ویروی : «عطرات » . وقال الآخر تضرع منها السك حى كأنما ترج بالرحان رطب ويابسا ال ارچ اللينة الطيبة . والاتطيمة : العير تحمل المساك والطيب . قال الباهلى : إنّما سيت لطيمة لأن التجار إذا اشرى بعضهم ر اا اف ان ابيع قد وجب . وقال بعقوب : بقسيمة > معناه بامرأة جمياة . وقال و e بقسيمة » معناه بسوق يها العطارونت > فقد فاح ا > فکأنً ريح ريح تلك الفارة . قال : وقوله سبقت عوارضها › معناه e یات رائحتها قبل تقبلها فكيف إذا قبلتها . وقال أبو محمد الرستمى : القسيمة عندى الساعة الى قسماً بين الليل والّهار » وش تلاك الساعة تسر الأفواه . فيقول : من طيب رائحة فمها فى الوقت اذى بتغير فيه الأفواه إذا استنكهتها قت غو ها إليلك برائحة امك » أى أول ما تشم منها اة الماك اوو اررض 6:: ها حل ار باع من الأسنان . ويقال : العوارض : ما خلف الضواحاك من الأسنان » من ذا الشق ومن ذا الشق" . أنشدنا أبو العباس : : إذا ورد المسواك ظمآن بالضحى عوارض" منها ظل بلخصره البرد وقال جوا اا و ا ا OE e تد در يوم تصقل عارضسها hi CC Se risa E EES وقال الاحر : وعارض كعارض العسراقِ ا ا ق أراد : أنبت ثغرا . وقال أبو جعفر : العوارض هى الضواحاك » وأراد الأسنان كلها › ل يرد اأعوارض وحدها . وقال غيره : ى الفم اثنتان وثلاثون سناً: نتان من فوق ونيتان ٥ن تحت » و ضاحکان من فوق وضاحکان ٠ن تحت » وثلاث أرحاء ٠ن فوق وثلاث (۱) هو العباس بن مردأاس › من قصيدته المنصفة ى الأصمعيات FV . (۲) ی دیوان جریر ¥10 : « تسى إذ تودعذا سليمى » . ر 13 a غر اسل الو
عدد الصفحات ٣١٠۳1١ أرحاء م توت ی ایانب الاسر ¢ وزاجذ ٥ن فرق وزاجذ من تحت ى الحانب الأعن وهكذا ف الحانب الأيسر والفارة اسم كأن » وخبر ا ما عاد من سبقت » والەوارض ٥معول ا . م ت نے کر و معناه : أن ريجها ريح الممملث أو ريح روضة . و «ااروضة » : المكان اليل“ يجتمع إليه الماء فيكر نبته . ولا يقال فى الشجر روضة . والروضة فى النبت » والحديقة ق الجر . ويقال روضة ورياض وروض . وقد أراض هذا المكان” واسر وض > إذا کرت وا . وحکی ابو عمرو الشيبانى قال :الروضة البقية من الماء یہی ى الحوفس وأنشد : وروة ف الحوض قد سقيتها نضوى وأرضًا قفرة" طويتها وقوه « أف ) معناه 4 يرعها أحد" فهو ات لرجحها . ويقال کان اش دا کانت ا ت ج بل ذلك . وقال بو جعفر : کأس”ٌ أنف » أى أول ما بزات من دتهاء فهر أطيب لرائحتها . والكأس : الإناء الذى فيه الشراب » فإن کان فارغًا قیل له فدح أو ابرق › يقل له کأس . وقوله « اش نها ی ) معناه تە“ إنبات نبتها غي . ولغيث ها هنا : المطر ولماء . بال E مغيثة ومغيوثة > إذا أصابما الغيث والمطر . قال ذو الرمة : «قاتل الله أمة بى فلان ما أفصحها » سألتها عن المطر ذف فقالت : غثنا ما شئنا"» . وقوله « قليل الد من » > الد من والد منة : الى ال فاا هذه اإروضة نى مکان حر الطين حال . وقال أبو جعفر : قله ضمتن" نبتتها غيت قليل الد نن :٠ قليلالليثم يمن علبها والمنى : أصابا مطر خفيف لم يكر » فهو أحسن ها ها وأطيب لرائحتها تحتھا ؛ ولو کان کٹرا لم تح : الرجز هميان السعدى ى اللسان ( روض) . وکذا ورد ضبطه ى النسختين و م . وى اللسان )١( . » وأرض قد أبت طويتّها « (۲) الحر فی مجالس ثعلب ۳٠۸ وصفة السحاب لابن دريد ۳١ واللسان والمقاييس وامجمل ( غيث) وامحصص ٠۲۰ : ٩ والمزهر ۱ : ٠٠١۳ . | ۴ 4 | | ار 37 صر زاس ل رالو
