المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإشارات العمرية في حل أبيات الشاطبية للأرمنازي الحلبي من أول سورة العنكبوت إلى نهاية باب الصفات والمخارج

سماح بنت محمد القرشي

صفحة ١١ من ١٥

  163 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية والضاد مخرجه من أقصى حافة اللسان وزستطيل إلى مازليها من الأضراس (١) ، وأكثر الناس يخرجه من الجانب الأزسر وبزضهم من الجانب الأيمن /١ظ/ وززيّ : أي زقل خروجه من الجانبين(2 ). 2 - وَحَرْفٌ دْنَاهَا َ بِأ إِلَ مُنْتَهاَهُ قَـــدْ يَلِ الََْنَكَ عُْ َ الأ وَدُونَهُ ذُو وِلاَ ٣٤١١ - وَحَرْفٌ يُدَانِيهِ إِلََ الظَّهْرِ مَدْخَلٌ وَكَ ْ حَاذِقٍ مَعْ سِيبَويْهِ بِهِ اجْتَلَ ٤٤١١ - وَمِنْ طَرَفٍ هُنَّ الثَّلاثُ لِقُطْرُبٍ وَيَحْيَ مَعَ الَْۡرْمِ ِ مَعْناَهُ قُــو ِلاَ أي اللام مخرجه من أدنى حافة اللسان إلى منتهى طرفه مما زلي الحنك الأعلى(٣) . والنون مخرجه دون اللا م أي تحته قليلا أو فوقه(٤) ، والراء مخرجه قرزب من مخرج النون ، وهي أدخل إلى ظهر رأس اللسان قليلاً (5 ) وذهب سيبوزه(6 ) وأكثر حذاق النحاة: إلى أنّ مخارج اللام والنون والراء متقاربة ، وعدّ وا المخارج ستة عشر مخرجاً . (١)زن ظر: التحدزد للداني (15) ،اللآلئ السنية للقسط5.) (2) ومسألة النطق بالضادكَث ر فيها الاختلاف قديما وحدزثا، قال مكي:" والضاد أصزب الحروف تكلفا في المخرج ، وأشدهاصزوبة على اللافظ ،فمتى لم زتكلف القارئ إخراجها على حقها أتى بغير لفظها ، وأخل بقراءته، ومن تكلف ذلك وتمادى عليه صار له التجوزد بلفظها عادة وطبزا وسجية". الرعازة لمكي (١١٣). (٣)زن ظر:التمهيد للهمذاني (٨٤) جهد المقل للمرعشي (١٣١). (٤)زن ظر: التحدزد للداني (15) (5)زنظر: اللآلئ السنية للقسطلاني (6-7) ، جهد المقل للمرعشي (١٣١). (6) هوسيبوزه أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر الفارسي ،إمام النحو، حجة الزرب، أبو بشر عمرو بن ع ثمان بن قنبر الفارسي، ثم البصري ، وقد طلب الفقه والحدزث مدة، ثم أقبل على الزربية، فبرع وساد أهل الزصر (ت:1ه ز نظر: سير أعلام النبلاء للذهبي (٨/ ١)، الأعلام لليركلي ( 5 /١٨).

