المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آراء سيبويه النحوية والصرفية في كتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني من سورة الفاتحة إلى نهاية سورة هود

وداد رجب محمد حسن

صفحة ٢١ من ٢٨

الباب الثا– المبحث الثالث – رأي سيبويه في أصل (آية ) 302 في(ظبي)، ... و ا نما لم يقلب الياء في (آي ) و(راي ) ألف ا ثم همزة كما في رداء ؛ لأن الألف قبلها ليست بزائدة و هو شرطه »(1). وهو المقصود بقول سيبويه: «فهذا شاذّ، كما شذ (قَ وَ د ) و(روعٌِ ) و(حوِ ل )، في باب (قلت)، ولم يشذ هذا في (فعَ لتُ )؛ لكثرة تصرف الفعل وتقلب ما يكرهون فيه (فَ عَ ل) و(يَ فْ عَ ل)»(2) وقال ابن عصفور: «وقد شذ أُليفاظ في هذا الفصل، فاعتل ت فيها العين. منها: آية وراية وثاية وغاية وطاية ، وكان حقُّها أن يعتل منها اللام ويص ح العين، والذي سَه ل ذلك كون هذه الأل يفاظ أسماء، فلا تتصر ف ، فيلزم فيها من الإعلال والتغيير ما يلزم في الفعل»(3). ُرأي ُثوني: أن أصلهو (أيية) ب نة (ف عال ة) أي ِسقون ُعين و فتَّ ُقم. و هو رأي سيبويه ، و أشار إلى هذا بقوله: «وقال غيره (4) :إنما هي آية وأيٌّ فعْ ل ، ولكنهم قلبوا الياء وأبدلوا مكانها الألف لاجتماعهما، لأنهما تكرهان كما تكره الواوان، فأبدلوا الألف كما قالوا الحَ يَ وان، وكما قالوا: ذو ائبُ ، فأبدلوا الواو كراهية الهمزة وهذا قول »(5) . كما نقله عنه الفارسي حيث قال : «قال سيبويه: وقال غيره : إنما هي أي ة وأيٌّ ، (فَعْل ) ولكنهم قلبوا الياء، قال أبو علي: هذا القلب في (أي ة ) على غير قول الخليل لالتقاء المثلين، لا أنّ ما يوجب القلب مطّرد موجود فيه، ألا ترى أن العين ساكنة ليست في موضع حركة، فإذا لم تكن في موضع حركة لم يلزمها القلب، على أنه قد جاء حاحَيْتُ في حَيْحَيْتُ، وطائِيٌّ في طَيْئِيٌّ، إلا أنّه قيل: أي ة، على أنه قلب لالتقاء المثلين فيه، كما قلب من (الحَيوان) لامه لذلك، ومن(ذَوائِب) همزته التي هي عين واو ا، والدليل على أن أصل هذه الواو همزة قولك : (ذُؤابَة ). (1) شرح الرضي على الشافية 2/51 . (2) الكتاب4/398 وانظر النكت للأعلم 3/377 . (3) الممتع368. (4) يقصد بقوله : " غيره " نفسه ؛ تأدبا مع أستاذه الخليل (5) الكتاب4/398 .

عدد الصفحات ٣٢٢

الباب الثا– المبحث الثالث – رأي سيبويه في أصل (آية ) 303 قال سيبويه: كما قالوا: (الحَيوان)، قال أبو علي: الحَيَوانُ من حَيِيَ يَحْيا، فاللام منه ياء ، إلا أنّها قلبت واو ا لاجتماع الياءين»(1). كما ذكر العكبريُّ وجها آخر للإعلال في( آية) و عدم إدغام اليائين و هو: «لئلا تلتبس بأيّ ة التي للاستفهام عن المُؤنث»(2). ونسب هذا الرأي أيضا للفراء ، حكاه عنه السيرافي (3) والرضي و ابن مالك و أبو حيان و غيرهم من النحاة . يقول الرضي : « وقال الفراء و جماعة من المتقدمين في (آية): إنه ساكن العين ، و الأصل: أيّة و أيّ ، قلبت العين الساكنة ألف ا لفتح ما قبلها كما في طائي و ياجل و عاب»(4). ويدل على رأي الفراء ما ن قله المفضل الضبي عن الفراء في ( ساية): «قولهم ضَرَبَ عليه سايَة، قال الفرّاء أو غيره: معناه طريق ، أي جعل لما يريد أن يفعله به طريق ا، وهي (فَعْلة) من سو يتَ، كان الأصل فيها (سَوْيَة ) فلما اجتمع واو ويا ء وسبق الأول منهما بالسكون صارتا ياء شديدة فكانت (سي ة)، فاستثقلوا ياءين فحولوا إحداهما ألفا لفتحة ما قبلها كما قالوا داوي ة ، و أصلها: دوّيّة» (5) . ونقل ابن جني هذا الرأي في ( آية) عن الخليل فقال: «وقد أجاز الخليل مثل هذا في (آية) أن تكون الألف م نقلبة عن ياء ساكنة، كأنها كانت (أيْ يَ ة ) وهو أحد قولي الخليل فيها»(6). وقد وافق العكبري هذا الرأي و ا ن خالف القياس .(7) (1) التعليقة5/107،108 . (2) اللباب في علل البناء و الإعراب 2/422 . (3) انظر شرحه على الكتاب 5/318 . (4) شرح الرضي على الشافية 3/118،و انظر الممتع368، شفاء العليل3/1100،ارتشاف الضرب 1/300 . (5) الفاخر106 . (6) المنصف1/203 . (7) انظر التبيان1/56 .