عدد الصفحات ٣١١۴1۲ رائحتلها وم تتحسن . وقال غیره فی قوله « لیس بمعلتّم » معناه لیس کان معروف ّما ھی فياف › فهو طب لرياضها . والروضة منسوقة على قوله : وكأن فارة تاجر بقسيمة . والأنف نعت الروضة › وتضمن نبتها غیث » كلام مستأنف » ولغيث رفع بتضمن والنبت منصوب به» وقليل ادن نعت اافيث » واسم ليس مضمر فيها من ذكر الغیث » ویجوز أن یکون فى ليس ذكر النبت و بعلم خبر ليس . ر ا 2 ر ر0 ت جات عليه کل بكر تَر فترَ کن كَل حَدِيقة كالدرهم ویروی : جادت عليه كل عين رة فركن كل قرارة کالد رهم وقوله « جادت عليه » : أصابته بالجود » أى بالمطر الحود . يقال قد جیدت الأرض تجاد جردا . والجود من المطر : الذى يروى كل شىء ويرضى أهله . ويقال مطر جود بين الجود . وقوله E . وقال بو جعفر : إنَّما قال ها هنا جادت عليه وقال قبل هذا : غيث قليل الدمن لأن المحى جادت عليه حى أنبتتله وبلغت به . م جلاه بعد ذلك هذا الغيث القليل الدمن » أى اللَبلّْث »› فحسن وطاب ر يه . وكذلك صفات العرب کلها . وقال غیره : قوله کل بکر » معثاه نا من اول المطر . ولباكورة : أوّل الفاكهة . وقوله « رة » معتاه كثيرة المطر دانمته . ولترارة : سعة الشخب . يقال ناقة شر وشاة” رة > إذا كانتا واسعتى الإحليل . والإحليل : مخرج اللن. -وقال اة رة + لذا كانت 2 . والعين : مطر أيّام لا يقلع »> خمسة أو ستّة أو نحو ذلك . : أصابتنا غا غزبرة . وبقال : بنو فلان تحت عين › إذا دجنت الان أا اداي افا ى ا ار وال ب وال ب ٠ کل (۱) م : «وطابت ره » . ( ۲) ى الأصلين : « حاب » » صوابه فى م . Ny SF vU 2 mIrT! a
عدد الصفحات ٣١٢۳ روضة مستديرة فيها نبت" فهى حديقة . وقوله « كالدرهم » معناه أنْها امتلأت كلها فكأن" استدارنما بالماء استدارة الدرهم »› ولیس آنا كقدر الدرهم نى السعة . والعرب تشبّه الشىء بالشیء ولا تريد به كل ذاث الشىء » ّما تشبتّهه بيعضه . من ذاك قوم : « بنو فلان بأرض مثل حى دقة احمل » والأرض واسعة > إنما يريدون أنّها كثيرة الماء اة العشلب محصبة » وم يذهبوا إلى سعة اين ولا ضيقها . ويقولون : بنو فلان فى مثل _حولاء الناقة » وهى هة" مثل المرآة تسقط مع السَلى فيها ماء صاف . و « القرارة »: مستقرَ الماء فى بطن الوادى . وكل" رفع بفعلها . وثرة نعت للبكر . ويجوز رفع ثرّة على النعت اكل . وما فى ترکن یعود على کل بکر » لأن كلا ی معى جمع . قال الله عر وجل : ¥ وعلى كل ضامر > فجمح الفعل على معى كل . وکل والکاف منصوبتان بتركن . ۷ات سحا وسکابا فک ٤ عَثِيَةٍّ يَجرىعايها ال لم معتاه عليه کل بکر و وتیکابا سح : : الصب . قال : اأساء تح ا إذا صت المطر . ويقال : : غم احاح 9 یبیل دسمها إذا شویت . و «التسکاب » والسكکب والسح : الصب . وما جع بین الت کاب چ وکلاهما واحد لاختلاف لفظهہ| والعرب [ تفعل "“ ]ذلا اتساعا وت وکیدا . وکل ما كان من المصادر على هذا انال فهو مفتوح الأول > نحو التطواف » والتمشاء › والترداد ¢ وتا کال ¢ إل“ حرفا جاء ادرا وهو التبيان . وها كان على هذا اللال من الأسماء فهو مكسور » نحو التمساح والتجفاف “١ والتقصار »> وهى الاق اللاصقة بالحلق . قال عدی بن يزيد : عندها طظى يورا عاقد“ فى الجيد تقصارا“ )١( الآية ۲۷ من سورة المج . (۴) التكلة من م . (4) التجفاف : ما جلل به الفرس من سلاح وآ لة تقيه اراج . يقال فرس مجفف . )١ ( اللسان ( أرث » قصر ) والآمالى ٠۰ : ١ والأغای ۲ : ۷م . إثهإ Pes | رس
