المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سورة البلد أسرار بيانية ودلالات نفسية واجتماعية

عماد طه أحمد الراعوش

صفحة ٢ من ٥

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٓٔٗ - واجٍٍه فيهٍٍا المسٍٍلموٓ مٍٍن دٍٍد ، وإٓ معٍٍيت فٍٍي سٍٍياُ السٍٍورة هاٍٍر الاهايٍٍة فسيطمئن الدك إلر النوّ بمكياها. وعدد يا ها عش وٓ ية، بلب خلبَ(ٔ) . الدطهت انثبًَ: أغزاضٓب دٍٍٍدح السٍٍٍورة بنسٍٍٍم ي هٍٍٍ اٍٍٍ َ مكٍٍٍة المك مٍٍٍة، واٍٍٍ َ حاٍٍٍ َ مٍٍٍن سٍكاها سٍيد ا محمٍد صٍلر الله عليٍه وسٍلم. ثٍم ٍدخج السٍورة فٍي من ٍود ا الأوّ و ٍٍو يٍٍي النٍٍدرة عٍٍن الإ سٍٍآ وإثدا هٍٍا لخالنٍٍه سٍٍدحا ه و عٍٍالر، ييهٍٍا بالإاٍٍارة إلٍٍر مٍٍا يلبلمٍٍه مٍٍن الهمٍٍوْ والأهٍٍزآ ماٍٍذ ولاد ٍٍه إلٍٍر خٍٍ هيا ٍٍه. و حثداها لخالنه بإاامة الدليج علٍر ادر ٍه علٍر خلٍ الإ سٍآ، وماحٍه منومٍات الحياة، ثم الا َ في اؤو ه من حوّ هيا ه إلر مما ه، ثم بعثه ومكاف ٍه حو عنابه. ينوّ الإماْ الدنٍاعي عٍن السٍورة: "من ٍود ا الدلالٍة علٍر يٍي النٍدرة عن الإ سآ، وإثدا ها لخالنه الدّ يآ، بذ ما للئ سآ من الهمٍوْ والأهٍزآ ، و ٍٍ الأسٍٍداب المواعٍٍة لٍٍه فيهٍٍا اٍٍاء حو حبٍٍر، و ٍٍ السٍٍدب المخلٍٍّص ماهٍٍا الموصج إلر السعادة في ا خ ة، و و ما دى إليه ربه سدحا ه" (ٕ) . الدطهت انثبنث: ٔجّ اررجبطٓب ثضٕرح انفجز ٍٍ سٍٍدحا ه و عٍٍالر فٍٍي سٍٍورة اليجٍٍ هٍٍالاين مٍٍن هٍٍالات الإ سٍٍٍآ: هالٍة السٍعة و ثٍ ة الٍ لُ ، وهالٍة العٍي والٍة الٍ لُ هيٍث اٍاّ عٍٍالر: ﱡﭐ ﲖ (1) الألوسي، روح الدعاني ، 30 /488 . (2) البقاعي، نظم الدرر، 8 /425 .

عدد الصفحات ١٨

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٔٔٗ - ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﱠ [اليجٍٍ: ٘ٔ - ٙٔ]، وفٍٍي الدلٍٍد ٍٍ ٍٍذلك هالٍٍٍة السٍٍٍعة و ثٍٍٍ ة الٍٍٍ لُ هيٍٍٍث اٍٍٍاّ عٍٍٍالر: ﱡﭐﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [الدلٍٍد: ٘ - ٙ]، و ٍٍ هالٍٍة العٍٍي والٍٍة الٍٍ لُ هيٍٍٍٍث اٍٍٍٍاّ: ﱡﭐ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹﱠ [الدلٍٍٍٍد: ٘ٔ - ٙٔ ]. ينٍٍٍٍوّ حبٍٍٍٍو هيٍٍٍٍآ: "لمٍٍٍٍا ٍٍٍٍ عٍٍٍٍالر ابٍٍٍٍالبءه للئ سٍٍٍٍآ بحالٍٍٍٍة الااعٍٍٍٍيم وهالٍٍٍٍة الاندي ، و من صيا ه الذميمٍة مٍا ٍ ، ومٍا ّ إليٍه هالٍه وهٍاّ المٍؤمن، ح دعه باوً من ابالبله ومن هاله السي ، وما ّ إليه في ا خ ة"(ٔ) . وفٍٍٍٍي سٍٍٍٍورة اليجٍٍٍٍ ٍٍٍٍ مٍٍٍٍن لا يكٍٍٍٍ ْ الياٍٍٍٍيم ولا يحٍٍٍٍع علٍٍٍٍر طعٍٍٍٍاْ المسٍٍٍٍٍٍٍكين، هيٍٍٍٍٍٍٍث اٍٍٍٍٍٍٍاّ: ﱡﭐﲭﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ [اليجٍٍٍٍ: ٚٔ - ٛٔ]،وفٍٍٍٍي سٍٍٍٍورة الدلٍٍٍٍد هٍٍٍٍثة علٍٍٍٍر العاايٍٍٍٍة بالمسٍٍكين وإطعامٍٍه، هيٍٍث اٍٍاّ: ﱡﭐ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ [الدلٍٍٍٍٍد: ٕٔ - ٙٔ] . وفٍٍي سٍٍورة اليجٍٍ ٍٍ هٍٍبة الإ سٍٍآ للمٍٍاّ، هيٍٍث اٍٍاّ: ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [اليجٍٍٍٍٍ: ٜٔ - ٕٓ] .وفٍٍٍٍٍي سٍٍٍٍٍٍورة الدلٍٍد ٍٍ يٍٍاخ الإ سٍٍآ بإ يٍٍاُ المٍٍاّ هيٍٍث اٍٍاّ: ﱡﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌﱠ [الدلٍٍد: ٙ] .ينٍٍوّ الألوسٍٍي: " لمٍٍا ْ سٍٍدحا ه فيمٍٍا ادلهٍٍا مٍٍن حهٍٍب المٍٍاّ وح ٍٍج الاٍٍ اث ح ٍٍلب لمٍٍا ولٍٍم يحٍٍعّ علٍٍر طعٍٍاْ المسٍٍكين، ٍٍ جٍٍج وعلب فيها الخ اّ الاي طلب من صاهب الماّ"(ٕ) . (1) أبو حيان، البحر المحيط، 8 /469 . (2) الألوسي، روح الدعاني ، 30 /488 .

