المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ١٠ من ٤٥

14¥ قال الله عر وجل : ل وإذا اسل قت > فمعناه وقتت؛ فأبدات ا ن الواو e e‏ الرجل ˆ » إذا ضربت وجهه فأنا واجهه والرجل موجوه" ؛ کا يقال : أفخت الرجل › إذا ضربت يافوخه.. فأنا آفخ واارجل مأفوخ . ويقال واجَهت ربل إذا قابلته؛ ووجهته» إذا صيرته وجيها ؛ ووجهته › إذا أرسلته . ومعى « حت رداءها عليه » ألقت حستتها وبهجتها ؛ فالرداء ها هنا : الحسن واللحمال ور آي غدة : « کأن الس لقت قناعتها عليه ». وهذا ل « يعلى حسنها . وقوله: « نی و ۰۲ معناه صا اللون 13 الط "] اصفرار ولا شىء بسشینه . ويقال نقی بين الما ء . ویقال سل الوب حتنى ظهر نقاؤه . وقال الشاعر : 3 و س 2 ا . 4 و ~~ ٤‏ ووجه رداء الحسن_ منه دقاؤه ویسطع من ابشارها لمع الفجر ولا مقصور » من الرّمل . والتقا : كل عظم فيه مخ › وجمعه أنقاء . ه طويلة ولطول من أنقاما ٠‏ أی من عظامها السمخة . والتخد “د : اضطراب ابلعلد وإسترخاء اللحم » وهو آن صر REE‏ و جلد ه ¿ وقد و کل ذلك إذا تكسر . وأصل الات ف الها ونه ي ا ا وکل شی ۴ الأرض فهو ےر“ وط ¢ وأخحدود . ومنه قول الشاعر وحطًا بأطراف الأ جي ررد غل عاي “ققشل رفا أ شا لى قفرا . ومنه قول الأحر : أى ما شققته ولا قطعتّه » بل قصّرت عى . قال الأعشى : . من سورة المرسلات‎ ١١ الآية‎ )١( . التكلة من م‎ )۲( . ۳۱۸ : ۱ والحزانة‎ ٠۳١: ۳ هو مالك بن الريب . الأمالی‎ )۳( Er: NI اس ھل‎ عراس ل الو‎ E

عدد الصفحات ١٤٧

۱۸ و‌ إنی لمر الذی حطّت مناسمها تخدی وسیق إليه الباقر الخير“ أى شت الأرضر مناسمها نى سيرها . قال الله عر وجل" : لقتل أصحاب الأحدود" { وڼړوی : «ووجهٍ کان“ الشمس""» . فن رفع اليجه كان له نى رفعه أربعة & ا ۰ 2 a‏ ص أحدهن : أن يرتفع بزضار وما وجه » ويكون قوله كأن الشمس حلت رداء ها عليه صلةˆ الوجه » ون" اللون نعت للوجه » وم يتخد د مستأف » معناه الوصف للوجه . والوجه الثانی : أن يرتفع الوجه عا عاد من يتخدّّد »> ويكون قوله كأن الشمس حلت رداءها عليه صلة الوجه › ون اللون نعت له . والوجه الثالث : أن يرتفع الوجه بنى" اللون ويرتفع نى" اللون بالوجه . والوجه الرابع : أن يرتفع الوجه با عاد من الماء المتصلة بكأن . وق هذا الوجه قبح › لن النكرة لا ترتفع با يلاصقها بعدها » لأنه صلة جعل فا » والاسم لا يرتفع ومن خفض الوجه کان له مذهبان : أحدهما: أن يختفض على معى وتبدى عن وجه › كما قال الشاعر“ : إذا ما الغانيات برزن يوا وزججن ‏ الحاجب طولعيونا أراد : وكحلْن العيون . وقال الآحر ") : So ر چو‎ 0 occo ay: ت ت‎ z5 تراه كان الله يجدع أنفشه وعيتيه أن ماه أمسى له وفر‎ ت )١ (‏ الغيل بضمنين : جمع غيوي بالفتح » وهى الكثيرة » أو الان . كا فى اللسان ( غيل) عند إنشاد البيت : (۲) الآية :» من سورة البروج . (۳( بدله ی م : « ویروی : ووجه » بالکسر » . ٤ (‏ ) نى النسختين : « جعلها » » والوجه ما أثبت . ٥ (‏ ) هو الراعی امیری . العیی ۳ : ٤/۹۱‏ : ۱۷۳ . )٩(‏ الميى ۽ : ١۷١‏ : «أقوي قائله هو الزبرقان بن بدر,. قاله كراع . ونسبه المحاحظ لالد بن الصليفان » . أقول: هذا تحريف » والصواب « خالد بن الطیفان » . انظر الیوان ٩‏ : ۳۹ . N 0F سر‎ راس لال‎ ٣

