AA! و 6 8 8£ ر هھ و معناه : بلغنا الحساء تم ملنا على تمي > فلا صرنا إلى بلادهم أحرمنا : "دخلا فى الأشهر الحرم فكففنا عن قتالحم وفينا بنات مر إماء . [ يريد : قد سبيناهن قبل دخول الأشر الحرم . ويروى : « وفينا بنات قوم إماء »]. يقال : أحرّم الرجل » إذا دحل ى الشهر الحرام . وقال ابن الأعرابيً : م هو ابن مر » فأحرمن) ناه عففتا عنهم "وفنا إماء لو شنا وطبناه › فكففنا عن قتالمم وفينا بن" إماء. ا عنم ويا لاء او E ننا عن قتامم وفيغا بناہم ب ويقال : حرم الرجل الشىء » إذا جعلتّه على نفس حراماً . وحَرّمت الى ء حر مه حرماًا قال ينك )4( : من يسال الناس يحرموه سائل الله لا يخيب وقال الآن ٠ وأنبنتنها أحرسْت قوم-ها اتنكح ف ي آخر ینا آراد : حرمت قومها على فسها والبنات رفع" بإماء » والإماء رفم يانات والواو واو حال كانه قال :اوبات مر إماء فينا . لا بق العزيز بالبلَدٍ اسه ل ولا ينقع الذليل التِجاءُ يقول : لم يكن العزيز المتنع يدر آن يقم بالباد السهل لا فيه الاس من المغتاورة والحيف والحهد » ولا ينفع الذليل التجاء » أى ارب . يقول: إن“ هرب . التكلة من م )١( (۲) وکذا ف م . وله وجه › آی عن لاء القوم › یعی نساءهم . (۳) ف الأصلين : «بناہن» . ( + ) عبید بن الأبرص . وذکر التبریزى فى شرح قصيدته أن البيت ليزيد بن ضبة الثقى . (ه) هو شقيق بن السليك › أو ابن أحى زر بن حبيش . اللسان (حرم ۱۷) . Ny ا 2 AmrT! ۴
عدد الصفحات ٤٧٢£ الذليل م ينتفع بذلك . والرواية المعروفة « التتجاء » بفتح النون »> ويروى « النجاء » بكسر النون على أنه جع زجوة» فتجرى رى قوم نسوة ونساء » وركوة وركاء . و« العزيز» : القاهرة الغالب » قال جرهر : ds 5 ے يبعز عل الطريق بهنکییه بيه کا اترك الختايع على القداح ٠١ أراد: يغلب على الطريق. ويقال رجل"” ذليل بين اذل" وال لة ولمذاة . ودابّة ذلول بينة الذَ ل" . قال الله عز وجل : ل[ واحفض' مما جناح الد ل من الرحمة "4 بكسر الذال ". قال الشاعر : منه الحباء سديد هديله حسن عندالمصائب منه الذ ل والتيال ٠١ والعز يزرفع بيقيم ٠ والنجاء رفع بينفع » والذليل نصب بوتوع الفعل عليه . 2 ا ِ مت رم -٣ ليس ينچی موائلا من ڃذار راس طود وحَرة رجلاءُ و 2 “ الد-وائل : المارب طلباً لانجاة . يقال : وأل الرجل يثل › إذا نجا . قال الله عر وجل" : ¥ بل هم موعد لن بج دوا من دونه مولا 4 آراد : منجی . قال الشاعر : فإن لم أعوّد نفسى الكر بعدها ٠ فلا وأات نفس" علياف تحاذر معناه : فلا نجنت . وقال الآحر : کانوا جمالا للجميع موثلا“ للخائفين وادة فى النادى و «الحذار» : ما يُخاف ويُحاذر » وهو مصدر حاذر حذارًا . قال حاتم طی : (۱) دیوان جریر ٩۷ . وآنشده فى اسان (عزز » خلع ) بدون نسبة . (۲) الآية ۲٠ من سورة الإسراء . ( ۳) ف قراءة اين عباس » وعروة بن جبير » والححدرى » وابن وثاب . وقرأً ابمحمهور بضم الدال . تفسير آی حیان ٩ : ۲۸ . )+( ف الأصلين : و شديد هديه » > وما هو من السداد . )٠١( الآية ٠۸ من سورة الكهف . 4 | ا : | ار 37 ٣ زاس ل وزالوہ
