المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ١٧ من ٤٥

۲۹۱ ۶< or ت 2 4 تفانوا وبقوا بيتهم عطر منم ی آأخری : « ودقوا »٠‏ وکذا الحراعی و . قال أبو جعفر : يصف قوسا م و العطر بأيديهم ليتحرموا به »تم خحرجوا إلى الحرب فقتلوا تجميعاً فتشأمت العرب با » واسمها E‏ عطارة > فتدالف قوم" فأدحلوا یدہم ی عطرھا على أنيقاتلوا حی وتوا ا فصار هؤلاء عنزلة أولعك نى شد الأمر . قال : وقال أبوعرو بن العلاء : عطرمنشم إا هو من التنشم ف الشسّر قوشم : ولا تشم اتان فی عبان رضی ك . ومنه قول علقمة : »> خحضر للزاد ولحم" فره تنشم 0 . وقال الأصہ عي ی عطر نشم ٤‏ زوا وا انها امرأة وقال أو دة : س اچ لشدة الحرب « ولیس ثم مرآ کقرل : « جاعوا على رة أبيهم c4‏ ویس ث شم بكرة . وقال أبوعمرو الشيبانى : نشم امرأة" من‌خزاعة كانت تبيع 2 عة » فإذ حار ہوا اشۃہروا منها کافورا موتاهم فتشأموا بها . وقال ابن الكل : منشم امرأة الوجيه الحميرى وسا ضرت i‏ وأجری لا لان | 0 لا علة فيه عه اور وذپیان لا یجرى لأن فيه ألما ونوناً زائدتين . (۱) ال مان الكاى: تن قال نش بسر الشين فهى منثم بنت الوجيه من حمير » وكافت تبيع العطر ویتشاءمون بعطرها . ومن قال منشم بفتح الشین فهى امرآة كانت ت العرب تبيعهم عطرها . اللسان ( نشم ) . ( ۲) صدره بى ديوان علقمة ٠۳١١‏ والمفضليات .٣‏ ٭ وقد أصاحب فتيانا ا ة (۳) الإرواح. : الإنتان » يقال روح يروح إرواحاً . ( 4( تشأم » بتشديد المزة » من التشؤم . ) ا . وش م - وهو يطابق ما أسلفت عن اللسان - : ر بنت الوجيه » . وعند التبر يزى : « وقال ابن الكاى : منشم أبنة الوجيه الحميرى» . A‏ ا PS‏ rrr‏

عدد الصفحات ٢٦١

۲Y ا a‏ ا ٠‏ - ود قلا إن ندرك السلم واسعا عسال ومعروف من القول نسامر السنم والسّلْم : الصّلح؛ وهو يذ كر ويؤنث. قال التهعز وجل" : لإو إن جتحوا ستم فاجنح هما فيجوز أن يكون أنّث لتأنيث الجنحة » لأن المعى فاجنح للجنحة . وأنشد أبو العباس : فلا تضيقن إن السلم واسعة ٠‏ ملساء ليس بها وعلْث ولا ضيق"“ وق اسسا ٠‏ معاه كن > قول بد ل فها الأمرال خت علا : وعوضح واسع نصب على الحال من السلم > والباء صلة ندرك › وموضحع نسلم جزم على جواب اب زاء . e.‏ 2 6 ر ١‏ - فاصبحتما منھا على خير موطن سے ڪڪ 3 6 ت 4 بعيدين فيها من عقوي ومام معناہ لا ترکبان“' منھا ما لا محل اکما . ونصب بعیدین على الال ¢ وعلى خر أصبحتما ت e‏ لھ زر 2 2 ۲ - عظيمين ى عليا معد هديتماً م ورن مء 6 2 ومن يستبح كنزا من المجد يعظم عليا معد : أرفعُها ؛ يقال : هو فى عليا معد وعليا معد . قال النابغة : يا دار مية بالعلياء فالستتد أقوت وطال عليها سالف الأبد )١(‏ الآية ٠١‏ من سورة الأنفال . (۲) م والتبریزى : و«إن السلم آمنة & - (۴) م : «نبذل فيه الأموال وٹ عليه ». )٤(‏ ى الأصلین : و لا ترکتا» » صوبه فی م . وعند التبریزی : ۾( تركبا» . Ny SF vU mIrT! a

