المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحميل PDF

ابن الأنباري

صفحة ١١ من ٤٥

۳ ا ا 5 َه 5 a‏ ۳ > ای تعطفن وتشنین . ویقال هو الصلب والصاب . و«المؤيد» أى اشد د . والاأد والأيد: القوة . قال الله عر وجل”: ¥ واذ كر عبد نا داود ذا الأيند" ). يريد ذا القوة . قال الشاعر" : ر کد کک بآدی آدا وقصباا حنی حتی کاوا) 5 ذ3 2 وھ = 3 و ت وقامت ترائ مغدودنا إدا ها تنوء به آد ھا وکناسی' اسم کان“ ١‏ وخر کان“ ما عاد من بکنفانا والأطر منصوبتب بإضمار کان » والتقدیر : کأن أطر قسی" تحت صلب مود . ١‏ لھا مرققان آفتلان ا رر ۶ ي واحد المرافق مرفق . ويقال : باتفلان مرتفقًا معناه متكا . وقال امل ١١‏ : إن أرقت فت اليل مرتفقا ٠‏ كأن عتيلى فيها الصاب مذبو وقال كعب بن مالاك : إن اللحيال من الحسناء قداطرقا ٠‏ فبت مرتفقًا من حا أرق وقوله « أفتتلان » › معناہ بانا عن ازور فلیس بہا ماسح » ولا ناکت » ولا حا » ولا ضاغط » ولا عارك . فأمًا الماسح فأن مسح طرف المرفق الك ركرة والناكت : أن ينكت طرف المرفق نى الكركرة . والحار : أن عر حرف . من سورة ص‎ ٠١۷ الاآية‎ )١( . ۸١ : ٠١ والخصص‎ » ۷٠ هو العجاج الراجز . ملحقات ديوانه‎ )۲( : بینه وبين سابقه‎ )۳ ( ٭ ‏ يك يناد فأمسى آنادا ٭ )٤(‏ هو کسجد وکر . ٥ (‏ ) هو آبوذۇیب . دیوان اهذلیین ۱ : ٠۰٤‏ . “. | ا | ر 3 rrr‏

عدد الصفحات ١٦٣

14 الک ركرة باط العضد . والضاغط : أن بضغط باطن العضد الإبط . والعارك : أن ا سی e‏ جلده E‏ اد . وقوله : و کانا تمر ENS‏ ( معناه 3 مرت من لكان حرطا واشت ا إل أخرى قر یب E‏ قال :اا فلان مر فلاا حی صرعه ٥‏ أی ما زال یلویه أی بعال حه وقال اين الأعراف: تمر لمي ٠‏ فزاد الباء . وأنكر ا > وقال الطوسى من قال ر رق ارو . وقال غیره : من رواه » تمر بالفتح › اراد تباین مرفةا الناقة "عن زورها و ما بتباعد 2 الاج عن زوره وجنبیه. وإعا قال « متشد د » لأنه أشد لتباعده . و «السلّم» : الدالو لما عروة” واحدة ٤‏ لاان ن¿ . فیقول : هما مفتولان " کأنہما سلمان بيدى الدالج ٠‏ فهو ُجانبهما عن تیاه . و«الدالج» : الذى يدلج الد إلى الحوض › أى بعشى ٠‏ حى یصبها فيه : والمتدألج : شا والمرفقان يرتفعان بلها . وكأتّما لا موضع ها من الإعراب › وما مع کان“ حرف إحد . والباء صلة تمر . والسلمان مضافان إلى الدالج » والنون حذفت للإضافة . 4 ت سے 3 3 ۲٢‏ - كقنطرة الروعى أقسَمّ ربھا و تفا ج اة وق م « القنطرة » : الاج . قول : كأن" هذه الناقة زج < لانتفاخ جوفها . حص الرو لأنه أحكم عل . و «أقم ربها» : حلف ا لاثة أقسام › ر کون ف الماك كقوللك : فلان رب الدار . ويكون ك السيد » كقوله (۱) سبق البیت بی شواهد شرح البيت ۹ من قصيدة امرئ القيس ص ۸۸ . (۲) فى الأصلن « مرفى الناقة 2 (۳( ى الأصلىن .# مفتولتان 2 والمرفق شل ک٤‏ والصوأاب من م ON اس ھل‎ mIrT! a

