المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ٢٨ من ٤٥

2 تدك اما مضين من الصبا وهیهات هیهاتًا لياف رجوعها ٩‏ ابات اث ايى ون به SR o‏ ۰. 2 0 ویقال : هیهات بالرفع بغير تنوين › وهيهات بالرفع مع التنو, و الصلاء» : النار : بكسر الصاد › غيمد"" . والصّلا بالفتح +قصور . قال الشاعر : وا اها الصلا اانه وکغيه حر النار ما يتحرف وسن والبأء صلتان اورت > والصلاء رفع مهات > والنار نصب بتنوّرت 2 ۶ ِ سے ت ت ن ت ستعين على اله . اذا خف بالثوى النجاء غیر انی › معناه إلا انی › فلا وات غر ى موضع إلا Ss‏ وفتحت لاء لاجماع الساكنبن ¢ وذلك ى أنه ترك ما کان فيه من ذکر الا ٩‏ م آنشاً ا صار فيه وقال : « إذا خف بالشوى الجاء )‏ وهو لمم . و اا € : الانطلاق والانکاش والغالب عليه المد U‏ قتصر فى الشعر › فإذا رک 5 فقيل الجا الجا > جاز فيه المد“ والقصر . و( » معناه مضی وذهب ا مقصور : ما ألقيتته عن الرجنل من حه أو لباس ”. يقال : أنجو عنه "ذا وكذا » دا ألقيته . قال الشاعر“ : ر (۱) أنشده فی اللسان (هیه) . (۲) البیت لریر نی دیوانه ۷۹ واللسان (هیه) . (۴) بعده ی م : « ور مما قصر مع الكسر » . (+) هو الفرزدق . دیوانه E ۰٥٥۹‏ : 4۹ . (ه ٥‏ ) ى الأصلين : « الضياء »> صوابه فى م . )٩(‏ ى اسان (نجا ٠۷۸‏ ) : «والنجا أيضا : ما ألى عن الرجل من الباس » . فى الأصلين : « عل الرحل »> والصواب من اللسان . (۷) فى الأصلين : « عند »۰ حریف . ( ۸) هوآبو الغمر الکلای کا ی اللزانة ۲ : ۲۲۷ والعیی ۳: ۳۷۳ . ونب البيت فى اللزاة أيضا إل "A غر اسل اله‎ E

عدد الصفحات ٤٤٠

3 فقلت انجوا عنها نجا الجالد إلّه ‏ سرضيكما منها سنام" وغار به ا £ ۶ هة 2 ٍ ٠-بزفوف‏ کكأنها هقلةً أ م رال وة سَقَفاءُ زفوف : نافة مسرعة خفيفة » تزف زفيفًا . والرفيف : عدو النتعام إذا أسرع . والدّفيف ٠"‏ ؛ طيران الطائر إذا أسرع فى الحال الى يكون فيها قريبًا من الأرض . فالرّفيف لانعام › و [الدفيف ”"] للطير . يقال : زف الرجل زف زفيفًاء إذا أسرع قال الته تعالى : فأقلبتلوا إلبه يز فون 4 . وقراً بعض القراء" بالتخفيف : ل رفون ) . وإنما وصف الناقة بصفة العامة لأنما شبهت بها . والهقلة نعامة > ولذ كر هقل . قال الأعشى 1 1 أذ اف لا هدفه د ٠‏ وا ٠‏ ا د شهته ‏ هقللا“ یباری هقلة ‏ ربداء فى خبط نتقانق ربد اه 5A‏ 5 ۶ ,3 ا 7 ااي : نقنق › 0 منھا والأنى نقذقة . E‏ اأزبد . والسّديس : ناب من أنيابه . والمربد “ : الذى يضرب إلى السواد . والخيط : القطعة من النعام . وفيه حيط ونحيط › بالفتح والكسر . والختيلط من الخيبط "٠ء‏ س عبد الرحمن بن حسان . وهو فى الجمل واللسان والقاييس (نجا) وإصلاح المنطق ٠١۷‏ والخصص ۱٤۳ ›۰ ۸۱: ۷‏ بدون نسبة . )١(‏ فى اللسان : «قال الفراء: أضاف النجا إلى الملدء لأن المرب تضيف الشىء إلى نفسه إذا اختلف اللفظان » كقوله تعالى : حق اليقين » ولدار الآخرة » . فى الأصلين « نجا الحلد » »> صوابه فى المراجع السابقة . (۲) ف الأصلين : « الزفيت » » صوابه بالدال کا ى م . (۳) التكلة من م . . من سورة الصافات‎ ٩4 الآية‎ )٤( ( ه) هى قراءة مجاهد» وعبد الله بن يزيد» والضحاك» وعرى بن عبد الرحمن » وابن أي عبلة . قال بو حيان فی تفسیره ۸ : ۲۳۹ : « وقرئ يزفون مبنيا للمفعول . وقرئ يزفِون بسكون الزاى' » من زفاه إذا حدأه ۾ . )٩ (‏ ی الأصلین : « سی » بالإهمال » صوابه من الديوان 1۲ . ( ۷) ی الأصلین : « ينادى‌هقلة » > صوابه من الديوان . )۸( فى الأصلين : « والربد » . . تحريف‎ ٠» ى الأصلين : «المنوط‎ )٩( 4 Aw‏ الاس ھل a‏ عراس ل الو

