8D _ الرد على من ضعف أحاديث الغناء والمزامير والملاه باز رحمه الله رد ابن القيم رحمه الله الذي ذكرته نف . ثم قال شيخنا ابن باز رحمه الله بعد نقله لردٌ ابن القيم: «... ولولا طلب الاختصار لنقلتها لك آيها القارئ الكريم» ولكني أحيل الراغب في الاطلاع عليها على كتاب الإغائثة» حتى يرى ویسمع ما تقر به عینه» وټُشفی به قلبه» وهي على کثرتهاء وتعدد مخارجها حجة ظاهرة» وبرهان قاطع على تحريم الأاغاني والملاهي. والتنفیر منهاء تضاف إلى ما تقدم من الآيات والأّحاديث الذالة على تحريم الأغاني والمعازف» ويدل الجميع على أن استعمالهاء والاشتغال بها من وسائل غضب الله» وحلول عقوبته» والضلال والإضلال عن سبيله» نسأل الله لناء وللمسلمين العافية من ذلك» والسلامة من مضلات الفتن› إنه ول ذلك والقادر عليه»'. (۱) مجموع فتاوی ابن بازء ۳/ »٤۱١ -٤٩۸ و۲۱/ ۱۲۷- ۱۲۹. (۲) المرجع السابقء ۲۱/ ۱۳۲- ۰۱۳۳ و٣/ .1١١ -٤١۸
عدد الصفحات ٦٨المبجحت اناسع : ما يباح من الخناء ا ٠ نبّن أن بعض الغناء لا يكون محرما في أحوال ضِيّقة جداء منها ما ياتي: ١-يباح الدف وهو بوجه واحد للنساء في الأعراس» والجواري» وإنشاد الأشعار التي لا بأس بها في العيد من الجواري الصغار فى غير تلحين ولا تطريب بألحان الآغانى» ولا اختلاط ویمنعن فى غير ذلك؛ لحديث عائشة رم ا «أغلنوا الێگاح...». وعن محمد بن حاطب طب قال: قال رسول الله ع «فصل ما بين الحلال والحرام: الصوت بالدف». جاءت بعض الأحاديث )١( أخحرجه الترمذي» كتاب النكاح» باب ما جاء في إعلان النكاح» برقم ۸4٠۱ء وابن ماجه» كتاب النكاح» باب إعلان النكاح» برقم ۰۱۸۹١ والبيهقي» ۷/ »۲۹١ وحسنه الألباني في صحیح ابن ماجه» برقم 0¥ (۲) أخرجه النسائي» كتاب النكاح» إعلان النكاح بالصوت وضرب الدف» برقم »۳۳۷١ ورقم ۲ والترمذي» كتاب النكاح» باب ما جاء في إعلان النكاح» برقم» ۰۱٠۸۸ وقال: حديث حسن» وابن ماجه» كتاب النكاح» باب إعلان النكاح» برقم ١۱۸۹ء وغيرهم. والحاكم» ۲ ٤ والسیاق له والبیهقي ۲۸۹/۷ وآحمد ۳۰/ ۳۱۳ برقم ۰۱۸۲۷۹ وآبو علي الطوسي في مختصر الأحكام 1۰-14/1۱ وقال الحاكم» ۲ ٤ «(صسحیح الإإسناد». ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه» برقم ۲٠٠١ وفي صحيح الجامع» برقم »٤۲٠١ وفي غيرهما.
