ا اه وه س ي ی ی و ل - تحرڊ الغناء من الكتاب والسنة وآثار الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء TT HHHH Ey PEPIN pl piyen kik EFE Fikkkikki iota IEEE أحدها: أن منفعة الخناء بمجر ده منفعة مح مة. الثاني: أن الاستئجار عليها باطل. الثالث: أن اکل المال به أكل مال بالباطل› بمنزلة كله عوضا عن الميتة والدم. الرابع: انه لا يجوز للرنجل بذل ماله للمُغنيء > ویحرم عليه ذلك؛ فإنه بذل ماله في مقابلة محرم» وأن بَذْلّه في ذلك كبذلِه في مقابلة الدم والميتة. الخامس: أن الرّمْر حرام. وإدا كان الزمر - الذي هو أخف آلات اللو - حراماء فکیف بما هو أشد منه: كالعود» والطتبُور والټراع؛ ولا ينبخي لمن شک رائحة العلم أن يتوقف في تحريم ذلك فأقل ما فيه: آنه من شعار الفشاق» وشاربي الخمور. وكذلك قال آبو زكريا النوويٰ في (روضته): انقسم الثاني: أن بُعَنّى ببعض الات الغناء» بما هو من شعار شاربي الخمر»ء وهو مُطرب کالطتور والغود» والصنجح» وسائر المعازف والأوتار يحرم استعماله واستماعه. قال: : وفي ايراع وجهان» صحح البخوي التحريم. م ذكر عن الغزالي الجواز» قال: والصحيح تحريم اليّراعء .۲۲۸ /۱۱ روضة الطالبین»› )١( .۲۷۲ /۲ إحیاء علوم الدین» )۲( enan
عدد الصفحات ٣٦م الغناعء من الكتاب والسنة وآثار الصحاية والشايعين ومن بعدهم من العلما GD وهو الشبابة. لذي جم الا الا والغناء فقال في فتاویه: وأا ا السماع» وتحلىله» > فلیغلم ًن | الف والشتابة› والغناء إذ | احتمعت› ا ر أئمة الملاهبء وغيرهم من علماء الاتلا. آنه آبا۔ هذا السماعء والخلاف المنقول عن بعش أصحاب الشافعي» إنما نقل في الشبابة منفردة» والذفُ منفردا > فمن لابْحَضا» أو لا يتأمُل» ربما اعتقد خلافا بين الشافعيين في هذا السماع الجامع هذه الملاهي» وذلك وهم بَيْن من الصائر إلبه» نادي عليه آذ الشرع والعقل» مع آنه لیس کل خلاف پُستزو إلبه» ويغتمد عليه» ومن تع ما اخحَلف فيه العلماء وأخذ بالؤحص من آقاويلهم تَرَندّق أو كاد قال : وقولهم فی السماع المذكور: انه من القربات والطاعات› قو ل مخالف لإجماع المسلمين» ومن خالف إجماعهم فعليه ما في )١( هو الشيح الإمام العالم» المفتى»ء خحطيب دمشق» ضياء الدين» عبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن قائد التغلبي الأرقمي الدولعي الشافعي» ولد سنة (۷٠٠ه)» ومات سنة (۹۸٥ه) في ٠۲ ربيع الأول» وله ٩١ سنة. انظر: سير أعلام النبلاء »٠٠١ /۲١ وذيل التقیید» ۲/ ٤ ١٠ء وطبقات المحدئین» ص .۱۸٤١ (۲) فتاوی ابن الصلاح»› ۲/ .٤۹۸ ll ا e a E NS n
