المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ١ من ٤٥

۱ فصيدة امرئ الفیس بن ر 4 چا‎ | Pe IS | م

عدد الصفحات ١

قال امر ؤالقيس بن حجر الكندى اللاك بن عمروالمقصور . وإنما سمى المقصور لأنه اقتصر على ملك أبيه . هذا قول يعقوب ا وقال أحمد بن عبيد : إنلّما مى المقصور لأنلّه قصر على ملاك أبيه » كأنه كرهه فماك شاء أو ای . وقال : هذا أصح ٠ا‏ قیل فی فا قال أو بكر : وسمعت أبا العباس أحمد بن حى بقول : امرؤ القيس بنزلة عبد الله وعباد الرحمن . وى إعرابه أربعة أوجه » يقال : قال امرؤالقيس بضع الراء ولهمزة » وقال ارۇ القيس بفتح الراء وضم الحمزة » وقال مر القيس بةم اليم وهمزة بغير ألف > وقال مرء القيس بفتح اليم وضم المزة . فن فم الراء وال مزة أو اليم واممزة قال : هو معرب من جهتین . ومن‌فتح‌الراء وميم (“ قال E EE‏ أعجبى شعر امرئ القيس بكسر الراء وامزة > وتقول : أعجبنی شر امرأ القیس بفتح الراء وكسر امزة › وأعجبنى شعر مرء القیس بکسر للم واهمزة ٠‏ وأعجبى شعر مرء القيس بفتح اليم وكسر المزة . ویقال له ٠:"‏ كل ‌المدرار . وإنما سمى ١‏ كل المرار لأنه غضب غضبة لأمر بلغه فجعل يأ كل المرار وهو لا يعلم عرارته ؛ لشدة غضبه- والمرار : نبت شديد المرارة - فسمى ١‏ كل المرار لذللك . هذا قول ألى نصر . وقال قوم : إنما سمى ۲ كل المرار لأنّه حين لى ابن الهبولة الغسانى جعل يأكذل أصل الشجرة المرّة > وهى شجرة المرارة > وإذا أكتلتها الإبل تقلصت مشافرها . وقال : أحمد بن عبید : إنما سمی ۲ کل المرار لان الماف الغسّانى ٠١‏ ت امرأته فقال ها : ما ظنك بحلجر ؛ فقالت : کأنّه به قد طلع علیات کأنلّه جمل" کل #سرار ! والحمل إذا أكل المرار أزبد . )۱( ف النسختين : « والمم ٠»‏ تحريف . وانظر اللسان ( مرا )٠١١‏ . (۲) آی حجر والد امرئ القیس . (۳) هو الخارث بن جبلة » کا ی الغا ۸ : ٩١‏ . ۳ A‏ ا Pe‏ rrr‏

عدد الصفحات ٣

ا و ن و و ن معاوية بن مرتتع ). . وقال قوم : : أبن معاوية ٹور بن مر . . وإنما سمى مرتلع مرتعا لاه کان من أتاه من قومه رمه : > أی جعل له مرتعاً لماشيته . وهو عمرو بن معاوية بن ثور وهو كندة - بن عفر . وإنما سمى كندة نه کفرأباء تعمه 2 الله تبارك وتعالى: إن الإنسان لربه لكنود 4 . معناه کر ال اا 2 که کتود لا تمن ولا تفادی إا علقت حبائلها برهن ( ابن عدۍ بن اللارٹ پن مر ين آدد) E E‏ . وإنما ( ابن زيد بن کهلان بن سبأً بن يعرب بن قحطان بن عابر بن شالخ بن أرقخشاذ - وبعضهم بقول : أرفخشَذ - بن سام بن نوح النبى عليه السلام) . وقال ابن الكلى : يقال قتحطان بن المميلستع بن تم بن نبت بن قیدر بن إ“ماعيل بن إبراهيم الى عليهما الصلاة والسلام . وقال ابڻ الكلى : إنما سمى حجر كتل المرار لقول هند امرأته حين سأهما الغسانی عنه فقالت : کأنی أنظٌر ليه ذمر فوارسته ویذمرونه » أنه جمل کل مرار ! فسمى من ذلك . يقال [ ذمرته ‏ ] فأنا أذمره ذمرا وذمورًا › إذا وبخته وحثلتهعلى الشیء . ویقال فی نسب امرئ القیس : هوامر ؤ القيس بن حجر بن الحارث ابن مرو . [مقتل حجر والد امری القیس] وكان من حديثه أن الحارث الك جدّه كان فرق ولدّه نى قبائل العرب ملکهم عل م »> وکان حجر بن الحارث . وهو أبو امر ق القیس : نی بی أسد وغطفان › وکان شرحبیل ف بی بکر' بن واثل » وهو عم امرئ القيس » وهو قتيل الكلاب الأول › €3 يعى وااد حجر كل المرار »> وهو عمرو المقصور . (۲) الآية ٠‏ من سورة العاديات . )٣ (‏ هو الفر بن تولب یصف امرأته »> کا ی اللسان ( کند) . )٤(‏ تكلة يلتم بها الكلام . Ny SF ر‎ rrr

