المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سورة البلد أسرار بيانية ودلالات نفسية واجتماعية

عماد طه أحمد الراعوش

صفحة ٤ من ٥

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٕٗٗ - الاٍٍي واجههٍٍا الٍٍدعوة فٍٍي حمٍٍسّ الحاجٍٍة إليٍٍه: فٍٍك ال اٍٍاب العا يٍٍة، وإطعٍٍاْ الطعٍٍٍاْ والحاجٍٍٍة إليٍٍٍه ماسٍٍٍة للعٍٍٍعاَ الٍٍٍذين نسٍٍٍو علٍٍٍيهم الديئٍٍٍة الجاهٍٍٍدة الماكالدة، ويااهي بالأم الذي لا ياعل بديئة خاصة ولا بزمٍآ خٍاه، والٍذي واجهٍٍٍه الايٍٍٍوم جميعٍٍٍا، و ٍٍٍي اخطٍٍٍر العندٍٍٍة إلٍٍٍر الاجٍٍٍاة: ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [الدلٍد: ٚٔ] . . .واد ٍزّ ٍذا الٍٍاص والإسٍٍلبْ فٍٍي مكٍٍة محاصٍٍ وليسٍٍت لٍٍه دولٍٍة نٍٍوْ علٍٍر اٍٍ يعاه. و ٍٍآ الٍٍ ُ عامٍٍا فٍٍي الجزيٍٍ ة الع بيٍٍة وفٍٍي العٍٍالم مٍٍن هولهٍٍا. و ٍٍآ ال ايٍٍ يعٍٍاملوٓ معاملة ااسية علٍر الإطٍلبُ. فلمٍا حٓ حسٍلم بععٍهم عمٍار بٍن ياسٍ وحسٍ ه، وبلبّ بن رباح، وصهيب. . وغيٍ م- رضٍي الله عٍاهم جميعٍا- ااٍاد علٍيهم الٍٍدلبء مٍٍن سٍٍاد هم العاٍٍاة، وحسٍٍلمو م إلٍٍر عٍٍذيب لا يطٍٍاُ. وبٍٍدا حٓ ط يٍٍ الخٍٍلبه لهٍٍم ٍٍو ح يٍٍ م بشٍٍ الهم مٍٍن سٍٍاد هم النسٍٍاة، فكٍٍآ حبٍٍو بكٍٍ - رضٍٍي الله عاٍٍه- ٍٍو السٍٍاب عاد ٍٍه دالمٍٍا إلٍٍر الالديٍٍة والاسٍٍا جابة فٍٍي ثدٍٍات وطم ياة واسانامة"(ٔ). واسٍٍٍٍاخداْ ٍٍٍٍذا الاعديٍٍٍٍ ﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﱠ [الدلٍٍٍٍد: ٖٔ]،فيٍٍٍٍه ٍٍٍٍوي للٍٍٍذّ والمها ٍٍٍة الاٍٍٍي ٍٍٍآ يعشٍٍٍها ال ايٍٍٍ فٍٍٍي لٍٍٍك الع ٍٍٍور ، ٍٍٍا وا يعٍٍٍاملوٓ حيوا ات وي بطوٓ من حعاااهم، ولو لم يكن لك هنينٍة، فٍإٓ هٍاّ ال ايٍ حٍاّ الٍٍدواب الاٍي ٍٍ بط و نٍاد مٍٍن حعاااهٍٍا. إ هٍا صٍٍورة مٍؤث ة عكٍٍس هالٍٍة مٍٍن حاٍٍد هٍٍالات الكدٍٍد الاٍٍي يعيشٍٍها إ سٍٍآ يمالٍٍك ٍٍج منومٍٍات الإ سٍٍا ية الاي ماحها الله إيا ا سوى ح ه مسكين ليس بيده ايء إلا الا اب. وبالمنابٍج (1) سيد قطب، في ظلال القرآن ، 6/3912 .

عدد الصفحات ٥٠

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٖٗٗ - عكس هاّ الما َ الماجد المةا بنوة وماّ ثي يهلكٍه فٍي سٍديج حنيٍ حسداب النوة ولو علر هساب الععياء الين اء. و ٍذه ال ٍورة اسٍجم مامٍا مع ال ورة العامة الاي سمها سورة الدلد. ويشٍٍمج فٍٍك ال ادٍٍة ٍٍذلك ح يٍٍ ال ايٍٍ ، وسٍٍمي العاٍٍ فكٍٍا لأٓ الٍٍ ُ النيٍٍٍد، وسٍٍٍمي ال ايٍٍٍ رادٍٍٍة لأ ٍٍٍه بٍٍٍال ُ الأسٍٍٍي الم بٍٍٍوى فٍٍٍي راداٍٍٍه . وفٍٍٍي اخايار ذا الاعدي بيآ لشدة هاّ ؤلاء، والكدٍد والمشٍنة فٍيهم علٍر حظهٍ ما يكوٓ، و ذا مااسب لجو السورة. وفك: خد لمدادح محٍذوَ، والانٍدي ٍو فٍك والمعاٍر اااحٍاْ العندٍة ٍٍٍو فٍٍٍك، لأٓ اولٍٍٍه ومٍٍٍا حدراِ نٍٍٍدي ه ومٍٍٍا حدراِ مٍٍٍا اااحٍٍٍاْ العندٍٍٍة، فيكٍٍٍوٓ المداٍٍدح راجعٍٍا إلٍٍر المعٍٍاَ المنٍٍدر (و ٍٍو اااحٍٍاْ)، وإ مٍٍا اهاٍٍيس إلٍٍر نٍٍدي معاَ؛ لأ ه لو لم يندر وجعج ( فك رادة ) يسي ا لايس العندة للزْ يسٍي حهد الماداياين و و (العندة) با خ و و (اليك)؛ لأٓ اليٍك م ٍدر، والعندٍة ليس ذلك وباندي المعاَ يادفع المح ور (ٔ) . الدجحث انضبدس ػشز: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﱠ [انجهذ: ٤١]،ٔصز خص الإطؼبو ثٓذا انٍٕو (حو): للاخييٍٍٍ ، (ٕ) واخايٍٍٍ ت اٍٍٍا ولٍٍٍم خاٍٍٍ (و) لٍٍٍئلب ياٍٍٍو م حٓ العمٍٍٍج ال الل المطلوب إ ما يكوٓ بالجمع بين ذه الأاياء معا، بج ب ي واهد ماها. (1) شيخ زادة في حاشية على البيضاوي ، أنور التنزيل وأسرار التأويل، 8 /605-606 بتصرف . (2) ذىب إليو أبو حيان، في البحر المحيط، 8 /471 .

