المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ١٥ من ٤٥

Y۷ والمكسورة کقوهم : و ا وإسادة ووسادة » وإغا وک را‎ « لضرنی عداوة؛ › وم يقل ضرتی > لأته ‏ حله على معى الضرنى يعض ذی الأصحاب ٍ ھ2 و 3 و ٤‏ ۷ - ولکن نفی عَنی الأعادی جرأای عليهم وإقدای وصدق ومحتدى ویروی : « واک غ الال ج اف » ویروی : «واکن ق ۾ الأعداء عى جراعی:٥‏ ر : محتدی وصدق وجرأتی نهين عى إقدام الرجال وتسر ع الأعداء لل ن بقسمواع با لاء ة . ويقال : نفيت الشىء أنفيه نيا ونفاية" » إذا نحیته عنك : ولتي : ما تطاير من الرشاء عن يد المستى من الماء . قال الراجز ۳ : کان متنیه من الى مواقع ‏ الطير على الى ويقال . : جر ۋالرجل جرأة وجراءة“ . ويقال : أقدم يندم ا ٥‏ استقداما . ويقال : انه لریء السقندم ¢ أی جریء عند الإقدام : ويقال : ر فلان" دة إبله “> و الى تبكر ی اللقاح . المتحيد ء والصب » وافتنفي: > والحتج › والبتج » والبۇبۇ › واللإاص" > والقبْص » والسنخ الا الا والجر : الأصل . والرأة موضعها رفع بفعلها . وهو نفى . والإقدام والصدق والحتد منوقات على اراو )١(‏ ف الأصلين و م : « بعض » . على أن تذ كبر الفعل وتأنيثه مع لفظ « عداوة » جائز هنا دون تأول وتضمين ¢ وذلك لوجود الفاصل . ( هو الأخيل > کا فى اللسان ( صفا > نی) . 2 ر‎ | mr

عدد الصفحات ٢٢٧

Y۸ 2 E‏ ولا بل ل بسرمار « الغملّة» : الم . والغمَة أيضا : الأمر المبهم الذى لا بهتّدی له . قال الله تبارك وتعالی : ثم لا یکن أم رکم علیکم َة . وقول طرفة « بغحة » معناه اهت بشیء أمشيته و ةه غل و فيه . و (اسرمك) : . يمول : لیس لیلى على بادام غير ت إدارل ی ھم لا اتوه فيه › وان ٭اض فی امری ا ا فون وا سم افجخلوك مدا تايا لسك ما یقولون س بسن . والعمسر مرفوع بجواب ٤‏ والأمر موضعه رفع بغمّة ای به عن ت م o‏ 4 ك ت 2 ا o ۹‏ © هة حفا ظا على عوراته والتهدد معناه : ورب يوم حبست نفسى عند عراك اليوم > وهو علاجه . يقال اع رکت الإبل على الحوض » إذا ازدحبت عليه . ويقال : أرسل إباله عراكًا ه إذا أرساتها على الحوض جميعًا . وإذا ازدحم الناس فى ورد أو حرب قيل : هم ى عراك . والمعرك : المردحم . قا الا : قذافوا صاحبهم فى ورطة كفاع القلة سط دال = وقال الطوسى : «ويوم خت النفس عند عراکها » . وقال : عراکها اعتراك . من سورة يوس‎ ۷١ الآية‎ )١( (۲)( هو يزيد بن طعمة الحطمى . اللسان ( مقل) . وشر وح سقط الزند ١١١۷١‏ (۴) المقلة › بالفتح : حصاة القسم توضع فى إناء ثم يى كل قدر ما يغمر الحصاة . وذلك عند قلة الماء فى السفر فى المغاوز . ر 13 a‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ٢٢٨