عدد الصفحات ٤

0 وف بى حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تمي أيضًاء وى بی سید بن مرو بن تیم » وی طوائف من بى مرو بن تیم . وکان معدیکرب ›» وهو غلفاء - وإنما می غلفاء لأنه کان یخلت رآسه " '- تی بی تغلب ومر بن قاسط » وسعد بن زید مناة› وطوائف من بی دارم بن حنظلة والصنائع - وهم بنو رقية : قوم کانوا يكونون مع الملوك من شان المرب - وشذّّان العرب : ما تفرق من العرب - وعبد الله على عبد القيس . وسلمة لن فلما هلك الحارث أو قتل - وقد اخحتلف نى ذلك - تفرّق أمر ولده وتشتت › واختلفت كلمتهم » ومشت الرجال بينهم » ووشَّب بنو أسد على حجر بن الحارث فقتلوه» وکان ابنه امرۇالقیس غاثبًا عنه » ونما کان فی حشمه وموالیه . وذکں ابن الکلی أنه قاتلهم عن معه» فلما روه - آی غلبوه بالکثرة - قال م : ّا إذ“ کان" هذا من آم رکم فی مرتحل" عنکم وحخلیکم وشاتتکم . فوادعوه على ذلك »ومال مع خالد بن تدان" أحد بى علبة"» فأدركه عاباء بن الحارث أحد بى كاهل » فقال : يا خالد» اقتل" صاحبك لا یفلت EE‏ وإياك بش١‏ فجعل خالد بمتنع › و علباء" بقصدة رمح مكسورة فيها سنانها » فأحذها وطعن بها خحاصرة حجر وهو غافل” فقتله › فى ذلك بقول الأسدى : وقصدة علباء بن قيس بن كاهل ‏ مفنية حجر فى جور ابن دان فتفرق الناس » فأقبل امرؤ القيس ى جموع من أهل اليمن ٠‏ يريد بنى أسد» يقصد لعلباء ولايتعلم الناس به» فلما كانت الليلة الى يصبتحهم فيها بادرآن يحبر وا » فسار ليلته فجعل القطا فر من مواقعه فيمر على علباء وكان منْكَرّا» فجعلت ابنته (*) تقول : مأ رايت كالللة ذات قعنا ١‏ فقول علا :» لو ترك القطا ناء ٠"‏ !1« E E GSA E E‏ بالمىك زعموا » . (۲) ب : «لذا کان». (۳) فی الأغافی ۸ : ٠4‏ : و«أحد بى سعد بن ثعلبة » . ( 4 ) عره ممکروه یعره عرا : أصابه به . )٥١(‏ هی حذام ابنة الدیان › کا فى كتب الأمغال . )٦(‏ الفاحر ٠٠٠١‏ وجمع الأمثال المیدانی ۲ : ٠٠١‏ واليوان ه : ٠۷۸‏ .

عدد الصفحات ٥

٦ ارتحلوا فارتحلوا ی‌الدار داو كنانة ¢ وص حم امرؤ القيس فأصابہم وقتتّل ا وهو يظن أ هم بنو أسد » فما عرف كف عنهم وقد أسرع فيهم › فقال امرؤ القيس ى ذلك : E آلا يا هف نفسى إِثرَ قوم م كانوا الشفاء فلم‎ - ١ ۲ - وتام" جداهم ببى أبيهم وبالأشقينَ ما كان العقاب ا ها هنا : الحظ » من ذلك قوم : »ل يتفم ذا الجد منك الجد »> أی لا ينفع ذا الحظ حظه من أمرك ٠‏ وهو الذى تسميه العامة البَحلّْت . ومعى البيت : وبالأشقين كان العقاب › العقاب اسم کان واا کو کان اة وات لتوكيد الكلام . ويجوز أن تكون ما ی موضع شض بالباء والعقاب اسے کان › لکان لأا بتقدير المصدر . والمعى : وبالأشقين كون العقاب . ویروی : «وقاهم جد ببى على » . وعلى هو عبد مناة بن كنانة ٠‏ وإنما مى علي بعل بن مسعود الغسانى . ۳-وأفلتتهن علباء جريضًا ولو أدركتته' ر الوطاب قوله « 4 وأفلت الحيل علباء" لاء کی َّ الحيل ط تقد م E‏ انه قد ذد کر ما یدل غلا . قال اع ي : ¥ إا أنزلناهٌ فى ليلة أراد زلا قران ی eS‏ عليه . واب حر يض الذی تکاد نفسه 2 يقال : إنه لیجرةں ربقه وبنفسه > إذا کان باخر رهق . وو » ولو آدرکنته ) متاه ولو آد رکت الحيل علباء“ لرکته سد A‏ دوح . والوطاب جنع ٤‏ وهو 2 الذى يكون فيه اللبن » ضره مثلا . وقال أبو عبيدة : الحريض: الذى صارت ف ی شدقه . ¢ إن امرأً القيس حرج إلى اليمن مستمدا . ٤‏ أقبل بجموع من اليمن وربيعة › يريد بى أسد . فقال امر ؤ القيس فى ذلك : ١-یا‏ مف نفسى إن طبن كاهلا ۲ -القاتلين لللاف الحلاحلا معناه إن أخطأت الحيل اهلا و یی کا ویو کان ةه ام د وروی » يا فف هند إذ خطن كاهلا ي (۱) ف دیوانه ٠۹۰‏ والأغافی ۸ : :.٩۷‏ « ألا يا مف هند إثر قوم » ا ھل ر۲ l۶‏ rrr‏

