17 وﻗﺎل اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ اﳌﺜﲎ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ س،ﻓﺮَا ﻋﻦ اﻟﺸﻌﱯ، ﻋﻦ أﰊ ﺑـُﺮْدة، ﻋﻦ أﰊ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﺎل: ﺛﻼﺛﺔ ﻳﺪﻋﻮن اﷲ ﻓﻼ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﳍﻢ: رﺟﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ اﻣﺮأة ﺳَﻴّﺌﺔ اﳋُﻠُﻖ ﻓﻠﻢ ﻳُﻄَﻠﻘﻬﺎ، ورﺟﻞ أﻋﻄﻰ ﻣﺎﻟﻪ ﺳﻔﻴﻬﺎ، وﻗﺪ ﻗﺎل: }وَﻻ ﺗـُﺆْﺗُﻮا اﻟﺴﱡﻔَﻬَﺎءَ أَﻣْﻮَاﻟَﻜُﻢُ{ورﺟﻞ ﻛﺎن ﻟﻪ ﻋﻠﻰ رﺟﻞ دﻳﻦ ﻓﻠﻢ ﻳُﺸْﻬِﺪ ﻋﻠﻴﻪ . وﻗﺎل ﳎﺎﻫﺪ}وَﻗُﻮﻟُﻮا ﳍَُﻢْ ﻗـَﻮْﻻ ﻣَﻌْﺮُوﻓًﺎ{ﻳﻌﲏ ﰲ اﻟﱪ واﻟﺼﻠﺔ . وﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ اﻟﻜﺮﳝﺔ اﻧﺘﻈﻤﺖ اﻹﺣﺴﺎن إﱃ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، وﻣَﻦْ ﲢﺖ اﳊَﺠْﺮ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﻣﻦ اﻹﻧﻔﺎق ﰲ اﻟﻜﺴﺎوي واﻹﻧﻔﺎق واﻟﻜﻼم اﻟﻄﻴﺐ، وﲢﺴﲔ اﻷﺧﻼق.أھـ الشبھة على الرد أولاً :الآيةإن أب ظاھرھا في ليس الكريمة المعترض ادعى كما السفيھات النساء لفظ فالآيةدا رالك يمة والنساء الرجال من المبذرين ھم السفھاء عن تحدثت كلھم وليس الناس من أصناف وھؤلاء والأطفال كذلك ... اثانيً :قال مفسر أي أن فرض على:اقبل لا مردود كلام فھذا النساء بالسفھاء المقصود هإن المفسر كلام لأن و ويخطئليس يصيب بشر ھو ﷲ من حيا ... اثالثً: وھو إليه المشار كثير بن ذكره الذي الحديث إن: الق رسول ﷲ " :وإن النساء السُّفَھاء إلا التي أطاعت قَيِّمَھا ". ورواه ابن مَرْدُويه مطولا . نبينا إلى رفعه يصح لا ضعيف حديث ھذا فقد ذكره يالسيوط في الدر )2/433 (وفي إسناده عثمان بن أبي العاتكة وقد ضعف في روايته عن علي بن يزيد يالألھان .وعلى الحديث في سفھاء كلھن أن عامة بصورة النساء يصف ما فيه ليس صحته فرض3 منھن صنفا ذكرا منھن صنفا واستثنى... يصح لا وھو صحته فرض على ھذا . ارابعً:تف حتى المعترض قول بخلاف قالت التفاسير للقارئإن واضح ھو كما نفسه كثير بن سير ھي ،وھذه قوله ضعف لبيان التفاسير من باقة ... 1- الجلالين تفسير: " وَﻻَ ﺗـُﺆْﺗُﻮا" أَﻳـّﻬَﺎ اﻷَْوْﻟِﻴَﺎء " اﻟﺴﱡﻔَﻬَﺎء " اﻟْﻤُﺒَﺬﱢرِﻳﻦَ ﻣِﻦْ اﻟﺮﱢﺟَﺎل وَاﻟﻨﱢﺴَﺎء وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎن " أَﻣْﻮَاﻟﻜُﻢْ " أَيْ : أَﻣْﻮَاﻟﻜُﻢْ اﻟﱠﱵِ ﰲِ أَﻳْﺪِ ﻳﻜُﻢْ " اﻟﱠﱵِ ﺟَﻌَﻞَ اﻟﻠﱠﻪ ﻟَﻜُﻢْ ﻗِﻴَﺎﻣًﺎ" ﻣَﺼْﺪَر ﻗَﺎمَ أَيْ ﺗـَﻘُﻮم ﲟَِﻌَﺎﺷِﻜُﻢْ وَﺻَﻼَح أَوْﻻَدﻛُﻢْ ﻓـَﻴَﻀَﻌُﻮﻫَﺎ ﰲِ ﻏَﲑْ وَﺟْﻬﻬَﺎ وَﰲِ ﻗِﺮَاءَة ﻗِﻴَﻤًﺎ ﲨَْﻊ ﻗِﻴﻤَﺔ ﻣَﺎ ﺗـَﻘُﻮم ﺑِﻪِ اﻷَْﻣْﺘِﻌَﺔ " وَارْزُﻗُﻮﻫُﻢْ ﻓِﻴﻬَﺎ " أَيْ أَﻃْﻌِﻤُﻮﻫُﻢْ ﻣِﻨـْﻬَﺎ " وَاﻛْﺴُﻮﻫُﻢْ وَﻗُﻮﻟُﻮا ﳍَُﻢْ ﻗـَﻮْﻻً ﻣَﻌْﺮُوﻓًﺎ " ﻋِﺪُوﻫُﻢْ ﻋِﺪَة ﲨَِﻴﻠَﺔ ﺑِﺈِﻋْﻄَﺎﺋِﻬِﻢْ أَﻣْﻮَاﳍﻢْ إذَا رَﺷَﺪُوا. أھـ 2- الميسر التفسير: وﻻ ﺗﺆﺗﻮا- أﻳﻬﺎ اﻷوﻟﻴﺎء -ﻣﻦ ﻳـُﺒَﺬﱢر ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل واﻟﻨﺴﺎء واﻟﺼﺒﻴﺎن أﻣﻮاﳍﻢ اﻟﱵ ﲢﺖ أﻳﺪﻳﻜﻢ ﻓﻴﻀﻌﻮﻫﺎ ﰲ ﻏﲑ وﺟﻬﻬﺎ، ﻓﻬﺬﻩ اﻷﻣﻮال ﻫﻲ اﻟﱵ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻴﺎم ﺣﻴﺎة اﻟﻨﺎس، وأﻧﻔﻘﻮا ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻨﻬﺎ واﻛﺴﻮﻫﻢ، وﻗﻮﻟﻮا ﳍﻢ ﻗﻮﻻ ﻣﻌﺮوﻓًﺎ ﻣﻦ اﻟﻜﻼم اﻟﻄﻴﺐ واﳋﻠﻖ اﳊﺴﻦ.أھـ
عدد الصفحات ١٧18 3- طنطاوي سيد تفسير: واﻟﺴﻔﻬﺎء ﲨﻊ ﺳﻔﻴﻪ. واﻟﺴﻔﻪ - ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮل اﻟﺮاﻏﺐ: - ﺧﻔﺔ ﰲ اﻟﺒﺪن ، وﻣﻨﻪ ﻗﻴﻞ: زﻣﺎم ﺳﻔﻴﻪ أي :ﻛﺜﲑ اﻻﺿﻄﺮاب ، وﺛﻮب ﻪﺳﻔﻴ ردئ اﻟﻨﺴﺞ ، واﺳﺘﻌﻤﻞ ﰲ ﺧﻔﺔ اﻟﻨﻔﺲ ﻟﻨﻘﺼﺎن اﻟﻌﻘﻞ ، وﻳﻜﻮن ﰲ اﻷﻣﻮر اﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ واﻷﺧﺮوﻳﺔ ، ﻗﺎل - ﺗﻌﺎﱃ - ﰲ اﻟﺴﻔﻪ اﻟﺪﻧﻴﻮي} وَﻻَ ﺗـُﺆْﺗُﻮاْ اﻟﺴﻔﻬﺎء أَﻣْﻮَاﻟَﻜُﻢُ{وﻗﺎل ﰲ اﻟﺴﻔﻪ اﻷﺧﺮوي} وَأَﻧﱠﻪُ ﻛَﺎنَ ﻳـَﻘُﻮلُ ﺳَﻔِﻴﻬُﻨَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﷲ ﺷَﻄَﻄﺎً{واﳌﺮاد ﻣﻦ ﻔﻬﺎءاﻟﺴ ﻫﻨﺎ: ﺿﻌﻔﺎء اﻟﻌﻘﻮل واﻷﻓﻜﺎر اﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﳛﺴﻨﻮن اﻟﺘﺼﺮف. أھـ 4- الزمخشري تفسير:}اﻟﺴﻔﻬﺎء{اﳌﺒﺬرون أﻣﻮاﳍﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻔﻘﻮ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﺒﺘﻐﻲ وﻻ ﻳﺪي ﳍﻢ ﺑﺈﺻﻼﺣﻬﺎ وﺗﺜﻤﲑﻫﺎ واﻟﺘﺼﺮف ﻓﻴﻬﺎ. واﳋﻄﺎب ﻟﻸوﻟﻴﺎء: وأﺿﺎف اﻷﻣﻮال إﻟﻴﻬﻢ ﻷ ﻣﻦ ﺟﻨﺲ ﻣﺎ ﻳﻘﻴﻢ ﺑﻪ اﻟﻨﺎس ﻢﻣﻌﺎﻳﺸﻬ ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎل} وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮاْ أَﻧﻔُﺴَﻜُﻢْ{ ]اﻟﻨﺴﺎء79 [،}ﻓﻤﱠﺎ ﻣَﻠَﻜَﺖْ أﳝﺎﻧﻜﻢ ﻣّﻦ ﻓﺘﻴﺎﺗﻜﻢ اﳌﺆﻣﻨﺎت{ ]اﻟﻨﺴﺎء25 [اﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﺧﻄﺎب ﻟﻸوﻟﻴﺎء ﰲ أﻣﻮال اﻟﻴﺘﺎﻣﻰ ﻗﻮﻟﻪ}وارزﻗﻮﻫﻢ ﻓِﻴﻬَﺎ واﻛﺴﻮﻫﻢ{،} ﺟَﻌَﻞَ اﷲ ﻟَﻜُﻢْ ﻗﻴﺎﻣﺎ{أي ﺗﻘﻮﻣﻮن ĸ وﺗﻨﺘﻌﺸﻮن ، وﻟﻮ ﺿﻴﻌﺘﻤﻮﻫﺎ ﻟﻀﻌﺘﻢ ﻓﻜﺄ ﰲ أﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﻴﺎﻣﻜﻢ واﻧﺘﻌﺎﺷﻜﻢ. أھـ نبيﱞ يقول :عورة المرأة صوت ! كثيرً أسمع بعضِ من ا امرأةً سمعوا إذا المنصرين الدينِ في تتكلم يعترضونلھا قائلين : رسولَ إن الإسلام قال: صو إن تَ المرأةِ عورةٌ.... الترھات تلك مثل تكررت وھكذا ... الشبھة على الرد أولاً : حديثً أجد لم أنني واحدً قالا ا النبيﱡ فيه خ س م عل ي ،وھ ع المراة صوت إن برسولِ ظنھم ،وسوء ،وتدليسھم المريض ﷲ .... اثانيً:النا يعلمن كن المؤمنين أمھات إن سَ الص م واح نسمع ،ولم الرجال فيھم بما م ،أو الت من ،أو قال العلماءِ :المعترضون يزعم كما عورة المرأة صوت إن ..... م نساء ھناك أن لنا يثبت ئلاالتاريخ الأرضَ ن علمً ،مث ا عائش -رَضِ ﷲﱠُ عَنْھُمَ - الت المرتب تحت من أكثر في الثانية حديثَ روى النﱠبِيﱢ منه، جميل ثناء بشانھا جاء : 1- الإمامُ قال الزُھري: " جميع وعلم ، المؤمنين أمھات جميع علم إلى عائشة علم جُمع لو أفضل عائشة علم لكان النساء . 2- قال يقول رباح أبي بن عطاء: " الناس وأحسن ، الناس وأعلم ، الناس أفقه عائشة كانت رأياً العامة في 3- الأشعري موسى أبو قال: "عندھا وجدنا إلا ، عائشة عنه فسألنا أمرٌ علينا أشكل ما فيه علماً . " 4- مسروق قال : " ﷲ رسول أصحاب مشيخة رأيت يسألونھا الأكابر الفرائض عن . 5- الزبير بن عروة قال: " عائ من بشعرٍ ولا طبٍ ولا بفقهٍ أعلم أحداً رأيت ما شةَ . 6- الزناد أبو قال : " شعراً فيه أنشدت إلا شيءٌ بھا ينزل كان ما .