عدد الصفحات ٥١

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٗٗٗ - والمسٍٍةدة: الجٍٍوً مٍٍع الاعٍٍب والعطٍٍ ، و ٍٍي خاصٍٍة بمٍٍا ٍٍآ جوعٍٍا عامٍا و ٍٍي المجاعٍٍة، و ٍٍذا اليٍٍ ُ بٍٍين المسٍٍةدة والسٍٍةب إ السٍٍةب الجٍٍوً ، ويكٍٍوٓ خاصٍٍٍا حو عامٍٍٍا، فٍٍٍإٓ ٍٍٍآ عامٍٍا سٍٍٍمي مسٍٍٍةدة . (ٔ) والمٍٍٍ اد بيٍٍٍوْ ي مسةدة الزمآ لا الاهٍار المعٍ وَ، وإضٍافة ( ي) إلٍر مسٍةدة ييٍد اخا ٍاه لك اليوْ بالمسةدة فهو يوْ مجاعة عامة(ٕ) . ووجه خ يص اليوْ ي المسةدة بالإطعاْ فيه و حٓ الاام فٍي لمٍآ المجاعٍٍة يشٍٍاد اٍٍحهم بالمٍٍاّ خشٍٍية طٍٍاوّ لمٍٍن المجاعٍٍة، والاهايٍٍاج إلٍٍر النٍٍوت، فيكٍٍوٓ الإطعٍٍاْ فٍٍي لٍٍك الٍٍزمن حاٍٍد علٍٍر الٍٍايس، (ٖ) و ٍٍذا الاعديٍٍ مااسٍب لنولٍه فٍٍلب ااٍاحم العندٍٍة، لأٓ فٍي ٍٍذا العمٍج مٍٍا فيٍه مٍٍن الشٍدة الاٍٍي حااج إلر اااحاْ واوة في يس الماي . الدجحث انضبثغ ػشز: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﱠ [انجهذ: ٥١]،ٔانغزض يٍ خص انٍزٍى انقزٌت اليام ا نطاً ال دي عن حبيه ادج بلوغه (ٗ) . والمن بٍٍة الن ابٍٍة وخٍٍص الياٍٍيم ب ٍٍية ( ا من بٍٍة) ليجمٍٍع سٍٍددين للحٍٍث (1) الراغب ، الدفردات ص 239 .والبقاعي، ونظم الدرر 8 /433 .والألوسي، وروح الدعاني 30 /495 . (2) ابن عاشور، التحرير والتنوير 30 /316 . (3) ذكره الرازي ، في مفاتيح الغيب، 11 /170 والصاوي في حاشيتو على الجلال6 / 280 وابن عاشور في التحرير والتنوير ، 30 /316 . (4) الراغب ، الدفردات ، 551 .

عدد الصفحات ٥٢

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٘ٗٗ - علٍٍر الإ يٍٍاُ عليٍٍه: اليٍٍام والن ابٍٍة، فيجمٍٍع بهٍٍذا العمٍٍج ال ٍٍالل صٍٍداة علٍٍر يايم، وصلة لن يب. ااّ ال الي: "ويٍدخج فيٍه اٍ ب الجٍوار مٍا يٍدخج اٍ ب الاسب"(ٔ) . و خٍٍٍص الياٍٍٍيم بالٍٍٍذ ، لأٓ الأياٍٍٍاْ بالعٍٍٍادة فئٍٍٍة ضٍٍٍعيية، يانٍٍٍد السٍٍٍاد الأساسي في المجامع و و الأب، و آ الأيااْ ادج الإسلبْ طدنٍة مساعٍعية مهعومة الحنٍوُ، ياعٍدوٓ علٍر حمٍوالهم ويعٍاوٓ علٍيهم بحنٍواهم، هاٍر إٓ اليايمٍٍة ا ٍٍٍ ت ٍٍٍاكل بٍٍٍلب مهٍٍٍ ، ولٍٍٍذلك هٍٍٍث الإسٍٍٍلبْ علٍٍٍر رعايٍٍٍة الأياٍٍٍاْ. . بكيالاهم، و امية حموالهم، وهيظ هنواهم. الدجحث انثبيٍ ػشز: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ [انجهذ: ٦١] ٔانغزض يٍ خص الدضكين ثبنصذقخ دٌٔ صبئز المحزبجين ايج المِسْكِين الذي لا ايء عاده(ٕ) . الما بٍٍٍة مٍٍٍ خو ة مٍٍٍن ( ٍٍٍَ ِب) إ ا افانٍٍٍ ، ومعاٍٍٍاه الا ٍٍٍ بٍٍٍالا اب. اٍٍٍاّ الزجاج يعار ح ه من فن ه الا بالا اب (ٖ)، وايج ٍم المط وهٍوٓ علٍر ظهٍ الط يٍ اعٍٍودا علٍر الاٍٍ اب لا بيٍٍوت لهٍم(ٗ) ، ينٍٍاّ ٍٍ ب إ ا ٍاْ علٍٍر الاٍٍ اب إ ا لم يكن له ما ييا اه من ادة الينٍ ، و ٍذا الاعديٍ اايٍة عٍن اٍدة الينٍ ، (1) الرازي ، مفاتيح الغيب، 11 /171 . (2) الراغب ، الدفردات ، 243 . (3) الزجاج ، معاني القرآن ، 5 /230 . (4) أبو حيان، البحر المحيط، 8 /471 .

