المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سورة البلد أسرار بيانية ودلالات نفسية واجتماعية

عماد طه أحمد الراعوش

صفحة ١ من ٥

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) صٕرح انجهذ أسرار بيانية ودلالات نفسية واجتماعية إِعْدادُ : عماد طه أحمد الراعوش الأساا المشارِ في جامعة الإماْ محمد بن سعود الإسلبمية

عدد الصفحات ١

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٜٖ٘ - يهخص انجحث سٍٍورة الدلٍٍد مثٍٍج مو جٍٍا لإعجٍٍال النٍٍ ٓ الديٍٍا ي، فهٍٍي علٍٍر ا ٍٍ ا ع و صورة خطي ة مؤث ة الإ سآ وما يلبايه مٍن عاٍاء واٍناء مٍن حوّ هيا ٍه إلر مما ه، و ٍي صٍورة يسٍية مٍؤث ة اطدٍ علٍر الٍدعاة والم ٍلحين فٍي ٍج لمآ ومكآ، إ ها بلب اك ساة عامة لا اخلف ولا اددّ فٍالح مساعٍعف مع ح ه ه ، والداطج غليظ اديد مع ح ه باطج. ض بت السورة مثلب ليس االك حدّ ماه علر ن ي ذه الطديع ة العجيدة، و و مثج مؤث لم اخلف عاه ذه الساة مع ح ه خي الخل ورسوّ الح سيد ا محمد صلر الله عليه وسلم ، ع ضاه وحب لت حدُ ما فيه من دلالات يسية واجاماعية يمكن عميمها علر الشخ يات المشابهة من حوّ الزمآ إلر خ ه . و ع و السورة وصيا مؤث ا لحاّ المسلمين في حوّ دعو هم، و ذا ياسحب علر هاّ الدعوات عادما كوٓ ضعيية مهزومة مساعددة، صورة مؤث ة ي يها الح ﱡﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶﱠ [الدلد: ٕ]. بكج ما حمله ذه الكلمٍة مٍن معٍا ي النسٍوة، وصٍورة منابلٍة لطةمٍة ها مة مساددة مساعددة، ساشٍيها مٍن اولٍه عٍالر: ﱡﭐ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [الدلٍٍٍٍٍد: ٘ - ٙ] اغاٍٍٍٍٍ ت بنو هٍٍٍٍٍا ومالهٍٍٍٍٍا، و ت الادٍٍي صٍٍلر الله عليٍٍه وسٍٍلم والمسٍٍلمين العٍٍعياء، و ٍٍذه الطةمٍٍة مٍٍن الجدٍٍٍاب ة موجٍٍٍودوٓ فٍٍٍي ٍٍٍج المجامعٍٍٍات ، ويٍٍٍا ويحهٍٍٍم جدٍٍٍاب ة ي اٍٍٍوٓ ح هٍٍٍم الأاوى و م مخلو اوٓ من ضعف م ب ، بلٍ بهٍم العٍعف مدلةٍه، وبلٍ بهٍم الة ور مدلةه هار ظاوا حٓ لن يندر عليهم حهد. وبل بهم الاجدٍ مدلةٍه هاٍر اسٍانووا علٍٍر ضٍٍعياء لا هٍٍوّ لهٍٍم ولا اٍٍوة، و ٍذا هٍٍاّ ٍٍؤلاء فٍٍي ٍٍج ع ٍٍ

