المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ٨ من ٤٥

حسبنا الته ونعم الوکیل ۰ وعایه التٌکللان أخبرنا الحسن بن على“ العسَرّى قال : أخبرنا العباس بن الفسَرَّج الرياشى. قال : آخبرنا عر بن بکیر ‏ قال : حدثنا ایم بن عدى قال : حداثنا حماد الراوية عن سمتاك بن حرب قال : حدثى عبيد راوية الأعشى قال : حدثى الأعشى قال ٠‏ حدثى المتاہمس قال : قدمت أنا وطرفة بن العبد على عمرو بن هند . وكان طرفة غلامًا معجبًا تالا بتخلج ٩‏ نی مشیته بین ,ديه » فنظر ليه نظرة" کادت تتقتلعه "من مجه » وکان عم رو لا یتسم ولا انضخك ٠‏ وكانت العرت. ية مضم طط الحجارة ١‏ وملاف ئة وخمسين سنة : وكانت العرب تتهابه هيبة شديدة . وهو الذى بقول له الذَهّاب العجلى" : أب القلب أن يوّى السدير وأهلّه وإنٴ قيل عيش" بالسدير غتري ه٠‏ ے ت ¢ o‏ س 5 ت سے ت به البق والحى وأساد خفية وعمرو بن هند هتد ى ويجور ۾ ت ع ب ۳ 5 ا ت ولا أنذر الى الاوى فرلا به ولى لمن م شه لنذير قال العنزى : زاد هذا البيت أبو عبيدة : وقال العزی : أخبرنی الرّیاشی قال : أخبرنى أبو منجوف قال ٠‏ أخبرنى أبو عبيدة قال خلفن الأحمر 5 إن هذه القصيدة للجمال ان ساحة بن جذ af‏ ن عل اليس 4 یعی : (» أبى القلب » (۱) يقال ابن على » وابن علیل آیضاً ؛ فإن علیلا لقب لأبیه > کا ف تاریخ بغداد ۷ : ۴۹۸ حدث عن الریاشی . وحدث عنه القاس بن محمد الأنباری . وتو سنة ۲۹۰ . (۲)( فى النسختين : « فتخلج ٠»‏ صوابه فی م والأغانی NTS‏ (۴( فى النسختين : « کاد پقتلعه ٠»‏ وأثبت مال م . . کان يلقب بذلك لشدته وصرامته‎ )٤( (ه) نى اللسان.:. «عيش غرير : أبله لا يفزع أهله » . وى الأصاين : « عرير » تحريف » صوابه فى ". ۱۲١ : ١١ الأغافى‎ 116 E ANI الاس ھل‎ hE 2”

عدد الصفحات ١١٥

11٩ قال المتلمس : قلت لطرفةَ حين قمنا : يا طرفة إنى أحاف عليك من نتظرته إليك مع ما قلت لاحي "! قال : كلا ! فكتب له كتاباً إلى الملكعبر - وكان عاماته على علمتان والبحرين - وكتب لطرفة كتابًا : فخرجلنا حتی إذا هبطّت أيدى الرّكاب من السجف بالحيرة ذا" أنا بشيخ عن يسارى يتبرّز ومعه كسرة" بأكلها ويتقلْصح القمل › فقلت : بالل" إن" e‏ وأضع تف وأقل عملا منك ! قال : وا تنکر ۲ قلت : تترآز اكل وقلع القمل ؟ قال : أحر ج خبيشًا فأدخحل طا وأقتل ا واخ می الام حامل" حتفته بیمیاه لا یری ما فيه ! ! فبّهی فکأنی ' کنت ذائمًا » فإٍذا أنا بغلام من أهل_ الحيرة فقلت : يا غلام تقراً ؟ قال : نعم . قلت : اقرا . فإذا « باسمك “الهم »من عمروبن هند إلى المكعبرء إذا أتاك“ کتایی هذا مع اتلس فاقطم” يديه ورجاتيه وادفته حيًا » . فألقيت الصّحيفة فى السّهر › وذلك حيث “أقول : ها باماء لسا رأيتها يعوم بها التيار ف كل جدول_ : يا طرفة » معك والله مغلّها . قال : كتلا ما كان ليكتب لى بذلك ` فأتى المكعر فقطتع رجلتیه وید یله ودفته حًا . فى ذلك یقول المتلمس - وكان امه جرير بن عبد المسيح : )١ (‏ وكذا نى م . والكلمة ساقطة من الأغافى . وهذه الكلمة إشارة إلى ما كان من هجاء طرفة لأخى مرو بن هند» واسمه قابوس بن هند » وذلك ی قوله : لعمرك إن قابوس بن هند لیجمم ملکه نوه کبر قسمت العیش ف زمن رخی كذاك المح یعدل أو جور لسا يوم للكروان يوم تطير البالسات ولا نطر انظر تفصیل القول فی نوادر اخطوطات ۲ : ۲۱۲ وما سیأتی هنانی ص ٠١۲‏ . (۲) نى النسختين: « فإذا »» والوجه ما أثبت من م والأغاف . (۴) م : «تاقه» . (4) هذا الصواب فى م . وف النسختين : « بسمل اللهم » . )٠(‏ هذا ماف م . وف اللسختين : « حين » ب )٩(‏ عقر » كذا ضبطت بالفتح نى جميع النسخ » وتقال أيضاً بالضم › وهى محلة التو م بين الار والوض . Ny SF vU mIrT! ٣

