المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ٢٣ من ٤٥

eA ا وإذ وقت للماضى » اوأحم جزم" ا علامة ا ي اء قت لسکا وکن للم ۰ والياء اء م اکن > واللحبر ما عاد من الياء فى مقدى » وموضح مقدی نع بتضايق » لدم می الإقدام » کا تقول : المد لله ممسانا ومصبَحنا » ى فى إمسائنا وإصباحنا . E.‏ غ ر 6 ٣ Ts‏ 2 ت ۷ لما رأيتالقوم قبل جَمعهه بتذامرون کررت غير مذم/ قوله EY‏ معتاه حر ض بعضهم بعضاً ويڙج بعضهم بعضاً . يقال : ذ مره يمره ذمرا » [ذا حضه . ولذ مر : الرجل الشجاع و ر الفى يدخل يده فی حیاء الاق فیامس ذ فری السّليل وعنقه فرعام أُذکر هو نی . والمذمر : الموضح الذى يامسه ال لاقت فيها طرف من ابلحزاء » وبل برتفعون بأقبتل » ویتذامرون موضعه ف ی الافظ بالياء وموضعه فى التأويل فت على الحال ؛ ؛ والتقدير : قبل مم متذامرین . وكررت جواب لما » وغير مذام نصب على الحال من التاء > وأقبر" جمعهم حال للقوم » معناه : قد أقبل جمعهم : قبله عند التبريزى ثلاثة أبيات > وقال البريزى : ويقع فى بعض اروايات هذه الأبيات افلاثة‎ )١( £ ت و‌‎ َ RS . وي‎ 2 لاس نداء مرة قد علا وبتى ربيعة قى الغبار الاقم‎ 5 2 ومحلم يسعون تحت لوائهم ولوت تحت لواء ۲ ل مجلم‎ وة‎ ١ و و و‎ ِ 0 Ey ِو‎ 5 a 2 ایقنت آن سیکون عزد لقائهم صرب یطير عن الفراخ الجثم ر‎ قال التبریزى : « مفعولي يطير توف . والمحى يطير المام عن الفراخ الحم . وإنما شيه ما حو الام يالفراخ » . Ny IP Nes ا‎

عدد الصفحات ٣٥٨

۳۹ ر م۶ 4 ا 2 £ ٤‏ ۰ 2 1 ۹ ص ٤‏ م ۸-یدعون عنتر والرماح کانهاا أشطان بر فى لبان الادم LS‏ د ا ّ _ معناه : كأن الرماح حين آشرعّت اليه فى طوها | حبال” . وه اللَبّآن » : مجرى : ۱ والرماح رفع با عاد من الماء » واطاء والألف اسم أن » وخبرها أشطان » والواو فى الرماح او الحال . : (0) 6 ر کے “ر ق‎ 6 EL. ۹-مازلت أرميهم بخرة وجه ولبانه‌حتی تسربل بالدم قوله « تسربل » معناه صار له سربال من الدم . والسّربال : القميص . قال امرؤ اليس : ومثلك بيضاء العوارض ٠‏ طفلة لعوب تنسیی إذا قمت سر با١٠‏ راد : قميصى . والتاء اسم زلت » واللحبر ما حاد من أرى » والباء صلة أرمى . ورواه ثابت : « ما زل ٴ 0 8 ی a o‏ رهم بشغرة نحره » . وقال : ثغرة لحر : اله-زمة الى بين الترقوتين : او ی و ا ا سعىدعى وابرا سعمها قيل الفوارسويكعنتراقدم يقال ا وة 4 ف وعد ¢ 5 خا ور . وقال 1 مر : مع a a E ToT‏ ت : کات کرهم » فلذللكث خحصونی بالدعاء . وقوله « وباث ( معناه ويللف › فأسقط الام . ومعناه فى غير هذا : : ألم تَر . قال الله ع وجل" : ¥ ويکانه لا يفلح الكافر ون 4 . قال الفراء : يجوز أن بكون المعى ويلا اعلم" أنه » فأسقط اللام )١(‏ ف الأصلين : « بثخرة وجه ر» صوابه ی م والتبر یزی . وعند الزوزف « بثغره نره » > وآشار إلى هذا التبر زى . ۰ )۲( دیوان امرئ القيس 2 )۳( الآية ۲ من سورة القصص . er: ”۱ ¥ الاس ھل صر زاس ل رالو