عدد الصفحات ١٦٢

  164 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية وذهب قطر ب(١) ويحيى الفراء (2 )والجرمي (٣) : إلى أنّ مخرج اللام والنون والراء واحد ، وهو طرف اللسان وعدّ وا المخارج أربزة عشر مخرجا .(٤) 5 – وَمِنْـهُ وَمِـنْ عُـلْيَا الثَّـنَايَا ثَلاَثَةٌ وَمِنْهُ وَمِنْ طْرَافِـها َ أمِثْ ـلُهاَ انََْ ــلَ 6 - وَمِنْهُ وَمِـنْ بَـينِْ الثنَـايَـا ثَـلاَثَـةٌ وَحَرْفٌ مِنْ اطْرَافِ الثَّنَاياَ هَِِ الْعُلَ 7- وَمِنْ بَاطِنِ السُّفْلَ مِنَ الشَّفَتَينِْ قُلْ وَلِلشَّ ــفَتَينِْ اجْعَلْ ثَلاَثاً لتَِ ــعْدِلاَ أي الطاء والدال والتاء ]مخرجهنّ[(5 )من طرف اللسان وأصول الثنازا الزليا(6 ). والظاء والذال والثاء من طرف اللسان وأطراف الثنازا الزليا (7 )، والصاد والياي والسين من طرف اللسان ومن بين الثنازا الزليا (٨) ، والفاء من باطن الشفة السفلى وأطراف الثنازا الزليا ، والواو والباء والميم من بين الشفتين مع تلاصقهما(9 ). (١) هو أبو علي محمد بن المستنير بن أحمد البصري النحوي اللغوي الأدزب ،وقطرب لقب دعاه به استاذه سيبوزه ، (ت:216هـ) ، والقطرب دوزبة تدب في الأرض ولاتفتر ، لأنه كان زباكر سيبوزه في الأسحار فإذا خرج رآه ببابه ،فقال له زوما: ماأ نت إلا قطرب ليل زن ظر:تارزخ بغداد للبغدادي (٤/1) ،وفيات الأعيان لابن خلكان(٤/2.) (2) هوأبو زكرزا يحيى بن ززاد بن عبد الله بن منظور الأسلمي، المزروف بالفراء، الدزلمي الكوفي مولى بن أسد، وقيل مولى بني منقر، كان أبرع الكوفيين وأع لمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب، له عدة مؤلفات منها: "مزاني القرآن" (ت:217هـ ز نظر: وفيات الأعيان لابن خلكان (6 /76) ،أخبار النحوزين البصرز للسيرافي(1.) (٣) أبوعمر ، صالح بن إسحاق الجرمي ولاءً البصري ثم البغدادي الفقيه النحوي ، كان دزناً ورعاً حسن المذهب صحيح الاعتقاد، روى الحدزث، وله في النحو كتاب جيد ززرف ب " الفرخ " ت:(225هـ) زنظر: تارزخ بغداد (1/26) ، وفيات الأعيان لابن خلكان (2 /5) (٤)زن ظر: التحدزد للقرطبي ( 79)، الرعازة لمكي بن أب طالب ١). (5) سقط من الأصل ، وماأثبته من (س)، و(ج)، و(ظ (6)زنظر: التحدزد للداني (15)، التمهيد للهمذاني (٨٤). (7)زنظر: التحدزد للداني (15) ،اللآلئ السنية للقسط9.) (٨)زن ظر: التمهيد للهمذاني (٨٤)، جهد المقل للمرعشي (٣٣١) . (9)زنظر: اللآلئ السنية (ص: 9-91) ،التمهيد لابن الجيري (16).

عدد الصفحات ١٦٣

  165 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية ٨٤١١- وَفِ وَّلٍ َ أ مِنْ كِْ ِ بَيْتَينِْ جََْعُــهَا سِــوَى رْبَعٍ َ أ فِيـــهِنَّ كِْمَـــةٌ اَوَّلاَ 9- هَاعَ َ أ حَشَا غََوٍ خَلاَ قَارِئٍ كَمَا جَرَى شََْطُ يُسَِْى ضَارِعٍ لاحَ نَوْفَلاَ 51- رَعَ طُهْرَ دِينٍ تَمَّهُ ظِلُّ ذِي ثَناَ صَفَا سَجْلَ زُهْدٍ فىِ وُجُوهِ بَنِ مَـــلاَ الحروف التي تقدم ذكر مخارجها ، وهي في أوائل كلمات هذزن البيتين ؛ إلا أربزة (١) حروف منها، هي جملة الكلمة الأولى وهي: "أهاع "(2) ، ومزن أهاع : أفيع (٣) ، والحشا: ما انضمت عليه الضلوع (٤) ، والغاوي: الضال(5) ، والخلا: الحدزث الطيب، والنبات الرطب (6)(7) ،ومراده طيب قراءة القارئ أفيع قلب الغاوي (٨) ، وباقي الألفاظ تقدم شرح مثلها . ١ - وَغُنَّةُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ وَمِيمٍ اِنْ ... سَمَنَّ وَلاَ إِظْهَارَ فىِ نْفِ َ الأ يُْتَلَ الغنة مخرجها الخيشوم وبها كملت المخارج، ومحلها التنوزن والنون والميم؛ بشرط سكونهنّ وعدم إظهارهنّ ، نحو: ﴿ نَار ا فَلَمَّا ﴾ ]البقرة 7[، و ﴿ عُمَۡ فَهُ ۡ ﴾]البقرة 18[,و ﴿ مِنكَ ﴾، و﴿ عَنكَ ﴾، ونحو: ﴿ نِ ٱحۡمُ بَيۡنَهُ َ وَأ ﴾ ]المائدة49 [، فإن تحرك ن أو ظهر التنوزن والنون عند حروف الحلق اشتركن بين اللسان والخيشوم (9 ) .      (١) في (س) و (ج) " الأربزة حروف " . (2) سقطمن (ج) "وهي أهاع " . (٣)زن ظر: الصحاح (٣/ 2)،لسان الزرب لابن منظور (٨/ ٨). (٤) قال ابن منظور:" والحَشَى: ظَاهِّر الْبَطْنِّ وَه وَ الحِّضْن " لسان الزرب ( ٤١/ ٨). (5) ز نظرتهذزب اللغة للهروي (٨/ 6)، تاج الزروس لليبيدي (9 /97) (6) في (س) و (ظ) " الحدزث الطيب أو النبات الرطب . (7) ز نظرالمخصص لابن سيده (١/ 9). (٨)زن ظر: زنظر: كني المزاني للجزبري ( 5 /٣٨) . (9)زنظر: التحدزد للداني (16)، مرشد القارئ لابن الطحان ( 9)، جهد المقل للمرعشي (7 )

