111 تَدَبَر - 101 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ { :وَلَئِنِ ات ب َعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ ب َعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِن كَ إِذًا لَمِنَ الظ الِمِيَ }1 إذا كان عندك علم من الشرع ف مسألة من المسائل أو نازلة من النوازل، فلا تلتفت لغيره، لا تهتم بقول قائل معه، مهما كان الذي جاءك به، ومهما زُين هذا القول أو زُخرف. فليس لأحد مع الله تعالى قول ، وليس لأحد مع رَسُولِ الل هِ صَل ى الل هُ عَلَيْهِ وَسَل مَ رأي. وقل لمن يقتَح رأيا أو يصدر حكمًا مغايرًا حكم الله تعالى: {إِن الل هَ ي َعْلَمُ وَأَن ْتُمْ لاَ ت َعْلَمُونَ }.2 اللهم خذ بنواصينا إليك، أخذ الكرام عليك 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية145 2 - سورة الن حْلِ: الآْيَةَ 04
عدد الصفحات ١٦١112 تَدَبَر -101 َعْرِفُونَ كَمَا ي َعْرِفُونَهُ الْكِتَابَ آت َي ْنَاهُمُ ال ذِينَ لَيَكْتُمُونَ مِن ْهُمْ فَرِيقًا وَإِن أَب ْنَاءَهُمْ ي َعْلَمُونَ وَهُمْ الحَْق } 1 العلم وحده لا يكفى للاستجابة للحق، ومناصرته، والدعوة إليه َعْرِفُونَ الر سُولَ َعْرِفُونَ كَمَا وَسَل مَ عَلَيْهِ الل هُ صَل ى اليهودُ كانوا ي ، وما ذلك كانوا أشد أَب ْنَاءَهُمْ ي الناس عداءً له ولدينه. الأمر كله مُض توفيق من الله تعالى. اسأل الله عز وجل أن يوفقك للحق، وأن يثبتك عليه. اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه. 1 -141
عدد الصفحات ١٦٢113 تَدَبَر - 106 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ { :الحَْق مِنْ رَبيكَ فَلا تَكُونَن مِنَ الْمُمْتََِينَ }1 إذا استبانَ لك الحقُ ، واتضحتْ مَ عَ الِ مُ هُ ، واستنارتْ لك سُ ب ُ لُ هُ ، فاحرصْ على أن تكون من أنصارِ هِ ، وإياك أن تكون من المتشككي المرتابي . فإنه لا يستوي عند اللهِ تعالى مَنْ كَانَ مِنْ أهلِ اليقيِ، ومَنْ كَانَ مِنَ الش اكييَ . اللهم إنا نسألك إيمانا يباشر شغاف قلوبنا. 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية140
عدد الصفحات ١٦٣114 تَدَبَر -107 }1 لكل إنسان هدف يسعى إليه، ومقصد يتوجه إليه تَصْلَى نَاصِبَة ، أجهد نفسه، وضل سعيه، حَامِيَةً حَي ْرَانَ راجِع . ليس إِلىَ اللهِ سُدًى، وَأَن ه تُرِكَ وَأَن ه عَبَثًا، أنه خُلِقَ يَُْسَبُ وَإِخْوَان ُهُمْ } . يُدو بك، فاحرص أنت أن تكون من السابقي إلى الخيرات، فإنك على الجادة، معك حاد .، كتاب اللهودليل يهديك السبيل ولا تستوحش من قلة أهل الحق، فأنت والحق جَاعة، ولا تغتَ بكثرة أهل الباطل، فقد حكم الله تعالى على الكثرة حكمًا مطلقًا، بإنهم لا يعلمون، وأنهم لا يؤمنون، وأنهم لا يشكرون. وطرق السالكي، وإياك قلة يضرك ولا الحق، طريق اتبع :الله رحْه عياض بن الفضيل قال الُالكي. بكثرة تغتَ ولا ، الضلالة اللهم ثبتنا على دينك حتّ نلقاك. 1 -142
