المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ٣٢ من ٤٥

NI اها‎ ي ب‎ عراس لطا

عدد الصفحات ٥٠٤

قال أبو عقيل ابيد بن ربيعة بن مالاك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر أبن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خحصفة بن قيس ابن عیلان بن مضر بن نزاربن معد بن عدنان . وكان يقال لالك الطَيّان : لأنه کان طاوى البطن . وبعضهم 0 عیلان . وقال هشام بن محمد الكلى : سمت بعض ات )1( ا 2 3 ۰ ۹ o‏ 5 ر يقو : قيس بن الاس "' بن مضر :وكان عيلان حضن الناس بن مضر فغلب عليه » وقال آحرون : بل کان فرس" يقال له عسَیلان فنسب زليه . والشّاس: ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد » تم انقطع النسب . وقال أبو الحسن الأثر م : كان لضر الياس والناس : ابنامضر . وكان وف أبو براء - وهو عار بن مالك بن جعفر» ملاعب الأسنة ؛ وإثّما سمى ملاعب الأسنة لقول الشاعر فى أخيه طف-يل بن مالك : فرارًا وأسلمت ابن أمك عامر ٠‏ يلاعب أطراف الوشيج المقَسَوّه ٠١‏ س ف رهط من بی جعفر على التعحان » ومعه أميد بن رديعة وهو مٽ غلام» وج دوا عند النعسان الربيع بن زياد العبسى » وكات أمّه فاطمة ابنة الخرشب الأ نمارية» من نمار بن بغيض » وهى أم الكملَة : عبار الوًاب» وأس 'الفوارس » وقيس که e‏ َ 3 5 َ الحفاظ › والربيع الكامل »> وکان ربع نديما لانعہان مع تاجرمن تجار الشام يقال له أبن درید ع « واسم عیلان الناس» وإا کان الناس 3 السبن مشقلة » . وى تلف القبائل لا بن حبيب E Ê‏ « والناس بالنون هو عيلان » 'بعين مهملة » بن مضر » . فلاعب أطراف الأسنة عامر فراح له حظ الكتيبة أجمم E ا‎ | Pa | hE 2”

عدد الصفحات ٥٠٥

SÎ سرجون بن سوفیل » وکان له حرفا يبایعه > وكان أديبًا حس ن الحديث والمنادمة » فاستخفّه النعمان» فكان إذا أراد أن ا على شرابه بعث إليه» وإلى التطاسی : متطبب کان له > ول الربيع . فلسًا قدم ابحعفريون على التعمان ومعهم لبيد »> كانوا محضرون النعمان لحوائجهم » فإذا خرجوا من عنده [ و" ] خلا به الربيع › طعن عليهم وذ کر معایره "۰ فصده عنهم . اتهم دحلوا وما فرأوا ۾ ن الاعمان جفاء وتغيراً » وکان قبل ذلاك يكذرمهم ويقدم مجالسهم › ر ا > ولبيد متخلف فی رحاهم بحفظ أمنعتهم› ویغدو بابلهم کل صباح‌فیرعاهاء فأتاهم ذات ليلة فألفاهم يتذا كرون أمر ااربيع وما یاون منه › فسأ م عا هم فيه فکتسموه > فقال فم : وات لا حن اکم ماعا وا ارح لکم پرا أو تخبرین ذا لامر ! وكانت أم لبيد امرأة من بى عبس يتيمة ٣‏ ی حجر الربيع بن زياد › فقالوا : حاللك“ قد غلا على المللك وصد بوجهه عتا . فقال : هل تقدرون على آن تجمعوا بینی وبینه فأزجره عنكم بقول ّمض مؤم» لايلتفت إليه النعمان بعده أبدا ؟ قالوا : وهل عندك من تت ذلك شی ء ؟ قال : نعم . قالوا : إا تبانوك بشت هذه البقلة - لبقلة قلدامتهم دقيقة القضبان قايلة الورق اة فر وها الارض ٤‏ تدع التربة » فقال : , هذه التربة الى لا تذکی ارا ٤‏ ولا وهل دارا» EY,‏ ا وفرعها ذليل » وخيرها قليل ؛ قبح البقول مرعى » وأقصرها ذ فرعاً » وأشد ها قلعا ؛ آ كلها 7 جائع ] › وامقم عليما قانع . فاقوا ی خا بی عیش» ارده عنکم بتعس › وأدعه من أمره ا قالوا : نسصبح فنَرى فيك رأينا . فقال عامر : انظروا غلامتكم فإن رأیتموه ناا فلیس أمرٴہ پشی شی نما كل e EE‏ کو ا فر مقوه با ام فوجدوه قد رک برخلا ا 2 حتی آصبح . قالوا له: آنت وات ا و و ی ا (۱) هذه من م . (۲) وکذا ی م . وف الأغانی ٩۱ : ۱٤‏ : «معایہم » بالباء . (۳) يقال سرح الماشیة یسرحها : رعاها ؛ وسرحت هی ؟ يتعدی ولا يتعدى . (4) النكلة من م والاغاف . وقبلها فى الأغان : « بلئها شامع » . Ny 0F سر‎ راس لال‎ <

