74 الفصل الثالث معانا التنكير فا آيات المتشايه اللفظا والآيات العقدية والأحكام الشرعية والجوانب التريوية والجوانب النفسية وفيه مياحث: الميحث الأول: م ا ع دسلو الت كنر اع آنات المتشابه اللاظع. المحل اطول: ماهوم المتشابه اللاظع ودهمنته. المحل اللا ع: اطغراض البلاغنة اع موالع الت كنر اع المتشابه اللاظع، وتوينهها مع ظائرها اع سناق الت رنع. الميحث الثانا: م ا ع ارتباح ال كرة بال كرة وتكرارها اع السناق اسه. المحل اطول: المقصود بارتباح ال كرة بال كرة. المحل اللا ع: الم ا ع المستاادة واطسرار البلاغنة لهذا الت كنر. الميحث الثالث: الآلار ال قدنة والتشرن نة والتربونة وال اسنة للت كنر. المحل اطول: دلر الت كنر اع اليوا ال قدنة. المحل اللا ع: دلر دسلو الت كنر اع بنان اطحكام الشرعنة وراع المشقة التع تلحق بالمكلانن. المحل اللال : دلر الت كنر اع اليوا التربونة اع حناة المسلمنن. المحل الرابع: دلر الت كنر اع اليوا ال اسنة.
عدد الصفحات ٨٢75 تمهيــد دت اول اع هذا الاصل مباح تت لق بآنات مشتملة على الت كنىر بسىناقاتها ال اصىة، وذلىك ب د دن عرلت اع الاصل السىابق للحىدن عىن دور السىناق – بشىكل عىام – اىع تحدنىد الغىرض البلاغع لل كرة، واليمع بنن اطغراض البلاغنة، وبنان دور اع ت كنر الااصلة، ومىا لهىذا الت كنىر من حكم ودغراض. ومن هذ المباح اع هذا الاصل: - مبح نت اول دسلو الت كنر اع آنىات المتشىابه اللاظىع، والبحى اىع دسىبا ت كنرهىا اىع سناقها مقار ة مع ظائرها اع سناق الت رنع، وعقد مقار ات بنن السناقنن من لال كت التاسنر وكت المتشابه اللاظع. - ومبح آ ر نت اول تكىرار لاىظ ال كىرة اىع الآنىة الواحىدة ودسىبا تكىرار دون الاسىتغ ان ع ه باللمنر و حو . - ومبح لال نتحد عن دسلو الت كنىر اىع الآنىات المتحدلىة عىن اطحكىام الاقهنىة وبنىان الآلىار المترتبىة علىى ت كنىر اللاىىظ مىن ال احنىىة الاقهنىة، وكىىذلك الآنىات التىىع ت ى بال قنىىدة واطسالن التربونة المستاادة من دلالة اطلااظ الم كرة، والدلالات ال اسنة.
عدد الصفحات ٨٣76 الميحث الأول: بسلوب التنكير فا آيات المتشايه اللفظا قبل الوقوع عل آنات المتشابه اللاظع، وتاسنرها وعدد مرات ورودها اع القرآن الكرنم بصنغة ال كرة. لابد من الوقوع عل م المتشىابه اللاظىع اىع اللغىة واشصىحلاح وبنىان دهمنتىه عل اش تصار الذي ن حن ا تصوراً ع ه. المطلب الأول: مفهوم المتشايه اللفظا وبهميته: المتشابه لغة: نقول ابن اارس: "الشنن والبىان والهىان دصىل واحىد نىدل على تشىابه الشىعن وتشاكله لو اً ووصااً، والشبهُ من اليوهر: الذي نشبه الذه ، والمشبهات من اطمىور: المشىكلات، واشتبه اطمران ىذا دشكلا" (1). وع د الراغ : "الشِّبلهُ والش بَهُ والشيبنهُ: حقنقتها اع المماللة من يهة الكنانة، والشىبهةُ : هىو دن لا نتمنىىف دحىىد الشىىنئنن مىىن الآ ىىر لمىىا بن همىىا مىىن التشىىابه. قىىال ت ىىال : ﴿ وَدُتُىىوا ب ىىه مُتَشَىىاب هًا ﴾ ]البقرة25[ دينشبه ب له ب لاً لو اً لا ح ماً وحقنقة (2). ودمىىا الت رنىىعاشصىىحلاحع اقىىد ت ىىددت انىىه دقىىوال ال لمىىان قىىدنماً وحىىدنلاً ممىىن كتبىىوا اىىع المتشابه اللاظع (3) مع دن كت المتشابه اللاظع المت صصة لم تت رض لت رناه وويدت من الت رناات ت رنااً للإمام الفركشع اع البرهىان حنى قىال: "هىو ىنىراد القصىة الواحدة اع صور شت ، واواصل م تلاة" (4). مبن اً دن دكلر ورود اع القصص القرآ ع، وحكمته ىظهار ىعياف القىرآن الكىرنم، وا تىار الدكتور مشهور مشاهرة ب د اعتراله عل ما سبق مىن الت رناىات ت رنىع الىدكتور م صىور دبىو فن ه وهو "الكلام الم اد اع دكلر من مولع بأسالن بنا نة م تلاة". محاولاً دن نُ دل علنه، وهو ىد ال الت بنر القرآ ع الذي لا ند ل تحىت الكىلام الم ىاد واىع ظاهر م الاة لقواعد ال ربنة، اأعتبر كل ىشىكال ىلى اللاظىة القرآ نىة م ىادة دم غنىر م ىادة نحسىن السكوت علنه دم لا من قبنل التشابه اللاظع (5). (1) ابن اارس،معجم مقاييس اللغة، مج3، ص243، مادة (شبه (2) الاصاها ع، الراغ ،مفردات بلفاظ القرآ ، ص 443. (3) ملل د. مشهور مشاهرة، والدكتور م صور دبو فن ه، وعحنه اطحرش من الم اصرنن (4) الفركشع،اليرها فا علوم القرآن، يـ1، ص112. (5) ا ظر مشاهرة، مشهور2010)،المتشايه اللفظا فا القرآ الكريم، ح1، ىربد، عالم الكتا ، ص 7 - 8.
عدد الصفحات ٨٤77 ودميا دهمنة هذا ال لم اتظهر اع دمور مت ددة م ها الأول: ىظهار ىعياف القرآن الكرنم من لال عرله لآنات متشىابهة اىع الظىاهر قىد نتىوهم م هىا السامع التكرار، وهع اع الواقع عل ىلاع ذلىك، وت حىع دلالات وحكمىاً كىل اىع سىناقه ومكا ه. الثانا: راع اللُ ـبس واششكال من لال السناق ال ام دو ال اص للآنات (1). الثالث محاولة رسىم مى هج علمىع اىع التحلنىل البلاغىع لويىو المتشىابه مىن ىلال مقار ىة دقىوال دصحا المتشابه اللاظع والماسرنن للوقوع عل م كل مولع (2). الراي تسهنل حاظ القرآن للدارسنن، من لال م راة كل مولع واع دنة سورة من ىلال ربىح المولع بمقصد السورة وش صنتها. وما تيدر اششارة ىلنه دن اهم السناق القرآ ع دكبر م نن عل اهم المتشابه اللاظع، سىوان السناق ال ام دو ال اص، ىلااة لل لوم المسا دة للسناق ك لوم اللغة ال ربنة الم تلاة، وعلوم القرآن كأسبا ال فول والمكع والمد ع ووقت ال فول ... ال ، وعلوم دصول الاقىه. اكىل ذلىك نسىاعد اىع تحدند مقصود السناق مع ىعمال الاكر وال ظر وتوانق م فل الكتا قبل ذلك