عدد الصفحات ٣٧يم الغناء من الكتاب_ والسنه واثار الصحابة والتابعين | ومن بعدھ م من العلماء وله نمال لون شاق الؤشول مِنْ بَغدِ مَا تَبيْنَ له الهْدّى وَيتَبعْ قير ييل امین نول ما وى وأضله جهنم وساءث مصيرا) وآطال الكلام فی الرد على هاتين اأطارف تفتين اللتين لاء الإ سلام منهم: المُحَلّلون لما حَرّم الله والمُقّربون إلى الله بما تباعدهم عنه. والشافعيء و فدماأء اصحابه» والعارفون بمذهبه: > من أغاظ الناس قولاً في ذلك. وقد تواتر عن الشافعى أنه قال: خلفت ببغداد شيعا أخدثنه الزنادقة بُسمُونه التَغْبيرء يَضدّون به الناس عن القرآن. فإذا كان هذا قوله في التغبير» وتعليله: أنه يَصدٌ عن القرآن» وهو شعز يرهد في الدنياء بغي به مُعنَء فيضرب بعض الحاضرين يضيب على بطع أو مَحَدّةٍ على توقیع غنائه» فليت شغري ما يقول في سماع التخبير عنده كتفلةٍ في بحر» قد اشتمل على كل مفسدة. وجمع کل محرم» فالله بین دینه وبين كل متعلم مفتونِ» وعابد جاهل. قال سيا بن عي کان قال: احذڙوا فتن فتنة العالم الفاجرء رن بأل الماد الداا على الأمة ر جنه من هلين المشت ت -٤ الإمام أحمد رحمه الله» وأما مذهب الإمام أحمد في الغناءء فقال عبدالله ابنه: سألت أبي عن الغناءء فقال: الغناء ينبت النفاق في SBE سورة الشساء الأية: )١( =
عدد الصفحات ٣٨م الغناء من الكتاب والسنة وآثار_الصحاية والتابعين ومن بعدهم من العلما سو القلب» لا يعجبني» ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق. فال عبدالله: وسمعت أبي يقول: سمعت يحيى القطان يقول: لو أن رجلا عمل بكل رخصة؛ بقول أهل الكوفة في | النبيذء وأهل المدينة في السماع» وآهل مکة في المتعة؛ لكان فاسقاً. قال أحمد: وقال سلىمان التيمِي: لو أخحذت برخصة كل عالي» أو زل كل عالم» اجتمع فيك الشر كله» ون على كسر آلات اللهر کالطشور وغیره إذا رآها مکشو فة» وأمکنه کسرها. وعنه في کسرها إذا كانت مغطاة تحت ثيابه» وعلم بهاء روایتان منصوصتان. ون في آيتام ورثوا جارية مُعَبمَة وأرادوا بيعهاء فقال: لا تباع إلا على أنها سَاذْجَة» فقالوا: إذا بيعت مُعَنيَة ساوت عشرين ألفاء أو نحوهاء وإذا بيعت ساذجة لا تساوي ألفين؟! فقال: لا ثباع إلا على أنها ساذجة. ولو كانت منفعة الغناء مباحة لمافوّت هذاالمال على لاا ۰ - الإمام بو عمرو بسن الصلاح ر ححجمه الله: («حکی الإجماع 0 نحریم السماع الذي جمع: الذّف» والشبًابةء والغناء» فقال في فتأاویه: وأما! إياحة السماع» وتحلىله»› فليُغلم أن ن الدذف» والشتابة» )١( إغاثة اللهفانء لابن القیم» ۱/ ۲۹۲- ۲۹۹ بتصرف يسير.