عدد الصفحات ٤٤١

۲ ولا يجوز إلا بالفتح . و « الرئال » : فاخ النعام. » واحدها رأل » وثلاثة أرؤل » فإذا کشرت فھهی رئال ورثلان : و « د وية » منسوبة إلى الدو . والدو : الأرض الواسعة البعيدة الأطراف. و«سقغفاء » : نعامة ى رجلها انحناء . ويقال لارجل سقف › وللمرأة سقفاء » إذا کان فیھما ناء ). وااء اسم کان" ¢ وهقلة حر کان وأم رثال 4 ودوية 4 وسقفاء ¢ عت مَل . 1 لهاتست بورع اله عاض ر اوقد ا ھ معناه آنست هذه النعامة نبأة . و « البنأة » : الصوت الليى لا يدرى من أبن هي و « الست » هنا : أحست . والإيتاس : اأنظر وإبصارك الشىء . ویقال e‏ الثىء › إذا وجدته . قال الله عر وجل" : 3 اننس ٣م‏ ن" جانب الطُور نار" 4 آراد : وجد . وقال الأنصارى ‏ : فعفت للاينة إذ جثتها وائست . للأاسد فيها زئبا وقوله « وأفزعها القتاص ٩‏ بعی الصيًاد .. والقنص الصيد . قول : فلما رام طارت على وجھها فرعا .و « عضرا ) معناه عش ا ميت العصرنى الصلاة عص لأتها فى آنحر النهار . والعصر ف غير هذا الد هر . وفيه لختان : علص“ وعصر . وقال امر ؤالقیس : ألا انعم صباحتًا أيها الطلل” البالى ‏ وهل ينمتن مسن كان فى العصراللالى ١‏ ویقال ق جمعه أعصر »> وعحصور . قال الشاعر (۱) ف الأصلین : « رثالة ۾ »> صوابه فى م . وإنما الرثالة جمع مشل الرئال , (۲) بعده ی م : « ویقال قد سقف الرجل تسقيفا ءولا يكون التسقيف. إلا مع الطول » . (۳) الاآية ۲۹ من سورة القصص . .۷۲ ٤ والسيرة‎ ۲٠۴۳ هو حسان بن ثابت يقوله لعييئة بن حصن › ا المدينة . ديوانه‎ )٤( . هو بسكون النون مصدر › وبفتحها ما يصاد‎ )٠( )٦ (‏ دیوان امری القیس ۲۷ . ر ES‏ ج چ جب چ سر 8F‏ صر غر اسل الہ

عدد الصفحات ٤٤٢

۳ o‏ کو تذكرت لیل والشتبیبة أعصرا ‏ وذکر الصا برح على من تذ كا وفاعل آنسست مضمر فيه ٠ن‏ ذكر النعامة › والنبأة منصوبة [ به ] » وعصرا منصوب على الوقت > واأواو ف وقد واو الحال . والامساء رفع" بدا » »> وهو مصلر انی 2 ا من ارجم والوة ے ما کانه إهباءُ والمعى : فرى خاف الناقة من الرجلع أی من رجع قوامها . والمنين» : الغبار الدقيق الذى یره بقوا مها . وکل" ا > فعيل بمعى مفعول . والممنون: الذى ذهبت منسنه . 6 : القوّة ؛ ولذلك قيل للحبل الخلق منين . قال اله عر وجل" : ¥ فلهم" اجر شد e‏ أراد : ر فطاوع رلا يت ویقال معناه غير محسوب » وقال آحرون : لا یمن الله سبحانه وتعالی علیهم به . ویقال : فلان" قد مه السيرٌ » أى أضعفه . و « الإهباء» : إثارما الهباء . والهباء : الغبار الذى كأنّه دخان . وإذا دخلت الشمس نى الكوّة فالذى تراه كأنه غبار من السماء يتناثر هو الباء > قال الله تبارك وتعالى : ل وقد ننا إلى ما عملوا من عمل فجعناه هباء مسنثورًا "4 . والمنثور : المنتشرالمتفرق . ولهبوة : الغبرة . قال الشاعر : وزرق كستهن" الأسنة هبو أرق من لاء الزألال كليي ٠”‏ الزرق : نصال الأسنة . والأستة أراد بها المتَستان" الى لحد بها النصال › الواحد مسن . وقوله : کستهن هبوة » أراد أن النصال جتلتها ١‏ مسان“ حى اشتد جلاۇھا› فكانت كأن عليها رة من شدّة الصفاء ؛ وهو مثل الظَنْم فى الأسنان » وهو ماؤها» وذلك إذا نظرًَت إليها خحيل إليك أن فيها رة“ من شدَّة صفاُا وبياضها. . من سورة التين‎ ٠ الآية‎ )١( (۲) الآية ۲۳ من الفرقان . (۴) ورد ى الأصلين « طياا » مع الإال فى جميع الحروف » وهو تحريف . وقد سبقت القافبة بلفظ م کليلها ۾ ى ص ٠‏ ف شرح البيت ۸ من قصيدة طرفة . (4) ى الأصلين : « جلت » 0 والوجه ما ثبت r ANI ا ار ھل ٣‏ رال الوه