عدد الصفحات ٥٣

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٙٗٗ - واٍٍد كٍٍٍوٓ اايٍٍٍة عٍٍن ثٍٍٍ ة المٍٍٍاّ ، ينٍٍاّ: فٍٍٍلبٓ ح ٍٍٍ ب حي صٍٍار ثيٍٍٍ المٍٍٍاّ كث ة الا اب، ويناّ بت يداِ و بت يمياك اايٍة عٍن ال اهٍة ، لكٍن ٍذه الكااية اا غي من ودة. وجمع بٍذ الياٍيم الن يٍب والمسٍكين وي الحاجٍة عمومٍا ، ووصٍف الياٍيم بالن ب لإثارة العطف عليه ، ووصف المسكين بالما بة لإثارة اللطف به (ٔ). و ال ادة واليٍام والمسٍكاة مااسٍب لجٍو السٍورة و ٍو الحٍديث عٍن الكدد، إ الكدد ظا فٍي ٍج صٍاف مٍن ٍذه الأصٍااَ ، و ٍ الإ يٍاُ فٍي ذه الجهات مااسب لنوله عٍالر: ﱡﭐ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [الدلٍد: ٙ] هيٍٍث ْ فٍٍي ٍٍذه إ يٍٍاُ المٍٍاّ فٍٍي غيٍٍ وجٍٍوه الدٍٍ بٍٍدوٓ هسٍٍاب، ثٍٍم ٍٍ بعد لك وجوه الد الاي يادةي إ ياُ الماّ فيها. "والإطعاْ في يوْ المجاعة الذي يعز فيه الماّ و محك لحنينة الإيمآ. و ٍذلك إطعٍاْ المسٍكين ي الما بٍٍٍة - حي اللبصٍٍٍ بٍٍٍالا اب مٍٍٍن بؤسٍٍٍه واٍٍٍدة هالٍٍٍه - فٍٍٍي يٍٍٍوْ المسٍٍٍةدة يندمه السياُ الن ٍي خطٍوة فٍي سٍديج اااحٍاْ العندٍة، لأ ٍه محٍك للمشٍاع الإيما يٍٍة مٍٍن رهمٍٍة وعطٍٍف و كافٍٍج وإيثٍٍار ، وم اادٍٍة للٍٍّه فٍٍي عيالٍٍه، فٍٍي يٍٍوْ الشٍٍدة والمجاعٍٍة والحاجٍٍة. و ا ٍٍآ الخطو ٍٍآ: فٍٍك ال اٍٍاب وإطعٍٍاْ الطعٍٍاْ ا اا من إيحاءات الديئة الملحة، وإٓ ا ٍت لهمٍا صٍية العمٍوْ" . (ٕ) والحٍث علر ب ذه الأصااَ مااسب للآية الاالية و ي: (1) البقاعي، نظم الدرر، 8 /433 . (2) سيد قطب، في ظلال القرآن ، 6/3913 .

عدد الصفحات ٥٤

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٚٗٗ - الدجحث انزبصغ ػشز: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [انجهذ: ٧١]،ٔيقبرَخ ثين ْذا الدٕضٕع ٔشجٍّٓ في صٕرح انؼصز (ثم): عطف علر المايي فٍي اولٍه عٍالر فٍلب ااٍاحم العندٍة، والعطٍف بٍٍٍ(ثم) يييٍٍد الا اخٍٍي، ولكاهٍٍا اٍٍا ليسٍٍت للا اخٍٍي الزماٍٍي لأٓ الإيمٍٍآ مانٍٍدْ علٍٍر ٍٍذه الأعمٍٍاّ لا ماٍٍ خ عاهٍٍا، بٍٍج ييٍٍد الا اخٍٍي ال دٍٍي ف دٍٍة الإيمٍٍٍآ ما اخية عن ر دة العا ا فا وفعٍلب. ينٍوّ الزمخشٍ ي: " جٍاء بٍٍ(ثم) لا اخٍي الإيمٍٍآ و داعٍٍده فٍٍي ال دٍٍة واليعٍٍيلة عٍٍن العاٍٍ وال ٍٍداة، لا فٍٍي الواٍٍت لأٓ الإيمآ و الساب المندْ علر غي ه و لا يثدت عمج صالل إلا به"(ٔ) . والمن ٍٍود الحٍٍث علٍٍر إعا ٍٍة العٍٍعياء بيٍٍك ال اٍٍاب، و إطعٍٍاْ الجيٍٍاً عاٍٍدما مٍٍس هاجٍٍة المجامٍٍع ٍٍاملب للطعٍٍاْ وبالٍٍذات الياٍٍيم الن يٍٍب ، والينيٍٍ الٍٍذي لا يملٍٍك اٍٍيئًا، وفٍٍوُ لٍٍك وادلٍٍه حٓ يكٍٍوٓ مٍٍن الٍٍذين ماٍٍوا و واصٍٍوا بال د و واصوا بالم همة . والاعديٍٍٍ بنولٍٍٍه: ﭽ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭼ [البلددد١١] حبلٍٍٍ مٍٍٍن النٍٍوّ ثٍٍم ٍٍآ مؤماٍٍا لأٓ و ٍٍه مٍٍن الٍٍذين ماٍٍوا حدّ علٍٍر ثدٍٍوت الإيمٍٍآ مٍٍن الوصف بمؤمن؛ لأٓ صية الجماعة حاوى من حجج ث ة الموصوفين بها (ٕ) . ويددو لي إضافة لذلك حٓ اخايار ذا الاعدي لمااسدة ما سيذ لاهنٍا فٍٍٍٍي اولٍٍٍٍه ﭽ ﯥ ﭼ لأٓ الاواصٍٍٍٍي إ مٍٍٍٍا يكٍٍٍٍوٓ بٍٍٍٍين الجماعٍٍٍٍة ، وعليٍٍٍٍه فٍٍٍٍإٓ (1) الزمخشري ، الكشاف، 4 /760 . (2) ابن عاشور، التحرير والتنوير ، 30 /319 .