أ4 القتال والحرب ا وقوله « -حفاضًا ٠‏ » معناه حافظة . ويروى : « على روعاته » . الروڭاتك جمع روعة > وهی لشترعة : يقال : راعى الأمر يروعى ا إذا أفرَعَاف . ويمال 8 ذلك فی روعی > آی ئی خلدی . فیقول : صبرت نفسی على روعات اليوم. بد د الأ عدا ائ > خا على روعات ذلك اليوم > و «العورة » : موضعم النخافة » وهى الفرج أيضًا . ا o‏ ۶ ۶ متى تعترك فيه الفرائەں ترعد « الفرائص + : جمع فريصة » وهى المضنغة الى تحت ادى ما يى الحنب عند مرجع الكتف » وهى أول ما يبرعد من الإنسانر انومن ا شىء عند الفزع و «الرّدی » : اللاك . ويقال : ردی بر دی Ey‏ ومردّی . قال الشاعر : کو ¢ ون ا إليه موث مى انله رد مردی أو فیقول : حبست نفسى فى موطن يخشى الردّى عنده ذو الفتوة حفاظًا على عوراته » وصبر ا م می لنفسی على روعاته . وعلى صلة حبست . والتقدير : حبست النفس ف عرا كما علي موان . وتعرك جز م بجی »۰ وترعد جواب ابزاء . وروی أبو عمرو الشیبانی ھاھنا با م يروه الأصمعى ولا ابن الأعرانى . وهو : 2 2 ۶ ق e‏ واستودعته کف ا قال أبو مرو : يعى بالأصفر قدحًا » وإشّما صفره أنه من نبع ار ا ا | فر : + ] | ر 37 سے غزاسل رالو

عدد الصفحات ٢٢٩

۰ والأصفر ى غير هذا الموضع : الأسود . قال الله عر وجل" : ل صفراء فاقع لوتها 4 › فعناه سوداء . وقال الأعشى : تلاك خی منه تلك رکابی هن صف ألوائها کالزبیب وقوله « مضبوح »: تله النار وضستلّه » ذا غيسّرت منه» وقوله « نظرت حو اره» معناه انتظرت فوزه وخروجه . والحوار : مصدر حاورته ماورةً وحوارًا . وقوله « على النار » معناه عند النار وذلك نى شدَّة البرد ٤‏ کانوا يوقدون النار وينحرون اب حزور ويضربون بالقداح . وأكثر ما يفعلون ذلك بالعش ی فى وقت جى ء الضيف . قال النمر : ولقد شهدت إذا القداح توحدت وشهدت عند اليل موقد نارها عن فات أوليتة أساود رها وكأن لون الملح فوق شفارها قال آبو جعفر : أساود رب هة الا أي أخادعه عنها ٠‏ و دت ١‏ : 7ی کل أحد ان بأحذ إلا الفذ من صعوبة الزمان . وقوله « واستودعته کف مجمد» »> قال بعقوب : الملجمد ٤‏ الى بأحذ بکلتا a e‏ أبو جعفر : يقال أجمد الرجل > إذالم يكن عنده خير ولا فضل : وأصفر حفوض' بإضمار رب › ومضبوح نعته . ٣۴‏ -ستبدی لك لاام ماکنت جاهلاً وياتيك بالآحبار م ل ترود قوله « ستلبدى للك الأَيّام » » مغتاه ستظهر لك ما كنت جاهاه . وقوله « ويأتيك بالخبار من ٺم تز ود » > معناه بأتيك بالخْبّر من لم أله عن ذلك . ١١(‏ ) الآية ٠۹‏ من سورة البقرة . ( ۲) المیسر والقداح ٠ . ۱١۸ > ٠١۹‏ (۳) تكلة يقتضا القول . وق الميسر والقداح : و أى أخذ كل رجل قدحا لشدة الزمان وغلاء اللحم » . Ny 8 ےر‎ غر اسل الو‎ E

عدد الصفحات ٢٣٠

N E قال الأصمعى : حدثى رجل” من أهل الصاح » وهو من ضاخ قال : قدم علینا رجل لم نعرفه فقلت له : من نت ؟ قال : أنا جرير . فلما عرفتاه قلنا له : من أشعر الناس ؟ قال : الذى بقول : « غد غد ما أقرب اليوم من غد » . ع ٤ء‏ چ ۴-سيأتيك بالآخبار من لم َع له بتاتاً ولم تضرب اه وقت ا # # #% تمت قصيدة طرفة بغريبها وأخبارها » وهى ماثة ۳ / بیت وبتینان" . )١(‏ ضاخ > بالضم وآخره خاء معجمة » من قرى البمامة . فى الأصلين : « أضاح » صوابه ى م وم البلدان . (۲)( بعد ی م : « وقال الأصممى : م يرو هذا البيت غير جرير » . وم تيع له بعاتاً » ى م تشتر له زاداً . عن التر یزی . (۴) يبدو آنه اسقط من العدد البيت ذو الرقم ٠١١‏ النى م يروه الأصمعى ولاابن الأعراى » أو ڏو القع ۸ الذی آنکره آي اخ إهتإ Pes |‏ mr‏

