المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ١٤ من ٤٥

۲۱١ 0 و_ے که‎ ٤ ث‎ يقال فرس عتد وعتيد » آى معد للجرى . يقال : عاده عيد › إذا اتاه‎ : ما کان يعتاده من فرح أو حزن . قال الشاعر‎ عاد قلی ٥ن الطويلة ي واعرانی من حبھا| و‎ : وقال تأبط شرا‎ ٠١ يا عيد مالك من شوق وإيراق ور طيف على الأهوال طتَرّاق‎ : يقال : فلان" زور فلان » وبنو فلان زور فلان › أى روّاره . قال الراجز‎ e 5 ‌ E ء٤ ا‎ 2 ان ات رور ار قرت جهن تور‎ : وقوله « سادة" و قال بعقوب : هذا کWما تقول : شريف لشريف . ويقال‎ ساد فلان” بی فلان" واستاد هم . ويقال : قد استد "ت فلانة أی تز و جتها من‎ : سادة قومها . قال الشاعر"'‎ أراد ابن كلوز والسفاهة كاسمها ليستاد ما أن" شوا لياليا‎ س ابن كلوز فى سونا فاه غذا الاس" مذ قام الى“ الحواريا. خا اراد ابن کوز أن يسود فينا بتروج اتنا وسن هو بکفلو هن ؛ من E‏ الشتاء عند العرب وق الشسَّدّة . وقال الشاعر ۳ : ذا زل الشتاء“ بأرض قوم تج جار بيتهم الشتاء“ يقول له : قب ابن کوز ی سوانا » ی اخطب غير بناتنا؛ فاه قد حرم على الناس قتل البنات“ مذ جاء الى صلى الله عليه وسلم . وموضع ذا مال نصب على خبر الإصباح . والبنون يرتفعون بفعلهم » والكرام والسادة نعتان لبنين . ويجوز نصب سادة على الحال؛ ولم يرو الصب أحد” . )١(‏ هو أول بيت نى المفضليات ( ۲) هو جزء بن کلیب الفقعصی › کا نی الحماسة ۲٢۱‏ بشرح المرزوق . والبیتان ی مجالس ثعلب ٠١۴‏ . (۴) هو المحطيئة . ديوانه ۲١‏ . وأنشده لى اللسان ( شتا) بدون نسبة . (+) ى الأصلين : « قبل البتات » . r: N ا ار ھل ٣‏ رال الوه

عدد الصفحات ٢١١

11۲ £ ي رن ۸ ۴ - أنا الرجل الجِعّْد الذى تعرفونه « الرجل »: ضد الأنى . والرجل : الشديد الشجاع . والرجل : الراجل. و « ابحعد» من الرجال : الحفيف . قال الراجز : إنى أراك ولد كذاكا جعلد القا قصرة رجلادكا قد طال هذا الظلٌ من عصاکا قال أبو جعفر : وروي الأصضمعى : « أنا الرجل الضّرب » . والضرب : اللحفيف . ومن روی « ابحعد » [ أراد"] امجتمع الشديد. والضرب فى غير هذا الموضع : مصدر ضربت الرجل ضربًا . والضرب : ابحنس من الشىء : يقال : هذا ١ن‏ ضرب كذا وكذا » أى من جنسه. والضَرّب : العسل الأبيض »› بفتح الراء . ويقال : عرفت الشى ء معرفة وعرفاناً . والمعارف : الوجوه . ومعارف الدار : معالمها . و« الخشاش »: ال الى فن ى رر دة وقا ورف المي قاف الک ال کل شن عا اکا عاق ا و اس ا معناه هو ا ذ كى . ويقال حية وحيات . وأرض مَحياة ومتحواة » إذا كانت كثيرة الحينّات . وقال بعض أهل اللغة : إتّما ميت الحية حية لأنا تحوّت » أى اجتمعت وتقّضت . وقال أبو عبيدة : الحوايا : ما تحوى من البطن واستدار . وقال المفسرون : ل الحوايا "4 : المباعر » واحدهاحاوياء وحاوية . و« الحوقد : الذكى. يقال : توقدت انار توقد ا » ووقدت تمد وقد انا ودا . وأنا رفع بالرجل » وابحعد نعته »> وخشاش يرتفع علی التکریر › کان قال : آنا شاش . والكاف ف موضع رفع على النعت للحشاش . (۱) التكلة م . (۲) ف قوله تعالى : « أو المحوايا آو ما اختلط بعظ » . الآية ٠١١‏ من الأنعام . ا ا SF vU‏ ٣‏ غزاس ل رالو

