المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ٢١ من ٤٥

۳۲٢ فجالت على شق وحشّها وقد ريع جانبلها الأيس“‎ روى أبو عبيدة عن الأصمعى أن الوحشى الءأنب الذى يركب منها الراكب اويحتلب منها الحالب . وقال الرستتمى : بيت عنرة هذا يصد ق هذا القول . وقال بعقوب : إتَّما قالت الشعراء : فجال على شق وحشيه › انصاح جانبه الوحشى » أنه بی ی ال ر کوب والحلب والمعاللىة a es‏ منله. وفيه قول" آحر : اا تی وا على جانبها الوحشى وهو الحانب الأيسر على ما حكاه أبو عبيدة ؛ لأن القلب فى الحانب اا وھی ا له . و «المؤوم » > العظيم القبيح من الرعوی قال : ا مؤوم وعدة" مؤومة . قال أبو النجم : = سحضن من معدته المؤومه ما قد حوی هن کسرة واج ے0 وإتّما جعله زج العش لاه إذا زج هزرجت الناقةً هزنجه . وجعله بالعشی لأنه ساعة الفتور والإعياء . فأراد أتّها أنشط ما تكن نى الوقت الى يفتر فيه الإبل “ فكأتّها من نشاطها يخدشها هر“ تحت جنبها . ومثل هذا كير . قال الشماخ : کان ابن آوی موق تحثنحرها لإا هو لم یخدش بابتیه ظفًرا“ وقال الأعشى : بجلالة سرح كأن بغرزها هرا إذا انتعل الط ظلايا وقال س بن حجر : es E o‏ (۱) ف اسان ( وحشر.) : وفالت » . (۲) ف الأصلين : و إنما تتى » » الوجه ماأثبت . من قومم : ارق على ظلعك » أى الزمه واريع عليه وانظر اسان ( ظلع ۲۸۵) . (۳) کذا ضبطت « عضن » فى النسختين . يقال حاضه عحوضه : اتخذه حوضا . . السلجم : ضرب من النيت > وهو اللفت‎ )٤( )٠ (‏ ديوان الشماخ ص ۲۹ . والرواية المعروفة : ۾ تحت غرزها »۾ كا سيأق . . ۲۳ دیون الأعثی‎ )٦( (۷) صدره نی دیوان آوس ۸ : » کان حرا جنيبا تحت غرضتبا » إهتإ a‏ 5 اس قا

عدد الصفحات ٣٢٦

YY وقال بو جعفر :الى فى حصه “ الوحشى أن“ ا بیمینه» فهی تیل على مامتها وهو الرحشی مخافة الوط > كنا قال الأعشى : تری عینها صغواء ی جنب مأقها تراقب کفی والقطيع انرما ٠۳‏ وتنأی : تعد > کأنھا تنحی أن بضر بها ا فلذلات .قال : کان" بدفها 9 ا ھر من صلة تنأى > أنه قال : اا يخدشها هزج المشى ؛ لان السنایر كار صياحها بالعشيًات وبالليل ٠ .‏ وقوله «مۋوم ٠‏ مثل معوم > مفعتل من الآمة ؛ والآمة : العيب : فيقول : مشوه الحلق . فأ الموأم مشل الموعّم فهو النى قد زيدت فيه وئيمة وهی 8 aca‏ وکاغا حرف واحد لا موضع هما من الإعراب . والباء صلة تنأى » ومؤوم نعت اهز ج ۰ والحانب مضاف إلى الد ٠‏ والوحشى نعت الد . ا ت 2 ر ےہ ° و ت ٢۰‏ - هر جیب کلما عطفت له غضبى اتقاها باليدين وبالقم ين ما افج فد عليه « هر جیب ) . واه : الور باو «الشن: اوت د کان جنب هذه 0 . واا عى آنا من نشاطها وحدة نفسها ¢ کان“ ابن 0 و تحٺث غر زھها إذا هو م یکدم بتابیه ظفرا) آی إذا م يجرح بنابیه خدش بظفره . وقواهر غضبی اتَقَاها » يقول :إذا ععطةت إلبه غضىی لتعضه تل اها بيده وبفهه . ویقال : اماه حقه تبه “وتقاه رتیه اذا تساه به وجعله بيه وينه . قال الشاعر ولا أتقى ااغيور إذا دعانى وى لر با حمس الربيس ٠١‏ e الحص : مصدر خصه مخصه‎ )١( 7 . » دیوان الأعشی ۲۰۱ : , تراقب فی > كى القطيم‎ (۲( )۳( الوئيمة بمعى الينيقة م يرد فى المماجم المتداولة . .۳۳۹ دیوان الشماخ ۲۹ . وانظرماسبق فی ص‎ )٤( . ۲۰۸ سبق الکلام ی شرح البیت ۱۴۳ ص‎ )٥(

