o٦ 3 أنازلة” أسماء آم غير نازله“ ابینى لنا یا اہ ١ا نت فاعات ٥ قال أبن أحمر لما آتانی أا رلت إن المنازل ما الیج ا () ا ہی ری ما لا ترون e أغارَّ لعہری ف البلاد e وروی : « وذکره لعمرۍی غارف البلاد » . ويقال :ساحتل إذا أذ على الساحل؛ وأجبل : صار إلى ابمل ؛ وأسهل: صار إلى السهل ؛ وألوى: صارإلى لوّى :رمل ؛ وا E : صار إلى الفلاة ؛ وكوف وبصَرَ > إذا أتى الكوفة والبصرة . قال الشاء )١( أخبو من لافيت آي بص وان ى فل من الان با وقوله « فمظنّة منها وحاف الةهر » » أى موضعها الذى تلظن“ فيه وتتعرف وتطلب وحاف القهر . يقال : اطلب العلوم من مظاتها ٠ . قال الشاعر) : 2 فن معظنتة e لقاب (A) ۹ وقال الأحر ١ : موسومة بالسن ذات حواسد إن" الحسان مظنة” احسد ووحاف القهر : موضع .. وقال أبو جعفر : : الو حاف : إکام صغار إلى ا (۱) ملحقات ديوان عامر بن الطفيل ٠٠۸ والحزانة ۳ : ٠4 والنقائض ۲۸٠ واللسان والمقاييس ( نزل) . (۲) اللسان والصحاح ( نزل) . (۴) دیوان الأعثی ٠ ٠.۳ واللسان (نجد » غور) . ٤ ( ) ف النسختين : « وادى الرمل » » وصوبه من إصلاح المنطق. ۳٤٠۲ . )٠( هو ابن أحر . اللسان (بصر) . (1)( فى الأصلين : « العلم »> صوابه فى م . ( ۷) هو النابغة الذبياف . ديوانه ٠١ واللسان والصحاح ( ظنن) . (۸) ويروى : «مطية اهل ». أى متطى اهل الشباب ويصرفه كيف شاء . وصدره : » فإن يك عامر قد قال جهلا ۾ ۰ (۹) هو محمد بن بشیر الحارجی › کا فی الأغانی ۱٤۸ : ۱١ . إهتإ | ار 2ا MAR 2
عدد الصفحات ٥٣٦ov . القهر > والقهر : جبل . وواحد الوحاف وحفة ووحف والصوائق نسق على فردة › ومظنة رفع بوحاف . Lol Aoeca. 0 ك ھت رتو ١٠-فاقطع لبانة من تعرض وصله ولشر واصل خلة صرامها معناه: اقطع لبانتك ممن تعرض وصلنه › أى م يستقم وة وأحذ على غير الطريق . ومن ذلاك يقال: بعير فيه عرضيّة » أى لا يوّانى راكبه . وقال الأصمعی عن خاف الأحہر : معت أعراًا ینشدها : » وير وإاصل خلة صرامها ٠ أى أحسن الناس وصلاّ إذا صل أوضعهم للصرم فى موضعه . ویقال ق مثلر من الأمثال :کل أ لوف فور ) . وقال : هو الذى يصرم فى موضع الصرم yT الوصل إذا وصل . ومن لا مرم ئی موضع الصرم لاحن آن يصل . و«الخلة »: الصديتى . والخّة : الصداقة . قال الشاعر" : ل ابلا حى جابرًا بن خليلك م تخاطأت النبل أحشاءه وا یوی فلم :د لعجل وبمال ل رجل ل صعد ابحبل : عر ضدابتتك؛ و تة ويسسرة» فاه هون عليها نى الص مود . يقول : فن فسد وصلله فلا تقعدنً على صلته لتحتبس عن a واللام لام اليمين > معناه ووالله لشر واصل اة . )١( التبریزى : «قال بندار : معى وير واصل خلة صرأمها : خير الأصدقاء من إذا علم من صديقه آن حاجته تقل عليه قطع حوائجه منه لئلا یفسد ما بینْہما . قال بندار : وهذا مثل قول بعضمم : إذا أردت أن تدوم ك مودة صديقك فاقطع حوائجك عنه إذا كنت تكره أن يردك. قال : ومعى لشر واصل خلة صرامها : من صرمه لإنزال الحاجة به . والمعى يرجع إلى ذلك > فإن كنت تحب مودته فلا تسأله حاجة إذا كان عل هذا ۾. (۲) هو أوف بن مطر المازف . اللسان ( طا »> خلل) . (۴( ى الأصلين : د مأربه ۾ » وصوايه من م . er NIA اس ھل راس ل الو ۳
