66 حين الأذان : عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُما ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّّهِ :«سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّّمَاءِ : عِنْدَ حُضُورِ الصَّّلَاةِ ، وَعِنْدَ الصَّّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّّهِ »271 وعَنْ أَنَسٍ ،قَالَ رَسُولُ اللَّّهِ : «إِذَا نُودِيَ بِالصَّّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّّعَاءُ »277 فضل الترديدخلف المؤذن والصلاة على النبي وسؤال اللّ ه تعالى له الوسيلة : بيان ما يقوله المسلم إذا سمع المؤذن : عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّّابِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّّابِ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُ م، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّ هِ :« إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللّ هُ أَكْبَرُ اللّ هُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ أَحَدُكُمْ : اللّ هُ أَكْبَرُ اللّ هُ أَكْبَرُ ، ثُمَّّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّّا اللّ هُ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّّا اللّ هُ ، ثُمَّّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّّ مُحَمَّّدًا رَسُولُ اللّ هِ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّّ مُحَمَّّدًا رَسُولُ اللّ هِ ، ثُمَّّ قَالَ : حَيَّّ عَلَى الصَّّلَاةِ ، قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّّةَ إِلَّّا بِاللّ هِ ، ثُمَّّ قَالَ : حَيَّّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّّةَ إِلَّّا بِاللّ هِ ، ثُمَّّ قَالَ : اللّ هُ أَكْبَرُ اللّ هُ أَكْبَرُ ، قَالَ : اللّ هُ أَكْبَرُ اللّ هُ أَكْبَرُ ، ثُمَّّ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّّا اللّ هُ ، قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّّا اللّ هُ مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّّةَ ».271 271- صحيح: رواه ابن حبان (2410 )وصححه الألباني، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح، ول كن أُّختلف في رفعه ووقفه. 277- صحيح: رواه أبو يعلى الموصلي في "مسنده" (1041)، وأبو داود الطيالسي (1110)، و"الضياء في "المختارة " (214/1)، وصححه الألباني في" صحيح الجامع" (525)، و" السلسلة الصحيحة" (2127.) 271-مسلم (752.)
عدد الصفحات ٦٦67 وعَنْ عَبْدِ اللّ هِ بْ نِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُ ما، أَنَّّهُ سَمِعَ النَّّبِيَّّ ، يَقُولُ : «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّّ صَلُّّوا عَلَيَّّ ، فَإِنَّّهُ مَنْ صَلَّّى عَلَيَّّ صَلَاةً صَلَّّى اللّ ه عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّّ سَلُوا اللّ هَ لِيَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّّةِ ، لَا تَنْبَغِي إِلَّّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللّ هِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّّتْ لَهُ الشَّّفَاعَةُ »272 وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّّهِ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُ ما: أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ ،قَالَ : «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّّهُمَّّ رَبَّّ هَذِهِ الدَّّعْوَةِ التَّّامَّّةِ ، وَالصَّّلاَةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّّذِي وَعَدْتَهُ ، حَلَّّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ »273 وفي رواية: " وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ ". 274 وعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّّاصٍ ،عَنْ رَسُولِ اللّ هِ ،أَنَّّهُ قَالَ : «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّّا اللّ هُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّّ مُحَمَّّدًا 272-مسلم751)،وأحمد (3235)، وأبو داود217)، والترمذي7321)، والنسائي (345) )، و" ابن حبان2360 - 2361.) وهناك مسألة شاعت في هذه الأيام في الوسائل الإعلامية المسموعة والمرئية، حتى في كثير من القنوات الدعوية، لا يلتفت إليها كثير من الناس؛ وهي أنهم يأتون بعد الأذان مباشرة بدعاء سؤال اللّ ه الوسيلة للنبي قبل الصلاة عليه ويصلى على النبي في آخره، أولا يصلون عليه ، وهذا يُخالف الترتيب من الصلاة على النبي ، ثم سؤال اللّ ه له الوسيلة كما بينه النبي ،و لا يكتفي المسلم بمجرد سماعها والانشغال بذلك دون أن يرددها ، فإن النبي أخبر بأن شفاعته لمن قال مثل ما قال المؤذن ، ثم صلى على النبي ، ثم سأل له الوسيلة . -273رواه البخاري (321 )و (1426)، و أحمد في "مسنده" (21524)، وأبو داود (216)، والترمذي (122)، وابن ماجه (411.) 274-صحيح: رواه النسائي (350)، وابن حبان (2356)، وابن خزيمة في "صحيحه (110 ) وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط وأنكر الألباني على زيادة: إنك لا تُخلف الميعاد.