عدد الصفحات ١٤٨

1۹4 معناه يجدع أنفه ويفقأً عينيه ٠‏ فأضمر للعينين ما ينصبيما . واأوجه الآنحر : أن يختفض الوجه على النستى على الألمى ؛ لأنلّه لما قال : « ولم عن ألمى » كان معى الكلام وتبدی عن ألى وعن وجه › فتنسق اليجه على الألمى ولا حتاج إلى إضمار فعل آخَر .قال الشاعر ' : اذ as‏ الحمام اورف هیجنی ولو اتر يت ها 2 عمار ۳) زصب أ عمار ہیسجی کی ن معناه ذ ری . وقال الآخر ومن قبل E BF S.-H OE‏ اف ا ن ا ٍ 0 ۶ 2 بعوجاء مرقال تروح وتغختدی قال فى “الى ء بمضی مضاء وض »> وأمضيته أنا أمضيه إمضاء › إذا أذهبتته عنك . والمضاء : السرعة . ويقال : a‏ وهسموم» ويجوز ى القياس أهم کا يقال صك وأصك' . ويقال هى الأمر »> إذا أذابنى» من قوفم E TE‏ الشحمة ”نى النار » إذا ذابت . ويقال ما ذاب من الحم : الماموم . قال الراجز١)‏ : اتهم هامو م السّديف الوارى ٠‏ وقال الأخحر : a‏ تشك عق كالرد اء )١ (‏ هو الابغة الذبيانى . من معلقته فى جمهرة أشعار العرب ٠٣‏ . n es SE (۴) أنشده نى اللسان (أمن )٠٠١‏ بدون نسبة . (+) هو العجاج . إصلاح المنطق ۲۸۳ واللسان ( م ) . ()( ف اللسان ( هم ) وإصلاح المنطق ۸۸۴۳ وخزانة الآدب ٤‏ : ۲۸۲ : «يضحكن » . والرجز العجاج كا فى الزائة . + ۹ اس ھل rra‏

عدد الصفحات ١٤٩

10۰ ويقال أهمسّى الى ء » إذا أقلقنى . هذا قول الأصمعى . وقال غيره : هما لغتان اوی یال کے هيفاااع : لقد طرقتّت ليلى فأحرن ذكرها وكم قد طونا ذ كر لیلتى فا وقوله « عند احتضاره » معناه عند حلوله و . يقال احتضر عبد الله ام وحضر عبد الله کشر . قول : إدا نزل ف هم ك ل عى امه - بأن أرتحل على هذه الناقة العوجاء . والعوجاء : الى قد لحقَ ظهر ھ ا پبتطتها فاعوج a‏ . قال کک : معت أبا ا يقل : اع بکىرالمین | : کل مالا ما حمل a‏ :ف a‏ عوج» وف ت عوج ا ا ی تابه عوج یخالف شدقه ويخالف الأعلى وراء 0 وقال الله عرز وجل : 3 لا ری فیها عوج ولا أت ”4 . ويقال e‏ فر إذا كانت مرصعة بالعاج و ل ا ا کو ا ای آنا ذات أسفار» وقد اعتادت ذلك » فهو أصبر ها وأمضى . وقال بعضهم : العوجاء الى اعوّت من الهزال إلى السمسّن . « والمرقال » : المسرعة . والإرقال : أن ينفض البعبر رأسه ویر عن الزرميل ف رة و أرقتل إرقالا " فهو مرقل . والرواح بالعشی چ اا ور و کت وا . ويقال : تحرج فلان" برواح من العشى وریاح > أی وعليه بقية" من مار . وقال الشاعر : ولقد رأيتك بالقوادم نظرةّ وع من سداآفٰ العش ریاے ٥‏ و « تغتدی ) معتاه تغدو ف سیرھا لم یکسرها ا يلها وعشية امسها أن دو . ويقال : غدا يغدو غلدوا » واغتدى يغتدى اغتداء . قال الشاعر : N EL EE E: OE E O SÎ‏ و و ر ا 2 (۱) فی دیوان لبید ۳٤‏ طبع کر مر : « جاوز شدقه » . ( ۲) الآية ٠٠١۷‏ من سورة طه . والقراءة نى الآية بكسر العين . وانظر تعليل أن حيان لورود العوج بالكسر ( ۴ ) القوادم : اسم موضع فى بلاد غطفان . والبیت ف اللسان ( دوح > سدف ) . وأنشده نى الموضع الأخير « لياح » باللام » وهو تحريف . ر 13 ٣‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ١٥٠

