المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ٢ من ٤٥

۱۸ ويقال : وقف الرجل فى الموضع يقف وقوفًا بغير ألف نى الماضى » وكذللت وقفت وقضًا للمسا كين . ووقفت الدابة » وقف دابتك » لا تثبت الألف فى شىء من هذا الباب إلا ى حرفين : أوقفت المرأة : جعات هما وقلفًا وهو :السوار من الذ E‏ وتکاّم فلان" بکلام م أوقف ى قطع الكلام . وى شعر الطرماح : فتطرّبت للهوی . اوق ت رض بالتی وذو ابر راض وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال : يقال : وقفت الدابة وأوقفتها . وقال : أوقفت عن الكسائى . وموضع « قفا » جزم بلام ساقطة » والتقدير لتقفا > فسقطت اللام والتاء أكبرة الاستعمال والأصل فيه بعد ذلاث : اوقغا » فيجب أن سقط الواو من الأمر ناء على سقوطها من المستقبل » فإذا سقطت الواو سقطت الألف الى من أجل سكوا دخحات فتصير قفا . وعلامة المحز م ى قفا سقوط النون . وقوله : « نبك من ذكرى حبيب ومتزل » قال بعض أهل الغة : نباك زوم على تأويل الأمر »> وقال : التقدير ةما فلنباك : واحتج قول الله عر وجل: م وذ ذ رھ 2 با کلا للذين يتما ): قال : ښعناه ذرہم فليا لوا . قال : وکذلاث قواه عر ا : قل آمنوا يغفروا "' 4 فعناه فليغةر وا . وقال آحرون : نبا جز وم لأنه جواب. جزاء مدر » والتقدير : قفا إن تقفا نبك » كما تقول للرجل : اقصد فلانًا ينمعاف . معناة إن تقصده يتفعك . وقال الفراء : « الأمر لا جواب له نى الحقيقة : ذلك أناك إذا قات لارجل أطم الله بدخللك الحنة التقدير : أطع الله إن تطعه ندخلاف الحنة »> لأنه لايدخل السة بأمرك» إنغا يدخل الحنة إذا أطاع الله تبارك وتعالی ‏ . بقال : بکی اارجل یکی بکاعو کی بالمك والقصر . قال شاعر() ۰ بکت عیى وحق ها بنكاها وا يى البكاء ولا العويل' (۱) فی دیوان الطرماح ٠‏ ۸ : « فتطر بت للهوی » . (۲) الآية ۳ من سورة الحجر . )۴( الآية ٠١‏ من سورد د اخحائية . )4( شو کب بن مالك . كها ف اللان ( بك ) والسرة ESA‏ I A Pag ا‎

عدد الصفحات ١٨

۱۹ ومن نى صلة نبك . ولذ كرى خفض ممن . وهى مضافة إلى الحبيب . والمتزل نسق ا وقوه : «بسقط اللوى » ٠‏ سقط اللوى : منقطعه » وهو مسقطه . واللوی : حيث يسبرق الرمل فتخرج منه إلى الجداد . يقال فى مثل : ١‏ ألويم فانزلوا » . وقال أبو عبيدة : يقال نى سقط الرمل وسقط النار وسقط الواد ثلاث لغات : سقط وسقط سقط . بقال الرياشى : كان الأصمعى لا يعرف إلا السقط وهو سقط الرملة مفتوحًا . والباء فيها ثلاثة أوجه : إحداهن أن تكون نى صلة المنزل » ويكون التقدير : من ذکری حبیب ومنزل ۰ بسقط الاوی . والوجه الثانى : أن تكون صلة نباف » على معى نباك سقط اللوى . والوجه الشات : أن تون الباء صلة لقفا » ويكون التقدير : قفا بسقط اللوی . أجاز النحویون : کل نکرماٹ طعامسنا > على معنی کل طعامنا نکرماك . والسقط خحفض بالباء » وهو مضاف إلى اللوى . واللوى لا يتبين فيه الإعراب لأنه مقصور معتل . والد حول وحومل «تلوضح ولمقراة : مواضع ما بين رة إلى أسود العين . وأسود العين : جبل . وقال ابن حبيب : هى منازل كلاب . ورواه الأصمعى : « بين الدخول وحومل » . وقال : لا يقال : رأيتك بين زيد فعمرو . وقال الفراء : بين الدخول فحومل معناه بين أهل الدخول فحومل » معناه فأهل حومل » فلذلاث جاز أن يكون النسوق بالفاء . قال الشاعر : قفا نسأل منازل آل يى فتوضح بين حومل أو عرادا أراد : بين أهل حومل و بين أهل عراد"؛ . وقال الآخر : 3 2 ء 5 3 لحارية بين السليل عروقها وبين أ ااصهباء من آل خالد" جعل السليل أبّا جامعا > وكذلاك أبو الصهباء > فلهذا المعنى رد « بين » ٠م‏ الاسم الفانى . (۱)( ی الأصلین : «والذى » . ( ۲) هذه العبارة ساقطة من ب . (۳( ى الأصلين : « من لك خالد » . + ۹ اس ھل rra‏