عدد الصفحات ٦٧68 عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، رَضِيتُ بِاللّ هِ رَبًّّا ، وَبِمُحَمَّّدٍ رَسُولًا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ »قَالَ ابْنُ رُمْحٍ فِي رِوَايَتِهِ « مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ : وَأَنَا أَشْهَدُ »وَلَمْ يَذْكُرْ قُتَيْبَةُ قَوْلَهُ : وَأَنَا.275 دعاؤه للأئمة والمؤذنين : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّّهِ : «الإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، اللَّّهُمَّّ أَرْشِدِ الأَئِمَّّةَ ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ »276 الدعاء مستجاب بين الأذان والإقامة : عَنْ أَنَسٍ ،قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّ هِ :" إِنَّّ الدُّّعَاءَ لَا يُرَدُّّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ ، فَادْعُوا " .210 وفي رواية: «الدُّّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مُسْتَجَابٌ فَادْعُوا »212 275-مسلم (753)، وأحمد (2232)، وأبو داود (212)، والترمذي (120)، وابن ماجة (412.) 276- صحيح: رواه أحمد في" المسند " (4525 )وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأبو داود (224 )، والترمذي (104)، وابن خزيمة (2215)، و" مشكاة المصابيح" (337 )وصححه الألباني في "صَحِيح الْجَامِع (1454 )، و "صَحِيح التَّّرْغِيبِ وَالتَّّرْهِيب" (174 )، و" الإرواء (124.) 210- صحيح: رواه أحمد في" المسند" (21251)، وأبو داود (212)، وابن حبان (2363 )وابن خزيمة (113،114 )وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح، وأبو يعلي (7346)، وصححه الألباني في" صحيح الجامع" (7105.) 212- صحيح: رواه أبو يعلى (7350 )وصححه الألباني في " صحيح الجامع (7102)، و" المشكاة " (342 )عن أنس
عدد الصفحات ٦٨69 دعاء الملائكة ال كرام– عليهم الصلاة والسلام – لمن ينتظر الصلاة من أهل الإسلام: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّ هِ : «صَلَاةُ الرَّّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ ، وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ ، بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ، وَذَلِكَ أَنَّّ أَحَدَهُمْ إِذَا تَوَضَّّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّّ أَتَى الْمَسْجِدَ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّّا الصَّّلَاةُ ، لَا يُرِيدُ إِلَّّا الصَّّلَاةَ ، فَلَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّّا رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ ، وَحُطَّّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ ، حَتَّّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي الصَّّلَاةِ مَا كَانَتِ الصَّّلَاةُ هِيَ تَحْبِسُهُ ، وَالْمَلَائِكَةُ يُصَلُّّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ ا لَّّذِي صَلَّّى فِيهِ ، يَقُولُونَ : اللهُمَّّ ارْحَمْهُ ، اللهُمَّّ اغْفِرْ لَهُ ، اللهُمَّّ تُبْ عَلَيْهِ ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ »211 صلاة اللّ هتعالى وملائكته على الصف الأول : عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ،أَنَّّ نَبِيَّّ اللَّّهِ ،قَالَ : «إِنَّّ اللَّّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّّونَ عَلَى الصَّّفِّ الْمُقَدَّّمِ ، وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّّى مَعَهُ »217 211- البخاري (144)، ومسلم (316 )واللفظ له، وأحمد (4170)، وأبو داود (226.) -217 صحيح: رواه أحمد في " المسند (24223 )و (25731 )عن النعمان بن بشير،، وأبو داود (331)، وابن ماجة (664)، والنسائي (313 )وابن حبان (1226 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط.
