المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ١٦ من ٤٥

4° ال ي : الظعائن : النساء نى الموادج › واحدتما ظعينة . ويقال للمرأة هى ى بيتها ظعياة .اعون > البعير الد و المرأة . ويقال : هذا بعير عه المرأة » أى تركيه . وااظعان: الذ.سعة الى شد الهو ۶ و «اأعلياء»: ما ارق من الأرض وقال الأصمعى : جرم : اة" من مياه بی ا . وقال یعقوب : قال € 2 8 2 ۰ بعص الاعراب جرم بين القنان» وس ترهس : ماء ابی أسد وأجرى الظعائن لضرورة الشعر . قال الفراء والکائى : الشعراء تتجرى لى أشعارها كل مالا يُجرى؛ إلا أفعل منك فانم لاينجرونه ف وجه من الوجوه > أن من" تقوم مقام اللإضافة فلا يجمم بين إضافة وتنوين . وتحملن صلة الظعائن . ۸ — جعلن القنان عن عين وحزذه ا ن A 2‏ هټ وکم بالقنان ص محل aE‏ وروی الأصمعى : « ومن بالقنان » . وقال : القنان : جہل بی أسد. و «الحزن» وا رم سو ء : وهو الموضع الغليظ . قال يعقوت : وقال غير الأصمعى : من الأعراب م : 2 : ٩‏ ~~ 0 2 الأرض ا . يقال : قد أحْرَتا : إذا صرنا إلى > وهو کان" حزان" وأما کن حزون . وقال أبو جعفر : الحزم ما ارتفع من الأرض وامتد ولم يبلغ أن کون جبلا وفره ين : وأما الحزن ن فاه أصلب من الحزم وکل حجارة صلبة ه ویکون متطامتًا ویکون مرتفعاً . وقوله «ومسن" بالقنتان» قال یعقوب : ومن بالقنان من محل › ی لیس بی حرمة عنعه من عهد ولا ٬يثاق‏ . قال : وقوله ( ومحر م » ی من اه عهد ۾ ت 4ھ ہك ٤‏ 8 3 . ا أو ذمة او جوار هو له حرمة من أن يغار عليه ؛ فهذا محرم » ومن م قل و‌ 3 ٤‏ د ا مسلم مرم 3 آیمن م بحل من نفسه شيشا يوقع به له . ومنه قول اأراعی 2 قتلوا ابن عفان الحليفة رما ودعا فلم أر مله مخذولا) (۱) ى النسختين Hi‏ القينان ¢“ صوابه ق م ومعجم البلدان . (۲) جمهرة أشعار العرب ٠١۷‏ والحزانة ٠٠۳ : ١‏ والكامل ٠4١‏ واللسان والمقاييس ( حرم) . E ANI الاس ھل‎ MAR 2

عدد الصفحات ٢٤٥

ی کانت له حرمة من أن يقل . وقال الأصمعى : أنشد نى خلف الأحمر : تتلا کسری بلیل محرا فتولی لم یشبعم بکفن' معناه ۾ متم . ويقال:شتمته مسلمتًا رما ؟! ويقال حل من إحرامه محل حلا » بغير ألف ؛ وقد أحرم . ويقال أحلًَ القوم > إذا حرجوا من أشهر الحرم إلى أشهر الحل . وقد تطيلّب عند حله . وعند رهه قال و زك واو دة + قال ل" کک ا : قوله « وکم بالقنان » معناه کم به من عدو وصدیق . ومعنى أنه طلب الظعن فر بالقنان » فيقول حلت فى ى طا هذه الطعن و ومر بعوضع فيه اعدائی » لو ظفروا ی اکت . والقنان منصوب بجعلن »> والحزان سق" عليه »> وکم ی موضع رفع > وکذااث « مسن" » على رواية الذين رووا : « ومن بالقنان » »> ويجوز أن يكون فى موضع نصب بالنستق على القنان . الحسواشی لا ل ندم وروی الأصمعى : عَاتون بأنطا كي فوق عقلمة وراد حتواشيها مشاكهة الدام " وقال ا وقوله : « عالين أنماطًا » «عناه رفعن الأنغاط والكاتل عن الإبل الى رکبھا الظعن »وسو ا الأنماط » وسترن بالكلل .وقال يعقوب : وقوله : « وعالين آناطًا عتاقا » معناه طرحن المتاع أنماطًا . و « وراد » معناه لوا إلى الحمرة › أراد آنه أخلص الحاشة“ بلون واحد »م يتعملها بغير الحمرة . وقال : الأنطا كية أنغاط" توضع على اللحدور » نسبها إلح-أنطاكية . وقال : كل شىء جاء من الشام فهو عندهم )١(‏ اللسان ( حرم). وقال: « یرید قتل شیر ويه آباه آبرویز بن هرمز». وانظر شرح دیوان زهیر لشعلب . ١! ص‎ (۲) فى الأصلين : « بأنطاقية »» صوابه فى م . ا ا ر SF‏ a‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ٢٤٦