عدد الصفحات ١٦٤

۱1° تبارك وتعالی : ¥ فيستی ربن حمرًا") . يعى سيده . ويكون الرب المصلح . ومر بوي : المصلح . قال الفرزدق : كانوا كالئة حمقاء إذ حقسنت سلاءها ی ادم غير مرہوب ٠"‏ معناه غير مصاتح . وقوله « لتنا » «عناه تؤتى من أكنافها › يمى القنطرة وأكنأفها : تايها . وايقال + ناق كرف > إذا کانت تبراك ی أکناف الإبل لسمنھا ویقال: اذهب ئی کنف الله تعالی ونی کنفته » ی سره e‏ 5 بای ن . ويقال : قد أشاد“ بد کر اذا رفع ذ کره . ويقال : يشاد : Cs‏ وقال ثابت وغیره : الشيد : الجص . وال الطوسى : الصاروج . وقال عدی بن زید : شاده مرمرا ‏ وجلله کا سا فللطیر فى ذاه وکور ويقال قتصر مشيد ومشيّد . قال أبو العباس : اله شيد : المطوّل ؛ وا امجصص . وقال أحمد بن عبيد : کل“ ا ل ا شید؛ وأنشد غيره ى الستياع للقطاىئ : فلسًّا أن جرىی سمن عليها كا بيطت بالفدن السياعا الفدان : القصر » ولتقدير : كا بطنت الفدن” بالسيتاع « e‏ والقرمد : الاجر »> واحدته ف او ای رت > وأصله قرمیدّى بالرومية فأعر به العرب . وقال الطوسى : بقرمد » أراد القراميد » وهی ا اشادات . وقال أحمد بن عبيد : قرمد عرب معروف ف كلامهم . قال : والقرمدة : التمليس "» أى هذه الناقة ملساء > كما قال : . وهذا من شنيع التحريف‎ ٠» وف م: «فسق‎ ٠» من سورة يوسف . وف الأصلين : « ویس‎ ١ الآية‎ )١( . ۴۱۱ : وانظر تسیر آبی حیان ه‎ : وقبله‎ . ٠٠ البيت فى هجاء عبد الله بن الزبير ورهطه »> كا فى ديوان الفرزدق‎ )۲( بعد الغساد الذى قد کان قام به كذاب مكة من مكر وتخريب‎ اموا الحلافة فى غدر فأخطلام مہا صدور وفازوا بالعراقیب‎ والسلاء » بالكر : السمن‎ . صوابه فى م‎ ٠» ف النسختين : « والقرمد المتلمس‎ )۳ ( إهتإ Pes |‏ mr‏

عدد الصفحات ١٦٥

۱1٦ TE أى مطل" مس . وقال : هذا عن العرب صحيح رواه ابن الأعراى وغيره » أى ر تبتى بالاجر والصخر . قال : ویشاد بقرمد ۰ معناه بطلى بتمليس . والكاف موضعها رفع" لأنَّها نعت للمرفقين . والتقدير مل قنطرة الروى . واللام فى أمكتنفتًا جواب القسم » ونون دخلت للتوكيد ٠‏ وهى لف ف الوقف والحط ٠‏ وام مام یسم فاعله مضمر ف لتكتنفًا . e صهابيّة العثنون موجَدة القرا‎ - ۴ o2 ٠ 2‏ ا بعيدة وخحد الرجل موارة اليد « الصهابية » : الى لها َضرب إلى الصهبة » وهى الحمرة . وقال الأصمعى : إذا قيل صهابية العثنون فما بعنون . وإذا قيل ضهانة بغير اللإضافة فما ھی منسو بة إلى فحل ا الصهبة : أن تخلط بياضها حمرة فتحمرً ذفاریا وعنقّها وکتفاها وذ ذ روتها وأوظفتها › وهو نجار النجائب . وقوله « اة اقرا » معناه شديدة اقرا مرا الطا › وهو الظنهر قال : ناقة” قر واء > إذا کانت کذلك . وقال اہو عمر و الشتیبانى : یتال : ناقة أ جد" إذا كان عظم عدة e‏ فارعا وخا و #الخد م أن تزج بوا مها وتستعجل » شبیھنًا بعدو العامة . يقال: وخد خد وخدا » ودی بسخدی خد یا ونحّدیانًا . وقال أحمد بن عبيد : ا E‏ برجلها ال خلف . أی تری برجلها إلى خلفها رمیا واسعا » وذللف اسعة ما بين رجليها . ویستحب قصر الرجل ومور اليد . و ا مکروه > لان الرجل لا تور إلا من ضعف ٠‏ وليد لا تقصر إلا من يبس عَصَب . وقال غيره فى قوله « موارة اليد » معناه يدها ليست ١ (‏ ) للتابغة فى ديوانه ۳۲ . ومامه : وإذا طمثت فى مهاف زربي الجة بالبير مقرسد ( ۲) انظر ما سبق ی تفسیر البیت ۱۹ ص ١١١‏ . ON الاس ھل‎ mIrT! E