عدد الصفحات ١٩

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٕٔٗ - ومٍٍٍن وجٍٍٍوه الار دٍٍٍاى خٍٍٍامُ سٍٍٍورة اليجٍٍٍ بٍٍٍذ النيامٍٍٍة ، وبعٍٍٍث الاٍٍٍام للحساب، و دْ الإ سآ في لك الوات علر ما صاع فٍي هيا ٍه، و مايٍّه حٓ لٍٍو اٍٍدْ خ ٍٍه بيعٍٍج الخيٍٍ فٍٍي د يٍٍٍاه، ﱡﳄﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﱁ ﱂ ﱃﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱠ [اليجٍٍٍٍ: ٕٔ - ٕٙ]،وفٍٍٍٍي سٍٍٍٍورة الدلٍٍٍٍد اسٍٍٍٍادّ علٍٍٍٍر الدعٍٍث بدٍٍدء الخلٍٍ ﱡﭐ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗﱠ [الدلٍٍد: ٛ]،و ٍٍ مٍٍا يادةٍٍي للئ سآ حٓ يندْ مٍن خيٍ فٍي د يٍاه؛ ليجٍده حمامٍه فٍي خ ٍه، لٍئلب ياٍدْ يٍوْ لا يايٍٍع الاٍٍدْ، وماٍٍه: ﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰﱠ [الدلٍٍد: ٖٔ - ٗٔ] وفٍٍٍي اليجٍٍٍ ٍٍٍ جهٍٍٍام وح لهٍٍٍا هيٍٍٍث اٍٍٍاّ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱠ [اليجٍٍٍٍٍ: ٖٕ] و ٍٍٍٍٍ الجاٍٍٍٍٍة وح لهٍٍا هيٍٍث اٍٍاّ: ﱡﭐ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱠ [اليجٍٍ: ٕٚ - ٖٓ] .وفٍٍي الدلٍٍد ٍٍ الجاٍٍٍٍٍٍٍٍة وح لهٍٍٍٍٍٍٍٍا هيٍٍٍٍٍٍٍٍث اٍٍٍٍٍٍٍٍاّ: ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [الدلٍٍد: ٚٔ] .و ٍٍ جهٍٍام وح لهٍٍا هيٍٍث اٍٍاّ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱠ [الدلد: ٜٔ - ٕٓ]. وفي ال لة بين خا مة اليج وفا حة الدلٍد وهسٍن الا انٍاّ مٍن اليجٍ إلٍٍٍٍر الدلٍٍٍٍد ينٍٍٍٍوّ الدنٍٍٍٍاعي: " بعٍٍٍٍد مٍٍٍٍا خٍٍٍٍام يا هٍٍٍٍا ن حي اليجٍٍٍٍ ن بٍٍٍٍالايس المطمئاٍٍٍة بعٍٍٍد ٍٍٍ الأمٍٍٍّارة الاٍٍٍي واعٍٍٍت فٍٍٍي دٍٍٍد الاٍٍٍّدْ الٍٍٍذي ياماٍٍٍّر لأجلٍٍٍه العٍٍٍدْ، بعٍٍٍد مٍٍٍا نٍٍٍدْ مٍٍٍن ح هٍٍٍا لا ٍٍٍزاّ فٍٍٍي دٍٍٍد ابٍٍٍا لبء المعيشٍٍٍة فٍٍٍي السٍٍٍ ّ اء

عدد الصفحات ٢٠

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٖٔٗ - والعٍٍ ّ اء، افاٍٍال ٍٍذه بالأمٍٍّارة منسٍٍما فٍٍي حم ٍٍا بٍٍ ع م الٍٍدلبء وحاٍٍ َ حولٍٍي الايس المطمئاة ﱡﭐ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﱠ [الدلد: ٗ](ٔ) . الدطهت انزاثغ: اررجبطٓب ثضٕرح انشًش انزً ثؼذْب لمٍٍٍٍا خٍٍٍٍام سٍٍٍٍدحا ه سٍٍٍٍورة الدلٍٍٍٍد بٍٍٍٍذ حصٍٍٍٍحاب الميماٍٍٍٍة وحصٍٍٍٍحاب المشٍ مة، ٍٍ جٍج اٍٍ ه فٍي سٍٍورة الشٍمس اليٍٍ ينين بنولٍه عٍٍالر: ﱡﭐ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱠ [الشٍٍٍٍٍمس: ٜ - ٓٔ] .ولمٍٍٍٍٍا ٍٍٍٍٍ فٍٍٍٍٍي سٍٍورة الدلٍٍد حيعٍٍا ﱡﭐ ﲛ ﲜ ﲝﱠ الدلٍٍد: ٓٔ] .بيّاٍٍه فٍٍي سٍٍورة الشٍٍمس بنوله عالر: ﱡﭐ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪﱠ [الشمس: ٛ] .وخام سٍدحا ه ذه بشيء من حهواّ الكي ة في ا خ ة، وخام الشٍمس بشٍيء مٍن حهٍوالهم في الد يا(ٕ) . (1) البقاعي، نظم الدرر، 8 /425 . (2) الألوسي، روح الدعاني ، 30 /499

عدد الصفحات ٢١

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٗٔٗ - رفضير انضٕرح الدجحث انثبًَ: قٕنّ رؼبلى: ﭐﱡﭐ ﱭ ﱮ ﱱ ﱠ [انجهذ: ١]، ٔالدقصٕد يٍ انقضى الدُفً. ورد ذا الا يب في مطلع سور ين فنٍط : فٍي سٍورة الدلٍد مٍ ة واهٍدة، وفي سورة النيامة مٍ ين فٍي اولٍه عٍالر: ﱡﭐ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﱠ [النيامة: ٔ - ٕ]. وورد في حثااء بعع السور في ساة مواضع ي: - اولٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍه عٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍالر: ﱡﭐ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﱠ [الوااعة: ٘ٚ - ٙٚ]. - اوله عالر: ﱡﭐ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱠ [الحااة: ٖٛ]. - اولٍٍٍٍه عٍٍٍٍالر: ﱡﭐ ﳨ ﳩ ﳪ ﳫ ﳬ ﳭ ﳮ ﳯ ﱠ [المعٍٍٍٍارج : ٓٗ]. - اوله عالر: ﱡﭐ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﱠ [الاكوي: ٘ٔ]. - اوله عالر: ﱡﭐ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﱠ [الا شناُ: ٙٔ]. والذي ينسِم في جميع ذه المواضع و الله سدحا ه و عالر . واٍٍد حٍٍٍدث الميسٍٍٍ وٓ وعلمٍٍٍاء اللةٍٍة عٍٍٍن الحٍٍٍ َ (لا) الٍٍٍذي يسٍٍٍد النسٍٍٍم فٍٍٍي ٍٍٍج المواضٍٍٍع الاٍٍٍي ورد فيهٍٍٍا النسٍٍٍم بهٍٍٍذه ال ٍٍٍيةة فٍٍٍي النٍٍٍ ٓ الك يم، وا نسموا في حم ه إلر ف ينين: الأوّ: اٍٍالوا إ هٍٍا لالٍٍدة والمعاٍٍر حاسٍٍم، وممٍٍن اٍٍاّ بٍٍذلك مٍٍن علمٍٍاء

