1 ورجل أفلح . إذا كان مشقوق الشفة السفلى . قال الشاعر١) لے ك ےو سه o . ےہ ص غه وعمرة الفتاحاء جاء ملاما كأنًاف فتدمن عة أسلود ٠١ وقال أبوجعفر : الأعلم فى هذا البيت : البعير + ولا يجوز أن يكون لجل ٠ لان کل بعیر أعلم . فهو اشر نک إ.ان أعلر . والحليل حفض" بإضدار رب . وتركت صلة الخحليل . والماء المضدرة تعود على الحليل ود مزصوت ر کت وکو دوضعه اف ٤ التأويل على الال والتأويل ماک فريصته . والفريصة رفع بتكو : والكاف فى موضع الاصب على المصدر ۳ سبقت يدای له بعاجل طعنة ورشاشنافذة کلونالعدم ت 2 2 E2 3 J ا یدای ۔ أى عجلت إأيه بالطعنة Jy. ارا : ما تطارر وتفر فق ُ من اد 2 5 وار اشاس اگ ج رش Jy. النافذة» الى نفذ ت 0 الحانب الآخر. و : النأافذة : الى نفذت إلى الحوف . و« العند م ١ : صبغ أحدر . قال أ ال بم . ا إن کیت جاه مالم تعلوی قال الفراء : هلا + وولا : ولومأ > إذا دحات على ماض کات توبیخا و م یکن ها جواب › کقولاف › هلا قت ! هلا قعدت ! هلا اتقيت راف ! وإذا دخات على مستقبل کان جواها بلا وہای » کقواث : هلا تقوم ؟هلا تقعد ؟ ها تجلس + جوا ره ۷ ویای 5 وقوه » الت الحيل ( معناه رت الحيل » (۱) هو شر یح بن جر بن سعد التغابى . اللسان ( فلح ). وأنشده فى ( لام ) بدون نسبة . (۲) عثرة الفلحاء ¢ هو عنترة بن شداد . نوادر الخطوطات i ah .و « الفلحاء » وصف مؤذث ُ جاء فى األسان : ر آفث الصفة لتأنيث الاسم » .وهذا كماقال الآخر : أب خليفة ولدته أخرى وأنت خليفة ذاك الكال وانفند : القطعة العظيمة الشخص من المبل . وعماية : جبل عظيم . (۳) ف النسختين : « وإن م یکن ها جواب » » صوابه ف م .
عدد الصفحات ٣٤٢فحذفت اركاب وأقام E قال : « يا خیل الته ارک ٩ > على معي ی ی 5 أصحاب خيل الله ا رکہوا ¿ فحذف الأصحاب وصرف الفعل إل ا فقال ارکی وم يقل اركبوا . والتاء اسم الكون ٠ وجاهاة خبر الكون وتعاحى صلة ما . والماء المضرة تعد ءا 1 ی + والتقدير فيه : عا لم تعاحيه ٠ وعلامة الجزم ف تعلدى سقوط النون . ٤ ٥ 1 4 ر۶2 2 a 2 E - اذ 5 ازال على رحااة سایح نهد تعاوره الکما اة مکل ٣ م ء۶ ی 1 ار حالة : ا کان يعمل م“ ن جاود الشاء بأصوافها ه a لا ری اأشدرد و «ال رت ١ من الحيل : الذي ی يدحو ريده دحو اقا .و« الّهد : لظ . » تعاو ر 0 f 3 <l o ی رط نه دا رة وا مر وبقال : تعاو را فلاا د 0 i ج إذا ضر يته م جاء صاحبات ٤ الذى يليك ¢ بايه. و « الكماة م٠ جرع ا ي ` وهو اا E کا بقع عدو ٭ . قال : کمی شهادته » إا قمعها و ظهرها . وقال أبو عبيدة : الك" : التام الاح . وقال ابن الأعراي : مى کین لأنه کے الأقران . أى ا . وقوأه « کم obi جرح ¿ متاه قل جرح تم بج . وروی : «نقك تعاوره الكداة» أی et دن خیل قوم آخحرین و اذ اہ الت ۰ والکماة درتفعون بفعام م ۰ ٠ وا اكام تعاور ٥ تتعاور ٤ فاستٹها وا ابجع بین حرفین متجانسین ٥تح رکین . فيحذفوا أحدهما . ۶ و رتو 3 ٍ اا طورا دجرد لاان 0 ياویإل حےد القسی عر 2 قوله « طو را ) معنا رة ب وححعه أطوار 3 وقال آوم : الطور : الال ٠ قال (۱) ف! للسأن (حيل) : « وف الحديث : يأ خيل اله ته ارکی » . (۲( ددا : ری بیدیه لا یرفع سنبکه عن الأرض کد کثراً . والتلقف : : أن تخبط بيديه فى استنانه لإ یقلهما نحو بطنه . اٿ الہ ابح 8 والاصل ف :