عدد الصفحات ١٦٦

11۷ بكزة » ولکتها مور » لان جلد كتفيها ومنكبيها رهل » قول ابحعدئ : 8 إلى جۇجۇ رهل إ کب 0( 8 أی هو كثير اللحم مضطرب لیس بجاسر ویستحب لليدين أن يكونا كذلك › ویچحټ ف الرجلين أن ق اا نا زج طا هجا اق لجلا › ثبت لوطئھا ہما" . ا بإضمار ھی › والموجَدة نعتها » وكذلك البعيدة ولوار » ويجوز نصبهن على الماح . م2 ES‏ £ ر ° ۲٤‏ - مرت يَدَاها َل شزر واجنحت ۶ N ۶‏ ق لها عضداها ف سقيف مسند قوله « مرت يداها ؛ معنا فتلت فتلا شدید ا حى يت عن جنبها . والإمرار : ا . قال : رجل" ذو مرةٍ » إذا کان ذا شد وعقل . قال الشاعر : قد کنت قبل لقائم 1 مره عندیى لکل حاصم میزانه وقال الله تبارك وتعالی E‏ مر فاستوى "4 معناه ذو عقل وشد ة شزر ( معناه على اليسار . بعی بذللث تجاف عضدما عن جنها . وقال الطوسى الشرر أن تل من انف الكت إن و . ايسر : أن يفتل من أل الك إلى صدره . ويسر هو القبيل » والشزر هو الد بير ؛ 1 لأاك تدبر بذا عن صدرك › بذاك إلى صدرك “] . وهو قول الناس : « فلان لا يعرف قبيلا من دبير»: وقال : القبيل : الشاة” المقابتلة > ولد بير : الشاة المدابترة . فأما المقابتلة فهى الى E u‏ . ويقال لمثل ذلك من (۱) صدره فی كتاب اليل لأ عبيدة ٠١١‏ : ٭ ولوح ذاعين فى بركة ۾ ( ۲) ف النسختين : « وأشد لرجل وأثبت طا ہا » . (۴) الآية ٠‏ من سورة النجم . . الزيادة من م‎ )٤( زه | ار 37 ل

عدد الصفحات ١٦٧

۱۸ الإبل : ازّم > ويسمى ذلك المعلتى العلل . وأما المدابَرة أن يفعل ذلك ؤر الأذن من الشاة . وكذلك إذا بان ذلك کله من الأذُّن بعد أن يكون قد قطع › فيقال ها مقابلة ومدابرة . وجاء ئی الحدیث : «نہی رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بضحی بخرقاء أو رشرقاء أو مقابلة أو مدابرةء أو جدعاء » . فالشرقاء: الشاة المشقوقة الأذن باثنين ". واللحرقاء : أن بکون نى الأذن قب مستدير . والحدعاء : المقطوعة الأذأن . وقال أحمد بن عبيد : إنّما قيل شر لأن الشسرّر هو الفتل إلى حارج › ويسر إلى الصدر. فيقول : فتلت فتلا متنحسيًا عن جنبها إلى ناحية» فلفلك قيل فستْل' شزر . وقال غير : قوله « وأ جتحت هما عضداها » : أميلت حى كأنّها متكئة كا تتجنتح السفينة . وقال اين الأعراى : أجنحت : رُفعت نى تباعد قليل . ويقال عتضد وعضد . وقال أحمد بن عبيد : أأجنحت : أميات إلى خارج » فيقول : كأن ظهرها صفائح صخر لا يؤثر فيه شىء . بقال للعضدين : ابا ملاّط وقال غيره : « السقيف » هاهنا: وره وما فوقه . وأصل اليف صفائح حجارة : فيقول : كأن ظهرها سقائف حجارة . «مسسّد» عى مشداد خلفه »> كأنه ضفائح حجارة سوند بعضها إلى بعض . والیدان اسم ما م يسم فاعله » والفتل منصوب بأمرّت» وهو مصدر کأنه قال : فتلت فتلا شزرا . والعضدان برتفعان بأجنحت . وی سقيف مله . £ و لے ت ي ر ° Yo‏ جنوح دفافق عندل نم افرعت لھا تاها نی معالی مصعدِ ت ت : ا سے ك - . ویروی ‏ التوزى : « د فاق جنوح ». الجنوح: الى تسجنح فى سيرها فتعتمد ٤‏ 2 ا ا 8 ت ر على أحد شقَليها . ولد “فاق : المتدفقة فى سيرها المسرعة' . ويقال : هو بحشى الد فقى › )١(‏ أبو على نى التذكرة : الشرقاء الى شعت أذنها شقين نافذين فصارت ثلاث قطع متفرقة . الاسان ( شرق )٤۳‏ . (۲( م : «وروی» . | ا ےر SF‏ mIrT! a‏

