المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آراء سيبويه النحوية والصرفية في كتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني من سورة الفاتحة إلى نهاية سورة هود

وداد رجب محمد حسن

صفحة ٥ من ٢٨

الباب الأول- الفصل الأول – المبحث الرابع- رأي سيبويه في توجيه الإع راب في الآيتين : ﭽ ﭰﭱﭲﭳ ﭼ وﭽﭖﭗﭘ ﭼ . 46 يَذذذذذذذنْ يَذذذذذذذ ِّ ا بَذذذذذذذ فهذذذذذذذ ا بَت ذذذذذذذي  يِّقَذذذذذذذذذذذذي دم يِّصَذذذذذذذذذذذذي د يِّشَذذذذذذذذذذذذت دي الأول / برفع ( منطلق) خبر ا لمبتدأ محذوف تقديره (هو) أي على الاستئناف. و الثاني / برفع كل منهما (زيد) و(منطلق) خبر ا للمبتدأ (هذا)، فيكون من تعدد الخبر، و ذلك بقوله : في باب :(ما يجوز فيه الرفع مما ينت صب في المعرفة) :«وذلك قولك: هذا عبد الله منطلقٌ، حدثنا بذلك يونس وأبو الخطاب عمن يوثق به من العرب، وزعم الخليل رحمه الله أن رفعه يكون على وجهين: فوجه أنك حين قلت: هذا عبد الله أضمرت (هذا) أو (هو)، كأنك قلت : هذا منطلق أو هو منطلق ، والوجه الآ ر : أن تجعلهما جميع ا خبر ا لـ(هذا)، كقولك: هذا حلوٌ حامضٌ، لا تريد أن تنقض الحلا وة، ولكنك تزعم أنه جمع الطعمين، وقال الله عز وجلّ: ﭽ ﭪ ﭬ ﭭ ﭺ ﭯ ﭰﭼ(1)وزعموا أنها في قراءة أبي عبد الله، ﴿وهَ َا بَعْلديْ شَيْخ ﴾،.... وقد يكون رفعه على أن تجعل (عبد الله) معطوف ا على (هذا) كالوصف، فيصير كأنه قال: عبد الله منطلقٌ. وتقول: هذا زيدٌ رجلٌ منطلقٌ على البدل، كما قال تعالى جدُّه: ﭽﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ.(2)فهذه أربعة أوجه في الرفع »(3). وقد وافقه ثعلب من الكوفيين في الرفع على الاستئناف بقوله :﴿شَيْخ ﴾ إذا كان مدح ا أو ذم ا استأنفوه»(4). وقد أجاز بعض النحاة أن يكون ﴿بَ عْلديْ ﴾ عطف بيان، و﴿شَيْخ ﴾ خبر ا لـ ﴿هَ َا﴾. شرح التسهيل 1/326،شرح الكافية الشافية 2/551، العقد الفريد 4/86، الدر المصون 3/176، شمس العلوم 6/3376، 8/5700، الصحاح 1/42، 3/1178، 4/1390، تهذيب اللغة 9/22، 14/182، اللسان 5/96، جمهرة اللغة 1/62، تاج العروس 2/261، 24/45، 38/351،وتخليص الشواهد 214؛ والدرر 5/109؛وهمع الهوامع1/108،2/67. (1 )سورة المعارج الآيتان 15، 16. (2 )سورة العلق الآيتان 15، 16 . (3 )الكتاب2/83 .2و انظر2 /106 (4 )مجالس ثعلب1/72، و انظر الخصائص 2/22/أمالي السهيلي104، 105، نتائج الفكر 311، إعراب القرآن للنحاس 2/294، شرح التسهيل 2/354 .

عدد الصفحات ٦٦

الباب الأول- الفصل الأول – المبحث الرابع- رأي سيبويه في توجيه الإع راب في الآيتين : ﭽ ﭰﭱﭲﭳ ﭼ وﭽﭖﭗﭘ ﭼ . 47 قال المبرد «ويجوز أن تجعل(زيد ا) بدلا من (هذا) أو تبيين ا له، فيصير المعنى: زيد قائم »(1). وقال الزجاج «:ويجوز أن تجعل(زيد ا) مبَيِّن ا عن (هذا)، كأنك أردت: هذا قائم، ثم بينت من هو بقولك : (زيد )»(2) . وهو ما منعه بعض النحاة، كابن جني بقوله :«فإن قلت: فهل تجيز أن يكون﴿بَعْلديْ ﴾ وصف ا لـ﴿هَ َا﴾ قيل: لا؛ وذلك أن ﴿هَ َا﴾ ونحو من أسماء الإشارة لا يوصف بالمضاف، ألا تراهم لم يجيزوا مررت بهذا ذي المال، كما أجاوزا مررت بهذا الغلام؟ وا ذا لم يجز أن يكون ﴿بَعْلديْ ﴾ وصف ا لـ﴿هَ َا﴾ من حيث ذكرنا لم يجز أيض ا أن يكون عطف بيان له؛ لأن صورة عطف البيان صورة الصفة، فافهم ذلك »(3). وتبعهم الهمذاني بقوله سابق ا :« ولا يجوز أن يكون ﴿بَعْلديْ ﴾ عطف بيان ل ـ﴿هَ َا﴾ و﴿شَيْخ ﴾ الخبر كما زعم بعضهم ؛ لأن ﴿بَعْلديْ ﴾ لا يجوز أن يكون وصف ا ـ﴿هَ َا﴾؛ لأن أسماء الإشارة لا توصف بالمضاف ، و ذلك أن النحاة لم يجيزوا : (مررت بهذا ذي المال، على الوصف ،كما أجازوا مررت بهذا الرجل ) ؛ لأجل أن المبهم إذا احتاج إلى الصفة كان اتصالها به أشد من اتصالها بـ(زيد ) و نحوه»(4) وفي نعت اسم الإشارة و النعت به خلاف بين النحاة، فأجاز البصريون نعته و النعت به. و النعت باسم الإشارة كقوله تعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ(5)وﭽﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﭼ(1). (1 )المقتضب4/308 . (2) معاني القرآن وا عرابه للزجاج 3/64 ، النكت في إعراب القرآن الكريم لابن فضال 254 ، و انظر إعراب القرآن للنحاس 2/177،شرح ابن يعيش على المفصل 2/403، الدر المصون 6/357، المحرر الوجيز 3/190، ارتشاف الضرب 4/1931، التحرير و التنوير 12/121. (3 )المحتسب1/325. (4 )الفريد 2/650 .، 651 . (5 )سورة الأنبياء الآية 63

