وقلا وقبل » وكذلك بعد وبعد . أنشدنا أبو العباس : ونحن قتا الأزد أزد“ شنوية فا شرب بعد على لذاة خمرا وتخاا جزم بلا على النهى وعلامة ازم فيه سكون اللام » والألف سقطت لسکوما وسکون اللام . والنون والألف امم التخيلة › وعلى خبرها » والنون والألف اسم إن »> ونبرها ما حاد من النون والألف ى بنا » وقبل ضسّت على الغاية » وماصاته › والأعداء رفع بوشی . ومن رواہ « طال ما قد وشی ۲ رفع ما بطال › وما بعد ھا صلتھا ولا عائد” ها لها نى معنى المصدر » كأنه قال : سعىالأعداء بنا . ر 5 or £ ر 7ي ۴۳-فبقينا عل الشناءة تن تا حصون وعزة قعساءُ ویروی : « فعلونا على الشناءة")» . والشناءة : البغض . تقول : شنئت الرجل › إذا أبغضنته . ولشناءة والشتآن بفتح النون المصدار أيضًا › قال الله عز وجل : وا جرمتکم شتان قوم" ) > أراد لايجرمتكم بخض قوم . قال الفراء : من سكن النون ٠ فقرأً : ر( شان ) أراد الاسم > أى بض قوم . قال الشاعر : وأى رئيس القوم ليس امل ............ بالبغضاء والشتان ویقال رجل مشنوه ومشۍ » ی مبغّض . وبترك همزته فیقال مشنو ومشی . قال الشاعء “١ . وما خاصم الأقوام” من ذى خصومة كورهاء مشن إليها حايلها ویروی : « مشلى ». ومن العرب من برك همزة شتآن فقول شتتان › على مثال أبن "“ . قال الشاعر * : )١ ( آنشد صدره ى اللسان برواية عجيية : » ون قلا الأسد آسد خفية » ( ۲) قبله فی م والبریزی : « ويروى : فنمينا على الشناة » . (۴) من الآيعن ۲ › ۸ من سورة الائدة . )٤( هی قراءۃ این عامر وآبی بکر » ورویت عن نافع آیضا . تفسیر ای حیان ۴ : ۲ . (ه) بياض ف الأصلين . )٩( هو اقفرزدق . دیواته ٠۰١ . (۷) م : و آتان» بالتاء » وكلاا صالح امال . (۸) حو الأحوس › کا نى اقسات (شتاً) . N چا راس لال E
عدد الصفحات ٤٥٦f0۷ وما العيش إلا ما تلذ وتشتهى وإن" لام فه ذو الشسنان وف دا ومعنى البيت : بتنا على بغض الناس» أنا نداد رفعة وعلوا ويزدادون غيظ › )ا يرون من ثبات عزنا ومکاننا من اللك» ونحن لا نبالى عدو ولا حسوداً ولا وشاية“ منهم بنا . وقوله « تنمينا جدود » أى ترفعنا آباؤنا بأحسابهم . والحدود:جمع جد » وهو ى هذا الموضع أبو الأب » ومجوز أن تكون جمع جد والحَد : الحظ > وهو الذى تسميه العامة البخت . قال النبى صلىالته عليه وسام : « دخحلت اة فإذا أكثر الناس - أى أهلها الفقراء» وإذا أصحاب اتد عبوسون”)» »أى أصحاب الحظ فى الدأنيا . ويقال للرجل : ما كنت ذا جد ولقد جد دت» وأنت جد" . أنشدنا أبو العباس : 1 ولقد يجد الرء وهو مقصّر ويخيب سعى المرء غير امقصر ويقال : رجل” حظبظ وجدید ؛ ورجل" جد » إذا کان عظم ابلحاه ف الاس . [ویروی : « تنمینا حصون""» ] . ویروی أيضًا ج ١ ومنعة قعساء » »> ی الحصون حول بيننا وبين شناءة الناس إيانا . و « العرة » : الغلتبة» من قوم : « من K ٠ o ا EI L1 a. 2 عز بز ))۰ أى من غلب سلب. وإنما مى العزيز عزيزأ لغلبته . و« القعساء » : الابتة المصمتة . ويروى : « تنبيها حصون» › أى ترفعها ؛ أحذ من النبوة والنباوة وهى المكان المرتفع . قال القطاى : ۶ L4 1 وردٴن نیا واستتب ا مسحنفر" کخطوط التسج مسحل () . «قمت على باب ال حنة » . وكذا فى اللسان ( جدد) : ٠٠١١ فى الحامع الصغير )١( (۲) تتمته فى المحامع الصغير : إلا أعحاب الثار فقد أمربهم إلى الثار . وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء ۾ . رواه آحمد والبخارى ومسام والنسا . (۴) التكلة من م . . ل ترد ی ب .وف | : «النباءة » »> صوبه من م )٤( »» دیوان القطای 4 . ونى : موضع ذ كره ياقوت عند إنشاد البيت. والنسج › هى فى الديوان : « ألسيح (٥) . وهو ضرب من البرود er N ابه زاس ل رالو a
