۸ه الناس جميعا 4 عى أفلم بيأسوا من ذلاك علمًا منهم بأن أو يشاء الله تعالى لفعل ذلاك » ا العلم . فی دت د لان ارما أن تبلغتها سهامهم آرسلوا غضافًا » أى كلابًا مسترخحية الآذان» واحدها أغضّف . ويقال الضف : إدبار الأذن إلى الرأس وانكسار اا رای واف ا ی و وقد غتضتفتها يتخلضفها غضفًا . ويقال للحيّة إذا تطوى : قد تغضّف . وبقال قد تغضفت الب على من فيها فقتلتتهم . وقال بعض أهل الاخة : إذا كان الاسترخاء ى الأذن خلقة فهو غنضف ؛ فإِنٴً اا و یکن ذلات ةة هر غاضف . و « الدواجن » : المعودة لاصيد . وقوله « قافا“ أف ) معناه يابسة لاد ها الى فی افا وما خا ا ےا القرب . وعصام القربة EY قل لد ° يقفل ولا“ وقفاا > إذا يمس . وجواب حتی إذا « أرسلوا » »> والواو مقحمة › کا قال تعالى : (حتی إذا جاعوها وفحت اوا 4ا ا راد: فحت ااا > فاق م الواو.. وقال بعض النحويين : ار | تسق على يئس » وال حواب مححذ وف » أراد : حتى ٤ ٤ 2 ٍ ا ا 2 إذا يئس الر ماة وأرسلوا ظغ.ر وا وأحقوا ؛ فحذف الحواب لعرفة الحاطبين به وال بعس النحويين واحد الأعصام عصام 6 وقال : هو جع على غير قياس : وقال غيره : واحد الأعصام عصم . وقال : هو ى المع بنزاة قوللك قفلل وأقفال › وبرد وأبراد . رو ل وم ت ر م وګ ۰ فلحقن واعتکرت لها مدرية كالسمهرية حَدها وتمامها فلحقن ء معناه فلحقت الكلاب هذه البقرة فرجعت البقرة عليهن تطعنهن . قواه «اعتكرت» معناه رجنعت . يقال فلان" عكار نى الحرب » أى عطًاف . « مد رة » يعنى البقرة ها مدارّى » أى قرن . و «السلّمهرية » : القناة الشديدة . يقال اسمهر الأمر > إذا اشتد. واھ تت ليله و . قال الشاعر (۱) الآية ۷۳ من سوة الزمر . ا ۶3 | 3 2 زاس ل وزالوہ
عدد الصفحات ٥٦٨°4 « وللياة الأخرى الى اسمتهرّت ا وقال بعض أهل اللغة : السمهريّة : الرماح الطوال المستوية .. والكاف ف موضع رفع غل التع لد رة وجد ها وقاسها يرفغات غل اناغ س لتذودهن : لتطردهن وعنعهن . قال الله عز وجل : امرأتين تذودان "4 > ی تحبسان الغم . قال الشاعر" : ت س ص . ٍ س“ 5 و وقد سلبست عصاك بنو کم ما تدری بای عصا تذود وروی : ( جم من الحتوف» فأحم مع الحتوف AE معناه حان اها وفيا من بين الحتوف . فيقول : قد عت إن لم تطرد الكلاب أن أجاها قد حضتّر . وكل " ما کان قد حان وقوعه يقال فيه أجم ٠َ بجيم معجمة . قال الشاعر : حا داف الخال الآ إن يكن ذا كم" الفراق أجًَ ٠١ وقال زهیر : وکت إا ما بت وسا اة مضت وأجم ت حاجقةالك ماخ وقال على بن الغدير"؟ : فإن قريشًا مهاك من أطاعها تنافس ديا قد أجمً انصرامّها وأحم بحاء غير معجمة » معناه et 5 والحمام الد ر » واحدته اة )١( للعجاج ف ديوانه . وقبله : » فلم يغب عن للى ولیلى ٭ (۲) الآية ۲۳ من سورة القصص . (۳) هو جریر . دیوانه ص ۱٦٩ . ٤ ( ) آنشده فى الان والمقاييس ( جم ) بدون نسية . ( ۰) دیوان زهیر ٩۷ . ٩ ( ) ترجمته فى المؤتلف والختلف ٤ وال محمهرة ۲٤۷ ومعجم المرزبای ۲۸۰ والاشتقاق ۲۷۰ . وفاللسان : ر عدی بن العذير »۾ » عرف . لي 3 FAA اھا a