عدد الصفحات ٦٩GD ما يباح من الغناء وعن لیم بت مُعرف فا الث: دحل علي النَبِي # عَلي؛ فلس على فراشي كمَڄْلِيىك مي ورات بذ َضرِبْنَ بالف ند ئ من قي من آبَائهن يوم بَذرء حٌى قالٽ جاريه وَفينًا َب م ما في غب فقال التي 4 رلا :5 تقولي هَکَذاء رل اکتا تفولین»'. ۰ 1-الحداء وهو: سوق الإبلء والغناء لها“ ؛ لحديث ,أنس بن مالك له قال: اتی التي 4# على بض نسائهء وَمَعَهُنٌّ آم شيم > ققال: حك حك يا ألجشة بدك سَوقا بالقَوًارير» وفي لفظ: کان ر شول الله ل في م فر وَگان مَعَه غلام له أشوف قال له أنْجَشة» يدو فَقال لَه رَد سول الله کل: «وَيْحَك يا أنجشة» 5 بالقَوّارير»» وفي لفظ: قال : كان للب # حاد يقال له: أنجشة وكان حسنّ الوت فقال له الب 4 زونك يا أنجشة لا تخسر القوارير» قال أَبُو قلابة كلم الي 4# بكَلمة لو َكَل ها بغضكم ليبتمُوهًا عليه قله «سَوقكڭ بالقَوًاریر» قال بو قلابة: يعني النساءء وقال أبو قلابة: يعني ضعمة | السا ٣-اللعب بالحراب ليس لعب مجرداء ولكن فيه تدريب للشجعان على £ البخاري» كتاب المغازي» باب حدثني خليفة» برقم )١( (۲) مختار الصحاح» مادة (حدو)» ص .٥٤ (۳) البخاري» كتاب الآدب» باب ما جاء في قول الرجل: ويلك» 1۱٤۹ برقم ١١١٦ء ۲١١ 1۲١١ 1۲۹۹ ۲ ومسلم»ء كتاب الفضائل»ء باب رحمة النبي ب للنساء ومر السواق مطاياهن بالرفق بهن» برقم ۲۳۲۲.
عدد الصفحات ٧٠قع الحروب؛ والااستعداد للعده؛ لحديث عائشة سے برچ ات ا لای باون رهن ماري شرل اه وا نا نطب فما رلت آنظر > حى كنت آنا أنصرف» فاقذُرُوا قَذْرَ الجَارية الحَدِيئة الصَنّ 5 سمغ اللهْرَ وفي لفظ: قد ربت رَشول الله 4 يَؤمًا عَلّى باب جرتيء والحبة لبود في الْمنسجد ورشول اله #4 بغر ری بردائه أنظر إلى لعبهم» وفي لفظ: «رَأيْتُ رَشول الله ا ر فوم عل اٻ ځُجرتي وَالحَيشة يلون پجرًاپهم» وفي لفظ «وکان يَوْمَ عيد يَلْعَبُ الشودَان بالدرق وَالجراب» ہر چو ی ¥ وعن عائشة رضرال نها : ن آبا بر دحل عَليها وَاليٰ # عِنْدَمَا يوم فطر أو اضځي» > وَعِندَهَا فيان تَعْبَيَانِ بِمَا تَمَاذْفَث” الاأنْصَار يَوْمَ ُعَاث» قال بُو بُکر: مرمار الشيْطّانء مَرَتيِن. تقال النبن ا «دَغْمُمَا یا أا بكر إن لکل قوم عي عيدًاء وَإِن عيدًََا هَذَا اليومُ». ٤-الأشعار المباحة الس فيها حل مه للإسلام والمسلمين› ومد الإسلام و هله ودم م الش ك والہدع» والمعاصي وأهلهاء > من عير ٥١ ٤٥٤ ورقم 0۱۹١ البخاري» كتاب النكاح» باب حسن المعاشرة مع الأهيل؛ برقم )١( ومسلم» كتاب صلاة العيدين» باب الرخصة في اللعب الذي لامعصية فيه في أيام ٠ .۸٩۲ العید» برقم (۲) وفي لفظ: «رتقاولت»» البخاري» برقم .٠٥۲ (۳) البخاري» كتاب مناقب الأنصارء باب مقدم النبي 4 وأصحابه المدينةء برقم ۳۹۳١ ورقم ٠4 و4٤٩ ومسلم»ء كتاب صلاة العيدين» باب الرخحصة في اللعب الذي لامعصية فيه في آیام العید» برقم .۸٩۲