عدد الصفحات ٣٢٧

۳۲۸ وأنشد المْرَّاء : زیادتنا نعمان لا تحره ها تت اله فينا ولكتاب اانى تتلو"؟ سے 3 3 ۽ تقوه ايها الفتيان إنى رأيت الله قد غيلب الحدودا" ت e REE‏ تقاك بكعب واحد ‏ وتلذه داك إذا ما هر بالكف يعسل'” وصف رعا > یقول : إذا هززته اهز من أوّله إلى آخره حی كاه کب واحد . وقال بو جعفر : إنّما جعله كالكعب الواحد » يصفه أنه موم إذا هر اهت اهتراراً واحدا مستويا . ويقال : هذا فم وهذا فم ٠‏ وهذا ف“ . وهر من نعت هرزج العشی ۰ وغضبی موضعه نصب على الحال مما فى عطقت > واتقًاها ات ا > والباء صلة اتَمَاها . وقال أبو جعفر ى قوله «کلّما عطفت له غضبی» معناه آنا تفعل هذا اتقاء الوط ن حدة نها . وقال غیره : يقال هی افر ولفرة > لوقع 6 والشتور واستورة ليون عى لحد :. ) چ ۶Z‏ ےر ۶ ب ن ١۳-أبقى‏ لها طول السفارمقرمّدا سندا ومثلَ دعائم التخيم a قال او :0 یرو هذا البيت أحد" د الأصمعى . وقال 1 جعفر :0 :رو هذا الت الأفيف ولا غیره . وقوله « مقرمد ا » 7 معتاه e: ] ٤‏ لزم بعضه (۱) لعبد اله بن هام السليلى . الان (وقى) . وروايته فيه:« لا تيبا » . والأغافى ١١١:١١‏ وروایته : ولا ڪرمننا حف اله فينا » . (۲) البيت فى الخصص ۱٩۱ : ١١‏ ۰ ۲۱۹ بدون نيه . (۳) نبق الکلام عليه ی شر ح البیت ۱۳ ص۳۰۸ . ( ) ويه لغات أعرى ذكرت نى (فوه) مز الان ومطولات التحو ى الأعاء الستة . وانظر ما مفى فى تفسير الييت ١۳‏ من قصيدة زهير . (ه) التكملة من م . Ny : mf 13 س‎ mIrT! E

عدد الصفحات ٣٢٨

۳۹ بعضا . وأصل المقرمد المبى بالاجر . وقال أبو جعفر : المقرمد : الأملس المطلى ‏ كا قال النايغة : ا مو ۳„ وروی « طول السفار رده ۽ آی سنامًا طويلا . يقال لكل" شی طویل مف : مرد يقال قصر مرد > ای طويل › وهو المارد أبضًا › ونه می امارد مارد ا اطوله › وهو حصن" بوادی القرى . قالت اارياء - وغزته فلم تقدر على فتحه : « مرد مارد وع الأبلق "» . وهما حصنان . قال الراجز : وى الا لعلف قا اا 2 : نها منت عن رعی المُلّف و اا فشبهه بالقصر الارد» وهو فقي + أب طول افر بها يعدا أن فر عليها امتا طويلا : هذا ثل وله : أبتق الحوادث من خلي لك مثل جنداة المسرل ٠"‏ ومثله قول المخقسب العبدى : ابق باطل الد نهنا كد كات ٠‏ الدرابتة المطين وقال يعقوب : هذا ضد قول الراعى قات شفسها .الال نها ١ ٠‏ قد اأطعمت خروتها اقا وقوله « سد ( أراد عالا . ويال اق" سناد" ¢ إدا کانت مشرفة . ويال : عد سدوا ی الحبل یسنندون »› ذا ارتفعوا . قال فیه أعشی همدان : عتھدی بہم فی اقب قد سدوا تهدی صعاب مطيهم ذ e ۶ له ( ۱) ابیت بامه فى ديوان النابغة ۳۳۲ : وإذا طعنت طعنت لى مسهدف راي الحجسة بالعبير مقرمد (۲) ممع الأمثال ٠١۴ : ١‏ وشر ح الحماسة للبرزوق ٠٠١‏ ومعج البلدان ( مارد ) واللسان ( مرد) . (۴) لمعاوية بن أ سفيان . أمالى القالی ۲ : ۴٠١‏ . ۲٤ (‏ ابیت ۳۸ من المفضاية رم ۷١‏ . وانظر اللسان ( دربن › طبن) . 4 Aw ابه‎ ر لالہ‎