عدد الصفحات ٥٦٩oV» ٠ر يقال : عجالت بنا وبك حم الفراقٍ . قال الشاع سر ص و ت و 5 اک ا قوم کل ما حم واقع وللطير مسج -ری والجنوبِ م۔صارع وقال الآعر أعز على أن ار و ک شبھها أو أن يدقن عل یدیئ حمامیا وقال أبوعبيدة : أجَم وأحمً واحد . وقال أبوعبيد: أحم هذا الأمر» وح . صم . وأما أجم"ً فليس فيه إلا" لخة واحدة ى قوله ( لتذودهن" » صلة لقوله « واعتكرت » › يريد : واعتكرت كى 2 e تحيسهن ً وان منصوبة بأيقنت . ےك روت e ت ۶ او رم ۲ -فتقصدت منها کسابفضر جت بدم وغودرف المكر سحامها فتقصدت منھا ساب E الی يقال ا کستاب فضرجتھا بالدم » أى لطختتنها . قال الشاعر”) کلب لعمری کان أك ناصرًا ويسر جما مناك ضر ج بالدم ويقال : تقصّدت معناه قصدت نحو البقرة من الكلاب كلبة" يقال ها كساب . يقال قصذ فلان" فلانًا » إذا تعمسّده . وأقصد فلان” فلانًا ء إذا قتتله . ومنه قوم : أقصدت المنيّة فلاا : قتلته . قال الشاعر : فإن تكن النية أقصدته وحم عليم بالتاتف القضاء وقال الآخر خود إذا كدر الكلام ت بحمى الكلام وإن کلم تمص ۳) وقوله « غودر» معناه ترك . وى ر لأن السيل غادرّه . يقال غادرت الفقعسى : الشىء وأغدرتله > إذا تركتته . أنشدًا أبو العباس عن ابن الأعرابي » لأى عمد (۱) هوالبعیث › کا فى اللسان ( حم )٤١ . (۲) هو النابغة المعدى. الأغاف 4 : ۱۲۹ › ۱۴۸ › 0٩۹ : ٩۹/۱۸۷ . (۳) ف الأصلين : « تعودت » بالدال المهملة » والوجه ما أثبت .من الأغافى ٤ : ۸ حیث نسب إل محمد بن بشیر اللخحارجی . : Ny SF ر rrr
عدد الصفحات ٥٧٠۷۱ هل لك ولعائض منك عائض ولحب قد تتعرضه اون » فى هجمة يغلدر منها القابض » ومعناه : ترك أخوها سحام قتیا“ ویقال : ی اساعی بی ولان شار 4 أی شی ء وکسستاب موضعها نصب تقصدت ٤ أی قصدت البقرة كساب . ويجوز آن ت ا ۰ ۰ ٣ ۰ چ ٠ 5 3 تکون ی موضع رفع على معی قصدت کساب نحو البقرة فطعنتما البقرة . ويروى : EE » منها کساب °“ أی NEE کساب »وهی الكاية وکساب عفوضة ف كل حال » لها بمنزلة قطام وحَذام . قال النابخة : أتاركة“ تدللها قطام مضنا بالتحية ولسلام وإنّما أازمت الكسر لأن معناها الام اكسب »› فكان حكمها التسكين › فكسرت لأن" المجزوم إذا حرك حرك إلى الحفض . ويقال إنّما كسرت لأنبا معدواة عن كاسبة إلى كتساب » وهى مع العدل مؤنثة » والأسماء المؤنثة لا تنصرف › فلما اجتمع فيها مع التأنيث العحدل عن جهتها حطوها منزلة” فأازموها الكسر . وأهل الحجاز ر َ , E TO OT TTT يلزموما الكسر ی کل ر حال . وو م بجعلوما منزاة رسب فيمَوأون م امت قطام ¢ ورايت قطام » ومررت بقطام . rs 2 و ع ٍ ت ١ه -فبتلكإذرقص اللوامعبالضحَى . واجتاب أردية السرابرإ كامَها فبتلك ٤ 5 فبتلك الناقة أقضى الباتة . وقوله « رقص لایع متاه اوح الآل تراها کانّها نزو . والآل یکون بالضحی › وهو یرفع کل شیء . والسراب یکون نصف التّهار »> وهوالذىيلزق بالأرض . «اجتاب»: لبس" . شبّه السراب بالأردية . (۱) هو ف اللسان (قبض) کا هنا »› وق (عوض) : » فى هجمة يسثر مها الققابيض » والقابض : السائق الشديد السوق . ( ۲ ) ديوانه التابغة ۷١ . 4 Aw الاس ھل a عراس ل الو