عدد الصفحات ٣٤٣i: الله عر وجل : ل وقد خدَلة كم أطوارًا "“ 4 أراد على حالات وضروب متلفة . وأنشدنا أبو العباس لكثير فطورا أك ااطّرف نحو تهامة SSN قوله رد او له ويلجد فيه ؛ وهو مأخوذ من قولك : تجرد فلان" لذلك الأمر ٤ای جد فيه وبرز له . فیقول : يرز للطعان ساعة م يقف إذا ترك م أن يقال عليه . وقوله « يأوى إلى حصد » اة زل كن كر انى قال غيضة حصدة وح صداء › اذ کانت ٹیر“ النبت ملتفة الجر .و ] قال : وتر حض ج آئ مدان بعض اسونه من بعض . ا : قواه ال ی متتل عليها « وهو من اأوتر الأسون > ومن الحبل القوّى . وقوه ( عرمر م » معناه شدید ؛ قال رجل من نان :+ فذوقوا من الوجد الذى ليس بارحًا فإن اكم يوا عبوستًا عرمرا وقال ابی عبيدة : الع-رمرم : الكثير : وقال اف جعفر ؛ قوله یجرد لاطعان › معناه إذا أغير علي جرّدنا اللحيل للطعان » ونغزو إذا غزونا فى جيش» فلسنا نخلو من أحد هذين . والتجريد : ألا" يكون مع اليل راجل . يقال : خرجوا فى خيل جريدة » ى لیس فيها راجل . ونصب طو را بیجرد › وشم فام يم فاعله مضمر فى يجرد › وللام صلة يجرد » وتارة“ منصوب بيأوى » وإلى صلة يأوى » وعرمر م نعت لحصد القسى . و و و و oF ry ek ر ۷ برك م سهد الوقيعة أننى أغشى الوغى وأعفعندالمغتم الوقيعة والوقعة سواء . ويقال فى مثل : «الحذار أشد من الوقيعة » . والوغتى والوءى والوحى : الصوت فى الحرب . وأنشد : وليل کساج الحملیرئ ادرعشه كان وعى حافاته لط العجّم ر الآية 14 من سورة ذوح . (۲( سبق فی تفسیر البيت ١۷ من قصيدة طرفة ص ۱١۸ . Ny SF ےر غر اسل الو a
عدد الصفحات ٣٤٤lL فيقول : آنى الحرب ولى فيها غناء » فإذا كانت الغايمة كففت وعففت ؛ أى ليست الغنيمة بدهرى . بقال : عف يعف عفافا وعفة وعفمافة . وقال أربو جعفر فى قوله « وأعف عند المخم » : معناه لا تشر نفسى ن الغنيمة . وأكنى أهب نصيى للناس . ويخبرك موضعه جزم على جواب الحزاء المقدآر > كأنه قال : هلا سألت الحيل : إن تسألى يخبرأك . وموضع أن نصب بيخبرك + وخبرأن ما عاد من أغشى » وأغشى مرتفع بالألف . وأعف .سق" عليه . رت ر ۶ ۶ م ت و رم o7 ٤ ۸ ومد جج كرة الكماة نزاله لاممعنهرباً ولامستسلم_ لدنج والمدجج : الذى قد تواری بالسىلاح › بکسر الحم وفتحها . وقد و احرف ف افظ الفاعل والمفعول هذااحد هاء ومنها قوم : یسن و#یس »ورجل ماج ولغ ۱ للفقر > وك مکاتب وەکاتتب وقواه « نزااه » معناه منازلته > وهو ٥ صدر نازلتده مناراةً وازالا » وقوأه ١ لا معن هربا ( 3 معتاه. ل١ عن هری" “] فيذهب و ¢ ولا هور مستسلم" فيۇس-ر . واکنه يقاتل . ويقال : معناه لا يمر فرارا بعيد ا > إنما هو متحر ف لرجنعة أو لكرّة كر ان او ی و را ماد ا ا ا ی التح رأف والتمكن للطعن والضرب ما قال قيس بن اللحطيم : إذا ما فَررنا كان أسوا فرارنا صلود اللسدود وازورار المناكب ٠ والمدجج خفض بإضمار رب » وكره الكماة نزاله صاة المدجج » ومعن ومستسلم محفوضان على النعت لدج » ولا نى معنى غير » كأنه قال : غير معن هربا . (1) ف الامىلن با اء المهملة »> صوا ما بام کیا هو عند التبر يزى . وانظر اللسان ( فج ) حیث ذ كر آا ات ف 2 عب و مچ (۲) التكلةمن م . ( ۴) دیوان قیس بن اطم ۱۳ . . هذه الفقرة ساقطة من ب )٤( E ا | Pa | hE 2”