عدد الصفحات ٣٥٩

۳۰ [من ٩”‏ ] ويلاك وأضحر قبل أنه اعلم. ویجوز آن یکون ويا ألم تر"“. قال الشاعر” سالتانی الطلاق ان رأتانی قل مالى قد جتتمانی بجر ويك أن من یکن له نشب یح بسبا ومن بفتقر باعش ا قال يعقوب بن السكيت : آنشدنى هذا البيت محمد بن سلام السحى عن يونس وقال : معناه ألم تر . ومعی « شی نفسی » أی اشتفيت حيث قالوا لى أقدم" فأقدمّت . وقال أبو جعفر : أصل هذا الفرح أنه أقر به بوه » فاجا قالوا « وباك عنر أقد م › والذدی قال له أقد م" آبوه » قال له : وياك عنتر أقدم" فاذهبٌ بالحرم وا مال ! فقال : « العبد لا يمن الك » إلا الحلب ولص ». ۰ مرا ارات فلا خرف أن يذهب الحرم قال : أی تې > ما تری ٣‏ ؟ قال : ن نعم . فعندها قال : « وأبراً سقمها » ! فركب فرسه عريانًا وأحذ قناته فرد وقتل من فقتل . والقيل مرتفع بشفى › وأبراً نق على شفى » وعنتر فيه وجهان : فتح الراء وضدها . من فتحها قال : أراد ارخ م یا ترد ن اطالاه زر را عل ییاه لأنه طالب التاء . ومن قال عنترٌ ضم" Ll‏ مفرد . ووضع أقدم جزم" على الأءر » الياء صلة اكسر المم > کا قال امرۇ القيس : » ألا أيها الليل الطويل” ألا انجلى ٠”‏ . و ا کے ر »م 7( ١-وازور‏ من وقح القنا بلبانِه وشکا لى بعبرة r‏ . التكلة من م‎ )١( ( ۲ ) النى فى ب : «قال الفراء : جوز أن يكون المعى ويلك آم تره . (۳) هو سعید بن زید بن عمرو بن نفیل ف الییان ١‏ : ۳۰ . وی اللسان ( ویا) آنه زید بن مرو بن فيل » ويقال لنييه بن الحجاج . وانظر المحرافة ۳ : ۹ وشرح أبیات الکتاب الشنتمری ۲ : ۷۰ وعيوب الآخبار ۲٤۲ : ١‏ والبخلاء ۱١۷‏ . )٤ (‏ کذا ضط فی الأصلین. وی م : «بسی »< وهی قراءة جمهور القراء ی قوله تعال : « یا بی ارکب معنا » وأصلها « يا بتي » فاجتزئ بالكسرة عن الياء » وقرأً عاصم من السبعة « يابى » بفتح الياء اجتزاء بالفتحة عن الألف » وأصله « يا بنيا » كقوك يا غلاما . لکن جرى أهل عصرا على فتح الياء والمر فبا كا رايت . . من قصيدته‎ ٤٦ البيت‎ )٥( . » وکذاق م . لکن عند التر یزی والز وزو : «فازور‎ )٦( Ny ب 5 م‎ eS ل‎ u mIrT! a

عدد الصفحات ٣٦٠

۳۱ «العسبرة » : الدمعة » وجمعها عبر . أنشدنا أبو العباس : ولا تنفلست إلا ذاكرا اكم لا تبسلّمت إلا كاظمًا عبرا وقال أبو جعفر : العبرة تنزل الدمعة »> وهى ارتفاع الغ من الصدر حتى ينق فيكاد يقتل . فيقال : خنقته العبرة . والدمعة لا تقتل . وأنشد اذى الرمَّة : أجل عسَبرة كادت لعرفان مزل لية لولم تسهلل_الماء دبج ٠"‏ و « ازور » > معناه ایل » وهو مأخحوذ م من الزوړ ٤‏ وااز ور : اليل » يقال : ازور يزور › وتزاور يّزاور » وازوار يزور > وازاور بتاور . قال الله تبارك وتعالى : ل وتترى الشّمس إذا طعتت تزور عن كهفهم معناه تمایل ٬والأصل‏ فيه تتزاو ر » فأدغمت الزاى الأولى نى الثانية . وتقرا | قراو بتخفیف اازای » والأصل فيه تتزاور » فحذفوا إحدى التاعين » وقرأً قتادة (°): : تزور ) على مثال تحمرَ› وهذا مستقبا ,ازور . وقراً أبو راء" : تزور 4 على مثال تتحمار وتتصفار وهذا مستقبل ازوار"“ .و« اللّبان » : الصدر وموضع اللَسَب» وقد يستهار للناس . وقوله : « وشكا إلى بعبرة » متتل" » معناه فل فعل م تعبر > ى لو کان ممن يتكلم لکا ل4 والتحمحم نستق" على العبرة . رھ ل ۶ z‏ ا ا )۸ ٣لو‏ كانيّذرى ماالمحاورةاشتكى أوكانلوعلم الكلام مكلمى م ۱ اسم کان مضدر فیها › والحبر ما عاد من یدری › وانحاورة رفع بما وما بہا » واشتکی ١ (‏ ) يعى تزايد الم نى الصدر وارتفاعه » فى .الأصلين: « حى تخنق فكاد يقتل»» وأثبت الصواب من م . ( ۲) دیوانه ذى الرمة ۷۷ . (۴) الآية ١١۷‏ من سورة الكهف . وهذه القراءة هى قراءة الحرميين وأ عرو ( + ) هى قراءة الكوفيين والأعمش وطلحة وابن أبى ليلى . )٥ (‏ هو وابن أب إسحاق وابن عامر . ٦ (‏ ) هو وآيوب السختياف وابن أهى عبلة وجابر . (۷)( وقرأً ابن مسعود وأبو المتوكل « تزور » . تفسیر آیی حیان AV: ٩‏ (۸) التبريزى والزوزف : « ولكان لو علم الكلام » . 4 Aw‏ الاس ھل a‏ زاس ل رالو