عدد الصفحات ٥٧١o۷۲ : ويقال : قد أرق ص" القوم فى سيرهم إذا ارتفعوا وانخفضوا . قال الراعى إا وت المغازة غادرت ربذا يبغّل خافها تبغيلاد رو : ارتفعت وانخفضت » وإنسما يرفعها ويخفضها السراب . ولذ الحفيف السريع . والتبغيل : ضرب من السر . والإكام : : جمع أكمة » وهى اکان المرتفع . والباء صلة أقضى . < مر ر ن ٍ ٤١ -أقضى اللبانة لاأفرط ريبة «اللبانةي : الحاجة . «لاأفرّ ط ط ر ) معناه لا را تنفذی حى E والتفريط : الإنفاذ والتقدع . والر. ببة : الشلت وما ا . ويال رای لأر ری إذا حققت منه الرَّ ية . وأرابى > إذا توهمت منه الرَّ ببة . قال الشاعر أحوك النى إن" ربته قال إتما أربت وإن" عاتيعه لان جائ يمول : تت فلا أتقدام : ى الحاجة قبل أن أستثير ھا وقبل أن ٢نی أمرا تکون عاقبته لامة > أى لا أتقدم على أمرأشك ف ط »معنا قدا م . يقال : فرط الفارط فى طلب الماء > إذا ا فيه . قال الله عر وجل : لا جرم ان“ هم 8 5 التاروأتهم مف طون( 4 1 راد :مقد متف انار ان يها . وقال الى صلی الله 2 وسلم : واا رطكم" على الحوض » أراد : آنا أتقد مم إليه . وقال الشاعر) : فأراد فارطهم غتطاطًا جسَسًا أصواته كزراطن ال )١( جمهرة أشعار المرب ٠۷۳ واللسان ( رقص » بغل) . وانظر لقصيدة البيت اللزافة ٠٠۲ : ١ وشرح شواهد المغى السيوطى ٠٠١٠ . (۲) كذا ضبط ف الأصلين . ون م والتبريزى : « أوأن يلوم بحاجة لوامها » . (۳۴) هو المتلمس » أو بشار بن برد > کا فى اللسان ( ريب) . . من سورة النحل ٠۲ الآية )٤( > هو طرفة > کا فی اللسان ( رطن )»ولیس فى ديوانه . وأنشده أيضاً فى ( غطط › فرط ) بدون نشبة )١( برواية « فأثار ۾ ا ۶3 E 3 | سر زاس لوالو
عدد الصفحات ٥٧٢oer الغطاط : رت من القطا . ويال معى قوله « لا افر ط رة ) : أەفى ف الحاجة ولا أقصر فيها وأو ط فى إمضانما وقضانبا شك واریاب] وو ق ا أن أفرّ ط ريبةً قتا کن ا“ طط و فا کت بان من لا : كا قال الله عر وجل بین الله ج أن تفلو 4 أ أراد لن لاتضلوا. أن مرن لا فأسقطها . ومن رواه « لا أفرَط » أراد لأن لا افر ط . فحذف أن واکتی بلا ورفع الستقبل بفقد الناصب . ويجوز ف العربية :لا افرط ريبةً على إضمار أن : كا قال الشاعر": احفظ لساناك لا تقول فتبتتلى إن البلاء موكل” باانطق a تدری نوار بای وال عقد حبائل ا جذاام قطًاع چ أی أصل ف موضع المواصلة من ستحة يا 3 واقطع من بستحق القطيعة ET والباء ت وکید کلام > معناه أو لم تكن" تدرى وار أنسى . واهاء الى جذام تعود على الحبائل . ویروی : « أو یرتبط »۰ ویروی« أو عت ٠ ومعی بعتي حتبس › وکذلات يرتبط . يقال اعتقيته عن حاجته » أُی ا . وقوه « بعض ˆ افوس خبامها ( أراد تسه > لأ" نفسة بض أنفس التاس . وقال أبو غبيدة : معتاه كل النفوس »> لأن المت لا رل یعفی الغون ولک رل بالف کا وراك يرتفع بو صا ل وجذ ام ٤ . من سورة النساء ٠۷١ الآية )١( : وقبله . ۳٠۹۸ هو صالح بن عبد القدوس . حاسة البحترى )۲ ( لا تنطقن بمقالة فى مجلس تخثى عواقہا وكن ذا مصدق E ھا | Pa | rrr