عدد الصفحات ٤٤٣

٤٤ . والرماد المابى هو الأسود الذى يعلوه بياض” وهبوة‎ ومن رواه «کأنه أهباء » بفتح الممزة قال : الأهباء جمع الهسباء . يقال : ثا أهباء”"» أى غبرة فى إثر غبرة . ويقال : أهبى الظليم تھ إهاء لاغ : والإهباء بالكسر فى هذا البيت أصح فى قول الأصمعى › على معى المصدر . والمنين نصب يرى» واهاء امم کان" > واللإهباء خبرها . ۶ ر 2 ۶ ۱۳ وطر اقا 2ن خلفهن طراق ساقطات تلوی م الصحراء ویروی : « أودَت بها الصحراء » » ویروی: « تود ى بها الصحراء » . الطراق : مطارقة نعال الإبل . وقوله «من خلفهن طراق»» يريك : و مرة بعد مرة . وقد قیل : الطراق : الغبار ها هنا . و « ساقطات »: قد سقطت من أرجلها . فالطراق تودى”“ با الصحراء » أى تبلى هذه النعال فتسقط . ويقال أطرقت النعل › إذا ضربت واحدة بأخرى إطراقًا » وطارقت . ويجوز ذلك فى كل شيئين أحدهعا على الآحر . ونصب طراقاً لاأنه على المنين » كأنه قال : وترى طراقاً . والطراق الثانى رفع بمن" »> وساقطات نعت کک لأتّه وإن" كان لفظه لفظ الواحد فعناه بمعى الحمع . والصحراء رفع بتلوى » والبا ٤-اتلهى‏ ہا الهواجر ذ٣‏ ابن هم ا = أتلّى بها » «عناه بالناقة » أى أركبها وأتعاّل بوطثها وسرعتها [ وحسن ذهاما "“] ونشاطها نى شدة الحرء فلا أجد» مع ما آنا فيه شد من الح على . و« اهواجر ) : ا 2 و انتصاف النهار» واحدحا هاجرة. ة ل أبو العباس : إنما سميت الماجرة هاجرة لبعدها من ٤ ()۱(‏ : « ثارت أهباء ) . (۲) فى الأصلين : « يى ٠»‏ والصواب من م . (۴) التكلة من م . ra |‏ پا هتا ٣‏ غزاس ل رالو

عدد الصفحات ٤٤٤

4 وقت البرد ویب اهواء »> أحذت من م : قد 2 الرجل > إذا عدت منه . ق کل" ابن هم ( e‏ ذی هم TE‏ من ذزل به ام . يقال هذا ابن هم وأخوهم"“ ‏ إذا لحقه ذلاك . قال الجنون : 0 ] أخا الوت إذ بعض الحبين يكذ ب معناه أجد همسا يكسب الوت . مقال ابن الطشرية : حلفت ها أن قد وأجدت من الهو أخا اموت لا بدعًا ولا متآسيا قول : إذا کان صاحب الم لا یدری کیف يتوه من عه بالأمور فأراد أن ينجو ٠‏ ليلا کان أو نار » لا أعیا آنا بأمرى . و ل ا : ناقة الرجل إذا مات عتقلت عند رأسه » أى عند القبر مال الرافن 4 وكين واوا ذا ا تاکر ولا شرب حتی نموت ٤‏ فی عمیاء لا تتجه . وقال بعضهم : كانوا فى ابحاهلية يعقلون ناقة الرجل عند رأسه ويقولون : ذا قام من قبره للبعث رکبها . ووضع « آتلهی» رفع بالألف ١‏ والباء صلة اله وهی منصوبة › واواجر صب بأتلھی > وکل ث بالبلية > والبلية مرتفعة به » والعمياء نعت البلية > وإذ وقت ماض › وهى من صلة أتلهى منتصبة به . ء گ ⁄ھ ے 1 ٥‏ واتاتا عن الأراقم نا ء وخطب نعنی ره و قوله ) آنباء ) معتاه أخبار. قال الله عرز وجل :عن الَا الٰعظ {a‏ > وهو القرآن . 1 و« الخطب ») :لامرن قال الله تبارك وتعالی : ما خطبلك يا ساەر رى » أراد (۱) ف الأصلين : « واجدهم ٠»‏ صوابه ق م . ( ۲ ) التكلة فى البيت من الأغاف ٠۸١ : ١‏ . والبيت فما آخر أبيات ثلاثة . (۳) الآية ۲ من سورة النبأً . )٤(‏ الآية ٥‏ من سو رة طه . ولفظها : « قال فا خطبك ياسامری » .والاستشهاد بآيات الكتاب بترك الواو والفاء ونحوهما ى آول ذلك جائز . انظرما کتبت فی حواشی الیوان 8 : ٥۷‏ . وانظر أیضاً الخدیث ٩٩‏ من الألف. الختارة من تأليفنا . + | چا | ر 37 MAR 2‏

