046 :{وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّّاحِمِينَ ( 225})[ : 225 ] :{ (41[}) :41] :{ وَعَلَى وَالِدَيَّّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِ ي عِبَادِكَ الصَّّالِح ِينَ ( 26)[} :26] :{رَبَّّنَا وَسِعْتَ كُلَّّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّّذِينَ تَابُوا وَاتَّّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِ يمِ (4) رَبَّّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّّاتِ عَدْنٍ الَّّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّّاتِهِمْ إِنَّّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 5) وَقِهِمُ السَّّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 6[ }) :4- 6] :{ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (22 }) [ :22 ] :{1)رَبَّّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّّنَا إِنَّّكَ أَ نْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [} :1-2] ثانيًا : من جوامع الدعاء من السنة النبوية : عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ ، قَالَ : سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا أَيُّّ دَعْوَةٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّّبِيُّّ أَكْثَرَ ، قَالَ : كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا ، يَقُولُ : «اللهُمّ آتِنَا فِي الدُّّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّّارِ »،قَالَ : وَكَانَ أَنَسٌ
عدد الصفحات ١٤٦047 إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ ، دَعَا بِهَا فِيه.712 وعَنْ عَائِشَةَ رضي اللّ ه عنها، أَنَّّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللّ هِ فَأَرَادَ أَنْ يُكَلِّمَهُ وَعَائِشَةُ تُصَلِّي ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّ هِ : «عَلَيْكِ بِال ْكَوَامِلِ »،أَوْ كَلِمَةً أُّخْرَى ، فَلَمَّّا انْصَرَفَتْ عَائِشَةُ سَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ؟ ، فَقَالَ لَهَا : «قُولِي : اللهُمَّّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخ َيْرِ كُلِّهِ ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّّرِّ كُلِّهِ ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّّةَ ، وَمَا قَرَّّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّّارِ ، وَمَا قَرَّّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخ َيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّّدٌ ،وَأَسْتَعِيذُكَ مِمَّّا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّّدٌ صلى اللّ ه عليه وسلم، وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرٍ ، أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا »711 وقوله : «اللَّّهُمَّّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي ، اللَّّهُمَّّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّّةَ النَّّظَرِ إِلَى 712 - البخاري (3756)، ومسلم (1360)، وأحمد (22652)، وأبو داود (2226)، وابن حبان (672.) 711صحيح: رواه أحمد في " المسند (12274 )وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح، والبخاري في " الأدب المفرد (376)، وابن ماجة (7513 )وصححه الألباني في الصحيحة" (2211)، و" صحيح الجامع" (2143،1014.)
عدد الصفحات ١٤٧048 وَجْهِكَ، وَالشَّّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّّاءَ مُضِرَّّةٍ ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّّةٍ ، اللَّّهُمَّّ زَيِّنَّّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ »717 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، ،قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللّ هِ ،يَقُولُ : «اللهُمَّّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّّتِي فِيهَا مَعَاشِي ، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّّتِي فِيهَا مَعَادِي ، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ »711 وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ،عَنْ رَسُولِ اللَّّهِ أَنَّّهُ كَانَ يَدْعُو : «اللَّّهُمَّّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا ، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَاعِدًا ، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ رَاقِدًا ، وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوًّّا حَاسِدًا ، وَاللَّّهُمَّّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ »712 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّ رَسُولَ اللّ هِ كَانَ يَقُولُ : «فِي سُجُودِهِ اللهُمّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّّهُ دِقَّّهُ ، وَجِلَّّهُ ، وَأَوَّّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّّهُ »713 وعن أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيّ ، عَنْ أَبِيهِ ،قَالَ : كَانَ الرَّّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ ، عَلَّّمَهُ النَّّبِيُّّ الصَّّلَاةَ ، ثُمَّّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : «اللهُمَّّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي »714 وفي رواية: أَنَّّهُ سَمِعَ النَّّبِيَّّ وَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللّ هِ كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي؟ قَالَ : «قُلْ : اللهُمَّّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي ، 717-صحيح: رواه أحمد (25712)، والنسائي (2702،2703 )واللفظ له، وابن حبان (2642 )وصححه الألباني 711- مسلم (1410)، والبخاري في " الأدب المفرد (335.) 712 - حسن: رواه الحاكم في" المستدرك" (2611)، وحسنه الألباني في " صحيح الجامع" (2130)، و" الصحيحة" (2210.) 713 - مسلم (157)، وأبو داود (545)، وابن حبان (2672)، وابن خزيمة (341 ) 714- مسلم72 - (1364 )