عدد الصفحات ٧١ما بباح من الغنأء تلحين وتطريب بألحان آهل الفسق والفجور» ومن غير دف» ومن غير الات لهو وطرب. # آما الرقص الذي يفعله بعض الرجال» والضرب بالدف على أوقاع الألحان مع الغناء بالأغاني الرقيقة» ويغنون ويتمايلون كما يتمايل السكارى والمجانين» فهذا لا يجوز؛ لأنه سفه ورعونة» وفيه بطرء ومقابلة لنعم الله تعالى بض الشكر» وما أحسن قول القائل: فهذه شيمَة القوم الذين مَضوا والرقص من شيمَة الأقراد والدبّب إن بُنقر الطارُ أضحوا يرأقصأون لة - ثشبة البغال على الأقداح والركب قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: #ومن التاس من شري هر ا لحدیث4: «المسألة الثانية: وهو الغناء المعتأد عند المشتهرين به الذي يحرك النفوس» ويبعثها على الهوىء والغزل» والمجون الذي يحرك الساكن» ويبعث الكامن» فهذا النوع إذا كان في شعر يُشْبّب فيه بدكر النساء» ووصف محاسنهن» ودكر الخمور والمحرمات» لا بختلف فى تحريمه؛ لأنه اللهو والغناء المذموم بالاتفاق. فأما ما سلم من ذلك فيجوز القليل منه فى أوقات الفرح: كالعرس» والعيد» وعند التنشيط على الأعمال الشاقة» كما كان فى حفر الخندق» وحدو أنجشة» وسلمة بن الأكوع» فأما ما ابتدعته الصوفية اليوم من الإدمان على سماع المغاني بالآلات المطربة» من
عدد الصفحات ٧٢ما بيا مر الغناع الشكابات»› الطاب والمعازف» والاأوتار ر فرام قال شيخنا الإمام | بن باز رحمه ل عل کادم القرطبي هذا: («و هلا الذي قاله القرطبي كلاء حسن › وبه تجتمع الأثار الواردة في هذا الباب» ومن ذلك ما ثبت فى الصحيحين عن عائشة رضرالعت قالت: «دخل على النبي 9 وعندي جاریتان تغنیان بغناء بعاث» فاضطجع على الفراش» وحوّل وجهه» ودخل آبو بكر ب فانتهرني» وقال: مزمار الشيطان عند النبي # » فاأقبل عليه رسول الله ب فقال: «دعهما»» فلما غفل غمزتهم فخر جتا» وفي رواية لمسلم: «فقال رسول لله : «يا أبا بکر٬ إن لكل قوم عیداء وهذا عیدنا»» وفي رواية له آخریى: فقال 4 ««دعهما يا أا بكر»ء فإنها آيام عد وفي بعض روایاته أبضا: ««جاریتان تلعبان بدف» فهذا الحديث الجليل يستفاد منه أن كراهة الغناء وإنكاره» وتسميته مزمار الشيطان» أمر معروف مستقر عند الصحابة ##؛ ولهذا آنكر الصديق على عائشة غناء الجاريتين عندهاء وسماه مزمار الشيطان» ولم ينكر عليه النبي 5 تلك التسمية» ولم يقل له: إن الغناء والدف .٥۷ / ٠١ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي» )١( (۲) البخاري» كتاب الجمعةء باب الحراب والدرق يوم العيد» برقم ٠٠١ ومسلم» كتاب صلاة العيدين»ء باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في آيام العید» برقم .۸٩۹۲ (۳) البخاري» برقم ۰٩٥۲ ومسلم» برقم ۸٩۲ وتقدم تخریجه. )٤( البخاري» برقم ۰۹۸۸ ومسلم» برقم ۰۸٩۲ وتقدم تخریجه. )٥( مسلم؛ برقم ٩٩۲ وتقدم تخریجه.