عدد الصفحات ٥٣٧oA ١-واحب المحامل بالجزيل وصرمة باق إذا ضلعَّت وزاع قَوَامّها الحامل : المكاف . ویروی « انجامل » بابیم . ویروی « وزال قوامتهام . و « اح » من الحباء > وهى العطية . و «الحامل » : الذى حمل لات وتحمل له . فيقول : إذا حبوت صديةَك الذى بحاملاك فاجعل حباءّه جنرلا" ). والجامل بابلیم : الذى يجاماك امود ة . ويقال قد أجزل له العطاء » أى أك له .ر «صرمه 8 ئ :اسو نرنه فلا ل ره . والصرم : القطيعة ؛ وهو الاسم والصرم الملصدر . يقو قول : إذا ضاحت الخابة > وهی الحليل ها هنا . و «ضلعت ) : اعوجت . ويقال مسح ضلعم » أى وت . ويال ضلع فلان مع فلان » أی ميه وهواه . ويقال : لأقيمن“ ضلع فلان » أى عوجه . وأنشد للذ لى : » فليقه جرد كالر مح الصّلم". فليقه » يعنى باطن جران البعير ؛ ونما يريد العنتق . قوله وع قوامها » معناه مال وم يستقم > ویروی : « قتوامها » القاف > و «قوامها » بكسر القاف : عمادها . يقال هذا قوا 0 وهذا ملاکه . والقوام بالفتح . والہ ولمتلاك بالفتح ؛ بقال حائط لیس له ملاك » أئ لا يتمالك e. معناه : ولیكن ن صم باقًا عندك فلاتعجل" بصرمه . ویقال عى ی قوله » وځ قوامها » : ول تس يمم اث اه ول تثبت ت والمعى ١ تعاجل, صديةسك وخحالة تلك بقطع الذى بنك > إن ضلعت وزاغ قلیلا فلیکن* صرمه ما کنا عند › 0 ولا تعجل' بالقطيعة . وقال أبو جعفر : : وصرمه باق معناه أثبت له مود تك ما ثبت » فان زاغ قطعته ؛ کا قال النمر بن تولب ۳“ (۱) م : « جزیلا» . يقال عطاء جزل وجزیل »› إذا کان کشراً . ( ۲) أنشده فی السان والمقاييس( ضلع ) وإصلاح المنطق ۲۲٠ بدون نسبة فى الحميع . وقبله فى اللسان : » بكل شعشاع كجذع المزدرع ٠ ( ۳) الحزانة ٠۳۸ : ٤ وشرح شواهد المغى السيوطى٦1. وقد ذ كرو أنه مأخوذ من قوله صل الله عليه وسلم : « آحبب حبيبك هونا ما ءعسیآن يكون بغيضك يواً ماء وابغض بغيضك هونا ما ءعسی آن يكون حبيبك ییا ما ». وار بن تولب صاب » أدرك الإسلام وهو كبير » وبين هذا البيت وتاليه : فتصرم بالود من وصله يق فتسفه أو تنا ا ۶3 | 3 2 زاس ل وزالوہ
عدد الصفحات ٥٣٨۳4 فأحبب حسبيبك حًا رويد فليس . يعولك أن تتصرما اقش شفك خف روا .إ5 ات عالت اه كا وفاعل ضلعّت مضبر فيه من ذكر اللحلتة . والواو فى الصرم ااال او وات احامل بالزيل وهذه حاله . و «زاغ» › من الزيغ > وهو الميل › قال الله عر وجل : ربسنالا تزغ قللوبنا بعد إذ هديتنا . ی ر E ي -بطليح أسفار تركن بقية منها فأحتق صَلبها وسَنامُها p بطليح أسفار» معناه بناقة کال E ویقال طحت طاح ¢ وأ طلحی وطلائح . قال القرشی : متابًا لأفناء القبائل كللهسا تخب إليه اليعالات الطلا ١ والأسفار : جمع سر . وقوله « تركن بمَية » معناه لم تأكل الأسفار احتمها أجمع أى اكدنة” وبقاء على طول السفر . و « أحنق » : ضمدّر . ويقال صلب وصاسَب . قال العجاج : ما زات يوم البتين ألوى صلَبى“ . وقال أبو جعفر : معنى البيت : فاقطع لبانته بناقة معتادة لاسفر قد طَلحها رة بعد أخحرى » وقد هانت عليها الأسفار . ولباء صلة لقوله : فاقطع لبانة من تعض . والأصل نى طليح مطلوحة » فصرفت عن مفعولة إلى فعيل» فألزمت التذكير . ويقال للبعير المُعيى الكال :طليح وطالح . قال الشاعر يعى ناقة : و اقات الفن قد وت طليح ٠ )١( الآية ۸ من سورة آل عمران . (۲) آنشده فى اللسان ( ثوب ) منسوباً إلى آب طالب › برواية « اليعملات الذوامل » . )۳( آجده ی دیوان المجاج ۰ 4 Aw ابه ر ازال