عدد الصفحات ١٨19 والشاھد نقل ، فطنة ، ذكية ، حافظة ، شاعرة كانت تأنھا ﷲ رسول عن ألفي من أكثر حديث ... زوجات بع وك ،نفس والس مص تقط كان ؛الت تكان ق َحت العل وتعل تفت عنھ :"العل نفيس" الم أن أث ةَ تكان النب تس النب وتب ... بق ق أح م نس ول المعترضين .... اثالثً :ال بس ج العظ الإس إن)الف من ( إھ إل ت الت ف الإس المجتم أي بالقول تخضع لا أن المرأة سبحانه :مع تتمايل لا الرجالِ ص م تجم ...س تك لا حت ا الزن أقربھا عظيمة فتنة في ..... ق : يَ نِسَ النﱠبِ لَسْ كَأَحَ مِ النﱢسَ إِنِ اتﱠقَيْ فَ تَخْضَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الﱠذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً وفًامَعْرُ32( )الأحزاب ( الميس التفس ف ج: ﻳــﺎ ﻧﺴــﺎء اﻟﻨــﱯﱢ- ﳏﻤــﺪ -ﻟﺴــﱳﱠ ﰲ اﻟﻔﻀــﻞ واﳌﻨﺰﻟــﺔ ﻛﻐــﲑﻛﻦﱠ ﻣــﻦ اﻟﻨﺴــﺎء، إن ﻋﻤﻠــﱳ ﺑﻄﺎﻋــﺔ اﷲ واﺑﺘﻌﺪﺗﻦ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺻﻴﻪ، ﻓﻼ ﺗﺘﺤﺪﺛﻦ ﻣﻊ اﻷﺟﺎﻧﺐ ﺑﺼﻮت ﻟَﲔﱢ ﻳُﻄﻤﻊ اﻟﺬي ﰲ ﻗﻠﺒﻪ ﻓﺠﻮر وﻣﺮض ﰲ اﻟﺸﻬﻮة اﳊﺮام، وﻫـﺬا أدب واﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ اﻣﺮأة ﺗﺆﻣﻦ ﺑﺎﷲ واﻟﻴﻮم اﻵﺧﺮ، وﻗُﻠﻦ ﻗﻮﻻ ﺑﻌﻴﺪًا ﻋﻦ اﻟﺮﻳﺒﺔ، ﻻ ﺗﻨﻜﺮﻩ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ.أھـ ذلك معارضًا اعلم ،ولا وخلفًا سلفًا الأمةِ علماءُ فھمه الفھم ھذا... يلي ما ذلك على يدلل : 1- صاحب قال الحجكتاب كتاب المرام بلوغ شرح)ج1/12 :( ﺻﻮت اﳌﺮأة ﻟﻴﺲ ﺑﻌﻮرة ﻓﺈن ﻫﺬﻩ اﳌﺮأة ﻗﺪ ﺣﺎدﺛﺖ اﻟﻨﱯ ، وﻗﺪ ﺟﺎءت أﺣﺎدﻳﺚ ﻛﺜﲑة ﺟﺪاً ﻓﻴﻬﺎ ﳏﺎدﺛﺔ اﻟﻨﺴﻮة ﻟﻠﻨﱯ وﻟﻠﺼﺤﺎﺑﺔ وﻫﺬا أﻣﺮ ﻣﺸﻬﻮر ﰲ اﻟﺴﻨﺔ ﳜﻠـﺺ اﻹﻧﺴـﺎن ﺑﺒﻀﻊ ﻣﺌﺎت ﻣـﻦ اﻷﺣﺎدﻳـﺚ ﻓﻴﻬـﺎ ذﻛـﺮ اﻟﻨﺴـﺎء وأ ﻳـﺘﻜﻠﻤﻦ ﲝﻀـﺮة اﻟﺮﺟـﺎل . وﻟﻜـﻦ إﳕـﺎ Ļ ﻋـﻦ اﳋﻀـﻮع ﺑـﺎﻟﻘﻮل) ﻳـﺎ ﻧﺴـﺎء اﻟﻨﱯ ﻟﺴﱳ ﻛﺄﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء إن ﻘﻴﱳاﺗ ﻓﻼ ﲣﻀﻌﻦ ﺑﺎﻟﻘﻮل ﻓﻴﻄﻤﻊ اﻟﺬي ﰲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﺮض( واﻷﺻـﻞ ﺟـﻮاز ﳏﺎدﺛـﺔ اﻟﺮﺟـﺎل ﻟﻠﻨﺴـﺎء إذا دﻋﺖ اﳊﺎﺟﺔ، وﻗـﺪ روى أﲪـﺪ34/395 (ﻣـﻦ ﺣـﺪﻳﺚ أم ﻋﻄﻴـﺔ: )أﻧـﻪ أﺧـﺬ ﻋﻠـﻴﻬﻦ ﰲ اﻟﺒﻴﻌـﺔ وأﻻ ﳛـﺎدﺛﻦ ﻣـﻦ اﻟﺮﺟـﺎل إﻻ ﻣــﻦ ﻛــﺎن ﳏﺮﻣــﺎً( وﻟﻜــﻦ ﻫــﺬا اﳊــﺪﻳﺚ ﻻ ﻳﺼــﺢ ﻷن ﰲ إﺳــﻨﺎدﻩ ﻏﺴــﺎن ﺑــﻦ اﻟﺮﺑﻴــﻊ ﺪﻳﺚواﳊــ ﺟــﺎء ﻣــﻦ ﻣﺮﺳــﻞ اﳊﺴــﻦ أﻳﻀــﺎً وﻻ ﻳﺼﺢ.أھـ 2- مصلح ﷲ عبد خالد الشيخ قال طريق موقع الإسلامفي : واﳌﻌﺘﻤﺪ اﳊﻨﻔﻴﺔ ﻋﻨﺪ اﻷﺻﺢ ﻓﻬﻮ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﲨﻬﻮر وﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﻮرة ﻟﻴﺲ اﳌﺮأة ﺻﻮت أن واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب ﻇﺎﻫﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺪل اﻟﺬي واﳊﻨﺎﺑﻠﺔ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﻋﻨﺪ اﳌﺬﻫﺐ وﻫﻮ اﳌﺎﻟﻜﻴﺔ ﻋﻨﺪ . ﻗﺎلوﻫﺬا اﻟﻨﱯ ﻓﺈن ﲢﺮﳝﻪ ﰲ رﻳﺐ ﻻ ﻓﻬﺬا ﺑﺼﻮ ﺗﻠﺬذاً ﲰﺎﻋﻬﺎ أﻣﺎ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﰲ وﺷﻬﻮة ﺷﺒﻬﺔ ﻳﻜﻦ ﱂ إذا ﻓﻴﻤﺎ ﻛﻠﻪ : "واﻷذﻧﺎن اﻻﺳﺘﻤﺎع زﻧﺎﳘﺎ " ﻣﺴﻠﻢ رواﻩ2657 ( ﻫﺮﻳﺮة أﰊ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ-ﻋﻨﻪ اﷲ رﺿﻲ.- أھـ ارابعً : الأمرَ إن للدھشةِ المثير والعجبِ محلَ أن ھو كتابھمِ في الشبھة ا يُ ،حيث لمقدس الرسول لبولس نسب المراةَ منع أنه الكنائسِ في تتكلم أن من قط.....والسؤال: بذلك أمرھن عورةلماذا صوتھن لأن ،ھل ؟ ! في ذلك كورنثوساجاء إلى الأولى لرسالة إصحاح14 عدد34 لِتَصْمُتْ لَيْسَ لأَنَّهُ الْكَنَائِسِ، فِي نِسَاؤُكُمْ أَنْ لَھُنَّ أَيْضًامَأْذُونًا النَّامُوسُ يَقُولُ كَمَا يَخْضَعْنَ بَلْ يَتَكَلَّمْنَ، . 35 شَيْئًا، يَتَعَلَّمْنَ أَنْ يُرِدْنَ كُنَّ إِنْ وَلكِنْ
عدد الصفحات ١٩20 كَنِيسَةٍ فِي تَتَكَلَّمَ أَنْ بِالنِّسَاءِ قَبِيحٌ لأَنَّهُ الْبَيْتِ، فِي رِجَالَھُنَّ فَلْيَسْأَلْنَ . 36 كَ خَرَجَتْ مِنْكُمْ أَمْ إِلَيْكُمْ أَمْ ﷲِ؟ لِمَةُ انْتَھَتْ؟ وَحْدَكُمُ تعليق لا ! في الرسول لبولس الكتاب نسبه ما ھو سبق مما الأعجب إن ثم رسال ته إلىالأولى تيموثاوس إصحاح2 عدد11 خُضُوعٍ كُلِّ فِي بِسُكُوتٍ الْمَرْأَةُ لِتَتَعَلَّمِ. 12 تُ أَنْ لِلْمَرْأَةِ آذَنُ لَسْتُ وَلكِنْ بَلْ الرَّجُلِ، عَلَى تَتَسَلَّطَ وَلاَ عَلِّمَ سُكُوتٍ فِي تَكُونُ . بولس كلام بحسب ولكن ...معنا تقدم كما والتكلم التعلم في والمراة الرجل بين يفرق لم الإسلام إن: قلتُ تتكلم ،ولا تتعلم أن لھا ينبغي لا المراة أن نجد الرسول...تعليق لا ! يقول نبيﱡ :إِنﱠ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ للنساءشَيْطَانٍ ،وينظر ...! النبيﱠ أن مفادھما شبھتان أثيرت ،قالوا شيطان صورةِ في تُقبلُ المرأة أن أخبر : ؟ شيطان المرأةُ ھل أصح ترك أعجبته امرأةً رأى لما آخر حديثٍ في أنه ونجد أخلاقِ ھذه ،فھل نسائه أحدى ليجامع وذھب ابَه ھذه مثل فعل الأنبياءِ من ،ومن الأنبياءِ...؟ ! بحديثين ذلك على وتعلقوا : الأول:أحمد مسند برقم14010 ﻋَﻦْ ﺟَﺎﺑِﺮِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ أَنﱠ اﻷَْﻧْﺼَﺎرِيﱢ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ رَأَى اﻣْﺮَأَةً ﻓَﺄَﻋْﺠَﺒَﺘْﻪُ ﻓَﺄَﺗَﻰ زَﻳـْﻨَﺐَ وَﻫِﻲَ ﲤَْﻌَﺲُ ﻣَﻨِﻴﺌَﺔً ﻓـَﻘَﻀَﻰ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﺣَﺎﺟَﺘَﻪُ ، وَﻗَﺎلَ :" إِنﱠ اﻟْﻤَﺮْأَةَ ﺗـُﻘْﺒِﻞُ ﰲِ ﺻُﻮرَةِ ﺷَﻴْﻄَﺎنٍ وَﺗُﺪْﺑِﺮُ ﰲِ ﺻُﻮرَةِ ﺷَﻴْﻄَﺎنٍ ﻓَﺈِذَا رَأَى أَﺣَﺪُﻛُﻢْ اﻣْﺮَأَةً ﻓَﺄَﻋْﺠَﺒَﺘْﻪُ ﻓـَﻠْﻴَﺄْتِ أَﻫْﻠَﻪُ ﻓَﺈِنﱠ ذَاكَ ﻳـَﺮُدﱡ ﳑِﱠﺎ ﰲِ ﻧـَﻔْﺴِﻪِ ". الشيخُ قال شعيبُ الأرنؤوط: ﺻﺤﻴﺢٌ ﻟﻐﲑﻩ وﻫﺬا إﺳﻨﺎد رﺟﺎﻟﻪ رﺟﺎل اﻟﺼﺤﻴﺢ . الثاني: أحمد مسند برقم17337 أﰊ ﻋﻦ ﻛَﺒْﺸَﺔَ اﻷَْﳕَْﺎرِيﱠ ﻗَﺎلَ :ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺟَﺎﻟِﺴًﺎ ﰲِ أَﺻْﺤَﺎﺑِﻪِ ﻓَﺪَﺧَﻞَ ﰒُﱠ ﺧَﺮَجَ وَﻗَﺪْ اﻏْﺘَﺴَﻞَ ﻓـَﻘُﻠْﻨَﺎ ﻳَﺎ رَﺳُ ﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ : ﻗَﺪْ ﻛَﺎنَ ﺷَﻲْءٌ ؟ ﻗَﺎلَ : "أَﺟَﻞْ ﻣَﺮﱠتْ ﰊِ ﻓُﻼَﻧَﺔُ ﻓـَﻮَﻗَﻊَ ﰲِ ﻗـَﻠْﱯِ ﺷَﻬْﻮَةُ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﻓَﺄَﺗـَﻴْﺖُ ﺑـَﻌْﺾَ أَزْوَاﺟِﻲ ﻓَﺄَﺻَﺒْﺘـُﻬَﺎ ﻓَﻜَﺬَﻟِﻚَ ﻓَﺎﻓـْﻌَﻠُﻮا ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻣِﻦْ أَﻣَﺎﺛِﻞِ أَﻋْﻤَﺎﻟِﻜُﻢْ إِﺗـْﻴَﺎنُ اﳊَْﻼَلِ ". الشيخُ قال شعي بُ الأرنؤوط: ﺻﺤﻴﺢٌ ﻟﻐﲑﻩ وﻫﺬا إﺳﻨﺎد ﺣﺴﻦ . و الصحيحةِ السلسةِ في الألبانيﱡ الشيخُ صححه برقم235 الأولى الشبھة على الرد أولاً:ھي الأول الحديث في وردت التي الأولى الشبھة من لي يظھر الذي إن :أنأن يعتقدون ھم النبي شبه تكريمً ليس ،وھذا بالشيطان المكرمة المرأة لھا إھانة بل للمرأة ا.. ... أوجه ثلاثة من ذلك على يُردُ: الأول الوجه : النبيﱠ إن خيرً بالنساءِ يوصي كان بين فرق ،ولا الرجال شقائق أنھن للجميعِ يبيّنُ ،وكان ا ﷲ قدر بما إلا وأنثى ذكر....ادعاءھم ينفي وھذا الباطل...منھا أدلة ذلك على تدلل: 1-الترم ذيسنن ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﺮﱠﺿَﺎعِ (ﺑَﺎب) ﻣَﺎ ﺟَﺎءَ ﰲِ ﺣَﻖﱢ اﻟْﻤَﺮْأَةِ ﻋَﻠَﻰ زَوْﺟِﻬَﺎ ( برقم1083 ﻋَﻦْ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎنَ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ اﻷَْﺣْﻮَصِ ﻗَﺎلَ ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ أَﻧﱠﻪُ أَﰊِ ﺷَﻬِﺪَ ﺣَﺠﱠﺔَ اﻟْﻮَدَاعِ ﻣَﻊَ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺤَﻤِﺪَ اﻟﻠﱠﻪَ وَأَﺛـْﲎَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وَذَ ﻛﱠﺮَ وَوَﻋَﻆَ ﻓَﺬَﻛَﺮَ ﰲِ اﳊَْﺪِﻳﺚِ
عدد الصفحات ٢٠21 ﻗِﺼﱠﺔً ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﻻَ وَاﺳْﺘـَﻮْﺻُﻮا ﺑِﺎﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺧَﻴـْﺮًا ﻓَﺈِﳕﱠَﺎ ﻫُﻦﱠ ﻋَﻮَانٌ ﻋِﻨْﺪَﻛُﻢْ.... ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ) :ﺣﺴﻦ( اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ7880 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ. 2- ابن ماجهسنن ﻛِﺘَﺎب )اﻟﻨﱢﻜَﺎحِ ( ﺑَﺎب )ﺣُﺴْﻦِ ﻣُﻌَﺎ ﺷَﺮَةِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ( برقم1967 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﻦْ ﻋَﺒﱠﺎسٍ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﻗَﺎلَ :" ﺧَﻴـْﺮُﻛُﻢْ ﺧَﻴـْﺮُﻛُﻢْ ﻷَِﻫْﻠِﻪِ وَأَﻧَﺎ ﺧَﻴـْﺮُﻛُﻢْ ﻷَِﻫْﻠِﻲ" . ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ : ﺻﺤﻴﺢ ، اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ285 (. 3- داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ204 ﻗﺎل ": إِﳕﱠَﺎ اﻟﻨﱢﺴَﺎءُ ﺷَﻘَﺎﺋِﻖُ اﻟﺮﱢﺟَﺎ لِ ".ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ) :ﺻﺤﻴﺢ( اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ: 1983 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ . الثاني الوجه :متعطرة بيتھا من تخرج امرأة ھناك أن فكما ؛ الإغواء في تشبيه ھو الحديث في ما كل أن وبمشيتھا وبزيھا بريحھا الرجالَ تفتن متزينة.... الح ،وكذلك كبيرة ومعصية عظيمة فتنة إلى ھذا يؤدي ال والشبھات بالوساوس الناس بين الفتن يُوقع فإنه الشيطان مع ...كبيرة ومعصية عظيمة فتنة إلى ھذا يؤدي الإغواء وھو عنھا الناتج الفعل في ھنا التشبيه بل بالشيطان شبيھة المرأة أن المعنى وليس .... التشبه ليس ف المرأة لمفي رديُ الصورةَ التي ھي الالخلقة فإن ولذلك ؛ ولا متعطرةٍ، غير بيتھا من خرجت إذا مرأة متبرجةٍ ... التشبيه لھذا تخضع ،ولا الحديث ھذا تحت تندرج لا.....ذلك على يدلل في جاء ما الآتي: 1- الصحيحين حديث من المشكل كشف كتاب صاحب قال: ﻗﻮﻟﻪ: " ﰲ ﺻﻮرة ﺷﻴﻄﺎن" أي :إن اﻟﺸﻴﻄﺎن ﻳﺰﻳﻦ أﻣﺮﻫﺎ وﳛﺚ ﻋﻠﻴﻬﺎ وإﳕﺎ ﻳﻘﻮى ﻣﻴﻞ اﻟﻨﺎﻇﺮ إﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺪر ﻗﻮة ﺷﺒﻘﻪ ﻓﺈذا ﺟﺎﻣﻊ أﻫﻠﻪ ﻗﻞ اﶈﺮك وﺣﺼﻞ اﻟﺒﺪل. أھـ 2- لمسلم شرحه في النووي قال: ﻮْﻟﻪﻗ :" إِنﱠ اﻟْﻤَﺮْأَة ﺗـُﻘْﺒِﻞ ﰲِ ﺻُﻮرَة ﺷَﻴْﻄَﺎن وَﺗُﺪْﺑِﺮ ﰲِ ﺻُﻮرَة ﺷَﻴْﻄَﺎن " ﻗَﺎلَ اﻟْﻌُﻠَﻤَﺎء : ﻣَﻌْﻨَﺎﻩُ: اﻹِْﺷَﺎرَة إِﱃَ اﳍَْﻮَى ﺎءوَاﻟﺪﱡﻋَ إِﱃَ اﻟْﻔِﺘـْﻨَﺔ ĸ ﻟِﻤَﺎ ﺟَﻌَﻠَﻪُ اﻟﻠﱠﻪ ﺗـَﻌَﺎﱃَ ﰲِ ﻧـُﻔُﻮس اﻟﺮﱢﺟَﺎل ﻣِﻦْ اﻟْﻤَﻴْﻞ إِﱃَ اﻟﻨﱢﺴَﺎء ، وَاﻻِﻟْﺘِﺬَاذ ﺑِﻨَﻈَﺮِﻫِﻦﱠ ، وَﻣَﺎ ﻳـَﺘـَﻌَﻠﱠﻖ ĸ ، ﻓَﻬِﻲَ ﺷَﺒِﻴﻬَﺔ ﺑِﺎﻟﺸﱠﻴْﻄَﺎنِ ﰲِ دُﻋَﺎﺋِﻪِ إِﱃَ اﻟﺸﱠﺮّ ﺑِﻮَﺳْﻮَﺳَﺘِﻪِ وَﺗـَﺰْﻳِﻴﻨﻪ ﻟَ ﻪُ. وَﻳُﺴْﺘـَﻨْﺒَﻂ ﻣِﻦْ ﻫَﺬَا أَﻧﱠﻪُ ﻳـَﻨْﺒَﻐِﻲ ﳍََﺎ أَﻻﱠ ﲣَْﺮُج ﺑـَﲔْ اﻟﺮﱢﺟَﺎل إِﻻﱠ ﻟِﻀَﺮُورَةٍ ، وَأَﻧﱠﻪُ ﻳـَﻨْﺒَﻐِﻲ ﻟِﻠﺮﱠﺟُﻞِ اﻟْﻐَﺾّ ﻋَﻦْ ﺛِﻴَﺎ ، وَاﻹِْﻋْﺮَاض ﻋَﻨـْﻬَﺎ ﻣُﻄْﻠَﻘًﺎ .أھـ 3- الاحوذي تحفة صاحب قال: ﻮْﻟﻪﻗ " أَﻗـْﺒـَﻠَﺖْ ﰲِ ﺻُﻮرَ ةِ ﺷَﻴْﻄَﺎنٍ " ﺒـﱠﻬَﻬَﺎﺷَ ﺑِﺎﻟﺸﱠﻴْﻄَﺎنِ ﰲِ ﺻِﻔَﺔِ اﻟْﻮَﺳْﻮَﺳَﺔِ وَاﻟﺪﱡﻋَﺎءِ إِﱃَ اﻟﺸﱠﺮﱢ.أھـ 4-القدير فيض صاحب قال )الجزء2:( ﻮْﻟﻪﻗ "إن اﳌﺮأة ﺗﻘﺒﻞ ﰲ ﺻﻮرة ﺷﻴﻄﺎن "أي :ﰲ ﺻﻔﺘﻪ ﺷﺒﻪ اﳌﺮأة اﳉﻤﻴﻠﺔ ﺑﺎﻟﺸﻴﻄﺎن ﰲ ﺻﻔﺔ اﻟﻮﺳﻮﺳﺔ واﻹﺿﻼل ﻳﻌﲏ أن رؤﻳﺘﻬﺎ ﺗﺜﲑ ﻬﻮةاﻟﺸ وﺗﻘﻴﻢ اﳍﻤﺔ ﻓﻨﺴﺒﺘﻬﺎ ﻟﻠﺸﻴﻄﺎن ﻟﻜﻮن اﻟﺸﻬﻮة ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻩ وأﺳﺒﺎﺑﻪ واﻟﻌﻘﻞ ﻣﻦ ﺟﻨﺪ اﳌﻼﺋﻜﺔ واﻟﻜﻞ ﺟﻨﺪ اﷲ واﻟﻌﻘﻞ ﺣﺰب اﷲ* ) أﻻ إن ﺣﺰب اﷲ ﻫﻢ اﳌﻔﻠﺤﻮن] * (اﻟﻤﺠﺎدﻟﺔ22 [ ﻓﺎﳌﺮاد أ ﺗﺸﺒﻪ اﻟﺸﻴﻄﺎن ﰲ دﻋﺎﺋﻪ إﱃ اﻟﺸﺮ ووﺳﻮﺳﺘﻪ وﺗﺰﻳﻴﻨﻪ ﻗﺎل اﻟﻄﻴﱯ ﺟﻌﻞ ﺻﻮرة اﻟﺸﻴﻄﺎن ﻓﺎﻇﺮ ﻹﻗﺒﺎﳍﺎ ﻣﺒﺎﻟﻐﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ؛اﻟﺘﺠﺮﻳﺪ ﻷن إﻗﺒﺎﳍﺎ داع ﻟﻺﻧﺴﺎن إﱃ اﺳﱰاق إﻟﻴﻬﺎ اﻟﻨﻈﺮ ﻛﺎﻟﺸﻴﻄﺎن اﻟﺪاﻋﻲ ﻟﻠﺸﺮ) وﺗﺪﺑﺮ ﰲ ﺻﻮرة ﺷﻴﻄﺎن( ﻷن اﻟﻄﺮف راﺋﺪ اﻟﻘﻠﺐ ﻓﻴﺘﻌﻠﻖ ĸ ﻋﻨﺪ اﻹدﺑﺎر أﻳﻀﺎ ﺑﺘﺄﻣﻞ اﳋﺼﺮ واﻟﺮدف وﻣﺎ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺧﺺ إﻗﺒﺎﳍﺎ وإدﺑﺎرﻫﺎ ﻣﻊ ﻛﻮن رؤﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﲨﻴﻊ ﺟﻬﺎ ﻋﻴﺔدا إﱃ اﻟﻔﺴﺎد ﻷن اﻹﺿﻼل ﻓﻴﻬﻤﺎ أﻛﺜﺮ وﻗﺪم اﻹﻗﺒﺎل ﻟﻜﻮﻧﻪ أﺷﺪ ﻓﺴﺎدا ﳊﺼﻮل اﳌﻮاﺟﻬﺔ ﺑﻪ) ﻓﺈذا رأى أﺣﺪﻛﻢ اﻣﺮأة ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ( أي اﺳﺘﺤﺴﻨﻬﺎ ﻷن ﻏﺎﻳﺔ رؤﻳﺔ اﳌﺘﻌﺠﺐ ﻣﻨﻪ اﺳﺘﺤﺴﺎﻧﻪ) ﻓﻠﻴﺄت أﻫﻠﻪ( أي ﻓﻠﻴﺠﺎﻣﻊ ﺣﻠﻴﻠﺘﻪ) ﻓﺈن ذﻟﻚ( أي ﲨﺎﻋﻬﺎ) ﻳﺮد ﻣﺎ ﰲ ﻧﻔﺴﻪ( ﲟﺜﻨﺎة ﲢﺘﻴﺔ أي :ﻳﻌﻜﺴﻪ ﻐﻠﺒﻪوﻳ وﻳﻘﻬﺮﻩ .أھـ