عدد الصفحات ٣

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٜٖٙ - وم ٍٍٍ عاٍٍٍدما يمالكٍٍٍوٓ وسٍٍٍالج السٍٍٍيط ة الماديٍٍٍة. ٍٍٍا اٍٍٍا دلٍٍٍ السٍٍٍورة فٍٍٍي وصٍٍيهم امٍٍة الدلبغٍٍة وروعٍٍة الديٍٍآ و ٍٍي ٍٍف صٍٍور هم وصٍٍيا يكٍٍاد يجسٍٍد صورة هنينة لهم، و لك بلبغة الن ٓ ومكمن إعجاله اٍاّ عٍالر: ﭐﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ [الدلٍٍٍٍٍٍد: ٖٔ – ٙٔ] وما في ذا الاعدي من دلالة علر عدد منهور مندور لا يملٍك مٍن حمٍ ه ايئا، و خ وهيد ليس له حب ولا عزوة، غ يب بين ح له، لأ ٍه فنيٍ لا يلٍوي علر ايء، وفٍي لمٍن المٍادة الاٍام مٍع الةاٍي، والينيٍ لٍيس لٍه اهٍد، وثالٍث حاٍٍد م ضٍٍعيا جٍٍالع ضٍٍالع لا يملٍٍك اٍٍيء الداٍٍة هاٍٍر اٍٍوت يومٍٍه لا يملكٍٍه، فهٍٍو بهٍٍذا العٍٍالم المٍٍادي لا يملٍٍك إلا الاٍٍ اب والاٍٍ اب لٍٍيس بشٍٍيء، ٍٍؤلاء فندوا ح م منومات الحياة. بعد ذه ال ور المؤث ة الاي ثي ج والً الشينة علٍر العٍع ياء و ٍج ٍٍٍوالً الحاٍٍٍ علٍٍٍر الجدٍٍٍاب ة الطةٍٍٍاة - و ٍٍٍذه ٍٍٍو من ٍٍٍد الكٍٍٍلبْ - طٍٍٍ ح السٍٍورة بٍٍين سٍٍطور ا وسٍٍالج الاحٍٍ ر ومنومٍٍات الاهٍٍوو، و دٍٍدح حوّ مٍٍا دٍٍدح بالسٍٍعي إلٍٍٍر الح يٍٍٍة والٍٍٍدعوة إلٍٍٍر ح يٍٍ العديٍٍٍد: ﱡﭐﲧ ﲨ ﲩﱠ [الدلٍٍٍد: ٖٔ] والح يٍٍة حوّ منومٍٍات الاهٍٍوو، والسٍٍورة ٍٍوهي - و ٍٍي احٍٍدث عٍٍن اليٍٍ د والمجامٍٍع - بٍٍ ٓ ه يٍٍة المجامعٍٍات مٍٍن سٍٍيط ة النٍٍوى الاسٍٍاددادية لا نٍٍج ح مية عن ه ية الأفٍ اد، يليهٍا الاكافٍج الااا ٍادي ﭐﭐﱡﭐﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰﱠ [الدلد: ٗٔ] ثٍٍم الاكافٍٍج الاجامٍٍاعي الٍٍذي يدٍٍدح بكيالٍٍة حصٍٍحاب الحاجٍٍات مٍٍن الأاٍٍارب

عدد الصفحات ٤

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٜٖٚ - ﭐﱡﭐﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﱠ [الدلد: ٘ٔ، ] ثٍم الاكافٍج الاجامٍاعي فٍي دال ٍه الأوسٍع بٍين حباٍٍٍاء المجامٍٍٍع لهٍٍٍم ﭐﱡﭐ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ [الدلٍٍٍد: ٙٔ ]،ثٍٍٍم غٍٍٍ م المدٍٍٍادئ والنٍٍٍٍٍٍٍيم ﭐﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [الدلٍٍٍٍٍٍٍد: ٚٔ]، والاعاوٓ علر ش ا ، وال د عليهٍا وعلٍر ٍج الم ٍاعب الاٍي يواجههٍا الٍدعاة في ط ي الدعوة إلر الح ، و لك وهده لا يكيي ، بج لا بد من الاواصي به والحٍث عليه، ولا بد من ايوً ال همة والدعوة إليها .

عدد الصفحات ٥

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٜٖٛ - الدقذيخ الحمٍٍد لله رب العٍٍالمين، مالٍٍك الملٍٍك يٍٍؤ ي الملٍٍك مٍٍن يشٍٍاء وياٍٍزً الملٍٍٍك ممٍٍٍن يشٍٍٍاء و ٍٍٍو علٍٍٍر اٍٍٍيء اٍٍٍدي ، الحمٍٍٍد لله همٍٍٍدا يكٍٍٍاف عمٍٍٍه، ويٍٍٍدفع نمٍٍٍه، وييٍٍٍ ج بٍٍٍه ، وال ٍٍٍلبة والسٍٍٍلبْ علٍٍٍر ديٍٍٍه الأمٍٍٍين الٍٍٍذي بلٍٍٍ ال سٍٍٍالة وحدى الأما ٍٍٍة ولااٍٍٍر فٍٍٍٍي سٍٍٍديج لٍٍٍك صٍٍٍٍاوفا العٍٍٍذاب، وعلٍٍٍر لٍٍٍٍه وصٍٍٍٍحدة مٍٍٍٍن سٍٍٍٍار علٍٍٍٍر خطٍٍٍٍوه واسٍٍٍٍان بسٍٍٍٍااه، وعلٍٍٍٍر المساعٍٍٍٍعيين الٍٍٍٍذين حصٍٍابهم مثٍٍج بٍٍه ف ٍٍد ٍٍد ه . وعلٍٍر الوالٍٍد ومٍٍا ولٍٍد، والياٍٍيم والمسٍٍكين و ج من حصابه ظلم ظالم جد واسادد ، حما بعد: يٍُعْار الايسي الديا ي بالكشف عن ال ور الديا ية وحس ار الاعديٍ اليايٍة الاي يندْ فيها الن ٓ المعا ي بٍ جلر وحهلٍر صٍورة، و لٍك يحاٍاج إلٍر إبٍ ال جمٍٍاّ الأليٍٍاي وهسٍٍن اخايار ٍٍا ثٍٍم هسٍٍن الاٍٍ ليف بياهٍٍا، ثٍٍم عٍٍ و ال ٍٍور اليايٍٍة الاٍٍي ي ٍٍوٌ النٍٍ ٓ بهٍٍا الا ا يٍٍب وينٍٍدْ المعٍٍا ي ، و مٍٍن ٍٍذه ال ٍٍور: الاشٍٍٍٍٍديهات والاسٍٍٍٍٍاعارات والكاايٍٍٍٍٍات والاعٍٍٍٍٍمياات، والمحسٍٍٍٍٍاات الدديعٍٍٍٍٍة الاجا س والالبؤْ واليواصج، وحساليب الن ٓ الاي ي اوح فيها بٍين الحنينٍة والمجٍٍال والإطاٍٍاب والإيجٍٍال والوصٍٍج والي ٍٍج والانٍٍديم والاٍٍ خي ، والةٍٍ و من ج لك إثدات الإعجال الن ٓ الديا ي . والعجيب ح ّه علر ال غم من ث ة الاياسي و اوعها إلا ح ّها لٍم كشٍف ج حس ار ذا الكااب الك يم، و لك لن ياسٍار إلٍر ايٍاْ السٍاعة؛ لأٓ ٍذا الكااب الع يم لم يازّ ليئة من الاّام حو لزمآ من الألمٍآ بٍج لسٍال الاٍّام ماذ حوّ يوْ زّ فيه إلر يوْ الدين، وما داْ و ٍذلك فٍلب بٍد مٍن حٓ يكٍوٓ فيٍٍه مٍٍا يحااجٍٍه الاٍٍّام فٍٍي ٍٍج ع ٍٍ مٍٍن الع ٍٍور. و ٍٍذا ياٍٍيل لكٍٍج صٍٍاهب