عدد الصفحات ٥٥

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٛٗٗ - المطلوب حٓ يكوٓ الإ سآ مؤماا ضمن جماعة المؤماين، ينوْ بمٍا عليٍه مٍن واجدٍٍات ف ديٍٍة والاٍٍي ماهٍٍا ال ٍٍد ، وينٍٍوْ بالواجدٍٍات الاجاماعيٍٍة والاٍٍي ماهٍٍا الاواصٍٍي بال ٍٍد . ورهمٍٍة المٍٍؤماين الٍٍذين ياامٍٍي إلٍٍيهم ورعايٍٍة ال ايٍٍ والياٍٍيم والمسكين الذين م ماه و و ماهم، والاواصي مع إخوا ه المؤماين بذلك. والاواصٍٍٍي بال ٍٍٍد : يعاٍٍٍي حٓ يوصٍٍٍي بععٍٍٍهم بععٍٍٍا بال ٍٍٍد علٍٍٍر الإيمٍٍٍآ والثدٍٍٍٍات عليٍٍٍٍه وعلٍٍٍٍر الطاعٍٍٍٍات والمحٍٍٍٍن الاٍٍٍٍي يدالٍٍٍٍر بهٍٍٍٍا المٍٍٍٍؤمن، والاواصٍٍٍٍي بالواجدٍٍٍات الاجاماعيٍٍٍة وعلٍٍٍر رحسٍٍٍها الاواصٍٍٍي بٍٍٍالا اهم الاجامٍٍٍاعي. والاواصٍٍٍي بال ٍٍٍد ر دٍٍٍة حعلٍٍٍر مٍٍٍن ال ٍٍٍد ، و ٍٍٍذلك الاواصٍٍٍي بالم همٍٍٍة ، لأٓ فٍٍٍي الاواصٍٍٍي إااعة لهذه ال ية لاؤ ي ثمار ا ليس علر الي د وهده بج علر سال المجامع. و ٍٍ الاواصٍٍي بال ٍٍد اٍٍا مااسٍٍب لٍٍذ مٍٍا لااٍٍاه ال سٍٍوّ والمؤماٍٍوٓ من الأ ى الوارد في اولٍه عٍالر: ﱡﭐ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱠ [الدلٍد: ٕ] علٍر معار مساحج إيذاؤِ، ومااسب ذلك لٍذ خلٍ الإ سٍآ فٍي مشٍنة و عٍب فٍٍٍي اولٍٍٍه عٍٍٍالر: ﱡﭐﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﱠ [الدلٍٍٍد: ٗ]،فكٍٍٍلب الأمٍٍٍ ين محاٍٍاج إلٍٍر صٍٍد و ٍٍواه بٍٍه، و ٍٍو مااسٍٍب ٍٍذلك لٍٍذ الثدٍٍات علٍٍر ط يٍٍ الحٍٍٍ ، وسٍٍٍلوِ جٍٍٍد الهدايٍٍٍة والاباعٍٍٍاد عٍٍٍن جٍٍٍد العٍٍٍلبّ فٍٍٍي او لٍٍٍه عٍٍٍالر: ﱡﲛ ﲜ ﲝ ﱠ الدلٍٍد: ٓٔ، ومااسٍٍب ٍٍذلك لٍٍذ لٍٍزوْ العمٍٍج ال ٍٍالل وإٓ آ اااا في اوله عالر : ﱡﭐ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﱠ [الدلد: ٔٔ]. اولٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍه عٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍالر: ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂﳃﱠ [الدلٍد: ٚٔ] حي يوصٍي بععٍهم بععٍا بال همٍة ، و ٍذه ا يٍة مااسٍٍدة للنسٍٍم بالوالٍٍد والولٍٍد فٍٍي حوّ السٍٍو رة لأ همٍٍا عاٍٍوآ ال همٍٍة ، و ٍٍذه ٍٍذلك مااسٍٍدة للحٍٍث علٍٍر اااحٍٍاْ العندٍٍة بمٍٍا ٍٍ مٍٍن طاعٍٍات مثٍٍج فٍٍك

عدد الصفحات ٥٦

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٜٗٗ - ال ادة والإطعٍاْ فٍي المسٍةدة الياٍيم الن يٍب والمسٍكين الماٍ ب، ٍج لٍك لا بد للزومٍه والثدٍات عليٍه مٍن الاواصٍي بال همٍة . و ٍذه ال ٍيات الثلبثٍة حا ٍد الٍٍ ُ واليٍٍٍام والمسٍٍكاة م دطٍٍٍة بنو لٍٍٍه (ﲿ ﳀ) لأٓ الإ سٍٍآ بهٍٍٍا فٍٍٍي حمس الحاجة إلر ال د . واٍٍٍد حعيٍٍٍد اليعٍٍٍج وهٍٍٍ َ الجٍٍٍ فٍٍٍي اولٍٍٍه عٍٍٍالر: (ﳁ ﳂ) للاو يد علر ح ميٍة ٍج مٍن الأمٍ ين : ال ٍد وال همٍة . واٍدّْ الاواصٍي بال ٍد علٍٍر الاواصٍٍي بالم همٍٍة لأ ٍٍه فٍٍي حوّ السٍٍورة اٍٍدْ مٍٍا يحاٍٍاج إلٍٍر صٍٍد فٍٍي اوله: ﱡﭐ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱠ [ الدلٍد: ٕ]،واولٍه: ﱡﭐ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﱠ الدلٍٍد: ٗ علٍٍر مٍٍا يحاٍٍاج إلٍٍر رهمٍٍة فٍٍي اولٍٍه : ﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﱠ [الدلٍٍد: ٖٔ]وما بعد ا. "وال ٍٍد ٍٍو العا ٍٍ العٍٍ وري للئيمٍٍآ ب ٍٍية عامٍٍة، ولاااحٍٍاْ العندٍٍة ب ية خاصة. والاواصي به ين ر درجٍة وراء درجٍة ال ٍد ا ٍه . درجٍة ماسٍك الجماعٍٍٍٍة المؤماٍٍٍٍة، و واصٍٍٍٍيها علٍٍٍٍر معاٍٍٍٍر ال ٍٍٍٍد ، و عاو هٍٍٍٍا علٍٍٍٍر كٍٍٍٍاليف الإيمآ. . . و و إيحاء بواجب المؤمن في الجماعة المؤماة. و و حلا يكٍوٓ عا خذيج بج عا ثديت، ولا يكوٓ داعية زيمٍة بٍج داعيٍة اااحٍاْ ولا يكٍٍوٓ مثٍٍار جٍٍزً بٍٍج مهٍٍدط طم ياٍٍة . و ٍٍذلك الاواصٍٍي بالم همٍٍة . فهٍٍو حمٍٍ لالد علر الم همة . إ ه إاٍاعة الشٍعور بواجٍب الاٍ اهم فٍي صٍيوَ الجماعٍة عٍٍن ط يٍٍٍ الاواصٍٍي بٍٍٍه، والاحٍٍاو عليٍٍٍه، وا خٍٍا ه واجدٍٍٍا جماعيٍٍا ف ديٍٍٍا فٍٍٍي الوات ا ه، ياعارَ عليه الجميع، وياعاوٓ عليه الجميع "(ٔ). (1) سيد قطب، في ظلال القرآن ، 6/3913 .