عدد الصفحات ٣٦١

۳۹۲ جواتب لو» واسم کان الثانية ey‏ فيها » ویکلمی خپرها » والاصب لا تی فره ؛ لأن الیاء لا یکون الذى قبلها إلا مک.وراً . ۴-والخیل تقتحم الخبارً انا من بین شبظمة وأجرد شيظم الاقتحام ا ف الشىء بسرعة . و«الخيار » : : الأرض اللي ٠ة‏ ذات الجحرة والجرفة » وال ر كض يشتد فيها E‏ . و «الشيظم»: الطويل . و« الأجرد » : القصير الشسَعرة . أنشد اللحيانى نى الخبار : ر ٣‏ أمن جرّی بی أسد غضبتم ولو شم اکان اکم وار ومن جرائنا صرتم عبيدا لقوم بعد ما وط الختبار جرّی معناه أجل >٠‏ وهی ا م : والحيل ترتفع ا عاد من تقتحم عوبسا صب على الخال » ومن as‏ والأجرد موضعه خحقض ا على شرظمة è1‏ ان e‏ لزه ۷ ی . والشيظم نعت الأجرد : 3 £ 2 -ذلل رکا حیٹ شت مُشایمی بی وأحفزه ۵ه بامر مرم وروی : مشایعی همی وأحفزه ا میرم ١‏ . الذ لول من الإبل وغيرها : الذى هو ضدالطلّعب ؛ وا واب حح لل" . ويقال : فلو بين الذال . ويقال رجل [ ذليل "] وهو ضد“ّ العزيز » ولمع أذلاء » بين الذأل" والم َة والذ“ لة as‏ . قول : [ھی ' ]مغتادة" للرحيل قد فارقت اقتا اطا رة رة . فاللفظ للركاب وا عى له »> أى لا أبالى فراق مسن ر لفرای . وقوله « مشایعی لبى ) . بقول : عقلى لا يعزب عى . و «أحفزه» (۱) ف الأصلین : « حوار » » صوابه افد( کے اي (۲( التكلة من م. وموضعه بياض ف. النسختين . (۴) التكلة من م . ra ME ر ت‎ سر غر اسل الہ‎

عدد الصفحات ٣٦٢

ااا معناه أدفعه وأقوّ يه . والخحفز : آن تدفع الشىء وتدنو منه . وقال أبو جعفر : أراد وأحفر الم مرم بعقلى » أى أثضذ الأمر الميرم بعقلى . وقال : مى اأحفره دق ضيه . وقوله « بأمر میرم « ای برای لیس بتنقض ٠‏ ولا ضعيف . وأصله من الفستل ابرم > وهو أن تفتل الطاقتين حى تصيرا طاقة واحدة" . ویروی : « مصاحی عقلى ) . و ا 2 e.‏ £ س وركانى مرتفعة بذ لل » وذلل بها > ولبى رفع عشابعی . وأحفزه فعل مستأنق > والباء صلة أحفزه " ٥ولقدخشیت‏ بان موتو تكن للحربدائرة علی ابی ضمضم عذرة اف EE‏ فکانا یتواعدانه » ویروی u‏ ا N‏ دأثرة ۾ › أى لم تدر عليهم دائرة السوء من القستّل . ا ی ی و و لان سقوطها لا یخلٴٌ بامعنی . ألا ری أناك او قات : « ولقد خحشیت أن أموت » کان سائغًا سنا . والدائرة رفع بتكن > واللام خبر الكون » وع صلة دائرة › والواو فى قوله « ولم تکن » واو الحال . (۱( ف الأصلين : « منتقص » » والصواب من م . (۲( فى الأصلين : « « أن تفتل الطاقين حى يصير طاقة »» والصواب فى م . (۳) روی الزوزف بعده ثلاثة أبيات › هى : هة ص ۴ ٩‏ ٍ ت 2 ا عدانی اَن زورك فاعلمی ما قد علمت وبعض ما لم تعلمی ا و e e‏ 2 ا ۴ 2 حالت رماح ابنی بغیض دونکم وزوت جوانِی الحربٍ من لم يجرم ۴ . و ر 2 ء۶ ت 7 و ت ولقد کررت المهر يد نحره حتی اتقتِى الخيل بابنی جذ يم والأول والثانى هما البيتان الأخيران من هذه القصيدة . آما الأخبر فلم يرد نى رواية ابن الأنبارى . إهتإ Pes |‏ mr‏