عدد الصفحات ٧٣حرج فبهماء و وإ نما مره أن تر الجاريتين› رعلل ذلك بأنها أياء عيد» فدل ذلك على أنه ينبغي التسامح في مثل هذا للجواري الصغار في آيام العيد؛ لأنها يام فرح وسرور ولأن الجاريتين إنما آنشدتا غلاء الأنصار الذي تقاولو ا ل ر تعاث» فما يتعلی فإنه بثير الغرائ الجنسية ويدعو إلى عشق الصور» وإلى كثير م الفتن الصادة اقلوب عن تمت ا و ومراعاة حقه» فکیف یجوز لعاقل آن يقيس هذا على هذاء ومن تمل هذا الحديث علم آن ما زاد على ما فعلته الجاریتان منکر»› ر يجب التحذير منه حسما لمادة الفساد» وحفظا للقلوب عما يصدها عن الحق؛ ويشغلها عن کتاب الله و أداء حقه»'. (۱) مجموع فتاوی ابن باز» ۲۱/ ۱۱۱- ۰۱۱۳ و۳/ ۳۲۹۷- ۳۹۸.
عدد الصفحات ٧٤رحمه الله تعالى: وملخص ما آفتى به فى الغناء وآلات اللهو على النحو الاأتي: -١ آلات اللهو لا يجوز اتخاذها عند الأئمة الأربعة: قال شيخ اللإسلام رمهاله: «... وآلات اللهو لا يجوز اتخاذهاء ولا الاستئجار عليها عند الأئمة الأربعة. 1- من فعل الملاهي على وجه الديانة فلا ريب في ضلاته: قال رجهالله: «... فمن فغل هده الملاهي على وجه الديّانة» والتقَوب» فلا رَيْبَ في صَاالته وَجَهالبه» وما إا فعَلَهَا عَلّى وجه حرا -٣ من استمع للملاهي ولم ينكر كان آثما بإجماع المسلمين: قال رحەالله: ((.. الْمْحَرَءَ هو الاشتماع ل الشَمَاع» قالۇجل لو مع الْكمر وَالْكذِبَ وَالْجيبةء وَالْنَاء والشبابة مِنْ عَيْر فض مِله؛ ل كان مُجتازا بطريق فسمع ذلك لم يانم بذك بابقاق المُشلِمين. )۲( المرجع السابق» 01۱
عدد الصفحات ٧٥واو جس واشتمع إلى ذلك ولم بُنْكرهُ ٥ لا قله ولا بلسانه ولا يَدِه: کان آثمًا باتفاق المشلمي». ؛- اتفق العلماء على المنع من إجارة الغناء: قال رحەالله: «. .. ذکر اب بن المنْذِر تماق الْعْلَّمَاء ء على المَنْع من اجَارَة ا أَجَمع گل مَنْ نَحْمَظ عَلهُ مِنْ أل الْعِلْم على إبطال النًّا تحَة وَالمُعَنة»“. ه- كان السلف يسمون الرجال المعنين مخائيث: قال رحمدالال: «... رخص [#] ا للنسا لاء أن يضبن بالدف في الأغرَاس والأفُرَاح» وأا الال على عَهْده [# افَلَم يكن أَحَد مهم صرب ذف ولا بصق بكي بل قذ ثبت عله في الصجيح أنه قا ل : «التضفيق للبّساء رالتسبیح للرجًال» «ولعَرً لمْشَبَهاتِ من النْساء بالرْجًَال» والمتشبهين من الرْجًال باليّساء* وَلمًا كان الغتاء وَالشەث بالف ًالك من عمل النّساء كان اسلف يُسَمُونٌ من يفل ذَلِك من الَجَال ملكا ويس مون الَجَال الْمُعَبَينَ TIT TY مجموع الفتاوى» )١( .۲٠١ /۳١ المرجع السابق» )۲( (۳) البخاري» كتاب العمل في الصلاةء باب التصفيق للنساء برقم ۳ ومسلم» کتاب الصلاة باب تسبیح الرجال وتصفيق المراً إدا ناپهما شيء في الصلاة» برقم E )٤( البخاري» بافظ «لعَنَ رَشول الله ع المَْشَبَهينَ مِنْ الرَجَال البّساءِ وَالْمَُسَُبَهات من الَا بالرَجَال»» كتاب اللباس» باب المتشبهون بالنساء» والمتشبهاب بالرجال» برقم .0۸۸٩