عدد الصفحات ٣٢٩

۰ وقوله دعام » معناه أن قوانمها قويّة صلاب طويلة بعد الحهد واسفر . و لمتحم : الشىء الذى خد خحيمة . والمتخيسم : الرجل الذى بتخذ الحيمة . ا مرتفع بأبى » وها صلة أبى ٠‏ رمقرمد ا منصوب بأبى » وسندا من نعت المقرمد » ومثل نى على المقرمد » وهى مضافة إلى الدعاتم . ت ۲بر کت على ماء الداع ا ا قصب أجَّش مهضمِ ویروی:« برکت على جثب الر داع ۲ . قول : کأتّہا برک غل رمو لے انها رک فت ع اف موت وا رت الام ای كان ع مزاه‌یر 3 قول ا ماذا خير ابشتتی ریم رتلا . ١‏ دن و و لن دا كلتاهما أبطنت أضلاعها فصا منبطنحلية لا رطباولا قدا" و الأجشٴ » : الذى فيه ا > يقال : ری ا فت أجش“ > إذا کان فى صوته بلحوحة . قال الشاعر : ولا زال من نتو السباك عليكما أجش هزع" دام الوكتفان وقال أبو جعفر فر : الجشة : غاتظ حَسلْب » ولو كان أبح لم يسمع صوته . و المضم » : الذى قد غمز حی انفضخ ٠‏ وهو الك رمنای . وانرمنای ضرب من آلات اهر . وإنّما قيل له مهضم لأنه , یکسر ویضم طرفه . وقال أبو عبيدة : إنغا أراد القصب افق الى فر هة الا فة موت عا هر وار ون ن الأعرانى : أراد آنا برکت على موضع ق تفا ت أغااة وار له قش رقيق » فإذا بركت عليه معت له صوتا لأنه ينكسر تحتها . وكان أبو جعفر يمول القل :الأ ونك الاق :قال لا أعرفة فى فل أبن الأعراق .كاد الر سي عن ابن لارا . eT ()۲(‏ . ديوان E Ae‏ (۴) النقد : الذى قد نخر . وحلية : اسم واد . () ف الأصلين : « غر حى انفضج »» صوابه من م ra |‏ پا هتا ٣‏ غزاس ل رالو

عدد الصفحات ٣٣٠

۳۳١ وبركت فاعله مضمر فيه من ذكر الناقة » وعلى صلة بركت » وكأتٌا حرف واحد لا موضع ها > وعلى الثانية صلة الفعل الثانى » وأجش" موضعه خفض على النعت للقصب ونصب فی اللفظ لأنه لا بجری » وما لا يجرى ينصَب فى موضع اللحفض . ع ت ء ا2 o4‏ ۶ شش ت ر ےھ ر2 ۶ ۴۳و کان ربا أو کحیلا معقدا حش الوقود نه جوانټ قمقع شبه العرق بالرب أو القتطران » والقتطران أسود . وعَرق الإبل أوّل ما يخرج ع و ak‏ ت اسود » فإذا پس اصفر . قال العجاج 8 َه E TY ۶ & a ا‎ " وعرق الحيل آول ما يخرج أسود » فإذا يبس اصفر . قال بشر‎ اھا من یښیس لاء و مخالط درَة منھا ا‎ 0 خ و . »ع 2 2 ٴ ۹ د‎ ویقال : سقاء مربوب » إذا طيب بالرب . وقال آبو جعفر : عرق اللحيل أول‎ o2, = ۴ . ثم يبيض عند اليبس . قال بشر":‎ ٠ ما يبدو أصفر إلى الحمرة‎ ۶ ت‎ 2 a. a 4 مهارشة العنان كأن فيه جادة هبوة فيها اصفرار‎ وۆال غر ى جعفر الكحيل ھىناء“ سنا هنا به الإبل ٥ن الحرب 4 شبیه بانط‎ . النى قد أوقد تحته حى انمقتد وغلظ‎ ٠: يقال له الختضخاض : و «المعقد»‎ يقال : أعةدت العسل ولد واء» بألف ؛ وعقدت الحبل والعهد » بغير ألف . وقال‎ ا جعفر : الكحتيل : ردیء القعطر ان يتضرب إلى الحرة وليس بخالص‎ . سود لذا أعقد . وقوله ١‏ حش الوقود » الوقود بفتح اإواو : الحطب وبفم الواو : > تماد . وقال جردر : o 0 اراك برامتين وأقودا م BERE‏ من مدافع آودا(“) )١ (‏ ملحقات ديوان العجاج ص ۷۸ (۲) بش بن ایی خازم . المفضليات ٠٤۲‏ . . ٠٤۴١ المفضليات‎ )۳( . ۱٦۹ مطلع قصيدة له ف ديوانه‎ )٤( 4 ھا‎ | 9 | rra