عدد الصفحات ٥٧

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٓ٘ٗ - و ٍٍا اٍٍا " شٍٍف عٍٍن معاٍٍر العندٍٍة وبٍٍين طديعاهٍٍا بٍٍالأم الٍٍذي ا ٍٍت الديئٍٍٍة الخاصٍٍٍة الاٍٍٍي واجههٍٍٍا الٍٍٍدعوة فٍٍٍي حمٍٍٍسّ الحاجٍٍٍة إليٍٍٍه: فٍٍٍك ال اٍٍٍاب العا ية وإطعاْ الطعاْ، والحاجة إليه ماسة للععاَ الذين نسٍو علٍيهم الديئٍة الجاهٍٍٍدة الماكالدٍٍٍة، ويااهٍٍٍي بٍٍٍالأم الٍٍٍذي لا ياعلٍٍٍ بديئٍٍٍة خاصٍٍٍة ولا بزمٍٍٍآ خاه، والذي واجهٍه الايٍوم جميعٍا، و ٍي اخطٍر العندٍة إلٍر الاجٍاة: ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [الدلد: ٚٔ"](ٔ). بٍٍدحت السٍٍورة بوصٍٍف مٍٍؤث وصٍٍورة واضٍٍحة لحٍٍاّ المسٍٍلمين فٍٍي حوّ دعٍٍو هم، و ٍٍذا ياسٍٍحب علٍٍر هٍٍاّ الٍٍدعوات عاٍٍدما كٍٍوٓ ضٍٍعيية مهزومٍٍة مساعددة، صورة مٍؤث ة ي ٍيها اولٍه عٍالر ﱡﭐ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱠ [الدلٍد: ٕ]،بكٍٍج مٍٍٍا حملٍٍه ٍٍٍذه الكلمٍٍٍة مٍٍن معٍٍٍا ي النسٍٍٍوة، وصٍٍورة منابلٍٍٍة لحٍٍٍاّ طةمٍٍٍة ها مٍٍٍة مسٍٍٍاددة مسٍٍٍاعددة، ساشٍٍٍيها مٍٍٍن اولٍٍٍه عٍٍٍالر: ﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ [الدلد: ٖٔ – ٙٔ ]ومٍٍٍا فٍٍٍي ٍٍٍذا الاعديٍٍٍ مٍٍٍن دلالٍٍٍة علٍٍٍر وجٍٍٍود عديٍٍٍد منهٍٍٍورين مندٍٍٍورين يملكٍٍٍوٓ مٍٍٍن حمٍٍٍ م اٍٍٍيئا، وياٍٍٍامر جٍٍٍالعين ضٍٍٍالعين علٍٍٍر الٍٍٍ غم مٍٍٍن وجٍٍٍود حااربهم، في جو من الحاجة العامة والماسة (ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ). فنيٍ لٍيس لٍه إلا الا اب و و عدي يشف عن ضعف ليس دو ه ضٍعف وفنٍ مٍا بعٍده فنٍ ، في مجامع اام لا يا ٍ ضٍعييا ولٍو ٍآ مملو ٍا مطيعٍا ، ولا يعيٍج يايمٍا ولٍو ٍٍآ ا يدٍٍا فنيٍٍ ا، ولا ينيٍٍج مسٍٍكياا ولٍٍو ٍٍآ َ ِبٍٍا لا يلٍٍوي علٍٍر اٍٍيء. ثلبثٍٍة حصااَ عطي صورة ثي مشاع الشينة والاعاطف مع ذه الطدنة المنهٍورة، (1) سيد قطب، في ظلال القرآن ، 6/3912 .

عدد الصفحات ٥٨

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٔ٘ٗ - لحد حوجب سن الاش يعات والأهكاْ للنعاء علر ذه ال ا ة. بعد ذه ال ورة بيات السورة وسالج الاح ر ومنومات الاهوو، و ٍي دٍٍدح حوّ مٍٍا دٍٍدح بالسٍٍعي للح يٍٍة و ٍٍي حوّ منومٍٍات الاهٍٍوو، ثٍٍم الاكافٍٍج الااا ٍٍٍٍادي (ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ)، ثٍٍٍٍم الاكافٍٍٍٍج الاجامٍٍٍٍاعي الٍٍٍٍذي يدٍٍٍٍدح حولا بكيالٍٍٍة حصٍٍٍحاب الحاجٍٍٍات مٍٍٍن الأاٍٍٍارب (ﲱ ﲲ ﲳ )، ثٍٍٍم الاكافٍٍٍج الاجامٍٍاعي فٍٍي دال ٍٍه الأوسٍٍع بٍٍين حباٍٍاء المجامٍٍع لهٍٍم (ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ)، ثٍٍٍٍٍٍٍٍم غٍٍٍٍٍٍٍٍ م المدٍٍٍٍٍٍٍٍادئ والنٍٍٍٍٍٍٍٍيم ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [الدلٍٍد: ٚٔ]،والاعٍٍاو ٓ علٍٍر شٍٍ ا والاواصٍٍي بهٍٍا وال ٍٍد عليها وعلر ج الم اعب الاي يواجهها الٍدعاة فٍي ط يٍ الٍدعوة إلٍر الحٍ و لك وهده لا يكيي بج لا بٍد مٍن الاواصٍي بٍه والحٍث عليٍه، ولا بٍد ٍذلك مٍن اٍٍيوً ال همٍٍة والاحلٍٍي بهٍٍا والٍٍدعوة إليهٍٍا بمٍٍا فٍٍي لٍٍك حٓ ي ٍٍد الٍٍدعاة بععٍٍُهم علٍٍر بععٍٍهم، وي خٍٍذ بععٍٍُهم بععٍٍا بٍٍاللين فيحمٍٍج ٍٍج واهٍٍد علٍٍر ادر وسعه ولا يكلف فوُ طاااه. والعطٍٍٍف بٍٍٍثم مٍٍٍا اٍٍٍاّ ثيٍٍٍ مٍٍٍن الميسٍٍٍ ين لا يييٍٍٍد الا يٍٍٍب ، و ٍٍٍو اٍٍٍوّ يسعياا في ٍذا المنٍاْ لأٓ الأصٍج حٓ كٍوٓ المدٍادئ والأفكٍار فٍي الددايٍة، غيٍ ح ٍٍٍه اٍٍٍد ينٍٍٍاّ بٍٍٍج الح يٍٍٍة والأمٍٍٍن الااا ٍٍٍادي الٍٍٍذي يٍٍٍؤمن الحاجٍٍٍات الأساسٍٍٍية ولنمٍٍة العٍٍي ٍٍي الددايٍٍة، وال ٍٍحيل حٓ ٍٍذه لهٍٍا منومٍٍات حس اسٍٍية ولا يمكٍٍن حٓ ندْ واهدة علر الأخ ى؛ لذلك الت الا يب اا غي من ود. "ومٍٍٍن لطٍٍٍالف الديٍٍٍآ ٍٍٍذا الا يٍٍٍب لخطٍٍٍوات اااحٍٍٍاْ العندٍٍٍة وم اهٍٍٍج الاعٍٍاّ مٍٍن حجٍٍج صٍٍلبح الإ سٍٍآ وخيٍٍ الجماعٍٍة: بٍٍدح بيٍٍك ال ادٍٍة، ولهٍٍذا الددء دلالاه ال يحة عن حٓ ح ي الإ سا ية من حغلبّ ال ُ ٍو حوّ خطٍوة