4۷ أنطا کی . و «عقمة : جع : عقم > مثل شيخ وشيخة . لقم : أ يظهر خیوط اد ا فإذا أراد أن بشي بغير ذلك اللّون فأغمضه وأظهرَ ما يريد 7 عله" ] . وأصلالاعتقام الى ". والمشاكهة والمشابة والمشاكلة سواء . و «العتتدم» : البقم . وقال أبو جعفر : الأنماط تفرش هن فى خدورهن . وقال ف قوله « وراد ا لحواشی » : آراد أتَّھا وراد کا . وقال : الأنماط كلها حمر . وأنشد للنابغة : بصونون أجسادا قدا نعيسها بخالطة الأردذان ضر الماک )١‏ قال : أخبرنى ابن الأعراب أنه أراد حضرا كلها . وقال أبوجعفر : العندم : نمر ت لا ساق له ينبت ى أصل الطلّلح كهيئة اللّبلاب: له رة حمرا اء تشه أطراف الأنامل الخضوبة . والو راد منصوب عل النعت للكلّة . فإن قال قائل : الكلّة واحدة فكيف جاز أن تنعت بوراد وهو جمیع ؟ قیل له : وراد على لفظ الوخد » وهو على مثال كتاب وحمار » فکان بعنزلة قولك مررت برجل كرام الآباء ومررت بامرأة كرام الآباء .. وأنشد الكسالى والفراء : [ 5 اليلة“ ر الد جاج طونلة“ ببغدان ما کادت عن الصبح تنجلى ٠‏ و a TT‏ کا جعل خرساً وهوجمع نعتًا لليلةء لأن خرسا ف‌تقطیع قفلل وبرد" وما أشبه ذلك . (۱) هذه من م واللسان (عقم) . )۲( فم : « الكى » بالكاف . (۴( ديوان النابغة ص ٩‏ . ٤ (‏ ) أنشده فى اللسان ( بغدد) . (۰) ف تقطیعهما » أی فی مثل وزنہما . اها Pe IS |‏ mr‏

عدد الصفحات ٢٤٧

ا : ف د على کل ف قشیب ۽ سام قال عقوتب : « ظهرن من الو بان » معناه خرجن منه . وله : « ثم ا معناه عرض dl‏ رة اخری فقط عه لان ف . وقال اأشستوتان : واد . وقال : روى الأصمعى : ١‏ قشيب فام » . وقال أبو جعفر : ظهزڻ منه معناه طلعن منه م و یکون_ِ غ ف کن مو ارىئ قال جرع + انه ومررن ولم يتعرض" هن بعد ذلا . وقال يعقوب ا فی غبيطًا . وهو قب طویل یکون تحت الهودج .وقیى نہب إلى بلةسين ‏ ۰ وقشبب : . جديد . يقال ات وت . وقال ابو مرو :« ومفأم » بعی جملا ضخمًا . وقال الأضمعى ا بالتشديد : قد وس م‌زید فيه بنیقتان من جانبيه ليمع . يقال فشم دلو ؛فتز يد فيه بنيقة ". والبنيقة : وأصلة“ عنزلة ية القميص. وقال أبو جعفر : القينى الرحلل ”". والغبيط يكونتحت الرحلل + والقتب يكون بحت الماع . فالقتب للإبل الى تحمل المتاع . والغ-.ط للرحال . وقوله « قشیب » معناه جدید . يصف نهن وأنهن ملوك .وقال : الفئيمة والبنيقة والدخر صة واحد . قال : £ و جعله اشا أضخم لاء وان هن اجس اما وعالین وظهرن. وور کن ا على جعلن 4 وفيه ضمير الظعائن والمفأم س غل فن EE‏ ۱١‏ دور ف اران يعون متسه ى ت ر عل ل الناعم القتعم“ قال یعقوب : ورّکن معناه مان فيه . يقال :اسلاث طريتق كذا وكذا .فإذا (۱) هم بنو القين بن جسر . . الاشتقَأاق ٠٤۲‏ . )۲( م : «فتزيد فما بنيقة » . والدلو يذ كر ويؤنٹ . (۳( ن الأصلين و م : « الرجل » بالج » صوابه بالحاء , وف اللسان : « یعی رحلا قينه النجار وعمله › و يقال نسبه إلى بى القن » . ES o OE OES E)