عدد الصفحات ١٦٤115 تَدَبَر - 108 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ { :أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ الل هُ جََِيعًا إِن الل هَ عَلَى كُلي شَيْء قَدِير }1 كيف ستأتي اتعالى يوم القيامة؟ كالعبد الآبق؟ الذي فر من سيده فَ أُ تيَِ به مكبلاً ، مغلولاً، يغشاه الخزي، وتعلوه الكآبة؟ هل ستأتي الله تعالى كارهًا للقائه؟ {ي َوْمَئِذ ي َوَدُّ ال ذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الر سُولَ لَوْ تُسَو ى بهِِمُ الأرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ الل هَ حَدِيثًا}.2 أم ستأتي الله تعالى فرحًا مستبشرًا مسرورًا؟ { ي َوْمَئِذ مُسْفِرَة * ضَاحِكَة مُسْتَبْشِرَة * وَوُجُوه ي َوْمَئِذ عَلَي ْهَا غَب َرَة * ت َرْهَقُهَا ق َت َرَة3 هما صنفان يوم القيامة لا ثالث لُما، فاختَ لنفسك، واعلم أنك ف المهلة، يمكنك أن تتدارك أمرك . اللهم خذ بنواصينا إليك أخذ الكرام عليك. 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية142 2 - سورة النساء: الآية 42 3 - سورة عَبَسَ: الآية32 -41
عدد الصفحات ١٦٥111 تَدَبَر -101 تََّْشَوْهُمْ فَلاَ مِن ْهُمْ ظَلَمُوا ال ذِينَ إِلا حُج ة عَلَيْكُمْ لِلن اسِ يَكُونَ لِئَ }1 الشبهة مرادهم الُدى، ولا غايتهم ظهور الحق، بل يضعونأهل الظلم والعناد والاستكبار ليس الحجة، ويلبسون الحق بالباطل. موضع لُدايته. والبراهيَ الأدلةِ وقِ ومن كان هذا شأنه، فمن العبث تضييع العمر ف سَ الظهر. ءاجه الناجع، الإعراض عنه، ونبذه ور بل دواؤه النافع، وعلا خير. فليس منه ضير، كما لا يرجى منه 1 -150
عدد الصفحات ١٦٦110 تَدَبَر - 110 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ { :فَلاَ تََّْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ }1 لا يملك لك النفع إلا الله، ولن يدفع عنك الضر إلا الله، فلا تنشغل إلا با فلا ترجو غيره، ولا تَّش سواه. ألم تسمع إلى ق َوْلِ الل هِ ت َعَالىَ { :وَإِنْ يمَْسَسْكَ الل هُ بِضُري فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بَِِيرْ فَلا رَاد لِفَضْلِهِ }.2 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية150 2 - سورة يُونُسَ: الآية100
عدد الصفحات ١٦٧112 تَدَبَر -111 }1 على الوسيلة!تأمل كيف قدم الله عز وجل الغاية .هفإن تَام النعمة دخول الجنة، وهي غاية العبد، ومنتهى أمله، ودليل رضى الله تعالى عن والُدى سبب دخولُا، والسبيل الموصل إليها. ولما كانت الغايات أعظم من المقاصد، قدمها الله تعالى؛ لتتشوف النفس إليها، ثم تسعى إليها، وهو الأخذ بأسباب الُداية، والاستقامة عليها. لِ صي وَ مُ الْ لتحصيل السببِ اللهم إنا نسألك رضاك والجنة. 1 -150
عدد الصفحات ١٦٨112 تَدَبَر - 111 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ { :كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ ي َت ْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَي ُزَكييكُمْ وَي ُعَليمُكُمُ الْكِتَابَ وَالحِْكْمَةَ }1 الغايةُ من إرسالِ الرسلِ ، وإنزالِ الكتبِ تزكيةُ النفوسِ. كما قال مُوسَى عَلَيْهِ الس لاَمُ، لِفِرْعَوْنَ { :هَلْ لَكَ إِلىَ أَنْ ت َزَك ى * وَأَهْدِيَكَ إِلىَ رَبيكَ ف َتَخْشَى}.2 والمراد من تزكية النفوس تَطْهِيرُهَا مِنْ دَنَسِالشيرْكِ ، ومساوئِ الأَْخْلاَقِ، وأدرانِ الجَْاهِلِي ةِ. وبقدر حظك من التزكية تكون نجاتك يوم القيامة. {قَدْ أَف ْلَحَ مَنْ زَك اهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَس اهَا}.3 الل هُم آتِ ن ُفُوسَنَا ت َقْوَاهَا، وَزَكيهَا أَنْتَ خَي ْرُ مَنْ زَك اهَا، أَنْتَ وَلِي ُّهَا وَمَوْلاَهَا. 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية151 2 - سورة الن ازِعَاتِ: الآية 12،12 3 - سورة الش مْسِ: الآية/ 2،10