عدد الصفحات ١٦٨

۱۹ إذا اندفق فى سيره وأسرع . و « العتندال » . الضّخمة . وقال الطوسى : هى ضتخمة الرس . ويقال للرأس إذا كان ضخمًا عندل» وصندل » ودل . وقال أبو جعفر : جنوح : جانحة الصّدر من الأرض » وهذا يستحب فى الإناك » كقول كثير : OT a a‏ أئ انصباب . ويستخب إشافه فى الذكور . و« أفرعت » معناه أأشرفت وعُوليت . ويقال ٠‏ إنه لمفرع الكتف » إذا كان مشرَقّها . ٠‏ ۰ قال : وقال عیسی بن عمر : نمت ادا يقول : « فرعت رأس العبد بالعصا فقال الدم : أوه » . وقال : المعتالى : المرتفع إلى فوق » والمصعد مثله . وقال أبو جعفر : یروی د فاق" ودٌفاق› بالكسر والضم . قال : وقوله نی مُعالًی › معناه مع معالی . وابحنوح يرتفع بإضار هی . والد فاق والعندل نعتان اء والکتفان اسم مالم يسم فاعله ۹ - کان غلوب الع فى دَأيانما موارد من خلقاء فی ظَهُر قردَدِ العلوب» : الاثار» واحدها علب . 6 آُثرِ من ضرب أو حبل أو خحدش فهوعلب» ولد »وبر »وحار . تا می ابر الذى یکتب 3 حبرا لاه يۇر . قال الشاعر : 1 Ma Cay وقال الآخحر ": فم بقلب أرضها البيطار لا لجيه با حبار ( ۲) ممجالس ثعلب ۲۴۸ واللسان ( حبر » عرق) . وى اللسان (عرق) : « حبار ام ناقته › وقیل الحبار هنا : الأثر » . (۴) هو حميد الأرقط الراجز . اللسان ( حر ) . 4 | چا | ار 37 ۹ زاس لالہ

عدد الصفحات ١٦٩

1۷۰ وقال الآ نے ): لقد أشمتَّت بى أهل فيد وغادرت ٠‏ بجسمى حبرا بنت مصّان باديا ET aS RG‏ مل جمعی عاريا وأفلتتّنى منھا حماری وجبتبی جزی الله خیرا يي و أراد بالحبر الأثر . وقال ابن الرقاع : ذكترَ الديار توًا فاعتادها من بعد ما شمل البلى أبلادها ت 2 سے 0 4 وعنتى بالنسع التصدير والحقسَب وغيرهما . يقال نسعة" ونسع › وھی کل سيور مضفورة » وجمعها أنساع ونسوع . و« دأيانها » : ضلوع صدرها . قال حميد“ الأرقط : قد اكتسين العرق الأمسيا وض منها الف الدع“ ت عض الثقاف الخرص الخطيًا یعی ملتى أضلاعها و «الموارد» : الشرك »> وهی طرق الورّاد . و «الخلقاء) : الملساء » يعى صخرة . وكل ما أملس فهو أخلق . ويقال صخرة مخلَقة » أى ممكّسة. القردد : أرض" صابة مستوية . وظهر القردد : أعلاه . فيقول : العلوب فى صدرها مثل آثار الموارد نى الصخرة . وقال أحمد بن عبيد : موارد من خلقاء » معناه طرق . وأراد مر الحبال ”على حرف البثر المزبورةحی يئر فيهما ارا ليس السبالع ؛ ؛ لصلابة جلدها . وذلك أن حبل البنر بعر على الحجرفيؤثر فيه ويعمل الحجر فى الحبل حتى يقطع قواه . 1 وقال الراجز “ ] »> وهو العجاج › يهجو بنيه : (۱) هو مصبح بن منظور الأسدى › وکان قد حلق راس امرأته »> فرفعته إلى الوالى فجلده واعتقله ›» وكان له حمار وجبة» فدفعهما الوالى فسرحه . . اللسان ( حر ) . ( ۲) الدى»بفتح الدال » مثل معز ومعيز > وضأن وضئين . وهذا الشطر وتاليه فى اللسان ( خرص » دأى) وعط الكل ۳۷١‏ . وم أجد الشطر الأول . (۳) ف الأصلين : « وراد مر الحمال » »> صوابه فى م . . تكلة ہا يلتم الكلام‎ )٤( rad |‏ اها ا