عدد الصفحات ٥٠٦

o°¥ م غدوا به معهم فدخاوا على النعمان » فوجدوه يتغدى ومعه ار ربیع بن زیاد » وھما يا کلان » لیس معه غیره › والدار والمجالس مملوة من الوفود . فلما فر من الغتداء أذن للجعفر بين N‏ » فدحلوا عليه » وقد کان تقارب أمرمم فذ كروا للنعمان الذى قد موا 7 له من حاجتهم ¢ فاعترض الربيع" ف کلامهم ¢ فقام لبيد" ڊرتجز کک يارب هتیْجا هی خير من دعت ٩‏ اکل :وم هامہی عه 5 ١‏ تملع الفتيان من حسن الرعته" نحن بی أ المنين ت م البنين : ابنة عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة › ولدت لالك ابن جعفر عامرًا ملاعب الأستة وطفیا“ فارسقسرژل» وربيعة رایع ال ا وربيعة e E ETE‏ الوضًاح وهو صداق ب فلم معكنه للقافية أن يجعاسهم خمسة فجعلهم أربعة . ونصب 1[ بى] أم البنين عل المدح لنحن ‏ ت و , ونحن خير عامر بن صعصعه المطعمون‌الجفنةالمدعدع* والضاربون الام تحت الليضعه" مهلا أبيت اللع نلا تأكل معه إن استه من برص ملمعه" وإته يُدحل فيا إصبعته )١(‏ فى الأصلين : « وأذن ٠»‏ وأثبت ما فى م والأغاى . (۲) من م والأغاف ۱۴ : ٩۲‏ . (۴) الأغاف والمزانة ‏ : ۱۷۲ والمیی ۲ : ٩۸‏ وأمالى المرتضی ٠١١ ٠ ۱١۲ : ١‏ واللسان (شجع » e esa‏ (4) المنى : أكل يوم أحارب وألبس المغفر حى ذهب شمر مقدم رأسى . والأقزع: الأصلع » إلا أن الأقزع النى أدى صله إلى وسط رأسه . من حواشى نسخة أمالى المرقضى )١(‏ ف الأصلين : « ربيعة المقترين ۾ »> صوابه فى م . وما يشمد لصحته قول لبيد نفسه يذكر أباه : ولا من ربیم المقعرين رزئتسه بنی علق فاقی حياطك واصبری ممجم البلدان ( علق) . )٦ (‏ ف الضرائر للآلويى ٠٠‏ عن الضرائر لابن عصفور :م إنما قال ذلك لأن أباه كان مات وب أعامه» وهم أربعة » . )۷( المدعدعة : المملوة . ى الأصلىن صلين : و المذعذعة ۾» صوايه من م والسان ( دعم ) وسائر المراجى . sS‏ : أراد الحضعة » أى السيوف » فزاد TTT‏ A‏ ا Pegs‏ rr‏

عدد الصفحات ٥٠٧

0*۸ یدخلها حى یوری أشجعه کاته يطلب شینا ‏ ضیعه الأشاجع : أصول الأصابع ف الراحة . وزعموا أنه لسا أنشد لبيد هذا الرجز التفت اعمان" إلى الربيع شزرا فقال : : أكذالك نت اربع فا0 : لا والله لقد كذب ابن الحسَمت اللئم ! فقال النعمان : أف هذا الطعام» لقد خبشت على“ طعاعی ! فغضب وقال : أبيت الاعن » أمًَا إنى قد فعات بأمه . فقال لبيد : نت خا الكلام أهل” » وهى من نسوة غير فعلل > وأنت المرء فعل د ف حجر ۲ . فغضب الربيع› وغضب أخضبه بنوفقم ونهشل »وضمرة ابن ر و ن قطن بن شل وکان برص - وکانت بنو کلاب آسروا ا . ققال لبيد درجز بضمرة ضا یا ضسر یا عیدا بی کلاب اا آیر کلب علق بیاب ۳ تمکو أسته من حدر الغراب 5 و ألقى ق الراب ١‏ اکان هذا أو ا القواب > يعلقتكم لغری 9 ى إذا عاقبت ذو عقاب بصارم م کر الذ“ باب فأمر التعمان بلبيد وأصحابه فأخر جوا » وقام الربيع فانصرف إلى منزله فبعث إليه التعمان بضعف ما كان يبوه » وأمره بالانصراف إلى آهله فكتب إليه الربيع : «إنى قد عرفت أنه وقّر فى صدرك ما قال لبيد »> والست برام حتتّی تبعث إل من یج دی فیعتلم من حضر من الناس آنی است کا قال » . فأرسل إليه : « إنك صادق” » لست صانعًا بانتفائك ما قال لبيد" شيشا › ولا قادرا على ما زت به الألسن » فالحق" بأهلاك » . (۱) يقال هو فی حجر فلان وحجره » بالفتح والکسر › أی ی حفظه وستره . (۲) نی المحیوان ۱ : ۱۲۳ بدون نسبة : « يا سبر يا عبد» . )۳( فی الحیوان : « موق بباب » . ( 4) ف الیوان : « رقرق ی سراب » . (۰) رام المکان یر ممه : برحه وزایله . Ny SF vU mIrT! ٣