عدد الصفحات ٦

۷ هند بنت ربیعة بن وهب ب الحارث الا كبر و ا امرآة حجر ابی امرئ القیس فلم تلد ل شيئ ٠‏ فخلف علیها امر ۇٴ القیس . قال أو بكر ؛ الحلاحل : السيد . وقال الأصممى : الحلاحل : الرزين الركين . ۴ تالله لا يذهب شیخی باطلا ٤‏ یا خير شيخ حسبًا ونائلا ررم A‏ علموا شالا ٦‏ - يتحلملننا والأسل النواهلا تالله 4 معناه والله ¢ فابدلت لاء من واو القسم ي ولا تبدل التاء هن واو القسم إلا ‌ أله تبارك وتعالی . ولا يجوز 0 > ولا ا > لان الاستعمال م یکٹر 5 ت الله عز وجل . و « باطلا » منصوب لانه حاف من مصدر › کانه قال : لا يذهب شیخی ذهابًا باطلا . وقوله « يحملننا » معناه تحملنا اللحيل . وقال الأصمعى : الأسل : الماح ؛ وإنغا سمى الأسل لحد ته .والنواهل : العطاش . ۷ - مستفرمات بالحصی جوافلا) مستفرمات مقل”“ ی نة لی فروجهن . وروی : «مستثفرات » ۰ يقال للدابة إذا أثارت الحصى موافرها عند ركضها فكاد برتفع الحصى إلى أثفارها : قد استثفرت . ويقال لالب : قد استشفر بذنبه + إذا أدخله بين فخذيه . ۸ حى اتین"' مالکًا وکاهلا ٩‏ - نحن جابنا القرح القوافلا ٠-يستثفر‏ الأواحر الأوائلا القوافل : جمع القافل »› وهو اليابس . والحافل الذاهب. (۱) ف اصل النسختين : « کوافاا», واش فی هامشہما إلى آنا فی نسخة « جوافلا » » وهى رواية الديوان ۸ والاغاف ۸ : ١‏ . وى شرحه : « والوافل : السراع » يقال جفل إذا سرع » . (۲) ف الديوان ٠٠۸‏ : « حى أبير » » أى آهلك . E ھا‎ | Pa | MAR 2

عدد الصفحات ٧

EE فآغار امر ق القیس على بی سد فقتل فی بطون بی أسد مقتلة عظيمة › وقتل‎ » وکحل أعيتتهم بالتار‎ ٤ الد روع والبيض سمي‎ TS علباء“‎ ا دارسسًا ‏ نيما e‏ فالخبتتين من عاقل ٠‏ النؤى : حفيرة حفر حول س أو الحباء ¢ ويجعل ترابه حول البيت برد" ماء المطر . کک أناء" ونؤی ونو“ . والحبت : ما استوى من الأرض . وداسًا منصوب على الخال من الدار . والنؤی مرفوع بمعى دارس . ۲- صم صداها وعفا رها واستعجمت' عن منطق السائل قوله : : «واستعجمت » أى لم تتكلّم حين وقف عايها السائل فسألا وص صداها » دعاء عليها .و عا رسمھا » : درس . ۳ قلا لبوصان عبيدر العصا ‏ ما غركم بالأسد الباسل ٠#‏ بُوصان : قبيلة . والباسل : الشتجاع . وعبل العصا » نعت أبوصان . وم ا مرفوعة با عاد من غركى . والباء صلة غ ركم . ٤-قد‏ قرت العينان من مالك طا ومن مرو ومن کاهل منصوتب على الخال من الان > وی را اا . وقوله : ومن کمرو» › من بی َ بن دودان إذ يقذآف أعلاهم' على السافل موضع دودان خفض بإضافة الابن إليه . وإذ من صلة قرت › ومن الأول صلة قرت » والثانية والثالثة منسوقتان عليها . ١٤۸ روأية ألايوان‎ )١( يأ دار ماوية بالحائل فالسہب فاخبتين من عاقل (۲) وآ فام آیضاً کا فی القاموس . (۳) ف النسختین: « وف »» والصواب من القاموس . و بدله فى المسان : « فى على مثال فعى » . ٤ (‏ ) رواية الديوان : « قولا لدودان ۾ . A‏ ا Pees‏ rrr‏