عدد الصفحات ١٧٠

۱۷4 إن بى للثام" هده ۹ کو ُو مسك لقره مده ما عندهم لأحد من مود ده ٴ EF ٩‏ 5 آی هذا یحز ى هدا . والعلوب اسم كأن . والموارد حبر كأن . رص 4 ٍِ HE‏ ۷ - تلاقی وأحیاناً تبین کانها و ر ر8 ا غر ف قمیص مقدد « تلاق » » معناه : هذه ااشرك يكون بعضها يلى بعضًا ويتصل بعضها ببعض . « وأحيانا تبين » أى تفرَق . والأحيان : جمع الحين . وقوله « كأتّها بنائق ر » كأتّها دخاريص قميص . وواحد الدخاريص دخرصة » وواحدة البنائق بنيقة . والغرَ : البيض . والمقدّد : المشقّق . بقول: فآثار الع جلد هذه الناقة كذلك مرَة تتلاقتى»› يعى الخحبال والآثار إذا سفتلت إلى العبرى التقت رءوسها » يعنى النسع » إذا ارتفعت إلى الرحل تباينّت . وحص“ الدخحاريص أدقة رأسه وسعة أسفله . فأراد أن" الآثار ما يى الحاقى دقيقة » وما علا من ذلافك إلى الرحل واسع > لان الحلق يجمع الحیال دق الأثر . وقوله « مقدّد » معناه متقطلع والأحيان منصوبة على الوقت بتبين . والبنائق خبر كأن . ور نعت البناثق ر ك ۸ - وأتلع تهاض إذا صعدت به م $ ا » اتل ٠‏ يعى. عنقها . والأتلع : المشْرف . ولاح : الطول والإشراف . J»‏ اض ( بنهض ی اسر »> إذا ارت ارتفع . ويقال e‏ إلیه» أى ارتفع . أنشذ هذا الشطر وتاليه فى اللسان ( ودد ) بدون نسبة‎ )١( E ANI الاس ھل‎ hE 2”

عدد الصفحات ١٧١

۱۷۲ إليه . وقد نض الفرخ » إذا ارتفع وفارق عشلّه ؛ وهی التواهض . وقد مض القوم ب عدوهم » إذا ساوروهم وثاروا ال4م . وقوله : لذا صعنّدت به » معناه أشخصتله ى الساء . ويال : : قد تصعّد الام › إذا شق" عليك . ومنه e‏ : هو بتنفشّس الصداء . وقال عمر بن اللحطاب رضى الله سبحانه عنه : «ما تصعدتى خطبة” کا تصعدتى ححطبة النكاح "» . ويقال : قد أصعد نى الأرض » إذا أبعد فيها » وقد أصعد نى ابمحبل يتصعد إصعادا . وقد صد نى الدرجة ولسم يصعبّد صعودا . قال الله عر وجل :‏ إذ تصعدون ولا تلوون على أحد " . وقال الأعشى : ألا انيا اللائ أن ادت دفن “غاي أل ر موا فشبه طرفة عن الناقة ى طوله نشکا بوص . و وال : السفينة »> وهو ا وروی أو عبيدة : «كسكان نوی ۳ وهوالمتلاح › وهم الشوات . والعر كى : املاح » والحمع عرك . ويقال للملاح الصراری أيضًا. وقال أبو جعفر : عركى منسوب إلى عَرآك . والعسرك عمل الملا حين » والواحد عارك واب محميع عرك . قال : وربّما سما جماعة الملاّحين بالعرك » كا يقال قوم" صوم" وفطر › ور واحد للعرك حينئذ . وقال أبو جعفر : للناقة سيرتان » فإذا أرقلت وارتفعت ى سيرها رفا راسا ودا دت مدت عقا كانها ترجم بمشفرها الأرض . والأاتلع یرتفع عى وها تلع . والكاف نى موضع رفع على النعت بأتلع . والمصعد نعت للبوصی »> والباء صلة مصعد . وقال أبو جعفر : جعله كالسكتان » أراد الدّفتل "' فلذللك قال ملصعد ؛ لأن السفينة إا أضخدت انب لها ود ت ب .۳٤ TET‏ (۲) الآية ٠١۴‏ من سورة آل عمران . (۴) نى الألفاظ الفارسية المعر بة لأدى شير «١‏ أن الكلمة آرامية الأصل . ( + ) ف الأصلین : « بسکان نوی »» صوابه ف م . ( ه) نى الأصلين : « الصوارى »» صوابه براءين . وآنشد ى اللسان ( صرر ) للقطانى : نی ذی جلي يقضی الموت‌صاحبه إذا المرارى من أهواله ارتسا ٦ (‏ ) الدفيف : السير اللين » كنا فى اللسان وا خصص ۷ : ٠٠١‏ . وف النسختين : « دفنت » . ( ۷ ) الدقل » بالتحريك » والدوقل : خشبة طويلة تشد فى وط السفية يمد عليها الشراع . Ny SF vU mIrT! ٣