عدد الصفحات ١١٦

11۷ هټ 3 2 2 َ‫ N‏ س : ت RG‏ ۶ من مبلغ الشعراء عن اوم خبرا فتصد فهم بذاك الانفس أودَّى الذى علق الصحيفة منهدا وجا حذار حبائه المتامس" الى االمجفة لا أبالاك إته يلخشى علياف من الحباء النقرس * قال أو بکر : وحد ی ى رحمه اله تعالى قال : حدثنا الرستتم قال : وقال آبو عمر و الشسبانی کان من حدیث طر فة بن العمد . وقال هشام بن محمد الكل : أخبرنى خراش بن إسماعيل العجلى" قال : وكان من حديث طرفة بن ن العب بن ن بن سعد بن مالاك بن ف بن قيس ابن T‏ بن بڪر بن وائل بن قاسط بن هتب بن أفصی بن د عى بن جتديلة , بن سا بن ربيعة بن نزاربن مع بن عدنان + وقستل عمرو ابن هند مضرط الحجارة رر ا المنذر بن امرئ القيس تزوج اينةَ الحارث او وا رر ر آ کل ال رار : فتدد امار عرو بو ار ور بن المنذرء ومالك بن المنذر » وقابوس بن المنذر 0 الكلى : ومالاف” "أصغرم > کان ندر استعد '. قالوا : فلا كبرت هند عند المنذر بعد ما وات له أعجبتله ابنة أحيها أمامة بنت سلمة بن الحارث بن مرو المقصور : وهى ابنة أحى هند » فلملا أعجية هادا وتزوج أمامة »> فال المنذر : ت عجبته أمامة طلق كبرت فأدركتها بنات أخ ها فزن إسَتها بركض مُعلْجنَل والإمة : النعمة. قرأ عمر بن عبد العزيز :ل إنا وجتد ”نا آباءنا على إمة ٠ 4 ٠‏ يريد (۱)( کذا وردت هاتان الکلمتان مهملتین . (۲( وهى أيضاً قراءة مجاهد وقتادة والخحدرى . تفسیر یی حیان ۸ : ۱۱ . وقراً ابن عباس : « على أمة » ٤‏ بفتح الحمزة» أى على قصد وحال . وقراءة الحمهور : : «أمة» بالفم » »> وهى الطريقة والدين . (۴) الآية ۲۴۳ من الزخرف . A‏ ا س 1 rrr‏

عدد الصفحات ١١٧

1۱۸ فولدت أمامة ابنة” أحى‌هند امنذرعَمرًا » وهوالذى تله مراد" بقضيب ‏ . وقد كان المنذر فى حياة منه ا جعل السك من بعد ه لابه مرو بن هال › م لقابوس » ثم للمنذر بن المنذر بعدهما › وم _يجعل لعمرو بن أمامة شيشا . ففيه وقع الشر بینه وبين (خوته . وکان مرو قد جعل لقابو س قوسا من العرب يسامرونه ویرکبون معه » وقد كان طرفة بن العَبد قد رأى من قابوس وعمر و جفوة › فأنشاً بقول : فليت لنا متكان المك عرو رغوثا حول قبتتا ‏ تتخور قال : وکان قابوس'ٌ قد سم اهز يومّين : يوم نعم لا بخرج فيه» ويومًا يغشاه من عشيرته منأولاد أولثاك الأشراف الذين جعلهم عمرّوءم قابوس َء فيقفون ببابة إلى الليل » فإن" أعجبه حديث أحد أدخله » وإلا وقض مكاه . وكان عمو يفعل ذلك أيضًا . فلمسًا مللف عرو بن هند استعمل إخوته من أمه وقطَع عمروبن أمامة» فقال عمروبن أمامةَ فى ذلك : ألابن آمك ما بدا فلك الخورتق ولسدير س ب ت و ي قر قوله : ألابن أماك » معناه ألأخياك . وقوله إذ" منع القتصور › معناه : إذ تنعت منی واستۇ شر ا عل 2 بکتائب ترد ی کا تردی إلى الجيف النسور إا من العلاآت تة ضى دون شاهدنا الأمور ویروی « إتًا بی اللات » . ویړوی : إن بى العلاآت تة فى دون شاهدها الأمور ترد ی من الرديان . قال الأصمعى : قلت لسنتجع بن هان : ما الردّيان ؟ فقال : « عدو الحمار بین آریه ومتتمعکه “< وهو أن يسرع ويرجم الأرض حوافره . وبنو العَلّت : الذين أمهاتهم و وأبوهم واحد . وقوله : ( تقضی دون شاهد نا ارز ي ر هة غ و ف ا (۱) قضيب : واد ف أرض تهامة . ( معجم البلدان) . وانظر ماسیاق فی ص ۱١١‏ . (۴) آی ف حیاته . Ny SF vU غر اسل الو‎ ٣