عدد الصفحات ٣٣١

r۲ [ وقال أبو جعفرا '“ ]: و حش" الوقود » معناه اتقاد النار > وذو جود اخسن ٠ن‏ الحطب انول الى الاتقاد جوانب الققم وهذا ارب والكحيل فيه . ويقال : 2 ملاسة ناقته علاسة e‏ . وقال غیره : « حش الوقود ۾ »ناه حم ئ الرقود »> بقال لارجل : انه لمحش حرب . ویروی : « حش القبان به » » يقال للأمة قينة . وقوله « به » الباء حال»ءعناه وهو ى القمقم . يقال : أوقدت ااقدر باللحم > ی أوقدت القدروفيها اللحم . والرب اسم ن والکحیل نق علیهء ا ذعت اکحیل › وخحبر کان ما عاد من اهاء ف O‏ ينبا من دفر عَضوبٍجَْرة زيّافة مثل الفنيق المكدم قال أكثر أهل اللغة : ينباع معناه يبع على مول يفع تل » من بع الماء ي فزاد الألف على الإتباع لفتحة الباء م اا وا | الفعحة بالألف » والضمَة بالواو » والكسرة بالياء . قال الراجز لا عهد لى بنيضصال أصينْت كالشن الال أراد : بنضال > من المناضلة . وقال الأخحر" کاتی بفتخاء الناحین لقو عى عَجتل منى أطاطی شيمالى شمالى . [وقال الآخحر““ ] ال بعلم ات نى نشا يوم الفاق إلى إخواننا صورا“ وای حیشما یی الهوى بصرى من یما سَلکوا دنو فأنظور )١(‏ التكملة من م (۲) اتہر یزی : یوز آن یکو حش بی احتش » آی اتقد ۽ کما يقال : هذا لا بخاطه ىء + آی لا ختلط به . ويكون جوانب منصوبة عل الظرف » . 1 (۳) هو امرق القیس . دیوانه ۳۸ برواية : ر صو من العقبان طأطأت شملال » . (+) التكملة من م . . ۲۱ ۸ه - ٩ه . وانظر الصاحبی لابن فارس‎ : ١ انى هذين البيتىن من شواهد الرضى . الزانة‎ )٥( ° "A‏ a‏ غر اسل اله

عدد الصفحات ٣٣٢

rrr . أراد : فأنظر » فوصل الضمة بالواو‎ و الذ فرى » و الذفريان : الحيلدان المشرفان وراء الأذنين »> وها عن بين ' النقرة وشماها"“ . وأول شىء عرق من البعير الذ فریان» وول ما يدو فيه السمن" لبانه "'وکرشه»وآخرما یبتی فيه اسمن عینه وسلا یتاه ٠١‏ وعظام أخفافه . والد ليل على ذلك قول الراجر) : ا على خد اليل" لا نشتکن اغا ما ا ما دام مخ فى سلامى أوعتيلر" وآنحر ما یبی منه فیما یظهر منه تلیله وفاثله . والدليل على ذلاف قول النابخة : شوازب کالأجلام قد آل رمها ‏ ساحیق صقرا نى تليل وفائل 7 . اإشوازب ٍ : الضوامر . والأجلام : : ضفرب نن الشاء . وال الحر : o س صغ‎ ov إن للا خيلا فدناهته قد بسات بال حرب حت هه صل اللىت مسوادمته" و « الغضوب » والغضى ا ¢ وی و «الجسسرة» : الطويلة . So ~~ ۴‏ )١(‏ النقرة فى القغا: منقطع القمحدوة »> وهى وهدة فيا . والقمحدوة : ألمنة الناشزة فوق القفا » إذا استلى الرجل أصابت الأرض من رأسه . ( ۲) اللبان » كسحاب : الصدر . وف الأصلين : « لسانه ۾ . (۳) ف اللسان : «قال ابن الآثر : السلاى جمع سلامية » وهى الأنملة م من الأصايع . وقيل واحزه وجمعه سواء» . (4) هو أبو ميمون النضر بن سلمة ٠‏ كما فى المعافى الكبير ۲ وعيون الأخبار ٠١١ : ١‏ واللسان (نقى ). والأرجوزة بامها طويلة جدا فى المعافى ١۷۸-١۷١‏ إذ تزيد على ٠١١‏ شطرا وكلها نونية. والشطران الآخيران فى الاشتقاق ٠١‏ والمقاييس (خس) . . فى هذا الرجزها يسمى بالإجازة فى تسمية اللحليل »وهو أن تكون القافية طاء والأخرى دالا وعو ذلك‎ )٠( وهو الإكفاء فى قول أي زيد . انظر اللسان ( جوز ) . والشطر الأول م يرد نى أرجوزة النضر من المعاف الكببر‎ . وعيون الأخبار‎ )٩ (‏ دیوان النابغة 4 مع تحريف هناك شديد » والمعافى الكبير ٦١‏ . (۷) بأ به یبسأً : آنس به . )۸( تزغم احمل : ردد رغاءه ی طازمه . (4) وکذا آنشده فى اللسان ( خدم) بدون نسبة .