عدد الصفحات ٣٢٣

الباب الثا– المبحث الثالث – رأي سيبويه في أصل (آية ) 304 وأفسد ابن عصفور هذا الرأي فقال : «وهذا الذي ذهب إليه فاسد؛ لأن فيه إعلال العين، مع أن العين معتل ة كما في مذهب الخليل، مع أن إبدال الياء الساكنة ألف ا ليس بمستمرّ، وأم ا العاب(1)والعَيب والذام والذ يم، فهما ممّا جاء على (فَعْل ) تارة، وعلى (فَعَل ) أُخرى »(2). إلا أن ابن مالك وقد اختاره و عدّ ه أسهل الوجوه (3)؛ لكونه ليس فيه إلاّ الاجتزاء بشطر العلّ ة (4). واختاره البغدا دي في الخزانة ؛ لأن النحاة« إذا كانوا قد عولوا عليه فيما لم يجتمع فيه ياءان، نحو: طائي، وسمع: اللّهمّ تقبل تابتي وصامتي ، ففيما اجتمع فيه ياءان أولى لأنّه أثقل»(5). ُرأي ُثوُث أن أصلهو (آيي ة) لى و ن (فو لة). فحذفت الياء الأولى تخفيف ا، فصارت (آية)، كما قالوا (بالة)، في (بالية) تخفيف ا. حكاه الرضي : «وقال الكسائي: (آييَ ة)، على وزن فاعلة، فكرهوا اجتماع الياءين مع انكسار أولاهما، فحذفت الأ ولى وعلى جميع الوجوه لا يخلو من شذوذ في الحذف والقلب»(6). وبعض النحاة قد جعل المحذوف على رأي الكسائي الياء الثانية ، منهم ابن جني حيث قال: « فأما(الحانة) فمحذوفة من الحانية، ومثالها: (فاعة)، ومثلها (البالة) من قولهم: ما باليت بهم بالة، أصلها: (بالية)(فاعلة) من هذا الموضع، ثم حذفت اللام تخفيف ا، وا لى مثل ذلك ذهب الكسائي في (آية) أنها محذوفة من فاعلة: (آيِ يَ ة)»(7). (1) العاب: أصله العيب- بفتح فسكون - فقلبت الياء ألفا اكتفاء بجزء العلة وهو انفتاح ما قبلها ، و في نوادر أبي زيد :العاب و العيب : لغتان، كما يقال : القار و القير، و القاد و القيد، و الذام و الذيم، ويقال: هو مني قهد رمح و قيد رمح ، و قال بعض العرب : إن الرجز لعاب ، أي: لعيب "النوادر 146. (2) الممتع368 . (3) انظر تسهيل الفوائد 310 . (4) انظر شرح التصريح 2 /732 . (5) الخزانة 6/517 . (6) شرح الرضي على الشافية 3/118، و انظر الممتع 368،شفاء العليل 3/1100،ارتشاف الضرب 1/300، شرح التصريح الخزانة 6/518،البيان في عدّ آي القرآن 1،125 . (7) المحتسب1/134 .

