106 لِّل ياس وَبَنِّ َات مِّنَ الَهُدَى وَالَاُرَقَان اَمَن شَه دَ م كُمُ الشي هَرَ اَلَنَصُمَهُ ٍ وَمَىن كَىانَ مَر نلًىا دَوَ عَلَ سَاَر اَ ديةٌ مِّنَ دَنيام دُ َرَ نُر ندُ الليـهُ ب كُمُ الَنُسَرَ وَلاَ نُر ندُ ب كُمُ الَ ُسَرَ وَل تُكَم لُ وا الَ ديةَ وَل تُكَبِّرُوا الليـهَ عَلَ مَا هَدَاكُمَ وَلَ َليكُمَ تَشَكُرُونَ ﴾ ]البقرة184-185[. وقد يانت اطلااظ ال كرة اع هذالآنات اع الر صة لغنر القادر بقوله: ﴿ اَمَىن كَىانَ م ى كُم مير نلًا دَوَ عَلَ سَاَر اَ ديةٌ مِّنَ دَنيام دُ َرَ ۖ وَعَلَ اليذ ننَ نُح نقُو َىهُ ا دَنَىةٌ حَ َىامُ م سَى ك نن ۖ اَمَىن تَحَىويعَ َنَرًا اَهُوَ َنَرٌ ليهُ ۖ وَدَن تَصُومُوا َنَرٌ ليكُمَ ۖ ى ن كُ تُمَ تَ َلَمُىونَ ﴾ لىم دعادهىا مىرة د ىرى. وبىنن دن هذ اطنام هع دنام م دودات دنلاً عل حرنق ال كرة غنر المحلىة، لىم بىنن مىا على ال ىايف مىن الصنام عيفاً دائماً بقوله: ﴿ ا دَنَةٌ حَ َامُ ﴾ عل حرنق ال كرة رحمة بال اس، وقد بنن نرنة التحوع دنلاً بأسلو الت كنر، وبنن الل الصنام بأسلو الت كنر ﴿ وَدَن تَصُومُوا َنَرٌ ليكُمَ ﴾. ومع الآنىات الكرنمىة: اىالمراد باطنىام اىع الآنىة ﴿ دَنيامًىا مي َىدُودَات ۖ ﴾ دنىام شىهر رملىان وعبر ع ها بيمىع القلىة وصىاها (بم ىدودات) وهىع يمىع قلىة دنلىاً. ت ونهىاً طمىر على المكلاىنن. ووصاها بالم دودات ك انة عن القلة، طن الشعن القلنل ن د عداً. والكلنر لا ن د، لىذلك يىان اليمىع عل صنغة التأ ن ﴿ مي َدُودَات ﴾ ولم نقل م دودة وىن كان اليمع انه دكلر. لذلك ابن عاشور نرى دن م دودات دكلر من م دودة لذلك ع د قولىه ت ىال : ﴿ قَىالُوا لَىن تَمَسيى َا ال يىارُ ى لاي دَنيامًىا مي َىدُودَات ﴾ ط هم نقللو ها غروراً، وم دودات ه ا (للالون نوماً دو تسع وعشرون) (1). ون تبر ابن عحنه دن صدَنيامًا) عل د ها ما ول بىه لىان لىـ (كُتى )، دو د هىا ظىرع(2) . بن مىىا الشىىن محمىىد ارنىىد ويىىدي ي ىىل (دنامىىاً) ما ىىول بىىه لا ىىل محىىذوع تقىىدنر (صىىوموا(3) . والقاسىىمع ن تبرهىىا (ظىىرع فمىىان)، دي كتىى علىىنكم الصىىناماىىع دنىىام م ىىدودات وهىىع دنىىام شىىهر رملان (4) .ونرى الباح دن هذ الويو يمن ها محتملة اع ص (دناماً). وقد بن ت آنات الصىنام دحىوال اش سىان الحارئىة وهىع قولىه: ﴿ اَمَىن كَىانَ م ى كُم مير نلًىا دَوَ عَلَىى سَىىاَر ﴾ وان اطصىىل اىىع اش سىىان اشقامىىة واطصىىل الصىىحة، وبهمىىا تيىى ال بىىادة كاملىىة غنىىر م قوصة، ولكن اش سان اع الحالات الحارئة والتىع قىد نكىون انهىا لى نااً كىالمرض، دو طي دمىر آ ر كالسار ايانت الىر ص المت ىددة سىوان اىع الصىنام دم الصىلاة، اشىرع الله عىف ويىل القصىر واليمع للمساار، واليمع للمقنم (5) اع دنام المحر بشروح ت انااً عل ال اس (1) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ2، ص161. (2) ا ظر ابن عحنه،المحرر الوجيز، يـ1، ص250. (3) ا ظر ويدي، محمد1986)،المصحف المفسر، دار الم ارع، مصر، ص 35. (4) ا ظر القاسمع،محاس التأويل، يـ2، ص78. (5) ع د الاقهان باستل ان دبع ح ناة اقد م ع يمع التقدنم اع السار وكذلك اع الحلر
عدد الصفحات ١١٤107 وه ا اع آنات الصنام. دكد عل هذ اطعذار الحارئىة مىرتنن وبىنلن دن علىنهم القلىان ﴿ اَ ديةٌ مِّنَ دَنيام دُ َرَ ﴾ لم بنن اع الآنىة اطولى حالىة ال ىايف الىدائم عىن الصىنام اقىال: ﴿ وَعَلَى اليىذ ننَ نُح نقُو َهُ ا دَنَةٌ حَ َامُ م سَ ك نن ۖ ﴾ ولك ىه لىم نكررهىا اىع الآنىة اللا نىة على ىلاع اطعىذار الم قتىة، ول ىل السىب اىع ذلىك دن دصىول الشىرن ة اشسىلامنة يىانت مبن ىة ومولىحة لمسىألة القىدرة على الا ل من عدمها اقال ت ال : ﴿ اَاتيقُوا الليـهَ مَا اسَتَحَ َتُمَ ﴾ وقولىه: ﴿ لاَ نُكَلِّىعُ الليىـهُ َاَسًىا ى لاي وُسَى َهَا ﴾ وقوله: ﴿ لاَ نُكَلِّىعُ الليىـهُ َاَسًىا ى لاي مَىا آتَاهَىا ﴾. دمىا الحىالات الحارئىة مىن السىار دو المىرض اتحتىاج لبنان، وقد نتحرج الب ض من دن ناحر اع السار دو المرض. هذا وقد اتبع هذ الر ص اىع الآنىة اللا نة الت لنل لهذ الر ص اقال: ﴿ نُر ندُ الليـهُ ب كُمُ الَنُسَرَ وَلاَ نُر نىدُ ب كُىمُ الَ ُسَىرَ ﴾ بالا ىل الملىارع الذي ندل عل الاستمرارنة، ارحمة الله مستمرة لل باد. وقىىد كىىر اطلاىىاظ (المىىرض)، (السىىار)، (ال ىىدة) امىىا هىىو السىىار والمىىرض المبىىنح للاحىىر؟ المرض: هو السقم وهو قنض الصحة والحرا الحبن ة ب د صاائها، وهو المرض الذي نلر م ه القنام، دو ن ر اع شاائه، والسار الم تبر اع الشرع من حن المسااة المحققة بمرحلتنن ع د الشاا نة، وللا مراحل ع د الح انة، ورسول الله – صل الله علنه وسلم – ساار اع رملان بىل ياهد اع رملان كما اع غفوة بدر واتح مكة. قال عمر بن ال حا : (غفو ا مع رسىول الله اىع رملان غفوتنن: نوم بدر والاتح، اأاحر ا انهما) (1). وقوله ت ال﴿ اَمَن كَانَ م كُم مير نلًا دَوَ عَلَ سَاَر ﴾. وقدمه لتحمنن اوس السام نن لىئلا نظ وا ويو الصوم علنهم اع كل حال. وقوله: ﴿ عَلَ سَاَر ﴾ دي كان بحالة سىار. ودصىل حىرع الير (عل ) للاست لان، وقد است مل ه ا ميافاً للدلالة عل التمكن. وقوله: ﴿ اَ ديةٌ مِّنَ دَنيام دُ َىرَ ۖ ﴾ لندل عل ويو صوم دنام ب دد دنىام الاحىر اىع المىرض والسىار، وال ىدد لا نكىون على مقىدار ممالل. و(من) للتب نض باعتبار دن دنام ه ا دعم من دنام ال ىدة باعتبارهىا دنىام السى ة (2). وقىدم المرض عل السار اع الآنة طن المرض لا كس للإ سان انه ب لاع السار ا ه ب رادته. واعتبر دبو حنان دن وصع اطنام ﴿ دُ َىرَ ۖ ﴾ دون د ىرى حتى لا نلتىبس دن نكىون صىاة ل دة (3) . (1) د ريىىه دحمىىد2008)،مسننند الإمننام بحمنند، ح2، م سسىىة الرسىىالة، بنىىروت، حىىدن142) مىىن حىىدن م مر بن دبع الحبنبه، وانه ل ع. (2) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ2، ص162 – 164. (3) ا ظر دبو حنان،اليحر المحيط، يـ2، ص39.