عدد الصفحات ٣٣٣

rs » ديار خود تجرة الخدم ٢١‏ ویقال الج :)١‏ الحسور الى لا ا شىء . قوله « زيافة » : تزیف ف مشليها تسرع . وقال أبو جعفر : قال أبو #رو : الحسرة الحَسة . وقال أبو جعفر فى قول اانابغة : « شوازب كالأجلام » . . . البيت" » قد آل : قد رجع . والرم : الخ والشتحم . والسّماحيق : رقيق الشحم ك ماحيق اليم : وهو مارق ماه . وماحيتی الشجاج ااواحد سمحاق» وهی الى قد بى منها اطخ لحم لم توضح عن العظم . فيقول : كان شحمها سماحيتق فرجتع فاصلا“ حتى بلغ الغاية : وهو الفاثل ى الفخذ »> كا قال الراعى : فلا أدرك الرّبلات منها لى الكاذات بات با وقلا الكاذة : لحم باطن الفخذ . وقال أبو جعفر : ازيف ولريةتَآن : أن تجمع قطريما من التشاط وتثب . وقال ی ينباع : هو ينفعل من باع يبوع > إذا ٠ر‏ مر لينا فيه تلو > كقول الأخحر): ٠‏ ّت ينباع انبياع الشجاع"“ . الأرض ؛ وم يرد" هذا » إنما أراد السيتلان وليه على رقبتتها كتلوى الحية . . = ه و «الفنيق » : الفحل الذى ودع ٠ن‏ الر كوب والحمل عليه . و « المكدم» : اظ > أراد أنها مذكرة . والغضوب مخفوضة بإضافة ذفرى إليها »> والحسرة نعتها > وكذلاك الزيافة ومثل > والفنيق مختفض بإضافة مثل إليه > والمكد م نعته . (۱) ف اللسان : «دار لحود» . (۲) كذا نى الأصلين و م , وهى صحيحة . وفى اللسان : « ومنه قيل الناقة جسر » . (۴) مضى ى الصفحة السابقة . كذا ى النسختين‎ )٤( . ۳۲۲ هو السفاح بن بکیر البر بوعی .المفضلیات‎ )١( « صدره : « يجحمع حلما وآناة معا‎ )٦( N 0F ل‎ mIrT! ٣

عدد الصفحات ٣٣٤

ro oړ/‎ o إن تغدف دونی الثیتاع فا انی ا ا الفارس المشتلشم معناه إن نت عيناك عنی فأغدفْت دو قناعك فإشّی حاذق” بقتل الفرسان وأحذ الأقران . والإغداف : إرخاء القناع ع اله و اش . قال : أغدف سىترك »› ای ای . وقال أبو جعفر :معنا إن تت رى منى أنا فإني" ا لجاى ملك 0 a 0‏ عن می برها فی نفسه . وقال غیره : قوله : « فإشّی طت ( 2 خاذق" بأحذه فحل" pS‏ » إذا كان حاذقًا بالضراب. . وبقًا ل رجل طب" وطبیب ۰ إذا کان حاذقا بالأمور . الطب : + قال رجل" مطبوب أی مجنون . ویقال فی مثل : «اعمل' فی حاجى عمل من طب لن حب ) » ی من حذق هن أحب . وقال علقمة بن عبدة : فان تسالونی بالاء فإنی د بأدواء الناء و« الفارس : واحل ال رسال ؟ يقال فارس ” د اة Jy.‏ الم » : 0( .۰ للابس اللأمة . للام ا اللأءة . واللأمة : الارع »> وجەعها لو" . قال [ و ] وصفٴ جیشًا آتاهم : إذا أاخ أو أتى مستطنه ‏ بات وتات المتخاض بره وشو محشو اعياب لومه" عى : إذا أناخ » أى نزل » أو أنى له أن يفعل ذاك . و « وات الختا ض ê‏ » »> کانوا ينحرون الحزور إذا أرادوا الغزو ٤‏ بطبځون حمها » ٤م‏ حش ون جلد ا وجحدلونه ٠عهم‏ ي.تعينون على السفر» فى أرادوا حًا أكلوا منه. ا لذ کان ا باللحم »> وجعل ذلك الحلد كالقدر له ٠‏ وهو الذى بقال له الخلع . e E‏ وشو ما حشی من العياب د روع" لاغر ( ۱) دیوان علقمة ٠۳١‏ والمفضلیات ۳۹۲ . (۲) م ترد الأشطار فى الأرجوزة gE‏ الى عل هذا الروى ى ديوان رؤبة - لا العجاج - ص 104-۹ . “. ۱# ¥ الاس ھل سے غزاسل رالو