عدد الصفحات ٢١٢

Ab 2 ۳ - فالیْت لا ينفلك کشسی بطاتة ۴ ر ٤ e‏ وع لابيض عضب الشفرتين مهند قوله (« فا لیت » معناه حلفت . ولإیلاء : مصدر آ ليت . ویقال ھی الألسّة 0 o. 0 ٤‏ 6 6 والالوة » والالوة » والألوة . ويقال : يا فلان أل فلاتًا بميناًء أى احلف له عينًا تطیّب ما فته . قال وس بن حجر : كان“ جديد. الأرض يليك عتهم . تى" اليمين بعد عهدك حالش معناه : كأن جديد الأرض يحلف لك . وقال الآحر : ال اا الفاق ,دول ۰ ون دون ما ون بات ا ١‏ يقول : تستحلفهم بالله هل رايم فلاتًا . ومن دون ما هون باب وحاجب › معناه أن الرجل الذى تطلبه کان عبوسًا . وقال کثیر : فإنى لأبلى من ساء ستوائها ‏ فما على ليلى ‏ فإتى لا أبلى ١‏ معناه : لا أحلف . ویروی : فأقسمت لا نفك“ كتشحى بطانة ‏ لعَضب رقيق الشفرتين مهد فقوله : لا ينفلك »› معناه لا يزال. و « العضب » : اليف القاطع . و «الكشح : الحاصرة وما اضطسّت عليه الأضالع . ويروى «أضلاع “ . وشفرتا السّيّف : حداه . و « مهد » : منسوب إلى المند › وه نسبة على غير قياس . وقال أبو عمرو : التهنيد : شحذ السيف . والبطانة منصوبة على خبر لا ينفلك » وكشحى فى موضع رفع لأنه هو الاسم . . ينبيك » تحریف . وروایته ی اللسان ( بلا) کا هنا‎ « . ٠١ ف ديوان أوس‎ )۱١( . )٩۴۳ آنشده فی اللسان ( بلا‎ )۲( : بدون نسبة . وروايته‎ ) ٩ ٣الب‎ ( البيت ف اللسان‎ )۴ ( وإنى لأبلى الناس فى حب غيرها فأما على جمل فى لا أبل )٤(‏ أى : « لأضلاع عضب » . “. | ا | ر 3 rrr‏

عدد الصفحات ٢١٣

1٤ ور ٍِ و Af‏ — حسام ر إدا ما قمت ھا به کفی الود مته البدة ليس تمعضند « الحسام » : القاطع من السيوف . ويقال للرجل الماضى : إنّه سام . ويقال لارجل ذا انکسر عند جرأته : کل حسامه . ویقال : قد حشمته عن کذا وکذا وفطمته وقطعته بمعنتی . ویقال : قد حسم عه > معی کواه لينقطع عنه الدم . وقوله « منتصرًا ) معناه متابعًا للضرب . ويقال : قد تناصر القوم على رؤية املال » إذا تتابعوا . وبقال : قد نصر اله تعالى أرض بى فلان » إذا جاد ها بالمطر . قال الراعى : إذا انساتخ الشسَهرُ الحرام فود عى بلا عم انض اض ر ويقال منتصرا معناه ناصرًا . وقال [ أبو جعفر"] : منتصرًا معناه أنتصر من ظلمی . وقوله : « کی العود منه البدء » » يقول : كفت الضربة الأو الى بدا ہا أن يعود ثانية . و « المعضد » : الردئ من السيوف الى تمتهن فى قطع الجر . وما قلطع من الجر فهو عَضد . وقال بعضهم : المعضتد والد“دان» والكتهام» والمنى من السيوف : الكليل . ونصب « منتصرًا » على الحال من التاء . والبدء يرتفع بکی واسم ليس مضمر فيها . ٥‏ - آخى َة لاينشنى عن ضريبة إو قل مهلا قال اجره وه قوله « لا ينشى عن ضريبة » معناه إذا ضرب به لم يرجع . و« الضريبة »: المضروبة . وضرب السيف ومضربه . والمضرب من الاسى »> والمضرب المصدر . ويقال : )١ (‏ ى اللسان (نصر ) أنه عخاطب خيلا بهذا الشعر . وانظر الاشتقاق ٠١١ › ١١١‏ . (۲( التكلة من م . ا ا SF vU‏ ٣‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ٢١٤