عدد الصفحات ٤٥٧t0۸ وقال أبو عبيدة: العرب تراك همز ثلاثة أحرف أصلها الممز › وهى الثى من أنباً عن الله عر وجل“ ؛ والحابية» وهى مأخوذة من خبأت ؛ والذرية » وهى من ذراً الله تعالى الاق . وبعض العرزب يهمز انى ويخرجه على أصله. . وابلحدود مرتفعة بتنمينا . والعزّة نق" عليها ا 2 ر ٤-قَبْل ما اليوم بيضت بعيون ال تاس فيها تعيط. وإِباءُ معناه : ة5 قبل اليوم عظم شأتّها على الناس حتى أعمتنهم وعظمت على أبصارم . يقال لرل : لأوصان إليك مكروهًا يظلمٴ من أجله عليك نارك ! وشبیه به قوم : لأريتّك الكواكب بالتهار » أى لأفعلن“ بك أمرًا يظلم من أجله نارك حتى يصير فى عينك بنزلة الليل فرى الكوا كب . وقال النابغة : تبدو كواكبه والشمس” طالعمة” لا النور نور ولا الإظلاء إظلاء ٠” وقال الأعشى ء رجحعت لما رمت مستحسرا تی للکواکب کھرا وبیصا" أی رجعت حسیرا کئیباً قد أظلم علباك نارك فأنت تری فیه الکوا کب بعال النهار بريقاً . والكهر : ارتفاع التّهار . وما یدانی هذا المعی ایض قول جریر یری عر بن عبد العزیز : فالشمس كاسفة” ليست بطالعة تبكى عليك نجو م اليل والةَمرا ٠۳ معناه الششّمس كالكاسفة لشدة ظلمتها . ونصب نجوم الليل والقمر على الوقت ء : وف البيت إقواء › وهو من قصيدة مطلعها . ۷٢ ديوان النابغة )١( قالت بنو عامر خالا بی أسد یابی لجهل ضرارا لأقوام ۰ . ٠۳۹ دیون الأعشی )۲ ( وإنك لو سرت عر الفى لتلى لما شبها آو تغوصا وسيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزى ٠٠١ والكامل ٠١١ البیت آحر أبيات ثلاثة فى ديوان جرير )۳ ( . ۳ Ny SF ر mIrT! E
عدد الصفحات ٤٥٨۹ کأنه قال : تبكى عليك بدا . ورواه البصريون : « والشمس طالعة” ليست بكاسفة » كأتّه قال : طاعت الشمس ولم يكسف ضوء ها نجوم الليل والقمر > حزما وبکاما عليك . وقال محمد بن بزید و علیلك نجوم اليل والقمرا » فرفع النجوم ونصب القمر على معى مع القمر ؛ فلما حلّت الواو محل" مع نصب ما بعدهاء كما تقول: لو ترك عبد الله والأسد لأ كله . والذى أذهب إليه أن يكون نصب E ao »> کأنه قال : بكت الشمس ونجوم الليل والقمر فبكتهما الشمس کھما ائ غلیتهما بالبکاء › کWا تقول : کارمسی عبد الله ر ونا 9 غلبته . ومعی قوله : ( E بعیون الناس»: بسضت عرون الناس › ولباء زائدة › جا قال الله تبارك وتعای : وسن ا فيه بإلجحاد بظلم ٠)" أراد: :ومن رد فيه إلحاد ا . وقال الفرّاء: ت أعرابيا من ربيعة وسألته عن شىء فقال و بذاك » يريد : ذاك . وأنشدنى 3 ابحراح : فلما رست بالشرب هر ها العصا شحيح له عند الإزاء نهم (m راد 3 ردنت الشرب . وقال امرؤ ا أل هل أتاها والحوادث َة" بان امرأالقيس بن تملك بسيقرا ١ أراد : هل آتاها أن امرأً القيس . وقال قيس بن زهير : أ باتيك ,والاتساء: . تسى .لاقت السو بى زياد )١( الآية ٠٠ من سورة الحج . (۲( الإزاء : مصب لاء ى الحوض ى الأصلين, : و الارا»› وألوجه ما أثيت . (۳) دیوان امرئ القیس ص ۳4۲ . وهو فى اللسان زبق) والأغانى ۸ : ٩۱ منسوب إلى امرئ القيس . لك هى تملك بنت عمرو بن زبید بن مذحج » وهی أم امرئ القیس کا فى الأغانی ۸: ٠١ . ( +) هو من الشواهد النحوية المشهورة . سيبويه ۲/٠٠١ : ١ : ۹ه وألرانة ۳م : ۲ه مال أبن الشجری ۱ : ۸4 ۰ ۲٠١ » ۸٠١ والإنصاف ٠١ والعمدة ۲ : ۲١١ . + A اس هز ل