عدد الصفحات ٣٩تحرد الغناء من الكتاب والسنة وآثار الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء والخنام ادا احتمعت› فاستمل ذلك ا عند أئمة | المذاهب. ئی الاما والاختلاف» انه با هذا ا اسما الا او لامسد سد الح بی ی رحمه الله» فقد حكى اتفاق العلماء على المنع من آلات اللهوء والاستئجار عليها عند الأئمة الأربعة» وقال فى رده على الرافنضى: «الأئمة الأربعة متفقون على تحريم المعازف التي هي آلات اللهو: کالعود ونحوه» ولو أتلفها متلف عندهم لم يضمن صورة التالف» بل يحرم عندهم اتخاذه...»٠ ¥ الإمام الفقه المحدِث محمد بن مفلح المقدسي ر -حمه الله «نقل عن القاضى عياض انه ذكر الإجماع على كکفر مستحل الغتاء»". وقال رحمه الله «رَلّا يكره ذف في عُزس. .وكر برجل للتشه» > وپحخرم کل مَلْهَاء سواه کمزْمَار طبور وَرَبَاب» 3t ۶ 2 (۱) فتاوى ابن الصلاح»ء ۲/ ۹4۸٤ء وانظر: إغاثة اللهفان لابن القیم» ۱/ ۲۹۷. (۲) منهاح السنة النبوية» ۳/ .٠٠٠١ وانظر: فتاوى شيخ الإسلام» ۲٠۸ /٠١ وفصل الخطاب» ص 0۳ (۳) كتاب الفروع لابن مفلح وتصحيح الفروع» ۳٤۹ /١١ › وانظر: فصل الخطاب» حمود التويجري» ص ۱۵۷. V/A الفروع» لابن مفلح› )٤(
عدد الصفحات ٤٠تحريم الغاء من الكتاب والسنة واثار الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء __ A1 - أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري» نقل عنه الحافظ أبو الفرج س الجوزي» فقال: «وحدثنا هبة الله بن أحمد الحريرى» عن أبى الطيب طاهر بن عبد الله الطبري» قال: قال الشافعى: العْتَاءٌ لهو مکروه يشبه الباطا» ومن استکثر منه فهو سفيه ترد شهادته» قال: وكان الشافعي يكره التغبيرء قال الطبري: فقد أجمع علماء الأمصار على كراهية الغناء والمنع مه '. ا آبو بكر بن قيم الجوزية. قال رحمه الله تعالى: : «ومن مکاید عدو الله ومصایده التي كاد بها من قل نصيبه من العلي» والعقل» والدين» وصاد بها قلوب الجاهلين والمبطلين: : سماع المكَاءء والتَضديةء والغنَاءِ بالآلات المحرمة؛ الذي يَصدٌ القلوت عن القرآن» ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان» فهو قرآن الشيطان» والحجاب الكثيف عن الرحمن» وهو رقية اللّواط والزنا وبه ينال العاشق الفاسق من معشوقه غاية المُنىء کاد به الشيطان النفوس المبطلةء وحسنه لها مَُرأ منه وغرورأء وأوحى إليها الشبه الباطلة على حسنه» فقبلت وحتهء واتخذت لأجله القر آن مهجورا (. إلى أن قال ر حمه الله: ««و لد أحسن القائل حین ا ي لعتابا فاطرفوا لاحيقة له إلراق ساو ليسي وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا والله ارق والأجل الله
عدد الصفحات ٤١)42 ريم الغناء من الكشاب والسنة و انار الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء ذف وبمار وتغة شاين فمتی رات عَبَادة بملاهسي ليه لا رأوا سوا له رغدا وبرقا إذ وى ور أو" أعظم قساطع 1 i ) عسن وأتى الماع مو افقا اأ أغرٌ اضها أسنْبَابَة عند الجهُول الساهي خر القول مُمّاثل وَمَْضَاهي انظ إلى النسوّان عند مامي بالتخريم والتاأئيم عند الله نی در درک ا به ينعا ول ال أنصار لاسلا وأئمة ايى سی ل مسن قطار الأرض» وثحذر من سلوك سبيلهم» واأقتماء اثارهم من جميع
