۱۳۱ قال يعقوب : مَك التّهار لغ ربيعة. ومومسة : فاج ره . كالةرس أراد القريس › وهو الحامد . والةَ-رأس : البرد : 1 E کلب قنیص کن ت ذاجند در تکون أربته فش آخر الرس القانص والقنيص والمقتنهں : الصائد. جداد : طرائق » واحدنها جد ة . فشهه کا او : ونه قد تارب الرجل ١ يقال : أرب عقدك:أئشدة E E د د و . وأربته : عقدته » يعى قلادة الكلب . والمسرس : الحبل > ی هو : ی آحر الکلاب › فقلادته آخحر القلائد ٤ لعلو حتريصًا بقول القانصان له قبحت ذا أنف وجه َم کین ت قوله : ( اکن ) معناه م م الوجه . وقال الطوسى : منتکس خائب والَعنو من الكلاب : الحريص . # # # a بن آمتتی بن ربیع بن منهب بن شم جی بن ر وهو ثعلبة- بن مرو بن بن الغوث › ہجو الأبير د الغسانی . وهذا البيت أبضًا له : کا ا افر اک ر ری ق ی د وما أبو مرو فرواه لطرفة . والإرون : جمع إرَة »> وهى الحفرة فيها النار . ي افر ج رو اي حسنة الفرّة » أى حسنة الابتسام . وأا الطوسى“ فرواه : « ف إرين تاشخ ن > ی تتحرك . ¢ ¢ « م بٿ عبد هند التتغلى على البحرين زماتًا» إنى أن بلغ مرو بن هند ما عب عليه » فع اليه رجلا يقال له ریم » وکان رجلا جسیمتًا » فقال له : اذهب بکتانی هذا إلى فلان وقل" له : إنى قد استعملقاك على البسحرين » وإياك أن فلك عد ١ ( ) ف النسختين : «الفعلى»» صوابه فى نوادر الخطوطات ۲ .: ۲٠١ . وسيأق قريباً أن قومه بثو تغلب . إهتإ Pes | mr
عدد الصفحات ١٣١۳۲ هند ! فانطلق کک على الرجل ودف إلبه عهدّه . فقال له : دونك عبد هند . فقال برّم : إنى لست أقلله منك حتى تشد رجاه برجلی بسلسلة . ففعل صاحب البحرين ذلك . وبل بی تغلب ا صاحبهم وا صنع به ٤ فأقعدوا رم على طریقه الذی کان يأخُذ عليه رجلا کان معه طعاء” وزقٴٌ خر وقالوا جل : إنلّهما ماران بك » فلا تال أن تعلعم ها وتسقى الرجل حى تسلكره N E E سكر برعم فخر لا بعقل » فقطع خد هة الةو ةم اسقط برع من سکره فلم ده + فذللك حیث بقول عب هند : E E رم فدعلى إا آربى أماى قوله : «لانظره» E لأ نتظره ارف معناه حاجی . أمای» ی اى أريد اهرب . و o 3 9ں ۹ ر ١ - لِخولة اطلال 2 e قال هشام" الكلى : خولة : ا کلب : ) e » : واحدها طلل . والطلل : ما شخ ص من آ ثار الدار . قال امرؤالقیس : أ انم صباحا أا الطلل البالى وهل ينعمن من کان ی العصر بر اللحالی ويال : حيًا الله طللك » أى شخصك . وبقال فى جمع الطّلل أطلال e قال جریر : ا بيت طلولك يا أميم على الى لا مل ما بقيت عليه طلول والرسم : الأثر بلا شخص ؛ وجمعه ارسىم ورسوم . والبرقاء والابرق : رابية فيها رمل وطين » أو طين وحجارة بختاطان . و «#مهمد» موضع . ویقال : ظللت ١ ( ) أى بقيت طلولك بقاء م يبقه غبرها من الطلول . انظر ديوان جرير ٤۷۲ . خا 13 vU زاس ل رالو a