عدد الصفحات ١٤٨049 وَارْزُقْنِي»،«وَيَجْمَعُ أَصَابِعَهُ إِلَّّا الْإِبْهَامَ »،فَإِنَّّ هَؤُلَاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ »715 وعَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ،قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّّبِيِّ ،فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّّهِ ، إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ آخُذُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي ، قَالَ : «قُلْ : سُبْحَانَ اللَّّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ ، وَاللَّّهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّّةَ إِلَّّا بِاللَّّهِ »،قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّّهِ ، هَذَا لِلَّّهِ عَزَّّ وَجَلَّّ ، فَمَا لِي؟ ، قَالَ : « قُلِ اللَّّهُمّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِ ي، وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي»،ثُمَّّ أَدْبَرَ وَهُوَ مُمْسِكُ كَفَّّيْهِ. فَقَالَ النَّّبِيُّّ :«أَمَّّا هَذَا ، فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخ َيْرِ »716 وعَنِ ابْنِ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ ،عَنِ النَّّبِيِّ أَنَّّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّّعَاءِ : «رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي ، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي كُلِّهِ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، اللَّّهُمَّّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ ، وَعَمْدِي وَجَهْلِي وَهَزْلِي، وَكُلُّّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّّهُمَّّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّّمْتُ وَمَا أَخَّّرْتُ ، وَ مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »720 وقوله :« اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الخ َيْرَاتِ ، وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّّ المَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ ، وَأَسْأَلُكَ حُبَّّكَ وَحُبَّّ مَنْ يُحِبُّّكَ ، وَحُبَّّ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى حُبِّكَ " ، قَالَ رَسُولُ اللَّّهِ :«إِنَّّهَا حَقٌّّ فَادْرُسُوهَا ثُمَّّ تَعَلَّّمُوهَا »722 715- مسلم73 - (1364)، وابن ماجة (7512). 716 -حسن: رواه أحمد في " المسند" (26220)، وأبو داود (571)، وابن خزيمة (211 )قال الأعظمي: إسناده حسن، وابن حبان (2505-2520 )وحسنه الألباني. 720-البخاري (3765)، ومسلم (1426). 722 -صحيح: رواه أحمد في " المسند" (11206 )وضعفه شعيب الأرنؤوط، والترمذي (7172 )عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وصححه الألباني.
عدد الصفحات ١٤٩051 وعَنِ ابْنِ عَبَّّاسٍ رضي اللّ ه عنهما، قَالَ : كَانَ النَّّبِيُّّ ،يَدْعُو : «رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ هُدَايَ إِلَيَّّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّّ ، اللَّّهُمَّّ اجْ عَلْنِي لَكَ شَاكِرًا ، لَكَ ذَاكِرًا ، لَكَ رَاهِبًا ، لَكَ مِطْوَاعًا إِلَيْكَ ، مُخْبِتًا ، أَوْ مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي »721 وعَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، أَنَّّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهما ، قَالَ : قَلَّّمَا كَانَ رَسُولُ اللّ هِ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الدَّّعَوَاتِ لأَصْحَابِهِ : «اللَّّهُمّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُو لُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّّتَكَ ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا »727 وقوله :«اللَّّهُمَّّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ » أي: اجعل لنا حظًّّا ونصيباً من خشيتك وهي الخوف المقرون بالتعظيم للّ ه ومعرفته سبحانه ما يكون حاجزاً لنا ومانعاً من الوقوع في المعاصي والذنوب والآثام، وهذا فيه دلالةٌ على أنَّّ خشيةَ اللّ ه أعظمُ رادع وحاجز للإنسان عن 721 - صحيح: رواه أحمد في " المسند" (2664 )وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح، والبخاري في" الأدب المفرد (332 )وأبو داود (2220،2222)، والترمذي (7222)، وابن ماجة (7570)، وابن حبان (614،615)، والحاكم في "المستدرك" (2620)، وصححه الألباني في " صحيح الجامع " (7152.) 727 - حسن: رواه الترمذي (7201)، والحاكم في" المستدرك " (2671 )وحسنه الألباني. .