عدد الصفحات ٥٩

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٕ٘ٗ - في الاعاّ ال عب مٍن حجٍج الوجٍود الكٍ يم الجٍدي بالإ سٍآ، فلٍيس اٍيء خٍٍ بالٍٍذي يسٍٍد رد الك امٍٍة ا دميٍٍة للئ سٍٍا ية. و ٍٍج إصٍٍلبح لخيٍٍ الدشٍٍ والمجامع إ ما ي ي بعد حٓ د إلر الإ سا ية اعادار ا المهدر بال ُ. . . ي يٍٍٍات العدالٍٍٍة الاجاماعيٍٍٍة، لا ٍٍٍحيل الأوضٍٍٍاً الماديٍٍٍة الاٍٍٍي حباهٍٍٍت وجٍٍٍود مناٍٍدر ي مٍٍاّ لدٍٍد، وياٍٍيم جٍٍالع ي من بٍٍة حو مسٍٍكين ي ما بٍٍة. والنٍٍ ٓ يعٍع ٍٍذه العدالٍٍة الاجاماعيٍٍة اليٍة ليٍٍك ال ادٍٍة، ويٍٍ ي بهٍا فٍٍي مسٍٍاُ الديٍٍآ لاااحٍٍاْ العندٍٍة، منٍٍدراً مٍٍا فٍٍي ٍٍحيل ٍٍذا الوضٍٍع الياسٍٍد مٍٍن صٍٍعوبة، ومٍٍا ياطلده من مجا ده ومكابدة"(ٔ). ومٍٍٍن لطٍٍٍالف ماشٍٍٍابه النٍٍٍ ٓ مٍٍٍا بٍٍٍين يٍٍٍة الدلٍٍٍد ٍٍٍذه (ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃﱠ [الدلٍٍد: ٚٔ]،مٍٍع يٍٍة الع ٍٍ و ٍٍي ﱡﭐ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱠ [الع: ٖ]،فذ فٍي ٍذه السٍورة مٍع ال ٍد ال همٍة وحخ ٍٍٍا عليٍٍٍه، بيامٍٍٍا ٍٍٍ فٍٍٍي الع ٍٍٍ مٍٍٍع ال ٍٍٍد الحٍٍٍ وادمٍٍٍه عليٍٍٍه. و ٍٍٍ ال همة اا مااسب لجو ٍذه السٍورة الاٍي ٍ فيهٍا الٍ ُ واليٍام والمسٍكاة ، بيامٍا ٍٍ الحٍٍ مااسٍٍب لجٍٍو سٍٍورة الع ٍ الاٍٍي ٍٍ فيهٍٍا خسٍٍ آ الإ سٍٍآ عمومٍٍا لا يسٍٍاثار مٍٍن لٍٍك إلا فئٍٍة، و ٍٍذه اليئٍٍة ليسٍٍت إلا مٍٍن عٍٍ َ الحٍٍ ، فمٍٍٍن ع فٍٍٍه عٍٍٍ َ ٍٍٍج معٍٍٍ وَ دو ٍٍٍه . و ٍٍٍ خي ال ه مٍٍٍة علٍٍٍر ال ٍٍٍد فٍٍٍي ٍٍٍذه السٍٍورة لأٓ ال ٍٍد فٍٍي سٍٍياُ ٍٍذه السٍٍورة حظهٍٍ ، بٍٍج إٓ محٍٍور السٍٍورة لهٍٍا يدور هوّ ذه ال ية و ي خل الإ سآ في دٍد ، حمٍا ال همٍة فهٍي المحٍور الثا ي في ذه السورة. حما في سٍورة الع ٍ فٍالمحور الأ ٍم ٍو مع فٍة الحٍ لأ ه وصف الإ سآ بالخس آ إلا من واصو ا بهذه ال ية(ٕ). (1) عن بنت الشاطئ، التفسير البياني، 1/186-188 .بتصرف واختصار . (2) فاضل السامرائي ، لدسات بيانية في نصوص من التنزيل ، ص 275 .

عدد الصفحات ٦٠

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٖ٘ٗ - الدجحث انؼشزٌٔ: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﱠ [انجهذ: ٨١] ٔانضز في انزؼجير ة(أٔنئك الإاٍٍٍارة ب ولئٍٍٍك إلٍٍٍر الما ٍٍٍيين بالأعمٍٍٍاّ الاٍٍٍي نٍٍٍدمت، و ٍٍٍم الٍٍٍذين ييكٍٍٍوٓ ال ادٍٍٍة، ويطعمٍٍٍوٓ الياٍٍٍيم والمسٍٍٍكين، وياواصٍٍٍوٓ بال ٍٍٍد والم همٍٍٍة ، واساخداْ اسم الإاارة للدعيد للدلالة علر بعد مكا اهم وعلو مازلاهم. والميماة من اليمن و و إمٍا الخيٍ والد ٍة ، حو جهٍة اليمٍين الاٍي نابٍج اليسار، و ي الجهة الاي ي مز بها للمؤماين، واد ين د بهم حصحاب اليمٍين الذين يؤ وٓ صٍحاليهم ب يمٍا هم، حو حصٍحاب الخيٍ إ اليمٍين يكاٍر بٍه عٍن فعٍٍٍج الخيٍٍٍ (ٔ) . وإيثٍٍٍار ليٍٍٍظ الميماٍٍٍة فٍٍٍي وصٍٍٍيهم لأ ٍٍٍه يحمٍٍٍج عٍٍٍدة معٍٍٍا ي هميٍٍدة للمدالةٍٍة فٍٍي مٍٍدههم. والاعديٍٍ ب صٍٍحاب الميماٍٍة يييٍٍد بالإضٍٍافة إلٍٍر و هم منيمين فيها اخا اصهم بملكها. الدجحث الحبدي ٔانؼشزٌٔ: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱠ [انجهذ: ٩١]، ٔيقبرَزّ يغ الإشبرح نهًؤيُين والٍٍٍٍذين يٍٍٍٍ وا إاٍٍٍٍارة إلٍٍٍٍر الي يٍٍٍٍ المنابٍٍٍٍج للمٍٍٍٍؤماين، وإيثٍٍٍٍار ضٍٍٍٍمي الإاارة إلر الحاض المشٍا د مٍع المٍؤماين ومٍع الكيٍار ضٍمي الةالٍب؛ لأٓ م باسم الإاارة ك يم لهم ب هم هاض وٓ عاده عالر فٍي منٍاْ اماٍه ، و ٍٍٍ م بمٍٍٍا يشٍٍٍار بٍٍٍه إلٍٍٍر الدعيٍٍٍد ع ٍٍٍيم لهٍٍٍم بالإاٍٍٍارة إلٍٍٍر علٍٍٍو درجٍٍٍا هم (1) الزمخشري ، الكشاف، 4 /761 .