كله. المطلب الثانا: توجيه مواضن المتشنايه اللفظنا فنا القنرآ الكنريم من نظائرهنا فنا صيغة التعريف. النموذج الأول: اع التارنق بنن "ونقتلون ال بنىنن بغنىر الحىق" وقولىه "ونقتلىون ال بنىنن بغنر حق": ورد اع سورة البقرة بصنغة الت رنع اقال ت ال : ﴿ ذَ ل كَ ب ىأَ يهُمَ كَىا ُوا نَكَاُىرُونَ ب آنَىات الليىـه وَنَقَتُلُونَ ال يب نِّننَ ب غَنَر الَحَقِّ ﴾ ]البقرة61[. ويان بصنغة الت كنر اع سىورة آل عمىران مىرتنن بقولىه﴿ ى ني اليىذ ننَ نَكَاُىرُونَ ب آنَىات الليىـه وَنَقَتُلُ ونَ ال يب نِّننَ ب غَنَر حَق ﴾ ]آل عمران21[. وقوله ت ال﴿ وَنَقَتُلُونَ اطََ ب نَانَ ب غَنَر حَق ذَ ل كَ ب مَا عَصَوا ويكَا ُوا نَ َتَدُونَ ﴾ ]آل عمران 112[. واع ال سان دنلاً قال﴿ اَب مَىا َقَل ىه م مِّنلَىاقَهُمَ وَكُاَىر ه م ب آنَىات الليىـه وَقَىتَل ه مُ اطََ ب نَىانَ ب غَنَر حَق وَقَوَل ه مَ قُلُوبُ َا غُلَعٌ بَلَ حَبَعَ الليـهُ عَلَنَهَا ب كُاَر ه مَ اَلاَ نُ َم ُونَ ى لاي قَل نلا ﴾ ]ال سان 155[. (1) المصدر السابق، ص9. (2) المصدر اسه، ص11.
عدد الصفحات ٨٥78 وه ا نكون البح عن سب الت رنع اع سورة البقرة والت كنر اع سورة آل عمران وعن سب ميعن الآنة اللا نة اع سورة آل عمران بذكر (اط بنان) اع الآنتنن السابقتنن بذكر (ال بننن). نرى اشمام اشسكااع اع التارنق بنن المولى نن اىع سىورة آل عمىران آنىة (112) وهىع قوله ت ال : ﴿ لُر بَتَ عَلَنَه مُ الذِّليةُ دَنَنَ مَا لُق اُوا ى لاي ب حَبَل مِّنَ الليـه وَحَبَىل مِّىنَ ال يىاس وَبَىانُوا ب غَلَى مِّنَ الليـه ﴾ اهو بر عن قوم كا وا اع عصر ال بع – صل الله علنه وسلم – اقال ذلىك بىراً على اعتقىىادهم، ط ىىه لا نيىىوف دن ن ىىاقبوا ونلىىر علىىنهم الذلىىة والمسىىك ة بىىذ و وق ىىت مىىن آبىىائهم لا م هم، انصنرون ملل اطولنن اع آنة (21) مىن سىورة آل عمىران﴿ ى ني اليىذ ننَ نَكَاُىرُونَ ب آنَىات الليىـه وَنَقَتُلُىونَ ال يب نِّىننَ ب غَنَىر حَىق وَنَقَتُلُىونَ اليىذ ننَ نَىأَمُرُونَ ب الَق سَىح م ىنَ ال يىاس اَبَشِّىرَهُم ب َىذَا دَل ىنم ﴾ الاىظ الم راة اع القصة التع وق ت ووقع اش بار ع ها، ولاظ ال كرة اع القصة التع وقع التهىدد مقار ىاً لها لنم ع من وقوعها (1). ونرى اشمام الكرما ع د ه عرع الحق اع سورة البقرة ىشىارة ىلى الحىق الىذي دذن الله دن تقتل ال اس به ط ه من الله، و كر اع آنة آل عمران اللا نة وآنة ال سان (دي بغنر حق اع م تقىدهم ودن هم)، ويمع السلامة اع سورة البقرة موااق لما ب د مىن يم ىع السىلامة (التبنىنن والصىائبنن) واع آل عمران كذلك ( اصرنن – وم رلون)، ب لاع ذكر اط بنان اع السورتنن(2). ونرى الباح دن كلام الكرما ع– رحمه