عدد الصفحات ١١٨

۱۱۹4 ثم إن عمرو بن أمامةَ لحت باليمن . فأتى مَلكها ومعه ناس" من قيس بن عيلان وغيرهم . وسار معه طرفة بن العبد . وكان طرفة” خللّف إبلا" لأبيه نى جوار ابوس وعمرو بن قبس بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أ ربيعة الشيبالى ٤‏ فلما قم مرو بن أمامة على المللك اليمانى سأله أن يبعث معه جنداً اتل به أخاه عن نصيبه من لاف اريه > فقال له : اتر م شت . فاختار مراداً : یرهم مع وأقبل خی ززل pr‏ وادنًا يقال له قضيب »من أ رض قيس عسیلان › فتلاوم ت 3 مراد" بینها وة لوا : ت رکم أموالكم ودیار کم‌وعشائ رکم وتتبعتم هذا الأنكد! فتمارض و بن عبد بغوٹ بن مرو ابن الغذيل ' لهه ب دا بن عام ين عرانة ور ها ءال فة و ال فاصفًَ ونه . وهو صاحب ا فبلغ ذلك عراً فبعث ليه طبيبًا وة شرب هبيرة بن عبد يغوث المغرّة . فلا دحل عليه الطبيب جعل بمجهاء فأدخلالطبيب متكاويته فى الار مجعل يضعها عل رنه فكلا وضع مکواة قال : أصبت ا الدآاء! حى کشح بطنه بالنار ا :ال5 ی وھو 5 ب آنه لہ جد e‏ فی هبر الكو ودح الطب إل مرو ر بن أمامة فقال : وحلته مريضاً »> ووجلته ١‏ ك شن النار . فلا اطمان" مرو بن أمامة سار إليه الملكشوح وثار به من تلات الليلة ۰ فلم شع ر حتی أحاطوا به وقد کان عبرو بنأمامةعرًَ س "بجارية من مراد » وكانت أم ولد ه الغانية معه. فت ج ال وال + ای عرو ا تت ا سال قبت عام ود قال ابن الكلى : « لقد سال قضيب حدر ا وجاءتك اد وفودًا . فذهبت مثلا . فقال ها عمرو : «وأنت غيلْرّى نتخرة ؟ ». والتخرة : الى تغلى من الغتيرة كا غر القدر. أى إنّك غت على“ . قذهيت مثلا . 0 فى الاسختين : « وقال » . وق معجم البلدان ف رسم ( القضيب ) حيث و ردت القصة : , فلما كانوا ببعض الطريق تآمر وا وقالوا » . (۲)( کذا . وی نوادر الحطوطات ۲ : ١‏ : «غویل » . وهبيرة هذا هو المكشوح المرادى . انظر الجر لابن حبیب ۲٥۲‏ والاشتقاق ۲٤۷‏ والأغافی ۱۰ : ۱۳۹ . (۴) المعروف أعرس إعراساً . ( + ) ف النسختين : « حلبة الحيل »» تحربف .

عدد الصفحات ١١٩

1۲۰ ومر به قطیع من ن القطاء فقالت : : با روء أنيت ES E‏ مثلا . فثاروا إليه وثار مرو إلى سيفه فخر ج غه وهو يقو : 1 لقد غرفت اميت قبل ذوقه إن احجان حتفه من فوقه کل“ امرئ مقاتل“ عن طوقه ‏ ولور يتحمى جلده بروقه ورواه غیر ابن الکلی : « کالشور یحمی جلد بروقه » » قال : : ولقیه غلام يقال له جنعيد بن الحارث المرادى . قال ابن الكلى : يقال له تمم بن الجعتيد المترا ادی . وقد كان عمرو بن أمامة قال له: نعم وصیف الملاث هذا ! قال جد : أیئ وصيف ملك ترانی أما ترانى ربط الجتان أفليه بالسيف إذا استفلانی اليه لبيك إذ' دعانى م ضربه ضربة فقتله › فقال فى ذلك زنباع' المرادى نحن ضربناه على تتطیابه بالز جر من مسرجح لذ ثرنا به بكل عضب صارم نعصى به نلهم القرْنَ على اغرابه ذاك وهذا انقض من شعابه قلنا به قلا به قلا به نحن أرحنا الاس من عذابه فليأتنا الدًهر با أت به وقال ابن الكلبىٴ:إنما قال هذه القصيدة هبيرة بن عبد يغوث بن رو المذكور » ول یقلنھا زنباع المرادئ . وزاد فیہا ابن الکلبی' آبیاتا لم تکن فی کتاب آیی مرو › وھی نحن أرحنا الناس من عتابه لا التقينا ثار فى أصحابه کتورة الفالج ف رکابه له صلیل" من صریف ابه (۱)( فى النسختين : اة تحریف . ( ۲ ) ف النسختين :« مجح »» صوابه ی ياقوت ( مرجح ) حیث آنشد هذا الرجز . برواية: « بالحل من مرجح إذ قمنا به » . N 0F ر‎ rrr