عدد الصفحات ٥٠٨

فلحت بأهله وأرسل إلى النعان بأبيات قاطا : ی ات جما 9 عحیٹ أو وزنت للم" ا تر الروائم ‏ أحرار البقول بها فاب رق" بأرضلك رعدی واخ ل متکتًا يل : > ویقال بادة ل مها ا عرض ولا طلا مأ وازنت ريش من ريش س-َمويلا 5 مثل رعیکم مايا وغٌسويلا مع التطاسى طورًا وابن تويلا كثيرة الطير : ا : الإبل العواطف على شر د برحلاث عنی خت شت 0 فقد ذ کرت به والرکب حاملله فا انتغاۋك منه بعد ما ج زعت قد قیل ذلاث کذیًا فالحق' بحيث رأيت الأرض واسعة صد تحر عل چ عنك الأباطيلد جار ر اليل أهل الشام والتیاد؛ هوج المطى یه أ راف شمللا ما اعتذارك من شی ء ذا قلاا فانشر" ما الطرفإن عرضًا وإن طرلا جرعت قطعت . رش مايل ": موضصح ها a E IG‏ ود رر باار!یع ٠‏ و ا ع و و دبیم لا وشات نحوی ساق فطلب الاذحال والحنائق 5( و ر( SA‏ ويعلم ا زه والسابق ها انت إن ص علا ااا زق ك 1 3 ا ۳ إلا کشی ع عاأاقه العواثق إنك حاس ہو۵ فا 0 و e‏ و ى َء ق 5 رد ان رغد = E‏ الفائق غسم زا تری ازا م دارق (۱) الغيل 8 الاه الحاری على وجه الأرض وهذا ما ی ب . وی ا ¢ ۴ :0« الفيل ( بالفاء ۴ وف الحزانة YA ۲‏ : » السيل » . وف الأغاى : « ما جاورت مصر » . واذظر الفاخر INF‏ (۲) الأغاف : « نحو ابن ”مويلا » . (۳) ف الأصلين : « شمويل » ءوأثبت ما فى م . ٣‏ )٤ (‏ الأذحال : جمع فذحل »> وهو الفأر . والحنائق » كذا وردت فى الأصلين و م » وهى من المحنق » وهو شدة الغيظ . وى الأغاى : «واخحقائق » . )٠(‏ المعيا به : الذى عجزت دابته . أرأد المسبوق . والسابق من م والأغانى» وف الأصلين: ر السائق » › E ا‎ | 37 ر‎ | hE 2”