11° المَضْرب على رأس شبر من ظبته . وقوله « إذا قيلَ مهلا » : قال الذى ae‏ قد فرغ . وقال الطوسى : حاج زه الماء للسيف »› و « حاجزه » ها هنا : د وقول « قد » معناه سسب » أی قد فرغ . ويقال : قد عبد ادر ی خي عبد الله درهم . ويقال قد عبد الله درهم » أی یکی عبد الله درهم . ويقال : دی درهم » وقد لى درهم . وأحى ثقة نعت لا تقدّم قبله . ويجوز ف‌النحو : أا ثقة » نصب لا تقدم قبله وعلى المدح أيضاً . والرواة مجمعة” على اللعفض . وهلا منصوب على تقدير المصدر > وهو ما يكون للواحد والاثنين والحمع والمؤنث بلفظ واحد . 22 2 اا تلت فاته دى قوله « إذا ابتدر القو م » » معناه إذا عجلوا إليه وتبادروا . ويقال : ناقة بدأرية »> إذا كانت تبكر اللقاح وتنتج قبل الإبل » وذلك من فضل قوّتها . قال الراجز سام إن" سكت العسشيّه" عن البكاء ناقة بدريه" وقال أبوعبيدة فى قوله تعالى : ¥ إسر افا ودارا" معناه م بادرة قبل أن درك ولش مله الرشد ون ذلك جى البتز برا لأنه تادر غيبوبة الكش فطاع قبل أن تغیب. ویقال : می بدرٌا لامتلاثه واستدارته. ويقال غلام" بد وجارية بدرة ٠‏ إذا كانامتلئين سمتًا . وسميت البدرة دة“ لامثلانما. ويقال: بدرة وبدار» ويدار جمع اللحمع . و « السلاح » يذ كر ويؤدّث . قال الفراء : قالت امرأة من بنى أسد : إنما مى . فى سورة النساء‎ ٠ من الآية‎ )١( er ANI الاس ھل‎ غزاسل رالو‎ a

عدد الصفحات ٢١٥

۲۱۹ جد نا دبيرا لان السلاح أدبرته . يقال : وجدت الذى ضاع أجده وجداناء ووجلدا؛ کر ی كلامهم . وأنشدنا أبو العباس : أنشدوا الباغى بحب الوجدان""“ قلائصتًا متلفات الألوان E O‏ وأضل رجل" بعيرًا له فجعل ینشده ویقول: من وج ده فهو له » فقيل له : ۳ ص به ؟ فقال : أين فرحة الوجدان ! وقال أبو بجعفر ٠:‏ معى قوله إذا ابتدر القوم السلاح › إذا فوجثوا بالغارة فد هشوا كنت منيعًا . وقوله « إذا بلت بقائمه یدی » » معتاه ذا علقت بقا تمه یدی وظفرت به . ویقال ا بکذا وکذا > إِذا ظفرت به . ويقال : لن بلْت به لتجدنّه رل سو قال ابن أحمر : فا ا اا کے يلوم وا يلام E‏ آغا کان لحمك أم سمينا اقام السي :+ مضه ووا : قسبیعته . O E‏ متمم . قال الكميت فد کرعا ٣ل‏ اند زتها مفلل م بال فا القنل و : ل بأل فيها الحم والمتمم هو الكميت نفسه . وقال ابو جعفر ى قوله مقلّلة : معناه قليلة لكم . قال و شال مقللة ماة م ب 4 هن قلّة السّيف . ویدی ی موضع رفع ببلَّت . . ٠١١ : 1۷ امحصص‎ )۱( ( ۲ ) نى الأصلين : «فلته » بفتح الفاء »> صوابما بالقاف المضمومة . والقبيعة : ما يكون عل طرف مقبضه من فضة أو حديد . (۴) ى الأصلين : «مقال » بالفاء » والوجه ما أثبت . وف اللسان (قلل ) : «وسيف مقلل » إذا كانت له قبيعة . قال بعض اهذليين : وکنا إذا ما الحرب ضرس ناا نقومها بالمشری المقلل » )٤(‏ ى الأصلين : « مفللة م يأل فما المغلل » > صوا ہما بالقاف کا ف الماشميات ۷۷ . وکذا وردت الكلة فى التفسبر التالى بالفاء » وقد رددا إلى الصواب . ON | 2 ا ر‎ غر اسل الو‎ ٣