عدد الصفحات ٦١

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٗ٘ٗ - وار ياعها علر درجة حضٍداد م ، فٍإٓ درجٍة مٍن هعٍ عاٍده عٍالر علٍو علٍر درجة من غاب عاه ، و الكاف ين بعمي الةالب إاارة إلر ح هم غيب عٍن مناْ اماه عالر وا َ الحعور عاده .(ٔ) والإاٍٍٍٍارة لهٍٍٍٍم بٍٍٍٍٍ( ُمْ): للمدالةٍٍٍٍة فٍٍٍٍي مهٍٍٍٍم بوصٍٍٍٍف الكيٍٍٍٍ و ٍٍٍٍو هم حصحاب المشٍ مة، وليٍظ حصٍحاب علٍر حٍو مٍا ٍ فٍي حصٍحاب الميماٍة. وضٍٍٍمي الي ٍٍٍج لإفٍٍٍادة الح ٍٍٍ و ٍٍٍو هم ح لهٍٍٍا ه ٍٍٍ ا بمٍٍٍا ا ٍٍٍيوا بٍٍٍه مٍٍٍن صيات، ينوّ الألوسي: " جيء بعمي الي ج معهم لإفادة الح ". (ٕ) و(الْمَشْ َمَةِ) من الشؤْ و ٍي جهٍة الشٍماّ، حو الشٍؤْ الٍذي و ٍو ضٍد الٍٍيمن، وحصٍٍحاب المشٍٍ مة حصٍٍحاب جهٍٍٍة الشٍٍماّ الاٍٍي فيهٍٍا الأاٍٍٍنياء، حو الٍذين يؤ ٍٍوٓ صٍٍحاليهم بشٍٍمالهم حو حصٍحاب الشٍٍؤْ علٍٍر ح يسٍٍهم وغيٍٍ م. (ٖ) ووصيها بالمش مة لأ ها حمج عدة معا ي ميمة للمدالةة في مهم. وا اير بهٍذه ال ٍية ولٍم يٍزد عليهٍا بوصٍيهم بمٍا ياٍااع مٍا وصٍف بٍه المٍٍٍٍٍٍٍؤماين ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [ الدلٍٍد: ٚٔ،]. لأٓ صٍٍية الكيٍٍ كيٍٍي فٍٍي الٍٍذْ عمٍٍا سٍٍوا ا، فلٍٍيس بعٍٍد الكيٍٍ ٍٍب ولٍٍيس مٍٍع الكيٍٍ طاعٍٍة. ولا هسٍٍاة مٍٍع الكيٍٍ . ولا سٍٍيئة سٍٍوى الكيٍٍ . فٍٍإ ا سٍٍلدوا الإيمٍٍآ سٍٍلدوا معٍٍه ٍٍج هسٍٍاة ، وإ ا وصٍٍيوا بٍٍالكي وصٍٍيوا معٍٍه بكج سيئة. (1) شيخ زادة في حاشيتو على البيضاوي ، 8 /607،بتصرف . (2) الألوسي، روح الدعاني ، 30 /498 . (3) الزمخشري ، الكشاف، 4 /761 .

عدد الصفحات ٦٢

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٘٘ٗ - الدجحث انثبًَ ٔانؼشزٌٔ: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﱈ ﱉ ﱊﱋﱠ [انجهذ: ١٢]،ٔانضز في انزؼجير ة (ػهٍٓى) علر الكيار المذ ورين في ا ية السابنة . ومؤصٍدة مٍن صٍدت الدٍاب إ ا حغلناٍٍٍٍه.(ٔ) والمٍٍٍٍ اد حٓ الاٍٍٍٍار مةلنٍٍٍٍة علٍٍٍٍيهم والن ٍٍٍٍد شٍٍٍٍديد العٍٍٍٍذاب. وصٍٍ ح بعٍٍذاب الكيٍٍار ولٍٍم ي ٍٍ ح بجٍٍزاء المٍٍؤماين لأ ٍٍه ح سٍٍب للسٍٍياُ(ٕ) و و الكدد والعندة و ذا يااسده العذاب لا الاعيم. واٍٍدْ الجٍٍار والمجٍٍ ور لإفٍٍادة الح ٍٍ فٍٍإٓ الاٍٍار مؤصٍٍدة علٍٍر الكيٍٍار ه ٍٍ ا دوٓ سٍٍوا م، حمٍٍا مٍٍن سٍٍوا م مٍٍن المٍٍؤماين الع ٍٍاة فنٍٍد يخ جٍٍوٓ بعٍٍد وفية ما عليهم من جزاء. (1) الزجا ج، معاني القرآن ، 5 /330 . (2) الألوسي، روح الدعاني ، 30 /498 .