عدد الصفحات ٤٢تھی فق ہہ ی رفت رت میا سین س سد چ طو ائف الملة»'. وقال الإمام ابن القبم رحمه الله: ««وأما سماعه [أى الغناء] من المرأة الأجنبية» أو الاأمرد ذ فمن أعظم المحر مات وأشدذها فسا للدین»“ ~٦ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه اللهء قال: «الأدلة من الكتاب والسنة تحرم الأغاني» والملاهي» وتحذر منها) ثم قال رحمه الله: «لقد اطلعت على ما نشرته مجلة الرائد في عددها السابع والستین› > والثامن والستين بقلم أبي تراب ب الظاهري تحت عنوان: «الكتاب والسنة لم يحر ما الغناءء ولا استعمال المعازف والمزامير؛ والاستماع إليها»» وتأمّلت ما ذكره في هذا المقال: من الأحاديث والآثار» وما اعتمده فى القول بجل الغناءء وآلات الملاهي» تبعا لامامه إبي محمد بن حزم الظاهری» فتعجبت كثبراً من جرأته الشديدة» تبعا لامامه آبي محمد على القول بتضعيف جميع ما ورد من الأحاديث في تحريم الغناءء و آلات الملاهی؛ بل على ما هو أشنع من دلك» وهر القول بأن | الأحاديث الواردة في ذلك موضوعة» وعجبت أيضا من جرأتهما الشديدة الغريبة على القول ( اغا اللهغان لابن لقي / ۳ . (۲) المرجع السابق» ۱ / ۲۹۹. (۳) مقال لابن باز» نشر في مجلة راية الإسلام» العددان: ۲ - ٠۴ السنة الثانية» محرم وصفر سنة ۱۳۸۱ هى ص ۷١ - ۷١ والرابع والخامس» ربيع الأول والثاني» ۱١۸١ ه ص ١١ > ص ۰۲۳ وقد جُمعَ ذلك في مجموع فتاویه› EV =¥ e ١
عدد الصفحات ٤٣جل الغناءء وجميع آلات الملاهي» مع كثرة ما ورد في النهي عن ذلك من الآيات والأحاديث والاثار عن السلف الصالح فنسال اله العافية والسلامة من القول عليه بغير علم» والجرآة على تحليل ما حرمه الله من غير برهان» ولقد آنکر آهل العلم قديما على أبي محمد هذه الجرأة الشديدة» وعابوه بهاء وجرى عليه بسببها محنٌُ كثيرة» فنسأل الله أن يعفو عناء وعنه» وعن سائر المسلمين. ولقد حذر الله عباده من القول عليه بغير علم: ونهاهم سبحانه آن بحر مواء أو بُحللوا بغر برهان». وقال رحمه الله في موضع أر: «الغناء محرم عند جمهور أهل العلم» وإذا كان معه آلة لهوء كالموسيقى» والعود» والرّباب» ونحو دلك» حرم بإجماع المسلمين...»“ وقال رحمه الله في موضع أخر: «الاستماع إلى الأغاني لا شك فى حرمته» وما ذاك إلا لأنه يجر إلى معاص كثيرة» وإلى فتن متعددة» ويجرٌ إلى العشقء والوقوع في الزناء والمواحش. واللّواط ويج إلى معاصٍ أخرى» كشرب المسكرات» ولعب القمارء وصحبة الأشرار» وربما أوقع في الشرك والكفر باله» على حسب C44 تحر الغضناء من الكتاب والسنة وآثار الصحابة والتابعين ومن بعده م ممن العلماع (۱) مجموع فتاوی ابن باز» ۲۱/ ۰۲ ٠ وهذا رد على أبي تراب الظاهري» كت کثبه رحمه الله ونشره في أعداد المجلة المذكورة آنفاء أجاد فيه» وفضل» وأفاد» وذكر لاد من الكثاب» والسنة» وآثار الصحارة وعيرهم. (۲) مجموع فتاوی ابن بازء ۲۱/ .۱٤۸
عدد الصفحات ٤٤الغناء ¿ الكتاب ۾ السنذة وأا الصحاية_ والتابعين ومن بعدذهم من العلماعء A57 احوال الغناءء واختلاف آنواعه... ٩) ۷- العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى» قال: «ويجتنب المعازف» وهي الات اللهو بجميع أنواعهاء كالعود والربابة» والقانون» والكمنجة» والبيانو» والكمان وغي ها؛ فإن هذه حرام“ وتزداد تحریما واثما إدا اقترنت بالغناء بأصوات جميلة» وأغانٍ مثيرة» قال ای ورمن اشاس ن يري لوو ارين وین صح عن این ل مسعود ت أنه شل عن هذه الآبة» ا الله الذي لا إله غيره هو الغناء» وصح أيضا عن ابن عباس» وابن عمر #ه وذكره ابن كثير عن جابر» وعكرمة» وسعيد بن جُبْر ومجاهد» وقال الحسن: نزلت هذه الآية في الغناءء والمزامير» وقد حذر الي # من الممازفه وفرتها بالزناء فقا ب ««ليكونن من متي أقوام يستحلون الجر والحرير والخمر والمعازف» «فالحر : الفرج؛ والمراد به الزناء و معنی يبستحلو ل آي. يفعلونها نعل المستحل لهاء بدون مبالاة » وقد وقع هذا في زمنناء فكان من الناس من يستعمل هذه المعازف. او یستمعها کانها سىء حلال» وهذا مما نجح فيه أعداء الإسلام بكيدهم للمسلمين. حتی صدوهم عن ذکر الله ومهاځ دینهم ودنیاهم» وأصبح کثیر منهم يستمعون إلى () مجموع فتاوی ابن با 10-14/۲۱ )۲( سسورة لقمانڻ› الآية: . )7( روأه البخاري› برقم + (O00 ونمدم تحر يجه .