عدد الصفحات ١٥٠050 الوقوع في الذنوب، واللّ ه يقول: { : 15)،فكلَّّما ازدادت معرفة العبد باللّ ه ازداد خشيةً للّ ه وإقبالاً على طاعته وبُعداً عن معاصيه . وقوله :«وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّّتَكَ »أي: ويسِّر لي من طاعتك ما يكون سبباً لنيل رضاك وبلوغ جنَّّتك التي أعدَدتَها لعبادك المتَّّقين. وقوله :«وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّّنْيَا »أي: اقسم لنا من اليقين وهو تمام العلم وكماله بأنَّّ الأمرَ للّ ه من قبل ومن بعد، وأنَّّه سبحانه يُدبِّر أمورَ الخلائق كيف يشاء ويقضي فيهم ما يريد ما يكون سبباً لتهوين المصائب والنوازل التي قد تحلُّّ بالإنسان في هذه الحياة ، واليقين كلَّّما قوي في الإنسان كان ذلك فيه أدعى إلى الصبر على البلاء؛ لعلم الموقن أنَّّ كلَّّ ما أصابه إنَّّما هو من عند اللّ ه، فيرضى ويسلِّم. وقوله صلى اللّ ه عليه وسلم: «وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا » فيه سؤال اللّ ه أن يبقي له السمع والبصر وسائر القوى؛ ليَتمتَّّع بها مدَّّة حياته وقوله : «وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّّا »أي: اجعل هذا التمتُّّعَ بالحواس والقوى باقياً مستمرًّّا بأن تبقى صحيحةً سليمةً إلى أن أموت. وقوله : «وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا »أي: وفِّقنا للأخذ بثأرنا مِمَّّن ظلمنا، دون أن نتعدَّّى فنأخذ بالثأر من غير الظالم. وقوله : «وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا »أي: اكتب لنا النصر على الأعداء. وقوله : «وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا »أي: لا تُصبنا بما ينقص ديننا ويُذهبه من اعتقاد سيِّء أو تقصير في الطاعة أو فعل للحرام ، وذلك لأنَّّ
عدد الصفحات ١٥١052 المصيبةَ في الدِّين أعظمُ المصائب وليس عنها عِوَض ، خلاف المصيبة في الدنيا. وقوله : «وَلاَ تَجْعَلِ الدُّّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا »أي: لا تجعل أكبر قصدنا وحزننا لأجل الدنيا؛ لأنَّّ مَن كان أكبرَ قصده الدنيا فهو بمعزل عن الآخرة ، وفي هذا دلالة على أنَّّ القليلَ من الهمِّ مِمَّّا لا بدَّّ منه في أمر المعاش مُرخَّّصٌ فيه. وقوله «وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا »أي: لا تجعلنا بحيث لا نعلم ولا نفكِّر إلاَّّ في أحوال الدنيا. وقوله :«وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا »أي: من ال كفار والفجَّّار والظلمة.721 وعَنْ سَالِمٍ ، أَنَّّ أَبَا أُّمَامَةَ حَدَّّثَ عَنْ رَسُولِ اللّ هِ ،أَنَّّهُ قَالَ : «مَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّّهِ مِلْءَ مَا فِي السَّّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلَّّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَسُبْحَانَ اللّ هِ مِثْلَهَا فَأَعْظِمْ ذَلِكَ ».722 وَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : «اللهُمَّّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا ، وَفِي سَمْعِي نُورًا ، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا ، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا ، وَفَوْقِي نُورًا ، وَتَحْتِي نُورًا ، وَأَمَامِي نُورًا ، وَخَلْفِي نُورًا ، وَعَظِّمْ لِي نُورًا »723 721 -فقه الدعاء والأذكار بقلم فضيلة الشيخ /عبد الرزاق بن عبد المحسن العبد –ط. ال كويت –الطبعة الأولى. 722 - صحيح: رواه أحمد (11211 )وقال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح، وابن حبان (570)، والطبراني في" ال كبير" (5211 )وصححه الألباني في" صحيح الجامع (1322.) 723 - البخاري (3723)، ومسلم (437 )واللفظ له،، وأحمد (7261)، وأبو داود