عدد الصفحات ٦٩71 استغفار النبي للصف الأول ثلاثًا والثاني مرة : عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ،أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ كَانَ«يَسْتَغْفِرُ لِلصَّّفِّ الْمُقَدَّّمِ ثَلَاثًا ، وَلِلثَّّانِي مَرَّّةً ».211 أدعية الصلاة وفضلها ومواضع استجابتها : دعاء الاستفتاح في الصلاة وبيان فضله : عَنْ أَنَسٍ ،أَنَّّ رَجُلًا جَاءَ فَدَخَلَ الصَّّفَّّ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّّفَسُ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، فَلَمَّّا قَضَى رَسُولُ اللّ هِ صَلَاتَهُ ، قَالَ : «أَيُّّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟ »فَأَرَمَّّ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : «أَيُّّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا؟ ، فَإِنَّّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا »فَقَالَ رَجُلٌ : جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّّفَسُ فَقُلْتُهَا ، فَقَالَ : «لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا ، أَيُّّهُمْ يَرْفَعُهَا »212 وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُما، ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللّ هِ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : اللّ هُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّّهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللّ هِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللّ هِ : « مِنَ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ »قَالَ رَجُلٌ مَنِ الْقَوْمِ : أَنَا، يَا رَسُولَ اللّ هِ ، قَالَ : «عَجِبْتُ لَهَا ، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّّمَاءِ »قَالَ ابْنُ عُمَرَ : «فَمَا تَرَكْتُهُنَّّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّ هِ يَقُولُ ذَلِكَ ».213 211- صحيح: رواه أحمد في " المسند" (24223)،، والنسائي (524)، وابن حبان (1225) وابن خزيمة2225 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط 212- مسلم (300)، وأحمد في " المسند" (21630)، وأبو داود (437)، والنسائي (602)، وابن حبان (2432.) 213-مسلم (302)، وأحمد (1314)، والترمذي (7261 )النسائي (553.)
عدد الصفحات ٧٠70 استجابة اللّ ه تعالىلعبده لما سأله في فاتحة الكتاب في الصلاة : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،عَنِ النَّّبِيِّ ،قَالَ : «مَنْ صَلَّّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُّمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ »ثَلَاثًا غَيْرُ تَمَامٍ. فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : إِنَّّا نَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ؟ ، فَقَالَ : «اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ »؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّ هِ ،يَقُولُ : « قَالَ اللّ هُ تَعَالَى : قَسَمْتُ الصَّّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ »، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : {الْعَالَمِينَ : 1]،قَالَ اللّ هُ تَعَالَى : «حَمِدَنِي عَبْدِي»،وَإِذَا قَالَ : { :2]،قَالَ اللّ هُ تَعَالَى : «أَثْنَى عَلَيّ عَبْدِي»،وَإِذَا قَالَ : {،قَالَ : «مَجَّّدَنِي عَبْدِي»- وَقَالَ مَرَّّةً « فَوَّّضَ إِلَيَّّ عَبْدِي » -،فَإِذَا قَالَ : { :2]، قَالَ : «هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ »،فَإِذَا قَالَ : { الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّّذينَ أَنْ عَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّّالِّينَ [ :4]،قَالَ : «هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ».214 يقول الإمام ابن تيمية– رحمه اللّ ه -: قَالَ سهل بن عبد اللّ ه التسترِي : لَيْسَ بَين العَبْد وَبَين ربه طَرِيق أقرب إِلَيْهِ من الافتقار، وَمَا حصل فِيهِ الْهدى فِي الْمَاضِي فَهُوَ مُحْتَاج إِلَى حُصُول الْهدى فِيهِ فِي الْمُسْتَقْبل ، وَهَذَا حَقِيقَة قَول من يَقُول : ثبتنا واهدنا لُزُوم الصِّرَاط . وقَول من قَالَ : زِدْنَا هدى، يتَنَاوَل مَا تقدم، ل َكِن هَذَا كُله هدى مِنْهُ فِي الْمُسْتَقْبل إِلَى الصِّرَاط الْمُسْتَقيم ، فَإِن الْعَمَل فِي الْمُسْتَقْبل بِالْعلمِ لم يحصل بعد ، وَلَا يكون مهتديًا حَتَّّى يعْمل فِي الْمُسْتَقْبل بِالْعلمِ ، وَقد لَا يحصل الْعلم فِي الْمُسْ تَقْبل ، بل يَزُول عَن الْقلب وَ إِن حصل فقد لَا يحصل الْعَمَل، فَالنَّّاس كلهم م ضطرون إِلَى هَذَا الدُّّعَاء ، وَلِهَذَا فَرْضه اللّ ه عَلَيْهِم فِي كل صَلَاة ، فليسوا إِلَى شَيْء من الدُّّعَاء أحْوج مِنْهُم إِلَيْهِ ، 214- مسلم (762)، وأحمد (6671)، وأبو داود (512 )وابن ماجه (7451)، والترمذي (1627 )والنسائي (606)، وابن حبان (2451 )