عدد الصفحات ٣١٣۳1٤ ا : اپوقدها وقوه « كل عشية » يقال : أتيته عشيلة وعشاء وعشّانًا وعشيشياتًا » وعشيشاناء وعشيشية . وإنّما خم " الث لأن الزهر ولنبات إلى الماء ) بالعشی أحوج ۽ لان الشمس قد أذهيت داه وجففت أرضه . وقوله م يتصرم معناه م ينقطع . والصرم : القطيعة ؛ ومنه صرام التخل » ومنه الصرام من الرمال ء وهی ص تنقطع منه . وقال يعقوت : وروی و وساحية ا الى تقشر YY وجه الأرض والح منصوب على المصدر › وکاب نستق عليه »> وكل عشية منصوبة على اأوقت » واأناصب ها بجرى ٠ والماء رفع بیجری . سے و 3 2 ۸ — وحلا الذباب ہا فليس ببار حر ےم ۶ 1 2 غردا کفعلر الشارب المترنم_ قوله « وخلا الذباب » معناه : قد حلا هذا المكان” له فایس هش وای ولا يفرعه » فهو يصوت فى رياضه . أى خلا بهذا المكان . والذ باب می المع . والذباب أبضا : واحد الأذيّة . والذ“ باب آیضًا : طرف کل ش2 وده ل « فایس ببارح » معناه بزائل . يقال ما برحت قاتا » أى ما زات . قال الله عر وجل" : ؛ٍ 2 ل ج 2 ل u e لا آبرح حتى أبلىغ مجمع البحرين "“ 4 » أراد: لا أزال . وقال وس بن مغراء © : وأبرح ما أدام الله قوى محمد الله منتطقا مسجيدا" أراد : ولا برح . أی ولا آزال › فأضمر لا »ویقال : i فلان قائ > وما برح فلان قابنًا وما فى" » ,معنتى واحد . قال الله عر وجل : ل تالله تفت تذكر بوس ف° أراد : لا تزال تذكره . وقال الشاعر ٠١ St 5 2 2 م سے 5 سا فتثئت خيل توب وتدعى ويلحق منها لاحق وتقطع ) ۱( الآية ٠ من سورة ألكهف . ( ۲) ف اللسان ( نطق ) والمعاف الكبير لابن قتيبة ۸۲ أن القائل هو خداش بن زهير العامرى . (۴) فى اللسان : «على الأعداء »» وف المعافى : « رخى البال منتطقاً ». جاء فلان منتطقاً فرسه »> إذا جنبه ولم يركبه . والمجحيد : ذو الدابة الحواد » أوهوالذى يقود فرساً تلد الاد » كا ذكر ابن قتيبة ى المعاف . (4) الاآية ۸١ من سورة يوسف . () هو اوس بن حجر . دیوانه ۱۱ ٤ Ny پڪ س ےا rrr
عدد الصفحات ٣١٤۳16 واأتغر يد : التطريب . يقال : غرد الجادی فحدائه یغرد تغریدا فهو مغر د »وغر ید ورد" » ورد" » إذا طرب ى حداثه . قال الشاعر : وقد هاجنى للشوق توح حمامة ٠ هوف الضحى هاجت حمامًا فغرّدا قال أبو جعفر : التغريد : مد الصوت بالغناء والحداء . وروى أبوعبيدة والأصمعى : و « تری الذباب مہا یغی وحده هزجا » . فاهز ج : السريع المتدارك صوته . وقوله : « كفعل الشارب مرم » أراد مغرّدا كتخريد الشارب » أى كغنائه . والمرنم :الذى يطرّب قليلا قليلا لا يرفع صوته . وافزج : حفة وتدارك . ويقال: فرس" هز ج » إذا كان خفي ف الرفع والوضع سريح المناقلة . ولمج من الشعر : الحفيف منه . والذباب رفع بفعله > واسم ليس مضدر فيها من ذكر الذباب » وببارح خبر ليس واس بارح مضتر فيه 0 وغرد ا خحره . وقال الفراء : ما رح وم زال وھا فی ء عنزلة ٠ا كان » يرفعن الأسماء وينصبن الأخبار . م ۶ ة ر ع ع 2 2 ۴£ r ۹-مَزجاً يحك ذراعه بذراعءِ قذحالمكب على الزنادِ الأجذم L قوله « هزجا ) معناه سریع الصوت متدارکه . وروی الاصعی : « غردا شش فراعه بذراعه ٠ . الغرد : المطرّب فى صوته . وقوله « عاف ذراعه بذراعه » معثاه يريد : قتدأح المكب