عدد الصفحات ٣٤٥2 و 6„ م م 0م 2 و ۹ جادت یدای له بعاجل طوزة عمف صدق ١ ب مهوم . ۰ ر 2 »م ے قال 8 جعفر ف قوله » بعانجل طعنة» : معناه سبقته بالطعن > كنت أحذق یه منه . و« المحقّف » : الملصاح المقوم gs الكعوب» : قك الانايت: 9 الصدق »: الصب و یدای ی ر بجادت . والباء صلة جادت ٠ والعاجل خفض بالباء » والباء. الثانية صلة عاجل ومثقف خفض باایاء: وصدق الكعوب نعته ٠ ومقوم نعت لصدف الكعوب . وروی الأصيء و ل ا Jor 4 ق ل 2 ٠ -برحيبةالفرغين يهدیجَرّسها باللیْل متس الذئابالضرم ١ الرحيبة » : الواسعة ؛ يقال ٠مان رحب ورحیب »۰ أى واسع . وقومم : مر وأهاد وسهلا ٠ معناه أتيت سعة وأتيت أهلا كأهلاك فاستأنس" . ويروى عنه : « برغيبة الفرغين » فالرغيبة : الواسعة ١ تقال ج رغيب . وا بين کل عرفو تین من الد لو فهو فرغ E الاء إلى الأودية ّ َ لجع فروغ . فضرب هذا مثلا حرج دم هذه الطعنة ن فجعله مثل مصب الدلو yg. الج رس 8 ولون : الصوت › وهر حس شىء وصونه 2 ويقال : جرس" الطائرٌ > إذا معت مر صوته . فيقول : ان ر هذه الطعنة يدل الباع إذا سمعن خر برالدم متها > فیأتینه فیا کلن د J». المعتس “ ۲ من الذئاب وغیرها : المبتفى الطالب ٤ : حرج ر بعس ۰ ای يطلب فر يته كلها . و «١ الذئاب : جع ذثب ۰ وھی لذ اڭ . وذؤبان العرب : خبشتاژم ۳ ( Jg9. اا رم ١ الحياع : يقال 2 لقت فلاا ضرم ° ولا يقال هو رچ ضأرم . وضرم جمع ؛ وم يتكلم بضارم . والباء صلة لحادت : والرحيبة خحفض بااباء > ولفرغان مخفوضان بإضافة رحيبة ص 3 ف الأصلين : « وقوله » . (7) فى الأصلين : « حشای ( ra 37 ار MAR 2
عدد الصفحات ٣٤٦4 ۷ إلبهہا ب وار رفع بهد ی ۰ وەعتس االات دنصوب یهدی والض ٍ ُٽ الذئاب : ۱ه - فشكت بال رمح الأصم ثيابّه ليسالكريم علىالقنا عحرم قوله « شککت » معناه انتظمت . قال : شککته أشکه شا : إذا انتخسته . ويقال : شاك ى التلاح وشاك فى الاح . إذا كان سلاحه ذا شوكة . وأصل شاك شائك ققلب + کا قالوا: جرف هار وأصله ا و( ا الأصم ثيابه .٠ قول : طعنته طعنة شرت لياه وضستها إلى صدره . هذا قول بعقوب . الطوسى : قوله ثیابه»معناه قلبه . قال الله ع وجل : يا الك ف 4. آرا : وقلبك فطهر وقوله :0 ن الکرم على ا E ) - معناأه م بمنعه من أن بالقناة کرمه . قال الحعدی : وما يشعر الرمح الأصمٴ کعوبه بروة رهط الأبلج > المحظلم ٠ وقال أبو جعفر فى قوله « ليسالكرم على القنا »حرم » : «عناه ليس ٤ حرم على القتل ای منیشده القتل › ایس عوت على فراشه . وهثاه قول الآحر ۳ بدمام وکانوا قدا من منایاهم القتل 0 والباء صلة شككت »› والثياب منصوبة بشككت والكرم اسم ایس › و حرام “og e, ا وإن يقت لوا r) 1 و 2 ت رە ر وت ع 6 « الجر » : جمع جَررة . والجزرة : الشاة والناقة تتح وتنحر فقول : صار للهسباع جزرة"ٗ . ضربه مثلا . وقواه « E » آی بتناوانه بالكل )١( الآية ٤ من سورة المدثر (۲) رواية اللسان (عيط » ظلم) : «الأعيط المتظلم ». والأعيط : الأ المتمنعم . والمتظلم : لظام . و« الابلج » › کذا وردت ف الأصلین و م والأغای ٠۳۹ : ٤ وآصل شر وح سقط الزند ۲ . والابلج : الأبيض الحسن الواسع الوجه » وهو من أمارات الكرم . ويروى« الأبلخ »» وهوالمتكبر . وانظر ديوانه ٠٤٤ . (۳) هو زهیر . دیوانه ۱۰۲ . + ANI الاس ھل hE 2”