عدد الصفحات ١٦٤

  166 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية  52 - وَجَهْرٌ وَرَخْوٌ وَانْفِتَاحٌ صِفَاتُهَا /201و وَمُسْتَفِلٌ فَاجََْعْ بِالاَضْدَادِ شْمُلاَ َ أ الصفات المشهورة للحروف منها ماله ضد ومنها مالاضد له ، فالذي له ضد: الجهر والرخاوة والانفتاح والاستفال(١) ، وستأتي أضدادها . 1153- فَمَهْمُوسُهاَ عَشٌْ (حَثَتْ كِسْفَ شَخْـ صـ هِ ) (جَدَّتْ َ أ كَقُطْبٍ ) لِلشَّدِيدَةِ مُث ِلاَ 1154- وَمَا بَينَْ رَخْ ـوٍ وَالشَّدِيدَةِ (عَمْرُنَــلْ ) وَ (وَايٌ ) حُ ـرُوفُ الْمَد ِ وَالرَّخْوِ كَمَّ ــلاَ الحروف المهموسة عشر، جمزها في قوله: "حثت كسف شخصه "، وسميت مهموسة ؛ لضزفها وجرزان النفس مزها ، وما عداها مجهورة ، وسميت بذلك ؛ لقوتها ومنع جرزان النفس مزها (2). والحروف الشدزدة ثمانية، جمزها في قوله: "أجدت كقطب " وسميت شدزدة ؛ لمنزها الصوت أن يجري مزها ، وما بين الرخوة والشدة خمس ة حروف، جمزها في قوله: "عمر نل" ووصفت بذلك؛ لأنها لا يجري الصوت مزها (٣) كالرخوة ولا يحتبس كالشدزدة ، وماعدا هذزن القسمين فهو رخو محض ، يجري مزها الصوت (٤) . ومنها حروف المد :وهي حروف "واي" سميت بذلك؛ لامتداد الصوت بها، ونص عليها أنها من الرخوة لأنها عند غيره بين الرخوة والشدزدة ، وجمزها في قوله: "لم زرو عنا"(5 ). (١)زن ظر: الآلئ السنية للقسطلاني (٣) . (2)زنظر: الرعازة لمكي(7)، التمهيد للهمداني (251) (٣) في بقية النسخ "لايجري مزها الصوت ".  (٤) ز نظر: جهد المقل للمرعشي (٣٤١)، مرشد القارئ لابن الطحان (٤- -١٤). (5 )قال الجزبري«والبينية خمسة عنده ، وفاقا للرماني والصقلي ، وثمانية عند غيرهم ، وجمزها ابن الحاجب ومن ظاهر كلام سيبوبه (لمَْ زَروِّّعْنَا) ، أو ( لمَْ زـَرْوِّ عَنَّا) أو، (وَلِّيـ نَا ع مَر ) ،ومكي ( نـ وَليِّّ ع مَر) و أخرج الألف، والداني في (لم نـ رَ ع) وليس بمستقيم لأنه ززد الشدزدة ثمانية والرخوة ثلاثة عشر ، والبينية خمسة ، فأخرج ( وازاً ) من الثلاثة ). كني المزاني ( 5/2596.) وزن ظر التمهيد للهمداني (١)، التمهيد لابن الجيري (7 ومابزدها).