عدد الصفحات ١٢٠

۱۲۱ حى إا رفم من عقابه وحوته ألفان من راب زرق” بأیدی الفرس من حجابه ‏ ضربت بالسّیف على نطابه" آنی به الدهر با أتى به قلنا به قلنا به قلنا به" ولم يعرف خراش” ما النطاب © . ٤ : e‏ و‌ % وھ ء فتفرقت عنه الناس وانصرفت مراد إلى اليمن » وأقبل جعتيد بن الحارث بامرأته الغسانية إلى بيت السود بجر › وبابنيه وهما غلامانقد أوٴْصفا - أى صارا وصيفين- فأتى بهما عمرو بن هند فقال : أيها اللاك ء ستسّرت عورتتك وقتلت عدوك ! فقال له مرو : وإن لك عادى لاء“ أنت أهلله» أضر موا له ارا ثم اققفوه فيها.فقال له : آیہا الملك ٠‏ إن کرم فلیطرحی فیہا کرم ؛ فن لى سسا . فأمسر ابن وابن“ أخيه أن يتوليا ذلك منه » فانطلقا به » فالًا أدنى من الَار مسح شراك نعله فقيل له : lL‏ دعاك إلى مسح شراك نعلك وأنت مطر وح ی النار ؟ فقال : أحببت أن لا أدخل النار إلا وأنا نظیف . م قال : الحو لا ياتى به حه ولش لا يتفم مته الحرم م قذف نفسته وبهما معتّه فى النار فاحترقوا جميعا : فقال طرفة بن العبد » وكان أوّل مسن نعاه إليه : ارون هند ما تر رائ معقر أفاتو اباحسان جار جاو وهی قصيدة ‏ من شعره" : فاحت مل مرو بن ھل على طرفة الذى کان ٥ن‏ مسسیر ه 2 مرو بن أمامة فاضم عليه - أى قد عليه وکانت ول مو جدة عليه ٤‏ فبعث مرو بن هال ى (۱)( حراب : جمع حربة . فى النسختين: « جرأبه » . ( ۲) النطاب : حبل العاتق > كنا ى اللسان ( نطب › قول ) حيث أنشد هذا الشظر . (۴) ف اللسان (قول) : « العرب تقول : قالوا بزيد › أى قتلو . وقلا به » أى قتلناه »> وأشد هذا الشطر کا أنشده أيضاً فى ( نطب) . . انظر الحاشية الثانية‎ )٤( )٥ (‏ ى الديوان : و آماتوا » .وانظرص ۲٠۲‏ . . ۴ - ۲ هی أول قصیدة ی دیوانه ص‎ ) ٩( إهتإ Pes |‏ mr‏

عدد الصفحات ١٢١

۱۲۲۴ إبل طرّفة الى كانت نى جور قابوس وعمرو بن قيس فأحذهاء لما كان من مسيره مع لعمرك ما کانت وة معبكد على ا حر تًا لدينك ۰ a‏ وهی قصیدة "من شعره . r 0 .‏ ا ی . o‏ 2 کی وكان طرفة قد هجا عمرو بن هند قبل ذلك ولم یبلغه حتی خرج ف بعض حر وح“ إلى الصيد» فأمعن £ الطلب وانقطع ف نقر من أصحابه حى اصار طریدة"» فنزل وقال لأأصحابه : اجمعوا حط - وفیہم عبد عمرو بن بشر بن مرو بن مرد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن علبة» فقال له : اشو للقم . فأوةتّد نار وشوى › فبینا عرو بأ كل من شوائه وعبدًٌ مرو يقم إليه»إذ" نسر إلى صر قميصه متخرقا فأبصر کشحه »> وکان من أحسن آهل زمانه کشا وجسمًا . وکان بينه وبين طر فة أمروقتع له بينهما شر » فهجاه طرفةٌ فقال : فيا عجبا من عبد عمرووبغيه لقد رام ظاحی عبد عرو فأنعما وهی قصیدة” من شعره" - فقال عمرو بن هنك العمرو » وقد کان عرو مع بهذه القصيدة : يا عبد عمرو » هل أبصر طرفة كشحتاك ؟ مم تمل : ولا عيب فيه غير أن" قيل واحد وأن له كشحًا إذا قام أهضما / و e‏ و ك گل رگ ا ۶ وکان مرو بن هند شر درا ¢ وکان له يوم بس ویوم عي فيوم ب رکب ی صیده یقتل' أو من یلتی » ویوم یقف الاس ببابه فإن اشنهى حديث رجل أذن له . وکان هذا د هره وقال أحمد بن عبيد : كان إذا ركسب فى يوم نعيمه لا لى أحدًا إلا أعطاه ووهسّب له وقَضی حاجتته » وذا رکب نی يوم بؤسه م يلق أحدا إلا قله › وکان طرفة قد هجاه فقال : . ٣ قال ابن السكيت نى تفسير هذا البيت : «الحد : البر اليدة الموضع من الكلا » . الديوان‎ )١( . لدينك » أى لأهل طاعتك . أى نحن نى أهل طاعتك» ومضر نى طاعتك» فا بالنا غير علينا‎ ( ۳ ) أصاره إليه : أماله . ( ۳ ) القصيدة نى ديوأن طرفة £ - ه . ا ا ر SF‏ a‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ١٢٢