الله – لا نسلم له به، من حن موااقىة الاواصىل القرآ نة ليمع السلامة، ودرى ويهاً آ ىر - مىن ىلال تىدبر الآنىات – د ىه دراد بُ ىداً اسىناً اىع آنىة سورة آل عمران (112) اللا نة، وآنة سورة ال سان مىن قولىه "اط بنىان" دون "ال بنىنن"، وذلىك د ىه اع المول نن دعق بالحدن عن حائاة م م ة من دهل الكتا . اقال ب ىد الآنىة اللا نىة مىن سىورة آل عمران ﴿ لَنَسُوا سَوَانً مِّنَ دَهَل الَك تَا دُميةٌ قَائ مَةٌ نَتَلُونَ آنَات اللي ـه ﴾ وقال ﴿ نُ َم ُونَ ب الليـه وَالَنَوَم الآَ ر ﴾ وقال ب د آنة سورة ال سان ﴿ اَلاَ نُ َم ُونَ ى لاي قَل نلاً ﴾ الم ن ع اشنمان بالكلنىة، وهىذا لىم نىذكر ب د الآنات التع يانت بقوله "ال بننن" – والله دعلم -. ودما ابن الفبنر الغر احع انرى: دولاً: الآنات الللا اع ب ع ىسرائنل – وهذا متاق علنىه – لا ناً: دن الآنة اللا نة اع سورة آل عمران (112) اع ب ع ىسرائنل اع فمن ال بع (1) ا ظىىىر اشسىىىكااع، ال حنىىى2012)،درة التنزينننل وغنننرة التأوينننل، ح2، بنىىىروت، دار الكتىىى ال لمنىىىة، ص10. (2) ا ظر الكرما ع، محمد بن حمف1986)،اليرها فا توجيه متشايه القرآ ، ح1، بنىروت، دار الكتى ال ملنة، ص 30.
عدد الصفحات ٨٦79 – صل الله علنه وسلم– امن تمادوا بالللال والكار ب ىدما تبىنن لهىم الحىق، ا بىر بقولىه "بغنر حق" ط هم لا نملكون سبباً دو ويهاً لكارهم، كأ ما قال كاىروا بغنىر سىب وهىو ذم لهىم. دمىا آنة سورة البقرة اتتحد عن دسلااهم، وقد وقع التصرنح بكارهم، وريح دن الكار بأكلرهم ولىنس اع يمن هم بىدلنل "ابىدل الىذنن ظلمىوا مى هم" وقولىه "ودكلىرهم ااسىقون" ا اسى م هىم دن نىذكروا بالت رنع عل لاع الم اصرنن الذنن شاهدوا الحىق اىع فمىن ال بىع – صىل الله علنىه وسىلم – انبدو دن هذ الآنة د ع من التع يانت اع صنغة الت كنر حن د هما (آنتع آل عمران) دشىد وق ىاً وتوبن اً لهم (1) ط هم شاهدوا اع عصر ال بع–صل الله علنه وسلم– البراهنن ولم ن م وا. لاللىىاً: م لىىوم دن شىىرن تهم يىىان انهىىا دن الىى اس لا تقتىىل ىلا بىىال اس دو الحىىق لقولىىه ت ىىال : ﴿وَكَتَبَ َا عَلَنَه مَ ﴾ دي التوراة ﴿ دَني ال ياَسَ ب ال ياَس ﴾ وملل ذلك المرتد، واط بنان – علنهم السىلام – مبردون من ذلك ا رع (الحق) اىع سىورة البقىرة والمقصىود لا نيىوف قىتلهم ب ىد الحىق الم لىوم والمويود اع شرن ة التوراة وكذلك اع شرن ة ال بع – صل الله علنه وسلم -. دما آنتا سورة (آل عمران) اهما ب ىلاع آنىة سىورة البقىرة، ط هىا ت ىتص بالمتمىادنن على الكار. وحال القوم اع سورة آل عمران ب لاع حالهم اع سورة البقرة (2). ودما بال سبة للتارنق بنن﴿ اط بنان ﴾ اع الآنة اللا نة اع سورة آل عمران و﴿ ال