عدد الصفحات ٤٥٩3 أراد : ألم يأك ما لاقت . وأنشد أبو عبيد : ضّمنت برزق عيالنا أرماحنا ملء المراجل والصريح الأجردا" راد ضمنت رزق عیالنا . وقوله فيها تع سط معناه فبها ارتفاع [ وامتناع "]› أی فی عزتنا . والإباء معناہ انبا تی الضم . ومن التعيط قومم : اعتاطت الناقة واعتاصت › إذا امتنعت من a ويقال : ناقة عائط » وى اللحمع نوق وقبل نصبٌٴ ببّضت › وما صلة اليوم محتفض بقبل › رفع بى» والإباء نستق" عليه . E ر 6 ر ےم 2 ص ١ ۲۵ -وكأن المّنون برو بنا ار عن جوناً پُنجاب عَنه العَمَاءُ کک : المنيلة . وقال الأصمعى : امون أيضًا : الدهر » لأنلّه يذهب بمنة کل شیء. و : القوّة . معت أبا العباس يقول : حبل” نين »> إذا كان فا قد دهت مد . ويال : قد مته السفر > > إذا أضعفه . قال ذو الرمة : إا الأروع المشبوب أضی ا على الل ما E ال عاصد $( آنی ری غنقه . .وقال آبو ذۇیب : ا 0 E أمن انون وريبها نوجح ولدهر ليس بعتب من يجزع ٠ ١ ( )_للاعثی ی دیوانه واللسان ( جرد) . ورویته فيه : و ضمنت لنا أعجازه أرماحنا» . وف الديوان + ضمنت لا آعجازهن قدورنا وضر وعهن لنا الصريح الأجددا (۲) التكلة من م . (۳) ف الأصلين : «أياما» » صوابه فى م . وى اللسان (عيط ) : «وهى فى الإبل الى لا تحمل سنوات من غير عقر » . ٤ ( ) ف ديوان ذى الرمة ٠١١ : ترى الناشى“ الغريد يضحى كأنه » والعاصد : الذى يلوى عنقه للموت . وف الأصلين : « عاضد » »> صوابه من الديوان وما سياق فى تفسير البيت . من معلقة لبيد ١ Ny 8 ےر غر اسل الو a
عدد الصفحات ٤٦٠٤۱ . فأتّث المنون لأنه أراد المية . وقال أبو العباس : « وريبه » على معى الدهر وقال الفرزدق : أف ال ر ا ف الان موت محمد ومد ٠ ملکان عر يت الما محا اأحد انون هاا بالمر صد أراد : المنية . وقوله « رد ى )قال ردی یرد ی ردا ورد یاتًاء ذا رمی ؛ ورد ئ یردآى [ رى “] » إذا هلك . وقوله « أرعن » الأرعن : الل الذى له أنف يتقد م منه . ويقال للجيش العظم أرعن لأنلّه يشبّه بابل . قال النابغة الحعدى فى وصف م جیش : بأرعن مثل الطود تتحسب آم وقوف لاج والركاب ېملع ٠١ والجون نى هذا البيت : الأسود ؛ وهو من الأضداد يكون الأبيض ويكونالأسود . قال الشاعر : سر يا بت الحللتيس لى كر الليالى وإختلاف الجَونر OS ES أراد بامحون النهار . والأوّن : الدعة والرفق . وقال الفرزدق يصف قصرا أبيض : وجون,ٍ عليه احص“ فيه مريضة تطلع منه النفس ولوت حاضره " أراد بابحون قصراً أبيض . وقوله « فيه مريضة » : امرأة" فاترة الطرف . وقوله : ١ ( ) البي ت الأول فى ديوان المذليين والمةضلية رقم ٠۲١ . وانغار باق تخريجه فى المفضليات +٠١ . (۲) هما عمد بن يوف » ومد بن اجاج بن يوسف»› وکانا قد ماتا ى جمعة . الدیوان ۱۹۰ - ۱۹۱ . وی الکامل ۲۹۲ آن الحجاج جاءه نمی آخيه من اليمن ئى اليوم الذى مات فيه ابنه محمد » وآنه طلب من يقو شمرا یسلیه به فأنشده الفرزدق . وى الكامل : «فقدان مثل محمد وحمد » . (۳) ی الایوان : « ملکین قد خات » ونی الکاءل : « ماکان قد خلت ۾ و « أذ الحمام » : (+) التكلة من م . (ه) الحاج : جمع حاجة . وى المعانى الكبير ۸4١ : «وقوف لأمر» . قال أبن قتيبة : « أى من كرتم تعسب آنہم وقوف ورکابہم تسیر . وی کتاب اله عز وجل : ”” وترى ابمبال تحها جامدة وهى تمرمر السحاب؟ » . ى الأصلين : « وفود » بدل « وقوف » » والصواب من المعافى الكبير . . ۲۷۱ انظر اللسان ( أون » جون ) وتجالس علب )٩( ( ۷) ديوان الفرزدق ۲٠۸ واللسان ( جون) . وف الأصلين : « فا مريضه » هنا وف التفسير ٠ والصواب من المرجعين السالفين . 4 Aw الاس ھل a عراس ل الو