عدد الصفحات ٤٤٥

I3 ( ما أمرك . قال الشاعر‎ ” آذنت جارتی بوشلك یل بکرا جاھرت بخطبٍ جلیل‎ أراد : بأمر عظيم . والختَطب : القصة ؛ والمعنى واحد . والعرب تقول 8 ٤‏ حًا کان أو باطلا . ویقال : آنبانی فلان' ونبانی . وقوله « تلعنتی به » معناه ن ۳ ويثقل علينا . قال عنیت بالشىء ء أعنى په فأنا به معۍ"“) . و «الأرقم» : أحياء من بى تغلب اجتمعوا [ هم ”“] وأحیاء من بى بكر بن وائل › وهم عجل" وحنيفة وهل بن شیبان > کانوا الوا" بنی تغلب على بی یشکر . والأنباء ترتفع بأتانا . وإثّما قال وأتانا ولم يقل _وأتتنا لن" فعل الموّث إذا فصل بينه وبين المئتّث بشىء كان الفاصل بينهما كالعوض من تاء التأنيث . ويجوز أن يكون ذكّر الفعل لأن الأنباء ج نبأ » ولب مذکتّر » فبنی ابحمع و وخطب تسق على الأنباء ۽ وی به صلة خحطب » والماء تعود عليه › a,‏ تعن . ومعى تساء به نظن" فيه" وثُلْرَم الإساءة". وقال بعض أهل اللغة معناه ويسوعنا ما بأتينا من ذلك . ویروی : و وأتانا من الحوادث ولأ اء طب لعنی به وسا › 2 کر E:‏ ر a‏ 2 6 أن إخوانتا الأراقم يغللو ن علينا نى قولهم إحفام ‏ )١(‏ هو المرقش الأصغر مطلع المفضلية ۰۹ ص ٠. ۲٣۰‏ ل (۲) ابكر » بالتحريك : البكرة . وى المغضليات : « باكرا » . (۴) م : وغم بهم ا : (4) بعدە ى م . :‏ تريد عناية عل آنك مفصوي . ولا جوز عنيت أعى على أنك فاعل فى قول الأصمعى . وقال ابن الأعراي : يقال عنيت يالأمر وعنیت aT‏ ضان مب عل ی کا تقل e‏ )٠(‏ التكلة من م (1) آى مالئوا . فى الأصلين « بالوا » بالإهال › وآثبت ما ى م . : (۷) م : « ع نساء به يساء بنا الظن فيه » . ٤‏ (۸) ف الأصلين : « ونلوم الإساءة » صوابه من م . Ny | 2 ا ر‎ غر اسل الو‎ ٣

عدد الصفحات ٤٤٦

4۷ قوله « وغلون علينا ) معنأه يرتفعون علينا ى القول ويظلموننا ويحملوننا ذب غیرنا ویطلبون ما ليس هم بحت . وأصل الغلو نى اللغة : الارتفاع وازيادة . قال الله عز وجل“ $ لا تتخلوا فی دین غير الح أراد: لاتجوروا ولا ترتفعوا من محجتة الا ریق . وجاء ئی الحديث : «من إجلال الله عر وجل“ إجلال حامل القرآن غير الغالى فيه والحاف عنه > وإعظام ذى‌الشببة المسلم ۲ راد غر ر ع غ القصد . ويقال غلا ااسعر > إذا ارتفع وزاد . وبال : غلا الصیٴ > ذا شب وزاد . ویقال : غاد الات يفلو إذا طال . ويقال : فعل ذلك فى غل شبابه » أى نى أوّله وزبادته . قال غب الله بن قي قيس الرقيات : لفت للداما وت على غلوامها (( آی ست نظرمها فی السن* وزادت عليه " ويقال الجارية إذا شت شباباً حستًا « غلا ا عظلم ٠‏ » آی زادت على اتراہہا نی الطول والتمام وحسن الشباب . قال الحارٹ بن حلزة : ا قلق" م و الشسّباب غا ا ع وقوله « نی قول إحفاء » معناه اتهم حسم لوا علينا وألحوا : ى «ساعتنا ٤‏ والصقوا بنا" ما نکره . وهو من قوم : أحفسيت ٠١‏ الشىء إذا استقصيت عليه . ويقال : أحفيت ٠‏ شارف وشعری : وجاء فی الحدیث : ر اح حضوا الشوارب وأعضوا اللحى» » ای وفروها : 1 وزیدوا فيها . ويقال : قد أحفى فلان ”فی الشم »> إذا اشتد“ فيه وألحٌ . وبقال : قد تحفی فلان” 2 4 ذا استقصی وأظهر العناية به . وقال ا : ¥ يسساألونك کار“ ق ی عنھا » > أی کأنلك معن بجا مستقص ف فى السؤال عنها . وقال الأعشى : . الآية ۷۷ من المائدة‎ )١( ( ۲ ) دیوان .ابن قيس الرقيات ۰ واللسان (غلا) , I. . .‏ 1 (۳) البيت ف اللسان رغلا بدون نسبة . ونسب إلى الحارث بن خالد الخزومى فى الاغافی ۸ : ۱۳۲ ویشہه قول اسحبل السعدى فى المفضليات ١١١‏ : با ا ر بدية ‏ سبق اللعيم ‏ بها اقرانها ولا بها عم (+) ف الأصلين : « حفيت » » صوابه فى م . )١(‏ الآية 1۸۷ من سورة الأعراف | ۰ 4 1 | ار 7 صر زاس ل رالو