عدد الصفحات ١٧٢

1Y۳ 3 ر‎ ۶ 2 3 وجمجمة مثل العلاة كانما‎ - ۹ رم م و ت وعى الملتقى منها إلى حرف مہرد « العلاة » : السندان الى يتضرب عليها اداد حديده . شبله جمجمتها بها ى صلابتا . وقوله « کأّما وعی اة اجتمع وجبر فالتى . بقال : قد وعى اه¿ إذا اجتمع ونغاسسك واجتبر . ويقال : لا وعى عن ذاك › أى لا تماساك . قال ابن أحمر : تتواعتد ن ألا وعى عن فرج راكس ‏ فرحن وم يتغضرن عن ذاك مخضا معناه أن لا تماسك . ولم سَغضرن» معناه ولم يعد لن . والملتی » يعى كل شأنين من شئون الرأس . وشئون الرأس : ملتى قبائله . وشئون ابل : طرائق تکون ف الف ئرلونه . فقول : کان م ل قبيلتين من رأس هذه الناقة حرف مبرد. قول : قد E‏ الراب . وقال الأصمعى : ۾ يقل ا مثل قول عنترة : و فراعته بفراعه ‏ داح لمكب على الرناد الأجذم ٠”‏ وقال أحمد بن عبيد : قوله : كأتّما وعى الملتى منها"' إلى حرف مبردء أراد صلابتته فليس للتقاه نتوٴ» أنه ملم کله كالتثام ايرد من تحت حُزوزه . فيقول : هذه الحمجمة کأّها قطعة" واحدة نى التثامها . وحص" البرد للحزوز الى فيه . فيقول : فبها نتو 'غیر مرتفع . والمحمجمة نسق على ما تقدم . ومث ل نعتها . وكأشّما حرف واحد لا يغير شيا من الإعراب . . البيت ف اللسان ( غضر » وعى)‎ )١( (۲) وکذا ورد إنشاده بالرفع ف م . ویروی : «غردا» . (۳( فى النسختين : « مله ) » تحریف . اها Pa |‏ mr‏

عدد الصفحات ١٧٣

1۷٤ ۳٠‏ - ووجه کقِرطًاس الشاى فر کن الّمانى قد . و ورواه الطوسی والتوزى وأحمد بن عبيد : « وحد"” کقرطاس الشآعى » . وقال أحمد : ووه خطاق هذا البيت الذى ر واه . وجه » أراد هوعتيق" لیس فيه شعر › وبقال : أراد بياضّه . قال الطوسى واتوّزى : شبه بياض خد ها ببياض القرطاس . وقال أحمد : جعله كالقرطاس ف نقائه وقصر شعرته . قال : والشلّعر ى اللحد هسجلنة . وقال الطوسى" : إا قال الشاى لأن الشأم نحومصر" . يقال : رجل شآم إذا كان من أهل الشأم › وان » إذا كان من أهل اليمن » وهام من أهل نامة . وأنشد الغراء وی ااناس أکذب من شام له صردان منطلق والسبت : جلود البقر إذا د بغت بالقَرَظ › فن م تدیع اظ ف ت فأراد أن مشافرها طوال ” كأّها نعال السسّبت › وذلك مما يماح به . حص السبت للينه "» ولانه ليس ی . وقال أحمد بن عبيد : شبهه بالنعل المستوية الى قد ست شع رها »> وهو لبس ال ملوك . وقال غیره : ف قوله E‏ معناه مثاله م بعوج » هو مستو ار عن ابن الأعراى : قداه لم يجرد » قول : م يلق الشعر من جلده فهو لين له . والقد : مصدر قددته أقد ٠‏ قدا . والتحريد : أن يُجعل بتعض السّير عريضاً وبعضه دقيقًا إذا قد . والقد : الل بعينها . والقَد الفعل . وقال أحمد بن عبيد : قوله قَدّه لم يشحرد » ا يصف آنا شابة” فتية ؛ وذلك أن الهسرمة والمر م تميل مشافرهما . والوجه معطوف على ما تقدم قبله » والكاف مرفوعة على النعت له › والمشفر سق على الوجه » والقد يرتفع بما عاد من محرد : ٩١ اللسان‎ . أى فى نسبة القراطيس إلهما‎ )١( . لزيد بن الصعق » ى اللسان ( صرد)‎ (۲( . ف النسختين : «وجعل خص أالسبت للينه » › و «جعل » مقحمة . وما أثبت يطابق ما فى م‎ )۴(