عدد الصفحات ٣٢٤

الباب الثا– المبحث الثالث – رأي سيبويه في أصل (آية ) 305 وقال في موضع آخر: «ونظير ذلك في حذف اللام استخفاف ا قولهم: ما باليت به بالة ، وأصلها بالِيَة، كالعافية والعاقبة، ثم حذفت اللام كما ترى. وذهب الكسائي في (آية) إلى أن أصلها: (آيِيَة) (فاعلة)، فحذفت اللام»(1). والزمخشري حيث قال: «وكما قال الكسائي في(آية) إن أصلها ((آيِيَة) فاعلة فحذفت اللام»(2). فعلى رأي ال كسائي أصلها: (آيِيَة) على(فاعلة ) وكان يجب أن تدغم الياء الأولى في الثانية؛ لاجتماعهما متحركتين فتصير (آية) مثل (دابّ ة) التي أصلها: داببة، فاستثقلوا التشديد فقالوا: آية.(3) وقد عدّه مكّي قو صالح ا جاري ا على الأصول (4) . وأفسده النحاة لأسباب هي: - أن الياء الثانية هي الأولى بالإعلال كما قيل فيما سبق من آراء ( إذا كانت العين هي المحذوفة ) - أن حذف الياء -التي هي عين- ليس بمط رد(5)إذا كانت العين هي المحذوفة. - أنه كلام يلزم قلب الياء همزة ل وقوعها بعد ألف زائدة في ق ولهم: (آي).(6) - قولهم في تصغيرها : (أيية)، ولو كانت فاعلة لقيل : أويّة(7)،ففي اللسان : «فإذا صغرت (آية) قلت (أيية)»(8). ُرأي ُر ِع : أن أصلهو (أيية)، جتمع يوء ن ثم امتو، ثم خفَ ُتش ي . و هو رأي الأنباري ، حكاه عنه مكي فقال : «وقال ابن الأنباري (آية) وزنها فاعلة وأصلها: (أيية) فأسكنت الياء الأولى استثقالا للكسرة على الياء وأدغموها في الثانية ، (1) المحتسب1/191 . (2) الكشاف2 /97 .و انظر1/525 . (3) انظر الجليس الصالح1/173 . (4) انظر مشكل إعراب القرآن 1/379، و انظر المحرر الوجيز 1/103 . (5) انظر الممتع368،369 . (6) التصريح 2/732 . (7) انظر التبيان1،56،المفردات في غريب القرآن 1/103 . (8) اللسان1/3 .و انظر المفردات 1/103.

عدد الصفحات ٣٢٥

الباب الثا– المبحث الثالث – رأي سيبويه في أصل (آية ) 306 فصارت (آية) مثل لفظ (دابّ ة) ووزنها ، ثم خففوا الياء كما قالوا: كَ يْ نُ ونة بتخفيف الياء ساكنة وأصلها: كيّ نونة، ثم خففوا فحذفوا الياء الأولى المتحركة استثقالا للياء المشددة مع طول الكلمة»(1). وقد ذكره ا بن الأنباري في الزاهر في أصل كلمة (ساية) ووزنها و جعل (آية) مثلها بقوله: «فالساية: فعلة من سويت، كان الأصل فيها : سوْ يَ ة، فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن، جعلوهما ياء مشددة، ثم استثقلوا التشديد، فأتبعوه ما قبله، فقالوا: ساية، كما قالوا: دينار وديوان وقيراط، والأصل فيهن : دِ نّ ار ودِ وّ ان وقِ رّ اط، فاستثقلوا التشديد، فأتبعوه الكسرة التي قبله، الدليل على هذا أنهم يقولون في الجمع: دنانير ودواوين وقراريط، ولا يقولون : دياوين ولا ديانير ، وكذلك (الآية» )(2). لكن استبعده مكّ ي هذا الرأي «إذ ليس في (آية) طول يجب الحذف معه كما في كينونة»(3). كما ضعفه العكبري لعدم وجود علة التخفيف في آية و هي طول الكلمة.(4) أما(كينونة) فمن المصادر القليلة التي دخلها التخفيف و حق ذلك فيها و نحوها، خلاف ا لـ(آية)، قال فيها سيبويه: «وأما قولهم: ميْ ت وهيْ ن وليْ ن ، فإنهم يحذفون العين كما يحذفون الهمزة من هائر؛ لاستثقالهم الياءات، كذلك حذفوها في كينونة وقيدودة وصيرورة، لمّ ا كانوا يحذفونها في العدد الأقل، ألزموهن الحذف إذا كثر عددهن وبلغن الغاية في العدد، إلا حرف ا واحد ا»(5). وفي تاج العروس: « وكان الخليل يقولكيْ نونة) فيعولة، هي في الأصل(كيْ وَ نونة)، التقت منها ياء وواو، الأولى منهما ساكنة فصيرتا ياء مشددة مثل ما قالوا (الهيّ ن) من هُ نْ تُ ، ثم خففوها كيْ نونة كما قالوا هيْ ن ليْ ن»(6) . (1) كشف المشكل لمكي1/421 . (2) الزاهر في معاني كلمات الناس 241،242 . (3) كشف المشكل لمكي 1/421 . (4) انظر التبيان1/56. (5) الكتاب4/366، و انظر المقتضب 1/125،222،2/126 ليس في كلام العرب 63 .أمالي ابن الشجري 2/429،أدب الكاتب 1/611،إعراب القرآن للنحاس 3/247،الممتع 323،شرح الرضي على الشافية 1/152،.شرح التسهيل 3/122 .المحرر الوجيز5/226 . (6 )36 /70 .و انظر العين5/411،المحكم 6/36 .تهذيب اللغة10/205 .

