المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

جامع الدعاء المستجاب

صلاح عامر

صفحة ١٤ من ١٨

201 فَأَخْبَرْتُهَا ، فَلَمَّّا جَاءَهَا قَالَتْ : عَطَسَ عِنْدَكَ ابْ نِي فَلَمْ تُشَمِّتْهُ ، وَعَطَسَتْ فَشَمَّّتَّّهَا ، فَقَالَ : إِنَّّ ابْنَكِ عَطَسَ ، فَلَمْ يَحْمَدِ اللّ هَ ، فَلَمْ أُّشَمِّتْهُ ، وَعَطَسَتْ ، فَحَمِدَتِ اللّ هَ فَشَمَّّتُّّهَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّ هِ  ،يَقُولُ : «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللّ هَ ، فَشَمِّتُوهُ ، فَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللّ هَ ، فَلَا تُشَمِّتُوهُ ».275 دعاء لبس الثوب ودعاء من استجد له : عَنْ أُّمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ  أُّتِيَ بِكِسْوَةٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ صَغِيرَةٌ فَقَالَ : « مَنْ تَرَوْنَ أَحَقُّّ بِهَذِهِ »فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : « ائْتُونِي بِأُّمِّ خَالِدٍ »فَأُّتِيَ بِهَا ، فَأَلْبَسَهَا إِيَّّاهَا ، ثُمَّّ قَالَ : «أَبْلِي وَأَخْلِقِي » مَرَّّتَيْنِ ، وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمٍ فِي الْخَمِيصَةِ أَحْمَرَ أَوْ أَصْفَرَ وَيَقُولُ « سَنَاهْ سَنَاهْ يَا أُّمَّّ خَالِدٍ ».276وَسَنَاهْ فِي كَلَامِ الْحَبَشَةِ الْحَسَنُ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي اللّ ه عنهما ، أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ  رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمِيصًا أَبْيَضَ فَقَالَ : «ثَوْبُكَ هَذَا غَسِيلٌ أَمْ جَدِيدٌ؟ »،قَالَ : لَا، بَلْ غَسِيلٌ. قَال : « الْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَمُتْ شَهِيدًا ». 210 وفي رواية أحمد وزاد: " أَظُنُّّهُ قَالَ : - «وَيَرْزُقُكَ اللَّّهُ قُرَّّةَ عَيْنٍ فِي الدُّّنْيَا وَالْآخِرَةِ » وفي رواية ابن حبان: قَالَ عَبْدُ الرَّّزَّّاقِ : وَزَادَ فِيهِ الثَّّوْرِيُّّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ : «وَيُعْطِيكَ اللَّّهُ قُرَّّةَ الْعَيْنِ فِي الدُّّنْيَا وَالْآخِرَةِ ». 275 - مسلم21- (1661)، وأحمد في " المسند (26363.) 276 - رواه والبخاري (7541،2517،2512 )أحمد فيالمسند" (14024)، وأبو داود (1011.) 210 - رواه أحمد (2310)، وابن ماجة (7225)، وابن حبان (3525،3564 )[ الألباني: صحيح.

عدد الصفحات ٢١٠

200 وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ  ،قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّّهِ  إِذَا اسْتَجَدَّّ ثَوْبًا سَمَّّاهُ بِاسْمِهِ ، عِمَامَةً ، أَوْ قَمِيصًا ، أَوْ رِدَاءً ، ثُمَّّ يَقُولُ : « اللَّّهُمَّّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ ».212 وعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ  ،أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ ،قَالَ : « وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّّهِ الَّّذِي كَسَانِي هَذَا ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّّةٍ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ».211 من أدعية النوم والاستيقاظ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  ،قَالَ : قَالَ النَّّبِيُّّ  : «إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ ، فَإِنَّّهُ لاَ يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّّ يَقُولُ : « بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي ، وَبِكَ أَرْفَعُهُ ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَ احْفَظْهَا، بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّّالِح ِينَ »217 وفي رواية للترمذي، وزاد في آخره: « فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلْ : الحَمْدُ لِلَّّهِ الَّّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي ، وَرَدَّّ عَلَيَّّ رُوحِي ، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ ». وعَنْ عَبْدِ اللّ هِ بْنِ عُمَرَ رضي اللّ ه عنهما، أَنَّّهُ أَمَرَ رَجُلًا ، إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : «اللهُمَّّ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّّاهَا ، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا ، إِنْ أَحْيَيْتَهَا 212 - صحيح: رواه أحمد (22115)، وأبو داود (1010)، والترمذي (2434)، وابن حبان (2110 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط 211 - رواه أحمد (22371 )وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن، أبو داود (1017 ) [ :حسن دون زيادة وما تأخر، والترمذي (7125)، وأبو يعلى في "مسنده" (2165)، وصححه الألباني في" صحيح الجامع" (3053 )و"الكلم الطيب (254)، و"الإرواء " (2656.) 217 - البخاري (3710)، ومسلم (1421)، وأبو داود (2020)، والترمذي (7102)، وابن ماجة (7541.)