عدد الصفحات ١٩

۲۰ وقال هشام بن معاوية "“: المعى بسقط اللوى ما بين الدخول إلى حومل › فأسقط . قال آبو بكر : وهذا خطاً فى قول الفراء » لأن « ما » حد بين الشيئين فلا يجوز سقوطها . قال القراء : من قال : شسربنا ما زبالة فالشعلبية > على معنى : ما بين زبالة إلى العلبية م سقط « ما» » ألما هى الحد بين الموضعين . وأنشد الفراء لبعض بنى سلب : يا أحسن الناس ما قرّنا إلى ققدم ولا حبال بحب وإصل تصل”١٠‏ أراد ما بين قرن إلى قدم . ولا يجوز إسقاط « ما » لأنها حل بينهما . 2 .۰ 0 2 .2 2 ۲ فتوصح فالمقراة م يعف رسمها ر ر ت £ ى 'توضح والحقراة : «وضعان وبمال المقراة غدرر يجتیع فيه لاء . وموضعها خفض ”على النسق على الدخول فحوبل » إلا أن" توضح فصب لأنه لا يُجرى للتعريف والتاء الزائدة فى أوّله » وما لا ُجرى لا یدخله تنوین ولا خفض . لم يعض رسمها » قال الأصمعى : معناه لم یدرس لما نسجته من الحنوب والڈال > فهو باق » فنحن نحزن › ولو عفا لاسترحنا . قال ابن أحمر : ألا ليت امازل قد بلينا ‏ فلا يرمين عن شرن حزينا") ماه یوین عن رى وتش زان“ . بقال :شرن فلان" م ری أی تحرف فی آحد شقيه » وذلك شد“ لرمیه ونزعته . وشسَرّن وشسرّن لغتان معناهما واحد . ومعنی البيت : ليتها قد بليت حتى لا تر قلوبنا بالأحزان والأوجاع . ويذهب الأصمعى إلى أن" الربح أقبلت وأدبرت على هذه المواضع حى عفتها وأبقت منها الأثر أو الرس . وقال قوم : 3 ) هغام بن معاوية الضر ير » أبو عبد اله النحوى الكرى » أحد أعيان صاب الكسافى »> تو سنة ۹ . بغية الوعاة . (۲) معاف القرآن للفراء ١‏ : ۲۲ » وشرح شواهد المغى للسيوطى ٠١۸‏ . (۳) مجالس ثعلب ۲۹۲ واللسان (شزن) . (4) ف الأصلين : « وتشدد » > تحريف . A‏ ا Paes‏ rrr‏

عدد الصفحات ٢٠

١ المعى لم يعف رسمها للربح وحدها » إنّما عفا للمطر والريح وغير ذلك من مر الد هور به؛‎ وهو دارس ف المعى‎ وقال آحرون ) يعف رسمها لاختلاف هاتين الرعين ¢ ولو دامت عليه وابحدة لعفا ؛ لأن الريح الواحدة تدرس الأثر » والرّحان لا تدرسانه ؛ لأن" الريح الواحدة تسى على الرسم فیدرس» و[ذا اعتورته ریحان فسفتت عليه إحداهما فغطته ثم هبت الأخری کشفت عن الرسم ما سفسّت الأولى . والحجة نى ذلاك قول ذى الرمة : من" دمنة نصَفسّت عنها الصبا فعا كا تنشر بعد الطيلة الك سياد“ من الد عص أغشته معارفها نکباء تسحب أعلاه فیتسحب يذهب إلى أن النكباء ألبست معارف هذه الدمنة سيلا من الدعص فسضتله عنه السا > فكذلك هذا الرسم ألبسته انوب التراب ولرل فكشفتله عنه الشمال . فعى هذا القول أن الرس م یدرس وقال أبوبکر محمد بن آدم العبدی : معی قوله : لم بعف رسمها »م یدرس من قلی وهو ف تسه دارس . والرسم : الأثر بلا شخص > وجمعه آرم" ورسوم » کا يقال بحر وحور ف جمع البحر. ومعى لم يعف : م يدرس . يقال ا الائ مفو فوا وكفر اوقا قال الشاعر""' : تحمل اهلها مها فبانوا على آثار من ذهب العفاء”١)‏ وبقال :عفا الشى ء يعفوعتفواءإذا كشر . قال الله عزوجل : ل حتى عفتوا ١‏ ) یرید : حى كثرو . وقال الشاعر : ولکتًا ا اليف منھا بأسۇق عافیات الحم کوم ب )١(‏ جمع سفعة » وهى من آثار الدار ما خالف من سوادها سائر لون الأرض . ى النسختين : « سفع » صوابه من الایوان ص ۲ واللسان ( سفع ) . نسفت :. كشفت . (۲) هو زهیر بن آي سلمی . دیوانه ۸ه واللسان (عفا) . ( ۳ ) ف النسختين : « ما ذهب » ٠‏ صوابه فى الديوان واللسان . )٤(‏ الآية ٩٠‏ من الأعراف . 4 Aw ابه hE 2”‏