عدد الصفحات ٦٧

الباب الأول- الفصل الأول – المبحث الرابع- رأي سيبويه في توجيه الإع راب في الآيتين : ﭽ ﭰﭱﭲﭳ ﭼ وﭽﭖﭗﭘ ﭼ . 48 ومن نعته : قوله تعالى ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ(2) ونحو: سل هذا الماشي عن ذلك الراكب. قال سيبويه: «وأما الأسماء المبهمة فنحو هذا، وهذه، وهذان، وهاتان، وهؤلاء، وذلك، وتلك، وذانك، وتانك، وأولئك وما أشبه ذلك... واعلم أن المبهمة توصف بالأسماء التي فيها الألف واللام، والصفات التي فيها الألف واللام جميع ا؛ وا نما وصفت بالأسماء التي فيها الألف واللام؛ لأنها والمبهمة كشيء واحد، والصفات التي فيها الألف واللام هي في هذا الموضع بمنزلة الأسماء، وليست بمنزلة الصفات في (زيد ) و(عمرو) إذا قلت : مررت بزيد الطويل، لأني لا أريد أن أجعل هذا اسم ا خاص ا، ولا صفة له يعرف بها، وكأنك أردت أن تقول: مررت بالرجل، ولكنك إنما ذكرت هذا لتقرِّب به وتشير إليه»(3). وذهب الكوفيون إلى أن اسم الإشارة لا ينعت و لا ينعت به. (4) وتبعهم الزجاج (5)والسهيلي(6)و نقل النحاس إجماعا على ذلك (7) . وبعضهم جعله عطف بيان و منهم :الزجاج (8)و ابن السيد(9) والسهيلي(10)وابن مالك(11). والظاهر من كلام سيبويه جواز نعت اسم الإشارة بالمصحوب ب ـ(أل) نحو : مررت بهذا الرجل ، و عليه كثير من النحاة ، و لذا أجاز بعضهم أن يكون ﴿بَعْلديْ ﴾ في الآية الكريمة عطف بيان. (1 )سورة القصص الآية 27 (2 )سورة الإسراء الآية 62 . (3 )الكتاب2/6،7، 8 . (4) انظر رأيهم في نتائج الفكر214، شرح جمل 297، ارتشاف الضرب 4/1933، شفاء العليل2/755 .. (5 )رأيه في الارتشاف 4/1933، المغني 2/570 . (6 )انظر نتائج الفكر159،الارتشاف 4/1933 . (7) نقله عنه أبو حيانفي الارتشاف 4/1933. (8 )رأيه في الارتشاف 4/1933، المغني 2/570 . (9 )انظر إصلاح الخلل71، ارتشاف الضرب 4/1933/، المغني2/570 . (10 )انظر نتائج الفكر159،الارتشاف 4/1933. (11 )انظر التسهيل170، شرح التسهيل 3/320، شفاء العليل 2/758، ارتشاف الضر ب 4/1933 .

عدد الصفحات ٦٨

الباب الأول- الفصل الأول – المبحث الرابع- رأي سيبويه في توجيه الإع راب في الآيتين : ﭽ ﭰﭱﭲﭳ ﭼ وﭽﭖﭗﭘ ﭼ . 49 وقد فصّل ابن عصفور بقوله: «أجاز النحويون في مثل: مررتُ بهذا الرجلِ، أن يكون (الرجل ) نعت ا وعطف بيان، فمن حمله على عطف البيان فسبب ذلك جموده، ومن جعله نعت ا لحظ فيه معنى الاشتقاق وجعل قوله: (الرجل )، بعد (هذا) بمنزلة الحاضر المشار إليه: فإن قيل: فقد زعمت أن عطف البيان أخص من النعت وقد أجزت في (الرجل) وهو معرف بالألف واللام أن يكون عطف بيان على (هذا) ، والمشار أعرف مما فيه الألف واللام، فالجواب: إن الألف واللام لما كانت للحضور ساوى المعرف بها المشار في التعريف وزاد عليه بأن المشار لا يعطي جنس المشار إليه، و(الرجل) يعطي فيه الألف واللام الحضور، ويعطي هو أن الحاضر من جنس الرجال، فصار المشار إذن أعرف من هذا. فإن قيل: فإذا قد رته أعرف من (هذا) فكيف أجزت أن يكون نعته، والنعت لا يكون أعرف من المنعوت؟ فالجواب: إنّك إذا قد رته نعت ا فلا بد أن تكون الألف واللام للعهد، كما تقد م في بيان معنى النعت وكأنك قلت: مررتُ بهذا الرجلِ، وهو ا لرجل الذ ي بيني وبينَك فيه العهد، ولا تجعل الألف واللام على ذلك إذا قد رته عطف بيان بل تجعلها للحضور، وهذا الذي ذكرتُه هو معنى كلام سيبويه»(1) . وهناك توجيه آخر لقراءة " ﴿وهَ َا بَعْلديْ شَيْخ ﴾ بأن يكون ﴿شَيْخ ﴾ بدلا من الضمير في ﴿بَعْلديْ ﴾. قد ذكره ابن جني عن الكسائي فقال : «وهنا وجه خامس: لكنه على قياس مذهب الكسائي؛ وذلك أنه يعتقد في خبر المبتدأ أبد ا أن فيه ضمير ا وا ن لم يكن مشتقاا من الفعل، نحو: زيد أخوك، وهو يريد النسب، فإذا كان كذلك فقياس مذهبه أن يكون ﴿شَيْخ ﴾ بدلا م ن الضمير في ﴿بَعْلديْ ﴾؛ لأنه خبر عن ﴿هَ َا﴾» (2). أي: بإبدال نكرة من معرفة ، و الكوفيون لا يجيزونه . (1 )شرح ابن عصفور على الجمل 1/156 . (2 )المحتسب1/325 .