عدد الصفحات ١١٥108 ورد علنه ابن عاشور دن الظن لا نوقع لبس طن عدة اطنام هع دنام، وال دول عىن د ىرى ىل (د ر) لمراعاة صنغة اليمع اع الموصوع مع حل صاة اللبح (1). ولم تبننالآنة الكرنمة صاة قلان صوم رملان، دهو عل التتابع دم عل التارنق. ومال ابن عاشور للإحلاق اقال: "ونتياذ ال ظر من هذ الللالة (نقصىد اطقىوال اىع تتىابع القلىان مىن عدمىىه) دلنىىل علىى التحىىد بىىاشحلاق ل ىىدم ويىىود مىىا نقنىىد ، كمىىا نتمسىىك بال ىىام ىذا لىىم نظهىىر مىىا ن صصه" (2). وبال سبة شعادة الر صة اع الآنة اللا نة اع آنات الصنام نقول محمد رشند رلا: "ىن ىعادة الر صة لئلا نتوهم ب د ت ظنم دمر الصوم د ه تم لا نت اوله الر صة ونقول: "ول مري ىن تأكنىىد الصىىوم ملىىل مىىا دكىىد الله، نقتلىىع تأكنىىد دمىىر الر صىىة ولىىولا ذلىىك مىىا دتاهىىا متىىق لله اىىع صنامه" (3). و تمها بت لنىل هىذ الىر ص بقولىه: ﴿ نُر نىدُ الليىـهُ ب كُىمُ الَنُسَىرَ وَلاَ نُر نىدُ ب كُىمُ الَ ُسَىرَ ﴾ نقىول اليصاص اع هذ الآنة: وهذ الآنة دصل اع دن كل ما نلر اش سان ونيل له مرلاً، اهو غنر مكلع به طن ذلك لاع النسر، وهذا ن حبق عل سائر الاروض وال واال (4). وت كنر اطلااظ اعالآنات دلالة عل الس ة اع اطحكام الاقهنة، والاقهىان على دن المىرض والسار الذي ناحر م ه اش سان هو الذي نلحق اش سان م ه المشقة وهذا ما علنه دكلر الاقهان. وذه ابن سنرنن وعحان والب اري ىل الر ص محلق المرض عملاً ب حلاق اللاظ (5)، والواقىىع دن تحدنىىد مسىىألة ىلحىىاق اللىىرر دو فنادتىىه للمكلىىع هىىع مت لقىىة بحىىال كىىل شىى ص ااش سان ددرى ب اسه، ولا نويد تحدند لابح محدد نلبح ذلك. ومع موذج آ ر وهو قوله ت ال : ﴿ كُت َ عَلَنَكُمُ الَق تَالُ وَهُىوَ كُىرَ ٌ ليكُىمَ وَعَسَى دَن تَكَرَهُىوا شَنَئًا وَهُ وَ َنَرٌ ليكُمَ وَعَسَ دَن تُح ب وا شَىنَئًا وَهُىوَ شَىرٌّ ليكُىمَ وَالليىـهُ نَ َلَىمُ وَدَ ىتُمَ لاَ تَ َلَمُىونَ ﴾ ]البقىرة 216[. صنغة الكتابة من صنغ الويو وقد وردت انما سبق اع آنة الوصنة، وآنات الصنام وهذ الآنة الكرنمة فلت اع سرنة عبد الله بىن يحىش، اقىد درسىله ال بىع – صىل الله علنىه وسىلم- اىع لما نة من دصحابه نلتقع عنراً لقرنش ببحن لة اع الس ة اللا نة، اأ ذوا ال نر، وقتىل عمىرو بىن الحلرمع، ودُ سر ب ض ممن م ه (6). (1) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ2، ص84. (2) المصدر السابق، يـ2، ص165. (3) رلا، محمد،المنار، يـ2، ص163. (4) ا ظىىىر اليصىىىاص، دبىىىو بكىىىر1994)،بحكنننام القنننرآ ، ح1، ح1، دار الكتىىى ال لمنىىىة: بنىىىروت، يىىىـ1، ص270 - 271. (5) ا ظر دبو حنان،اليحر المحيط، يـ1، ص455. (6) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ2، ص324.
عدد الصفحات ١١٦109 ﴿ وَهُوَ كُرَ ٌ ليكُمَ ﴾ حال، والحال د ه مكىرو لكىم حب ىاً، دو بم ى اشكىرا الميىافي كىأ هم دكرهوا علنه لشدة كراهتهم له ومشقته علنهم. ﴿ وَعَسَ دَن تَكَرَهُوا شَنَئًا ﴾ طن اطمور الشىاقة ومىن يملتها القتال، ا ن ال اوس تكرهه وت ار م ه (1). والملاحظ د ه قال﴿ وَهُوَ كُرَ ٌ ليكُمَ ﴾ ولم نقل (شراً لكم) طن القتال واليهىاد اىع سىبنل الله لا نكىىىون ىلا نىىىراً، اهىىىو ذروة سىىى ام اشسىىىلام وانىىىه حمانىىىة المقدسىىىات واطوحىىىان واطعىىىراض واللرورات عامة. االقتال اع دائرة ما تكر ال اس لا اع دائىرة الشىر.ونقول محمىد رشىند رلىا: "حمىىل الىىب ض هىىذ الآنىىة علىى د هىىا مىىن المشىىكلات، ىذ كنىىع نكىىر الم م ىىون مىىا نكلاهىىم بىىه الله، واليمهور عل الكر الحبن ع والمشقة ولا ن ااع الرلا والرغبة بالقنام بما دمر به (2). ومىن هىىذ ال مىاذج سىىورة ال ىىور وهىذ السىىورة ع نىت باطحكىىام الاقهنىىة وهىع سىىورة مد نىىة باشيماع، اشتملت عل يملة من اطحكام التشرن نة، كما اشتملت عل يملة من الآدا التع ني دن نتحل بها الميتمع كآدا الاستئذان وغض البصر، وحاظ الاروج، كما ذكرت يا باً مىن ظىام ال قوبات اع اشسلام كحد الف ا والقذع ودحكام الل ان، ويان انها الحىدن عىن تبرئىة دم المى م نن عائشة – رلع الله ع ها – من حادلة اطاك (3). ونقول القرحبع: مقصود هذ السورة ذكر دحكىام ال ااع والستر (4).ودما تسمنتها بسورة ال ور لما انها من ىش اعات ال ور وتشرنع الآدا واطحكام اشسلامنة التع تحااظ عل الميتمع وعل اط سا واطعراض، وهذا كلىه مىن ىور الله الىذي ىوير الكائ ات ب فال الوحع عل اط بنان والمرسلنن (5). ودول الموالع من هذ السورة ت كنر لاىظ ﴿ سُىورَةٌ ﴾ وهىو مىا صىدرت بىه سىورة ال ىور، وهذ الااتتاحنة الوحندة اع القرآن الكرنم عل هذا ال حو والسىورة م اهىا: الم فلىة السىامنة، واىع اشصحلاح: ميموعة من الآنات لها بدانة و هانة، وسمنت سورة لشراها وارتااعها (6). وهع كرة، وعامة القران عل د ها مراوعة "سورةُ" ىما مبتدد، وىمىا بىر لمبتىدد محىذوع تقدنر "هذ سورة" (7). (1) ا ظر دبو الس ود، إرشاد العقل السليم، يـ1، ص260. (2) ا ظر رلا، محمد،تفسير المنار، يـ2، ص313. (3) ا ظر الصابو ع، محمد علع،روائ اليينا فنا تفسنير آينات الأحكنام، م سسىة م اهىل ال راىان، بنىروت، يـ2، ص5- 6. (4) القرحبع،الجام لأحكام القرآ ، يـ15، ص100. (5) ا ظر الصابو ع، روائ الييا ، يـ2، ص6. (6) المصدر السابق، يـ2، ص7. (7) ا ظر ابن ال ربع، دبع بكر2000)،بحكام القرآ ، ح1، دار الكتا ال ربع، بنروت، يـ3، ص250.