عدد الصفحات ٨

۹ e‏ حتی ترکناهم' لدی معرك أرجلهم کالحشب الشائل 6 لدى من صلة تركنا . والمعرك : موضع القتال . والأرجل مرفوعة بالكاف . ومعى الكاف مثل › كأنه قال : مثل اللحشب . ويجوز نى العربية نصب الأرجل كأنه قال : ترکنا أرجلھم › کا قال عبدة بن الطّبيب : فا كان قيس" هلكه هلك واحد للکتّه بیان قوم دما أراد : فا كان قيس" ما كان هلكه هلك واحد . والرواية الحيدة : « هلكه هلك واحد » برفعهما جمیعا على أن خبر کان ما عاد من الماء . ۷ جئنا ما شهباء ملمومة مثل بشام القلة الجافل الماء تعود على الكتيبة . وشهباء منصوبة على الحال من الماء . ومعناها بيضاء من بريتق الحديد . وملمومة نعت للشّهباء » ومعناها مجتمعة . والقلّة : قلة الحبل › وهى أعلاه . والبشتام : شجر › شبه كارتا بہا . قال جریر : أتذكر حين تصقل عارضيها بفرع بشامة سقى البشاه ومثل منصوبة على القطع من الاء . والحافل نعت لاشجر › شبهه فى اجاعه وارتفاع أعاليه بالشى ء الحافل . ۸-فهن أسال” كمشثل لادبا أو كقطا كاظمة الناهل [ قوله : «فهن" أسال » يعى الحيل تأتى أرسالا قطعة بعد قطعة“ . هن ترتفع بالأرسال » والأرسال به . والكاف نى موضع رفع › كأنه قال : مثل الد با . والكاف الثانية منسوقة . وكاظمة محفوضة بإضافة القطا إليها . والناهل محفوض لأنه نعت للقطا . والدبا : الحراد »> شبله كرتتها بها . وكاظمة : أرض . ولناهل : العطشان . يقول : خيلنا ترد القتال كا ترد القطا العطاش الماء . هذا قول الأصمعى . ويروى : « فهن أرسال كرجل الدبا » . ٩-نطعنهم‏ سلكى ووج كرك لامين على نابل )١(‏ الشائل : الى قد آلى بعضه على بعض وارتفع إلى فوق . | : « السابل » ب : ب السائل >٠‏ صوابهما من الديوان. . 4 Aw ابه hE 2”‏

عدد الصفحات ٩

۰ قوله ١‏ سلكى ٠‏ معناه مستقيمة . وخلوجة : غير مستقيمة . وقال أبو عبيدة : ساكى مستوية . وخاوجة تختلجهم . وقال : سألت عنًا أبا عرو بن العلاء فقال : سألت عنها فل أجد من يعرفها »> وهى من الكلام الدارس . وقال الأصمعى : ساكى : مستقيمة . وخلوجة : يَمنة" ويَسرة . ومثل من الأمثال : « الرأى علوجة وليس بسالكى ».. وقوله : « كر لامين على نابل » » أى كرك سهمين على رجل صاحب نبل رماك بسهمين فکر رهما انت عايه » أى رميتهما فوقعا حتلفين . ويروى : « ليأث لامين » و « لفتك لامین » » فن رواه: رليات لامين» أراد كما تلوى سممين . والأصل فى ليك لوياث» فاما اجتمعت الياء والواو والسابق ساكن جعلتا ياء مشدّدة »> كما قال الله ع وجلل : ل وكان أمرا مضا 4 أصله مقضويًا» فلما اجتمعت الياء والواو والسابق ساكن جعلتا ياء مد 85 كذاق ره کا لر : قال أبو بكر : وسمعت أحمد بن حى قول کرك لامین على نابل > أی کا تقول : ارم ارم ! يصف سرعة الطعن » أى لا فصل بين الطعنتين . َ س ۶ ردو 3 9 .۰ 2 ا ۰ -حارت ل الحمز وكنت امرا عن موا ی ل شاغلٍ وذلك انه لف أل یشرب الحمر حتى يدرك بثأر ابيه ١‏ فاليوم فاشرب غيرمستحقب إثما من الله للا واغل " قول « غير مستحقب ) معناه غير مستوجسب ۹ والواغل : الداخحل ف قوم ولیس منهم والواغل ف الحمر والوارش ی الطعام > وهو مثل الطفيلى والطفيلى مواد من کلام العرب ". واليوم » منصوب باشرب » كا تقول : زيدا فاضرب . وغير منصوبة على ا حال بما ى اشرب . والإم منصوب بستحقب . ولواغل منسوق" على المستحقب . وأنشده سمو يه“ : «فاليو م اشرت فسکن‌الباء طلس س للتخفيف »کا قرا أو عرو :¥ ویار کے 7 )١(‏ من الآية ۲١‏ ف سورة مرم . ( ۲( روی ف الایوان 0° : « فاليوم سى » . وى النسختين : « شرب » ولا يتفق مع التفسير ( ۳ ) ف شفاء الغليل ٠٠١‏ : «قال المرتضى فى دررد : قول العامة طفيل مواد لا يوجد فى العتيق من کلام لعرب » وأصله ر جل بالكوفة يقال له طفيل لا تعد عن ولمة . وتقول له العرب وارش » . درر المرتضى هى أماليه . رانظر آمالى المرتضی ٠٠۷ : ١‏ . )+( کتاب سیبویه ۲ : ۲۹۷ والزانة ۳ : ۵۳۰ وشرح لمر زوق للحماسة ١١١۷‏ . ) ه) من الاَية ۲۹۸ ف رة البقرة . % اهت س GE‏ a‏ رال الہ