عدد الصفحات ٢١

۲۲ ويقال : أعفيت الشى ء . إذا كثرته . جاء فى الحديت : « أحفوا الشوارب وأعضوا اللحی ( وبال :ع عفا فلان” فلاا ذا طلب نائله . وهو عاف و<معه عفاة : قال الأعشى. ٠‏ طوف اا اوا 7 E‏ والرمم رفع بیعف : ويعف مجزوم بلم . علامة ال حزم فيه سقوط الواو . وقوله : ) لما جنها من جنوب وشمال .ماف ہے تات > والتقدير : لاریح الى جت المواضع . والماء تعود على ألدخحول فحومل وتوضصح والمقراة . ونسجت صلة ما > وما فيه يعود على ما . قال الشاعر ألف الصفون فا يزال كأنه ‏ مما يقوم على الثلاث كسيرا"٠‏ معناه : فا يزال كأنه من اللصيل الى تقوم على ثلاث . ومن الأجناس الى تقوم على ثلاث . ویر وی « لما نسجته ەن جنوب » . فاذاء e‏ . وقال بعص آهل اللغة : یجور أن تکون l4‏ ف معی الملصدر يذهب ى أن التقدير انسجها اریح ی لا نسجتها الریح . م اتی بمن" مفسرة فقال : « من جنوب وشمأل » . فی نسجت ذكر الريح لأنا لما ذ كرت المواضع والنسج ورسم دات على الريح ٠‏ فكنى عنها لدلالة المعى عليها . قال الله عز وجل : لإ والنهارإذا جلاها "£ . أراد : إذا جلى الظامة . فكنى عن الظامة وم يتقدم ذ كرها لذلاك المعى . قال الشاعر "“ : آماوی ما یخی التراء عن الفی إذا حشرجتت وما وضاق بہا الصدر أراد : إذا حشرجت النفس . فكى عنها ولم يتقدّم ذكرها ؛ لأن معناها و يجز أبو العباس أن يكون «ما» فى معى ا واحتج بأن الفعل ب صاب . وی الشمأل ا لغات شل رابات الألف ٥ن‏ ر همزة وش مأل اتات همزة بعد الم . وشأمل بإثبات همزة قبل الم . قال الشاعر أ : (۱) شرح شود المغی للسیوطی ۲۲۸ . وأنشده ئی اللسان ( صفن ) (۲) الآية ۳ من سورة الشمس . (۳) هو حاتم الطائی . دیوانه ۱۱۸ . ( 4 ) هو اوس بن حجر . دیوانه ۱۴ . 32 ا‎ 3 vU bê 2"