عدد الصفحات ١٥٢053 ولقوله لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْها : «مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُّوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ ، وَإِذَا أَمْسَيْتِ : يَا حَيُّّ يَا قَيُّّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّّهُ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرَفَةَ عَيْنٍ »724 باب: من استعاذته بربه سبحانه وتعالى : عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضي اللّ ه عنها عَنْ دُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللّ هِ ،فَقَالَتْ : كَانَ يَقُولُ : « اللهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ، وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ ».725 وعَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْح ُبْرَانِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللّ هِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي اللّ ه عنهما، فَقُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللّ هِ ،فَأَلْقَى بَيْنَ يَدَيَّّ صَحِيفَةً ، فَقَالَ : هَذَا مَا كَتَبَ لِي رَسُولُ اللّ هِ ،فَنَظَرْتُ فِيهَا ، فَإِذَا فِيهَا : أَنَّّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ،قَالَ : يَا رَسُولَ اللّ هِ ، عَلِّمْنِي مَا أَقُولُ ، إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ؟ فَقَالَ لَهُ رَ سُولُ اللّ هِ : «يَا أَبَا بَكْرٍ ، قُلْ : اللهُمَّّ فَاطِرَ السَّّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّّهَادَةِ ، لَا إِلَهَ إِلَّّا أَنْتَ ، رَبَّّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ الشَّّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّّهُ إِلَى مُسْلِمٍ »726 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،عَنْ عَائِشَةَ رضي اللّ ه عنها ، قَالَتْ : فَقَدْتُ رَسُولَ اللّ هِ لَيْلَةً مِنَ الْفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ 724- حسن: رواه النسائي في "ال كبرى" (20770)، والحاكم في" المستدرك" (1000 ) وانظر" صحيح الجامع (2510)، و "الصحيحة" (1124)، و" صحيح الترغيب" (324.) 725 - مسلم (1423)، وأحمد (11351)، وأبو داود (2220)، وابن ماجة (7576)، و" النسائي (2704.) 726 -صحيح: رواه أحمد (3522)، ورواه في" الأدب المفرد" (2101)، والترمذي (7216)، وصححه الألباني في " صحيح الجامع" (4527.)
عدد الصفحات ١٥٣054 وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُولُ : «اللهُمَّّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُّحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ »730 وعَنْ أَبِي الْيَسَرِ السُّّلَمِيِّ وَاسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو ،أَنَّّ النَّّبِيَّّ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ : «اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ ، وَالتَّّرَدِّي، وَالْهَرَمِ ، وَالْغَمِّ وَالْغَرَقِ ، وَالْحَرَقِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّّطَنِي الشَّّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ لَدِيغًا »732 وعن أَنَسِ بْنَ مَالِكٍ ،يَقُولُ : كَانَ نَبِيُّّ اللَّّهِ ،يَقُولُ : «اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَال كَسَلِ ، وَالج ُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ »731 وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، ،قَالَ : لَا أَقُولُ ل َكُمْ إِلَّّا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللّ هِ ،يَقُولُ : كَانَ يَقُولُ : «اللهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ ، وَال ْكَسَلِ ، وَالْج ُبْنِ ، وَالْبُخْلِ ، وَالْهَرَمِ ، وَعَذَابِ ، الْقَبْرِ اللهُمَّّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّّاهَا ، أَنْتَ وَلِيُّّهَا وَمَوْلَاهَا ، اللهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا »737 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،كَانَ رَسُولُ اللَّّهِ يَتَعَوَّّذُ مِنْ : جَهْدِ البَلاَءِ ، وَدَرَكِ الشَّّقَاءِ ، وَسُوءِ القَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ »731 730 - مسلم (153)، وأحمد (12322)، وأبو داود (546)، والترمذي (7167)، وابن ماجة (7512)، والنسائي (236.) 732 -صحيح: رواه النسائي (2272-2277)، والحاكم في" المستدرك" (2615)، و"مشكاة المصابيح " (1147)، وصححه الألباني في" صحيح الجامع" (2151 ) 731- البخاري (3734)، ومسلم (1403.) 737- مسلم (1411). 731- البخاري (3714)، ومسلم (1404)، وأحمد (4722)، والنسائي (2162).