عدد الصفحات ٢١١

202 فَاحْفَظْهَا ، وَإِنْ أَمَتَّّهَا فَاغْفِرْ لَهَا ، اللهُمَّّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ »فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ عُمَرَ؟ فَقَالَ : مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ ، مِنْ رَسُولِ اللّ هِ  .211 وعَنِ الْبَرَاءِ  ،أَنَّّ النَّّبِيَّّ  ،كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : «اللهُمّ بِاسْمِكَ أَحْيَا ، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ »وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : «الْحَمْدُ لِلَّّهِ الَّّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّّشُورُ »212 وعَنْ حُذَيْفَةَ  ،قَالَ : كَانَ النَّّبِيُّّ  إِذَا نَامَ قَالَ : «اللَّّهُمَّّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ »وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : «الْحَمْدُ لِلَّّهِ الَّّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّّشُورُ »213 وعَنِ الْبَرَاءِ  ،قَالَ : كَانَ النَّّبِيُّّ  إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ، وَيَقُولُ : « اللَّّهُمَّّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ».214 وعَنْ حُذَيْفَةَ  ،قَالَ : كَانَ يَعْنِي النَّّبِيَّّ  إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ وَقَالَ : « رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ أَوْ تَجْمَعُ عِبَادَكَ » 215 وعَنْ أَنَسٍ  ،أَنَّّ رَسُولَ اللّ هِ  ،كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : « الْحَمْدُ لِلَّّهِ الَّّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، وَكَفَانَا وَآوَانَا ، 211 -مسلم (1421)، وأحمد في" المسند (2201)، وابن حبان (2212.) 212مسلم (1422 ) 213 - البخاري (4761)، وأبو داود (2016)، والترمذي (7124.) 214 - رواه أحمد في " المسند (25363)، رواه البخاري في" الأدب المفرد (2122)، وأبو داود (2012 )عن حفصة رضي اللّ ه عنها، والترمذي (7766)، وابن حبان (2211.) 215 - رواه أحمد في " المسند (17111 )وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين، والترمذي (7765 )وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