الأجذم على الزناد فهو يقدح بذراعه » فشبلّه الذباب به إذا سن ذراعّه بالأخرى . وقال بعضهم : الزناد هو الأجذم » فهو قصير » فهو أشد لإكبابه عليه » فشه الذباب إذا سن" ذراعه بالأخرى برجل أجذم قاعد يقدح ارا بذراعيه . والأجذم : المقطوع اليد » جاء فى الحديث : « من حفظ القرآن ثم نسيته لى الله تعالى أجذم ۲ أی مقطوع اليد . واهزج منصوب بالرد على الغرد > والذراع «نصوب بيحاك » والقدح «نصوب على اللصدر » والأجذم نعت للمکب ی قول قوم»ونعت لازناد فی قول قوم آخحرین . وعلی الزناد صلة ا لمكب » أى قدح الذى أكب على الزناد . إهتإ Pes | mr
عدد الصفحات ٣١٥۳1٦ or ۶2 ج چ Ea 2 ۹ o۸ -٠ مى وبح فوقظهرحشية وابیت فوی سرا دمم ملجم | قوله « گسی وبح » > اراد : تمسىعبلة وتصبح هکذا » ای EG [ 14] افرش والحشايا » وأبيت أنا على ظهر فرسى . وسراته : أعلاه وسراة التلهار : أوله . وسرو حمير : أعلى بلادهم . و « الأدهم » : الأسود . بال قد دهم ودهنم وادهام . ویروى : ( اجرد و والأجرد : القصير الشعر من لحيل ؛ وول ااشعر وة وقال أبو جعفر : معى البيت ات تغیری الحطوب والح ر وب والسماتم وهی لا تتغ.ر ۽ لها کن E واسم تمسيی ج مق ا ی در عبلة ء والحبر فوق ظهر حشية ء وأدم موضعه خفض " إلا آتّه لا جى › اازیاحة الى ی آوله وهی الألف ولجم نعت الأدهم : ۱-وحشیی سرج على عَبّلالشوی نهد مرا کله تبيل المحزم « حشیته ٩ : فراشه . وقوله على عتبل الشوى » اة عل فين عا م والعظام ٠ كثير العصب . ويقال رجل عل وامرأة عبلة ؛ وقد عبلل عبالة» ذا غلاظ . و «الشوى ١ : القواّم › والشوی فى غير هذا الموضع : : جمع شواة » وهى جلدة الرأس » قال الله تعالى : ل تاع للشوّى "4 . وأنشدنا أبو العباس قالت قتيلة [مالم] E I ام E و و و ا )١( التكلة من م . (۲) الآية ٠١ من المعارج . والرفع قراءة الحمهور . وقرأ ابن أي عبلة » وأبو حيوة » والزعفرافى » وابن مقسم » وحفص » والیز یدی ی اختیاره : « نزاعة » بالنصب . تفسیر ابی حیان ۸ : ۳۳٣ . ( ۴ ) التكلة من م . وأنشده نى اللسان ( شوا ) بدون نسبة . Ny 1 ا و : ار 32 ٣ غر اسل الو
عدد الصفحات ٣١٦۳1%۷ وقال : انشده او الطاب الأخفش «شواته » فقال له أبو عرو بن العلاء : صحفت › وذلك أن ااراء كبرت 2 واوا › انما هی « سراته » ؛ وسراة کل أعلاه . فقال ابو الحطاب : کذا معت 4 ا عبيدة . : فلم ززل دھرّا نظن“ أن أا الطاب صحف حى قد م اعراق" محر رم تال « اقشعرت شواتی ) ۰ رید جلدة رأسى » فعلمنا أن" أا عرو وأبا اللحطاب أصابا جميعًا . والشوى نى غير هذا : إحطاء المقتل . يقال : رماه فأشواه » إذا أخطاً مقتله . والشسرى : رُذال الال . قال الشاعر : كلا الشوى حت إذا م ندع شوى أشرنا إلى حرا بالأصابع و «اللّهد » : الجر الحنبين الغليظ ؛ يقال : إنه لجر الحتبين ونافى ومج رئش الجحبين ء ومد المراكل . لجر : المتلىء» وكذلك اليرئة " والنای : المرققع . والمعد" : وضع عقي الفارس من جنب الفرس . و «المراكل » : جمع المتركتل ؛ ولمترأكتل بتزلة اعد > و «المتحزم» : موضع الحزام . وقال [ أبو جعفرا"' ] : النهد : المشرف الصدر والقد م . والحشية مرفوعة برج »> وسرج با » والنهد نعت لعبل » والمراكل مرتفعة بمعنى مهد » ونبيل الحزم نعت لعبل .. وه اھ 2 ا 2 8 ۲هل تبلغنی دارها اة لعتت ans الشراب مصرم۔ دار العرب : مكانها الذى تنزله ا ار وار و و شد ا اة ایت الى اض أو حى باليمن . وقوله « لنعنت » دع عليها فى ضرعها لا تلح ولا تحمل فهو أشد ها ٠ دقوله « بمحروم الشراب » معنا لنت فى محروم اشراب » والمعنی لا شراب فبها » أى لا لين بها . وقال آبو جعفر : لنت محروم الشراب » كأنه دأعى علبها . » وأعراني حرم » أى فصيح م بخالط الحضر « : )۱٩ فاسان ( حرم )١( واخمهرة ة والمقاييس واللسان (شوی) EY : ۳ هو أغراب نخر قى حطمة أصابهم . البيان (۲) 130: o۹: ١١ وا محصص 2 ر | mr
عدد الصفحات ٣١٧۳1۸ بن يحرم ضرعنها الشراب . قال : وقال خالد بن كلثوم : لعنت : نحيت عن الإبل لما عم أنها معقومة »> فجعلت للركوب الذى لا يصالح له إلا مثلها . و المصرم : الذى أصاب حلاف ا فقط غه > من صرار أو غیره . وقال لحر » ملعودة ا أو خادج # أی دعا عليها أن تكون عاقرا أو تخدج فلا ي ها ولد . وقال أبو جعفر : المصرم: الذی یکوی راس خلفه حتی ينقطع لبنله . وھو ھا هنا مل" لا کی . یرید أنھا وة ا ی ا کا وال لاع 2 ر «» عن فرج معقومة لم تتبع ربعا # واشّدنية مرتفعة بتبلغنى »> ولدار منصوبة [ به" ] » ولنون دخلت نى تبلغى من أجل الاستفهام » كا تقول : هل يقومن عبد الله ؟ فتدخحل النون مع هل لتوكيد لتقل » واسم ما م يسم فاعله مضمر ى العنت > أى لعنت الشدنيّة . ولمصرّم نعت محروم الشراب . رت ل ر ر ا و رس ۴۳ _خطارة غب السرى زيافة تطس الا كام بذات حف یشم قوله « خحطارة » یعی تخطر بذنتبها تحر که وترفعه تضرب به حاذینها . وقد خطر الفحل يخطر حرا »> إذا رفع ذنتّبه فضرب به عتجزه . قال ذو الرمة : A CODEN تقوب عن غربان أوراكها الخط ٠ والخطر لا يتقوّب » إنَّما يتقوّب أثَر اللحطر الذى على غربان أوراكها . وقوله « غب السرى » معناه تخطر بعد ما أسرت ليلها م أصبحت › لن اسر لا یکسرها. ١ ( ) صدره ی الدیوان Af : » تلوی بعذق خصاب کلا خطرت ٭ (۲) ليست ف الأصل . (۳) صدره ی دیوان ذی الرمة ۲٠۹ واللسان ( خطر) : » وقربن بالزرق الحمائل بعد ما » الحمائل : جمع جمالة > وهذه جمع جمل . N ا ا mIrT! ٣
عدد الصفحات ٣١٨۳۱۹ ا ی ا يقال فمثل :از غا تزد د" حًا a EES واترك وما ٠ بالزيارة") . وجاء ی الحديث : «ادهنوا غب ۲ . أی یوما يومًا لا . » السریٍ ) :سے يلرالتيل . ويقال سری وأسرّى » إذا سار ليلا . ووقوله 0 معتاه زيف ی سیرھا » ی .و « ااوطس » واأوطث واللشم : الضرب الشديد بالحف ؛ وله الوم . بقال وثتمتت الناقة الأرض 0 إذا ضریتها به . ویروی: « تقص الإكام » أی ذا . يقال : وقصه بص وقصًا › إذا کسه ره . و «الإکام» : جمع أکتمة » وھی کل رابية مرتفعة ا يقال † كمة » e ا و کم وكسم . وقوله «بذات خف معتاه بقوام ذا ت أخفاف أو بوظیف ذات خف" . ویروی :« بوقع خف » . وقال أبو جعفر ف قوله بذات خف : ٭مناه بيد أ برل ذات خف . والحطارة ولزيافة نعتان لشدنية > وغب السرى «نصوب على مذهب الصفة > وطس موضعه رفع بالتاء > ومعناه أيضتًا الرفعم على النعت للحطارة ٠» كأنه قال : واطسة الإكام““ء ولباء صلة تطس . ومعی قول ذى الرمة» تقوّب: تقشّر . وغربان أوراكها ؛ جمع غراب › وهو طرف الورك . ٤ر a: عر 4 ب رھ 2ے as ورت -وكانما أقص ال كامعشية بقريب بين المنسمين_ مصلم « أق ص » معناه کسر » أی کاتَہا أكسر الإكام بظلم ن اس يقول : لیس بأفرق و قطع کل شیء ہن أصله . . لظام صلم » > لأنه يست [ له ۲ ) أُذن ظاهرة . ماه : ظةفراه المقدّءان ف شه . فإذا کان بعد (۱) قائله معاذ بن صر م الحزاعى . الميدانى TA: ١ (۲( ف الأصلين : « بالزيادة » . )۴( م : « أو بأوظفة ذات أخفاف » . )<( ف الأصلين : « واسطة الإكام » »> تحريف . )٠( سى ق السقحة انابقة. )٦( ف الأصلين : «المصلم » » صوبه فى م والب يزى .-- - (۷) التكلة من م . اها Pe IS | mr