عدد الصفحات ٣٢٦

الباب الثا– المبحث الثالث – رأي سيبويه في أصل (آية ) 307 ُرأي ُخومق: أن أصلهو (أ يِ ية) ِقسر ُيوء لأوُى قف(نِقة)، فقلبت ُيوء لأوُى أُفو . ورد بأن ما كان ذلك يجوز فيه الفك والإدغام كحيى وحيّ، حكاه ابن عطية عن بعض الكوفيين (1). واختاره ابن هشام و ردّ على ابن مالك الذي رجح رأي الخليل بقوله سابق ا إنه أسهل الأقوال، فقال ابن هشام: «فإن قلت: لنا أسهل منه، قول بعضهم: إنها (فعلة) كنبقة فإن الإعلال حينئذ على القياس، وأما إذا قيل إن أصلها (أيَ ية)- بفتح الياء الأولى –(أو(أيْ ية)- بسكونها - أو (آيِ يَ ة) (فاعلة)، فإنه يلزم إعلال الأول دون الثاني، وا علال الساكن، وحذف العين لغير موجب، قلت: ويلزم على الأول تقديم الإعلال على الإدغام ، والمعروف العكس، بدليل إبدال همزة أَ يِّ مة ياء لا ألفا فتأمله »(2). وردّ الشيخ خالد على ابن هشام في اختياره لهذا الرأي « ويلزم على هذا القول الأولشيء آخر و هو تقديم الإعلال وهو قلب الياء الأولى ألف ا على الإدغام، وهو إدغام الياء في الياء، وذلك أنه اجتمع فيه موجب الإعلال، وهو تحرك الياء الأولى وانفتاح ما قبله ا، وموجب الإدغام، وهو اجتماع المثلين، الساكن أولهما، وقدم فيه الإعلال على الإدغام، والمعروف العكس»(3). أما ما استدل به ابن هشام في ردّ رأي الخليل الذي نسب إلى سيبويه من إبدال الهمزة ياء لا ألف ا في (أئمة) فردّه الشيخ بـأن: «إبدالالهمزة ياء إنما هو لأجل الإدغام ؛ لأنه لما نقل لأجله حركة الميم الأولى للساكن قبلها أعني الهمزة الثانية قلبت ياء مراعاة لحفظ حر كة الحرف المدغم، وا نما قلبت ياء؛ لأنها من جنس الكسرة، فلو بدئ بالإعلال لأبدلت الهمزة الثانية ألف ا لوجود شرطه، فلما أبدلوها ياء بعد النقل، ولم يبدلوها ألف ا قبل ذلك علم أن عنايتهم بموجب الإدغام أهم من عنايتهم بموجب الإعلال ؛ لأنهم إذا كانوا يقدمون ما هو من متعلقات الإدغام على الإعلال، فلأن يقدموا الإدغام على الإعلال من باب أولى»(4) . (1) انظر المحرر الوجيز 1/57 .الارتشاف 1/301،أوضح المسالك 4/395،396 . شرح التصريح 2/732 .اللباب في علل البناء و الإعراب 2/423،الخزانة 6/468،بصائر ذوي التمييز 1/86 . (2) أوضح المسالك4/395،396 . (3) شرح التصريح 2/733 . (4) شرح التصريح 2/733 ،734 .

عدد الصفحات ٣٢٧

الباب الثا– المبحث الثالث – رأي سيبويه في أصل (آية ) 308 وفي الدر المصون : «وهو في الشذوذ كمذهب سيبويه والخليل»(1). ُرأي ُسو ق: أن أصلهو (أي ي ة) ِضم ُيوء لأوُى قف(سم رة) فقلبت ُعين ( ُيوء لأوُى) أُف و. ذكره النحاة بلا نسبة، و قد ردّ هذا الرأي بأنه كان يلزم قلب الضمة كسرة . (2) ُرأي ُسوِع: أن أصلهو (أيية)، لى و ن " ف ع ل ة " ققصِة. كما قال الخليل ، إلا أنه أعلت الثانية على القياس، فصارت" (أياة) كحياة ونواة، ثم قدمت اللام مكان العين فوزنها (فَلَعة). (3) وبالنظر للآراء السابقة لا نجد منها رأي ا قد سلم من الردّ، إلا أن أقلها في ذلك، و أسهلها- كما ذكر ابن مالك- ، و أقربها للقبول هو القول بأن أصلها : ( فعْلة) بسكون العين أو (فعَلة) بفتحها، فكل ما فيها هو إعلال الياء الأولى و الأولى بذلك الثانية ، و لم يسلم رأي منه، و يعضّده وجود نظائر في المخالفة نحو : (ثاية و غاية و راية ) و غيرها ، و لعل مما سهّل ذلك كما ذكر ابن عصفور: «كونُ هذه الأل يفاظ أسماء، فلا تتصرف فيلزم فيها من الإعلال والتغيير ما يلزم في الفعل »(4) . (1) الدر المصون1/308 . (2) انظر ارتشاف الضرب 1/300 .الدر المصون1/308،اللباب في علوم الكتاب 1/587،الخزانة 6/468، شرح التصريح 2/732،هميان الزاد 1/273،حاشية الخضري 2/252 (3) انظر ارتشاف الضرب 1/300،شرح التصريح 2/733،هميان الزاد 1/273،الخزانة 6/468،حاشية الخضري على شرح ابن عقيل 3/252 . (4) الممتع368.