عدد الصفحات ٢٦٢

۳ SL ET‏ حينئذ . وقال « «يعظم »: ياتى بأەر عظ عظم . و« يعظم» : يعظمه ااناس . و «یعظّم» ان . وقال : يروى على هذه الوجوه الثلاثة . وموضع عظيمين نصب على الاتباع لبعيدين . وموضع من رفع ا عاد من يستبح » ویعظم موضعه جزم لاه جواب ابلتزاء . ۴ - وأصبح دی فیک ِن إفاها و مغانم شتی من إفال زمر ا : يساق . ویروی : «فأصبح یجری فیهم من تلاد کم » . والتالد من المال والتليد : ما ولد 2 > وأصله الوالد والوليد » فأبدات التاء من الواو > كا قالوا مرن » والراث وأصله الوٴراث ¢ وتتجاهی وأصله وجاهی والطارف والطر يف : ما استحدوا e‏ .هذا قول عقوتب . وقال أبو جعفر : قوله من تلاد کم معناه من کرم سعیک م الذى سعيم هم حتى جم مم الحمالة : وقال : هذا قول ابن الأعرانى ا : من نتاڄج مزتّم » وقال : إفال حطاً » لانه [ لا ]ینبغی آنتکون دة . وقال يعقوب :الإفال : الصغار من‌الإبل بنات‌امحاض وبنات اللبون » الواحد ایل فياه لای . وقوله « متم » ٠‏ والتزنیم علامة کانت تجعل على ضرب من الإبل كرام »> وهو أن ب یحی ظاهر الأذن › ی تقشر EI Ek‏ وان نصانی إن سألت وأسرتق من الناس حى" بقتنون اّما وروى أبو عبيدة : « مين إفال المرتّم » ٠‏ وقال : هو فحل معر وف . قال : وبمال عطاء” مزنم ومزند » أى قليل . وقال أبو جعفر : يقال عطاء” مزلم ومزند » وأنکر النون مع الى ”. )۱( التكلة من م . وفببا :0 لا ينبغى أن يقول مزنمة » . (۲) أى نكر المزم معى العطاء القليل . فى الأصلين : «مع الام » ٠‏ تحريف . إهتإ | ار 2 mr‏

عدد الصفحات ٢٦٣

1٤ والمغام ترتفع لأدَّها اسم أصبح› وخر أصبح ما عاد من eg‏ ¢ وشتی ی موصم رفع على النعت للمغام . ےت 2 2 ٤‏ ۲ ٤‏ - تعفى الكلوم بالمئين فاصبحت o 2£ ور 2# ر ينجمها من ليس فيها e‏ قوله « تعفی الكلوم» معتاه ا اللجراح بالمئين من‌الإبل ۇدى »> يجعلوما نجومًا . ويقال عفا الشى ء يعفوعفاءً > إذا درس . وقد عفوته وعفتيه . ويقال كلم وكلام وكلوم . وقد كلمت الرجل أكلهه كلما »> وقرحته أقرحلّه قرحا » وجرحته أجرحه جرحاً . وھو رجلٴ کلیم فی قوم کی › وجریح ئی قوم جنرحتی › وقریح نی قوم قرحى . وقوله : « من ليس فيها بمجرم » یقول :آم تغرموا وم تج روما وتسجننوها . يقال أجرم الرجل جرم إجراماً E‏ يجرام جرا وجدرمة ١‏ . قال مرو بن البسراقة ادال : وننصر مانا ونعلم ائه کتما الاس روم" عليه وجار ٠١»‏ وقال أبو جعفر : من ليس فيها عجرم » يعى الساعيسيلن . والکلوم ام عا یم فاعله » والباء صلة تعفّى »› وام E‏ ر ال ٤‏ وخر أصبحت ما عاد من اام ی تج ديا 6 وموصعم من رفع" اجر وان صلة من » وما فيه يعود على من» وبمجرم خبر ليس › وفيها صلة مجرم . : أنشد نى اللسان شاهدا له‎ )١( ا مه و ج‎ ١ فا ل کو س‎ » والبيت شاهد فى زيادة « ما‎ . ٠٠١ - ۱۱۳ : ۲۱ العیی ۳ : ۳۳۲ .والابیات فيه وی الأغانی‎ )۲ ( . أی کالناس‎ | "ر اها ا