عدد الصفحات ٤٦١1Y . تتطلع منه النفس » معناه تکاد النفس تخرج من أجله هوله وصعوبته قال الأصيي : افخل انيس الجر عل الحجاج - وکان فصیحاا - يعرض عليه درعًا من حديد صافية > فلم يتبين الحجاج صفاءها فقال: ليست بصافية . فقال له انيس : أصلح الله تعالى الأمير »٠ إن" الشّمس جونة . يريد : أن شدَّة شعاع الشمس أذهب صفاء الدآرع . وقوله « ينجاب عنه » معناه ينشق عنه الم ویتفرق عن هذا الحبل لطوله وارتفاعه . قال الله عر وجل : الذين جابوا الصخر بالواد "4ء أراد شقوا الصخر وينوا فيه . قال سابق : فلم۔ ينج منهم ى البحور ملجج ولم ينج مسن جاب الصخور اجتیابها ويقال : جت الفلاة > إذا دنحلت فيها O بن أوس : اليك سعید اللیر جاب مطی فروج الفیانی وهی عتوجاء عهل و «العماء» الرقيق ¢ ومثله الفاباب» والطخاء "٠ء والما“ چاء . وروی : ٠ « وكأن" انون تترمى a عص » . ولأصح : الرعال الذى يعاو بياضة سوادّه . أنشدنا أي لأمية بن أبى عائذ المذلى : أو اصح حام جرامیزه حزابية حیندتی بالداحال ١ الأصحح ها هنا E a والصيادين . «حزابية معناه. ضاخ متلى“ . والحيدتّى : الذى بحيد . والد حال : جمع دحل » وهو خرق فى الأرض . والوغل : تيس ی ابل . و العصم » : جمع أعصم . و «الأصح » : الوعل الى ى يديه بياض . ویروی : « وکأنً انون . )٠٠١ امبرف اللسان ( جون )١( (۲) الآية ٩ من سورة الفجر. )۳( فى الأصلين : « الطحا» › صوأبه فى م . (4) فیا : « خزائنه » هنا وف الشرح . وی ب « جزائنة » ى البيت و« خزائنه » ى الشرح» صوابه من ديوان المذليین ۲ : ٠۷١ واللسان ( عم > جرمز » حزب » حید) . وني الأصلين : ر الدحال» » صوابه من الديوان واللمان . ا ا ر SF AmrT! a
عدد الصفحات ٤٦٢r ری بنا عل اعم ص e آھمم جبال صم ٠ وروی : «على أعصم جون ى أعصم جبل جون . ودعی ہی البیت : وکن انون تری بنا جبلا فلا تضرنا ولا تڑٹر فینا کا لا زز “ بمبل . والمنون اسم کان » وڏرد ری خیره » وا ب > ونصب ف التأويل على معی منجاباً عنه العماء 8 ۶ £ ی 2 0 رم o7 ت مکفهرا على الحوادث لار € للدهر موید اء مگفهر » معنا هذا ابلبل متراکم بعضته على بعض ممتتع مارد" على الحوادث » فنحن لا ضرا .ولا نباليها . يقال وجه TT لا تترتو» الرتلو : القتصّر من الشىء ولنقصان له ؛ وهو من قولك : رتوت من القوس » إذا كان بوتترها استرخاء" فشددتته وقصرت منه ؛ وأصل التو الشد المع » من ذلك قول انى صلى الله عليه وسم ف اتعستاء":« إنه يرتوفؤاد الحزين » وسرو عن فاد اسم » « أی شد“ فؤاد الحزین ويقوبه . وقوله « ویسرو » معناه ویکشف عن فژاده ۽ وينه قوم : سريت الثوب عن لرل » إذا كشفتته عنه . ویقال سروت وسریت ی هذا | ععنى .و « ويد » معناه داهية قوية شديدة تغلب کل من تعرض ها .يقال « رل" ذو آیدہ وآد» أى ذو رة . قال الله ع وجل ” :¥ والسم اء بنيناها بايد" » أراد بقوّة . وقال عز مين قائل: وأيد ناه بروح القلدأس ) » أراد : قویناه . ویقال ضا : آدآنی الشی ء بودن » إذا ألقلتی ا قات ترائيك مخدوتًا لذا ما تنو به ار أراد : أثقلها”“ . وأنشد أبو عبيدة : . ف الأصلين :ر الحشا» » صوابه من التبر یزى واللسان ( رتا) )١( (۲) الآية 4١۷ من سورة الذاريات . (۴) من الآیتین ۸۷ » ۲٠۳ من سورة البقرة . (+) دیوان حسان ٠۳۸ واللسان ( غدن) . وقد سبق نف البيت ٠١ من القصيدة الحامسة ٠ )١ ( ف الأصلين : « ثقلها» » ونما يقال أثقلة احمل . 2 ر | mr