عدد الصفحات ٣٤٧۳A نشت انشى ء أنوشه نوشًاء إذا تناولتته . قال الته الأعز الأعظم : ل وأنّى هم الناوش” من «کان بعيد"' . أى التناول : أى كيف هم بأن يتناولوا التو بة . قال الشاعر": کغزلان خذالن بذات ضال تنوش الدانيات من الغصون ۰ ٠ :٤رحآلا أى يتناولن . وقال فهی تنوش الحوض نوشًا من علا نشا به تقطع أجواز الفلا . ومن قرأ : الناؤش 4 باممز أراد التأحّر » ومن قومم : نأش » إذا تأر ویروی : « فنركتنه رر الماع يعدنه » > أى يأتينه. يقال : تعوّد إتياننا واعتاد إتيافنا : بمعتى . قال العجاج ا ا و الیو ف و « قل رأسه » : أعلى رأسه » فكفلاك قالّة ابل : أعلاه » والمحمح قل وقلال . قال ذو الرمة : » كضوء البرق يتختلس القلالا“ , ویروی : « يضمن خسن بنانه والمعصم ١»فبقضّمن معتاه يأکلن . يقال : قتضمتت الدابة شعيرها ء ولا يقال قَضصَمسَت . والقتضام : أكل [ كل "] شىء يابس ٠ والخضم : أكل [ كل" ] شىء رطب . و «المعلصم » : موضع السوار » ھی المعاصم . و «البنان» : الأصابع ء واحدته اة . والأنامل : أطرافها » واحدتا أتملة وأنملة . قال الته تبارك وتعالى : ل واضر بوا متهم" کل" بنان. قال الشاعر : . الآية ۲ه من سورة سبأً )١( ( ۲) هو المغقب العبدى . انظر البيت ٠١ من المفضلية ۷١ . ( ۴) هوغیلان بن حريث . اللسان ( نوش )»أو أبوالنجم . ( اللسان ( علا) . وسيأق فى تفسير البيت ۷+ من قصيدة الحارث . ( + ) ھی قراءۃ حمزۃ وانکساٹی وای مرو وی بکر . تفر آیی حیان ۷ : ۲۹۳ . . من ةصيدة طرفة والبيت ۲۷ من قصيدة عنرة هذا ۸١ سبق الاستشهاد به ى تفسر البيت )١( . ٩٩ وهو فی الدیوان ٩ ( ) صدره ی ديوان ذى الرمة ٤٠١ : راشف شرن ( ۷<۷( التكلة من م . (۸) الآية ٠١ من سورة الأنفال . ا ۶23 س ن | : | ر ا E زاس ل وزالوہ
عدد الصفحات ٣٤٨۳4۹ کم لف من اة رة يها الان اي ۋال : آبو جعفر : ايان : الأصابع بکماها 8 وجزر السباع صب ب رکته وما ی موصعم صب اة ¢ ی فيا س : ومىك سابخة ا اق الحقيقة يقة مغلم و «مسکها» : ا وروی الأصعى : « وشات سابغة » . قال : حیث يجمع جیبها بستیر . قال اا : كانت العرب تجعل سرا جيب الدرع يجمع جيبها . فإذا أراد أحدهم الفرار جذاب E فقطہه ٠ فألقاها عنه وهو برکضر ۳ . والسابخة: الدرع الفاضاة الواسعة التامة . وقوله : « هتکت »۲ معناه قطعت وخحرقت . وقوله « حاعی الحقيقة » › معتاه بجی ہا محق عليه أن يمنعته . يقال حى أنفه حمية »ومسحمية ٣ ومتحمية . قال الفر زدق : دافم إذا ما کنت ذا ميه" بداریٍ أ مه Ee 2 ټ. صحمح مثلٍ آي ا ON کی ف ولق او لدت له جار ی ساد ف اھا مک نکی ا وقوله « ملعْلم » معناه قد أعلم تفه » أى هو ٠مروف . وقال أبو جعفر فى قوله : « وه اث سابخة : مش كها : نسجه والمسك" مخفوض بإضمار رب » وهتكت فروجها صلة سابغة » والباء وعن صلتان فتكت › والحامی خحفض " بعن ٠ والمعلم نعت حى الحقية ج ٤ -رباٍيداه بالقِداح إذاشتا هتاك غايات التجار ملوم (۱) بق فى تةسير البيت ۳۸ من قصيدة امرئ الةيس ( ۲) فى الأصلين « مها »» صوابه نى م والتبر يزى . والسمر : شدك شيئاً با مسار . ( ۴) التبريزى : « وقيل المشك الدرع الى ةد شاك بعضها إلى بعض . وقيل المشك المسامير الى تكون ى حاق الدرع . وقيل المشك الر جل الثاك » . وانظر بقية القول فيه فهو مسب يطول على الاقتباس . ٤ ( ) م ترد هذه الأر جوزة فی دیوان الفرزدق . ورواها له آبو الفرج فی الأغی ۱۹ : ٠١ . + ANI الاس ھل hE 2”