عدد الصفحات ٢٦٤

16 و ر م a.‏ ٥‏ - ينجمها قوم لقوم غرامة وا 2ه e‏ ولم يهريقوا بينهم مء محجم و ( بنجمها ) معناه يجعلوما نجوسًا وبۇؤد وا زح جا . يمول :0 یکن م ی تلات ابت د ثِ ولا ھ راقوا فها دما . اکم و وها . يقال رقت لاء رة إراقة“ > ود | فلان” أرق ماءك» والماء راق . وقوم ٣ a‏ امہ رة هاءًَ فیقولون 2 رقت الاء أهريقه ھ۔ سراقة 0 أ والماء E‏ اق » ويا فلان هرق . وقوم یتوھ دون أن ااء أصاية ی وما هھ ا من أأف أفعلت فيز يدون عليها أل فرمَولون هوت الماء أهريقه إهراقًا . زا وای بت سكين الماء» ويقولون أهثرق ماعءك . ويقال ملأت الإناء فأنا أملؤه متا بفتح المم > والسل ء۶ بسر الم الاسم > وهو ما يأخذه الإناء س من ا . يقال أعطى ملء القدح و > وأعطى ثلاثة أملائه . وأصل EE‏ وق » اندلو من افمزة هاء فصار هرو ف » واستثقلوا الكسرة ى الواو فألقوها على الراء » وصارت الواو ياء لانكسار ما قبلها . والقوم يرتفعون بفعلهم » والغرامة تنتصب على المصدر ٠‏ والمنلء ينتصب بوقوع الفعل عليه . بلغ الأحلاف ا را دان 0 2 ب م ر ودر هل اقسمم کل مم الأحلاف : سد" وغطقان « اأواحد حلف . يقال فلان” حاف بی فلا »> إذا الوه أن بمنعوه ما بمنعون منه تفم وان بکون معهم ید عل غیرهم . ويقال سمت نی يمين فاا إقسامًا و فة e‏ اذى تخل ف فيه . ٣ (۱)‏ : «إهراقا » . وهراقة ذكرت فى اللسان ( هرق )۲۴4٤٤١‏ . A‏ ا 1P.‏ rrr‏

عدد الصفحات ٢٦٥

Ab ۷ - فلا تکتم اله ما ى صدورک" ۱ لبَّحْفى ومَّهما یکتم الله يلم معناه: لاتكتموا الله تعالى ما صم إليه من الصلحوتقولوا إنا م نكن نحتاج إلى الصّلح وإنا م سرخ من الحرب ؛ فإن اله جل وعلا يعلم من ذلك ما تکتمونه . یقال کتمت الأمر كتمة وكتماتًا » إذا لم تظهره . وقال الأصمعى : يقال ناقة كتوم > إذا كانت لا ترغو . قال : ويقال قوس کاتم »› » إذا ينصدع لها . ويال کتمست المرادة کتومًا » إذا ذهب سیلاتها » حکی هذا یعقوب عن ابی عمرو الشيبانى . قال خحفی الثىء يى > إذا استتر ؛ وأخحفيته »> إذا سنرته ؛ وخحفيته › إذا أظهرته . وقال أبو جعفر : معى البيت لا تظهر وا الصلح وى أنفسكمأن تغدرواء كا فعل حصين بن ضّمضتّم إذ قل ورد بن حابس بعد الصلح . يقول : فلا تفعلوا »> صححوا الصلح . وموضع تكتمنً جزم على النهى » والنون دخلت للتوكيد » وما نصب بوقوع الفعل علیھا › ویخی نصب بلام کی › ویک جزم عھما › ویعلم جواب اب لحزاء . وى eR‏ فيوضع ق کتاب فيد خر چ الحساب أو يعَجل فينقم قال یعقوب : معناه لا تکتمن" الله تعالی ما فی نفوسكم فير ذلك إلى الاب فتحاسبوا به ویعجّلٴ ی الدنیا لکم النقلمة به . وقال أبو جعفر : إنّما أراد بهذا الغدرّ وتعظیم شأنه . وبر روم عل الاح للم . قال اله عر وجل" : ¥ ومن قعل قعل ذلك يلق أثامًا يضاعف له O‏ يضاعف على الإتباع ليلق أثاما . وموضع فیدر ویعجل' وينقتم اتی غل ور ب ( ۱) وکذا عند التبریزی . وق م والزوزف : « ماق نفویکم » (۲) الآية 4 من سورة الفرقان . وى الأصلين: « يضاعف هما »> تحريفت» سببه التباس بالآية ٠١‏ من الأحزاب bê‏ يضاعف ا العذأاب ضعفين » ٠‏ Ny SF ر‎ غر اسل الو‎ ٣