عدد الصفحات ١٦٩100 تَدَبَر -111 }1 حَق الل هِ ت َعَالىَ على العبادِ : «أَنْ يُطَاعَ فَلاَ ي ُعْصَى، وَأَنْ يَشْكُرَ فَلاَ يُكَفيرُ، وَأَنْ يَذْكُرَ فَلاَ ي َنْسَى». ذلك يرغبنا ف ذكره، ويعدنا بعطاء يدهش الألباب، وتطيش له العقول.ومع هل تدري معنى أن يذكرك الله؟ إنه الشرف الذي دونه كل شرف، والفوز الذي لا يدانيه فوز، والسعادة التي لا شقاء بعدها. عِبَادَتِكَ. وَحُسْنِ وَشُكْرِكَ، ذِكْرِكَ، عَلَى أَعِن ا الل هُم 1 -152
عدد الصفحات ١٧٠101 تَدَبَر - 111 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ { :يَاأَي ُّهَا ال ذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالص برِْ وَالص لاَةِ إِن الل هَ مَعَ الص ابِرِينَ }1 تأمل كيف جَع الله تعالى بي الص برِْ وَالص لاَةِ هنا، وَ ف ق َوْلِهِ ت َعَالىَ { :وَاسْتَعِينُوا بِالص برِْ وَالص لاَةِ }.2 وذلك لأن الص ب ْرَ سكينة للنفسِ ، وضياء للقلبِ ، و به تشرق شمس الإيمان فتنير جنبات الفؤاد؛ لذا قيل: الص ب ْرُ مِنَ الإِْيمَانِ بمَِنْزِلَةِ الر أْسِ مِنَ الجَْسَدِ، وَلاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ صَب ْرَ لَهُ، كَمَا أَن هُ لاَ جَسَدَ لِمَنْ لاَ رَأْسَ لَهُ . وَالص لاةُ دَافِعَة لِلهُمُومِ، مَطْرَدَة لِلََْدْوَاءِ ، مُذْهِبَة لِلْكَسَلِ، مُنَشيطَة لِلْجَوَارِحِ. فاجتمع بِالص برِْ قوةُ القلبِ، وَبالص لاَةِ قوةُ البدنِ. وَبِالص برِْ وَالص لاَةِ يُ سْ تَ دْ فَ عُ كلُ شَ ر ، ويُ سْ تَ جْ لَ بُ كلُ خَ يرْ . 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية153 2 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية45
عدد الصفحات ١٧١102 تَدَبَر -111 }1 للص ابِرِينَ!ت َعَالىَ الل هِ ةِ يَ عي مَ بَ بَ سَ لْ م أَ تَ .ت َعَالىَ الل هِ إلى السيرِ عَنِ لأنها تثبطهم ؛يوالمعاصِ تركوا الذنوبَ لَم ا .ت َعَالىَ الل هِ عبادةِ ؛ لأنها تقطعهم عن وتركوا الشهوات ت َعَالىَ. وتركوا التسخطَ على أقدارِ اللهِ، لأنه سَبَبُ سخطِ الل هِ .ت َعَالىَ الل هِ ؛ لأنها تقربهم إلى ى الطاعاتِ لَ وا عَ رُ ب َ وصَ ت َعَالىَ. الل هِ مَعييَةُ كان جزاؤهم نفسَهُم عن كلِ ما يمنعهم عَنِ الل هِ، وا أسُ بَ حَ لَم ا .نَبِيًّا وَسَل مَ عَلَيْهِ اللهُ صَل ى وَبمُِحَم د ،دِينًا وَبِالإِسْلاَمِ ،رَبًّا بِالل هِ رَضِينَا 1 -153
عدد الصفحات ١٧٢103 تَدَبَر - 116 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ { :وَلاَ ت َقُولُوا لِمَنْ ي ُقْتَلُ فِ سَبِيلِ الل هِ أَمْوَات بَلْ أَحْيَاء وَلَكِنْ لاَ تَشْعُرُونَ }1 انظر إلى كرامة الله تعالى لأهل طاعته، لما بذلوا لله عز وجل أرواحهم، وباعوا له أنفسهم، تولى الله عز وجل أمرَ هُ م، فَ حَ ر مَ على المؤمنيَ أن يقولوا عنهم أَ ن هُ مْ أَمْوَات ، وأَ خْ ب َ رَ أَن هُمْ أَحْيَاء ، ثم أَخْب َرَ أَن هُمْ عِنْدَ رَبهيِمْ، وناهيك بهذا القرب فَ ضْ لاً وتشريفًا، ثم أخبر أنهم ي ُرْزَقُونَ، وإنَّا يُزن من يُزن على الدنيا لمظنة فقد الرزق، وفوات اللذات، والشهيد نال من الفضل، والإكرام، ما يفوق الوصف: "أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ الل هِ ي َوْمَ الْقِيَامَةِ فِ حَوَاصِلِ طَيرْ خُضْر ، لََُا ق َنَ ادِيلُ مُعَل قَة بِالْعَرْشِ، تَسْرَحُ فِ أَيي الجَْن ةِ شَاءُوا".2 اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلى غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا حاجة من حوائج الديا والآخرة إ قضيتها ويسرتها بفضلك يا أرحم الراحْي. 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية154 2 - رواه الدارمي تحقيق حسي سليم أسد- كِتَاب الجِْهَادِ ، بَابُ أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ ، حديث رقم: 2454، بسند صحيح