10۱ وهم يتتصب بأمضى » وانضسّت الألف من أمضى لان الماضى على أربعة احرف . والباء صلة أمضى ¢ والعوجاء عحفوضة يالباء ¢ والمرقال فتعتلها ¢ وتروح وتغتدی موضعهما نص على الحال » ء لو صرفتهما إلى فاعل لقلت : رائحة وغادية . AP o ٤ أمون كألواح الإرانِ نساتها‎ - ۲ 9م ورور على لاڃب کات ظهر برحد الأمون : الناقة الموقة احق الى يمن عثارها وزلها .وكل“ خشبة عريضة فهى اوح . وقال يعقوب : الإران : تابوت کانوا یجعلون فيه سادہم وکبراءهم خصیصی دون غيرهم. شبه هذه الناقة فى إجفار ٠"‏ جنبسيلها به . والإران فى غير هذا: التّشاط والمرح . ویقال : الور یؤارن البقرۃ » أی یجری معها سنا بعد سنن . وقال بعقوب نصأنها ونسأًتها معناه حماتها على اسر نى هذا الطريق اللاحب . وقال أحمد بن عبيد : معناه زجرما وضر بسا بالمنسأة واا ونصاًا واحد وقال الفراء المنساة : العصا العظيمة الى تكون مع الراعى »> أحذت من نسأت البعير » إذا زجرته ليزداد سيره › كا يقال : نسأت اللَبن » إذا صببت عليه الماء » والَبتن هو الس ”ء . ونسئت المرأ إذا حلت . وقال غير الفراء الا ا ا . قال الله عر وجل : ¥ إلا دابة”ً لاض تأ كل ' منسأته 4٠"‏ يقرأ بالهمزء وبغير الممز. قال الشاعر "انى الممز : من أجل حبل لا أباك ضربته بمسأة قد جر حبك أحبلا )١(‏ الإجفار : عظم المجنبين من كل شىء . فى الأصلين: « جبينها » وف م : «خبينها»» والوجه ما آثبت (۲) الآية ٠١‏ من سورة سأ . (۳) هو آبو طالب عم رسول الله صلى اله عليه وسلم . ولم يرد البيت فى ديوانه نسخة الشنقيطى . وف اللسان (نسأً) بيتان من القصيدة . وقصة الشعر فى نسب قريش ٩۷‏ والحبر .TTY—‏ ( 4 ) صواب روايته « قد جر حبلك أحبل » . وف اللسان. : وبعده بأبيات : إلى حكم ابن صخرة إنه سحكم فيا بيننا ثم يمال کا کان یقضی نى أمور تنوبنا فيعمد . للأمر الحميل ويفصل وقد أنشدهما فى الحبر بعد البيت النى رواه ابن الأنبارى هنا . ورواية العجز فى الحبر والبيان والتبيين ۳ : ۲۰ : «قد جاء حبل وأحبل » . A‏ ا Pees‏ rrr‏

عدد الصفحات ١٥١

۲\ وقال الأخر فى ترك امز : إا ك دقل الها ين كز . فك اعد غك اهر “وال © قال عمك التو 2 درف 8 اها و و تضاتها » :قال فعى تاا قدمتها » ومعنى نسأنها أخحرّها »> وكأنّه مأخوذ من الناصاة » وهو أن تأخذ بناصيته ويأخحذً هو بناصيتك . و کر نصانها یعقوب . وقال أحمد بن عبید: من قال نصأا من المناصاة فقد أخطاً > لأن نصأنها مهموز ونصيتها من المناصاة غير مهموز . قال أٻو بكر : هو عندى كا قال أحمد ابن عبيد ؛ لان الناصية غير مهموزة فإن كان نصيت فقلت منها فهو غير مهموز . ولا يجوز أيضًا فيه نصات بغير همز مع الألف › لأن الياء ذا وقعت موقع اللام من الفعل فسكنت وانفتح ما قبلها صحّت » كقولك قضیت ورمیت وما أشبه ذلك . و کی ا ی ر م واللاحب أبضتًا : الطريق المؤتّر فيه ؛ وللا حب : البين . قال امر ۋالقيسس على لاحب لا يهتدى تاره إا سافته العود الدياق جرجرا ويقال : قد لحه بالسوط » إذا أثر فيه . و «البرجد» : كساء فيه خحطوط ائی . فشبه الطرائىق تی بطراقتق ال“ وو اد من أكسية الأعراب . وهر E‏ رجد : . وقال أحمد بن عبيد : أراد کأنّه برجد” ولم برد ظهرَا دون بطن . وقال الفر اء ى قول الله عر وجل: ب( بطائتها من إسةسَبرق ا : قد يجوز ا ويجوز أن يكون الظواهر بطائن . وحكبى کن ان ال ر أنه قال فی کلام له « فقتلهم الله تحت بطون الكوا كب » » يريد بالبطون الظهور“ . (۱) آنشده نی البیان والتبیین ۴ : ۴١‏ واللسان (نسأً) . (۲) دیوان امرئ القيس ٠٦‏ . (۴) الآية ٠٤‏ من سورة الرحمن . )٤(‏ نص ابن الانباری نی الأضداد ۴٠١ - ٣۹۹‏ : «وقال الفراء : حدثى بعض الفصحاء المحدثين أن ابن الز بير عاب قتلة عان فقال : خر جوا عليه كاللصوص من وراء القرية » فقتلهم الله كل قتلة > ونجامن نجا مهم تحت بطون الكوا كب . يريد هر بوا ليلا . قال الفراء : فقد يكون البطن ظهراً والظهر بطنا على ما أخبرتك » . ا ا SF vU‏ ٣‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ١٥٢