عدد الصفحات ٢٢

۲۳ o. ۳3‏ ص . 4 3 ۰ وهبت الشأمل البليل وإذ بات كميع الفتاة ملتفعا وشسَمّل بفتح الشين ولمم من غير إثبات ألف ولا همزة . وقال عمر بن آفى ربيعة ألم تربع على الطلل صخى الحى كالخلتل ت ٤‏ و‌ ٍ س ت 2 رسمه الاروا ح‌ مر صبا چ الشمل RY‏ يتح الشين و إسكان اليم . قال الشاعر ٠"‏ : ا بد" من دون حدئان عه دها وجرت عليها کل زافحة شمل وشسَمول بإثبات.الواو . قال ابن ميادة : ) س ص و‌ أحری تقادم عهدها بذى الرّمث يعفوها صبا وشمول ر 5 ۰ کے “ دعر الارام ف عر صاما عو ر وقرعانها کانه حب فلفل ومنزاة 1E‏ تری الأرآم: اظباء البيض ٠‏ واحدها رم . والَرّصات : جمع عرصة » وهى الساحة . والقيعان : جم القاع ۽ وهو الموضصح يستنقع فيه الماء . وروى هذا البيت ا عييدة وقال الأصمعى : هر منحول لا يعرف . وقال : الأعراب در وونه فیها ۳ : L1‏ ت ت ا رک 4 ٤‏ - كانى غداة البين يوم تحملوا 2 ع 2 e.‏ 9 لدی سمرات الحی ناقف حنظل 2 ِ £ ا 2 2“ الات : شجر له شوك . وقول : اعتزات آبکی کانی ناقف حنظل › لان ناقف الحنظل تدمع عیناه ٠‏ حرارة الحنظل 2 ت ت 8 قوفاً ا صخبی على ى وتجمل و يهم 2 م ° يقولون : لا تهلِك . )۳۸۹ هو البعیث › کا ف اللسان ( شملل‎ )١( : » ى النسختن « یر وون فہا‎ (۲) ‘+ N الاس ھل‎ hE 2”

عدد الصفحات ٢٣

۲٤ وقوقًا بها صحبى على مطيّهم » فى الاعتلال لنصب ٠‏ وقوفًا » أربعة أقوال : قال أبوالعباس : كان أصحابنا يقولون : نصب وقوفًا على القطع من الدخول فحوه ل وتوضح فالمقراة . قال أبو العباس : وأنا أذهب إلى أن وقوقًا نصب على المصدر لعفا › قال : والتةدير : قفا كوقوف صحيى على" مطيّهم . وقال بعض النحويين : نصب وقوفًا على القطع من الماء الى فى نسجتها »> كا تقول : مررت بها جالسًا أبوها» فتنصب جالسًا على القطع من الماء . وقال آخرون : نصب وقوقًا على الحال ما فى نبك » والتقدير عندم : قفا نبك فى حال وقوف صح على“ مطيّهم وقال بعض النحويين : نصب على الحال مما فى يقولون » والتقدير عند : يقولون لا نملك سی وتجسّل' فى حال وقوف صحى على مطيهم . هذا غلط ؛ لأن الظاهر نى التقدير مؤخر بعد المكى › فالمكى الذى نى يقولون للصحب » ومعى الصحب التأخير مع وقوف بعد يقولون » فلا بتقدم المكى على الظاهر . وقال بعضهم : نصب وقوفًا على الوقت » كأنه قال : وقت وقوف صحيى › كا تقول العرب : خرجنا خروجكم . يریدون خروجنا وقت خروجكم . فهذا قول خامس . وقال بعض أهل اللغة : التقدير بين الدخول فحومل فتوضح فالمقراة الوقوف بها صحى » فلما سقط الألف واللام نصبه على القطع . وهذا يرجع إلى معى القول الأول الذى حكاه أبو العباس . إلا أن الفراء أنكر قول الذين بقولون : القطع ينتصب بسقوط الألف واللام منه » وقال : يلزمهم ألا بأتوا بالقطع مع المكى فلا بقواوا : أنت متكامًا أحسن منك ساکتا » إذ كانت الألف واللام لا تحسن ی متکام أن أن لا بتمت: لشهرته وتعر يفه . والصحب ¢ موضعهم رفع بمعی وقوف . وعلى" صلة وقوف ¢ والباء فتحت لاجماع وللرا كب ركب . وواحد المطى مطيّة . والمطية : الناقة » وإ نما مى المطية لأنه ركب مطاهاء Ny SF vU mIrT! ٣