عدد الصفحات ٥٠٩

0۱۰ الفاتق : عظم فى مؤخر الرس حيث !تصات العنق بالرأس . والذارق : السلقى اذى بطنه , وكان لبيد" مخضرمًا » قال الشعر فى ابلحاهاية والإسلام . وإنما قيل لمن كان على هذه السبيل کک لن بعض أيامه مضت نى الحاهلية وبعضها فى الإسلام . يقال ناقة حضرمة ٤دا‏ شقت ا وقال بعض الرواة eT E‏ واحدًا : الحمد له إذ لم يأتى أجلى حتى لبست من الإسلام سربالا وأخبرنا أبو عمران موسى بن محمد اللحياط قال : حدثنا إسحاق بن برام اللحراسانی - وهو ابن أ إسرائيل - قال : حدثنا شريك عن عبد الله بن عمير عن أ سلمة عن ای هريرة» رضی الله سبحانه عنه» عن الى صلى الله عليه وسلم قال : أشعر كامة تكلمت بها العرب كلمة لبيد : ٠‏ ألا كل شىء ما خلا الله باطل وأخبرنا موسى بن جحي الكاتب قال : حدنا عبد الله بن عبرو قال : دنا ليرام ابن المنذر ال حزای قال :حد ثى عبد الله بن محمد بن قنفذ الوادى» من أهل وادى القترى » قال : حدثی ابن خی ابن شهاب " عن عبه» أن عر بن الطاب رضى الله سبحانه عنه كان يأمربروابة قصيدة لبيد : إن تتقوى ربنا خير نفتّل ٠‏ وبإذن اله رى وعتجتل" وأخبرنا موسى قال : حدثنا عبد الله بن عمرو قال : حدثی عمد بن عمران بن زياد بن كثير الضبى › قال : حدثى القاسم بن يعلى عن المفضّل قال : قدم الفرزدق الكوفة فر مسجد ببى أقيصر » وعليه رجل نشد : وجلا السيول عن الطلول كأتّها ‏ زب تنجد متها أقلامها فسجد فقيل [ له"] : ما هذا یا ابا فراس ؟ قال : آم تعرفون سجدة القرآن TEES SEG) ( ۲) این شہاب » هو الزهری محمد بن مسلم بن عبد الله . تہذیب الہذیب ۱۲ : ۲۹۹ . (۴) هذه من م .

عدد الصفحات ٥١٠

۱۱ وأنا أعرف سجدة الشعر ! وحد ثا اؤ عمران ان اللسسّاط قال ;حا أحمد - وهو أ ن الد ورق ت قال حد ا ا معاوية قال : حدثنا هشام بن عروة عن بيه > عن عاثشة رضي الله سبحانه عنهاء اھا کاات تکار ل هذين البيتين ذهب الذين تعاش فى أكنافهم ‏ وبتقيت ف حلاف كجلد الأجرب يتا كلون ملام“ ومذمة“ ولام قائامم وإن ل شب [ قال هشام ] : قال أن : فكيف لو بقيت عائشة رضى اله عنها إلى هذا ايوم ! قال هشام : وأنا أقول : كرف او بى أى إلى هذا اليوم . ت وحد نا الكند عى E‏ قال : حدر lH‏ و E‏ عن عل الله 1 ن لاحق عن ی ا a‏ عن عاشة ری الله عنها ي ها کازت ل ذا الت ذهب الذين يعاش ك أكنافهم وبقیت فی لف کجلد الأجرب م قاات ری الله سبحانه عنها : رحم الله تعالی لبید ا » إنی لأروی له ألف بيت . وأخبرنی أبو بكر عبد الله بن خاف قال : : آبرنی سلم بن یزید قال : أخپرنی عیسی ابن ل ماعیل قال : أخبرنی إسماعيل بن أ عبيد الله عن هشام بن محمد قال : أخبرنی ای قال : ر أبيد بن ربيعة بالكوفة ٤سجد‏ بى اهلد وهو يتوكًاً على حجن له » فاا آرسلوا اليه فت منم فقالوا : التق" أا عقيل فاسأله :ن أشعر العرب ؟ فقال : املك الضليل - يعى امراً القيس ات اليم فأخبرهم فقالوا له : ارجع إليه فاسأله : م ی ر ال ان ق 1 من ؟ فةال : م صاحب المحلجن أبو عقيل - عى نفسه . وقال هشام بن عمد الکلى ر رجل من بی جعفر يقال له علقمة قال : | التكلة من م‎ )١( . ٩1۸ : ۲ أ هذيب : ۹ وټذ كرة الحفاظ‎ E (۲( E ا‎ | Pa | hE 2”