\or والأمون نعت للعوجاء » والكاف نعت. للأمونء واهاء اسم کأن » وظهر برجد خبرها‎ . وكأن وما بعدها صلة اللاحب‎ چ e‏ € یاقا احات : واتعت ا ا 2 o 0 ۰ f.‏ ۾ 2 وظيفا وظيفا فوق مور معبد معناه: هما يتباریان نى‌السّير » إذا فعل هذا شينًا فعل هنا مثلّه . ومثل المباراة فى الى المواضّخة » يقال هما يتواضخان » إذا استى هذا دلوا استى هذا دلوا أخرى . و « العتاق » : الكرام من الإبل البيض Ù.‏ 9 ۳ 0 ؛ والعتق أيضًا : : الحسن والجمال . ويقال : انه لعتيق يق الوجه . ويقال : قد عتق الفرس ٠ء‏ إذا سبق" اليل . وسمی بيت الله عر وجل" العتيق لأنه عق أن لك » ا ذلك . وبقال ہا سمى العتيق العتيق لان الله عر وجل أعتقه من الحبابرة » فما قصده جيار إلا قصّمه اله تبارك وتعالى . وقال أحمد بن عبيد : إّما سمى عتيقًا لكرمه» لأنه کرم بيت وضع . والعتيق من كل | شىء : الكرم SS‏ والشسجاء : السرعة . وبمال : الجاء“ الجا ! المد غ وقوله : ن « أبعت وظيفًا وظيفًا) » معناه وأتبعت الناقة وظيف يد ها وظيف رجلها . ويال :ما زات عه حی أتبعته» آی حتی سبقتنه فصار هو یتیعی . ويقال: هو تيع نساء وزير ا إذا كان يتحد ث إليهن . التبم : الظل . قالت الجهنية"' : يرد لياه حضيرة ونفيضة ورد القطاة إذا اسمألًَ ال۳٠‏ معناه : إذا فاص الظل عند الماجرة فتصارظل كل شىء تحته. وقال أحمد بن عبيد : قوله « أتبعت وظيفًا وظيفًا » معناه م يكل يدها على رجلها ولا رجلها على يدها » كقول القطای : )۲( هی سعدی بنت الشمردل » تر أخاها . من قصيدة فى الأصمعیات رقمها ۲۷ . (۳) ف الأصلين: « ترد ألمياه »» صوابه من الاصمعیات واللسان T/T < ٠١۹ : ٩‏ : 14“ ۰ والاشتقاق ۲۰۷ . er ANI الاس ھل rrr‏

عدد الصفحات ١٥٣

1o4 o يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة لا الصدور على الأعجاز تتكر ٠”‏ والوظيفان فى اليدين : ما بين الرسغيت إلى ال كبتين » ثم الرّكبتان » ثم الذراعان » ثم العتضدان» ثم الكتفان . ون الرّجلين ما بين‌الر سين إلى العترقوبين » ثم العرقوبان» م الساقان » تم الفخذان . و «المور» : الطريق . «والمعبد) : الذى قد وطئ حتى ذهب نبته وأثّر فيه الناس و لحبوه حتى صيرَت له جادة”. والبعير امعد : المذلل الذى قد طلى بالهناء من الحرآب حتنى ذهب وبره . من هذا قولحم : «إياك نتعبده » ا ف ونخضع لل ونذل" ويقال بعير معبد . أى مذلل . وبعير معبد أى مكرم . وهذا الحرف من الأضداد . قال الشاعر" : تقول : ألا أمسك" عليك فإشّى أرى لال عند الباحلين معدا معناه مكرما . کأنتهم یعبدونه من کرامته علیهم . وموضع « تبارى » . نصب على الحال من الاء والألف» لو صرفتته إلى فاعل النصبته. ویجوز أن يكون ى موضع خفض على الإتباع لأمون . والناجيات موضعها نصبٴ على النعت للعتاق » واحتفضت التاء لأنها غير أصلية . و « فوق » صلة أتبعت . و «المعبّد » نعت للمور . ص و ي م ت ٤‏ - تربعت القفين بالشول ترتعى حدائق مولی الاسرة ارد قوله « تربعت » معناه رعنّت الربيع .و « القف » : ما ارتفع س الأرض فی غاظ وصلابة وم يبلغ أن يكون جبلا فى ارتفاعه . وقوله « بالشّول » معناه فى الشسّول » وكذلك رواه يعقوب . وروی التوزى والطوسى : «نى الول » . والشول : جمع شائلة » وهى الى قد أنى عليها من نتاجها نبانية أشهر فخفّت بطوتها وضروعها » كا يشول الميزان › )١(‏ ف الأصلن : « ولا الأعجاز »۰ صوابه فی م واللسان ( رها ) وديوان القطای + . . » م « حى صارت له جادة‎ (TD) . واللسان ( عبد)‎ ٠١ والاشتقاق‎ ٠۰۹ هو حاتم الطائی . دیوانه‎ ) ۳ ( I A |‏ پا هتا ا