عدد الصفحات ٢١٦

11%۷ ص ۶ر ور ت ۳ ی AY‏ — وبرك هجود قد اثارت مخافی ۶ ۶ رم رو £ ت نوادیه امشی بعضب مجر د قال الأصمعى : البرك : جماعة إبل آهل الحواء . وقال أبوعبيدة : البرك يقع على جميع مايبرك من اللحمال ولنوق على الاء وبالفلاة » من حر الشمس أو الشبع » الواحد بارك والأنى باركة . قال متمم : ولا شارف r EE E Ca E‏ والبسَرّك فى غير هذا : الصتدر. ويقال برك وبركة » إذا أدخلت الاء كرت أوّله > وإذا سقطت لاء فتحت . ويقال لزياد ي الأشعر رکا" ی الأشعر صدرا . وذلك أن صدرّه كان فيه شعر كثير . ومثل البرك والبركة صمو الاء وصفنوته . و «المجود» : النيام . ويقال : قد هلد الرجل”ء إذا سر . وقال الأصمعى : ذ كر أعرابى امرأته فقال : عليها لعنة المتهجد ين! أى الساهرين بذ كر الله جل" جلاله . وقوله « قد أثارت عحافی » معناه خحوفّها اا . يقال ت الى ء حافة وحوفًا وحيفة . قال الشاعر : 1 فلا تقعدن“ عل تش EE‏ ۴ القلب وجدًا وخحیفاا )¢2 حف ” : جع خحيفة . ویقال : ما خحفته › أی ماه وما أله . قال الأغقى ك كر الم وبت القار > (۱) وردت « نوادی» فی نص البيت وتفسير التالى بالباء فى الأصلين »> صوابه بالنون كا فى م . قال التبر یزى : « ویروی هواد ہا ۽ وهو آوائلها . )۲( البيت ٤4۳‏ من المفضلية ٦۷‏ . وروایته فها: « إذا شارف مهن قامت فر جعت ». فى الأصلين هنا:ٍ e‏ « شارد »۰ تحريف . والشارف : المسنة من الإبل . (۴) الاشتقاق ۲٠۷‏ . كان أهل الكوفة يلقبونه بذلك . ( 4) هو عر الغى اذل . ديوان اهذليين ۲ : ۷4 واللسان ( زخخ » خوف) . )١(‏ ف الأصلين : « زحة ٠»‏ صوابه بالحاء المعجمة . )٦(‏ ف الأصلين : « وأخيف » » وإ نما هوتفسير لما فى البيت السالف . E ا‎ | Pa | MAR 2

عدد الصفحات ٢١٧

۲1۸ e ٍ de 2‏ ومزهر U‏ معمل دا فی اوشك اآزری با تری المح یکی له شجوه مخافة أن سو ا ا ا ا ان ع ا وا ا ت اقام ا ا وا ا الحمارين إذا ا الذين يشربون ن أمعوهم الغناء ليطربوا ويشت هوا الحمر . وقال ی قوله : «فأی' أولئك أزرى با » عى بأولئك انج والعود والملاهی . يقول :أی هذه الملاهی أزرى باللحمر ؛ أى هذه تزيد فيها وتحرَّض المشترى على الشرَى ' . وقال غبره : معى قوله خافة أن سوف » حوف أن سوف يلدعى بها . و «نتواديه » : أوائله وما سبق منه . وروی « وديا » . ونوادى اللحال والإبل والحمر : ما سبق منها وأوائلها. ومعى « أثارت خاقی » » أى أثار *“ ما شذ منها خوفها مى أن أعقرها وأنحرها للأضياف . وإِتّما حص النوادی لاه راد لا فلت من عقری ما شسَذ فد . وأمشی حال" » ی قد ثارت مخافی نواد هذا الّرك نى حال مشلى إليه بالسيف . ويقال مشى بمشى او حسن المشية . و «العضب» : القاطم . و «الجرّد» : المسلول من غمده » وهو المصلت أيضًا . ويقال : إن" قلاتة خسنة الجرّد والتجريد والجردة › إذا کانت حسنة“ ذا ر دت من اما : والبرك عفوض بإضمار رب › والحافة ترتفع بأثارت » والنوادی تتصب يأثارت . وموضع أمشى رفع فى اللفظ بالألف وموضعه ى التأويل نصب على الخال . (۱( ی الدیوان ۲۲ : «فأی الثلاثة أزرى ہا» . (۲) نى الأصلين : « الصبح »» صوبه من الديوان . اجحوهرى : الصنج الذى ترف المرب هو الذى يتخذ من صفر يضرب أحدها بالآخر . (۳) الشرى » بالقصر : مثل الشراء بالمد . . » فى الأصلين : ر أثارها‎ )٤( (ه) ف الأصلين : « فبذ ». N 0F ل‎ راس لال‎ ٤

