المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ٣٣ من ٤٥

o۰ ٠١ فیشط رمان الرّ باع كا وقع الغلام الوح فىالصخر‎ > فاعله‎ E َ 1 e E ا Ty‏ ساکن او الواو ياء وأدغموها فى الياء الى بعدها وكسروا ما قبل الياء اتصح . ویروی : ١‏ كا ضّمن الوّحى » بفتح الواو » فاوح أصلله الموحو > فصرف عن مفعول إلى فعيل > كا قاأوا مقدور وقدير""'» ومقتول وقتيل . ر ي ae a K SE‏ ا ۴۳ دمن تجرم بعد عَهدِ أنيسها ججج خلون حلالها وحرامها الدامن : جمع دمنة » والدمنة : آثار الناس وما سوّدوا بالرماد وغير ذلاك . يقال د من المنزل . قال الشاعر o 3~ فقد جعلت منازل دسّتها وخرى لم تمن بسنوينا والد منة ى غير هذا : الحقد . أنشد نا ابن البَراء : ومن دن داویتتها فشفيتها بسلمك آلا أنت طال حرو بها ٠"‏ وقال الآ ) ۰ فتی لا یت على د ولا یشرب الماء إ۷ بک س س و » & ا ومضی e‏ الجرم: ا واچ ت و a e‏ . الرباع هنا : جمع ريع » وهو النزل والدار‎ )١( ( ۲) الةدور والقدير : المطبوخ ف القدر . (۳) ی الأصلین : ر طال حزوہا » » صوایه ما سبق ی ص ۲۴۷ › ۲۷۳ . (+) هو بشاربن برد . سمط اللآلى ٥ه‏ › ٩۰۲‏ . N 0F سر‎ راس لال‎ ٣

عدد الصفحات ٥٢٠

o۱ أقامت غبزالة سوق الضراب لأهل العراقتين حرلا قميطا)‎ : والد مسن ى غير هذا الموضع : الكناسات والأبعار . أنشدةا أبو اعباس‎ 2 و‎ 2 )١ه وقد ينبت المرعی على دمن الرى- وتبی حزازات النفوس کا‎ وقوله « بعد عسهد أنيسها » أراد الذين يسكنونما ويكونون فيها . و «الحلال » : شهور الحل > وهى نانية أشهر . و «حرامها » : الشّهور الحرم > وهى أربعة أشهر › أوها رجب » م ذو القتعدة ء ثم ذو الحجنة ء م الحرم آنحرها . قال الله عر وجل" : متها ای ت ر{ أى عظيمة الحرمة > وهى هذه الأربعة . ودروی : دمنًا تجرم بالنصب » فن رفع أراد تلا دمن ن » أو هی دمن ومن نصب e‏ یار والمنازلر المذكورة . والذى رحد الد“ ن هن صلتها « والحجج رفع بتجرم حاون صلة اجج ¢ والحلال والحرام‌تابعان للحجج. ٤‏ -رزقت مراب ااج روصابها ودق الرواعد جودها ور هامُها!» ورواه الأصسعى : « مرابيع السحاب » . قوله « رزقت » دعاء” ها » أى رزقتها الله تبارك وتعالى مرابيح السحاب » وهو أوّل ما يكون من مطر الربيع . وواحد الم-رابيع مرباع ٠‏ بنزلةالمرباع من النوق » وهى الى من عادنما أن تنتج فأوّل النتاج . ويقال : مرابیع النجوم هى نجوم الوسمى ” . وقوله « وصابها » معناه نزل علیها . قا أبو العباس عن الأثرم عن آنى عبيدة : بقال صاب المطر يصوب»› إذا نزل . وأنشد لعاقہة بن عبدة : )١(‏ غزالة هذه هی امرأة شبیب الحارجی . وف اللسان (قحط) : «ویروی : شہراً قميطاً » . وانظر أحوات هذا البیت ی الأغانی ۲۱ : ۸ واليوان > : ۳٠۸‏ والعانى الكبير لابن قتيبة ٦۷۹‏ . ( ۲ ) البيت للحارث بن زفر الكلاي . مجالس ثعلب ٤۴١ ٤٣٤‏ . (۴( الآية ۳٠‏ من سورة التوبة . . م والتبر یزی : « فرهامها » بالفاء‎ )٤( () التمر يزى : « أضاف المرابيع إلى النجوم لأنه يقال : مطرنا بثوه كذا وكذا » . E ا‎ | 37 ر‎ | ل‎