عدد الصفحات ٧٦مخانيث»› وَهَذا مَشهور في گلامهي× -٦ غناء الرجال للرجال لم يكن في عهد الصحابة طز: قال رحەالله: «... أ غتاءُ الرْجَال لجال نل بلَغنا أنه کان في عَهد الصحابةء يَبْقَى غنَاءُ النّساء لاء فى الغزس...»» «ولكنْ صت مُعَنْية للنْساء والرْجَال: ذا منک بکل حال ۷- الغناء رقية الزنا: قال رجه الله: «... ومن أفرَّى م هيح الم ىة حشة إنشاد أشعار الي في لوبهم مَرَض من العشق» وَمَحَبة المواجش وَمُقَدمَاتِها بالأضرَاتِ الْمُطربَة؛ فان المُعْنّى إذا عى بذلك ېل الْقّلوت المريضة إلى مَحَبةٍ ة المَوَ جش» فعندَهًا هيج مَرَضه»› وَيَقَوى بلاؤ إن كان القَلبُ في عافية من ذلك جَعَل فيه مَرَضاء كما قال بض اللف: الْعْنَاء رفية الرنا». ۸- الغناء لإا يفعله إلا الفساق قال رحهالله: «... سمل مالك عَكا يحض فيه بغ أهل الْمَدِيَة من إلْعْنَاء؟ فَقَّال: انما عله علدنا الفاق ^“ ۰ (۱) مجموع الفتاوی» ۱۱/ »٥٦٦--0٦۵ و ۲۲/ .٠١٤ (۲)مجموع الفتاوی › ۲۹/ ٥٥۳ . (۳) المرجع السابق .۳٠۴۳ /٠١ (٤)مجموع الفتاوی ۰ ۲۰/ .۳۳٠
عدد الصفحات ٧٧فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وقال رحهالله: «. وا الصَوْبُ لى تشب الْعَضَت للّ: كالاأضرَات يي تقال فِي الها مِنْ الأشعارِ | لمنشَة: يلك لم تكن بآلاتِ. وَكذلك أضوات السَهوَة في الفُزح؛ رخص ينها فيا وَرَدَّث به الشنة من الضرّ ب بالف في الاأغْر اس و رَالاَفرا ح لاء وَّالضنيان». -١ ٠ المعازف خمرة النفوس فال رحهالله: «. .. المَعازف هي خم لنفوس عل بالنفوس أغْظَءَ مما تفل حمَا الكُووس» فإذا شکزو بالأضوَات حل نيهم السَرْك وَمَالوا إلى لفواجش؛ إلى الظْلم» يركون ويون التفس التي حرم الله ونون“ ١-الغناء من أعظ أسباب للوقوع في الفواحش: قال رمالل ((. ما القواحش.» فالغئَاءُ رة الڙناء وهو مِنْ أغْظّم لأشباب لاع ت جش» ويون الۇجُل. َالصَبق» وَالْمَرأء في عَايَة الْعِمَة وَالْحُرَية حى يَحْصره فلحل تسه وَتَشهُل عليه الْمَاحسة» ميل لها قاعلا أو مَفْخُولًا به اؤ کَلاهُمَاء گَمَا خضل ښَ شاربي الحمْر واک . ١١۲ /۲۸ المرجع السابق» (١ ۰ مجموع المتاوى» (۲) .٤۱۸ -٤1۷ /٠١ المر جع السابق» )۳(