عدد الصفحات ٤٧٣V4 0 ولت ات اد ا حذار غد لكل غد طعاء و( الخحرة )من الأرض الى جباطا وحجارما Jy. E الرجللاء » فيها قولان ٠: 2 ت 8 ۶ ر ٣ ۴ 2 3 قال بعصم : ی حجارة سود وما ی الحبل ابیةں > وهی مم دات صعيه سدردة م وقال آحرون : الرجلاء الى يرتجل الناس فيا أشدا . واسم ليسمضصمر فيما عجهول ٠" كأنه قال : ايس الأمر وليس الشأن» وابلىءلة الآ بعد لیس خبرها . ویجوز آن یکون راس طود اسم یس [ وینجی خبرها . ویجوز أن ٹکون لیس ”] ئی مذهب «ما » فتستغی *“ عن الاسم والبر 1و] پرتفع ] راس ی و وا لس ات را الا 6 هخا ما الات إلا السك . وقال الشاعر”: هى الشفاء لدائى لو تتجود به ويس منها شقاء الدّاء مبذول*) فیجوز أن یکون نى ليس مجهول» و يجوزأن یکون لیس ی معی ما . والشفاء رفع عبذول » ومبذول به . والحرة نسق على راس › ورجلاء نعتها . ويروى : ۶ د ۶ # ليس یشجی إلذى يواثل متنا » 2 ° 8 ر ي ر 2 2 ۷-فملكنا بذلك الناس حتى ملك لمنذر بن ماء الساء قال أبو محمد التوزى : معت الأصمعئ يروى هذا البيت سنة انين ومائة» قال : (۱) کذا وردت نسبته اتم » ولیس ى ديوانه . ونسب نى الكامل ١ إلى النابغة » وليس فى ديوانه أيضاً . وف حواشى الكامل آنه من شعر أوس بن حجر مشبت فيه فى كلمة نم يعرفها الأصمعى . قلت : الأبيات فى ديوان وس بن حجر ص ٠٤١ . ( ۲ ) نى الأصلين : « واسم ليس خبرها ويجوز مجهول فبها » » وأثبت الصواب من م . (۴) التكلة من م . (4)( بدها فى الأصلين : «منع » » والصواب من م . () التكلة من م . 0 .ر ۳٤٠١ هو هشام بن عقبة خو ذى الرمة »> كا نى شرح شواهد المغى )٩( ( ۷ ) ف شواهد المغى : « لوظفرت ا » و « ليس مها شفاء النفس » . وانظر نجالس العلماء ص 4 7 I A | اها ا
عدد الصفحات ٤٧٤{Vo : وأنا سألته عنه وقال الأصمعى : أنشدنى هذا البيت حر د "بن المسلمسعى وقال وعاب ذلك عليه هل المدينة ٠” لا يضره إقواؤه » قد أقوى النابغة نى قصيدته الدالية . فلم يغيره » وإتّما هذه القصيدة كانت شبيم باللحطبة › قام بها الحارث مرتجلا . والارتجال : الاقتراح والابتداء من ساعته : وأراد بإقواء النابغة قولتّه فى ٠” زعم“ البوارح أن رحلتنا غد وبذاك خبرنا الغراب الأسود : والقصيدة حفوضة . ١ عجلان فا زاد وغير مزرّد » : وأقوی نی موضع آخر فقال . ه يكاد من اللطافة يعمد » وقال أبو الحسن الأثرم ویعقوب بن السکیت : لا یم معنى « وهو الرب والشتهيد .)" إلا بهذا البيت الذى أقوى فيه والابن نعته .. وإتّما قيل له ماء ٠ والناس نصب بملكنا » ولمنذر رفع بماك . السماء لأنّه شبه عموم نفعه بعموم ماء المطر 6 6 اق ۸-وهو الرب والشهيد عل يو 6 الحيارين والبلاءُ بل“ . ف الأصلين : « برد » بالإهال » وأثبت ما ى م مضبوطاً بهذا الضبط )١( (۲) ف الأصلين : « قصائده »» صوبه ى م . (۳) غد » كذا وردت بالرفع ف الأصلين و م . والمعروف ف الرواية « غدا » . وى الديوان ۲۷ : نم الغداف بأن رحلتنا غدا وبذاك خرنا الغداف الأسور (+) بعده فى م : «وآصلح بعض الناس بيت النابغة فرواه 1 » وبذاك تعاب الغااف الأسود » ( ) ویروی : « عم . على آغصانه يعقَد ۾ وصدره : ٭ ممخضب رخص کأن بنانه « 0( فى الأصلين : « إلا بهذا المت الذى افترى فيه » »> وتصحيجه من م.. (۷) الیارین ٭ بک الماء ی القامویں ( حیر) ومجم البلدان فی ریم ( حوارین ) . وھی فی م بفتح = / / r: ا | Pes | راس ل رالو