عدد الصفحات ٣٢٨

الباب الثاني- المبحث الرابع – رأي سيبويه في أصل عين (آية) 309 رأي سيبويه في أصل عين (آية) المبحث الرابع

عدد الصفحات ٣٢٩

الباب الثاني- المبحث الرابع – رأي سيبويه في أصل عين (آية) 310 رأي سيبويه في أصل عين (آية) قال الهمذاني :«و اختلف في عينها فقيل : واو، و الأصل (أَوَيَة)؛ لأن باب (طويت) و(شويت) أكثر من باب "(حييت)،و أنكر ابن جني ذلك، و قال: فأما (آية) فعينها ياء، و هي من مضاعف الياء نحو (حييت)، و(عييت)، و يدل على ذلك أن الآية هي العلامة، و قد قال الشاعر:(1) قفففففففففف فففففففففف ي ر و قففففففففففو ففففففففففر  و تفففففففففيَّ إنفففففففففغ يفففففففففر صففففففففف ر فمعنى قوله (تأيّ) : تثبّت و تنظّر و تأمّل آياتها و علاماتها، و لو كانت من الواو لقال: تأوّ، كما تقول في (تسوّى و تلوّى ): تلو و تسو »(2). ورد في أصل عين (آية رأيان : رأي لأول: أن عينه ي ء. و ا ليه ذهب الخليل و سيبويه و العكبري و ابن عصفور و أبو حيان، و غيرهم . أما الخليل فقد نصّ عليه في العين بقوله :«الآية: العَلامةُ، والآية: من آيات الله، والجميع: الآي، وتقديرها: فَعَلَةٌ. قال الخليل: إنّ الألف التي في وسط الآية من القرآن، والآيات العلامات هي في الأصل: ياء، وكذلك ما جاء من بناتها على بنائها، نحو: الغاية والرّاية وأشباه ذلك، فلو تكلّف ت اشتقاقها من الآية على قياس علامة معلمة لقلت: آية مأياة قد أُيِّّيت ، فاعلم إن شاء الله»(3) . وهو ما نصّ عليه سيب ويه أيض ا حيث قال:« وقال غيره : إنما هي آيةٌ وأيٌّ فع لٌ، ولكنهم قلبوا الياء وأبدلوا مكانها الألف لاجتماعهما، لأنهما تكرهان كما تكره الواوان، فأبدلوا الألف كما قالوا الحيوان، وكما قالوا ذوائب، فأبدلوا الواو كراهية الهمزة وهذا قول »(4). (1) البيت من مجزوء الكامل ، نسب للكميت، و لم أجده في ديوانه ، و هو له في : كتاب العين 8/401،إصلاح المنطق 304،نتائج الفكر 157، أدب الكاتب 1/267، الشعر و الشعراء 2/567، الأفعال 64، تهذيب كتاب الأفعال 26، شرح ديوان المتنبي للعكبري 1 م177، الوساطة بين المتنبي و خصومه 1/197، اللسان 1/168، و بلا نسبة في الممتع 1/369، وبرواية " و تأنّ " في مقاييس اللغة 1/141، العقد الفريد 2/56 . (2 )الفريد 1/279، 280 . (3 )العين8 /441 .و انظر التبيان1/56، الممتع 1/369، ارتشاف الضرب 1/300 . (4 )الكتاب4/398 .

عدد الصفحات ٣٣٠

الباب الثاني- المبحث الرابع – رأي سيبويه في أصل عين (آية) 311 فكما ذكرنا في المبحث السابق أن وجه شذوذ (آية) و نحوها هو إعلال عينها و صحة لامها، و الصواب العكس، و ها هو سيبويه يشير إلى أن العين أُعلت بقلبها ألف ا« ولكنهم قلبوا الياء وأبدلوا مكانها الألف لاجتماعهما، لأنهما تكرهان كما تكره الواوان». فهو يعني بقوله(تكرهان) أي:(الياءان)، يكره اجتماع اليائين كما يكره اجتماع الواوين . فعليه يكون رأيه أن عين (آية) ياء، كما تأكّد هذا بقول السيرافيّ : « وذهب الذي حكى عنه سيبويه، و هو أيض ا قول الفراء إلى أن وزنه (فع لة)، و أنهم استثقلوا اجتماع يائين ، فقلبوا إحداهما ألف ا»(1). و كلام سيبويه يرد ما حكي عنه من القول بأن أصل عينها واو ، و منهم ابن فارس في المجمل:«قال سيبويه: موضع العين من(الآية) واوٌ ؛ لأن ما كان مو قع العين واو ا واللام ياء ا أكثر مما موضع العين واللام منه ياءين، مثل شويت أكثر من حييت، ويكون النسبة إليه أووي »(2). والجوهري في الصحاح :«الآية): العلامة، والأ صل (أَ وَ يةٌ ) بالتحريك، قال سيبويه: موضع العين من (الآية) واو؛ لأن ما كان موضع العين منه واو ا واللام ياء أكثر مما موضع العين واللام منه ياءان، مثل شويت أكثر من باب حييت. وتكون النسبة إليه أووى »(3). وفي المصباح المنير :«و(الآية) العلامة والجمع : آي وآيات ، والآية من القرآن : ما يحسن السكوت عليه ، والآية : العبرة ، قال سيبويه العين واو واللام ياء من باب (شوى ) و(لوى )، قال لأنه أكثر مما عينه ولامه ياءان مثل حييت »(4). ويرد ابن بري على ما نسبه الجوهري لسيبويه(5)«كما ورد في تاج العروس : «قال ابن بري: لم يذكر سيبويه أن عين(آية) واو كما ذكر الجوهري، وا نما قال: أصله: أيية، فأبدلت (1 )شرح السي رافي على الكتاب 5/318 . (2 )مجمل اللغة لابن فارس 1/106 . (3 )الصحاح6/2275، 2276 . وانظر جمال القراء 98، 99 (4 )1/32 . (5 )لم أجد كل أجزاء كتاب " التنبيه و الإيضاح عما و رد في الصحاح لابن بري ، فنقلت عن غيره .