عدد الصفحات ١٣٢۳۴۳ أفعل کذا وکا وظانت أفعلله » وظسَلْت أفعلّه » بكسر الظاء وفتحها » إذا كنت تفعله ا وت اف دا ا » إذا كنت تفعله ليلا . وروى الأصمعى : * تلوح کباق 2 فی ظاهر اليد * تلوح معناه تبرق . ويقال للشور الوحشى لياح وليساح ؛ لبريةه وبياضه . و( الوم » : أن REE فی الحلد م يذ عليه الکنحل والتؤور »فیبی سواد ُه ظاهرا » معتل ذلك بضروب من التلقش» كانت النساء فى ابحاهلية تفعله ربا به » می الى صلى الله عليه وسلم عنه : «لعن رسول الله عليه الصلاة وال لام النامصة ا > والواشرة والموتشرة › والواصاة والمستوصلة › والواشمة واأستوشمة » . فالنامصة الى تنتف الشلع عن وجهها» ومنه قيل للمنقاش منماص › لأنّه سنتف به الشعر من الوجه . والمنلتمصة ٠ : الى يسفع ل ذلاف بها . والواة شر الى ر ااا واف أن تفجها و دها حی یکون فا اشر نخد د ي أطرات الأاة 1 قيل غر مۇشر > ونما يكون ذلك نى أسنان الأحداث» تفغله المرأة الكبيرة ا بالأحداث . والواصلة والمستوصلة : الى تصل شعرها بشسعر ار : الى تغرز e ظهر. كغها بالإبرة والمسلة وتحشوها بالکحل ا رة لتخضر . يقال وشَمسّت 1 ا ی بكر الصدیق رضي الله سبحانه عنه» فرأيت أسماء نت ا موشومة اليدين ا کان ذلك الفعل منها فى الحاهلية › ٤ بی فلم يذهب . وقال لبمد : أو رجع واشمةٍ أسف نوو رها كفا ا وشامها وقال آخر : کا الرواهش بالتۋور * الرواهش : عروق ظاهر الك . والنواشر : عروق باطن الذراع . . » ثم قال : ,قال ابن الأثير : وبعضمم يرو يه المنتصمة ٠» ف اللسان , المحنصمة )١( . ۷۲۸۹ الإصابة )۲( . الرواهش هى ف الأصلين « الرواشم »» والتفسبر اال يقعضی ما أثبت )۳( تشم ونما و واو رر ا : دخات على + | چا | ر 37 py
عدد الصفحات ١٣٣۳4 والأطلال يرتفع باللام وخولة مخفوضة باللام وتصبت لأنها لا تجرى » وتلوح صلة الأطلال » وما فيه يعود [على الأطلال] »> ولباء نى قوله ببرقة والكاف صلتان الوح . وفيه وجه ثان » وهو أن يرتفع الأطلال باللام وتكون الباء صلة”ً للأطلال » ويكون تلوح ى موضع نصب على الحال من الذ كر الذى نى الباء من الأطلال . لو صرفتته إلى الداثم لكان نصبًا فقلت : لائحة كباق الوشم > إلا" أن" تلوح يرتفع بالتاء › والكاف صلة” لتلوح منصوبة به . وفيه وجه ثالث : وهو أن يرتفع الأطلال با عاد من تلوح ويكون اللام والكاف صلتين لتلوح » ولباء صلة الأطلال . وتقدير البيت : أطلال ببرقة جمد تلوح للولة کباق الوشم . وفیه وجه رایع : وهو أن يرتفع الأطلال بالكاف ويرتفع الكاف بالأطلال » ويكون الباء صلة تلوح ٠ وتلوح نى صفة الأطلال » فاللام صلة الكاف . وتقدير البيت : أطلال تلوح ببرقة مهمد مشل باتى ٠ الوشم نلحولة . IS 5 5 مہ ے لوعي 9 و o والّوور : شحمة تل على التار ويْكَب عليما طسَسلْت آوغير ها ما يسشبههاء فيع لق دابا ا فد ما لص من الد ان بالطست فيدر ى اصخرز الإبزة ٠:: قال الطر ماح یذکر ثور" : E 5 3# . ك چ و و و E ر ay ر9 حبست صهارة ظل فی سیطل کفئت بار . ف النسختين : «إلى» )١( (۲) ف النسختین : «ماق». ( ۳) دیوان الطرماح ص ٩۰ . ( + ) الصهارة : ما ذاب من الشحم . والعثان : الدخان. والسيطل : الطست الصغرر . فى النسختين : «غثاقة» صوابه من الدیوان ۲۰۹ واللسان ( سطل) . N 0F سر راس لال ٣