عدد الصفحات ١٦٥

  167 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية 55 - وَ (قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ ) سَبْعُ عُلُوٍ وَمُطْبَ ٌ هُوَ الضَّادُ وَالظَّا عْجِما ُ أ وَإِنُ اهْمِلاَ حروف الاستزلاء سبزة، جمزها في قوله: "قظ خص ضغط "(١) سميت بذلك؛ لاستزلاء اللسان بها إلى الحنك ،وماعداها مستفلة؛ لاستفال اللسان بها إلى قاع الفم ، وحروف الإطباق: الصاد والضاد والطاء والظاء، سميت بذلك؛ لانطباق اللسان بها على ماحاذاه من الحنك، وماعداها منفتحة؛ لانفتاح مابين اللسان والحنك (2 ). 1156 - وَصَادٌ وَسِينٌ مُهْمَلانِ وَزَايُـهَا صَفِيٌَ وَشِيـــنٌ بِالتَّـفَش ِ تَعَمَّــلاَ 1157 - وَمُنْحَرِفٌ لاَمٌ وَرَاءٌ وَكُـر ِرَتْ كَمَا الْمُسْتَطِيلُ الضَّادُ لَيْسَ غْفَلاَ َ بِأ حروف الصفير: الصاد والسين المهملتان، والياي المزجمة ، سميت بذلك؛ لأنها زصفر بها(٣) ، و وصف الشين بالتفشي؛ لانتشاره في الفم (٤) ، ومزن تزمّ لا(5) هنا: اتصف. واللام والرا ء منحرفان ؛ لانحرافهما إلى ناحية طرف اللسان (6 )، وفي الرا ء(7) أزضا صفة التكرار ؛ لأنها تتكرر في نحو: م رّ و د رّ ،بتحرزك طرف اللسان فتصير رائين (٨) . و أكثرو ا(9) وصف الضاد بالاستطالة ؛ لأنه زستطيل حتى زتصل بمخرج اللام (1 )، وقوله: "ليس بأغفلا " أي: هو مزجم بنقط(١) ./١ظ/. (١) في نسخة س و ج "خص ضغط قظ ". (2)زنظر: الموضح للقرطبي ( 91- ١)، اللآلئ السنية للقسطلاني (96 ومابزدها (٣)زن ظر: الرعازة لمكي بن أب طالب ( 227)، التمهيد للهمدا252.) (٤)زن ظر: التحدزد للداني (19)،النشر لابن الجيري (١/ 215) (5) ( فيس) و (ج) " وقوله تزملا ". (6) ولأنهما انحرفا عن مخرجهما حتى اتصلا بمخرج غيرهما. النشر في القراءات الزشر ( ١/ ٤). (7) سقط من (ج " والرا ء منحرفان ؛ لانحرافهما إلى ناحية طرف اللسان ، وفي الرا ء " . (٨) قال الجزبري: "وتكرزره لحن فيجب التحفظ عنه لابه ".كني المزاني ( 5/2599) ، وقال مكي:" ولابد في القراءة من إخفاء التكرزر" وقال" فواجب على القارئ أن يخفى تكرزره ، ومتى أظهره فقد جزل من الحرف المشدد حروفا، ومن المخفف حرفين"الرعازة ( ١-22.) (9) في نسخة ج "وأكثر (1)التمهيدلابن الجيري (96) ، اللآلئ السنية للقسط15.)

عدد الصفحات ١٦٦

  168 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية 1158 - كَمَا لِفُ َ اْلأ الْهَاوِي وَ (آوِي) لِعِلَّةٍ وَفِ (قُطْبِ جَد ٍ ) خََْسُ قَلْقَلَةٍ عُلاَ 1159 - عْرَفُهُن َ وَأ الْقَـافُ كُُّ يَعُدُّهَـــــا فَهذَا مَعَ التَّوْفِي ِ كََفٍ مَُُص ــــِلاَ زوصف الألف بالهاوي؛ لأن مخرجه اتسع لجرزانه في هو اء(2) الفم ، ووصفت حروف آو ي بالاعتلال وهي: الهمية والألف والواو والياء ؛ لأنها تزتل بالخروج من حال إلى حال (٣) . وحروف "قطب جد" وصفت بالقلقلة؛ لتقلقل اللسان بها حتى زسمع له نبرة قوزة(٤) ،والقاف- لشدة صوتها وقوة انضغاطها-كل الناس عدها في القلقلة بخلاف غيرها؛ ولذا كانت أعرفهنّ (5 )، ثم قال:" وهذا -أي الذي ذكرته - من حصله زكفيه في هذا الزلم إذا و فّقه الله تزالى . 61 - وَقَدْ وَف َ اللهُ الكَرِيـــــ ُ بِمَن ِـهِ إِِكْمَالِهَا حَسْ ـنَاءَ مَيْمُونَةَ ِـلاَ الْۡ ١ - بْيَاتُهَا َ وَأ لْفٌ َ أ تَزِيــدُ ثَلاَثَــــةً وَمَعْ مِائَةٍ سَبْعِينَ زُهْـــراً وَكُمَّ ـلاَ 62 - وَقَدْ كُسِيَتْ مِنْهَا الْمَعَانِ عِنَايَةً كَمَا عَرِيَتْ عَنْ ِ كُ عَوْرَاءَ مِفْصَلا ٣ - وَتَمَّتْ بََِمْدِ اللهِ فىِ الَْۡلْ ِ سَهْلَةً مُنََّْهَةً عَنْ مَنْ ـطِ ِ الْهُ ـجْرِ مِقْ ـوَلاَ ٤ - وَلكِنَّهَا تَبْغِْ مِنَ الََّاسِ كُفْؤَهَـا خَا َ أ ثِقَةٍ يَعْفُوْ وَيُ ـغْضِْ تَََمُّـــــلاَ التوفيق: الإرشاد (6 )، والمنّ : الفضل والزطاء(7 )، والحسناء: الجميلة(٨) ، وميمونة الجلا: مباركة الوجود؛ أي: لمّ ا ظهرت عمّ ت بركتها كل من حفظها . (١) في (ج( " مزجم بنقطة". (2) في(س) و (ج) " في هو الفم". (٣) قال الجزبري:"والهاوي عنده وعند الداني وابن الحاجب وابن مالك الألف وحده" ( 5/2599)، وقال مكي "الهوائية هي حروف المد لأنهن نسبن إلى الهواء لأن كل واحدة منهن تهوي عند اللفظ بها في الفم فزمدة خروجها في هواء الفم، وأصل ذلك الألف، والوا والياء ضارعتا الألف في ذلك" ا لرعازة ( 1.) (٤)ز نظر: الموضح للقرطبي ( ٣) ،اللآلئ السنية للقسطلاني (11.) (5) وذلك لأنه لازقدر أن زؤتى بها ساكنة إلا مع صوت زائد لشدة استزلائها ،اللآلي السنية 12.) (6)ز نظر الصحاح للجوهري (٤/ 567)، تاج الزروس لليبيدي (26 /1). (7)ز نظر لسان الزرب (٣١/ 7). (٨) قال ابن منظور: (الح سْن : ضد الق بْح وَنَقِّيض ه ) . لسان الزرب ( ٣١/ ٤١١).