عدد الصفحات ٧١72 وَإِذا حصل الْهدى إِلَى الصِّرَاط الْمُسْتَقيم ، حصل النَّّصْر والرزق، وَسَائِر مَا تطلب النُّّفُوس من السَّّعَادَة . وَاللّ ه أعلم.215 فضل التأمين خلف الإمام ودعاء الرفع من الركوع : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّ النَّّبِيَّّ ،قَالَ : «إِذَا أَمَّّنَ الإِمَامُ ، فَأَمِّنُوا ، فَإِنَّّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلاَئِكَةِ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّّمَ مِنْ ذَنْبِهِ - وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ - وَكَانَ رَسُولُ اللَّّهِ ،يَقُولُ : «آمِينَ»216 وعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ،قَالَ : أَمَا تَعْلَمُونَ كَيْفَ تَقُولُونَ فِي صَلَاتِكُمْ؟ ، إِنَّّ رَسُولَ اللّ هِ خَطَبَنَا فَبَيَّّنَ لَنَا سُنَّّتَنَا وَعَلَّّمَنَا صَلَاتَنَا. فَقَالَ : « إِذَا صَلَّّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثُمَّّ لْيَؤُمَّّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذَا كَبَّّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذْ قَالَ { :4]،فَقُولُوا : آمِينَ ، يُجِبْكُمُ اللّ هُ فَإِذَا كَبَّّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، فَإِنَّّ الْإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْل َكُمْ ، وَيَرْفَعُ قَبْل َكُمْ " ، فَقَالَ رَسُولُ اللّ هِ : «فَتِلْكَ بِتِلْكَ وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللّ هُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا : اللهُمَّّ رَبَّّنَا لَكَ الْحَمْدُ يَسْمَعُ اللّ هُ ل َكُمْ ، »...220 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ ،قَالَ : «إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : «اللَّّهُمَّّ رَبَّّنَا لَكَ الحَمْدُ ، فَإِنَّّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلاَئِكَةِ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّّمَ مِنْ ذَنْبِهِ »222 215- " أمراض القلوب وشفاؤها" للأمام ابن تيمية (2/21-22 )ط مكتبة حميدو – الاسكندرية . 216- البخاري (450،451)، ومسلم (120)، وأحمد (4111)، وأبو داود (673 ) ، والترمذي (120)، وابن ماجه (522)، والنسائي (615)، وابن خزيمة (236.) 220-مسلم (101)، أحمد (26314)، وابو داود (641)، والنسائي (2241 ) 222-- البخاري (463،7115)، ومسلم (106)، وأبو داود (515)، والترمذي (134)، وابن حبان (2604 )
عدد الصفحات ٧٢73 وعَنِ ابْنِ عَبَّّاسٍ رضي اللّ ه عنهما ، أَنَّّ النَّّبِيَّّ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّّكُوعِ ، قَالَ : «اللهُمَّّ رَبَّّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، مِلْءُ السَّّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الْأَرْضِ ، وَمَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أَهْلَ الثَّّنَاءِ وَالْمَجْدِ ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّّ »221 وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ،قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللّ هِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّّكُوعِ قَالَ : «رَبَّّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أَهْلَ الثَّّنَاءِ وَالْمَجْدِ ، أَحَقُّّ مَا قَالَ الْعَبْدُ ، وَكُلُّّنَا لَكَ عَبْدٌ : اللهُمَّّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّّ » 227 وعَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّّرَقِيِّ ،قَالَ : « كُنَّّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّّبِيِّ ، فَلَمَّّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّّكْعَةِ قَالَ : سَمِعَ اللَّّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ : رَبَّّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، فَلَمَّّا انْصَرَفَ ، قَالَ : «مَنِ المُتَكَلِّمُ » قَالَ : أَنَا، قَالَ : «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاَثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّّلُ »221 الدعاء بعد الركوع أو قبله في قنوت الوتر : عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُ ما، قَالَ : عَلَّّمَنِي رَسُولُ اللّ هِ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّّ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ : «اللهُمَّّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، 221- مسلم (145)، وأحمد (507)، وأبو داود (430)، والترمذي (133)، -227 مسلم (144)، وأحمد (22515)، وأبو داود (514)، وابن حبان (2602.) 221-البخاري (466)، وأحمد (25663)، وأبو داود (440)، والنسائي (2031)، وابن حبان (2620 )
عدد الصفحات ٧٣74 وَتَوَلَّّنِي فِيمَنْ تَوَلَّّيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّّ مَا قَضَيْتَ ، فَإِنَّّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ ، إِنَّّهُ لَا يَذِلُّّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّّنَا وَتَعَالَيْتَ »222 استجابة الدعاء في موضع سجود العبد لربه : عَنِ ابْنِ عَبَّّاسٍ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُ ما، قَالَ : كَشَفَ رَسُولُ اللّ هِ السِّتَارَةَ وَالنَّّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : «أَيُّّهَا النَّّاسُ ، إِنَّّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّّبُوَّّةِ إِلَّّا الرُّّؤْيَا الصَّّالِحَةُ ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ ، أَوْ تُرَى لَهُ ، أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا ، فَأَمَّّا الرُّّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّّبَّّ عَزَّّ وَجَلَّّ ، وَأَمَّّا السُّّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّّعَاءِ ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ ل َكُمْ ».223 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّ رَسُولَ اللّ هِ ،قَالَ : «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّّعَاءَ »224 ويقول الإمام النووي– رحمه اللّ ه -: وَهُوَ مُوَافِقٌ لِقَوْلِ اللَّّهِ تَعَالَى وَاسْجُدْ واقترب وَلِأَنَّّ السُّّجُودَ غَايَةُ التَّّوَاضُعِ وَالْعُبُودِيَّّةِ لِلَّّهِ تَعَالَى وَفِيهِ تَمْكِينُ أَعَزِّ أَعْضَاءِ الْإِنْسَانِ وَأَعْلَاهَا وَهُوَ وَجْهُهُ مِنَ التُّّرَابِ الَّّذِي يُدَاسُ وَيُمْتَهَنُ وَاللَّّهُ أعلم.225 222- صحيح: رواه أحمد في" المسند" (2425)، وأبو داود (2112)، والترمذي (131)، وابن ماجة (2245)، والنسائي (2412)، والدارمي (2371 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط. 223- مسلم (146 )،وأحمد (2600)، وأبو داود (543)، والنسائي (2012)، وابن حبان (2563،2600.) 224- مسلم (151)، وأحمد (6132)، والنسائي (2274 )،وأبو داود (542)، وابن حبان (2615.) 225- "النووي شرح مسلم (1/103 )
عدد الصفحات ٧٤75 الدعاء بعد التشهد في الصلاة : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّ هِ :«إِذَا تَشَهَّّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللّ هِ مِنْ أَرْبَعٍ ، يَقُولُ : اللهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّّجَّّالِ ».226 وعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مرفوعًا : «...،ثُمَّّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّّشَهُّّدِ وَالتَّّسْلِيمِ : «اللهُمَّّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّّمْتُ وَمَا أَخَّّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّّا أَنْتَ »230 وفي رواية، قَالَ : كَانَ النَّّبِيُّّ إِذَا سَلَّّمَ مِنَ الصَّّلَاةِ ، قَالَ : «اللَّّهُمَّّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّّمْتُ وَمَا أَخَّّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّّا أَنْتَ » .232 دعاء علمه رسول اللّ ه لأبي بكر الصديق في صلاته : عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ :أَنَّّهُ قَالَ لِلنَّّبِيِّ :عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِي ، قَالَ : «قُلْ : «اللَّّهُمَّّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا ، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّّنُوبَ إِلَّّا أَنْتَ ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ ، وَارْحَمْنِي، إِنَّّكَ أَنْتَ ال غَفُورُ الرَّّحِيمُ ».231 226- البخاري (2744)، ومسلم (255 )واللفظ له 230- مسلم102- (442)، والترمذي (7112 )وابن حبان (2633 ) 232- مسلم101- (442)، وأحمد (416)، أبو داود (2206)، وابن حبان (1012.) 231-البخاري (571،3713)، ومسلم (1402)، وأحمد في " المسند (15)، والترمذي (7272)، وابن ماجة (7572)، والنسائي (2701.)
عدد الصفحات ٧٥76 الدعاء الذي أوصى به رسول اللّ ه لمعاذ دبر كل صلاة : عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ،قَالَ : أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّّهِ ،فَقَالَ : «إِنِّي لَأُّحِبُّّكَ يَا مُعَاذُ »،فَقُلْتُ : وَأَنَا أُّحِبُّّكَ يَا رَسُولَ اللَّّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّّهِ : «فَ لَا تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ : رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ »237 إجابة اللّ ه تعالى لمن دعاه بعد تكبيره وتسبيحه وتحميده سبحانه في الصلاة: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،أَنَّّ أُّمَّّ سُلَيْمٍ ، غَدَتْ عَلَى النَّّبِيِّ ،فَقَالَتْ : عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّّ فِي صَلَاتِي ، فَقَالَ : «كَبِّرِي اللَّّهَ عَشْرًا ، وَسَبِّحِي اللَّّهَ عَشْرًا، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا ، ثُمَّّ سَلِي مَا شِئْتِ »،يَقُولُ : «نَعَمْ نَعَمْ ».231 تحرى الإجابة قبلصلاة الظهر : عَنْ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ السَّّائِبِ ،أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّّمْسُ قَبْلَ الظُّّهْرِ ، وَقَالَ : «إِنَّّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّّمَاءِ ، وَأُّحِبُّّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ »232 237-صحيح: رواه أحمد في " المسند" (11226)، أبو داود (2211)، والنسائي (2707)، وابن حبان (1010)، وابن خزيمة (422 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط. 231- حسن: رواه أحمد في " المسند" (21104)، والترمذي (152)، والنسائي (2166)، وابن حبان (1022 )وحسنه الألباني وشعيب الأرنؤوط 232- صحيح: رواه أحمد (22763 )وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح، والترمذي (145 )وقال: حديث حسن غريب، وقال الشيخ أحمد شاكر –رحمه اللّ ه –بل هو حديث صحيح متصل الإسناد، و" مشكاة المصابيح" (2236 )وصححه الألباني، وفي "الشمائل (150)، والنسائي في "ال كبرى" (716.)