عدد الصفحات ٥٣٩o۰ وقال الأصمعى : يقال للرجل التلعب العيى طلح وطليح . وأنشد لاحطيثة ى صفة إبل : إذا نام طلح أشعث الرأس ختللفها هتداه هما أنفاسها وزفيرُها) ويقال : « صاحب الناقة طليحان"» » إذا كان هو والناقة معيييان . وحكى بعض أهل اللغة : ناقة” طالح . E رص سم ے : o Li ار o ا ۴ -فإذا تخال لحمها فتحسرت تقطعَّت بعدَالکّ لال خدامُها ر تخانی» معتاء ذهب وارتفم 2 وقال الأصمعى : معناء رکب رعو س العظام وذهب ماسوى ذلك . وهو مثل قول عتيبة بن مرداس غدا لحمها فرق العظام فشيْدت ٠ به أززا طى البنا لبتام الشيند ا E قال من لك: ر کت الت ارا › آی د ن باغ . و«تحسرتا» معتاه تحسرعنها ايدان e ا و سيور تعقد نی الأرساغ م ت تشد إلبها التعال” إذا قت ا الإبل عند الحفًا . وقال أبو جعفر : أخبرنى ابن الأعراب قال : تغالى مها أصله تتغاول فقلب » من قوم : غااه کذا وکذا » ذا ذهب به . -وقال غیره : يروى « فإذا تعالى لحمها » بالعين غير معجمة »على أنه تفاعتّل من العلو . وتحسرت » فيه ضحير الناقة . والخدام مرتفعة بتقطعت . . واللسان ( طلح) ٠٠١ ديوان الحطيئة )١( ٠١١ : ۲ ویروی : « راكب الناقة » »وهو من شواهد النیحاة فی مطولام › انظر مہا الأشمو )۲( سرابیل تقیکم الر» › أی « : ES E ی باب العطف . والبرد . م : «رفعت » »› بالقاء )۳( Ny 0F ری کراس
عدد الصفحات ٥٤٠3 ت ر 8 3 2 ر ښ رم و ٤ -فلها هباب ق الزمام كانها صهباغراح مع الجنوب جهامها «فلها ه.باب»» معناه فلها هيج ونشاط . قول : ذا صارت ف هذه الحال لم تنكس ول يذهب نشاط ها ويقال للناقة إذا جدآت وأخذها مرح شديد : هابة ۔ کأشّھا صهباء » ومعناه كأا ستَحابة” صهباء . وقال : إذا اصهابّت قل ماؤها » 1 وإذا قل" ماؤها"" ] خفّت وسر ع مرها" . وهو مثل قول النابغة : صهْبّا ظماء أتين التين عن عرض يجين سما قليلا ماؤه شسما0» و الجهام ٠ مأ هراق ماءء › والواحدة جهامة . يريد : طردته الباوب وقد هراق ماءه فخض » وإذا حتف كان أسرع مرا . فشبه الناقة بالسحابة فى السرعة - والصهباء علىاون القتصراء منالأن > وھی الى يضرب اوها إلى اخمرة . ویروی:«حی مع الحنوب » . وقال أبو جعفر : معتاه کأشّها صهباء قد هراقت ال حوب ٥اءها فصارت جھامًا خف فضربتنّه الشحال . قال : وهذا مثل قول النابغة : فأضحت ى مداهن باردات منطلتق ابموب على الجتهاء «) قال : قال الأصمعى ٤ اراد فأضحت هذه الأمطار عنطلق انوب عل الجهام كا يقال بات فلان” على طعام » أى وقد أكل طعامًا . فأراد أن هذه الأمطار جاءت با ابحاوب فلمًا هتراقت ضربتها الشمال” فقطمتها وبرد الماء وصفا . والمند هان : ےه < النقرة ف الصفا . وراح وما رعده اة الصهياء & و کر 2 ر 2 اوو A A - اوملوع و سهت لاجقب لحه طرد الفحول وضربها وکدامها وروی : «» طرد الفحااة ر وع ذامها ) . ویروی : ١ وز رها وکدامنها «. و«اللأمع» : الأتان الى قد استبان حملأها فى ضرعها » وذلك أنه يشرق لابن . ۰ £ س o عر مو يقال لذوات الخحافر والسباء : قد آم اتر i يقال واب ور و و قد المعست ؛ وهی ن ملامیع . ف الأصلين : « المرح الشديد » »> صوابه فى م )١١( . القكملة من م )۲ ( )۳( وكذا فی م . ويقال سرع وأسرع معى . )٤ ( ديوان النابغة ٠٦ برواية : « صهب الظلال » . (٥) ديوان النابغة ۷٠ . اها Pa | a TE
