س ¥ — کان ابن الأعرای سا الصحةء متاسك المسے فی شہا به ونی کېولته » وفی شيو ةه » وما فر انا أنه شکا یوما عله مزمنة فى جسده › وعرف عن ابن الأعراى كثرة تنل پين موارد اال والانة والأدب ومصادرها عند الأءراب الفصحاء الذن كانوا ينزلون فى الكوفة وى أطرافما » وفى البوادى البعيدة ء¿ وفى غدوه ورواحسه بين السكوفة والبممرة وبين الكوفة وبنداد ٤ و بهن الكو فة ورمن رای : وظل ابن الأعرابى بواصل التدريس فی حاقته فى جامم الكوفةحتى أ ثقلت الشيخوخة كاله » ويبدو أنه فى أواخر أيامه اقوصر نشاطه على الانقةال من بدته إلى حاقته فى المسجد 0 يكن ينحدر إلى البعرة وبندا دكا م يکن يقوم بالقدريس لأبناء الأسراء ووجہاء القوم کا کان يفمل فى شبابه. وعند ما داه الزض وسناءت حالقه ءاسك فی پبته وازم داره و اتم عن التعلے نهم ذلك من نص اقوت وناسك فی آواخر آیامه' بعد سوء ال۱٩ ولا نفلل بالضبطمتی ساءت حاله ؟ وم ان#تل إلى مدينة سرمن رأى التق وبمك مماناة وصرض صعدت روح ابن الأء رای إلى بار ہا > فانطناً عوته e مڻا کر مثأعل الحضارة الإسلامية ء ومات إمام من كبار أ مدينة الكوفة الذين خدموا e ولادهن ۰ # hs (۱) ای کک وامتنع . () سمجم الادیام ۸اه ۰
عدد الصفحات ٥١کک و کے وإذا أمضينا امحديد سنة الوفاة سنجد اضطراباً واسماً . وعكن حمر سنة وقاته کا وردت فی ا)صادر بین سنوات ۲۳۰ د )۲۲۱ د ۳٣ ھ. وجاء اعتاد تاربخ سنة ۲۳۰ ه تارا لوفاة ابن الأعرابى ف تاريخ الطبرى ۱۹ ونی مجم الأدباء ٠۹١/٠۸ › وبصيغة القريض في وفيات الأعيان ۴ . اما اعتاد تاربخ سنة ۲۴۳١ ه فقد ذ كرته غالبية المصادر التى ترجت لابن الأءراى ورجحته على غيره جاء ذلك فى طبقات النحويين واللذوبين ٠٠١ »> والفهرست ٠١۸ وتاریخ بنداد reo > ولزهة الألاء ٠٠۴ » وافباه الرواة ۴۰ ۳۷ ۳۳ والتکامل فی اعار بخ لان الأثير Ye |e > ووفيات الأعیان ۳| :۳ » والوانی بالوفیات ۳| ۷۹ء وسرآة اجان ۲ ٠١١| › والبداية والنہاية v1 » وكشف الغانون ۱۹۷ ء وشذات الذهب ۷٠ وهدية الم ارين ۲ 1 ۲ وجاأء اماد سنة ۲۳۲ ه تأر يا لوفاة أن الأعرابي فى لزهة الألباء ٠٠۴۳ 4 ومعم الأدباء ۱۹١/١۸ والنجوم الراهرة rt|r فقد ذ کره أن تذری ردی فی وفيات سنة ۲۳۲ ه . وواضح من العرض الا بتى قلة المصادر الى ذ كر ت تاریخ ۲۵۲۴۰ ۲۳۲ھ وحتى التى ذ كرت هذبن القارخين ذ كر تما بصوفة الأريض إلى جوار قطمما فسنة ۹ هھ تارا لوفاته . وإذا مضيفا عاول محدید الغترة الزمنية الى عاشپا ان الأعرایی سنجل المسادر تضعرب فی محدید هذه الفتر ا اضطريت من قبل فى ديد سبة الوفاة ء فيعض هذه المصادر تذ كر أفه مات وقد : كان عره مافين سنة : جاء ذلك في تاربخ الطبری ۲۱|۱۱ » وتاریخ