عدد الصفحات ٤٧٥V7 وارب عى به النذر ين ماء السماء. يخبر أنه قد شهدم نى هنين اليومين عم فيه صنيعهم وبلاءهم الذى ألو . وكان المنذر ين ماء لسماء را أهل الحيارين ححتاه: والبلاء شديد . فيجوزآن ٠ ومعه بنویشکر»› فابلا بلاء حستًا . و « البلاء باء يكون البلاء من البلية ء ويجوز أن يكون البلاء من الإبلاء والإنعام »> كا قال : فا من بلاء صااح أو تکرام ولا سو دد ل“ له عتدتا أصل والرب فى هذا الميضح : السيد . قال الله جل" ذكره :ل فيسقى ريه حرا 4 آراد غیستی سيده . والب : امالك » یقال ری غلان“ یری ربا > ی ملکی . والرب أيضًا : الإصلاح › من قوم : دم مربوب [٤ آى مصلح . وف الرّب لغتان : رب بتشديد الباء ء ورب بتخفيقها . أنشد الفراء : وقد علم الأقوام آن لیس قرقه رب عیرمن يعطی ا لحظوظو يتخا ٠ والحياران 2 يدان . ورواه ابن الأعران ج « يوم الحوارين » ت والرب رقع بهو » والشهيد سق عليه › ومعتاه الشاهد » كا تقول عليم وعالم .وعلل صلة شهيد » والبلاء الأول رقع . ٤ى E ت o2 ۹-مَلِك أضلع البرية لا يو جد فيها لِمَا لدَيْهِ كفاءُ معناه ليس نى البرية أحد” يضطلع من الأمور ثل ما يضطلع » أى يحتمل مثل الذى تمل المنذر من الأمور الثقيلة . ويقال رجل ضليع › إذا كان كثير اللحم عظم ابلحسے . وقوله « لا یوجد فیھا لما لديه كفاء»» معناه ليس نى البرية أحد" يكافئه ولا يستطيع أن يصنع مثل ما يصنع من اللحير . يقال : كافأت الرجل أكافثه مكافأة وكغاء . = الحاء . لكن وردت فى الأصلين « البارين » بالباء عرفة . وقد ذكرياقوت هذه الأخيبرة فى مها » وليست مرادة ولا موافقة للرواية الثابتة . . من سورة يوسف ١ الآية )١( (۲( التكلة من م . وأنشد البيت فى اللسان ( ربب ) برواية : « ويرزق » . Ny Pes ب mIrT! ٣
عدد الصفحات ٤٧٦WV والملك يرتفع بإضمار هو . وأضلع البرية 1 نعته ] واليرية فيها لغتان : امز وترك امز > فن همزها أخذها من برأ الله تعالی الحلق » ای خاتقھم › کا قال الشاعر : وكل نفس على سلامتها يها الله ثم بره فبنى فعيلة من ذلك . ومن لم ہمزها کان له مذهبان : أحدهما أن بقول : هی فعیلة من [ بریت أبری . والوجه الآحرأن يقول : هى فعيلة من برأ" الله [ اللحلق "“] بنيت على ترك اهز » كا بنيت اللحابية على ذلك وهى من خبأت . والكقاء رقع بيوجد وهو اسم مالم یسم فاعله» وق صلة يوجد وكذلاك فاللام » ولديه صلة ماء وما فيها پعود على ما : ۶ ر غ خخ e ۰ صر ے 2 Li g& ٠ فات ر کوا البغى والتعدى وما تتحَاشوا فنى التعاشى الداءغ ویروی : « الطيخ » . والطّيخ : الكلام القبيح . ويقال رجل طيّاحة » إذا كان مستعملا ذلك . ويقال : الطَّيخ : الكبز والعظامة . ويقال : طاخ يطيخ طيخا . و « التعاشی ٠ : التعامِی . يقال : تعاشی یتعاشی تعاشیا . وقد عتی یعشتی عش ۔ ويقال: أوطأتك المشّة والعشلوة والعنشوة » إذا خبرتك با لم يكن . ويقال : عشوت أعشو عتشوا » إذا نظرت نظرآا ضعيفتا . قال الله ع وجل“ : ومن بعش عن ذ كر الرحمن ”"' 4 . وأنشدنا الفراء : متی تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد 5) ومعی البیت : إن تتجاهلوا فى ذلك الاك . أى اتركوا القول القبيح والتعائ عن آيامنا › فإنکم إن تعامیم وألحأنمونا إلى الإجبار صرم إلى ما تكرهون › وذلك إلزامكم . والتعدى منصوب لاه نق علالطبرخ » وأسكنت الياء » وحشّها أن تفتح › على لغة . التكلة من م )١( (۲) التكلةمن م . (۴) الآية ۴١ من سورة الزخرف . ٤ ( ) للحطيئة فى ديوانه ٣۵ . وقد سبق ى شرح قصيدة زهير نى البيت ۷ه ص ۲۸۸ . ها | ار 13 ل