عدد الصفحات ٥٧٣o۷4 oI. o °7 9 3 و ۶ ET قوله « ليلة طلى » أراد طلةة › ولکنّه وصقها بأمر طلق . وبقال: إا ذ کر طلقا لأنه مشبّه بالملصدر » كا تقول امرأة عدل" وفطرٌ وصوم . ويقال : يوم طلق وليلة طَلق” وطََالْقَة » إذا لم يكن فيهما برد" ولا ريح ولا مط . وقال شاعر " : SG, A CS ای ساكنة . يقال : سکّرت الريح تسكر ٤ إذا سكنت ورکدت : وکر الشارب يسكسّر . و « الندام » : المنادمة . يقال نادمت الرجل منادهة“ وزدامًا . واللهو رفع" بالاة . Molly SMEG O قوله « سارها » معناه سامرًا فيها . و « غاية تاجر » أى راية تاجر يبيع اللحمر فينصبها ليعلم موضعه . وإتّما ميت غاية لأن أهل ابحاهلية كانوا ينصبون راية للخيل تسى الغاية » فإذا بلغها الفر س قيل : قد بلغ الغإية . فصارت مثلاً . قال عره : ربذر يداه بالقداح إذا شتا هتاك غايات التجار ملوم ٠” ٍ ك ۰ ه 4 . ی یشتری ما عندهم من اللحمر فیحطون رایاتہم . وقال آبو ذٴؤیب : ولا الراح راح الشسَام جاعت سبيئة” ٠ فا غاية" يهد ى الكرام عقابها ٠١ والمقتاب : الراية أيضًا > فاما احتاف اللفظان جسمتح بينهما وحسان ذلاث . (۱) هو آوس بن حجر . دیوانه. ٠۰ واللسان ( سکر) . (۲) صدره : « تزاد لال فى طياء (۳( البيت ٥4 من معلقَةَ عنرة ص ۳٤۹ . )٤ ( ديون المذليين ١ : ۷۲ واللسان (عقب) . ا ا SF vU ٣ غر اسل الو
عدد الصفحات ٥٧٤oV ص قوله « دتهدی » : ل يقول : إن رايتها مشهورة اهتداى إليها من أراد ها حودتما ؛ لأنّه إغا بنصب الغاية للخمر من قد عرفت خم ره بالحودة . ثم تجعل الغابة علامة فى غير اللحمر ٠ فيقال لاشى ء الحيد : هو غاية من الغايات . أى هو علامة فى جنسه . قال الشماخح : ء ۶ ہے 6 2 ت ۰ 2 ت رابت عرا ره الاوسی می ای الحرات منقطع القرين 1 1 ر و ەه و و إدا ما عار روع ل تاها عراب امین قوله « وافيت ١معنا ه وافيت الغاية . وقال أبوعمرو :« وغاية تاجو» معناه وغاية سومه» ی منتھی ما يستام . وات س وهه . وقوه « إذ رفت ) معناه إذٌ رفعت ی اشن : : ت ,. .۰ و (عز» : ارتفع وغلا . يقول :اشرى الحہر إذا كانت غالية عريزة. و« المدام ١ e~ 5 3 0 = ۰ ع o o 2 والمعدامة الحمر الى ادعت ف مکان حتی عتھت : آی داوم ته ولا هته وإنها سیت الامو مد اما لها أسكتت ی د تھا > ی ضکنت من التسكين . بال أد م قد رك » أى سكن" من انما . قال النابغة الحعدى : ۶ 2C ا ا ا وء تنمور علينا قدر هم فد عها ونفثۇ ها عتا إذا .مها لو0 ا 0 ê ج 2 2 e. 34„ 0 و قوله y نفثؤها ¢ نسکنها : ورویاآبن الاعرای :« عاأیت اد رفەعت » . وروی : 3 ت و وغاية تاجر » باللصب . فن نلصب صب بوافيت ١ ومن حفض أضمر رب . a ا هھ م 4 A وجونة قد حت وفص ختامها ٤ > o ¢ ۹ - أغلى السباء بك ل أد كن عاتِق 1 السباء : شراء اللحمر . بقلل قد سباً الحر ١ إذا اشتراها . وقال أو عبيلة : يقال سبأت اللحر ء إذا اشتريتها فشربتها . ولا يقولون للذى يشتريا لابيع سبأها » ولا يقال للخمارين سبثوها . قال الشاعر"' : ِو ت کے < 1 ب کرتنهم بسبا ع جو 2 قل الصباح وقبل غو الطائر ( ۱ ) دیوان الشماخ ٩٩ والحزانة +٥۴۳ : ١ والأغافی ۸ : ٩۷ . ( ۲) وکذا وردت نسبته ى اللسان ( فقاً) مع نسبته أيضاً إلى الكيت كا فى النمذيب . وورد ف (دوم) بدون نسبة . ( ۳ ) هو تعلبة بن صعير المازنى . الممضليات ٠۳١١ واللسان ( ذرع » لغا) والخیوان ۲ : ۲۹۷ .