عدد الصفحات ٢٦٦

۹ وا الحرب إلا ما عليمتم وذق ور ره ۹ ي وما هو عتنها بالحديث المرجم_ قال يعقوب : معناه : وما الحرب إلا ما قد جرم وذقع» فإيا كم أن تعودوا . وقوله :. « وما هو عنها بالحديث امرجم » معناه وما اللبر عنها بحديث يرجم فيه بالظن» واکن هذا ما شهدتم وباشرتم وعرفم . ولمم : الذى يمى فيه بالظن" . وقال أبو جعفر : معناه إن غدرتم م عادت الحرب وهی ا ا والحرب موضعها رفع بما علمتم > وما مرفوعة" EE‏ والماء. المضمرة تعود على ما» والتقدیر E‏ على علمم» ا لا موضع هما وهو مرفوع بال حدیث › والمرجّم نعت الحدیث »› وعنها حال» کأنّه قال : وما هو وهو عنها لا عن غيرها . ويصلح نى قول الكسائى أن تجعل «١‏ عنها » من صلة امرجم ويصلح تقدعها لأن الحديث خبر » والمرّم نعته › والألف وللام ینوی ہما الطرح فى مواضع الإحبار . أجاز الكسائى : ما عبد الله بأخياك فياك اراغب : 5 الراغب نعت الأخ › والأخ فى هذا الموضع [ اسم ]والأاف‌واللام لاتلغی فى مواضع الأسماء . ت و ەر ۶ 2 ت م ي o‏ ١-متى‏ تبعثوها تبعثوها ذميمة بضر إذا ضريتموها فتضرمٍ قوله « ذميمة » معناه مذمومة . يقول : أوّها صغير ثم تعظُم بعد . يقال رجل ذم » إذا کان منمومًا بالذال »› وامرأة ذم بغيرهاء» لأنلّه مصروف مذمومة إلى ذمم . ا :کف" e‏ > ولحية دهين ۰و ]يقال رجل دمم ءبالدال » إذا کان حقیرا . قال الشاعر ٠"‏ كضرائر السناء قن اخ حسدا وبا إنه لمم . .فى الأصلين : «أىفطإياكم أن تغدروا » . و «أآى» مقحمة ليست فى م‎ )١( (۲)التكلة من م . (۴) ہو آبو الأسود الدؤی . انظر ما کتبت من تحقیق فی حواشی البيان 4 : 1۳ . و‌ 4 Aw ابه‎ ر لالہ‎

عدد الصفحات ٢٦٧

۲۹۸ قوله « وض » معناه تتضری کا يضری اسيع . وروی : « إذا ضریتموها وتلذ م ( ی تلزم . قال بعقوب : قال الأصمعى : يقال ألذ م به › إذا أغری ره تخیر زمه . وقال أبو جعفر : يقال لذ م به وأللذم به »> والألف أكثر . وقال الأصمعى : قال عمر بن اللحطاب رض الله عنه: « إياكم وهذه المجاز ر فإن هما ضراوة ‏ كضراوة اللحمر» . وتتضرم : تضطرم . يقال : أضرم نارك . وقد تضرمتّت › إذا اشتعلت . يقال : هو يتضرم من الغيظ . قال أبوعبيدة : والض رم :دق الحطب وما تخر فيه انار الاشتعال › وهو الضرام . والجز“ل : ما غالظ منه . وتبعثوها جزم" گی ن وتبعٹوها اأ E‏ جواب الحزاء ¢ وذميمةً نصب على الال من اهاء ¢ وتضصر م زوم لاه سی على تبعثوها 4 وعلامة الحرم ف تضصر سقوط الألف ¢ وتصر م نس على تضر . الثفال : : جلدة أو حرقة تُجعَّل تحت الرحى ليكون ما سقط من الطحين فى الال . ولم يرد E‏ ا الها » وإتّ.ا أراد عرّك الرحى ومعها ثفالهاء أی عرك اأرحی طاحنة ‏ » بريد فى حال ظحنها . فالباء تقديرها تقدير الحال » وقد فس رز 0 ی غير موضع . ولا تتجعل اتفال تحتها أبدا إلا أن طحن > فإذا طحنت جعل الغفال تحتها حينئذ. ويقال ل رحے۔یاف و فما »أ اتحذ هما ثفالا . يقال SET E‏ واقاحا Jy.‏ الكشاف ۾ : أن تحمل على الناقة فى كل سنة فتلقح > وذلك أردأً النتاج . يفظع بهذا» 1 ی تدارا علیکم ا وشلا الكشاف ۴ فى الغنم الإمغال . وأحمد و ى الإبل أن تحمل على الناقة سنة . جم سنة ؛ وذلك أقوى للولد . و الغم أن يحمل علیها ى الست م ادا حمل غلا ى السنة مرتين فذلك الإمغال . ويقال جت الناقة نتج نتتاجا ونتجتها أهلها ؛ ON | 2 ا ر‎ غر اسل الو‎ ٣