عدد الصفحات ٢١22 5-لمسلم شرحه في السيوطي قال: ﻮْﻟﻪﻗ ": إن اﳌﺮأة ﺗﻘﺒﻞ ﰲ ﺻﻮرة ﺷﻴﻄﺎن "ﻣﻌﻨﺎﻩ اﻹﺷﺎرة إﱃ اﳍﻮى واﻟﺪﻋﺎء إﱃ اﻟﻔﺘﻨﺔ ĸ ﳌﺎ ﺟﻌﻞ اﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﱃ ﰲ ﻧﻔﻮس اﻟﺮﺟﺎل ﻣﻦ اﳌﻴﻞ إﱃ اﻟﻨﺴﺎء واﻻﻟﺘﺬاذ ﺑﻨﻈﺮﻫﻦ ﻓﻬﻲ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺎﻟﺸﻴﻄﺎن ﰲ دﻋﺎﺋﻪ إﱃ اﻟﺸﺮ ﻪﺑﻮﺳﻮﺳﺘ وﺗﺰﻳﻴﻨﻪ ﻓﺈن ذﻟﻚ ﻳﺮد ﻣﺎ ﰲ ﻧﻔﺴﻪ.أھـ 6- للمناوي الصغير الجامع لشرح التسير صاحب قال: ﻮْﻟﻪﻗ : " إن اﳌﺮأة ﺗﻘﺒﻞ ﰲ ﺻﻮرة ﺷﻴﻄﺎن " أي :ﰲ ﺻﻔﺘﻪ ﻳﻌﲏ أن رؤﻳﺔ وﺟﻬﻬﺎ وﻣﻘﺪم ﺑﺪ ﻳﺜﲑ اﻟﺸﻬﻮة اﻟﱵ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺟﻨﺪ اﻟﺸﻴﻄﺎن وﺣﺰﺑﻪ ) وﺗﺪﺑﺮ ﰲ ﺻﻮرة ﺷﻴﻄﺎن( أي رؤﻳﺔ ﺧﺼﺮﻫﺎ وأﻛﺘﺎﻓﻬﺎ وأرداﻓﻬﺎ وﻋﺠﺰﻫﺎ ﻛﺬﻟﻚ. أھـ الثالث الوجه: أ العجبَ ن العجبِ كل كتابﱢ في ھو رسولاً أن أدعى الذي المقدس ھم شيطان بلفظ عليه ينادى يسوع أن يعتقدون المعترضين لأن وإ،وذلك أله رسول بطرس ن ...الإله أن فنجد –يسوع -يخاطب الرسول–بطرس -له قائلا: "يَا عَنِّي اذْھَبْ شَيْطَانُ " ؛ في ذلك جاء متى إنجيل الإصحاح16 عدد 23 وَقَالَ فَالْتَفَتَ لِبُطْرُسَ » شَيْطَانُ يَا عَنِّي اذْھَبْ ! لِلنَّاسِ بِمَا لكِنْ Ϳ بِمَا تَھْتَمُّ لاَ لأَنَّكَ لِي، مَعْثَرَةٌ أَنْتَ«. لا تعليق! الثانية الشبھة على الرد أولا:إفادة فيه الحديث إن يعقلون كان لو الحميدة للأخلاق ،ودعوة البشرية للنفس نفسية.... يقول الحديث: ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺟَﺎﻟِﺴًﺎ ﰲِ أَﺻْﺤَﺎﺑِﻪِ ﻓَﺪَﺧَﻞَ ﰒُﱠ ﺧَﺮَجَ وَﻗَﺪْ اﻏْﺘَﺴَﻞَ ﻓـَﻘُﻠْﻨَﺎ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ : ﻗَﺪْ ﻛَﺎنَ ﺷَﻲْءٌ ؟ ﻗَﺎلَ : "أَﺟَﻞْ ﻣَﺮﱠتْ ﰊِ ﻓُﻼَﻧَﺔُ ﻓـَ ﻮَﻗَﻊَ ﰲِ ﻗـَﻠْﱯِ ﺷَﻬْﻮَةُ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﻓَﺄَﺗـَﻴْﺖُ ﺑـَﻌْﺾَ أَزْوَاﺟِﻲ ﻓَﺄَﺻَﺒْﺘـُﻬَﺎ ﻓَﻜَﺬَﻟِﻚَ ﻓَﺎﻓـْﻌَﻠُﻮا ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻣِﻦْ أَﻣَﺎﺛِﻞِ أَﻋْﻤَﺎﻟِﻜُﻢْ إِﺗـْﻴَﺎنُ اﳊَْﻼَلِ ". يلي ما العلماء فيه ويقول : 1- النووي قال-ﷲ رحمه -الأول للحديثِ شرحِه في: وَﻣَﻌْﲎَ ﺪِﻳﺚاﳊَْ : أَﻧﱠﻪُ ﻳُﺴْﺘَﺤَﺐّ ﻟِﻤَﻦْ رَأَى اِﻣْﺮَأَة ﻓـَﺘَﺤَﺮﱠﻛَﺖْ ﺷَﻬْﻮَﺗﻪ أَنْ ﻳَﺄْﰐِ اِﻣْﺮَأَﺗﻪ أَوْ ﺟَﺎرِﻳَﺘﻪ إِنْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻟَﻪُ ، ﻓـَﻠْﻴـُﻮَاﻗِﻌﻬَﺎ ﻟِﻴَﺪْﻓَﻊ ﺷَﻬْﻮَﺗﻪ ، وَﺗَﺴْﻜُﻦ ﻧـَﻔْﺴﻪ ، وَﳚَْﻤَﻊ ﻗـَﻠْﺒﻪ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﻫُﻮَ ﺑِﺼَﺪَدِﻩِ .....ﻗَﺎلَ اﻟْﻌُﻠَﻤَﺎء : إِﳕﱠَﺎ ﻓـَﻌَﻞَ ﻫَﺬَا ﺑـَﻴَﺎﻧًﺎ ﳍَُﻢْ ، وَإِرْﺷَﺎدًا ﻟِﻤَﺎ ﻳـَﻨْﺒَﻐِﻲ ﳍَُﻢْ أَنْ ﻳـَﻔْﻌَﻠُﻮﻩُ ، ﻓـَﻌَﻠﱠﻤَﻬُﻢْ ﺑِﻔِﻌْﻠِﻪِ وَﻗـَﻮْﻟﻪ . وَﻓِﻴﻪِ أَﻧﱠﻪُ ﻻَ ﺑَﺄْس ﺑِﻄَﻠَﺐِ اﻟﺮﱠﺟُﻞ اِﻣْﺮَأَﺗﻪ إِﱃَ اﻟْﻮِﻗَﺎع ﰲِ اﻟﻨـﱠﻬَﺎر وَﻏَﲑْﻩ ، وَإِنْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻣُﺸْﺘَﻐِﻠَﺔ ﲟَِﺎ ﳝُْﻜِﻦ ﺗـَﺮْﻛﻪ ، ﻷَِﻧﱠﻪُ رُﲟﱠَﺎ ﻏَﻠَﺒَﺖْ ﻋَﻠَﻰ اﻟﺮﱠﺟُﻞ ﺷَﻬْﻮَة ﻳـَﺘَﻀَﺮﱠر ﺑِﺎﻟﺘﱠﺄْﺧِﲑِ ﰲِ ﺑَﺪَﻧﻪ أَوْ ﰲِ ﻗـَﻠْﺒﻪ وَﺑَﺼَﺮﻩ. وَاَﻟﻠﱠﻪ أَﻋْﻠَﻢ. أھـ بتصرف 2- للمناوي الصغير الجامع لشرح التسير صاحب قال:) ﻓﺈذا رأى أﺣﺪﻛﻢ اﻣﺮأة( أﺟﻨﺒﻴﺔ) ﻪﻓﺄﻋﺠﺒﺘ( أي : اﺳﺘﺤﺴﻨﻬﺎ) ﻓﻠﻴﺄت أﻫﻠﻪ( أي ﻓﻠﻴﺠﺎﻣﻊ ﺣﻠﻴﻠﺘﻪ) ﻓﺎن ذﻟﻚ( أي :ﲨﺎﻋﻬﺎ) ﻳﺮد ﻣﺎ ﰲ ﻧﻔﺴﻪ( أي :ﻳﻌﻜﺴﻪ وﻳﻜﺴﺮ ﺷﻬﻮﺗﻪ وﻳﻔﱰ ﳘﺘﻪ وﻳﻨﺴﻴﻪ اﻟﺘﻠﺬذ ﺑﺘﺼﻮر ﻫﻴﻜﻞ ﺗﻠﻚ اﳌﺮأة ﰲ ذﻫﻨﻪ واﻷﻣﺮ ﻟﻠﻨﺪب. أھـ
عدد الصفحات ٢٢23 قي إن :الم م وءھ يت أن وي أص نب زوجتَ هليج لم أمام م ام رأى ا وأعجبته ...و لأصحابِ يقول كيف هنأه زوجت هج القائ ،وھ : إِنﱠ ﻣِـﻦْ أَﺷَـﺮﱢ اﻟﻨﱠـﺎسِ ﻋِﻨْـﺪَ اﻟﻠﱠـﻪِ ﻣَﻨْﺰِﻟَـﺔً ﻳـَـﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَـﺔِ اﻟﺮﱠﺟُﻞَ ﻳـُﻔْﻀِﻲ إِﱃَ اﻣْﺮَأَﺗِﻪِ وَﺗـُﻔْﻀِﻲ إِﻟَﻴْﻪِ ﰒُﱠ ﻳـَﻨْﺸُﺮُ ﺳِﺮﱠﻫَﺎ ؟ ! و إليھا ينظر يظل امرأة رأى إن خبث نيته في الذي ،و الخطأ افعل أنا يقول لا الخطأ يفعل الذي إن : ◌قلت ي ولا فيھا كىحيفكر بقدر ذلك وقع ،وقد المعترضون يتصيد ما بخلاف قلبه صفاء على يدل ،وھذا حدث ما محمد الأنام بخير الأمةُ تتأسى حتى ﷲ -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إتي الشيطانوھو مكائد ،ودفع الحلال ان .... ثانيًا: يقول الذي سؤالھم تبقى :ھذه مثل فعل الأنبياءِ من ،ومن الأنبياءِ أخلاقِ ھذه ھل...؟ ! الﱠذِي الْقَذَى تَنْظُرُ ◌3عدد7 إصحاح متى إنجيلِ في المسيح يسوعُ قال كما: للسائل قلتُ الْخَ وَأَمﱠا أَخِيكَ، عَيْنِ فِي لَھَا؟ تَفْطَنُ فَلاَ عَيْنِكَ فِي الﱠتِي شَبَةُ4 لأَخِيكَ تَقُولُ كَيْفَ أَمْ : أُخْرِجِ دَعْني عَيْنِكَ؟ فِي الْخَشَبَةُ وَھَا عَيْنِكَ، مِنْ الْقَذَى5 تُبْصِرُ وَحِينَئِذٍ عَيْنِكَ، مِنْ الْخَشَبَةَ أَوﱠلاً أَخْرِجْ يَامُرَائِي، تُخْرِجَ أَنْ جَيﱢدًا أَخِيكَ عَيْنِ مِنْ الْقَذَى ! محمدً إن ا زوجته ،آتى وعلّ أمتَ م سھامَ يدفعوا كي ه الكتابُ ،أما الشيطان المقدس لنا يذكر النبيﱠ أن داود ، وحيلة غدرًا وقتله الحثي، أوريا بزوجة زنى فأعجبته تستحم وھي رآھا لما وذلك .....! جاء سفر في ذلك الثﱠانِي إصحاحصَمُوئِيل11 عدد1 دَاوُدَ أَنﱠ الْمُلُوكِ، خُرُوجِ وَقْتِ فِي السﱠنَةِ، تَمَامِ عِنْدَ وَكَانَ رِبﱠةَ وَحَاصَرُوا عَمﱡونَ بَنِي فَأَخْرَبُوا إِسْرَائِيلَ، وَجَمِيعَ مَعَهُ وَعَبِيدَهُ يُوآبَ أَرْسَلَ . أُورُشَلِيمَ فِي فَأَقَامَ دَاوُدُ وَأَمﱠا. 2 فِ وَكَانَ السﱠطْحِ عَلَى مِنْ فَرَأَى الْمَلِكِ، بَيْتِ سَطْحِ عَلَى وَتَمَشﱠى سَرِيرِهِ عَنْ قَامَ دَاوُدَ أَنﱠ الْمَسَاءِ وَقْتِ ي امْرَأَةً تَسْتَحِمﱡ . جِدًّا الْمَنْظَرِ جَمِيلَةَ الْمَرْأَةُ وَكَانَتِ3 فَقَالَ الْمَرْأَةِ، عَنِ وَسَأَلَ دَاوُدُ فَأَرْسَلَ وَاحِدٌ » بَثْشَبَعَ ھذِهِ أَلَيْسَتْ الْحِثﱢيﱢ؟ أُورِيﱠا امْرَأَةَ أَلِيعَامَ بِنْتَ« .4 مُطَھﱠرَةٌ وَھِيَ مَعَھَا فَاضْطَجَعَ إِلَيْهِ، فَدَخَلَتْ وَأَخَذَھَا، رُسُلاً دَاوُدُ فَأَرْسَلَ طَمْثِھَا مِنْ. بَيْتِھَا إِلَى رَجَعَتْ ثُمﱠ5 الْمَ وَحَبِلَتِ وَقَالَتْ دَاوُدَ وَأَخْبَرَتْ فَأَرْسَلَتْ رْأَةُ، »حُبْلَى إِنﱢي«.6 دَاوُدُ فَأَرْسَلَ يَقُولُ يُوآبَ إِلَى» الْحِثﱢيﱠ أُورِيﱠا إِلَيﱠ أَرْسِلْ « . دَاوُدَ إِلَى أُورِيﱠا يُوآبُ فَأَرْسَلَ 7 عَنْ دَاوُدُ فَسَأَلَ إِلَيْهِ، أُورِيﱠا فَأَتَى سَلاَمَ الْحَرْبِ وَنَجَاحِ الشﱠعْبِ وَسَلاَمَةِ يُوآبَ ةِ8لأُورِيﱠا دَاوُدُ وَقَالَ» رِجْلَيْكَ وَاغْسِلْ بَيْتِكَ إِلَى انْزِلْ« . فَخَرَجَ الْمَلِكِ عِنْدِ مِنْ ُحِصﱠةٌ وَرَاءَه وَخَرَجَتْ الْمَلِكِ، بَيْتِ مِنْ أُورِيﱠا9 بَ بَابِ عَلَى أُورِيﱠا وَنَامَ جَمِيعِ مَعَ الْمَلِكِ يْتِ بَيْتِهِ إِلَى يَنْزِلْ وَلَمْ سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ10 قَائِلِينَ دَاوُدَ فأَخْبَرُوا » بَيْتِهِ إِلَى أُورِيﱠا يَنْزِلْ لَمْ« .لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ» أَمَا بَيْتِكَ؟ إِلَى تَنْزِلْ لَمْ فَلِمَاذَا السﱠفَرِ؟ مِنَ جِئْتَ «11 لِدَاوُدَ أُورِيﱠا فَقَالَ» فِي سَاكِنُونَ وَيَھُوذَا وَإِسْرَائِيلَ التﱠابُوتَ إِنﱠ وَأَ لآكُلَ بَيْتِي إِلَى آتِي وَأَنَا الصﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى نَازِلُونَ سَيﱢدِي وَعَبِيدُ يُوآبُ وَسَيﱢدِي الْخِيَامِ، وَأَضْطَجعَ شْرَبَ وَحَ امْرَأَتِي؟ مَعَ الأَمْرَ ھذَا أَفْعَلُ لاَ نَفْسِكَ، وَحَيَاةِ يَاتِكَ«.