عدد الصفحات ١١٧110 والت كنر اع﴿ سُورَةٌ ﴾ للتا نم، والم ى : د هىا سىورة عظنمىة الشىأن، لمىا انهىا مىن الآدا السامنة (1) . وقال ب دها﴿ دَ فَلَ َاهَا﴾ مع ما عحع علنه صاات لها م كدة لما دااد الت كنر من ا امة من حن الذات ومن حن الصاات (2). ودعق من دوصاع هذ السىورة ىلىااة الىذات ىلى الله ت ىال ود فل اطحكام الوالحة التع لا لـُ بس انها. والمولع اطول الذي سأقع م ه قوله ت ال : ﴿ الفيا نَىةُ وَالفيا ىع اَايَل ىدُوا كُىلي وَاح ىد مِّ َهُمَىا م ائَةَ يَلَدَة وَلاَ تَأَ ُذَكُم ب ه مَا رَدَاَةٌ ا ع د نن الليـه ى ن كُ تُمَ تُ َ م ُونَ ب الليـه وَالَنَوَم الآَ ر وَلَنَشَهَدَ عَذَابَهُمَا حَائ اَةٌ مِّنَ الَمُ َم ننَ ﴾ ]الور 2[. ت اولتالآنة الكرنمة الحدن عن حد الفا ع، وتقدنم الفا نة عل الفا ع ت ددت انه دقىوال الماسرنن، ول ل ما علنه اطكلرون ط ه دي (الف ا) اع ال سان دكلر لرراً ، وذلك طيىل الحبىل، دو طن ال ار بال سان دلحق (3). وقوله﴿ وَلاَ تَأَ ُذَكُم ب ه مَا رَدَاَىةٌ ﴾ ولاىظ ﴿ رَدَاَىةٌ ﴾ وم ىا : الشىاقة وال حىع. ولىذا لابىد مىن التسا ل: هل عدم الرداة ه ا بت انع الحد دم ب سقاحه؟ ا تلىع انهىا الماسىرنن، اقنىل: اتأ ىذكم بهىا ط ه اع ىسقاح الحد، وقنل: بت انع الحد، وحمل ابن ال ربع الرداة على اطمىرنن يمن ىاً لاحتمىال الآنة لهما (4). وحملها اليصاص عل شدة اللر اع يلد الفا ع، طن لىر الفا ىع ع ىدهم دشىد مىن لر شىار ال مىر والقىاذع. قىالوا: طن لىر ال بىع – صىل الله علنىه وسىلم – كىان لشىار ال مر باليرند، ولر الفا ع بالسوح، وهذا ندل عل د ه دشد (5). واع هذا دلنل عل عدم يواف الشااعة اع ىسقاح هذا الف ، طن انه ت حنلاً لحدود الله دو لنس هذا اصاً اىع الف ى ، بىل اىع الحىدود عامىة (6)،وقىد ورد عىن رسىول الله – صىل الله علنىه وسلم – هنه عن الشااعة اع حد السرقة ع دما قال طسامة بن فند: "دتشاع اىع حىد مىن حىدود الله ت ال " لم قام اا تح اقال: "ى ما دهلك الذنن من قبلكم د هم كا وا ىذا سرق اىنهم الشىرنع تركىو ، وىذا سرق انهم الل نع دقاموا علنه الحد، ودنم الله لو دن ااحمة ب ت محمد (1) ا ظر الصابو ع،روائ الييا ، يـ2، ص13. (2) ا ظر اطلوسع،روح المعانا، مج7، يـ9، ص273. (3) ا ظر القرحبع،الجام لأحكام القرآ ، يـ15، ص104. (4) ا ظر ابن ال ربع،بحكام القرآ ، يـ3، ص252. (5) ا ظر اليصاص،بحكام القرآ ، يـ3، ص339. (6) ا ظر السانس، محمد علع2001)،تفسير آينات الأحكنام، ح1، دار المىدار اشسىلامع، لنبنىا، يىـ2، ص 235.
عدد الصفحات ١١٨111 سىىرقت لقح ىىت نىىدها(1). لىىم دمىىر رسىىول الله تلىىك المىىردة اقح ىىت نىىدها، احسىى ت توبتهىىا ب ىىد ذلىىك وتفويت. قالت عائشة –رلع الله ع ها-: "اكا ت تأتن ع ب د ذلك اأراع حايتها ىل رسول الله. ومن الآلار المترتبة عل ت كنر لاظ ﴿ رَدَاَةٌ ﴾ احتمال اطمرنن مىن ىسىقاح الحىد دو ت اناىه، وهذا ندل عل التش نع عل كل من نرتك هذ اليرنمة اط لاقنة لن ار م ها دنما ت انر. وقىىال دنلىىاً مشىى اً علىىنهم وحتىى نكو ىىوا عبىىرة للميتمىىع ﴿ وَلَنَشَىىهَدَ عَىىذَابَهُمَا حَائ اَىىةٌ مِّىىنَ الَمُ َم ننَ ﴾ والمقصود من حلورهم ىعلان ىقامة الحد للت كنل ولل برة والموعظة. وا تلع اع حد الحائاة، وريح السانس د ها اليماعة التع نُحصل بها التشهنر والفير، وت تلع قلة وكلرة بحس ا تلاع اطماكن واطش اص (2). وهو ما مال ىلنه ابن ال ربع بسقوح ال دد الذي لا عدة بال دد اع حلور الحائاة، وى ما من نقع بهم التشدند بغض ال ظر عن عددهم (3). وذكر القرحبع لاع ال لمىان اىع مقصىد حلىور الحائاىة، هىل هىو للإغىلاظ على الف ىاة والتوبن بحلرة ال اس، لنرتدع من حلر؟ دم للدعان لهما بالتوبة والرحمة؟ ولم نىريح اىع ذلىك. والظاهر – والله دعلم – وهىو مىا نمنىل ىلنىه الباحى دن حلىور الحائاىة هىع للتشى نع على الف ىاة، وط ذ ال برة وال ظة لغنرهم ممن حلر الحد، ولمن نبلغه ذلك. ود تقل للحدن عن يرنمة د رى تحدلت ع ها سىورة ال ىور دلا وهىع القىذع اقىال الله عىف ويل محذراً انها ﴿ وَاليذ ننَ نَرَمُونَ الَمُحَصَ َات لُمي لَمَ نَأَتُوا ب أَرَبَ َة شُهَدَانَ اَايَل دُوهُمَ لَمَىا ننَ يَلَىدَةً وَلاَ تَقَبَلُوا لَهُمَ شَهَادَةً دَبَدًا وَدُولَـ ئ كَ هُمُ الَاَاس قُونَ ﴾ ]ال ور4[. ودصلالقذع: الرمع بشعن صل ، والآنة الكرنمة ت اولت صورة من صور القىذع وهىع رمىع الريىىل امىردة محصىى ة بالااحشىة، علمىىاً دن القىذع قىىد نقىع مىىن الريىل للريىىل، دو مىن المىىردة للمردة، دو من المردة للريل، دو من الريل للمردة، ااقتصرت الآنة على صىورة واحىدة واط ىرى تاهم بدلالىة الى ص، ودمىا ىتنا هىا ه ىا على صىورة واحىدة مراعىاة ل صىوص الحادلىة، وىلا اتشىمل الصور الللالة اط ىرى، ورتى الشىارع – سىبحا ه وت ىال – عقوبىات شىدندة على القىاذع وهىع اليلد لما نن يلدة، والحكم باسقه، وعدم قبول شهادته. وا تلع الاقهان اع هل ال قوبات الللالة كلهىا حىد، ىن اليلىد هىو الحىد والبىاقع فائىد، امىال دبو ح ناة لكو ها كلهىا حىداً ، والشىاا ع على دن الحىد هىو لمىا نن يلىدة والبىاقع فائىد عىن الحىد (4) . ونمنل الباح لردي اشمىام دبىع ح ناىة حنى عحىع القىرآن الكىرنم بىنن هىذ ال قوبىات الللالىة ولىم (1) د ريه الب اري (2008)،كتاب المغنازي، بىا مىن شىهد الاىتح، حىدن (4304) مىن حىدن عىروة بىن الفبنر. (2) ا ظر السانس،تفسير آيات الأحكام، يـ2، ص237. (3) ا ظر ابن ال ربع،بحكام القرآ ، يـ3، ص253. (4) ا ظر السانس،تفسير آيات الأحكام، يـ2، ص246 - 254.