عدد الصفحات ٢١٢

203 فَكَمْ مِمَّّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ ».216 وعَنِ ابْنِ عَبَّّاسٍ رضي اللّ ه عنهما : كَانَ النَّّبِيُّّ  إِذَا قَامَ مِنَ اللَّّيْلِ يَتَهَجَّّدُ ، قَالَ : « اللَّّهُمَّّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنّ ، وَلَكَ الحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّّ ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّّ ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ الحَقُّّ وَوَعْدُكَ الحَقُّّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّّ ، وَقَوْلُكَ حَقٌّّ ، وَالجَنَّّةُ حَقٌّّ ، وَالنَّّارُ حَقٌّّ ، وَالنَّّبِيُّّونَ حَقٌّّ ، وَمُحَمَّّدٌ  حَقّ، وَالسَّّاعَةُ حَقٌّّ ، اللَّّهُمَّّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّّمْتُ وَمَا أَخَّّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ المُقَدِّمُ ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ ، لاَ إِلَهَ إِلَّّا أَنْتَ »،أَوْ : « لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ » قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَ عَبْدُ ال كَرِيمِ أَبُو أُّمَيَّّةَ : «وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّّةَ إِلَّّا بِاللَّّهِ »220 وعَنْ عَبْدِ اللّ هِ بْنِ عَبَّّاسٍ رضي اللّ ه عنهما ، أَنَّّهُ رَقَدَ عِنْدَ رَسُولِ اللّ هِ  ، فَاسْتَيْقَظَ فَتَسَوَّّكَ وَتَوَضَّّأَ وَهُوَ يَقُولُ : { وَاخْتِلَافِ اللَّّيْلِ وَالنَّّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُّولِي الْأَلْبَابِ : 260] هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ حَتَّّى خَتَمَ السُّّورَةَ ، ثُمَّّ قَامَ فَصَلَّّى رَكْعَتَيْنِ ، فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ وَالرُّّكُوعَ وَالسُّّجُودَ ، ثُمَّّ انْصَرَفَ فَنَامَ حَتَّّى نَفَخَ ، ثُمَّّ فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّّاتٍ سِتَّّ رَكَعَاتٍ ، كُلَّّ ذَلِكَ يَسْتَاكُ وَيَتَوَضَّّأُّ وَيَقْرَأُّ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ ، ثُمَّّ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ ، فَأَذَّّنَ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ إِلَى الصَّّلَاةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : "اللهُمَّّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي لِسَانِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا ، 216 - مسلم (1422 ) 220 -البخاري (2210 )واللفظله، ومسلم 266 - (436)، وأحمد (7735)، وأبو داود (442 )، والترمذي (7125)، والنسائي (2326)، وابن ماجة (2722)، وابن حبان (1264.)

عدد الصفحات ٢١٣

204 وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا ، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا ، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا ، وَمِ نْ تَحْتِي نُورًا ، اللهُمَّّ أَعْطِنِي نُورًا ».222 وسيأتي معنا من الأدعية عند النوم في " الفصل السادس " باب دعاء قضاء الدين. ما يدعو به العبد حين يُصبح ويُمسى : عَنْ عَبْدِ اللّ هِ رضي اللّ ه عنه، قَالَ : كَانَ نَبِيُّّ اللّ هِ ،إِذَا أَمْسَى قَالَ : « أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّّهِ لَا إِلَهَ إِلَّّا اللّ هُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ »قَالَ : أُّرَاهُ قَالَ فِيهِنَّّ : «لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّّيْلَةِ وَخَ يْرَ مَا بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ ال ْكَسَلِ وَسُوءِ ال ْكِبَرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ »وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا : «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّّهِ »221 وعن عَبْدِ اللّ هِ بْنَ عُمَرَ رضي اللّ ه عنهما ، يَقُولُ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللّ هِ  يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّّعَوَاتِ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي : « اللهُمَّّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، اللهُمَّّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي ، اللهُمَّّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي ، وَآمِنْ رَوْعَاتِي ، اللهُمَّّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّّ ، وَ مِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي ، وَعَنْ شِمَالِي ، وَمِنْ فَوْقِي ، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُّغْتَالَ مِنْ تَحْتِي ». قَالَ : يَعْنِي الْخَسْفَ 227 222 - البخاري (3723)، ومسلم 262 - (437 )واللفظ له 221- مسلم42 – (1417)، وأبو داود (2042)، والترمذي (7760)، وابن حبان (637.) 227 - صحيح: رواه أحمد في" المسند" (1452 )واللفظ له، وأبو داود (2041)، وابن ماجة (7542 )و "صحيح ابن حبان (632 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط

عدد الصفحات ٢١٤

205 وعَنْ أَبِي رَاشِدٍ الح ُبْرَانِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللّ هِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي اللّ ه عنهما، فَقُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا مِمَّّا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللّ هِ  ،فَأَلْقَى إِلَيَّّ صَحِيفَةً ، فَقَالَ : هَذَا مَا كَتَبَ لِي رَسُولُ اللّ هِ  ،قَالَ : فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا فِيهَا : إِنَّّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللّ هِ عَلِّمْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ ، فَقَالَ : « يَا أَبَا بَكْرٍ قُلْ : اللَّّهُمَّّ فَاطِرَ السَّّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّّهَادَةِ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّّ أَنْتَ ، رَبَّّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَ رِّ الشَّّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّّهُ إِلَى مُسْلِمٍ ».221 وعَنْ مَوْلًى لِأُّمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُّمِّ سَلَمَةَ رضي اللّ ه عنها ، أَنَّّ النَّّبِيَّّ  ،كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّّى الصُّّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ «اللَّّهُمّإِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَرِزْقًا طَيِّبًا ، وَعَمَلًا مُتَقَبَّّلًا ».222 من أدعية الخروج من المنزل : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  ،أَنَّّ النَّّبِيَّّ  ،قَالَ : « إِذَا خَرَجَ الرَّّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ ، فَقَالَ بِسْمِ اللَّّهِ تَوَكَّّلْتُ عَلَى اللَّّهِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّّةَ إِلَّّا بِاللَّّهِ ، قَالَ : يُقَالُ حِينَئِذٍ : هُدِيتَ ، وَكُفِيتَ ، وَوُقِيتَ ، فَتَتَنَحَّّى لَهُ الشَّّيَاطِينُ ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ : كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ؟ ».223 221 - رواه أحمد في" المسند (3522 )وقال شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، وأبو داود (2034)، والترمذي (7216)، وابن حبان (631 )وصححه الألباني 222 - رواه أحمد (13301،13400،13402،13472 )وضعفه شعيب الأرنؤوط، وابن ماجة (612 )وصححه الألباني . 223 - رواه أبو داود (2062 )واللفظ له، والترمذي (7113)، وابن حبان (511 ) وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (166.)

عدد الصفحات ٢١٥

206 وعَنْ أُّمِّ سَلَمَةَ ، رضي اللّ ه عنها قَالَتْ : مَا خَرَجَ النَّّبِيُّّ  مِنْ بَيْتِي قَطُّّ إِلَّّا رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّّمَاءِ ، فَقَالَ : « اللَّّهُمَّّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلّ ، أَوْ أُّضَلَّّ ، أَوْ أَزِلَّّ ، أَوْ أُّزَلَّّ ، أَوْ أَظْلِمَ ، أَوْ أُّظْلَمَ ، أَوْ أَجْهَلَ ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَ يَّّ »224 أدعية التوجه للمسجد ودخوله والخروج منه : عَنْ عَبْدِ اللّ هِ بْنِ عَبَّّاسٍ رضي اللّ ه عنهما ، أَنَّّهُ رَقَدَ عِنْدَ رَسُولِ اللّ هِ  ...، فَأَذَّّنَ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ إِلَى الصَّّلَاةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : «اللهُمَّّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي لِسَانِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا ، وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا ، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا ، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا ، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا ، اللهُمَّّ أَعْطِنِي نُورًا »225 وعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ ، أَو عَنْ أَبِي أُّسَيْدٍ  ،قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّ هِ  :« إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيَقُلْ : «اللهُمَّّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَإِذَا خَرَجَ ، فَلْيَقُلْ : اللهُمَّّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ».226 وعَنْ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ الحَسَنِ ، عَنْ أُّمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الحُسَيْنِ ، عَنْ جَدَّّتِهَا فَاطِمَةَ ال كُبْرَى ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّّهِ  إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ صَلَّّى عَلَى مُحَمَّّدٍ وَسَلَّّمَ ، وَقَالَ : «رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ »،وَإِذَا خَرَجَ صَلَّّى عَلَى مُحَمَّّدٍ وَسَلَّّمَ ، وَقَالَ : « رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ »230 224- رواه أحمد (13401 )وضعفهشعيب الأرنؤوط، وأبو داود (2061 )وصححه شعيب الأرنؤوط، والترمذي (7114)، والنسائي (2153)، وابن ماجة (7551 ) وصححه الألباني 225 - مسلم (437). 226 - مسلم (427). -230 صحيح: رواه الترمذي (721)، وابن ماجة (442 )وصححه الألباني