عدد الصفحات ٥٧٥و الجتون : الزق الأسود . والذارع : العظم الكثير الأخذ من الأرض إذا وضع فيها . وأخوالطائر . تطريبه ى الغاس . ويقال لازق" ا : الستباء". وقال الأعشى : وسبيئةٍ ا و بابل کدم الز“ یح ساابتشها جر بالتها ٩۳ الحر يال : 2 صیع أحمر ؛ تسةه لون الحہر به . ا ا عمرو العنزى قال : حدای قتيبة بن مان الباحلى وإسماعيل بن مح الیز یدی الا : حد i لمر ج بن مرو السدوسی قال : حد 3 سعید بن سماك ان حرب )¥( عن أيه قال : حدٹی يونس ان مى راوية الأعشىة وکان ا من أهل الحبرة قال : سآات الأعشن عن قوله 1 وسبيئة مما تعتتى بابل" کدم ال بيح سلبتها جريالتها فقال : شربتها حمراء »> وبلتها بيضاء . وقال بعض أهل اللغة : معى قول .الأعش؛ آأ سلبتها جريا ها » » أى شربتها وهى ۶ س E ٠ . حمراء فصار لونھا ی وجھی ۰ فکانی سلبتها إياه وأحذ هذا اإعنى أبو نواس فقال : لا تبك لیل ولا تارب إلى هند | واشرب على الورد م ن حمراء کالورد کاس ذا:انحدرت ی حتلق شاریہا اجند نه حمرتتها فی اللون والید“ ١ وقول لبيد « بکل_ِ دكن ) معناه یکل زق أ دكن P. أوجوذة | أو خابية سوداء ت « قدحت » معناه غرفت . والقدح : الغرف ؛ والقدحة : الخرفة . وأنشد : ۹ س ¥ لا معدج منها وللجار مقد ے٠ # )١( هذا ما ل يرد ف المعاجم المتداولة . ( ۲) دیوان الأعشی ۲۳ واللسان ( جرل ) والعقد ٠٣۲ : ٩ . (۳) فی الأصلین : « سعید بن سمال » صوابه بالکاف › کا ی ہذیب الہذیب ٤ : ۲۴۳۲ - ۲۳۴۳ . (+) فى الأضصلين: ر أخذته » ولا يستقم به الوزن » والصواب ی دیوان آفی نواس ۲٠٠ . أجداه إجداء : أعطاء ¢ أی أ کسبته 5 )١ ( نسب ف اللسان ( قدح ) إلى جرير » وليس فى ديوانة ودره : » إذا قدرنا يوماً عن التار أنزلت « I A | اها ا
عدد الصفحات ٥٧٦۷۷ ويقال لالمغرفة المقدحة . وقال: إنما يخرف منها لها تثقّل أن تمثيل . وقوله : « وفلض " ا ( ا خا مها . و«عاتق » : عتيق . ويةال عاتق معناه م يفتحه أحد" غيرنا : كابحارية العاتق . وقال أبو عبد الله بن الأعراف : قدحت » معناه لف . ومن هذا سدح العين : استخراج الماء منها . وغل موضعه رفع ف الافظ ونصب فى التأو يل على الحال من التاء فى وافيت . وقال أ اجعفر : قدحت وفلض "ˆ ختامها مقدام ومر › معناه فض ختامها وقدحت » فقد م بعض الأخبار وهو مر فى المعنى » وإنسما أراد فض ختامها فسأل فى الباطية ٤ قدح من الباطية . ومنه قول الله عر وجل: ل( إنى متوفياث ورافعاف إلى » أى رافعك إلى ومتوفيك . 4 ا کے ر د £ ت سے ت ت و ۰با كرت حاجتها الدجاجبسحرةٍ لاعل ينها جين هب نيامها وروی : « أن ا . ویروی : «بادرت لذتها » . وقوله « بأ کرت حاجتها ) معناه حاجتی نی اللحمر . قال المسیلّب : فتسل حاجتتها إذا هى أعرضَت بجلالة سرح اليدين وسساع " أی تسل حاجتك فيها . و «الد جاج » أراد الد بوك . أى بادرت صياحها . ل“ لأعل لأروی نفسی . . والعاسّل : ان . يقال عتَلًَ عل“ ویعل . وهی إبل“ عالّة » ورجل" عال ٤لا يقال ملعل" . ويقال عَاسَت غيرى أعل > وعللت اَل : وم تضم المستقبل فتقول عل عل وفيس ر فتةول عل عل . وقال بعض أهل اللغة : نصب الد جاج على الوقت» أراد: فى وقت صياح الد جاج . فأقام الد جاج مقام اح E a قال الآخر » وفرشا عحشوة إورّا" . أراد محشوّة ريش إوز › فحذف الريش وأقام الإو مقامه . وواحد الإو وة › وهی طائر کبیر . وقال جریر : . الآية ٠ه من سورة آل عمران )١( ( ۲) المفضليات ٦١ : « عميصة» . ( ۳) قبله فی المحصص ۸ : ٠٦٩ واللسان (وزز) : ۾ کأن خزا تحبا قزاء اها Pe IS | mr