۱۲۴۳ ليت لنا مكان الك عرو رغوثا حول قبتنا ‏ تتخور وهی قصی دة" من شعره . فلما قالعمر و بن هندلعبدعمر و : ياعبد عمر و لقد أبصرطرفة حسن كشحك! غضب من ذلك وأذف منه»وقال لعمر و : قد قال طرفة للملك أقبح من‌هذا؟ قال عبرو :ما الذى قال ؟ فندم عبد عمرو على ما سبق منه» وأبتى أن يلسمعه » فقال : أجعلنيه »> وظرفة آمن - فامع القصيدة الى هجاه فا » فسكت عمروبن هند على وقر "' فى نفسه › وكره أن يعجّل عليه لمكان تومه فأضرب عنه »> وبلغ ذلك طرفةˆ وطلب غرته وطلب عرو غرته والاستمكان منه » حى أمن طرفة وم َخفله على نفسه » وظن" أنه قد رضی عنه . وقد كان المتلمس - وهو عبد المسيح بن جرير . قال ابن الكلبى : هو جرير بن عبد المسيح ‏ قال قصيدة يهجو فيها تمرو بن هلد » وفيا غضب عليه »> وهو قولّه ولك السدير وبارق” ومبايض” ولتك اللحورنق ٠”‏ قال : فقدم المتلمسسوطرفة على مرو بن هند يتعرآضان لفضله ومعر وفه > فكتب هما إلى عامله على البحريلن وهجر » وكان عامله فيما يزتمون ربيعة بن الحارث العبدى' › وهو الذى كتب إليه فى شأن طرفة والمتلمس » وقال مما : انطلقا إليه فاقبضا جوائز كها. فخرجا » فزعموا هما لما هبطا الَف قال المخلمس : ياطرفة › إنك غلام حتدث . والملكمن" قد علمت حقلده وغتد ره » وكلانا قد جاه » فلست آمتًا من أن یکون مر فینا بشرَ » فھلم فلننظر نی کتنبنا هذه › فان" باك قد أمر لنا بخير مضيننا » وإن تكن الأحرى م نهلك" أنضنا . فأى طرفة” أن يفك خاتتم الللك »> وحَرَص التلمسفأبى » وعدل المتلمس إلى غُلام من غلمان لحيرة عبادى فأعطاه الصحيفة > فقرأها فلم يصل إلى ما مر به نى التلمس حى جاءه (۲) الوقر والوغر : الضغن والعداوة . ( ۳۴ ) الرواية ى ديوانه ١١‏ محطوطة الشنقيطى : ألك ادير وبارق. وببايض للك اللسورفق (+) ف النسختین : « الهندی » »> صوابه فى م . إهتإ Pes |‏ mr‏

عدد الصفحات ١٢٣

٤ : ] غلام" من بعده فأشرف £ الصحيفة ولا یدری ممن ھی ؟ فقراها 7 فقتال‎ > كات المتلمس أمه ! فانترع الصّحيفة من دى الغلام واكتنى بذاك من قوله‎ واتہع طرفة فلم يتلحقه » وألقى الصحيفة فى نهر الحيرة > تم حرج هارباً إلى‎ : الشام › فقال 0 عند ذلك‎ ألقيتها بالك نی من جَثْب كافر كذلك أقنو كل قط‎ الأ والجزع واحد : وهو ما انى من الوادى . وقال أبو عمرو : كافر : نهر‎ ؟‎ E دا رة : وقال ره : کافر : وډ ال الأرض وغط اها ويقال ليل‎ = 8 7 ء‎ 2 5 لاه پلہس كل کک‎ وقال أبو عمرو : أقنو : أحفظ . وقال غيره : أقنو : جى . يقال : لأقنوناك‎ بغعلاث » ل ا : الصحيفة . ويقال لاصّك قط . فيقول : حفظى‎ : هذا الط » أى الكتاب » أن أذ به ق الماء‎ ت Sas کک ها بالماء لا کک سال با لار فی کل جتدول_ لا لتيار : الموج . ممضى طرفة حتی إذا کان ببعض الطریق سحت له ظباء” وعةاب »> فز جرها وقال : 1 -لعمرىلقد مرت عوطس َة ور قبيل الصبح ظى مصمم 8 8 ت 5 » قطعتها للا أهاب العطّسا". جم : کثيرة. يقال فان جم المطاء : آی كثير المعروف , کک : اسقلى من جم برك . ومن جمة برك > أُى من «عظم مالا . ومجم ل . ا الذى 2 ا 3 E‏ فیه الماء. وفلال واسع لمجم إذاكان كثر ومصمع' معناه ذاهب . وقال الطوسى فةال “: هو الأقرن . ( ۲) ف النسختير : « أثكلت »» صوابه ق م . ( ۴( ديوان الحجاج ۲ , ب : م العطاسا ں» صوابه ی | والديوان . )٤(‏ كذا ى النسختين . 2 را ر ن 1 صر غر اسل الد