عدد الصفحات ٢٣صﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى نَازِلُونَ سَيﱢدِي وَعَبِيدُ يُوآبُ وَسَيﱢدِي الْخِيَامِ، وَأَضْطَجعَ شْرَبَ وَحَ امْرَأَتِي؟ مَعَ الأَمْرَ ھذَا أَفْعَلُ لاَ نَفْسِكَ، وَحَيَاةِ يَاتِكَ«.12لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ» وَغَدًا أَيْضًا، الْيَوْمَ ھُنَا أَقِمْ أُطْلِقُكَ« . وَغَدَهُ الْيَوْمَ ذلِكَ أُورُشَلِيمَ فِي أُورِيﱠا فَأَقَامَ13 وَأَسْ وَشَرِبَ أَمَامَهُ فَأَكَلَ دَاوُدُ وَدَعَاهُ كَرَهُ . عِنْدَ وَخَرَجَ يَنْزِلْ لَمْ بَيْتِهِ وَإِلَى سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ مَعَ مَضْجَعِهِ فِي لِيَضْطَجِعَ الْمَسَاءِ14 إِلَى مَكْتُوبًا دَاوُدُ كَتَبَ الصﱠبَاحِ وَفِي أُورِيﱠا بِيَدِ وَأَرْسَلَهُ يُوآبَ15 يَقُولُ الْمَكْتُوبِ فِي وَكَتَبَ»اجْعَلُوا مِنْ وَارْجِعُوا الشﱠدِيدَةِ، الْحَرْبِ وَجْهِ فِي أُورِيﱠا وَيَمُوتَ فَيُضْرَبَ وَرَائِهِ« .16 أَنﱠ عَلِمَ الﱠذِي الْمَوْضِعِ فِي أُورِيﱠا جَعَلَ أَنﱠهُ الْمَدِينَةَ يُوآبَ مُحَاصَرَةِ فِي وَكَانَ فِيهِ الْبَأْسِ رِجَالَ17الْمَدِي رِجَالُ فَخَرَجَ أُورِيﱠا وَمَاتَ دَاوُدَ، عَبِيدِ مِنْ الشﱠعْبِ بَعْضُ فَسَقَطَ يُوآبَ، وَحَارَبُوا نَةِ أَيْضًا الْحِثﱢيﱡ 18 الْحَرْبِ أُمُورِ بِجَمِيعِ دَاوُدَ وَأَخْبَرَ يُوآبُ فَأَرْسَلَ 19 قَائِلاً الرﱠسُولَ وَأَوْصَى » تَفْرَغُ عِنْدَمَا الْمَلِ مَعَ الْحَرْبِ،الْكَلاَمِ أُمُورِ جَمِيعِ عَنْ كِ20 لَكَ وَقَالَ الْمَلِكِ، غَضَبُ اشْتَعَلَ فَإِنِ : الْمَدِينَةِ مِنَ دَنَوْتُمْ لِمَاذَا
عدد الصفحات ٢٣24 عَلَى مِنْ مِنَ يَرْمُونَ أَنﱠھُمْ عَلِمْتُمْ أَمَا لِلْقِتَالِ؟ 21 امْرَ تَرْمِهِ أَلَمْ يَرُبﱡوشَثَ؟ بْنَ أَبِيمَالِكَ قَتَلَ مَنْ مِنْ رَحًى بِقِطْعَةِ أَةٌ فَقُلْ السﱡورِ؟ مِنَ دَنَوْتُمْ لِمَاذَا تَابَاصَ؟ فِي فَمَاتَ السﱡورِ عَلَى: أَيْضًا الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا عَبْدُكَ مَاتَ قَدْ« . قلت ◌: نبيﱠ أن تعلمنا النصوص ھذه أن ﷲِ داود حي جميلةٍ بامرأةٍ نزني كيف ؛يعلمنا لنا القدوة نما غدرًا ذلك بعد زوجھا نقتل وكيف ، تستحم وھي نراھا ............. وأتساءل: ؟ المعترض بھم يؤمن الذين الأسوة الأنبياء ھم ھل ! بھم أكفر فأنا كذلك كانوا إن ....! جدّ إن ثم بحسبِ يسوع الرب قارعةِ على امرأة رأى لما إيمانھم و بھاأعجالطريق زنا ته يد ،ولم رى أنھا تهكن.... ف وذلك سفي الإصحاح التكوين ر38 عدد12يَھُوذَا امْرَأَةُ شُوعٍ ابْنَةُ مَاتَتِ الزَّمَانُ طَالَ وَلَمَّا . ثُمَّ الْعَدُلاَّمِيُّ صَاحِبُهُ وَحِيرَةُ ھُوَ تِمْنَةَ، إِلَى غَنَمِهِ جُزَّازِ إِلَى فَصَعِدَ يَھُوذَا تَعَزَّى 13وَقِي ثَامَارُ لَھَافَأُخْبِرَتْ لَ: » غَنَمَهُ لِيَجُزَّ تِمْنَةَ إِلَى صَاعِدٌ حَمُوكِ ھُوَذَا « .14 وَتَلَفَّفَتْ، بِبُرْقُعٍ وَتَغَطَّتْ تَرَمُّلِھَا، ثِيَابَ عَنْھَا فَخَلَعَتْ قَدْ شِيلَةَ أَنَّ رَأَتْ لأَنَّھَا تِمْنَةَ، طَرِيقِ عَلَى الَّتِي عَيْنَايِمَ مَدْخَلِ فِي وَجَلَسَتْ زَوْجَةً لَهُ تُعْطَ لَمْ وَھِيَ كَبُرَ. 15وَجْھَھَا غَطَّتْ قَدْ كَانَتْ لأَنَّھَا زَانِيَةً، وَحَسِبَھَا يَھُوذَا فَنَظَرَھَا 16 وَقَالَ الطَّرِيقِ عَلَى إِلَيْھَا فَمَالَ» ھَاتِي عَلَيْكِ أَدْخُلْ « . كَنَّتُهُ أَنَّھَا يَعْلَمْ لَمْ لأَنَّهُ . فَقَالَتْ»عَلَيَّ؟ تَدْخُلَ لِكَيْ تُعْطِينِي مَاذَا «17 فَقَالَ» جَدْيَ أُرْسِلُ إِنِّي الْغَنَمِ مِنَ مِعْزَى « . فَقَالَتْ»تُرْسِلَهُ؟ حَتَّى رَھْنًا تُعْطِينِي ھَلْ« .18 فَقَالَ»أُعْطِيكِ؟ الَّذِي الرَّھْنُ مَا« فَقَالَتْ»ا وَعَصَاكَ وَعِصَابَتُكَ خَاتِمُكَ يَدِكَ فِي لَّتِي« . مِنْهُ فَحَبِلَتْ عَلَيْھَا، وَدَخَلَ فَأَعْطَاھَا 19 قَامَتْ ثُمَّ تَرَمُّلِھَا ثِيَابَ وَلَبِسَتْ بُرْقُعَھَا عَنْھَا وَخَلَعَتْ وَمَضَتْ . 20 الرَّھْنَ لِيَأْخُذَ الْعَدُلاَّمِيِّ صَاحِبِهِ بِيَدِ الْمِعْزَى جَدْيَ يَھُوذَا يَجِدْھَافَأَرْسَلَ فَلَمْ الْمَرْأَةِ، يَدِ مِنْ21 أَھْلَ فَسَأَلَ قَائِلاً مَكَانِھَا»الطَّرِيقِ؟ عَلَى عَيْنَايِمَ فِي كَانَتْ الَّتِي الزَّانِيَةُ أَيْنَ«فَقَالُوا» زَانِيَةٌ ھھُنَا تَكُنْ لَمْ« .22 فَرَجَعَ وَقَالَ يَھُوذَا إِلَى»أَجِدْھَا لَمْ . قَالُواوَأَھْلُ أَيْضًا الْمَكَانِ : زَانِيَةٌ ھھُنَا تَكُنْ لَمْ« .23يَھُوذَا فَقَالَ» لِتَأْخُذْ إِھَانَةً نَصِيرَ لِئَلاَّ لِنَفْسِھَا، . تَجِدْھَا لَمْ وَأَنْتَ الْجَدْيَ ھذَا أَرْسَلْتُ قَدْ إِنِّي«.24 أَشْھُرٍ، ثَلاَثَةِ نَحْوُ كَانَ وَلَمَّا يَھُوذَا أُخْبِرَ لَهُ وَقِيلَ »الزِّنَا مِنَ أَيْضًا حُبْلَى ھِيَ وَھَا كَنَّتُكَ، ثَامَارُ زَنَتْ قَدْ« .يَھُوذَا فَقَالَ» أَخْرِجُوھَا فَتُحْرَقَ « .25 قَائِلَةً حَمِيھَا إِلَى أَرْسَلَتْ أُخْرِجَتْ فَلَمَّا ھِيَ أَمَّا»حُبْلَى أَنَا لَهُ ھذِهِ الَّذِي الرَّجُلِ مِنَ« وَقَالَتْ : » ھذِهِ وَالْعَصَا وَالْعِصَابَةُ الْخَاتِمُ لِمَنِ حَقِّقْ « .26 وَقَالَ يَھُوذَا فَتَحَقَّقَھَا » أُعْطِھَا لَمْ لأَنِّي مِنِّي، أَبَرُّ ھِيَ ابْنِي لِشِيلَةَ « .أَيْضًا يَعْرِفُھَا يَعُدْ فَلَمْ . تعليق لا! ثالثًا:أن لنا يذكر المقدس الكتابَ إن الشيطان من الشرَ أن شك ولا ، شرٌ المراة ...في ذلك جاء سفر إصحاح زكريا5 عدد5لِي وَقَالَ كَلَّمَنِي الَّذِي الْمَلاَكُ خَرَجَ ثُمَّ» الْخَارِجُ ھذَا مَا وَانْظُرْ عَيْنَيْكَ ارْفَعْ « .