عدد الصفحات ٣٦٣

۳٤ و 3 2g‏ و ا 0 ~ )1( ۹-الشاتمی عرضی ولم اشت مهما والناذرين إذا لقیتمهادی قوله « والناذرين إذا لقيتهما دى » معناه والقائلين والله لمن لقيناه لنقتلتّه . وإتتما قال إذا لقيتهما ول يقل إذا لقيانى »وهو أبن ى ‌الكلامءلأن ٠ا‏ لقياف فقد لقيتته وما لقيتنه فقد لقياك . قال الله عر وجل : إفتاقى آدم ٠ن‏ ربه كامات ”4 » وقراً ابن" ا 8 2 ¢ عباس رصی الله عه ۳): إفتلقى ادم من رنه کاہات {4 شعی القراءتين وأاحد لان ما قياف فقد لقيتّه وما لقيتتّه فقد لقيًّاك . وقال اله تبارك وتعالى : ل لا نال عتهد ی لضالمين“» > وى قراءة عبد الله :ل لا ينال عتهدى الظالمون £ قال الفراء : معى القراءتين واحد » لأن ما نله فقد نالا وها نالاك فقد نلته . î %8 ° = ۰‏ + 2 ا ۰ 5 ۰ وموضح الشا ين والناذرين خفض على النعت لابنی ضمضم + وموضح عرصى حفض” بإضافة الشاتمى ٠”‏ إليه . ويجوز أن بكون فى موضع نصب بالشاتى » ومعناه الشاتمين » إلا" أن النون حذفت من التثنية بناء على حذفها من الواحد › والاختيار اللحفض ؛ لأن النصب إذا أريد دخات النون . يقال : رأيت الضار بى زيد › ورا يت الضار بى زيد » فتختار خفض زيد على نصبه . ويجوز أن تقول : ريت الضاربى زيد > ورأيت الضاربى زيد ا على التفسير الذى مضى ؛ فإذا دخات النون م يجزٌ إلا لصب كقولك : رأيت الضار بين زيد ا ورأيت الضاربين زيداً . قال الله ع وجل" : والمقيمى الصلاة "4 ٠‏ فقراءة العوام خحفض الصلاة . وروى العباس بن الفضل عن أبى عمرو“: ل ولمقيمى الصلاة £ > بنصب الصلاة على ما مضى من التفسير . )١(‏ التبریزى والزوزف : «إذا م القهما دى » ونبه على الرواية الفانية . وقال الزوزف : « يريد آنهما یتوعدانه ی حال غیبته » فأما نی حال الحضور فلا يتجاسران عليه » . (۲) الآية ۳۷ من سورة البقرة . (۴) وهى أيضاً قراءة ابن كثر من القراء السبعة »> وابن محيصن من الأربعة عشر . تفسير أب حيان ٠٠ :‏ وإتحاف فضلاء البشر ۱۳١۲‏ . )٤(‏ الآية ٠۲١‏ من سورة البقرة . )٥(‏ ف تفر أن حيان إ: ۷۷ آنہا قراءة أ رجاءء وقتادة» والأععمش . (۷) ألآية ٥‏ من سورة احج ۹ (۸) هی قراءة ابن أ إسحاق والسن وای عرو . تفر آیی حیان ٩‏ : ۳۹۹ . وفیه : وقراً ابن مسعود والأعمش : « والمقيمين » بالنون »> « الصلاة » بالنصب . ا ا SF vU‏ ٣‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ٣٦٤