عدد الصفحات ٣٣١

الباب الثاني- المبحث الرابع – رأي سيبويه في أصل عين (آية) 312 الياء الساكنة ألف، قال عن الخليل: إنه أجاز في النسب إلى (الآية وآيي): (آئي وآوي )؛ فأما(أووي ) فلم يقله أحد علمته غير الجوهري » (1). وذهب ابن جني إلى ذلك بقوله:« وأما (آية) فعينها ياء، و هي من مضاعف الياء، نحو: حَ يِّ يتُ و عَ يِّ يتُ »(2). رأي ث ني :أن عينه " و و ". و إليه ذهب بعض أهل اللغة، كابن الأثير، و الجوهري و صاحب المصباح المنير . أما ابن الأثير فقال:«وأصل (آية) (أوَ ية) بفتح الواو، وموضع العين واو، والنسبة إليها أووي »(3). وفي اللسان :«وأصل (آية) (أوَية) بفتح الواو، وموضع العين واو، والنسبة إليها أووي »(4) . و الرأي ال راج ح هو الأول و هو القول بأن عين (آية) ياء، و ذلك استدلالا بعدة أدلة: لأول: أنه يقال: تأي ي تُ بالمكان على وزن(تَ فَ ع ل ت)، إذا تحبست به و تثبت، و من معاني (الآية):العلامة الثابتة. قال ابن فارس :« يقال: تأييت بالمكان، على تَ فَ ع ل ت، أي: تمكّ ثت»(5). ومنه قول الشاعر:(6) وَعلمففففن أَن َيسففففن بفففف ر ت يففففة  فكصفففففففففكة ففففففففف ك َففففففففف نَ رقففففففففف ي أَي: ليست بدار تحبس و تثبت .(7) (1 )تاج العروس37/123 . (2 )المنصف2/142، وانظر سر صناعة الإعراب 2/302 . (3 )النهاية في غريب الحديث و الأثر 1/88 وانظر الصحاح 6/2275، 2276 .، المصباح المنير1/32، جمال القراء 98، 99. (4) اللسان 1/185. (5 )مقاييس اللغة1/32 . (6 )البيت من الكامل و هو لزهير في ديوانه 331، أساس البلاغة 1/43، الفروق اللغوية 1/71، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 1/82، المخصص 3/321 . (7 )انظر مقاييس اللغة1/32، أساس البلاغة1/43، مجمل اللغة1/82، الفروق اللغوية1/55، المخصص1/82 .

