المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سورة البلد أسرار بيانية ودلالات نفسية واجتماعية

عماد طه أحمد الراعوش

صفحة ٣ من ٥

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٕٙٗ - والأامج ي جل النوّ بعموْ الوالد والولد ، ج ذه الدلالج حاوى من النسٍم بمكة و إب ا يم الوالد وإسماعيج الولد اللذآ بايا ا. ينٍٍوّ ابٍٍن عااٍٍور: " إٓ اٍٍوة الإبهٍٍاْ فٍٍي (مٍٍا) ح سٍٍب لإرادة الجماعٍٍة دوٓ واهٍٍد معٍٍين". (ٔ) ٍٍذا علٍٍر حٓ مٍٍا ٍٍي الموصٍٍوّ. وايٍٍج ٍٍي للاعجٍٍب والعدوّ عن (من) إلر (مٍا) لإفٍادة لٍك، و ٍي حٍو ﱡﭐ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲾ ﱠ [ ّ عم آ: ٖٙ](ٕ) . و اليٍ اء ح هٍا اٍد كٍوٓ (مٍا) الم ٍدرية ٍه اٍاّ ووالٍد وولاد ٍه (ٖ) واٍٍد نٍٍج السٍٍمين الحلدٍٍي(ٗ) اٍٍولا بٍٍ ٓ (مٍٍا) للايٍٍي، و ٍٍو ضٍٍعيف ولٍٍم يلايٍٍت إليه جج الميس ين. والذي حرجحه حٓ (ما) ي الموصٍولة، لأٓ معاٍر اولٍه عٍالر علٍر ٍذا الاهاماّ ووالد والذي ولده، فيشمج النسم بالوالد والولد و ما مثالآ علٍر المكابٍٍٍٍدة. حمٍٍٍٍا بحملهٍٍٍٍا علٍٍٍٍر الم ٍٍٍٍدرية ي ٍٍٍٍدل المن ٍٍٍٍود ووالٍٍٍٍد وولاد ٍٍٍٍه فيخٍاص النسٍم بالوالٍٍد دوٓ الولٍد. ولا وجٍٍه لخ ٍوه الوالٍٍد دوٓ الولٍد فٍٍي ا ٓ المكابدة؛ لأٓ المكابدة عامة، بدليج اولٍه عٍالر: ﱡﭐ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﱠ [الدلٍٍد: ٗ]،والإ سٍٍآ إمٍٍا الوالٍٍد حو الولٍٍد خلٍٍ ٍٍج ماهمٍٍا في دد . (1) ابن عاشور، التحرير والتنوير ، 30 /309 . (2) الزمخشري ، الكشاف، 4 /758 واختاره البيضاوي ، أنوار التنزيل وأسرار التأ ويل، 8 / 602 والرازي ، مفاتيح الغيب، 11 /165 . (3) الفراء ، معاني القران ، 3 /264 . (4) السمين الحل، الدر الدصون، 11 /6

عدد الصفحات ٣٤

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٕٚٗ - وفٍٍٍي اخايٍٍٍار النسٍٍٍم بالوالٍٍٍد والولٍٍٍد مااسٍٍٍدة للمنسٍٍٍم عليٍٍٍه و ٍٍٍو خلٍٍٍ الإ سآ في دد ، إ الولادة مكابدة ومشنة علٍر الوالٍد والولٍد مٍن حولهٍا إلٍر خ ٍٍا. والنسٍٍم بالوالٍٍد والولٍٍد "يليٍٍت ٍٍا إلٍٍر رفعٍٍة ٍٍذا الطٍٍور مٍٍن حطٍٍوار الوجود و و طور الاوالد، وإلر ما فيه مٍن بٍال الحكمٍة وإ نٍآ ال ٍاع، وإلٍر ما يعا يه الوالد والمولٍود فٍي إبٍداء الٍا ء وإ مٍاّ الاااٍ وإبلبغٍه هٍده مٍن الامو المندر له" (ٔ) . الدجحث انضبثغ: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﱠ [ انجهذ: ٤] ٔانغزض يٍ انزذكير بخهق الإَضبٌ في كجذ - الٍٍلبْ فٍٍي (لنٍٍد) ٍٍي الوااعٍٍة فٍٍي جٍٍواب النسٍٍم، و ٍٍي ييٍٍد الا يٍٍد، واد للاحني (ٕ) . - و اخايار ضمي الماكلم في (خلناا) الذي يدّ علر الجمع للاع يم. - (والإ سآ) جاس الإ سآ. والكدٍٍد المشٍٍنة(ٖ) ، و ٍٍو الأاٍٍ ب للسٍٍياُ، والأ سٍٍب لا سٍٍاُ الٍٍا م. والمعار خلناا الإ سآ يكابد المشٍاُ مٍا فٍي الا شٍناُ ﱡﭐ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱠ [الا شناُ: ٙ] .والمشٍنة لبلمٍه ماٍذ ولاد ٍه يٍٍوْ يخٍٍ ج إلٍٍر الحيٍٍاة مٍٍن رهٍٍم ال لمٍٍات با يٍٍا لا يلٍٍوي علٍٍر اٍٍيء ، إلٍٍر حٓ يخٍٍٍ ج ماهٍٍٍا لندٍٍٍ ال لمٍٍٍات لا ينٍٍٍوى علٍٍٍر اٍٍٍيء ﱡﭐ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ (1)محمد عبده، تفسير جزء عم ، ص88 . (2) ابن ىشام، مغني اللبيب، 1 /197 . (3) الراغب ، الدفردات ، 422