عدد الصفحات ١٧٤

\Vo ۳ — وعينان کالماويتَيْن استکنتا بکهفی حجاجی مج ول مورد شبه عينيها بالماويتين لصفاًما . والماويتان : المرآنان . أى إنہما نقيتان من الأقذاء . « استکستا ) : حلتا فی کن . يقال :. أکننت الئىء ف نفسى ٠‏ إذا سرتته + وكننته فى الوعاء » إذا صتته . ويقال : مکان" کنین ؛ إذا کان ستیرا . قال الله تبارك وتعالی : کأنهن بیض" مکنون 4 . وقال أبو دلبل : وهی بيضاء مل لؤلزة الغ واصٍ ميزت من جتوهرمتكنون ”© والكيف 2 غا 4 ف الحبل » وهو ها هنا : غار العين الذى فيه مقلتها . و الحجتاج» : العظم ان على العين الذى ت عليه الحاجب . قال الشاعر : تنام قسريرات _العيون وبينها وبين حجاجتيها قَذّى لا يُيسها و «القلّت » : نقرة فی ابحبل يسستنقسع فيها مء > مؤنفة » وجمعها قلات . قال الشاعر ٠١‏ لو كنت أملك منم مائك لم يذق ما ف قلاتك ما حييت ئم و « قلت مورد » معناه قلت" تخد موردا . وإذا كانت ااصخرة فى ماء كان أصلب ها قول : هى صلبة الحجاج . وقال الطوسی" : شبه عينيها بامرآئین فی فقالہما وصفا ما . وشبەغۇو e‏ والقلت : نقرة فى -حجارة . قال : والحجاج : ما حول العين . والمورد : الماء . وقال أحمد بن عبيد : قوله استكسنا بکهفی حجاجی صخرة » أراد صفاء الماء » لأن" الماء فى الصخرة أصنى له“ . ويرید: صفاء ” عينيها . الآية 4۹ من سورة الصافات‎ )١( ( ۲) الأغافى ٦‏ : بهم + برواية : « وهی زهراء » » (۴) هو آبو القمقام الأسدى . معجم البلدان ( الوشل ) وشرح الحماسة للمرزوق ۱۳١۷۷‏ . )٤(‏ ف الأصلن : «( هما » » صوابه ق م . )٥ )‏ م : «آن صفاء» . إهتإ | ر 12 rrr‏

عدد الصفحات ١٧٥

۱۷٩ كصفاء ماء القلت . وقوله «مورد » أراد يردها مء المطر› ولو وردها الناس” لك روها . والعينان يرتفعان على الَسسق على ما قبلها > والكهفان مضافان إلى الحجاجين ٠‏ والقلت نعت الصخرة . قوله « طحوران» يعى العينين »› يقول ان وار القن ىة و والرارة: القطعة من الرَمد . فيقول : عيشها صحيحة . وقال الطوسى': طحوران معناه ط-روحان . و طحره ودره » إذا دفعه عنه وأبعده . قال الله ع وجل : ¥ وينقذ فون گل جانب حورا ) . وطحابه : أبعده . قال علقمة بن عبدة : طحا بك قلب اا و ا ET‏ بقال سهم محر › إذا کان بعيد اهاب . والعوّار جمع » واحده عاثر . وبقال: نت عينه تقذى قَذيًاء إذا Cs a‏ إذا صار فيها القذّى ؛ وأقذيتها إقذاء“ » إذا ألقيت فيها الق + رقف نها تة ٤‏ إذا نزعت منها القذّى : وقال أحمد بن عبيد معناه عیتها صحيحة لأ نى فيها کانہا قد طحرته ولا سی بها . وقوله « فتراهما کمکحولی مذعورة » » یری دکعیی بقرة مذعورة » وإذا كانت م لعورة كان أحد لنظرها وأرشق هما . يقال : قد ذ عرته أذعه ذعرا » إذا أفزعتته . والذ عر الاسم . و «الفرقد » : ولد البقرة » وهو الفر > والبحزج > والسرغكز» والطللا » والذًرّع . قال ابن أحمر : و‌ ّ يهل بالفقد ٠‏ راثا كا يهل“ الراكب المعتمر" ت . من سورة الصافات‎ ٩ الآية‎ )١( . 11١ البيت مطلع المفضلية رتم‎ ) ۲( . ) واللسان ( رکب »› عمر »› هلل‎ ٥ : ۲ الیوان‎ (۳۴( n Ny 8 ےر‎ غر اسل طالب‎ a