عدد الصفحات ٢٣١

۳ قصیدۃ زھیر ن ابی سلْمی + ANI باه‎ مر

عدد الصفحات ٢٣٣

قال بو بکر محمد بن القاسم الأنبارئ النحوى : قال يعقوب بن إسحاق السكّيت : کان من حدیث زهیر بن بی سلمى وأهل بيته نهم كانوا من مزينة › وكان بنو عبدالله غطتفان جيرانهم وقد ولد تهم بنو م رة » وکان من آمر بى س لی واسمه ربیعه بن رباح » وخالّه أسعد بن الغدير بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض - وان سعد خرج هو وابنه کعب بن سعد فى من بی مرة يخير على طيىء » ومعه أبو سللمى » فأصابوا عتما وأموالا فرجتعوا حى انتهوا إل رضم : فقال ربيعة بن رياح وغو انوا لحاله أسعد بن الغدير وابته كعب : أفردا لى سهمی . فاسیا عليه ومنعاه حقلّه »> فکفً عنھما حنی إذا کان من اللیل أتی مه فقال : والذی حف به لتقومن إلى بعيرمن هذه الإبل فلتقعد ن عليه »أو لأضربن بسيى ما تحت فرطك ! فقامت أمه إلى بعير منها فاعتنقت سنامته ‏ فقال آبو سلمی يرتجز : وال لجال المجوز مى - إا ونت ٠‏ ونون .نى کانی من جن الہ ٠‏ عمع :| : TT‏ انتھی بها إلى مزينة فذللك حيث يقول : لخدو ابل عة من افك ا 9 کس الآكلين صریح قومه.ا کل الحبارى برعم ارطب ۲ و . البرعم وعاء الزهر » يقال برعم وبراعم . کک ١ SEE‏ . لتغدوا » من ألغدو لا من العدو, ا : الين المالس E TS ٠‏ المحجمة . وف الأغافى : « صريخ » . Yo‏ E ھا‎ | 37 ار‎ | راس ل رالو‎ ٣

عدد الصفحات ٢٣٥

۲۳۹ فلبث فهم حیتا ٠‏ ثم إنه أقبل مر ا غل ی د ات کی اا أسهاتّت ا لاد ھا . ونظر وا ف أرض غطةران » تطا بر وا راجعین و رکوه وحد هھ فذلاک حيث يقول ت ,= 3 م ا = 0 3 من یشنری فرسًا کخیر غزوها ٠‏ وأبت عشیرة ربھا أن تهلا' وأقبل حن ری ذلا من مرينة حی دحل ف 2 2 رة ¢ فلم یزل" ف بی عبد الله بن غطفان إلى اليوم . ولقد خشيت بأن أموت وم تكن احرب داثرة" على اى ضمضى " قتلله ىحرب عبس وذٌبيان قبل الصلح ٠‏ ثم اصطلح ولم يدل حصين بن ف مضم أخوه نى الصلح » فحاف ألا يغسل رأسته حى يقتل ورد بن حابس أو رجلا من بى عبس ٹم من بی غالب » ولم طلم على ذلاف أحدا > وقد حل الحمالة الحارث ابن عوف بن بی حارثة ٠‏ وهر م بن سنان بن أبىحارثة . فأقبل رجل" من بى عبس تم أحد بی محزوم حى زل بحصين بن ضمفم > فقال : ممن أنت أبها الرجل ؟ قال : ع قال : من آی عبس ؟ فلم زل" نتسب حتتى انتب إلى غالب + فقتله حصين . وبلغ ذلك الحارث بن عوف ۰ وهر م بن سنان. فاشتدً ذلك علیهما »وبلغ بی عبس فرکبوا نحو الحارٹ ؛ فلما بلغ الحارث ركوب بی عبس وما قد اشتدَ عليهم من قل صاحهم ؛ - وإتّما أرادت بنو عبس أن بقتلوا اللحارث - بعت إليهم عائة من الإبل معها ابه وقال لارمول : قل هم آللبتن أحب إليكم أم أنفسكم ؟ فأقبل‌الرسول حى قال هم ما قال . فققال e,‏ : إن أخاكم قد أرسل إليكم : لإبل أحب لليكم آم ابنه تقتلونه ؟ فقالوا : بل تأخذ الإبل ونصالح قوم نا و i‏ . فذلاث قول زهیر حیث بعتدح الحارث بن عوف ٠:‏ وهر م بن سنان . (۱) ی الآغاف ودیوان زهر ۳ : «» حر غزوها » . (۲( ی الأغاى : « ولم تدر «- 13 vU غر اسل الو‎ ٣