عدد الصفحات ١٣٤\Yo - وقوفا ۳ صسحبی على مطيهم رو ٍ e يقولون : لا تهليك آسئ: وتا » الت ج : جمع صاحب ؛ ويقال- ف جمع الصاحب أصحاب وصحب چان . وقوله « لا هلك" أسى » معناه لا تقتل" نفسك . يقال : هلتك الرجل هلك هلكا وهنلكا وسّهلكة . ويقال: اذهب فإمسًا هلك وإمًا ملك. أىإمًا أن هللت وإما أن ملاك والاسى الزن وة فض . ۶ ۶ کی 8 ۴ - كان حدوج للالكية غدوة خلايا سين بالنواصٍف من دد ) الحدوج ¢ : مرا کب النساء » واحدها حدج ويقال أ حداجة وحدائج ويقال: احد ج 3 دتعيرك حد جا ای اشد د" عله حداجه : ويقال : حد جه ببصره ' إذا رماه به ؛ وقد حدجه بسہم . ویقال : حد جه بذ لب غیره » ذا رماه به . قال العجاج يصف الحمار وأتانه : ١ م اف س ب ابرا مغناه تفرعا وتقبضا . والسواد : الشخص . ومعى حدجا: رميا بأبصارها . ولمالكية : من بى مالك بن ضبيعة بن قيس بن علبة . وقال الطوسى“ : نسبها إلى مالك بن سعد بن ضبيعة . وقال الأصمعى : الحلايا السفن العظام وإاحدها خلية . ولايقال سفينة خحلية . وقال أبو عبيدة: اللحلية : السفينة العظيمة معها قارب » أى زورق" صغير. قال أحمد بن عبيد : لا تكون السفينة حلية إلا ومعها قارب» كال عة (۲) أنشده ى اللسان (حدج » تبجر) . E ا | 37 ر | زاس ل بال 0
عدد الصفحات ١٣٥۱۳۹ من الإبل المعطوفة على ولد . قال الأصمعى : التواصف» واحدتّها ناصفة : مواضع تتسع من الأودية كالرحاب . وقال ابن" الأعرابى: هى أرض . وإنما أراد ناصفة فقال نواصف . وقال الطوسى“ : قال بعضمم : التواصف مجارى الاء إلى الأودية . و « دد : »کان . ویقال ی جمع غّداة) غدوات» لايقال فى جمعها إذا كانت «مردة غد ايا » فإذا صحبت العشية جمعت غدايا لتردوج اللفظتان» فيقولون : ننه ليأتينا بالعسشتايا والغدايا . وأنشد الفراء : هتاك أعبية أ ولاج ٠ أبوبة يخلط بالحد منه الب زاليا" فجمع الباب أبوبة ليزدوج مع الأخبية . والحدوج اسم كأن » والحلايا موضعها رفع" على خبر كأن والإعراب لا يتبين ى لفظها » والباء ف النواصف حال » ومن صلة النواصف > ومعى الباء التقدبم على الحلايا » وتقددر الكلام : کان حدوج المالكية غدوة بالتواصفت من دد حلایا سفين > ی کان حدوج المالكية وهی بالنواصف خلایا سین » أى وهذه حالما . قال الته تبارك وتعالی : ¥ ف ذد كر فا أت بنعمة ربك بکاهن ولا مجنون "4 فالباء الثانية دخاسّت للجحد» والأولى حال . والمعنى : فذ كر فا أنت وأنت فى نعمة ربك بكاهن أى فا أنت وهذه حالك بکاهن . ) والغدوة موضعها نصب على الوقت وکان حقّها ألا تنوّن؛ لأنا لاتنجرَى »فاضطر الشعر إلى إجرانبا > وإنما صار حكمها ترك الإجراء لابا مؤنثة معرفة . قال الفراء : معت أبا الحراح العقيلى SERS MES E EA باردة . قال : والدليل على أتّها معرفة لا تلجرئ أن" العرب لا تضيفها › ولا تلدخحل )١( هذا ما يقتضيه الكلام » فقد ضبطت الكلمة الى بعدها بفتحتين فى جميع النسخ » كا أن الكلام ف « غدأيا » التالية إنما يتعلق مجمع غداة . وف النسختين وم: «غدوة» ولا يستقع بها الكلام . وانظر اللسان ( غدو ) . (۲) للقلاخ بن جناب » وقيل لابن مقبل . اللسان ( بوب ) . وقال نى التكلة : القافية مضمومة › والرواية : « ملء الثواية فيه احد واللين » . وقصيدة ابن مقبل فى جمهرة أشعار العرب ٠٦۳ - ٠٠١ وليس فما البيت . وإنظر الاقتضاب ۷۲+ . ولترجمة القلاخ الشعراء 1۸۸ . (۴) الآية ۲۹ من الطور . . فى النسختين : « لآن » » صوابه فى م )٤( پک Ny 3 vU mIrT! ٣