عدد الصفحات ٥٢۹ س مداد ۲|٥ وأزهة الألياء ۳ » والءبر اأ €“ والكامل ف التاربخ : ۷٠| والبداية والفماية ء ١أ“ ا الذەب » |e و بمضما أنه مات وول تن ره إحدی وعافین سنة جاء ذلك ف الفهر ست °۹ وازهة الألباء ۴۳ »۰ واناه الرواء ٣ 11 +¢ ۳۳( ¢ ومعم الأدباء ۱۸ | ۱۹٩ ¢ ور وکامان ۲ | ۲۰. وةذ كر المصادر أنه مات وقد : ٥۹1/۱۸ جاء ذلك فى الغهرست ١۹١٠ء ومعجم الأدباء : E . ٠۳۰| وانباه الرواة ولس هناك خلا ف کہیر فی رأف ا لك الذ ن حددوا فةرة حياته بإحدى وعا نين سفة وبين أ ولك ادىن ذ کروا أ ته مات وقد جاوز الما نين الام إلا ف أن ن ع دک |إحدى وانين سغة ةمال ل اأعحد رد الدقيى وهن CT ر عاوزة الما نين ۾ رغب فی ان پازم نم4 بعد د مەین من انين 6 ولکنه على أى حال ی کو نه مات و#2ره ۶ا نین سنة . و اللصادر الى حددت مره D باحدی ومانين سيْة ) دد ءدد الأيام التیعاشما فتتول :و کان #ره إحدى ونما نين سنة ا ار وثلاثة يام » و عد الما ی یذ کر رواية اکر حمل فا BT الأشمر اة فيقول « وكان مره |حدى وغانين سنة وثلاثة شر وثلاة يام )١( الفهرست ۽ ° 6 وزهة الال -|ء or > واناه اارواة ۳ | ۴۳١ وممجم الادباء ٠.٠٠/٠۸ (۲) انباه الرداة ٠۳۴۳/۳ . ٤ ( س خيل العرب )
عدد الصفحات ٥٣وتحدد بمض الصادر تاريخ وفاته باليوم والشمر فعذ كر أنه وى « وم EO EEE EE وک زت وفاته ملدينة سر من ری فلاف الوائی بنا ممصم انلليفة المباسى» E ف أن الزی صل عليه صلاة النازة قاضى الةضاأة ا جد ن ی دواد الأیادى“ . )۱( تابخ الطبرى ۱ ازات الأعان ۳/ مجع ١ المداءة والنياية v1 ¢ ۲۸0| مەم الأدباء 1۹1/1۸ وتار .ع فداد ه ¢ ly والواف بالوفیات ۸۰/۳ » وشذرات الذهب ٠٠۴١/٣ واامیر ۰۹/۱ ع » وانباه اارواة . ۰۴/۲ وروكلمان › ۰| (۳) مجم الادباء ۰۱۹٩/۱۸ ووفیات الأعیان ۳۵/۳؛ وتار بخ بداد ۰ |۲۸۵ .
عدد الصفحات ٥٤س إن س ر مڪتة e وانرد کن ان الأعءراى اماما ٥ن 1 کر 3 الانة والنحو والشەر والأخبار والأدب والأ نساب ف الءصر العباسى الأول » وكان وقور؟ عتر تلف إلى اسه کثیر هن رواد الل فيأخذون عڼه ویعترفون له بالتقدم والفضل ۰ ركا نت حاققه فى السجد الجامع يدرس فبا الشعر والأخبار وعلوم النة العر بية و روى اليذه علب فيقول : « شاهدت عاس ان الأعرانى وکان رهاء مامة إسان » وکن ا دال وار ا عليه فيجيب من غیر کے اب» قال وازمته بضع عشرة سفة ما رایت بيده تابا قط ۲ . وكا نت حاقته واحدة من أ كبر الحاقات العمية فى مدينة البصرة يؤمها اناس من كل مكان » درس فما علب » وان السكيت » ومد نن ا وإ براه الرلى » وأو شعيب المرالى » وأو عكرمة الضبى » وأو سميد ا وأو عرو مر ن حدوبه وغیر هؤلاء کثیر . وکان ان الأعرانی موضع احترام وتقدر وإجلال من تلامیذه وممامر به . کا کان لنقعه واعتاد أقواله عد جم رة الأعة مصدرا هاما من مصادر مادة المماجم المغوبة التى ألفت بعد زمانه کا لجوهریى > وان سیده » وان منظور وغیرم » وافلا ازدحت صفعات هذه الماجم بام ان الأعراى وروايته . وتؤلف النقول عنه مادة خص.ة فى هذه ااماجم وكان ابن الأعرانى من أءرق الكوفيين حنظا نة واطلاعا عل غروما ونادرها وأسالحا ورا كيما وذ كر القدماء انه « كان من أحغظ الكوفيين )۱( الفهرست ۹1°۸4(“ وتاريخ داد 4 › وانباء الرواة ۱۰/۲ والوافی بالوفیات ۳| ۷٩ » ممجم الادباء ۱۹۱/۱۸ ٠