عدد الصفحات ١٥٤

\so › آی : بخفض''. وقال ااطوسى : إذا أتى عليها سبعة أشير من نتاجھا فهی شول‎ . ووانحد الشول شائلة › وواحد الشول وهى الى تشول شائل › جاء على غير القياس‎ : و « ترتعی » : ترعی › وهو تفتعل من الرعى . و « الحدائق » : الرياض‎ : قال أبو النجم‎ . " حدائق الروض الى لم تحال‎ » : وقال عنرة‎ . ” فتركن كل حليقة كالدرهم‎ » یرید : کل روضة . وکل مکان اجتمع نبته واطمأن وسطه وأمسسَك الماء فهو‎ : روضة . وكل شجر ملتف أو نخل فهو حديقة . وقال أبو جعفر أحمد بن عبيد‎ إن م بعسلك الماء َ فليس بروضة › وإنما يقال له وهندة . وقوله « مول » يقال وليت‎ الأرضٴ ولا حستًا » إذا أصابما مطرٌ الودى » وهو مطرٌ بقع بعد مطر قبله . ثم هى‎ : الأَولية إذا تبع بعضها بعضا . قال ذو الرمة‎ ۲)5 نلت من ف نعماڭ شا کر‎ ù انی وة تتمرع جنابی فإشّی‎ : وقال الأخحر(*)‎ عن ذات أولية أساود رهما وكأنً لون الملح لون شغارها‎ أى عن ناقة زعت ولا بخ ول وقال أحمد بن عبيد : معناه قد ابیضّت‎ الشفار من كثرة الشحم» وجمد الشحم عليها من البرد . و « الأسرّة » : طراثق من (۱) ف الأصلين : « فجفت بطوها » و « تجف » بالجم ف کل مہما »> صواہما بالحاء کا فق م . ومنه قول الأ خطل : وإذا وضعت أباك فى مزانهم ر جحوا وشال أبك فى المزان ( ۲ ) انظر أم الر جز بتحقيق بهجة الأثرى » فى مجلة المع العلمى بدمشق صفر سنة ۱۳٤۷‏ . (۳) صدره ى المعلقة : » جادت عليه كل بكر حرة ٭» ( + ) ديوان ذى الرمة ۲٠٠١‏ واللسان (ولى) . )٠(‏ هو المر بن تولب . امعان الكبير لابن قتيبة ۱٠٠۰‏ والمیسر والقداح له ۱۱۸ واليوان ٤‏ : ۲۲ . E ا‎ | Pa | hE 2”