عدد الصفحات ٣٤٩o « الربذ» : السريع الضرب بالقداح : ورذ المصدر . يقال : هو حاذق بالقمار والميسر . خفيف اليد بضرب القداح . وهذا كان مدحًا عند العرب فى الجاهلية . وقوله « إذا شتا » قال بعقوب : إنما بضربون بالقداح فى شدة الزمان وكَلب البرد . وقوله « هتاك غايات التجار » الغاية : الراية راية اللحمارين . وأنشد قول أف ذؤيب » له راية تتهدى الكرام عقابها . وقوله « هناك غایات التجار ». معناه نه یأنی اللحدارین فیشتری کر“ ما عندهم من الحمر فيتاتعون راياتهم ويذهبون ٠ فذللك كه . وقال أبو جعفر : : کان أصحاب الحمر إذا زاوا رفعوا اة ر مها . والراية هى الغارة . فلا يعوا خي کت شت خمرھ م + ج معاء . وقوه «ملوم » معناه معذّل يلام على إنفغاق ماله ف الفتوة . الام الرجلٌ > إذا آتى با يلام عليه . وقد ألم . إذا أتى باللؤم . وربذ وهتاك وملو م نعوت لحاعى الحقيقة ٠ واليدان مرتفعان بععنى ربك . ت - ت ه⁄# £ 2 ٤ھ ٥-لما رای قد نزلت آریده ابی نواجذہ لغیر تبسم قوله « أبدى نوابجذ ه ») معناه کلح £ وجھی فبدت أضراسه . والناجذ : آخر الأضراس . ومن ذلك قوم : عض على ناجذه . وقال الأعشى : ولسوف تكلح لأس نة كلاحة غير افترار""“ ت ت يقول د لیس إیداؤه نوانجذ ه للضحلك . إا ذاك لكراهة As وخحشة من اميت وفاعل رآلى مضمر فيه من ذكر حا الحقيقة ٠ وأريده موضعه رفع فى اللفظ بالألف ٠ وموضعه نصب نى التأويل على الحال ء كأنه قال : قد ذزلت مريدًا له . اع (۱) صدره ی دیوان اهذلیین ۱ VY: : » فا الراح راح الشام جات سيية » وكذا ورد إنشاد العجز › وهو ى المذليين : « لما غاية » . ( ۲) ديوان الأعشى ٠٠١ . حاطب بتلك شیبان بن شہاب المححدری.
عدد الصفحات ٣٥٠۱ وقال أبو جعفر نی قوله « آبدی نواجذه لغیر تبسم » » معناه استبس لل للموت . وأحرى ات ۷ رمم :4 َ رر ت 0 ٥“ فطعنته بالرمح ثم علوته هل صاف الحديدة مخدم « المهنّد » : المعمول باهند . قال بعقوب : سمعت أبا عبرو الشيبان يقول : التهنيد : شح السيف . و« اذم » من السيوف : اذى ينتسف القطعة» أى يدرمى بها . قال الشاع "١ عقيلا سيوف د وسرت 9 والرسوب : الذى يرصب » وهو الغامض القطع . وصاى الحديدة نعت للمهنّد ؛ لأن صاف الحديدة نكرة” ى التأويل › إذ“ كانت الأافن واللام تتحسنان فيه » فيقال الصانى الحديدة . ر ت ع ٧۷ -عهدی به مد النهار کاغا ن را ا « مد" النهار ي حن اد ,اهار قال < اهعد اهار ٠ د التهار »> ووجه اا ن وشباب التّهار > آى أوّله . ویروی : شد النهار ۸ أی ارتغاعه . و «العظام : الوس 5) ومد النهار منصوب على الوقت ٠ وخبر عهدى ما عاد من الماء » والتقدير : كأتّا خضب بنانه ورأسه ٠ فأقام الأاف وللام نى البنان مقام الماء > كمال الله عر وجل“ : ونتهى النفلْس عن الهَوّى ” » أى عن هواها . . كذا فى اللسختين )١( ( ۲ ) هو علقمة الفحل . دیوانه ٠۳۲ والمفضلیات ۳۹٤ واللسان ( خذم) . | (۳۴) صدره : » مظاهر سربالی حدید علہما «» ! ) + ( كذا ضبطت ف الأصلين .وف م : « ألومة » بكسر السين» وهمالغتان . والومة 2 )7( الآية ٠ من سورة النازعات . E KI اس ھل ل