عدد الصفحات ٢١٦

207 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ  ،قَالَ : « إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّّبِيِّ وَلْيَقُلْ : اللَّّهُمَّّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّّبِيِّ وَلْيَقُلْ : «اللَّّهُمَّّ اعْصِمْنِي مِنْ الشَّّيْطَانِ الرَّّجِيمِ ».232 وعَنْ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي اللّ ه عنهما ، عَنِ النَّّبِيِّ  أَنَّّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : «أَعُوذُ بِاللَّّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ ال ْكَرِيمِ ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ ، مِنَ الشَّّيْطَانِ الرَّّجِيمِ »،قَالَ : أَقَطْ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِذَا قَالَ : ذَلِكَ قَالَ الشَّّيْطَانُ : حُفِظَ مِنِّي سَا ئِرَ الْيَوْمِ »231 الدعاء على من باع أو اشترى أو أنشد ضالة في المسجد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  ،أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ  ،قَالَ : « إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي المَسْجِدِ ، فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللَّّهُ تِجَارَتَكَ ».237 وعنهرضي اللّ ه عنه، قَالَ رَسُولُ اللّ هِ  :« مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ لَا رَدَّّهَا اللّ هُ عَلَيْكَ فَإِنَّّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا ».231 وفي رواية للترمذي والدارمي: « إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي المَسْجِدِ ، فَقُولُوا : « لَا أَرْبَحَ اللَّّهُ تِجَارَتَكَ »،وَإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَنْشُدُ فِيهِ ضَالَّّةً ، فَقُولُوا : « لَا رَدَّّ اللَّّهُ عَلَيْكَ ». 232صحيح: رواه ابن ماجة (447)، وابن حبان (1014)، وابن خزيمة (121)، وصححه الألباني في" صحيح الجامع" (221.) 231 - صحيح: رواه أبو داود (133)، و" مشكاة المصابيح" (416 )وصححه الألباني في صحيح الجامع" (1422.) 237 - صحيح: رواه الترمذي (2712)، وابن حبان (2320)، وابن خزيمة (2702 ) وصححه الألباني وشعيبالأرنؤوط. 231 - مسلم46 - (235 )، وأحمد في" المسند (5255)، والترمذي (2712 )، وأبو داود (147 )، وابن ماجة (434)، والدارمي (2112.)

عدد الصفحات ٢١٧

208 الدعاء بعد الفراغ من الطعام : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  ،قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّ هِ  :« إِنَّّ اللّ هَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا ، أَوْ يَشْرَبَ الشَّّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا »232 وعَنْ أَبِي أُّمَامَةَ  :أَنَّّ النَّّبِيّ  كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ : «الحَمْدُ لِلَّّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلاَ مُوَدَّّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ ، رَبَّّنَا »233 وفي رواية: «الحَمْدُ لِلَّّهِ الَّّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلاَ مَكْفُورٍ »وَقَالَ مَرَّّةً : « الحَمْدُ لِلَّّهِ رَبِّنَا ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلاَ مُوَدَّّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى ، رَبَّّنَا ».234 وعَنْ عَبْدِ اللّ هِ بْنِ هُبَيْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّّهُ حَدَّّثَهُ رَجُلٌ خَدَمَ رَسُولَ اللّ هِ  ثَمَانِ سِنِينَ ، أَنَّّهُ سَمِعَ النَّّبِيَّّ  إِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامُهُ يَقُولُ : " بِسْمِ اللّ هِ »،وَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ : « اللهُمَّّ أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ ، وَأَغْنَيْتَ وَأَقْنَيْتَ ، وَهَدَيْتَ وَأَحْيَيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ ».235 وعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّّ رَسُولَ اللّ هِ  ،قَالَ : « مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ، ثُمَّّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّّهِ الَّّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّّةٍ ، غَفَرَ اللّ هُ لَهُ مَا تَقَدَّّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ».236 232 - مسلم (1471)، وأحمد في " المسند" (21235)، والترمذي (2523.) 233 -البخاري (2125)، وأبو داود (7516)، والترمذي (7123)، وابن ماجة (7151.) 234 -البخاري (2126.) 235 - صحيح: رواه أحمد في" المسند" (23262 )وصححه الألباني في" صحيح الجامع (1435)، و" السلسلة الصحيحة" (1435.) 236 - رواه أحمد (22371 )وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن، أبو داود (1017 ) [ :حسن دون زيادة وما تأخر، والترمذي (7125)، وأبو يعلى في "مسنده" (2165)، وصححه الألباني في" صحيح الجامع" (3053 )و"الكلم الطيب (254)، و"الإرواء " (2656.)