عدد الصفحات ٢٤٨

4۹ عرض لك طريق" عن مينك وشمالك فور ك فيه أى مل فيه . وبقال : قد ور كنت موضع كذا وكذا . إذا خلفتله وراء أوراكها . و «المئن » : ما غلظ من الأرض وارتشع :وقوه 1 #عايهن » ] معناه على الظعائن . قال أبو : وو ركن : عدلن أو راك إبلهن ونزلن لس | عون متته وحز نه لرفقهم € وهو قوله « عليهن دل الناعم المنعم . ويعلون. فيه ضمير الظعائن وتقديره تقدير الحال ٠‏ فهو ف موضم نصب ى التأويل › دير :ور کن ف الو نان عالات هه ١‏ أى ى هذه الال .ويعلون على هال دغ ويغزون ۰ وتکون للذ كر وا موث بلفظ بلفظ واحد ؛ فالواو م المذكر مزيدة للتذ كبر واب حع والواو م مع المؤشّث ا ھی لام الفعل : والنون عاامة التأنيث والحمع . E TT e کان وتات العهن ف کل موقف‎ ٢ وقفن به حب القنا ل پحطم‎ ۱ ویروی : « فی کل منزل فزلن به » . قال أبو جعفر : أراد كرة العهنن . أى اهن قد زين إبلهن به » هن كته ينقطع ويتناثر إذا ازدحمن . وقال يعقوب : ويروى «كأن حتات العهلن ». وهو ما انحت . و«العهلن » : الصوف المصبوغ . فشه ما تفسّت من العهن الذى علق على المودج إذا نزن منه مزلا“ بحب الفنا . و «الفنتا » : شجر نره حب أحدر وفيه نقطة سوداء . وقال الفراء : هو عنب الثعلب . وقوله « لم بمحطّم » » أراد أن حب الفنا صحيح » لأنه إذا کسر ظهر له لون غير الحمرة . قال الأصمعى : العهلن : الصوف صبغ أو لم يصبغ > وهو ها هنا المصبوغ ٠‏ لأنلّه شبه بحب الفنا . والفتات اسم كأن > والحب اللحبر . والفنا على وجهين : الفتناء : نماد الى ء ؛ er ANI الاس ھل‎ غزاسل رالو‎ a

عدد الصفحات ٢٤٩

Ye٠۰ ۳ - بكرن بُکورا واستَحَرّن بسحرة ا ت 1 فهن ووادی الرس کالید ف ا يقال بكرت نى الحاجة» وأبكرت» و بكرت خفيف . قال عمر بن أب ربيعة : أمن آل نعم أنت غاد or‏ غداة غد أورائح فهجرٌ ويقال يض : ابتكرت نى الحاجة بتك ابتكارا . ويقال : خرجنا بسحرة › أی ف التخرار وه الرس ۲ اا خف سد » الرس حذاة . وروی الأصمعى : « كاليد لتم » » . . وقال أبو جعفر : کالید للفم » ی دخلْن فيه کا تدخحل اليد تى الفم» ولم يرد القتصد . وقال يعقوب بن السكيت: وقوله كاليد للفم › معناه يقصدن هذا الوادی فلا يجنه كما لا تجوز ايد إذا قصدت للفم ولا تخطئه . ويقال هذا فم وريت فَسَاء وأحرجته من فمه» فتضالفاء فى موضح الرفع وتفتح فى موضع النضب وتکسر فى موضع اللحفض › فيكون معربًا من جهتين . ویقال هذا فم" ورأيت فما وأحرجته من فمه › فتعربه من جهة واحدة . ومنهم يضم الفاء ف کل حال فيقول : هذا قم" وريت فما وأحرجته من فمه › فيكون معربًا من جهة واحدة . وروى أبو عبيدة عن يونس أن من العرب من يقول : هذا فم ورأیت فسا وأخرجه من فمه؛ فيلزم الفاء الكسر فى [ الرفع و] النصب والحفض ١‏ وهو على هذا الوجه معرب من جهة واحدة . )١ (‏ الرسيس : تصغير الرس » كما ى معجم البلدان وكا ضبط فى الأصلين . وف م : « الرسيس » بفتح الراء ء E ا‎ ۴ - N 0F رل‎ راس لال‎ ٣

عدد الصفحات ٢٥٠

01 (or‏ ھە اور ا و ا ٤ م‎ 5 Ea يقال : ماء أزرق › إذاكان صافيًا . وهذا مثل قول هميان : فصسّحت جابیة صهارجا کاله جلد الساء خار أى لصفائه وزرقته . و e‏ قال الأصمعى : يقال للماء إذا خرج من E‏ قد جم جم جمومًا ؛ ویسمی لاء ف ا . ويقال : ست ل من جم ا : بر جموم » آى سربعة رجوع ال ف معناه ۾ نورد قبلهنٴَ فيکدر »› فهو صاف . وقوله « وضعن عص الحاضر الممخيم» معناه أقمن كا بطرح الذى لا بريد اسر عصاه ويقم . ويقال لرل إذا أقام ا ؛عصا ا .و « لمخم » بريد الذى يذ خيمة" وهی آعواد ت وتجعل ها عوارض 'ٌ فتظلّل بالشمام ‘ ا فيدختل منها الرَ حف القيظ ؛ فهی آبرد من الأخبية . وأنشد للأبير دال ياح ۲ فالقت عضا التسيار عنها وخيلّمت بأجْباءم عذب الماء بيض م افره ٠"‏ قوله بیض عاف » معتاه حر فى أرض حمراء وم احفر فی سوداء ولا دمن . والأجباء :۲ بجمع جنا » وهو ما حول الب والحوض ؛ وجمعه أجباء بالما . وحمت : اتخذت خيمة وأقامت . وقال أبو جعفر أحمد بن عبيد : بيض عافره »معنا أله نبط فی أرضٍ بيضاء › فهو آغرر لاثه . وقال : إتّما تظلّل الخسَيمة بالشمام لأنه )١(‏ ف الأصلين : « جارية ٠»‏ صوابه من اللسان ( صہرج ) وشرح الديوان ١٣‏ حیٹ نشد فہما بدون نسبة . والجابية : الحوض . والصهارج : المطلى بالصاروج » وهو النورة وأخلاطها » تطلى ہا الحياض والجامات . وخارجاً » يريد مصحياً »> كا فى اللسان ( خرج ) سيك نسب الرجز ميان وقال : , یصف الإبل وورودها » . وی شرح الديوان : ر تحسبه جلد السماء». ا (۲) وکذا اة ق شرع دیوان زهیر ٠١‏ . ونسب ى البيان والتبيين ۳ : ٠١‏ والاسان (جى) إلى مضرس الأسدى. وهو ى اللسان ( عصا) بدون فسبة . (۴ ) الرواية ف المراجم المحقدمة ما عدا اللسان ( جى) : « بأرجاء» . A‏ ا 1P‏ rrr‏