عدد الصفحات ١١٩112 ني لها آلاراً مترتبة عل اليلد ولو صح ردي اشمام الشاا ع لرت رد الشهادة عل الاسق لا عل اليلد، والآنة د رت الحكم بالاسق ب د رد الشهادة. ودما ت كنر ﴿ شَهَادَةً ﴾ اتاند ال موم ط ها وق ت اع سناق ال هع، وهذا ندل عل رد شىهادته بشكل عام سوانً قبل القذع دم ب د ، وكذلك شهادة مىن قىذع وهىو كىاار لىم دسىلم، ومىن قىذع وهىو عبد لم دعتق (1). ودما عن قبول شهادته و اع اسقه ب د توبته اع قوله ت ال﴿ ى لاي اليذ ننَ تَابُوا م ىن بَ َىد ذَ ل ىكَ وَدَصَىلَحُوا اَى ني الليىـهَ غَاُىورٌ ريح ىنمٌ ﴾ ]ال ىور5 [. اال لمىان م تلاىون اىع ذلىك، اهىذا الاسىتل ان حملىه الشاا ع عل كل ما سبق، وحمله دبو ح ناة عل اع الاسق اقح وعدم قبول شهادته حت ولو تا (2). وا تلاع الاقهان اع هذ المسألة له من الآلار مىا نلمىس اىع الواقىع، اىردي مىن قبىل توبتىه وراع ع ه الاسق ورد شهادته انه تشينع لل اصع والمذ عل التوبة، وكذلك مىن اسىتمر اىع رد شهادته حااظ بذلك عل ميتمع قع ىال مىن هىذ اليىرائم، ومىن ه ىا تظهىر الرحمىة اىع ا ىتلاع الاقهان عل درض الواقع. وب د دن عرلت سورة ال ور الآنات التع تتحد عن يرنمة الف ا لم القىذع تحىدلت عىن المسببات التع قد تقود لهذ اليرنمة ايان الحدن عن آنات الاستئذان، ايان الحدن عن الاستئذان ل وعنن من البنوت وهع البنوت المسىكو ة وهىع المقصىودة بقولىه ت ىال : ﴿ نَىا دَن هَىا اليىذ ننَ آمَ ُىوا لاَ تَىىدَ ُلُوا بُنُوتًىىا غَنَىىرَ بُنُىىوت كُمَ حَتيىى تَسَتَأَ سُىىوا وَتُسَىىلِّمُوا عَلَىى دَهَل هَىىا ذَ ل كُىىمَ َنَىىرٌ ليكُىىمَ لَ َليكُىىمَ تَىىذَكيرُونَ ﴾ ]ال ور27[. وعن البنوت غنر المسكو ة بقوله﴿ لينَسَ عَلَنَكُمَ يُ َاحٌ دَن تَدَ ُلُوا بُنُوتًىا غَنَىرَ مَسَىكُو َة ا نهَا مَتَاعٌ ليكُمَ وَالليـهُ نَ َلَمُ مَا تُبَدُونَ وَمَا تَكَتُمُونَ ﴾ ]ال ور29[. وت كنر لاظ﴿ بُنُوتًا ﴾ اع الآنة اطول ورد اع سناق ال هع، اناند ال موم، وال موم نقتلىع اشتماله عل البنوت المسكو ة وغنر المسكو ة، ولكن لما يىانت الآنىة اللا نىة تتحىد عىن البنىوت غنر المسكو ة حملت ه ا عل البنوت المسكو ة اقح (3). وقوله ت ال﴿ تَسَتَأَ سُوا ﴾ ندل عل م راة دُ س دهل البنت بد ول الفائر لا ميرد اشذن، االاستئ اس دعم من الاستئذان (4). وللاستئ اس صور مت ددة، ىما بحل ال لم، دو بحل (1) ا ظر المصدر السابق، يـ2، ص253. (2) ا ظر السانس،تفسير آيات الأحكام، يـ2، ص255. (3) ا ظر السانس،تفسير آيات الأحكام، يـ2، ص307. (4) ا ظر الصابو ع،روائ الييا فا تفسير آيات الأحكام، يـ2، ص131.
عدد الصفحات ١٢٠113 ما ن س ونفنل دهشته، دو دن نا ل دي ا ىل ممىا ت اراىه ال ىاس كىأن نُسىبح دو نُ كبىر ممىا نش ر بحل اشذن (1). دماالآنة اللا نة التع تشنر ىل اع اطلم من د ول البنوت غنىر المسىكو ة اهىع م صصىة ل موم الآنة السابقة، اصة ىذا ما كان انها متاع لذلك قال: ﴿ ا نهَا مَتَاعٌ ليكُىمَ ۖ ﴾ اهىذ صىاة لا نىة للبنوت دو د ها سنقت لت لنل اشباحة (2). وقىد ا تلىىع اىىع البنىىوت اىىع هىىذالآنىىة علىى درب ىىة دقىىوال: اطول: د هىىا ال ا ىىات. واللىىا ع: دكاكنن التيار، واللال : م افل اطساار، والرابع: ال رابات الم حلة، ولا نترت عل هذ اطقوال شعن ولنس علنها دلنل صحنح. وحمل ابن ال ربع قولىه: ﴿ا نهَىا مَتَىاعٌ ليكُىمَ ۖ ﴾ بأ ىه يمنىع الا تاىاع حن قال: " من اسر المتاع بأ ه يمنع الا تااع اقد حبق الماصل، ويان بالانصل (3). احمل المتاع اع الآنة عل ال موم وهو اطول من ويهة ظر الباح . وقد تم الآنة بقوله: ﴿ وَالليـهُ نَ َلَمُ مَا تُبَدُونَ وَمَا تَكَتُمُىونَ ﴾ للتحىذنر مىن تيىاوف مىا دشىارت ىلنه الآنة مىن القنىود وهىع كىون البنىوت غنىر مسىكو ة، وكىون الىدا ل محتايىاً لىد ولها، لا بقصىد التيسس عل سكا ها دو ىنذائهم دو سرقتهم (4). اهاتان الآنتان تاندان آداباً يمة نحتاج لها المسلم اع حناته، وقد يم ت دحواله اع الد ول ىل البنوت ب وعنها مأهولة بالسكان دم اونىة وكنىع نت امىل مىع كىل ىوع مىن ىلال الآدا التىع درشدت ىلنها سورة ال ور. ودقع مع موذج آ ر اع سىورة ال ىور وهىو قولىه ت ىال : ﴿ ليىنَسَ عَلَى اطََعَمَى حَىرَجٌ وَلاَ عَلَ اطََعَرَج حَرَجٌ وَلاَ عَلَ الَمَر نض حَرَجٌ وَلاَ عَلَ دَ اُس كُمَ دَن تَأَكُلُوا م ن بُنُىوت كُمَ دَوَ بُنُىوت آبَىائ كُمَ دَوَ بُنُوت دُميهَات كُمَ دَوَ بُنُوت ى َوَا كُمَ دَوَ بُنُوت دَ َوَات كُمَ دَوَ بُنُوت دَعَمَىام كُمَ دَوَ بُنُىوت عَميى ات كُمَ دَوَ بُنُىوت دَ َوَال كُمَ دَوَ بُنُوت َالاَت كُمَ دَوَ مَىا مَلَكَىتُم مياَات حَىهُ دَوَ صَىد ن ق كُمَ لَىنَسَ عَلَىنَكُمَ يُ َىاحٌ دَن تَىأَكُلُوا يَم ن ًىا دَوَ دَشَتَاتًا اَ ذَا دَ َلَتُم بُنُوتًا اَسَلِّمُوا عَلَ دَ اُس كُمَ تَح ني ةً مِّنَ ع د الليىـه مُبَارَكَىةً حَنِّبَىةً كَىذَ ل كَ نُبَىنِّنُ الليىـهُ لَكُىمُ الآنات لَ َليكُمَ تَ َق لُونَ ﴾ ]ال ور61[. اع هذالآنة الكرنمة تكرر لاظ ﴿ حَرَجٌ ﴾ و اا الله ت ال عن ه لان المذكورنن (اطعم ، اطعرج، المرنض) وه لان دصحا دعذار، ا اع الحرج ع هم بماذا نت لق؟ (1) ا ظر السانس،تفسير آيات الأحكام، يـ2، ص309. (2) المصدر السابق، يـ2،ص 319. (3) ا ظر ابن ال ربع،بحكام القرآ ، يـ3، ص280. (4) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ18، ص203.