عدد الصفحات ٤٤٧

A ٠ فان" تسای عى فیا رب سال حو عن الأعشى به حيث أصعتدا‎ . أاد مت به وق ف اساك حاف »> إذا دام شعثه > محف حفيقاً‎ ت اة إذا م به يعدو. وقد حففت الثىء اجه حًا » ذا درت حوله‎ 4" أو جعل ت حوله شيا ؛ من قول الله عر وجل : حافين من حول العسرش‎ . وموضع أن رفع" على الترجمة عن الأنباء > كأنه قال : أتانا أن" إخواننا الأراقم‎ والأراقم ينتصبون على الترجمة عن الإحفاء > وخر أن" ما عاد من يلون » وعلى صلة‎ يغلون » والإحفاء يرتفع به . ویروی : « ف قيلهم إحفاء » > وهى لغة؛ [ يقال "] قول‎ وقيل › وقال . ویجوز أن کون أن" ی موضع نصب نی قول الفراء > وخحفض ف قول‎ . الکسائی » على معنى بان" ولان(“‎ ره ى 1 od‏ ا ت ص ۷ بخاطون البریء متا بذى‌الذذ بو لا ينفح الخلى الخلاءُ رخاطون » معناه يشوبون ذا الذنب بالذى لا ذنب له > ظلًا لنا وإساءة بنا ؛ هذا عين الجور ة وقوله J‏ ۷ ينع الى ايلاء ا معناه ولا افع ابرىر ن الذنب براءته منه . و و الخلاء ) بفتح الحاء : البراءة والترك قال 2 منزل علاء › إِذا كان ا قال الشاعر: أصبحت دارنا خلاء قفارا بعد عدنان ولإله مجار وروی نو جعفقر وغبره : « ولا ينفع الحلى [ الخلاء ] ٤‏ بكسر الحاء > يقال الخلاء المتاركة . يقال : قد خحالى فالدن" فلاا سُخاليه لاء“ » إذا تاركه . واحتج يقول النابغة : قالت بنو عار خالا بی اسار يا بوس للجهل ضراراً لأقوام ٠”‏ فعناه تارکوا بی سد . (1)( دیوان الاعشی ٠١۲‏ . (۳) الآية ۷٠‏ من سورة الزمر . (۳) التكلة من م . )+( فى الأصلين : « عل معى آن ولأن » »> ووجهه من م . ( ه) ديوان النابغة ۷١‏ واللسان ( خلا) . N 8 r ےر‎ راس لال‎ a

عدد الصفحات ٤٤٨

44۹ وأخبرنا أبو العباس عن ابن الأعرانى قال : الخال : المُحارب. ويقال : آنا الخلاء مناك وأنا البراءً منك » بفتح الحاء نى اللحلاء » أى أنا حل" منك » أى برىء منك . ویترکان موحدين فى التثنية والدمع »> مذکترین فى المؤنث » كقواك : نحن الللاء والبراء منك › وهند” اللحلاء والبراء منك . قال الله تبارك وتعالی : ل ى براء“ 0 تعبدون ٩‏ { واللحلاء بالكسر نى غير هذا : عللة فى الوق » بمنزلة الحران فى الدواب . بخاطون موضعه رفع فی اللفظ بالياء » وموضعه ى التأويل نصب على الحال » كأ قال خالطین . والبریء منصوب بیخاطون » وهو مهموز لاه فعيل من برئ ٠ن‏ الذنب براعة . والباء صلة يخلطون أيضًا »> وهى نصب به » والحلاء رفع بينفع » واللى نصب به ولا يجوز همزه لأنه ليس بأخوذ من فعل مهموزء إتّما هو فعيل من اللحلوة » كأن الأصل فيه الختليو › ولا اجتمعت الياء والواو والسابق ساكن أبدل ءن الواو ياء وأدغمت الياء الأولى فصارتا ياء مشد دة . وكذلك حكم الواو إذا سبقت الياء والواو ساكنة . کے م ےر کا چ ۸ -رَعَموا ان کل من صرب المد ر موّال لتا وأنا الوَلاءُ [ قال أبو نصر أحمد بن حاتم : لم يقل الأصمعى نى هذا البيت شيتًا . و"“] قال أبو عمرو : معناه أن إخواننا الأراقم يلوموننا ويصفوننا بالباطل » ويضيفون إلينا ذنلب غيرنا » ويعلقونه عليها »> ویطالبوفنا بجناية کل من جنى عليهم ٠سن‏ زل صحراء أو ضرب عرًا > ويجعلوهم موالى . والموالى ف هذا الموضع : بنو العم . قال اله تعالی : ولف خحفت السوالى من ورائى ”4 » أراد بى العم قال الشاعء, ° : وسن المالى ميان فنهما معطى ازيل وباذل اللصر . من سورة الزغرف‎ ۲٠ الآية‎ )١( (۲) التكلة من م . (۴) الآية ه من سورة مرم . . ٩۹۸ : ٩ هو الزبرقان بن بدر › کا ی الیوان‎ )٤( er N باه‎ زاس ل رالو‎ a