عدد الصفحات ١٠

۱ و لإ ينص رکم ۽ » وكا قال الآحر وناع يخبرنا بنهلك سيد تقطع من وجد عليه الأناملٌ أراد يخبرنا > فسكن الراء طلباً لاتخفيف والاحتصار . وقال رجل من کندة فى ذلا : ١‏ -سائل' بى أسد بقتل رهم حجر بن أم قتطام عر قتيلا الرب فى هذا الموضع : السيد . قال الله عز وجل : ل فيتسقى ربلّه حمرًا " 4 معناه فيس سيده . والباء صلة سائل . وحجر محفوض "على الترجمة عن الرب . وقتطام مخفوضة بإضافة الأ إليها . وهى حفوضة ى كل حال . تقول : قافعت قطام » ورات قطام ‏ ومررت بقطام . وكذلك حذام ورقاش وما أشبه ذلك . وإنما صارت محفوضة فى كل" حال لأا تجری مجری الأمر ى قوافك : قوال قوال » ورال نال » ونظار نظار . قال الفراء : كان الأصل نى هذه الأشياء مصدرا » فصرفت عن المصدر إلى الأمر » ففتح أوهما ليفرق بين الأمر والمصدر : وكسر آخرها لأن المجزوم إذا حرآك حرك إلى الحفض . وقوله : « عر قتيلا » معناه عظّم شأنه وغناب حزنه . ويقال ف مثل من أمثال العرب : « من عرب » + أى من غلب سلب . والقتيل منصوب على التفسير » وتقديره : عا القتيل قتيلا . ۲ إذ سار ذو التاج امام بجحفل لجب يجاوب حجرتیه صهیلا ذو التاج ٠‏ يعنى امرأً القيس . والهنمام : السيد . والححفل : ابحيش . وا الكثر الصوت . واللجب : الصوت بعينه . وحجرتاه : ناحيتاه وجانباه ويقال : فلان فى حتجرة القوم وحتجرة اليد » أى فى ناحيته . وبقال فى مثل للعرب ” : «فلان بأکل وسطًا ویربض حجر » » أی إذا کان حر" توس طه > وإذا كان ر تنحی عنه . وإذأّ: ا سائل . واذمام نعت لذى . والباء الى نى الجححفل صلة لسار . وما فى يجاوب يعود على الححفل . والحرتان منصوبتان . ۱۸١ فى سورة آل عمران . وانظر إتحاف فضلاء البشر‎ ٠٠٠١ من الآية‎ )١( . فى سورة يوسف‎ ١ س الآية‎ )۲ ( )۳( ى النسختين: د مثل العرب » . E ا‎ | Pa | hE 2”