عدد الصفحات ٢٤

Yo أى ظهرها . ويقال : إا ميت مطية لأ نها يأمطبى بها فى السّير » أى بد بها . يقال مطوت بالقوم أمطو بهم مسطوًا ٤‏ أی مددت بهم . قال امرۇالقيس : موت بہم حى تکل غزاتهم وحى الماد ما يقدان بأرسان فعناه مددت بهم . ووزن مطية من الفعل فعيلة » أصلها محطيوة › فلما اجتہمعءعت الياء والواو والسابق ساكن جعلتا ياء مشددة . وبقال فى جمع المطية مطيات ومطى" ومطايا. قال جریر : وقوله : « يقولون لا نهلك" أسى وتجسّل » معنا يقولون لا نهلك حرنا . يقالقد سيت على الى ء أسى شديد ا » إذا حزنت عليه . ويقال رجل” سيان من الحزن» وامرأة أسيا . ونصب« أمى » على المصدر» لأن قوله لا نلك فى معنى لاتأس »› فكأنه قال : لا انا . هذا قول الكوفيين . وقال البصريون : نصب آسى لأنه مصدر وضع فى موضع الخال والتقدير عند : لا تہلك آسیا » ی حزینا . وموضع « هلاك » جزم بلا على النى . وموضع «تجمل » جزم على الأمر » والياء صلة لكسرة اللام » كا قال زهیر : أمن أم أوفتى دمنة" لم تكلم بحممانة الدراج فلمكلم فوصل الكسرة بالياء . والمعى : لا تظهر ابلعزع ولكن تجمل" وتصبر ٠‏ وأظهر للناس خلاف ما فى قلبك من الحزن والوجد: ثلا يشمت العواذل والعداة بك » ولايكتثب لك الأودّاء. عند ر دارس .من معول E‏ ویروی: « وإن شفائی عبرة إن سفحتها » . ومعى سفحتها صببتها »> قال الله عز وجل : أو دما مسفوحاًا )یرید مصبوبا . وقال الشاعر : A |‏ ا پا هتا rr‏

عدد الصفحات ٢٥

۲٢ 0 ن‎ 2 ٣ ا ۰ ا‎ أقول ودصوی واقف عال رمسھا علیات سلام الله والعبن اسح‎ أ ج اة وال وال م لن وى ره مراف مض يقال أرقت الماء فأنا أر يه إراقة . وهرقت الماء أهر قله . ومن العرب من يقول : أهرةت الماء فيز يد ألفًا قبل الماء . ووزن أرقت أفعلت » أصله أر يقت » فألقيت فتحة الياء على الراء › وصارت الياء ألفًا لانفتاح ما قبلها » وسقطت الألف لسكوا وسكون القاف . ومن قال هرقت الماء قال : قرت العرب أن الممزة فاء” من الفعل فأبداوا منها هاء كا قالوا إبرية وهبرية > للذى يسلقط من الرأس من الوسخ . وكا قالوا فى الإغراء :إباك إياك > وهيًاك هياك . والذين قالوا أهرقت الماء قروا أن اء فاء من الفعل » فزادوا عليها الألف. E ERs‏ ل ا ا ألفاً لانفتاح ما قبلها وزادوا قبل الراء الماء الى فى هرقت الاء . وقوله : « فهل عند رسم دارس من معوّل » إن قال قائل : كيف قال ى البيت الأول م بعف رسمها فخ أن الرسم م يدرس › وقال بى هذا البيت : « عند رسي دارس » ؟ قل اه : ی هذا غير قول »› قال الأصمعى : قد درس بعضه وبی بعضه ف يذهب" إلى كله > ها تقول : قد درس کتاباك > أی ذهب بعضه وبی بعضه . وقال أبو عبيدة : رجعم فأ كذب نفسه بقوله : ١‏ فھل عند رسے دارس > ھا قال زهیر : قف بالديار الى لم يعفها القدم بى وغيرها الأرواح والدايم وقال آنحر ون 5 ليشن قوله ی هذا البيت : «فهل عاك رم دارس » بناقض لقوله « بعف رسمها » لان معناه م یدرس رسمها من قاب وهو ى نفسه دارس . وقالوا : أراد زهير فى بيته : قف باأديار الى لم بعفها القدم من قلبى » ثم رجع إلى معنى الدروس فقال : » بلى وغیسرها الأرواح والد يم » . وقال آخحرون: معى « فهل عاد رسم دارس » الاستقبال» کأنه قال : فهل عند رسم سید رس عرور الدهر عليه » وهو الساعة باق . كما تقول : زید قم غدا » معناه : زيد يقوم غدا . قال الراجز"" ‏ : )١ (‏ هو الأخوص بن عبد اله الرياحى كا نى اللسان ( ثتن ) . والأخوص هذا بالحاء المعجمة . ا ا SF vU‏ ٣‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ٢٦