عدد الصفحات ٦٩

الباب الأول- الفصل الأول – المبحث الرابع- رأي سيبويه في توجيه الإع راب في الآيتين : ﭽ ﭰﭱﭲﭳ ﭼ وﭽﭖﭗﭘ ﭼ . 50 ولذا يقول ابن جني : «فإن قلت: فإن الكوفيين لا يُجيزون إبدال النكرة من المعرفة إ إذا كان من لفظها، نحو قول الله تعالى: ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﭼ(1)وليس قبل ﴿شَيْخ ﴾ معرفة من لفظه، قيل: أجل، إلا أن هذا اعتبار في الاسمين الملفوظ بكل واحد منهما، فأما الضمير فيه فعلى قياس قول من استودعه إياه فلا لفظ له أيض ا فيعتبر خلافُه أو وفاقُه، وا ذا سقط ذلك ساغ، وجاز إبدال النكرة منه لِما ذكرنا من تقديم لفظه المخالف للفظها»(2) وا بدال النكرة من المعرفة جائز عند البصريين، ذكره سيبويه بقوله : «وتقول: هذا زيدٌ رجلٌ منطلقٌ على البدل، كما قال تعالى جدُّه: ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ»(3) . أما الكوفيون فقد نُقل عنهم اشتراط وصف النكرة إذا أبدلت من المعرفة، و تبعهم السهيلي في ذلك حيث قال : «فإن قيل: ما فائدة البدل من المعرفة وتبيينها بالنكرة، فإن كانت الفائد ة في النكرة المنعوتة فلم ذكرت المعرفة؟ وا ن كانت الفائدة في المعرفة فما بال ذكر النكرة والتبيين بها؟ فالجواب أن تقول: الآية نزلت في رجل بعينه، وهو أبو جهل، ثم تعلق حكمها بكل من اتصف بصفته، فلو اقتصر على الاسم المعرفة لاختص الحكم به دون غيره، ولو اقتصر على الاسم النكرة لخرج عن هذا ال وعيد الشديد من نزلت الآية بسببه، وكذلك حكم المعرفة إذا أبدل منها النكرة أن تكون النكرة منعوتة، وا لا لم يقع بها فائدة، ولا كانت بيانا لما قبلها» (4). ونقل ابن مالك عن الكوفيين أيض ا شرط ا آخر بقوله :«واشترط الكوفيون في إبدال النكرة من المعرفة اتحاد اللفظين كما هو في: ﴿النااصديَ د ﴾ و﴿نَاصديَ ﴾، والعرب لا تلتزم ذلك»(5) . (1 )سورة العلق ، الآيتان 15، 16 . (2 )المحتسب1/325 . (3 )الكتاب2/86، و انظر الأصول 2/46، شرح ابن يعيش على المفصل 2/265، شرح التسهيل 3/331، توضيح المقاصد/2/1042 ، خزانة الأدب 5/184 . (4 )شرح التسهيل 3/331 . (5) نتائج الفكر232 . .

عدد الصفحات ٧٠

الباب الأول- الفصل الأول – المبحث الرابع- رأي سيبويه في توجيه الإع راب في الآيتين : ﭽ ﭰﭱﭲﭳ ﭼ وﭽﭖﭗﭘ ﭼ . 51 ونقل غيره ذلك عن البغداديين لا الكوفيين ، كما ردّ بأن «الصحيح أنه لا يشترط شيء من ذلك؛ لورود السماع به»(1) . فهذا وجه في الرفع نقله ابن جني و لكنه أبعد في تخريجه ، كما أنه غير مسموع ، و لم يستعمله أو يجزه النحاة . و هذه الأوجه في الرفع لا تخرج النصب عن كونه الأولى في هذا الأسلوب سواء نصبه على الحال على رأي البصريين ، أو على التقريب كما ذكر الكوفيون . و ا ن كان الأولى النصب على الحالية على رأي البصريين، فالنصب على التقريب يعود لفهم رآه الكوفيون ، و ا ن كان يمكن النصب على الحالية فلا حاجة للحمل على(كان) لا ذكر لها في الكلام، و هذا لا ينفي وجاهة رأيهم و ا ثراءه للغة . (1 )توضيحالمقاصد 2/1042 .و انظر ارتشاف الضرب 4/1962،و في بدائع الفوائد 2/8 : (ما الفائدة في إبدال النكرة من المعرفة وتبيينها بها فإن كانت الفائدة في النكرة فلم ذكرت المعرفة وا ن كانت في المعرفة فما بال ذكر النكرة قيل فيه نكتة بديعة وهي أن الحكم قد يعلق بالنكرة الساب قة فتذكر ويكون الكلام في معرض أمر معين من الجنس مدحا أو ذما فلو اقتصر على ذكر المعرفة لاختص الحكم به ولو ذكرت النكرة وحدها لخرج الكلام عن التعرض لذلك المعين فلما أريد الجنس أتى بالنكرة ووضعت إشعارا بتعليق الحكم بالوصف ولما أتي بالمعرفة كان تنبيها على دخول ذلك المعين قطعا ومثال ذلك قوله تعالى: " لنس عن بالناصي *ناصي كا ب ا " العلق 16،فإن الآية كما قيل نزلت في أبي جهل ثم تعلق حكمها بكل من اتصف به فقال " " لنس عن بالناصي "تعيينا، ناصية كاذبة لعدمه وتنبيها ولذلك اشترط في النكرة في هذا الباب أن تكون منعوتة لتحصيل الفائدة المذكورة وليتبين المراد )