۳1 وقال الفرزدق اسيك ادوا اة مارا فن التلقطى ترد القلمام ويجوز أن يكون موضع الشاتمسى ولناذرين نصبًا على الذم » ويجوز أن يكون رفعهما على الذم بإضمار هما الشاتعما ص ر CE Oa‏ ر 4 0 ۷-- نفعلا فلغد تر کت اباهما. جرر السباع وكل a a‏ قوله « جز رالسباع » معناه هو مقتول ها تأكله . و « القشعم » : الكبير من النسور. والفاء جواب إن :¿ والأب اسم ر و خبره » وكل سق على السباع . وقال ابو محمد الرستمى : روی هذا البيت الذى فسسرناه الأصمعى ط در وه آبو مرو . 3 ر ا ر و ۶ ٍ « عد انی » معناه شل . وما «رتفعة بعدالى > وبعض نسق على ما , ا ۸ ,ەه ا 2 ۹-حالت رماح‌ابنی بغیض دذکم وزو ت جوا نی الحربومن أي جرم ت ی م « ایتا بغیض » : عبس وذبياد »> یعی e‏ ی حرب a‏ والغبراء . وقوه « وزوّت جوای الحرب » يقول : ٠سن‏ لا جرم له زوته ج ريرة هن جرم . ومعی زوه : حازته إلى ناحية لا يقدر أن ينفرد من قومه مخافة أن يسقتل » كقول رؤبة : وأزمعسّت ' بالشر أن تتلتفتعا حب تضم الحاذلين ال وأصل الانزاوء التقبض والاجماع هن ذلك قول الى صل الله عليه وسلم : « زويّت لى الأرضٴ فأریت «-شارقتها ومغار بها » 4 افحت . ويقال : انزوت » ف المسان ( قرد) : «ويعى بالأسيد هنا سويداء . وقال : من المتلقطى قرد القام » ليثبت أنها امرأة‎ )١( : لأن قوله أسيد فاعل مما قبله » ألا ترى أن قبله‎ ٠ لأنه لا يتتيع قرد العام إلا الساء . هذا ابیت مضمن‎ سأتہم بوحى القول عى ویدخل رآسه تحت القرام‎ 9 . ۸۳١ انظر دیوان الفرزدق‎ . والديوان‎ ١ وأثبت ما فى‎ ٠ » ب : « الشنعا‎ . ٩۱ ديوان رؤبة‎ )۲( E ا‎ | Pa | hE 2”

عدد الصفحات ٣٦٥

اوو الحلدة نى النار » إذا تقبضت واجتمعت . قال الأعشى : 8 تة 5 . G0‏ ا ت 5 3 يزيد يغض الطرف دونی کأتما ٠‏ زوى بين عينيه على المحاجم 8 فلا بنط من ن عيتياق ما تز رى لطاتلقتى إلا ونفاف راغم والجوانى رفم بزوت » ومن منصوبة » والأصل ى جوان جوانى » فاستثقلت الضمة نى-الياء فأسقطت » وأسقطت الياء لسكونها وسكون اللام . وقال الرستمی : قرئ هذا البيت والذى قبله عل الأصمعي . وقال أبو جعفر : لا أعرفهما ولم أقرأهما على أك اة تمت القصيدة » وهى تسعة وسبعون بيت )۱( ديوان الأعثى ۸ه والكامل ۹ وشر وح سقط الزند ۳٠۷‏ واللسان والمقاييس (زوى) مط الل5لی +٠۱‏ . ویزید هذا هو يزيد بن مسہر الشيبانى . يقولى : انما زوت الحاجم ما بين عينيه . N 0F سر‎ راس لال‎ ٣

عدد الصفحات ٣٦٦

فا غو ا چ Aw‏ اپا ها سم

عدد الصفحات ٣٦٧

قال مرو بن کلثوم بن مالك بن عستّاب بن سعد بن هیر بن جشتم بن بكر بن o48‏ ج ج :1 ' بن عمرو بن غسَتُم بن تغلب "“ بن وائل بن قاسط بن هتب بن أفصی ابن دعم بن جديلة ر بن سد بن ربيعة بن نزار بن ٠مد‏ بن عدنان " . وقال أبو عمرو الشيبانى : کانت بنو تغلب بن وائل ٥ن‏ شد الناس فى الحاهلية . قال أبوعمرو : وقد ذ كر لی بعضصس أهل العلم اتهم شهدوا يوم حزاز . وخر ار : جبل" کانت فيه وقعة . وهم من أظهر الناس غد ا ¢ وخیلا ورجالا . قال يو عمرو ا ابن الكاى عن بى تغلب › فزعم آذه مع أباه بقول : حد ی بعض اصحابی قال ا و ی وکان بیم ى ابحاهلية حروب شديدة فى كليب بن ربيعة أخى مهلهل » وهو کلیب وائل ٠“‏ » کادت تاتی علیهم . ا قال : محتکمان اليه E‏ » وق کانا خر ذلك از فقالا . : بعکم بننااول .- من عرض لنا . فعرض مما رجل يقال له أبو اسيل "» فاحتكما إليهفأخذهها فحبسهما سنة تم افتديا هنه . )١(‏ كذا ضبط ى الأصلين مطابقاً ما فى مختلف القبائل لابن حبيبا ١‏ . (۲( ب : « بن تغلب بن ربيعة بن نزار » » بإسقاط ما بين الكلامين . )۳( ئی الأغافی ۱۷١ : ٩‏ : « وأم مرو بن کلفوم لیلی بنت مهلهل أخی کلیب » . )٤(‏ ى الأصلبن : « كليب ووائل » ۰ والوجه ما أثبت (ه) م : «آبو مکیل » . ۳۹۹ + A‏ الاس ھل غراسلرزالوہ