عدد الصفحات ٥٢١

o۲ کاتھم' صابت عليهم' سحابة" صوعقلها لطيرهن دبي فلا تیولدرل بی وبين مغتَسّر ‏ سقتك روایا الزن حین صو ٠‏ وأنشد لرجل من عبد القيس جاهلى بمدح بعض الملوك : 0( e, © E 2 :‏ ر ا ت فلست لإنسی ولکن للاك تنزل من جو الس ماء لصوب وقال بعضهم : صارها : قص د ها . وقال آحرون ٤‏ صاب ها معناه أصاہا ۴ وقال ابن غلفاء امجیمی 0 ب ۰ 5 “ o‏ ق و‌ دعيی إنما خطی وصونی عل“ ا ما أنفقت ت مال () أراد بالصوب الإصابة . والود “ق من المطر ى من الأرض » واحدته ودٴقة » يقال : وداق يدق" »> إذا دنا . ويقال : هو وادق اة ¢ أی دانی السرة من الأرض قال الأعشى للا مز ودقت ودقها وا أرض ابقل لبقالها والرواعد : السحائيب ذوات الرعد » واحدما راعدة . يقال رعدت السماء من الرعد» وبرقت من البرق . ورعد الرجل و برّق» إذا أوعد وتهد د . قال ابن أحر : o RAA eb a a a O) « حین تصیب »» صوابه فی | والدیوان وا مفضلیات (۲) نسب ف المفضليات من رواية المرزوق لعلقمة بن عبدة أيضاً . وف اللسان ( صوب): « قال ابن برى البيت لر جل من عبد القيس مدح النمان . وقيل: هو لأب وجزة مدع عبد الله بن الزبير > ويل :هو لعلقمة بن عبدة ‏ . ۰ (۴) هو أوس بن غلفاء المجيمى . اللسان ( صوب) . (4) م والمقاييس : ( صوب) « مال ی ٠‏ تحریف . وقبله كا فى اللسان ومسجم البلدان (غولى) : ألا قالت آمامة يوم غيل تقطم ياابن غلفاء المجال وی اللسان : « قوله مال بالرفع »> أى وإن الذى أهلكت إنما هو مال . )١(‏ للأعثى قصيدة على هذا الوزن والروى فى ديوانه ٠۲١ - ٠٠١‏ وليس فبا هذا البيت» وهو من الشواهد النحوية فى باب الفاعل . قال البغدادى فى المزانة :١‏ ۲۲ : قال شراح شواهد الكتاب : هذا البيت لعامر أبن جوين الطاف . ا ۶3 E 3 |‏ سر زاس لوالو

عدد الصفحات ٥٢٢

o ٠١ يا جل ما بعدت عليك بلادنا فبرق بأرضك ما بدا لك وارد‎ )١ وإذا حللت ودون بى غاوة” فابرق بأرضاك ما بدا اث وارعلد‎ غاوة : قرية من رى الشام". وقال الأصعى : لا يقال أبرق الرجل' وأرعد . وقال ابن الأعرابى : يقال رحد الرجل وبرق » وأرعد وأبرق معتى . وأنشد للكميت : أرق ورعصد يا يز دأ فا ويداك لى بضائد ويقال أرعد نا نحن وأبرقنا »> أى "معنا صوت الرعد ورأينا البرق . والجود : الذى یرضی کل شىء ويرضاه هلله . يقال : إذا التقى الدّرّيان فذلاث الجتود. وال هسم : أمطار ضعاف › واحدتها رهلمة ؛ ويقال فى ابحمع رهم ورهام . قال الحعدی رکب ف السام وازبیب قاح و تندى من الر اه 0 وقال بعض‌أهل اللغة : قوله » a‏ مر انجوم» . حبر ولیس بدعاء . وقال آنحرون مرابيع النجوم بمنزلة مرابيع الإبل» وهى الى تتلقتح فى أول الماح وتنتتج ف أول ا وهی أكرم الإبل . قال الأصمعى ۰ : دحل رجل" على هشام بن عك اللات فوص له ناق“ فقال :ر انها لمسناع' ءمریاع ۰ مرباع ء هلع (. والمسناع : المتقد مة ؛ يقال e‏ البعير » إذاتقدام ٩۷‏ . قال القطاى : وكانت ضربة من شسدقمى إذا ما استنّت الإبل” استناع ) (۱) ياجل » يعى ما أجل ما بعدت . اللسان ( جلل ) عند إنشاد البيت . وأنشده أيضاً فى ( رعد » برق) بروأية : « وطلابنا فابرق بأرضك » فی جمیم المواضع ۰ ( ۲) ديوان المتلمس ٠‏ نسخة الشنقيطى » ومعجم البلدان (غاوة) . (۳) ف معجم البلدان : « قرب حلب ». ٤ (‏ ) آنشده فى اللسان (رعد » برق) . ٠ (‏ ) وذلك آن جى ء المطر فيرسخ فى الأرض حى يلتق هو وندى الأرض . ٦ (‏ ) سبق فى البيت الثامن من قصيدة طرفة » و ۳۳ من قصيدة الحارث . ( ۷) هذا وم منه رحمه اله » فإن المسناع من ( سنع ) وأما استناع فهو من ( نوع) فلا وجه للجمع بيهم ( ۸) ديوان القطاى ٤٠۲‏ . وف اللسان ( نوع) : « إذا ما احتثت الإبل » . وقد سبق فى تفسیر البيت ۲۸ من معلقة اللحارث . إهتإ Pes |‏ mr‏