عدد الصفحات ١٧٣104 تَدَبَر -117 وَالث مَرَاتِ وَالأَْن ْفُسِ الأَْمْوَالِ مِنَ وَن َقْص وَالجُْوعِ الخَْوْفِ مِنَ بِشَيْء وَلَنَب ْلُوَن كُمْ }1 وطن نفسك على الصبر على أقدار الله تعالى إذا نزلت بك، فإن الدنيا دارُ ابتلاءِ .وإياك أن تتسخط على ربك، بسخطك على القدر الله على العبد. سخطِ ولا تحسب الابتلاء دليلَ هُرَي ْرَةَ أَبِ عَنْ ف َ رَضِيَ الل هُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الل هِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ « :مَنْ يُرِدِ الل هُ بِهِ خَي ْرًا يُصِبْ مِنْهُ ».2 مَالِك بْنِ أَنَسِ عَنْ وَ رَضِيَ الل هُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولِ الل هِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ « :عِظَمُ الجَْزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ، وَإِن الل هَ إِذَا أَحَب ق َوْمًا اب ْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ ف َلَهُ الريضَا، وَمَنْ سَخِطَ ف َلَهُ السُّخْطُ ».3 وَالمَالِ. وَالأَهْلِ وَالدُن ْيَا الدِينِ فِ وَالْعَافِيَةَ الْعَفْوَ نَسْأَلُكَ إِن ا الل هُم 1 -155 2 -رواه البخاري -5145 3 -رواه التَمذي- حديث رقم: ،البَلاَءِ عَلَى الص برِْ فِ جَاءَ مَا بَابُ ،وَسَل مَ عَلَيْهِ الل هُ صَل ى الل هِ رَسُولِ عَنْ الزُّهْدِ أَب ْوَابُ بن ماجهاو ، -بسند حسن ،
عدد الصفحات ١٧٤105 تَدَبَر - 118 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ { :ال ذِينَ إِذَا أَصَاب َت ْهُمْ مُصِيبَة قَالُوا إِن ا لِل هِ وَإِن ا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }1 من بركة تدبر كلام الله تع الى أن الذي يقرأه يستشعر معناه ، ويتفيء ظلاله الوارفة، ويع يش بي أفنانه النضرة، ويقطف من ثَاره اليانعة. فإذا قال عند المصيبة: { لِل هِ وَإِن ا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }، أدرك أنه عارية مستَدة، وأن ما عنده وديعة مؤداة، وأن مصيره ومآله إلى الله. فتنزل هذه الكلماتُ بردًا وسلامًا على قلبه. وتكون له بلسمًا يدوى جراحه. أما من يقولُا ولا يعلم لُا معنى فلا ينتفع بها اتنفاع من علم معناها. اللهم املَ قلوبنا من خشية، واغمرنا بإحسانك ، وادخلنا ف رحْتك. 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية151
عدد الصفحات ١٧٥101 تَدَبَر -111 }1 .الألبابَ ، وأذهلَ العقولَ هِ بعطائِ أدهشَ إذا اعطى الكريُ .الصبرِ أنواعِ أقلِ هذا جزاءُ تتَا. مِنْ الرحْنِ صَلَوَات .القلوبَ وَرَحَْْة من الله تغمرُ . ها، ليسامي النجومَ صاحبَ ترفعُ وتزكية رب؟ من عطاءِ أوسعُ وأي عطاء فضل أي الْعِلاَوَةُ. وَنَعِمَتِ العدْلان نِعْمَ : عَنْهُ حِيَ قَالَ الل هُ رَضِيَ وَصَدَقَ عُمَرُ وَأَدْخِلْنِ ت َرْضَاهُ صَالحًِا أَعْمَلَ وَأَنْ وَالِدَي وَعَلَى عَلَي أَن ْعَمْتَ ال تيِ نِعْمَتَكَ أَشْكُرَ أَنْ أَوْزِعْنِ .الص الحِِيَ 1 -150
عدد الصفحات ١٧٦