عدد الصفحات ٣٦٩

۳۷۰ ویقال : جاء ناس من بی تغلب إلى بکر بن وائل یستسقوہم › فطردتنهم بکر للحقد الذى کان بينم > فرجعوا فات منهم سبعون رجلا عطشا . تم إن بی تغلب اجتمعوا لحرب بکر بن واثل » واستعدت همم بكر حنی إذا لتوا کر کل صاحبه » وخافوا أن تعود الحرب بینھم کنا کانت» فدعا بعضهم بعضاً إلى الصلح فتحا کوا ی ذ إلى املك عمرو بن هند » فقال مرو TS‏ رجلا من بکر بن:وائل فأجعاتهم فی وثاق عندی » فن کان ال ٣‏ لبی تغلب دفعتهم اليم » ون م یکن هم حق" خليت سبيلتهم . ففعلوا وتواعدوا لوم یجتمعون فيه : فقال الملك بلحلسائه : من ترون من بى تغلب تأتىبه لمتقامها [ هذا" ؟ فقالوا : شاعرهم وسیدهم مرو بن کلثوم . قال : فبکر بن واثل ؟ فاختلفوا عليه وذ کروا غير واحد من أشراف بكر بن وائل » قال : کلا وله لا فر ج بکر بن وائل إلا عن الشيخ الأصم ا فی ریطته فیمنعه الكرم أن برفع ها حى درفعتها قائد ه فیضہها على NE E‏ وقال الحارث بن حلرة :إنى قد قلت خطبة فن قام بها ظفر محجتته وتاج على خصمه واا کل فاو د کم ر میں غل اول کر خد" مقا ته قال همم : والته إنى لأكره أن نى الك فيكلمى من وراء سبعة ستور وينضح أسرى بالماء إذا انصرفت عنه - وذلك لبرص کان به ے غیر آنی لا أری أحدا یقوم بہا مقای » ونا محتمل" ذلك لكم . فانطلق حتى أن الملك : فلسًا نظر إليه e‏ : أهذا ناطقی وغو لا نطق در راحاكته ۲ فأ جابه املك حت أفحمه . وأنشد الحارث قصيدته " : 4 آذنتنا ببينها آسماءٌ ب وهو e e‏ کک فان رجالا يقول مثل هذا القول يکام من وراء سبعة ستور ! فقال الملك : سرا ء فدتا فا زالت تقول ذلك E‏ 2 م أطعمه "نی جفنته ومر آل“ ينضح أثره بالماء» وح واصی السبعين الذین کانوا فى يديه هن e‏ ارت وارد ألانشد قصیدتته إلا وض . فلم تزل" تلك . التكلة من م واتبريزى ( ۲ ) الحارث بن حلزة اليشكرى » وهو صاحب القصيدة السادسة‎ )١( . «أطمعه »۰ صوابه ی ب »› م والتر یزی‎ : | )۳( Ny HE 2 س‎ rrr

عدد الصفحات ٣٧٠

۳۷۱ التواصى ی بی یشکر بعد الحارث - وھو ٠ن‏ بی تعلبة بن غستم 4 ٠ن‏ بی مالك ين تعلبة' - وأنشدعمرو بن كلثوم قصيدته» فلا فرغ منها ظن اناس" ها لا بعدلنها شىء . وقال حین أنشدها : ع وت e‏ ت ده 2 2 3 ر ۱ الا هبی بصحنك فاصبحینا ولا تبقى خمور الاندرينا قوله « یی » معناه قوی . قال الشاء ۲١‏ آلا يها النوام ويمحكم هوا أسائلكم هل يقل الرجل“ الحب و( لصحن 0 القدح الضخم الواسع والتبن : اکر الأقداح ٤‏ والرفد : القدح الضخم . قال الأعشى بمدح الأسود بن" المنذر أخا النعمان بن المنذر : زت رقب هرقةه ذلك اليو م وأسرى ٥ن‏ معشرر أقتال )۳( وقال أو گرو : الکس() القدح الصغبر . وقال آبو زد : قال للقدح الصغر اشير > ثم الس کر منه . وقال غیره : القرو : قتدح صغير . وأنشد : » وأنت بين القرو ولعاصر) »« والقتعلب : فدح صغير يروي الرجل الواحد . وقوله « فاصبحينا » معناه فاسقينا صبوحًا » وهو شرب الغداة . والأنتدرين : قرية بالشام ٠"‏ كثيرة اللحمر . و «ألاّ » افتتاح للكلام »> وهى مجزوم على الأمر علامة ازم سقوطٌ النون › . ف الأصلين : « بن غم بن مالك بن ثعلبة »» صوابه فى م والتبر يزى‎ )١( (۲) ڄو جميل » کا فى الأغاف ۷ : ۸٦‏ . والبيت التالى هو الذى قيل فيه , نصفه أعرابي فى شملة » وآخره مخنث يتفكك » من محنى العقيق » . ( ۳) ديوان الأعثى ص ٠١‏ . والأقتال : الأعداء » الواحد قتل بالكسر . (4) هو بكر الكاف » وككتف . ( ه) أنشد هذا المجز ف اسان (قرا) متشوبا إل الأعتى . ولي ى قضيفقة من ديوافه 6 ١‏ سا۸١‏ )٦(‏ کانت ی جنونی حلب . قال ياقوت : وهی الآن خراب . + | چا | ر 37 سے غزاسل رالو