عدد الصفحات ٢٦٨

4۹ ولا کون الفعل ها إلا فى قولات أنتَجّت الناقة > وذللف إذا EE‏ فوضعت ولد عا N‏ کشرف وبل كشف . وقد أكشف بنو فلان 0 فهم مکشفون . وقوه « فتتم ) معتاه تج انين ن بطن . يفظع بهذا . يقال : أتأمت المرأة والشاة فهی متم » إذا ولدت اثنين ف بطن واحد . فإذا کان ذلاف من عادا قیل متام . ويقال : هذا توأم وهذه توأمة" » وابحمع توم وتؤام . أنشد الفراء : قالت لنا ودمعها تؤام على الذين ارتحلوا الستلام أ٠‏ وقال بو جعفر : قوله کشافاً » يعجلّلٌ عليكم أمرها بلا وقت . وقال أبو جعفر : الإمغال : كثرة الولد من كل شىء . وأنشد فى امرأة : N‏ م تملغل بأولاد ء وقال او جعفر : انت اناق ۰ 3 بلغت وقت نتاجها ر تنج . وموضع سع تعر کک م جزم له 2 على يۇر › وکذلكٹ م | بعده من الأفعال ازو والکشاف منصوب على المصدر فى قول الكوفيين »› وقال اأبصريون : هو مصدر ف موضع ال حال . o0 of‏ ع ڪر و £ و ۳۲ و غلمانآشام کلهم کار عاد نے ترضح ففصم 2 غلمان شۇم ا بعینه . يقال کانت هم‎ E بريد بشؤم فلم جل فمل مصدرا ميحج إل من" . ولو کان أفعل لم یکن له بد"‎ من من" . وإنما أراد كأحمر غود » فاضطر الشعر إل عاد» فقال على جهة الغلط"“.‎ : كما قال الأعشى‎ 6 نسبه ى اللسان والتاج ( تأم ) إلى حدير عبد بى قميئة» من بى قيس بنثملبة .و بين الشطرين فى اللسان وإصلاح المنطق ٣٤١‏ » كالدر إذ أسلمه النظام » (۲) للقطاى فى ديوانه ۷ واللسان ( حطط › مغل) . وصدره : «» بيضاء محطوطة المتنين ہكنة » (۴) انظر لأغلاط الشعراء العمدة ۲ : ٠۹١‏ والمزهر. للسيوطى ۲ : 44۷ وما سبق ى ص ١ه‏ . + | چا | ر 37 py‏

عدد الصفحات ٢٦٩

۷۰ 5 غ‎ o e1۰ فی وٹوسی راهب الج والى تاها قي وحده وابنٌ جرهم ٠‏ وقصى "لم يبن _الكعبة . وقال الشسًاخ : وشعبتا ميس برها إسكاف" . أراد : براها نجار » فجعل الإسكاف فى موضع النجّار . وقال النابغة ٠"‏ و صموتٍ نشلةر تبعية ونسج سام کل فشا ذائلر آراد : ونسج سلیمان ¢ وسلیمان ۾ ينسج الد روع و نسجها داود : وقال الآحر : 8 والشيخ عان“ ای عفان . قال ار غ e‏ عاد وغود سواء . وقوله : : ١م‏ ترضع فتفطم » معنا أن مرها علیکم ولا يسرع انکشافها عنکم حتی تکون عنزلة منيلد وبفطم . وقال أبو جعفر : المعى أنّها تسرع بکم وتدارك بذنوبکم شر بعد شر فیفی بعضكم بعضًا وتذهب أموالكم فى الحمالات . وقال يعقوب : يقال لص وللسخلة فى لغة امل نجد : رضع يرضح رضاعاًا . وف لغة نهامة : رضع يرضع . وقال الأصمعى : وقال رجل" من أهل مكة : أيقول أحد” إلا رضم ؟ قال : وأخبرَ نى عيسى بن" عم الثقنى قال : نشد أهل تهامة هذا البيت لابن همام السلولى (* : د KK 8‏ < وذموا لا الد نا م يرضعوم اا ِ و حتی مأ نكر ےا ثعل ١ (‏ ) ى ديوان الأعثى ٩١‏ ومعجم مااستعجم ١٠١١‏ : « والمضاض بن جرهم » . واللج : غديرعند دير هند . قال البكرى : قيل إنه راد المسيح عليه السلام بقوله « راهب اللج » . ويروى : « فإف وتوف راهب الطور» . ( ۲) ديوان الشماخ ٠٠۴‏ . وأنشده ى اللسان (ميس » سكف) بدون نسبة . (۳) ديوان النابغة الذبيافى ٠4‏ › واللسان (صمت › سلم » قضض ٠‏ ذيل) . (+) م : «أبو عبيدة » . وق اللسان ( حمر ) : «قال أبو عبيد : وقال بعض النساب : إن مودا من عاد » . ٩ (‏ ) هو عبد الله بن مام السلولی . الأغاف ۱۲ : ۱۱۰۹ ومجالس ثعلب ٩۱١‏ واللسان ٠١/4١۸4 : ٩‏ : ۴ : ۸۸ . وف تاج العروس مايفيد اختلاف الرواة فى نسبة اللغتين إلى آهل نجد وتهامة .. ra |‏ پا هتا ٣‏ غزاس ل رالو