عدد الصفحات ٤٧٧V۸ الذين يقولون رأيت قاضيك بإسكان الياء“. والتعدآى وزنه من الفعل التفعل» أصله التعد و »> فاما وقعت الواو طرق وانضم ما قبلها ردت إلى الياء » والضمة الى قبلها إلى الكسرة . وسا حرف جزاء » وما صلة » والفاء جواب ابلحزاء » والداء رفع بقوله فى التعاشی ویروی : « فاتركوا الطيخ والضالال وا ۱ -واذکروا جلف ذی المَجّاز وماق ن فيه العَهودٌ والكفلاءُ و « ذو الجاز »: موضم بمكة المكرمة . قال بشر بن آبى خازم : وکان مقامنا ندعو عليهم بأبظح ذی الجاز له أثام ٠ وهو الموضع الى أذ عمرو بن هند الماك على تغلب وبكر العهود والوائيق ٠ وأصلح فيه بين ال مين » وأخذ منهم رهن من أبناہم من كل حى نمانين رجلا » فذلك قوله « وما قد م فيه العهود » . وواحد الكفلاء كفيل وكافل . ويقال : كفت الرجل وکفلته وکفّلت بالرجل . قال الله عز وجل : ¥ وكفتلها زكرا" 4“ وقراً بعضهم : « وکفلها » بالکسر N وموضع ما نصب بالق على الحلف » ولعهود رفع بقدام » والكفلاء نسق ں2 o ۳ > سے ھ2 ا 2 ی 3 ویروی : « حذر ال حور » . والخون من اللحيانة » والتعد ىمن الاعتداء . والمهارق: ٠ الضف > واسحدها ى . قال الأصمعی : السهرق قار ف الأصل > وهو ف () ونه قراءة جمفر الصادق : « من أوسط ما تطممون آهاليكم » بسكن الياء . وأنشدوا . عل ذلك أيضاً : ولو آن واش باليامة دار واری باعل حضرموت اتد ليا الصبان والأشمي ۱ : ٠١١ = ٠٠١ . (۲) ف الأصلين : « لحم آثام »» صوابه من المفضليات ۴٣۷ واللسان (آم) . (۳) الآية ۷م من آل عمران . (+) هى قراءة عبد اله ا مى . وقراءة التشديد هى قراءة الكؤيين : عاصم وحمزة والكسا . وقراً معظم السبعة کفلها » بفتح الفاء مع التخفیف . وقراً آیی : م وأکفلھا ۾ . تفسیر آي حیان ۲ : 4٤۲ . س س : ۶ I ےر وا a غر اسل طالب
عدد الصفحات ٤٧٨۹4 کلام الفرس « مهرّه کرد » ی الي . وقوله « وهل ينقض ما فى المهارق الأهواء ٠» معناه فإن كانت أهوا كم زینت لک الغ در والحيانة بعد ما تحالفنا وتعاقد “نا فكيف تصنعون با ف الصحف مكتوبً علیکی» من العهود والمواثيق والبينات » فيما علينا ولیک › وذلك لا رنقضه شیء . ویروی : «ولن ينقض » . وكذلك معی هل الححد . والحذر نصب على المصدر » والأهواء رفع بينقض › وما نصب بينقض › وى صلة ما . Ae, ع 8 ٍ o ٍ ا ۴ -واعلموا ندا وإياكم فر ما اشترطنا يوم اختلفناسواء ویروی ٠ 2 اخحتلفا فما اشتد رظنا سواء » . والمحى : كان من أشراطنا وتحالفنا آنه لا یجی أحد” من العرب إليكم جناية ولا إلى غيركم إلا كانت تللث ابلحناية علينا )١ ونحن الأخوذون بها دون أصحابها » واشرطم غعلینا مثل. ذلك . 1 قول : فنحن وأنم فى هذه العهود والمواثيق سواء . ون كفت ہن ۱ TT o: ص ٤ -أعلينا جناح ندة أن ية ٠ 1 نم غازيهم ونا الجزاء [ قال الأصمعى "] كانت كندة كسرت خراجها على الملك » فبعث إليهم رجالا من بى تغلب فقتلوا فيهم وأستروا . فقول : إن كانت کندة فعلت هذا بکم فلم تقدروا أن تمنعوا 0° وتأخحذوا بثأرکم منهم › فعلينا تریدون آن تحملوا ذنٍهم وجنايت يم إليكم . أى أتغم كندة فیکم ویکون جناح ما [ صنعوا علينا . و «الجتاح » : لام ٤ هر ع > وكندة نصب وهو فی موضع خفض »› وان“ صب بفقد اللحافض » والغازی رفع بيغم » واب زاء رفع! بمن" ة (۱) فم ل ا وأعربته العرب فقالوا : مهرق ». وف المعرب الجواليق ٠١٠ : و أى صقلت بالحرز » . وف اللسان : « ثوب حرير أبيض يسن الصمغ ويصقل ثم يكتب فيه . وهو بالفارسية مهركرد » وقيل مهره » لأن الحرزة الى يصقل ها يقال ها بالفارسية كذلك » . (۲) ف الأصلين : « یکر » » صوابه من م , . التكلة من م )۴٠۴( . م : « أن تمتنعوا» )٤( 7 | ۰ 4 1 | ار 7 صر زاس ل رالو