عدد الصفحات ٥٥— 0) للغة )“وذ كروا أنه كان من « أ كابر أبة اللغة الشار إلمم فى ممرفتهاء "> وذ كر ثعاب « انتهى ءل الغة والنظ إليه ) وقالوا : « حفظ من الفريب والنوادر مالم محفظه غیره 7 . کا قاو ٠ « أ حفظ الناس لانات » وقالوا صار إليه المعتعى فى فى معرفة ا E E » وذکروا أنه « کان با فی معرفة الاغة والأ نساب »“ وةلوا كان « صاحب الانة »^ . وبلغ من کته من اللغة أنه م يكن بشکل کټبه وروی : قال ابو جەەر › وەت أا عبد اوه ان عرفة يقول « معت أبا جمفر الفعطيى يقول : لا مات ابن الأعراى ذهبنا نشتری کتبه › فوجدنا کقبه رقا » وأوراقا » ورقاعا» وم ار فی کتبه شکلھ إلا اانعحات» “ومن تفوقة فى اللغة وبراعته فيما مناقشعه علهاء اللنة فما دوأوم وروی أنه ناقش العاماء » واأسعدرك علم ( ا ا هن ا ألاحة ¢ وكان راسا فى اكلام الفريب »"“ . فلا ىء من جەل هذه فی موضم هذه ورستشہد عى ذللاك يقول الشاعر : إلى اف آشکو من خلیل آودہ الاث خلال کلما لى غاقض r ٠ ١١/٣ ؛ والمزهر ٠٤۷ اقب اانحويين )١( ٠ ۱۹۰ | ۱۸ معجم الادباء ۰ ٠٠۸۰ نزهة الالباء )۲( مء ۲٠۴/٠ ومعجم الادباء ۱۸ / ۱۹۰ ۰ وتاریخ بنداد >» ٠۵٩ نزهة الآلباء )۳( . ۱۹۴۳/۱۸ (ه) ممم الادباء . ٠۴۳١ / ۳ انباه الرواة )٤( ۷۹ | ۲ الوافی بالوفیات )۷( . ۷١ | ۲ شذرات الفهب )٦( » YAY 1 تاریخ داد ۾ (۸) ۰ Are تاریخ بشداد (۸) )٠١( وفبات الاعيان + / جع » والوافى بالوفات م / ي › ومرآة اأن_ان. € / °1
عدد الصفحات ٥٦س ل — باد DP‘ وقول کا A$ من فمااأء المرب N ومن #-كن اين الأغراهى فى اللغة ممرفته لامات الختلفة فى اللةظ الواحدء وروی أنه «اجتمم ابو عبد اله بن الأعراف » وأيو زياد اللكلاى على الجسر ببغداد فأل أبو زياد ابن الأعرابى » عن قول الفابغة : « على ظمر مبغاة )°0 فقال ابن الأعرانى : « الطأسع » يفت الفون وسكون الطاء فقال أ بو زياد : لا أعرفه ققال ابن الأعرالى : الثمم بكسر النون وفتح الطاء . فال ا زياد : ت وإعا أنكر أبو زياد القع ينح النون وسكون الطاء التى ذ كرخا ان الأعرای لہا م تتكن من لنقه» وف العطع أربم لفاتفتح النون وسشكون الطاء » وكسر النون وفقح الطاء > وكسر النون وسكون الطاء» وكسر النون وفقح الطاء . وكان أبو زبد يعرف هذه اللفات . وقد اعترف القدماء له بالتفوق ف اللغة التى يكفون عتما أحيافا بكلام المرب ویعدونه رأ سا فيما يقول د بن الفضل الشمرالى : کان اناس ر ءوس »کان سفیان الموزى راسا في الحديث » وأبو حنهفة وأا ى القياس ٠ والكساى رأسا فی القرآن» فل يبق الأن :راس ف فن من الفنون أً کبر من ابن الأعرایی قإنه راس فی کلام المرب“ . )١( طبقات النخوبيق