عدد الصفحات ٧١

الباب الأول – الفصل الأول – المبحث الخامس .(رأي سيبويه في التوسع في الظرف) 52 رأي سيبويه في الت وس ع في الظرف المبحث الخامس

عدد الصفحات ٧٢

الباب الأول – الفصل الأول – المبحث الخامس .(رأي سيبويه في التوسع في الظرف) 53 رأي سيبويه في التوسع في الظرف قال تعالى :ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﭼ(1) قال الهمذاني«:قوله﴿ﯰ ﯱ ﴾،﴿ﯱ ﴾ منصوب بـ﴿ﯰ ﴾ نصب المفعول به، و لا جوو ن كوو رفً ا؛ لأنه جفيد جوم القكامة ، و الأمف بالتقوى لا كوو ًي ذلك الجوم؛ لافتفاع التكلجف ًكه ، و ًي الكلام حذف مضاف، ني : اتقوا عذاب جوم ، نو هول جوم م صفته وجت و وجت، و قد وُو ِّ نصبه على الرفف على تأويل (ائتوا متقج جوم ا) ، و الووه ما ذوفتُ ، وعلكه الوُل ؛ لاستغنائه ع هذا التعس ف و التصف ف البافد. و قوله :﴿ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ني : لا تقضي عنها شجئ ا م الحقوق ، ....و هذه ال وملة ًي موضع نصب ؛ لكونها صفة لـ (جوم)؛ و العائد منها إلى الموصوف محذوف، و ًكه تقدجفا : أحدهما:(لا تو ي ًكه ) حملا على المعنى؛ لأ الجوم ًي نصله رفف ، و ا اتسع ًكه، و لأنه لا جوْ ي و ا نما جُو ى ًكه. والثاني :(لا تو يه) حملا على اللفظ؛ لكونه مفعولا على السعة هنا، و لكس برفف لما ذوفتُ . و حقكقة الرفف إذا اتسع ًكه نلا [كُقَّف] ًكه حفف الوف الذي هو (ًي)، و الأول مذهب صاحب الكتاب و مفاًقكه (2)، و الثاني : مذهب الكسائي و متابعكه »(3) هذه المسألة م المسائل التي بدنها الهمذاني مصفحا بفنكه الذي كوو واء مخالف ا لفني سجبوكه ، و هي م المسائل القلائل التي خالف ًجها سجبوكه . (1 )سوفة البقفة الآكة 48. (2 )هوذا ًي النسخة المحققة المعتمدة ًي البحث ، وًي النسخة المحققة لـ محمد الفتك ح ( كقد ف) بدلا م ( كقف ) و(ومواًقكه) بدلا م ( مفاًقكه) وهو الصواب . (3 )الففيد 1/287.

عدد الصفحات ٧٣

الباب الأول – الفصل الأول – المبحث الخامس .(رأي سيبويه في التوسع في الظرف) 54 نما الخلاف ًي تقدجف العائد بعد وملة النعت﴿ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ ًعلى نقوال ثلاثة وما ذوفها الهمذاني ، و تفصجلها ًكما كأتي : الأول :ن وملة ﴿ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ًي محل نصب صفة لـ﴿ﯱ﴾ والعائد محذوف، والتقدجف: لا تو ي ًكه، ثم حذف الواف والموفوف؛ لأ الرفوف جتسع ًجها ما لا جتسع ًي غجفها . و هذا فني سجبوكه بدلجل قوله : «قال سبحانه﴿ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﴾ نَضمف(ًِّكهِّ )»(1). ًسجبوكه كقدف المحذوف (ًكه حملا على معنى﴿ﯱ ﴾ و هو الرفًكة و ا وا الاتساع ًكه بوونه مفعولا . ًسجبوكه و ا لم جبج إعفاب ﴿ﯱ﴾ لك راهف نصه كحتمل ن كوو ﴿ﯱ ﴾ منصوب ا على الرفف، والم فعول محذوف تقدجفه: وا تقوا العذاب ًي جوم. قال نبو حكا : «معناه: وجئوا متقج، ووأنه على هذا التقدجف لم جلحظ متعلق الاتقاء، ًإذ ذاك جنتصب ﴿ﯱ ﴾على الرفف » (2) . وهو فني الأخفش بقوله :﴿ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ًنوَّ (الجوم)؛ لأنه وعل (ًكه) مضمف ا، ووعله م صفة الجوم وأنه قال:(جوم ا لا تَوْ ِّى نفسٌ ع نفسٍ ًكه شجئ ا). وا نما وا إضماف (ًكه) وما وا إضاًته إلى الفعل تقول: هذا جومُ كفعل يد، ولكس م الأسماء شيء كضاف إلى الفعل غجف نسماء ال م ا ، وذلك وا إضماف(ًكه)»(3). وقال ًي موضع آخف :«وقالﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ(4)ني: اضفب لهم طفيق ا لا تخاف ًكه دفو ا، وحذف (ًكه) وما تقول: يد نكف مت، تفيد: نكفمته ، ووما قال : ﴿ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾نيْ : لا تو ى ًكه»(1) . (1 )الكتاب1/386.وانرف الإغفال 1/201، المقتضب 3/105، الكامل 1/49، التبصفة 1/308، نمالي اب الشوفي 1/107، افتشاف الضفب 4/1916. (2) البحف المحكط 1/347 (3 )معاني القفآ للأخفش 1/92، 93. (4 )سوفة طه الآكة 77 .