عدد الصفحات ١٥٤055 وعنه ،عَنِ النَّّبِيِّ ،قَالَ : «تَعَوَّّذُوا بِاللَّّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاَءِ ، وَدَرَكِ الشَّّقَاءِ ، وَسُوءِ القَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ »732 وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّّهِ ،يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : «اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَال ْكَسَلِ ، وَالْج ُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَالْهَرَمِ وَالْقَسْوَةِ ، وَالْغَفْلَةِ ، وَالْعِيلَةَ وَالذِّلَّّةَ وَالْمَسْكَنَةَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَال ْكُفْرِ ، وَالْفُسُوقِ ، وَالشِّقَاقِ ، وَالنِّفَاقِ وَالسُّّمْعَةِ ، وَالرِّيَاءِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّّمَمِ وَالْبَكَمِ وَالْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَالْبَرَصِ ، وَسَيِّئِ الْأَسْقَامِ ».733 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّّهِ ،يَقُولُ : «اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ، فَإِنَّّهُ بِئْسَ الضَّّجِيعُ ، وَمِنَ الْخِيَانَةِ ، فَإِنَّّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ ».734 وعَنْ عَائِشَةَ رضي اللّ ه عنها ، أَنَّّ رَسُولَ اللّ هِ ،كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّّعَوَاتِ : «اللهُمَّّ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّّارِ وَعَذَابِ النَّّارِ ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّّجَّّالِ ، اللهُمَّّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا ، كَمَا نَقَّّيْتَ الثَّّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّّنَسِ ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللهُمَّّ فَإِنِّي أَعُ وذُ بِكَ مِنَ ال ْكَسَلِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْمَأْثَمِ ، وَالْمَغْرَمِ »735 732 - البخاري (3323.) 733 - صحيح: رواه الحاكم في" المستدرك" (2611)، وصححه الألباني في " صحيح الجامع" (2152 ) 734 -حسن: رواه أبو داود (2214)، والنسائي (2135،2136)، وابن ماجة (7721)، وابن حبان (2016.) 735 -البخاري (3735)، ومسلم (256.)