عدد الصفحات ٥٢٣

o4 ورواهبعض الناس ٠‏ و ( E‏ ۰ : الى الإضاعة . ضائع سام ربع : الى باقر عليها واد IR‏ 8 ريع > إذا عاد . والهلواع : الى فيها رف وخحفة . وأخيرنا ااا عن سامة 0 الهلواع الى تتضجر فتسرع ال وا حود والر هام تابعان للود ق . عن الفراء قال : ا » ۶ه ت ا ز2 2 (۲ ه- من كل سارية وغاد مدجن وعشية متجاوب إرزامها 2 ڪڪ و £ ۶ ی سارية : سحابة تجیء ليلا" . يقال سرى بالّيل وأسرّى »› إذا سار ليلا . و « غاد » : يجىء بالغداة . و « داجن » من الإد جان > وهو إلباس 2 والد جنة': إلباسه»وظلمته أيضًا . وقوله « متجاو إرزامها » » الإرام : تصويتها بالرعد . وإرزام الناقة : حنينها ؛ يقال أرزەءت الناقة »٠‏ إذا حت . فأراد : لرعدها ررّمة » أى صوت كرزمة الناقة على ولدها » وهو حنيتها . ويقال سحابة” رَزمة » إذا كانت مصو تة بالرعد . أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعراف : ت ت و ت ت ت 0 جاد عل رك سے ت من س اء رزه-ه )( وقال بعض أهل اللغة : يقال يوم مدجن > إذا کان متغيما من أوّله إلى آلخره . ونث السارية على معى السحابة . وسن من صلة صابَها . ا ٤‏ چ 2ص o‏ ر £ -فعَلافرو ع الأيهقَانِ وأطفَلَّت بالجَلهتين ظباوها وتعامها (۱) هو سلمة بن عاصم النحوى تلميذ الفراء » وهو والد المفضل بن سلمة . وله من التصانيف معان القرآن » غريب الحديث » المسلوك فى النحو . بغية الرعاة ٠٠٠١‏ . (۲) التبریزی : « ويرو أرزامها بقتح الممزة > أى لكل واحد مہا رزمة » ى صوت شديد » . (۳) البیت فى اللسان ( رزم)'»وهومن آبيات رواها القالى فى أماليها ٠١ - ٠۳:‏ . وهى فى الحتى لابن درید ۸٦‏ . قال المیمی فی سمط اللآلی ۲۲۸ :«وجدتہا فی آشعار النساء للمرزبانی الدار ٣٠١‏ ب عن شعر القبائل لأ مام » لأخت سعد بن قرظ العبدى» واسمها « تہاه » . ra |‏ پا هتا ا

عدد الصفحات ٥٢٤

oYo : علا : ارتفع وطال . وروی : « فغلا فروع الأیهقان ) بين معجمة > أی ارتفع وزاد » من قوم : قد غلا ال إذا ارتفع ؛ وغللا الشف يغلو » إذا شب ؛ وفحل ذلاك ف غاوائه > أی فی چ . قال ذو الرمة : فما زال يغاو س ا عندنا وززداد ر ل جد" ما نز يدها () والغین رواية الأصمعى . وإروى : ( فاعم ا الأبهقان ( . اعم : تمع ؟ EE يقال نخلة عميدة » إذا كانت طويلة ؛ وخلى عم . معت من ينشده : e‏ فروع الأيهقان» بنصب الفروع على معى فعلا فروع الأيقان الغيث . و« الأيهقان »: هو الجرجير . وحكى بعضهم هو الأقان والنَهسق . وقوله « وأطفات » معناه ولدت فصار معها أطفااها . يقول : خات الد يار فتناتجت فيها الوحش . يقال واد الظبية حين تضعه طلا > فإذا قوی فھو شادن” م خشف م رشتاء ثم صر حين بطلم قرفاه > ثم غزال” . فإذا طال قرناه وافترقا فهوأشعب . و «الحلهتان » : جلها الوادی » وهو ما اتقبلاث من حروف الوادى وما فوقه قريبًا من بين أو شمال ؛ وجمعه جلا" وهات . يقال : هما جلهتاه وعد وتاه › وضفسناه > وجیزتاه » وشاطناه ف والظباء ترتفع بأطفات . واخاء تعود على الحلهة . ولش ا كه عل اطا غروا تاج بالاء اا ویروی : « والعين » » وهى البقر › واحدتها عيناء و س :ك عتا ا أعينها . سما كنة )معناه قفر آمنة لإ تنفر إ و «الأطلاء »:الأولاد ھا طلاد“ منقوص . و ( العسوذ » : الى ننجت حدیتا › واحدها عائذ . قال الشاعر أمتع العوذ بالفصال ولا أبتاح إلا قريسة وأصله ٤‏ الإبل وی الخ ا ہی . وقوله « تأجل ا تجتمعم »من الإجل ۰ وهو القطيع من الظباء › 9 استعمل ؛ ف البقر ؛ و الصوار : : القطيع من البقر خاصة . (۱) دیوان ذى الرمة ٠١٤‏ . وفیه : « ما یزیدها» . (۲) هو إبراهيم بن هرمة . الأغاى ه : ٤۷ » 4١‏ . N ھا‎ | Pa | hE 2”