عدد الصفحات ٢١٨

114 رس لگ AR‏ ~— یرٹ کھاة ذات حف جلالة عقيلة سيخ كالوبيلٍ يَعْددٍ س 4 ٤‏ ا 3 5 5 و ت پقال مر بعر مرورا ومرا » إذا تقد م وأسرع . ويقال مرة ومرات ومرور ومر قال ڏو الرمة = (7 2 ۴ E ٍ ٭+ ور 2 درب‎ ويقال : مر الشىء يمر مرارة » ومر يمر إمرار ٣ا‏ » إذا صار مرا . ويقال : أمررت ا لجل » إذا أنعمت فتاه وأحكمتته . والحبل ممدر” والرجل ممر . وقال يعقوب : الكَهتَاة : الضحمة المسنة . وقوله«ذات جیا الضرع .ويال : ناقة” خیفاء > ذا عظيمة اليف . و أخيف › إذا کان ت جلا الشيل . وقال الطوسى : الحيف : جراب الفسّرع » وهو جلدته العليا . و« الجلالة» والحليل : الضّخم › وهو الجُلاّل أيضا . قال القطاى : ٠‏ جلال" هيكل” يصف القطارا". وقال أبو جعفر : يصن القطار »> معناه أنه إذا كان نى قطار وأصف ذلك القطار به . و «العقيلة ».: خير ماله » وكذلك عقيلة النساء : خیرمهن . وقال ابو جعفر : الشيخ ها هنا يعى أراه › أى إنه كان يشفق عليها وموطها . و « الوبيل » : العصا » وبقال هى الاي الطويلة الغليظة » أى قد يبس هذا الشيخ حى صار مثل (۱) البیت بامه کا ی ديوان ذى الرمة ص ۲ واللسان ( برح » مرر » خون) : لا بل هو الشوق من دار تخوہا مرا حاب ورا بارح ترب ۳( صدرہ کا ی الدیوان ٦۲‏ « وقيد إل الظعينة أرحى » يصف/: يتقدم . وقيل يصف هما ا مشى ويعلمها . من شرح الديوان . + | چا | ر 37 MAR 2‏

عدد الصفحات ٢١٩

۲۰ هذه العصا . والوبيل أيضا: الحزمة من الحطب » وهى الإبالة أيضاً والإيبالة . ويقال : « ضغث على إيبالة » و١٠‏ ضغْث يزيد على إبتالة ) . قال الشاعر' : لی کل يوم من اله ضغخث يزيد على إباله و « الألندد» واليلندد : الشديد اللحصومة > يبدل الياء من المحمزة كها قالوا : الأرندج واليرندَج » والأرقان وليسَرقان . والكهاة مرتفعة بفعلهاء وذات والعقيلة نعتان ها > والكاق والألندد حفوضان على E‏ 2 چ ع ي 2 م ألسشت ترَّى أن قد أتيت عويد قوله : « وقد تَر » معناه تدر . يقال قرّتيدأه وأتررت يده » إذا أندرتها . و ء ألوظيف ؛ : العظم الذى بين الرسغ والساق» وف اليد : ما بون الوسغ والذاراع » والحميع أوظفة . ويقال ساق وأسوق" وسيقان . ويقال : رجل أسوق وامرأة" سوقاء » إذا کانا حستى الأسوق . ويقال: a E‏ . وقوله عؤيد » معناه بالداهية . وقال الطوسى : فى الرجنل حمسة أعظم من ابحمل ولفرس : الرسغ > والوظيف» والساق » والفخذ › والورك . وى اليد خمسة أعظم : الرسغ ٤‏ والوظيف » والذ راع › والعضد » والكتف . ل 2ا ادا ترون شارب ورو ( شدید بعيه م ا ویروی : ا ما رو ٠‏ جات دت علا طت . ٤۳١۷ هو أسماء بن خارجة » أو الكيت » أو الفرزدق . من حواشى العلامة الميمى ى سمط الى"‎ )١( . (1٦ فى الأصلين « متعبد ) يالباء الموحدة هنا وی الشرح ڊعده ¢ والصواب من م واللسان ( عود‎ (۲) ا ا ر SF‏ ٣‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ٢٢٠