عدد الصفحات ٣٥

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٕٛٗ - ﲵﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ [يٍٍٍس: ٛٙ] .والمن ٍٍٍود سٍٍٍلية الادٍٍٍي صٍٍٍلر ا عليه وسلم بديآ حٓ ما يكابده من مشنة فٍي مكٍة ٍو هٍاّ عٍاْ مٍلبلْ لخلٍ الإ سآ. وايٍٍج الكدٍٍد الا ا ٍٍاب والاعاٍٍداّ(ٔ) ، وايٍٍج الكدٍٍد النٍٍوة والشٍٍدة(ٕ) ، و و فيما حرى بعيد و اف عن السياُ؛ لأٓ مٍا بعٍده اولٍه عٍالر: ﱡﭐ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﱠ [الدلٍٍٍٍد: ٘]،و ٍٍٍٍو لمٍٍٍٍيل لعٍٍٍٍعف اٍٍٍٍدرة المخلٍٍٍٍوُ منابج ادرة الخال ، و ٍذا المعاٍر لا يااسٍده إرادة النٍوة والشٍدة مٍن اولٍه فٍي (فِي َدَدٍ ). "و ج الاٍام فٍي ٍذه الٍد يا يكٍدهوٓ ويواجهٍوٓ المشٍاُ ، و لٍك سٍاة بشٍ ية واجاماعيٍٍة و ااٍٍوً المشٍٍاُ ٍٍذا يكٍدح بععٍٍلب ه. و ٍٍذا يكٍٍدح بيكٍٍ ه. و ذا يكدح ب وهٍه. و ٍذا يكٍدح للنمٍة العٍي وخ اٍة الكسٍاء. و ٍذا يكٍدح ليجعج الألف حليين وعش ة لاَ. و ٍذا يكٍدح لملٍك حو جٍاه، و ٍذا يكٍدح في سديج الله. و ذا يكدح لشٍهوة و ٍزوة. و ٍذا يكٍدح لعنيٍدة ودعٍوة. و ٍذا يكدح إلر الاار. و ذا يكدح إلر الجاة. و الكج يحمج هملٍه وي ٍعد الط يٍ ادهٍا إلٍر ربٍه فيلنٍٍاه! و اٍاِ يكٍوٓ الكدٍد الأ دٍٍ للؤاٍنياء. و كٍوٓ ال اهٍٍة الكد ى للسعداء. إ ٍٍه الكدٍٍد طديعٍٍة الحيٍٍٍاة الٍٍد يا. خالٍٍف حاٍٍٍكاله وحسٍٍدابه. ولكاٍٍه ٍٍٍو الكدد في الاهايٍة. ف خسٍ الخاسٍ ين ٍو مٍن يعٍا ي دٍد الحيٍاة الٍد يا ليااهٍي إلر الكدٍد الأاٍ الأمٍ ّ فٍي الأخٍ ى. وحفلٍل اليٍالحين مٍن يكٍدح فٍي الط يٍ (1) الفراء ، معاني القران ، 264 (2) الرازي ، مفاتيح الغيب، 11 /166

عدد الصفحات ٣٦

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٜٕٗ - إلر ربه ليلناه بمؤ لبت اهي عاه دد الحياة ، و ااهٍي بٍه إلٍر ال اهٍة الكدٍ ى في ظلبّ الله. علر حٓ في الأرو ا هٍا بعٍع الجٍزاء علٍر حلٍوآ الكٍدح والعاٍاء. إٓ الٍٍٍذي يكٍٍٍدح للؤمٍٍٍ الجليٍٍٍج لٍٍٍيس الٍٍٍذي يكٍٍٍدح للؤمٍٍٍ الحنيٍٍٍ . لٍٍٍيس مثلٍٍٍه طم ياة باّ وار ياها للدٍذّ، واسٍا واها بالاعٍحية، فالٍذي يكٍدح و ٍو طليٍ من حثناّ الطين، حو للب طٍلبُ مٍن ٍذه الأثنٍاّ، لٍيس الٍذي يكٍدح ليةٍوه فٍٍي الوهٍٍج ويل ٍٍ بٍٍالأرو الحشٍٍ ات والديٍٍدآ ! والٍٍذي يمٍٍوت فٍٍي سٍٍديج دعوة ليس الذي يموت في سديج زوة . ليس مثله في خاصة اعور ه بالجهٍد والكدد الذي يلناه" (ٔ) . واخايار الح َ ( في ) فيه من الديٍآ معاٍر ع ٍيم، و ٍو حٓ الكدٍد اٍد حهاى به إهاطة ال َ بالم وَ(ٕ) . والجملٍٍة جٍٍواب النسٍٍم هيٍٍث حاسٍٍم بالدلٍٍد الحٍٍ اْ هٍٍاّ هلٍٍوّ سٍٍيد ا محمٍٍد صٍٍلر الله عليٍٍه وسٍٍلم فيهٍٍا، وهٍٍاّ ملباا ٍٍه المشٍٍاُ، وحاسٍٍم بالوالٍٍد والو لٍٍٍٍد و مٍٍٍٍا عاٍٍٍٍوآ المكابٍٍٍٍدة علٍٍٍٍر حٓ الإ سٍٍٍٍآ خلٍٍٍٍ محاطٍٍٍٍا بالشٍٍٍٍدالد والمشاُ. (1) سيد قطب، في ظلال القرآن ، 6/3910 . (2) البقاعي، نظم الدرر، 8 /427 وشيخ زادة في حاشيتو على البيضاوي ، أنوار التنزيل وأسرار التأويل ، 8 /603 .

عدد الصفحات ٣٧

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٖٓٗ - الدجحث انثبيٍ: ﱡﭐ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﱠ [انجهذ: ٥]، ٔالدقصٕد يٍ الاصزفٓبو الإَكبري الهمزة ه َ اسايهاْ والاسايهاْ للاعجب(ٔ) ، وايج للاوبيا(ٕ) . و الحِسٍٍْدَةُ فِعٍٍج مٍٍا يحاَسٍٍِب ومَ ٍٍدَرُهُ الحِسٍٍْدَ آُ و ٍٍو: حْٓ يَحكٍٍُمْ لأَِهٍٍَدِ الانيعٍين مٍٍن غيٍٍ حٓ يخطٍٍ ا خٍٍ بدالٍٍه فٍَيَحْسٍٍِدُهُ ، وينٍٍارب لٍٍك ال ٍٍن لكٍٍن ال ٍنّ حَْٓ يُخْطٍٍِ َ الانيعٍٍين بدالٍٍه فٍَيٍُةَلٍٍِّبَ حهٍٍدَ ما علٍٍر ا خٍٍ (ٖ) . وال ةٍٍنّ اسٍٍمٌ لمٍٍا يح ٍٍج عٍٍن إمٍٍارة وماٍٍر اوِيٍٍَتْ حدت إلٍٍر العلٍٍم، وماٍٍر ضٍٍَعُيَتْ جٍٍدا لٍٍم ياجاول هدَ الاّو ّم(ٗ) . واد ساءلت في يسي لم اخاار جٍج اٍ ه حيحسٍب بٍدّ حي ٍن و مٍا ماناربآ ما ال اغٍب؟ فدٍدا لٍي حٓ المٍ ء الموصٍوَ اٍا وصٍج إلٍر ٍذا الحكٍٍم بط يٍٍ فاسٍٍد لا يايٍٍ مٍٍع اواعٍٍد الدحٍٍث عٍٍن الحنينٍٍة، فنٍٍد ٍٍ إلٍٍر اٍٍوة هالٍٍه وحغيٍٍج اٍٍوة ربٍٍه فحسٍٍب مٍٍا هسٍٍب، فمٍٍا اسٍٍاح هالٍٍه حٓ يوصٍٍف ب ي ر دة من ر ب العلم، ولا هار ال ن، لأٓ ال آّ يا إلٍر حطٍ اَ النعٍية جميعا ثم يحكم بعد لك، واد ي ج هكمه إلر ايء من العلم، وهاّ ٍذا الم ء ليس ذلك . و(حٓ) المخيية من حّٓ ، واسمها ضٍمي اٍ ٓ محٍذوَ، والمعاٍر حيحسٍب (1) الألوسي، روح الدعاني ، 30 /427 . (2) ابن عاشور، التحرير والتنوير ، 30 /311 . (3) الراغب ، الدفردات ، ص 125 . (4) الراغب ، الدفردات ، ص 320 .