عدد الصفحات ٧٤

الباب الأول – الفصل الأول – المبحث الخامس .(رأي سيبويه في التوسع في الظرف) 55 ونص الأخفش جفد ما نسبه إلكه اب وني م القول بخلاف ذلك :«وم ذلك مذهب نبي الحس ًي قول الله تعالى:﴿ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾؛لأنه ذهب إلى ننه حذف حفف الوف ًصاف (تو يه) ثم حذف الضمجف ًصاف تو ى ، ًهذا ملاطفة م الصنعة ، ومذهب سجبوكه ننه حذف (ًكه) دًعة واحدة»(2) . وما واًق ال واجُ سجبوكه و الأخفشَ بقوله : «ومعنى﴿ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ني: لا تو ي ًكه، وقجل: لا توْ ِّيه، وحَذْفُ (ًكه) ههنا سائغ، لأ (ًي) مع الرفف محذوًة: تقول نتجتك الجوم، ونتجتك ًي الجوم، ًإذا نضمفت قلت ن تجتك ًكه، ويوو ن تقول: نتجْتُكه، قال الشاعف: (3) ويومًااااااا هااااااا دنام ساااااا يمًا و ااااااامرًا  ق اااايوً سااااوِ الن هاااا الن اااااال نواف ُااااه نفاد :شهدنا ًكه»(4). الثانين التقدجف ًي الآكة : (تو يه) حذًت (ًي) ًصاف الفعل (تو يه )، ًإذا وصل الفعل بنفسه، حذف المفعول به بعد ذلك. و هو فني الكسائي وما حواه عنه النحاة . قال ال واج: «وقال بعض النحويج : إالمحذوف هنا الهاء؛ لأ الرفوف عنده لا جوو حذًها - وهذا قول الكسائي»(5) . وذوفه الأخفش بلا نسبة «وقال قوم: إنَّما نضمف الهاء نفادلا تَوْ ِّيهِّ )، ووعل هذه الهاء اسم ا للجوم مفعولا ، وما تقول: فنجتُ فولا كحبُّ يدٌ، تفيد: كحبُّه يد»(6). (1 )معاني القفآ للأخفش 2/446. (2 )الخصائص2/475. (3 )البجت م الطويل، لفول م بني عامف ًي شفح المفصل 2/46، الدفف 3/96، و بلا نسبة ًي المقتضب 3/105، معاني القفآ و ا عفابه للففاء 1/31، الكشاف 3/175، المقفب 1/157، شفح التسهجل 2/225، البحف المحكط 2/261، إعفاب القفآ للسجوطي 2/63، الأشباه و النرائف 1/38، المحفف الووج 1/70، تهذجب اللغة 11/99، ًتح القدجف 1/86، 6/146،الخ انة 8/202، 10/174، الوامع لأحوام القفآ 1/377، 6/348، همكا ال اد 11/58، اللسا 14/144، شفح دجوا الحماسة للمف وقي 88. (4 )معاني القفآ و ا عفابه لل واج 1/128. (5 )معاني القفآ لل واج 1/128.و انرف التبكا1/60. (6 )معاني القفآ للأخفش 1/93

عدد الصفحات ٧٥

الباب الأول – الفصل الأول – المبحث الخامس .(رأي سيبويه في التوسع في الظرف) 56 ًعند الكسائي لا جوو تقدجف (ًكه). قال الففاء «:ووا الكسائي لا جوج إضماف الصفة ًي الص ِّلات، وكقول : لو نو ت إضماف الصفة هاهنا لأو ت :ننت الذي تكلمتُ ، وننا نفيد : الذي تكلمت ًكه»(1) وهذا جفد ما نسبه ثعلب للكسائي بقوله : «والكسائي كقول: جو ى ًكه»(2). ونضعف الففاء ما احتج به الكسائي بقوله : «ولكس جدخل على الكسائي ما ندخل على نفسه؛ لأ الصفة ً ي هذا الموضع والهاء متفق معناهما، نلا تفى ننك تقول: آتكك جوم الخمكس، وًي جوم الخمكس، ًتفى المعنى واحد ا، وا ذا قلت: ولمتُك وا غجف ول متُ ًكك، ًلما اختلف المعنى لم جو إضماف الهاء موا (ًي) ولا إضماف (ًي) موا الهاء»(3). وقد اختاف الفافسي (4) فني الكسائي وما اختافه اب الشوفي، و الأقكس عند اب الشوفي : « ن كوو حفف الرفف حذف نولا ، ًوعل الرفف مفعولا به على الس عة، وما قال : ويومًاااااااا هااااااااا دنام ساااااااا يمًا و ااااااااامرًا  ق ااااايوً ساااااوِ الن هااااا الن ااااااال نواف ُاااااه ووقول الآخف:(5) في سا ة يُ ح ب اا النّهام نفاد : شهدنا ًكه، وكحب ًجها، ثم حذف الواف ي توس ع ا، والأصل: لا تو ى ًكه، ثم لا تو يه، ثم لا تو ى، وا نما وا حذف الواف م ضمجف الرفف وما وا حذ ًه م مرهفه، إذ ونت تقول: قمت ًي الجوم، وقمت الجوم»(6). (1 )معانيالقفآ للففاء 1/32، الإغفال 1/203، إعفاب القفآ للنحاس 1/51، نمالي اب الشوفي 1/6 . (2 )موالس ثعلب1/80. (3 )معاني القفآ للففاء 1/32. (4 )انرف وتاب الشعف234، المسائل العسوفيات 96. (5 )البجت م الفو ، و قبله : ق دْ صب ح تْ ص بح ا ا الس و مُ ... ب ك ب د خ ا لن ا ا الس ن امُ و هو بلا نسبة ًي: معاني القفآ 1/32، والكامل1/33، التمام 1/21 الحوة للقفاء ال سبعة 2/45، 7/185، دفج الدفف 1/16، نمالي اب الشوفي 1/287، 3/226، إكضاح شواهد الإكضاح 1/227، المحوم 2/743، المخصص 3/447، ومهفة اللغة 3/1318، وامع البكا 2/26، والأضداد لأبى الطجب ص732، دفج الدفف ًي تفسجف الآي و السوف 1/16. (6 )نمالي اب الشوفي1/7.