عدد الصفحات ٦

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٜٜٖ - علم حٓ يا في النٍ ٓ مسٍاعيااً بٍالله وطالدٍاً داياٍه وفاحٍه حولاً ، ثٍم مسٍاعيااً بمٍٍا ادٍٍه سٍٍابنوه مٍٍن الميسٍٍ ين . وعاٍٍد ا اٍٍد يَمٍٍُن الله عليٍٍه ويكشٍٍف لٍٍه مٍٍن حس ار الن ٓ الك يم ما لم ياسن لسابنيه. إٓ ذا الن ٓ لبْ الله لا انعٍي عجالده و لا يخل عن ث ة ال د . ومٍٍن ح ثٍٍ ماٍٍا س الايسٍٍي الاٍٍي اٍٍيل للميسٍٍ ف صٍٍة الا ٍٍ وا اشٍٍاَ حسٍٍٍ ار الكاٍٍٍاب الايسٍٍٍي الديٍٍٍا ي، و ٍٍٍو مٍٍٍاهس ينٍٍٍوْ علٍٍٍر إبٍٍٍ ال بلبغٍٍٍة النٍٍٍ ٓ والكشٍٍٍف عٍٍٍن حسٍٍٍ اره الديا يٍٍٍة وصٍٍٍوره اليايٍٍٍة، و ٍٍٍذا المٍٍٍاهس ياٍٍٍيل الي صٍٍٍة للاجديٍٍٍٍٍد فٍٍٍٍٍي الايسٍٍٍٍٍي ، ويٍٍٍٍٍدً الدٍٍٍٍٍاب مياوهٍٍٍٍٍا لكٍٍٍٍٍج ٍٍٍٍٍاظ مٍٍٍٍٍن الميسٍٍٍٍٍ ين الماٍٍ خ ين لأٓ يكاشٍٍف اٍٍولا مٍٍا ا اٍٍدى إليهٍٍا سٍٍابنوه ولعلٍٍه يايٍٍ د بهٍٍا عمٍٍن سيلحنو ه، لأٓ ذا من حسٍ ار النٍ ٓ الاٍي لا انعٍي علٍر مٍ السٍاين و ثٍ ة الااظ ين، و ذا مكمٍن الإعجٍال الٍذي حٍدى الله بٍه الإ ٍس والجٍن و مٍا يٍزاّ الاحٍٍدي االمٍٍا إلٍٍر يٍٍوْ النيامٍٍة. والنٍٍ ٓ - مٍٍا ايٍٍج - م دبٍٍة الله وهدٍٍج الله والاور المدين والشياء الاافع، و و ع ٍمة لمٍن مسٍك بٍه و جٍاة لمٍن ا دعٍه، لا يزيٍٍٍ فيسٍٍٍاعاب ولا يعٍٍٍوج فينٍٍٍوْ ، ولا انعٍٍٍي عجالدٍٍٍه ولا يخلٍٍٍ مٍٍٍن ثٍٍٍ ة ال د. وسيكوٓ ماهجي في الجزء الاطديني الذي س ااوّ فيه سٍورة الدلٍد حٓ حفسٍ ا يسٍٍي ا يوضٍل مٍٍا فيهٍا مٍٍن معٍا ي، ويدٍٍ ل مٍا فيهٍٍا مٍن لمسٍٍات بيا يٍٍة، ودلالات يسٍٍٍية واجاماعيٍٍٍة. معامٍٍٍدا فٍٍٍي الانٍٍٍوّ علٍٍٍر عيٍٍٍوٓ الأااويٍٍٍج مٍٍٍن الميسٍٍ ين وح ٍٍج اللسٍٍآ مٍٍن المانٍٍدمين والماٍٍ خ ين، مناطيٍٍا مٍٍن لبمهٍٍم مٍٍا ا اشيوه من لياٍة ما عٍة ف يٍدة افعٍة، لٍم يُسٍدنوا إليهٍا، ف وثنهٍا لأ هٍا هكمٍة، و حن طلببها و ا هم علر االلها .