عدد الصفحات ٢٢

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٘ٔٗ - اللةٍٍٍة حبٍٍٍو الناسٍٍٍم عدٍٍٍد الٍٍٍ همن بٍٍٍن اسٍٍٍح المعٍٍٍ وَ بالزجٍٍٍاجي ( ٖٖٚ) ٍٍٍٍ صاهب ااب ه وَ المعٍا ي وال ٍيات ، هيٍث ٍ فيٍه حٓ بعٍع الحٍ وَ اٍٍٍد ٍٍٍ ي فٍٍٍي النٍٍٍ ٓ لالٍٍٍدة حٍٍٍو ليٍٍٍادة (لا) فٍٍٍي اولٍٍٍه عٍٍٍالر: ﱡﭐ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽﱠ [النيامٍة: ٔ] و ح ها في لبْ الع ب زاد مع اليمين و طٍ ح (ٔ). وااّ حصحاب ذا النوّ إ ها ليدت للا يد. ينوّ الزجاج في معا ي الن ٓ وإع ابٍٍه: "والمعاٍٍر حاسٍٍم بهٍٍذا الدلٍٍد، و(لا) حدخلٍٍت و يٍٍدا" (ٕ) . واٍٍالوا إ هٍٍا لالدة ييد الا يد دوٓ حي إاارة إلر ال ية الاي الدادت العدارة بها يدا. و ذا ال حي عادي بعيد؛ لأٓ فالدة وضع الألياي ما ينٍوّ ابٍن الأثيٍ (ٖٚٙ): " حٓ كٍٍوٓ حدلٍٍة علٍٍر المعٍٍا ي، فٍٍإ ا وردت لي ٍٍة مٍٍن الأليٍٍاي فٍٍي ٍٍٍلبْ مشٍٍٍهود لٍٍٍه بالي ٍٍٍاهة والدلبغٍٍٍة فٍٍٍالأولر حٓ حمٍٍٍج لٍٍٍك اللي ٍٍٍة علٍٍٍر معار"(ٖ) .و و ذلك بعيد لا ياسٍجم مٍع بلبغٍة النٍ ٓ الكٍ يم وإعجٍاله. إ مٍٍٍا مٍٍٍن هٍٍٍ َ ولا ه ٍٍٍة فٍٍٍي النٍٍٍ ٓ مٍٍٍا ينٍٍٍوّ الٍٍٍ الي إلا وفيٍٍٍه فالٍٍٍدة"(ٗ) . و يؤ ٍٍد لٍٍك ابٍٍن الأثيٍٍ فينٍٍوّ: "إٓ ٍٍذه اللي ٍٍة لٍٍو ا ٍٍت لالٍٍدة لكٍٍآ لٍٍك ادها في لبْ الله عالر ، و لك ح ه يكوٓ اد ط بزيادة في لبمٍه لا هاجٍة إليها والمعار يام بدو ها وهيائذ لا يكوٓ لبمه معجزا" .(٘) (1) الزجاجي ، حروف الدعاني والصفات، ص 8،وذكر ذلك صاحب الجلالين والصاوي في حاشيتو عليو 6 /278 . (2) الزجاج ، معاني القران وإعرابو ، 5 /327 . (3) ابن الأث، الدثل السائر، 3 /13-14 . (4) الفخر الرازي ، مفاتيح الغيب، 25 /62 . (5) ابن الأث، الدثل السائر، 3 /14 .

عدد الصفحات ٢٣

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٙٔٗ - هاٍٍر إٓ بعٍٍع مٍٍن ادلٍٍوا النٍٍوّ بزيٍٍادة بعٍٍع الحٍٍ وَ فٍٍي النٍٍ ٓ مثٍٍج الزمخشٍ ي اعا ضٍٍوا علٍٍر النٍوّ بزيٍٍادة (لا) فٍٍي مثٍج ٍٍذا الموضٍٍع، لأ هٍٍا لا زاد إلا في وسط الكلبْ و ي اا في حوله(ٔ) . الثا ي: االوا إٓ (لا) غي لالدة واخالف ؤلاء علر ثلبثة حاواّ: حولها: حٓ (لا) حصلها لاْ الاباداء حادعت فاحاها، ويٍ جل لٍك اٍ اءة سٍدعية بٍٍلبْ دوٓ حلٍف (لأاسٍٍم بيٍٍوْ النيامٍة)(ٕ)، مٍٍا حٓ ٍذا الأسٍٍلوب اٍٍالع في الع بية. و ذا النٍوّ الشٍانيطي فٍي حضٍواء الديٍآ (ٖ) واساشٍهد عليٍه بشوا د ثي ة . ثا يهٍٍا: حٓ (لا) افيٍٍة لكٍٍلبْ محٍٍذوَ، ٍٍه ايٍٍج: لا، لٍٍيس الأمٍٍ مٍٍا لعمام ب ٓ الإ سآ لن يندر عليه حهد، بج حاسٍم بهٍذا الدلٍد علٍر ح ٍّا خلناٍاه فٍٍٍي دٍٍٍد وح ٍٍٍّا اٍٍٍادروٓ عليٍٍٍه. و ٍٍٍذا مٍٍٍا اخاٍٍٍاره الطدٍٍٍ ي هيٍٍٍث اٍٍٍاّ: " وحولٍٍٍر الأاٍواّ عاٍدي بال ٍٍواب اٍوّ مٍٍن اٍاّ: إٓ الله حاسٍم بيٍٍوْ النيامٍة، وبٍٍالايس اللوامة، وجعج (لا) ييا لكلبْ اٍد ٍآ ندمٍه مٍن اٍوْ وجوابٍا لهٍم (ٗ). الٍت: و ٍٍٍذا النٍٍٍوّ يحاٍٍٍاج إلٍٍٍر نٍٍٍدي محٍٍٍذوَ والانٍٍٍدي خٍٍٍلبَ الأولٍٍٍر، ولٍٍٍيس االك ما يلجئاا له مع وجود حاواّ حخ ى وجيهة لا حااج لاندي محذوَ. ثالثها: حٓ (لا) اا افيٍة للنسٍم هنينٍة. و ٍه ينٍوّ : (لا حُاْسٍِمُ) ب هٍذه (1) الزمخشري ، الكشاف، 4 /659 . (2) قرأ ابن كثير ( لأقسم بيوم القيامة ، انظر: السبعة في القراءات (ص : 661) . (3) الشنقيطي، أضواء البيان، والدلحق الدسمى دفع إيهام الاضطراب 6/372،ونقل ىذا القول الزمخشري ، الكشاف، 4 /659 . (4) الطبري، جامع البيان، 4 /172 .