عدد الصفحات ٣٥١YoY 0۸ بطل کان E ف e EE TET E من طوله . ولاح SG aE فکأن"ٗ قاات ال : سی جدٴنا د املاح أديرته . والمنسالح : المواضع يستعمل فيها السلاح . ومعی قوله « ى سرحة » . أى على سرحة > فأقام « ف » مقام على » . قال الله عر وجل : ل ولأصتلبتّكم نى جذوع التخل 4 »> أى على جذوع « النخل . قال الشاعر ت اد ي ا جذع ما جرەت داه »> وما اعتدينا أى على رأس جذع . وقوله « يُحذاى نعال الست » معناه لیس براعی إبل فيلبس الجلد الفطبر . والسست : جلود البقر اة شت بالقدرَظ › فإن م دبع ف و کن ا و ا ف اارحم فيخرج ضاويًا ضعيفًا . يقال : هو توأ" » إذا ولد معه آخر . والمحميع توا وتام . وأنشدنا أبو العباس : S3 2 . 2 وقد أتأمت المرأة فهى متم . . إذا ولدت اثنين ى بطن > فإذا كان ذلك عادہا فهی متام . وقال أبو جعفر : وام جمع توأمة للمؤنث » وتوأمون جمع توأم للمذكّر . و « الس رحة ٤ ١ : الشجرة الطويلة > وجمعها سرح . وبطل عفوض لاله نعت لای الحقيقة ¢ والیاب ام کان ٤ وف سرحة حبر کان" ومحذی مرف وع رالءاء رو ي e لانت « ورد ل 0 یل مام يسم فاعله ك e » وتوأم خحبرها . (۱) انظر ماسبق نی ص ٠١۹ . وتعللا خر جمهرة ابن حزم 1۹٩ . )+( الآية ۷١ من سورة طه . . من قصيدة زهير ۳١ انظر ما سبق ی تفسبر البيت (r) ON اس ھل mIrT! a
عدد الصفحات ٣٥٢or ۹-ياشاة ما فص لڻ حلت له حرمت على وليتها لم حرم قوله « ياشاة » كناية عن المرأة . والعرب أيضًا تكنى عن المرأة بالنعجة » قال الله ع وجل : إن هذا آخی له تسم وتسعون ن ول حه اة (. أراد بالنعجة أى صيد . والقنيص والقص : الصيد . والقانص ٠ يا شاة قنص ٠ » المرأة ) عليها . وقوله « حرمت على NEE ١ : والقنيص معتاه ھ ئی من قوم أعداء له . وقال الأثرم فى قوله « حرەت عل" » : معناه ھی ی جواری فقد حرمت عل" ویروی : « حرهت علیه» . وأنكر أبو جعفر قول الأثرم وقال : المرب لا تشب بجاراتما ء والعى فيه مدح » أراد : يا شاةَ قنص ۰ أى من : اقتنصها فقد غنم . يقال : نه أراد امرأة أبيه » وهى سمينة الى يقول فيها أمن سية دمع العين تذريف لو أن ذا منلك قبل اليوم معروف ٠١ وقال الفراء : أنشدنى الکسای بيت عنترة « يا شاة من" قنص لمن حلت له » . قال : الکسائی أنه نما أراد یا شاۃ قنں > وجعل مسن حشوا ی الکلام کا تکون ماحشوا . وأنكر الفراء هذا وقال : لما أراد يا شاة من مقتنھںر ا مسن" لا تکون حشوا ولا تلغى . وأنشد الك.ائى والفراء : آل ا بير سنام امجد قد عات ذاك القباثل والأثروّن من عدها فقال الك.الى : مسن صلة والمعى الأثرون عدد . وقال الفراء : عتدد ا صلة لمن * کازه قال : مسن معدود ًا . والشاة منصوبة على الأداء » ويا صاة اكلام . ويجوز أن تكون ما خحفضًا بإضاة الشاة إليها » وقنص محتفض على الإتباع لما > كما تقول فى الكلام : نظرت إلى ما معجب ت ا . الآية ۲۴۲ من سورة ص )١( ( ۲) ف الأصلين : « يقو » »> صوابه ی م . (۳) دیوانه ۱٦٤ . كانت امرأة أبيه قد ادعت أنه راودها عن نفا » فغضب أبو وضر به باليف »> فوقعت عليه امرأة أبيه وكفته عنه » ولا رأت ما به من اراح بكت . ويقال امم امرأة أبيه « سية ». وروى أيضا: « أمن سهية » . )<( فى الأصلبن : « يقنص « » وأثبت ما نى م . والقنصر معى المقتنص » كاسبق . A ا 1P. rrr