عدد الصفحات ٥٢٥

o فأراد تأجل : تصير آجالا . و « الفضاء » : المسع من الأرض . و «البهام » : جمع بنهمة » وهى من أولاد الضأن خاصة » ومسجرى البقرة الوحشية مجرى الضائنة فى كل شی ء» وجری الأرويّة مجرى الماعزة . وقال الأصمعى : كان ينبغى أن يقال للود عائذ فجنعل للام . وقال أبو زيد : يقال لأولاد الغم ساعة عة أمد فن ال الضان جمیعًا ذ کر کان أو آذ ی : سخلة » وجمعه سخال . مھی البهءة لاذ كر والانی ٤‏ وجمعها بم : وعوذ ا نصب على الخال . ف ي م E‏ و له که ور ع و وجلا السيول عن الطلول كانها زبر تجد متونها اقلامها ه :جلت السيول” الراب عن الطلول» أى كتشفت . وكل جلاء كف . فنه جلاء E‏ ونه الحلّة :الأ رالبین ا Jy.‏ الول ( والأطلال : ما شخص من آار الد“ یار ؛ ومنه حًا الله طللك > أى شخصك ك والرسم : : الأثر بلا شخصضص و ١‏ زبار» : جمع‌زبور > وهو الكتاب . قال بعضهم : “معت أعرابيًا بقول : انا أعرف ا ( ی کتابی 3 وقال آبو عييدة : : يقال ز برت ودد ب واحد . وقال الأصمعى : زبرت : كتبت ؛ وذبرت : قرأت . قال امرؤ القيس : نطلل ابره فان حط زوو ای اغاق آراد کتابًا : وقال الاخرا (۳ عرفت الد يار کر الدوا ة يزبرها الكاتب الحسيرى ویروی: ١‏ يبرا » . وقوله « تجد متها أقلامها » معناه يعاد عليها الكتاب (۱) ف الأصلین:« « بزبرتیه »› صوابه ى م وأطاء فيه ألسكت . وف اللسان « زبر » : «وقال يعقوب : قال الفراء . ما عرف تزبرق » فإما آن يكون هذا مصدر زبر أىكتب » قال : ولا أعرفها مشددة . وإما آن يكين اما كالتنهية لمنبى امام > والتودية الخشبة الى يشد ہا خلف الناقة > حکاها سیبویه . وقال آعرانی : إن لا أعرف نر برق أى کتابی وخطی “. ( ۲) دیوان امرئ القیس ۸٩‏ . ویړوی: « عسیب » بالتنوین » ویروی بالإضافة . (۳) هوآبو ذۇیب اذل . دیوان اهذلیین ۱ : ٤‏ ا ۶3 | 3 2 زاس ل وزالوہ

عدد الصفحات ٥٢٦

oY بعد أن درست . ومتونها : ظهورها وأوساطها » فأراد كلها وم يخص" المتون . ومثله قول زهیر : کأن بريقها برقات سحل جلا عن متنه رض" وماء ٩‏ وإتَّما أراد جلاه كللّه . وى الماء قولان : يقال هى عائدة على الدار» ويقال على الأطلال . والأطلال مرتفعة بتجد » والتون منتصبة به ,. Fo E E EE aE ag واشمة اسف نؤورها کففا تعرض فوقهن وشامها‎ عجروا-٩‎ قولڵه ( أو جح واشمة » معناه ا النقش . والواشمة : الى پد تضربها بالإبرة م تحشوها النؤور .3 «النو ور ) : حصاة مثل الإنمد دق“ و لاع“ واليد فتسوٗ ده . قال بعض أهل اللغة ٠)"‏ ا 5 .< ا و م ر ودار ها باارقمتین کانها مراجع وشم ف اشر معەم وقوله « سف » أصل الإسفاف الإقماح .فيقول : أقمحت الكفتف الور وو احدة الكفتف الكفّة » وهى كل" دارة وحَالقة . وقال بعضهم : : السو ور شح حرق م عليه ناء“ ¢ يۇ اة 4 ن‌الاناء . وقوه «تتعرض فوقهن وشامها" » تَرّضالوشام معناه أذ ا وشمالا ‏ و ةصك. يقال لارجل ذا O,‏ الصعود: . تعرَض” بناقتك ینا وشمالا ولا تکابد' . فیأحذ يتا م برجع شالا“ ثم برجم يتا وهو ئی ذلاك صع-د . ومنه قول عبد الله ذی البجاد ین( : ( ۱) کذا فی الأصلین » وصوا ب إنشادہ کا فی دیوان زهبر ۷١‏ : « كأن بريقه برقان سحل » » والضمير عائد على البار الموصوف . والبرقان : اللمعان . والسحل : ثوب مان أبيض . والحرض : الأشنان . ( ۲) كذا ف الأصلين . والبيت التالى لزهير بن أي سلمى فى معلقته . (۳) التبریزی : «من روی تعرض بفتح الضاد جعله ماضي » ومن روی تعرض بفم الضاد راد تتعرض م حذف إحدى التاءين » . )٤ (‏ ف الأصلين : « فى النجادين » صوبه ما ثبت . قال ابن هشام ٩۰۰‏ : « وإ نما مى ذا البجادين لأنه كان ينازع إلى الإسلام فيمنعه قومه من ذلك ويضيقون عليه» حى تركو ى بجاد ليس عليه غيره - والبجاد : الكساء الغليظ الحا - فهرب منبم إلى رسو الله صلى الله عليه وسلم » فلما كان قريباً منه شق بجاده بانين فاتزر بواحدواشتمل بالآخر مم آق رسو الله صلى اله عليه وسلم »فقيل له ذو البجادين » . وهو عبد الله بن عبدنہم بن عفيف ابن سح الزن . الإصابة ٠۷٠١‏ . وانظر القاموس ( بجد) واللسان (عرض )٤٠‏ . r ANI ا ار ھل ٣‏ رال الوه

