094 وَذَهَبَ كُلُّّ شَيْءٍ كَانَ لِرَسُولِ اللّ هِ مِنْ كَرَاهِيَةٍ فِي نَفْسِي ، وَعَادَ ذَلِكَ كُلُّّهُ مَحَبَّّةً لِلنَّّبِيِّ .154 وعَنْ أَنَسٍ ،قَالَ : جَعَلَ المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الخَنْدَقَ حَوْلَ المَدِينَةِ ، وَيَنْقُلُونَ التُّّرَابَ عَلَى مُتُونِهِمْ ، وَيَقُولُونَ : نَحْنُ الَّّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّّدَا ... عَلَى الإِسْلاَمِ مَا بَقِينَا أَبَدَا ، وَالنَّّبِيُّّ يُجِيبُهُمْ وَيَقُولُ : «اللَّّهُمَّّ إِنَّّهُ لاَ خَيْرَ إِلَّّا خَيْرُ الآخِرَهْ ... فَبَارِكْ فِي الأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرَهْ ».155 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّهُ قَالَ : كَانَ النَّّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّّلَ الثَّّمَرِ جَاءُوا بِهِ إِلَى النَّّبِيِّ ،فَإِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللّ هِ ،قَالَ : «اللهُمَّّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا ، اللهُمَّّ إِنَّّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّّكَ ، وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّّكَ ، وَإِنَّّهُ دَعَاكَ لِمَكَّّةَ ، وَإِنِّي أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ ، بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ لِمَكَّّةَ ، وَمِثْلِهِ مَعَهُ »،قَالَ : ثُمَّّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ لَهُ فَيُعْ طِيهِ ذَلِكَ الثَّّمَرَ. 156 دعاء عبد الرحمن بن عوف لأخيه سعد بن الربيع الأنصاري بالبركة : عَنْ أَنَسٍ ،قَالَ : قَدِمَ عَبْدُ الرَّّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ المَدِينَةَ فَآخَى النَّّبِيُّّ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ ، وَكَانَ سَعْدٌ ذَا غِنًى ، فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّّحْمَنِ : أُّقَاسِمُكَ مَالِي نِصْفَيْنِ وَأُّزَوِّجُكَ ، قَالَ : «بَارَكَ اللَّّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، دُلُّّونِي عَلَى السُّّوقِ ، ...» الحديث160 154 - صحيح: رواه أحمد (22750)، وابن ماجة (405)، وابن حبان (2350)، والدارقطني (602 )وصححه الألباني 155 -البخاري (1572،1200.) -156 مسلم (2747)، والترمذي (7121)، وابن حبان (7151 ) 160 - البخاري (1016 )
عدد الصفحات ١٩٤095 باب أدعية الزواج : عَنْ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ،فِي خُطْبَةِ الْحَاجَةِ فِي النِّكَاحِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ : « عَلَّّمَنَا رَسُولُ اللَّّهِ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِ اللَّّهُ فَلَا مُضِلَّّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّّ مُحَمَّّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا أَيُّّهَا الَّّذِينَ آمَنُوا اللَّّهَ الَّّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّّ اللَّّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا : 2{ ] أَيُّّهَا الَّّذِينَ آمَنُوا اتَّّقُوا اللَّّهَ حَقَّّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّّ إِلَّّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ : 201{ ] وَيَغْفِرْ ل َكُمْ ذُنُوبَكُ مْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا : 42.]162 دعاؤه لأصحابه بالبركة في النكاح وما يقوله المسلم في التهنئة بالزواج لعموم المسلمين : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّّهِ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : هَلَكَ أَبِي وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ تِسْعَ بَنَاتٍ ، فَتَزَوَّّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّّهِ :«تَزَوَّّجْتَ يَا جَابِرُ » فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : «بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ »،قُلْتُ : بَلْ ثَيِّبًا ، قَالَ : «فَهَلَّّا جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُ لاَعِبُكَ ، وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ »،قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّّ عَبْدَ اللَّّهِ هَلَكَ ، وَتَرَكَ بَنَاتٍ ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّّ بِمِثْلِهِنَّّ ، فَتَزَوَّّجْتُ امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّّ وَتُصْلِحُهُنَّّ ، فَقَالَ : «بَارَكَ اللَّّهُ لَكَ »أَوْ قَالَ : «خَيْرًا»161 162 -صحيح: رواه أبو داود (1225 )واللفظ له، والنسائي (2101)، وابن ماجة (2561 )وصححهالألباني. 161 -البخاري (2734)، ومسلم (422).