عدد الصفحات ٣٥٣rot لك » على معى : نظرت إلى شىء معجب لك » واللام صلة فنص > وحّت له صلة معن » وااء تعود على من » وى حلت ضمير الشاة > واهاء والألف اسم ليت » والحبر ما عاد من تحرام ەه ور 4 2 0 ى ق 2 ا ت )04 ۰ - فبعشت جاریی فقلت لهااذهبی فتحسسی آخبارها ی واعلمی الفاء تصل ما بعدها با قبلها » وقلت نس على بعت » والحارية نصب ببعثت »› وعلامة الحزم فى اذهب شط ال و كاك تاغل والاخار ات ۸ : ټ@ ے ص £ 6 لګ r e وي الت :رآيت من الأعادى غرة ولشاة ممكنة مزهو مرتم قوڵه » مرم معناه ل اراد أن رنظر ویلتمس 8 وقال و جعفر معتاه من آراد أن بصطادها و بأخذها . وقوله « غر ة » معناه إمكان واغترار وغفلة . قال الراجز : . «# ,س 4۶ . سے ست ب 5 تریی اد ی واد ری غرات جمل ود ری غرری ” قوله اذ ری » خو اقل من ذری یذری a معناه 2 ا والغرة نصبٴ رایت والأعادی ٍ حح اعداء والأعداء 2 ا عدو ¢ والأصل فيه من الأعادى » فاستئقلوا الكسرة فأسقطوها > والشاة رفع بممكنة : والواو واو حال » کأنه قال : ف حال ہکان الرمی (۱) التبریزی : « الیاء ى قوله لى تسكن وتفتح . فن فتحها قال إن الياء امم ٠ وهو على عرف واحد و سكونه إخادل فيجب أن يقوى باخركة . ومن سكم | قال : هى وإن كانت اسما على حرف واحد فإنه يعتمد على ما قبله لا ينفك منه > فقد صار ما قبله منزلة ما هو منه > والحركة تستقل فى الواو والياء » فلذلك أسكنت » . (۲) نی اللسان (دری) : « کیف ترانی » . قال ابن برى : يقو أذرى الراب وأنا قاعد أتشاغل بذاك للا ترتاب ف »وأنا فى ذلك أنظر إلما وأحتلها ؛ وهى أيضاً تفعل كا أفعل » أى أغترها بالنظر إذا غفات فترافى » وتغترف إذا غفلت »فتختلى وأختلها . Ny ۴ . VU ل ل غر اسل الو ٣
عدد الصفحات ٣٥٤oo (1 3 سے 9 ا ر ع o م ت TY وکادھا التفتت EOE رشا من الغزلان حرارٹم_ « الجيد » : العنق › وجمعه أجیاد > قال الشاعر : يام بدت ل" جید ا وسالةة“ فقلت أن ا جید ابن أجياد 9( معناه فقلت ها : أنّى ها عن هذا الظيى الذى يكون ى هذا ابل . وأجيا جبل” بمكلّة . ويقال : رجل" أجنيد وامرأة جتينداءء للطويلة العنق . بقول جيدها الذى التفتت 4 جید جداية » ٤ وهی من الظباء بعتراة ابلحجدى من الغم أت E أشهر أو ستة . وقال الاحر ريح بعد التفس الخفوز“ إراحَة الجداية التففوز النفوز : القفوز . و « الحرّ» : المحسن العتيق . و « الأرم » : النى على آنفه بیاض . وابمحيد خحفض بالباء » وهو مضاف إلى ابلحداية » والرشأ والح والأرثم نعوت ابحداية . 2 وم 0 ر e ۶ قوله : و لافس لمعم ١ : عليه . فيقول ا فلات تس له عليه نعمة . ويقال : طعام مطيبة للتفْس ومخبثة ”4 ¢ وراب عنولة , ورا اسم بت > وغير شاكر خبر تبثت » والكفر رفع عخبثة » والنفس خفض )۷( م والتبر یزی : « وكأنما القفعت ۾ . (۲) ف اللسان ( جید) : « يام بدت لا عينا » . (۴) ہو جران العو »> کا نی دیوانه ۲ه واللسان ( آبز) . )٤( ف اللسان (آبز› حفز »› فز ) : « تریح ۰۲ فقیه ( روح) « آراح» : وقبله ف الديوان و إصلاح. المنطق ٠١١ : ف صبحت حمل بن کوز علالة من وكرى آبوز A ا 1P. ۹ زاس لالہ