عدد الصفحات ٧٦77 تحري الإجابة بين صلاة الظهر والعصر من يوم الأربعاء : عَنْ عَبْدِ الرَّّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّّهِ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُما ، يَقُولُ : «دَعَا رَسُولُ اللَّّهِ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، مَسْجِدِ الْفَتْحِ ، يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّّلَاثَاءِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ بَيْنَ الصَّّلَاتَيْنِ مِنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ قَالَ جَابِرٌ : وَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّّ غائِظٌ إِلَّّا تَوَخَّّيْتُ تِلْكَ السَّّاعَةَ ، فَدَعَوْتُ اللَّّهَ فِيهِ بَ يْنَ الصَّّلَاتَيْنِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فِي تِلْكَ السَّّاعَةِ ، إِلَّّا عَرَفْتُ الْإِجَابَةَ ».233 أخر ساعة من يوم الجمعة : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،قَالَ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ :«إِنَّّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً ، لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ ، قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللّ هَ خَيْرًا ، إِلَّّا أَعْطَاهُ إِيَّّاهُ » وَقَالَ بِيَدِهِ : يُقَلِّلُهَا يُزَهِّدُهَا. 234 وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّّهِ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُما ، عَنْ رَسُولِ اللَّّهِ ،أَنَّّهُ قَالَ : « يَوْمُ الْجُمُعَةِ ثِنْتَا عَشْرَةَ - يُرِيدُ - سَاعَةً ، لَا يُوجَدُ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّّهَ عَزَّّ وَجَلَّّ شَيْئًا ، إِلَّّا أَتَاهُ اللَّّهُ عَزَّّ وَجَلَّّ ، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ »235 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّهُ قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى الطُّّورِ ، فَلَقِيتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ ، فَحَدَّّثَنِي عَنِ التَّّوْرَاةِ ، وَحَدَّّثْتُهُ عَنِ رَسُولِ اللّ هِ ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّّثْتُهُ أَنْ قُلْتُ : إِنَّّ رَسُولَ اللّ هِ ،قَالَ : «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ أُّهْبِطَ ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ ، وَفِيهِ مَاتَ ، 233-رواه أحمد في " المسند (21237 )وضعفه شعيب الأرنؤوط، والبخاري في الأدب المفرد" (401 )وحسنه الألباني 234-البخاري (3100)، ومسلم (521)، وأحمد (4222)، والنسائي (2171)، وابن ماجة (2274.) 235- صحيح : رواه أبو داود (2015)، والنسائي (2756)، والحاكم في" المستدرك" (2071.)