عدد الصفحات ٢١٨

209 وعَنْ أَبِي أَيُّّوبَ الْأَنْصَارِيِّ  ،قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّّه إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ ، قَالَ : «الْحَمْدُ لِلَّّهِ الَّّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى ، وَسَوَّّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا ».240 الدعاء لمن أطعم الطعام : عَنْ عَبْدِ اللّ هِ بْنِ بُسْرٍ  ،قَالَ : نَزَلَ رَسُولُ اللّ هِ  عَلَى أَبِي ، قَالَ : فَقَرَّّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْبَةً ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، ثُمَّّ أُّتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ، وَيَجْمَعُ السَّّبَّّابَةَ وَالْوُسْطَى - قَالَ شُعْبَةُ : هُوَ ظَنِّي وَهُوَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللّ هُ إِلْقَاءُ النَّّوَى بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ - ثُمَّّ أُّتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ، ثُمَّّ نَاوَلَهُ الَّّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبِي : وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّّتِهِ ، ادْعُ اللّ هَ لَنَا ، فَقَالَ : «اللهُمّ، بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ »242 وعن المقداد  فيالحديث الطويل : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّّمَاءِ ، فَقُلْتُ : الْآنَ يَدْعُو عَلَيَّّ فَأَهْلِكُ ، فَقَالَ : «اللهُمّ، أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي ، وَأَسْقِ مَنْ أَسْقَانِي".241 وعَنْ أَنَسٍ  ،أَوْ غَيْرِهِ ، أَنَّّ رَسُولَ اللّ هِ  اسْتَأْذَنَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَقَالَ : « السَّّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّ هِ »،فَقَالَ سَعْدٌ : «وَعَلَيْكَ السَّّلَامُ وَرَحْمَةُ اللّ هِ »،وَلَمْ يُسْمِعِ النَّّبِيَّّ  حَتَّّى سَلَّّمَ ثَلَاثًا ، وَرَدَّّ عَلَيْهِ سَعْدٌ ثَلَاثًا ، وَلَمْ يُسْمِعْهُ فَرَجَعَ النَّّبِيُّّ  وَاتَّّبَعَهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللّ هِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُّمِّي ، مَا سَلَّّمْتَ تَسْلِيمَةً إِلَّّا هِيَ بِأُّذُنِي ، وَلَقَ دْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ وَلَمْ أُّسْمِعْكَ ، أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ سَلَامِكَ ، وَمِنَ الْبَرَكَةِ ، ثُمَّّ أَدْخَلَهُ الْبَيْتَ ، فَقَرَّّبَ لَهُ زَبِيبًا ، فَأَكَلَ نَبِيُّّ اللّ هِ 240 - رواه أبو داود (7522)، وابن حبان (2110)، و"مشكاة المصابيح" (1104 ) وصححه الألباني في" صحيح الجامع (1352.) 242 - مسلم (1011)، وأحمد (24357)، وأبو داود (7416)، والترمذي (7243.) 241 --مسلم (1022)، وأحمد في" المسند" (17521.)

عدد الصفحات ٢١٩

221  ،فَلَمَّّا فَرَغَ ، قَالَ : « أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّّائِمُونَ » 247 ما يقوله المسلم لمن أسدي له معروفًا : عَنْ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ عُمَرَ رضي اللّ ه عنهما، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّّهِ  :«مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّّهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ سَأَلَ بِاللَّّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ، فَادْعُوا لَهُ ، حَتَّّى تَرَوْا أَنَّّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ »241 وعَنْ أُّسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رض ي اللّ ه عنهما، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّّهِ  : «مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللَّّهُ خَيْرًا، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّّنَاءِ »242 فإن كان الذي أسدى له المعروف مسلمًا ، قال له : " جزاك اللّ ه خيرًا " وإن كان كافرًا ، قال له : شكرً ا لك . 247- صحيح: رواه أحمد في " المسند" (21103 )وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين . ومن طريقه أخرجه أبو داود (7521)وصححه الألباني، وهو في "مصنف عبد الرزاق" (4604)، وأخرجه الضياء في "المختارة" (2457 )والطبراني في "الدعاء (611.) 241- صحيح: رواه أحمد في " المسند " (2732)، وأبو داود (2341)، والنسائي (1234)، وابن حبان (7105 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط 242- صحيح: رواه الترمذي (1072)، وابن حبان (7127 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط.