عدد الصفحات ٣٣٥

۳۳٦ والياء 2 ا خبر إن ١‏ ولباء صلة طب » والأخحذ مضاف إلى الفارس ٠‏ والمستلم نعته : ۳ کا ص‎ o oz ۹۔انی على ما لت فتن سمح محًالمى ذا لماظلم‎ الثناء فى نى المدح لاغير ء والغا مقصور کون ی او وقول الط » معناه سهل مخالطی . يقال : سنح ساح > إذا سهلل . يقو : آنا سل" مخالطى إذا م أظلتم . وأصل الظلم وح ال e‏ أبو جعفر : قد قال قبل هذا : إن تخدفى دون القناع › م قال :أشىعلى بعا علمت ؛ لأن المعى : E‏ قد کرهتی وأغدفت دی 0 ووا أناف استقللتی واسرذلتی مستحق" لللاف ما صنعت » فأئى على“ ما علمت . وموصح ات جرم على الأمر ¿ والنون والياء اسم إن 4 وخبرھا ما عاد م الیاء ى حالطى › ومح مرتفع باخالطة » والخالطة مرتفعة به » وإذا منصوبة على الوقت . غ o 2 Ss 2 2‏ ر ۴۷ -فإذا ظَلِمت فن ظلمى بال مر مذاقته كطعّم العلقم معناه : إن ظلم ی ظالم فظلمی ااه باسل” لدیه کریه عنده . ویقال رجل باسل وسیل 0 إذا کرهت مرا آّ وەنظره› وقد تل سال E‏ تبسلا . قال الشاع 0 ir ° 3 = a‏ و و فکات د دوب لبر لا تسات وسر بات کھایی وو سردت ساعدی وقال الرالجر : بيس الطعام الحنظل المسّل تيلجم LE EE‏ )١(‏ وروی : « کح E‏ عن التر یزی . (۲( هو آبو ذؤيب المذى . ديوان المذليين ٠۲۳ : ١‏ واللسان ( بسل) . (۴) آنشده ى اللسان ( بسل ) بدون نسبة أيفاً . | ا ےر SF‏ mIrT! a‏

عدد الصفحات ٣٣٦

rv ويقال : قد مر الشىء مرارة » وأمر يمر إمراراً . وقوله « مذاقته » معناه ذَوّقه‎ يقال : ذٴقت الثى ء وتذوقته › إذا تطعّمت منه . و « العلقم » الشدية الرارة ويال‎ 5 ¢ وإذا وت فيها طرف من ابحزاء » وظامی اسم إن ¢ وباسل" خر إن"‎ نعت باسل » والمذاقة رفع با كاف > والتقدير : مذاقته مثل طعم العلقم . ويجوز أن‎ . ٠ ترفع المذاقة بمعى المرارة وتجعل الكاف نعتًا للباسل‎ “o4 و‎ A ےو او ہے ر‎ 9 a E ۸-ولقدشر بتین المدامة بعدما ركد الهواجر‎ ” المدام : > وما سيت المداءة لها أدبت نى الدن" » أى أطير‎ ٭کٹھا » فقول : شربت من اللحمر بعد ر کود الهواجر » أى حين ركدت الشمس‎ ر ا ظله ۴ وبمال رکد 4 إذا سکن 8 وقال أو جعفر : إا‎ . سيت اللحمر مدامة لأنها ديت فى الدن حى دركت فسكن غليانها وصفسّت‎ . ونه يقال : أد م قدرك + أى اكه سر غليانتّها بتحريك أو باء‎ واللام فى لقد جواب اليمين . وقال أو جعفر : إنلّما حص" ركود المواجر لاله‎ . أراد : كات منعّما » وهذا القت وقت العمة فى شدة الح‎ وقواه « بالسشوف » معناه بالدينار المشوف » أى اجلو . بعنى آنه اشترى حمر‎ : بدينار جلو . يقال : شاف درعته › إذا بجتّلاه"؛ . قال النابغة الحعدى‎ ی وجوه شم العرانين أمشا ل الدنانير شفن بالتقال‎ ي ی زی e‏ )۳( عقطعات ولا نواقص r‏ جلاء وتحسين فهو شوف . وقال آبو جعفر : قواه شقن معناه جلين من الكيس ورك بالمخقال أیٴ بالوزن . ومثله قول عدی بن زید : وعند الإله ما يكيد عباده وكلا يفيه الحزاء مثقال . » عند التبر یزى « نعتا لقوله مر . وبجوز على إضمارهى » كأنه قال : هى مثل طم العلقم‎ )١( . الدرع ما يذكر ويۇنٹ‎ (۲( . » فى الأصلين : ولیس‎ (۳) إهتإ Pes |‏ mr‏