عدد الصفحات ٣٧١

VY إلفاء جواب ابلحزاء ادر » وتبى جز م بلا على الذهى » واصبحينا مجزوم على الأمر علامة‎ الحزم فيه وف تيى سقوط النون » وموضع الأندرين خفض بالإضافة » وفتحت النون‎ لأنْا مشبهة بنون اب حمع » والألف صلة لفتحة النون . يقال فى رفعها الأتدرون . E ANE IES « المشعشعة » : اللحمر الى أرق مزجها » وما مزج فأرق مز جنه فقد شعاشع » منه قيل رجل” شعشاع » إذا كان طويلا خفيف اللحم . و «الحص ‏ » : الوس . و «فيها » معناه فى اللحمر . وقوله « إذا ما الماء حالطها سخينا » قال أبو عرو : معناه إذا خالطتھا الماء وشر بناها کتًا اُسخیاءء ی ازداد سخائنا علی‌ما کان عليه قبل شر بناها ). E E E N TTT‏ سخین » إذا کان مسختًا . ويروى : «إذا ما الماء خالطها شحينا.» بالشين معجمة وبالحاء غير معجمة ومشعشعة نصب بقوله فاصبحينا . وإذا وقت» ولماء رفع" با عاد من خالط » وما صلة وسخيتًا فعلماض من السخاء جواب لإذا . ومن قال سخيتًا حارا نصبه على الحال من لماء . ومن رواه شحينا بالشين نصبه على الحال من الماء » وأراد خالطتها مشحونة أى ملوّة ؛ من قوله الله تبارك وتعالى : ل فى الك المشحون "4 فصرف من مفعول إلى فعیل › فلم تدخللها لاء »> وكان بمنزلة قوم : كف خضيب » وعين" كحيل › ولحية دآهين ؛ يراد به : نضوبة » ومكحولة » ومدهونة . ٠ : هذا ضبط م » وقد جاء على لغة الاتصال » كاف قوله‎ )١( ل كان حيك لى كاذباً لمقد كان حيك حتاً يقينا‎ : وقوله‎ بشىء يستطاع‎ ٠ فلا تطمعم أبيت المعن فسا ونعىكها‎ . وضبط ى الأصلين « شر بناها » ضبط الفعل > تحريف‎ » ١٠١۷ : ١ انظر الآشموي‎ الذى عند التريزى : « قوله سينا » > قال أبو عمرو الشيباف : كانوا يسخنون هما الماء فى الشتاء تم‎ )۲( . » مز جوا به‎ . من يس‎ 4١ من الشعراء و‎ ٠٠۹١ الآية‎ )۳( ا ا Rage aii is‏ ر SF‏ ٣‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ٣٧٢