عدد الصفحات ٤٦٣4 إن القداح إذا اجتمعن فرامتها بالكسر ذو حنق وبطشر يد رت وم تُكسّر وإن هى بد" دت فالوّهن ولتكسير للمتبدد أراد : وبطش قوى . وأنشد العجاج : ه من أن تبدّلت بادی ادا" . ويروى : « موئد » بتقديم الواو على الحمزة على أنه مفلعل من الوأد . والوأد : الثقل . وقوله « صماء » معناه لاجهة ها لشدما وامتناعها . وقال بعضهم : الصماء : الى لا يُسمتع الصوت فيها لاشتباك الأصوات . ونصب « مكفهرا » على النعت لأرعن . ومن رواه باللحفض جعله نعتًا الأعصم على رواية الذين يروون :« وكأن انون ترمبى1 بنا ]على أعصم_ صم » . وميد رفع بتر توه . ویروی : « ما ترتوه » . وصماء نعت المؤيد › واللام صلة ترتوه . ۷-أيّما خطَة أردتم ا اا ى ا الملا قوله : «فأد “وها إلينا» معناه فابعثوا ببيان ذلك إلينا مع السفراء - والسفير"' : المصلح بینا وبینکم بعشون به إلينا وتشهد به الأملاء > فإن شهدوا وعرفوا ما اداعیم کان ذلك لکم > ون اداعیے ما لا تعرفه الأملاء فليس بشى ء . ویروی : « اّما خحطة أحذتم » : و «الأهلاء »: ابحماعات» واحدهم ملا ؛ ولا يكون اللا إلا رجالا“ لا امرأة فيهم . وهو مقصور مهموز › وربّما ترك همز فى الشعر . قال حسان: ودونك فاعلم" أن تقض عهودنا أباه الملا متا الذين تبايعوا ٠" أباه البسراء وان عمرو كلاهما وأسعد يأباه عليك ورافع ٠١ ١ ( ) ملحقات ديوان العجاج ۷٩ واللسان ( آود) . ( ۲) ف الأصلين : « السفناء والسفين » »والوجه ما أثبت من م . (۴) ل أعثر على هذين البيتين فبا لدى من المراجع منسوبة إلى حسان» والصواب آنهما لكعب بن مالك » فی السيرة ۲۹۸ . ون الأصلين : و أن بعض عهودنا أتاه الملا ۾ » والوجه ما أثبت من السيرة . وف السيرة : « أباه عليك الرهط حين » . (؛) هم من النقباء الاثى عشر . والبراء > هو البراء بن معرور الحزرجى . وما راقع = ا ا ر SF ٣ غر اسل الو
عدد الصفحات ٤٦٤10 وقال أبو عبيدة : اللا الرؤساء والأشد اء . قال الله عر وجلل : ل ألم تسر إلى اللا من بى إسرائيل "4 . وجاء فى الحديث أن الى صلى الله عليه وسلم مع رجلا من الأنصار قول بعد انصرافه من بدر : « إنما قتلننا عجائز صلعًا ۲! فقال الى صلى الله عليه وسلم : « أولئك أملاء قريش » لو احتضرت” فعاهم احتقرت فعالك مع فعاهم » . والمتلأً : احق » مقصور مهموز . ويقال : « أحسنوا آملامکم ۳ » ی أخلاقكم e تنادوا يال بهفة“ لذ رأوتا فقلنا أحسنوا ملا جهتينا یرید حلا . ويروى : «أحسنى » . ويقال الوا »> من قولك : الوا عليه »> أى اجتمعو! عليه وتظافروا . قال الشاعر : فإن تك خير تحسبوا ملا به وإن يك شرا تشربوه تحاسا والمتلا : ما اتسع من الأرض واستوى » مقصور غير مهموز › ويكتب بالألف والياء » والألف أجود قال الشاعر ألا غنيانى وارفعا الصوت باللا ٠ فان الملاعندى يزيد المتدى عدا« وقال تابط شرا : ونی ر وى من الخمر هامى وأمضي الملا بالصاحب المبدتل © وأّما نصب بردتم > وما صلة › ل : أى خحطة أردتم . ومعی أی الحزاء » والفاء جواب ال حزاء » وغشى مرتفع ى اللفظ بالياء » ومنتصب فى التأويل على الحال من الماء » والأملاء رفع بتمشى . = فهو رافع بن مالك بن المجلان الحزرجى . انظرالسيرة ۲١۷ . وف الأصلين : و أتاه البراء » و ر أسعدنا ناه » صوابه من السيرة . . من سورة البقرة ۲٠٠ الآية )١( (۲) ف اللسان (ملا) : « حضرت » . (۴) فى اللسان : « ونی الحديث أنه قال لأصحابه حين ضر بوا الأعرابى الذى بال فى المسجد: احسنوا آملاء که )٤ ( هو الشارق بن عبد العزى المحهى . الحماسة ٠٤٠١ بشرح المرزوق . وأنشده فى اللسان (ملأ) منسوبا إلى الحهى . . أنشده فى اللسان (ملأ) )١( )٩( ف اللسان (شللء ملا نضا) : « وأنضواللا » » نضوت البلاد : قطمتها . وف المواضع السابقة من السان : « بانشاحب العشلشل » . والمتشلشل : اللفيف المتخدد القليل اللحم . A ا 1P. rr
عدد الصفحات ٤٦٥TT 3 2 £ اض فالسا قب فيه الاموات والاحباءٌ a دين E إن YA قوله « إن نيشم » معناه إن" أثرتم ما كان بيننا وبينكم ٠ن القتل نى الوقعات الى کانت بين ملحة فالصاقب » ظه-ر علیکم ما تکرهون من قتلای تنا لم تدرکوا بثارهم . ولتقديرفيه : إن نيشم ٠ا بين أهل ماحة فأهل الصاقب » فحذف الأهل وأقام ملحة والصاقب مقامهم ". وملحة : مكان . والصاقب: جيل . اا ی غير هذا ا لموضح : المالاصق . قال الى صلى الله عليه وسام : «(الحار أحى بصقبه) › آی ملاصقيه" . وقال الشاعر ى حسام : هجن على دی الشوق مکنون عبرة فدیع_ اوی سین E وا ذاك إلا من جمی تفرقت pe اة اخ ری ا ا قوله « فيه الأموات والأحياء » معناه : نى هذا النبش والأمر الذى رثيرونه موتى قد ذهبوا وسوا ومات أمرهم » وفيه أحياء قد بقوا حديث أمرهم »> فى إثارة ذلك ما يعر ف فض( عليكم واد عاء كم عاينا الباطل . وأراد بقوله « فيه الأموات » › أى ماحة والصاقب » فاكتنى بإعادة الذ كر على أحدهما . وأنشد أبو العباس عن ابن الأعرا یا ابن الى ادعی أا عكل تقف " : لتعلمن اليو إن لي تنصرف „ أن الام والكري عتلف » (۱) فى الأصلين : « من قبلنا » تحريف . وف م : « من قتلنا » وتصحيحه وإ كاله من التبر يزى . (۲) ف الأصلين : « ولتقدير : إن نبثم ما بين ملحة فالصاقب فأهل الصاقب » فحذف الأهل وأقام ملحة والصاقب مقامهم » » وتکلته وصوابه من م . ( 6 الا 7 ا ا اناري اا باح اة اقرب 6 اة هه ا کأنه آراد : ما یلیه » . () کذا نی السختين . : » م :« ما یعرف به فضلنا» و « ادعاؤکې )٥( . کذا ى الأصلين )٩( AN ي ا ر ھل mr
عدد الصفحات ٤٦٦1Y )( اراد : عتلفان › فا کتی رأحدما ویروی : « والصاقب" » بالرفع » والرافع له عد الماء عليه » وهو حينئذ مستأنف والواو الى فيه واو الحال . ومن خحفضه أضمر الواو مع فى وأراد : وفيه الأموات » أى وهذه حالله »> كا تقول : لقيت عبد الله والشمس” طالعة عليه » ولقيته الشمس طالعة” عليه وكذلك تقول + ا رابت غالا إلا ووك أفضل مء وإ شعت قات :٠إا أبوك أفضل منه . أنشد الفراء ُء إظهار الواو : ما قريش فان تلقاهم ابد إلاوهم خير من یحی و ینتمل ۲۳ وأزشد إيضًا ف إظهارها : ۶ ٍ س 0 م 0 ۶ . إذا ما ستور البيت أرحين لم يكن ساج لنا إلا ووجهك أنور وأنشد؛ 4 إضارها : ومامس کفیِ من طاب رها من الناس زک ريح كفك أطيب أراد : الا وريح كفك أطيب . وأنشدنا أيضتًا الأصمعى فى إضمارها : لقد علمت لا أبعث العبند بالقرى لى القوم إلا" أكرم القومحامله ٠١( أراد : إلا وأكرم القوم » فأضمر الواو . وما بنتصب بنبشم 0 وتأو يله إن ارم الأمر الذى بين ملحه . وجواب الحزاء عذوف لوضوح معناه . کأنه قال : إن نبشم هذا هلك . وإن شئت كان ابحواب الفاء الى فى البيت الثانى » لن النقش يضارع معى النبش . وملحة خفض” ببين » إلا" آنا )١( م : «فاكتى بإعادة الذكر على الصاقب من إعادته علهما جميعا . قال الله عز وجل : واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الحاشعين؛“ . فا كتى بإعادة الذكر على أحدها » . (۲) ى الأصلين و م : «فالصاقب ٠» لكن الكلام بعده يعين ما ثبت . ( ۴ ) البیت للقطای فى ديوانه ٠ وجمهرة القرشی ٠٠١۴۳ . وسيأق ف تفسير إلبيت الرابم من معلقة لبيد . (4) التكلة من م . . ف الأصلين : « لا آنعت » »> صوابه ف م )١( E ANI الاس ھل hE 2”