عدد الصفحات ٥٤١of ویقال للشاة إِذا استان اا فأشرق ضرعها ووقع الین لوالا : أضرعت » فهى مضرع 2 ویقال E فلاا ¢ ی تر ا ¢ درید لل المسألة . ويقال للناقة أرأت فهى مء . وإشّما توصف الحمر بهذا » أعنى بالإلاع ؛ فأمًا الإبل غإذا قيل عاقر أو مزق" فهو ا . قواه « وسقت ۲ : حمات ماء الفحل . ويقال ناةة” وا وابل" راس ¢ على غر قياس . ويمال اشن تسق الماءَ إذا أمسكته . ولا أ كلك ما وسقت عيى الماء . وقوأه « لأحقدَب ( اا : عير بموضع الحقسب منه بياض . « لاح »: أضمره وغيره . يقال لاحه السفر يملوحه لتوحًاء إذا عسل به ذلاك . قال الله عر وجل : ل لواحة للبشر"") أراد : مغيرة. وأنشد ل لاحات يا ماف .اة فى الاي اهواتر وقال عمرا ان بن حطان : يكبكسب فيها الظالمون بظمهم وجوهه م فيا تلاح وتسفحع وقوله : « درد الفحالة »معناه جتعل يطرد الفحالة عنهن قبل أن مان » فلمسًا حملن ذهبت الفحالة* عنهن وصار شر هر“ SSE EE E وهى المعاضة . ويقال فحل" معذم وعحذو م > أی عضوضں 0 قال ع مه بلسانه » أى عضّه . ويقال فحل وقأُحول وفحالة . و « رها » : عض إياها . وملمع نسق على صهباء : اط ت ر ,ء۶ ن ۶ ۶ -یعلو ہا حَدَّب الإکام مسحجاً قد رابّه عِصیانها ووحامها الحدآب : ما ارتفع من الأرض . قال الله عر وجل : من کل E ون" » أراد من كل مکان مرتفع . قال الشاعر "): . الآية ۲۹ من سورة المدتر )١( . من الأنبياهء ٩ الآية (۲( . ۷ هو طرفة . ديوانه (۳( N 0F س mrT! ٣
عدد الصفحات ٥٤٢ot E SES a : وقال الآلحر تدارکتنی منه خلیج ف 4 ەت چ فيه الضفادع و ا ۲ : جمع اة و اشد“ اا #ا حوفا غايظة 9 يقال أ كة » بذاك eu وإکام" وأك" وآ کام . وقوله «يعلو مېا » معناه يعاو بالأتان ا فما د به 3 . وووله «مسحج : معضض قل غ امیر . والسحلج : : جرح لیس یس بغامض . ویقال سحجه وجح شه . « عصیا نما » : امتناعها عایه . وقوه « وحامها ) الوحم : الشّهوة على احمل ؛ يقال امرأة وحمى» إذا اشتهتعلىحملها . ونساءو حام" ووحامی .وقد وحمت تنوم حًا . قال العجًاج 1 زان" يى عام ليلى وحتسى ) , أی شھوی e ق جعفر : قوله » دعاو ا حدب الإكام » معنأه بعسفها عا لیس e إ9 بطردها › لا يبالی ين سلكت e یعلو ہا خو الراى . ویروی « ۰ » باأرفع . فن نصبته نصبه على الحال [ ا ف يعلو""“] ٠ ومن رفتعه رفعه بیعاو" £ ك ا رر £ ەر ر ر و 5 ۷-باحزة الثلبوت يَرَّبا فوقها قفر المَرَاقبٍ خوفها آرامُها الأحزّة ا حزیز 4 وهو الغلظ ةاد المستدق ¢ ای أحرة" وجر ان وو وال الأصعى قال عاف الآ عت أعراًا روه )» بأحرة ال ۔ بوت ( ¢ ع وكذلاف رواه الأصمعى »قال : والأخرة مطم-أنًات نى الأرض تكون كالوهدة بين الرّبوتين تنقاد وتجرى » الواحد خرور› وابحمع أخرّة فر . و«الشابوت «: موضع ٣ ١ ( ) ديوان المجاج ۸ه . وأنشده نى اللسان والمقاييس ( وحم ) بدون نسبة . (۲) التكلة من م . (۳) وذکر اتر یزی آنه یروی أيضاً با حر » وقال : « ومن جره جعله نعتاً لأحقب » . )€3 ى الأصلين : « خرور » » صوابه ى م . E ا | Pa | hE 2”