عدد الصفحات ٧٦

الباب الأول – الفصل الأول – المبحث الخامس .(رأي سيبويه في التوسع في الظرف) 57 وعلل السجوطي لذلك الفني بقوله : « ني : عقاب جوم، لا بد م هذا الإضماف؛ لأنه مفعو ل﴿ﯰ ﴾ ًحذف ونقكم (الجوم) مقامه، ًـ(الجوم): مفعول به ولكس برفف ؛ إذ لكس المعنى : ائتوا ًي جوم القكامة؛ لأ جوم القكامة لكس بجوم التكلجف»(1). الثالثن وملة ﴿ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ًي محل وف بإضاًة (جوم)– محذوف- إلجها، و لا حاوة لفابط، وكق دف الكلام حجنئذٍ بنحو : واتقوا جوم ا جوم لا تو ي نفس ، ًحذف (جوم) لدلالة (جوم ا) علكه . و هو ما ذهب إلكه نبو حكا حجث قال «:وقد جوو على فني الكوًجج ن كوو ثم فابط، ولا تكو الوملة صفة، بل مضاف إلجها (جوم) محذوف لدلالة ما قبله علكه، التقدجف: واتقوا جوم ا جوم لا تو ي ، ًحذف (جوم) لدلالة (جوم ا) علكه، ًكصجف المحذوف ًي الإضاًة نرجف الملفوظ به ًي نحو قوله تعالى:ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ(2)ونرجفه :ﭽ ﮪ ﮫ ﮬﭼ(3)، لا تحتاج الوملة إلى ضمجف، وكوو إعفاب ذلك المحذوف بدلا ، وهو بدل ول م ول، ومنه قول الشاعف:(4) ر ح اااااااااااااااااااام هُ أ ْظُمًااااااااااااااااااااا د ف نُوه ااااااااااااااااااااا  ب س ج سْااااااتا ن ْح ااااااة الن ْح ااااااات ًي فواكة م خفض(5)،التقدجف : نَ عْ رُ مَ طَ لْ حَ ةَ ، وقد قالت العفب : كعوبني الإكفام عندك سعد، بنكَّ ة : كعوبني الإكفامُ إكفامُ سعد، وحوى الكسائي ع العفب : نطعمونا لحم ا سمجن ا شاة ذبحوها، ني: لحم شاة . (1 )إعفاب القفآ للسجوطي 1/18. (2 )سوفة المفسلات آكة 35. (3 )سوفة الانفطاف آكة 19. (4 )البجت م الخفجف وهو لعبجد الله ب قكس الفقكات ًي دجوانه 20، طلحة الطلحات: اسم الممدوح،.سوستا : موضع معفوف.المعنى: جتفح م على عرام طلحة الطلحات المدًونة ًي سوستا .و البجت له ًي شفح المفصل 1/144، النهاكة ًي غفيب الحدجث و الأثف 3/131، العقد الففيد 1/247،معوم البلدا 3/191، الحجوا 1/332، وخ انة الأدب 8/10،14، شمس العلوم7/4134، والدفف 6/57، وشفح شواهد الإكضاح 294، ولسا العفب 2/533 وبلا نسبة ًي المقتضب 1/188،4/7، نساس البلاغة 2/279،الإنصاف 1/35، إكضاح شواهد الإكضاح 1/418،ال اهف ًي معاني ولام الناس 1/409، شفح التسهجل 3/271، تخلكص الشواهد 98، والونى الداني 605، وخ انة الأدب 4/414،10/128، وفصف المباني 297،348، الدف المصو1/66، 3/675، البحف المحكط 1/347، 3/255، ولسا العفب 5/213 وهمع الهوامع2/127. (5 )انرف شفح التسهجل 3/271 ،الونى الداني605، الخ انة 4/380.