عدد الصفحات ٣٣٢

الباب الثاني- المبحث الرابع – رأي سيبويه في أصل عين (آية) 313 ومنه قوله(1): ق ففففففف ففففففف ي ر وق فففففففو َ َ فففففففر  وَتَففففففففف َي إ نَّفففففففففغَ َي فففففففففر صففففففففف ر قال ابن جني فيه:«فمعنى قوله (تأيّ: تثبّت و تنظّر و تأمّل آياتها و علاماتها، ولو كانت من الواو لقال: (تأو ) ، كما تقول في (تلوّى و تسوّى ): تلو و تسو »(2) . ومنه أيض ا قول امرأة لابنتها :(3) : ح ص فففففففففن أو ففففففففف َفففففففففو ت يَّي ت فففففففففه  مفففففن حَث يفففففغ تىفففففر َِ عَلَففففف رَّ ك فففففِ فمن معانيها كما في الصحاح:«آيَةُ الرجل: شخصه، تقول منه: تآييته على تفاعلته، وتأييته على تفعلته، إذا قصدتَ آيَ تَهُ وتَعَم د تَهُ ، قالت امرأةٌ لابنتها: الحصن أدنى...»(4). وقال ابن عصفور:«لأن أبا زيد حكى غَي يت الغاية وأَغييتها، فهذه دلالة قاطعة على أنها من الياء»(5). ث ني:جمع (آية) على: آيات، و آي، و آياء، بالياء، فمن جمع ها على (آيات) قول النابغة:(1) (1) سبق تخريجه صــ 310 (2 )المنصف2/142، وانظر الممتع (3)البيت من السريع و في مجمع الأمثال1/210. قيل: كانت لامرأة ابنة فرأتها تَح ثو التراب على راكب، فقالت لها: ما تصنعين؟ قالت: أريه أني حَصَان أتعفف، وقالت: يففففففففففففففففففففففففف أمَّتَففففففففففففففففففففففففف أ صَفففففففففففففففففففففففففرن ي ر كفففففففففففففففففففففففففِ  ففففففففففففففففففففي بلففففففففففففففففففف م س فففففففففففففففففففتَح ر ح فففففففففففففففففففِ فصفففففففففففففففرن أ حث فففففففففففففففو تىفففففففففففففففرَِ ف فففففففففففففففي وَ ه فففففففففففففففه  عنفففففففففففففففففي وأن ك فففففففففففففففففي ت هَمَفففففففففففففففففة فففففففففففففففففِ فقالت أمها: ح ص ففففففففففففففففففففففففن أو فففففففففففففففففففففففف َففففففففففففففففففففففففو ت يَّي ت ففففففففففففففففففففففففه  مففففففففففففن حَث يففففففففففففغ تىففففففففففففر َِ عَلَفففففففففففف رَّ ك ففففففففففففِ فأرسلتها مثلا ،و يروى " لو تأتيته، و لو تريدينه " و البيت لها في أمالي ابن الشجري 2/342، ديوان الأدب 1/160، 4/82، مجمل اللغة 2/120، 138،اللسان 14/61، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 2/137،إصلاح المنطق 139، 374، المستقصي 1/312، عبث الوليد 95،شرح القصائد السبع للأنباري 381،المخصص 4/4، 10/64، 14/23، التهذيب 5/5/209، اللسان 13/120 . (4 )الصحاح6/2275 . (5 )الممتع1/369

عدد الصفحات ٣٣٣

الباب الثاني- المبحث الرابع – رأي سيبويه في أصل عين (آية) 314 تَوَهَّم فففففن آيَففففف ن َهَففففف فَ َرَف ت هَففففف  س فففففففففتَّة أَع فففففففففوَ س وَعَ َففففففففف س سَففففففففف و استدل ابن جني على أن عين " آية " ياء بما أنشده أبو النجم(2): َففس ي ب فف هفففع فف َّه ر م ففن آي فففه  َي ففففففففففففففففففرَ أَثَ ف يففففففففففففففففففه وأَر م َ ففففففففففففففففففه بقوله:« فظهور(الياء) عين ا في (آيائه) يدل على ما ذكرناه من كون العين ياء وذلك أن وزن (آياء) أفعال، ولو كانت العين واو ا لقال: من آوائه؛ إذ لا مانع من ظهور الواو في هذا الموضع»(3). قال ابن خالويه:« (آيائه) جمع آية، والآية: العلامة»(4) وكذا الجوهري حيث قال:«وجمع الآية:آي وآياي وآياتٌ. (5) و(آياء) جمعآي) لا جمع آية، ذكره ابن قتيبة معقب ا على ما أنشده أبو زيد :«جَمَعَ (آي ا) على (آياء) وهو (أفعال» )(6) . (1 )البيت من الطويل و هو للنابغة الذبياني في 31، الكتاب 2/86،الصاحبي في فقه اللغة 75 ، شرح أبيات الكتاب 1/447، الزاهر في معاني كلام الناس 1/77، فقه اللغة 1/82، المصباح المنير 2/476، أشعار الشعراء الستة الجاهليين 1/33، الدر المصون 1/307، 2/320، 3/45، 317، البحر المحيط 1/259، 3/240، اللسان 2/566، الجامع لأحكام القرآن 4/126، المقاصد النحوية 3/406، 4/482، الخزانة 2/453، اللسان4/569، و بلا نسبة في: مجاز القرآن 1/33، المقتضب 4/322، المقرب 147، أوضح المسالك 2/261، .شرح التصريح 2/466، الدر المصون 3/288، تاج العروس 32/449، بصائر ذوي التمييز 4/410، المخصص 1/258، جمال القراء 1/97 . (2 )البيت من الرجز، و هو لأبي النجم العجلي في ديوانه صـ60،61، برواية: سوى أثافيه، و الأرمداء : الرماد العظيم، و الأثافي: الحجارة الت ي تنصب عليها القدر ،و هو بلا نسبة في أدب الكاتب 1/475، الصحاح 6/2275، جمال القراء 1/99، الجامع لأحكام القرآ ن 1/66، تاج العروس 37/123، اللسان 14/61، وبلا نسبة في: المحكم 10/593، 594، ليس في كلام العرب 1/248ى، سر صناعة الإعراب 2/660، شرح أدب الكاتب 1/292،البحر المحيط 1/41 ، المخصص 1/41، 6/76، جمهرة اللغة 2/639، تهذيب اللغة 15/115، اللسان 1/185 . (3 )سر صناعة الإعراب 2/660، وانظر تاج العروس 37/123 . (4 )ليس في كلام العرب 1/ 249 . (5 )6 الصحاح/2275 .و انظر الدر المصون1/56، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1/66 (6 ) أدب الكاتب1/475 .