عدد الصفحات ٢٥١

YoY : أبرد ظلاً من غیره . وقال أبو جعفر ف بیت زهیر‎ » وضعن عصى الحاضر التخيم‎ » وصَض اهن نى امن ومعة » فإذا نزن نزلن آمنات کنزول من هو نى آهل"‎ . ووطنه‎ وزرقًا منصوب على الال من لاء » والحمام رفع ععی زرف “ والجمام جح‎ . جمة . ولا وقت فيه طرف من الزاء » وهو من صلة وضعن‎ . ت ر 2 ع ٥‏ - وفیهن ملھی لاطيف ومنظر اللطيف » يعى نفسهيتلطّف نى الوصول إليهن" . ومنظر نيق : لمن ينظر إليهن من بعيد . وقال يعقوب : اللطيف الذى يتلطف نى طلب الهو . و « الأنيق » : المعجب . يقال قى الشىء بونقنى إيناقاً . ويقال : خوت بالشى ء أخو به هوا ولهى.. ولهيت عن الشى ء فأنا ألهى عنه لهي > إذا تركتته . و « المتوسم ٠‏ : المتثبت . وقال الكلابى : التوسم : الذى ينر . والوسامة : الحلن . قال اله عر وجل: ل إن فى ذلاف لآيات للمتوسمين "4 » أى للناظرين المتبصرين . وأنشد أبو عبيدة : 1 تجرد ی السربال أبیض حازم" مين لعين الناظر المتوسم والملهى مرفوع بى » والمنظر نق عليه » والأنيتق نعته » واللام صل أنيق . ص ۱ سعی اعرا غرظ. بن مره بعد ما ت تبزل ما بين العشير قال الأأصمءع : سعی ساعيًا »> معناه عملا عملا حًا . » رل ) : کان بينهم Oo: ١ ی صل فشقتق بالدم . تبرل : تشقّق وتفطّر » فى ساعيا غبظ بن مرَة فأصاحاه . (۱) ى الأصلين : ر آمنه »» ووجهه ما أثبت من م والتر يزى . (۲) الآية ۷٠١‏ من سورة الحجر . ra |‏ پا هتا ٣‏ غزا ل ورالد

عدد الصفحات ٢٥٢

Yor ومنه قيل المبزل” والبزال . ومنه بزول البعير بنابه ؛ لأنله يتفطر موضعه. ومنه قیل ال لارأی ال »> لأنْہا قد انتجعت وبزات . وبقال : إنّه لذو بزلاء . قال الراعی E E BE E E‏ غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض . قال : وعنى بالساعيين خارجة بن‌سنان بن أبى حارثة بن مرة بننشبة بن غبيظ بن مرَة › ا الحارث بن عوف بن أبى حارثة " . چ وص و ۷ - فاقنہ مت بالبیت الذی طاف حوله # 7مم . وو رجال بنوه من قريش وجرم قال أبو عبيدة . كانت الكعبة رأفعت حين غرق قوم نوح عليه السلام › فأرا الله تبارك وتعالى تكرمةَ قریشٍِ > فأمر اله عر وجل بوم ایرام وابنته لماعل عليهما الصلاة والملام» أن يعيدا بناء الكعبة شرفها الله تعالى على أسما الأول ءفأرادا ھا 0 لما أراد الته عر وجل" من تكرمة قريش » فأنزل التهتعالى ى ااقرآن : ل وإذ 2 برام القواعد من البيت وإماعيل وا شل 4 . . . الآية . ألاترى أتّهما أوٴل من رفع البيت بعد ما كان رفع > فلم کو مرفو ع له ولاة" منذ زمن نوح عليه الصلاة والسلام » ثم أمر إبراهيم أن ينزل ابه إسماعيلعليهما السلام بالبيت > لما أراد الله جل وعلا من كراهة قريش ٠‏ فكان إبراهم وابتّه إسماعيل عايهما السلام يليان البيت بعد عهد نوح عليه السلام »> وة يومئذ بتلاقع + ومن حول مكة )١ (‏ فى الأصلين: « لا يتفطر موضعه » › بإقحام لا . (۲) آنشده ی اللسان ( بدا »> بزل » جم » لبد) . ( ۳) قال التبريزى : «الساعيان : الحارث بن عوف » وهرم بن سنان . وقيل :الحارث بن عوف »> وخارجة بن سان » . (4) الآية ٠۲١۷‏ من سورة البقرة . + NIA الاس ھل‎ rrr