عدد الصفحات ٧٨_ _ -١ لا ضمان على من أتلف آلات المعازف قال رحهالله: «والمعازف هي آلات | الهو عند أهلِ | اللْعّت هذا اش اول هذه الآلاتِ كُلْها؛ لهذا قال لمَقَهاء إن : من مها فاد صان علي إذا ارال انالف ah َال الَف المَالمّة قفيه براع رَمَذهَبُ ا خمد المَشهُور عن ومالك له لا صان فِي هذ الصورة أيشّاء وَكَذَلكَ إذا انل وِنَانَ الكت شر ظروفه َالَف الأضتَاء المدة من الذهّب» کَمَا َف مو سی لا قتا العجل المضئوع مس الذهّب» رامال ذلك قال ا ««الشكاية... ٤ بها اح من الْعْلَمَاءء لا للرْجَالِ رلا للنساء؛ ل في الرس ولا في عیْرو) ٠ ؛- من عد الغناء من القربات يستتاب فإن تاب وإلا قتل: قال رها ...آم الماع المشئيل عَلى مُنْكَرَاتِ الدِين» فْمَنْ م القَرْبات اشتتیت› فان تات رالا فل ثم قال: « فا فيز على ا الشابات» رالدفوف المصلصاة. فَمَذهُت الأئة الأَربَعَة تخريمة»”. (۱) مجموع فتاوی ابن تيمية» ۱۱/ 0۲۹ ۵۷1› ۵۷۷ و۲۸/ ۱۰۹- ۱۱۱ ۱۱۳ ۱۱۸ ٩۷ و 4/۲۹ ۹- ۹۷. (۲) المرجع السابق» ۳۰/ .٠٠١ () مجموع فتاوی ابن تيمية» ۱۱/ 0۲۵) ٥۷٩
عدد الصفحات ٧٩GD ۰ _فتاوي الاما ۾ محمد بن إبراة م آل الث ثانياً: فتاوى الإمام محمد بن إبراهيم آل الشيخ - مفتي الديار السعودية سابقاً رحمه اه: - حكم الأغاني التي تصدر في الإذاعات والحفلات س: ما حكم الأغاني التي تصدر في الإذاعات» والحفلات؟ الجواب: هى منقسمة إلى قسمين الآأول: ما اشتمل على جكم ومواعظ وحماس ونصائح ونحو ذلك مما لا غرام فیه» ولا یشتمل على صوت مزمار ونحوه - فهدا لا محذور فيه؛ لما فيه من المصلحة. الثاني: ما فيه غرام» ويشتمل على صوت مزمار وما أشبه ذلك ۔ فهو حرام» والأصل في ذلك الكتاب والسنة. أما أدلة (الكتاب) فأربعة: الأول:قول الله تعالى: واشتفزز من اشَطغْت منْهُم بصوْتك 4" فسره ابن عباس وغیره بالغناء. وجه الدلالة: أن الله جل وعلا بين في هذه الآية: أن الغناء طريق من الطرق التي يسلكها إبليس لإغواء الأمة» وقد تسلط بهذا وبغيره» بدلیل قوله تعالی: «لأختنگو ذريه إا ليلا ٠ وهذا القليل هو المذكور في قوله تعالى: قال فبِعرَتِكَ لأغويهُة أجْمَعين إا .٠٤ سورة الإسراء › الآية: )١( .1۲ سورة الإسراء الآية: )١(
عدد الصفحات ٨٠فتاو ى الإمام محمد بن إبراهيم ال الشب _ عبَادك م بهم الشخلصين 4 وقد بين تعالى اأ نه ظفر بهم بقول تعالى: وَلَمَذ دَق عَلَيهم إبليش ظلّه فاتبغوة إلا فُريقًا مَنَ الْمُؤمنين 4 وقد وقع في هذا كثير من أهل هذا الزمانء فنعوذ بالل من زيغ القلوب ربا لا تزغ قلوبًَا غد إذ دتتا َب لا ممن دنك رَحْمَة إِنَكَّ انت الوهّاب 4”. الثاني: قال تعالى: لين لا يشهدوة الور وَإذا مروا باللغو مووا كرام 4» قال محمد بن الحنفية» ومجاهد: «الرّورَ4 هنا الغناء. وجه الدلالة: أن الله تعالى بين من أوصاف لمؤمنين نهم إذا مڙوا بالزور» وهو الغناء» مڙوا مر الكرا ومفهوم ذلك أن استعماله لیس من آوصاف المؤمنین» فیکون حر الثالث: قال تعالى: «(ومن الئاس من من يشتري لَهْوَ الحديث فل عى سيل اق بضر ملم خلا زد رانف لهم مثا 4. قال الواحدى: أكثر المفسرين على أن المراد ربلَهْو .۸۳ - ۸۲ سورة س > الآیتان: )١( .٠١ سورة سبأًء الآية: )۲( (۳) سورة آل عمران › الاية: ۸. (4) سورة الفرقان › الأية: ۷۲. )٥( سورة لقمان الأية: .٦