عدد الصفحات ٢٤ان من الشرَ أن شك ولا ، شرٌ المراة ...في ذلك جاء سفر إصحاح زكريا5 عدد5لِي وَقَالَ كَلَّمَنِي الَّذِي الْمَلاَكُ خَرَجَ ثُمَّ» الْخَارِجُ ھذَا مَا وَانْظُرْ عَيْنَيْكَ ارْفَعْ « . 6 فَقُلْتُ»ھُوَ؟ مَا« فَقَالَ» الْخَارِجَةُ الإِيفَةُ ھِيَ ھذِهِ« . وَ قَالَ» الأَرْضِ كُلِّ فِي عَيْنُھُمْ ھذِهِ« .7 بِوَزْنَةِ وَإِذَا رُفِعَتْ رَصَاصٍ . الإِيفَةِ وَسَطِ فِي جَالِسَةٌ امْرَأَةٌ وَكَانَتِ . 8 فَقَالَ» الشَّر ھِيَ ھذِهِ« . وَسَطِ إِلَى فَطَرَحَھَا فَمِھَا عَلَى الرَّصَاصِ ثِقْلَ وَطَرَحَ الإِيفَةِ، . تعليق لا! يقول نبيﱞ ال عن نساءِ :ناقصاتُ عقلٍ ودين !!
عدد الصفحات ٢٤25 قالوا: رسولُ شتم ِ الإسلام النساءَ عنھلمّ قال نا ودين عقل ناقصات بأنھن ، قالوا ثم : ھي ھذه ھل ساخرين ؟ ودين عقل ناقصة الإسلام في المرأة مكانة !تعلقوا ذلك على الصحيحي في نبحديث: 1- البخاريصحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﳊَْﻴْﺾِ وَﻗـَﻮْلُ اﻟﻠﱠﻪِ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ ھُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النﱢسَاءَ فِي الْمَحِيضِ إِلَى قَوْلِهِ وَيُحِبﱡ الْمُتَطَھﱢرِينَ ﺑَﺎب ) ﺗـَﺮْكِ اﳊَْﺎﺋِﺾِ اﻟﺼﱠﻮْمَ ( برقم293 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﻣَﺮْﱘََ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ ﻗَﺎلَ :أَﺧْﺒـَﺮَﱐِ زَﻳْﺪٌ ﻫُﻮَ اﺑْﻦُ أَﺳْﻠَﻢَ ﻋَﻦْ ﻋِﻴَﺎضِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِيﱢ ﻗَﺎلَ : ﺧَﺮَجَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ أَﺿْﺤَﻰ أَوْ ﻓِﻄْﺮٍ إِﱃَ اﻟْﻤُﺼَﻠﱠﻰ ﻓَﻤَﺮﱠ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺗَﺼَﺪﱠﻗْﻦَ ﻓَﺈِﱐﱢ أُرِﻳﺘُﻜُﻦﱠ أَﻛْﺜـَﺮَ أَﻫْﻞِ اﻟﻨﱠﺎرِ .ﻓـَﻘُﻠْﻦَ : وَﰈَِ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ؟ ﻗَﺎلَ :"ﺗُﻜْﺜِﺮْنَ اﻟﻠﱠﻌْﻦَ وَﺗَﻜْﻔُﺮْنَ اﻟْﻌَﺸِﲑَ ﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻣِﻦْ ﻧَﺎﻗِﺼَﺎتِ ﻋَﻘْﻞٍ وَدِﻳﻦٍ أَذْﻫَﺐَ ﻟِﻠُﺐﱢ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ اﳊَْﺎزِمِ ﻣِﻦْ إِﺣْﺪَاﻛُﻦﱠ " ﻗـُﻠْﻦَ: وَﻣَﺎ ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ دِﻳﻨِﻨَﺎ وَﻋَﻘْﻠِﻨَﺎ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ " :أَﻟَﻴْﺲَ ﺷَﻬَﺎدَةُ اﻟْﻤَﺮْأَةِ ﻣِﺜْﻞَ ﻧِﺼْﻒِ ﺷَﻬَﺎدَةِ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ" ؟ ﻗـُﻠْﻦَ: ﺑـَﻠَﻰ . ﻗَﺎلَ :" ﻓَﺬَﻟِﻚِ ﻣِﻦْ ﻧـُﻘْﺼَﺎنِ ﻋَﻘْﻠِﻬَﺎ "أَﻟَ ﻴْﺲَ إِذَا ﺣَﺎﺿَﺖْ ﱂَْ ﺗُﺼَﻞﱢ وَﱂَْ ﺗَﺼُﻢْ" ؟ ﻗـُﻠْﻦَ :ﺑـَﻠَﻰ . ﻗَﺎلَ :" ﻓَﺬَﻟِﻚِ ﻣِﻦْ ﻧـُﻘْﺼَﺎنِ دِﻳﻨِﻬَﺎ ". 2- صحيح مسلم ﻛِﺘَﺎب )اﻹِْﳝَﺎنِ( ﺑَﺎب ) ﺑـَﻴَﺎنِ ﻧـُﻘْﺼَﺎنِ اﻹِْﳝَﺎنِ ﺑِﻨـَﻘْﺺِ اﻟﻄﱠﺎﻋَﺎتِ وَﺑـَﻴَﺎنِ إِﻃْﻼَقِ ﻟَﻔْﻆِ اﻟْﻜُﻔْﺮِ ﻋَﻠَﻰ ﻏَﲑِْ اﻟْ ﻜُﻔْﺮِ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ ﻛَﻜُﻔْﺮِ اﻟﻨـﱢﻌْﻤَﺔِ وَاﳊُْﻘُﻮقِ ( برقم114 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ رُﻣْﺢِ ﺑْﻦِ اﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِ اﻟْﻤِﺼْﺮِيﱡ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ اﻟﻠﱠﻴْﺚُ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ اﳍَْﺎدِ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ دِﻳﻨَﺎرٍ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ :"ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺗَﺼَﺪﱠﻗْﻦَ وَأَﻛْﺜِﺮْنَ اﻻِﺳْﺘِﻐْﻔَﺎرَ ﻓَﺈِﱐﱢ رَأَﻳـْﺘُﻜُﻦﱠ أَﻛْﺜـَﺮَ أَﻫْﻞِ اﻟﻨﱠﺎرِ " ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ اﻣْﺮَأَةٌ ﻣِﻨـْﻬُﻦﱠ ﺟَﺰْﻟَﺔٌ وَﻣَﺎ ﻟَﻨَﺎ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻛْﺜـَﺮَ أَﻫْﻞِ اﻟﻨﱠﺎرِ ﻗَﺎلَ :"ﺗُﻜْﺜِﺮْنَ اﻟﻠﱠﻌْﻦَ وَﺗَﻜْﻔُﺮْنَ اﻟْﻌَﺸِﲑَ وَﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻣِﻦْ ﻧَﺎﻗِﺼَﺎتِ ﻋَﻘْﻞٍ وَدِﻳﻦٍ أَﻏْﻠَﺐَ ﻟِﺬِي ﻟُﺐﱟ ﻣِﻨْﻜُﻦﱠ !"ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﺎ ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ اﻟْﻌَﻘْﻞِ ؟وَاﻟﺪﱢﻳﻦِ ﻗَﺎلَ:" أَﻣﱠﺎ ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ اﻟْﻌَﻘْﻞِ ﻓَﺸَﻬَﺎدَةُ اﻣْﺮَأَﺗـَﲔِْ ﺗـَﻌْﺪِلُ ﺷَﻬَﺎدَةَ رَﺟُ ﻞٍ ﻓـَﻬَﺬَا ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ اﻟْﻌَﻘْﻞِ وَﲤَْﻜُﺚُ اﻟﻠﱠﻴَﺎﱄِ ﻣَﺎ ﺗُﺼَﻠﱢﻲ وَﺗـُﻔْﻄِﺮُ ﰲِ رَﻣَﻀَﺎنَ ﻓـَﻬَﺬَا ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ اﻟﺪﱢﻳﻦِ " . • الشبھة على الرد أولاً: نصوصَ إن آالقر نِ الكريم تبيّ والسنة ﷲَ أن ن كرمَ آبني ذكورً دم وإنا ااثً و ، المساو اتبين بين ة الرجلِ وا لمرأةِ قدّر بما ﷲُ...منھا أدلة ذلك على تدلل : 1- هقول : وَلَقَدْ كَرﱠمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاھُمْ فِي الْبَرﱢ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاھُمْ مِنَ الطﱠيﱢبَاتِ وَفَضﱠلْنَاھُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمﱠنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً 70( )الإسراء( . 2- هقول : وَلَھُنﱠ مِثْلُ الﱠذِي عَلَيْھِنﱠ بِالْمَعْرُوفِ228( ) البقرة.( 3-إ ﷲَ ن نزّ سورةَ ل كاملةَ اسمھا )النساء سورة ( ينّ ولم باسم سورة زل) الرجال سورة (سورة ،ونزل سورة امرأة باسم)مريم .... ( 4- هقولُ : وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُ ھُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْھَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصﱠلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزﱠكَاةَ وَيُطِيعُونَ ﷲﱠَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُھُمُ ﷲﱠُ إِنﱠ ﷲﱠَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ71 ( وَعَدَ
عدد الصفحات ٢٥عْرُوفِ وَيَنْھَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصﱠلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزﱠكَاةَ وَيُطِيعُونَ ﷲﱠَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُھُمُ ﷲﱠُ إِنﱠ ﷲﱠَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ71 ( وَعَدَ ﷲﱠُ الْمُؤْمِنِ ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنﱠاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِھَا الأَْنْھَارُ خَالِدِينَ فِيھَا وَمَسَاكِنَ طَيﱢبَةً فِي جَنﱠاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ ﷲﱠِ أَكْبَرُ ذَلِكَ ھُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 72( ) التوبة.(