عدد الصفحات ١٣٦۳۷ عليها الألف وللام . ولا بقولون : رأيتك غدوة اللحميس :إا بقولون غداة اللحميس . وقد قرأ أبو عبد الرحمن السلمى : ل واصبر نتفلستك مع الذين يد عون رهم بالغند وة والعشى ٠” . وهى قراءة شاذة لا يقاس عليها ولا تجعّل أصلا . 5 ھ > - عدولية أو من سفين ابن ياين ت # a ا ر جور ہا الماح طورا ويّهتدى قال أحمد بن عبيد : العدولية منسوبة إلى جزبرة ٠ن جزائر البحر يقال ها عند وى ى أسفل منوال » وأوال أسفل من عمتان. وقال غيره : العحدولية منسوبة إلى قوم كانوا ينزلون »جر ليسوا من ربيعة ولامن مض ولامن اليمن . وابن يامن: ملاح من أهلهجر أيضاً. وقوله « جو رما الملا ح» : يبعد ل مها ويل »ومر ة ممتدى : بمضى للقسصد . وقال ابن الأعرايى : عد وليه بها إلى قد م أو ضحم . ويروى : «عدولية » بالرفع هن خمضها جعلها نعتتًا للسفين » ومن رفع جعلها نعتًا للخلايا . وموضع سفين خفض” إا ت الك ول و رفع" إا رقت الت ول ا ای لها د کا ول نحن بخير وكثير صيلدنا » فتتنسق كيرا على الباء لأنها فى محل رفع . وقال ۴ ګډ a ا اھ 5 ٤ أحمد بن عبيد : «الرواية : عد ولية بالحفض » »> ويجور خبر مستانف . ويجوز أن يكون فى موضع خفض ٠ لو صرفتته إلى فاعل الحفضته على النعت للعدولية .. وملا ح رفع بيجور ٠ ويتدى سق على يجور . الآية ۲۸ من سورة الكهف )١( قرأها ابن عامر من السبعة » كا قرأها مالك بن ٠ الحق أنها رواية غير شاذة » فقد قرت نى السبع )۲( وإتحاف فضلاء ٠۳١ : دينار » والحسن » ونصر بن عاصم > وأبو رجاء المطاردی » انظر تفر أف حيان ؛ البشر ۲۸۹ .
عدد الصفحات ١٣٧ر ع ٍ ة ٍ ك کک ه -يشق حباب لل اء E 4 2 2 ت ا المفايل باليد معناه شق“ بوا کا لاء a وم : الصدر › بقال أه حيزوم وزم . قال الشاعر : فتعزريت إنى ذو عام وعلى كاهم شددت ح زیی ويقال ف جع اليزوم حیازےم وحیازم ؛ آنشدنا و العباس لای حه ة النميرى : فی ادن القلوب وا ری دما ماقرا إک جوّی ی الحیاز 2 ويقال: شققت الشى ء اة عا الى بفتح الشين المصدر وی بک الشين الاس والشتی ضا E المشقة » أبضًا . قال الله تبارك وتعالٰی :م تکونوا بالىغيه ب بشق الأنفس) يقرا بف تح الشين وكسرها" والمكسوراس والمفتوح مصدر . الا ابو زان الفكللى : ۳ ا ر س و وذ وال پسعی له اخحى نصب من شتقها ودعو وروی « من شقها ( شقها » بکسر الشين . ف ا : طرائتق الماء . وحجى الماء ٠ : نفاخاته > وقال الطوسى : هو حسبتاب الماء . وقال أبو عمر و وابن الأعرابى : هو أمواجه . وقال الطوسى وغيرهما : حتباب الماء : النفّاحات الى تراها فوق الماء > الوالحدة حبابة . قال عمارة بن عقيل فى £ الحباب : )١ ( لآ حية > ساقطة من ب مع إثبات « النميرى » بعدها »> تحريف . ( ۲ ) البيت من أبيات نى الكامل ٠١ لبيسك وأمالى المرتضى ٠4۴ : ١ وحماسة ابن الشجرى ٠٠۴ وآماى القالى ۲ : ٠۲۸۰ . (۴) الآية ۷ من سورة النحل . > هو بالکسر قراءة الجمهور . وبالفتح قراءة مجاهد» والأعرج > وأ جعفر» ورو بن ميمون )٤( . ٤۷٩ : تفسیر ابی حیان ه ٠ وابن آرقم (ه) الحجى » بفتحتين : جمع حجاة » وهى النفاخة . وآنشد ى اللسان : أقلب عيى نى الفوارس لا أرى اقا وعينى كالحجاة من القطر Ny ت ت > ا غر اسل الو ٣