۲۷ 2 ء ع م .3 ا ااففل ال رن ف عي تکنی اللقوح أكللة من ٹن ٠"‏ حى توقى غيضها بسن فعی ریان ستروی فا يستقبتل . ومعنى البيت : بأيما الفصيل أمساث عن طلب ا ا عی e‏ ابن ۶ a‏ فعا ا أماك أكلة“ ومعی قوله : ا نک : ا وهو ا . مال : قد أعول الرّجل" فهو معلول” إذا فعتل ذلاك . قال الشاعر": بک شی وخی ها كاه ايى البنكاء لا العويل وقال آلحرون : معی قوله من معو ل : من أمر بعول عليه 3 وهو کل آمر يعتمد عليه وینفع . ویقال معن قوله من معول : من مسَحلْمتل . يقال : عول على فلان › أى احمل" عليه . أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعراى أتیت بی عى ورهطی فلم أ عله اف اشد الان غر ۾ « o‏ 4 : هل بلحمتل على الرسم ويعول عليه ويكام . وای شی ء اد رس من 3۶ کا أ 1 0 ث و ق ٣‏ ر ٤ ۹ م‎ [ ۴ الرباب مسل الكاف صلة" لاكلام a‏ . والمعنى : أصاباك من هذه المرأة من التعب والنصب کا أصاباك م الاي وقيه 2 آنخحر . 2 ّ ل : لقت E (۱) أى اصمت عى . (۲) ال » بالکسر : الكلا زت هو عبد الله بن رواحة يبكى حمزة بن عبد المطلب ٠‏ أو هو كحب بن مالف » كا فى السيرة 1۳۴ .. ونسب ی الکامل ۱۲۹ إلى حسان بن ابت › ولیس ى ديوانه . وة + ۹ اس ھل ل

عدد الصفحات ٢٧

۲۸ الله تبارك وتعالی : ل کدآب آل فرعون "4 فالكاف صلة للكلام الذى قبلها › والمعى : کفرت اليهود ككفر آل فرعون . وروّى أبو عبيدة : « كد يناك من أم“ الحويرث قبلها » يري : كدأبلك وحالك وعادتك . قال الشاعر : يا دين قلبك من أساء يادينا" . بريد : يا حال قلباك وعادته . ویروی( ياد ين قلباك من أساء ( على معى : يا هذا » دين قلباك من أسماء أى استعبد قلبّاف . وقال الآحر ۳ تقول وقد رأت 4ا وضيى هذا دیشه آبدا ودیی أ کل الدّهر 2 ل آم ی ل ولا يى والدين ينقسم على نحمسة أقسام: يكون الد ين الحال والعادة والد "أب تقول العرب : ما زال ذاك دأبه وحالة > > وعادته » وديته › ودیلدته »> ودیندانه › وهجیراه » و إهجرراه 2 قال الشاعء © رمى فأحطا والأقدار غالبة” ‏ فانصعن والويل هجيراه وارب والد يدبو : طريق اللّهو واللعب . ويكون الدين الحساب . قال ع وجل" ¥ يسألون أيّان يوم الدين ” » فعناه أيان يوم الحساب . ويكون الدين اب زاء فی اللحیر والشر › يقال : « کا تدین تدان » ¢ آی کا تصنع يصنع بلك . وقال الى )١‏ : و اعم" و قن أن ملكتاك زاثل" واعلم باتك ما دين تدان e . من الأنفال‎ ٠4 » ه٣ من سورة آل عمران » و‎ ١١ من الآية‎ )١( : ۷4 : ٠١ رواية اللسان ( دين ) واخصص‎ )۲ ( يا دين قلبك من سلمى وقد دينا ٭‎ » . ۷١ هو المقب العبدى من المفضلية‎ )۳( . واالسان (هجر)‎ ٠١ هو ذو الرمة . ديوانه‎ )٤ ( من الذاريات _ وف النسختين : « يسألون » تحريف . وف القرآن الكرم: , يسأل يان‎ ٠١ الآية‎ )١( . من القيامة‎ ٠ يوم القيامة » ى الآية‎ . بشرح المرزوق‎ ٠١ - ۴۲ هو الفند الزمانی » کا ی الاسة‎ )٩( N 3 ٠ ار‎ صر غر اسل الہ‎

عدد الصفحات ٢٨

۲۹ 3 فلما صرح الع“ فأسى وهو عريان وم ببق سوی العدوا ن دتام' کا دانوا أی جازیناهم . ويكون الدين الطاعة قال الله عزّ وجل : ل ماكان ليأخذ أحاه فى دين اللاك > أىنى طاعة اللاك . ويكون الدين إلسلطان › قال زهير : 5 5 ., ت ۰ . لىن حلات مجو فی بى أسد ف دين عمرو وحالت بیننا فَد اء ۳) وف الدين وجه سادس » وهو الذل" والعبودية ۔ جاء ى الحديث : « لکیس مسن دان نفسه وتمل لا بعد الموت» ٠‏ يريد من استتعبد . وقال الأعشى : هو دان الرباب إذكرهوا الد ن دراكا بغَزّوة وصيال م دانتت بعد الرباب وكانت كعذاب عقوبة الأقوال أراد : هو استعيد ار باب . يقال القلطاى : رمت المقاتل من فؤادى بعدما كانت نوار تدينلك الأديانا 2 .ټ غ ” أى تستبعدك بها . وقال هشام بن محمد الكل : أم الحويرت هى هر أم « .امرأتان من كلب . ومأْسلٌ : موضم . ا ع N‏ 3 0 وم ا لحويرث فوضة بن 4 وقبل منصوبة على الصفة ¢ والحارة منسوقة" على . أ الحويرث » وأم الر باب مترجمة عن الحارة . ر ES‏ ۸ - إذا قامدا تضوع اليشك منهما ر . ر م وګ ) تيم ابا جاعت بريًا القرنمل ما ف قامتا يعود على آم الحويرث وأم" الرباب. وتضوع جواب إذا . ووعى تضوع : أخذكذا وكذا . وهو ل ی ضاع ضوع . يقال للفرخ إذا تسمع صوت مه فتح ر : ضاعه صوت أمه يضوعه ضوعاًا . قال المذلى“"' : )١(‏ الآية ۷١‏ من سورة يوسف . (۲( مرو » هو عمرو بن هند بن المنذر بن ماء السماء . ديوان زهير AF‏ . )۴( هو عر الى › کا فی دیوان اهذلیین ۲ :0 . 4 ا 2 د 2 ۴ LH‏ ۾ ا 1 إهتإ | ار 37 mr‏

عدد الصفحات ٢٩

فرّيخان ينضاعان ف‌الفتجركلما أحسًا دَّوئ الماء أو صوت ناعب ٠‏ واهاء فی «منهما» تعود على قامتا . وسم الصبا : تنسمهاء وهو ويا بضعف . قال المجنون : ھن الصا ريح" إذاما تست على كبد محزون تجللّت هوه ٠١‏ والنسى منصوب على المصدر » والمسك مرفوع بتضوع . وقال الفراء : المسلك مذ كر فإذا أنث فما يذهب إل الريح . وقال غيره: المسلك والعنبر يذ كران ويؤنثان . وأنثدوا ف تانیثهما : ك افو ر طا ااختاه- اقا ع وقال الأعشى فى تذكيرها : إذا تقوم يتضوع المسك آوة” والعنبر الود من أردانا شتمل والتسم مضاف إلى الصبا »> وجاءت صلة الصباء وما فيه يعود على الصبا . وإنما LÊ XxX ee‏ ن A‏ : جاز للصبا ان توصل لان هبو ا يختلف فيصر عنزاة المجهول » فيوصل 3 وصل الذى. قال الله عروجل : لإ كمل الحمار يحمل أسفاراً'“ فيحملصلة الحمارء والتقدير ثل الحمار الى مل أسفاراً . والباء من صلة جاءت : وريا القرنفل : ريح القرنفل - ولا تكون الر با إلا رعا طيبة . قال الشاعر : لتعمرك ما إنأطبت إلا وقد جرى برياك من ریا الیب نسم وروی : , إذا التفتتّت نتحوى تضوع ريحها نسم الصا جاءت بريا القرنفل » )١ (‏ رواية الديوان : « دوى الريح » . ) ۲( الرواية المشہورة :» فإت الصبا E‏ (۴) ف النسختين: « أخذتان بان » . (4) الآية ه من سورة الحمعة . N 0F ل‎ mIrT! ٣

عدد الصفحات ٣٠

۳١ ا ا ٩‏ - ففاضت دمو ع العين می صبارة ر کم ت رك ٍ ھت على الذحر حتی بل دمعی وحمل قوله « ففاضت معناه فسالت . « والصبابة » : رقّة القلب ورقة الشوق . بقال : فلان صب بفلان ٠‏ وقد صب يصب . قال الشاعر : ت إلى الحياة ويشتهيها وى طول الخحياة له عناءً والصبابة منصوبة على المصدر » كها تقول : أقبل عبد الله ركضًا » فتنصب ركضًا بابة منصو ي تقو على المصد » والتقدير ركض عبد الله ركضنًا . قال الشاعر : يعجبه السخون والعصيد ا ا وال ا نصب اللحب على المصهر » والتقدير : بحب السلخون حًا : قال امرؤ القيس : فصرنا إلى الى ورق كلا سنا ورضات وَذلّت صعبة“ أئ إذلال فنصب أى على المصدر » لأن التقدير وأذللت أى إذلال . وقال الله عر وجل“ : (اتبتکے' من الأرض فتباتا "4 نصب البات على المصدر » لأن" الفقدير : بم نباتا . وحمل : السَير الذى يحمل به السّيف» وابحمع على غير قياس حمائل . وليس لاحمائل واحد من لفظهاء ولو كان هما واحد” لكان حتَميلة » ولكن م يسمتع واحد ها من العرب . وكذا قوم : «طايب الور وابحزور » لا واحد لامطايب من من لفظها . وقال الشاعر نى احمل : » فارفض دمعك فوق ظهر المحلمتل » ی أخحرى : « وارفض ‏ » : )١ (‏ أنشده فى اللسان ( سحن ) . والسخون : ما يسخن من المرق . (۲) الآية ١١‏ من سورة نوح . اها Pe IS |‏ mr‏