عدد الصفحات ٧٧78 وَفِيهِ تَقُومُ السَّّاعَةُ ، وَمَا مِنْ دَابَّّةٍ إِلَّّا وَهِيَ مُسِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّّى تَطْلُعَ الشَّّمْسُ ، شَفَقًا مِنَ السَّّاعَةِ ، إِلَّّا الْجِنَّّ وَالْإِنْسَ ، وَفِيهَا سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللّ هَ شَيْئًا إِلَّّا أَعْطَاهُ إِيَّّاهُ »،قَالَ كَعْبٌ : «ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّّةً »،فَقُلْتُ : بَلْ هِيَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ »،فَقَرَأَ كَعْبٌ التَّّوْرَاةَ ، فَقَالَ : «صَدَقَ رَسُ ولُ اللّ هِ »،قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ :ثُمّ لَقِيتُ عَبْدَ اللّ هِ بْنَ سَلَامٍ ،فَحَدَّّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَعَ كَعْبٍ ، وَمَا حَدَّّثْتُهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَالَ كَعْبٌ : « ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ »،قَالَ عَبْدُ اللّ هِ بْنُ سَلَامٍ : كَذَبَ كَعْبٌ ، ثُمَّّ قَرَأَ كَعْبٌ التَّّوْرَاةَ ، فَقَالَ : « بَلْ هِيَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ »،فَقَالَ : عَبْدُ اللّ هِ بْنُ سَلَامٍ « صَدَقَ كَعْبٌ ».236 وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ ،عَنْ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ سَلَامٍ رضي اللّ ه عنه، قَالَ : قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّّهِ جَالِسٌ : «إِنَّّا لَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّّهِ : فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّّهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّّا قَضَى لَهُ حَاجَتَهُ »،قَالَ عَبْدُ اللَّّهِ : فَأَشَارَ إِلَيَّّ رَسُولُ اللَّّهِ :أَوْ«بَعْضُ سَاعَةٍ »،فَقُلْتُ : «صَدَقْتَ ، أَوْ بَعْضُ سَاعَةٍ »قُلْتُ : أَيُّّ سَاعَةٍ هِيَ؟ ، قَالَ : «آخِرُ سَاعَاتِ النَّّهَارِ »قُلْتُ : إِنَّّهَا لَيْسَتْ سَاعَةَ صَلَاةٍ! قَالَ : «بَلَى ، إِنَّّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَلَّّى ، ثُمَّّ جَ لَسَ لَا يَحْبِسُهُ إِلَّّا الصَّّلَاةُ ، فَهُوَ فِي صَّّلَاةِ »240 وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ إِلَى أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّّحْمَنِ أَنّ نَاسًا مِنَ الصَّّحَابَةِ اجْتَمَعُوا فَتَذَاكَرُوا سَاعَةَ الْجُمُعَةِ ثُمَّّ افْتَرَقُوا فَلَمْ يَخْتَلِفُوا أَنَّّهَا آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ. 242 236- صحيح: رواه أحمد في" المسند " (20707 )وقالشعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. والنسائي (2170 )والترمذي (162)، وصححه الألباني. 240- حسن: رواه ابن ماجة (2276 )وحسنه الألباني وشعيب الأرنؤوط. 242- ذكره الحافظ بن حجر في "الفتح (1/112 )وقال: بإسناد صحيح.
عدد الصفحات ٧٨79 وأما ما ورد في أنها ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تنقضي الصلاة : عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُما ، قَالَ : قَالَ لِي عَبْدُ اللّ هِ بْنُ عُمَرَ : أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللّ هِ فِي شَأْنِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللّ هِ ،يَقُولُ : «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّّلَاةُ »241 وعن كَثِير بْنِ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيُّّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُول اللَّّهِ ،يَقُولُ : «فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّّهَارِ ، لَا يَسْأَلُ 241- ضعيف والمحفوظ موقوف، أخرجه مسلم (527)، وأبو داود (2016 )وقال الألباني في " ضعيف سنن أبي داود" (173 )ضعيف والمحفوظ موقوف، وقال في" المشكاة (2725 )وقد أعل بالوقف، وسائر الأحاديث في الباب تخالفه، وقد أشار إلى هذا الإمام أحمد بقوله: أكثر الأحاديث التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد العصر وترجى بعد زوال الشمس، ذكره الترمذي (1/732 )ومن شاء التفصيل حول الحديث فليراجع " فتح الباري" (1/722 ) وقد تكلم الحافظ ابن حجر على هذا الحديث، فقال: إنه أعل بالانقطاع والاضطراب، أما الانقطاع: فإن مخرمة بن بكير لم يسمع من أبيه، قاله أحمد عن حماد بن خالد عن مخرمة نفسه، وكذا قال سعيد بن أبي مريم عن موسى بن سلمة عن مخرمة، وزاد: إنما هي كتب كانت عندنا. وقال علي بن المديني: لم أسمع أحد من أهل المدينة يقول عن مخرمة: إنه قال في شيء من حديثه: "سمعت أبي". ولا يقال: مسلم يكتفي في العنعنة بإمكان اللقاء مع المعاصرة، وهو كذلك هنا ؛ لأنا نقول: وجود التصريح عن مخرمة بأنه لم يسمع من أبيه كافٍ في دعوى الانقطاع. أما الاضطراب: فقد رواه أبو إسحاق وواصل الأحدب ومعاوية بن قرة وغيرهم عن أبي بردة من قوله، وهؤلاء من أهل ال كوفة، وأبو بردة كوفي، فهم أعلم بحديثه من بكير المدني، وهم عدد وهو و احد، وأيضا فلو كان عند أبي بردة مرفوعًا لم يفت فيه برأيه، بخلاف المرفوع؛ ولهذا جزم الدارقطني بأن الموقوف هو الصواب. ا. ه . "فتح" "1 /112"نقلا من "مسند عبد بن حميد" (2/112 )تحقيق فضيلة الشيخ مصطفى العدوى .