عدد الصفحات ٢٥26 5- هقولُ : فَاسْتَجَابَ لَھُمْ رَبﱡھُمْ أَنﱢي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالﱠذِينَ ھَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِھِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأَُكَفﱢرَنﱠ عَنْھُمْ سَيﱢئَاتِھِمْ وَلأَُدْخِلَنﱠھُمْ جَنﱠاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِھَا الأَْنْھَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ ﷲﱠِ وَﷲﱠُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثﱠوَابِ195( ) عمران آل( . 6- هقولُ : وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصﱠالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَھُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنﱠةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا124( ) النساء.( 7- هقولُ: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَھُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنﱠهُ حَيَاةً طَيﱢبَةً وَلَنَجْزِيَنﱠھُمْ أَجْرَھُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ97( ) النحل( . 8- هقولُ : وَقَضَى رَبﱡكَ أَلاﱠ تَعْبُدُوا إِلاﱠ إِيﱠاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمﱠا يَبْلُغَنﱠ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُھُمَا أَوْ كِلاَھُمَا فَلاَ تَقُلْ لَھُمَا أُفﱟ وَلاَ تَنْھَرْھُمَا وَقُلْ لَھُمَا قَوْلاً كَرِيمًا23( ) الإسراء( . 9- قولُ النبيﱢ : ف ي ﺑﺮﻗﻢ اﻟﱰﻣﺬي ﺳﻨﻦ105 ﺑﺮﻗﻢ داود أﰊ وﺳﻨﻦ ،204 ﻗَﺎلَ : "إِﳕﱠَﺎ اﻟﻨﱢﺴَﺎءُ ﺷَﻘَﺎﺋِﻖُ اﻟﺮﱢﺟَﺎلِ". ﻗﺎل اﻟﺸﻴﺦ اﻷﻟﺒﺎﱐ: ) ﺻﺤﻴﺢ( اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ2333 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ . ومعنى الأخير : حكمٌ أتى لو شرعيٌ الرجالِ على أيضً النساء يشمل الحكم افذلك .... وعليه حولوقيسقط سخرية فيه الذي لھم الإسلام في المرأة مكانة وبأنھا ودين عقل ناقصة !... ثانيً ا: سمعتُ من بعضِ الدعاةِ - ﷲُ غفر لھم - نيفسرو الحديثَ ھذا قائلين :النبيﱡ كان يمزحُ معھن ، قصدٍ عن قاله ما وليس ، سبيلِ على كان ولكن المزاحِ ذلأ؛ لن اليوم كك عيدان يوم !! قلت ◌ : كلامٌ ھذا باطلٌ مردودٌ ، الحديثَ أن إلا دليل عليه ليس يومِ في قيل عيدٍ ، ليومِ مناسبة وكلماته العيد النبيﱡ لكن ، يمزح إلالا صدقٍ في ، كانإھذا ن قال قد ذلك مازحً ا -وحاشاه- النساءِ مع يمزح أن . ثالثً ا :إن ءادعا ھم بأنه ال شتم نساءَ جھلِ من ھذا المعروف ھم ، ووقاحتھم أنبياءِ مع ﷲِ - السلام عليھم- ...... قولِ عن وأما ه للنساء :"ﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻣِﻦْ ﻧَﺎﻗِﺼَﺎتِ ﻋَﻘْﻞٍ وَدِﻳﻦٍ أَذْﻫَﺐَ ﻟِﻠُﺐﱢ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ اﳊَْﺎزِمِ ﻣِﻦْ إِﺣْﺪَاﻛُﻦﱠ ." النبيﱡ أوضحه ھذا هبنفسِ آفي خرِ الحديثِ لا حتى كلامِ فھم يساء جھلةِ من ه الناسِ حال ھو كما ھمبعضِ اليوم ، سُ لما لئوذلك أجاب قَا ئلاً: أَﻟَﻴْﺲَ ﺷَﻬَﺎدَةُ اﻟْﻤَﺮْأَةِ ﻣِﺜْﻞَ ﻧِﺼْﻒِ ﺷَﻬَﺎدَةِ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ ؟ ﻗـُﻠْﻦَ :ﺑـَﻠَﻰ . ﻗَﺎلَ : ﻓَﺬَﻟِﻚِ ﻣِﻦْ ﻧـُﻘْﺼَﺎنِ ﻋَﻘْﻠِﻬَﺎ .أَﻟَﻴْﺲَ إِذَا ﺣَﺎﺿَﺖْ ﱂَْ ﺗُﺼَﻞﱢ وَﱂَْ ﺗَﺼُﻢْ ؟ ﻗـُﻠْﻦَ: ﺑـَﻠَﻰ . ﻗَﺎلَ :ﻓَﺬَﻟِﻚِ ﻣِﻦْ ﻧـُﻘْﺼَﺎنِ دِﻳﻨِﻬَﺎ ." عيد يوم كان فاليوم الخطاب لهمھذا ناسب ...ثم الحديثإن صيغة تقرير يةليست بل يةتعجب. ..لقوله :"وَﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻣِﻦْ ﻧَﺎﻗِﺼَﺎتِ ﻋَﻘْﻞٍ وَدِﻳﻦٍ أَﻏْﻠَﺐَ ﻟِﺬِي ﻟُﺐﱟ ﻣِﻨْﻜُﻦﱠ !" الذي والسؤال نفسه يطرح ھو : اھل أحدٌ عترض قالهعلى ما النبيﱡ ؟ آ خرسؤال: اعترض منھنھل واحدةٌ ت جوابِ بعد ه ؟ الجواب :،لم اعترضًا احدٌ يبدي يو قللم احدٌ :إ نه النساء شتم... لمو اتقل مرأةُ نمنھ: إن نبيّ ﷲِ يزعم كما شتمنا المعترضون..... الحديثِ من الثابت بل النساءَ أن أبدين الحديث فيھن قيل اللواتي كلامِ على التامة الموافقة ه قولِ من ملاحظ ھنوھو : ﻗـُﻠْﻦَ :ﺑـَﻠَﻰ ...
عدد الصفحات ٢٦27 كلﱠ إن فيما الحديث اليوم أن يوم في كان عيد فيه النبيﱡ خاطب ناصحً النساء في ﷲ يتقين أن لھن ا الزوج حق... ..لھن مناسبة كلمات قال ثم ھ يومھن في عن حقيقية كلامات نطبيعتھذا ... العقل فنقصان بالشھادةخُ صص الكريمة الآية أوضحت كما أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاھُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاھُمَا الأُْخْرَى منھاو معين نوع ويمس بل الذاكرة يمس نسبي نقص المقصود وھذا موضعه في سيأتي –شاء إن ﷲ . - الدين ونقصان قل ھو قياسً العبادة ة الرجلِ وبين بينھا ا كلَّ تحيض ،فھي شھرٍ فتُ الصلاة من منع والصيام ...ويأتيھا دمُ الولادة بعد النفاس... النوويﱡ الإمامُ قال - ﷲُ رحمه -شرحِه في :"وَأَﻣﱠﺎ وَﺻْﻔُﻪُ اﻟﻨﱢﺴَﺎءَ ﺑِﻨـُﻘْﺼَﺎنِ اﻟﺪﱢﻳﻦ ﻟِﺘـَﺮْﻛِﻬِﻦﱠ اﻟﺼﱠﻼَة وَاﻟﺼﱠﻮْم ﰲِ ﻣَﻦزَ اﳊَْﻴْﺾ ﻓـَﻘَﺪْ ﻳُﺴْﺘَﺸْﻜَﻞ ﻣَﻌْﻨَﺎﻩُ وَﻟَﻴْﺲَ ﲟُِﺸْﻜِﻞٍ ، ﺑَﻞْ ﻫُﻮَ ﻇَﺎﻫِﺮٌ ﻓَﺈِنﱠ اﻟﺪﱢﻳﻦ وَاﻹِْﳝَﺎن وَاﻹِْﺳْﻼَم ﻣُﺸْﱰَِﻛَﺔ ﰲِ ﻣَﻌْﲎَ وَاﺣِﺪٍ ﻛَﻤَﺎ ﻗَﺪﱠﻣْﻨَﺎﻩُ ﰲِ ﻣَﻮَاﺿِﻊ ، وَﻗَﺪْ ﻗَﺪﱠﻣْﻨَﺎ أَﻳْﻀًﺎ ﰲِ ﻣَﻮَاﺿِﻊ أَنﱠ اﻟﻄﱠﺎﻋَﺎت ﺗُﺴَﻤﱠﻰ إِﳝَﺎﻧًﺎ وَدِﻳﻨًﺎ ، وَإِذَا ﺛـَﺒَﺖَ ﻫَﺬَا ﻋَﻠِﻤْﻨَﺎ أَنﱠ ﻣَﻦْ ﻛَﺜـُﺮَتْ ﻋِﺒَﺎدَﺗﻪ زَادَ إِﳝَﺎﻧﻪ وَدِﻳﻨﻪ ، وَﻣَﻦْ ﻧـَﻘَﺼَﺖْ ﻋِﺒَﺎدَﺗﻪ ﻧـَﻘَﺺَ دِﻳﻨﻪ . ﰒُﱠ ﻧـَﻘْﺺُ اﻟﺪﱢﻳﻦ ﻗَﺪْ ﻳَﻜُﻮن ﻋَﻠَﻰ وَﺟْﻪ ﻳَﺄْﰒَ ﺑِﻪِ ﻛَﻤَﻦْ ﺗـَﺮَكَ اﻟﺼﱠﻼَةَ أَوْ اﻟﺼﱠﻮْم أَوْ ﳘَﺎﻏَﲑْ ﻣِﻦْ اﻟْﻌِﺒَﺎدَات اﻟْﻮَاﺟِﺒَﺔ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺑِﻼَ ﻋُﺬْرٍ ، وَﻗَﺪْ ﻳَﻜُﻮن ﻋَﻠَﻰ وَﺟْﻪ ﻻَ إِﰒْ ﻓِﻴﻪِ ﻛَﻤَﻦْ ﺗـَﺮَك اﳉُْﻤُﻌَﺔ أَوْ اﻟْﻐَﺰْو أَوْ ﻏَﲑْ ذَﻟِﻚَ ﳑِﱠﺎ ﻻَ ﳚَِﺐُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺑِﻼَ ﻋُﺬْرٍ ، وَﻗَﺪْ ﻳَﻜُﻮن ﻋَﻠَﻰ وَﺟْﻪٍ ﻫُﻮَ ﻣُﻜَﻠﱠﻒ ﺑِﻪِ ﻛَﺘـَﺮْكِ اﳊَْ ﺎﺋِﺾِ اﻟﺼﱠﻼَةَ وَاﻟﺼﱠﻮْم".أھـ قلتُ :المعترضون فھم ما بخلاف الإسلامِ علماءُ فھم ھكذا .... ارابعً: سمير الدكتور بوراسيقول البولية والمسالك الكلى جراحة ،استشاري كلية في مساعد وأستاذ عنالطب ،نقلا الإعجازموقع والسنة القران في العلمي: اﻷ ﻋﻠﻮم ﻋﻠﻤﺎء ﺟﻞ اﻟﻴﻮم ﻳﺘﻔﻘﻮن واﻟﺒﺴﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻋﺼﺎب اﳌﺮأةﺄﺑ ﻣﻦ ﻋﺎﻃﻔﺔ أﻛﺜﺮ اﻟﺮﺟﻞ ن , ﻳﻘﻮل ﻛﻤﺎ ﻓﻘﻂ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ وﻋﺎﻃﻔﺘﻬﺎ ﺷﻌﻮرﻫﺎ ﻋﻦ ﺗﻌﱪ اﳌﺮأة أﺑﻴﻨﻤﺎ اﻷﺳﺎﺗﺬة اﻛﱪ ﺣﺪ اﻟﻤﺠﺎل ﻫﺬا ﰲSerge Ginger اﳌﺴ ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻓﻘﺎلوﻗﺪ ﺎﻟﺔ: ﺣﺴﺎﺳﺔ اﳌﺮأة أن)sensible ( أﻛﺜﺮ ﺗﻄﻮرً أﻛﺜﺮ ﺣﻮاﺳﻬﺎ ﻻن اﻟﺮﺟﻞ اﻣﻦ :اﻟﺸﻢ,اﻟﺴﻤﻊ.... ﻋﺎﻃﻔﺔ أﻛﺜﺮ اﻟﺮﺟﻞ وﻟﻜﻦ)émotif : (اﻟﺴﻌﺎدة, اﳊﺰن , اﻟﻐﻀﺐ... اﻟﻀﻌﻴﻒ ﲟﻈﻬﺮ ﻳﻈﻬﺮ ﻻ ﺣﱴ إﺧﻔﺎﺋﻬﺎ ﺗﻌﻠﻢ وﻟﻜﻨﻪ.بتصرف أھـ قلتُ: كون الإحساسإن واظھرأغلب المرأةِ على ال رجلمن ھذ، مكانتِ من يقلل لا ا وقدرِ ھا منقبة ھو بل ھا لطبيعتِ نظرًا لھا عليھا ﷲُ خلقھا التي ھا ...وأوضح ذلك بمثالٍ الناسُ يعرفه : عندنا المسلحة القوات قادة مصرَ في الرُ وعلى ، الجميع عند ومحترمة مرموقة مكانة أصحاب أنھم لاشك أن لھم يحق لا ذلك من غم لانتخابات يتقدموا وغيرِ الشعب ،مجلس ه ين ھذا تفھل مكانتِ من قص وقدرِ ؟ھم ھم! ھو ھذا . خامسً: إ الن كت لقارئِ يب ه الرج أن عق ن فھ الفھ يول الإنس ،وأن كالجحشِ .. ..كان فإذا الرجلُ عقل المرإفناقص أن ةَ أصلاً لھا عقل لا !... جاء فيذلك الآتي : 1- سفرِ إصحاح أيوب11 عدد12 الإِنْسَانُ يُولَدُ الْفَرَا وَكَجَحْشِ الْفَھْمِ، عَدِيمُ فَفَارِغٌ الرﱠجُلُ أَمﱠا !! .