عدد الصفحات ١٧٦

۷% وإذا كانت مطفلا کان أرشق ها وا لنظرها . وقال أحمد بن عبيد : الإرشاق يكون للظبية ولا بكون للبقرة . ويقال : أرشةت الظبية » إذا مدت عنقها . ولا يقال : البقرة أرشقت » لأن البقر كلها وفص . الط ورات شتا قبلهما ٠)‏ الحو ار صرت مما 6د وهر امشات إل ادي : والكاف فى موضع نصب بالر ؤية › وأم فرقد نعت للمذعورة . م 0 ا 2 أو لصوت هند قوله « وصادقتا سمع التوجس » يعنى أذذتيها » أى لا تكذبما إذا معت النبأة . وأصل الصّدق الصلابة . بقال : قد م القتال ویقال : رمح صّدق” ٠‏ إذا انان الج : اسع . وقال أبو جعفر : الصّدق الصلب » فإذا كر فهو ضد الكذفت . وقال اأطوسى : التوجس : اللحوف والحذر . وقوله « للسرى » ا السرى . [ والسرَى "“] : سير اليل ؛بقال سدَرى وأسرى . قال الشاعر بصف ااسيف : کان فوق متنه مستری دبا فرد سسَرّى فوق نتا غب ما" وقال الله تبارك وتعالى :فار بأهلاف es‏ من الل یل ) ا أهل المدرنة : ¥ فاسر بأهلاك 4 فجعلوه من سريت . وقال أبو جعفر : التوجُّس : التسمع بح ذر شبه حديث النفس من خفائه »> أى لا يشغلها السرى أن ترتاع لصوت تسمعه . وروی الطوسى : « جرس خی الجر س : االصرت . ويقال : قد أجرس الطائر »› إذا معت صوت مره . و «المندد» : الذى يرفع صوته . [ ورواه أبو جعفر : « أو )١ (‏ القّص : جمع أوقص ووقصاء » وهو القصير العنق . )۲( التكلة من م . وقد ضبطت « سير » بعدها بالرفع فى الأصلين . (۳۴) وكذا نى المخصص ٠١۷ : ٠١‏ بدون نسبة . . من سورة الحجر‎ ٠٠ فى عورة هود › والآية‎ ۸١ من الآية‎ )٤( E ANI الاس ھل‎ hE 2”

عدد الصفحات ١٧٧

1A وأنكر‎ ٤ لصوت » بتنوين الصوت « مندّد» بفتح الدال "] » وقال :المخد د نعتٴ للصوت‎ . اللإضافة مع کسر الدال‎ والصادقتان ترتفعان بإضمار ها › وهما مضافتان إلى السّمع . ۴ - موان تغرف اليتق فيهما کا کا ول ر » مۇللتان » معناه حد 'دتان کتحدید الألة . والأللة . : الحربة » وجمعها الال“ ويقال : أله يؤْلّه ألا» إذا طعنه بالألة وقیل لامر أة وقد أهترت : هذا ذارجل طا فقالت : « الى أن أحل ". ماله أ ل وغل EO I‏ ھا هذه ھی آم خارجة الى ولدت ست قبائل . قال غبره : يمداح من من الأذنين أن يؤلّلاء أى ددا ويقل وبترهما . وقوله « تعرف العتق فيهما » يقول : إذا رأيتهما رأيت الكر م فيهما لتحديدهما وقلة وبرهما . تقول : عرفته معرفة ٠‏ وعر فانا . والعتق : الكرم . وقوله « كسامعتتى شاة » أى كأذنتى شاة . والشاة ها هنا: الور . و « حومل » امم رملة . فشبه أذنيها بأذنى ثور وحشى > لحدة ممعهما . وأذنا لوان أصدق من عینه عنده › ونتف السبح أصدق من عینه . وجعله مفرد دا لأنه شد“ وا و عا ٤‏ ولأنه لیس معه وحش” يُلهیه ویشغله › وإذا کان کذلات کان أشد لتسمعه وارتیاعه . قال : والظباء والبقر إذا فزعت كان أحسن ها وأسرع من أن تكون آمنة" منقبضة . فيقول : قد 2 حسً فهو ر . وقال أبو جعفر : العتتق نى الأذنين ألا بكون فی داخلھما وبر › فھو جود ا ومؤللتان مرتفعتان بإضمار هم . والكاف نى موضع رفع على النعت هما . )١(‏ هذه التكلة من م (۲) وکذا ى مجمع الأمثال للميدانى ١‏ : ۳۱۷. وف مقاييس اللغة ٠۹ : ١‏ : «أمعجلى أن أدرى وأدهن ». والحبر بتفصيل عند الميداف . (۳) بعده ف م : « وكذلك آذان الوحش » . ا ا SF vU‏ ٣‏ غر اسل الو

عدد الصفحات ١٧٨