عدد الصفحات ٤٧٩EA: آم علبنا ری حنيفة أو ما جعت من ممحارب عبرا ٤٥ ينا جری حمه او جمعبت من 2 ہر f ٠ معناه: هل علينا فى العهود والموائيق الى أخذيموها علينا أن تأحذونا بذوب حنيفة : وما أذنبّت لصوص مُحارب . و « الغَبراء » : الصعالياك › وهم الفقراء . قال طرفة ٠" رايت بى غبراء لا يُنكروتى لوا آهل هذاك الطراف الممدد وجاء فى الحديث : « كان النى صلى الله عليه وسلم ليستفتح بصعالياث الجباهدين ٠» ی يفتتح القتال بهم تيتا . وکان من حديث حنيفة الى ذكرها : أن شمر بن عمرو الجن » وهو أحد بى حم › لسا غزا المنذر بن ماء الساء لان » وكان أم شمر غسانية › فخرج يتوصّل بجيش المنذرٍ بن ماء السماء"٠» يريد أن يلحق بالحارث بن جبَلة الغسانى › لما دنا من الشام سار حتّى لتق بالحارث بن جبلةء [ فقال له شمر بن عمرو : أتاك مالا تطيق ! فندب الحارث بن جبلة "] ماثة رجل من أصحابه » وجعلهم تحت لواء ش+ر بن عرو الحنی م قال : سر حتى تلحق بامنذر بن ماء السماء وتقول : إا معطو ما بريد وينصرف عتا . فإذا وجدتم منه غرَّة فاحملوا عليه . فخرج شمر ابن عرو 7 یسر * فى أصحابه حى أتى عسكر النذر » فدخل عليه فأخبره برسالة الحارث بن جبلة› ركن إلى قوله » واستبش ر أهل العسكر وغفَلوا بعض الخفلةء فحمل الحني" عليه بالسيف فضرب يافوخحه وسال د ماغله »> ومات من الضر بة مكانته » وقتلوا بعض من كان حول القبّة » وتفرَق أصحاب المقتول » فقال أوس بن حجر فى ذلك : وت أن“ بی سحم أدخلوا أبياتتهم" تامور نفس المننر ٠ 1 والتامور : دم القلب . رقال بعض أهل اللغة : إثَّما قيل لحم غبراء لأتّهم أخلاطٌ من كل" ضرب . وقال . 1۹۲ البيت ٣ه من قصيدة طرفة ص )١( (۲) فى الأصلين : « يميش بن امنذر بن ماء السماء » » صوابه فى م واتبر زى . (۳) التكلة من م والتبريزى . . التكلة من م والتبر زى )٤( (ه) نى الأصلين : « آدخلو آناجم ٠» صوابه نی م والتبر یزی ودیوان آوس ٩ وافلسان ( مر ) N ا راس ل طالب ٣
عدد الصفحات ٤٨٠۸۱ آخرون : الغسبراء : فوم" يجتمعون فيتناهدون ٠" . ويقال ّما قيل للفقراء بى غبراء › لأن الفقر بالأرض . والغبراء : الأرض ويقال : الغبراء : السنة الشديدة › وهو يرجع إلى معى الفقر .. ا بعلی › وما نق على جسرّی > وغبراء رفع بفعلها . ام جنایا بی عتيق فمن ي در فإنا من روم 8 ویروی : إا من حرم راء » . ومن العرب من يقول : فلان راء منك > ولا بشنيه ولا يجمعه ولا يۇنە . قال الله عز وجل : dl} براء ما تعبندون "4 . ومنهم من يقول القوم بسراء منكم » ومنهم من يكسر الباء فيقول : القوم براء» على مثال ظراف . قال الشاعر فإن أباكم الأدنى أبوكم وإن صدورهم لكم براء وابلحنايا رفع بالنسق على جرى » ومن رفع بما فى يغدر » وبراء خبر إن » ومن صلة برآء » ویروی : « فإنًا من غتدرهم' برآ . ۰ ھ2 ك re 5 £ ۷-أم لينا جرى الوباد كماني اط بّجوز احمل الأعباء معناه أن بعض العباد » وهم العباديون » أصابوا فى بنى تغلب دماء فلم يندرك بنو تغلب بثأرهم منهم › فيقول : تريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء وتعلقوہا علینا کا علق بوسط البعير الأثقال . و« نيط » معناه علق. و «ابحوز» : الوسط » وجمعه أجواز . أنشد الفراء : فهی تنوش الحوض نشا من علا نشا به تقطع أجوارَ الفلا" و « احمل » : البعير . و «الأعباء» : جمع عبء » وهو الشقّل . والكاف ف موضع نصب » والأعباء اسم مالم يسم فاعله . )١ ( التناهد : أن بخرج كل واحد من الرفقة نفقة عل قدر صاحبه > يقسمون نفقنهم بيهم عل السوية (۲( الآية ۲٠ من سورة الزخرف .. وهى قراءة المطوعى كا فى إتحاف فضلاء البشر ۴۸٠١ . وقراءة المحمهور : « إلى ». (۴) ف اللسان (علا) منسوبا إلى آي النجم . وفيه ( نوش ) منسوبا إلى غيلان بن حريث . وقد سبق فى تفسير البيت ٠۲ من قصيدة عنرة . | رر 1 اھا ا