عدد الصفحات ٦٣

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٙ٘ٗ - الخبتمخ ادمت سورة الدلد مو جا للئعجال الن ٓ الديا ي، ي هٍ ٍذا واضٍحا مٍٍٍن خٍٍٍلبّ ف ٍٍٍاهة حليٍٍٍاي السٍٍٍورة وبلبغٍٍٍة عدارا هٍٍٍا وجمٍٍٍاّ مهٍٍٍا و ااسٍٍٍ موضوعا ها، بج ح ك جد ج الموضٍوعات الاٍي ط هاهٍا السٍورة اٍا م بعنٍد ف يٍٍد لاشٍٍكج موضٍٍوعا واهٍٍدا ما ابطٍٍا، بٍٍدءا مٍٍن حسٍٍلوب النسٍٍم، ثٍٍم اخايٍٍار ليٍٍظ (هٍٍج ) ومٍٍا ياعٍٍماه مٍٍن اهامٍٍالات وسٍٍع معاٍٍر الٍٍاص، ثٍٍم الدلبغٍٍة فٍٍي إظهٍٍار (بهٍٍذا الدلٍٍد) مٍٍع حٓ هنهٍٍا الإضٍٍمار، والدلبغٍٍة فٍٍي حسٍٍلوب الاسٍٍايهاْ ﱡﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﱠ [الدلٍٍٍٍٍٍٍد: ٘] .وهسٍٍٍٍٍٍٍن اخايٍٍٍٍٍٍٍار العياٍٍٍٍٍٍٍين واللسٍٍآ والشٍٍياين مثلٍٍة علٍٍر عٍٍم الله علٍٍر الإ سٍٍآ ، ومااسٍٍدة اخايٍٍار ليٍٍظ (الاجدين) لجو السورة، والدلبغة في حسلوب الاسٍايهاْ عٍن (العندٍة)، هسٍن اخايٍٍٍار الٍٍٍ ُ واليٍٍٍام والمسٍٍٍكاة مثلٍٍٍة علٍٍٍر المحاٍٍٍاجين وصٍٍٍلة لٍٍٍك بجٍٍٍو السٍٍورة، وبلبغٍٍة حسٍٍلوب المنار ٍٍة بٍٍين ﱡﭐ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [الدلٍٍد: ٚٔ]،مٍٍع اٍٍديهاها فٍٍي سٍٍورة الع ٍٍ ، وفٍٍي الداٍٍة الاٍٍي بٍٍدت مٍٍن خٍٍلبّ ال ٍٍور ين المانٍٍابلاين لأصٍٍحاب اليمٍٍين وحصٍٍحاب الشٍٍماّ فٍٍي هايٍٍة السورة. وحبٍٍ لت الدراسٍٍة المكا ٍٍة الديايٍٍة لمكٍٍة المك مٍٍة فٍٍي يٍٍوم المسٍٍلمين لسٍددين: الأوّ ح هٍٍا بلٍدة مع مٍٍة بح مهٍٍا الٍذي اٍٍ فها الله بٍه، والثٍٍا ي هلٍٍوّ دياا محمد صلر الله عليه وسلم و ع ضه للؤ ى في سديج الٍدعوة، و ٍذا مٍن ا ه حٓ يعزل محداها في يوم المسلمين. و شٍٍٍيت الدراسٍٍٍة عٍٍٍن ال ٍٍٍورة المٍٍٍؤث ة الاٍٍٍي ع ضٍٍٍاها ال سٍٍٍورة لددايٍٍٍة الٍٍدعوة الإسٍٍلبمية، هيٍٍث اسٍٍاحج المشٍٍ وٓ دْ دياٍٍا محمٍٍد صٍٍلر الله عليٍٍه

عدد الصفحات ٦٤

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٚ٘ٗ - وسلم، وفٍي ٍذا الجٍو الٍذي يمثٍج روة المشٍنة والكدٍد نٍ ر السٍورة هنينٍة اجاماعيٍٍة يسٍٍلي الله بهٍٍا ديٍٍه ويطمئاٍٍه علٍٍر ح ٍٍه فٍٍي هٍٍجّ ممٍٍا ييعٍٍج اومٍٍه فٍٍي ماكٍٍ ات، و يعٍٍده ب ٍٍه سٍٍييال لٍٍه ٍٍذا الدلٍٍد الحٍٍ اْ ويحٍٍج لٍٍه الن ٍٍاه ممٍٍن اسٍٍٍاحلوا دمٍٍٍه بادلٍٍٍا، و ٍٍٍذا مٍٍٍن اٍٍٍ ه حٓ يطيٍٍٍب يٍٍٍوم المساعٍٍٍعيين، ويثيٍٍٍ الأمٍٍٍج فٍٍٍي يوسٍٍٍهم، ويماٍٍٍيهم بالا ٍٍٍ المحنٍٍٍ ، ويحل هٍٍٍم مٍٍٍن المؤاخٍٍٍذة بمٍٍٍا ييسد المش وٓ . و و ت الدراسة إلر المشنة الاي خل الإ سآ فيها من خٍلبّ النسٍم علر ح ه خل في دد بالوالد والولد و ما عاوآ المشٍنة والكدٍد، فالمولوديٍة دد من حولها والوالدية دد إلر خ ا ، و ذا ذ ي بطديعٍة يسٍية مٍن اٍ ها سلية الادي صلر الله عليه وسلم والمساععيين من المسلمين. و و ت الدراسة إلر م و يسٍي ي ٍيب الإ سٍآ الماجدٍ يدفعٍه لأٓ ياطٍٍاوّ علٍٍر ربٍٍه، ويعاٍٍدي علٍٍر عدٍٍاده، مٍٍع ح ٍٍه ضٍٍعيف حمٍٍاْ اٍٍدرة الله، لكاٍٍه لجهله ي ٍن ح ٍه لٍن ينٍدر عليٍه حهٍد لمٍّا اغاٍ بمٍا ح يٍ مٍن مٍاّ، وظٍن حٓ لٍم يٍٍ ه حهٍٍد. مٍٍع ح ٍٍه فٍٍي غايٍٍة العٍٍعف وحمٍٍس الحاجٍٍة إلٍٍر ربٍٍه صٍٍاهب النٍٍوة ومالك العطاء والهادي إلر السديج السواء. و و ٍٍٍت الدراسٍٍٍة إلٍٍٍر فٍٍٍة فٍٍٍات الٍٍٍايس الدشٍٍٍ ية، فٍٍٍة حٓ لا ينابٍٍٍج الإ عاْ والإهسآ بالاعا اَ والامااآ والالاٍزاْ بٍ م صٍاهب الأمٍ ولٍو ٍآ فيه مشنة وعااء ولو آ حاده باااحاْ عندة داء . و شيت الدراسة عن صورة مايٍ ة لايسٍية الجاهٍد الٍذي اكٍ و كدٍ ، ولٍٍٍم يايٍٍٍ فٍٍٍي سٍٍٍديج الخيٍٍٍ وعٍٍٍوٓ العٍٍٍعياء المكابٍٍٍدين، ولا مٍٍٍن ولا عمٍٍٍج صالحا، ولا آ من الذين واصوا بال د ، ولا آ ممن واصوا بالم همة .

عدد الصفحات ٦٥