عدد الصفحات ٢٣٦

۷ بن فر مازن بن ن تعامة بنبر َد بن لا طم بن عمان بن مز اة ان أد بن طارخة ( (Fr‏ نالياس ان مضر. وآل ا ا حلنماء ء فی بی عبد الله بن غطةان بن سعد بن قيس بن‌عيلان بن ا : 2 ٍ ك 2 قال زھہر ن ای سلمی 4 وهو ردہعه » بن 0 a‏ بن الحارٹ بن قال الأأصمعى : قوله «أمن أم أو ف » ٠‏ معناه أمن دمن أم أوفى دمنة” م کلم » أی أمن منازل م آوی وهذ! على التفجع ء > كا قال المذلى”١)‏ . مت برق ٠‏ ابت , اليل أفه. ' كان فى عراص الدار مصبا ے١٠‏ معی م تكلم : : م يتكلم" هلها :وال منة) : آثار اناس وما سودوا بالرماد وغبر ذلك وإذا اسوٴد اكان قیل : : قد 3 من هذا اكان . والد“ ف : البعر ا أنشدنا أبو العباس : وقد ينبت المرعى على دمن الرى ویبی ۔حزازات النفوس کا ھ٤‏ والد منة فى غير هذا : الحقد »> وجمعها دمن . قال الشاعر : ومن دمن داو تھا فشفیتھها سلما ولا نت طال حروبها (۱) ف الأصلن والأغانی ٠٣۹ : ٩‏ والشعر والشعراء ۰ ٩‏ ومقدمة ديوانه ص ١‏ . (۲) ف اللحزانة ۷١ : ١‏ والشعر والشعراء ۸٩‏ :م قرط » . )٣(‏ وكذا عند التر يزى . وف الأغاف : « بن ثعلبة بن ثور بن هرمة بن الأصم بن عن بن مرو بن اد بن طاحة » ٤۷ : ۱ اهذلیین‎ 0 () عراص : جمع عرصة > وهی كل بقعة بين الدور واسعة لا ناء ها , ورواية الديوان : « ف عراض الشام »» وى تفسيره « فى عراض الشام : فى نواحى الشام » الواحد عرض » . وهو بضم العين . وكذا و ردت روابته مطابقة الديوان فى اللسان ( عرض ) . : « رياح ٠»‏ صوابه ما سبق ومن شرح القصاند المشر للتبر زى هه )٩ (‏ قائله زفر بن الحارث الکلای . والشعر وقصته فى مجالس علب ٤٣ع‏ د وجج والبيت ملفق من بيتين كا شرت إلى ذلك فى احالس . وا