عدد الصفحات ٣١٩۳۲۰ بینهما قیل منم أفرق . وروى الأصعى : « وكأنا أقرو الحزون"» > ى أتبع شيشا بعد شىء . و « الحزون » : جمع حزن ؛ والحزن والحزم + ما غلظ من الأرض . يقال : قد أحرتًا من الأرض »إذا صرنا إلى الحزن » ولا يقال أ-ء:منا . وقال أبو جعفر : إنما قال بقريب بين المسمين لأتّه إذا كان كذلك كان أصلب لحف وم يكن أفرق › وکنا حرف واحد »› والإكام منصوبة بأقص > وعشية منصوب على الوقت » ولباء صلة أقص . 1 9 وري ٤ ٤ ٠ ر ر ور ۹ ۲-تاوی له قلص النعام کما اوت حزی يمانية لاعجم طمطم قوله « تأوی له » معناه تأوی إليه »> أى ينقنق هن فيأوين إليه كا أوت هذه الحزق اليمانيةً راع أعجم لا يقهم کلامله . و «الحزق » : الجماعات » وهى الحزائتق أيضا من الإبل وغيرها . يقال أعجم طمطم" وأعجم طمطمان »> إذا كان لا يفهم الكلام . و «الحزق » : الفرق من الإبل » واحدتها حزقة » ويقال حزيقة وحزيق وحزائق » ويال أيضًا حازقة . و « القللص : أولاد النعام حين يداففلن) ويلحقن وم يبلغن المسان » واحدتها قلوص . لكر إمنزلة الفى من الرجال » والقلوص بمنزلة الفتاة . ويقال فى جمع القليص أيضًا قلائص . قال الشاعر : ألا أيّهذا القانص الخشف خله وإن كنت تأباه فعَشرٌ قلائص ویروی : «تبرى له حول العام كا انبرت » . والحول : الى لا بيض لها . فيقول : إذا نتقنتق هذا الظليم اجتمع إليه النعام كنا تجتمع فرق الإبل لإهابة راعيها الأعجمى الطمطمانى . يقال : أهاب الراعى بإبله إهابة > إذا زجرها لتجتمع . ومن رواه « تبری ) أا تحرف له . يقال : تبرت لفلان : أى تعرضت له . (۱) ف الأصلین : « وکانوا آقرؤا الحزون ٠» صوابه ف م : ( ۲) الدفيف : أن يدف الطائر على وجه الأرض عحرك جناحيه ورجلاه بالأرض وهو يطير . نى الأصلين : « یدفقن »۰ تحریفصوابه ی م والتر یزی . Ny SF س E rrr
عدد الصفحات ٣٢٠۴1 e £ و G « واهلة ود قد تټتریت رم 5 ك o کے 3 ٤یو رم e يتبعن قلة راه وکانه حرج على نعش لهن مخیم - ٣ قوله « يتبعن » یعی النعام ا تتبع الظلم . قول : نها قد اتخذت عنقه وزاسة خالا بتسبعنه . يقال تبعته واتعة بععى واحد . ويقال : ما زلت أتبعه حی تقد مته فصار یتبعی . ويقال : فلان” تبع نساء » إذا کان پتبعهن" ومحب عادتتهن . : ااظل" . قال ااشاعر (": يتر لياه حضيرة وفيضة ورد القطاة إذا اسمألَ و ن ااظل. فى الماجرة . وقلة كل شىء : أعلاهء رجن اقل قلال . وقوله « وکأنَّه ج ) معناه : وکأن" الظلم e والحرج : ٠ رکب من مراكب النساء » قال : وأصله العش م صاروا هون به الم رکب ب . وقوله خیم » معناه جعل له خيمة . فقول : : كان الظلم حرج قد خیم هن الى ى عليه فقال نعش »› لن احرج هو النعش › تعش هو احرج . وا الرمة : يل ق المرعى هن بنفسه مصعاتل أعلى قللة الرأس_ نقنق ٠” أ يجعل نفسته هن خيالا“ يتبعنه"“ لأنه يصلطع فى السماء وعد" E (۱) وات بن جبير . أو لأ الطمحان . وعجزه نى اللسان ( أهل » برا) : چ وا ی اید نی ال ۱ (۲( هوسعدىبنت الشمردل ألحهنية . الأصمعيات .٠١١ وقد سبق ى قصيدة طرفة البيت 1۴۳ . ( ۳) دیوان ذی الرمة ۳۹۸ . وفیه : « هن دشخصه » . ( 4 ) ف الاصلىن : « خیالا لا یتبعنه » . و« لا مقحمة . “. ”۱ ¥ الاس ھل سے غزاسل رالو