عدد الصفحات ١٢١114 مال يمهور الماسرنن دن اع الحرج (عن دصىحا اطعىذار المىذكورنن) هىو عىن اطكىل اع بنوت اطص اع المذكورنن اع الآنة، دي لنس ه اك حرج مىن دن نىأكلوا مىع اطصىحان طن الله نكر الكبر والمتكبرنن. والحرج هو اشلم، ونحتمل الم الآ ر بأن اع الحرج اىع الآنىة مت لىق بالق ود عن اليهاد، انكون قد ا ع هم الحىرج اىع الق ىود عىن اليهىاد، لىم اى عى هم الحىرج اىع اطكل (1). وه ا نلار س الان: الس ال اطول: لماذا ا الحرج عن اطكل من البنوت لل اس بقوله﴿ وَلاَ عَلَ دَ اُس كُمَ دَن تَأَكُلُوا م ن بُنُوت كُمَ ﴾ مع دن حكمه م لوم؟ والس ال اللا ع: لمىاذا لىم نىذكر بنىوت اطب ان؟ دما يىوا السى ال اطول: دن ذلىك ذكىر للتسىونة بىنن دكلهىم اىع بنىوت دقىاربهم ودصىدقائهم ودكلهم اع بنوتهم، كقوله ت ال : ﴿ وَنُكَلِّىمُ ال يىاسَ ا ىع الَمَهَىد وَكَهَىلاً وَم ىنَ الصيىال ح ننَ ﴾ ]آل عمران 46[ اكمه اع كهولته م لوم ولكن الغرض من ذكر د ه نكلم ال اس اع المهد ملل كلامىه وهو كهل (2). ودما ابن ال ربع انقول: لما ايتمىع م احى وغنىر م احى غُلى الم احى لن ىتظم الكلام، وكان الم نراد به يمنع من ذكر (3). ودما يوا الس ال اللا ع اقد اكتا بذكر اطص اع التع نيوف اطكل م ها دون ذكر الولىد وط ه اكتا بذكر ﴿ بُنُوت كُمَ ﴾ طن ولد الريل ب له وحكمىه حكىم اسىه وبنتىه بنتىه، واىع الحىدن : "ىن دحن ما نأكل المرن من كسبه وىن ولد من كسبه" (4) والولد دقىر مىن غنىر مىن القرابىات، وسب الر صة هو القرابة، االولد هو دقر من با دول (5). وتكرار لاظ﴿ حَرَجٌ ﴾ ب د كل صاح عذر دون قوله: ﴿ لينَسَ عَلَ اطََعَمَ حَرَجٌ وَلاَ عَلَ اطََعَرَج حَرَجٌ وَلاَ عَلَ الَمَر نض حَرَجٌ ﴾ ندل عل راع الحرج عن ص ع م هم بما ن اسى عىذر ، االله عف ويل راع الحرج عن اطعم انما نت لق بالتكلنع الذي نشترح انه البصر، وراع الحىرج عن اطعرج اع التكلنع الذي نشترح به المشع، وراع الحرج عىن المىرنض انمىا نت لىق بىالتكلنع الذي ن لر (6). ومع موذج آ ر وهو قوله ت ال ﴿ وَ ُذَ ب نَد كَ ل ىغَلًا اَالَىر بِّىه وَلاَ تَحَ َى َ ى يىا وَيَىدَ َا ُ صَاب رًا ِّ َمَ الَ َبَدُ ى يهُ دَويا ٌ ﴾ ]ص44[. هىذالآنىة الكرنمىة اىع سىناق الحىدن عىن قصىة بىع الله (1) ا ظر السانس،تفسير آيات الأحكام، يـ2، ص367. (2) المصدر السابق، يـ2، ص367. (3) ا ظر ابن ال ربع،بحكام القرآ ، يـ3، ص317. (4) د ريه ال سائع2005)،سنن النسنائا، كتىا البنىوع، بىا الحى على الكسى ، حىدن (4456) مىن حدن عائشة – رلع الله ع ها -. (5) ا ظر دبو حنان،اليحر المحيط، يـ6، ص434. (6) ا ظر ابن ال ربع،بحكام القرآ ، يـ3، ص318.
عدد الصفحات ١٢٢115 دنو– علنه السلام –، وقد دصا دنو – علنه السلام – مرض كما نصن البشر. وقد بالغ انه الب ض اعتماداً عل روانات ىسرائنلنات – لا تلبت – ونبدو من لال الآنة الكرنمة د ه حلىع اىع دل ان مرله عل دمر ما ايان وقت البر بنمن ه، اأمر الله دن نأ ذ لغلاً ونلر بىه ونكاىر عىن نمن ه. واعتبر ب ض ماسري آنات اطحكام، هذ الآنىة باعتبىار د هىا مىن الحنىل، دقىول هىذا الكىلام مب ع عل الروانات التع لا نصح م ها شعن، والآنة الكرنمة تشنر ىل نمنن حُلىع وحلى الله مىن دنو تأدنته لا دكلر، لم اللر اع الآنة الكرنمة محلق، وحصر عل الفوية تكلع مب ىع على مىىا لا نصىىح مىىن الروانىىات واطصىىل الوقىىوع علىى مىىا يىىان اىىع الآنىىات الكرنمىىة ع ىىد عىىدم صىىحة الروانات اع المسألة. اللغ اع اللغة: الشعن الم تلح وم ه: ﴿ دَلَغَا ُ دَحَلاَم ﴾ واىع لسىان ال ىر قبلىة مىن قلبان م تلاة نيم هىا دصىل واحىد (1). وا تلىع الاقهىان ب ىان على هىذالآنىة على يىواف لىر الريل امردته تأدنباً اذه ب لهم ليواف لر الريل امردته لر تأدن من غنر شوف، لولا ذلك لم نكن دنو لنحلع علنه ونلربها (2). دقول من استدل عل ذلك- دي يواف لر المردة بهذ الآنة اسىتدل بىالظن – وىن الظىن لا نغ ع من الحق شنئاً. طن اللر عام اع الآنة وقصر عل الفوية تحكم بلا دلنىل كمىا سىبق، والقىىرآن الكىىرنم دشىىار للىىر المىىردة لىىرباً غنىىر مبىىرح ع ىىد شىىوفها بقولىىه: ﴿ وَاللايت ىىع تَ َىىااُونَ ُشُوفَهُني اَ ظُوهُني وَاهَيُرُوهُني ا ع الَمَلَاي ع وَالَر بُوهُني ﴾ ولنس محلق اللر اع التأدن ، بل ه اك وسائل عدندة. ودما قوله ت ال : ﴿ اَالَر بِّىه وَلاَ تَحَ َى َ ﴾ انىدل على د ىه لا نويىد كاىارة اىع شىرعه دو كان البر دو الح (3). ون تبر اشمام القرحبع قول دن الكاارة كا ت غنر مويودة اع شرع دنىو غنر صحنح مستدلاً بحدن – لا نصح – عل يواف الكاارة. االحدن ع د نلبت كاارة اع شىرع دنو (4). ونرى الباح دن ما ذه ىلنه القرحبع دول بالصوا من ويود الكاارة اىع فمىن دنىو – علنه السلام – لا للحدن وى ما ناهم من قوله: ﴿ وَلاَ تَحَ َ َ ﴾ بماهوم الم الاة، كو ه قال له (1) ا ظر الصابو ع،روائ الييا ، يـ2، ص424. (2) ا ظر اليصاص،بحكام القرآ ، يـ3، ص504. (3) ا ظر ابن ال ربع،بحكام القرآ ، يـ4، ص55. (4) ا ظر القرحبع،الجام لأحكام القرآ ، يـ18، ص220.