عدد الصفحات ٤٨١AY ع ٤۴ ھ٣ or oF 4, 2 ر i” Ff ام عليذا جرى قتاعة م لي س علينا مما جنوا آزداء“ ۸ هذا تعيبر منه لبنى تغلب لا فعلت قضاعة . يقول : أفعتلينا ما جنت قضاعة ؟ وذلك أن" قضاعة رت بنى تغلب فةلوا فيهم وسبوا . فيقول : أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هولاء الذين أذنبوها إليكه ")» وليس علينا فيما جنّوا أنداء . يريد: ليس یثدانا ما جنوا شىء . والأنداء اسم لیس »› واحدها دی › وعلینا خبر . 0 ت 2 5 َه ۶ 2 ر ت ر ٩ تد لیس منا ات رل ولا ف س ولا حندل ولا الحدا“۳ هؤلاء قوم“ من بى تغلب ضربوا بالسيوف فعيرهم بهم . والحتد اء : قبيلة من ربيعة »› ويقال هو رجل من ربيعة . ال ون اسے مالم یسم فاع » والأسماء الى بعدهم نق" عليهم . چ م : 2E ام علینا جری یاد کما قے ل لطس : خوکم الاباء معناه ام علينا فى العهد الذى كان بيننا وبينكم أن نُؤاحذ با جرت إياد . وقال هشام بن محمد الکلى : کانت یاد بن نزار تنزل سنداد » وسنداد : هر فما بين الحيرة إلى الأب »> وكان عليه قصر” بح العرب إلبه > وهو القصر الذى ذكره الأسود بن يعفر : (۱)( م والتہر یزی « فا جنو » ۹ (۲) م : «هلاء الى أذنبوها إليكم » (۳) نى الأصلين : «الداء » هنا وف الشرح > صوابه بالاء المهملة کا ى م والتبریزى واليوإن ۹71۷٩ “ 18۸ : 4 ولبيان ۳ : ۷ . Ny 8 ےر mIrT! E
عدد الصفحات ٤٨٢AY ٠١ أرض اللحورفق والسدير وبارقٍ والقصر ذو الشرفات من سنداد ف : طم یکن فی زارح" کشر من إياد ولا اخسن اوها و امد احا : ولا شد“ امتناعاً . وکانوا لا ینعطون الإتاوة = وهى اللحراج _ وكان من أنتهم أغاروا ل امرأة لكسرى نوش روان“ فأخذوها وأموالا هم كثيرة » فجهز ۳ هم کسری جوش مرتین » کل ذلك ہزمهم [یاد 2 ا حتى فزلوا الحزيرة »فوج ايهم کسری ستین الفا > وکان لقیط بن معمر٣) الإیادی يتزل الحيرة فکتب إلى إياد وهو بالزيرة : ~. سلام” ف الصحيفة من لقيط إلى من بالحزيرة من إياد ا الليث كسرى قد أتاكم فلا يشغتللکم سوق النقاد ” آتاكم منهم سيون ألا ينجن الکتائب کاباعراد على حتق أينكم هذا آوان ملاككم کهلاك عاد فلمًا بلغ كتاب لقرط یاد استعد وا محاربة ابلمنود الذى بعث بهم کسری 1 فالتقوا فاقتتلوا قتالا شديدا حتی رجعت اليل وقد أصيب من الفريقين . م اتهم بعد ذلك اختلفوا فما بينهم وتفرَقت جماعتهم > فلحقت طائفة منهم بالشتام وأقام الاقون باليرة . وقال الأصمعىي ٤ کان جدیس وطسم أحوين ¢ فکسرت جد یس على املك (۱) وکذا عند التر یزی > مع رواية « ذیالشرفات » . وهو البیت 4 من المفضلية 44 . وصواب روايته فا : آهل الحورنق ولسدير وبارق والقصر ذى الشرفات منسنداد وقبله : ماذا أؤملل بعد آل حرق ترکوا مازمم "وعد إیاد ( ۲) وكذا فى الشعر والشعراء ٠١١ . وف الاشتقاق 1۸ ١ والمؤتلف ٠۷٠ :« معبد » . وی الأغانى ٠ : ٣م وتختارات اين الشجرى وديوانه الخطوط بدار الكتب و يعمر » (۴) النقاد » بالكسر› : صغار الغم » أو جنس منها قصار الأرجل قباح الأوجه» تكون بالبحرين » الواحدة' ثقدة» وتجمع أيضاً على نقد» بالتحريك . = ر TEAS س 1 صر زاس ل رالو