عدد الصفحات ٢٧٠

۲۷۱ قال : ويقال : التمس" لى مرضعًا » أى ذات لبن » فإذا كانت ترضح فھی مرضع ومرضعة . وقال أبو عبيدة : قال بعضهم ١‏ : كرضعة ألاد أخرى وضيلّعت بنيما فلم تترقتع بذاك مرقتعا وقال امرؤ القيس : فثلكٍ حبلى قد طرقت ومرضعم ٠‏ فافياتنها عن ذی تائم ماحول وقال الفراء : يقال ال ضاع والرضاع » وال ضاعة والرضاعة » والرضع . وأنشد ابن الأعراى وغيره : داويلة شسقتت على اللاع_ الشكم "“ وإگما انوم با مثل الرضم واسم ما م یسم فاعله مضمر فيه من ذ کر الحرب » کأنه قال : فتنتتج اکم الحرب غلمان أشأم . ونصب الغلمان بوقوع الفعل عليهم » ويقول بعض النحويين : هو خير ما م يسم فاعله . وأشأم موضعه خفض إلا أنه لایجری » وکلهم مرفوع بالکاف الزائدة لأتّها فى معى مثل › والتقدير كلهم مثل أحبر عاد » وهو على مثال أفعل »› أنه أضافه › وکلٴ اسم لا بجر ی ا ی : E E E فتغلل لكم مالا تغل لأهلها‎ - ۳ ور‎ فری بالعراق من قفيز ودرهم‎ قال یعقوب : هذا تہکم » آی هز . یقول : لا بأتیکم منها ما ترون به مثل‎ ولكن غتَلة هذا علیکم ما تکرهون . قال‎ ٠” ما ياتى أهل القرى من الطعام والد راهم‎ آبو جعفر : فتغلل اکم »معناه نکم تقتلون وحمل ‌الیکم دیات قوەکم › فافرحوا فهذه اکم غلة . (۱) هو ابن جذل الطعان > کما ی الحیوان ۱ : ۱۹۷ . وانظر ذل الطعان ما سبقیق ٠٠۸‏ . )١(‏ الاج : ابمبان ٠‏ والجزوع عل الموع» وهو منالموعة . والشكع : الشديد ابمزع الضجور . (۴) هذا ماق م . وى. الأصلين ` : « والارم » ر 3 ۹ رال الہ

عدد الصفحات ٢٧١

VY وموضع و على التق [ على ] فتنتج أكم . وموضع قری رفع بتغلل . ومو صح ما اف بتغلل ¢ وسن دحلت ‌ الححد و کقوللف :۷ أضرب من أحد . والذى بعدها زکرۃ” ئی تأویل مفعول › وھی ی هذا عى لا تدخل إلا على ذكرة . ر 7 ر ع ول € — لحی حلال يعوم الناس أمرهم 1 إذا رلت إحَّدى الليالى بمعظم_ قال يعقوب : الحلال : الكثير . والحلة : : ماتا بیت تکون ى موضم واحد : فقول : : هذه الإبل الى ئى الدية حى E‏ أراد أن یکشرم ليکر السقل. . وقوله: چ الناس أمرھ م » معناه إذا انتمروا مر | كان عصمة ٣‏ للناس . وقواه « إذا طا رقت » ا . وتال أبو جعفر : قواه لى معناه تصير إليكم a‏ هذا ا لی الذى يقوم لک با بأخذها م دح الحی . فقال يعقوب : و ( 0 وقاں أبو جعفر : بروى : « » ی بار عام . قال : ومن اراد بمعظم > ای بامر دچ لظ الناس : والأمر رفم بيعصم ومعنی بعصم یمنع » کا قال الله عر وجل"‎ E لاعاصم اليوم ن 2 . أی لا مانع . 2# o ۹‏ 26 ۳e‏ - کرام فاد ۴ اأضغن يدرك تله £ چ ا » “oz‏ ولا الجارم الجانى علبهم مسل يقال ضغن علره ر ضغنن OR‏ وض خنا الل والذ حل والحد» يقال ٠‏ ئی قلی عليه ضغ » وذ حل » وحق . وإحنة > وترة » وبل . قال ذو الرمة: إذا ا حاون أن بقتتلنه بلا إحنة بين النفوس ولا دحل 0 تمت إت شات الراً اا من ذ کر لیلی قد بنعاودنی ابل على حين سات راس واستوس-و. أعقل O:‏ الآية ۳+ من سورة هود . ( ۳ ) ديوأن ذى الرمة 4۸۷ + "A‏ a‏ غر اسل اله

