُّوا فى آخِرِ الََّاسِ رْدَفُوا َ أ مَعَ الََْمْدِ حَتََّّ الْمُفْلِحُونَ تَوَسُّــلاَ إذا فرغوا من الختم وكبروا في آخر سورة (١) الناس، أردفوا أي : أتبزو ا مع قراءة الحمد ، قراءة أول البقرة إلى (2) قوله تزا: ﴿ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾ ]البقرة 5[ ،توسلاً إلى الله ،ومزاودة درس كتابه الزيزي (٣) . والتكبير سنة؛ لقول البيي عن الشافزي (٤) ]رضي الله عنه قال:[«إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن رسول الله «(5 )،وروى ابن عباس عن أبّ : كان إذا قرأ :﴿ عُوذُ َ قُلۡ أ بِرَب ِ ٱلََّاسِ ﴾ ] الناس١[ قرأ الفاتحة إ ﴿ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾.(6( )7 ) (١) سقط من (س) و (ج)" سورة". (2) ( فيج) " في ". (٣)وهو مازسمى بالحال المرتحل ، والحال: أن يختم الرجل القرآن ثم ززود في قراءته ،وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال"صاحب القرآن زضرب من أوله إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل" .شرح الهدازة (٨٤). اللآلئ الفرزدة للفاسي ( 9.) (٤) محمد بن إدرزس بن الزباس، أبو عبد الله الشافزي ،الإمام ززن الفقهاء، وتاج الزلماء ، أقبل على الزربية والشرع، فبرع في ذلك، وتقدم، ثم حبب إليه الفقه، فساد أهل زمانه ، له عدة مؤلفات منها: (كتاب الأمالي في الطلاق) ، كتاب الطلاق) (ت: ٤هـ) ز نظر:تارزخ بغداد ( 2 /٨) ، مزجم الأدباء للحموي (6 /٨١٤)، سير أعلام النبلاء للذهبي(1 /6). (5)أورده الداني في جامع البيان ٤/1) ، وكذلك ابن الجيري النشر (2 /5) (6) ساقطة من بقية النسخ (7) للحدزث تتمة " ثم دعا بدعاء الختم، ثم قامجامع البيان للداني (٤/ ٨٣) ، النشر لابن جيري (2 / 1).
عدد الصفحات ١٥٥ 157 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية ٨ - وَقَالَ بِهِ الْبَ ِيُّ مِنْ آخِـرِ الضُّحَ وَبَـعْضٌ لهَُ مِنْ آخِــرِ اللَّيْلِ وَصَّــلاَ أي قرأ البيي بالتكبير من آخر الضحى وهو المشهور ، وبزض أهل الأداء(١) روى للبيي التكبير من آخر الليل، أي: من أول الضحى، وهذا الوجه من اليزادات (2 ). وسبب اختصاص التكبير من أولها أو آخرها (٣) إلى آخر الناس، أن الوحي انقطع عن النبي أزاما فقال المنافقون: قلى محمد رب ه، أي أبغضه وهجره فجاء جبرزل عليه السلام وألقى عليه والضحى إلى آخرها فقال :(٤) الله أكبر"(5 ) تصدزقا للوحي وتكذزبا للكفار و ألحق ذلك بما بزد الضحى]من السور[ تزظيما لله فكان تكبيره آخر قراءة جبرزل عليه السلام وأول قراءته ، ومن هنا انشزب الخلاف وزقاس عليه الخلاف بين الناس والفاتحة. (6) (١) قال ابن الجيري: «ولما رأى بزض الشراح قوله هذا مشكلا قال: مراده بالآخر في الموضزين أول السورتين، أي: أول ألم نشرح وأول والضحى وهذا فيه نظر لأنه زكون بذلك مهملا روازة من رواه من آخر والضحى وهو الذي في التيسير، والظاهر أنه سوى بين الأول والآخر في ذلك، وارتكب في ذلك المجاز وأخذ باللازم في الجواز، وإلا فالقول بأنه من آخر الليل حقيقة لم زقل به أحد » .