عدد الصفحات ٣٣٧

۳۸ أی بوزن . وقال الشاعر ئى الشف : » دانير ما شيف نى أرض قيصر ٠‏ أى جلى . و « العام » : الذى فيه كتاب › يعى الدنانير . وقال ابن الأعراف : عى بالمشوف السُعْتَم بعيرا مطل بالقطران . فأراد آنه شرب خمرا ببعير . ومن و بعد والباء صلات لشر بت » واهواجر ترتفع بركد (N) #& 5 o £ ۳۹ دز جاجة را ذات سرة قرنت دازهرف الشالمفدم ر ي ى ٠‏ ت 1 قوله « ذات أسرّة ا ات يوكرو قال ارط الى نى باطن الكف أسرة . أنشدنا أبو العباس : فقلت ها هالى فقالت براحة ری اعاتا یا سر توا ورا قال الك الذى فى الحبين أسرَّة . قال الشاعر : وإذا نظرت إلى أسرة وجهه برقت كبرق العارض المتهلل وواحد الأسرة سر وسرّر . ويقال ف الحمع القليل أسرّة وأسرار . قال الأعشى : فانظر إلى كف سارها هل أنت إن أوعدتتی ضائرى”' ويقال فى الحم الكثر تار > اء ف القت أن النى صل لله عليه وسلم : « دحل على عائشة رضی الله عنها ترق اا وجهه » . وقوله « قرنت بأزهر » ۰ معناه جعلت مع إبر یق آزهر ا بعی إبريتق فضة أو رصاص . وقوله ١‏ مغد م » معناه مشدود فه بخ رة . قال عدی بن زید : . الشال » بكر الشين » وضبطت ى نسخة البر يزى بفعح الشين خط‎ )١( (۲) التكملة من م . (۴) يقال ها »وما للرأة > وهو أمر بالأخذ . , هاؤم اقرمو! كتابيه » » أىخذوه . والراحة : الكف . )٤(‏ هو آبو کبیر اذى . دیوان اهذلیین ۲ : ٩٤‏ وشرح الحماسة للمرزوف ۹۲ . ٥ (‏ ) دیوان الأعشی ٠١۷‏ واللسان (سرر) . e AIA ا ر ھل mIrT! a‏

عدد الصفحات ٣٣٨

۳۳۹ والأباربق عليها فده وعتاق اللحيل رى فى الجلال ٠١‏ وقال ا جعفر فی قواه «مفدام ): معنأاه عايه الفدام یصفی به ۰ کا تشرب ملوك . ويروى « ملم » أى عليه لثام 1 والباء فى الزجاجة صلة للشراب » وصفراء نت الزجاجة » وذات نعت الرجاجة 2 - والباء الثانية صلة قرات » وأزهر ختفض بالباء إلا أنه نصب لأنّه لا يجرى » ومغد ّم نعته » وى صلة قرات . ٤ £ 5‏ ۶ه £ £ رر 2 ٠١‏ -فإذا مربت فإنى محهليك ‏ مالى وعرضى واف لم يكل يقول : إذا شربت أنفقت مالى وأهاكته ى السخاء . وقال أبو جعفر فى قوله : ) فإشی هلات" مالی ) : معناه وت وأعطيت وأ کات وشر ت أحبُ أن ا أنه سخ" کرم فی الحالین جہےعًا :ى صحوه ف 6 وان" الحہر لا تحل" ماه ادن . جاء فى الحديث : إن أهل ابحتة لا يتغوطون ولا يبولون » إا هو عرق“ یجری من أعراضهم مثل راثحة المساث » . وقال بعضهم ف قوأه « وعرضی وافر » : معناه نفسى كرية . قال : فالعرض انفلس . واحتج بول حبان : فإن" ی و والد ه وعرغىی أعرض ہد منکم و اء أراد : ونفسى : و «الوافر » : التام . يقال وفَّر الشى ء" يقر وفوا ووفرًا . والغاء الأول تصل ما بعدها با قبلها » والفاء الثانية جواب إذا > والنون والياء اسم إن » وممتهلاث خبرها » ومالی متصوب کہ متهلاٹ > وعرضی مرتقع بوافر ۰ والواو الى ف العرض واو ال حال > كما تقول : أنا ضارب' زيد ا وعبدٌ الله قاعد . ويتام جزم بلم . ر 2 و 2 ر ی ۱ -وإذاصحوت‌فماآقصر عن‌ندی وکما علمت شائلی وتکری قوله ( صحوت » : ذهب سکری . يقال : صحا السکران من سکره » واحب من . ۴۲ : ۲ الأغافى‎ )١( . وقال صلی الته عليه وسل عند سماعه : « وقال أله ياحسان حر النار»‎ . ٩ دیوان حسان‎ (۲( A‏ ا Pees‏ rrr‏