عدد الصفحات ٤٤٩

f0٠ ج جندلة لحز المروّة ظاهر الغر“‎ ف هذا البيت معناهم الأولیاء . ى جعلوا كل‎ NE بی العم . وقال قوم"‎ هذا الفعل” ولينًا لنا. قال الله عر وجل : و الكافرين لامولى شم آراد‎ 8 لا ول هم ل و : اما امراة تزوجت بغیر إِذٴن مرلاها‎ : فنکاحها باطل » ¢ اراد بر إذن و . وقال الأخطل‎ کانوا متوالی حق" يطلبنون به فأدرکوه وما موا وما لخپتوا)‎ : ١ بعى أولياء حق" . وقال بض‎ فأصبحت مولاها من الناس بعده وأحرى قریشآنیهات ومحملد|)‎ وقال المفضل بن محمد وأبو عىء وأبو مالاك: أراد بالعتير الوتد » ونما سى عير‎ ا 7 ”ية ك هة‎ > وهو الان فى وسطه . سول : کل‎ ٠ نتوه من الأرض » مثل عير الصل والسهم‎ من ضرب “تدا ف الصحراء فأذنب ف الاق ألزمونا دنه .. وقال ا اسن الأثرم:‎ حدثی ابو مرو عن خحراش العجلى “قال : العير أراد به كليبًا ابن وائل "٠ء ل‎ جعم کل من قتل ليبا أو آعان على قتاه ابن“ لنا فألزمتمونا " ذنيته‎ ظلماً . و می کلیًا عر حلالته وعو شأنه وسو دده . و‎ العظيم من الرجال عسيرًا » وإتّما قيل [ للسيد من الرجال] عير" لأنلّه شب بالحمار‎ فى أصل النسختين : « لز المودة » » وأشير فى هامشهما إلى الرواية الى أثها ن اة . ورواية‎ )١( . » الیوان : « زمر المروءة ناقص الشبر‎ من سورة محمد . ومامها : « ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن » . والاستشباد مع تراك‎ ٠١ الآية‎ )۲( . ٤٤٥ الواو والفاء لا بأس به . انظر ما کتبت فی حواشی‎ LD gû Û فى الأصلين : « لعپوا ۾ بالعين المهملة »> تصحيف > صوابه ف م والدیوان .وف رح دیوانه‎ (۳( بوب يلف لخا 6 ى أا‎ ٠ يقال لب الكل يلقي لغري‎ . ٥ الأخطل . دیواله‎ €3 . فى الأصلين : « فأحر قریش » » صوابه من الديوان‎ )( » م : « إلى الأراقم‎ )١( (۷) ف الأصلین « خداش »» صوبه بالراء کا نى م وفهرست ابن الندم ٠٠١‏ . وهوخراش بن إعاعيل العجلى » أحد النسابين . ( ۸) كذا ف الأصلين » وله وجه جائز ف العربية . انظر همع الهوامع ١‏ : ۷1 الاسة للمرزوق 1 +¢ 140۹4 . (4) فى الأصلين : « فآلزمونا ۾ » صوابه ی م . ار ۶3 E 3 |‏ سر زاس لوالو

عدد الصفحات ٤٥٠

٤١ /‏ فی الصید')ء اذ کان أجل ما تصطاد . من ذلك الحدیث الذى يروى عن النى صلى الله عليه وسلم > ن أبا سفيان استأذن عليه فحجَّه » ثم أذنَ له » فقال : ما كدت تأذن لى حى تأذن لحجارة الجلهتين ! فقال : يا أبا سفيان » نت كا قال القائل : و كل الصيد فى جوف السرا . ولفرا : المار > يلهمز ولا يهمز . أنشدنا ابو العباس : : إ6 اتا غل اقلق ا كاي اا ا ومتار " . . . . من الإتار . والحلهتان : جانبا الوادى . وقال قوم : أراد بالعير الحمار نفسته . قول : يضيفون إلينا ذذوب كل من سباق حمارًا ويجعلوننا أولياءهم . وقال آنحرون : العسير: جبل فى المدينة» ومنه ان رسول الله صلی الله عليه وسلم « حرم ما بین عسَینر إلى ٹور » . یرید : جعلوا کل من ضرب إلى ذللك الموضع وأراده وبلغ أولياءنا . ِ وقوله « وأنًا الولاء » معناه وأنا أصحاب الولاء > فحذف الأصحاب وأقام الولاء مقامه »> كا قال الشاعر » أنشدنا أبو العباس : وکیف نصاحب من أصبحت ‏ خلالته کایی مرحب ٥‏ أراد خلالة ای مرحب . وقال الآحر ” : وش المنايا مت وسط أهله كهذا الفى قد أسلم الى حاضره أراد : وش المنايا ميتة ميت + فحذف الميتة وأقام المت مقامها . والولاء: اون ' والید » يقال : هم عايه ولاة ولائهِ »> أى عون ويد . والولاء فى العون ممدود . ووی فی المطر بكب بالياء" . ت )١ (‏ فى الأصلين : « و إنما قيل عبرا لأنه شبه الار فى الصيد » والتكلة والتصحيح من م . (۲) البیت لعامر بن کثير احاربی» کا فى اللسان (شقذ › تأر»- تور ). أشقذه : طرده . فى الأصل : « آسقذونى » » تصحيف . ولتار : الذى يري تارة بعد تارة . وانظر الاشتقاق ۲٠١‏ من تحقيقنا . (۳( بعده بياض بقدر کلمتين نى الأصلين › لعلهما « آى متأر » . ٤ (‏ ) البیت للنابغة المحعدی»› کا فی سیویه ۱۱۰:۱ والأمالی ۱ : ۱۹۲ واللسان (رحبت-٠ ٤٠‏ خلل )۲۴١‏ . وق الأصلين : د جلالته » و «آراد جلالة » نی الشرح بعده » تحریف . ویروی : « وکیف تواصل » . (ه) هو المطيئة . انظر ما کتبت ی حواشی سیبویه ۱ : ۲۱١‏ . : نى اسان : « ذكر الفراء الولى : المطر بالقصر » واتبمه أبن ولاد > ورد عليهما أبن حمزة وقال‎ )٦( . » هو اللي بالتشديد لا غير‎ / / e .“ AI ابه‎ زاس ل رالو‎ E.