عدد الصفحات ٥٧٧0۷۸ لا تذكرت بالديرين أرقى صوت الدجاج وقرع بالنواقيس ٠١ أراد : أرقى انتظار صوت الدجاج . والد جاج : الديوك . يخير أنه رجل“ مسافر ينتظر أن تصيح الد يوك فيسير . وقوله « حين هب نيامها » معناه حين انتبته نيامها . یعی أنه ذهب بليل . ونصب الدجاج على الوقت ٠ والناصب له با كرت . 8 ١-وغداة ريح قدكشفت وقرَةٍ إذأصبحَتبيدالشمال زمامّها وغداة ريح . معناه ورب غداة ريح قد كشفت الحوع بالقرى . قوله « وقرة » معناه وبرد . يقال يوم قر وليلة رة . والقر والقرة: البرد . ويقال شمال فة بفتح القاف . ويروى :«قد وزعت » فعناه قد كففت ورددت . قال الله عر وجل" : (فهم يوزعون "4 4 أو لهنم على آخرهم حی يدالوا السار . وقال الشاعر : كى غير الأيام لامرء وزعت إذا لم يقر ريا فيصحو طائى ٠” وقوله « إذ أصبحت بيد الشّمال » معناه إذ" أصبحت فى الخداة الريح بيد الشسّمال زمامها . يريد هى شمال . وإنّما يصف شدة البرد والحوع . أى أطعمت إذا كان أغلب الأرواح ريح الال . والقرة تختفض بالنسق على الريح » وامم أصبحت مضم-ر فيه من ذكر الغداة . . 0 ۰. E ra 2 . . e: درك إِذ اصحت الخداة 5 ویجوزان یکون فيه ص یر ٥ن الريح ¢ ويجور ان یکوین فيه من القرة صمیر 3 والزمام مرف وع يالہاء 3 تقول ٤ أت بدك الأمر والنهى ۹ ۲-بصّبوح صافيةٍ وجذب و كرينة بوتر تاتاله إمامها )١ ( دیوان جریر ۳۲۱ والیوان ۲ : ۳٤۲ . والدیران ہا دیر فطرس ودیر بطرس بظاھر دمشق › کا فى معجم البلدان . وقال صاحب العقد ه : ۳۸۸: إنه أراد ديراً واحدأ » هودير الوليد بالشام . (۲) من الآَية ۱۷ » ۸۳ من سورة العمل » و ۱۹ من فصلت . (۴) کذا ورد هذا البيت .
عدد الصفحات ٥٧٨أ ويروى : «بساع مدجنة ) > ويروى : «بسماع صادحة » . و «المدجنة» : الى تلسمع ف يوم الجن . ومنه قول طرفة : وتقصير يوم الدجن والدجنن ٠ ببهكنة تحت الطراف المعسّد ت و الكرينة » : ذات الكران . وا ال رط . قول » ع ¢ متاه بعود موقر J. تأتاله € معتاه وله ا وتاه . ويال هوآثل مال ¢ إدا کان اوت ب ما شا ٠ ماق ٣ کل 2 کن ا يصف أن امراته ملت له لحم فلم تنجد صنعته . وقوله مانی“ ما صاة» وتأویله نى ء آل » آی ٠ « والأصل فيه آثل فقد م اللام وأخر الياء »> كها قال الله تعالى : 3 جرف هار" أراد هائر . ويقال آل معناه مقصر › م ن قوام : ما ألوت فى الأمر» أى ما قصرت فيه و العباس : ما آل » معناه ن ىء شخص خم حین قصر عاملله فی عله . قوله « مالا معناه أنه لا صر فیه کان پعتزله مالم يعمل . قال بعضهم : تأتاله معناه تسوسه . والباء الى فى الصبوح من صلة وزعت . يريد كففت الحوع ولرد بصبوح خمر صافية » وغناء مغنية . والكرينة جمعها كرائن . والأصل ف تأتاله تأتوله» فصارت الواو ألفًا. لحرأ كها وانفتاح ما قبلها . والصادحة : المغنية . يقال قد صدح الحمام ٠ إذا غنّى . قال الشاعر”": لقد هاج لى شوق بكاء حمامة مطوفة ورقاء تصدح فى الفجر ۶ نے و ك وو ی ۸ ۶ ۳ -ولقد حمیت الحی تحولشکىی فرط. وشاحى إذغدوت اجامها . وما أثبت فى حواشية من تحقيق هذا الرجز ٠١١ انظر أمالى الزجاجى )١( . من سورة التوبة ٠٠۹ الآية )۲( . ۲٤۲ : ۳ هو جهم بن خلف . الیوان (۳) “. | جا | ار 2ا ٣ زاس لالہ