عدد الصفحات ٢٣٧

۳۸ والح و مانة جمعها حوامين : أماكن غلاظ منقادة . وقال أبو العباس : يروى «الد راج » بضم الدال . وقال بعقوب : قال الأصمعى: الدراج بفتح الدال . وقال : حومانة الد راج والمتثلم : موضعان بالعالية منقادان . قال الشاعر : زا م فقا بعد ما لعبت به حومين أمثال الذاثاب السوافدر والدمنة رفع بالصفة » وم تكلم صلة الد منة > والباء حال للدمنة »> وكسرت المم لن الحرم إذا حر ك حرّك إلى اللفض › واحتيج إلى كسرها إصلاحاً للقافية › وجعلت الياء صل لكسرة اليم . O OE Go ٍ و ا‎ ۶ مراجع وشم بی نواشر عم‎ قال الأصممي :_الرقمتان إحداهما قرب المدينة والأخرى قرب البصرة > وإتما‎ صارت ها هتا حيث انتجعت . وقال بعقوب : قوله بالرقمتين معناه بينهما . وقال‎ وبين مطلع الشمس بأرض بى أسد» وهما أبرقان‎ e لكلاب : الرقمتان‎ خاطان احجان ولرمل :وار قتان أ حداف ارز واو ا جل‎ Ro O gg‏ © 1 ۴ ا کر ی آرض بی أسد . والرقمتان أيضتًا بشط فلج أرض بى حنظلة . وقوله « مسرا ت شم > ی معاطف»ء أی ر جع الوشم وأعيد . وكاما رجعت شیا فقد رد دته . بقال فلان" برجنع صرته بالقرآن وغیره . فشبه وشوم لد بار » أى الآثار الى فيها بمراجع بإبرة أو غيرها م حش بالکحل والنؤو ر ليخضر . وقال أبو جعفر : واحد المراجع رجع › وهو على غير القياس . وقال يعقوب : النواشر : عصب الذراع من ظاهرها وباطنها ء وانحدتما ناشرة . وقال أبو جعفر : النواشر : عروق ظاهر الذراع خاصة . واهاء والألف اسم كأن" » و « المعصم » : موضع السوار» وهو أسفل من الرسلغ › ولسع : موص أالذراع بالك . ولديار يرتفع بإضمار هى > واللام صلة الديار ء والمراجع خبر كأن > وى صلة الوشم . ویروی : « ودار ها بالرقمتین » . . والوشم : أن يقب ظاهر الذرا n (۱) وكذا فى معجم البلدان . وف م : « الغرو » بالغين »> فى هذا الموضع وسابقه : 8 (۲) ف الأصلين : هوفع ٠٠٠‏ ضوابه ف م . Ny 8 ر‎ mIrT! <

عدد الصفحات ٢٣٨

e 1 چے د ا‎ A د بها العين والارام يمشين خلفة‎ ۳ 0 ۶ OED 4 3 العين : البقر» واحدها أعين وعيناء › وا سیت عيناء أسبعة عينها . والارام : ظباء” بيض خوالص ا رم ورعة »> ومسا كنها الزمل . وقال یعقوب : العقر ظباء تعلو ر تعلو بياضها خا قصار الأعناق والقوا م > ومسااکنها القفاف والجاد ¢ وهى معزى الظباءء ومراعيها العضاه > لها أحض الظباء لحوما. قال : ودم ظباء” بيض البطون سمر الظهور طوال الأعناق وام 6 ومسا کنھا- الال ¢ وهی ابل الظباء › وھی أغلظط الظباء تة لحم 4 وھی مشرفة ة القعطوات مجحدواة المتون . قال بعقوب وقال الأصمعى : وليس يتطمع الفتهد فى العفّر؛ لسرعتها . وقال أبوجعفر العفر تکون نى بلاد هذيل وقيس وأسدرٍ فى جبامم . وأما الأدم عند بی یم فسا کنھا الرمال > وهى البيض اللحالصة البياض ا لذى الرمة : d~ » u‏ ج ٤‏ ت 2 ص ت ذكرتاك أن مرت بنا أم شادن أمام المطايا تشر وتتسا ٠١‏ ٤ 5 .‏ و 4# س و 8 Ja. ٠ e‏ من المؤلفات الرمل أدماء رة : نها بت ره شاع الضحی ف متنها یتوصح وقال أبو جعفر : وإبل الظباء هى ى الظباء كالإبل » أى هى أنبلها وأطولّها أعناقًا 8 بعقوب فى قوله « خلفةً » : معناه إذا مضى فوج جاء آأحر » وأصله إذا ذهب شىء حاف مکانه شیء ا وإنّما أراد أن الد" ار أقفرت حتی صار فيها ضروب من الوحش . قال ابن الأنبارئ : الداليل على صحة هذا عندى قول الله عر وجل : وهو الذى جعل اليل والتّهار خحلفة ") »معناه أن أحدهما يخلّف الآخر» من فاتته صلاة باللیل صلا ها بالنهار . قال الشاعر : )١ (‏ ديوان ذى الرمة ۷۹ . (۲) الآية ۲ من سورة الفرقان . اها | ار 2 mr‏