عدد الصفحات ١٣٨۱۳۹ ولا مسقلاب الأمواج يبقى لى نتجتواته لسن الحتباب فجعل الحسَبَاب ها هنا الموج . و «المفايل » : الذى يلعب لعبة لصبيان الأعراب » يقال ها الفيتال والمفايلة . وهى تراب يكوّمونه . أو رمل يسَخلبؤون فيه یا م بشو ابل تلك الكدومة بيده فيقسمها قسمين ثم يقول: نى أئ ال حانبين حبأت ؟ فان أصاب ظفر » وإن أحطأ قمر وزو : ك سے کے ۶ چ شی حہاب الماء حيزوم صدرها ۳ 3 ك = ت o2 o 2 و ويقال للتراب التورب . ولتيرب . والتوراب . والتيراب . ولترباء . ويسجحع “ کے O e الراب أتربة ٠ وتربانا » وتربانا . وموضع الكاف ى « كا » نصب . وموضع ما خفض” بالكاف وما بعدها صلة” ها ء ولا عائد هما لها ف معى المصدر . والمفايل رفع" ةس . والترب مفعوله . والباء صلة . ر 0 مظاهر سمطی لولو وزبرجد الأحوى: ظى' له خطتان من سواد . وإنما أراد سواد مدأمتع عينهء فشبه المرأة بالظبی الأحوى > والأحوى کناية" عنها . وقوله : « يتفض المر د » » معناه نعطو ليتناول مر الأراك فيسقط عليه التتفتض . والدفض : كل ما سقط من الورق . بال قشت القصن فا وله الا ال الفط ار طت لوطا الاه ا م ار طت قالط ال عر لأاك -الواحدة م و اا أبو العباس . ٠ وسو ماء ٠ المرد فاها فوته كلون اوور وهى أدماء سارها ( ۱) لأف ذۇیب اذى . دیون اهذلیین ۱ : ۲٤۲ . E ANIA اس ھل hE 2”
عدد الصفحات ١٣٩4۰ A OL ا فى حصب . و «الشادن » : الذى قد تة وکاد E وال روق : القرن يستغى عن أمه من الظباء ؛ ولام من د ن هوا »> إذا قوئ . وتحرك وقال أحمد بن علبي : « ينفض المرد » معناه يلعب ٠ لأنّه قد شبع . قال ابن 2 ولعسيرٌ ينفح ى المتكئنان قد كنت منه ابمحافل وسل العضرس الجر ١ اجر : جمع سجرة . وهو ما اجتسمع ا وا ت امرس يصف أنه قد شيع . وقال غير أحمد بن عبيد : قوله « مظاهر سمطتى لؤلؤ » ٠ معناه ليس واحدا فوق آخر . يقال : تظاهرت الأخبار وتطابقت ۰ ای اتی خبر على إثر خبر . ويقال : تظاهر القوم على فلان : تعاونوا عايه . وبال : ظاهَرَ بين وبين وطابق . إذا لبس واحدا فوق واحد . ويقال : ظهرت على الشىء : إذا علوت عليه . قال الله عر وجل : لإ فما اسلطاعوا أن بظهروه "ي . معناه أن يعلوا . والسمط : الحيط من الول aE E . وقال أحمد ن عبيد : السمط : الط من اللؤلؤ وغير ه . وقال غيره : شبلّه المرأة بظبى يرعى نمر الأراك > ثم قال : « مظاهر سمط لؤلؤ» ٠ فاللفظ على الى والمعنى للمرأة . قال العجاج : * برّاقة كظبية البسرير * والأحوى موضعه نے ب > وينفض المَرد صلة الأحوى » والشادن يمف الأحوى وكذلك مظاهر مطى لۇلۇ. ویجوز فى العربمة : «مظاهر سمطی » بالنصب على الحال ما نى ينفض من ذكر الأحوى ٠ لأن كناية النكرة معرفة . والزبرجد نسسق على اللؤلؤ : وموضع سمطى خحفض بإضافة مظاهر إليه . )١( المكنان » بالفتح وبعد الكاف نون : نبت بأرض قيس » واحدتة مكنانة »> وهى شجرة صغيرة غبراء . اللسان (مكن » كتن) . وأنشده نى اللسان ( ثجر » عضرس ) حرفا « المكتان » وهو على الصواب فى ( كتن) . وكتنت : تلزجت وتوسحت . وى النسختين: « كتبت » تحريف . ورواية عجزه بى اللسان: «منه جحافله والعضرس الجر » . (۲) الآية ٩۷ من سورة الكهف . ON ا 3 ھل زاس ل وزالوہ a