۲۲١ .: قال الشاعر‎ . ٠" المتعيد : اللوم‎ رص يسَرّى المتعيدون على دش أسود خفية لغب الرقابا"“ 9 « الا افتتاح للکلام 4 وموضصع مادا ت و 2 ويجوز أن جعل م1 ف موضع رفع ويكون التقدير : ما الذى ترونه بشارب . وشديد محفوض على النعت لشارب » والبغی يرتفع عى شدید . يقال ذرة ولا تد وإنما أد رة د ولا يقال ودر ةوقال 2 تفه فة ونفعًا . وروی التوّزى والطوسى : « فقال ذ روها إشَّما نفعها له ۲ . وقوله : « بزدد » معتاه یزد فی غقرها . ویروی : « تزدد » آی تزد فی نفارها وتذهب . و «البرك»: الإبل . و «قاصما» : ما تقصى منها وتنحى . ونما حرف واحد» ولتفع مرتفع باللام › وترد وا جزم" بلا ویزدد جواب ابلعزاء . ووزن یزدد يفتعل › أصله پزتسید فابدلوا من التاء دال لأتَّها آشبه بالزای› وأسكنوا الدال الثانية للجز م» وجعلوا الياء ألا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم أسقطوها لسكوما وسكون الدال الثانية » وكسرت الدال الةانية للقافية . وقال أبوجعفر : معى البيت» ذروه لا تلتفتوا إليه »واطلبوا قاصى البرك لا يذه على وجهه › والا ترد وه يذهب نفارا . )۱( ى الأصلين : « المظلوم »› صوابه من م واللسان . (۲) البيت لحریر ف دیوانه ۷۸ واللسان ( عود) . فى الأصلين : «المتعبدون ٠»‏ تحريف . E ا‎ | 37 ر‎ | ل‎

عدد الصفحات ٢٢١

۲۲ م ۲ - فظّل الإماءُ يَمتللن حوارها وت غلا اديت ال مد يقال : ظللت أفعل ذلك»› وظَلْت أفعله » وظّت أفعله » إذا كنت تفعله هارا . و «الإماء» : جمع أمة » ويقال نى جمعها إماء وآم . أنشدنا أبو العباس فف جمعها : یا صاحی الا لاحی بالوادى إلا عبيد“ وآم بين أذواد ٠‏ شال ى جما سوت ادا ا الان : أسّا الإماء فلا يدعوتى ودا إذا ترامتى بنو الإموان بالعار " وقوله } تلان معناه يشتوین ى الملة ¢ وھی هی الرّماد اللاد» والحمر › النار . ویقال: قد مل < خبزته ا ملا إذا حورا ودفنها ف الحمر ".و ما أطعمنا حبر ملة وحبزة مليلاء ولا يقال أطعمنا مسَلَّة > لأن الملّة الرماد والحمر . ويقال للحفرة الى يكون فيها النار : الإرة واابؤرة*“ . وقال يعقوب : يقال حب مليل . وأنشد : لا أشثُم اليف إلا أن قول له اباتك اله فى أبيات عمار E ) اکا لډ 2 لډ قا‎ 0 a ell أباتلك الله فى أبيات منتزح عن الكارم لاعف لا قار‎ بای الشّدی زاهد“ فی كل مكرمة ‏ كأنما ضيلفه فى مَل التار " . البيت للسليك بن السلكة نى اللسان (آما)‎ )١( ( ۲ ) للقعال انکلای ى اللسان (آما) . ( ۳ ) ف اللسان : « وعجين حور »> وهو ألذى مسح وجهه بالماء حى صفا » . )٤(‏ نى الأصلين : « اليورة » > وإنما هى بالباء الموحدة كا نى المسان ( بأر) . (٥)‏ فى اللسان والصحاح ( عنز ) : « معتنز » . )٩ (‏ فى الأصلين « ياسى الندى » . وف اللسان والصحاح ( ملل ) : « صلد الندى » Ny ا ر هز‎ زاس ل وزالوہ‎ a