عدد الصفحات ١٩٥096 وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،أَنَّّ النَّّبِيَّّ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ : «مَا هَذَا؟»،قَالَ : يَا رَسُولَ اللّ هِ ، إِنِّي تَزَوَّّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : «فَبَارَكَ اللّ هُ لَكَ ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ »167 وعَنْ أَنَسٍ ،قَالَ : بُنِيَ عَلَى النَّّبِيِّ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ بِخ ُبْزٍ وَلَحْمٍ ، فَأُّرْسِلْتُ عَلَى الطَّّعَامِ دَاعِيًا فَيَجِيءُ قَوْمٌ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ ، ثُمَّّ يَجِيءُ قَوْمٌ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ ، فَدَعَوْتُ حَتَّّى مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُو ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّّ اللَّّهِ مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُوهُ ، قَالَ : «ارْفَعُوا طَعَامَكُمْ »وَبَقِيَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ يَتَحَدَّّثُونَ فِي البَيْتِ ، فَخَرَجَ النَّّبِيُّّ فَانْطَلَقَ إِ لَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ ، فَقَالَ : «السَّّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّّهِ »،فَقَالَتْ : وَعَلَيْكَ السَّّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّّهِ ، كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ بَارَكَ اللَّّهُ لَكَ ، فَتَقَرَّّى حُجَرَ نِسَائِهِ كُلِّهِنَّّ ، يَقُولُ لَهُنَّّ كَمَا يَقُولُ لِعَائِشَةَ ، وَيَقُلْنَ لَهُ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ ، ...».161 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّ النَّّبِيَّّ كَانَ إِذَا رَفَّّأَ الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّّجَ ، قَالَ : «بَارَكَ اللَّّهُ لَكَ ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ ».162 مايقوله المسلم حين الدخول بزوجته : عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رضي اللّ ه عنهم ، عَنِ النَّّبِيِّ ، قَالَ : «إِذَا تَزَوَّّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَوِ اشْتَرَى خَادِمًا ، فَلْيَقُلِ اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ ، 167 -البخاري (2222)، ومسلم (2114). 161 - البخاري (1467.) 162 - صحيح: رواه أحمد (5624)، وأبو داود (1270)، والترمذي (2062)، وابن ماجة (2602)، والحاكم في " المستدرك" (1412)، والدارمي (1110) وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط.
عدد الصفحات ١٩٦097 وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ »قَالَ أَبُو دَاوُدَ : زَادَ أَبُو سَعِيدٍ ، «ثُمَّّ لِيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا ، وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ فِي الْمَرْأَةِ وَالْخَادِمِ ».163 وعَنِ ابْنِ عَبَّّاسٍ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ النَّّبِيُّّ :« لَوْ أَنَّّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ ، قَالَ : بِاسْمِ اللَّّهِ ، اللَّّهُمَّّ جَنِّبْنَا الشَّّيْطَانَ ، وَجَنِّبِ الشَّّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا ، فَإِنَّّهُ إِنْ يُقَدَّّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا »164 باب: أدعية المسافر وما يقوله من يودعه : عن عَلِيِّ الْأَزْدِيِّ أَنَّّ ابْنَ عُمَرَ - رضي اللّ ه عنهما - عَلَّّمَهُمْ أَنَّّ رَسُولَ اللّ هِ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ ، كَبَّّرَ ثَلَاثًا ، ثُمَّّ قَالَ : « سُبْحَانَ الَّّذِي سَخَّّرَ لَنَا هَذَا ، وَمَا كُنَّّا لَهُ مُقْرِنِينَ ، وَإِنَّّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ، اللهُمَّّ إِنَّّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّّ وَالتَّّقْوَى ، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى ، اللهُمَّّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّّا بُعْدَهُ ، اللهُمَّّ أَنْتَ الصَّّاحِبُ فِي ال سَّّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ »،وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّّ وَزَادَ فِيهِنَّّ : «آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»165 وعَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : شَهِدْتُ عَلِيًّّا وَأُّتِيَ بِدَابَّّةٍ لِيَرْكَبَهَا ، فَلَمَّّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ : « بِسْمِ اللَّّهِ »،فَلَمَّّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ : « الْحَمْدُ لِلَّّهِ »،ثُمَّّ قَالَ : { الَّّذِي سَخَّّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ : 21]،ثُمَّّ قَالَ : «الْحَمْدُ لِلَّّهِ »- ثَلَاثَ مَرَّّاتٍ - ثُمَّّ قَالَ : 163 -حسن: رواه أبو داود (1230)، وابن ماجة (1121)، والحاكم في" المستدرك" (1424 )وحسنه الألباني. 164 -البخاري (3755)، ومسلم (2171)،، وأحمد (2605)، وأبو داود (1232)، والترمذي(2061)، وابن ماجة (2626.) 165 -مسلم (2711)، وأحمد (3741)، وأبو داود (1266)، وابن حبان (1363 )