عدد الصفحات ٢٤

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٚٔٗ - الأاياء، علر إثدات ٍذا المطلٍوب، فٍإٓ ٍذا المطلٍوب حع ٍم وحجٍج مٍن حٓ ينسٍٍم عليٍٍه بهٍٍذه الأاٍٍياء، ويكٍٍوٓ الةٍٍ و مٍٍن ٍٍذا الكٍٍلبْ ع ٍٍيم المنسٍٍم عليه و يخيم ا ه. حو حٓ يناّ إٓ ذا المطلوب حظه وحجلر وحاٍوى مٍن حٓ يثدت بهذه النسم(ٔ) . ٍٍذا النٍٍوّ ٍٍو المخاٍٍار عاٍٍدي؛ لأ ٍٍه معٍٍ وَ فٍٍي الع بيٍٍة، ومسٍٍاخدْ علٍٍر حلسٍٍاة الاٍٍام، فنٍٍد ينٍٍوّ االٍٍج لا حريٍٍد حٓ حاسٍٍم ح ٍٍي سٍٍ فعج ٍٍذا و ٍٍذا ، و ٍٍو ين ٍٍد إثدٍٍٍات ادر ٍٍه علٍٍٍر اليعٍٍج، و ييٍٍه النسٍٍٍم إ مٍٍا ين ٍٍٍد ماٍٍه يٍٍٍد الندرة علر اليعج، و وٓ لك حثدت مٍن حٓ يؤ ٍد بنسٍم . مٍا حٓ ٍذا النٍوّ يجاداٍٍا النٍٍوّ بوجٍٍود هٍٍ وَ لالٍٍدة فٍٍي النٍٍ ٓ، والشٍٍ ٓ فٍٍي ٍٍلبْ الله حٓ ٍٍج هٍٍ َ و ٍٍج لمٍٍة جٍٍاءت لمعاٍٍر لا يسٍٍاةار عاٍٍه ، والنٍٍ ٓ معجٍٍز وإعجٍٍاله لٍٍه وجوه ح مهٍا و الٍذي ه ٍج بٍه الاحٍدي ٍو الإعجٍال الديٍا ي، و ٍو يعاٍر فيمٍا يعايٍٍه حٓ النٍٍ ٓ جٍٍاء علٍٍر حٍٍو مٍٍن الٍٍا م يااسٍٍب مامٍٍا المعٍٍا ي المن ٍٍودة ماٍٍٍٍه، وحٓ ٍٍٍٍج لمٍٍٍٍة مٍٍٍٍن لما ٍٍٍٍه و ٍٍٍٍج هٍٍٍٍ َ مٍٍٍٍن ه وفٍٍٍٍه جٍٍٍٍاء فٍٍٍٍي مكا ٍٍٍٍه المااسٍٍب، بحيٍٍث لا يمكٍٍن هذفٍٍه حو اسٍٍادداله مٍٍع بنٍٍاء المعاٍٍر علٍٍر هالٍٍه. وعليٍٍٍٍٍه لا ي ٍٍٍٍٍل ادعٍٍٍٍٍاء ليٍٍٍٍٍادة حي هٍٍٍٍٍ َ، ولا ا ٍٍٍٍٍ فالد ٍٍٍٍٍه علٍٍٍٍٍر الا يٍٍٍٍٍد فحسب، لأٓ ذا ج يد للح َ من فالد ه الأصلية. ينوّ الٍ الي: " إٓ الله عٍٍٍالر وصٍٍٍف النٍٍٍ ٓ بكو ٍٍٍه ٍٍٍديا وبيا ٍٍٍا، و و ٍٍٍ ه لةٍٍٍوا (ين ٍٍٍد لالٍٍٍدا) ياٍٍٍافي لك"(ٕ) . (1) اختاره الزمخشري ، في الكشاف ، 4 /659،والفخر الرازي ، في مفاتيح الغيب ، 30/190،ومحمد عبده في تفسير جزء عم ، ص29 . (2) الرازي ، مفاتيح الغيب، 2 /135 .

عدد الصفحات ٢٥

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٛٔٗ - الدجحث انثبنث:ﭐﭐﭐﱡﭐ ﱯ ﱰ ﱱ ﱠ [انجهذ: ١]،ٔانغزض يٍ انقضى بمكخ. الدلٍٍٍد ٍٍٍي مكٍٍٍة واٍٍٍد نٍٍٍج الٍٍٍ الي(ٔ)، والشٍٍٍيا لاده فٍٍٍي هااٍٍٍياه علٍٍٍر الديعاوي(ٕ) الإجمٍاً علٍر لٍك ، و الدلٍد فٍي ٍج المواضٍع الاٍي جٍاءت فيهٍا مع فة حو معياة باسم الإاارة ي مكة، و ذه المواضع ه ا ي: - ﱡﭐ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳣ ﱠ [ الدن ة: ٕٔ]. - ﱡﭐ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱠ [ إب ا يم: ٖ٘]. - ﱡﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱠ [ الاين: ٖ]. والإاارةبهذا) مٍع بيا ٍه بالدلٍد دوٓ الا ايٍاء بنولٍه بالدلٍد، إاٍارة إلٍر هاضٍٍٍٍ فٍٍٍٍي ح ٍٍٍٍآ السٍٍٍٍامعين ٍٍٍٍ هم ي و ٍٍٍٍه؛ لأٓ رؤياٍٍٍٍه ماكٍٍٍٍ رة. وفٍٍٍٍي ٍٍٍٍذه الإاٍٍارة ٍٍٍذلك ليٍٍٍادة فٍٍٍي شٍٍٍ يف ٍٍٍذا المكٍٍٍآ . اٍٍٍاّ ابٍٍٍن عااٍٍٍور: "وفالٍٍٍدة الإ يآ باسم الإاارة مييز المنسم به ح مج مييز، لن د الااويه به" (ٖ) . ومكة ي بيت الله الح اْ اخا ت ب ها حوّ بيٍت وضٍع للاٍام فٍي الأرو ﱡﭐ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﱠ [ ّ عمٍٍٍٍ آ: ٜٙ] . ليكٍٍوٓ مثابٍٍة لهٍٍم وحماٍٍا، والأمٍٍن مطلٍٍب بشٍٍ ي ، وهاجٍٍة اجاماعيٍٍة ، واٍٍد ٍٍ ْ الله مكٍٍٍة وخ ٍٍٍها بٍٍٍ ٓ جعٍٍٍج فيهٍٍٍا مٍٍٍا يلدٍٍٍي لهٍٍٍم ٍٍٍذه الحاجٍٍٍة ، يلانٍٍٍي الاٍٍٍام فيهٍٍٍا (1) الرازي ، مفاتيح الغيب، 11 /164 . (2) الشيخ زاده في حاشيتو على البيضاوي ، 8 /600 . (3) ابن عاشور، التحرير والتنوير ، 30 /306 .