عدد الصفحات ٣٥٥e" ا ا ى ےر ة ولقدحَفظت و صاةعمی بااضحى “٤ و ټ ا 2 إذ تقلصالشفتانعن وصح الفم « الضحى» مؤنة» والضحاء » بالمد والفتح مذكّر » والضّحاء لاإبل بمنزلة الغداء . أنشدنا أبو العباس : أعجاها أقدحی الضحاء ضح ھی تاش ذوائب ا وقوله ١ تقللص » إذا فزع الرجل" تقلّصت شفتاه. «عن وضح الفم»» آی عن بياض الأسنان » كما قال العجاج : إذا العوالى أخرجت أقصی الف ”“ . والوضح : اللَبّن » سمّى وضحتًا لبياضه . قال المذلى”" وذكر قوسا انهزموا : عقوا بسہم فلم يشعبر به أحد ثم استفاعوا وقالوا حيذا الوضح أى رجعوا وقالوا : حبّذا اللين نشرب منه . والتعقية : أن يرم بسهم ى السماء . ولام نى لقد لام اليمين » وذ وقت ما مضى » والشفتان رفع" بتقلص › وعن 8 ٍ ٍ اث د ےً £ 2 1 ر 2~ 0 حومة کل شىء : معظمه . وبقال نعم حو ¢ ی کشر . و( غم راما ( شدائدها . قال الشاعر؟ : 8 اكت م بنجلينا » )١ ( البيت للنابغة الحعدى فى اللسان ( ضحا١٠۲) . ( ۲ ) ديوان المجاج ص ٦۲ . وقبله : ۾ إنا لعاطفون خلف المسلم + ( ۳ ) المعنخل المذلى . انظر ما سبق ى تفسير البيت ٠۳ من هذه القصيدة . ٤ ( ) هو الأغلب المجل » کا نی آمثال المیدافی ٣ : ۽ . وكذا ورد إنشاده فى المجمل ووقعة صفين => ا ا SF vU ٣ غزاس ل رالو
عدد الصفحات ٣٥٦ov و «الأبطال » : الأشداء .م والتامخم » : صوت تسمعه ولا تفهمه . وقال . آبو جعفر : يقال نَم حم » إذا کان کثیرا لا درك عدده والى ٠ وف حومة اموت » ما . ويجوز أن یکون من صلة حفظت نعت للحومة »> والأبطال رفع بيتى » والغمرات نصب بيتنى » واخحتفضت التاء ألا . غير أصلية » وغير نصب على الصدر ا إذيتَقَون ی الأسَةَ ل حم عَنها ولکتی تضاية مقدى وله « تقون بى الأساة » : معناه يجعلونی بينم وها ٠ يقال اتواه حقه : واو جعله بينه وبياه . والأسحة : جمع سنان » وهو الذى يطعن ره والسمنان والمسن هو الحجر الذى تحد د به السكا كين . قال ذو الرمة . وزرق كستهن الأسنة هبو أرق من الاء الزألال كليتهاد“ اتوه م آم ٤ ا ولم أضعف . يقال يتخيم » إذا ضعلف وجبن ٠ وقد أخام یخم إذا أصاب E فلم يابسط نى المشى . قال الشاعر : رأوا ور ف عظم سای فحاولوا جبورۍ لا أن رأئى أحیسها ٠” قوله ) ولکنى ۾ تضايق قد ن » معناه ضاف الكان الذى أقدم فيه ٤ فصرت ف ممضيق من الأرض لا أستطيع أن أقدم فرسی فيه . يقال : : إنّه لحرىء المقلدم ٠ أى عند > كقولك : حلفت بجهد القع » هك . لا يجوز جریء المقلدرم بكسر الدال » لان المقدم لا يكون مصدراً ؛ إنما المقند م الرجل الذى يقدم ؛ ولا معى له هاهنا E: تحر فلان" مقد" مة إباه »> وهى الى یکر باللقاح . والعرب تقول للشى ء معناه فَعسّل : قد تفاعل > كقولاف : قد تباعد“ = ۲۸۷ . وف جمهرة العسكرى : الغمرات ۴ ينجلين عنا ويزلن شدائد يتبعهن لين (۱) ل آجده ی دیوان ذى الرمة ولا فى ملحقاته . (۲) م : « خام خم » ى هذا الموضم أيضاً . وما لغتان فى هذا المح كا فى الاسان ( خي ) . (۴) المقاييس والمسان ( خم) . ر FAS 1P. ۹ زاس لالہ
عدد الصفحات ٣٥٧