عدد الصفحات ٧

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٓٓٗ - والااظ في يا ها والممعن في دلالاها، يكاد ي ن حٓ السورة لاو ا اد زلٍٍٍت، ومٍٍٍا لٍٍٍك إلا لشٍٍٍدة الشٍٍٍده بٍٍٍين الماضٍٍٍي الٍٍٍذي زلٍٍٍت فيٍٍٍه والحاضٍٍٍ الٍٍٍٍذي عٍٍٍٍي فيٍٍٍٍه، والجٍٍٍٍامع بياهمٍٍٍٍا، كٍٍٍٍ ار الا ح افٍٍٍٍات، و شٍٍٍٍوه الا ٍٍٍٍور الدشٍٍٍٍٍ ي، واسٍٍٍٍٍاهداَ الٍٍٍٍٍدعوة الإسٍٍٍٍٍلبمية وح لهٍٍٍٍٍا، هاٍٍٍٍٍر إ ٍٍٍٍٍك لٍٍٍٍٍاحس حٓ المسلمين اليوْ هيثما ا وا صورة مطابنة للمسلمين بالأمس هياما ٍا وا فٍي حوّ دعو هم في مكة. أًٍْخ الدٕضٕع 1- ااولٍٍٍت سٍٍٍورة الدلٍٍٍد م هلٍٍٍة ه جٍٍٍة مٍٍٍن م اهٍٍٍج الٍٍٍدعوة الإسٍٍٍلبمية ، و ٍٍٍي م هلة الاساععاَ فٍي مكٍة المك مٍة فٍ ي بدايٍة الٍدعوة الإسٍلبمية، و ٍي م هلة اٍديه إلٍر هٍد ديٍ بمٍا يمٍ بٍه المسٍلموٓ فٍي بعٍع ح حٍاء العٍالم في ذه الأياْ، ولعج دراسة ذه السورة ف صد الادي و ندْ ووسٍيلة لخٍٍلبه المسٍٍٍلمين المساعٍٍعيين فٍٍٍي لٍٍك الأمٍٍٍا ن مٍٍن ا ثٍٍٍار السٍٍٍلدية الايسية والاجاماعية لهذه الم هلة . 2- اسٍٍااداى الٍٍدلالات الايسٍٍية والاجاماعيٍٍة يسٍٍهم فٍٍي إثٍٍ اء علٍٍم لايسٍٍي ، ما يسهم في إث اء علوْ ع ية مهمة و ي علم الايس وعلٍم الاجامٍاً و ذا يد ل الا ور الإسلبمي لهذه العلوْ. 3- اسٍٍٍٍااداى الأسٍٍٍٍ ار الديا يٍٍٍٍة يٍٍٍٍدلج علٍٍٍٍر وجٍٍٍٍه الإعجٍٍٍٍال الأساسٍٍٍٍي للنٍٍٍٍ ٓ الك يم و و الإعجال الديا ي. 4- اسٍٍٍٍااداى الأسٍٍٍٍ ار الديا يٍٍٍٍة والٍٍٍٍدلالات الايسٍٍٍٍية يعمٍٍٍٍ حثٍٍٍٍ السٍٍٍٍورة فٍٍٍٍي الايوم.

عدد الصفحات ٨

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٔٓٗ - أْذاف انذراصخ 1- اسٍٍٍااداى الٍٍٍدروم والعدٍٍٍ الاٍٍٍي ييٍٍٍد المسٍٍٍلمين المساعٍٍٍعيين و عيٍٍٍاهم علٍٍٍر الاخلص من ا ثار السلدية الايسية الاجاماعية لما ياع ضوٓ له من الأ ى. 2- الإسٍٍٍهاْ فٍٍٍي إثٍٍٍ اء علٍٍٍم الٍٍٍايس وعلٍٍٍم والاجامٍٍٍاً بمٍٍٍا فٍٍٍي السٍٍٍورة مٍٍٍن دلالات يسية واجاماعية. 3- اسااداى الأس ار الديا ية والادليج بها علر الإعجال الديا ي في الن ٓ الك يم. يُٓج انجحث 1- ماهس نلي ح نج فيه ا ثار الوارد في يسي السورة. 2- ماهس حليلي حهلج فيه السورة إلر عااص ا الأساسية اللةوية والديا ية. 3- مٍٍٍٍٍاهس اسٍٍٍٍٍٍااداطي اسٍٍٍٍٍاادط فيٍٍٍٍٍٍه الأسٍٍٍٍٍ ار الديا يٍٍٍٍٍٍة والٍٍٍٍٍدلالات الايسٍٍٍٍٍٍية والاجاماعية للسورة. 4- ماهس موضوعي حربط فيه السورة بما بالسورة السابنة واللبهنة مٍا حربٍط يات السورة ومناطعها بععها بدعع. انذراصبد انضبثقخ لٍٍم حجٍٍد بعٍٍد بحٍٍث طويٍٍج يسٍٍي ا لسٍٍورة الدلٍٍد يااٍٍاوّ الأسٍٍ ار الديا يٍٍة والدلالات الايسية والاجاماعية، لكن االٍك دراسٍات ات صٍلة بالموضٍوً ومن ذه الدراسات: 1- اٍٍب الايسٍٍي عمومٍٍا ولٍٍم حجٍٍد فٍٍي جميٍٍع اٍٍب الايسٍٍي المطدوعٍٍة الاٍٍي اطلعٍٍٍٍت عليهٍٍٍٍٍا اابٍٍٍٍا جمٍٍٍٍٍع ٍٍٍٍج الأسٍٍٍٍٍ ار الديا يٍٍٍٍة والٍٍٍٍٍدلالات الايسٍٍٍٍٍية والاجاماعية الاي وايت عليها.