عدد الصفحات ١٥٥056 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّ رَسُولَ اللّ هِ كَانَ يَقُولُ : «اللهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّّةِ وَالذِّلَّّةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُّظْلَمَ »736 وعنه ،قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّّهِ :«تَعَوَّّذُوا بِاللَّّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّّةِ وَالذِّلَّّةِ ، وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ »740 وعَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَمِّهِ ،قَالَ : كَانَ النَّّبِيُّّ ،يَقُولُ : «اللَّّهُمّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأَخْلَاقِ ، وَالأَعْمَالِ وَالأَهْوَاءِ »742 ولفظه عند ابن حبان : «اللَّّهُمَّّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ ، وَالْأَهْوَاءِ ، وَالْأَسْوَاءِ ، وَالْأَدْوَاءِ » وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ،قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللّ هِ ،يَقُولُ : «اللهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السَّّوْءِ ، وَمِنْ لَيْلَةِ السَّّوْءِ ، وَمِنْ سَاعَةِ السَّّوْءِ ، وَمِنْ صَاحِبِ السَّّوْءِ ، وَمِنْ جَارِ السَّّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ »741 وعَنْ مُصْعَبٍ : كَانَ سَعْدٌ ،يَأْمُرُ بِخَمْسٍ ، وَيَذْكُرُهُنَّّ عَنِ النَّّبِيِّ أَنَّّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِهِنَّّ : «اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الج ُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُّرَدَّّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّّنْيَا - يَعْنِي فِتْنَةَ الدَّّجَّّالِ - وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ »747 736 - صحيح: رواه أحمد (5027،5722،5317 )وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم، ، وأبو داود (2211 )وصححه الألباني في " صحيح الجامع (2154.) 740 - صحيح: رواه أحمد (20647)، وقال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح، وابن ماجة (7511 )وصححه الألباني 742- صحيح: رواه الترمذي (7262)، وابن حبان (630)، "المشكاة" (1142 )وصححه الألباني. 741 -حسن: رواه الطبراني في "ال كبير" (520)، و" الدعاء " (2775)، وانظر" صحيح الجامع" (2166 ) 747 - البخاري (3732،3740)، وأحمد (2252)، والنسائي (2112)، وابن حبان.
عدد الصفحات ١٥٦057 وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ :أَنَّّ النَّّبِيّ ،قَالَ لِأَبِي طَلْحَةَ : «التَمِسْ غُلاَمًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي حَتَّّى أَخْرُجَ إِلَى خَيْبَرَ »فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ مُرْدِفِي ، وَأَنَا غُلاَمٌ رَاهَقْتُ الحُلُمَ ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّّهِ ،إِذَا نَزَلَ ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ كَثِيرًا يَقُولُ : «اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ ، وَالعَجْزِ وَال كَسَلِ ، وَالبُخْلِ وَالج ُبْنِ ، وَضَلَعِ الدَّّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّ جَالِ »741 وعَنْ عَبْدِ اللّ هِ بْنِ عُمَرَ رضي اللّ ه عنهما ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللّ هِ :«اللهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ »742 وعن شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ ،قَالَ : أَتَيْتُ النَّّبِيَّّ ،فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللّ هِ عَلِّمْنِي تَعَوُّّذًا أَتَعَوَّّذُ بِهِ. قَالَ : فَأَخَذَ بِكَفِّي فَقَالَ : «قُلْ : اللَّّهُمَّّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي ، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي ، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي ، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِ ي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي »يَعْنِي فَرْجَهُ 743 ثانيًا : ما جاء من الاستعاذة بكلمات اللّ ه التامات : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّّبِيِّ ،فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللّ هِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ ، قَالَ : «أَمَا لَوْ قُلْتَ ، حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّ هِ التَّّامَّّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ تَضُرَّّكَ »744 741-البخاري (1567،3737.) 742- مسلم (1476)، وأبو داود (2212.) 743 - صحيح: رواه أحمد في" المسند" (22212)، وأبو داود (2222)، والترمذي (7161 )، والنسائي (2122 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط 744 -مسلم (1406)، وأحمد (5550)، وابن ماجة (7225)، والنسائي (20721.)