عدد الصفحات ٢٧٢

۷۳ ويقال ۴ قلی عليه و ¢ [ ود غم [ 5 وغحر . قال الأعشى يقوم على الوغم ف قومه ‏ فيعفو إذا شاء أو ينتق”" ويقال: ف قلى عليه حراز وحَزازة . وأنشد أبو العباس عن ابن الأعراى : إا اء الرجال حزازة ‏ فأنت الحلال الحلو والباردً العذب ۳ ويقال : ی قلی عليه غمر . قال الأعشى ': ا ظاھ کے غ إذا ما انتست له ئن 5°) واسں ٣‏ سر "ر ء SK‏ ر ويقال: ف قلى عليه دمنة . قال الشاعر : ومن دمن داو ها فشفيتها ملف ولا أت طال 2 ا ويقال : ى قلى عليه حس.يفة وكتيفة . وأنشد أبوالعباس “ ت ټ a‏ چ 0 أخوك الذى لا لاف الحس نتفه ورفض” عند ٠‏ الحخفظات الكتائ0) ویقال فى قلی عليه وتر » وقد وره فلان" ويله . والحانی »من قولاك : جنتی عايه شرا يقول : مسن ج ی عابم ل اوه . وبقال : جى عایهم‌شر ۱ »أجل يأجل والکرام نعت الجی » وذو رفع" ما عاد من يدرك »› وال محارم رفع عم و یعقوب : « كرام فلاذو الضخن يدرك تیاه لدہم' ولا الحانی عليهم ساتم » )١(‏ هذا ما يقتضيه الاستشهاد التالى . وهى فى مجموعة E‏ الضغن والحقد . وانظر ما سياق ى قصيدة مرو بن کلثوم فی تفسبر البیت ۲١‏ . (۲) ديوان. الأعثى ١م‏ (۴) البيت لآ الشغب . كما ذكر أبو رياش . قال أبو عبيدة : للأقرع بن مماذ القشيرى. حوائی شرح الماسة للمزوری ۴۷۱ . . » «ومن شاف“ کاسف وجهه‎ : ۱١ ف دیوان الأعشی‎ )٤( (۰) انظر ما سبق ی ص۲۳۷ . . البيت للقطای ف ديوانه ۲۷ واللسان ( حسس » رفض » حفظ » كتف)‎ )٦(

عدد الصفحات ٢٧٣

۷٤ IT: e e E 0 or رعوا ظماهم حتی إذا تم أوردوا‎ - ٍ ۶ غمارا تسيل بالسلاح وبالدم‎ ویروی : «رعتوا ما رعتوا من ظمئهم م آوردوا » . ویروی : « تتفرى بالسلاح » . لظم »› : ما بين الشربتين. وقوله رعوا ما رعوا »> ضربته مثلا“ لرمهمأمرّهم " م وقوعهم با خرب Jg9.‏ الغمار » الأمور العظام . قال الراجز 9 FEE a e ه الغمرات م ينجلينا" ه‎ وغسرة كل شی : معظمه . قال أبو عبيدة: ا ن القتال م أوردا غمارا › 1 0 .و « تی » : تشقق عليهم . يقال : تفرّى الأدم وتفرّى ااثوب » إذا تشقق ؛ وقد أفريته » إذا شققتته . قال أبو جعفر : قوله « رعوا ا ل > فأخبر أنم رعوا ظمأهم عى أن بعضهم کان يثب على بعض فيقتله قبل اجتماعهم ى الحرب › فلما عاد وا a‏ أوردوا إباهم غمارًا > وإنما يريد أنفسهم . ولغار ها هنا مثل › يريد ما غمرهم من أمر الحرب . والظمء منصوب برعوا » والغمار نصب بأوردوا » وتسيل صلة الغمار . E‏ ر ا é2‏ ث ۷ - فقضوا مَنایا بیتهم ثم أصدروا ce o‏ ور ا کل مستوبَلِ متوخم قوله : « م أصدروا إلى كلا ؛ معناه إلى أءر استوخموا عاقبته . وهذا مثل › يقال : )١(‏ الرم : الإصلاح . م : « لزمهم » من الزمام » وهو كناية عن امتلاك الأمر وإحكامه . (۲) هو الأغلب العجلى » كما آمغال المیدافی ۲ : ٤‏ . (۳) كذا ورد إنثاده ف المقاييس والمجمل ( غر ) ووقعة صفين ۲۸۷ . لكن فى جمهرة الأمثال العسكرى 0 : الفسرات مم ينجلين عنا ويزلن بآخرين شدائد يتبعهن لين ra |‏ پا هتا ا