عدد الصفحات ٢٣٩

4۰ تدر بها الترعيب وال حض خلفة ومسلك وکافور ولبنی تأكل الترعيب : السنام . والمتحلض : اللبن . أراد إذا مضى الرعيب خاتفه ابن . وحکی یعقوب عن أهل اللغة أنه قال : خللفة معناه محختلفة › يريد أنها ترد د ف کل وجه . و بو جعفر : معناه فی من وخصب . وقوله « وأطلاؤها ٤‏ معناه أنّهن ينن أولادهن إذا ای م يَرعتيلن» فإذا ظنن" أن" أولادهن أنفدآن ٠"‏ ما نى أجوافهن" من اللبن صوّن بأولادهن فنهضن للأصوات ا فقال : هذا مثل بيت ذى الرمة : کأتّھا آم ساجى الطرف أخدرها ‏ مستودع ا الوعساء مترخو م ) لا ينعش الطّرف إل ما تخونه داع يناديم باسم الماع مبغو م و «الطّلا» : ولد البقدرة وااظّى والشاة > ويقال له طلا من ساعة يولك إلى نصف شهر . وقد دان الطَاد الناس . و« الجم » اللغزال والأرنب والطائر : موضعه الذی جم فيه . يقال جم جد بجثِم ویجثم . قال أبو عبيدة : الجثوم للطائر والإنان بمنزلة البروك للإبل . قال ا عر وجل :. فأصبحوا ى دارهم جامين”. وأذشد أو عريدة : صاحب طح أو عضاه أو إذا احجان بين عداليله جم ویروی « مجشم » بکسر ا ء. فن فتح الثاء قال الجم اسم من جم یجشم › کا يقال المدحل م ن دختل ا . ومن قال مجشم بکسر الثاء قال : هو الاسم من جشسم . ٦ أنفذن »۲ صوابه ی م وشرح دیوان زهیر‎ » eT E ( ۲) ديوان ذى الرمة ٠۷١‏ . الوعساء: رابية من رمل لينة . مرخوم » بالحاء المعجمة» ألقيت عليه رخة أمه» ی حماله وإلفها إياه . ( ۴ ) ديوان ذى الرمة ٥۷١‏ واللمان ( نعش »> خون > بغ ) . (4) ۴ : « والظبية » » وهو الأوفق . (ه) من الآیة ۷۸ ۰› ٩۱‏ من الأعراف »› و ۴۷ من العنكبوت . ا ا SF vU‏ ٣‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ٢٤٠

3 e 4‏ ’۶ > - وقفت ما من‌بعد عشرين ججسة ع ر ۶£ ر ت فلانا عرفت الدار بعد توم معناہ عھدی بہا منذ عشرين حجة » عرفتها بعد أن توهلّمت فلم أعرف . و« لأيًا» : بعد إبطاء وجهد عرفتها. قال يعقوب : يقال التأت عليهالحاجة »إذا أبطأت »تلت التياء“ . ويقال التوتة على » إذا عس-رت . وأمر ألوّى » إذا كان عسرا . قال : وبال فعله لايا بعد لى › أى بعد إبطاء وشدة . وقال أبوجعفر : يقال التأت »إذا عسرت . والةوّت : طالت + ومنه لى" الغرم »> وهو مطله ودفعه . وأنشد : تسن .الا انت ملية وأحسن يا ذات الوشاح التقاضيا ٠١‏ وقال يعقوب : الحسج والحج لغتان . قال : والحجة مكسورة لا تفتح ". وسعحت أا العباس يقول : الحج الاسم والحَج المصدر . قال : وربّما قال الفراء : هما لغتان . ونصب لايا على المصدر بعرفلّت › وبعد صلة عرفت » والحجة نصبً على التفسير عن العدد . وأخبرنا أبو العباس عن سلَمة عن الفراء قال : بقال حججت حجة وحجتين . ت ت قال : ولم أ العرب تقول حَجة » وهو قياس" إذا أرد أت مرة واحدة . ي ك ويي .,. وة س ۵ — اتاق سفعا ف معرس جل . ا ع ا o2‏ ت وبا ذم الزض ل يعم يقال أثاق وأثاف بالتئقيل والتخفيف › واحدنما أثفية مشددة . وقال هشام : إذا كانت الواحدة مشددة فى احمع التثقيل واتخفيف »› كقولات أمنيّة وأمانى وأمان » . واللسان ( لوى)‎ ٠٠١ البيت لذى الرمة فى ديوانه‎ )١( . بل تفتح أيضاً » کا ورد فى اللان‎ )۲( “. | ا اا Er‏ غراسلرزالوہ