عدد الصفحات ٣٨

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٖٔٗ - حٓ لٍٍٍن ينٍٍٍدر علٍٍٍر الا انٍٍٍاْ ماٍٍٍه حهٍٍٍد(ٔ)، و العٍٍٍمي فٍٍٍي (حيحسٍٍٍب) عالٍٍٍد علٍٍٍر الإ سآ وفي عين المن ود خلبَ، فنيٍج ٍو عٍاْ، والاسٍايهاْ للاعجٍب، وايٍج المن ٍٍٍود الكٍٍٍاف الٍٍٍذي ياكٍٍٍ الدعٍٍٍث، والاسٍٍٍايهاْ للاٍٍٍوبيا، والأوّ حاٍٍٍوى لأٓ العمي عالد علر الإ سآ في ا ية السابنة، و و عاْ عموْ ما عاد عليه . و(لن): ه َ ب و يي واسانداّ(ٕ). ومااسٍٍدة ا يٍٍة لمٍٍا ادلهٍٍا حٓ السٍٍابنة ٍٍ ت خلٍٍ الإ سٍٍآ مةمٍٍورا فٍٍي المشٍٍنة والاعٍٍب، و ٍٍذه عجدٍٍت مٍٍن هٍٍاّ مٍٍن ي ٍٍن ح ٍٍه لٍٍن ينٍٍدر عليٍٍه حهٍٍد علٍٍر الٍٍ غم مٍٍن هٍٍاّ الكدٍٍد والعٍٍعف الاٍٍي خلٍٍ عليهٍٍا. والعجيٍٍب حٓ ٍٍذا الذي خل مٍن ضٍعف وسٍيااهي إلٍر ضٍعف، ومٍن دٍد إلٍر دٍد حاٍد ماٍه مٍن ي ن ح ه اٍد بلٍ مٍن النٍوة والماعٍة فٍلب ينٍدر عليٍه حهٍد. وحوّ مٍن يعاٍر بهٍذا الاٍٍوبيا يٍٍار اٍٍ ي الٍٍذين اغاٍٍ وا بنٍٍو هم ، و وا الادٍٍي صٍٍلر الله عليٍٍه وسٍٍلم والمسٍٍٍلمين العٍٍٍعياء، فيٍٍٍا ويحهٍٍٍم ضٍٍٍعياء يسٍٍٍانووٓ علٍٍٍر ضٍٍٍعياء. "إٓ ٍٍٍذا الإ سآ المخلوُ في دد ، الٍذي لا يخلٍص مٍن عاٍاء الكٍدح والكٍد، لياسٍر هنينٍٍٍٍٍٍة هالٍٍٍٍٍٍه وياخٍٍٍٍٍٍدً بمٍٍٍٍٍٍا يعطيٍٍٍٍٍٍه خالنٍٍٍٍٍٍه مٍٍٍٍٍٍن حطٍٍٍٍٍٍ اَ النٍٍٍٍٍٍوة والنٍٍٍٍٍٍدرة والوجٍٍٍدآ والماٍٍٍاً ، فيا ٍٍٍ َ ٍٍٍ َ الٍٍٍذي لا يحسٍٍٍب ح ٍٍٍه مٍٍٍ خو بعملٍٍٍه، ولا ياواٍٍٍع حٓ ينٍٍٍدر عليٍٍٍه اٍٍٍادر فيحاسٍٍٍده. فيطةٍٍٍر ويٍٍٍدط ويسٍٍٍلب وياهٍب، ويجمٍٍع ويكثٍ ، وييسٍٍ وييجٍ ، دوٓ حٓ يخشٍٍر ودوٓ حٓ ياحٍٍ ج.. و ذه ي صية الإ سآ الذي يع ى الده من الإيمآ (ٖ). (1) أبو السعود، إرشاد العقل السليم ، 6 /431 . (2) ابن ىشام، معني اللبيب 1/312 . (3)سيد قطب، في ظلال القرآن ، 6/3910 .

عدد الصفحات ٣٩

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٕٖٗ - الدجحث انزبصغ: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [انجهذ: ٦] ٔانضز في انزؼجير ثأْهكذ المن ٍٍٍود الإ سٍٍٍآ الٍٍٍذي ظٍٍٍن حٓ لٍٍٍن ينٍٍٍدر عليٍٍٍه حهٍٍٍد، والمٍٍٍ اد بيٍٍٍآ سدب ذا ال ن و و ث ة ماله و ثٍ ة إ يااٍه . ينٍوّ ح لكٍت مٍالا لدٍدا: ين ٍد ح ٍٍه ح يٍٍ مٍٍا ي ٍٍن ح ٍٍه يجعلٍٍه فٍٍي اٍٍوة وماعٍٍة مٍٍن الله، ويحسٍٍب ﱡﭐ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﱠ [الدلٍد: ٘]،وعدة عٍن الإ يٍاُ بٍالإ لبِ لمااسٍداه لجٍو السورة، و و خل الإ سآ في دٍد ومٍا يواجهٍه مٍن الشٍدالد ممٍا يٍؤدي بٍٍٍه إلٍٍٍر الهٍٍٍلبِ ٍٍٍو ومالٍٍٍه. و ٍٍٍذا مااسٍٍٍب لٍٍٍذ الشٍٍٍدة الاٍٍٍي ٍٍٍآ يواجههٍٍٍا ال سٍٍٍوّ صٍٍٍلر الله عليٍٍٍه وسٍٍٍلم واٍٍٍت ٍٍٍزوّ ٍٍٍذه السٍٍٍورة. وفٍٍٍي ٍٍٍذا الاعديٍٍٍ ٍٍذلك " إظهٍٍار لعٍٍدْ الا اٍٍ اث فٍٍي إ يٍٍاُ المٍٍاّ، وح ٍٍه لٍٍم ييعٍٍج لٍٍك رجٍٍاء يٍٍٍٍٍع، فك ٍٍٍٍٍه جعٍٍٍٍٍج المٍٍٍٍٍاّ الكثيٍٍٍٍٍ ضٍٍٍٍٍالعا". (ٔ) إ الإ ٍٍٍٍٍلبِ حولٍٍٍٍٍر بٍٍٍٍٍالة ور والطةيآ، وح سب لجو المدا اة واليخ علر المناْ(ٕ) . اللدٍٍد الكثيٍٍ المجامٍٍع مٍٍن لدٍٍد الشٍٍيء إ ا اجامٍٍع(ٖ). اٍٍاّ الزجٍٍاج : " لدد ثي بععه اد لدد بدعع، وفٍُعَجٌ للكث ة"(ٗ) . (1) الألوسي، روح الدعاني ، 30 /492 . (2) بنت الشاطئ، التفسير البياني، 1/180 . (3) الراغب ، الدفردات ، 450 . (4) الزجاج ، معاني القران وإعرابو ، 5 /328 .