عدد الصفحات ٢٢٠

220 دعاء دخول الخلاء والخروج منه : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،قَالَ : كَانَ النَّّبِيُّّ  إِذَا دَخَلَ الخَلاَءَ ، قَالَ : «اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ ».243 وعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّّبِيُّّ  إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلاَءِ ، قَالَ : «غُفْرَانَكَ ».244 ما يقال إذا عصفت الريح : عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْها ، زَوْجِ النَّّبِيِّ  ،أَنَّّهَا قَالَتْ : كَانَ النَّّبِيُّّ  إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ ، قَالَ : «اللهُمَّّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا ، وَخَيْرَ مَا فِيهَا ، وَخَيْرَ مَا أُّرْسِلَتْ بِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا ، وَشَرِّ مَا فِيهَا ، وَشَرِّ مَا أُّرْسِلَتْ بِهِ »،قَالَتْ : وَإِذَا تَخَيَّّلَتِ السَّّمَاءُ ، تَغَيَّّرَ لَوْنُهُ ، وَخَرَجَ وَدَخَلَ ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ ، فَإِذَا مَطَرَتْ ، سُرِّيَ عَنْهُ ، فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : " لَعَلَّّهُ ، يَا عَائِشَةُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ : { مُمْطِرُنَا : 11" ]245 243 -البخاري (3711)، ومسلم (742.) 244 - رواه أحمد في " المسند" (12110)، أبو داود (70)، والترمذي (4)، وابن ماجة (700)، والدارمي (404)، وابن حبان (2111)، والنسائي في" السنن ال كبرى" (6511)، وانظر" صحيح الجامع" (1404.) 245 -مسلم (566)، والترمذي (7116.)

عدد الصفحات ٢٢١

222 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  ،قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّّهِ  : «لَا تُسُبُّّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّّهَا مِنْ رَوْحِ اللَّّهِ ، تَأْتِي بِالرَّّحْمَةِ وَالْعَذَابِ ، وَل َكِنْ سَلُوا اللَّّهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَتَعَوَّّذُوا بِاللَّّهِ مِنْ شَرِّهَا ».246 ما يقال عند نزول الغيث : عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْها : أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ  كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ ، قَالَ : «اللَّّهُمَّّ صَيِّبًا نَافِعًا »250 وفي رواية أبو داود: كَانَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا فِي أُّفُقِ السَّّمَاءِ تَرَكَ الْعَمَلَ وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ ، ثُمَّّ يَقُولُ : «اللَّّهُمّإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا »فَإِنْ مُطِرَ قَالَ : «اللَّّهُمَّّ صَيِّبًا هَنِيئًا » وسيأتي معنا بيان الأدعية الخاصة بهذا الشأن في " الفصل السابع دعاء دخول المقابر : عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْها ، أَنَّّهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللّ هِ  كُلَّّمَا كَانَ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللّ هِ صلى اللّ ه عليه وسلم يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَيَقُولُ : «السَّّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَ أَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ ، غَدًا مُؤَجَّّلُونَ ، وَإِنَّّا إِنْ شَاءَ اللّ هُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللهُمَّّ اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ »252 246 -رواه أحمد في " المسند (4127)، والبخاري في "الأدب المفرد" " (410)، وابن حبان (2471)، وابن ماجة (7414 )وصححه الألباني في " صحيح الجامع (4723)، و (4724 )عن أُّبي بن كعب رضي اللّ ه عنه. 250 -البخاري (2071)، وأحمد في " المسند" (12240)، وأبو داود (2066)، والنسائي (2217 )، وابن حبان (667،2003 ) 252 - مسلم201 - (641.)