عدد الصفحات ٤٥ذلك أكثر مما يستمعون إلى قراءة القرآن والأحاديث» وكلام آهل العلم» المتضيْن لبيان أحكام الشريعة وجكمها». _ تحريم الغناء من الكتاب والسنة وآثار الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء
عدد الصفحات ٤٦الشديد لأهل الغناء والمعازف وألات | جاء فى نصوص الكتاب والسنة الوعيد الشديد لأهل | والمعازف» دید ورد الو عمد لآهل إلخناء والمعازف»› والو عد الشديد على الشىء یدل على تحریمه» بل یدل على آنه من کار لن | الكييرة زل أهل السنة هي: كل ذنب فيه حذ في الدنياء أو وعيد: بعداب» أو لحن أو نفي إيمان» أو وعد بد خو ل النارء اغ ذلك و فد جا الوعيد لأاصحاب الملاهي يقو له تعالی: ومن الاس مَن يَشتري لهو الْحَدِيث ليْضل عَنْ سَبيل الله بعْيرٍ عِلم وَينخذهًا ا أوليْكَ ا عَذابٽ مھین* وَإذا لی عليه آیائتا وى نیرا کان لم یشمغها كان في أيه وَفرا بره بعذاب آليى ٠4 وعن أنس بن مالك ف قال: قال رشول الله عة : «صَوتان مَلْعُونَانِ في الذنيا وال خرة: مزماز عند نعْمَةء وَرَنَة عند مُصيبة»". وفي حدیث أ مالك الأشعَريّ # يرفعه إلى النبي : «لَيْشْرَبَنٌ أتاش من آمني الْحُمْر ؛ 4 ُسمُونها بير اشمهاء غرف عَلى ر و سهم بالمعَازو ف و رالمات ¢ د : یب 4 ال بهم الأذة ص» ود رَيَجْعَل و مهم الْقَرَدَة وَالْضُتًازير»". ۹ .۷ -٦ سورة لقمانء الآيثان: )١( (۲) مسند البزار» ۲/ ۳٠ء ١٠ء والضياء المقدسي في المختارة» /١ ۰۱۸۸ وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة» برقم »٤۲۷ وتقدم تخريجه. (۳) ابن ماجه» برقم ٠٠۲١ وأبو داود» برقم »۳٠۸۸ وصحح إسناده العلامة الألباني في آی ا grrr
عدد الصفحات ٤٧A8) الوعيد الشديد لأهل الغضاء والمعازف والات الله وقال ين حجر الهيتمي ر د ا «الكييرة | الشادسة والشابعا ا زت وئر راشتماغة زف يزار واشتعاغة وز كوبَة وَاشتِمَاعه». الذنوبت”'. صحیح ابن ماجه» ۲/ TV1 ونمدم تخرپجه. (۱) کتأاب الزواجر لابن حجر الهيثمي› ¥ TIT
عدد الصفحات ٤٨أسماعء الغناعء و المعازة ءالات | 4 ليحت الخامس : أسماء الغناء والمعازف وآلات اللهو جاءت أسماء للسماع الشيطاني تضاد السماع الرحماني» وهي على النحو الآتي: ١-اللهوء ولهو الحديث» قال الله تعالى: ومن الئاس مَنْ يَشتَّري هو الْحَِيثِ ليضل عَنْ سيل له بغر عِلْم يدها هُروا وليك لَهُم عَذَاث هين 4> وقد تقدّم على أن المراد د بلهو الحديث: الغناء. ۲-الزورء واللغو» قال الله تعالى: «وَالَذِينَ لا يدون الرورَ ذا مروا باللغو مروا كرًامًا4» وقد تقدم تفسير ذلك عن محمد بن الحنفية» ومجاهل. ۴-الباطل» والغناء باطل؛ لأنه ضد الحق» والباطل: ضد الحق يراد a المعدوم الذي لا وجود له» والموجود الذي مضرة وجوده أكثر من منفعته» فمن الباطل الذي لا وجود له» قول الموخد: كل إله سوى الله باطل» ومن الباطل الموجود: السحرء والكفر. والغناء» واستماع الملاهي. وسمعت شیخنا ابن باز رحمه الله يقول: ««والمقصود أن الباطل قسمان: شيء لا وجود له» وإن اذّعاه الناس» كمن اذُعى بأن لله .