عدد الصفحات ٢٦

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٜٔٗ - ماسالمين، لا يجول لأهٍد حٓ يعاٍدي علٍر بشٍ ولا اٍج ولا طيٍ ، اٍاّ عٍالر: ﱡﭐ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﳂ ﱠ [ة الدنٍٍٍٍ ة : ٕ٘ٔ] .ولأٓ الإ سٍٍٍٍآ عٍٍٍٍ و لٍٍٍٍه صاوفا مٍن الكٍ وب والمكٍدرات جعٍج الله مكٍة مثابٍة للاٍام يحجٍوٓ إليٍه وي ٍلوٓ فيٍٍه ويان بٍٍوٓ إلٍٍر ربهٍٍم، فاسٍٍكن يوسٍٍهم بشٍٍعور م ب ضٍٍا الله عٍٍاهم ، اٍٍاّ عٍٍالر: ﱡ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵﲶ ﳂ ﱠ [الدنٍٍٍ ة : ٕ٘ٔ] ولأجٍٍج حٓ حنٍٍٍ مكٍٍٍة ٍٍٍذه الحاجٍٍة الدشٍٍ ية والعٍٍ ورة الاجاماعيٍٍة طه ٍٍا و ي ٍٍا بمٍٍا يٍٍؤمن ال اهٍٍة لحجاجهٍٍا ، اٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍاّ عٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍالر: ﱡ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﱠ [ الدن ة : ٕ٘ٔ]. روى الدخاري عن ابن عدام رضي الله عاهما ااّ: اٍاّ الادٍي - صٍَلةر اللةٍٍٍهُ عَلَيٍٍٍْهِ وَسٍٍٍَلةمَ - يٍٍٍوْ افاٍٍٍال مكٍٍٍة: «"لاَ ِجٍٍٍْ َةَ، وَلَكٍٍٍِنْ جِهٍٍٍَادٌ وَ ِيةٍٍٍةٌ ، وَإِ َا اسْاٍُاْيِ ْ ُمْ ، فَا ْيِ ُوا، فَإِٓة َذَا بٍَلَدٌ هَ ةَْ اللةهُ يٍَوَْْ خَلٍَ َ السةٍمَوَاتِ وَالأَرْوَ ، وَ ٍُوَ هَ َاٌْ بِحُ ْمَةِ اللةهِ إِلٍَر يٍٍَوِْْ النِيَامٍَةِ ، وَإِ ةٍهُ لٍَمْ يَحٍِجة النِاٍَاُّ فِيٍهِ لأَِهٍَدٍ اٍَدْلٍِي ، وَلٍَمْ يَحِجة لِي إِلاة سَاعَةً مِنْ ٍَهَارٍ ، فٍَهُوَ هَ َاٌْ بِحُ ْمَةِ اللةهِ إِلَر يٍٍَوِْْ النِيَامٍَةِ ، لاَ يٍُعْعٍَدُ اَوْ ُهُ ، وَلاَ يٍُاٍَية ُ صَيْدُهُ ، وَلاَ يٍَلْاَنِطُ لُنَطَاَهُ إِلاة مَنْ عَ ةفٍَهٍَا ، وَلاَ يُخْاٍَلٍَر خَلبَ ٍَا»، اَاَّ العَدةامُ : يَا رَسُوَّ اللة هِ إِلاة الإِ ْخِ َ فَإِ ةهُ لِنَيٍْاِهِمْ وَلِدٍُيٍُو ِهِمْ ، اٍَاَّ : اٍَاَّ : «إِلاة الإِ ْخِ َ »(ٔ). (1) صحيح البخاري ، محمد بن إسماعيل البخاري ، تحقيق: محمد زىير الناصر ، دار طوق النجاة، ط1،1422ىـ، 2/14 رقم 1834) .