عدد الصفحات ١٩٧098 «اللَّّهُ أَكْبَرُ »- ثَلَاثَ مَرَّّاتٍ -، ثُمَّّ قَالَ : «سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَ لَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّّنُوبَ إِلَّّا أَنْتَ »ثُمَّّ ضَحِكَ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ؟ قَالَ : «رَأَيْتُ النَّّبِيّ فَعَلَ كَمَا فَعَلْتُ »ثُمَّّ ضَحِكَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّّهِ ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ؟ قَالَ : «إِنّ رَبَّّكَ يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي يَعْلَمُ أَنَّّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّّنُوبَ غَيْرِي ».166 وعَنْ عَبْدِ اللّ هِ بْنِ سَرْجِسَ ،قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّ هِ إِذَا سَافَرَ : «يَتَعَوَّّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ ال ْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ ».200 وفي رواية عند أحمد والترمذي وابن خزيمة : «اللَّّهُمَّّ أَنْتَ الصَّّاحِبُ فِي السَّّفَرِ ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّّهُمَّّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا ، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا ، اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّّفَرَ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ ال ْكَوْرِ ، وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي ا لْأَهْلِ وَالْمَالِ ». وعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّّ كَعْبًا ، حَدَّّثَهُ أَنَّّ صُهَيْبًا ، صَاحِبَ النَّّبِيِّ حَدَّّثَهُ أَنَّّ النَّّبِيّ لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا : « اللَّّهُمَّّ رَبّ السَّّمَاوَاتِ السَّّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبَّّ الْأَرَضِينَ السَّّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ ، وَرَبَّّ الشَّّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ ، وَرَبَّّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ ، فَإِنَّّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا ، وَشَرِّ أَهْلِهَا ، وَشَرِّ مَا 166 - صحيح: رواه أبو داود (1301)، والترمذي (7113)، وابن حبان (1365 ) وصححه الألباني 200 - مسلم (2717)، وأحمد في" المسند" (10452)، وابن ماجة (7555)، والترمذي (7176)، وابن خزيمة (1277). 202- صحيح: رواه ابن حبان (1406)، والحاكم في" المستدرك" (1155 )وصححهالألباني في" الكلم الطيب" (246).
عدد الصفحات ١٩٨099 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّ النَّّبِيَّّ كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَأَسْحَرَ يَقُولُ : «سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللّ هِ، وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا ، رَبَّّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا ، عَائِذًا بِاللّ هِ مِنَ النَّّارِ »201 وعَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ السُّّلَمِيَّّةِ رضي اللّ ه عنها ، أَنَّّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللّ هِ ، يَقُولُ : " إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلًا ، فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّ هِ التَّّامَّّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، فَإِنَّّهُ لَا يَضُرُّّهُ شَيْءٌ حَتَّّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ ».207 وعَنْ عَبْدِ اللَّّهِ الْخَطْمِيِّ ،قَالَ : كَانَ النَّّبِيُّّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْدِعَ الْجَيْشَ قَالَ : « أَسْتَوْدِعُ اللَّّهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ ، وَخَوَاتِيمَ أَعْمَال ِكُمْ »201 وعَنْ قَزَعَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللّ هِ بْنُ عُمَرَ وَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : تَعَالَ حَتَّّى أُّوَدِّعَكَ ، كَمَا وَدَّّعَنِي رَسُولُ اللّ هِ ،وَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ : «أَسْتَوْدِعُ اللّ هَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ ».202 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّّهِ ، إِنِّي أُّرِيدُ أَنْ أُّسَافِرَ فَأَوْصِنِي ، قَالَ : «عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّّهِ ، وَالتَّّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ »،فَلَمَّّا أَنْ وَلَّّى الرَّّجُلُ ، قَالَ : «اللَّّهُمَّّ اطْوِ لَهُ الأَرْضَ ، وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّّفَرَ ».203 وعَنْ أَنَسٍ ،قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّّبِيِّ ،فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّّهِ ، إِنِّي أُّرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي. ، قَالَ : « زَوَّّدَكَ اللَّّهُ التَّّقْوَى »،قَالَ : زِدْنِي، قَالَ : «وَغَفَرَ 201 - مسلم (1425)، وأبو داود (2053)، وابن حبان (1402.) 207 -مسلم (1405). 201 - صحيح: رواه أبو داود (1301 )وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح، وصححه الألباني في" صحيح الجامع" (1324)، و" مشكاة المصابيح" (1173.) 202 - صحيح: رواه أحمد (1624 )وقال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح، وأبو داود (1300)، والترمذي (7111)، وصححه الألباني في" صحيح الجامع" (624.) 203 - حسن: رواه أحمد (5752)، والترمذي (7112)، وابن ماجة (144 )وحسنه الألباني.