عدد الصفحات ٧٧

الباب الأول – الفصل الأول – المبحث الخامس .(رأي سيبويه في التوسع في الظرف) 58 وحوى الففاء ع العفب : نما والله لو تعلمو العلم الكبجفه سنة(1)، الدقجق عرمه، على تقدجفه : لو تعلمو علم الكبجفة سنه، ًحذف الثاني اعتماد ا على الأول ...ولا جبعد تفوكح حذف (جوم) لدلالة ما قبله علكه بهذا المسموع الذي حواه الكسائي والففاء ع العفب ، و كحس هذا التخفيج وو المضاف إلكه وملة، ًلا كرهف ًجها إعفاب ، ًجتناًف مع إعفاب ما قبله، ًإذا وا ذلك ًي نثفهم مع التناًف ، ًلأ جوو مع عدم التناًف نولى، ولم نف نحد ا م المعفبج والمفسفي خفووا هذه الوملة هذا التخفيج ، بل هم مومعو على ن الوملة صفة لـ(جوم)، ويل م م ذلك حذف الفابط نكض ا م الومل المعطوًة على ﴿ﯲ ﯳ ﴾ني : ﴿ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﴾ًكه،﴿ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ﴾ ًكه،﴿ﰀ ﰁ ﰂ ﴾ ًكه، وعلى ذلك التخفيج لا كحتاج إلى إضماف هذه الف وابط»(2). وواًقه السمج الحلبي .(3) وقد وعل اب هشام ما ذهب إلكه نبو حكا شاذا ًقال «:ولا كعلم ن مضاًا إِّلى وملة حذف، ثم إ ادعى ن الوملة باقكة على محلها م الوف ًشاذ، نو ننها ننجبت ع المضاف ًلا تكو الوملة مفعولا ًي مثل هذا الموضع»(4) وبالنرف ًكما سبق نود ًفق ا ًي إعفاب ﴿ﯱ﴾ بج فني سجبوكه و الكسائي: 1-ًسجبوكه لم كصفح بإعفاب ﴿ﯱ﴾ ًي الآكة الكفيمة و لكني نر والله نعلم بالصواب﴿ﯱ ﴾ مفعولا ًكه ، و يدل على ذلك نموف : أولاا : تقدجف سجبوكه لـ (ًكه) بقوله« :قال سبحانه﴿ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﴾ نَضمف(ًكهِّ)»(5) ثانياا : ن الأخفش قد ذوف فني سجبوكه و الكسائي مقد ِّم ا لفني سجبوكه ًي الذوف بقوله: باب إضاًة ال ما إلى الفعل، قال : ﴿ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ًنوَّ (الجوم)؛ (1 )هوذا وفدت ًي البحف المحكط والصواب : الكبجفة سنه ، جدل على ذلك التقدجف الوافد بعده ( ..... لو تعلمو علم الكبجفة سنه ) . (2 )البحف المحكط1/347. (3 )انرف الدف المصو1/336. (4 )المغني1/653. (5 )الكتاب1/386.

عدد الصفحات ٧٨

الباب الأول – الفصل الأول – المبحث الخامس .(رأي سيبويه في التوسع في الظرف) 59 لأنه وعل (ًكه) مضمف ا، ووعله م صفة الجوم وأنه قال:(جوم ا لا تَوْ ِّى نفسٌ ع نفسٍ ًكه شجئ ا)، وا نما وا إضماف (ًكه)وما وا إضاًته إلى الفعل، تقول: هذا جومُ كفعل يد، ولكس م الأسماء شيء كضاف إلى الفعل غجف نسماء ال ما ، و لذلك وا إضماف(ًكه)»(1) . ثم ذوف فني الكسائي بقوله «وقال قوملا جوو إضماف (ًكه). نلا تفى ننك لا تقول: هذا فولٌ قصدتُ ، وننت تفيد :(إلكه)، ولا( فنجتُ فولا نفغَبُ)، وننت تفيد : (ًكه)»(2) ثم ختمبقوله :«وا شئت حملته على المفعول ًي الس عَةَ وأنك قلت: واتقوا جوما لا تو يه نفسٌ، ثم نلقجت الهاء وما تقول: فنجتُ فولا نُحِّبُّ، وننت تفيد: نحبه »(3). ًإذا وا الووه الآخف الذي جوج ه تقدجف العائد الهاء وحدها (تو يه) و وعل ( جوم ا) منصوب ا على السعة، ًعلام نصب على تقدجف فني سجبوكه ؟ ثالثاا :كقول اب مالك : «وحذف الموفوف العائد على اسم ما نحو قوله تعالى ﭽﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﭼووقفاءة عوفمة: ﴿ح يْنًا تُمْسُو و ح يْنًا تُصْب حُو ﴾(4). ومثله : (5) ف ي اااااااااااوْم يْن اااااااااااا و ي اااااااااااوْم ل ن اااااااااااا  و ي ااااااااااااااوْم نُساااااااااااااااسُ و ي ااااااااااااااوْم نُس اااااااااااااارّ ًهذا عند سجبوكه حذف اعتباط ا؛ لأ الرفف جوو معه مالا جوو مع غجفه ، وعند الأخفش على حذف (ًي) وتعدي الفعل، وحذف الضمجف»(6). (1 )معاني القفآ للأخفش 1/92، 93. (2 )معاني القفآ للأخفش 1/94. (3 ) معاني القفآ للأخفش 1 /94. (4 )القفاءة ًي الآكة 17 م سوفة الفوم ، و هي لعوفمة ًي: المحتسب 2/163، إعفاب القفآ للنحاس 2/585، الكشاف 3/226، البحف المحكط 7/166، الوامع لأحوام القفآ 14/20 .ومثله البجت م المتقافب ، و هو للنمف ب تولب ًي دجوانه 57، و الكتاب 1/86، شفح الكاًكة الشاًكة 1/346، و بلا نسبة ًي ومل الخلجل 1/37، الومل لل واوي 1/66، شفح التسهجل 1/293، 312، 2/144، 3/162، 3/312، البحف المحكط 3/68، العقد الففيد 3/59، اد المسجف 1/513، الدف المصو 2/139، الهمع 1/382، 2/439. (5) البجت م المتقافب وهو للنمف ب تولب ًي دجوانه 65 ، الكتاب1/86، وبلا نسبة ًي ومل الخلجل66، شفح التسهجل 1/312،3/162، نمالي ب احاوب2/749، الهمع1/382 . (6 )شفح التسهجل 3/312.