عدد الصفحات ٢٧

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٕٓٗ - الدجحث انزاثغ: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﱲ ﱳ ﱶ ﱠ [انجهذ: ٢]، ٔانٕجِٕ في يؼنى حم. الميس وٓ في معار ( هجّ ) اهامالات ي: الأوّ: حٓ يكوٓ (هجّ) اسم م در من حهج، حي حبٍاح، و كٍوٓ بمعاٍر اسم الميعوّ حي مساحج، والمعاٍر جعلٍك ح ٍج مكٍة هٍلبلا بهٍذا الدلٍد، حي مسٍٍٍٍاحلب االٍٍٍٍك وإخ اجٍٍٍٍك، والمن ٍٍٍٍود علٍٍٍٍر ٍٍٍٍذا المعاٍٍٍٍر الاعٍٍٍٍ يع بٍٍٍٍذْ المشٍٍٍٍ ين فٍٍٍٍي عٍٍٍٍدوا هم وظلمهٍٍٍٍم لل سٍٍٍٍوّ صٍٍٍٍلر الله عليٍٍٍٍه وسٍٍٍٍلم ، وبيٍٍٍٍآ المكابدة الاي لنيها بداية دعو ه. ينٍٍٍوّ الألوسٍٍٍي: " فيٍٍٍه ن حي النسٍٍٍم ن حنيٍٍٍ معٍٍٍمو ه بٍٍٍذ بعٍٍٍع المكابٍٍٍٍدة علٍٍٍٍر هٍٍٍٍس ب اعٍٍٍٍة الاسٍٍٍٍاهلبّ، وإدمٍٍٍٍاج لسٍٍٍٍوء صٍٍٍٍايع المشٍٍٍٍ ين ، لي ٍٍٍٍ ح بٍٍٍٍذمهم علٍٍٍٍر حٓ الحٍٍٍٍجّ بمعاٍٍٍٍر المسٍٍٍٍاحج بز ٍٍٍٍة الميعٍٍٍٍوّ الٍٍٍٍذي لا يحا ْ". (ٔ) وينوّ الزمخش ي: "ومٍن المكابٍدة حٓ مثلٍك علٍر ع ٍم ه ماٍك يساحج بهذا الدلد الح اْ، ما يساحج ال يد في غي الح ْ"(ٕ) . ويددو لي حٓ ٍذا المعاٍر مااسٍب للمنسٍم عليٍه فٍي ٍذه السٍورة و ٍو اولٍٍٍٍه عٍٍٍٍالر: ﱡﭐ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﱠ [الدلٍٍٍٍد: ٗ]،حي حٓ اسٍٍٍٍاحلبّ إيذالك في ذا الدلد، وما الناه من عاٍت فٍي دعو ٍك مااسٍب للطديعٍة الاٍي خل الله الإ سآ عليها، و ي المكابدة في ذه الحياة. (1) الألوسي، روح الدعاني ، 30 /488،وذكر ذلك الزمخشري ، في الكشاف، 4 /757 وأبو السعود، في إرشاد العقل السليم ، 6 /430 واللفظ للألوسي. (2) الزمخشري ، الكشاف، 4 /757 .

عدد الصفحات ٢٨

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٕٔٗ - وعلر ذا المعار كوٓ جملة وح ت هٍجّ بهٍذا الدلٍد اعا اضٍية، هيٍث حاسٍٍم الله بالدلٍٍد ثٍٍم اعاٍٍ و بٍٍذ مٍٍا يلنٍٍاه الادٍٍي صٍٍلر الله عليٍٍه وسٍٍلم مٍٍن المكابدة. الثٍٍا ي: حٓ كٍٍوٓ بمعاٍٍر هٍٍاّّ حي منٍٍيم فٍٍي ٍٍذا الدلٍٍد ، وعليٍٍه كٍٍوٓ جملة ﱡﭐ ﱲ ﱳ ﱠ في موضع الحاّ. اٍٍاّ الديعٍٍاوي: " حاسٍٍم سٍٍدحا ه بالدلٍٍٍد الحٍٍ اْ، وايٍٍده بحلولٍٍه عليٍٍٍه السلبْ فيه إظهارا لمزيد فعله وإاعارا بٍ ٓ اٍ َ المكٍآ بشٍ َ ح لٍه" (ٔ)، واٍٍٍٍاّ اٍٍٍٍيا لادة فٍٍٍٍٍي اٍٍٍٍ هه علٍٍٍٍٍر الديعٍٍٍٍاوي : "الٍٍٍٍٍواو هاليٍٍٍٍة لا اعا اضٍٍٍٍٍية والجملٍة الاسٍٍمية هٍٍاّ مٍٍن المنسٍٍم بٍه"(ٕ)، والمعاٍٍر علٍٍر مٍٍا ٍٍ الديعٍٍاوي وصٍاهب الحااٍٍية لا حاسٍم بهٍٍذا الدلٍٍد هٍاّ و ٍٍك منيمٍٍ ا بٍه، واعاٍٍ و علٍٍر ٍٍٍذا النٍٍٍوّ ابٍٍٍن عااٍٍٍور فنٍٍٍاّ: " و ٍٍٍو ويٍٍٍج جميٍٍٍج لٍٍٍو سٍٍٍاعد عليٍٍٍه ثدٍٍٍوت اسٍاعماّ (هٍٍجّ) بمعاٍٍر هٍٍاّ حي منٍٍيم فٍٍي مكٍٍآ، فٍٍإٓ ٍٍذا لٍٍم يٍٍ د فٍٍي اٍٍب اللةة "(ٖ) . الثالث: حٓ كوٓ مٍن الحٍجّ الٍذي و ٍو ضٍد الماٍع، والمعاٍر ح ٍت فٍي هٍٍجّ فٍٍي حمٍٍ ِ ٍٍاع مٍٍا شٍٍاء، حو ح ٍٍت فٍٍي هٍٍجّ فٍٍي ااٍٍج مٍٍن اا لٍٍك، اٍٍاّ اليٍٍ اء: "هٍٍلبّ لٍٍك حهلٍٍه يٍٍوْ فٍٍال مكٍٍة، لٍٍم يحٍٍج ادلٍٍه ولٍٍن يحٍٍج بعٍٍده"(ٗ). (1) ذكر ىذا القول واختاره البيضاوي ، في أنوار التنزيل وأسرار التأويل ، انظر البيضاوي وحاشية شيخ زاده عليو ، 8/600،وذكر ىذا القول الرازي ، في مفاتيح الغيب ، 11/164 واختاره أبو حيان ، في البحر المحيط 8/469 . (2) شيخ زادة ، في حاشيتو على البيضاوي، أنوار التنزيل وأسرار التأويل ، 8/601 . (3) ابن عاشور، التحرير والتنوير ، 30 /308 . (4) الفراء ، معاني القران ، 3/263 .