عدد الصفحات ٥١١

عاش لبيد بن ربيعة ماثة وثلاثين سنة » وأدرك معاوية بن نى سفيان . قال : وكانت أعطيات العرب ألفين وخمب..ائة . قال : فكتب ٠‏ عاوية إلى زياد بن أبيه بحسَط اللسبائة . قال: ففعل . قال فجاء لبيد ل أخذ عطاءه فقال له زياد : أبا عَقيل» هذان الخُرجان فا بال الملدوة ؟ قال : ألحتى العلاوة باللحرجين فإنك لاتثبت ٠١‏ إلا قليلا حى يصير اليك الخرجان والملاوة ! قال : ذأعطاه زياد" ألفين وخمسحائة › وم يعطها غيرَّه . قال: فا أحذ لبيد“ عطاء حتى مات . قال هشام : وکان لايد يوم جبلة تسم سنین ¢ وو عامر ١‏ !ن الطفيل ف تلاك الليلة 4 وع بل داتعا د ووا نيف وغانين سنة . وقال بعضهم ع مائة وأر بعين سنة ¢ وقال حین طوی سبعًا وسبعین : قامت تتشتكتى إلى“ التفس مسجلهشة" وقد حملتك سبعا بعد سبعينا فان" تراد ی لاتا تبلغ آمل فى اثلاث فواء لشاننا"“ ویروی E‏ آم . فلا بلغ تسعين حج , قال : کان وقد جاوزت تسعن َة شت ما عن سک ردائیا قول : کان مض هذه السنين فى سرعتها بمنزاة حلع رداى عن منكى . E [‏ : | 0 اليس ى مائة قد عاشها رجل وف تکامل عشر بعدها عبر ولقد سثمت من الحياة ولا وسۋال_ هذا الاس كيف لبيد“ ي العزاء وکان غير بے ده طویل دا" مود يوم" إذا باتى عل طويلة وكلاهما ااا ر ويرو : « غلب البقاء» . فلسًا حضرته الوفاة قال لابنه : أی بى » إن آباك بعت ولکنه فشى 3 فإذا بض أبوكفغ نه وأقامكه العباةء وک باو ده» ولا أعلمن" (۱) م : «لاتلبث». (۲) م : «تحدف آملا» . N 8 r ےر‎ راس لال‎ ٣

عدد الصفحات ٥١٢

o1۳ ما صرحت على صارخة » ولا بكدّت على باكية . اؤافظز جفنى الى كنت أصنعها فاصنعها وأجد صنعتتها » ثم احملاها إلى مسجدك ومن كان يغنشانى عليها » فإذا قال الإمام سلام" عليكم فق مها إليهم يأ كاوها » فإذا فرغو فقل" : احضروا جنازة“ أخيكم لبيد › فقد قبضه الله تبارك وتعالى ! وقال جمفر بن كلاب : لما حضر لبيد اموت دخل عليه بنو جمفر نقال + ابكوا حتی أسمع . فأرّمَّوا ساعة " فقال شاب” متهم : قد قات . قال : فأنشد نى س قال : وکان لبيد حالف لیلطعمن کاہا هبشت الصّبَا !‏ فقال : لتبك لبیدا کل قدر وجفنة وتبکی الصبا من فاد وهو حميدأ١)‏ فقال : يا ابن أخى »أحسثّت فز دى ! فقال: ما عندى مزيد . ذقال : ما ] أسرع ما أ کد ڭ ۳ وقال لبيد ف اليلة الى توف فيها : E ¢ مامی ف أ الب ٠١‏ وأبى الذى كان الأرا مل فى الشتاء له قطينا الفتية ايض المَصا بح أكيلوا كرما وليانا لم تق أنفسهم' وكا نوا زينة ااناظرينا وإذا قفدت أباك فاج عل فوله حشبًا وطينا وسانجا . صا روا اها دون الما ليقي وجه أبياك سا ساف الراب ولن بقينا وقال أيضًا : تخاف ابنتای أن بوت أبوهسا وهل أنا إلا من ربيعة أو مضت" o : ا‎ e O E E ٩ وف ابنی ذزار أسوة إن نظرعا وإن تسالاهم تلفیا ا حر‎ : أرموا » من الإرمام » وهوالسكوت . قال حميد الأرقط‎ )١( يردن وليل مرم طائره مرخی رواقاه هجود سامره ( ۲) يقال فاد يفيد » إذا مات . والفيد : المت . (۳) الإكداء : أن ينقطم ومتنع . م : « لَسرع ما آكديت » . )٤(‏ ف الأصلين : « هل أحسنت »» صوابه ى م . وى الأغاف : « هل أبصرت » . (ه) م : «فم البر » N ھا‎ | û k- ت | ار‎ راس ل رالو‎ <