عدد الصفحات ٧٩

الباب الأول – الفصل الأول – المبحث الخامس .(رأي سيبويه في التوسع في الظرف) 60 رابهاا : ن «الرفف: ما ضُم ِّ َ معنى (ًي باط ِّفاد: م اسم وقت، نو اسم موا ، نو اسم عفضت دلالته على نحدهما، نو واف موفاه »(1) . وبتقدجف سجبوكه (ًكه) كوو (جوم ا)عنده منصوب ا على الرفًكة. ومما جدل على ووا القول بذلك ما ذهب إلكه بعض النحاة و أبي حكا حجث قال:«(جوم ا) على الرفف والمتقى محذوف تقدجفه : اتقوا العذاب جوم ا»(2) وًي الدف المصو :«ونوج ن كوو منصوبا على الرفف، والمفعول محذوفٌ تقدجفه: واتقوا العذاب ًي جومٍ صفته وجت ووجت، ومنع نبو البقاء وونه رفً ا، قال: «لأ الأمف بالتقوى لا كقع ًي جوم القكامة»، والوواب عما قاله: ن الأمف بالحذف م الأسباب المؤدكة إلى العذاب ًي جوم القكامة»(3). خامساا: ن مما كقو ي فني سجبوكه بتقدجف العائد موفوف ا(ًكه) رهوفه ًي قوله تعالى:ﭽﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﭼ(4) سادساا : على تقدجف سجبوكه لـ (ًكه) كوو (جوم ا) عنده رفً ا، نما على تقدجف الكسائي ًهو مفعول به، و هذا م باب التوسع ًي الرفف ، و سجبوكه لم كمنع بل نوا الاتساع ًي الرفف و موجئه مفعولا به، و ذوف ذلك ًي عدة مواضع م وتابه وقوله ًي باب الفاعل الذي جَتعداه ًعلُه إلى مفعول:« قولك قَعد شهفي ، وسكقعد شهفي ، وتقول: ذهبتُ نَمْسِّ، وسأَذهَب غد ا، ًإ شئت لم توعلهما رفًا، ًهو جوو ًي ول شيء م نسماء ال ما وما وا ًي ول شيء م نسماء الحدث»(5) . وقال ًي موضع آخف :«وتقول: سجف علكه ًفسخا جومج ، لأنك شغلت الفعل بالففسخج ، ًصاف وقولك: سجف علكه بعجفُك جومج . وا شئت قلت: سجف علكه ًفسخج جوما ، نجهما فًعته صاف الآخفُ رفًا. وا شئت نصبته على الفعل ًي سعة الكلام لا على الرفف ، وما وا : كا ضافب الجوم يدا، نو كا سائف الجوم ًفسخج »(6). (1 )انرف نوضح المسالك 2/204، و انرف التصفيح 1/، افتشاف الضفب 4/1389،تاج العفوس 24/111، الكلكات 1/5889، تهذجب اللغة 14/268، شفح الأشموني 1/485. (2 )البحف المحكط 1/347 . (3)الدف المصو 1/336 . (4 )سوفة البقفة الآكة 281. (5 )الكتاب1/35. (6 )الكتاب1/323.

عدد الصفحات ٨٠

الباب الأول – الفصل الأول – المبحث الخامس .(رأي سيبويه في التوسع في الظرف) 61 وشفحه السجفاًي ًقال : «كعني ننك تقكم نجهما شئت مقام الفاعل، ونجهما نقمته مقام الفاعل ًقد وعلته والمفعول؛ ًلذلك شبهته بقولك :سِّجف علكه بعجفك جومج ، والذي تنصبه ًجهما جوو ن تنصبه على الرفف ،وننه مفعول ًي سعة الكلام»(1). ومما جدلل على ذلك قول اب مالك : «وا ذا ثبت م ولامهم التوسع بوعل الرفف المتصفف ًاعلا ومفعولا به ومضا ًا إلكه على معنى الفاعلكة و المفعولكة ل م م ذلك ووا الحوم علكه ًي حال النصب بأنه مفعول به توو ا ما لم كمنع م ذلك مانع، وترهف ًائدة ذلك ًي إضمافه مستغنك ا ع لفظ (ًي) ًإ الرفف نصله ن كوو مرفوً ا بلفرها ًاستغنى ع لفرها بمعناها مع الراهف، و ل وم الفووع إلى الأصل مع الضمجف؛ لأ الإضماف جفد الشيء إلى نصله، ولذلك ل م مَ كقول: (لدُ يد ) ن كقول: م لدنه، بفد النو ، ول م مَ كقول: لم كك صدكقنا ن كقول: نما الصدجق ًإ لا كونه ًم كونه، ًجفد النو نكض ا، ول م م كقول قعدت حجن ا: الحج قعدت له ًجفد اللام، ولا كستغني مع المض مف بمعناها وما استغنى مع الراهف، ول م مَ كقول: (المال لِّ يد ) بوسف اللام ن كقول: له ًكفتح؛ لأ ًتحها هو الأصل، ًعلى هذا جل م م نضمف الرفف مقصود ا به معنى الرفًكة ن ْ كقفنه ب ـ(ًي) وقولك ًي: صمت الجوم: الجوم صمت ًكه، ًم قال صمته علم ننه لم كقصد الرفًكة وا نما قصد وعله مفعولا به توس ع ا، ًم ذلك قول الشاعف:(2) ويومًاااااااا هااااااااا دنام ساااااااا يمًا و ااااااااامرًا  ق ااااايوً ساااااوِ الن هااااا الن ااااااال نواف ُاااااه ومنه: (3) فااا ْ أنااات لااام ت اااد رْ ااا أ ْ تُا يناااه  فد ْاااهُ لااا الياااوم الاااري أنااات قااااد رُمْ »(4) (1 )شفح السجفاًي على الكتاب 2/117. (2 ) سبق تخفيوه 54 . (3 )البجت م الطويل و هو لاب حبناء ًي سمط الآليء 1/853، نهاكة الأفب ًي ًنو الأدب 6/61، و لأوس ب حسا ًي غفف الخصائص الواضحة 1/493، و بلا نسبة ًي نمالي القالي 2/230، البكا و التبجج 1/389. (4 )شفح التسهجل 2/244، 245.

عدد الصفحات ٨١