عدد الصفحات ٤٠

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٖٖٗ - الدجحث انؼبشز: ﱡﭐ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﱠ [انجهذ: ٧]، ٔانضز في إػبدح انزؼجير (حيحسٍٍٍٍب حٓ): ٍٍٍٍالاي سٍٍٍٍدنت. و(لٍٍٍٍٍم): هٍٍٍٍ َ يٍٍٍٍي وجٍٍٍٍزْ والٍٍٍٍب، وعليه فاليعج (ي ه) معٍارً لي ٍا ومٍاو معاٍ ر(ٔ). ينٍوّ ابٍن اٍيم الجوليٍة فٍي الاديآ في حاساْ الن ٓ: "ح ر ا اٍا بٍٍ (لٍٍم) الدالٍة علٍر المعٍي فٍي منابلٍة اوله. ﱡﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [الدلٍد: ٙ ] فٍآ لٍك فٍي الماضٍي(ٕ) . والمعار حي ن حٓ حعماله خييت علر الله فلم يطلع عليها؟ فالله يعلٍم مٍا ح يٍ وفيما ح ي ، و و محاسب علر لك. واد وسع الديعاوي في معاا ا فنٍاّ: ﱡﭐ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﱠ [الدلٍد: ٚ ]هين آ ياي ، حو بعد لك فيسٍ له عاه، والمعار حٓ الله ي اه فيجاليه حو يجده فيحاسده عليه"(ٖ) . الدجحث الحبدي ػشز: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﱠ [انجهذ: ٨ – ٩]،ٔانضز في خص ْذِ انُؼى ثبنذكز (حلٍٍٍم جعٍٍج)؟ بمعاٍٍر جعلاٍٍا لأٓ يٍٍي الايٍٍي إثدٍٍات، و لٍٍك لأٓ مٍٍزة الاسايهاْ فيها معاٍر الايٍي، ودخلٍت علٍر لٍم و ٍي للايٍي فٍاجامع الايٍي مٍع الايٍٍي ف ٍٍار إثدا ٍٍا(ٗ)، بمعاٍٍر جعلاٍٍا، ف ٍٍار اليعٍٍج فٍٍي المعاٍٍر مثداٍٍا وماضٍٍيا، (1) ابن ىشام، معني اللبيب، 1/305 . (2) ابن قيم الجوزية ، التبيان في أقسام القران ، 30 . (3) البيضاوي، أنوار التنزيل وأسرار التأويل ، 8 /604 . (4) الشنقيطي، أضواء البيان، ص 1961 .

عدد الصفحات ٤١

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٖٗٗ - لأٓ لٍم هٍٍ َ يٍٍي وجٍٍزْ والٍٍب، نلٍٍب المعٍارً لي ٍٍ ا إلٍٍر مٍٍاو معاٍٍر، لٍٍذا جٍال حٓ يعطٍف عليهٍٍا و ٍديااه. واٍد اٍٍ ر سٍدحا ه و عٍالر بٍٍذلك مٍا ٍ فيمٍٍا سٍٍٍٍد مٍٍٍٍن حٓ الله اٍٍٍٍادر علٍٍٍٍر الإ سٍٍٍٍآ ومطلٍٍٍٍع علٍٍٍٍر فعلٍٍٍٍه. ينٍٍٍٍوّ ابٍٍٍٍن اٍٍٍٍيم الجوليٍٍة: " ٍٍ ب ا ٍٍا منٍٍدرا ح ٍٍه سٍٍدحا ه حهٍٍ بال ؤيٍٍة، وحولٍٍر مٍٍن ٍٍذا العدٍٍد الذي له عياآ يد بهما، فكيف يعطيه الد من لم يٍ ه؟ و يٍف يعطيٍه لٍة الديآ من الشياين واللسآ فياطٍ ويدٍين عمٍا فٍي يسٍه، ويٍ م وياهٍر مٍن لا يٍٍٍٍاكلم ولا يكلٍٍٍٍم، ولا يخاطٍٍٍٍب ولا يٍٍٍٍ م ولا ياهٍٍٍٍر؟ و ٍٍٍٍج مٍٍٍٍاّ المخلٍٍٍٍوُ مساياد إلا من ماّ خالنه ؟ ومن جعله عالمٍا باجٍدي الخيٍ والشٍ ن و مٍا ط ينا ما ن حليس و حولر وحه بالعلم ماه"(ٔ). ومٍٍن هسٍٍن الاخايٍٍار والٍٍ بط ٍٍ عمٍٍة العياٍٍين فٍٍي سٍٍياُ الإ كٍٍار علٍٍر العدٍٍٍٍد ظٍٍٍٍن حٓ الله لا يٍٍٍٍ اه فٍٍٍٍي اولٍٍٍٍه عٍٍٍٍالر: ﱡﭐ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﱠ [الدلٍد: ٘]،لأٓ العين لة ال ؤية ومن و ب العٍين هامٍا سٍيكوٓ راليٍا مطلعٍا علر الأمور. و ذلك اخايٍار عمٍة الاطٍ منابٍج اولٍ ه عٍالر: ﱡﭐ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [الدلٍٍد: ٙ]،فٍٍإٓ اللسٍٍآ والشٍٍياين مٍٍا لٍٍة الاطٍٍ . والةٍٍ و مٍٍن ذا ال بط إثدات ادرة الله علر ال ؤية والاعدي مٍن بٍاب حولٍر، ثٍم الإ كٍار علٍر العدد الذي ياماع بهذه الاعم ثم يج د الله خالنه وما حه إيا ا ماها. الدجحث انثبًَ ػشز: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﲛ ﲜ ﲝ ﱠ [انجهذ: ١١] ٔانضز يٍ انزؼجير ثبنُجذٌٍ الهدايٍٍة: الدلالٍٍة بلطٍٍف، و ٍٍديااه معطوفٍٍة علٍٍر جعٍٍج، وجٍٍال عطٍٍف الماضٍٍٍي علٍٍٍر المعٍٍٍارً لٍٍٍدخوّ (لٍٍٍٍم) علٍٍٍر جعٍٍٍج ف ٍٍٍار ماضٍٍٍيا بٍٍٍالمعار، (1) ابن قيم الجوزية ، التبيان في أقسام القران ، ص 30-31 .