عدد الصفحات ١٥٥

10٩ ّت . وقال الطوسى : الأسرة : بطون الأودية . وسرارة الوادى : وسطه وكرم موضع به .و ( الأغيد ° اأر يان الم من ال“ 3 وفاعل ات مضہر فيه من د کر الناقة . الان ن بنتصبان بر بعت ٤‏ والياء صلة ر . وموصع تس فت على الخال ما تربك » واطحدائق منصوبة تی » وھی مضافة إلى مول . والاأسرة عفوضة بإضافة مول" إليها . والأغيد نعت A‏ : و E‏ و و e — ٥‏ ل ا المهيب وی بذی خضل غات کلف اد « ريع » معناه قتعطف وترجع إلى راعيها . يقال : راع عليه القتى ء٠‏ إذا رج عليه . فیقول : تتعطف إلى صوت المهیب» وهو الذى يَصیح بها : هوب هوب والمهيب ها هتا : فحلها . وقوله « وی بذی صل » معناه بذنب فى خضل جتمعة من الشعر » واحلتما خحصلة . معناه : وتتى الفحل بذى صل . أى 1 إذا"“] أتاها الفحل اتَةَستله بذنبها فرفعته تريه أتَّها لاقح . ويقال اتقاه عحقه بتقيه »› وتقاه بتقيه › إذا جعله بينه وبينه . و «الأكاف » لونه حمرة إلى السواد . وقال أحمد بن عبيد : المهيب صاحبها وراعيها » والأ كلف فحلها : وقال غيره : « ملد » : ضرب بذنبه على ظهره“ من الهاج وقد بال عليه وثاط فتلبّد ذلات على ظهره . و«الروعات»: الف-زع . 5 0 ج : 5 2 ا والروع بفتح الراء : الفزع > وار وع « بض الراء : اللفس . ويقال :ع هذا ف ر 0 oem,‏ روعی ۰ آی ف نفسی . وفاعل Sg‏ الناقة » وال فة تتریع » وتتنی نسق عليه » والر وعات ف موضع صب س .ھی اف إلى الأكاف » طلملد نعت الأكاف . (۱) ى النسختين : « الىء » > صوابه فى م . وف اللسان « والريع : مصدر راع عليه الىء يريع ¢ آی دح وعاد إلى جوفه » ۹ 2 1 : (۲( كذا ضبطت فى الأصلين و م . وم ترد نى المعاجم المتداولة . (۴) التكلة من م ( + ) ف الأصلين : « بذئما على ظهرها »» والصواب ف م . ا ا ر SF‏ a‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ١٥٦

\o¥ ت 2 ا ا م کے کا ا 2 ھت جفافیء شکا ى العييب بيسرد شبلّه هلب ذنبها بجناحتى ضرح . قال يعقوب : هو العتيق من النسور يضرب إل لاض ٠.‏ .قال الطرفى:: لقي : الس الامعر ا فاك ابن الأعراي: الى ٠:‏ االتسر الأبيض + وره 6 تكفا ماه ضارا من جانيه عن مين الذ ت وشماله ف أحفته . و «حفافاه ): جانباه . وقوله «شکًا ۲: غرزا وأدخلا فيما . و «العسيب » : عظم الا vy.‏ ا 4 : : اامخصف E‏ الإشفى . وقال الأصمعى : يستحب من لمهاری أن تقض ادنا وما E‏ إلا رات ذنبه أعصل كأنّه أفعى . وهو عيب فيما حلب . ویمدح ی ذوات الحاتب سبوغ الأذناب وكثرة هلبها . وقال ابن بلما » سابغة الأذناب ذيالاتها . هذا فى ذوات الحاب : واحتج الأصمعى بقول الشاعر يصف بعيرًَا : فطار بكفى ذو حراش مضرّ خفيف ذآذيل العسيب قصير” بعنى أنه أجرد به أثر من ضرب . وقال أحمد بن عبيد : ذو حراش معناه ذنب قد ر ای قد أخذ هله ) . وقال غبره . : کل 2 من الشعراء وصَفٴ الأذناب بکثرة الهلْب › ود أامرؤ ؤ القيس ¢ وطرفة بن ن العبد ¢ وعتبة هة بن مرداس e‏ . والحثاحان ا کان تفای کان نچو أن بن تكفا اة الق اھا برد عله وکا غر کان:: . الأمغر : ما لوه كلون امغرة » وهو طين أحمريصيغ به‎ )١( . ۲٣ - ۲۰ الشطرمن أرجوزة فی الأصمعیات‎ ) ۲ ( . » البيت فى اللسان ( حرش ) بدون نسبة . وروايته : « ذو حراش مشمر‎ )۴ ( . وف اللسان : « أراد بذی حراش جملا به آ ثار الدبر»‎ ) + ( . 1۸١ وط الل‎ ١١ : ۲ يقال عتبة وعتيبة أيضاً بالتصغير . الحيوان‎ ) ١ ( E ANI الاس ھل‎ MAR 2