عدد الصفحات ١٢٤

Ye ~~ 5 ّث 5 غ ګډ Sr‏ ۲ -وعجزاء دفت بالجىناح کاتھا م الصبح شيخ فی بجاد مهنع عجزاء عاب › قال الأضتى : میت ع زاء لأتّها شديدة الدابرتن ) . وقال بو عبیدة : لبياضصٍ ف عجز ها : وقال الطوسى :ى جنها ریش ٠‏ ودف e‏ وارجاد كداء غليظ من اة الأعراب . وقال الطوسى: ١‏ 2 لالصعالياك >١‏ تمر وا من اضطراب وسیر ف الجا“ فالموت أحلجى على ما خَيَسَتا ‏ من اضطجاع على غير ۳ إن وصَل القتيلْث انين مرا کانت له قب ستحلق بجاد'" 2 : اغى انه e,3 o n~ ‌‏ 7 ۴-فلن تمنعى رزقا لعبدر بریده وهل بعدون بساك ٢ا‏ توفع ورواه الطوسی « لعبد يصيبه » . قوله : « فلن تمنعی » » یعی العواطس » أى : [ ليست ] عانعة العبد "ما قر له . بساك من البؤس ٠‏ يعنى اموت . وينوقع : يخوف وینتظر . وقال يعقوب : أى ما يننوقع من الشرّ . قول : فهل يکون من بۇساك شىء هو آکٹر من الموت الذى يتوقعه الناس . ت قال : وقد کان الس فيما يقأل قال لطرفة حين قرأ كتابته : تعلّمسن” أن“ الذى فى صحيفتك ەل الذى فی صحيفى . قال طرفة : إن كان اجبرأً عليلك ما کان ۔ لیجترئ على" ولا ليیغ رن ولا ليدم على ! فلما سارالمتلمسس إلى الشام وقال : ره مسن ميلغ الشعراء عن أخويلهم نا فتصد قهم بذاك الأنفس و (۱) ف النسختين : « الدائرتين » » صوابه ف م . والدابرة : الإصيع الى من ورأء رجلها » وجا تضرب . (۲) هو أبو مارد الشيباف . كاف المصائص | : ۲ . وانظر سمط الل3لیء ۲۳ والمعافى الكبير لابن قتيبة AA: , صوابه فى حواشى سمط الالء‎ ٠» ف النسختین : « عل ما حببت‎ (۴ ( TY › أبن قتيبة « يقول لو وصل المطر ووجدنا المياه غزونا 8 وقوله أبنين » عى الحيل‎ (4) , » الر جل . يول : يغار عليه فيؤخذ ماله فلا يجار إلا سح بجاد يعخذه بناء بعد أن كان ذا قبة . والحق : المحلق‎ . التكلة من م‎ )( () فى النسختين : « ممانعه » صوابه ی م . ر TEAS‏ ر 1 صر زاس ل رالو

عدد الصفحات ١٢٥

۲٢ أودّى الذى علق الصحيفة منهما ونجا حذار حبائه امالس الق صحيفته ونحی كۈڭ و E‏ المنامم عراس عيرانة ‏ طبخ اواج لحمتها فكأن نقبتتها أدم املس العيرانة : المرحة التشيطة > شبهت بعير الفلاة فيما زعم أبو عبيدة . وقوله : » طبخ اواج لحمها » › ای أضمرتها اواج وعصرت بدنها ٤‏ ی شس متها ٤‏ فانضسّت لذلك . والمواجر > والهجیر ٠‏ وا اتتصاف اهار ئى شد ّة والوجناء : الضخہة ت ازا E‏ ضربت بمسوالجن اف بالفحل . [ و] بقال: الوجناء ا من ا من ا غاظ وقال ثابتا" : « مْجلْمرة المناسم » معناه جتمعة لطيفة . وقال الأصممى : هى الجتمعة ى صلابة وصغَّر . وقالوا كلهم : عظَم الأحفاف من الهجنة : وليس من صفة الشجائب . وللأعشی Jo‏ و‌ فأبى رواحى وير الد و منها ذوات حذاء صغارا" ت وکل شی ء جمعته فقد جمرته . ويقال للمرأة أجم.رى شعر ك › ا ويقال : جمر آم الاس > أى جمعه . قال الأعشى »> وذکر اعمان“ بن ا 2 ا يجمر أمرَ اناس يومًا طيلة فهم ساكتون ولنية تنطق ٠"‏ عى بالمنيّة النعمان » وقال أحمد بن عبيد : شبلّه النعمان بالمنية الى إذا جاءت لا یرد ها أحد ¢ فکذللت التعمان تنفد اسز ولا برد ه أحد وقال العباس بن مرداس ن اها الرجل الذى هوی دة وا دة امناممعبرمس " e‏ )١ (‏ والمجيرة أيضاً . ( ۲ ) هو ثابت بن أن ثابت اللغوى الكوق : كان نحوياً لغوياًء لى فصحاء الأعراب . البغية ۲٠٠١‏ (۳) ف ديون الأعثى ۴۷ : « قصارا » . )4( ی ديوان الأعثى ١١۷‏ « ويقسم مر الناس » > و«قم». ٣۷ - ٩۳۹ : ۴ بيا . انظر الحرانة‎ ٠١ من هذه القةصيدة‎ ۸٩۳ روی ابن هشام ی السيرة‎ )٥( . » وف السبرة والحزافة : « هوى به‎ ON | 2 ا ر‎ غر اسل الو‎ ٣