عدد الصفحات ٣٢١۲۲ ورواها المفضّل : « وکاله ج ۶ على نعش ) لحر ج : الخال . وأذشد : وش النداى من تظل ابه مجففة كأتّها حرج خاثل ”© وروی الأصمعى : « کأثلّه روج على حرج هن » یعی العام » نهن" يتبعن الظلم . و « الزوج ( > الط . فيقول : کان زط عللم رکب من مرا کب النساء . قال لبيد : : من كل مفوف يظل عصيلّه زوج عليه كل وقرامها ورواه بو جعفر : « وکاله حرج » لان الحرج هو العش › فلا يجوز أن بقول : وكأنلّه نعش على نعش » وإتما المعى كأنّه تيال للام على نعش عم . جعل جسمه کالنعش » وراسه وعنقه کالخیال . وى يتبعن ضمير للنغام » والقلة منصوبة به > ا وم نعت للنعش » وعلى صلة حرج > ون صلة حيلم » وحم تنعت معناه الصلة . ۷-صَغْل يعو بى العْسَيرةَبَيصَة كالعبد ذى القروالطويلالأضلم « الصعل » : الصغير الرأس الدقيق ق .و «یعود » معنا اتی ویج إلى بيضه . يقال تعود إتيانسا واعتاد إتيأننا 2 وکل“ le عاو دك هن ٭ رض أو حب أو غبره وقته غاد فلن جن ار يد٠ اعراق من ها تد )١( الميال : خشبة توضع فيلى عليها الثوب لقم » إا ھا الف لن آناناة ,او هو اء اسو بشت على عود یل به . (۲( الحائل »راد به من ينصب اللميال . وف الأصلين : «خابل» . ورواه ف اللسان ( حرج ): «سحاابل». وفيه « والحرج حبال تنصب للسبع »» وأراه «خيال ينصب للسبع» » آئ ليفزع به . وى اللسان : « وخيل للناقة وأخيل : وضع لولدها خيالا ليفزع منه الذئب فلا يقربه » و يذكر فيه « خال » معى صنع ذلك . Ny د ب ا mIrT! ٣
عدد الصفحات ٣٢٢YY «قال ا 2 ١ا عيد مالك من شوق ولياق ور طيف على الأهوال طرّاتق ٠ دريك : ا المعتادى مالل من شوق وإيراق کأزه تعب منه ٠ أی إَاف ایت بالشوق والأرق . قال العجاج : ٤ ٤ 2 2 .ك واعتاد ارباضا ها آری کا يعود العيد نصرانى) و «ذو العشيرة » : موضع . وقوله « کالعبد» ۽ شه الظلاء“ ب سود مجتاب فروة vy. الأصلم 4 : المقطوع الأذتن.. واظلدان' کلھا صانم > ای لا آذان ہا فشه اطم بأسود مقطوع الأذنين . قال ابن الأعرابى : أضل" أعراى” ذو ا ف اا برجل من بی أسد بحتلب ناقة له فقال : أحسست“ ذو دا لی شروت( فقال : ادن اشرب من اللبن م أدلّك على ذودك . فلّما شرب قال : ماذا رایت حيث خرجتة من منزاك ؟ قال : کل ينبح . قال نواه تنهاك › وزواجر تزجرك . قال e ؟ قال: ریت شاة تثغو. قال : م ماذا ؟ قال رایت اة . قال : طائر جسن" ٠ هل ى منزلك مريض " بعاد قال : : نعم . قال : ارجم فن ذودك ى أهللك . فرجع فأصاب ذوده . ويقال : [ ته استدل ٠ بهذا ايت : صعل يعود بذى العمشيرة بيضه کكالعبد ذى الفترو الطويل الأصام وصعل عفوض على انعت لقريب بين المنسمين » والكاف موضعها خفض على النمت لصعل ٠ والطويل والأصلم نعتان للعبد . . هذا هو البيت الأول من المفضليات )١( SS | دیوان )۲( (۳) آی هل رآيت أو علمت . وتقراً , أحست» بهمزة الاستفهام الملفوظة والفعل ثلا بفتح الحاء وكسر الا و واخست ا الاستفهام والفعل رباعى . وكلاهما ممعى وأحد .. وف الأصلين : ۾ آحسبت »» ولا وجه له . . مشل هذه التكملة يلتم القيى )٤( TEAS ر 37۳ اار۲ mr