النشر2 /9). (2)ز نظر شرح الهدازة للمهدوي ( ٨٤)، النشر لابن الجيري (2 /٨١٤)سراج القارئ لابن القاصح (99). (٣) في نسخة ج " وآخرها". (٤) في نسخة ج "عليه السلام ". (5) ذكره الداني في جامع البيان ٤/751) ،وقال ابن الجيري « :قال شيخنا الحافظ أبو الفدا بن كثير رحمه ولم زرو ذلك بإسناد يحكم عليه بصحة، ولا ضزف، ززني كون هذا سبب التكبير » النشر2 /16) (6) قال ابن الجيري بزد أن ذكر الخلاف في آخر الناس وفي أولها «والوجهان مبنيان على أصل، وهو أن التكبير هل هو لأول السور أم لآخرها؟ فمن ذهب إلى أنه لأول السورة لم زكبر في آخر الناس سواء كان ابتداء التكبير عنده من أول " ألم نشرح "، أو من أول الضحى ، ومن جزل الابتداء من آخر الضحى كبر في آخر الناس من جميع من ذكرنا أعني الذزن نصوا على التكبير من آخر الضحى. هذا هو فصل النياع في هذه المسألة» النشر (2 /21)
عدد الصفحات ١٥٦ 158 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية 29 - فَإِنْ شِئْتَ فَاقْطَعْ دُونَهُ وْ َ أ عَلَيْهِ وْ َ أ صِلِ الْكَُّ دُونَ الْقَطْعِ مَعْهُ مُبَسْمِلاَ المراد بالقطع هنا : الوقف المزروف لا السكت(١) ، أي: قف دون التكبير؛ أي: على آخر السورة ، ثم استأنف التكبير، أو(2) صل التكبير بآخر السورة وقف عليها ،أو صل(٣) آخر السورة بالتكبير والتكبير بالبسملة (٤) ، وزتأتى من ذلك ثمانية أوجه ؛ أربزة فهمت من قوله : "دونه".. أولها: قطع السورة ثم التكبير ثم البسملة . ثانيها: قطع السورة ثم التكبير ، ووصل البسملة بمابزدها. ثالثها: قطع السورة ووصل التكبير بالبسملة، وقطع البسملة(5()6 ). رابزها : قطع السورة ووصل التكبير بالبسملة ، وهي بالسورة بمابزدها . واثنان من قوله: "عليه" أولهما وصل السورة ، بالتكبير والقطع عليه، ثم على البسملة. (١) قال ابن الجيري «: هذه الزبارات جرت عند كثير من المتقدمين مرادا بها الوقف غالبا، ولا زرزدون بها غير الوقف إلا مقيدة، وأما عند المتأخرزن وغيرهم من المحققين ، فإن القطع عندهم عبارة عن قطع القراءة رأسا، فهو كالانتهاء فالقارئ به كالمزرض عن القراءة، والمنتقل منها إلى حالة أخرى سوى القراءة » .النشر في القراءات الزشر (١/ 9) والوقف: عبارة عن قطع الصوت على الكلمة زمنا زتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة إما بما زلي ا لحرف الموقوف عليه، أو بما قبله كما تقدم جوازه في أقسامه الثلاثة لا بنية الإعراض والسكت: هو عبارة عن قطع الصوت زمنا هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس . ز نظر: النشر لابن الجيري (١/ 1)،الزميد في علم التجوزد لمحمود بسّه (١). (2) في ج " و . (٣) في الأصل "و" ،والصواب ماأثبته من (س) و(ج) و(ظ). (٤) ز نظر: التيسير للداني (5. ) (5) سقط من (ج " ثم التكبير، ووصل البسملة بمابزدها. ثالثها: قطع السورة ووصل التكبير بالبسملة، وقطع البسملة". (6) وهذا الوجه نص عليه أبو عمرو الداني وقال " وبذلك قرأ ت على الفارسي ". التيسير(5.)