عدد الصفحات ١٢٦

۱۲۷ ك ت o‏ ج 5 اما مروت على النى فقل' له حق أ عليك إذا اطمأن" الجلس'" ك ا RAE‏ . ج ياخير من ركب المطى ومنمشتى ٠‏ فق الراب إذا تعد الأنفس " ويقال: د إبالك نظائر َ اغ نتين ثنتین ؛ وعد ها جماراً اى اة جملة“ . قال ابن أحمر ٤‏ بطل زاوا بل نا > وإ عدت فار ار ا العرمس : الناقة الصلبة > وشبّهت بالعرمس › وهى الصخرة الصلبة ؛ وابحمع عرامس . ثم سار طرفة حى قد م على عامل البحرين وهو بهتجر » فدفع إليه كتاب کرو ن ها ورا »> فقال له : هل تعلم ٠١‏ أمرت فيك ؟ قال : نعم مرت آن تجیزنى وتحسن إل . فقال ا وی ا آنا ها راع حافظ » فاهر ب من ليلتك هذه فإنتّی قد أمرت بقتلك »فاخ رج قبل أن ن نصبح ويعلم بك الّاس. ا 5ے عك ای ا ادا اج لعمرو بن هند على سبيلا » كأنى أذنبت ذنبًا ؛ والله لا أفعل ذلك أبدا ! فلا أصبح أمرَ محبسه › وجاءت بكر بن وائل وقالت : قد م علياف طرفة ! فدعا به صاحب البتحرين فقراً عليهم وعليه كتاب املك » ثم أمر بطرفة فحبس » فتكرم عن قتله وكتب إلى عمرو ابن هند أن ابعَّث إلى عملك فإنتى غير قاتلر الرجل ! فبعث إليه عمرو بن‌هند رجلا من بی تغلب قال له غك ها ر ا : : ابن الجرد) ۰ واستعمله على البحرين »› وکان رجلا اعا ا قال طرف فل رو اشارت العبدى » فقد متها عبد هند فقراً عهد َه على أهل البتحرين » ولبث أيامًا > فاجتمعت بکربن وائل وهسّت به » وکان طرفة بحضتّضهم ؛ > وانتدب لەرجل” من عبد القيس . » ى البرة والمزانة : م سقاً عليك‎ )١( : بعده فى السبرة‎ ) ۲ ( إنا وفينا بالذى عاهدتنا والحيل تقدع بالكاة وتضرس (۴) ألغاه من العدد : ألقاه منه . 3 ٤ (‏ ) وکذا ی نوادر المحطوطات ۲ : ۲٠١‏ .وق م : «خرد». + ANI الاس ھل‎ hE 2”

عدد الصفحات ١٢٧

1۲۸ م من ا يقال له أو ريشة فقتلة"- فقبر 0 اليوم جر برض منها ويزعمون أن الحواثر ودنه إلى أبيه وقومه . لما كان من قل صاحبهم إياه : وبعثوا بالإبل . وى ذلك بقول اتلس وهو يحضض قوم طرفة على الحواثر : أبنى قلابة م تكن عاداثك' أخذ الدنيلة قبل خطة معضد ٠"‏ قال أبو المنذر هشام بن الكلى : قلابة بنت الحارث بن قيل بن هل ٠‏ من بی نشکر وا سعد بن مالك بن ا فوادت زه 2 وکهفًا وقمية و الشاعر الأ كر وقال غيره : قلابة امرأة من بى يشكر + وهى بعض طرفة . وهی بنت عرو ر بن الدارٹ ا أ مراد بن سعله بن مالك بن ضصبيعة . ومعضد : رجل" من بى قيس بن ثعلبة . وروی أبو عبيدة : « معصد » بااصاد : eg‏ ê FF # وقالت أخحت طرفة هجو عبد عرو لا كان من إنشاده اللاك ذلك ر . فال إن اسمھا کہ -يشة > وال إن هذه القصيدة . للخ رنق ینت هفان ب ا بن قيس بن کل کا ین م بن غل ن کر بن ونل ١-ألا‏ نكلك أك عبد مرو أبالخَرَبات اا الحر بات : الحنايات وما لا یر فيه . يقال رج" خحارتب وقوم حر ڪرات . فيقول : بهذا تواحى الوك ؟ !وقاك الطوسى : الخربة الفعلة القبيحة. وقال أحمد بن علبيد : الخر بة الفعلة الردية > أصل اللحارب اللص ا( هم بنو حوثرة . من ربیعة بن نزار . لاشقاق ۳۲۷ . ( ۲( بعده ف م 2 «١‏ يخى طرفة » . ( ۳ ) ديوان المتلمس ۷ عحطوطة الشنقيطى » واللسان ( عصد) . . » فا الان : «قال أبو عبيدة : يعى عصد عمرو بن هتد ء من العصد والعزد » يع منكوحاً‎ )٤( ( ه ) البيت الأول والثانى فى ديوان طرفه ٠١‏ . وانظر اللسان ( ركك ) »> حيت نبا إلى الحرنق بنت عبعبة . والثالث والرابع م يردا فى الديوان . er NIA ابه‎ غر اسل الو‎