عدد الصفحات ٢٥٣

o٤ ۰ ت‎ N: 3 سے‎ 4 ومذ جرهم > فتكح إسماعيل عليه السلام امرأة منهم › وقال ى ذللك عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمى بعد ذللك : ا أكرمٌ الاس والدا فأبناؤه متا ونحن الأصاه” © قال أبو عبيدة: وحدثنا ممع بن عبد اللاك » عن محمد بن على بن الحسين »عن آبائه» عن النی صلی الته عليه وعلى آله وسلم أنه قال : « كان أوّل من فت اانه بالعر بيةالسبينة إسماعيل' عايه الصلاةوال لام وهو ابن أربع عشرةسنة»» فقال له يونس ": صدقت يا أبا سيار" هكذا حدّثى به أبوجدَزء . فإسماعيل أوّل من تكلم بالعربية المبينة » ثم صارت إلى قريش خاصة . وتصديق ذلك نى القرآن : ل وما أرسلنا من رسول ر إلا" بلسان قومه ليبين هم “)إلا أن العربية المبينة همبله.ان قتريش قوم النى صلى الله عليه وسلم . فولى البيت بعد إبراهيم ابه إسماعيل :و بعد إسماعيل نبت بن إسماعيل » وأمه جرهمية . م مات نبت بن إسماعيل ولم يكشر ولد إسماعيل عليه السلام » فغلب جرهم على ية الست وقال عرو بن اللارت اللرعي : a وكا ولاة البيت من بعد نابت نطوف بذاك البيت واللحير ظاهر فکان أل من وی البیت مْضتاض بن عمرو بن غالب ابحرهدی » م ولیه بعده كابر عن کابرء حتی بغت جرهم - ٤ة‏ - عظلّمها الله تعالی - واستحلوا سحرمتتهاء وأ كلوا مال الكمبة الذى ينُهدَى هما ٠‏ وظاموا مسن دحل مكةء م لم يتناهوا » حتنى جعل الرجل منهم إذا لم يجلد مكانًا يزّنى فيه دخل الكعبة فزتتى . فزعوا إن إسافا بغتى بناثلة ئى جوف الكعبة فخا حَجدرين . : جوتنجن‎ ۷٤ ف السيرة‎ )١( أ تتکحوا من خير شخص علمته فأبناؤه منا ونحن الأصاهر‎ . ٩ هو یوس بن حبیب . انظر ابن سلام‎ ) ۲ ( » أن « آباسيار» كنية مسمع بن مالك بنمسمع‎ ۲٠-۴۴۰ الى نى جمهرة آنساب المرب لابن حزم‎ ) ۳ ( وكنية مسمع بن مالك بن مسمع بن مالك بن مسمع . وأما مسمع بن عيد ا ملك بن مسمع بن مالاك » وهو صاحب‎ . ۴۲ : ۱ ونقله السیوطی ف المزهر‎ ٠۰ هذا الحدیث فلقبه کردین . والحدیث رواه ابن سلام صن‎ . الآية + من سورة إبراهم‎ )٤( ra |‏ پا هتا ٣‏ غزاس ل رالو

عدد الصفحات ٢٥٤

Yoo وكانت مككَّة فى الحاهلية لا ظتم ولا بغي فیها > ولا يحل حرمتتھا ملك" إل هلك مكانه » فكانت تسى « الاس » وتسمى « بَكلَة » تبك أعناق البغايا ادارا قا e‏ : ّما سيت لازدحام الناس بها . وقال يعقوب : ميت الناسّة لان أهاسها كأ نهم ينون من العطش . قال : * وبلد مجن طا ر # قال أبو عبيدة » فلمًا لم تناه جرهم عن بخيها وتفرق أولاد عرو بن عامرمن اليمن › ا بنوحارثة بن مرو بن‌عامر فأو طنوا تهامة» فسم" يت خحزاعة . (فخزاعة : کمب » وسلیح » ومد » وعوف » وعدئ بو برو بن وبیعة بن سار بن رو ن عامر - وأساتم > وملکان بن أفصی بن حارثة بن عرو ب عار بت اه غر ل على جرهم العاف ولتل فأفناهم . فاجتمعت خزاعة خا من بی ورئيس خزاعة رو بن عامر ؛ ؛ وأمه فو رنت ەرو بن ار بن مضاض الحرهمی . ولیس هو ابن مُضاضٍِ الأكبر ا فلما أحس عمروبن الحارث بن «عضاض ر باهز يمة خرج بغز RO‏ الر کن > يلتمس التوبة ن وهو قول : لاهم إن جرهمًا عباد کا الاس" طرف" وهم لادک ۳) * وهم قدا عم روا بلاد کا » ۴ م 2 ٤‏ ھ7 4 فلم تقبل توبته . فألى غزالىى الكعبة وحجَر الركن فى زمزم ثم دفنها . وخرج a 3 8‏ 0 3 “ ۰ ا ۰ ma‏ من بى من جرهم إلى إضم من أرض جهينة » فجاءهم سيل أتى فذهب بهم »فقال أمية بن أبى الصلت : وجرهم دمنوا تهامة ف ا هر فس الت بجمعهم اض 90 ووی مرو بن ربيعة بن حارثة بن عرو بن عامر . وقال بنو مصی': بل وليه عرو بن ٠‏ س e‏ ¢ أحد بی شان بن سلتم > من بی ماکان بن أفصی 4 و“ ونحن ولينا البيت من بعد جرهم للمنعته من كل باغ وملحدر ا : « ینس » » صوابه من التبر یزی ى شرح القصائد اشر ( ۲) للعجا اج ی دیوانه ۳۱ اة ف اللات ( تش ) الان الك 9 ةو ا (۳( انظر ا : ۷ : ۹۸ والجاسن والمساوی ۱ : ۷۸. )٤(‏ فى المسان : « دمن فلان فناء فلان تدمينا » إذا غشيه ولزمه . ون ديوان أمية ٠٠‏ : « وسالت بجيشم إفم «. إهتإ Pes |‏ mr‏