عدد الصفحات ٩

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٕٓٗ - 2- اٍٍب الايسٍٍي الديٍٍا ي و ٍٍذلك لٍٍم حجٍٍد يسٍٍي ا جمٍٍع ٍٍج مٍٍا ٍٍ ت مٍٍن إس ار بيا ية. 3- الايسٍي الديٍٍا ي لجٍٍزء عٍٍمة لعالشٍٍة عدٍٍد الٍٍ همن (باٍٍت الشٍٍاط ) جٍٍاء فيٍٍه يسي سورة الدلد مخا ة. ولذلك ساعيف ذه الدراسة باوفي الله ما يلي: 1- جمٍٍٍع مٍٍٍا ا اثٍٍٍ فٍٍٍي الايسٍٍٍي الاحليلٍٍٍي والديٍٍٍا ي مٍٍٍن المسٍٍٍالج الماعلنٍٍٍة بايسي السورة. 2- عزيز ما جاء في يسي ذه السورة من الأس ار الديا ية. 3- عزيز ما جاء في يسي ذه السورة من الدلالات الايسية والاجاماعية.

عدد الصفحات ١٠

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٖٓٗ - خطخ انجحث المندمٍٍٍة: ٍٍٍ ت فيهٍٍٍا ح ميٍٍٍة الدراسٍٍٍة وح ٍٍٍدافها والدراسٍٍٍات السٍٍٍابنة وماهس الدحث. الامهيد: ت فيه مطلدين ما: المطلب الأوّ: معار الايسي الديا ي. المطلب الثا ي: ومندمة في بلبغة الن ٓ. المدحث الأوّ: ت فيه مهيدا لايسي السورة وجاء في مطالب ي: المطلب الأوّ: سمياها و زولها وعدد يا ها. المطلب الثا ي: حغ اضها. المطلب الثالث: وجه ار داطها بسورة اليج . المطلب ال ابع: ار داطها بسورة الشمس الاي بعد ا. المدحث الثا ي: اوله عالر: ﭐﱡﭐ ﱭ ﱮ ﱱ ﱠ [الدلد: ٔ]والمن ود من النسم المايي. المدحٍٍث الثالٍٍث: اولٍٍه عٍٍالر: ﭐﱡﱯ ﱰ ﱱﱠ [الدلٍٍد: ٔ]،والةٍٍٍ و من النسم بمكة. المدحث ال ابع: اوله عالر: ﱡﭐ ﱲ ﱳ ﱶ ﱠ [الدلد: ٕ]،والوجٍوه فٍي معار هجّ . المدحٍٍٍٍٍث الخٍٍٍٍٍامس: اولٍٍٍٍٍه عٍٍٍٍٍالر: ﱡﭐ ﱴ ﱵ ﱶ ﱠ [الدلٍٍٍٍٍد: ٕ]، والة و من إعادة الدلد. المدحٍٍٍٍث السٍٍٍٍادم: اولٍٍٍٍه عٍٍٍٍالر: ﱡﭐ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱠ [الدلٍٍٍٍد: ٖ]، وسدب النسم بهما.