عدد الصفحات ١٢٨

۲۹ ۲ هم دحوك اللوركين دحا واو سألوا لأعطيت البسروكا وروی الطوسى : هم ر كوك للور کین رک . قوله دحوك ¿ معناه ألقوك ودفعوك . وقال أحمد بن عبيد: يقال أخحذه بشحمه ار كى» ی بعَظْم أوراکه وأليته . فإنّما راد بقوله : ركتوك » أى طرحوك على أليتيك . وقال غيره: معى ركوك أضجعوك للبسروك › أى لأن يبك على أربعة . وزاد ابن الكلى : ۳ا سيان ما کرو مشیحًا على جرداء مسح اها لوک( المشيح : ابحاد“ » والمشيح : الحدر . والمسحتل : الحديدة المعترضة من اللجام ف فم الفرس . ويروى : «عروکا ¢ ۰ بتو اڭ عند رايته هواه" تظل“ٌ لرجع مزهرها ضحوکا ومضى اتلس هاربا إلى الشام » وكتب عمرو بن هند إلى عماله على نواحى الريف يأمرهم أن" يأخنوا اتلس إن" قد روا عليه مار طعامًا أو بلحل اليف »› فقال التلمسس يذكر ما أشار به على طرفة من إلقاء الصحيفة والظر فيها » وتحذيره إیاه : 3 من مبل الشعراء عن أخويهم خبرا فتصدقكم' بذاك الأنفس وقال فيما كان من كتاب عمرو بن هند إلى عماله على الريف ليأخذوه وعنعوه من المسير » ومحضضهم عليه : يا آل بكر إلا له امك طل الثواء قوب العجز مليوس وقال أبضا. : 1 إن العراق وأهله كانوا الهتوى ‏ فإذا اانا ودأهم ‏ فليبلعد وقال أيضًا : 1 اا ال فإنی غریب نازح عن محلى وصمیمی . ای علوکا مسحلها » تعلکه علکا‎ )١( A‏ ا 1P.‏ rr‏

عدد الصفحات ١٢٩

۳۰ \ وقال أبضًا : | کانوا كسامة إذ حى متساكته ثم استمرّت به البرّل القناعيس ٠‏ قال ابن الکلی : يعنى سامة بن لوی . وکان من سببه أنه جلس وكعب وعامر" یشربون » فوقع 2 کلام ففقاً سامة عين عامر ورب إلى عمان . وقال المتلمس فى عصيان طرفة إياه وت ركه نصيحته : ألا بلغا أفثاء سعد بن مالك رسالة من قد صار فى الغرب جانبه أفناء : جماعات » واحدهم فو . والغرب : ناحية ا مغرب الى هو فيها . وقال المخلمسس : ١‏ - قول لعمرو بن هند غير متثب يا آخنس الأنف والأضراس كالعدس قوله « غير مب » › معناه غير تی . قال أوأبنته › إذا تيت إليه ما تستحییه . قال الشاعر : ل ا اا اف ار . راه ورد ا هن ,جا شه الإبة : العار وما بستحي منه . قال ضَمرة بن ضَمرة : أأصرها ويتى عى اغبا فكفاك من إبة على وعاب وقال أحمد بن عبيد : أوأبته : أخريته؛ والإبّة : الخزّى . والختَّس : تأر الأنفوقصره أن يسبع لل الشفة. وقوله : والأضراركالمدس» ی صغ رها وسوادها . قال ابن الكل : ليس هذا الشعر لامتلسس» ولا قوله « كان ثناياه » ؛ إثّما هو لمبد مرو" بن عتمار الط من بى جرم" . وق هذين الشعرين قيل. قال :ولیس الشعر فى عبد عمرو » ولكتّه نى الأبير د الغسانى › وهو قتل عبد عمرو بن عمار . ۲ ملك التّهار ونت اليل e‏ ماء الرّجال على فخذيك كالةرسِ (۱) هذه الكلمة مبتورة ى | > وإكاها من ب . (۲( ى النسختين : « عبد بن عرو » » صوابه من الاشتقاق ۳۹۰ . (۳۴) هم علبة بن مرو بن الغوث بن طبىء . كا سياق . جمهرة ابن حزم +٠۳‏ . وهولاء غير جرم؛ ابن ربان بن حلوان > القبيلة المشبورة . الحمهرة ١٥ع‏ - ٤٥٣١‏ . إهتإ | 3 ا TINT a‏

عدد الصفحات ١٣٠