عدد الصفحات ٥٤٣o٤ ومثاله بعير بوت » أى ذاول » وكذلاك الناقة ؛ والحبر وت لته عر وجل ؛ وامرآة ابوت . إذا كانت خلا بة . وقوله « يرباً فوقها » معناه بعلو فوق الأًحرّة مخافة رام أو طارد والربيثة : الذى يعلو وحفظ . قال الشاعر" : فظل مرتبتًا اشىس تصهره حتی إذا الشمس مالت جانبًا عدلا) معناه : فظل مرتفعًا . وتتصه-َره : تذيبه . ورواه الأصمعى ٠: يرباً فوقها طو را مرا ختوفه آرامها »» أراد ممصاعد حتوفه أعلامها المشرفة . وأصل الارام أعلام كانوا خا على القتبور والطرق . فأراد: يتصعتّد الحمار هذه الآكام كالربيئة ها > أى كالحافظ . وإتما حوف هذه المراقب أعلامها لما بکون خلفها من صائد وغیره . وروی : « قفرا مراب خوفها آرامنها »» [ ویروی : « قفرا مراقب خوفها آرامتها "» ] . فن رفع الء-راقب وخفض الحوف رفع المراقب بالارام »> ومن نصب المراقب جعلها تابعة للقفر ورفع اللحوف بالارام . وواحد الارام إرم > وإرى » وأيرى . ت ا د ن ره ش ۸-حتی إذا سلخا جمادى ستة جز ۶ا فطال صيامه وصیامها ء۶ ورواه الأصمعى : « حتّی إذا سلخا جمادی كلها ۲ . وقواه « سلخا » يعى العير والأتان خرجا . وجهادى : شدة ار »> وكذا كان الشتاء فى ذلك الرّمان › وفیها کان یکون أل المطر . فيقول : ورج عنها كلتب البرأد ٠ وأنبتت الأرض › [ و ] استقبلا الجزّء » فصاما عن الماء . وقال نى ذلاث أحيحة بن الجلاح : (6). E SE Eg إذا چناد ی منعست قَطرها زان“ جتابی عطن معصف (۱) هو الأخطل . دیوانه ۱٤١ . ( ۲) ف الدیوان : إذ لا تجهمى أرض السو وا عسف البلاد إذا حرباؤها , جذلا يظل متبئا الشمس تصهره إذا رآى الشمس مالت جانا عدلا (۳۴) التكلة من م . ) ۾) هذه من م . ۱ ( ۰) آنشده ى اللسان والتاج (جمد) والمقاييس ( عصف ) بدون نسبة SES. آى قيس بن الأسلت » أو أحيحة . وق ( غضف ) منسوباً إل أحيحة برواية: « منضف » » وهو الكثير الثم . ۱ N 0F س mırT! ٣
عدد الصفحات ٥٤٤oto فصي لاشخل عطًا . ولیست ترعی الإبل أكر من ٤ راد : کانت له نخل" : شهرین . قال حمید بن ٹور ٠(امَرحلاو رعين ا الجون من کل مذنب دمیٹ خا 2 کلھا : أراد : جمادى الآخرة ورجبًا . وماه الحرم لأنلّه من الأشهر الحرم . وقال رؤبة „ شهرين مرعاها بقيعان السا" » : والسلق : مطمان من الأرض بين ربوتين . وقال العجاج i ص عرزا » ت و » عشرا وشهرین يسن e ۰ 9 3 5 تة ت يعى أنه ترك ئی الکلاً شهرين وعشرا . سن : يصقتل ويسحسن القيام عليه : وقال بو ذۇيب : به ابت شهری ربیع کليهما فد مار عنها سۇ ها واقترار ها ۳) والنس'ء : بدء السمن . وما : ماج فيها. والاقترار : أن تبول الدابّة بولا خاثر ى رجلها . يقال قد تقررت الإبل' فى أسؤقها » إذا أ كات اليس فخشرت أبوالا . ويقال « صام » إذا قام وثبت . ويقال صام النتّهار ؛ إذا ركد حين ترتفع الشمس » ويقال صام النهار » إذا سكن . قال العجاج : ۴ يٺ صام المرجل الصادى“١) مى ما يَف خيشومه فوق تة مصامة أعيار من الصيف بنش ٠١ يعى حمار الوحش . والمتصامة : موضع أرواث الأعيار فى الصيف » إذا شه (۱) ف دیوان حمید ٩ واالسان ( حرم) : « شہور جادی کلها» . (۲) ديوان رؤبة ٠٠٠ . وقبله : » مقتدر الضيعة وهاه الشفق « ( ۳) ديون المذليين ١ : ۲۴ واللسان ( أبل » نسأً » قرر) . ٤ ( ) دیوان العجاج o40 . ()( دیوان الشاخ .