عدد الصفحات ١٥٧058 وعنه،قَالَ : قَالَ النَّّبِيُّّ : «مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى ثَلَاثَ مَرَّّاتٍ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّ هِ التَّّامَّّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ تَضُرَّّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّّيْلَةَ »745 قَالَ : " فَكَانَ أَهْلُنَا قَدْ تَعَلَّّمُوهَا ، فَكَانُوا يَقُولُونَهَا ، فَلُدِغَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُمْ ، فَلَمْ تَجِدْ لَهَا وَجَعًا . وعَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ السُّّلَمِيَّّةِ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْها ، عَنْ رَسُولِ اللَّّهِ ،قَالَ : «مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّّ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّّهِ التَّّامَّّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّّهُ شَيْءٌ حَتَّّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ »746 وعَنِ ابْنِ عَبَّّاسٍ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كَانَ النَّّبِيُّّ يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ ، وَيَقُولُ : «إِنَّّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّّهِ التَّّامَّّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّّةٍ »750 مواضع من الاستعاذة باللّ ه- تعالى – من الشيطان الرجيم : الاستعاذة باللّ ه السميع العليم من الشيطان الرجيم عند وسوسته : عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّّبَيْرِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ،قَالَ رَسُولُ اللَّّهِ « يَأْتِي الشَّّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ كَذَا ، مَنْ خَلَقَ كَذَا، حَتَّّى يَقُولَ : مَنْ خَلَقَ رَبَّّكَ؟ ، فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّّهِ وَلْيَنْتَهِ »752 وفي رواية لمسلم: « فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَلْيَقُلْ : آمَنْتُ بِاللّ هِ » 745 - رواه أحمد في "المسند" (4565)، والترمذي (7301/م2 )وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط. 746 - مسلم (1405)، وأحمد (14212)، والترمذي (7174)، وابن ماجة (7214.) 750 -البخاري (7742)، وأبو داود (1474)، وأحمد (1221)، والترمذي (1030)، وابن ماجة (7212.) 752 - البخاري (7143)، ومسلم (271.)
عدد الصفحات ١٥٨059 وفي رواية لأبي داود: «فإذا قالوا ذلك فقولوا: { يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، ثم ليتفل عن يساره ثلاثًا ، وليستعذ من الشيطان».751 وعن أَبُو زُمَيْلٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّّاسٍ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهما ، فَقُلْتُ : مَا شَيْءٌ أَجِدُهُ فِي صَدْرِي؟ قَالَ : مَا هُوَ؟، قُلْتُ : وَاللَّّهِ مَا أَتَكَلَّّمُ بِهِ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : «أَشَيْءٌ مِنْ شَكٍّ؟ »قَالَ : وَضَحِكَ ، قَالَ : «مَانَجَا مِنْ ذَلِكَ أَحَدٌ »،قَالَ : حَتَّّى أَنْزَلَ اللَّّهُ عَزَّّ وَجَلّ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : «إِذَا وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ شَيْئًا فَقُلْ » : { :7]757 في الصلاة : لقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّّهِ مِنَ الشَّّيْطَانِ الرَّّجِيمِ 65 }) [ :65.] وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ،قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّّيْلِ كَبَّّرَ ، ثُمَّّ يَقُولُ : «سُبْحَانَكَ اللَّّهُمَّّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرَكَ »،ثُمَّّ يَقُولُ : «لَا إِلَهَ إِلَّّا اللَّّهُ »ثَلَاثًا ، ثُمَّّ يَقُولُ : «اللَّّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا »ثَلَاثًا ، «أَعُوذُ بِاللَّّهِ السَّّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّّيْطَانِ الرَّّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَنَفْثِهِ »،ثُمَّّ يَقْرَأُّ. 751 751 -صحيح: رواه أبو داود (1411 )وصححه الألباني في " صحيح الجامع (5251)، و" الصحيحة" (225 ) 757 - حسن الإسناد: رواه أبو داود (2220 )وحسنه الألباني في" الكلم الطيب (273 ) 751- صحيح: رواه أبو داود (442)، والترمذي (111)،، والنسائي (600)، وابن ماجة (101)، و"مشكاة المصابيح" (2124 )وصححه الألباني