عدد الصفحات ٣٣٤

الباب الثاني- المبحث الرابع – رأي سيبويه في أصل عين (آية) 315 وفي المحكم:«وعين الآيةِّ ياءٌ لِّقولِّ الشاعر: َففس ي ب فف هفففع فف َّه ر م ففن آي فففه  َي ففففففففففففففففففرَ أَثَ ف يففففففففففففففففففه وأَر م َ ففففففففففففففففففه فظهور العين في (آيائِّهِّ ) يدلّ على كون العين ياء وذلك أن وزن(آياء ): أفعَالٌ »(1). ولذا صوّب ابن بري أمرين في كلام الجوهري حيث قال:«صوابه (آياء) بالهمز؛ لأَن الياء إذا وقعت طرف ا بعد أَلف زائدة قلبت همزة،وهو جمع (آي ) لا (آية )»(2). و قد ذكرعلماء اللغة (آي) جمع ا و(آياء) جمع الجمع و جعلوه من النادر .(3) ث ث: تصغيرها على (أُيَي ة) ولو كانت عينها واو ا لقيل: أُوَيّة.(4) ففي اللسان:«فإذا صغرت (آية) قلت (أُيَي ة)»(5) . ومن الجدير ذكره هنا ما ذك ره ابن جني في ( غاية) و( طاية ) و نحوها من نظائر (آية)، فقد تعارضت أقواله ، فتارة ، يجعل (آية) من الياء، و الباقي من الواو . حيث يقول :«حكى أبو زيد أن (الثّ اية): حجارة تكون للراعي حول الغنم تأوي إليها(6)، قال أبوعلي(7): فالألف في(الثّ اية) على هذا من الواو؛ لأنها من (ثويت)، و حكى أبو زيد أيض ا أن هذه الحجارة يقال لها (الثّويّة)، فهذه دلالة قاطعة على كون العين واو ا لظهورها في (الث وية) ، و أما (الطّ اية) و هي سقف البيت، فينبغي عندي أن تكون من (طويت)؛ لأن السقف يُطوى على البيت و يُثنى بناؤه عليه »(8). وقال عن (غاية و(راية) :« وينبغي عندي أن يكون اشتقاقها من (غَ وى يغوِّ ي) و ذلك لأن الغاية إنما جُعلت لترشد الضالّ و تهديه و تزيل عنه الغيّ ... وأما (راية ) فاشتقاقها عندي من: رَ وَ يتُ الحديث، أي: أشعتُه و أظهرته »(9). (1 ) المحكم و المحيط الأعظم 10/594 . (2 )اللسان1/186، و انظر تاج العروس 37/123 . (3)انظر المحكم و المحيط الأعظم 10/593، انظر اللسان 1/185 . (4 )انظر التبيان1، 56، المفردات في غريب القرآن 1/103 . (5 )اللسان1/3 .وانظر المفردات 1/103 (6) في النوادر513: " والثاية غير مهموز: حجارة تُرفع علما بالليل للراعي إذا رجع إليها " (7) يقصد أبا علي المازني (8 )المنصف2/141. (9 )المنصف2/141، 142.

عدد الصفحات ٣٣٥

الباب الثاني- المبحث الرابع – رأي سيبويه في أصل عين (آية) 316 فجعل عينها كلها من الواو، خلاف ا لـ(آية) عنده كما ذكرنا فهي يائية العين . إلا أنه قد جعل هذه الكلمات كـ(آية) يائية العين ما عدا (ثاية) أجاز فيها الوجهين، و هذا في قوله في موضع آخر:«هذا مذهب ترغب العرب عنه، وهو إعلال عين الفعل وتصحيح لامه، وا نما جاء ذلك في شيء من الأسماء، وهو غاية، وآية، وثاية، وطاية. وقياسها غياة، وأياة، وطياة، وثياة، أو ثواة»(1) . (1 )المحتسب2/269.

عدد الصفحات ٣٣٦

الباب الثا- المبحث الخامس –رأي سيبويه في أصل (مثوبة) ووزنها 317 رأي سيبويه في أصل (مَثُوْبَة) ووزنها المبحث الخامس

عدد الصفحات ٣٣٧