عدد الصفحات ٥٢٧

oA ص ت ت ۶ ل تعر فی م۔دارجا وسوی تعر فس التوزاء للاتجوم ومنه قول الشماخ ت ت ت سە a‏ س 3 ول عبرانية ډيمينه بت ماء حمر م عرض اعارا 9( قوله : 2 عرض اسطر راء قال الأصمعی : معناہ کتبا کتایا غير بین »> مر ب قوم : عرض َ تصرح . «الوشام »: جحع الوم . شبه سواد ها بالوشیء کا تکون الشامة ف الوجه ر والوجه يرتفع بالنستی على الز بسر »> والندۇ ور رفع راسف » والكفف منصوبة . ORE FA or,‏ م ر و٤‏ ر رر و وروی : وسا E E‏ لى الحمرة . و «الصيّ ¢ الصخور . و « الحوالد ) : البواقق . قال ابن جر و اور ا ال کا و وقول « ما يبين » معناه ما يستبين . يقال أبان الشى ء واستبان وبان عى واحد. َة بحقيقة تأويله : لاکلام ها فیستبیسن . وهو شبیه قول النابخة : ا جانا یق وة مثل الزجاجة م تکحسّل من‌الرمد ١‏ £ : ٭ ة2 معناه : آنا لم ترمد فتحتاج إلى أن تكدل من ذاك . ويقال الصم : الديار . )١(‏ اللسان (عرض » درج » سوم ) والإصابة > والاشتقاق ۲۱۷ » وشرح الاسة للمرزوق ٠۲۷۲‏ . وهو حاطب بهذا الرجز ناقة رسو اله صلى الله عليه وسام . (۲) دیوان الثاخ ۲٠‏ . وتء : بلد فى أطراف الشام بين الشام ووادى القرى . والبر : الواحد من أحبار الود » وهو العام . (۳) ابيب باليم وميئة التصغير : واد من أودية أجأً »> کا فی معجم البلدان »> وقد أنشد فيه هذا البيت . ب : «الحبيب » صوابه فى | ومعجم البلدان . (4) ف الأصلين : « نيق ونتبعه »» صوابه ى ۴ وديوان النابغة ۲٠‏ . والنيق: البل . قال الأصمعى : إذا کان الام بين جاذى نيق ضاق عليه فركب بعضه بعضاً فكان أشد لعدوه وحذره . وقوه « وتتبعه مشل الزجاجة » رأاد عيناً صافية . ra |‏ پا هتا ٣‏ غزاس ل رالو

عدد الصفحات ٥٢٨

kÎ والسؤال رفع بکيف » والصم نصب بالسؤال ا ف © . و و ھ ‌ و #ھ و ١-عریّتوکاناالجمیع‏ فابکروا منها وغودر نوّيها وثمامها ویروی : « عریت وزایا-ها ابمحمیع » › ویروی : کانتیکون بہا ابحمیع فأصبحوا ‏ بکدروا وغودر ختیملھا وشمامھا قوله « عدریت » معناه خلت فلم يبق بها أحد . و « أبکروا» : دوا منها بكرة . يقال بکر » وبکّر» وابتکر » وبکر . قال الشاعر : بكرت على تلوسی بصر م فلةة عذات ولحت غير ملم وقال عمر بن بى ربيعة : أمن JT‏ نعم آزت غاد el‏ غدأة عد م رائح ف وقوله « غودر » : : ترك . قال : : ما غادرت منهم لحدا » آی ما تركت منهم . و « انى » e‏ اسر عليه الماء . و امام شج ر ينونه على بيومم وع وطاب الین . وإذا قزل قوم" بأرض يستغنون فیها بشجرها عن الأبنية نصبوا أعمدة حت بینها بالشمامء ی ظالوما به ؛ لاه آبرد ظا . وإذا نزلوا فى موضع لیس به شجر فهى النجد؛ يمال فلان" من أهل النجد › إذا کان من أهل البادية . وقال أبو جعفر : يقال : أنا للك على طرف الام أى مع ما تحب ؛ لاهم يختارون الشمام على جميع الشجر ولنبات »> يستظلون به . و « الخْتيلّم » : a‏ ة » قال بعض الأعراب بلاد" يكون الحم أظالال هلها إذا حضروا بالصيف والضب تلونها"٠‏ والواو ئی قوله « وکان بہا اب محمیع » واو الحال › معناه وقد کان با . قطناً تصر ۲ - شاقتكظعن الحی جين تحملوا ٠‏ فتكتسوا قطنا تصرخاميا (۱) م : « م جعلوا» . (۲) الیوان ٤ : ٦‏ إهتإ Pes |‏ rrr‏