عدد الصفحات ١٥٧

10۸ ۷ - فطّورا به خلف الزميل تازه على حشف کالشن ذاو ا معناه طورًَا رفع ذنبتها وضرب به خلف الزمیل - آى الر ديف - ومرة تضرب به ضرعها . ونما ماه حسفا لأنه متقبض" لا لبن هما فيه TE‏ الین . قال کشر : فطورا أكر الطرف نحو تامةر وطورا أ کر الطّرف كرا إلى نجد ١‏ والتارة 2 وجمعها تارات .و « الشسن" € : الق ربة اللحالق. والإداوةً الحلق . ویقال قد استشن : جلده > إذا تقض وتخدّد . و «الذاوى » : الذابل الذى قد TE‏ ۴ قال ذو الرمة ووصف کناسًا : كأشّما فض الأحمال ذاوية على ا ا وقال الاخر ا اسسا من الجر الذاوى لاد با رطبا والجدّد : الذاهب اللبن : يقال ا جدود › وهی الى قد ذهب E‏ [ من غير ا . يقال لجل إذا دأعى عليه : ال ثدئ مه ! أى فطع "“] . والى ذهب لبتها من عیب هی جتداء . ویقال e n‏ القطع . ومنه قوم ارول فلان جدي دا » أى مقطوعا . قال الشاعر *“ ا خی ۴ سیآ بيدا وأمسى حبلها خاتقًا جديدا ١ (‏ ) سرد إنشاده فى تفسير البيت +٦‏ من قصيدة عنرة . ( ۲) ديوان ذى الرمة ٠۹‏ . والنفض » بالتحريك : : ما تساقط من الشجر . والأحال : جمع حمل › وهو ما حمل الشجر . (۳) التكلة من م . ٤‏ . .م . وأنشده نى اللسان ( جدد) بدون فسبة‎ ٠۸ هو الوليد بن يزيد »> كاف الأضداد‎ )٤( ON اس ھل‎ mIrT! a

عدد الصفحات ١٥٨

أی مقطوعًا » ویقال: خلقًا نی نفسه جدید ا ئی قلی . ویقال : قد ج ما بیننا من ااوصل » أى قطعه . قال الشاعر : تمد إلى الأقصى بثديك کله دی الأدانی ذو غرار جو١‏ وقال أحمد بن عبید ى قوله « کالشن ذاو مجدّد ) : « المجدد» : الذى قد ق لبه فذهب . وقال الطوسى : « خف الزميل ٠»‏ لا زميل هناك» إنما أراد آنا تضر به على وركها قموضع الزميل الذى يقعد فيه . و « الطور » منصوبتب بفعل مضمر › والمعى فطو را تضرب به خلف الزميل . وكذلك التارة تنتصب بفعل مضمر أيضًا . قال الشاعر " : حنتی حانیات ‏ الداھر حتی کاأنی خاتل” ادنو لصید قریب اللحطو یسب من رآنی » طلست مقیدا » انی بقید معناه آنی مقید بقید › فحذف الفعل . و «الذاوى » نعت الحشف › وكذلك الحجد د . ۸ - لھا فخذان كول احفر فا 3 و ور کانهما بابا منیف ممرد يقال فخذ ¢ وفخذ ¢ وفخذ . فمن قال فعخذ أخرجهعلى حقه » ومن قال ف خذ EE‏ > ومن قال فخئذ ألنى كسرة الحاء على الفاء فأسقط قتحة الفاء . ركلف قال ك وك ركد ول وة و ف ن ال م وی کید مقروحة من بیعی با کبداا لیست بذات قروے ٥۳‏ . الغرار : قلة اللبن‎ )١( . ٠٠۷ : ۱ هو آبوالطمحان القیی › کا ف المعمرین ۷ه وآمالى المرتضی‎ ) ۲ ( .To: ديوان ابن الدمينة ۵ ۲ والأغافى ه‎ (۳) r: ا‎ | Pes | راس ل رالو‎

عدد الصفحات ١٥٩

۱1۰ وقال عدروة بن حزام : وويلى على عفراء ويلا كأنه على الكبد احا جد ان وقال الفرَاء : .»~~ 2 فن السيذ“ الصرد“ إن ف وحده على غير شی ء أوجع الكبد جوع ها ۲ وقال الآحر : وكلمة حاسد ی غير جرم یھ 8 رى فانفذینی ويقال : فخذت الرجل » إذا ضربت فخذيه . وفحت › إذا ضربت يافوخه . ووجَهته » إذا ضربت وجهه . و «أکل ) معناه م . والكمال : التمام . و« الشحض » اللحم . ويقال قد تحض العظم إذا أحذ ما عليه من ا . وروی الطوسى : « ها فخذاك_ ع الح ض فيهما» . و« ا ) معتاه ظوهر و وقوله «کأنّهما » کأنٴٗ الفخذین بابتا قصر « منیف ۲ أى مرف ف ؛ بقال : أناف الشىء ينيف إنافة › إذا علا وأشرف . وقوم : أل ونيف من ذلك مشق » لأنّه زيادة على العقد وعلا" عليه . قال طرفة : وأنافت وراد تع کجذ وع شد بت نها ال ١‏ ويقال للسنام سو لإشرافه . و « الممرد» هو المطول . أنشد الأصمعى ف صفة فحل وارتفاع سنامه : * شی له لعلف ق صر ماردا »٭» يمول : ی هذا ال E‏ ستامه لفل : مر الطلح . وقال الله الو لر 5 تبارك وتعالی le‏ “4 > فعناه قصر مرف مطوال . وقال الشاعر : أبلغ أمير المؤمنين رسال بان لتا جمعًا وحصنا مردا (۱( كذا . ولعله « الفرار » . والفرار السلمى من شعراء الحاسة . ( ۲) آنشده ی المقاییس واللسان (صرد) . (۴) دیوان طرفة ۷۱ . )٤(‏ الآية ٤٤‏ من سورة النمل . N 8 r ےر‎ راس لال‎ E