عدد الصفحات ١٩٩211 ذَنْبَكَ »،قَالَ : زِدْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُّمِّي ، قَالَ : «وَيَسَّّرَ لَكَ الخ َيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ »204 باب : الدعاء على ال كفار المعتدين عند لقائهم وغيره والنجاة من بطش الظالمين: قال تعالى: {وَقَالَ مُوسَى رَبَّّنَا إِنَّّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّّنْيَا رَبَّّنَا لِيُضِلُّّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ( 55)[ } :55]. وقوله تعالى عن نوح: {وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّّارًا (13) إِنَّّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّّا فَاجِرًا كَفَّّارًا 14 ) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْ مِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّّالِمِينَ إِلَّّا تَبَارًا ( 15)[ }نوح: 13-15.] :{قَالُوا رَبَّّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (120)[ }البقرة: 120]. :{رَبَّّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَ بْرًا وَتَوَفَّّنَا مُسْلِمِينَ ( 213) }[الأعراف: 213]. :" رَبَّّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (214)[ }آل عمران: 214]. :{رَبَّّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّّنَا إِنَّّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2) }[الممتحنة: 2.] - 204حسنرواه الترمذي (7111)، وابن خزيمة (1271)، والحاكم في" المستدرك" (1144 )وحسنه الألباني في" صحيح الجامع (7246)، و" الكلم الطيب (240.)
عدد الصفحات ٢٠٠210 :{فَقَالُوا عَلَى اللَّّهِ تَوَكَّّلْنَا رَبَّّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّّالِمِينَ 52) وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (53) }[يونس: 53] ومن سنة النبي وأقوال الصحابة رضوان اللّ ه عليهم : أن يقول : «اللَّّهُمَّّ قَاتِلِ ال ْكَفَرَةَ الَّّذِينَ يَصُدُّّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ ، وَلَا يُؤْمِنُونَ بِوَعْدِكَ ، وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ ، وَأَلْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّّعْبَ ، وَأَلْقِ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ إِلَهَ الْحَقِّ ».205 : «اللهُمَّّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ ، ...» . 206الحديث بان يقول الكافرين بدلاً من مضر : «اللَّّهُمَّّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا ، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا ، وَلاَ تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَدًا ».220 :« اللَّّهُمَّّ اجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، ...» الحديث222 :« اللَّّهُمَّّ أَنْتَ عَضُدِي ، وَأَنْتَ نَصِيرِي ، وَبِكَ أُّقَاتِلُ »221 :« اللهُمَّّ إِنِّي أَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ ».227 205 - رواهابن خزيمة (2200)، وابن حبان (1217)وصحح إسناده الألباني 206 -البخاري (3610)، ومسلم (342.) 220 -البخاري (7656 )" قصة مقتل القراء" وهذا لفظ خبيب في دعاءهعليهم بعد أن توضأ وصلى. 222 - حسن: رواه الترمذي (7201 )وحسنه الألباني 221 - صحيح: رواه أحمد (21606)، وأبو داود (1371)، والترمذي (7251)، وابن حبان (1432 )عن أنس، وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط 227 - صحيح: رواه أحمد (26410)، وأبو داود (2274)، وابن حبان (1432)، عن عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ قَيْسٍ، وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط، وأحمد (26426 )عن أبي موسى، وحسنه شعيب الأرنؤوط.