عدد الصفحات ٥٤٥° د انار نشج ¢ اى اها . وقال بعض ES ;0 . لا تسقه ضا عراف جۇ حتى إصوم ی التهار والأ کر ٠١ وقال أبو جعفر : أراد ححيد بن ور د قوله } جمادی كلها والجرما ) أشهر جمادیین ولحرم . ويشهد له قول العجاج : o و ت ص « عشرا وشهرین يسن عزبا ٠ عو ی اشن أنه ف المراعى عفظها ونرعاها وو الر؛ یع واجمدة شه ران ٤ ل ii سه إذا جاء الجود الخصب کان اة أشهر ا قال : أبو وجرد ُ0 جعله ل آشهز .« ق بعض شعره . وقال غيره : جزء مصدر جزأت الإبل ا چ ¢ ذهب ل أنه اسم مأحوذ منه . قوله « صيامله وصیامها » : قیام العير وقيام الأثن » لان الصيف قد اء وانقطاعت المياه وستة تختفض بإضافة جنمادى إليها »› ى متمم ستّة وحاتم ستنة أشهر . يريد: سلخا أشهرًا آخرها ها جمادى الأغرة واوا ار وروی .۰ « ست f بالاصب ۽ [ فن رواه"] هکذا جعل الستة تابعة حمادى > ای ساخا أشهر ا ستة »› فاك کتی بجمادی من الأشهر . وقوم" من العرب تان اد الشتاء . ویروی : جز eT. أی ماعا . ۹ ر جعا بامرهما إلى ذی ر حَصِد» وجح صريمة إبرامها رعا راه رهما إل ذئ مرة > معتاه کان د ناڑٌعها وتنازعه م رجا رأمرهہا أی صار الشأن إليه : و« الرةه ا . وأصل ال رة إحكامالفتل ء فرب که مثلا . وقال اتو زا يقال ن فلاا لذومرة» إذاكان ا )لا . قال الله عر وجل :ذو مرة E معناه ذو عقل وشد ة . وأنشد الفراء : قد كنت قبل لقائكم ذا رة عندى لکل مخاصم میزانه (۱) ہو جندل بن ای › کا فى اللسان ( جأر» عزف) . )۲( لعلها « والبكر » . (۴) التكلة من م . . من سورة النجم ٠ الآية )٤( N 8 r ےر راس لال E
عدد الصفحات ٥٤٦o4۷ و « حصد) : میرم عکم يقال وتر بش وو وحکم > ذا كان متذان القوّى شديد الفتل . ويقال : غيضة حصدة » إذا كانت ملتفة النبت . وهنه قول قول عنرة : طورًَا یجرد لاطعان وتارة يأوی لى حصد القسیِ عرم رم و « الصرعة » : الخصلة المقطوعة إذا قلطاعت وعار م عليها . وأصال الصرم القع . يقول : فننجح صربمة أن تصرم أمرها وتحكمه فلا يلتمس؛ فإذا لم تبحكمها فليس بجح . و « الإبرام » : الإحكام . وما فی « رجعا » يعود على الحمار والأتان» وحصد نعت لذ ى» والنجح رفع بالإبرام. والمعى : رجعا بآمرهما فى الورد إلى رأى ذى مرة صد ). ۰ م ° م i 2 ت ° ر م م م م ر ۰ -ورمت دواب ر هاالسفاوتهیجّت ريح المَصایفی سومها وسهامها الدوابر : مآنحير الحوافر » واحاسما دابرة . والسسفا : سقا الهدى » وهو كشوك السنبل ؛ وهو جف إذا جام الصيف ادكه سقاة الهم شجر. والسقا : الراب : قال الأعشى " : فلا تتلمس الأفعى يداك تريدها ٠ ودعها إذا ما غيتبتها ستفاتها ١ . ف الأصلين : « وحصد » » وأثبت ماف م )١( .٠٠١ :٠١ واليوان + : ۱۸۹ . ونسب البيت إلى أي ذؤيب المنل فى الخصص ٠۲ دیوان الأعشى )۲ ( والق أن البيت للأعثى فى ديوانه » وآن . ٠١۸ ومجموعة العاف ۳۷١ وإلى خالد بن زهير المنل فى معجمالمرزبانق : خالد بن زهير المنلى أخذ منه وقال ولا تبعث الأفعى تداور راما ودعها إذا ما غيبہا سفاما > : کا أن آبا ذؤیب اذل أآخذ منه وقال ودعها إذا ما غيبہا سفاما ٠ فلا تنيع الأفمى يديك تنوشها . ۱۹۴۳ ۰ ۱٩۲ : ۱ دیوان اهذلیین . ف الأصلين : « غيبتك » » صوابه من المراجع السابقة )۳( %4 4 Aw الاس ھل a زاس ل رالو