عدد الصفحات ٤٦٧TA لا تتجرى . والصاقب نسق عليها » والأموات رفع بى . ۹- أو نقشم فالتقش تجسمهالتا س وفيه الصلاح ولابراء E i : س ود ور ویروی : ( وفيه السام 1٩ ویروی : فيه الضتجاج "“] »> وروی : ۱ وفه الضجاج ٠۲ ويروى : « وفيه الإصلاح » . ویروی : إن « نقشم ». . ولنأويل إن استقصيم فالاستقصاء يتجشسّمه الناس ويتكلفونه . يقال : قد جشّمتك لقاء فلان ؛ أى كلفتكه. قال الشاعر ۲)١ فا أجشمت من إتبان قوم هم الأعداء والأكباد سود وى الاستقصاء صلاح » أى انكشاف للأمر . يقول : إن استقصيم صرتم من ذلك لل ما تکرهون . ومن روی :۰ : « وفبه السقام »» آراد : وی الناس سقام" ورا أعة» آی لا تأمنوا إن ا أن يكون السام فيكم وسقسُهم " أن يكونوا قتلوا أو هروا فلم بغار" ۳ وم طب بثأرهم س وعسى أن یکون الإبراء م فیستبین ذلك للتاس وبصیر عارہ علیکم نی الاستقصاء ولنقش › ف رکه خر فا راحتکم فيه. وقال أبو عبيد: لا أحسب نقش الشوكة من الرَ جلّل إلا من هذا » وهو استخراجها حتى لا يرك فى احسد منھا شی ء . قال ألشاعر : لا تنقے تنقشن" برجلر غبرك رة فتقی برو لك رجل من قل شا کيا( يريد : رجل من قد دحل فى الشوك . يقال : شكلت الشوك فأنا أشا كه » إذا دخلت فيه . فإذا أردت أنه أصابك قات : قد شاکتی فو وک اوا مى المنقاش منقاشاً لأنه ينقش به » أى يلستخرج به الشوك » ويقال : انتقشت من الرجل جميع حقى » أى استخرجتله منه . وقال النى صلى الله عليه وسلم : « من )١( التكلة من م . (۲) هو الأعثى . ديوانه ۲٠٠ واللسان والمقاييس (سو) . (۳۴) ف الأصلين : « وسقمم ۾» صوابه فی م والتبر یزی . )٤ ( ف الأصلين : « وعسی أن يکونا برآء مہا »» والصواب ى م والتبر يزى . ( ه) آنشده فى اللسان ( شوك ) وفيه : « برجل غيرك » أى من رجل غيرك » . Ny SF ر rrr
عدد الصفحات ٤٦٨4 وقش فی الحسناب عذَ ب » » أى من استقصى عليه . » والواو فى الصلاح واو حال > e e e ۳۰ غ مض عبْناً فى جَفنها أقذاء معناه: إن نبشم على أنفسكم E باد عائکم غير احق حرج E تستقصوا كتا نحن ونم عند الناس فی علمهم بنا سواء“ »> وکان أسلمَ لنا ولکم › عل اتا تسکت وششمض عبتا عل ا فیا منکم . وهذا مثل . و «القذدی » : شىء بسقط ف العين . ويقال : عين قذية . وروی ا ل عن ى ا فاد وروی أبعدوا نى المتَدّى وكونوا كن أغ مض عيسا ERA أی ابلغوا غايتكم . أنشدنا أبو العباس لأ صخر : فیا حب لیل قد بلغت ب ادى وزدت على ما ليس يباه ا مجر أراد: الغاية . و « الأجفان » : أغطية العينين . والأشفار : حروفالأجفان الى فيها الشعدر » والشعر يقال له اهدب . والكاف خبر الكون » وأغمض عينا صاة من › وى جفنها أقذاء صاة العين › والهاء تعود على العين » والأقذاء رفم بالصاة . A ى م NWE 4 ٣ 2 ا e2 آ4 وهم ما تسالون فمن = دثتموه له علينا العلا )١( من قصيدة لأ صخر فى بقية أشعار المذليين ۸۹ والأمالى ٠٠١ : ١ والمزانة ١ : ٣هه والأغانى AV: وشرح شواهد المغى 1۲. وف الأصلين : قيا أخت ليل ۾ تحريف . ویروی آيضا : «فيا هجر ليلل؟. A | ا پا هتا rr