عدد الصفحات ٢٠١212 أن يقول: «اللَّّهُمَّّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ »221 :«اللَّّهُمَّّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ »222 وَبَعَثَ رَسُولُ اللّ هِ عَبْدَ اللّ هِ بْنَ حُذَافَةَ السَّّهْمِيّ إِلَى كِسْرَى يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَتَبَ مَعَهُ كِتَابًا ، قَالَ عَبْدُ اللّ هِ بْنُ حُذَافَةَ : فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ كِتَابَ رَسُولِ اللّ هِ ، فَقُرِئَ عَلَيْهِ ثُمَّّ أَخَذَهُ فَمَزَّّقَهُ ، فَلَمَّّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللّ هِ ، قَالَ : « اللَّّهُمَّّ مَزِّقْ مُل ْكَهُ » .223 :« رب أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ».224 :« رب أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا »225 : «ربأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ».226 وَعَنْ عَبْدَ اللّ هِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي اللّ ه عنه، قَالَ : إِذَا كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ إِمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ أَوْ ظُلْمَهُ ، فَلْيَقُلِ : «اللَّّهُمَّّ رَبَّّ السَّّمَاوَاتِ السَّّبْعِ ، وَرَبَّّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَأَحْزَابِهِ مِنْ خَلَائِقِكَ ، أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى ، عَزَّّ جَارُكَ ، وَجَلَّّ ثَنَاؤُكَ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّّا أَنْتَ ».210 221 - مسلم (1342)، وأحمد (6416)، والترمذي (1755)، وابن حبان (521)قصة أصحاب الأخدود . 222- البخاري (7011)، ومسلم (2411)، وأبو داود (1372.) 223 - أخرجه ابن سعد (2 /125 - 130 )،وصححه الألباني في " الصَّّحِيحَة (2116). 224 - مسلم32 - (1427)، وأحمد (6114)، وابن حبان (633 )عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . 225- رواه مسلم (31 - (1427)، وابن ماجة (7547 )عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . 226 - رواه أحمد (5630)، و أبو داود (2022)، والترمذي (7100 )عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ 210 - صحيح موقوف : رواه البخاري في" الأدب المفرد" (404 )وصححه الألباني في" صحيح الأدب المفرد" (215 )
عدد الصفحات ٢٠٢213 وعَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّّاسٍ رضي اللّ ه عنهما، قَالَ : إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَانًا مَهِيبًا ، تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ بِكَ. فَقُلِ : «اللَّّهُ أَكْبَرُ. اللَّّهُ أَعَزُّّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا ، اللَّّهُ أَعَزُّّ مِمَّّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ ، أعوذ بِاللَّّهِ الَّّذِي لَا إِلَهَ إِلَّّا هُوَ ، الْمُمْسِكُ السَّّمَاوَاتِ السَّّبْعَ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّّا بِإِذْنِهِ؛ مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلَانٍ ، وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ. اللَّّهُمَّّ كُنْ لِي جَارً ا مِنْ شَرِّهِمْ ، جَلَّّ ثَنَاؤُكَ ، وَعَزَّّ جَارُكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ». ثلاث مرات212 جواز الدعاء بالهداية للكافرين غير المعتدين " مقام الدعوة: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،قَالَ : قَدِمَ الطُّّفَيْلُ وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللّ هِ إِنَّّ دَوْسًا قَدْ كَفَرَتْ وَأَبَتْ ، فَادْعُ اللّ هَ عَلَيْهَا فَقِيلَ : هَل َكَتْ دَوْسٌ ، فَقَالَ :« اللهُمَّّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ »211 وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،قَالَ : كُنْتُ أَدْعُو أُّمِّي إِلَى الْإِسْلَامِ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ ، فَدَعَوْتُهَا يَوْمًا فَأَسْمَعَتْنِي فِي رَسُولِ اللّ هِ مَا أَكْرَهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّ هِ وَأَنَا أَبْكِي، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللّ هِ ! إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُّمِّي إِلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى عَلَيَّّ ، فَدَعَوْتُهَا الْيَوْمَ فَأَسْمَعَتْنِي فِيكَ مَا أَكْرَهُ ، فَادْعُ اللّ هَ أَنْ يَهْدِيَ أُّمَّّ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللّ هِ :« اللهُمَّّ اهْدِ أُّمَّّ أَبِي هُرَيْرَةَ »فَخَرَجْتُ مُسْتَبْشِرًا بِدَعْوَةِ نَبِيِّ اللّ هِ ،فَلَمَّّا جِئْتُ فَصِرْتُ إِلَى الْبَابِ ، فَإِذَا هُوَ مُجَافٌ ، فَسَ مِعَتْ أُّمِّي خَشْفَ قَدَمَيَّّ ، فَقَالَتْ : مَكَانَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الْمَاءِ ، قَالَ : فَاغْتَسَلَتْ وَلَبِسَتْ دِرْعَهَا وَعَجِلَتْ عَنْ خِمَارِهَا ، فَفَتَحَتِ الْبَابَ ، ثُمَّّ قَالَتْ : يَا أَبَا 212 - صحيح موقوف : رواه البخاري في" الأدب المفرد" (405 )وصححه الألباني في" صحيح الأدب المفرد" (216.) 211 - البخاري (3764)، ومسلم (1211 )واللفظ له
عدد الصفحات ٢٠٣214 هُرَيْرَةَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّّا اللّ هُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّّ مُحَمَّّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللّ هِ ،فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللّ هِ أَبْشِرْ قَدِ اسْتَجَابَ اللّ هُ دَعْوَتَكَ وَهَدَى أُّمَّّ أَبِي هُرَ يْرَةَ ، «فَحَمِدَ اللّ هَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ خَيْرًا »،قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللّ هِ ادْعُ اللّ هَ أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وَأُّمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنَا ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللّ هِ :«اللهُمَّّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا - يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ - وَأُّمَّّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِمِ الْمُؤْمِنِينَ »فَمَا خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِي وَلَا يَرَانِي إِلَّّا أَحَبَّّنِي. 217 217 - مسلم (1162)، وأحمد في "المسند" (5126.)