عدد الصفحات ١٦٧

  169 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية واليهر : المنيرة(١) ، والزوراء : الكلمة القبيحة(2 )، والمفصل هنا: القافية، زقول: قد منحتها عنازة فكري كما جن يت قوافيها الألفاظ المتنافرة ،وإنها كملت بحمد الله في الخلق أي : في الصورة سهلة الحفظ ، منيهة عن لفظ اله جر -بضم الهاء-: الفحش من الكلام(٣) . مقولا : أي لسانا(٤) ، ولكنّ ها تطلب من الناس قارئاً كفؤاً لها، أخا ثقة: أي أميناً على ما فيه، زؤدزه لطالبه وإن رأى زللا أغفى تجملاً منه(5 ). 1165 – وَلَْْـسَ لَـهـَا إِلاَّ ذُنـُوبُ وَلِْ ِـهَا فَيَا طَي ِبَ نْفَاسِ َ الأ حْسِ َ أـنْ تَ ـوُّلاَ َ أ 1166 – وَقُـلْ رَحِـ َ الرَّحۡـنُّ حَي ـا وَمَي ِتًا فَتًَّ كََنَ لِلإِنْصَافِ ِلْ ِ وَالَْ مَعْقِلاَ 1167 – عَـسَ اللهُ يُدْنِْ سَـعْيَهُ بَِوَازِهِ وَإِنْ كََنَ زَيْفاً غَيََْ خَ ـافٍ مُ ـزَلَّلاَ 1168 - فَيا خَيََْ غَفَّارٍ وَيَا خَيََْ رَاحِــمٍ وَياَ خَيََْ مُ ْ مَأـولٍ جَدًا وَتَفَضُّ ــلاَ 1169 - قِلْ َ أ عَثَْْتِ وَانْفَعْ بِهاَ وَبِقَصْدِهَا حَنَانَيْكَ يَا اللهُ يَا رَافِ ــعَ الْعُ ـــلَ أي: فيها من الجودة ما يحمل على الاشتغال بها، فإن أهملت فليس لزيب بها، بل لزيوب وليّها أي: ناظمها، والطيب الأنفاس: الصالح الصادق الأنفاس ،وأحسن تأوّ لا :أي تأوّ ل كلامه، وأراد بالفتى نفسه أو من كانت هذه صفته ،واليزف : /١و/ الردى ء(6 )، واليلة : الخطيئة(7 )، وقو له: بجواره زر وى بالراء المهملة من (٨) المجاورة ، وزروى بالمزجمة من الجواز ،والجدا بالقصر: الزطية(9 )، والإقالة: الخلاص(1 )،والزثرة : اليلّ ة(١١) . (١)ز نظر: لسان الزرب لابن منظور(٤/ ١٣٣) . (2)ز نظر: الصحا ح للجوهري (2 /761). (٣)ز نظر: الصحاح للجوهري (2 /١). (٤)يُاظر: لسان الزرب لابن منظور (١١/ 575) (5)ز نظر فتح الوصيد للسخاوي (٤/٤) ،كني المزاني للجزبري (5 /٨١). (6)ز نظر لسان الزرب لابن منظور (9 /٣٤١) (7)ز نظر لسان الزرب لابن منظور (١١/ 16). (٨) سقطت "من" (ج). (9) زنظر: الصحاح للجوهري (6 /2299) (1) ز نظرتاج الزروس لليبيدي (1 /16) (١١) ز نظر:الصحاح للجوهري (2 /6)