عدد الصفحات ٥١٣

4 وفیمن سواهم من ملوك ية دعام ملاك خانته الدهر فانكسَر فان حات يسا أن جوت يرکا :فلا نشا وجها ولا حلفا الشحر وقولا هو الذى لا كرامة أضاع لا خان الأمين' ولا غدر إلى الحو تم | سم الام علیکما ‏ ومین يتباث حتولا“ كاهلا“ فقد اعتذر کا ن ان ال أا ةا ع و ا ویروی عن یی بکر بن عیاش عن عبد الماك بن عير انه قال : مات لبيد يوم قدم معاوية الكوفة . وروی فى الراثية بیتان آخران : سود" على المقلرى إذا لزل حاردت ‏ ریم إلى الداعى مطاع” إذا امسر وقد كنت جلد نى الحياة مررأ وقد كنت أنوى افر بالل ولد خر وقال ا مور ج بن عمر و السدوسی : إن لبيد بن ربيعة »> وكان ربيعة ة بوه ت ربیع ر المقترين > وکان جواد ًا ( e‏ ذی عاق بنو أسد » وفيه يمول الشاعر : نعم القتيل غداةة فى على تربت يداك قتقات يا ابن ا أ س و درك ف کبہش كتيبسة تحٽ العجاج تر کت .شرف بالدم قال : وین لیید بن ربیعة کان شار ی عامر » وکان رین الا اسیا حلیہا » کان يقال إنّه يطعم ERE‏ > بيت قاله فى الحاهلية »> وهو قوڵه : ان ری وی س ا قال : فكان المغيرة بن شعبة الشَقنى يقول كلما هبنت الصبا : أعينوا أبا عقيل عل و إ فیرسل إليه بالحزر E‏ يڙل کذلاف حتی مات اك وھو ابن مائة ونان وثلائين سنة زعمت باو جعفر آنه لم ٤ت‏ حتی لم تحل ر قال : وقد کان الطرسًاح بن کم الطاً جار یی جعفر بالكونة > فقالت عجو من طس : کان لنا جاران من بى جعفر ف الإسلاء "م ر مهما : أحدهما . » الصديق‎ « : ٩۸ : ۱٤ الأمين : المؤمن . وى الأصلين : « الآمیر » » تحریف . وف الأغانی‎ )١( . )۱١١ = ۱۹۰ واذظر اللسان (آمن‎ (۲) امال » کرمان لان الال وال واخ (۳) م : «أول الإسلام » . ا ا ر SF‏ ٣‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ٥١٤

010 لبيد بن رديعة» ل صبح منڏ هاجرَٗ رک وعد يایه چ ا اوت أو دم يجف ؛ وكان الآحر مفنرطًا فى البخل » فكان يرسل خادمه فيأتيه بالتر فيملاً فاه ماء مخافة أن يأ كل منه فى الطريق . وقال الأصممى : کان الوأيد إن عقية ة ارتی بوا الم نر فأرتج عليه وحور ¢ فنظر فإذا دخان" و »> فقال : هذا دان اق عقيل 2 الله سحا زه امرا أ“ أعانه على مروته ¢ وأا اول ا٥ری‏ أعانته على مرو ته .قال ٣‏ :م ززل من المنبر فأرسسل إليه بالج زر م يذ كدر عددها » وأرستل إليه بأبيات : ری رار ا شه إذا هت رياح ی عقيل أغر الويجه أبيض عامری کان" اه ا صةيلٌ فعد' إلى إليك با چ ومضمون" له وما قبل القبيل ٠‏ والكفيا » والزعم » والصبير لصبير واحد . قال لا جاءته الحرر a i‏ وقال عر > وق کان ترك رض الشعر ¢ فدعا ية“ له صغيرة فقال ها : أجيى أبا وهب عن أبياته . قال : فدخاتّت بيا م مکت ف قايا“ ٤‏ خر<ت وهی تقول : أبا وهب جزاك الله خير احزاها وأطعملنا التريدا إذا هبت رياح أب عقيل دعتونا عند هبتها الوليدا أغر اله ابيض عبعيا اأعان عل مرو ا فعد إن" الكرم أله معاد" و بابن أروی أن يعودا قال : فقال ها لبيد : أجدت لوا اساك استزدته . قال : فقاات : إنَّما استزدته لاه ملاك › وأو کان سوةة” ما استزدته ! قال : فعجبوا هن حسن جواما . قال المۇرٌج: وبلغی أن لبید ا هلاث ف زمن‌عمان بن عفان رضى الله سبحانه عنه. قال : وبلخى عن علقمة بن قطن بن ناجية بن نمیا بن قطن ان رة ن خالد بن جعقر ب بن عبد الته عبد الماك بن عير القبطي قال :` أدركت لبيد ا فى زمن معاوية رضى الله عنه وهو ى ألفين وخمسماثة من العطاء » E ا‎ | Pa | hE 2”