عدد الصفحات ٥٢٩

of'* وشاقتك» معناه اشتقت هما . و( الع : النساء ف افوادج . وقوله « قتکتسوا ؛ معناه اتسخذوا ا کک » والواحد کناس . یرید : دخلوا فی اطوادج کا تدخل الظباء“ ی کنسها . و«القلطن » : : جع قطن »وهم الحماعة. والقطين أيضًا : الحشم وا والة نة .٠‏ وااقطين ا . قال جریر : هذا ابن عى فى دمشق خليفة" شر ت ساقکمٴ إل قط١‏ أراد : عبید ا . فقيل له E‏ > تفخر عليهم بالحلافة ! وقال عبد الملك : لو قال : و لو شاء ساقكم » لسقتكم إليه"“ . والقطين أيضاً : سكان الدار . أنشدنا بو العباس . قال ابن شبيب : 2 علمئ كيف أشتا O‏ قا يس لاقطینٍ ها هنا معنی : والدليل على أنه أ راد ثياب القطر TT‏ ا عصية زوج». e‏ الأصمعى . وقوله « تصرَ خيامها » ا ا ابلهن“ فتهز الحش ب فتصر“ . قال الشاعر : ٤‏ يا أهل ذى المروة [ خلوها ] تم أل“ ترون ا شول نف * أقتابها من خلجها الى تصر ويقال هو القسطن والقتطن والقنطان دنا و ای عن ماعن فر کان" مجری دمع ها المسستتن ف من أبيضِ القطن_ 9 ويقال للقعطن البرس» والعطلب» والكرسف » والكرسوف »والطلاط . والقطن منتصبٴ بتکنسوا »› واللحيام مرتفعة بتصر . وقال بو جر : إنما تصر [ خیامھا م لأا جد د > وقال غيره : معناه حشبها تصر من ةَلها . . ضبنة الرجل : خاصته وبطانته وعياله‎ )١( (۲) دیوان جریر ٥۸۹‏ واللسان (قطن) . (۴) فالكامل ٠۲٠‏ أن القصة مع الوليد بن عبد املك » وأنه قال: و أما والله لو قال : لو شاء ساقكم لفعلت ذاك به » ولکنه قال لو شئت» فجعلنى شرطياً له » . وف الشعر والشعراء ٤٤١‏ والمعافى الكبير ٠٤١‏ أنه خاطب بهذا الشعر بى الفدوكس رهط الأ خحطل . (+) ذو المروة : قرية بوادى القرى . وبمشل كلمة « خلوها » يستقم المعنى والوزن . وليست فى الأصلين . . » الرجز لقارب بن سام » أو دهلب بن قريع . اللسان ( قطن ) . ويروى : « من أجود القطان‎ )١( . التكلة من م . وف الأصلين « آنا تصر» »وأثبت ما فى م والتبريزى‎ )٩( Ny SF VU rrr

عدد الصفحات ٥٣٠

۴1 2 و م او ر ےو ۴ن كل محفوف يظل عِصيه زوج عليه كلة وقرامها الحفوف : الودج قد حف بالثياب . وعصيه : عى الودج . والروج :الط الواحد . وقوله « عليه كلة) رجح إلى « الودج » . و «القرام» : السر . وكل ما غطيت به شيشا فقد قرملته . وهو القدرام والمقرم . ومثاه فى الوزن السنان والمستن" » واللحاف والملحف . والرّوج رفع بيفال" » وااء لامحفوف . > ور £ ا ر و و ۶ع -٤‏ زجلا کان تِعاج توضح فوقها وظباءَ وجرة عطفا آرآمها و : جماعات » واحاسها زجبلة . والنعاج : البقر . وتوضح :موضع . وقوله : « فوقها » معناه فوق اهوادج . ووجرة : بلد . وقوله « عطّفًا » معناه ثانية الأعناق . و «الأرآم » : ظباء“ بيض خوالص البياض ٠‏ والواحد رم والأنى رنمة . [ وقال بعضهم : معی قوله « عطفًا آرآمها » علطفت على أولادها"]. وقال أبوجعفر : شبتّهها بالظباء والأرآم الى معها أولاد ها لتفزعها إلى أولادها وإرشاقها" > وزجتلانصب على الحال من ظلعن الى » وتوضح مختفض“” بإضافة التعاج إليه ونصب لأنه لا يجرى » والظباء تسى على النعاج » وعنطفا نصب على الحال . ر ن og 2 2 ٤‏ ٠‏ حفزت وزايّها السراب كانها أجزاع بيشة أثْلها ورضامها e‏ کک کے 2 س سے قال بو عمرو : معی قواه « حفزت ۲: دفعت واستحدت ى السير . وحفزه: ت ت 5 ّ ت ۶ 2 دفعه . وقوله « وزاياها السراب » : دفع-ما سراب إلى سراب . ورواها الأصمعى : . التكلة من م‎ )١( الإرشاق : امعداد العنق وانتصاہا‎ (۲) إهتإ Pes |‏ mr‏