عدد الصفحات ١١

۱۲ ۳ حتی ابال الحيل فى عرصامم فشفى وزاد على الشفاء غليلا Li 0‏ َ‫ س 6 ٠ 5 G7‏ ٤‏ احم الد روع فم فسترباتھم' ہا ولتار كلهم بہا تکحیلا قوله : « سربلهم » معناه ألبسهم الدروع . ولتار منصوبة بكحل . والواو ظرف للفعل » والتقدير كحلهم بالنار > فاا قدم النار نصبها با بعدها »> كا قال الله عر وجل: ل ولظالمين أعد هم" عذابًا ليما" ). الآية . تقديره : وأعد للظالين › فلما قد م الظالمين نصبهم با بعدهى . ويجوز فى العربية : « ولتار كحلهم بها تكحيلا» . قال الله عزوجل : ل والقمر قد رناه منازل ") » فرفع القمر وأعاد عليه من الماء . ٥‏ - والبيض ألبسهم' »> شديدا حرها فكفى بذاك للعدتى تنكلا البيض موضعهن نصبٌ بألبسهم . والواو ظسَرّف ٠”‏ للفعل » كأنه قال : وألبسهم البيض . ويقال العدى بكسر العين وطرح الاءء والعداة بضم العين وإثبات الاء . قال أبو بكر : وحكى أبو العباس العدّى > بضع العين وطرح الماء . ٠‏ -وأقام يسقتى الحم تى رصانم ملك" بيعل شرابه تعليلا املك مرفوع بأقام .. ويس حال" . قال : وأقام يسنى اللحمر ملاك" يعل* شرابه » أى أقام ف هذه الحال ملك . ويعل صلة ٠‏ للك . ومعى يلعل يسقى مرة بعد مرة . وتعليلا ۷د حلت له من بعد تحريم هما أوأنيمس الرأس منه غسلا وقال فى ذلك أيضا مرو بن لأى بن مولة بن عامر بن مالك بن تى الله بن ثعلبة این عکابة » يتمنن على عمرو بن هند لما کان من نصرهم امرأ القيس على بنى سد : ١-عمرو‏ بن هند إن مهلكة“ قول السفاه وثة الغشم مرو بن هند » منصوب لأنه منادًى مضاف » أراد : يا مرو بن هند . والغثم : الظم : ۲-ماشئت حل لا حرام له وحلالکم إن شئ تکالحرم. الحرم : الحرام . والحلال الماح . (۱) من الآية ۳١‏ فى سورة الإنسان . (۲) الآية ٠۹‏ من سورة يس . وقراءة الرفع هى قراءة نافع وابن كير وآبى عبرو . وقرأً باق السبعة بالنمب على الاشتغال . تفسیر آبی حیان ۷ : ۳۳۹ . ("( ب : « طرف »۾ . 2 رھ 1P.‏ صر غر اسل الد

عدد الصفحات ١٢

1۳ ۳ فليس ذا دیتا دان به فاقصد بنا فی ولسم الباء موضعها رفع لہا قامت مقام ما م يسم فاعله ا ره الد“ ین ۰ واهاء تعود عليه .. والدین بی هذا الموضع : الطاعة . قال الله ع وجل" : le}‏ کان ليأحذ أخحاه فی دین للك اچ“ . أی ئى طاعة الملاف . وقال أيضًا فى هذه القصيدة : £ وتا تورك ف نی سد وغم ”مالاك أك الور ٠"‏ ٥‏ قتلوا ابن أ قطام رهم حجر فا برثوا من الإم : 8 چ 0 ۰ : و ٦‏ -فسما امرؤ القيس الأغر هم ف جحفل من وائل صل ٠”‏ ۷وا فهدام من مساکنهمٴ ما کان ارعن آمن ادم الأرعن : الحيش العظم (4) 3 ا 8 ت oa ۰. ۰ o‏ ۸- م تلق حى مثل صبحتهم' ‏ ف الناس من قتل ومن هزم ٩‏ فأثب بخلنمتنا وطاعتنا ل کم وحدیشکم ینمی أی یزید ويکر . [ خديث دارة جلجل] حداٹی من مع عبد اللہ ا 2 الفرزدق - قول : ۾ ار رجلا“ ط مع به کان آروی لحادیث امری القيس بن حجر وأشعاره من الفر زدق 4 وإِنً“ ١‏ مرا القیس کان صحب عملّه شُرحبیلا قتيل الكلاب حتی قل شرحبیل › وکان شرحبیل مسترضعا فی بنی دارم . وكان امرؤ القيس رأى من أبيه. جفاء“ فلحق بعمه حتی قتل أبوه وقتل عمه « و بء د قتلهما إلى قومه . . من سورة يوسف‎ ۷١ الآية‎ )١( (۲) الوم : الذحل والثأر . (۳( لصم : ماعظم زاشتد . . هذا سو منه . والمراد بالأرعن من المسا كن ما كان مرتفعا ذا رعان‎ )٤( , . ف النسختين : « لن »» والصواب ف م‎ )٠ ( | ۰ 4 1 | ار 7 صر زاس ل رالو