والاذويين ٠٠١ »› واناه الرواه ٠٠١/۴ » ووفيات الاعان cE | ۳ والوافق الوفات ۳ / . )( من قول الناثة ف دیوانه 0۰ : على ظهر ميناة جدبد سورها بطوف ا وسط الاطمسة بام و الميناة » : انطع » والعرب تکسر أوله وتفتحه ۽ وكاتوا نطو زه م لفون عليه الحمصر إذاعرضوها لع > واللطيمة : عير فما طيب . (۳) ازهة الألباء ۲ + ومجم الا دباء 4 ` )<( تاریخ بداد ۳۸۴/١ » وازهة الالباء ٢ ومجم الأدياء 1/14۸
عدد الصفحات ٥٧0p س ابن سعهد بن سل قال ھ حدانی ابی قال : کان ان الأعرانی يؤدبنا ف أيام E ان سل کان الأ عى باينا موا صلا › «یتاظره ان الأعراى » ور حل ذلاك ؛ وکان أعل بالاءراب منه » وکان الأصعى تر فيه وبر به بالشعر » واساکه مساسکه ف حبة الما 0 فإذا وتم ھا الباب و ریء من الإعراب امه فل يغقرف من ا وكان ابن الاعرابى ءالما بالشعر متمكنا من تفسيره ومما نيه » قرأ الدواوين على المفضل الضبى وسححما“ عليه ويذ كر ان الندم أن أصحرواة المفضليات ہی التی رواها عذ» ان الاعرایی) قال أبو المباس ثعلب « ول ر أحدف عل اشر أغزر ا ۰ وروی أنه D رأی فی له وما رحاین SO فال لأحدھا من أن نت ؟ فقال من إسبيجاب » وقال لاخر : من أبن أ نت ؟ فقال: من الأنداس فعجب من ذلاك وأ نشد : رفيقان شتى ألف الدهر بيننا وقد يأتقى الشستى فوأتلفان م أملى على من حفر ع مجاسه بقية الأبيات وهى : زلا على قيسية علوة فما سب فى الصالين هجان فقالت وأرختجانبالسترييننا لأبة أرض أم من الرجلان قلت لا :أا رفیتق فتومه يمم > وأھا امرلى فمالى رفيقان شتى ألف الدحر بيننا وقد يلتق ال تى فيأتافان“ (۱) طبقات الحوييل واللغويي ۲٠٤ » واناه الرواة ۱۹۸/۲ ء (۲) هديب القمدیب ٠۲١/١ (۳) الفهرست 1۸ . () انباه الرواة ٠۳١|۳ . (ه) وفبات الاعان ٤۳۳/۳ › ٤۳ع » مرآ الجنان ٠١۷» ٠١١/۲ .
عدد الصفحات ٥٨وکافت مەرفة ان الأعرافى الد فة بکلام الد ب وکنەمن اد3 ر اعدافه على ۴م الشدر العرف لنم الصحيح ¢ ودو<يه تا نيه وحه الصواب DP حکی عن ان الأعرابى أنه روى قول الاعر : . ر ت 3 ولا عيب فينا غير عرق لمعشر كرام وأنا لا تحط على العمل حط اء مملة » وقال معناه : إنا لاط على بيوت الل انصيب مأ جعوه وهذا تصحيف ٠» وإيما الروابة لا خط على الل واح دتما عل »> وهى قرحة مخرج با جنب تزع الجوس أن ولد الرجل إذا كان من أخقه ثم خط على الل شی صاحبہا »ومنى البيت: أنا لسنا #جوس تكح الأخَوات " . وبلغ من سكن ابن الأء-راى فى الشعر أنه كان رستشد به فى افسير کتاب اله روی داود ان على قال : كنا عند الأعرابى فأتاه رجل فقال : يابا عبد الله ما معن قول اله تمالى : ( الرحمن على العرش استوى ) ؟ قال : حو على عرشه كا أخبر . قال الرجل : ابس كذلت هو يا أبا عبد الله » إ نما معنی قوله استوی » اسجولى . فال ابن الأعرانى : اسكت ما يدريك ماہذا؟ الہ ب لاتقول لارجل استولیءلی الشیء حت یکون له فيه مضاده اما غاب یل استولی علیه» واه لا مضادله» وهو على عرشه کا اخبر؛ والاستیلاء بعد المغالبة » قال الفابغة : إلا للاك أو من نت سابقه ببق ا لواد إذا اةولى على لأر“ کان ابن الأعرابى واحدا من اله لهاء الذ ن حافظوا على اللغة عن طريق جما وتدويما فمو من الثيوخ العظام الذ بن شدوا الرحال إلى الباده لمشافمة فصحاء (۱) ممجم الادباء ۱۸ / 1۹٤ ۰ (r) تاریخ مداد At |o ¢ والنجوم اأزاهرة 4/۲ ۰
عدد الصفحات ٥٩س g٦ سس الاءراب ¢ وندورن ما اسع و ٩ هن أا آبذا ا العرب € سے2 ¢ دم الات ذات اودوع الواحد وإحراجما فى رسال صذيرة » ويد الطلاټ إلى عا اسم لاد الم r 6 والاستاع ا رادرم و إلى ما جلبوه f^ دن البادية هن ع العر ية ¢ وخاف من يعدم اف ساروا عل انس ¢ واتبەوا المنوال» ولکن الفضل ارجم ليه ¢ وإلى ااذه ورفاقه هن عهے اء مذرسة ال وفة أمثال : المغضل الضى ؛ واللكسالى » والقراء » ؤأنى عرو الشبالى » ٤ إd اللحليلء وسدبو ه٤ والاععی؛ وای عميدة وعیرم ھن | عة مدرسة اأبمرة وعلى أ كتاف هو لاء أقيمت أعال هاتين المدرستين الكبيرتين الاتين كان فا الفضل الأول فى الروابة والفقل وتدوين الانة ء وعلى أعالمم أسس عل العربية وعا حنظوه انا ما موه من الأعراب من ألفاظ اللمة وأشعارها وآدابيا ونوادرها وغریما وک نٿ لان الأعرای معرفة ا اساب المرب واا ولامهاء فى ابن الأعرالى آراء حسنة» وأقوال طيبة تجمع كما على الإعاب به فد ابم معفم الذين ر جوا 4 قلا عن العلهاء والأعة بأوء كان مةفى رواب ° ہل کان اوی الناس وذ کروا آنه کان رجلا ضالا ورا زاهدا صدوق“. وذ كروا أن طرائته كانت طرائ الفقماء والعهساء ومذاهب جلة شيوخ الحدين . . ٠۳١١/۳ انباه الرواة )١( (۳) ار بداد ۲۸۲/۵ ء واناه الرؤواة ٠ ٠۵٠١ (۴) تاریخ بخداد ه | ۲۸۳ ۰ وازهة الألباء ٠٠۴ . )4( ودب التهدذءب ۳۱/۱ : (ه) ارخ بذداد ه | ۸ » وآزهة الالباء ۵۱ »› وممجم الأدباء ۱۹۰/۱۸ .
عدد الصفحات ٦٠ول ل ان الأءرالى من القنقص فى علمة والتقليل من شأنه فد وجدنا أ حا( اقا وکان تيذا 8 ٥ن الى قار لاذه الى من مدافسة ان الأعراى فيةول: و کان الى اتی سەید ن سل وان الأعراى مؤدب لولده فيغارق ا جاس » ويدأله سميد بن سل الإملاء على ولاه » فيفمل » فإذا زال الأععى خرج اسن الأعرابى » فيقول : اعرضوا على ١ا أتادك الباهلى ¢ قال : م کته 2 وم بزل ان الاعرای عندنا سر مدا فی علمه ( أی فتیرافیه ) غیر مفارق لاناس حی ودم عليةا أعر اب من الا م U فنا حم الذروب تفقوا له ۰ وکان عله اإزى WM. , حصل ی حو من مر ) وق ورٹ اتو صر أ جد ن حا اليادلى ڪن استاذء الأصءعى عداوته لان الأءرالی > بةول أ بو الطيب الانوى : « وكان أبو نصر الباهلى بتمنت 4 ا (f ان الاءرانی ویکذبه ویدعی عليه التزید وزیفه »" . وبذ كرون أن ممارفه عن الاساب | کن دانا عة کا یذ كرون أن ان الأعرای کافت له E ٠ ۱۳۹/۳ طبقات ااندویین وانانوبین ۲۱۲ » وانباه الرواة )١( . ۲٠٤ طبةات النحوبين واللفوبهن )۲( 3 ۱/۲ واأمزهر » ٤۷ طةات انو ب (r) )¢( الاغای ۰/1 : (٥) العر رة ۸٩/۸۸ ”