عدد الصفحات ١٦٨

  170 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية وانفع بها أي القصيدة ملابسها من ناظمها، وقارئها ، وبقصدها: أي من قصد الانتفاع بها. وحنانيك ؛ أي: تحنن على تحننا بزد تحنن، والتحنن من الله: الرأفة والرحمة ، وقطع همية الجلالة في النداء جائي للتفخيم، و للاستزانة على مد حرف النداء مبال غة في الطلب(١) . 71 - وَآخِرُ دَعْـوَانَا بِتَوْفِيـ ِ رَب ِنَــا نِ َ أ الََْمْدُ للهِِ الََِّّي وَحْدَهُ عَلاَ ١ - وَبَعْدُ صَـلاَةُ اللهِ ثُ َّ سَـلاَمُـهُ عََُ سَي ِدِ الَْۡلْ ِ الر ِضَا مُتَنَخ ِـلاَ 72 - مَُُمَّدٍ الْمُخْتَارِ لِلْمَجْدِ كَعْبَــةً صَلاَةً تُبَارِيْ الر ِيحَ مِسْاً وَمَنْدَلاَ ٣ - وَتُبْدِي عََُ صْحَابِهِ َ أ نَفَحَاتِهَا بِغَيَِْ تَنَـاهٍ زَرْنَبـًا وَقَرَنْفُـــــلاَ ختم دعاءه بالحمد اتباعا لسنة أهل الجنة لقوله تزالى:﴿وَءَاخِرُ دَعۡوَ نِ ٱلََۡمۡدُ للهَِِّ رَب ِ َ ىَٰهُ ۡ أ ٱلۡعََٰلَمِينَ ﴾ ]زونس1 [ ,وأردفه بالصلاة والسلام على سيد الخلق ، ومزن الرضى : المرتضى (2 )، ومتنخلا: منتخبا(٣) ،والمختار: المصطفى(٤) ، والمجد: الشرف (5 )،وكزبة (6): أي زؤم وزقصد للشرف الحاصل له وللدزن.(7()٨) . ،وتباري الرزح : تزارضها وتجري جرزها في الزموم والك ثرة ، والمسك: مزروف، والمندل: الزود الرطب (9()1). (١)ز نظر: اللآلي الفرزدة للفاسي ( 59 -61) ، كني المزاني للجزبري 5 /٨١). (2) ز نظرلسان الزرب ( ٤١/ ٤). (٣) ز نظر: الصحاح للجوهري ( 5 /27)،لسان الزرب لابن منظور (١١/ 652 .) (٤) ز نظر: الصحاح للجوهري (2 /652)،تاج الزروس لليبيدي (٨٣/ 27). (5) ز نظرلسان الزرب لابن منظور (٣/ 95) ، تاج الزروس لليبيدي (٣/ 515). (6) سقطمن (ج) " كزبة".  (7) في(ظ) "للشرف الحاصل لها أو للدزن  (٨) ز نظر: لسان الزرب ( ١/ 9)، سراج القارئ لابن القاصح (2). (9) في (ظ) "الزود الرطيب  (1) قالابن منظور: "المَنْدَل وَه وَ الز ود الَّذِّي زـ تَطَيَّب بِّهِّ " لسان الزرب ( ٣/ 21) .

عدد الصفحات ١٦٩

  171 الإشارات العُمرية في حل أبيات الشاطبية وتبدي- أي: الصلاة- نفحاتها :جمع نفحة، وهي النصيب من الشيء دون مزظمه(١) ، واليرنب : نبات طيب الرزح (2 )، والقرنفل : مزروف، وهما دون المسك والمندل في الطيب؛ ولهذا استزار هما للصلاة على الصحابة لأنهم في الصلاة تبزا لرسول الله  (٣) . وشرف وعظم وعلى آله وصحبه أجمزين(٤). وكان الفراغ من نسخه في ليلة الثلاثاء من ثلاثة وعشرز ن ليلة خلت من شهر شزبان المزظم من شهور سنة تسع وأربزين ومائة على زد أفقر الزباد وأحوجهم إلى رحمة الزيزي القاهر السيد عبد القادر بن السيد عمر الرفاعي الصيادي ،غفر الله له ولوالدزه والمسلمين آمين والحمدلله رب الزالمين ، والحمد لله وحده ، وصلى الله على من لانبي بزده /١ظ/. (١)ز نظر: تهذزب اللغة للهروي (5 /72)، الصحاح للجوهري (١/ 2). (2) ز نظر: لسان الزرب(١/ ٨٤٤) . (٣) ز نظر:شرح الشاطبية للسيوطي ( 51)، فتح الوصيد للسخاوي ( ٤/67-٨)،كني المزاني للموصلي (٨). (٤) سقط من (س) و (ج). " وشرف وعظم وعلى آله وصحبه أجمزين " .