عدد الصفحات ٢٧28 2- الإصحاح في الجامعة سفر3 عدد18قَلْبِي فِي قُلْتُ» لِيُ يَمْتَحِ ﷲَ إِنﱠ الْبَشَ بَنِي أُمُورِ جِھَةِ مِنْ كَمَا أَنﱠهُ ھُمْ ھكَذَا الْبَھِيمَةِ« .19 لَھُ وَاحِدَةٌ وَحَادِثَةٌ لِلْبَھِيمَةِ، يَحْدُثُ الْبَشَرِ لِبَنِي يَحْدُثُ مَا لأَنﱠ . كَمَ ھ مَ لِلْكُلﱢ وَاحِدَةٌ وَنَسَمَةٌ ذَاكَ،. بَا كِلَيْھِمَ لأَنﱠ الْبَھِيمَ عَلَ مَزِيﱠ لِلإِنْسَانِ فَلَيْسَ طِ20 مَكَ إِلَ كِلاَھُمَ يَ وَاحِدٍ . كِلاَھُمَا يَعُودُ التﱡرَابِ وَإِلَى التﱡرَابِ، مِنَ كِلاَھُمَا كَانَ . النصِ من نلاحظ الإنسانَ أن له ليس الْبَھِيمَةِ عَلَى مَزِيﱠةٌ ، كالبھيمةِ فالإنسان بحسبِ ن الكت المق لا عقل له معل ھو إنسانه،ومما لفظ العربية اللغة في يوجد ،ولا والأنثى الذكر على تطلق الإنسان أن وم ... إ نثم الكتابَ المقدس الرجلَ أن يذكر المر أرأس ةِ الآتيفي : 1- كُورِنْثُوسَ أَھْلِ إِلَى الأُولَى الرﱠسُولِ بُولُسَ رِسَالَةُ إصحاح11 عدد3 أَنﱠ تَعْلَمُ أَنْ أُرِي وَلكِ كُ رَأْسَ ﷲُ ھُوَ الْمَسِيحِ وَرَأْسُ الرﱠجُلُ، فَھُوَ الْمَرْأَةِ رَأْسُ وَأَمﱠا الْمَسِيحُ، ھُوَ رَجُل . 2- أَفَسُسَ أَھْلِ إِلَى الرﱠسُولِ بُولُسَ رِسَالَةُ إصحاح5 عدد23 الْمَسِيحَ أَنَّ كَمَا الْمَرْأَةِ رَأْسُ ھُوَ الرَّجُلَ لأَنَّ رَأْ أَيْضًا الْجَسَدِ مُخَلِّصُ وَھُوَ الْكَنِيسَةِ، سُ. قلتُ : الرجلُ كان إذا المر أرأس ةِ بحسب تلك ف إالنصوص المرأةَ ن لھا رأس ،لا رأسھا فالرجل أي :عقلھا فالمرأة وعليه لھا عقل لا! نقصانِ عن وأما ھادينِ فسفر الآويﱢين الإصحاح15 عدد19 ىلإ آ خرِ الإصحاحِ نايحدثُ نجاس عن تِ التي ھا تعوقُ نقصانِ إلى يؤدي مما عبادتھا ھادينِ .... فمھم ،فمن صوتية المعاصرين الكنيسة آباء من شھادة دينھمأوھذه...... http://www.youtube.com/watch?v=G8kf53ObJFo المرأ أن يعترف جورج بولس ةالأب عقلاً أقل من ،الرجل منه عاطفة وأكثر .... يقول نبيﱞ :ش الرجل شھادة نصف المرأة ھادة ! قالوا : رسولُ انتقص لقد شأنِ من الإسلام المرأةِ شھادتَ جعل أنه حتى شھادةِ نصف ھا الرجلِ ، وتعلقوا كلامھم على في جاء بما الآتي : 1- صحيحِ البخاري ﻛِﺘَﺎب ) اﳊَْﻴْﺾِ وَﻗـَﻮْلُ اﻟﻠﱠﻪِ : وَيَ سْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ ھُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النﱢسَاءَ فِي الْمَحِيضِ إِلَى قَوْلِهِ وَيُحِبﱡ الْمُتَطَھﱢرِينَ( ﺑَﺎب ) ﺗـَﺮْكِ اﳊَْﺎﺋِﺾِ اﻟﺼﱠﻮْمَ ( برقم293ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﻣَﺮْﱘََ ﻗَﺎلَ :أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ ﻗَﺎلَ :أَﺧْﺒـَﺮَﱐِ زَﻳْﺪٌ ﻫُﻮَ اﺑْﻦُ أَﺳْﻠَﻢَ ﻋَﻦْ ﻋِﻴَﺎضِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِيﱢ ﻗَﺎلَ :ﺧَﺮَجَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ أَﺿْﺤَﻰ أَوْ ﻓِﻄْﺮٍ إِﱃَ اﻟْﻤُﺼَﻠﱠﻰ ﻓَﻤَﺮﱠ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﻓـَﻘَﺎلَ:" ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺗَﺼَﺪﱠﻗْﻦَ ﻓَﺈِﱐﱢ أُرِﻳﺘُﻜُﻦﱠ أَﻛْﺜـَﺮَ أَﻫْﻞِ اﻟﻨﱠﺎرِ " ﻓـَﻘُﻠْﻦَ : وَﰈَِ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :" ﺗُﻜْﺜِﺮْنَ اﻟﻠﱠﻌْﻦَ وَﺗَﻜْﻔُﺮْنَ اﻟْﻌَﺸِﲑَ ﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻣِﻦْ ﻧَﺎﻗِﺼَﺎتِ ﻋَﻘْﻞٍ وَدِﻳﻦٍ أَذْﻫَﺐَ ﻟِﻠُﺐﱢ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ اﳊَْﺎزِمِ ﻣِﻦْ
عدد الصفحات ٢٨29 إِﺣْﺪَاﻛُﻦﱠ " ﻗـُﻠْﻦَ: وَﻣَﺎ ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ دِﻳﻨِﻨَﺎ وَﻋَﻘْﻠِﻨَﺎ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ ؟اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :أَﻟَﻴْﺲَ ﺷَﻬَﺎدَةُ اﻟْﻤَﺮْأَةِ ﻣِﺜْﻞَ ﻧِﺼْﻒِ ﺷَﻬَﺎدَةِ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ ؟ ﻗـُﻠْﻦَ :ﺑـَﻠَﻰ...... .الحديث . 2- ق ول ﷲ : فَرَجُ رَجُلَيْنِ يَكُونَا لَمْ فَإِنْ رِجَالِكُمْ مِنْ شَھِيدَيْنِ وَاسْتَشْھِدُوا مِنَ تَرْضَوْنَ مِمﱠنْ وَامْرَأَتَانِ لٌ الأُْخْرَى إِحْدَاھُمَا فَتُذَكﱢرَ إِحْدَاھُمَا تَضِلﱠ أَنْ الشﱡھَدَاءِ ) البقرة282(. • الشبھة على الرد أولاً : سَ بالردِ قمنا أن بق شبھةِ على )ناقصاتِ عقلٍ ودين (ھافيف الحديثِ من جزء معنا ،الذي والآن ندفع الشبھ ةَ معنا التي -ﷲِ بحول هومددِ -، أقول: إن المرأةَ الجرائمِ في تشھد لا الجنائيةِ مثل ، :القتلِ والاغتصابِ ... أعفاھافقد الإسلامُ ذلك من ، يُ وھذا نظرً له حمد لطبيعتھا ،ا ﷲُ فطرھا التي ولفطرتھا عليھا أن من ؛أعفاھا تذھبَ المحاكمِ إلى وتجلس بجانبِ القتلة ،والسفاحين دفأحيانً في يكون اا خلِ المحكمةِ ألفاظ بذيئة ، يصلوأحيانً ا الأمر با لمرأةِ الشاھدةِ ىإل تھديداتٍ الخصومِ من تحتملھ الا بسببِ طبيعتِ فحفظ ، ھا الإسلامُ عاطفتَ ھا ، الحِ ھذا عنھا وخفف ملَ لھا مشقة فيه الذي . رحمةِ من كذلك ب ھاالإسلام وبالمتھمِ أ نه أعفاھاقد الشھادةِ من وغيرھا الجنايات في ؛ أغلبَ لأن النساءِ جريمةً رأت إذا عينِ على يدھا تضع يھا بسببِ التوترِ تتوار، ىأو ، يُ أو سُ فإذا عليھا غشى الواقعةِ عن ئلت الحادثةَ تتذكر لا بالضبطِ أو، لا اتتذكرھ الرجلِ بخلاف بالكلية . وأسأل أحدَ على المعترضين الحديثِ سؤالاً ھو: شعورك ھو ما لو زوجتِك المحكمةُ لطلبت على لشھادةَ قتلٍ جريمةِ صحتِ على يؤثر خوفھا ھل حُبلى زوجتك كانت لو وماذا ؟ وجنينِ ھاھا....؟ قال ما هأقول : الْخَبِيرُ اللﱠطِيفُ وَھُوَ خَلَقَ مَنْ يَعْلَمُ أَلاَ )الملك14 .( ثانيًا : إن أحوھناك لاً فيھاتُ عفى المرأة الشھادةِ من في الحال ھو أكما غلبِ بيّ كما الجنائية الجرائم العلة نا آ نفً وأحيانً ، ا تكون اشھاد بمفردھا تھا قاطعة بعض القضايافي مثل شھادةِ الرجلِ الحال ھو كما شھادةِ اللعان؛ بيّ فقد ن القرآنُ أن المرأةَ للرجلِ مساوية في الشھادة ھذه الزوجين بين تكون التي حينما؛ يقذف زوال جُ زوج هتَ وليس معه شھود على قولِه، لنفسھا المرأةُ تشھد يقول ؛: وَالﱠذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَھُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَھُمْ شُھَدَاءُ إِلاﱠ أَنْفُسُھُمْ فَشَھَادَةُ أَحَدِھِمْ أَرْبَعُ شَھَادَاتٍ بِا إِنﱠهُ لَ مِنَ الصﱠادِقِينَ6 ( وَالْخَامِسَةُ أَنﱠ لَعْنَتَ ﷲﱠِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ7 ( وَيَدْرَأُ عَنْھَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْھَدَ أَرْبَعَ شَھَادَاتٍ بِا إِنﱠهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ8 ( وَالْخَامِسَةَ أَنﱠ غَضَبَ ﷲﱠِ عَلَيْھَا إِنْ كَانَ مِنَ الصﱠادِقِينَ9 ( وَلَوْلاَ فَضْلُ ﷲﱠِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنﱠ ﷲﱠَ تَوﱠابٌ حَكِيمٌ10( )النور .( اوأحيانً شھاد تقدم تھا شھادةِ على الرجلِ بالمرأةِ تتعلق التي القضايا في الحال ھو كما ، مثل :الرضا عِ والولادةِ... با كتفي دليلٍ واحدٍ ، أن فيه النبيﱠ قَ لبِ شھادةَ المرأةِ الواحدة في الرضاعِ شھدت ل ،ھانفسِ ولم يقبل شھادةَ الرجلِ ﰲ ذﻟﻚ ﺛﺒﺖ ؛ اﻟﺒﺨﺎري ﻛِﺘَﺎبﺻﺤﻴﺢ ) اﻟﻨﱢﻜَﺎحِ( ﺑَﺎب ) ﺷَﻬَﺎدَةِ اﻟْﻤُﺮْﺿِﻌَﺔِ ( ﺑﺮﻗﻢ4714 ﻋَﻦْ ﻋُﻘْﺒَﺔَ ﺑْﻦِ اﳊَْﺎرِثِ ﻗﺎلَ :ﺗـَﺰَوﱠﺟْﺖُ اﻣْﺮَ أَةً ﻓَﺠَﺎءَﺗـْﻨَﺎ اﻣْﺮَأَةٌ ﺳَﻮْدَاءُ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ :أَرْﺿَﻌْﺘُﻜُﻤَﺎ ﻓَﺄَﺗـَﻴْﺖُ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓـَﻘُﻠْﺖُ : ﺗـَﺰَوﱠﺟْﺖُ ﻓُﻼَﻧَﺔَ ﺑِﻨْﺖَ ﻓُﻼَنٍ ﻓَﺠَﺎءَﺗـْﻨَﺎ اﻣْﺮَأَةٌ ﺳَﻮْدَاءُ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ﱄِ :إِﱐﱢ ﻗَﺪْ أَرْﺿَﻌْﺘُﻜُﻤَﺎ وَﻫِﻲَ ﻛَﺎذِﺑَﺔٌ ﻓَﺄَﻋْﺮَضَ ﻋَﲏﱢ ﻓَﺄَﺗـَﻴْ ﺘُﻪُ ﻣِﻦْ ﻗِﺒَﻞِ وَﺟْﻬِﻪِ ﻗـُﻠْﺖُ: إِﻧـﱠﻬَﺎ ﻛَﺎذِﺑَﺔٌ
عدد الصفحات ٢٩