عدد الصفحات ٢٢٢

۲۳ و « الحوار » : ولد الناقة »> والحوارً أيضاً ؛ وجمعه أحورة وحيران . أنشد يعقوب الشاعر يصف امرأة د ٤‏ تبادر الأحورة الفوًاقا") دأداة صمععاء وفتلاق دأداة : عدوا كعدو البعير . وصملعاء يعنى المرأة جادة نى فعلها . وافتلاقا : ما تأنى بالفليقة » وهى الداهية . وقال غیره ى قوله « ويسعی علينا بال دیف » مناه ينقل إلينا الأطعمة ويختلف با علينا . يقالسعى يسعى » إذاعدا وإذا مشى . قال الله عز وجل: إذا دود ى للصّلاة من يوم الجلمعحة فاسلعوا إلى ذ كر الله" معناه: فامضوا إلى ذ كر الله تبارك وتعالى . وقال الشاعر ": اسعی على جل بی مالك کل امرئ نی شان ساع۔ يقال : قد سعتى على الصدقة يسعى عليها » إذا وليتّها . و «السّديف » : شظطائب اسنام > وھی قطعه . و «المسرهد» : الحسن الغذاء » ومثله المسرعتف› والمخرفج» والمعَذلتج . قال الطوسى : المسرهد : السمين. وقال أبو جعفر : كان يأنفون أن يأ كلوا الأحورة . والإماء امم ظل » رخبر ظل ما نى بمتللن » واباء فى السديف اسم ما لم يسم فاعله م مھ ۴ فإن مت فانینی ما آنا ٤‏ دو | هله وشقى على الجيب يا ابنة معب قوله : « فانعیی » معناه فاذکرینی واذکری من أفعالی ما أنا أهلّه . يقال : ینعی على فلان ذنوبه فلان” » إذا کان یعدّدها عليه ویأخذه بها . قال الشاعر ١‏ : EE 2 2 ê e‏ 5 و ې ه خیلان من قوی ومن اشياعهم خفضوا أسنتتهم وکل اع () . الفواق : ثائب اللبن بعد رضاع أو حلاب‎ )١( . من سورة الحمعة‎ ٩ الآية‎ (۲( (۳) هو آبو قيس بن الأسلت الأنصارى . انظر البيت ه من المفضلية ۷٠‏ . )٠٤ (‏ هو الأجدع بن مالك الممدانى . اللسان ( نوع » نعا) . . » رواية اللسان فى الموضعين : « من قوي وين أعدانيم‎ )١( A‏ ا 1P.‏ rr‏

عدد الصفحات ٢٢٣

TYE ی ینعی على صاحبه ذنوبته ویعددها عليه . وفیه معتّی آخر › وهو أن یکون أراد : وکل" نائع › أى عطشان” إلى دم صاحبه » فقاتبه فجعل الياء بعد العين . ویکون هذا من قو مم : جائع نائع » أى عطشان . ويقال النائع تابع للجائع فى مثل معناہ »> کا يقال جسن Ez‏ وروی التوّزی والطوسی : « فانعيى ا أنا أهله » . ويقال شققت الشىء شقا . ولش : نصف الشىء . والشق" أيضاً: المشقة . قال الله عر وجل كوو بالغيه لا بشق ا > أن إلا بالمشقة عن الأنفس وال چت وو ا القميص وجیبته » أى قطعت جيبه . وقطعت اليب . نما حص" الحيب لان" الشق من ألحيب أمكن رالقاء جواب الحزاء »> وما ى معی الذى » وأنا مرفوع بالأهل » والتقدير : فانعيى بالذى آنا مستاهله ۰ o‏ . : ع 2 رة ٤‏ -ولاتجعلیی کامرئ لیس همه کھمی ولايغنى غنالی ومشهدی معناه لا تسوری بینی وبین من لا بشبهی نی شجاعی وکر . وموضع الکاف نصب بلیس » وموضع غنائی نصب ولتقدیر فيه : ولا 4 مثل غتنالی . والغتاء إذا فتحت عينه زد واڈا کمت قصر وکان ادا للفقر . ور ّما اضطرَ الشاعر إلى مدّه» وهو ما لا يقاس عليه . أنشد الفراء : . . 2 ۰ سے ا » ك سيغنينى الذى أغنال عى لفلا فقر يدوم ولا غناء ١‏ ٥‏ - بطىءِ عن الجلى سريع إلى الخنا ٍ 2 ٍ و ذلول باجماع الرجال ملهد ویروی : « بطیء عن الداعی » . يقال : بطو بيبطو بط وبطأة“ وبطاء . ا و ١‏ الجلّى » : الأمر العظم › إذا ضْسّت اليم منه قصر وإذا ف ھر )١ (‏ الآية ب من سورة النحل . (۲) ليست ف الأصل . (۴) أنشده نى اللسان (غنا) . ( ٤‏ ) هذه الكلمة م تردق م . Ny SF vU غر اسل الو‎ ٣