عدد الصفحات ٥٧٩OA* 3 خ ۶ يي شكسّى : سلاحى . فرط : فرس ” متقدامة . والفرط فى غير هذا : الأ كة وابحبل وجمعه کام ؛ يقال : الوم تنوح على الافراط . ويةال فرطت الرجل تفر بطلا > اذا ت ٤ ت سے ل 7 که ۶ = So كففت عنه وأمهلتتّه فى كلام وغيره . وفرط فلان" على فلان فروطًا فهو يفرط :> أی عجل عليه عا يكره . قال عر وجل :ل أن يفرط علينا أو أن خی ). ویقال : آتيك فرط يوم أو يومين . أى بعد يوم أو يومين . ويقال : أفرط مسزاد ته إفراطًا > إذا ملأها . وأفرط الرجل يفرط إفراطًا ٠ إذا جاوز القَّدر . وفرط يفرط تفر بط : إدا ضيع وعجز . وقوأه « وشاحى لحامها امتا أن الف رسان ا يتوشح اللجام ليکون ساعة یغزع قر ًا مند و إباه 2 أن بلقہه علىعاتقه ور خوج دده منه . وقواه ) حمیت الحجی » ۔ معناه منعتهم وتحمل موضعه رفع نى الافظ بالتاء . ونصب ى التأويل على الحال من التاء . وفرط رفع بتحمل : والوشاح رفع باللجام . وروى بعض الرواة ٠: وصبوح صافية » »وروی بعده : « با کرت حاجتها الدجاج »؛ وروی بعد با کرت :)» وغداة ريح ك -فعَلوت مرتقباً على ذِى هبو حرج إلى أعلامهن قَتامُها ويروى «١: على مرهوبة » . «مرتقبًا) معناه يرقب أصحابه . وروی الأصمعى : ١ فعلوت مرتَةسباً » . أى علوت موضعًا يرتقب فيه على جبل ذى هبوة . و « الهبوة » والإهباء : الغسََرة وإثارة الغبار . و «مرهوبة » : أرض عخوفة . ويروى : لت میا ال کی هن2 وقوله « حرج إلى أعلامهن » معناه دام إلى أعلامهن قتتامها وثابت معهن . يقال حرج ر الموت بال قُلان» أى لصق وثبت . وار ج والحر ج أيضًا : الشديد الضيق . قال لله عر وجل : ¥ يجلْعّل' صدره ضيقًا حرجا ٠) [و ¥ حرجا 4 "]» أىشديداً . . من سورة طه +٠ الآية )١( (۲) الآية ٠٠٠١ من سورة الأنعام . ( ۴) التكلة من م . وقد قرأ بكسر الراء نافع وأبو بكر وكذا أبو جعفر » ووافقهم ابن محيصن وا بسن . وقرً الباقون بالفتح . إتحاف فضلاء البشر ۲٠١ . er NIA ابه رال الوه a
عدد الصفحات ٥٨٠0۸1 ی رچ E ص | ٥ حتی إدا أت پدا ی کافر واجن عورات الشغور ظلاامها س لقت يعى الشمس » أضم رها ول يذ رها : كا قال الأخطال : ولقد عاءت إذا العشار تروّحّت هدج الر ٿال تکبهنً شسمالا) آراد : تکتهن الریح شتمالا . ومعی قوله « ألقت رک 1 ف کافر ( : بدأت ي ى المغبب . ون ذللف يقال : وضع فلان” رکه فی کذا وکذا > إذا ردا فيه > ن : جل" E صبغ ید ٥ ئی الد“ ماء ی لى تسه ف ذلا . وقال : آذه ڏو ار مه منه فقال ٠ ِء ك 8گ . # وایدی الر يا جنم ف المغارب ۳ „ ولیس الا ا واس لاشمس رل ادن Ee من تعابة بن ا > جاهلى قدي أقدم من جد لبيد : ا 2 ٍ“ ےت 3,۰ 3 ت . فتذ كرا قلا رثیدا بعدما القت ذ کاء ينها فی کافر ٠ قوله « ةلا ٠ أراد بيض النعامة . والرثيد : المنضود . يقال رد فلان“ معاي یرثده . قال ترکت فلاا مرتشد ا »> آی ناضد ا متاع . وذکاء هی الشہس : ور اھا میت ذ کا“ لها تذ کو کWما تذكو النار SS الأشياء بظلمته . ويقال قد كفر بوب فوق د رعه . و ر« جن : ستبر . يقال اجه الليل إجناتًا » وجن عليه يجن ویج e إد جنم بأتوا بعلی وإذا قالوا > ن أدخلوا على . وقال 5 عبيدة : يقال جنه ته الیل لحه جنونًا e وبقولون جنه تاا . وینشد ٿث دارید بن الصمة او 2 )١ ( ديوان الأخطل ٣؛ . الرئال : أولاد النعام . اهدج : عدو متقارب . (۲) صدره فی ديوان ذى الرمة ٠١ واللسان (يدى) : » آلا طرقت می هیوما بذکرها ٭, (۳) المفضليات ۰ واللسان ( ثقل » رثد » ذکا > کفر › یدی) والاشتقاق ۸۷ا » وم