عدد الصفحات ٤٦٩۷۰ معناه : أو منعم ما تلسألون من النصفة فيما کان بیننا وبینکم › نلأی شیء کان ذلك منکم م ما تعرفون عن عر نا وامتناعنا . ثم قال : فمن حد تموه أه عايتا العلاء › يقول E م أنه اعتلانا ى قدم الدهر فتطمعوأ ق ذلاك متا !٩ والعلاء من العلو واأرفعة »> باأعين غير معجمة . ودروی : « الغلاء ) بالغين معجمةً وهو الارتفاع أيضًا من قوله عر وجل : ل لا تغاُوا ف دينكم غير احق" 4 . وما نصبٴ منعم > وتلسألون صلتها > والماء المضمرة تعود عليها » ومن رفع با عاد من اهاء فى حدانتموه.» واهاء الأول اسم حدم > وها عاد من الماء الثانية خبرها › والعلاء رفغ باللام» وعاينا شل العلاء ۳ وحد ثم ونب ٠١ مشه بظننم» تنصب الاسم والحبر » فكأنه قال : فن ظننتموه له علي:ا العلاء . ھت o ت 2 ۹ ۶2 ۶ ل۶ ص ع و۶ هھ قال الأصمعى : کانت العرب ن ذزار علکهم الأكاسرة ¢ E ملوك فارس › وماّات عام [ من شاءت ا 0 وکات سال تماکهم ا ل الروم 4 فلا غالب - (( کسری على بعض ما ی يديه - وکان الذی غابوه بى جفاة غزا بنفسه قيصر > فضعف أمر كمرى » وغزا بعض العرب بعضاً . و « الغوار » : مصدر غاور القوم مخاورة وغوارًا » إذا غار بعضهم على بعض قوله « لکل ج عواء » » أى صياح ما ينزل بهم من الإغارة عايهم . قال الشاعر فان بيك ١ شاعر يعي فإف رات - الكلب قله العكراء ای الصياح يقول فنحن حن کان النلاس ھکذا : يطمع فيا أحد” ٥ن العرب . فى الأصلين : « نى ذلك مصافا »» صوابه من م والتبر يزى )١( . » من الضاء : « لا تغلوا فى دينك ولا تقولوا على اله إلا الحق ٠۷١ الآية ۷۷ من سورة المائدة . وى )۲( . » ف الأصلين : « صلة فاللام )۳( (4) ف الأصلين : « وحدثم وانمه » »صوابه ى م . )١ ( التكلة من م ولتبريزى . )٩ ( ف الأصلين والتبر يزى : « بى حنيفة »» والوجه ما أثبت من م . 1 ها ک2 Po A a رال الہ
عدد الصفحات ٤٧٠۷۱ لا آعزهم» e بونذ أمنع ن العرب»› فلا تطمعوا آم ف ظاہا وخر را ْ فإن" 8 عز دا ابتًا . وقال أبو عبيدة فى قوله « أيام ينتهب الناس » قال : هى أيام غزا فيروز الترك فأسروه فضعى أمر ملك العرب > فجعلت بکر بن وال تخیر على القبائل حتّی أغارت على تمي فأصابت منهم أسری وسبایا . والأيام نصب بع امم > وهى مضافة إلى ينتهب » وغواراً نصب على امصدر »> وعواء رفع باللام . وروی : ( لکل حی لواء » . ۴إ رفا الجمال مستا رین سر اس تياط الا قوله « 5 رفع:ا الحمال ) یخبر عن مغازیې ٩ أی قد أغرذا على من ةا من الناس حى انتهينا إلى ااخل - فا كتنى بااسعف من ا > لاه کا قال ابعدی : (O 77 2 کأن" فاها إذا تنوسن من طيیب ا وسن ع رکب نی السام ولرہیب قاح ی کثیب لدی من ار a ا وکت فی السام واللحمر › واکتنی باازبیب من ع الحمر لاله من سببما". والسام : عرق المتعدن » وهويضرب لل السواد» فشبّه اللثة به > يريد : هويضرب إلى السواد . وشبه طيب ريقها باللدر تم مضينا [ نغیرو ننتهب حى انتهينا “ ] إلى الحساء . ومعى « اها » كه وحيتسها . والحساء : جع حسى_ البدر . والحسى : الماء الحارى. يقول: فلا بلغتا الحساء لم يكن وراءها «غار . ويرو : «إذ ركبنا الحمال » . ولذ من صاة علمع » والسير نصب على امصدر » والحساء رفع بفعاها . (۱) م : «مخارهم » > وهو الأوفق . ( ۲) سبق الكلام على البيتين ى شرح البيت OE 1484 . (۳) ف الأصلين : « شبهها » وف م : « من سيا »» مع ضبط الياء بالفتحة » والوجه ما أثبت (+) التكلة من م . E ا | Pa | MAR 2
عدد الصفحات ٤٧١