٦ سورة لقمانء الاأية: )١( (۲) سورة الفرقانء الآية: .۷١
عدد الصفحات ٤٩50 سء تاع و یرف ولت فی شريك؛ فهذا لا وجود له» لأن الله ليس له شريك» وإن اذعى الناس دلك!. (والقسم الثاني]: باطل فد پو جد کالمعاصی؛ فمضر تها في الدنيا والآخحرة»'. قال الله تعالى: #وَقل جَاءَ الْحَق وَرَهَق الْبَاطل إن الْبَاطل كَانً هوقا چ و فل حاء رجل فسال ابن عباس عن الغناء: أحلال هو آم القيامة» فأين يكون الغناء؟ فقال الرجل: يكون مع الباطل» فقال له ابن عباس: ادهب» فقد أفتيت نفسك». ٤-المكاء والتصديةء قال الله تعالى: (وَمَا كان صَلَائُهُم عند البّبْت إلا مُكاءٌ وَتضدية) ٠ وقد سبق تفسير ابن عباس» وابن عمرء و محاهد» وعيرهم للمكاء بالصفر › والتصدية بالتصفیق. ٥-رقية الزناء قال الفضيل بن عياض رحمه الله: «الغناء رقية الزنا»» وقال يزيد بن الوليد: «الغناء داعية الزنا». ٦-الغناء: پست النفاف في القلب» قال تعد الله رن مسعود. «الْعْاءُ (۲) سورة الإاسراءء الاية: .۸١ (۴) إغائة اللهفانء لابن القيم .۳٠۳ /١ )٤( سورة الآنفالء الآبة: .٠٠ (ه) إغادة اللهفانء 11/1 وتشذم تخر يجه .
عدد الصفحات ٥٠أسماء الغناء والمعازف وآلات الله SD لست بست التاق في القَلْى» کمَا ست المَاءٌ | الزرع ((« وقال ارمام أحمد : «الغناء ينت شت النفاق في ا القلى» ٠ يعجبنی»" 5 ۷-الغناء قرآن الشيطان» ذكر ذلك عن التابعين وغيرهم» قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: «وآما كون المزمار مؤذنه» ففى غاية المناسة؛ فإن: الخناء قر آنه» والرقص والتصفيق اللذين هما المكاء والتصدية صلاتهء فلا بد هذه الصالدة من مو دل» وإمام» وماموم» فالمؤ ذن المزمار» والامام المغني» والمأموم الحاضرون»“ ۸-الغتاء الصوت الأحمق» والصوت الفاجرء و قل تدم الدليل على ذلك. 4-الغناء صوت الشيطان» قال الله تعالى: #واشتفزز من اشبَطعت مهم بصؤتك) وتقدم أن صوت الشيطان هو الغناء. ١ ١ -الغتاء مزمور الشرطان. سما بذلك ابو بکر و وأقرًه النبي (Di 8 )١( إغاثة اللهفانء ۳٠١ /١ وتقدم تخريجهما. ."۲٠۵ /١ إغائثة اللهفانء )۲( (۳) سورة اللإسراء الاأية: .٠٤ )٤( متفق عليه: البخاري» برقم £۹ 4 ومسلم؛ برقم »۸۹١ عن عائشة رضسراللة ياء وتقدم
عدد الصفحات ٥١