عدد الصفحات ١٧٠

 172 الخاتمة الخاتمة

عدد الصفحات ١٧١

 173 الخاتمة الخاتمة الحمدلله الذي بنزمته تتم الصالحات، وبفضله ت سبغ الخيرات، وت بلغ الأمنيات، أحمده سبحانه أن بلغني ماابتدأت به وشرعت .. وأصلي وأسلم على سيد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمزين، ومن تبزهم بإحسان إلى زوم الدزن .. وبزد فبزد أن امتنّ الله عليّ وزسّ ر لي تحقيق هذا الجيء من كتاب " الإشارات الزمرزة في حل أبيات الشاطبية" ،الذي استفدت منه فوائد جمة، فقد احتوى بين طياته علوماً نافزة ً .. و قد وقفت على نتائج و توصيات عدزدة ..وهي : ١- أهمية علم القراءات وسمو مكانته لتزلقه بأشرف الكتب على الإطلاق. 2- إن كتاب "الإشارات الزمرزة في حل أبيات الشاطبية " شرحٌ لأهم منظومة في علم القراءات ، والتي تزد الزمدة في هذا الفن ، بأسلوب سهل ،وعبارة وجيية ، واختصار مفيد. ٣- منيلة مؤلِّّف الكتاب ومكانته الزلمية. ٤- القيمة الزلمية لهذا الكتاب فقد اعتن مؤلفه بإبراز ززادات الشاطبية على التيسير . 5- دقة المؤلف في تحرزر القراءات . وأما التوصيات .. فهي: ١-مع أنه تمت طباعة كثير من المؤلفات في القراءات السبع ، إلا أن هناك من المؤلفات القيمة التي لم تطبع ولم تر النور بزد، لهذا أوصي طلاب الدراسات الزليا والباحثين بالسزي الحثيث لإخراج هذه الكتب وإثراء المكتبة المطبوعة. 2-أهمية التوجه لإعادة تحقيق بزض الكتب المطبوعة طبزة تجارزة من كتب القراءات ٣-أهمية وجود مركي متخصص لطباعة هذا التراث الضخم في ع لم القراءات والزلوم المتصلة

عدد الصفحات ١٧٢

 174 الخاتمة به ، فهذا الزلم المبارك يحتاج إ لى خدمة متجددة. وأخيراً .. الحمدلله على توفيقه وتيسيره ، واسأله سبحانه القبول ، وأن زغفر لي اليلل والخطأ ، فالنقص ززتري الإنسان، وبالله التوفيق، وعليه التكلان.

عدد الصفحات ١٧٣

 81 الفهارس العامةة الفهارس العامة 

عدد الصفحات ١٧٤

1- فهرس الآيات القرآنية الآزة رقمها الصفحة سورة البقرة ﴿ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾ 5 56 ﴿نَار ا فَلَمَّا ﴾ 7 65 ﴿ عُمَۡ فَهُ ۡ ﴾ ٨١ 65 سورة المائدة ﴿ نِ ٱحۡمُ بَيۡنَهُ َ وَأ ﴾ 9 65 سورة يونس ﴿وَءَاخِرُ دَعۡوَ نِ ٱلََۡمۡدُ للهَِِّ رَب ِ ٱلۡعََٰلَمِينَ َ ىَٰهُ ۡ أ ﴾ 1 71 سورة العنكبوت ﴿ وَ لَ ۡ َ أتَ رَوۡاْ ﴾ 9 ١٨ ﴿ ٱلنَّشَ آءةَ ﴾ 21 ١٨ ﴿مَّوَدَّةَ ﴾ 25 ١٨ ﴿ ﭯ ﴾ 25 ١٨ ﴿ ِٓي إِلَََٰ رَبّ إِنَّهُۥ﴾ 26 2 ﴿إِنَّ ٱللهََّ يَعۡلَ ُ مَا يَدۡعُونَ ﴾ 2 ١٨ ﴿ ثُ َّ إِلَْۡنَا يُرۡجَعُونَ ﴾ 7 2 ﴿نزِلَ عَلَيۡهِ ءَايََٰت ُ أ﴾ 51 ١٨ ﴿ وَيَقُولُ ذُوقُواْ ﴾ 55 2 ﴿لََُبَو ِئَنَّهُ م ِنَ ٱلَۡۡنَّةِ ﴾ ٨ 2 ﴿ يََٰعِبَادِيَ ٱلََِّّينَ ﴾ 56 2 ﴿ رۡضِ وََٰسِعَة َ أ ﴾ 56 2 ﴿ وَلَِْتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ ﴾ 66 2 سورة الروم