عدد الصفحات ١٢٣116 اع هذا المولع﴿ وَلاَ تَحَ َى َ ﴾ دل على دن اطصىل التكانىر عىن النمىنن، وان هىذ القصىة صوصنة له اع عدم التكانر – والله دعلم -. واعتبر الح انة دن ما ورد اع هذ القصة شىرع ل ىا، باعتبىار دن شىرع مىا قبل ىا شىرع ل ىا، اقالوا: من حلع لنلر مئة لربة، اأ ىذ حُفمىة مىن ححى عىدد عنىدا ها مئىة، الىر بهىا، لا كاارة علنه، الع المالكنة اع ذلك (1). ومن الآلار المترتبة عل هذالآنة وقد ردن ا توسع الاقهان اع اهم الآنة ممىا نى كس على الواقع بنن داراد اطمة، ااع كلمة ﴿ ل غَلًا ﴾ الم كرة وس ت الم الاقهع من حن ال مىل بىه ع ىد ب ض الاقهان. ومع موذج آ ر وهىو قولىه ت ىال : ﴿ نَىا دَن هَىا اليىذ ننَ آمَ ُىوا ى ن يَىانَكُمَ اَاس ىقٌ ب َبَى اَتَبَني ُىوا دَن تُص نبُوا قَوَمًا ب يَهَالَة اَتُصَب حُوا عَلَ مَا اَ َلَتُمَ َاد م ننَ ﴾ ]الحيرات6[. هىىذالآنىىة الكرنمىىة اىىع سىىورة الحيىىرات، (وهىىع سىىورة يلنلىىة تتلىىمن حقىىائق كبىىرى مىىن ال قندة والشرن ة وتشتمل عل م اهج التبنن والت ظنم، وهذ الآنة الكرنمة تدل عل م هينة التلبت من اطقوال واطا ال والاستنلاق من مصدرها قبل الحكم علنها) (2). صُدرت هىذ الآنىة الكرنمىة بال ىدان اشنمىا ع بقولىه: ﴿ نَىا دَن هَىا اليىذ ننَ آمَ ُىوا ... ﴾ دي نىا مىن اتصاتم باشنمان وصدقتم بالكتا ، وآم تم برسوله لا تسم وا لكل بر ولا تصدقوا كىل ى سىان، بىل تحققوا وتلبتوا من اطمر، والااسق هو ال ارج عن حدود الشرع ودوامر الله ت ال (3). و"ال بىأال بىر الهىىام، وم ىه سىورة ال بىىأ دي اطمىر ال ظىنم وهىىو نىوم القنامىة ووردت كلمىىة "ال بأ" اع القرآن الكرنم اع مسة عشر مول اً، للدلالة عل دهمنة التولق عىن اط بىار و اصىة الهامة م ها. وىن ال اظر اع آنات سورة الحيرات التع صُ درت بالحدن عن الم م نن لىم تحىدلت عىن التأكد من اط بار، لم الحدن عن المى م نن، (دشى رت دن مقتلى الترتنى دن تى ر آنىة الااسىق ب د آنات الم م نن، ولكن قدمت عل ما ب دها من الآنات التع تتحد عن الم م نن. طن الاستماع ىل الااسق والاعتماد علنه قد ن دي ىل ات ة، اقدم ذلك اعت ان بأمر المسلمنن، واهتمامىاً بسىلامتهم من الاتن) (4). (1) ا ظر السانس،تفسير آيات الأحكام، يـ2، ص460. (2) ا ظر سند قح ،فا ظلال القرآ ، يـ26، ص519. (3) ا ظر الصابو ع، روائ الييا ، يـ2، ص473. (4) ا ظر السانس،تفسير آيات الأحكام، يـ2، ص479.
عدد الصفحات ١٢٤117 واعالآنة قرانتان اطول "اتبن ىوا" واط ىرى "البتىوا" وهمىا متقاربتىان طن التلبىت حلى اللبات، وما كان لابتاً كان قرنباً للم راىة. والت بنىر بىـ "ىن" للتشىكنك، دلالىة على دن المى من حىذر متنقظ ن رع مدا ل اطمور وما نترت علنها (1). وترت على هىذالآنىة دن مىن لبىت اسىقه بَحُىل قوله اع اط بار باشيماع، طن ال بر دما ة والاسق قرن ىة تبحلهىا. وللإمىام ابىن ال ربىع اعتىراض عل الشاا ع وله كلام حن قال: "ومن ال ي دن نيوف الشاا ع و ظرا ىمامة الااسق، ومن لا ن تمن عل حبة رمال كنع نصح دن ن تمن عل ق حار دنن" (2). واعتبىىر اليصىىاص دن هىىذ الآنىىة دلالىىة علىى دن بىىر الواحىىد لا نويىى ال لىىم، ىذ لىىو كىىان نوي ال لم بحال لما احتنج انه ىل التلبت (3)، وهذا الكلام غنر دقنىق حنى لىم تتحىدالآنىة عىن مسألة بر الواحد وى ما عن التلبت من ال بر ىذا يان به ااسق. ومن ال ماذج الاقهنة دنلاً قولىه ت ىال : ﴿ وَى ذَا رَدَوَا ت يَىارَةً دَوَ لَهَىوًا ا اَل ىوا ى لَنَهَىا وَتَرَكُىوكَ قَائ مًا قُلَ مَا ع دَ الليـه َنَرٌ مِّنَ الليـهَو وَم نَ التِّيَارَة وَالليـهُ َنَرُ الرياف ق ننَ ﴾ ]اليم ة11[. هذالآنة الكرنمة عتا لب ض الصحابة الذنن ا صراوا عن رسىول الله وهىو ن حى نىوم اليم ة، وذلك د ه قدمت عنرُ المدن ة وكان ال بىع – صىل الله علنىه وسىلم – ن حى نىوم اليم ىة، وقد دصا دهل المدن ة يوع وغىلان سى ر، وكا ىت القوااىل تىد ل المدن ىة بالحبىل والصىناح ارحىاً بها. الما د لت القاالة رج دهل المسيد ىلنها ولم نبق مع رسول الله ىلا ال ع عشر ريلاً (4). والسىى ال ه ىىا لمىىا قىىدم التيىىارة علىى اللهىىو اىىع المىىرة اطولىى ود رهىىا ب ىىد ذلىىك اىىعالآنىىة؟ اليىىوا : قىىدم التيىىارة اىىع دول الآنىىة ﴿ وَى ذَا رَدَوَا ت يَىىارَةً دَوَ لَهَىىوًا ﴾ ط هىىا سىىب الا الىىاض ولىىنس اللهىىو، وى مىىا كىىان اللهىىو واللىىر بالىىداوع لقىىدومها، ولىىذلك قىىال: ﴿ ى لَنَهَىىا ﴾ دي التيىىارة ولىىم نقىىل "ىلنهما" دي اللهو والتيارة. وقدم اللهو عل التيارة اع آ ر الآنة، طن اللهو دعم من التيارة النس كل ال اس نشتغلون بالتيارة، وى ما دكلرهم نلهون، كما د ه تم الآنة بقوله ﴿ وَالليـهُ َنَرُ الرياف ق ننَ ﴾ والتيارة من دسبا الرفق ا اس تأ نرها الااصلة القرآ نة (5). ونرى الصابو ع دن تقدنم اللهو عل التيارة اع آ رالآنة طن ال سارة بما لا ن اع دعظىم وهو (اللهو) وقدم التيارة ط ها المقصود اطساسع اقدم اطهم بالذكر (6). (1) المصدر السابق، يـ2، ص482. (2) ا ظر ابن ال ربع،بحكام القرآ ، يـ4، ص109، وابىن ال ربىع مت صى للمىذه المىالكع وعىرع ع ىه قسوته اع الرد عل م الانه – رحمهم الله يمن اً -. (3) ا ظر اليصاص،بحكام القرآ ، يـ3، ص530. (4) ا ظر الصابو ع،صفوة التفاسير، يـ3، ص359. (5) ا ظر د. السامرائع، االل2011)،لمسات ييانية فنا نصنوص من التنزينل، ح7، دار عمىار، عمىان، ص 163. (6) ا ظر الصابو ع،صفوة التفاسير، يـ3، ص360.