عدد الصفحات ١١

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٗٓٗ - المدحث السابع: اولٍه عٍالر: ﱡﭐ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﱠ [الدلٍد: ٗ]،والة و من الاذ ي بخل الإ سآ في دد . المدحٍٍث الثٍٍٍامن: اولٍٍه عٍٍٍالر: ﱡﭐ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﱠ [ الدلد:٘]،والمن ود من الاسايهاْ الإ كاري. المدحٍٍث الااسٍٍع: اولٍٍه عٍٍالر: ﱡﭐ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [الدلٍٍد: ٙ]،والس في الاعدي ب لكت. المدحٍٍٍث العااٍٍٍ : اولٍٍٍه عٍٍٍالر: ﱡﭐ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﱠ [الدلٍٍٍد: ٚ،] والس في إعادة الاعدي. المدحٍٍٍٍث الحٍٍٍٍادي عشٍٍٍٍ : اولٍٍٍٍه عٍٍٍٍالر: ﱡﭐ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚﱠ [الدلد: ٛ – ٜ،] والس في خص ذه الاعم بالذ. المدحٍٍث الثٍٍا ي عشٍٍ : اولٍٍه عٍٍالر: ﱡﲛ ﲜ ﲝﱠ [الدلٍٍد: ٓٔ]،والس من الاعدي بالاجدين. المدحٍٍث الثالٍٍث عشٍٍ : اولٍٍه عٍٍالر: ﱡ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﱠ [الدلٍٍد: ٔٔ]،ومااسدة الاعدي لجو السورة. المدحٍٍٍث ال ابٍٍٍٍع عشٍٍٍٍ : اولٍٍٍٍه عٍٍٍٍالر: ﱡﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﱠ [ الدلد: ٕٔ]،والة و الديا ي من ذا الاعدي . المدحث الخٍامس عشٍ : اولٍه عٍالر: ﱡﲧ ﲨ ﲩﱠ [الدلٍد: ٖٔ]، وحث اْ العدودية علر المجامع المدحٍٍٍث السٍٍٍادم عشٍٍٍ : اولٍٍٍه عٍٍٍالر: ﱡﭐ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰﱠ [الدلد: ٗٔ]،و س خص الإطعاْ بهذا اليوْ.

عدد الصفحات ١٢

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٗ٘ٓ - المدحٍٍث السٍٍابع عشٍٍ : اولٍٍه عٍٍالر: ﱡﭐ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﱠ [الدلٍٍٍد: ٘ٔ]،والة و من خص اليايم الن يب. المدحث الثامن عشٍ : اولٍه عٍالر: ﱡﭐ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ [الدلٍد: ٙٔ]، والة و من خص المسكين بال داة دوٓ سال المحااجين. المدحٍٍٍٍث الااسٍٍٍٍع عشٍٍٍٍ : اولٍٍٍٍه عٍٍٍٍالر: ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [الدلٍٍٍٍد: ٚٔ،] ومنار ٍٍٍٍة بٍٍٍٍين ٍٍٍٍذا الموضٍٍٍٍوً واديهه في سورة الع . المدحث العش وٓ: اوله عٍالر: ﱡﭐ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﱠ [الدلٍد: ٛٔ] والس في الاعدي ب(حولئك. المدحٍٍٍث الحٍٍٍادي والعشٍٍٍ وٓ: اولٍٍٍه عٍٍٍالر: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱠ [الدلد: ٜٔ]،ومنار اه مع الإاارة للمؤماين. المدحٍٍٍث الثٍٍٍا ي والعشٍٍٍ وٓ: اولٍٍٍه عٍٍٍالر: ﱡﭐ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱠ [ الدلد: ٕٓ]،والس في الاعدي ب (عليهم). الخا مة: بيات فيها االس الدحث.

عدد الصفحات ١٣

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٙٓٗ - انزًٍٓذ الدطهت الأٔل: انزفضير انجٍبًَ ا ام الميس وٓ بالايسي الديا ي لأٓ غايٍة الايسٍي بيٍآ مٍا فٍي النٍ ٓ مٍٍن طٍٍ ُ الاسٍٍاعماّ الع بٍٍي وخ ٍٍالص بلبغاٍٍه وإعجٍٍاله. ولأ ٍٍه ح ٍٍم وجٍٍه مٍٍن الوجوه الاي د ل إعجٍال النٍ ٓ الكٍ يم. واٍد ثدٍت الإعجٍال فٍي ٍذه الااهيٍة بٍٍ ٓ الله عٍٍالر حٍٍدى بلةٍٍاء م حٓ يٍٍ وا بسٍٍورة مٍٍن مثلٍٍه فمٍٍا اسٍٍاطاعوا، مٍٍع ح هم ح ج الديآ، و آ لديهم دوافع اوية للمعارضة بعد حٓ سيه محمد صٍلر الله عليه وسلم حهلبمهم، وهن لهٍاهم، وا همهٍم بالجهٍج والانليٍد الأعمٍر، واد لا هظ حلمة الدلبغة ذا الوجه من بلبغة النٍ ٓ وحدر ٍوا ميٍزه عٍن غيٍ ه من لبْ الع ب ، واعا َ الما ٍيوٓ مٍاهم ب ٍه فٍاُ حبلٍ مٍا االٍه العٍ ب ممٍا عدّ في حا ر درجات الدلبغة. والايسي الديا ي يُعار بإب ال بلبغة الن ٓ والكشف عن ال ٍور الديا يٍة وحسٍٍ ار الاعديٍٍ اليايٍٍة الاٍٍي ينٍٍدْ فيهٍٍا النٍٍ ٓ المعٍٍا ي بٍٍ جلر وحهلٍٍر صٍٍورة، و لٍٍك يحاٍٍاج إلٍٍر إبٍٍ ال جمٍٍاّ الأليٍٍاي وهسٍٍن اخايار ٍٍا ثٍٍم هسٍٍن الاٍٍ ليف بياها، ثم ع و ال ور اليايٍة الاٍي ي ٍوٌ النٍ ٓ بهٍا الا يٍب وينٍ دْ المعٍا ي الاشٍٍٍديه والاسٍٍٍاعارة والكاايٍٍٍة والاعٍٍٍمين، والمحسٍٍٍاات الدديعٍٍٍة الاجٍٍٍا س والالبؤْ واليواصج، وحساليب النٍ ٓ الاٍي يٍ اوح فيهٍا بٍين الحنينٍة والمجٍال ، والإطااب والإيجال، والوصج والي ج، والانديم والا خي . و ٍج لٍك لإثدٍات إعجال الن ٓ الديا ي و و راجع إلر جهات ي(ٔ): (1) انظر: ابن عاشور، التحرير والتنوير ، 1/ 102 .