عدد الصفحات ٤٢

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٖ٘ٗ - و دايٍٍة الله علٍٍر حوجٍٍه ماهٍٍا: دايٍٍة عامٍٍة لكٍٍج مكلٍٍف و ٍٍي المن ٍٍودة فٍٍي ٍٍٍٍذه ا يٍٍٍٍة، و ٍٍٍٍي الهدايٍٍٍٍة بالأ ديٍٍٍٍاء و ال سٍٍٍٍج و النٍٍٍٍ ٓ، و داياٍٍٍٍه للمٍٍٍٍؤماين و وفينهم إلر الخي ، وما من اا ه آ ينود م في ا خ ة إلر الجاة(ٔ) . "وفٍٍٍي اخايٍٍٍار لمٍٍٍة ( ٍٍٍَدَيٍْاَاهُ ) دوٓ بياةٍٍٍا لٍٍٍه حو حوضٍٍٍحاا شٍٍٍي إلٍٍٍر حٓ الهٍٍدى ملحٍٍوي فيٍٍه ح ٍٍه عٍٍالر حلهٍٍم اليطٍٍ ة الإ سٍٍا ية الإدراِ المميٍٍز للخيٍٍ والش ، وجعج لها الأدوات الحسية لهذا الإدراِ"(ٕ) . الاجٍٍٍد: الم يٍٍٍع مٍٍٍن الأرو(ٖ)، والمن ٍٍٍود بٍٍٍه اٍٍٍا ط يٍٍٍ الخيٍٍٍ وط يٍٍٍ الشٍٍ . وفٍٍي اخايٍٍار ليٍٍظ الاجٍٍدين دوٓ السٍٍديج حو ال ٍٍ اى مٍٍا فٍٍي يٍٍات حخٍٍ ى هكماآ: حولهمٍٍا: حٓ الاجٍٍد الط يٍٍ الم يٍٍع، وبهٍٍذا الوصٍٍف يكٍٍوٓ ٍٍذا الط يٍٍ واضٍٍحا للؤب ٍٍار، فك ٍٍه بمٍٍال الإ سٍٍآ عمٍٍة الد ٍٍ ، وبهدايٍٍة الله لٍٍه حصٍٍدل الط يٍٍٍ واضٍٍٍحا وضٍٍٍوح الط يٍٍٍ الم يٍٍٍع للؤب ٍٍٍار (ٗ) ،بحيٍٍٍث يٍٍٍ ى الإ سٍٍٍآ الط ينين بد ه، ويدر هما بما هي له من الهداية واليط ة . ثا يهما: حٓ الاجد الط ي الم يٍع، و فٍي سٍلو ه ثيٍ مٍن المشٍنة، و ٍذا المعار مااسب لجٍو السٍورة الاٍي احٍدث عٍن خلٍ الإ سٍآ فٍي دٍد ، مٍا حٓ ط ي الخي والش ليهمٍا فيٍه صٍعوبة ومشٍنة (٘)، حمٍا ط يٍ الخيٍ فلؤ ٍه هٍف بالمكاره، وحما ط ي الش فهو في هنيناه مشنة، وفي عااداه مشنة. (1) الراغب ، الدفردات ، 516 . (2) بنت الشاطئ، التفسير البياني، 1/182 . (3) الزجاج ، معاني القران ، 5 /329 . (4) الرازي ، مفاتيح الغيب، 11 /167 . (5) البقاعي، نظم الدرر، 8 /431 .