عدد الصفحات ٥٣١

or حزیت واا السراب » وحزيت بهمز ولا همز . يريد : حراها السراب » أى‎ « . رفعها . وزيلها : فرَقها . قال لله ع وجل :لو قزَيّلوا"' 4 » أراد : لو تفرقوا‎ : والأجزاع : معاطف أوديتهاء واحدها جرع . قال الشاعر‎ فقلت له : : أن الذين عهدتهم بجزعاف ى ق خفض وطیب زمان a.‏ واد فيه نخل . شبن حمولتھا ہا . و بيشة » عرض °" وهو منشنی واد . فشبه که افوادج على الیل بشجر الئل lng.‏ رضام » : صخور عظام یجتمع ا م بعض . يقال : بی فلان” يته فرتم الجارة رضنا ؛ وذلاث 2 نضد الحجارة بعضها على بعض . ومن ذلات يقال لابعير إذا برك فلم يابعث رضم i AE SE‏ رضمة . ویحکی عن أى مرو زه قال : الواحد ررضمة . فا کون جمعًا لفعاة وفعلة جریا »> فيقال صيحفة ة وصحاف » وذ رة ة وشمار : والأثل والرّضام يرتفعان على الإتباع الأجزاع > وبيشة لا تجرى لاتعريف والتأنيث . ع ا EF‏ 0 5 اا ق رودا وا ااا وا قوله « أت » معناه بعندت ؛ ومثله ناءت . قال الشاعر سنشىی عليه بالذى هو أهله وإن شحمات دار وناء مزارها وقال الله ع وجل : : ¥ أعرضَ وای بجانبه") »> وقراً بغ ا و بجانبه 4 . والتأى : البمعد وا وار ا ا ئى الاغة: : النفوره ن ار 1 ت : ف م ذلات الأم ونور ورا » إذا نفرت منه . والنفار هو النوار . قال الشاعر* ت ص و انوا سرع ماذا يا فَروق وحبل الوصل منتكث حنذيق . من سورة الفتح‎ ٠٠ الآية‎ )١( (۲) العرض : الوادى » وقيل جانبه . وى م : « وبيشة موضع خصيب » . (۳) الآية ۷۴ من الإسراء و ١ه‏ من فصلت . . ۷۰ : ٩ هو ابن عامر › کا نی تفسیر آیی حیان‎ )٤( )٠(‏ هو مالك بن زغبة الباهلل » أو أب » أو آبو شقيق الباهلل واه جز بن رباح . المسان لإنور » حذق) . ا ۶3 | 3 ا MAR 2‏

عدد الصفحات ٥٣٢

or : وقال العجاج‎ يتخلطن بالتائس الشوارا"“ء‎ » : وقال مر س‎ دلت علیھاالششسس' حت کاھا من لحر نوی بالستكينة ورم‎ أى نف رها . ومعنى قوله « أسبايها » حبالها . والرّ مام : الحبال الضعاف » واحدتها‎ رمه . قال :-وسمى ذو الرمة ذا ارم ببيت قالته وذ كدر الود‎ . أشعث باقى رمه التقليد“‎ » . وارمة جمعها رمسم" ورمام"‎ وما ء ظاهرها ظاهر الاستفهام » وتأويلهاتأويل التقرير »وتقديرها: بل ويحك أی شىء‎ تد كر .| ويجوز أن يكون فى موضع رفع بما عاد من لاء المضمرة › ويكون التقدير أى‎ شی ء تذكّره من نوار . وقال بعضهم : ما صلة” . وهذاعندى بعيد ؛ لأن التذكر‎ . لا يوقع على مفعول وهو يطلبه‎ رل سك ے2 € ص ۷-مرية حلت بقيد وجاورَنا مَل الحجاز فأين منكمَرامها وت 2 ٠‏ 2 «مرية» : منسوبة إلى بي مرة بن عوف بن سعد بن ذ بيان بن بغيض . Es E‏ . وباد العرب خحمسة أقسام :نبامة » والحجاز» ونجد » والعبّروض ٠‏ واليمن . وذلاك أن جبل السراة - وهو أعظم جبال العرب - أقبل“ من اليمن حتتى بلغ أطراف بتوادى الشام فسهسته العرب حجاز لانه حجز بين الغدور وهو ا > وبين نجد وهو ظاهر › ١ (‏ ) ديوان المجاج ۲۲ واللسان ( نور ) . (۲) ہو مضرں بن زرارة بن لقيط . اليوان ه : ۷۸ والنقائض ٠١١‏ والأزمنة والأمكنة ۲ : ١١١‏ والألفاظ لابن السكيت ۲ه واللسان ( نور ) . (۳) ى الأصلين : « عليه ۾ تحريف . وقبله : ویوم من الشعری کأن ظباءء کوعب مقصور علا ستورها )4( ديوان ذى الرمة ٠٠٠١‏ واللسان ( م) . er N ابه‎ زاس ل رالو‎ a