عدد الصفحات ٤٨٣A4 ' خراجتھا » فاحذت طسم" بذنب جدیس يقول : فتريدون أن تحملوا علينا ذنوب الناس كما قيل لطسم : إن خاک کسر اللحراج فنحن ناح ذم پذنبه . والأخ رفع بالأبّاء "“ » وجملة الكلام اسم مالم یسم فاعله . ر٤ ڪ ى ر ے L2 ١ عَنتًا باطلاً وظلماً کما ته تَر عن حَجرة الرَبيضِ الظباء « عتا » معناه اعتراضًا . قول : آم تعرضون بنا اعتراضًا زت غو الذ نوب علينا ظلما وميلا علينا . يقال عن يعن علنونًا » إذا اعترض . وقوله « تعتر » » العسشّر البح . والعتيرة : الذبيحة »> وهى ذبيحة كانوا يذجونها نى رجب لآهتهم » يسمونها الرجبية . قال الى ل ا ع وم : ولا فرعة ولا عتيرة » . فال رعة : أوّل ولد تلده الناقة »> كانوا يذبونها لالهتهم . «جمعه ف . ويقال : قد أفرع القوم › إذا فعلت باهم ذلك . ويقال : قد عتدّر يعر عستراً » إذا ذبح العتيرة . قال : زهیر : م استمر فأوى رأس مرقبة كصا حب العر A و « الحجرة » : الحظيرة تتخذ للخم eNETT ¢ : جماعة الغم . وكا A E e ندح عن کل عر . وكانت تلك الذبائح تبح فى رجب ركان ذلك واجبتا عليهم ف دينهم الرجلمنهم إذا دحل رجب وقد بلغت شاؤه مائة“ وبسخل أن ا غتنمه شيتا صاد الظباء وذححها عن غنمه › لیوفۍ بها ذذ ره . فقال الحارث : : آم ہے تأخحذوننا بذنوب غیرنا کا ذبح أولئك الظباء عن غنمهم . والحجرة : الناحية . بقال فى الملل : ١ ( ) ى الأصلين : « بذلك جديس » ›» صوابه ف م . (۲( التبر يزى : « الأباء هنا : الذى آي آن يطيع الملك بأن يؤدى ما عليه . يقال آنی یأی إہاء فهو آب › وأباه على التكثير » . ۰ (۳) نى الأصاين : « رأسه المكر» » صوابه فى اللسان ( عتّر ) وديوان زهير ٠۷۸ . واللسك : جمع نسيكة وهو ما یذبح عليه » وروایته ف اللسان «کناصب العر ٠» وى الديوان : : و كنصب العتر » والمنصب : الحجر. Ny SF ر mIrT! E
عدد الصفحات ٤٨٤{A0 تأكل وسطًًا وتربض حجر « والعنن نصب على المصدر » والكاف نصب له على النعت» وما مصدر. ویروی: و عبتا باطل شدوخاًا ) ¢ ی یشدخ الناس بشد ته ا 2 ا 2 £ ۹ ۶ و ت ۲ -وتمانون من عے بایدي 4م رماح صدورهن القضاء وعانون من تیې» معناه أن عَمرا أحر“ بی سعد بن زید مناة بن تیم » حرج ی نمافین رجلا من بی تم غازين › فاغار على ناس من بی تغلب يقال هم بنو رزاح کانوا ینزلون أرضًا يقال ها نطاع'» قريبة" من اليمن» فقتل فيهم وأحذ أموالا كثيرة . وقوله « صدورهن القضاء » معناه اموت . والثمانون رفع عا عاد من الهاء ولمم ٤ والرماح رفع بالباء وما بعدها صلتها › والقضاء رفع بالصدور . E بی رزاح برقا ءنطاع لهم عليه دُعاء ورواه أبو العباس « بيرقاء» . نصب برقاء لأنها لا تنجرى لد ة التأنيث e نعت برقاء . ومن رواه ببرقاء نطاع » قال : کل ما لا یجری إذا أضيف جری . هم عليهم دعاء » » : يدعون الله تعالى عليهم . جار ۹ 5 2 ~~ ٥-ت رکو ملحبین فاب بنهاب ي فيه الحداء : کک منه الحداء» قول e السيوف ٠” E )۱( : «عننا » > وق ( حجر » عتر > ربض) : «عنتا » من العنت . وانظر مجالس الملماء للزجاجى بتحقيقنا ص ٠۸ (۲) التكلة من م . والمراد بالنعت عطف البيان . (۴) م a E (4) التكلة من م . زه | ار 1 ل