عدد الصفحات ١٤٠2 اگ ھ2 ر ت ¥ — خحذول تراعی ربردا يخميلة ٍ e تناول أطراف البرير رى الخذول : الى خذلت-صواحبتها وأقامت على ولد ها > وهى اللحاذل . فإن قال قائل : کیف قال : « وش الحی ِ أحوی » تم قال « فول » » واللحذول نعت الأنى ؟ قیل له : هذا على طريق التشبيه › أراد : وف الى امرأة تشه الغزال فى طول عقها ا داق جن غا ¢ I تقول : هی شمس هی قمر!- وقوله » تراعی ربربا ) معناه ترعی ت الر رب ¢ لها قد حذلت صوا حب ها وقطيعسم) ْ فوی راع القن و اننا دل إو ان فا خشف وحص العذول لوعن :لأا فزعة ولهة على خشنفها » فهى و وعد عنقها وترتفع . وتترتاع » ولأنها منفردة › وهو أحسن ما » ولو كانت فى قطيعها م يسةتبین ا . و «الربرب » قطیع الظباء والبقر 5 قال الشاعر : 5 اف الت الاقئ ور مار لن ر ر اة اذه أراد بالربرب القطيع من الظباء . والحير : الحور » أبدل من الواو ياء قال الفراء : العرب تقول حور عن وحير عین » وربّما قالوا حير بالیاء من غير أن يذ كروا عيتا . والحور : سواد المقللة كلها ؛ وهو فى الظباء > وليس فى الناس حور هذا قول ای مرو . و(« الحميلة » : أرض سهلة لا حزان فیه)"»› وھی ذات شجر : وکل دات اتل هة ب وال الفلری 2 ود کون انشا می ارال قال ر : الحميلة : رملة منلبتة قد صار النبات منزلة الخملل للقطيفة . أنشد الأحمر : ها مقلا حوراء طل خميلة فن الوحش ما تنفك ترعى عرارًها معناه هما مقلتا ظبية حوراء من الوخش ما فك ترعی خميلة طل عرارها . . » ب فقط : «وترفع )١۱( . » ف النسختين : «فيه )۲( N ھا | Pa | RÊ 2”
عدد الصفحات ١٤١1٤۲ : فاللحميلة : الرملة المنلبتة . وطّل من الطل > وهو المطر الصغير الضعيف . ولعرار . نباتٴ له نور أبيض طيب الريح وقوله « تناوّل » معناه تتناول الظسبية أطراف البرير » أى تعطو . ولعَطو : أن ضح يديما على ساق الشتجرة ومد عنقها وتتناول ما فاسّها وطاها من أغصان الشجرة . وقوله « وترتدى » » معناه أنْها تعلطو نمر الأراك فتنهدّل عليها الأغصان » فكأن الأغصان رداء” ما . كقول العجاج : ر ا ا ا E E N BINE OI ويقال الت رداء لأنه ا به . قال متمم بن ا فى غير ءبطان العشيات اروا ٠ لقد كفن المنهال تحت رداثه قال أبو محمد التوّزى : معناه تحت سيفه » لأن الرجل كان إذا قل فارسا مشهورًا وضع سيفته عليه ليعلم أنه قاتله . وقال غيره : تحت ردائه معناه المشّل ؛ يقال لرل إذا قتل رجلا“ : هو فى إزاره » وقد عسلتق به إزاره . قال أبو ذؤيب : س برأ من دم القتيل ويره ققد عتتا دم القتيل إزارها 1 & ورواه بو مرو «وبزه» بالرفع > یرید وبزه إزارها وقد علقت دم القتيل . ولرداء : الدين . قال فقيه العرب : « من سره التستاء فلا ناء » فليسباكر الغتداء وليكر العشاء > وليخفف الرداء"» ء يعى الدين . ولرّداء : العطاء . قال الشاعر"): 1 مر الرداء إذا تيسم ضاحكًا غلقسَّت لضحكته رقاب الال ت والخذ ول نعت للأحوى » وتراعى ربرسًا صلة” للخذول » والباء صلة تراعى . وقوله : )١ ( البيت الثانى من المفضاية 1۷ . ( ۲ ) انظر اللسان ۱۹ : ۸٦ : ۲١/۳۲ والمزهر ٠۴۷ : ١ . وإكراء العشاء : تأخبره . (۳) هو كشر . اللسان ( غمر ) . ومعاهد التنصيص ١ : 1۱۸۷ . ON ا 3 ھل زاس ل وزالوہ a