عدد الصفحات ٥٤٧4۸ وقال الاخر یری رجلا 3 فال الفا ى دوا ر امةن ورهن الا عر ا مجك ای حال الراب بیی وبیغات ومثله قول ذی از ی اُسّھات الد لدع من الغا وأحصد من قر يانه الرهر ال١ »= 2 س ج 5 وہجت هاجت 4 وها : :م-رها. ها . يقال : له وس وھد ٠ آی ضيه وبقال جاءنا جيش” سوم اراد ای عر مر اراد ی کر قال ساغدة فلم ينره ب أحاط بظ- هره حساب ورب کااراد سوم ۳ ٤ ء حساب ع کثبر و : قطیع رجال. يسوم :عر وعغی . قال أامية : فا تیجری شزا E EEE 3 تیجری ٤ ولاطہ" € سوم( ئ( ح ذ کر النجوم — والسهام 2 e و > وعی المت ورمت دوابر الحمير الفا > آی لخستنها ا السا وج فافه > اک ریح الملصائف الحشيش ˆ فهاج الحشیش ۰ والواو ى ورمت واو الوقت »› ومع رى إضمار قد » تقديره : وقد رمت دوابرها » ای رجعا بأمرھما وقت ری دوابرھا السفا »> کا تقول : جاءلى زيد وقد طلعت الشہس > ترید: ف وقت طلوع الشہس عليه. وروی ١: ورمى دوابرها السا » . فن أّث السغا قال : الغا مۇمة > ومن ذکر قال ٠ هو مما يذ كر ويۇنىث وکل فعل موث متقد م عليه ذا حیلن بینه وبين الاسم صلح.فيه التذ كير والتأينث . e ٍ ی ا ۶ ورو ل و ١-فتنازعا سبطا يطير ظلاله كدخانمشعلةيشب ضرامها ع ی معناه فتنازع العتير والاتان ًا > أى غبار مرتفعاً طويلا . « ظلاله » : (۱) هو کشر عزة » کا لى اللسان (سفا) . ( ۲) دیوان ذى الرمة ۲٠۸ . والقرد : جمع قراد » وأصله قرد بضمتين . والقريان : جمع قرى › وهو مجرى الماء إلى الروضة . فى الأصلين: « قربانه » »> صوابه من الديوان . (۳) دیوان المذلیین ۱ : ۸۲۱ . ٤ ( ) نى ديون أمية بن أبى الصلت ٠١ : « ولا طبر محوم » . وقبله : تأمل صنع ربك غير شك بنك كيف تخلف النجوم ا 32 vU 3 غزاسلوزالیہ
عدد الصفحات ٥٤٨۹ ما یظل منه . «مىشعلة : نا ؛ وقد أشعات . «يشب ٠ : : وقد ویج ویقال المرآة البيضاء : قد شب لوذتها مار أسود ""البسته . وكذاك الشب اليمانى به الشىء اللىيتصبخ به . والقلى يلقى بق العلصفر الف وارجل ابوب 2 الحميل »> ومنه قول ذی الرمة : إذا الأروع المشبوب أضحى کأنه SENE مه الم ا00 والضرام : کک ضرم ؛ ورم جمع ضرمة» وهو کل همدب "تسر تسرع فيه النار لیس بجزل . والجزّل : الغلبظ لغلرظ من الحطب . وقال أبو جعفر : عدوا عدوا سريم حتی آثارا به الغبار“). ویقال الضرام هو اعاب . £ e 3 نصبٴ ف التأويل ء ¢ وااء يعود على الغبار ¢ والمعى فتنازعا غبار a ae 8 ګ 3 ګ [ ۲-مشمولة لشت بنابتٍ عرفج کدخان نار ساطِعر أسنامها مشمولة من نعت مشعلة ۰ أى نار قد أصابتها الشمال فهو أجدر أن تنفخها , » فلك ۲ معناه اط ما أوقدت به . «ینابت عرفج ۾ » ی بخضه وريه فهو ا لدخانپا ¢ لاه رطب" حی طاح E اخحدیث نه 4 وەن ذا قول الحارٹث ان وعلة الشسبانى(*) : ت ووطئة ا وطتًا على حتنسقٍ وط اليد نابت الهترم (۱) ف الأصلین : « خار > أی سود » » صوابه ى م . (۲( وكا ورد عجزه نى ( عصد) من اللسان بدون نسبة ؛لكن فى المسان ( شبب) مع فسبته إلى ذى الربة + « ما منه السير أحمق » . وهو برواية « عاصد » فى ديوانه ص ۰ . وانظر ما سبق فی ص ۰ ف تفسیر البيت ٠ من معلقة الحارث . ب : « صاعد » صوابه› نى | واللسان . (۴) الدب » بالتحريك : آغصان الأرطى ونحوه ما لا ورق له . ( ) ف الأصلين : « عدا عدوا ر او ا )١( هذه هى النسبة الصحيحة » كا فى الأمالى : ٠۳ والماسة ۲٠٠ بشرح المرزوق . ونسب فى اللسان ( هرم ) إلى زهير طا . | ۴ 4 | | ار 37 صر زاس ل رالو