عدد الصفحات ١٢٥118 ومىىن المسىىائل الاقهنىىة المت لقىىة بالآنىىة. دولاً: القنىىام دل ىىان ال حبىىة بقولىىه ت ىىال : ﴿ وَتَرَكُىىوكَ قَائ مًىىا ﴾، اىىذه اشمىىام مالىىك دن مىىن السىى ة اليلىىوس بىىنن ال حبتىىنن، وع ىىد دبىىع ح ناىىة كىىذلك (1). والمسألة اللا نة هع ال ىدد الىذي ت قىد بىه اليم ىة وهىع مىن المسىائلال لاانىة بىنن الاقهىان، والآنىة الكرنمة لم ت ص عل عدد محدد، وسب ال فول دشار دن الباقنن كا وا ال ع عشر ريلاً. المتاق علنه بنن الاقهان دن اليم ة لا ت قد ىلا بيماعة دما ال دد اقىد ا تلاىوا انىه االمالكنىة قالوا: دقىل اليماعىة ال ىا عشىر ريىلاً غنىر اشمىام. والح انىة للالىة غنىر اشمىام، والشىاا نة درب ىون باشمام ولا ت قد بأقل من ذلك، ووااقهىم الح ابلىة دنلىاً (2). وريىح ابىن حيىر الىردي الىذي نقلىع بأ هم اليماعة الذنن تُسكن بهم قرنة، ونقع بن هم البنع (3). ونرى الباح دن اليماعىة كلمىا كا ىت دكبىر حققىت المقصىود مىن نىوم اليم ىة، ولكىن مىن حن الصحة والويو ، اردي اشمام دبع ح ناة اهو اطقوى حنى لا نويىد ىص صىحنح اىع عىدد اليم ة، ودما سب فول الآنة اكان نمكن دن نكون عدد الصحابة الذنن بقوا دقل مىن ذلىك دو دكلىر ونبقىى الحكىىم علىى مىىا هىىو علنىىه اىىع الآنىىة الكرنمىىة مىىن ال تىىا ورسىىول الله علىى الم بىىر قائمىىاً، االمقصود ا ه لو بقع ريل واحد اىع المسىيد، اى ن رسىول الله – صىل الله علنىه وسىلم – لا ن ىفل عن الم بر االاستدلال بسب فول الآنة لا نقوى للحكم ب دد المصلنن الذنن ت قد بهم الصىلاة نىوم اليم ة. ومع موذج آ ر وهو قوله ت ىال : ﴿ نَىا دَن هَىا الَمُفيمِّىلُ ﴿1﴾ قُىم اللينَىلَ ى لاي قَل ىنلاً ﴿ 2﴾ ِّصَىاَهُ دَو ا قُصَ م َهُ قَل نلاً ﴿ 3﴾ دَوَ ف دَ عَلَنَه وَرَتِّل الَقُرَآنَ تَرَت نلاً ﴾ ]المفمل1-4[. اح الله عف ويل بنه– صل الله علنه وسلم – بوصع المفمىل وهىو المتغحىع بلنابىه اع دول الرسالة ع دما فل علنه الىوحع، لىم دمىر بال بىادات والصىبر على دذنىة اطعىدان و احبىه بأعظم ال بادات وهع الصلاة وبآكد اطوقات وهو وقت قنام اللنل اقال: ﴿ قُم اللينَىلَ ى لاي قَل ىنلاً ﴾ وقىدر ه ا القنام بال صع بقوله: ﴿ ِّصَىاَ هُ ﴾ دو دقىل بحىدود الللى بقولىه ﴿ دَو ا قُىصَ م َىهُ قَل ىنلاً ﴾ دو اللللىنن بقوله: ﴿ دَوَ ف دَ عَلَنَىه وَرَتِّىل الَقُىرَآنَ تَىرَت نلاً ﴾ دي تىدبر وتاكىر، طن ترتنىل القىرآن نحصىل بىه الت بىد بآناتىىه ونتحىىرك القلىى بىىه (4). واىىع ىىدان ال بىىع– صىىل الله علنىىه وسىىلم – بالمفمىىل اوائىىد م هىىا: الملاحاة، ا ن ال ر كا ت ىذا قصدت ملاحاة الم اح ىادو باسىم مشىتق مىن حالتىه، ملىل قىول (1) ا ظر الغر احع،التسهيل لعلوم التنزيل، يـ2، ص275. (2) ا ظىىىر اليفنىىىري، عبىىىد الىىىرحمن2004)،الفقنننه علنننى المنننذاهب الأريعنننة، دار الاكىىىر، بنىىىروت، يىىىـ1، ص333. (3) ا ظر الصابو ع،روائ الييا فا تفسير آيات الأحكام، يـ2، ص474. (4) ا ظر الس دي،تيسير الكريم الرحم فا تفسير كلام المنا ، ص 892 - 893.
عدد الصفحات ١٢٦119 ال بع– صل الله علنه وسلم – ل لع بن دبع حال " قم دبا ترا "، ودنلاً انها م الت بنه لكىل متفمل راقد باللنل لنقوم لذكر الله ت ال (1). ومن المسائل الاقهنة المت لقة بالآنات الكرنمة: المسألة اطول : قنام اللنل هل كان ارلاً دو م دوباً ؟ والمسألة اللا نة: حكم التلحنن اع قرانة القرآن؟ دما المسالة اطول : اظاهر الآنة دن قنام اللنل كان مارولاً علنىه وحىد – صىل الله علنىه وسلم – كما اع قوله ت ال : ﴿ وَم نَ اللينَ ل اَتَهَييدَ ب ه َاا لَةً ليىكَ عَسَى دَن نَبَ َلَىكَ رَب ىكَ مَقَامًىا ميحَمُىودًا ﴾ ]اشسران79[ ولنس م ال االة ه ا ما نيوف ا له وتركه، واشتنان بها ب د اطمر بقنام اللنل دلنل عل صوصنته بال بع – صل الله علنه وسلم – (2). وقنل: هو ارض علنه ودمته و س ، وقنل: هو ارض علنه وعل دمته وهو باق ولم ن سى (3). والرايح ع د ال لمان دن قنام اللنل س ة ولنس ارلاً عل ال بع – صل الله علنه وسلم– ودمته لقوله ت ال : ﴿ وَم نَ اللينَل اَتَهَييدَ ب ه َاا لَىةً ليىكَ ﴾ اقولىه ( االىة) دلنىل على عىدم الارلىنة اىع حقىه – صل الله علنه وسلم -. ودما المسألة اللا نة: وهع حكم القرانة بالتلحنن؟ اقد ا تلع انها الاقهان االمالكنة والح ابلة عل كراهة القرانة بالتلحنن، و الاهم الح انة والشاا نة بالقول بيوافها مستدلنن بحىدن ال بىع – صل الله علنه وسلم – " فن وا القرآن بأصواتكم " (4) وحدن " لنس م ا من لم نتغن بالقرآن (5) وحدن " ما دذن الله لشعن دذ ه ل بع حسن الصوت نتغ ى بىالقرآن (6) وغنرهىا مىن اطدلىة وىذا قصىىد مىىن التلحىىنن تيمنىىل الصىىوت وتحسىىن ه وترتنىىل القىىرآن مىىع مراعىىاة دحكىىام التيونىىد وىعحىىان الحروع حقها بلا فنادة دو قصان مىع مراعىاة م ىارج الحىروع اىلا بىأس بهىا، دمىا ىذا قصىد مىن التلحنن التحرن ، وى راج القرآن الكرنم عن الترتنل ىل ما نشابه الغ ان اهذا لا شىك ب ىدم يىواف (7). (1) ا ظر الغر احع،التسهيل لعلوم التنزيل، يـ2، ص422. (2) ا ظر الصابو ع،روائ الييا فا تفسير آيات الأحكام، يـ2، ص509. (3) ا ظر الغر احع،التسهيل لعلوم التنزيل، يـ2، ص422. (4) د ريه ال سائع،سن النسائا، كتا الااتتاح، با تفننن القرآن بالصىوت، حىدن (1012) مىن حىدن البران، قال ع ه ال سائع: حدن صحنح ورياله لقات. (5) د ريه الب ىاري،صنحي اليخناري، كتىا التوحنىد، بىا قولىه ت ىال : ﴿وَدَس ىر وا قَىوَلَكُمَ دَو ايَهَىرُوا ب ىه ﴾، حدن (7527) من حدن دبع هرنرة (6) د ريه الب اري،صنحي اليخناري، كتىا التوحنىد، بىا قىول ال بىع – صىل الله علنىه وسىلم -: "المىاهر بالقران مع السارة الكرام البررة، حدن (7544) من حدن دبع هرنرة بلاظ (حسىن الصىوت نيهىر بىه دون نتغ به، وع د ال سائع يمىع بىنن اللاظىنن (حسىن الصىوت نتغ ى بىالقرآن) حىدن (1014)، وقىال ع ه حدن صحنح رياله لقات. (7) ا ظر الصابو ع،روائ الييا ، يـ2، ص512، بتصرع