عدد الصفحات ١٧٥

  177 فهرس الآزات القرآنية الآزة رقمها الصفحة ﴿ كَيۡفَ كََنَ عََٰقِبَةُ ﴾ 9-١١ ٣٨ ﴿ ثُ َّ كََنَ عََٰقِبَةُ سَ َ ٱلََِّّينَ أ ـ ُ واْ ﴾ 1 ٣٨ ﴿ ثُ َّ إِلَْۡهِ يُ رۡجَعُونَ ﴾ ١١ 2 ﴿ لَأٓيََٰت ل ِلۡعََٰلِمِينَ ﴾ 22 ٣٨ ﴿ ل ِ تُۡ بُوْ مۡوََٰلِ ٱلََّاسِ َ اْ فىِٓ أ ﴾ 9 ٣٨ ﴿ لُِْذِيقَهُ بَعۡضَ ٱلََِّّي عَمِلُواْ ﴾ ١٤ ٣٨ ﴿ فَٱنظُرۡ إِلََ ءَاثََٰرِ رَحَۡۡتِ ٱللهَِّ ﴾ 51 ٣٨ ﴿ فَيَوۡمَئِذ لاَّ يَنفَعُ ﴾ 57 ٣٨ سورة لقمان ﴿هُد ى وَرَحَۡۡةٌ ﴾ ٣ ٤٨ ﴿ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ﴾ 6 ٤٨ ﴿ وَلاَ تُصَ اعِرۡ خَدَّكَ ﴾ ٨١ ٤٨ ﴿ سۡبَغَ عَلَيۡمُ ۡ نِعَمَهُۥ َ وَأ﴾ 21 ٤٨ ﴿ وَٱلَْۡحۡرُ يَمُدُّهُۥ ﴾ 27 ٤٨ سورة السجدة ﴿ َ خَلَقَهُۥ وَبَدَأ ﴾ 7 ٤٨ ﴿خۡفِِْ ُ مَّآ أ لَهُ ﴾ 7 ٤٨ ﴿ لِ مَ ا صَبََُواْ ﴾ ٤ 5 سورة الأحزاب ﴿بِمَا يَ عۡمَلُونَ خَبِيَ ا ﴾ 2 5 ﴿ ٱلَّ ـ ِ ي ﴾ ٤ 5 ﴿ تُظََٰهِرُونَ ﴾ ٤ 6 ﴿ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيًَا ﴾ 9 5 ﴿ بِٱللهَِّ ٱلظُّنُونَ ﴾ 1 6

عدد الصفحات ١٧٦

  178 فهرس الآزات القرآنية الآزة رقمها الصفحة ﴿ لاَ مُقَامَ لَمُ ۡ ﴾ ٣١ 7 ﴿ ثُ َّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا ﴾ ٤١ 7 ﴿ سۡوَةٌ ُ أ ﴾ ١ 7 ﴿ يُضَعَّفۡ لَهَاٍ ﴾ 1 7 ﴿ ٱلۡعَذَابُ ﴾ 1 ٨٨ ﴿وَ يَ عۡمَلۡ صََٰلِح ا﴾ ١٣ ٨٨ ﴿ يُ جۡرَهَا َ ؤۡتِهَآ أ ﴾ ١٣ ٨٨ ﴿ وَقَرۡنَ فىِ بُيُوتِمُنَّ ﴾ ٣٣ ٨٨ ﴿ ِيَََةُ ن يَمُونَ لَهُ ُ ٱلۡۡ َ أ ﴾ 6 ٨٨ ﴿ وَخَاتَ َ ٱلََّبِي ِ نَ ﴾ 1 ٨٨ ﴿ لاَّ يََِلُّ لَكَ ٱلن ِسَآءُ ﴾ 52 ٨٨ ﴿طَعۡنَا ٱلرَّسُولَ َ وَأ﴾ 66 6 ﴿ طَعۡنَا سَادَ َ أاتِ نَا ﴾ 67 ٨ ﴿ ضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَ َ فَأ﴾ 67 6 ﴿ لَعۡن ا كَبِيَ ا ﴾ ٨ ٨ سورة سبأ ﴿عَلاَّ مِ ٱلۡغَيۡبِي ﴾ ٣ 91 ﴿لِْ َ م ِن ر ِجۡزٍ أ﴾ 5 91 ﴿ إِن يَّ ۡ شَأ يَۡ وۡ َ رۡ َ أ سِفۡ بِهِ ُ ٱلأَۡ يُ سۡقِطۡ ﴾ 9 91 ﴿وَلِسُلَيۡمََٰنَ ٱلر ِيحَ ﴾ 2 ١ ﴿عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ﴾ ٣١ ٣ ﴿تَهُۥ َ مِنسَأ ﴾ ٤١ ١ ﴿ فىِ مَسۡكَنِ هِ ۡ ءَايَة ﴾ 5 ١ ﴿وَهَلۡ يُ جََٰزَ يٓ ﴾ 7 92

عدد الصفحات ١٧٧