عدد الصفحات ١٦٠

11 وال ال وال ن ا و و ا ا ا وإتّما سى الأم رد أمرد لأنه أملس اللحدين . والحدان پرتفعان بلها » وأ كل النحض فيهما صلة الفخذين » و« هما» اسم كأن» وبابا منيف خبر كأن » وهما مضافان إلى المنيف » والممرّد نعت المنبيف . ا ر ن ر و ٩۹‏ -وطی محال کالحنی خلوفه معناه : وما طى محال » أى هما محال" مطوية . «الحال » : الفقّر » الواحدة متحتالة » وهی رر اهر ا ن ف مقن ودف اشد غا رای کن ان یکنا افا انات 2 ورا کان ار المهرى عدة من فقار [ واحد ا" ] . وقوله « کالجی » الخی : القسى > واجدسا حنية» ا وحنايا . وقال أحمد بن عبيد: أخبرنا آبو مرو قال : المهر ية ظهرها فقرة" واحدة : وهى الإاح فإذا قالوا اد أرادوا المهر ية e‏ غیره : الحلوف ماخير الأضلاع › الضلع القصيرة الى تلى اللحاصرة . وقوله « رت » : قرن بعضها إلى بعض فانضمّت واشتدت . ومنه قیل رجل" ملز » أى مجتمع اللحلق. و « أجرنة ۲ : جمع جران ‏ وهو باطن الحلقوم + وإنما ها جرا" واحد : فجمعّه با حوله »> کا قال الأسود بن يعفر ا فلقد أروح على التجار مرجلا مذلا بال ینا أجیادى" . ٠١١ التکلة من م . وانظر ما سياق نی تفسیر البیت ۲۴ ص‎ )١( : ى الأصلين : : « ولقد أروح » و « ل مافی » صوابه من م والاسان ( مذل) والمفضليات ۸ . وقبله‎ 4 )۲( إما تریى قد بليت واضى ما تیا من بصری ومن آجلادی‎ وعصیت اصعاب الصبابة والصبا واطعت عاذلی ولان قیادی أا للقي مهما فمرد ترى للتحمَام الورق فيه مواكن' E ا‎ | Pa | MAR 2

عدد الصفحات ١٦١

۹۲ وقالوا e‏ عظيمة الأوراك » وإنّما ها وركان » ومزجَجة الحواجب» وألقاه فى وات کل" هذا جمع با حوله . و «الدّأى » ولد أبات : فقتار العنق »> وكل فقرة دأية . ويقال للغراب : ابن دأية » لأنّه يقع على الد بر الذى یکون على الدأيات . وزعم لأسي أن ى عنق البعير سبع دأيات› وی ظهره سبع . وقال ابن الأعراى : لوه : أضلاعه من جانیی المحال . والطى يرتفع بإضمار ها . واللحلوف يرتفع بالكاف . والأجرنة نستق على الطى . ولت صلة الأجرنة » والباء صلة لزت . والمنضّد نعت الدّأى . ت کات انی اانه r‏ الكناس : أن تفر الشيران' ى أصل الشجرة کالسرب كنها من الحر والبرد » ومع كنس . وقد کنست تکس > إذا استظّت نى كتسها من الح . ولا قال کناسی أنه یستکنٴ بالغداة ى ظلَّها وبالعشی_ ی فیئھا الال 2 الست الری + الواحدة اة » والسدر الذى يكون على شاط * ار اى ال قال ي EN‏ اليحش واحد٣ًا‏ لظل الغداة > وآنحر لىء العشى . وقوله « یکنفانها ) معناه کا کا ا کی ا و او وا أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطتيها ى ا بكناسى" ضالة . وقوله د وأطرَ قسى اخاف وكات قا ماطررة تحت صابها > يعنى ضلوعها . والأطور : ةوقال لن التتخل إطار ب بيا حول الطفر أطرة وإطان وال + قد ره ره يره أطر ٠‏ إذا عطفته . قال البى صلى الله عليه وسلم : « لا والذى نفسى بيده حتى بأخذوا على دى الظالم ويأطروه على احق" أطرًا » »> أى يعطفوه . قال : وأزشدنا أبو العباس قال : أنشدنا إسحاق الميوصلى : إذا قمن آو حاولن مشيًا لحاجة تأطَرّن أو مالت بهن الروادف ا ا SF vU‏ ٣‏ غزاس ل رالو

عدد الصفحات ١٦٢