عدد الصفحات ١٤٢€۳ « تناو أطراف البرير » > أصله تتناول » لأنّه فعل للمؤّث مستقبل › قال الله عر وجل" : ل رل الملائكة لر وح" » فعناه تنل الملائكة » فاستتقل ابحمع بين تاءين فحذ ف إحداهما . قال الفراء : يجوز أن يلحذف الأول ويجوز أن يلحذف ا د . وقال هشام : الحذوفة ھی الأوى . وقال البصريون المحذوفة هى الفانية » لأن الأو عتلم واستقبال عله الاستقبال لا يسقط . وترتدى موضعه رفع ETE على تناو . ا « بم عن ألى» معناه E . قال تبس » وابقس» وافترٌّء وانکل » کر“ ذلك إذا تسم اما قول الراجز جارية" فى رمضان لاضى تقطع الحديث بالإعاض فان الإعاض معان البرق »> شبّه صفاء ثغرها إذا بدا عند الافترار والابتسام بلمعان ابرق . بقول : فهذه المرأة إذا حدالت ابتسمتّت ف خلال حديثها . وهم يعدحون الابتسام ويذ مون الضتّحك . ومعنى قوله « عن ألمى » عن غر ألى » فحذف الشخر وأقام ألمى مقامه . قال ذو الرّمة : ۰ أضلّه اعيا كلبية صدرا عن مطللب وطاى الأعناق تتضطرب ٠ آراد : صدرا عن ماء مسطللب» أى قد حان“ أن يطلب » a لاء . و«الآلى » E تيسم عن غر مر التلثاث. . وهم ا اللثة » لأنا تنبين بياض الأسنان . قال : )١( الآية 4 من سورة القدر. ( ۲ ) ديوان ذى الرمة ٠١ واللسان والمقاييس (طلب ) . ويروى : ٭ عن مطلب قارب ورأاده عصب ۾ r NI اس ھل rrr
عدد الصفحات ١٤٣ا“ ج چ 4 ys o. کان فاها أذا توسن ف طہ ب مسسشم وحسن_ یتسم و ا غ ا 2 رکب ى السام م اقا ی کیب تدای من الهم أراد بالرّبيب اللحمر . شه طيب ريقها باللحمر . والسام : عروق المعدن » وهو أسود . فشبّه سمرة لشتها بسواد_ معدن الذآهت والفضة U, اسمياء الظل ٠ إذا كانت سوداء الظل" كثيفة“ لكثرة أغصانما ETE إل شجر ألى الال كانه روهب أحرمن الشاب علذاوب فشبّه سواد الظر" وک ره بسو تکون على الرواهب . وأكَّف الظل" ظلٌ حجر أو ظل" جبل .٠" قال الراجز > وهجا رجلا بسواد الوجه فقال : کأنما وجهك ظل من حجر » وقال أبو جعفر أحمد بن عبید : معى قوله ES براق کأنّه من بریقه می › أو ينخیل إلى الناظر إليه أن" فيه غبرةً من شدة صفائه . واحتح بقول الاخر : وق كته الأمة هب اھ ن ا ااذ ق وقوله « کستهن الأسنة هبوة» أراد كلها الأسنة: اسان الى تحددها وجا عایها: غبرة» من شداة صقاما ا وال ره الور الأقحوان الذى E نوره؛ وندوره ونو اره : هره . والأقحوان: نبت طيب الريح 5 سے ت يقال هو خیری ا . فشبەبياض الشغرببياض_ زو رالا قحوان . وقوأه J): ا الرمل » معناه اه ودحل فيه وبت ی وسطه > یعی الأقحوان > فإذا كان كذلك ١ ( ) للاابغة الحعدى » کا سیاتق فی تفسبر البیت ٣م من قصيدة الحارث › والسبط ٤٣۲ ¬ ٤۳١ والألفاظ ٠۳١ وسا الة الغفران ٠١۴ - ١١ ١ من ذخائر العرب . وسبه لى الملسان ( سوم ) إلى النابغة الذبياف حط . تون » أىقبل بعد الون » أى النوم . ( ۲ ) انظر المحیوان ه : ٤۹۳ . (۴) فى الأصلين : «كأن وجهك » > والصواب ى سمط الالء ٠4۲ حيث أنشد الشطر مع أشطار أخرى . وانظر أمغال الميدافى >١١ : ١ . a o a وض ٠ كن الأستة هن یداو ی ہا الصاد الذى فى النواظر "A غر اسل اله E