عدد الصفحات ٧٩81 اللَّّهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلَّّا أُّعْطِيَ سُؤْلَهُ »قِيلَ: أَيُّّ سَاعَةٍ؟ ، قَالَ : «حِينَ تُقَامُ الصَّّلَاةُ إِلَى الِانْصِرَافِ مِنْهَا »247 الدعاء يومي العيدين بعد الصلاة : عَنْ أُّمِّ عَطِيَّّةَ رضي اللّ ه عنها، قَالَتْ : «أَمَرَنَا رَسُولُ اللّ هِ ،أَنْ نُخْرِجَهُنَّّ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى ، الْعَوَاتِقَ ، وَالْحُيَّّضَ ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ ، فَأَمَّّا الْحُيَّّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّّلَاةَ ، وَيَشْهَدْنَ الْخ َيْرَ ، وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللّ هِ : إِحْدَانَا لَا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ؟ ، قَالَ : «لِتُلْبِسْهَا أُّخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا »241 في رواية البخاري: «فَيَشْهَدْنَ الْخ َيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ » مواطن الدعاء فيمواقيت ومناسك الحج والعمرة : الدعاء في العشر الأوائل من ذي الحجة : عَنْ ابْنِ عَبَّّاسٍ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُما ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّّهِ :«مَا مِنْ أَيَّّامٍ الْعَمَلُ الصَّّالِحُ فِيهَا أَحَبُّّ إِلَى اللَّّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّّامِ »يَعْنِي أَيَّّامَ الْعَشْرِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّّهِ ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّّهِ؟، قَالَ : 247- ضعيف: رواه الترمذي (160)، وابن ماجة (2275)، وقال الألباني: ضعيف جدا، وأقول: - لا يفوتنا بإذن اللّ ه -تعالى – أن ننبه على الاهتمام بأمر دعاء الخطيب على المنبر وتأمين الحضور على ذلك سرًا، وإن ضعف العلماء لهذا الحديث، من حيث تحرى الإخلاص والدعاء بالمأثور من القرآن والسنة، والاهتمام بالدعاء بما يوافق حاجة الأمة في مشارق الأرض ومغاربها ، من النصر على الأعداء، ونجاة المستضعفين من المسلمين والمؤمنين من كيد أعداء الدين، وإلى غير ذلك من الملمات، وذلك لأنه يوافق ساعة إجابة بين الأذان والإقامة، ومن حال المصلين لاجتماعهم على ذكر اللّ ه وتأمينهم على دعاء الخطيب . وباللّ ه التوفيق . 241- البخاري (2321)، ومسلم (560 )واللفظ له، وأحمد في" المسند (10456.)
عدد الصفحات ٨٠80 «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّّهِ، إِلَّّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ »242 وفي رواية البخاري وغيره: «مَا العَمَلُ فِي أَيَّّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟ »243 الغازي والحاج والمعتمر وفد اللّ ه : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّّهِ :«وَفْدُ اللَّّهِ ثَلَاثَةٌ : الْحَاجُّّ ، وَالْمُعْتَمِرُ ، وَالْغَازِي»244 وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُما ، عَنِ النَّّبِيِّ ،قَالَ : «الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّّهِ وَالْحَاجُّّ وَالْمُعْتَمِرُ ، وَفْدُ اللَّّهِ ، دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ ، وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ ».245 الدعاءيوم عرفة : عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُم ، أَنَّّ النَّّبِيَّّ ، قَالَ : «خَيْرُ الدُّّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّّبِيُّّونَ مِنْ قَبْلِي : لاَ إِلَهَ إِلاَّّ اللَّّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »246 -242رواه أحمد في " المسند (2635)، وأبو داود (1157)، والترمذي (424)، وابن ماجة (2414.) 243- البخاري (636)، وأحمد (7276،7115)، والدارمي (2521.) 244- صحيح: رواه النسائي (1312،7212)، وابن حبان (7361)، وابن خزيمة (1222)، والحاكم في" المستدرك" (2322 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط 245- حسن: رواه ابن ماجة (1567 )وصححه الألباني في " صحيح الجامع (1242)، وحسنه في" صحح سنن ابن ماجة " و"الصحيحة " (2510.) 246-حسن: رواه الترمذي (7252)، و"مشكاة المصابيح" (1265)، وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (7141.)
عدد الصفحات ٨١