عدد الصفحات ١٢٧120 وه اك ارق بنن القرانة والتلاوة، حن ىن التلاوة لا تكون ىلا اىع كلمتىنن اصىاعداً، بن مىا القرانة تكون للكلمة الواحدة. نقال: قرد الان اسمه، ولا نقىال: تىلا اسىمه، طن الىتلاوة دصىلها ىتبىاع الشعن الشعن، اتكون التلاوة اع الكلمات نتبع ب لها ب لاً، ولا نصح هذا اع القرانة (1). المطلب الثالث: بثر بسلوب التنكير فا الجوانب التريوية فا حياة المسلمي : وقات اع المحال السابقة مع آلار الت كنىر اىع يوا ى ال قنىدة والاقىه، ومىا لهىذا اطسىلو من دلر اع توسنع الم ا ع وت دد الآران، واحتوان ال ص لها، ودقع اع هذا المحل ع د يا من اليوا السلوكنة التع ت بلق عن عقندة سلنمة، واهم صحنح للدنن اشسلامع. مع اليا التربىوي ودلر الت كنر اع الدلالة عل عظم الم المقصود من الآنىة الكرنمىة، اىالقرآن الكىرنم نىر مىر لليماعات واطاراد، وت اولت آناته كااة الميالات اع التربنة، وسأعرض اع هذا المحل ل دد من ال ماذج التع تحمل رسائل تربونة سوان للأاراد دو للميتمع. وللتربنة من ىلال القىرآن الكىرنم وسىائح لتحقنىق دهىدااها م هىا: الكلمىة، والملىل، والقصىة القرآ نة، واع هذا المقام سأقع مع الكلمة حنى تى دي وظناىة اسىنة ذات دب ىاد مت ىددة، ملىل: بُ ىد الترغن ، بُ د الت انر، بُ د ىلارة الافع، بُ د ال حع دو الح ىو، وتقىوم هىذ اطب ىاد الم تلاىة بت ىدنل السلوك اش سا ع (2). ومىن هىىذ ال مىىاذج قولىىه ت ىىال﴿ ى ذَ دَ َلُىىوا عَلَنَىىه اَقَىىالُوا سَىىلاَمًا قَىىالَ سَىىلاَمٌ قَىىوَمٌ م كَىىرُونَ ﴾ ]الىىذارنات25[ وردت هىىذالآنىىة اىىع سىىناق الحىىدن عىىن قصىىة ىبىىراهنم – علنىىه السىىلام – ع ىىدما يانته الملائكىة بالبشىرى ب سىحاق – علنىه السىلام – وبال ىذا لقىوم لىوح – علنىه السىلام – وهىذ الآنىىة تىىدل علىى سىىلوك تربىىوي درشىىدت لىىه آنىىات سىىورة ال ىىور وغنرهىىا اىىع التحنىىة والسىىلام علىى الآ رنن. من الم لوم دن د ىول هى لان اللىنع (الملائكىة) على ىبىراهنم – علنىه السىلام – كىان قىد دلق بظلال الشك وال وع اع اسه، طن د ولهم ماايع، لذلك بادروا بالسلام دي قالوا هذ الكلمة لىىه لنب لىىوا ىلنىىه م هىىا اطمىىان ود هىىم لا نرنىىدون بىىه سىىوناً وممىىا نشىىنر لىىذلك ال ىىوع الىىرد المىىويف المقتل حن قال ﴿ قَالَ سَلاَمٌ ﴾ ودما قوله ت ال ﴿ قَىوَمٌ م كَىرُونَ ﴾ ال لىه قالهىا اىع اسىه، تريمىة "لتويسه و واه م هم ... طن الله قد وصاه بالحلم، النس من الم اس دن ن اح لناه بهذا القول ونرمع به اع ويوههم، لم نلقاهم بالكرم ودحن الح ام (3). (1) ا ظر دبع هلال ال سكري،الفروق اللغوية، ص 75. (2) ا ظر د.د. ري ، مصحا2006)،الإعجناز الترينوي فنا القنرآ الكنريم، ح1، عمىان، يىدارة للكتىا ال المع، ص 11. (3) ا ظر ال حن ،التفسير القرآنا للقرآ ، يـ26، ص516.
عدد الصفحات ١٢٨121 وكذلك الملائكة (اللنوع) لم ن لوا بآدا الد ول حن عبر عن مبادرتهم بالسلام بقوله ﴿ اَقَالُوا سَلاَمًا ﴾ اي لىوا السىلام عقنى الىد ول. وتىرك ال حىع اىع قولىه: ﴿ قَىالَ سَىلاَمٌ ﴾ ولىم نقىل "وقال" لقصد الاستئ اع كان سائلاً نسأل: ماذا قال ىبراهنم – علنه السىلام – اىع يىوا سىلامهم؟ وحنىىاهم بتحنىىة دحسىىن مىىن تحنىىتهم، طن تحنىىتهم باليملىىة الا لنىىة وهىىع تىىدل علىى الحىىدو وتحنتىىه باليملة الاسمنة التع تدل عل اللبات (1) . واعالآنة قرانات م ها: قرد حمف والكسىائع: "قىالوا سىلاماً قىال س ىلَمُ" بغنىر دلىع دي دمىر سلم، لا بأس به علن ا، وقرد الباقون "قال سلامٌ" قال الفيىاج: مىن قىرد "سىلام" اهىو على ويهىنن: اطول: عل م قال سلام علىنكم (التحنىة)، واللىا ع: دمر ىا سىلام (بم ى الاسىتيابة للأمىر) (2) . ومن ه ا لحظ دن ت كنر لاظ سلام نحمل اع حناته م اطمن والحمأ ن ة ااع الآنة الكرنمة ت لنم لآدا السلام وىيابته ووقته. ولنس كل دلااظ السلام اع القرآن ت حى م ى التحنىة، وقولىه ت ىال : ﴿ وَى ذَا سَىم ُوا الليغَىوَ دَعَرَلُوا عَ َهُ وَقَالُوا لَ َا دَعَمَالُ َا وَلَكُىمَ دَعَمَىالُكُمَ سَىلاَمٌ عَلَىنَكُمَ لاَ َبَتَغ ىع الَيَىاه ل ننَ ﴾ ]القصىص55[ هذالآنة الكرنمة عن صىاات حائاىة مىن دهىل الكتىا شىهد الله بىأ هم ن م ىون بىالقرآن وهىم ب ىض ال صارى ممن كان بمكة ملل ورقة بن وال وصهن ، وب ض نهود المدن ة ملل عبد الله بن سلام، ورااعة القرحبع ... ومن يملة دوصااهم، اشعراض عن اللغو وهو الكلام ال ب والكىلام الاصىل اع ىيابة الساهان كما اع قوله: ﴿ لَ َا دَعَمَالُ َا وَلَكُمَ دَعَمَالُكُمَ ﴾ والسلام اىع الآنىة الكرنمىة لىنس سىلام تحنة وى ما سلام متاركة كتابة عن عدم ال ود لم احبتهم، ونرى ابن عاشور دن الآنة هذ اشىتملت عل التقدنم والتأ نر لتكون مشتملة عل ال صوصنة الم اسىبة للإعيىاف، طن تىأ نر السىلام الىذي انه متاركة ىل آ ر ال حا دول لنكون انه برانة المقحع (3). ونرى ابن عحنه دن هذالآنة هع عبارة عىن مهاد ىة لكاىار ب ىع ىسىرائنل، والت بنىر بلاىظ السلام والمقصود م ه المتاركة مع دن عُرع است ماله للتحنة الأ ه لاظ م س مشىترك لسىام ه (4). اقد ورد لاظ (سلاماً) تسع مرات اع القرآن الكرنم، وورد (سلامٌ) بالراع لىلا وعشىرون مرة، اقد قىال ت ىال : ﴿ وَع بَىادُ الريحَمَىـ ن اليىذ ننَ نَمَشُىونَ عَلَى اطََرَض هَوَ ًىا وَى ذَا َىاحَبَهُمُ الَيَىاه لُونَ قَالُوا سَلاَمًا ﴾ ]الارقان63[. اقد يان السلام ه ا السلامة من اشلم واطذى وقد ذكر (1) ا ظىىر البروسىىوي، ىسىىماعنل حقىىع2003)،روح الييننا فننا تفسننير القننرآ ، ح1، دار الكتىى ال لمنىىة، بنروت، يـ9، ص159. (2) ا ظر ابن ف يله،حجة القراءات، ص 679 - 680. (3) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ20، ص145 - 146. (4) ا ظر ابن عحنه،المحرر الوجيز، يـ4، ص292.
عدد الصفحات ١٢٩