عدد الصفحات ١٤٤1€ کان آعم لنسبته وزهره . ا الرمل : أ کرمه واخ لوا البلاد : أ کرمها ور المتاع : حیاره . ومنه قوله : وع فتناوات فا بحر بلاد د » ای بأ کرم بلاده وأوسطها . وقال الرستمي : قال أبومحمد التوزى : والحرة : الرأطب الآزاذ"" )> سمى حرة لکرمه . والد عص : كثيب من الرمل » وليس بكثير »› وقد يقال د عصة . وقوله : « له دی » الهاء للمنوّر > ورواه الأصمعى : «وتبسم عن ألمی يرف ر قوله يرف معناه يقطر من نتعلمته وريه . يقال رف النبت يرف ويرف معن واحد . وقال ابن الأعراب : زل معاوية بن أهى سفيان بامرأة من العرب فقال ها : هل من قرّی ؟ قالت : ن ا 2 5 هر الت ور خر وحیلْس فتطير » ون هجیر › ماني ee . قال : أحسنت الصفة فعجلیه . أت به » فلمنًا رفع يده قال ا ا فال ى ا أجمعين . وقوله : « سد ى » معناه نى أسفله الماء ؛ يقال للذى يندى دى فهو ند . او اس کأن» وخبر کأن مضمر ولتقدیر کان به منورا» فحذف خبر کأن لأن الد سي نكرة وموضع الحبر معر وف . أنشدنا الفراء : فلو - كنت ضا عرفت قابى. اولكن عظم المشافر ٠١ معناه » واکن باك : فحذف اللحبر . وقال الأعشى ا و .ا و ا ما ا مهللا : إن لا محلا ؛ فحذف اللحبر لدلاله المعى عليه . )١( اللسان ( حرر ٣۵ ) ومعجم استینجاس ۲ . وف اللسان : «الحر». (۲) اللسان (هجر )۱١۴۳ . (۳( كذا يورد النحاة هذا البيت » وصواب الرواية « غليظاً مشافره » . والبيت من قصيدة الفرزدق هجو بها آیوب بن عیسی الضی . مجالس علب ٠۲۷ والزانة ۽ : ۳۷۸ - ۲۸۰ والإنصاف ۱۱۸ وشواهد المغی ۲۳۹ والاغانی ۱۹ : ۲١ . والفرزدق من ميم بن مر بن أد بن طابخة » وضبة هو اين أد بن طاعخة . + A الاس ھل ل
عدد الصفحات ١٤٥٩ - سقته إياة الشمْس إلا لثاته ع ت َ ھ ت اسف ولم تکدم عله بإذحد فة شق اة الف مجاه جس هة و فة واحر وه جا 2 و اة الشمس : ضوؤها وشعاعها . فأراد أن ثغرها أبيض براق . ويقال : هو أيّاء الشمس بالمد“ وفتح الألف » وهو إيا الشّمس بالقصر وكسر الألف . وقال الفراء : قد يكسرون ويلدخلون لاء فيقولون : إياة الشمس . وقال أحمد بن عبيد : سقته إياة الشمس »› من قول الأعراب » إذا سقطَت سن“ أحدهم قال : يا شمس” أبدليى ستامن ذهب أو فضة . وقوله ( اسف فعاة اسف بإعد ئ کش عليه فلا فيؤثر ف yT: 3 0 3 £ . و . 3 eS, mo غرها ويذهب أشَرها . والأشّر : تحديد يكون فى الأسنان » ومعى أسف ذر عليه »> والمعنى على اللثة . وقال أحمد بن عبيد : قوله وم تكدم عليه بإنمد » معناه أنّها عفيفة تأكل اللحم وتترك العظم» أى ليست بشرهة . وقال : هو كقول الآحر : #* وفره عن التتعراق تسنکایا # وقال غیره بروی : « سقاه إياة الشمس» . والإياة ترتفع بفعلها » واللثات صب على الاستثناء» والباء صلة أسف» والتقدير : أسف بإنمد وم تكدم ليه . ad 2 ور رت ° i )( هھ . أ2 کر م ي e ا عله فر م ر2 يقال وجه ووجوه » وأوجه” » وأ نجوه بالممز على أن الممزة بدل" من الواو المضمومة . . ص )۱( کذا فى النسختین . وف م : « سقاه إياء الشمس » . (۲ ) ضبطت « و جه » بالرفع فى النسختين » وبالحر فى م . سيأ التعليق . ra | پا هتا ٣ غزاس ل رالو
عدد الصفحات ١٤٦