عدد الصفحات ٥٨١OAT وللا جتان اليل أدرك ركضنا بذیالر مث والأرطی عیاض بن ناشب ٩۷ ویروی :د ولولا جنون الیل » TS الألف وعلى فقالوا : جنه اليل يجنه ویجته . قال الشاعر “١ يوصل حپلیه إذا . اليل" ت لیرقی إلى جاراته بالسلال ۳› والاختيار إدخال على إذا سقعات الألف . قال الله عر وجل : فاا جن عليه اليل اا . و«عورات الثغور » : المواضع لى تأت الحخافة منها . يقال مدينة مُعورة » إذا کان فيها مکان بتخوف منه ل مکان سروف س فو ر 6 . قال الشاعر : كنت الدافح عن أرومتنا طولستماح صانم اللَغر وقال بعض أهل اللغة ی : ربآت أصحابی نہاری حی إذا القت ناقی يدها فى الليل . يريد حى إذا جن على ا ل ق اق ر م الناقة . والذى عليه أكثر أهل العلم أن الالقاء لاشمس › وأنه کی عن غير مذ کور + لبیان المعى › كا قال طرفة : a أمضی إذا قال صاحى ألا ليتى أفديك منها وأفتدى : على مثل هذه الناقة أمضى إذا قال صاحبى ألاليتى أفديك من هذه الفلاة . حكمها أن تنجمع بفتح الواو > كقوفم نخلة وتخلات » فأسكنت الواو كراهة أن تحرّك إلى الفتح وقبلها فتحة فتصير الواو افا لانفتاح ما قبلها . ومن العرب من يفتح الاو فيقول عورة وعورّات »› وجوزة وجوزات ؛ والأولى أ كر o fe ة ٍ ص ت جر ی -٦ اسهلتوانتصبّت كجذع_منيفة جرداءيَحصر دونهاجرامُها )١ ( احمل لابن فارس والاصممیات ٠٠۹ والأغافی 4 : ٠ . وف اللسان ( جتن ) آنه يقال أيضاً للفاف أبن ندية . (۲( هو جریر . دیوانه ٠٠۰ . (۳) ف الدیوان : و إذا جن يله » . . من سورة الأنعام ۷١ الآية )٤( Ny IP Nes ا
عدد الصفحات ٥٨٢ar أسهلت معناه رلت من مرقبى إلى السّهل » فنصبتت عنقها من نشاطها ورحھا» ولم یکس رها وقوف یوی عليها - يعى الفرس - أى لم يضرّها طول مقامها . وهذا مثل قول امری القیس : فلا اجن" الشمس مى غوؤورها نزت إليه قائما بالحضيض ١ أى ثابتًا . وقوله« منيفة » معناه نخلة طويلة مشرفة . وبقال نا5ة نياف > إذاكانت طويلة مشرفة . ويقال اسنام ] نوف ؛ لإشرافه . ویقال آناف فادن“ على الشى ء» إذا أشرف عليه . قال طرفة : وأنافت واد تلم کجذوع شف بت عنها القشر*١) وقوله « يحصر » معناه تضق صدورهم من هوا . والحصر : الضيق . يقال حصرء إذا دختّل مدخلا عنعه من اللحروج . ومنه قيل لاسجن :< صير ؛ لاه حجوب عن أعين الناس . قال الشاعر : ۰ بى مالاث جار الحصير عل 8 : قد أحصر الرجل" n > من قول الله عر : فان أحمررتم ) بال : احتباس البطن . والأسر“ ان البول . و e ال رام . والجرام ك > ومنه قوم : حول جرم“ أی قطع فأمضی . « جترداء » : انجرد كربا وليفضها . انتما یرید تضیق صدور الجرام ان يرتفعوا " إليها لطرها . ويحصر مرفوع فی اللفظ بالياء وهو محفوض ف المعى على النعت لمنيفة . ت ا 5 s> رك ر ل م ې ۷-رفعتها طرد النعام ر وفوقه حتى إذا سخنت وخفعظامها )١( ف الأصلين : « ابا بالحضيض » » . صوابه مر ا ؟ وذلك ليصح التفسير بعده (۲) التكلة من م . ()۴( ديوان طرفة ۷١ واللسان ( نوف ) . تلم جخ اع . من سورة البقرة ۱۹٦ الآية )٤( . ف الأصلین : « أی يرتفعون ۾» صوابه فى م )٥ (ه A ا 1P. ۹ رال الہ
عدد الصفحات ٥٨٣