عدد الصفحات ٣١

۴۲ ا ارت يوم لَك منهن صالحٍ مړ هھ ولا 8 يوم بدارة جلجل 51 افتتاح للکلام» ورب فيها لغات › أفصحهن" فم الراء وتش ديد الباء . قال الله عر وجل : ل رما يسود الذين كَغسروا لو كانوا مسللمين " . وقال الأعشى : رفد ذلك م وأسرّى من معشر أقتالر ن رین بضنارء ويیخفف الباء فيقو e EE‏ ° رامل الحجاز : ا اق غر IT‏ > فقال E‏ فخفّف . وقال الشاعر نى التخفيف : أشسَيلبان ما أدراك أن رب ليلة ك فوا اریت وقال الآحر : رب ذى لقاح ويب أملكفاحش فاع إذا ماالاس جاعلا وأجد بوا وقال الآحر : رک ۶ س چ لھ 4ے“ لے ےم چ ت علقتها عرضًا وأقتل متها ٠‏ رب مزع للمرء ليس زعم " ومن العرب من بف يفتح الراء ء من ربا ويشد الباء فيقول et.‏ قم . وزعم الکسائی أنه کک ى المفتوحة . ومن العرب من يدخحل معها تاء للتأنيث ويشد د الباء . فيقول : ربت رجل تائم . قال الشاعر " ماو بل ريما غارة شعوء كالالذعة باليسم )١(‏ الآية ۲ من سورة الحجر (۲) لمعله رواية فى بيت عنرة ا لمشهور . (۴) هو ضمرة بن ضمرة الشلى »> كا ف الحرانة ع : ٠١٤‏ . Ny SF ر‎ mIrT! E

عدد الصفحات ٣٢

۳۳ E‏ قالم ٠‏ والمعنى ألا رباً يوم کان فيه لا واليوم محفوض برب » واللام صلة ‏ لليوم “ ومن صلة اللام ھا تقول : هررت برجل ى الدار خلفك٠‏ فتجعل ى صلة رجل » وخلقَاف صلة ف . ولا جوز أن تكون اللام ومن صلتين لليوم » لأن الاسم لا يوصل بصاتين » لا جوز أن تقول مررت برجل قام عد ويجوز أن 2 اللام صلةَ صالح » ومن صلة اللام . وصالح صلة لوم مشبلّه بالنعت » من قبل أنه تبع اليوم > والصلات لا تتبع الأسماء . وقوله : « ولا سيم يوم" بدارةم جلجل» معناه اللعجب منفَضل هذا اليوم» أى هو يوم يفضل الأيامَ ٤‏ والتقدير : ولا مثل الذى هو يوم ى لی ٠‏ واليوم مرف بإضار هو . . ویروی « ولا سیا یوم » فاليوم محفوض بإضافة سی إليه › صلة" . ویقال سيما ا »> بالتخفيف والتشديد . ويقال: هذا سى هذا » أى مثلٴ هذا . ویقال : هما سيان » أی مثلان . ودارة جلجلل : قال هشام ب بن الکلى : ھی عند غمر دی کا دة ٥‏ .وقال الأصمعى وأو عبيدة : دارة جلجل ھی ف الحمى 2 وبقال : : دار ودارة ¢ وغ ددر وغديرة > وإزار وإزارة . والباء ف قوله : « بدارة جاجل » صلة لليوم . ے0 کا حل التحمل الوم موضعه غ الرد على اليوم الذى بعد سما » إلا أنه صب ف اللفظ › لاه مضاف غير ححض قال الله عز وجل : ل وما أدراك ما يوم الدين. ثم ما أدراك . تحريف ونقص » صوابه من معجم البلدان ( دارة جلجل » والف)‎ ٠ » فى الختين: « تحرو كندة‎ )١( وأنشد ياقوت لر بن أفى ربيعة : إذا سلكت غمر فى كندة مع الصب قصداً ها الفرقد 8 س ل + | چا | ر 37 MAR 2‏

عدد الصفحات ٣٣