VY 9 e ر ا م ھم راا‎ 5 3A ۳-تجور بڏذی اللبانة عن هواه إذا ما داقها حتی لينا‎ وشهلاء .أنشد‎ ٠" اللبانة » : الحاجة » يقال : لى إليه حاجة ولبانة وأشكاة”‎ « : ابو مرو‎ م أقض حين ارتحلوا شهلائى من الكعتاب الطغلة الحستاء‎ 2: و ا ا ووا مارت ادا ا وا‎ ول فيها مارب أخرى "4 أى حوائج . ويقال : لى ى هذا الشى ء أرب وإربةء أى‎ : [حاجة“] . وقد أربت إلى الشىء آرب أرَبًا ء إذا احتجت إليه . ومنه قوم‎ O a a a و‎ : ويقال : قضيت من الثىء وطرا » إذا قضيت حاجتى منه . قال الله تبارك وتعالى‎ فلمًا قتضى زيد”منها وَطَرَا 4 . ومعى البيت أن" اللحمر ميل بشارما عن حاجته".‎ ¥ وفاعل تجور مضمدّر فيه من ذكر اللحمر » وا صلة » وإذا نصب بتجور » ويلينا‎ نصب محتى » والألف صلة" لفتحة النون . ي ت ت ن ي ٍ ت ° ر م ٤‏ -تری اللحز الشحيح دا آامرت عليه لاله ها مهنا » االحز » : الضيق البخيل ؛ والعقص مثله . والحصر : الممسك . والحصر أيضًا : الذى کے السر ولا مذله ¢ وهو م قال جریر : ۱ ولقد تسقطی الاه فص ادفو حصرً يسرك ا أمم ضنينا 2 2 < ® 2 ۴ ت ® Soul‏ وقال أبو عمرو : | الحر الى الحلق لئے . وقال غيره : بقال لالسی الحلق : )١(‏ نى اللسان : « يقال الحاجة أشكله وشا كلة وشوكلاء > معى وأاحد » . (۲( ی اللسان (شہل) : « حى ارتحلوا ». وف ألمهرة ۳ ۷ والاشتقاق 44۳ »> ٥۲۲‏ : «حی ارتحلت » . (۴) الآية 1۸ من سورة طه . )٤(‏ تكلة يفتقر إلا الكلام . )٠(‏ الآية ۴۷ من سورة الأحزاب . ٩ (‏ ) آی فیلین لأصعابه ویجلس معهم ویترکها . قال التبر یزی : « وقیل حى یلین عن هواه فيسو عنه » . ى نسخة التبر يزى المطبوعة : « فيسكر عله » »> تحريف . ( ۷) دیوان جریر ٥۷۸‏ واللسان ( حصر) وتفسبر أبن حیان ۲ : 4٤4۹4‏ . E ANI الاس ھل‎ MAR 2

عدد الصفحات ٣٧٣

:1 الشر س » والشكس ٠‏ والياتندّد . والقاذورة : الفاحش السبى الحلق . قال متمم ہن ٍ9 نويرة اليربوعى : وإن" تتلقنّه نى الشَرّب لا تلق فاحشًا على الكأس ذا قاذورة متزبعسا قاذورة : متباعد من الناس . ومتزبع : متكبر؛ ويقال : هو المعتريد يلق ± 2 . ا 2 2 e a‏ ا ۹ ص 2 5 الشرٌ بين القوم . وعى‌البيت أن الكأس إذا أديرت على القوم وشرب البخيل الى الق حسن خلقه وأهان ماله . 5 . . ۶ واللحز منصوب بری ۰ ومهینا خبر تری é‏ واللام وف صلتان لمهين ج (۲ FF جوا مت تدرا ااا رة اا ودرا «المنايا» : جمع منية »> وهى الموت . ويقال : المنايا : الأقدار > من قول الله عر وجل : من" نطفة إذا تملنى" £ معناه إذا تدر . ويقال : مناه الله تعالى ما يسر ه » آى قر الله له ما يسر ه . قال الشاعر) : لمر أبى ليلى لقد ساقه المتى لل جدث يورى له بالأهاضب “٠‏ وقال الأحر") : مت ات أن تلاي الا أحاد أحاد فى الشّهر الحلال ) . واللسان (قذر » زيع)‎ ۳۷١ » ۲۷۸ المغضلیات ۲۹۹ والاشتقاق‎ )١( : روی قبله التر يزى هذين البيتين‎ (۲( صددت الكأس عنا أم عمرو وكان الكاس مجراها انمينا‎ وما شر اللاثة آم عرو بصاحبك الى لا تصبحينا‎ . من سورة النجم‎ ٠٠ الآية‎ )۳( هو صطر النى المذلى . ديوان الذليين ۲ : ١ه واللسان ( مى ) . وف شرح أشمار اهذليين للسكرى‎ )٤( قال صر الفى بن عبد اله المشمى» أحد بى عمرو بن الحارث» يرث أخاه أبا عرو وهشته حية‎ «:٠١ : ۲ فات » وقد رویت لآ ذؤيب . ويقال إا لأخی صر النی یرٹ ہا أخاه صعرا . ومن یروا لآأخى صر الفى‎ . » اکر‎ . الرواية نى الديوان واللسان (هضب »› مى » وزى) : «لعمر أف عمرو » . والحدث : القعر‎ )٠( . وى الأصلين: « حدث » » صوابه نى م واللسان والديوان . ويقال : أوزى ظهره إلى الحائط : أسنده‎ . ٠١١ : ۴ هو عمرو ذوالكلب الكاهلى جار هذيل . ديوان المذليين‎ )٩ ( . دوی نى اللسان (مى) بدون نسبة . | : «آن لا تلاقيى » صوابه فی ب » م والديوان واللسان‎ )۷( ON ا ر ھل‎ Ee ج‎ زاس ل وزالوہ‎ a

عدد الصفحات ٣٧٤