عدد الصفحات ٢٥٥

۲٦ وقال عمر و بن الحارث الحرهمی کأنٴ ل يكن بن الحجون إلى الصا وم يربع واسطًا فجنوبه 2 3 ت چ £ ٍ بى نحن کنا اھاھا فاباد نا کے اا کا فغسّرنا نشوا المطى وأرخوا من أزمستها يقول : ¢ .3 و a,‏ باحك ما بهكدی له . بفشه o4 ۶ مه 9 ي أنيس” ولم يسمر بكة سامر .۰ . ٍ . 5 ٍ إلى المأحى من ذى الاراكة حاضر صروف الّيالى والحدود“ العوائر أن تصبحوا ذا ت يوم لا تسیر ونا دهر فانم کا کت کونونا قل الممات وقضوا ما تقضونا ھا متنا ۔ ی الوا لاخر e‏ أمر دنياكم . فولیت خزاعة البیت » إلا أنه کان فى قبائل مضر ثلاث خلال : باد روا E‏ م من الد“ نیا وما تقد مون لأنفسكم > فإنکم موتون الإجازة للناس با حج من عرفة . وكان ذلك إلى الغوث بن مر بن أ" بن طابخة › ثم کانت ئی ولدۂ وکان يقال هم صوفَة » فكانت إذا حانت الإجازة قالات العرب : أجيزى صوفة ! فر بذللك أوس بن مخراء المعدى فقال : فلا يرون ی التعريف موقفهم حسّی يقال أجیزوا آل ˆ صوفانا قال : يقال لكل من و من آهل EEE‏ 8 بشیء من خدمته أو بشی ء من المناساك : صوق وصوفان ٤‏ لهم بمنراة الصف « فيهم م کل لون : وی و فشر وطو یل واو وأبيض ٠‏ > ليوا من قبيلة وأسحدة ¢ لاه اش قوم e ANI ا ر ھل mIrT! E‏

عدد الصفحات ٢٥٦

Yo والثانية : الإفاضة من جم غداة اانحر إلى منتى . فكان ذلك إلى بى زيد بن عد وان بن مرو بن قيس ی عیلان ۰ کان ار مسن ول e‏ أ ا عنميلة بن الأعزل بن خالد بن سعد بن الحارث "» فكان إذا أراد أن يفيض بالناس غداة جع قال : ا صاحب الحمار الأسرد ¢ 0 تسد 8 فهاد صاحب الأمون الجلعد"» الله اكکف اباس اة الا ۴٠‏ ينفيض بالناس» فكان يقال : « هر اصح من حمار أل رة ! ( . وکان يقال نه دفع بالناس عليه ارعن نة“ لا يعتل . قال أبو عبيدة : فقال قائل : نحن فا عن أن ساره :قاض مر خان والثاللة : التسىء لشهور الحرام > فكان ذلك إلى القتلسّس "٠ء‏ وهو حذيفة بن عبد بن فنقتيم بن عد بن مالك بن كنانة)» م ی بنیه > حتی صار ذلك إلى آحرهم وقام عليه الإسلام “ء أبى عامة » وهو جنادة ٠"‏ بن عوف بن أمية » ا اا ب رار شر د »ومحر مون من الحلال ما شاعوا 8 آراد الاش ار ٤‏ الذى يلى ذلك فقال :« ام نی حاب و أعاب» ولا مرد لما قضيت . الهم إنى قد أحلات دماء الحاين من طى وخثعم إحلال دم ظبى » فاقتلوهم حيث ق فتموهم . الهم إنى أحلات أحد الصف-رين : الصفر الأول › ونسأت الآحر للعام المقبل » . وإنما أحل دماء خثعم وطى لأنہم كانوا لا محرّمون الأشهر الحرم . وإنّما قالوا أحد الصف-رين لاهم جعلوا الحرم الصَر الأول ليقولوا نه حلال" إذا أحتلوا » لنم (۱) ف معجم البلدان ۸ : ۱ : «آحدیی سعد بن وابش بن زید بن عدوان 1 . ( ۲) الأمون : الناقة الوثيقة الحلق . والحلمد : القوية الظهيرة الشديدة . (۳۴) ف احبر : «نشأة الشهور من كنانة » وهم القلامسة › واحده قلمس . وكانوا فقهاء العرب والمفتين هم ی ديهم » . (+) فی الحر Yo¥‏ : « حديفة بن عبد بن جم بن عدى بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة » وف السيرة ٠‏ :« حذيفة بن عبد بن فقم بن عدى ٠»‏ ثم ساق سائر النسب كا ى الحبر . (٥)‏ فى الأصلين : « وقام علا الإسلام » > صوابه فى السيرة . ۱۳ فى الأصلين : « جناد » » صوابه فى السيرة والحر ونسب قریش‎ )٩( (۷) وکذا ی احبر : و لا آحاب » بالحاء المهملة »> وهى من الحوب ممعى الإم > يريد لا آم بإم . ولكن وردت نى القاموس وشرحه ( مادة القلمس ) : « لا أجاب » كا هنا » ولعل معثاة لا يرد لى قول . E ا‎ | Pa | hE 2”