عدد الصفحات ٤٥١

fo وان" كفت من ام زعوا وخبره » وکلا امم أن > وضرب العير صلة من» وما ف ضرب یعود على من »> ومسوال رفع انه ر أن" والأصل فيه موالى" فاستثقلت الضمة ى الاء لسكونها وسكون التنوين .ولنا صلة » ون الثانية نسق على الأو » والنون والألف اس ن > والولاء خبرها . yD ۹-أجمعوا أمرهم َيل فلما أَصبَحوا آصبَحَّت لهم ضوضاء أجمعوا › معناه أحک- موا . يقال : قد جمعت الشىء › إذا وفقلت ت بينه وأزلت ره ر وجيت الأمرَ ء إذا ا الله عر وجل : ل فأجمعوا أمركم وشركاء ك "“ 4 قرأ بعضهم : « فاجلمعوا » على التفسير الذى مضى . وأنشد الفراء : e“ َ 2 * .‏ مج ھت ا لیت سعری والمنى لە تتنفع هل أغد ون وما وامری ج أی محکم . ویروی : « أجمعوا أمرهم بليل » » أى عزموا على أن يصبحوا بالذى اتفقوا عليه وبیتوه نی اللیل وتقد موا فيه . ویروی : « أجمعوا أمرهم عشاء » » أى م ید عوا منه شيشا إلا أحضر وه" ل ا ق ف ی دبر بلیل . وقوله : ام م فر معتاه جلبة . ا حرف مدود ٤‏ وهو جع واحدته ضوضاءة ٠‏ وربّما 2 فیکون حینئذ جمع ضوضاة . وروی بعضهم « أصبحت هم غوغاء » › فالغ وغاء : : الرذال من الناس . والغوغاء من اراد : الصغار الذى يركب بعضه بعضاً . وفاعل أجمعوا مضمر فيه ولا خبر له . والضوضاء اسم الإصباح الثانى وللام خبيي . (۱( فى الأصلين : « کتب ۾ » صوابه ف م . (۲) الآية ۷١‏ من سورة يوێس . ( ۳ ) هو الزهرى» والأعمش » والمحدرى »وأبو رجاء» والأعر ج » والأصمعى عن نافع » ويعقوب لاف عه , تفسير آي حیان ٥‏ : ۱۷۹ . (+) آنشده فی اللسان (جمع › ز) . Ny SF رل‎ rrr

عدد الصفحات ٤٥٢

tor وقال الفراء : أصبح على معى بین ۰ > إذا أردت آن تفيد الخاطب صباح الاسم استغنییت‎ عن البر » كقيلك أصبح زيد قانما . وأمسى بنزلة أصبح . وأصح الروايتين رواية‎ الذين رووا : : « أصبحوا أصبحت م غوغاء » ؛ لان البيت الثانى يدل على 2 والجلية . ۰م ن مناد ومن مجيب ومن تص هال خيل خلال ذاك رَغاءُ معتأاه من مناد يمّول: يا فلان › ومن جیب ا مناد ى» ومن صهيل خيل . وقوله و خلال ذاك ف معناه بين ذال“ ت ب لاجناع ب بی تغلب علیناء مہم إیانا بأبناہم الذين تلهم العطش > ولون : أدوا إلينا أبتاءنا فإنكم اغتلتمونا اغتيالا . قال الله عر وجل : [ فجاسوا خلال الد“ E‏ > أراد: بین الد يار؛ آی قتلوکم ن وال غاء : رُغاء اليل والإبل . والرغى : : جع رغوة اللبن › و کی ا والرغوة قيها ست لغات » يقال الرّغوة» وال ر غوة» وال رغوة » وال رغاوة » والرغاوة» والر”غاوة . ومن و الضوضاء ¢ ورغاء رتفح بقوله خلال ۰[ وروی :و خلال ذاك e‏ بالألف وا واللام . ع و راد رت ١-ايها‏ الناطق المرقش عنا عند عم رو وهل لذاك بقاء. قوله « يها الناطق » يعى عمرو بن كلثوم . و« المرقش »: المزين للشىء › ومعناه ها هنا تز يينه : قولّه للملك : إتَا قتلنا أبناءهم واغتلناهم اغتيالا » وادّعاؤهم الكذب والباطل عند الملك . تم قال : «وهل لذلك بقاء » » يقول : وهل للكاذب بقاء عند املك . أى هو ينظر فيما داعيم فيعرف صدق ذلك من كذبه » ويعرف ترقيشك قول له بالباطل وبا لم یکن . ویروی : «أيها التاطق افر [عنًا] عند عرو» » وهو المزين . يقال : حبرت الكلام ورقشته > ونممته ومنمته» وذهببته وأذاهبته ء بمعتى . قال المرقش : . الآية ه من سورة الإسراء‎ )١( . التكلة من م‎ )۲( | "ر اھا ر