عدد الصفحات ٢٩

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٕٕٗ - واٍد ٍٍ ٍٍذا النٍٍوّ واٍٍواه صٍاهب الكشٍٍاَ هيٍٍث اٍٍاّ: ﱡﭐ ﱲ ﱳ ﱠ فٍٍي معار الاسانداّ و ي ه: ﱡﭐ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﱠ [الزم: ٖٓ]. ومثلٍٍه واسٍٍع فٍٍي ٍٍلبْ العدٍٍاد ، نٍٍوّ لمٍٍن عٍٍده الإ ٍٍ اْ والحدٍٍاء: ح ٍٍت مكٍٍٍٍ ْ محدٍٍٍٍٍو، و ٍٍٍٍٍو فٍٍٍٍٍي ٍٍٍٍٍلبْ الله حوسٍٍٍٍٍع ؛ لأٓ الأهٍٍٍٍٍواّ المسٍٍٍٍٍاندلة عاٍٍٍٍٍده الحاض ة والمشا دة"(ٔ) . والٍٍذين اٍٍالوا بهٍٍذا المعاٍٍر ممٍٍن اٍٍالوا السٍٍورة مكيٍٍة هملٍٍوا الحٍٍجّ علٍٍر الاسانداّ ما الزمخش ي ، وعلر ذا المعار كوٓ فالٍدة النسٍم سٍلية الادٍي صٍٍلر الله عليٍٍه وسٍٍلم بادشٍٍي ه بالا ٍ . وبعٍٍع مٍٍن اٍٍالوا إٓ سٍٍورة الدلٍٍد مد ية زلت بعد اليال هملوا (هجّ) علر الحاض ، و ذا ما بياا م جوح . ال ابٍٍع: حٓ الحٍٍجّ ضٍٍد الماٍٍع، والمعاٍٍر ح ٍٍت فٍٍي هٍٍجّ ممٍٍا ينا فٍٍه ح ٍٍج ذا الدلد من معاصي(ٕ)، والة و من النسم علر ٍذا المعاٍر شٍ يف الادٍي صلر الله عليه وسلم و ازيهه عما ي كده ح ج مكة من ثاْ. وعلٍٍر ٍٍذين المعايٍٍين كٍٍوٓ جملٍٍة وح ٍٍت هٍٍجّ بهٍٍذا الدلٍٍد اعا اضٍٍية، حاسم الله بالدلد ثم اعاٍ و بوعٍده ب ٍه سٍيكوٓ فٍي هٍجّ ممٍا سٍييعج بهٍا يٍوْ فال مكة، حو مما ييعج بها ح لها من مآثم علر المعار الثا ي. ٍٍج مٍٍا ٍٍ معٍٍا ي محاملٍٍة لنولٍٍه عٍٍالر: ( هٍٍجّ ) ولكٍٍج واهٍٍد ماهٍٍا (1) الزمخشري ، الكشاف، 4 /758 بتصرف يس ، وذكر القول الرازي ، في مفاتيح الغيب، 11 /164،وأبو السعود، في إرشاد العقل السليم ، 6 /430،والألوسي، في روح الدعاني 30 /489 وابن عاشور، في التحرير والتنوير، 30 /308 ورد ىذا القول أبو حيان، في البحر المحيط، 8 /469 . (2) ذكره الرازي ، في مفاتيح الغيب، 11 /164 .

عدد الصفحات ٣٠

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٖٕٗ - دليٍٍج يؤيٍٍده و ويٍٍج يحمٍٍج الٍٍا م عليٍٍه، غيٍٍ حٓ حاٍٍوى ٍٍذه الوجٍٍوه وحوجههٍٍا عاٍٍدي الأوّ؛ لأ ٍٍه مٍٍا بياٍٍت ماسٍٍجم مٍٍع سٍٍياُ السٍٍورة و ٍٍو خلٍٍ الإ سٍٍآ و بعع ما يكابٍده فٍي ٍذه الحيٍاة، وحدّ مثٍاّ عليٍه مكابٍدة الادٍي صٍلر الله عليه وسلم في بداية دعو ه واد اساحج يار ا ي إيٍذاءه فٍي بلٍد جعلٍه الله حماٍٍا وسٍٍلبما لسٍٍا ايه، و ليهٍٍم حٓ يهيئٍٍوا حسٍٍداب الأمٍٍن والسٍٍلبمة لزال يٍٍه ﱡﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﱠ [ الدن ة: ٕ٘ٔ]،في بلد ما آ يادةي حٓ ييعج ح لهٍا العٍ ب مٍا فعلٍوه بادٍي ع بٍي بمدياة ا فها الله بالكعدة الاٍي باا ٍا حبٍو العٍ ب جميعٍا إبٍ ا يم عليٍه السٍلبْ، ما آ يادةي حٓ ييعلوا بها ما فعلوه لا بإ س ولا وه ولا طيٍ ، بيامٍا فعلٍوه ب سوّ رسالة الإسلبْ الأمن والسلبْ. حما هملها علر معاٍر هٍاّّ فهٍو اٍوي لكٍن النٍوّ الأوّ حاٍوى ؛ لأٓ فٍي ذا نييدا للنسٍم بمكٍة هٍاّ ٍوٓ الادٍي صٍلر الله عليٍه وسٍلم هٍالاًّ فيهٍا، ولا وجه للانييد، بج إٓ الله حاسم بمكة بدوٓ ٍذا النيٍد فٍي اولٍه عٍالر: ﱡﭐﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱠ [الاين: ٔ - ٖ]. حمٍٍا حٓ نٍٍوّ إٓ الحٍٍجّ بمعاٍٍر الماٍٍع فلٍٍيس بنٍٍوة الأوّ؛ لأٓ هلٍٍّه مٍٍن المؤاخٍٍٍذة عمٍٍٍا سٍٍٍييعله إ مٍٍٍا ٍٍٍو مٍٍٍن الن ٍٍٍاه، ومٍٍٍن الجهٍٍٍاد لاشٍٍٍ الٍٍٍدعوة و ذا معلوْ هلّه، ولا ليادة فيه. حمٍٍا و ٍٍه هٍٍلبّ ممٍٍا ييعٍٍج اومٍٍه فهٍٍذا معاٍٍر مسٍٍلّم ولٍٍيس فيٍٍه جديٍٍد إ ﱡﭐﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿﲀ ﲎ ﱠ [الزمٍٍ: ٚ] .وعٍٍدْ المؤاخٍٍذة بٍٍذ ب الةيٍٍ لٍٍيس خاصٍٍا بٍٍالادي صٍٍلر الله عليٍٍه وسٍٍلم بٍٍج عامٍٍا لسٍٍال المسٍٍلمين، ولٍٍيس خاصا بمكة بج عاما لسال الأرو، وليس لاخ ي ها بالادي في مكة وجه.