عدد الصفحات ٦١— 0A تع التأليف فى الخىل فى الذرب :مذ أقدم اامصور بانليل » وحرصوا على افتناء اليل المربية ذات السب العروف » ولذلاث وجدنام يؤاةون ف أ نساب اليل » وف أسمائما وجيادها › وما ستدل على جودة الأرس » وعيو ما والواا: واحات اليل مكانة لدى المرهى الجاهلى لأنما كانت وسيلقه فى السفرء وعدته فی ارب > وى الباق ؛ وزيأعه بين الأقران من الفرسان يقول أو عبيدة فى مفدمة كتايد : « م تسكن المرب فى الجاهلية تصون شا من امو اغا ولاك ية صيا تما اليل » وإ كرامما ۵ا لما كان همم فما من المر والجال واتمة والةوة على عدوم حتى ان كان الرجل من المرب ليبيت طاويا» ویشہع فرسه » ویره على نفسه وأهله وولده » فيسقيه الحض ويشر ون الاء القراح ء ويعير بعضيم بها بإذالة انيل وز الما وسوء صياتا » وی ذکرون ذلات ف أشمارم e - وعفد ما جاء الإسلام کرم الطيل فاق ھا الول عر وجل فی قوله تمالی : ا « والهادیات ضبعافا لو ریات قدحا » فالغیرات صبداء فألرن به نقما » فوسطن به جما . وأ الله المؤمنین ارتباطمسا للجماد لیرھبوا بكر تما الکافر ن قال تمالی : «وأعدو اهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الیل رهبون به عدو ان 5 گ 2 وکر ما الإسلام جل الرسول « للغرس سمين » ولصاحبه ممما » للات (۱) الیل ۲ ۰ (۲) سورة العاديات » آية من ١ ه ٠ (e) سورة الأنفالء أبة ٠ء .
عدد الصفحات ٦٢{ق _-— وجدتا اين e ھا » واله:- انه ہا » وکان ھم فى رسوفم الكر م أسوة حسنة» وكا يذ كرون : « ا مم فيا 8 ET جة الشرع »> وحب من جمة اليم »فلا جل ذلاك كافت ءخدم كقطم الأ كباد و فظو ما ولو بضيا اع الأولاد کان الرجل بیت طاویا » ویشهع «رسسه »> ويو ره على تفسه ولاه( وى أول كتاب ابن الأعرابى الذى نقدم نه قال أبو البخترى رفمه قال : قال رسول الله صل اله عایه وسل : « ارتبطوا هذه اللسل لإا دعوة بک إماعيل » . وكا أحب الفرسان اليل وكرموها حا الشعراء » واستأرت اهتامم » ونبغ ملام شەراء أجادوا وصفما والقغنى بفضااما ء وذ كر القدماء أن ثلاثة من شعراء المرب لا بقارم أ حد فی وصفما أ دواد الایادى » وطفيل الأْفوى » والفا نة اجمدی »ف کان أو دؤاد على خيل الهسمان بن امنذر » وطفيل كان رکا وهو i إلى آن کر » والجمدی مم أوصافما مرن أشعار هلما فأخذها 2 0 واهتر علماء اللة بالميل لذلات عقوا جع مفرداتبا » وأدمارها » وأنسابا عند ما قاموا جمم اللغة » ومن بين ما حمعوه فما الرسأ ئل الصغيرة . وقد تتبم ال ر کتور حسین نصار فى رسااته الهج و الیل تتبها تارخيا من خلال شمر الد ألفوا فما حت اسم اليل أو خلتق الفرس" . SANs ٠١۹١ الشمر والشمراء )۲( ٠.٠۴ - ٠۴ عقد الأجباد )۱( ۹1 ۵ اامجم العر بى ۱۲۰/۱ : رابا (r) MA Aie