عدد الصفحات ٤٥٣

۱ ۱ o4 الدار قفر ولسو كما رقص فأ ظهر الأدعم قلت(“ آراد : ا . ! والمرقش نعت الناطق »> وعن وعنل صلتان له › والبقاء رفع" باللام ف قوله لذاك . و رواية قطرب : « وماله إبقاء"»» معناه ليس يبقى علل أحد . ويروى: « احبر عا Z۱‏ ¢ بخاء معجمة . e< 2 ١۲لا‏ تخلنا على عَرّائِك إا قبل ما قد وى بنا الأعداء‹“ قوله « لا ّتا » معناه لا تظتنا . يقال حلت عبد الله قابما » أى ظننته . قال الفراء: هو مأخوذ من اللحيال کک ثم ذهب به مذهب الظن . وإتّا خاطب ذا النعمان بن المنذر. ا :ل تحسب آنا جازعون لإغرائك اللاك“ اا ا e‏ غریت بالشیء أغری [ به» إذا أولعت به ولزمته . يقال غريت بالشى ء أغرّى به" ] غدراء . والغترا : ولد البقرة مقصو ر» يكتب بالألف لأنه من الواو » يقال نى تثنيته غسروان . قال الشاعر ها الجيد من جيداء والعين طرفها ‏ کكعيناء يهديما غرآها فرمق وأنشدنا أبو المباس ة نى المعنى الأول لكثير : )١ (‏ البيت الثاى من المفضلية ٥ ٤‏ للمرقش الا كبر ص ۲٣۷‏ (۲) بدله ی م : و« وکان قطرب یروی هذا البیت : أا الناطق اللقرش ‏ عنا عند عمروا وماله إبقاء ویذه ب به إلى معى التحريش . يقال قد قرش يقرش تقريشا › إذا حرش » . (۳) ف الأصلين : « لا تخلنا إلى » »> صوابه فى م والتبر يزى وما سيأق فى التفسير . و « غرائك » كذا فى الأصلين › وهی رواية . وق م والتبریزی : «غراتك ۾ . . ووجهه من م‎ »٠ ف الأصلين : « يشبه بذاك‎ )٤( . ف الأصلين : و والغرا مأخوذ »» صوابه قى م‎ )٠( )٩(‏ التكلة من م . وعند التبريزى : « على غراتك » يقال غرى بالشىء يغرى غرا مقصور » وغراة تأنيث غرا . وروی سیبویه والفراء آنه. يقال غری به یغری غراء » وهذا من الشاذ النى لا يقاس عليه . وقد روی لا تخلنا على غرائك » على هذا . (۷) ف الأصلین : ۾ فریی » هتا الإهمال » صويه ما سبق ى ص ٠١‏ ۔ AN چ چ اپا ھا‎ ا‎

عدد الصفحات ٤٥٤

f00 إِذا قلت مهاد غارت العمین بالبكا ‏ غراء ومدا مدامم فل« قال الأصمعى : غارت فاعاتّت من غريت بالشىء أغرى » إذا لزمتته . والغراء الذى ارق به» إذا کسر مد" وإذا فتح ت وقيل هو الى . وقوله « إنَا قبل 1[ ] قد وش بنا الأعداء) » معناه طال ما نّم بنا الأعداء قبلك عند الملولك فلم ضرا ذلك . یرید : إنا قد مسرت ۳) على ذلك وعداوة الناس إيانا . ويروى : «طال ما قد 0 : 2 = ا i‏ و وی ) . ومعی وشی دمم ٤‏ والواشی هو النمام > وحمعه واشون ووشاة ¢ قال بعص الأعراب 2 ۰ . ت 0 فا للك من سدر ونحن ن إذا ما وٹی واش بنا لا نجادله کا لیے ادر را ر کئیبًا ولم تملح لدینا شائ" وأنشد نا أبو العباس قال : أنشدنا الز بير بن بكار : قال الوشاة هند عن تصار سنا ولست سی هوی هند وتسانی معناه : أن تصارمنا » فأبدل العين من الحمزة » والأصل فيه من الشية وهى العلامة . فإذا قال وثّی به فمعناه نسب إليه مرا جعلته به عتما . قال الله عر وجل ل لاشية”“ فيها “4 راد لا لون فيها يبخالف لون جميع جلد ها » أى ليست فيهاً علامة . ويقال : وصفت شات الغم» ی علامتها . قال النابغة : من وحش وجرة موی أکازعه طاوى الم صي ركسيف الصيقلالفرد ٠١‏ معناه: معنم أكاقغه» أى هوأبيض فى وجهه سفعة . وطاوى المصير » معناه ضامر . واله-رد» يريد هو منقطع القرين لا نظير له ف ابلتود. ويقال أتيتك قتبل وقتر » . ٠۸ : ٠۲ أنشده فى اللسان (غرا) والخصص‎ )١( (۲) ف الأصلين : «فعلت ‏ » تحريف . (۳) ف الأصلين : «مررنا» » صوابه فى م . . من سورة البقرة‎ ۷١ الآية‎ )٤( ( ) ديوان النابغة ص ۱۸ . وف شرح الديوان « خص وحش وجرة لأن وجرة فى طرف السىء س وهى فلاة پين مران وذات عرق - وماؤها قليل فهىتجمع الوحش ٠‏ وهى قليلة الشرب للماء هناك .فبطون وحشما طاويةلذلك ٠»‏ ۶ ھ۷ا زي 37 ر غزاس لوالو

عدد الصفحات ٤٥٥