عدد الصفحات ٣١

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٕٗٗ - الدجحث الخبيش: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﱴ ﱵ ﱶ ﱠ [انجهذ: ٢]،ٔانغزض يٍ إػبدح انجهذ حعيٍٍٍد ٍٍٍ اسٍٍٍم الإاٍٍٍارة الٍٍٍداّ علٍٍٍر الدلٍٍٍد، و حعيٍٍٍد ٍٍٍ الدلٍٍٍد، ولٍٍٍم يكاير بٍالنوّ وح ٍت هٍجّ بالدلٍد حو وح ٍت هٍجّ بٍه. لأٓ فٍي الاكٍ ار ليٍادة فٍي ع يم مكة، لش فها وا َ سٍا اها عليٍه حفعٍج ال ٍلبة والسٍلبْ(ٔ) . وايٍج: لك لن د جديد الاعجب(ٕ) . و االٍٍك غٍٍ و خٍٍ مٍٍن ٍٍذا الاكٍٍ ار - مااسٍٍب لنولٍٍه (وَحَ ٍٍْتَ هٍٍِج ) بٍالمعار الثٍا ي الٍذي ٍاه- و ٍو ح ٍك فٍي هٍجّ فٍي ٍذا الدلٍد مٍن ااٍج مٍن اِ والن ٍاه ماٍه، و ٍذا الااديٍٍه لأٓ هكٍم مكٍة الأصٍٍلي ح هٍا بلٍد هٍٍ اْ لا يحجّ فيها سيك الدْ، لكن الله حهجّ لاديه صلر الله عليه وسلم يوْ فال مكٍة مٍٍا لٍٍم يحلٍٍّه لةيٍٍ ه مٍٍن ااٍٍج وسٍٍيك، فكٍٍآ فٍٍي الاكٍٍ ار إاٍٍارة إلٍٍر حٓ الدلٍٍد المٍٍذ ور فٍٍي المٍٍ ة الثا يٍٍة ٍٍو مكٍٍة فٍٍي يٍٍوْ خٍٍاه ٍٍو يٍٍوْ اليٍٍال ، و ٍٍ ٓ مكٍٍة في ذا اليٍوْ غيٍ مكٍة فٍي غيٍ ه مٍن الأيٍاْ، ومكٍة فٍي ا يٍة الثا يٍة غيٍ مكٍة في ا ية الأولر. ينوّ صاهب درة الاازيٍج: " إ ا عاٍي بالثٍا ي غيٍ المن ٍود بالأوّ من وصف يوجب له هكمٍا غيٍ هكٍم الأوّ ٍآ مٍن مخاٍار الكٍلبْ . فالدلٍٍٍد الأوّ ا ٍٍٍد بٍٍٍه وصٍٍٍف لٍٍٍم يح ٍٍٍج فٍٍٍي الثٍٍٍا ي و ٍٍٍو مكٍٍٍة؛ لأٓ معاٍٍٍر حاسم بالدلٍد المحٍ ْ الٍذي جدلٍت علٍر ع يمٍه الٍوب العٍ ب، فٍلب يحٍجّ فيٍه لأهد ما حهجّ للادي صلر الله عليه وسلم فنوله (وَحَ ْتَ هٍِج ) حي: محلٍج حهٍجّ لٍٍك ماٍٍه مٍٍا هٍٍ ْ علٍٍر غيٍٍ ِ. ف ٍٍار المعاٍٍر: حاسٍٍم بالدلٍٍد المحٍٍ ْ ع يمٍٍا لٍٍه و و مع ح ه مح ْ علٍر غيٍ ِ. محلٍّج لٍك إ امٍا لمازلاٍك. فالدلٍد فٍي الأوّ (1) الغرناطي، ملاك التأويل، 3 /1145 (2) ابن عاشور، التحرير والتنوير ، 30 /308 .

عدد الصفحات ٣٢

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٕ٘ٗ - مح ْ وفي الثا ي محلج". (ٔ) لكاي حرى حٓ النوّ الأوّ حاوى لأٓ ( حّ ) للعهٍد، مٍا ح اٍا اسٍادعد ا يسي هجّ بمعار محلج لك. ومٍٍن لطٍٍالف الديٍٍآ ح ٍٍه سٍٍدحا ه و عٍٍالر جٍٍ د الدلٍٍد ممٍٍا وصٍٍف بٍٍه فٍٍي حٍٍو ٍٍذا النسٍٍم فٍٍي سٍٍورة الاٍٍين هيٍٍث اٍٍاّ: ﱡﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱠ [ الاين: ٖ]؛لأٓ سٍياُ السٍورة لا يااسٍده ٍذا الوصٍف، فالسٍياُ ٍ للمكابٍدة في ذا الدلد واساحلبّ ااج الادي صلر الله عليه وسٍلم وإيذالٍه، ولا يااسٍب لٍٍك ٍٍ الأمٍٍن. مٍٍا حٓ السٍٍياُ اٍٍد يحمٍٍج علٍٍر معاٍٍر وح ٍٍت فٍٍي هٍٍجّ مٍٍن ااج وإيذاء من اِ - علٍر النٍوّ الثٍا ي فٍي معاٍر هٍجّ - ولا يااسٍب لٍك الأمن(ٕ) . الدجحث انضبدس: قٕنّ رؼبلى: ﱡﭐ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱠ [ انجهذ: ٣]،ٔصجت انقضى ثًٓب ٍٍ الميسٍٍ وٓ فٍٍي المٍٍ اد مٍٍن الوالٍٍد والولٍٍد حاٍٍوالا ماهٍٍا: ا همٍٍا دْ عليه السٍلبْ و رياٍه، وماهٍا إبٍ ا يم عليٍه السٍلبْ وإسٍماعيج، والأاٍوى عاٍدي ح هٍٍٍا عامٍٍٍة شٍٍٍمج ٍٍٍج والٍٍٍد و ٍٍٍج ولٍٍٍد ، هاٍٍٍر ايٍٍٍج شٍٍٍمج الوالٍٍٍد والولٍٍٍد مٍٍٍن الحيوآ والادات. ولا دليج علٍر الاخ ٍيص بمعٍين، بٍج إٓ االٍك م جحٍات جل العمٍوْ ماهٍا اكيٍ الوالٍد والولٍد وماهٍا ٍذلك اخايٍار هٍ َ (مٍا) بٍدّ هٍٍ َ (مٍٍٍن) هيٍٍث حٓ (مٍٍٍا) حعٍٍٍم و حاٍٍمج فهٍٍٍي سٍٍٍاخدْ للعااٍٍج وغيٍٍٍ ه، حمٍٍٍا (مٍٍن) فٍٍٍلب سٍٍاخدْ إلا للعااٍٍٍج، واسٍٍٍاخداْ الحٍٍ َ الٍٍٍذي يٍٍدّ علٍٍٍر الأعٍٍٍم (1) الخطيب الإسكافي درة التنزيل وغرة التأويل ، ، ص 367 . (2) فاضل السامرائي ، لدسات بيانية في نصوص التنزيل ، ص 248 .

عدد الصفحات ٣٣