عدد الصفحات ١٥٩061 وعَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، أَنَّّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَا صِ ،أَتَى النَّّبِيَّّ ،فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللّ هِ إِنَّّ الشَّّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللّ هِ :«ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّّذْ بِاللّ هِ مِنْهُ ، وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا »قَالَ : فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللّ هُ عَنِّي. 752 عند الغضب : عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ ،قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّّبِيِّ وَرَجُلاَنِ يَسْتَبَّّانِ ، فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّّ وَجْهُهُ ، وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ ، فَقَالَ النَّّبِيُّّ :« إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ ، لَوْ قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّّهِ مِنَ الشَّّيْطَانِ ، ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ »،فَقَالُوا لَهُ : إِنَّّ النَّّبِيَّّ ،قَالَ : « تَعَوَّّذْ بِاللَّّهِ مِنَ الشَّّيْطَانِ »،فَقَالَ : وَهَلْ بِي جُنُونٌ. 753 عند الفزع من النوم وما يرى من رؤيا يكرهها : عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّّهُ عَنْهم أَنَّّ رَسُولَ اللَّّهِ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْفَزَعِ كَلِمَاتٍ : «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّّهِ التَّّامَّّةِ ، مِنْ غَضَبِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ »754 وعَنْ جَابِرٍ ،عَنْ رَسُولِ اللّ هِ ،أَنَّّهُ قَالَ : « إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّّؤْيَا يَكْرَهُهَا ، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللّ هِ مِنَ الشَّّيْطَانِ ثَلَاثًا ، 752 -مسلم (1107)، وأحمد في " المسند" (24564.) 753 -البخاري (7151)، ومسلم (1320)، وأحمد في " المسند" (14102)، وأبو داود (1452 ) 754 - رواه أبو داود (7567)، والترمذي (7215 )وحسنه الألباني
عدد الصفحات ١٦٠060 وَلْيَتَحَوَّّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّّذِي كَانَ عَلَيْهِ »755 عندسماع نهيق الحمار : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّّ النَّّبِيَّّ ،قَالَ : «،وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الحِمَارِ فَتَعَوَّّذُوا بِاللَّّهِ مِنَ الشَّّيْطَانِ ، فَإِنَّّهُ رَأَى شَيْطَانًا »756 وَمِنْ لَطَائِفِ الِاسْتِعَاذَةِ : أَنَّّهَا طَهَارَةٌ لِلْفَمِ مِمَّّا كَانَ يتعاطاه من اللغو والرفث وتطييب له وهو لِتِلَاوَةِ كَلَامِ اللَّّهِ وَهِيَ اسْتِعَانَةٌ بِاللَّّهِ وَ اعْتِرَافٌ لَهُ بِالْقُدْرَةِ وَلِلْعَبْدِ بِالضَّّعْفِ وَالْعَجْزِ عَنْ مُقَاوَمَةِ هَذَا الْعَدُوِّ الْمُبِينِ الْبَاطِنِيِّ الَّّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى مَنْعِهِ وَدَفْعِهِ إِلَّّا اللَّّهُ الَّّذِي خَلَقَهُ وَلَا يَقْبَلُ مُصَانَعَةً وَلَا يُدَارَى بِالْإِحْ سَانِ بِخِلَافِ الْعَدُوِّ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ كَمَا دَلَّّتْ عَلَى ذلك آيات من الْقُرْآنِ فِي ثَلَاثٍ مِنَ الْمَثَانِي وَقَالَ تَعَالَى : { وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا : 32]لَائِكَةُ لِمُقَاتَلَةِ العدو البشري فمن قتله العدو الظاهر الْبَشَرِيُّّ كَانَ شَهِيدًا ، وَمِنْ قَتَلَهُ الْعَدُوُّّ الْبَاطِنِيُّّ كان طريدا، ومن غلبه العدو الظاهري كان مأجورً ا، ومن قهره العدو الباطني كَانَ مَفْتُونًا أَوْ مَوْزُورًا ، وَلَمَّّا كَانَ الشَّّيْ طَانُ يَرَى الْإِنْسَانَ مِنْ حَيْثُ لَا يَرَاهُ ، اسْتَعَاذَ مِنْهُ بِالَّّذِي يَرَاهُ وَلَا يَرَاهُ الشَّّيْطَانُ. والاستعاذة هي الالتجاء إلى اللّ ه تعالى ، وَالِالْتِصَاقُ بِجَنَابِهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، وَالْعِيَاذَةُ تَكُونُ لِدَفْعِ الشَّّرِّ . 755 -مسلم2 - (1131)، وأحمد (21450)، وأبو داود (2011)، وابن ماجة (7605)، وابن حبان (3030.) 756 -البخاري (7707)، ومسلم (1416)، وأحمد (5031)، وأبو داود (2201)، والترمذي (7126.)
عدد الصفحات ١٦١