عدد الصفحات ١٥٧ 159 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية ثانيهما:(١) وصل /١ظ/ السورة بالتكبير والقطع عليه ووصل البسملة بمابزدها. (2 ) واثنان من قوله: "صل الكل"؛ أولهما: وصل الجميع. ثانيهما: ممتنع وهو القطع على البسملة . فالخامس والسادس متزينان لآخر السورة ، والثالث والرابع لأولها ، والثلاثة الباقية محتملة أن تكون لأول السورة ولآخرها ، والمتزينان لآخر السورة زسقطان بين الليل والضحى ، والمتزينان لأول السورة زسقطان بين الناس و الحمد. ولازليم الإتيان بكل هذه الأوجه بين كل سورتين في الجمع ؛ لأنه اختلاف تخيير لا اختلاف روازة . نزم زتزين وجه مماهو لأ ول(٣) السورة ووجه مما هو لآخر السورة ووجه مماهو يحتملهما (٤) إذ هو اختلاف روازة. ثم الذي زقطع عليه ززطى حكم الوقف، من إسكان وحذف وبدل وروم وإشمام ومد ، وززطى تاليه حكم المبدوء به ،من إثبات همية الوصل وتفخيم الجلالة (5 ). 1 - وَمَا قَبْلَهُ مِنْ سَـاكِنٍ وْ َ أ مُنَوَّنٍ فَلِلسَّاكِنَينِْ اكْسِِْهُ فىِ الْوَصْلِ مُرْسَلاَ ١٣١١ - دْرِجْ َ وَأ عََُ إِعْـرَابِهِ مَا سِـوَاهُمَا وَلاَ تَصِلَنْ هَــاءَ الضَّمِيَِ لتُِوصَــلا أي إذا وصلت التكبير بآخر السورة وكان آخر الكلمة ساكناً ، نحو :﴿فَحَد ِثۡ ﴾ ]الضحى١١[ (١) سقط من (س). "" أولهما وصل السورة ، بالتكبير والقطع عليه، ثم على البسملة. ثانيهما ". (2) قال ابن الجيري وهذا الوجه هو الذي اختاره أبو الحسن طاهر بن غلبون، وقال: وهو الأشهر الجيد، وبه قرأت، وبه آخذ، ونص عليه الداني في التيسير، ولم زذكر في مفرداته سواه، وهو أحد اختياراته نص على ذلك في جامع البيان، ونص عليه في التجرزد أزضا، وهو أحد الوجهين المنصوص عليهما في الكافي، ونص عليه أزضا أبو الحسن السخاوي وأبو شامة وسائر الشراح، وهو ظاهر كلام الشاطبي"." النشر (2 /2) (٣) في الأصل فقط " مما هو لآخر السورة" وهو خطأ ظاهر. (٤) في ج " مماهو يحتملها". (5)زنظر: كني المزاني للجزبري للجزبري(5/2559).
عدد الصفحات ١٥٨ 160 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية ﴿فَٱرۡغَب﴾ ]الشرح ٨ [ أو منوناً، نحو: ﴿لََّۡبِيَُ ﴾ ]الزادزات١١ [ ﴿حَامِيَةُۢ ﴾]القارعة ١١[فاكسره فيهما؛ لالتقاء الساكنين، أومحركً ا، نحو: ﴿ ٱلۡحََٰكِمِينَ ﴾]الت٨[ ﴿ٱلََّعِي ِ ﴾ ]التكاثر٨[ فأدرجه على حركته ، ولا تصل هاء الضمير، نحو: ﴿ يَرَهُۥ ﴾]اليليلة 7-٨[﴿رَبَّهُۥ﴾ ]البينة٨[ لأنهم لم زصلو هاء مضمر قبل ساكن.(١) 2 - وَقُلْ لَفْظُهُ اللهُ كْــبََْ َ أ وَقَبْــلَهُ حَْۡدَ لأََ زَادَ ابْنُ الَُْبَابِ فَهَــلَّلاَ ٣٣١١ - وَقِيلَ بِهذَا عَنْ بِ َ أ الْفَتْحِ فَـارِسٍ وَعَنْ قُنْبُلٍ بَعْضٌ بِتَكْبِيَِهِ تَـــلاَ أي: لفظ التكبير: "الله أكبر"، وزاد أبو علي الحسن بن الحباب(2 ) التهليل قبله، فروى عن البيي أنه كان زقول : "لا إله إلا الله، والله أكبر" ، وابن الحباب ليس من طرزق القصيد ، وقيل بهذه اليزادة عن أب الفتح فارس بن أحمد ،شيخ الداني(٣) وبزض الشيوخ ، وهم جمهور المغاربة، قطع لقنبل بالتكبير فقط وزاد التهليل له أكثر المشارقة. (٤) قال الداني في جامزه(5 ): «والوجهان -أي التكبير وحده ومع التهليل - عن البيي وقنبل صحيحان جيّ دان» ، وذكر التكبير لقنبل من اليزادات. (6 ) (١)ز نظر: كني المزاني للجزبري (5/2559)، كني المزاني للموصلي ٤٨٤). (2)الحسن بن الحباب بن مخلد الدقاق أبو علي البغدادي شيخ متصدر مشهور ثقةضابط من كبار الحذاق، روى القراءة عرضًا وسماعًا عن البيي وهو الذي روى التهليل عنه وبه قرأ الداني على شيخه فارس من طرزقه ، (ت:١هـ) ز نظر: غازة النهازة لابن الجيري (١/ 219) ، تارزخ الإسلام للذهبي (7 /٣٣). (٣)عثمان بن سزيد بن عثمان، أَب و عمرو الداني، وزقال له: ابن الصير في، من موالي بني أمية ، ولدفي سنة إحدى وسبزين وثلاث مائة، له أكثر من مئة تصنيف، منها: " التيسير" و " المقنع" ، (ت:٤٤٤هـ). ز نظر: الأعلام لليركلي ( ٤/ 216)،سير أعلام النبلاء للذهبي (٨١/ 77). (٤) ز نظر: جامع البيان للداني (٤/ 752)، النشر لابن الجيري (2 /١٣٤) (5)كتاب جامع البيان في القراءات السبع ، زشتمل على نيف وخمسمائة روازة وطرزق عن الأئمة السبزة وهو كتاب جليل في هذا الزلم لم زؤلف مثله للإمام الحافظ الكبير أب عمرو الداني قيل: إنه جمع فيه كل ما ززلمه في هذا الزلم. ز نظر: النشر لابن الجيري (١/ ١)، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (١/ ٨٣). (6)جامع البيانللداني (٤/ 752)
عدد الصفحات ١٥٩ 161 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية باب مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها هذا الباب من اليزادات (١) والمخارج جمع مخرج وهو موضع خروج (2) الحرف (٣) ، والمراد بالحروف الهجائية وهي تسزة وعشرون حرفا كما (٤) سيأتي ذكرها في قوله : /١و/"أها ع حشا وما بزدها". وصفاتها نوعان: نوع زتداوله القراء ، وهو ما ذكره الناظم ، ونوع لا يحتاجون إليه وهو ما زذكر في كتب الزربية (5 ). ٤٣١١ - وَهَاكَ مَوَازِينَ الَُْرُوفِ وَمَا حَكَ جَهَابِذَةُ الَُّــقَّادِ فِيـهاَ مَُُصَّــلاَ 5 - وَلاَ رِيَــبةٌ فىِ عَيْنِهِنَّ وَلاَ رِبَــا وَعِنْدَ صَلِيلِ الزَّيْفِ يَصْدُقُ الاِبْتِلاَ أيّ : خذ مواززن الحروف ، وخذ الذي حكاه فيها الجهابذة من التزبير عنها ، ولما تميي صوت الحرف عن الاشتراك بغيره عبر عن المخارج بالمواززن ، والجهبذ: الحاذق في الزلم(6 )، والناقد: من يميي الجيد من الر دىء(7 ) والرزبة: الشك(٨) ، والربا : اليزادة(9 )، أي: لاشك في نفس المخارج والصفات فإنها ذكرت محققة محررة من غير ززادة ولانقصان ، وعند صليل اليزف : وهو الدرهم الردي ء زرمي على حجر ليسمع صليله (1 )، زصدق الابتلا: وهو الاختبار، (١) قال الجزبري:" هذا الباب ساقط من التيسير وفي أكثر كتب الخلاف، لأنه ليس منها، وأكثر مازوجد في كتب التجوزد لمسيس حاجته إليه". كني المزاني ( 5/2567.) (2) سقط من (س) و (ج) " خروج" . (٣) زن ظر: كني المزاني للجزبري(5/٨)، اللآلئ السنية للقسطلاني (76) (٤) سقط من بقية النسخ . (5) اللآلئ الفرزدة للفاسي ( ٣٤٣١)،سراج القارئ لابن القاصح (٣). (6) جاء في تاج الزروس "الجهبذ :النـَّقَّاد الخَبِّير بِّغوامِّض الأ مور، البارِّع الزارِّف بط رِّق النـَّقْدِّ " (9 /92). (7)زن ظر جمهرة اللغة لابن درزد (2 /677)،تاج الزروس لليبيدي (9 /1). (٨)زن ظر: المخصص للمرسي (٣/ ٣)،لسان الزرب لابن منظور (١/ 2.) (9)زن ظرمزجم دزوان الأدب للفاراب (٤/ 1)،لسان الزرب لابن منظور (٤١/ 15). (1) جاءلسان الزرب: اليَّزف : مِّنْ وصْفِّ الدَّراهم، زـ قَال : زَافَتْ عَلَيْهِّ دَراهمِّ ه أَي صَارَتْ مَرْد ودةً لغِّشٍّ فِّيهَا ) (9 / 2).