عدد الصفحات ٤٨٥4A٦ . ورغاء » فجلتبتها أ کر من أن يسمتع فيها الحداء ل : ن فصب على الال من الحاء والي ء والحداء رفع بيصم . وروی E ١ ی يّصادف قوسا ا . يقال أصممتهم إذا صادفتهم ضا o7 د 6 ق ر ٥ واتوھ حعون فل : شامة ولا زهاءَ وأتوهم يسترجعون فلي تر جع لهم ولا زهراءُ ویروی : « م آبوا يسرجعون ۲ » آی رجعت بنو رزاح وقد اجتمعوا لی بی ع یسرجعون ما احذوا منهم : فلم برج هم شامة ولا زهراء > ای رجعوا خحائیین ئ ررجعوا بتاقة سوداء ولا بيضاء . ويكون ف الخم وغرا لغم . والشامة سوداءء والرهراء بيضاء . ویروی : وولا غتبراء» آی ما ليس بخالص اابياض ' . والشامة رفع بيرجع » أوالزهراء نستق عليها . ٦ه ثم فاموا مِنهم بقَاصِمّة ال هر ولا يبرد الغليل الماءُ م فاعوا : رج ١ > یعی بی رزاح ومن حشد معهم من بی تغلب وغيرهم فرجعوا بقاص.مة الظهر › آی قتصتّمت بنو تم ظهورهم > حيث ساقوا ماهم وتبعوهم فلم بصلا لى شیء مما أخحذ متهم ۰ فرجعوا خائبین . وقوله و ولا یبرد الغليل الماء م معتاه الذى ى صدورهم من الزن والبلاء الذى زل بهم لا يبر ده الماء » آی لا یسکنه . والغنذيل : الحرارة الى تكون فى الصدر' . ویروی : « ولا یبرد الصدو ر الماء 6 فيها من عظم الحرارة . والقاصمة : الكاسرة . واتأويل : رجعوا بداهية تكسر الظهر . والباء صلة فاعوا » واماء رقع بيبرد » والغليل نصب به . ري ت 2ك ۷ ثم کک من بعد داك م ا غلاق له راقة ولا إبقاء“ (۱) به فی م : «ویسترجعن نصب عل الال تقدیره مسرجعین » . (۲) ف الأصلين : « مم حبل ۾ هنا وق الشرح › صوابه فى م وبر زى . Ny SF ر mIrT! E
عدد الصفحات ٤٨٦AV درید: غزتکم بعد بی تمم حتيل" من الغَلَّق . لا رأفة»› يقول : ليس لأصحاب الغلاق رأفة” بكم ولا إبقاء” عليكم . والغَلاَق : : رجل" من بی يربوع بن حنظلة › من تم کان على هجائن النعمان بن المنذر الاک > وکان أغارَ على بی تغلب فقتل فيهم . والخيل رفع با عاد من المضمر معناه لا عندهم رأفةء والرأفة رفع بالصفة .٠" z ەه ٌ So و : ر ر ۸-ما أصابوا من تغل فمطلو ل» علي إذا. تر المَمَاء' ودروی : «» ذا أصبنا العفاء (« و : جاءكم الغلا ق وهن معه بحر د وغیظ e E وأصابوا ؤ فیکم » فكل" من آصابوا من ق تغاب فقد طَل" دمه » آۍ آهد ر دمه لیس له ن ر له . قال آبو عبد : کان اف عبيدة يةول : فيه ثلاث أغات : طت دمه ط“ وطلولا ء1 وط دمه "“] ءوأطل" دمه لالا . وقال أو زید: : قد طَل دم فلان الحاکم »> إذا أبطا a. وو قوله « عليه إذا تولی العفاء » هذا دعاء” عليه . : فعلى دمه الم ناء : : والعغاء: الد“ روس ف هذا اأوضع . يقال : : عفا یه آڈرا ك يعلفوه» ی اه . ويقال وا. عا اارسم" ذا درس . وهذا کله تعبیر بی تغاب 1 وەوضح ما نصب باصا دوا ومعناها الزاءی والفاء جواب الزاءء وم ما ول رفم بإضار هو » والعةاء رفع بعليه . ۹ - کكتكاليع قومتا إذ عَرَاال رهل حن لابنهند رعاءُ التكاايف من التكف› يعير بى تغاب. وذلاك أنه لما قشل المنذر بن ١اء السماء انحازت طائفة من بى ى تغلب عه » وقالوا : لا عطى أحدا من واده طاعة” ! فلا ول e ع المنذر ب ن ماء السماء » وكانت أمه هند بنت عبرو . صوابه فی م لتر یزی .وسنظلة» هو ابن ماك بن زید مناة بن تیم ٤۲ فى الأصلين: « بن مم )١( . ۴١ المعارف (۲) يعى «عنده » والمبتدآ والمبر مترافمان مندم (۴) التكملة من اللسان (طلل )٤۳۱ حیث ذکر قول آی عبيدة ؛ وذلك ليصح عدد اغات . ر TEAS ر 1 صر زاس ل رالو
عدد الصفحات ٤٨٧