عدد الصفحات ٨١32 فتاو ی الإمام محمد بن إبراهيم ال الشي الحديث) الغناءء قاله | بن عباس فى رواية سعيد بن جبير» ومقسم عنه» وقاله عبدالله بن مسعود في رواية أبي الصهباء عنه» وهو قول مجاهد» وعكر مة. وجه الدلالة: أن الله جل وعلا بين أن بعضا طمن الاس مَن شري لَهْوَ الحَدِيث4» وهو الغناءء من أجل إضلال الناس» وإذا كان الغناء سبباً من أسباب الضلالةء فلاشك في تحريمه. رابعاً: قال تعالى: «أقَمنْ هذا الْحَدِيث تَعْجَبُون * وَنَضحَكُونً رلا تبون # وَأنعُم سامدون)”. قال عكرمة عن ابن عباس: «(السمو د) الغناء في لغة حمير» بُقال: اسمدى لنا. آي عي لنا. قال عكر مة: کانوا إذا سمعوا القر آن غنواء فنزلت. وجه الدلالة: أن الله تعالى استفهم منهم استفهام إنكار وتوبيخ وتقريع» وذكر في سياق هذا أن من أوصافهم الذميمة السمود» وهو الغناء» فهذا يدل على آنه محرم؛ إذ لو كان مشروعاء أو باقيا على البراأءة الأصليةء لما ذمّهم على فعله. وأما ما السنة فنقتصر على دليل واحد» وهو ما رواه البخاري في الصحيح معلقاً بصفة الجزم ورواه بو داود» وا بن ماجه في السنن» وأبو بكر اللإسماعيلي في الصحيح إلى النبي 4 أنه قال: «ليكونن .1١ - ٥۹ سورة النجم الآية: )١(
عدد الصفحات ٨٢فتاو ى الإامام بن إبراهيم ال الشيخ _ 3D من متي أقوامٌ يستحلون الحرَ والحريرَ والخمرَ والمعازف...». وتقرير الاستدلال من ثلائة أوجه: الأول: أن الحديث سيق لذمٌ هذا الصنف من الناس الذين يتجاوزون حدود الله» ومنها هذه الأمور التي منها المعازف» وأكد ذلك باللام في صدر الكلام» وبالثون المؤكدة» ولو كان مباحاً لما ذمهم. الثاني: آنه قال: تلو نَّ» فھم من هذاآن حر مته متفررة. والمعازف هي: آلات الملامي على اختلاف آنواعهاء قاله غير واحد من أئمة اللغة: كابن منظور» وصاحب القاموس. الثالث: أن الله تعالى قرن المعازف بما ذكره معهاء وهي محرمةء فتكون المعازف مساوية لها في أصل الحكم الذي هو التحريم من (باب دلالة الاقتران). وأما أقوال الأئمةء فقد قال عبدالله بن الإمام أحمد: سألت أبي عن الغناء؟ فقال: «الغناء ينبت النفافق في القلب» لا يعجبني». وأما الشافعي فقد صرح أصحايه العارفون بمذهبه أنه يقول بتحریمه. وما امام مالك لما شئ عنه قال: «إنما يفعله عندنا الفساق». )١( البخاري برقم ۰٥٥٩۰٩ وتفدم تخریجه.
عدد الصفحات ٨٣