عدد الصفحات ١٣

۱٤ وقال عبد الله : إن الفرزدق قال : أصابنا مطر بالبصة جود » فلا أصبحت غدوت ركبت " بغلة لى » وخرجت نحو المربد» فإذا بآثار دواب قد خرجن إلى ناحية لبر ية فظنات نم خرجوا تهون ٩"‏ و حلقاء أن تکون مم وشراب ET ٤‏ ارم ن آنتهیت إل بغال عليها رحائل موقوفة على غدير [ ماء" ] › فام e‏ إلى الغدير فأشرفت › فإذا فيه نسوة مستنقعات ی الماء » فقلت : :ار کالیوم قط و E‏ : م انصرفت فناديتى : ياصاحب البغاة » أرجع نسألاث عن شى“ . فانصرفت إليهن “' › وقعدن ى الماء ف حلوقهن م قلن : > سلاف الله إلا دا حدیثٹ دارة و قال“ ا کا کان . قال عبد الله بن رألان : فقلت : يا أبا فراس ٠‏ وکیف کان حديث يوم دارة جلجل ؟ قال : حدثنی جدى وأنا يومئذ غلام حافظ" لا أسمع » أن امرأً القيس كان عاشقا لابنة عمه " » يقال ها عُنيزة » واه طلبها زماتًا فلم يصل" إليها »› فکان تالا اطلب العزة من أهله 4 فلم عکنه ٠‏ ذلا حی کان یوم الغدرر ٠‏ وهو !وم دارة جلجل ۰ وذلك أن" الحى ارتحلوا . فتقد ّم الرجال وخلفوا النساء والعبيد والع اء وهم الأجراءء واحدھ عسيف _ اقل : فاما رأى ذلك امرؤ القيس تخلف بعد قومه غلوة فكمن 1 ئى غابة م ن الأرض حتی مر به النساء »› فإذا فتبات يهن عنيزة ٤‏ فلًا رأین الغدير قلن : لو فزلنا ی هذا الغدير واغتہ انا يذهب ع عض الكلال . فقاات إحداهن فافعلن . فعدلن إلى الغدير فتزلن ونحبّين العبيد عنهن ودخلن الغدير > فأتاهن امر ق القيس عاتلا وهن غوافل › فأحذ ياين" فى الغدير » م جمعها وقعد عايها وقال : (۱) کذا ف النسختین > وف م وافلا بحت ر کیت 6 (۳) ی النسختين : « تنزهون » “٩‏ والصواب ف م (۴) التكلة من م . ٤ (‏ ) ف النسختين: و« امن »“ صوابه ف م . () م : و لما حدتنا » . ولا بمعى إلا > قال عز وجل : « إن كل نفس لما علا حافظ » . () ۴ «ع لهە». ( ۷ ) ی النسختین: « تد کنه »» صوابه فی م . N 0F سر‎ راس لال‎ ٣

عدد الصفحات ١٤

1° والله لا أعطى جارية منکن ثوا ولو ظلت ئى الغدير إلى الايل؛ حتى ی تخر کا ھی متجردة فتکون ھی الی تأحذ وها ! فابين ذلاف عليه حى ارتفع اهار » فخشين أن يقصرن دون المتزل الذى يردنه » فخرجت إحداهن“ فوضع ها ويها ناحية“ مشت زليه فأخذتله وابستله » ثم تتابعن على ذلك حى بيت عنيزة » فناشدته الله تعالى " أن بضع ها وما » فقال : لا والله لا تمسينه دون أن تخرجى عريانة كما خرجن ' فخرجت ونظر إليها مقبلة" ومدررة ٤‏ فوضصع ما توما فأخحذته فليسته » فأقبل ال عليه فقلن له : غدنا فقد حبستتنا وجوعتنا ! فقال : إن نحرت لكن" ناقتى تأكلن منها ؟ فقان : نعم . فاخحرط سيفه ‏ فعرقتها ٠‏ م كش طها» وجمع اللحدم حطباً كثيراً فأجج نار عظيسة» فجعل يقطع هن من كبدها وسنامها وأطايبها فيرميه على الحمر + وهن" بأكلن منه › ات له» ويغنيهن » ونبد إن الد مال ان حتى شبعن وشبعوا » وطربلن وطربوا » فلسًا ارتحلوا قالت إحداهن : أنا أحمل حشيته وأنساعه » وقالت‌الأحرى : أنا أحمل طنفسته . فتقسّمن متاع راحلته بيهن وزاده» وبقيت عنيزة" م بحملها شيتًا > فقال ها امرؤ القيس : يا بات الكرام » ليس لك بد“ ن أن تحملیی معلت فإنی لا أطيقالمشى ول اعود ه . فحملته على بعيرها فكان ميل إليها ويدخحل رأسه فى خحدرها ويقبلها » فإذا مال هودجها قالت : يا امرأً القيس » قد عقرت بعیری ! حتی إذا کان قریبًا من الحی نزل فأقام : حى إذا جه الیل أنى اهل لیل » فقال ئی ذللف شعرا > فکان ما قال : ١‏ - قفا نبك من ذکرّی حبیبو ومنززر ار ا بيىقط اللوى بين الدخول فحومل قا : أمر . ونباث جوابه . ومن صلة نباف . بسقط من صلة نباك . قواه « قفا » فى الاعتلال له ثلاثة أقوال : ۰ O Ce SBE )۱(‏ وأجدر ہا أن تكون من زيادة النساخ . (۲) أی استله من قرابه ( ۴ ) عرقما : قطع عراقيما . م: « عرقها ٠»‏ تحريف . ٤ (‏ ) الزكرة بالضم : الزق الصغير . e ف النسختين:‎ )٥ ( E ا‎ | Pa | MAR 2