عدد الصفحات ٥٤٩00۹١ آى أخضر الحرم وصغاره حين طلع . ولو كان الهرم يابسًا وو طئ عليه لم یتکسر ومشل قول لبيد قول الراعى : کدخان مرتجل, بأعلى تلعة غترثان ا عرفجتًا مبلولا) وکل" خلطین ليث . يقال هويأ کل الغليث آی اکل ار ایر لوین ويقال اغلث هذا الطعام > آى اخلطه . ويقال : وجدفلان تغليثا » كأنه اختلاط ن نه وتان ل ن اتسر بالغلشى e 8 ٤ بقتله . 3 . إا ہی السسنام سنا ا . وقال ا جعفر : روی این اا « آستاميا ( بفتح الألف ¢ آی ارتا لمبها ٠ الواحدة سنم . وقال بو جعفر : قال لى اين الأعراف : : لا آقوى غتتئث التار ۽ لای لا أقول خلعات النار بالوقود . وقال : هذه الر وابة خحطاً وروی : :عليت» > ای الق فوقھا والكاف مخفوضة على النعت لمشمولة › وساطع نعت للتار » والإسنام رفع بمعى ساطع ٠ه ار ع ت رار 1 a ۴۳-فمفضی وقدمها وكانت عادة منه٬إذا هىعردت إقدامها معناه مضّی E . وعتردت » : تركت الاريق وعدلت عنه . وأصل التعريد الفرا ار » ومنه قول الاخر ای الر ی + غدر این جرموز بقارس بهمة يوم اللقاء وکان غر معد ۳ وکانت تلك الفعلة عادة" من الحمار إذا عردّت . ولا تقد م الأتن والثبران أبدا حتی يتقدم الفحل إلى الماء فيشرب وينظر هلٴ یری بالماء شيشا وریبه . . واللسان ( رجل) ٠۷١ جمهرة أشعار المرب )١( (۲) ھی عاقکة بنت زید بن عرو بن نفيل » ترش زوجها الزبير ين العوام . الغا ۱١١۷ : ۱١ › ۹ ولآمالى ۳ : ٠۲ واللزانة ۽ : ۴٠١ . ونوادر الخطوطات ۲ : ٠٠١۸ فى كتاب أعاء المغتالين , (۴) ابن جرموز » هو عرو بن جرموز » وكان قد أضاف الزبير وخرج معه إلى وادى السباع على آربعة فراسخ من البصرة › وراه آنه يريد مسايرته فقتله غيلة . n : MS Ny أ ® جا عراس ل طالد a
عدد الصفحات ٥٥٠CL والإقدام اسم الكون » والعادة خبر الكون . ونما أنّث كان ولإقدام مذکر لان" الكسائى قال : إذا کان خبر کان مؤنشًا واسمها مذ كرا وأوأيتها احير هن العرب من يؤنٹ کان وتوم أن الاسم مۇشًث إذا كان احبر مؤنتًا . فکان یجیز : کانت عادة TE : حسنة“ عطاء الله تعالى > وكانت رحدة المطر البارحة . وقال غير الكساف الشاعر كلامه وكانت عادة“ تقد متها ؛ ؛ لأن التقدمة مصدر قد ت »> إلا آنه لسا : تھی إلى القافية فلم يجد التقدمة تصلح ها فقال إقدامها . واحتتج بقول الشاعر o0 ا بن مصبوح فلو غير کم صا غفرز نا وکانت من سجیيستنا الغ فزعم الکسائی أنه اث کانت لأنهأراد : كانت يةه نسجايانا الغفر . وقال الذى حالقه : بل بى على المخقرة فانتھی إلى آعر البيت' والمخقرة لا تصاح له فةَال الغفر › لان" الغفر والمغفرة مصدران . واحتج عليه من ال بةول الشاعر : أجرت عليه م قاروا وکانت بدیعّا أن کون ول" أەر فزعم أنه ا راد : کانت بدییًا کینونته ول“ ا « فام يستقم البيت بالكينونة فقال : « أن یکون »؛ إِذٴ كانت نى معناها . وقال الکسائى : البديع مؤت بعنزلة البدعة . واحتج عايه من خالفه بقول حاتم : أماوئ قد طال التجنب ولمج وقد عذرتننا فی طلابكم" ذر۲ وقال علذ ری » فانتهى إلى القافية وعذرّى لا تصلح فیھا » کا قال الآحر١) 2 , و و او ق ا لله درك إى قد رمیتهم ولا حد دت ولا عذرّى لمحدود فقال الکسآ : وله عذر راد ل 2 جح عذرر ¢ مثل زذرر وذر فخفف > وھی المعذرة . قال الله عر وول : فا ت تی النز* ر4 جمغ نذیر . وقال (۷) دیوان حاتم ۱۱۸ واللسان (عذر) . a e ES (۲( . اللسان » (عذر) . (۴( الآية ه من سورة القمر . إهتإ | ار 2 صر زاس ل رالو
عدد الصفحات ٥٥١