عدد الصفحات ٢٢٤

Ye <“ الذ لول : ضد" الصعب . ويروى : « ذليل بإجماع الرجال‎ Jy. الحلاء ا فی‎ روی ذلك التوزی والطوسی ار وا ل صد العزيز . والذل : ضدا‎ ل اله تبارك وتعالى : ¥ واخفض' هما جاح الذ“ل"‎ NEE :)* والذ ل‎ 2 { وقراً سعيد بن بتر م الححدری (۳(. : جناح الذل“‎ 4 E O من الر‎ سرالذال . و« الأجماع » : جن جع وجمع > وهو قبض الرجلِ أصابء ته ا‎ إياها لكر . يقال : ضربه بجع كفه وبجملع كفه : إذا جمع أصابعته م‎ ٤ 8 أکرَّه . قال‎ لقد أشمتتاب أهل فيد وغادرت بجسمی حبرا بنت مَصًان باديا‎ 3 وما فعا ی ذاك حتی کا و اسا مثل ' جملعی عار یا ويقال : ماتت 1I‏ را بجمع ج چ إذا مات وود ھا ۴ رطنها . ويقال ا إذا ماتت وھی بکر م قوج : ھی بجع وبجم . NETE‏ وألحد » وأصله الغمز . يقال لهندّه إذا ضغطه وغسم-زه . وبقال: اکزه ووکزه › ولهده > ۰ ووهزه . وقال ا عبيك : لا يقال لکزه: ا مال وکزه و هزه . وقال a‏ :¥ فنکدزه موسی { . وقال رؤة : دع ذا فقد يقرع للأ e‏ حجاج ی رأسه وبهزی قال الطوسى : الملهد : المدفع . وقال أبو جعفر : ملهلّد : لاينهض بحمل » إذا حمل حتمتالة أو أء را لا ينهض به ولم بطقنه ٠‏ فلهّده ا لحمل . والبطىء » والذّلول ٠‏ والملهد ٠‏ نعوت لامرئ )١ (‏ ضبطت فى الأصلين بض الذال » وى م بكسرها . وها لغتان . (۲) الآية ۲۲ من سورة الإسراء . )۳( ی تفسير ى حیان ٦‏ : ۲۸ آنا قراءۃ ابن عباس » وعروة بن جير » والححدری» وابن واب . وعاصم هذا هو عاصم بن ميمون الجحدرى . تفسير أب حيان ١‏ : ۰ وهو غير عاصم بن أب النجود أحد القراء السبعة. (4) هو مصبح بن منظور الأسدى » کا سبق فى حواشى البيت ۲١‏ . وف اللسان ( جمع ) أنه منظور بن صح . )١(‏ قراءة فى الآية ٠٠١‏ من سورة القصص . وقد قرأ ابن مسعود أيضاً : « فاکزه » . تفسیر آیی حیان ۷ : ۱۰۹ . E ANI اس ھل‎ hE 2”

عدد الصفحات ٢٢٥

وف ۶ه ا 2 ع ے ۹ - ولو کت وَغلاً ی الرجال لضرنی ن و £ ٍ اة وى الاما وا و « الوغل »: ااضعيف ٠ن‏ الرجال . والواغل . ااداخل على القوم فى شرابهم من غير أن یدعی . واوارش : الذی دحل فى طعامهم من غير أن يندعى > ٠‏ ثل الطفتيلى . والوغل : الشسّراب الذى يشر به الطفيلى" . قال اأشاعر" : إن أل مسكيتًا فلا أشرب ال وغل وا لوم لع اوغلل : الضّعيف ف القوم وليس منهم . بقال : قد أوغل فى الأرض ؛ لذا بعد فی الذھاب . وقد وغل غل وٴغوا. ويقال « ضره) ا ا ومضرة وضارورة» وقد ضاره بَضیره ضرا »> وضاره یضوره ضور لأهل العالية . : ليس عليك ى ذلك الأهن رة NE O‏ ا القع . لض : الهزال . ويقال : عاداه مُعاداة وعداوة” . ويقال : رجل" عدو 8 ع وغو € وو م عدو » ويقال قوم أا وعدّى بالكسر والقصر › وعداة بضم العين وإدخال الماء . والاختيار إذا ضممت العين أن تندخحل الماء» وقد يجوز أن تسقطها ؛ فإذا كسرت العين لم يج إدخال الماء . وأنشدنا أبو العباس : معاذ َة وجه الله أن أشمت العدّى بلیلی وإن م تجزنی ما أدينها وقوله «عداوةَ ذدی الأصحاب ۸ ی عداوة مسن کان هة اة . ويقال صاحبً وأصحاب وصحبان" وصحلب» والصحاب والأصحاب » وهم الصّحب .و « المحوحد »: الفرد من الرجال الذى ليس معه أحد”.ويقال مترحد »وود وأحد. والأصلف أحد وحد » فابدلوا من‌الواو المفتوحة همزة» وهذا قليل نى المفتوحة» إما بحسن فى المضمومة (۱) م : «فلو کنت » بالفاء . (۲) هو عمرو بن قميئة . اللسان ( وغل) . (۳( روأية اللنان : « إن أك مسكرا » . ON الاس ھل‎ غر اسل الد‎ a

عدد الصفحات ٢٢٦