عدد الصفحات ٢٥٧

YeA ستشنعوا إحلال الحرم . فلسًا قام الإسلام قام وقد عادت الحرم إلى أهلها › فأحكمها‎ الله اھ تال بطر" ل › قال "اللهعز وجل" فيه تلاكالآیات) سر بذاك مرو بن‌قیسس جذل الطعان"' فقال : ألسنا الناسئين على مد شهورَ الحل نجعلها حراما فلا أمرت معد - أى كثرت - تفرّقت . فقال مهلهل : نيت دارنا تهامة فى الدآه ‏ ر وفيها بنو معد حلا وسا قریش فلم بغار مكل منذ قرا » ول يدعا ماهم عن حال علي الصلاة 2 . فلمًا کشروا وقلّت المياه علايم تفرقوا ى الشعاب والجباجب من الحرم ول تخر جوا منه- وا والحباجب والأخاشب : ال فة . يقال : مان اخ ها و ا اح من فلان ! »" . فتروج لات ن مرَة بن کعب بن لؤی بن غالب › فاطمة بات سعد بن سیل )» وهم من الجدرق » وعم جى من جعفنة من أزد شو ۽ حلفا ی بی كنانة . فولدت لکلاب او فهلاك كلاب وزید صغير وقد شب زهرة > . فقدرم و بن حرام من عاذرةبنستع دهم بن زد مكة» فتزوج‌فاطمة )١ (‏ هى الآية ۴۷ من سورة التوبة »> وللآية .الى قبلها صلة بها > وهى : « إن عدة الشهور عند أله أثنا عشر شهرأ » . (۴) وکذا فى أصل اللالى للبكرى ١١‏ . وى السيرة :۳١‏ « عير بن قيس › جذل الطعان ٠»‏ وف المسان (نساً ) : عير بن قيس بن جذل الطمان » . ون القاموس ( جذل) واحبر ۸۳› ٣٣۴‏ آن جذل الطعان لقب لعلقمة بن فراس . وساق فى احبر نسبه إلى فراس بن غم بن مالك بن كنانة . (۴) وف معجم البلدان ( المباجب ) : « أكرم من فلان » . ( 4 ) انظرالسبرة ۷ - ٩۸‏ ونسب قریش ٠١‏ والاشتقاق ۰+ . وش حواشيه : « قال آبوزید : وسیل : اسم جبل عال » می به والد سعد لطوله » .. وف معجم البلدان : « سيل بفتح أوله وثانيه معا وآخره لام »» ثم قال : « وآم زهرة بن كلاب فاطمة بنت سعد بن سيل . قال : وسيل : جبل مى باسمه . وف القاموس (سال) : « وحبس سيل محركة : بين حرة بى سل والسوارقية ؛ » . وسيل بالياء ا مناة» فلا تحسبنه بالباء ا لموحدة . أنشد ابن هشام فى السيرة : ما نری ى اناس شخصاً واحداً من علمناه کسعد بن سيل (١ه‏ ) نى الأصلين : « حزام »» صوابه من السيرة ۷١‏ ونسب قريش ٠١‏ وجمهرة أبن حزم 41۹ - ٤٠١‏ . )٩(‏ فى الأصلين : ربن عذرة »» صوابه لى السيرة ونسب قريش. وف نسب قريش ر بيعةبن حزامبنضنة بن کر بن عذرة بن‌سعد . وى اللأصاين أيضاً : « سعد بن هذم » وهو تحريف . وی الاشتقاق ۲۲٦‏ : «ومن TT‏ . قبيل عظم كأن حضنه عبد أسود يقال له هذ فنسب إليه » . وانظر جمهرة أساب العرب لابن حزم 4۹ — 4 .وى السبرة وحتلف القبائل لابن حبيیب ۳۷ : «عذرة بن سعد بن زید » بإغقال إضافة « سعد » إلى ر« هذم . ا ا ر SF‏ AmrT! a‏