عدد الصفحات ٤٣

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٖٙٗ - ومن لطالف الاعدي ح ه سدحا ه عدٍ عٍن الإ عٍاْ بمٍال الإ سٍآ العياٍين واللسآ والشياين بٍ ( جعٍج) ب ٍيةة المعٍارً للدلالٍة علٍر عااياٍه الماجٍددة للحيٍٍٍاي علٍٍٍر ٍٍٍذه الٍٍٍاعم، وعدٍٍٍ عٍٍٍن الهدايٍٍٍة بٍٍٍٍ ( ٍٍٍديااه) ب ٍٍٍيةة الماضٍٍٍي للدلالة علر حن عمة الهداية. فٍٍي الاعديٍٍ بٍٍٍٍ ( ٍٍديااه) إاٍٍارة إلٍٍر حٓ الخيٍٍ والشٍٍ ٍٍامن فٍٍي صٍٍميمه فٍٍي صٍٍورة اسٍٍاعدادات، وال سٍٍالات والاوجيهٍٍات والعوامٍٍج الخارجيٍٍة إ مٍٍا ٍٍواظ ٍٍذه الاسٍٍٍاعدادات و وجههٍٍٍا اٍٍٍا حو اٍٍٍاِ. ولكاهٍٍٍا لا خلنهٍٍٍا خلنٍٍٍا. لأ هٍٍٍا مخلواٍٍٍة فط ة، و الاٍة طدعٍا ، و اماٍة إلهامٍا . و اٍاِ إلٍر جا ٍب ٍذه الاسٍاعدادات اليط يٍة الكاماٍٍة اٍٍوة واعيٍٍة مدر ٍٍة موجهٍٍة فٍٍي ات الإ سٍٍآ . ٍٍي الاٍٍي اٍٍاى بهٍٍا الادعٍٍة. فمٍٍن اسٍٍاخدْ ٍٍذه النٍٍوة فٍٍي ز يٍٍة يسٍٍه و طهي ٍٍا و اميٍٍة اسٍٍاعداد الخيٍٍ فيهٍٍا ، و ةليده علر اساعداد الش . . فند حفلٍل. ومٍن حظلٍم ٍذه النٍوة وخد ٍا وحضٍعيها فنٍٍٍٍد خٍٍٍٍابﭐ ﱡﭐ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱠ [الشمس: ٚ - ٓٔ](ٔ). ٍٍٍٍذه الإمكا ٍٍٍٍات الاٍٍٍٍي ماحهٍٍٍٍا الله للاٍٍٍٍام مٍٍٍٍن اٍٍٍٍا ها حٓ عياٍٍٍٍه علٍٍٍٍر الا اٍٍٍداء للحٍٍٍ ومع فٍٍٍة الله، ماحٍٍٍه عياٍٍٍين عاياٍٍٍآ مٍٍٍا فٍٍٍي الكٍٍٍوٓ مٍٍٍن دلالٍٍٍج الندرة والا نآ، وماحٍه لسٍا ا واٍياين يعدٍ فيهمٍا عٍن مكاو ٍات يسٍه ييهٍم ا خ ين ويُيهمهم، ويعي هياة اجاماعية يدرِ فيها من السٍان مٍا يٍدّ علٍر وجٍٍود الله وادر ٍٍه، وبجا ٍٍب ٍٍذا و اِ حضٍٍاء لٍٍه دربٍٍه وجعٍٍج فٍٍي يسٍٍه ٍٍوالً يٍٍدرِ بهٍٍا الخيٍٍ مٍٍن الشٍٍ . غيٍٍ حٓ بعٍٍع الاٍٍام عميٍٍت عيٍٍو هم عٍٍن الحٍٍ وا طمسٍٍت فطٍٍ هم ال ٍٍافية الأصٍٍيلة و دلٍٍدت هواسٍٍهم فعجٍٍزوا عٍٍن اااحٍٍاْ العندة الاي حوّ بياه وبين الجاة. (1) في ظلال القرآن ، سيد قطب، 6/3918 .

عدد الصفحات ٤٤

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٖٚٗ - الدجحث انثبنث ػشز: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﱠ [انجهذ: ١١]،ٔيُبصجخ انزؼجير لجٕ انضٕرح اخالف ح ج اللةة والايسي في (لا) اا علر حاواّ ي: حولا: ح ها افية لليعج الماضي، حي: فلم ينٍاحم العندٍة، واعاٍ و علٍر ذا النوّ بٍ ٓ (لا) إ ا يٍت اليعٍج الماضٍي وجٍب ك ار ٍا حٍو اولٍه عٍالرﭐ ﱡﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱠ [النيامة: ٖٔ]،في هين لٍم كٍ ر اٍا فٍي اولٍهﭐﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﱠ [الدلٍٍٍد: ٖٔ - ٗٔ]،وحجيٍٍٍب عٍٍٍن ٍٍٍذا الاعاٍٍٍ او ب هٍٍٍا مكٍٍٍ رة فٍٍٍي المعاٍٍٍر لأٓ (العندٍٍٍة) ميسٍٍٍ ة بٍٍٍ م ين: فٍٍٍك رادٍٍٍة وإطعٍٍٍٍاْ مسٍٍٍٍكين، فك ٍٍٍٍه اٍٍٍٍاّ: فٍٍٍٍلب ااٍٍٍٍاحم العندٍٍٍٍة ولا فٍٍٍٍك رادٍٍٍٍة ولا حطعٍٍٍٍم مسٍكياا"(ٔ) . وحضٍاَ الزجٍاج : " حٓ (لا) الثا يٍة هٍا فٍي الكٍلبْ، لأٓ اولٍه: ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [الدلٍٍٍٍٍد: ٚٔ]، ٍٍدّ علٍٍر معاٍٍر فٍٍلب ااٍٍاحم العندٍٍة ولا مٍٍن"(ٕ) . وحجيٍٍب ٍٍذلك بٍٍ ٓ الأ ثٍٍ فٍٍي ٍٍلبْ العٍٍ ب ك ار ٍٍا ، لكاٍٍه غيٍٍ واجٍٍب واٍٍد ٍٍ ابٍٍن شٍٍاْ فٍٍي المةاٍٍي اوا د علر لك. (ٖ) وااّ الألوسي: "والماٍينن عاٍدي ح ث يٍة الاكٍ ار، وحمٍا وجوبه فليس بماينن"(ٗ) . ثا يٍٍٍٍا: ايٍٍٍٍج إٓ اليعٍٍٍٍج لا يٍٍٍٍ اد بٍٍٍٍه المعٍٍٍٍي بٍٍٍٍج ٍٍٍٍو بمعاٍٍٍٍر الاسٍٍٍٍانداّ والمعار اا لا يناحم، وإ ا آ اليعج الماضٍي دالا علٍر الاسٍانداّ لٍم يلٍزْ (1) ىذا ما اختاره الفراء ، في معاني القرآن . 3 /246،وأبو السعود ، في إرشاد العقل السليم. 6 /432،الزمخشري ، في الكشاف 4 /759 . (2) الزجاج ، معاني القران وإعرابو ، 5/329 وذكر نحوه أبو حيان، في البحر المحيط، 8/471 . (3) لابن ىشام، مغني اللبيب، 1 /271 . (4) الألوسي، روح الدعاني ، 30 /479 .