عدد الصفحات ٢٤١

4۲ وأوفيّة وأواق وأواق » وأثفية وأثان وأثاف » وأوارئ وأوّار فى جمع آرئ . قال النابغة : إلا أوارئ ليا ما أبينها ولنؤى كالحوض بالمظلومة الجادر وروی : « إلا أوارۍ » خحفيف . قال الله ع وجل" :¥ بعلہون الكتاب إلا أمان ) . وقرأً أبو جعفر وشسَيبة بتخفيف «الأمانى» . وكذلك الأضاحى والأضاحى بالتشديد والتخفيف فى جمع الأضحية . والأثاف والأثاف : الأحجار الى يهب عليها القدر . وقال يعقوب : واحدما أثفية وإثفية . قال هشام : يقال سر يته وسر ية ‘ وأضحية و إضحية + وذ رية وذرية > وأوقية ولا يجوز كسر أوّها » لأنبم لو فعلوا ذلك لوجب أن تصير الواو ياء لانكسار ما قبلها » فيز ول الحرف عن مجراه . قال الشاعر : فلا أن بغتوا وطغوا علينا رميناهم بثاللة ٠‏ الأثاى أراد : رميناهم بجيش کالجبّل نى شدته . وذلك أن القدر يْنصّب ها حجران ويجعّل أصل الحبل الحجر الثالث . فأراد بثالثة الأثافى ابحبل . قال يعقوب : يقال قد أثفت القدر » وثفّيتها وأثفَيتها » وقد تفت ها . قال حداش بن زهير : » وذللك أ لا تففی له قد ری 2 وقال الفرزدق : ی ف فاا اا دا غل :رای ا الان و وأنشد أبو عبيدة : الات ۲ کا و # والسفعة : سواد إلى حمرة . ومعرس المرجل : موضعه على الأثافى . قال الأصمعى : . الآية ۷۸ من البقرة‎ )١( وصدره كنا فى الحمهرة‎ . ٠١۹١ ف الاصلن : « وذلك الأمر»» والوجه ما أثبت من جمهرة أشعار العرب‎ )۲( ۰ : ۲۰ : ۱ والحیوان‎ « أكلف تت العيص عيص شواحط‎ . وعى بالقدرالأخرى المرب‎ . ٥٩۳ دیوان الفرزدق‎ ) ۳ ( . ۱۷۲ والسيوطى‎ ٤٠١ والاقتضاب‎ ۳۹۷ : ١ الرجز لحطام الجاشعى . الحزانة‎ ) ٤ر‎ ON ا 3 ھل‎ زاس ل وزالوہ‎ a