عدد الصفحات ٢٥٨

Î فحملها وابنتها زيد ا وهو صغير › فأتى يما بلادّه . فولدت فاطمة رزاحًا . وشبٌ ابن کلاب فی حجر ربیعة » فسمی زید قصیًا لبعد داره عن دار قومه ؛ ول برح زهرة مكة : م لن قصيًا قال له رجل من بى عذرة : الح" بقوماك فإشًاك لست مسا . فقال : من أنا ؟ قال : اسأل أك . فسأها فقالت : أبت أكرم منه نفس ءووالد "ا ونسبا ء آنت ابن کلاب بن مر القرشی › وقومك ۲ل الله نی حرمه وعند بیته . فجهزته › وقالت : لا تعجل' حتى تخرج حجاج قضاعة فتخرج معهم › فإنى أخحاف عليك . فلا شختَص الحاج شخص قصی“ معهم حتّى قدم على أحيه زهرة وقومه › فلم يلبثٌ أن ساد » فكانت خزاعة' مكة أك من قريش . فاستنجد قصىئ”أخاهءلأمه رزاحًء وله ثلاثة إخوة من أبيه من امرآة أخرى : حن ٠‏ وود » وجلهمة > بنو ربيعة بن ابن حرام ٠‏ . فأقبل من "' أجابه من أحياء قضاعة » ومع قصى قوم فنضوا خزاعة عن البيت . وزعم قوم" من خزاعة آن قصینًا تزوج بی بات حلي لبن حبشية ۳ بن ستلول ابن كعب بن مرو بن ربيعة بن حارثة بن عرو بن عامر » فولدت له عبد الدارء ~~ وعبد العرّى » وعبد مناف » وعبد ا » بى قلصى . وکان حلیل“ آنحرَ من ول البيت من خزاعة » فلما قل جعل ولاية البيت إلى ابنته حبی»› فقالت : قد علمت أنى لا أقدر على فتح الباب وإغلاقه . قال: إنى أجعل الفح والإغلاق إل رجل بقوم لك به . فجعلتہ إلى آیں غبشان”» وھو سلم بن مرو بن بوّی بن ماکان بن أفصی بن حارثة بن مرو بن عامر » فاشتری قم * منه ولاية البيت بزق حمر وقتعود » فلما رأت ذلك خزاعة كثروا على قصي فاستنصر أحاه فقد م E‏ قضاعة › فقاتل خزاعة حتى نفو خزاعة . قال آبو عبيدة : فأما الختتى - وهو رجل من بى خحَلتف - فرعم أن )۱( فى الأصلين : « حزام » . وانظر ما سبق من التحقيق . )"( فى الأصلين : « ومن » . (۳( انظر شروح سقط الزند ه :1 - 1۹۸۲ والاشتقاق ۷4۰ › £۷4 . إهتإ | ار 7 mr‏

عدد الصفحات ٢٥٩

:1 خزاعة ٠‏ أخحذدتها العدسة ٠‏ تی کادت تفنيهم فلا رأت ذلك الت عن مك ¢ mm‏ من باع » ومنهم من سكن قال ابو عبيدة : وهذا باطل" اض ھا قال الحلى ك ج “oR‏ 3 ھ ~~ کک کے £ فول البيت قصى » وأمر مكة والح كم ما » ومع قبائل قريش فأنزشم “ ت 9 ۶ ۰ . = ت ت ت بطح مكة »وكان ر بعضهم فی الشعاب ف رءوس جال مكة › فق منازلهم بينهم = 8 ۽ و زد افق كان مدع جا ع اله الال د ف وزید ابوھم کان یدعی جہ به جمع الله القبائل من فهر وملکه قومّه عليهم » فكان قصى” أو من أصاب اللاك من ولد كعب بن لؤى . فلمًا قم أبطح مككّة أرباعًا بين قتريش هابوا أن يقطعوا شجر الحرم ليتوا فقطعها قص ی" بيده » ثم استم روا على ذلك من سنَّة قصی . ر 4 0 ۸ عا ل السيدان وجدتما و على کل حال ن سحل ومبرم معناه : لنعم البيدانوجدتما حين تفاجآن لمر قد أبرمتداه» وأمر م تبرماه وم تحکماه» على كل حال من شدة الأمر وسهوله. وأصل الحيل ولم أن المبرم يفتل خرطین خی بصیرا حرطا والحداً ا خو واحد" لا يضم ك آخر .وقال آي جعفر : قوله " « من سحیل ورم ) معناه من‌أمر شد رد أو لسن ٤کم‏ أو غير کم وأنشد بعقوب بات وا مره أفرم اة م السحيل أعضمة 0( ويعيتًا نصب بأقسمت ٠‏ وموضع نع نصب بوجدتا » والسيدان رفع بتم . . العدسة : بثرة كالعدسة تخرج نى مواضع من الحسد كالطاعون » تقتل صاحا غالا‎ )١( ( ۲) ورد ف السرة ۰ والاشتقاق ١١ ١‏ واللسان ( جمع ) بدون نسبة . ( ۴) الرجزللعجاج ف ديوانه ۳۷ والمعانى الكبير لابن قتيبة ۱۲۹۷ وشرح ديوان زهيرص ٠١‏ . اهت س GE‏ a‏ رال الہ

عدد الصفحات ٢٦٠