عدد الصفحات ٢٧٤

Ve . کنل وببل وام ومیل » لذا صار غير مریء . ومنه استوبل فعلته أى استوخمها‎ : قال عنبرة‎ إن المية الو اتمشل ملت مشلى إذا نزلوا بضنلك المنزل‎ بعی أتّهم [ کانوا''] من أشداُ م م صاروا إلى أخذ ديام › فذلاث قوله « إلى‎ کل ستوب منوشمه : ولمنايا نصب بةَضوا » والمستوبل نعت الكلا . ۸ ل ری .لى ال ر ع عا عا لایواتيهم حصين بن ضمةم قولہ « جا لا پواتیهم ٩‏ معناه با لا يوافقهم .و جر ن ار ا ور د ما م الهم حصین بن ضمضم » فاجتزأ بأن م يذ کر عليه فقال ا قوم جر عليهم حصين بن ضمضم بام يكن عن ملا منهم . والممالأة : المتابعة ا ا رجل منهم فقتله . وقال أبو جعفر : المعى النعم الى جر عليهم بتركه الصلح الذى دخلوا فبه وغالفته إیاهم . والحى رفع بنعلم > وحصین رفع بجر . ۹ - وكان طوىكشحاً على مستكنة فلا هو أنداها و يتقدم معناه: : وكان طوى كشحته على فعلة أكتها ىنفسه فلم ينظلهرها .ویروی : رط يتجمجم °6 آی م يدع لتقد م على ما أضمر . يقال : أكنات الشىء › ذا ستسرته ٠. ليست فى الأصلين‎ )١( إهتإ | ار 7 mr‏

عدد الصفحات ٢٧٥

۷٦ وأخفيته فى نفسلك » فأنا مُکین' ولشیء کن . قال الله عر وجل : ل أو كنم ی‎ أنفسكم 4 . ويقال كتنت الشىء »إذا صتلته . والشىء مكنون" والرجل كان"‎ : قال الله عر وجل : ل كأنهن بيض 'مكنون”" £ . وقال أبو دآهلبل‎ ٠" وهى بيضاء مثل لؤلؤة الغ واص_ ميرت من جوهر مكنون‎ و «الكشح » : الحاصرة . وقال أبو جعفر : کان هرم بن ضمضہ قتل ورد بن حابس »› ففتله أخوه حصين به . و « المستتكتة » : الغد رة . واسم كان مضمرً فیها > وطوی خبرها . ولا معناها م > كانه قال : ل يبند ها هم > کا قال الله عر وجل" : فلا صق ولا صلی £ »> معتاه فلم يصد ق ول صل . قال الشاع "° : إن تغقر اللهم O‏ عبد للك لا ألما معناه : م یلمم 4 ي ت . ٠‏ وقال ساقضی حاجّی ثم أت عَذوّی بالف من ورای مل E eS » ویروی : «مالجتم‎ ملجم آراد بألف فر . والملجم نعت الألْف › والألف ملک > فن" رأيتتّه ى شعر موقا فإنما بتأنيثه إلى تأنيث اب حع . وقال أبو جعفر : حاجته قتل ورد بن حابس )١(‏ الآية ۲٠٠‏ من سورة البقرة (۲) الآية ٠۹‏ من سورة الصافات . )۴( آمالی القالی ۳ : ۱۸۸ والأغانی ٠٥١١ ۰ ۱۰۲ : ٩‏ .ویروی الثڈعر أيضا لعبد الرحمن بن حسان » کما ی الاما . ٤ (‏ ) ی الأصلین : « هرمز بن ضمضم » » صوابه فی م والتبر یزی والأغای ٩‏ : ۱۱/۱۲۱ : ۲۹ . (د) الآية ۴١‏ من سورة القيامة . ١ (‏ ) هو أمية بن أي الصلت » أو هو لأ .ى خراش المذل» قاله وهو يسعى بين الصفا والمروةء الساذ( لي ) . ا لام هذا خامس قد تما آنمه اله وقد آتما A |‏ ا پا هتا ٣‏ غزاس ل رالو

عدد الصفحات ٢٧٦