عدد الصفحات ٣٣٩

۳4° ت »> لصحو ص حو فهو صاح افحت ا فھی ا . وقوه « فا أقصر عن ند ی ) معتاه عن خير ومعر وف ويقال : فلان" آندی کھا ٥ن‏ فلان »> أی یخی منه . ويال : إِنّه ليتندّى على أصحابه . وقوله »ر وكا علمت شاائلى » معناه كعلدلك شال أی ومثل علماث ۰ فااکاف ها هنا بمعی مثل . وتکون « کا » ف غير هذا الموضع ععی بک ۹ انشد هشام وغیره وطرفك اما جتنا فاصرفته ‏ کایتحسبو أن الهوی‌حيث صرف ٠١‏ ور الشمائل » : الأخلاق > واحدها شمال . يقال : فلان" حئلو الشدائل والغراثز والنحاثز . والواو عطفت ما بعدها على ما قباها > والقاء جواب إذا » وما جحد" لا موضع هما > والكاف فى موضع رفع ٠‏ والشمائل ”“ مرتفع بها والتكرم سى على الشمائل » وما فض" بااکاف وعلہت صاة ٠ا‏ . ولا عاد فا لاا معی المصدر م چ a‏ 2 1 2 ٤ي‏ £ وحليل غانية وکت ممجد لا مکو فریرصته کشدی الاعلے 2 1 قوله « وحليل غانية » معناه وزوج غانية . يقال : فلان" حليل فلانة » وفلانة حايل فلان . وأصل الغانية ذات اأزوج > أى الم غنية بزوجها . ثم قيل للشابة غانية ذات زوج کانت أو غير ذات زوج . قال بعقوب : اشد او عبيدة أزمان ليلى كعاب غير غانية ٠‏ ونت أمرد معروف للك الغرّل ٠"‏ أي وحبيت لبَسًا أن" غنيت الغوانيا ٠١‏ (۱) رکذا ورد إنشاده فی مجالس علب ٠٠٤‏ ورواء: ابن الأنبارى ى الإنصاف ٠١ ٤‏ «حيث تنغار» + مطابقا لرواية دیوان عمر بن أي ربیعة ٩۳‏ وشرح شوهد المغی السیوطی ٠۷۰‏ والأشمرف ۳ : ۲۸۱. وانظر روایاته فق حواشی الس علب » ونظانره ی الاستشماد عند ابن الأنبارى فى الإنصاف . (۲ ) فى السختين : « ولعي » > صوابه ما أثبت . ( ۳ ) البيت لنصيب ف اللسان (غنا) . وصدره ی شرح الحاسة المرزوق ١۹‏ بدون نسبة . » البيت ميل بن مممر فى اللسان ( غنا) وشرح المرزوق الحاسة ۹4 . ذا ورد إنشاده فى الان‎ ) ٤( . لكن عند المرزوق : «فلما تغنت أعلقتى الغوانيا»‎ ON ا جد‎ غر اسل الو‎ a

عدد الصفحات ٣٤٠

5 آی لما آن تزو جت . وقال يعقوب : قال عأحارة : الغوانى الشواب الاواتى عجبن الرجال ويعجبهن الرجال . وقال آنحرون : الغوانى : اللواقى استغنين بجماهن عن الز“ وقوأه E‏ معتاه مصر وعًا . وأصله أنه لصق بالجدآالة » وھی الأرض ال الشاغر: اند ة أو زك قد ارکب الحالة بعد الحاله وأتركك الاجر بالداله) أی بالأرض اقا انو جعفر : « وأترك العاجز بالدالة » . معناه: وأترك الأمر العاجز » أى آذ بالزم وأترك العجز وقوله « مکو فریصته » معناه تصفر فریصته , والمْكَاء : الصفير . قال الله ع وجل : «وا کان صلاتهم عند البيت إلا كتا وتتصدرة ٠"‏ » » أراد بالكاء الصف »> وبالتصدية التصفيق . قال الست قلت لنتجع ؛ ن اھان : ما ٤کو‏ فریصته ؟ فشك بين أصابعه م وها على فسه ونفخ Jy.‏ اة 4 الى فى مرجع الكتف". ترعتد من الدابّة إذا م اتماص افر تة )ا إذا طعنت هجمت الععنة على القلب فات الرجل . فأخبر عن حذقه بااطعن وأ 2 طن إل ف المقاتل وقلبه معتّه )» واو كان مدهوشًا ۾ یدرآین بضع راه و يصفر الجُرح إذا ذهب الد کله › لاه یخرج منه ری بعد الدم . وقوله « کشدق الأعلم یرید سعة الطعنة » أى كأنَ هذه الطعاة ف سعتتها شد ق الأعلم . والأعلم : لحل . وکل بعير أعلم ؛ لأن مشفَره الأعلى مشقوق ٠‏ وأنشد : . من کل نجلاء کش و ولیس قول من قال الرجل ءبشىء؛ لان العَاتّم إَّما يكون فى الشفةء فشدق الأعلم والصحيح سواء . وبمال : رجل" أعلم » > إذا مشقوه ة ف الشفة العلا ¢ (۱) أنشده فی الحیوان + : ٠٠١‏ وأمالى القاى٣‏ : ٠١١‏ والاقتضاب ٠٠۲‏ واللسان (أول » جدل) » وروى ف الموضع الأولمن اللسان : «الآلة بعد الآله » . ونسب فی التاج ( أو ) إلى أنى قردودة الأعرافى . (۲) الآيةه۷ منسورةالأنغال . (۳) ى الأصلين : « ف موضع الكتف »۰ صوابه فى م واللسان ( فرص ) . . والصواب فى م‎ ٠» فى الأصلين : «وقلبه معناه‎ )٤( . النجلاء : الواسعة‎ )٠( “. | ا | ر 2ا سے غزاسل رالو

عدد الصفحات ٣٤١