عدد الصفحات ٥١٥

۱٦ . ونه هلاك وزياد بن أبيه فى الكوفة‎ قال : وبلغى أن عمر بن اللحطاب رةى الله سبحانه عنه أرسل إلى شعراء ٠ن‏ أهل الكوفة فيهم ليك ولاعت وضاف الي > فاستنشدهم رسولّه أو والیه ‏ والوالى المغيرة بن شعبة رضى الله عنه - وقال : قولوا شعرا . فقال لبيد: ر قدأ بدلنى الله بالشعر خير منه »»يعى القرآن المعجز الشأن . وقال الأغلب : ارجا ترد م قص دا۲ اد شات هنا موجودا - وروی الفراء : « أم قريضا »‏ أم هكذا بينهما تعريضا كلاهما أجد مستريضا") قال اشد ضاف رفا فاق الول ى ري اله يانه هة ار فقال عمر رضى الله عنه: زيدوا بيدا فى عطائه خحسحائة ‏ وانقصوا من عطاء الأغلب مثلها . قال المۇرّج : فسمعت ابن عاصم يذكر أن الأغلب وند على عر رى الله عنه › ونه رد" ما نق ص من عطاثه وقال : إن أطمتكم نقصتمونی من عطائی ! 5 ك 2 4 ت z3‏ وقال المۆرج : وكان ابيد خير شاعر لقومه ¿ راهم وبکاهم وذ کر ایام ٤ ٤ 5‏ ۰ ± ا فذ كرهم باسمام والقام 4 وصنح ق دلات مالم يصنعه اح غبره هن الشعراء 2 حداثنا محمد بن أحبد بن محمد المقدى قال : حدثنا أبو اللحطاب قال حدثنا اليم بن الربيع قال : حدثى رجل من أهل الكوفة عن الشعبى قتال : أرسل إلى عبد الماك بن مروان وهو شاك ٠‏ فدخات إليه فقات : كيف تسجدك با أمين اون ؟ فقال:: أصيحت: كا قال عر ون ة٠‏ أو بى قيس إن عة : قلت : وما قال ؟ قال : قال : )1( م : «عتيدا» . (۲( كذا فى الأصلين و م «أجد ° وفیه ما یسمی بالحبل ۽ وهو الطى مع الحبن »وهو هنا حذفٰ سین وفاء مستفعلن . ویروی : «آجيد» . ا 32 vU‏ 3 غزاسلوزالیہ

عدد الصفحات ٥١٦

o۱۷ وقد او تسعین حجة“ لت ہا عى عذار ای‎ ی بات الد ھر من کل جا فكيف بمن يرمى ولیس یس برام‎ ٩ وکات ى قال اميد ن رة ر قال : وما قال‎ cy: عبھها ۔ قلت‎ e E حتی‎ : قلت ۰ قال‎ التفس مجهشة ول حملتنلك سخا بعد سبعينشا‎ E ا ا‎ ١ فان تنزادی لاتا تبللغى أملاّ وف الفلاث وفاء لاشمانيشا‎ : فعاشَ والله بعد ذا 1 حتی بلغ "] تسعين حجتة »> فقال‎ ا ن کي ردائیا‎ RES کاأنیوقد او تسعين حجة“‎ : فعاش حى بلغ عشرا وماثة » فقال‎ آل فى مائة قد عاشسها جل" وف تکامسل عشر بعدها عب‎ : فعاش والله يا أمير المؤمنين حتتى بلغ عشرين ومائة»فقال‎ وغنيت سیا بعد مجری داخم لو کان لله فس اللجوج خلودً‎ : فاش وا ی بلغ أربعين سنة » فقال‎ من الحياة وطوا-ها وسؤال ها الناس كيف د‎ NY وقد‎ . فقال عبد اللات : والله ما ب بأس » اقعدٴ يا شعىٴ ما بيناك وبين الايل‎ . قال : : فح د ثته حتنى أمسيت ثم فارقتاه » مات والله نى جوف الال‎ & & # : وقال لبيد‎ ر و ر رف س ۶ 6ر َه , و‎ -عفت ا محلهاءفمقامها بینی تابد غولها فرجامها‎ ۱ قوله عفسّت معناه درست . و « تأبّد » معناه توش . يقال أبتدت الدار تابد‎ . آبود "ا » وتأدت تادا » إذا توحشت . والأوابد : الوحش + ومن أوابد الشعر‎ . o۲ م « قحد آماد وى الثلاث تمام » . وانظر ما سبق ی ص‎ )۱( . التكلة من م . وف نقصما فساد للقول‎ (۲( السبت : البرهة من الدهر » كما فى اللسان (سبت) عند إنشاد البيت . وف اللسان : « قبل مجرى‎ )۳( داحس » . اهت راس ل رالو