عدد الصفحات ٢٢٢

223 وفي رواية عند مسلم، قَالَتْ : قُلْتُ : كَيْفَ أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللّ هِ؟ ، قَالَ «قُولِي : السَّّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَيَرْحَمُ اللّ هُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ ، وَإِنَّّا إِنْ شَاءَ اللّ هُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ »251 وعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللّ هِ  يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ - فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ -: «السَّّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ ، - وَفِي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ -: « السَّّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُ سْلِمِينَ ، وَإِنَّّا إِنْ شَاءَ اللّ هُ لَلَاحِقُونَ ، أَسْأَلُ اللّ هَ لَنَا وَل َكُمُ الْعَافِ يَةَ ».257 251 - مسلم207 - (641.) 257 - مسلم (642)، وأحمد في" المسند (11652)، وابن ماجة (2214)، والنسائي (1010)، وابن حبان (7247.)

عدد الصفحات ٢٢٣

224 إلف صل إمساب ع : جاج ً إلىسله وإيأ وً ن ا سرٌا إ لي إلدعاء ى ت صت ب هه ي جال إمكرب إمت وإمت ض رع إ لي إمنً ف أولاً : حاجة المسلم إلى اللجأ إلى اللّ ه في حال ال كرب والهموم التي تصيبه: عَنْ أَبِي الدَّّرْدَاءِ  ،عَنِ النَّّبِيِّ  ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : {يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ : 16]،قَالَ : « مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا ، وَيُفَرِّجَ كَرْبًا ، وَيَرْفَعَ قَوْمًا ، وَيَخْفِضَ آخَرِينَ »251 دعاء المكروب: عَنِ ابْنِ عَبَّّاسٍ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهما : أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ ال كَرْبِ : «لاَ إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ ، لاَ إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ رَبُّّ العَرْشِ العَظِيمِ ، لاَ إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ رَبُّّ السَّّمَوَاتِ وَرَبُّّ الأَرْضِ ، وَرَبُّّ العَرْشِ ال كَرِيمِ »252 وفي رواية: «لَا إِلَهَ إِلا اللَّّهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ ، ..»253 وفي رواية: «لاَ إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ العَلِيمُ الحَلِيمُ ، ...»254 وفي رواية للترمذي: «لاَ إِلَهَ إِلاَّّ اللَّّهُ الحَلِيمُ الحَكِيمُ ، ....»255 251 -رواه ابن ماجة (101)، وابن حبان (356)، والبخاري تعليقًا تحت حديث (1544 )22-تفسير سورة الرحمن (5/210 )ط. دار التقوى 252- البخاري (3713)، ومسلم (1470)، وأحمد (1021.) 253-رواه أحمد في " المسند (1235). 254-البخاري (4113). 255-رواه الترمذي (7172 )وصححه الألباني.

عدد الصفحات ٢٢٤

225 وفي رواية: «لَا إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ الْحَلِيمُ ال ْكَرِيمُ ، ...»256 وفي رواية: «لَا إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ الْعَلِيُّّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ الْحَلِيمُ ال ْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ رَبُّّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، لَا إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ رَبُّّ السَّّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُّّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ».260 وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  ،قَالَ : كَانَ النَّّبِيُّّ  إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ : « يَا حَيُّّ يَا قَيُّّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ ».262 وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّ هِ  :«أَلِظُّّوا بِيَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ».261 وعَنْ عَبْدِ اللّ هِ  ،قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّ هِ  :« مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّّ هَمّ وَلَا حَزَنٌ ، فَقَالَ : اللهُمَّّ إِنِّي عَبْدُكَ ، ابْنُ عَبْدِكَ ، ابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ عَلَّّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلَاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي ، إِلَّّا أَذْهَبَ اللّ هُ هَمَّّهُ وَحُزْنَ هُ ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا »،قَالَ : فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللّ هِ ، أَلَا نَتَعَلَّّمُهَا؟ ، فَقَالَ : « بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّّمَهَا ».267 256 - رواه ابن ماجة (7557.) 260-رواه أحمد في " المسند (7721 )وقال شعيبالأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. 262 - حسن: رواه الترمذي (7211 )وحسنه الألباني . 261 -- صحيح: رواه الترمذي (7211م) وصححه الألباني . 267- سبق تحريجه، وصححه الألباني في" السلسلة الصحيحة" (265،266)، و" تخريج الكلم الطيب" (211.)

عدد الصفحات ٢٢٥