عدد الصفحات ١٦٠ 162 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية وكذلك الحرف زتبين بال نطق به صحة مانسب إليه من مخرج وصفات ، وزظهر مخرج الحرف بتسكينه و إدخال الهمية في أوله ، نحو: أم ،أك فحيث انقطع الصوت فهو المخرج (١) . 6 - وَلاَ بُــدَّ فىِ تَعْـيِينِهِنَّ مِـنَ لََ ُ الأ عُنُــوا بِالْمَعانِْ عاَمِـلِينَْ وَقُــوَّلا 7 - ْ فَابْــدَأ مِنْـهاَ بِالْمَخَـارِجِ مُرْدِفاً لَهُنَّ بِمَشْهُورِ الص ِفَاتِ مُفَص ِـــلاَ أي: لابدّ لي(2) في تزيين المخارج والصفات من أقوال الذز ن عنو بالمزاني عملا وقولا ، لأن المرء لازنبغي له أن زقتدي في ذلك برأزه ، فأبدأ أولاً : بالمخارج ، ثم بالصفات المشهورة (٣) . ٨٣١١- ثَلاَثٌ قْصَ َ بِأ الََْلْ ِ وَاثْنانِ وَسْطَهُ وَحَـرْفَانِ مِنْهاَ وَّلَ َ أ الََْلْ ِ جَُ ِــلاَ رتّ ب المخارج على ما رتبه في البيتين الآتيين ، وهما : "أهاع حشا غاو خلا".. إلى آخرهما ، مزتبرً ا]أهاع [ بكمالها وأوائل الكلم بزدها، فالهمية والهاء والألف مخرجها أقصى الحلق ، والزين والحاء وسطه، والغين والخاء أوله(٤) . 9- وَحَرْفٌ لهَُ قْصَ َ أ الل ِسَانِ وَفَـــوْقَهْ مِنَ الََْنَكِ احْفَظْهُ وَحَرْفٌ سْفَلاَ َ بِأ 1- وَوَسْطُهُمَا مِنْهُ ثَلاَثٌ وَحَافَــةُ الْـ ـلِسَانِ قْصَاهَا َ فَأ لََِرْفٍ تَطَــوَّلاَ ١٤١١- إِلَ مَا يَلِ ضَْاسَ َ الأ وَهْوَ لََيْـهِمَا يَعِزُّ وَبِالُْْمْنَ يَمُونُ مُقَـــلَّلاً أي القاف مخرجه مما زلي الحلق من أقصى اللسان وما فوقه من الحنك ، والكاف مخرجه أسفل من مخرج القاف قليلا (5 ) ،والجيم والشين والياء مخرجها من وسط اللسان والحنك (6 ) ، (١)زن ظر: كني المزاني للجزبري(5/٤)، اللآلئ السنية للقسطلاني (79 -1.) (2) سقط من (ج) و (س) "لي" . (٣)زن ظر: اللآلئ الفرزدة للفاسي (٤٤٣١)، كني المزاني للموصلي ( 6.) (٤)زن ظر: اللآلي الفرزدة للفاسي ( ٤٤٣١)،اللآلئ السنية للقسطلاني (2-٣٨). (5)زنظر: التحدزد للداني (٤) التمهيد للهمذاني (٨٤). (6)زنظر: الموضح للقرطبي ( ٨) جهد المقل للمرعشي (29.)
عدد الصفحات ١٦١