عدد الصفحات ٥١٧

۱۸ و« امحل ٠‏ : حيث بحل القوم من الدار . و «المعام » : حيث طال مكلثهم فيه . و «متی ۲ : موضع قريب من طخفة بالحمی ف بلاد غى وكلاب » ولیس يمى مكلّة . والغتول وال جام بنقلس الحمى » والحمى حمى ضريّة . قال أوس ابن حجر : زعم" أن غتولا" وار جام لكم" ‏ ومنعجتًا فاقصدوا فالأمر مشسر ك٠‏ وقال بعض' الرواة : الغوّل والرَ جام جبلان » ومتی منی مکّة . ویروی‌عن ابن عباس رضی الله سبحانه عنھما قال : إتما سی من من أن آم عليه الصلاةً E‏ تمن . فقال:أنمتى الحنة ؛ فسمی مت لذلك . وقال ٥‏ : تما سی مت لما منتى فيه من الام . ویقال سی متی لا ینمی فيه من ثواب الله e‏ آی يقد ر . قال اف ول من ن e EE‏ إذا تقد ر . ويقال : مناك الله تعالى ما يسرك »› ی قدو اق مجان ما ترك : وقال بعض ” الرواة : الغو ماء معروف » والرجام : المضاب » واحلسما رجمة . قال : والر جام تی غير هذا : حجارة تجمع أنصایًا ینسکون عندھا ویطوفون بہا »> واحدتا آنا ر مةد قال : ويقال للقبر رَجَم لان الجا ت ضدعلة والديار مرفوعة بعقا › واحل مرذوع بفعل مضمر معناه عفا حاّها فقامها » لا يجوز أن یکین امحل والمقتام تابعين لاديار على جهة التوكيد » لأن" الفاء أوجبت التفرق »› وا يتبع ما يتيع م من هذا على آنه مشبّه بکل" > كقولاك : قام القوم أحمرهم وأسودهم ا > فإذا تسق بالفاء بطل معی کل ٤‏ فبطل الإتباع . والباء ئی قوله می فیها قولان : قال هشام بن معاوية الضرير : هی من صلة تأبّد › أى تأبّد عى . و قال غيره : الباء صلة المضمر“' الذى رفع الحل » والتقدير عفا علھا فقامها بمنی . و « منی ۲ یذ کر ویؤشّٹ › يقال هو منی وهی منی ؛ فن ذ کته رواه « بمنی» بالتنوین» ومن أثّث رواه « بمنى » بغير التنوين. قال أبو دهبل . طحفة »› بالکسر › ویروی بالفتح‎ )١( . ۱۸ دیون آوس ص‎ )۲ ( (۴) الآية ٠١‏ من التجم . (4) م: « صلة القعل المضمر » . Ny جا‎ عراس ل طالد‎ a

عدد الصفحات ٥١٨

ab : فی تذ کیره‎ ۲۶ سی من نم رواه وساکنته من شوى فيه واهی الود ق منبعق‎ : وقال ااعرجی ی تأنیشها‎ أر-ء من يومنا بالمترج أو ملل‎ ٠ لومنا مى إذ نحن ننزلها‎ -فمدافع الريّان رى رشمها خلقاكماضون الوح سلامي‎ ۲ «المدافع »: مجارى الماء» وهى التلاع . و والرَيّان»: واد بالحمی » ویروی : « فصدائر‎ الريان » » وهو ماصد رمن الوادى » وهو أعلاه . « عرّی رها اقا أی ارتتحل‎ عنه فعار ى بعد أن أخلق“ لسکونہم ِیاه . کا ضمن الوحى سلامّها» > الوحئ:‎ جمع وحی > وهو الكتاب > ی عرّى ا کالکتاب الذى ضمشت الصخو‎ : ولمعی : آٹار ھذہ المنازں کأتھا کتابٴ نی حجارة . والوحى هو الكتاب » يقال‎ ) وحيّت أحى حًا إذا کتبت. قال الته ع وجل : ل فأوحی اليهم' أن سبحو‎ : أراد : كتسب هم . قال الشاعر‎ کوحی صحائف فی عهد كسرى فأهداها لأعجم طط"‎ وقال جرير : ء‎ کان" أخا الیهود خط وسا بکاف فی مناز‎ ٠۳ ولام‎ آراد : یکتب كتا . و «السلام » : الصخور»واحلًا ستامة . قال الشاعر١:‏ ذاك خلیى وذو پعاتبی ‏ پرمی ورائی بالسّھم والسلہ ٠۵‏ ویروی : « وامسلمه ) على لغة بعض أهل اليمن 0 يجعلون اللامميسًا فيمولون : هذا مر جل »یریدون هذا الرجل. وقولهذو یعاتہی معتاه والذى یعاتبی .نشد حاف : (۱) وى : أقام . وى الأصلين : « نوی » » تحريف . (۲) الآية ١١‏ من سورة مرم . (۳) دیوان جریر ٤)۹۸‏ . ۰ . ) هو جير بن عنمة الط » كا نى اللسان (سلم‎ )٤( (۰) قال ابن بری : صواب إنشاده : ون مولای ذو پیعاتټبی لا إحنة عنده ولا جره ينصرفق منك غير معتعذر یری ورای باسہم وامسلمه | ۰ 4 | | ار 7 صر زاس ل رالو

عدد الصفحات ٥١٩