عدد الصفحات ١٤

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٚٓٗ - الجهة الأولر: بلوٌ الن ٓ الةاية الن وى مما يمكٍن حٓ يدلةٍه الكٍلبْ الع بٍٍي الدليٍٍ مٍٍن ه ٍٍوّ يييٍٍات فٍٍي مٍٍه ييٍٍد معٍٍا ي داينٍٍة ، و كاٍٍا مٍٍن حغٍٍ او الخاصٍٍة مٍٍن بلةٍٍاء العٍٍ ب، ممٍٍا لا يييٍٍده حصٍٍج وضٍٍع اللةٍٍة، بحيٍٍث يكث فيه لك ث ة لا يدا يها ايء من لبْ الدلةاء . الجهة الثا ية: ما حبدعه الن ٓ من حفا ين الا َ في ٍم الكٍلبْ، ممٍا لم يكن معهودا في حساليب الع ب، ولكاه غي خارج عما سمل به اللةة . الدطهت انثبًَ: ثلاغخ انقزآٌ انكزٌى الدلبغة ما ي ى ال ما ي حامج في معاا ا ثلبثة اهامالات(ٔ) : الأولٍٍر: إفهٍٍاْ المعاٍٍر، وال مٍٍا ي يٍٍ ى حٓ الدلبغٍٍة فٍٍي هنيناهٍٍا ليسٍٍت لك، لأ ه اد ييهم المعار ماكلمآ حهد ما بلي وا خ عيي. الثٍٍٍٍا ي: حنيٍٍٍٍ الليٍٍٍٍظ علٍٍٍٍر المعاٍٍٍٍر (ين ٍٍٍٍد ال مٍٍٍٍا ي مطابنٍٍٍٍة الليٍٍٍٍظ للمعار)، و ذه عاده سابناها ليست الدلبغٍة ، لأ ٍه اٍد يطٍاب الليٍظ المعاٍر و ٍٍو غٍٍث مسٍٍاك ه و ٍٍاف ماكلٍٍف، بمعاٍٍر ح ٍٍه يمكٍٍن حٓ يُعدٍٍِّ المٍٍاكلم بليٍٍظ مطاب للمعار الواهد بلي ين حهد ما ف يل وا خ ليس ذلك . الثالٍٍٍث: إي ٍٍٍاّ المعاٍٍٍر إلٍٍٍر النلٍٍٍب فٍٍٍي حهسٍٍٍن صٍٍٍورة مٍٍٍن الليٍٍٍظ. والأخيٍٍ ة ه ٍٍٍ ا ٍٍٍي الدلبغٍٍة مٍٍٍا يٍٍٍ ى ال مٍٍٍا ي، و ٍٍو بٍٍٍذلك يوافٍٍٍ ال اغٍٍٍب الأصيها ي الذي ي ى حٓ الدلبغة ناّ علر وجهين: حهٍٍٍد ما: "حٓ يكٍٍٍوٓ الكٍٍٍلبْ بذا ٍٍٍه بليةٍٍٍا بٍٍٍ ٓ يجمٍٍٍع ثلبثٍٍٍة حوصٍٍٍاَ، صوابه في موضوً لةاه ، ومطابناه للمعار المن ود، وصداه في يسه. . . (1) الرُّما، النكت في إعجاز القرآن ، ص 75 .