عدد الصفحات ٢٠٤215 إلف صل إمسادس : ي ب ووً ومت نت ً إ دعت ً وا ب ورة ب جت اج ها إلىسله ف ما يقوله المسلم إذا رأى ما يُحب أو ما يكره : عَنْ عَائِشَةَ رضي اللّ ه عنهما ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّّهِ إِذَا رَأَى مَا يُحِبّ ، قَالَ : «الْحَمْدُ لِلَّّهِ الَّّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّّ الصَّّالِحَاتُ »،وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ ، قَالَ : «الْحَمْدُ لِلَّّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ »211 ما يقوله من خاف على نفسه الرياء أو العجب : عن مَعْقِل بْنَ يَسَارٍ ،يَقُولُ : انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ إِلَى النَّّبِيِّ ،فَقَالَ : « يَا أَبَا بَكْرٍ ، لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّّمْلِ »،فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَهَلِ الشِّرْكُ إِلَّّا مَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّّهِ إِلَهًا آخَرَ؟ فَقَالَ النَّّبِيُّّ صلى اللّ ه عليه وسلم: «وَالَّّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّّمْلِ ، أَلَا أَدُلُّّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟ »قَالَ : « قُلِ : اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُّشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ ».212 211 -رواه ابن ماجة (7507 )في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات، والطبراني في الأوسط" (3666)، وابن السني في" عمل اليوم والليلة" (745 )وحسنه الألباني في صحيح الجامع" (1310.) 212 -رواه البخاري في" الأدب المفرد (423 )وصححه الألباني في " صحيح الأدب المفرد (221)، و" صحيح الجامع" (7472 )
عدد الصفحات ٢٠٥216 وعَنْ عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ قَالَ : كَانَ الرَّّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّّبِيِّ إِذَا زُكِّيَ قَالَ : «اللَّّهُمَّّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَاجْعَلْنِي خَيْرًا مِمَّّا يَظُنُّّونَ »213 ما يقوله في الشيء يعجبه ويخاف عليه من العين : قال تعالى: {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّّهُ لَا قُوَّّةَ إِلَّّا بِاللَّّهِ } [ :76]. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،عَنِ النَّّبِيِّ ،قَالَ : «الْعَيْنُ حَقّ ، ونهى عن الوشم ».214 وعَنِ ابْنِ عَبَّّاسٍ رضي اللّ ه عنهما ، عَنِ النَّّبِيِّ ،قَالَ : «الْعَيْنُ حَقّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا » .215 ولقوله :«إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ ، أَوْ مَالِهِ ، أَوْ أَخِيهِ مَا يُحِبُّّ فلْيُبَرِّكْ ، فَإِنَّّ الْعَيْنَ حَقٌّّ »216 213 -رواه البخاري في" الأدب المفرد (432)، والبيهقي في " شعب الإيمان" (1271 ) من طريق آخر وزاد: "واجعلني خيراً مما يظنون"، وصححه الألباني في " صحيح الأدب المفرد " (256.) 214 - البخاري (2410)، ومسلم12- (1254)، وأبو داود (7546.) 215 - مسلم11 - (1255)، والترمذي (1031)، وابن حبان (3204.) 216 - رواه الحاكم في" المستدرك (4200 )وصححه ووافقه الذهبي، وابن السني في" عمل اليوم والليلة" (102 )