عدد الصفحات ٤٥

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٖٛٗ - الاك ار، مثج اولك: (والله لا فعلت ذا) (ٔ) . ثالثا: ااّ اوْ: إ ها للٍدعاء، واليعٍج مسٍاندج فٍي المعاٍر حٍو اٍولهم: (لا فٍٍع فٍٍوِ ولا اٍٍلت يمايٍٍك) والمعاٍٍر دعٍٍاء عليٍٍه حٓ لا ييعٍٍج خيٍٍ ا، (ٕ) و اا لا يلزْ الاك ار(ٖ) . رابعٍٍٍا: ايٍٍٍج ٍٍٍي للبسٍٍٍايهاْ والانٍٍٍدي ، حفٍٍٍلب ااٍٍٍاحم العندٍٍٍة. ورجٍٍٍل ابٍٍٍن عااور ذا، وااّ الاسايهاْ للئ كار(ٗ) . خامسٍٍٍا: ايٍٍٍج ٍٍٍي للاحعٍٍٍيع بمعاٍٍٍر ٍٍٍلب ااٍٍٍاحم العندٍٍٍة، ٍٍٍ ٍٍٍذا صٍٍٍاهب الجلبلٍٍٍين(٘) و ٍٍٍو ضٍٍٍعيف؛ لأٓ (لا) وهٍٍٍد ا ولٍٍٍيس معهٍٍٍا مٍٍٍزة لا كوٓ للاخ يص، ااّ حبو هيٍآ: "لا عٍ َ حٓ لا وهٍد ا كٍوٓ للاحعٍيع وليس معها الهمزة"(ٙ) . والٍٍ اجل فيمٍٍا حرى الأوّ مٍٍع اهامٍٍاّ الثٍٍا ي، ولعٍٍج العٍٍدوّ عٍٍن (لٍٍم) واخايار (لا) لإفادة ذين المعايين، وفي لك من الدلبغة ما فيٍه، ومٍا حجمٍج عليٍٍج العٍٍز بٍٍن عدٍٍد السٍٍلبْ لٍٍذلك هيٍٍث اٍٍاّ: "ويشٍٍكج الايٍٍي بٍٍٍ (لا) و ٍٍي إ مٍٍٍا ايٍٍٍي الاسٍٍٍانداّ، والجٍٍٍواب ح هٍٍٍا بمعاٍٍٍر (لٍٍٍم)، وال ٍٍٍحيل ااٍٍٍا ا هما. (1) لابن ىشام، مغني اللبيب، 1 /270 . (2) أبو حيان، البحر المحيط، 8 /471 (3) ابن ىشام، مغني اللبيب، 1 /270 . (4) ابن عاشور، التحرير والتنوير ، 3 /314 . (5) انظر الصاوي في حاشيتو على الجلال، 6 /280 ونقلو الرازي عن القفال ، في مفاتيح الغيب، 11 /168 . (6) أبو حيان، البحر المحيط، 8 /471 .

عدد الصفحات ٤٦

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٜٖٗ - وعٍٍٍدّ إليهٍٍٍا لأٓ الايٍٍٍي بهٍٍٍا حبلٍٍٍ لمٍٍٍا ُو مٍٍٍه مٍٍٍن يٍٍٍي الاسٍٍٍانداّ فٍٍٍي حصٍٍٍج الوضٍٍٍع، حو جعلهٍٍٍا علٍٍٍر بابهٍٍٍا، حي صٍٍٍية ٍٍٍذا يناعٍٍٍي ح ٍٍٍه لا ينٍٍٍاحم العندٍٍٍة حبدا، فيكٍوٓ مٍا لٍه باعادٍار صٍياه لا اعادٍار عٍدْ فعلٍه، و عٍماها معاٍر (لٍم) فيكوٓ الذْ حيعا لعدْ اليعج في الماضي"(ٔ) . ويحامج ذلك الثالث ؛ لأ ه لما جمع الاماااً عٍن الخيٍ فٍي الماضٍي والمسٍٍٍاندج حصٍٍٍدحت لٍٍٍك ال ٍٍٍية ملبلمٍٍٍة لٍٍٍه، واسٍٍٍاح بٍٍٍذلك الٍٍٍدعاء عليٍٍٍه بدواْ ذه ال ية. والاااحٍٍٍٍٍاْ ٍٍٍٍٍو الٍٍٍٍٍدخوّ والمجٍٍٍٍٍاولة بشٍٍٍٍٍدة ومشٍٍٍٍٍنة، اٍٍٍٍٍاّ ال اغٍٍٍٍٍب: "الاااحاْ: وسط ادة مخيية"(ٕ) . والعندٍٍة: ط يٍٍ فٍٍي الجدٍٍج وعٍٍ ، والجمٍٍع عُنٍٍُب وعنٍٍاب(ٖ) . واسٍٍاعارة ليٍٍٍظ الاااحٍٍٍاْ للدلالٍٍٍة علٍٍٍر معاٍٍٍر الٍٍٍدخوّ مااسٍٍٍب لاسٍٍٍاعارة ليٍٍٍظ العندٍٍٍة للدلالٍٍٍٍة علٍٍٍٍر العمٍٍٍٍج ال ٍٍٍٍالل. والمعاٍٍٍٍر لٍٍٍٍم يشٍٍٍٍك لٍٍٍٍك الٍٍٍٍاعم بالأعمٍٍٍٍاّ ال الحة. واساعار ليظ الاااحٍاْ والعندٍة للدلالٍة علٍر ملبلمٍة العمٍج ال ٍالل لمٍٍا فيٍٍه مٍٍن معا ٍٍاة ومشٍٍنة ومجا ٍٍدة للٍٍايس(ٗ) ، فالعمٍٍج ال ٍٍالل اٍٍاُ لٍٍذا سٍٍماه بالعندٍٍة، ودخٍٍوّ العندٍٍة فيٍٍه مشٍٍنة لٍٍذلك عدٍٍ عاٍٍه بالاااحٍٍاْ، واخايٍٍار ليٍٍٍظ الاااحٍٍٍاْ مااسٍٍٍب لنولٍٍٍه عٍٍٍالر ﱡﭐﲛ ﲜ ﲝ ﱠ [الدلٍٍٍد: ٓٔ] هيث فس اه بالط ي ال اعد الذي في سلو ه مشٍنة ، و ٍذه الأليٍاي مااسٍدة (1) العز بن عبد السلام، الفوائد في مشكل القران ، ص 255 . (2) الراغب ، الدفردات ، ص 395 . (3) الراغب ، الدفردات ص 344 . (4) الزمخشري ، الكشاف، 4 /759 .والبيضاوي، معالم التنزيل ، 8 /605 .