عدد الصفحات ١٥

سورة الدلد- حس ار بيا ية ودلالات يسية واجاماعية، د. عماد طه حهمد ال اعون - ٛٓٗ - الثا ي: حٓ يكوٓ بليةا باعادار النالج والمنوّ له"(1) . و ٍٍذا يعاٍٍي حٓ الدلبغٍٍة ماعلنٍٍة بٍٍالليظ مٍٍن هيٍٍث دلالاٍٍه علٍٍر المعاٍٍر الٍٍذي فٍٍي الٍٍايس، و ٍٍذا مٍٍا يسٍٍميه الج جٍٍا ي بٍٍالا م ، هيٍٍث يٍٍ ى حٓ الٍٍا م ٍٍوخي معٍٍا ي الاحٍٍو فيمٍٍا بٍٍين الكٍٍلبْ علٍٍر هسٍٍب الأغٍٍ او الاٍٍي ي ٍٍاٌ لهٍٍا الكلبْ، فالدلبغة صية راجعة إلر الليٍظ باعادٍار إفاد ٍه المعاٍر عاٍد الا يٍب ، و و ي ى حٓ الإعجال في الا م والا ليف(2) . والإعجال الديا ي يحٍس بٍه صٍاهب الٍذوُ السٍليم، لكاٍه لا يمكٍن حٓ يح ٍٍ ويوصٍٍف وصٍٍيا داينٍٍا، بٍٍج غايٍٍة الأمٍٍ فيٍٍه حٓ يٍٍذ بعٍٍوابطه وصٍٍياه العامٍٍة، و ٍٍذا يكيٍٍي لإثدٍٍات الإعجٍٍال. ينٍٍوّ السٍٍكا ي (ٕٙٙ ٍٍٍ): "اعلٍٍم حٓ اٍٍٍ ٓ الإعجٍٍٍال عجيٍٍٍب يٍٍٍدرِ ولا يمكٍٍٍن وصٍٍٍيه، اسٍٍٍانامة الٍٍٍولٓ ٍٍٍدرِ ولا يمكٍٍن وصٍٍيها، حو المَلبهٍٍة. ومٍٍدرِ الإعجٍٍال عاٍٍدي ٍٍو الٍٍذوُ لٍٍيس إلا. وط يٍٍ ا اسٍٍاب الٍٍذوُ طٍٍوّ خدمٍٍة ٍٍذين العلمٍٍين (المعٍٍا ي والديٍٍآ). عٍٍم للدلبغة وجوه مالثمة ربما يس ت إماطٍة اللّثٍاْ عاهٍا لاجلٍر عليٍك، حمٍا يٍس وجه الإعجال فلب". (ٖ) (1) الراغب ، الدفرد ات، مادة بلغ. (2) انظر: الجرجاني ، دلائل الإعجاز، 1/18-19،وانظره 1/113 . (3) السكاكي، مفتاح العلوم، ص526 .

عدد الصفحات ١٦

مجلّة الجامعة الإسلبميّة– العدد ٖٛٔ ( الجزء الثالث ) - ٜٓٗ - الدجحث الأٔل: ثين ٌذي انضٕرح الدطهت الأٔل: رضًٍزٓب َٔزٔلذب ٔػذد آٌبرٓب جم لهٍا الدخٍاري (ٔ) فٍي صٍحيحه بسٍورة (لا حُاْسٍِمُ) ، وفٍي الم ٍحف اسمها سورة الدلد. والٍٍ اجل عاٍٍد جمهٍٍور الميسٍٍ ين ح هٍٍا مكيٍٍة، بٍٍج ادعٍٍر الزمخشٍٍ ي(ٕ) الإجماً علر مكياها . واٍٍٍد نٍٍٍج ابٍٍٍن عطيٍٍٍة عٍٍٍن بععٍٍٍهم(ٖ) حٓ السٍٍٍورة مد يٍٍٍة لهٍٍٍا ، علٍٍٍر حٓ المن ٍٍود مٍٍن اولٍٍه عٍٍالر: ﱡﭐ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱠ [الدلٍٍد: ٕ]،الأ ٓ فٍٍي الناٍٍٍاّ يٍٍٍوْ اليٍٍٍال. و نٍٍٍج السٍٍٍيوطي فٍٍٍي الإ نٍٍٍآ(ٗ) حٓ السٍٍٍورة مد يٍٍٍة إلا حوّ حربع يات. الت: الكثي وٓ ينولوٓ إ ها مكية، والة ينولوٓ مد ية، والعمدة للنطٍع في لك ال واية لا غي ، ولٍيس عاٍد ٍؤلاء حو حولئٍك اٍيء ماهٍا، لٍذا لٍم يدٍ إلا الاسٍٍائاام بالسٍٍياُ وخ ٍٍالص الٍٍا م، و الاٍٍاظ فٍٍي سٍٍورة الدلٍٍد مٍٍن حولهٍٍا إلر خ ا ي ى خ الص الن ٓ المكي بارلة عليها بوضوح ، بدءا مٍن النسٍم و ٍٍٍي صٍٍٍيةة غلدٍٍٍت علٍٍٍر النٍٍٍ ٓ المكٍٍٍي، ثٍٍٍم النسٍٍٍم بهٍٍٍذا الدلٍٍٍد و ٍٍٍي مكٍٍٍة با يٍٍاُ، ثٍٍم الاٍٍذ ي بخلٍٍ الإ سٍٍآ فٍٍي دٍٍد ، و ٍٍذا يٍٍذ ّ بددايٍٍة الٍٍدعوة، ومٍٍا (1) البخاري ، صحيح البخاري ، كتاب التفسير، باب تفسير سورة لا أقسم ( البلد ) ، 6/209 . (2) الزمخشري ، الكشاف، 4 /758 . (3) ابن عطية، المحرر الوجيز ، 1979 . (4) السيوطي، الإتقان، 1 /53 .

عدد الصفحات ١٧