عدد الصفحات ٢٤٢

4 والمسرجل'ٌ کل قدر ينطبخ فيها من حجارة أو حديد أو خزف أو حاس. وأصل التعريس نزول قرم Rl‏ وأ کره من آخر الليل ٠‏ وقد بكون من أوّله ؛ هذا قول يعقوب . وقال أبو جعفر : النزول من أوّل اليل التتهوم › وی آخره التعریس › وف القائلة التغوير . وقال يعقوب : اؤ حاج" رفع حول البيت من تراب من خارج للا يدخل الماء البيت. وجمعه أناء ونی . ويقال : انتأبت نۇيًا › ونأت نؤیا . وحکی ابن الأعرانی وغيره ئى النوىنا* یونى .وجذم البيت : أصله . وقوله « م يشم , بعی النؤی قد ذهب أعلاه ولم یتشم ما بی منه ٠‏ ويرو« كخوض الجر » . والجر : سفح الحبل . وإذا احتفر الحوض بذلك ا فم یعمق بی دھرا طویلا لایتغیر ؛ أصلابة موضعه أنه ليس من الأماكنِ الى تحر فعا اف را ا جعفر E‏ الحبل ؛ وإنما سی جرا لان“ تدهداً من الحبل فتقع فى الجر فيمسكها . والجد : الببر الميلدة اليد ل والاثافی موضعها نصب بعرفت » ا نعتها » والثای لا تتجرى ولا بلحقها التنوین › والنؤی نستق على الأثاى > والكاف نعت النؤى . ت ا 2 کر 2 o‏ ٠‏ - فلما عرفت الدار قلت لربعها ٤‏ و ع ال انعم صراحا ار ها ارجح واسلم «الربنع » : المترل . يقال : هذا ربع بی فلان ۰ أى منزهم ا القليل أربع ٠‏ وق اللحمع الكثر ربوع ورباع . قال المجنون : وخيماتاك اللائ منعرج اللوى بلين لی م تیاهن زبوع ا ١‏ انعم صباحًا » معناه ا ربعم نعيسًا فى صباحك . والدعاء نى الظاهر > وى المعى لمن كان يكن الربع من يألفه وبه .وقال يعقوب : ألا : انعم (۱) قبل البیت فی الیوان ‏ : ۱۹۳ والأغانی ۲ : ۱۷۰ : ایا حرجات الى حيث . تحملوا بذی سلم لا جادکن ربیع وذ کر أبو عل الغارسى ى كتاب التذكرة : أراد م تبل بلاهن ربوغ » فحذف المضاف المضاف إليه مقامه . سمط اللآلء ۴۷۹ . إهتإ | ار 2 mr‏

عدد الصفحات ٢٤٣

4 صباحًا 2 صباحًا 6 وأنعم ظلاماً وعم 1 ظلامًا : تحية" هم . وروی الأصہعى : « آل عم صباحًا » . وقال : معناه 8 . وقال : هكذا تنشده عامة العرب› وتقدير الفعل الماض منه وع ق َ و ينطق به . وقال ا قد بتکلَ.ون بالأفعال المستقبلة ولايتكلّمون باماضى منها . فن ذلك قوم صباحا ولا يقولون وعم ويقولون : فر ذا وخ > ولا بمواون وذ رته ولا ود عته . ویتکلمون بالفعل ا ولا يتكلَّمون بالمستقبل. فمن ذلك عسيت أن أفعل ذاك » ولا يقواون أعسى نى المستقبل > ولا غاس ف دام . وكذالك رقولون ؛ لمت أقوم > ولا بتکّمون منه ستقبل ولا دام : وقال أبو عبيدة : وروی Yλ:‏ انعم صباحاً). واألعرب تقول 2 0 وينعم ْ ت ت و سب ۰ ویس اگ وییشس ¢ وسن تنو يسيس کسر الا ى هؤلاء الأحرف على غير القياس ؛ لأن بناء e‏ أن کون مستقبله يفعل بالفتح إلا هوؤلاء الأحرف وقوهم ولي لى > وهله حروف شاذة لا يقاس عليها . وال افتتاح للکلام ٤‏ وانعم مجزوم على الأمر » وصباحاً منصوب على الوقت . ومن رواه « ألا عم صباحاً »» قال : علامة المحزم سكون الم . والواو الى ى وعم ف التقدير سقطت من الأمر بناء على سقوطها من المستقبل › د کان تقدیر عم ی الأمر تقديرَ زنٴ من الوزن › وعد من الوعد . ۷ - تبصر خلیلی هل ترّی عن ظعائنِ کا و ف ع 4 تحملن بالعلياءِ من فوق جرثم » تبصر خا آنه e‏ بالکاء فقال ليله : أعنى على برق أريك كلمع اليسدين E‏ (۱) انظر ما سبق ی ص ۲۰۱ س۸ . ا ا ر SF‏ AmrT! a‏

عدد الصفحات ٢٤٤