عدد الصفحات ١٥

۱۹ أحدهن“ : أن یکون خاظب رفیقین له . وهذا ما لا نظر فيه . والقول الثانی ن یکون حاطب رفیقًا وانحدا وٹی › لن العرب تخاطب الواحد بخطاب الاثنين › فيقولون لارجل : قوما » واركبا . قال الله تبارك وتعالی اطبا مالك خازن جه : ر e‏ ل کفار عند 4 > فشتّى وإنما يخاطب واحدةًا . وقال الشاعءر ٠"‏ فان" تزجرانی يا ابن عفان انج وإن تداعانى أحم عرضًا معا أبیت عل باب القوفی کائہا اصادی با سربًا من الوحش رعا وأنشد الفراء : وأنشد الكسائى والفراء : أبا واصل فاكسوهما حلتيهما فإتكما إن" نفعلا فيان عا قامتا أو تغلواكم فغاليا وإن ترحصا فھو الدى تردان ا : أبا واصل ثم ى فقال : فإتكما . وقال امرؤ القیس "' : خلیلی قوسا فى عطالة فانظرا ‏ ارا تری من نحو ما بین أم برقا“ فقال : خلیلی فقی ثم قال : نار تر » فوحد . وأنشد الفراء : حلي مرا بى على أم جندب لقضى حاجات الفؤاد المعذاب تم قال بعل : آل تر آل نا خت اطا ك ا طا ران ي والعلة لى هذا أن أقل أعوان الرجل ف إباه وماله اثنان > وأقل الرفقة ثلاث › فجرى كلام الرجل على ما قد ألف من خطابه لصاحبيه . )١(‏ الآية ۲١‏ من سورة ق )٣(‏ هو سويد بن کراع » من أبیات ئى الأغافى ٠١‏ : ۲۴ا . انظر سمط اللآلیء ٩4۳‏ . ویعی بابن . عفان سعید بن عان بن عفان . (۴) الصواب: آنه سويد بن كراع المكلل > كا فى معجم البلاان (عطالة) . ( + ) نی معجم البلدان : « تری من ذی آبانین » . (۰) الشعر لامری القیس ی دیوانه ۷۲ . ( ) رواية الديوان : د آم ترياف » . لكن كذا وردت فى النسختين . وانظر ص ٠٠‏ . Ny SF س‎ mIrT! E

عدد الصفحات ١٦

1۷ والقول الثالث : أن يكون أراد قفن بالنون › فأبدل الألف من النون » وأجرى الوصل على الوقف » وأكثر ما يكون هذا نى الوقف » ور عا أجرى الوصل عليه . وكان الحجاج إذا أمر بقتل رجل قال:« يا حرسى اضربًا عنقتّه! » . قال أبو بكر : أراد اضربتن"» فأبدل الألف من النون . وقال الله عر وجل : ل لنسفعًا بالناصية "4 › وقال فى موضع آحر : ل ولیکونا من الصاغرين "“ 4 فالوقف عليهما لنتسفعتًا وليكوذا . وأنشد الفراء : فهما تشأً منه فزارة تعطكم ا فا ا أراد تمنعن"“ . وأنثد الفراء : فان لك الأيّام رهن" بضربة ٠‏ إذا سبرت لم تدر من أين برا آراد : سان . وقال عمر بن ألى ربيعة وقمير بدا ابن خحمس وعشرر ن له قالت الفتاتان قوا أراد : قومن" . وأنشد الفراء : بحسبه الحاهل ما لم يعلما شيخًا على كرسيه ممما أراد يعامن . وقال الأعشى وصل على حين العشيات والضحى ولا تتحمد المعرين ولل فاحمدا أراد : فاحمدن . ويقال : إنما ثنى لأنه أراد : قف قف بتكرير الأمر › م جمعهما فى لفظة واحدة . والدليل على أنه حاطب واحد ا قوله : ء ج ٠‏ أعنى على بر أرياف وميضصه م« . من سورة العلق‎ ٠٠١ الآية‎ )١( (۲) الآية ۳۲ من سورة يوسف . ( ۳ ) البيت الكيت بن علبة كا ى الحزانة غ : ٠٠۹٠١‏ - اله . ( + ) بعده ى النسختين هذه العبارة « فى الأصل تمنعا بالألف » . ومن الواضح أن حاشية لأحد القراء جلها النساخ إلى صلب الكتاب . ٠ (‏ ) الشطران من أرجوزة طويلة فى المزانة ۽ : ٥۷١ - ٦4‏ . نسبت إلى ابن جبابة » وهو شاعر جاهل من اللصوص » بضم اليم وبامين موحدتين خفيفتين . ونسبت أيضاً إلى «ساور العبسى » وإلى العجاج » وإلی یی حیان الفقعسی » والدبیری » ومبد بى عبس . er N ابه‎ عراس ل طالب‎ a

عدد الصفحات ١٧