عدد الصفحات ٤٧

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٓٗٗ - لجٍٍو السٍٍورة ومااسٍٍداها والحٍٍديث فيهٍٍا عٍٍن مكابٍٍدة ال سٍٍوّ صٍٍلر الله عليٍٍه وسٍٍٍٍلم فٍٍٍٍي دعو ٍٍٍٍه، والنسٍٍٍٍم فيهٍٍٍٍا علٍٍٍٍر حٓ الإ سٍٍٍٍآ خلٍٍٍٍ فٍٍٍٍي دٍٍٍٍد . ينٍٍٍٍوّ الألوسي: " العندٍة الط يٍ الٍوع فٍي الجدٍج. . و ٍي اٍا اسٍاعارة لمٍا فسٍ ت بٍٍٍه مٍٍٍن الأعمٍٍٍاّ الشٍٍٍااة الم يعٍٍٍة النٍٍٍدر عاٍٍٍد الله، والن ياٍٍٍة ظٍٍٍا ة واثدٍٍٍات الاااحاْ الم اد به اليعٍج، والكسٍب اٍيل، ويجٍول حٓ يكٍوٓ اٍد جعٍج فعٍج مٍٍٍا ٍٍٍ اااحامٍٍٍا وصٍٍٍعودا اٍٍٍااا، و ٍٍٍ ه بعٍٍٍد الاجٍٍٍدين جعٍٍٍج الاسٍٍٍاعارة فٍٍٍي الٍٍذروة العليٍٍا مٍٍن الدلبغٍٍة، والمٍٍ اد ْ المحٍٍدث عاٍٍه ب ٍٍه من ٍٍ فٍٍي مٍٍا ح عٍٍم الله به عليه من الاعم الع اْ"(ٔ) . الدجحث انزاثغ ػشز: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﱠ [انجهذ: ٢١]، ٔانغزض انجٍبًَ يٍ ْذا انزؼجير (مٍٍٍا) الأولٍٍٍر والثا يٍٍٍة للبسٍٍٍايهاْ، والمعاٍٍٍر حي اٍٍٍيء حعلمٍٍٍك مٍٍٍا ٍٍٍي العندٍٍة. والةٍٍ و مٍٍن ٍٍذا الأسٍٍلوب الايخٍٍيم والاع ٍٍيم والاهويٍٍج ومثلٍٍه ﱡﭐ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱠ [النارعة: ٖ]،ﱡﭐ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﱠ [الحااٍة: ٖ]، ﱡﭐ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫﱠ [الهمٍٍٍزة: ٘، ينٍٍٍوّ الدنٍٍٍاعي: " ومٍٍٍا حدراِ حيهٍٍٍا السٍٍامع لكلبماٍٍا. . . (مٍٍا العندٍٍة): حي ح ٍٍك لٍٍم عٍٍ َ اٍٍه صٍٍعوباها وع مٍٍة ثوابهٍا، فلمٍٍا يٍٍ ٌ النلٍٍب بالاسٍٍايهاْ عمٍا لا يع فٍٍه ، و ٍٍآ الإ سٍٍآ حاٍٍهر مٍٍا إليه َع َ ما حاكج عليه، فاشوفت الايوم إلر علمها"(ٕ) . فالة و شوي السامع إلٍر معاٍر "العندٍة الاٍي نٍف بياٍه وبٍين الجاٍة. ولٍٍٍو خطا ٍٍٍا لوصٍٍٍج، وفٍٍٍي ٍٍٍوي ا ٍٍٍذلك هٍٍٍافز اٍٍٍوي ، واساجااٍٍٍة للنلٍٍٍب (1) الألوسي، روح الدعاني 30 /493 . (2) البقاعي، نظم الدرر، 8 /432 .

عدد الصفحات ٤٨

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٔٗٗ - الدشٍٍ ي، و ح يٍٍك لٍٍه لينٍٍاحم العندٍٍة واٍٍد وضٍٍحت ووضٍٍل معهٍٍا ح هٍٍا الحالٍٍج بياٍه وبٍين ٍذا المكسٍب الع ٍيم. ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ [البلد١١ ]فييٍٍٍه حعٍٍٍيع ودفٍٍٍٍع و غيٍٍٍب! ثٍٍٍٍم يخٍٍٍيم لهٍٍٍٍذا الشٍٍٍ ٓ و ع ٍٍٍٍيم: ﱡﭐ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﱠ [الدلٍٍدٕٔ]. .إ ٍٍه لٍٍيس عٍٍخيم العندٍٍة، ولكاٍٍه ع ٍٍيم اٍٍ ها عاٍٍد اللٍٍّه، ليحيٍٍز بٍٍه الإ سٍٍآ إلٍٍر اااحامهٍٍا و خطيهٍٍا مهمٍٍا اطلٍٍب مٍٍن جهٍٍد ومٍٍن دٍٍد . فالكدٍٍد وااٍٍع. . وااٍٍع. وهٍٍين يدٍٍذّ لاااحٍٍاْ العندٍٍة يٍٍؤ ي ثمٍٍ ه ويعٍٍٍوو المنٍٍٍاحم عمٍٍٍا يكابٍٍٍده، ولا يٍٍٍذ ب ضٍٍٍياعا و ٍٍٍو وااٍٍٍع . . وااٍٍٍع علٍٍٍر ٍٍٍج هاّ"(ٔ) . الدجحث الخبيش ػشز: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﱠ [ انجهذ: ٣١]،ٔأثز َظبو انؼجٕدٌخ ػهى المجزًغ اليٍٍك: الاخلٍٍيص، اٍٍاّ الٍٍ الي: "اليٍٍك فٍٍ ُ يزيٍٍج الماٍٍع يٍٍك النيٍٍد والةٍٍٍج، وفٍٍٍك ال ادٍٍٍة فٍٍٍ ُ بياهٍٍٍا وبٍٍٍين صٍٍٍية الٍٍٍ ُ، بإيجٍٍٍاب الح يٍٍٍة وإبطٍٍٍاّ العدوديٍٍٍة. . . واٍٍٍاّ: المٍٍٍ اد بال ادٍٍٍة الإ سٍٍٍآ مجٍٍٍالا مٍٍٍن إطٍٍٍلبُ الجٍٍٍزء علٍٍٍر الكٍٍج، واخايٍٍار ال ادٍٍة دوٓ سٍٍال الأععٍٍاء للدلالٍٍة علٍٍر الإ سٍٍآ لأٓ الةالٍٍب حٓ ي بط الأسٍي مٍن راداٍه، ف ٍار فٍك ال ادٍة دالا علٍر إطٍلبُ الأسٍي ، وايٍج ا ت عادة الع ب فٍي الأسٍارى اٍد راٍابهم وحيٍديهم فجٍ ى لٍك فٍيهم وإٓ لم شد، ثم سمي إطلبُ الأسي فكا"(ٕ) . "ويدٍٍدح شٍٍف العندٍٍة وبيٍٍآ طديعاهٍٍا بٍٍالأم الٍٍذي ا ٍٍت الديئٍٍ ة الخاصٍٍة (1) سيد قطب، في ظلال القرآن ، 6/3911 . (2) الرازي ، مفاتيح الغيب، 11 /169 .

عدد الصفحات ٤٩