عدد الصفحات ٢٠٦217 وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي اللّ ه عنه ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللَّّهِ يَتَعَوَّّذُ مِنَ الجَانِّ وَعَيْنِ الإِنْسَانِ ، حَتَّّى نَزَلَتِ المُعَوِّذَتَانِ ، فَلَمَّّا نَزَلَتَا أَخَذَ بِهِمَا ، وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا »270 قال الطحاوي: ففي هذه الآثار الاكتفاء بالمعوذتين وبالرقى، وفي ذلك ما قد دَلَّّ على نسخ الغسل ... إخبار المرء من يُ حب وبما يدعو له : عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ،وَقَدْ كَانَ أَدْرَكَهُ عَنِ النَّّبِيِّ ،قَالَ : «إِذَا أَحَبَّّ الرَّّجُلُ أَخَاهُ ، فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّّهُ يُحِبُّّهُ ».272 عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رضي اللّ ه عنهما ، يَقُولُ : بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ النَّّبِيِّ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَلَّّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّّ وَلَّّى عَنْهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّّهِ إِنِّي لَأُّحِبُّّ هَذَا لِلَّّهِ ، قَالَ : «فَهَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَاكَ؟ »،قُلْتُ : لَا، قَالَ : «فَأَعْلِمْ ذَاكَ أَخَاكَ »،قَالَ : فَاتَّّبَعْتُهُ فَأَدْرَكْتُهُ ، فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبِهِ فَسَلَّّمْتُ عَلَيْهِ ، وَقُلْتُ : وَاللَّّهِ إِنِّي لَأُّحِبُّّكَ لِلَّّهِ ، قَالَ هُوَ : وَاللَّّهِ إِنِّي لَأُّحِبُّّكَ لِلَّّهِ ، قُلْتُ : لَوْلَا النَّّبِيُّّ أَمَرَنِي أَنْ أُّعْلِمُكَ لَمْ أَفْعَلْ. 271 وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،قَالَ مَرَّّ رَجُلٌ بِالنَّّبِيِّ وَعِنْدَهُ نَاسٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّّنْ عِنْدَهُ ، إِنِّي لأُّحِبُّّ هَذَا ، فَقَالَ النَّّبِيُّّ «أَعْلَمْتَهُ »،قَالَ : لَا، قَالَ : «فَقُمْ فَأَعْلِمْهُ »،فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ ، فَقَالَ : أَحَبَّّكَ الَّّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ ، ثُمَّّ رَجَعَ 270- رواه الترمذي (1025)، والنسائي (2161)، وابن ماجة (7222 )وصححه الألباني في" صحيح الجامع" (1601.) 272 - رواه أبو داود (2211)، والترمذي (1761)، وابن حبان (240 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط. 271 - حسن: رواه ابن حبان (236 )وقال الألباني: حسن صحيح، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
عدد الصفحات ٢٠٧218 إِلَى النَّّبِيِّ فَأخبرهُ بِمَا قَالَ ، فَقَالَ النَّّبِيُّّ :« أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ، وَلَكَ مَا احتسبت».277 ما يقوله من رأى الهلال : عن طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّّهِ ،أَنَّّ النَّّبِيَّّ كَانَ إِذَا رَأَى الهِلَالَ قَالَ : «اللَّّهُمَّّ أَهْلِلْهُ عَلَيْنَا بِاليُمْنِ وَالإِيمَانِ ، وَالسَّّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ ، رَبِّي وَرَبُّّكَ اللَّّهُ ».271 (عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّّهِ : وَهُوَ أَحَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّّرِينَ «أَنَّّ النَّّبِيّ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ » وَهُوَ يَكُونُ مِنَ اللَّّيْلَةِ الْأُّولَى وَالثَّّانِيَةِ وَالثَّّالِثَةِ ، ثُمَّّ هُوَ قَمَرٌ «قَالَ : اللَّّهُمَّّ أَهِلَّّهُ) بِتَشْدِيدِ اللَّّامِ ، أَمْرٌ مِنَ الْإِهْلَالِ . قَالَ الطِّيبِيُّّ : يُرْوَى مُدْغَمًا وَمَفْكُوكًا ، أَيْ : أَطْلِعْهُ «عَلَيْنَا » مُقْتَرِنًا «بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ » وَأَغْرَبَ ابْنُ الْمَلَكِ وَقَالَ : الْبَاءُ لِلسَّّبَبِيَّّةِ أَيِ : اجْعَلْهُ سَبَبَ أَمْنِنَا ، وَفِيهِ أَنَّّ مَدْخُولَ الْبَاءِ يَكُونُ سَبَبًا لَا مُسَبَّّبًا ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ عُلَمَائِنَا : الْإِهْلَالُ فِي الْأَصْلِ رَفْعُ الصَّّوْتِ نُقِلَ مِنْهُ إِلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ ، لِأَنَّّ النَّّاسَ يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ إِذَا رَأَوْهُ بِالْإِخْبَارِ عَنْهُ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْهِلَالُ هِلَالًا ، نُقِلَ مِ نْهُ إِلَى طُلُوعِهِ ، لِأَنَّّهُ سَبَبٌ لِرُؤْيَتِهِ وَمِنْهُ إِلَى إِطْلَاعِهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى أَيْ : أَطْلِعْهُ عَلَيْنَا وَأَرِنَا إِيَّّاهُ مُقْتَرِنًا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ أَيْ : بَاطِنًا «وَالسَّّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ » أَيْ: ظَ اهِرًا ، وَنَبَّّهَ بِذِكْرِ الْأَمْنِ وَالسَّّلَامَةِ ، عَلَى طَلَبِ دَفْعِ كُلِّ 277حسن: رواه البيهقي في" شعب الإيمان" (5263)، والضياء في " الأحاديث المختارة" (2214)، و"مشكاة المصابيح" (2024)، و" السلسلة الصحيحة (7127.) 271 - رواه أحمد (2764)، والترمذي (7427)، والدارمي (2355)، وابن السني في" عمل اليوم والليلة (312)، وله شاهد يصح به من حديث ابن عمر عند ابن حبان (555)، والدارمي (2354)، وانظر " السلسلة الصحيحة" (2523)، و"صحيح الجامع" (1413.)
عدد الصفحات ٢٠٨219 مَضَرَّّةٍ ، وَبِالْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ عَلَى جَلْبِ كُلِّ مَنْفَعَةٍ ، عَلَى أَبْلَغِ وَجْهٍ وَأَوْجَزِ عِبَارَةٍ «رَبِّي وَرَبُّّكَ اللَّّهُ » خِطَابٌ لِلْهِلَالِ عَلَى طَرِي قِ الِالْتِفَاتِ ، وَفِيهِ تَنْزِيهٌ لِلْخَالِقِ عَنْ مُشَارِكٍ فِي تَدْبِيرِ خَلْقِهِ ، وَرَدٌّّ عَلَى مَنْ عَبَدَ غَيْرَ اللَّّهِ مِنَ الشَّّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَتَنْبِيهٌ عَلَى أَنَّّ الدُّّعَاءَ مُسْتَحَبٌّّ عِنْدَ ظُهُورِ الْآيَاتِ ، وَتَقَلُّّبِ الْحَالَاتِ. 272 ما يقوله المسلم إذا عطس وبما يدعو له من يسمعه : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،عَنِ النَّّبِيِّ ،قَالَ : «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلْ : «الحَمْدُ لِلَّّهِ »،وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ : «يَرْحَمُكَ اللَّّهُ »،فَإِذَا قَالَ لَهُ : « يَرْحَمُكَ اللَّّهُ »،فَلْيَقُلْ : « يَهْدِيكُمُ اللَّّهُ ، وَيُصْلِحُ بَال َكُمْ ».273 وفي لفظ أبي داود : « إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلَّّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، ...». وعَنْ أَنَسٍ ،قَالَ : عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّّبِيِّ فَشَمَّّتَ أَحَدَهُمَا ، وَتَرَكَ الْآخَرَ ، قَالَ : فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّّهِ : رَجُلَانِ عَطَسَا فَشَمَّّتَّّ أَحَدَهُمَا ، قَالَ أَحْمَدُ : أَوْ فَسَمَّّتَّّ أَحَدَهُمَا ، وَتَرَكْتَ الْآخَرَ ، فَقَالَ : «إِنَّّ هَذَا حَمِدَ اللَّّهَ ، وَإِنَّّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّّهَ »274 وعَنْ أَبِي بُرْدَةَ ،قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ فِي بَيْتِ بِنْتِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّّاسٍ ، فَعَطَسْتُ فَلَمْ يُشَمِّتْنِي ، وَعَطَسَتْ فَشَمَّّتَهَا ، فَرَجَعْتُ إِلَى أُّمِّي 272--" مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للعلامة الملا على القاري (6/126.) 273 - البخاري (3111 )وفي "الأدب المفرد (612،614)،، وأحمد في" المسند" (5372)، وأبو داود (2077.) 274 - البخاري (3112،3112)، ومسلم (1662)،، وأحمد (21234)، وأبو داود (2076)، والترمذي (1411)، وابن ماجة (7427).
عدد الصفحات ٢٠٩