عدد الصفحات ٣٢٣Y€ ےہ رە غ ss: ۸ - شربت عاءِ الدحرضين فاصحت e و ت روراء تَنفِر عن جياض اديام قوله « شر بت ياء الدحرضين » أراد : من ماء الدحرأضين ٠ فالباء بمعى مين. حکی عن العرب : سقاك الله بحوض الرسول » أى من حوض الرسول صلى الله عايه وسل . و« الدحرضان ۾ : ماءان يقال لاحدهما د حرض وللآحر وسیع ا جمعهما غب أحد الاسمين › كا قال الآخر أنشده الفراء : فبصرة الأزد مسا والعراق ا مصر فالحرم أراد : والموصل واللتز برة » فغاب الموصل“ على ابلزيرة فقال :ا لموصلان . وقال الفرزدق : أحذنا بآفاق السّماء عایکم لنا قمراها والنجو الطوالم أراد : لنا شمسها وقمرها > فغاّب القمر على الشمسفقال : قمراها . وقال الأخز : فقری العراق_ فيل يوم واحد فالبصرتان فواط ا : فاابصرة والكوفة » فغابالبصرة على الكوفة فال : فالبصرتان . وقال الآخر نحن es مقلربًا ٠ يوم صَبسحلنا الحيرتين المنون أراد : الحيرة والكوفة > فغاّب الحيرة . وقال العجنًاج : * وبالنباجين ووم مذ حجا » أراد : النباج وثسينتل ٠ فغاتّب النباج . ومعنى البيت : شربت بجاء الدحرضين فھی آم زا تنفر عن حياض الديام > أی میاه ا والدً والد يلم عند الأصمعى الأعداء وإن كانوا غرباء . وهذا كا يقال للأعداء : كأنهم الترك ولد“ یل ركان عداوتتهم كعداوة أولثك . وأنشد الأصممى : N O A: کانی إذٴ (۱) ف معج البلدان ( رممالموصل ) : « ومتا الحل والحرم ۾ . وف اللسان (وصل) : « ومنا المصر وأخرم؟ ( ۲ ) دیوان الفرزدق ۱۹ . )۳( ی جى المینتين للمحى ٠١١ : « وواسط تکیل » . ٤ ( ) ديوان المجاج ص ١١ . ON mIrT! E
عدد الصفحات ٣٢٤1o آی کآنی دفعتهم إلى الأعداء . وقال أوس بن حجر : نکتها ماء لسا رتهم صهب السبال بأيديہم بيازيرُ ' البيازير : جمع بيزارة > وهى العصا الغليظة . وحكى أبو العباس عن أى عام آنه قال : حياض الديلم مياه معروفة للأعراب > وحنکی ذلاك عنهم وقال : غلط الأصيعى ف قوله : الديلم الأعداء . وقال آبو جعفر ي قوله تنفر عن حياض الايلم : معناہ سقیتها بہذین الماعین فأرویتها لمعرفی + أی أنی أ ر بحياض الديلم » وهم الأعداء » فاج ها إياها ولا ألتفت إلى الأعداء. فجعل انبر ها ولمع له . وقال غير أبى جعفر : الديلم : الداهية . وقال بعضهم : قى الشّمل . وقيل : الديلم ٥ء من ٠ياه بى سعد فيقول : تزاورّت وتجانةت عنها لأنها تخافها . وقوله « زوراء » : تجانف عن الحياض أُی ایل . والباء صلة شربّت » واس أصبحت «ءض٠ءر فيه من ذكر الناقة . وزوراء خبر أصبحت . وتنفر «وضعه ى التأويل نصب على الإتباع لزوراء » كأنه قال : فأصبحت زوراء نأافرة عن حياض الديلم Ear ٤ oF يقول : ہا من الحد ّح والنشاط ما کان“ هرا ا تحت د فها بنهشها . و« تنأی » : تبعد"'. و «الدآف » : الحثب . قال الراعى ما بال دفك بالفبراش «ذيلا أقذى بعينلك أم أردت رحيلا الد اف الذى می به . تفتح الدال منه وتف 1 والیحثی من اهام : الحانب الان والإئتى + اللانب الاين ٠ لانها تو ى الركوب والب والمالة ا قال الراعی : و (۲( اتر نتر یری J: پروی تنأی بالا ء و يكونالفعلللناقة . وهر ی ابیت ت الذی بعده تجره بدلا هن هز جالعشی . ومن روی بالیاه رفم اهر بینأی « . ورواية م :» ینای ( cC وكذلك اتر یزی م تنبیهه على الروأية الأخرى . )۴( المذيل : المريض الذىلا يتقار وهو ضعيف . اللسان ( مذل ) عند إنشاد البيت . إهتإ Pes | mr
عدد الصفحات ٣٢٥