عدد الصفحات ٥٣٣

o فصار ما حاف هذا ابحبل ى غربيّه إلى أسياف البحر من بلاد الأشعريين وعاث" وكنانة‎ . وغيرها إلى ذات عرق والجحفة وما صاقبها - أى قاربما م وغار من أرضها الغو ر‎ الور غور تهامة 4 وتهامة تجح ذلاك کله . وصار ما دون ذلا الجبل ف شريه‎ ذلك‎ e ؛ وجل‎ ٣ إلى اط راف العرا راق وال اة وما ماما جد‎ e من الصار ت و‎ کله . وصار الحبل حجاز ا 4 وما احتجز ره ف شرقيه ف ن الحبال وانحازّ ل فيد وجبلی طی إلى المدينة من بلاد مذحج تثليث وما دوا إل فيد چا والعرب تسمه خا وجَلسًا وجار » والحجاز يجمع ذلا كللّه . وصارت بلاد اليمامة والبحرين وما والاها عروضاً فيها . وفيها نج وور لةربما من البحار وانخفاض مسايل أوديتهاء والعروض یج+ع ذلا کاه . وصار ما حاف تثليث وما قاربما إلى صنع اء وما والاها من البلاد إلى حضرموت والشحر وع مان وما يليما اليمن > وفيما الام والجد > واليحن یجمع ذلا كاه . ورواه أبوجعفر : « وجاورت أهل ابحبال »ءوأنكر الحجاز» قال : وذلاف أن فد ف قرب جلى طيى » مبيرة أهل فيد من ابمحبلين › وبين فيد وبين الحجاز مسيرة ثلاثة عن فا ا یکون أراد الحجاز ؟ وإنما أراد بالحبال أجأً وسامى . قال : وم الحسجة للجبال قوله « بمشارق الجسبلين أو حجر » . وقال قطرب : الحجاز يکون ها هنا من شينين . يقال ج بعیره حجزه حجار من شد ٥‏ ؛ وذلائ ل يقال له حجاز › ا به البعير إلى ره 6ا . قال : : ویجوز آن یکون می حجارا لأنّه احتجز بابلبال . ویقال : احتجزت > إذا شدت عليها ثيابّها فى وسطها واتتز رت . ويقال هى حسجزة السراويل . والعامة تخطى فتقول حرة السراويل » والمرام مرتغع ن ۰ ولا يجوز أن ترفم المرام بأين وتجعل من من صلة المرام » لن صاة الاس م لا تتقدّم عليه . (۱( اا لز و زى فيقول : : يريد أآنها تحل بفيد أحياناً وتجاور أهل الحجاز أحیاناً » وذاك فى فصل الربع ويام الإنتاج ؛ لأن الال بنميد لايكون جاورا آهل الحجاز » لأن بينها وبين الحجاز مسافة بعيدة » ثم قال : فأين منك مطلہا ؟ أى تعذر عليك طلا ؛ لأن بين بلادك وفيد والخحجازمسافة بعيدة » وتا قذفاً , ra | پا هتا‎ rr

عدد الصفحات ٥٣٤

oo ۸ ا ۾‎ o ج و‎ بمشارق الجبلين او عجر فتضمنتها فردۀ فرخامها‎ - ۸ قال بو جعفر : : هذه المواضع کلھا فیما بین د والحبلین . وقال غبره : مشارفق‎ . فتضمسنتها :زت فيها‎ i اببلين آراد 2 . والحبلان : جيلا طیئٍ‎ ¢ حوله کی 8 وفردة ا‎ a 0 وفردة : : موصح . وقالأبو زیاد : ا‎ . ورخامها :جبل" قريب من فردة» فأضاف ذلا الحبل إلى فردة‎ . والباء صلة” لحلول مضمر › وء والألف تعود على المرية‎ l0 KK. ۹- فصوائة" إا و منها وحاف القهر أوطلخامًها صوائتق : : موضع › ویروی : : ١‏ فصعائد .و( اف » : أخذآت نحو اليمن . قال يعقوب بن السکیت"': يقال يعن الرجل ويا م من » إذا أخذ نحو اليمن ؛ وأشأم › إذا آنی الشام ب ؛ وأعرق »> إذا أن العراق ؛ وأنجد“ > إذا أت نجدگا ؛ وجلس > إذا آنی جالسًا ۰ وھی جد . وأزشد قل للفرزدق والسفاهة” كاسما إن كنت تارك ماأمرتنلك فاجلس ٠”‏ آی فأت نجدا . وهم » إذا أتى تهامة ؛ وأعسن ٠‏ إذا أتى عمان ؛ وعالى »› إذا أتى العالية ؛ وانحجز واحتجز › إذاأتى الحجاز ؛ وأخاف » إذا أتى حيف منى. قال يعقوب : وقال يونس : يقال قد امتضنى القوم + إذا نزلوا منبى . ويقال : قد نزل“ الرجل ۰ إذا أت منّى . قال عامر بن (۱) التریزی : « مجر بکسر الم : ا . وروی عن الأصمعى آنه کان یفتح الحم » . (۲( ى إصلاح المنطق ص ٠٠٠‏ , (۳) البيت لمعد اله بن الزبير » كا فى اللسان ( جلس) . وأنك ٠‏ فى إصلاح المنطق ٠١١‏ . وقال ابن برى : البيت لمروان بن الحكم » وكان مروان وقت ولايته المدينة دفع إلى الفرزدق صعيفة يوصلها إلى بعض عماله » وأوهمه آن فما عطية » وكان فيما مل ما فى صحيفة المحلمس . فلما خرج عن المدينة كتب إليه مروان هذا البيت . وبعده : ودع للمدينة إا مروسة واقصد لأيلة أو لبيت المقدس ألق الصحيفة يا فرزدق إها نكراء مثل صيفة التلمس وإنما فعل ذلك خوفا من الفرزدق أن يفتح الصحيفة فيدرى ما فيا فيتسلط عليه بالججاء . إهتإ Pes |‏ mr‏

عدد الصفحات ٥٣٥