عدد الصفحات ٦٣س ل سس شر ادن ألنوا فبها من العلاء الذين وفوا فى القرن الثالى : ا و س النضر بن شميل ۲۰۶ ه ا النذر هشام بن د الکلی ۲۰٤ أو ۲۰٦ ه . تک ا عروا الشیہانی ۲۰٦ د . ج ف أبو عبیدة ۲٣۰ ھ وله ثلائة کب کاب اللیل» وکاب الر:پاجه» وکتاب ااا و 8 الأصممی ٠١ ھ لہ کتابان ہے الیل وخاق الفرس . س على بن عپيدة اارعای صن ندماء الأمون : الداقی س د بن عبد ا المشې ۲۲۸ ھ. ابن الأعراى ١۳٣ھ ل ثلاث كةب الذى نفدم ل ايوم « وکاپ انيل »وک ثاب نسب انهل . کاو و و !ن حاتم ١۲۳ھ , = عرو بن ای عرو الشیہالی ١۲۳م . التوزی ۲۴۳۳ هھ . س هشام ين براحم السكرةبالى تليذ الأأصمى . — مد بن حوب ۲٤٠ ه وله كتاب اليل خط ابن الكوفي . ا حل الشبہای ۲٤٠١ « . (۱( امغر : الجرى . )+( کدف الظنون AY je
عدد الصفحات ٦٤س أو عكرمة عاس بن عران الف ۲٠۰ ھ . أ بو النضل اعباس بن افرح الریاشى ۲٠۷ ه . ابو مد ابت بن ابی ۴ا بت وراق أنى عجيد . أبن قتيبة ۲۷١ ه . شا نآ طادر A 2 وألف فيم من القوفين ف القرن الرابم : س اہو مد فام بن غد الأنبارى a: E ا ]عاق اراھے ن ااسرى الزحاج ۳\۰ وم اصره : الجسن س أبو عبد ايل د بن العہاس الہزیدى ٣٤١ ه . ابن درید ۵۳۲۱ . أ بو الطیب د بن أحد الوشاء ٠۲٠ م . داو بکر مد بن الاسم النباری ۳۲۸ ه . أ بو على القالى ٠١۹ د . س الحسین بن على الری ۳۸۵ھ . وألف من أهل القرن انامس : پوسف بن عبد اله الزجاجی ٤١١ د« . سد أبو مد الأءرا بى الالقبالاأسود النندجال كان حيا سنة ٤۴۳١ م له كاب أسماء خيل المرب وأنداما وذ كر فرساسا . 0 حققه وقدم له الدكتور کر على سلطانی وصدر عن وة الراج ۴ دمشق ١۱۹۸م ضمن سال مكتبة الفندجافى اقىبةوم على إخراجها الدكتور د اطالى ..
عدد الصفحات ٦٥وألف فيها من أهل القرن السابع : -ے ٣ر س 5 اللخ 1٦ ھ. ود بن رضوان ال٘ری ٠٥۷ ھ 1 ا ا ال ا أف عبد الله د من بى الأحر تول ۷۹۷ ۸۱۰ھ ۰ الحافظ الدمیاطی ۷۰١ ھ له كتاب فضل اللي 7 . وقد خص علااء الاغة الخيل ببمض أبواب فى كتمم ملا فمل الاطيب الإسکی فی کتابه مبادىء الاة» وفى فته أللغة للشمالى . والخصص لابن سوده واکن ابن سیده توسم فی کاب انلیل اذى ضمنه خصصه لأنه بشمل حوالى صفحة من القطع الكبير تناول فما الموضوعات التى عالجما من سبةوه مثل ابن الكاى وابن الأعراى » ويعد ماجاء عن اليل ف الخمص أ كثر مادة» وآعءظم عقاء وأحسن ترتيباً . وجداليل أيضاً عند ابن الأجداى فى كقايه كغفاية اأعحفظ ولكن باخقصار شديد . وئ القرن الجادى عتر كةب الشيخ عد البخشی اللی ت ۱۰۹۸ھ i جديدآ خصصه للخيل سميه « رشحات اداد فما يتماتی بالصافنات ال مياد“ . . فی دار ا لمارف عر A84 ۳۹ شمر بتحقيق د عد اذى سن سنة )١( . (( صدرت الطبعة الأولى من کاب فی حاب سنه ۱۲۳۹ / ۹۴۰م بسنا ءة ود راغب الطباخ )۲( صدرت اطبعة الأول فی حلب ۱۹۳١/٠۳٣۹ بمنابة جد راغب الطباخ
عدد الصفحات ٦٦