بننن ﴾ اىع آنة البقرة واطول من آل عمران. من ديل م اسبة فنادة المىد اىع دداة الت رنىع اىع سىورة البقىرة، والمد اع الا ل ال امل اع قرانة حمفة ﴿ ونقاتلون ﴾. كما ندل شرع اليمع عل شىرع الميمىوع، دمىىا الآنىىة اللا نىىة اىىع سىىورة آل عمىىران ﴿ اط بنىىان ﴾ اىىلأن ال ىىر اىىع م هىىودهم التوسىىع اىىع يمىىع التكسنر، وهو مما لا نقع عل دولع ال لم وغنرهم" (3)، والت بنر بىـ(ال بننن) الىذنن كىا وا اىع فمىن موس – علنه السلام – لم نكو وا كلنرنن، ودما ود ه قد امتد الفمان من عصىر مىون ىلى عصىر ال بع – صل الله علنه وسلم – وكلـُر قتل اط بنان يان الت بنر بيمع الكلرة، لكلرة القتل الذي لحق باط بنان. واقتصىىر عىىل ذكىىر اط بنىىان دون الرسىىل اىىع الآنىىات الىىللا ، طن الرسىىل لا تسىىلح علىىنهم دعدا هم لقوله ت ال : ﴿ وَالليىـهُ نَ َص ىمُكَ م ىنَ ال يىاس ﴾ ود ىه م ىاع لحكمىة الرسىالة وهىع التبلنىغ (4) . ونرى الباح دن كلامه ه اانه ظر ىذ ىن التبلنغ محلو من الرسل واط بنان عل حد سوان. (1) ا ظر السامرائع، االل2012)،التعيير القرآنا، ح8، عمان، دار عمار، ص193. (2) ا ظر الغر احع، ابن الفبنىر1985)،منلاك التأوينل، بنىروت، دار ال هلىة ال ربنىة، يىـ1، ص 70 – 73. (3) ا ظر المصدر السابق، يـ1، ص73 - 74. (4) ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ1، ص530.
عدد الصفحات ٨٧80 النمننوذج الثنناناوهىىو قولىىه ت ىىال : ﴿ وَى ذَ قَىىالَ ى بَىىرَاه نمُ رَ ِّ ايَ َىىلَ هَىىـ ذَا بَلَىىدًا آم ًىىا ﴾ ]البقرة129[ . بالت كنر للاظ "بلداً" بن ما قال اع سورة ىبراهنم﴿ وَى ذَ قَالَ ى بَرَاه نمُ رَ ِّ ايَ َلَ هَـ ذَا الَبَلَدَ آم ًا ﴾ ]ىبراهنم35[. والس ال لماذا ُكر اللاظ اع سورة البقىرة وعُىرع اىع سىورة ىبىراهنم، ذكىر علمىان توينىه المتشىىابه اللاظىىع ويوهىىاً لهىىذا الا ىىتلاع اىىع المولىى نن وهىىع: اطول: د همىىا دعوتىىان م اصىىلتان، اطول (بالت كنر) وق ت ع دما لم نكن المكان بلداً، ادعا ربه دن ني لىه بلىداً نام ىاً ط ىه قىال: ﴿ريبي َىا ى ِّع دَسَكَ تُ م ن ذُرِّنيت ع ب وَاد غَنَر ذ ي فَ رَع ع دَ بَنَت كَ الَمُحَريم ﴾. والدعوة اللا نة: وق ت ب دما ي ل بلداً، اكأ ه قىال اي ىل هىذا المكىان الىذي صىنرته بلىداً ذا دمن. اللا ع: د ها دعوة واحدة ب دما ي ل مكة بلداً، وى مىا حلى مىن الله دن ني لىه آم ىاً، ايانت الدعوة اللا نة للأمن ولنس لتصننر بلداً، كقولك: كن ريلاً موصوااً بالس ان، ولنس نأمر دن نكون ريلاً وى ما دمر دن نتصع بالس ان وه ا كذلك اع هذا المولع (1). ونرى اشمام الكرما ع: دن اسم اششارة (هذا) اع سىورة البقىرة ىشىارة ىلى الىواد غنىر ذي الفرع قبل الب ان، واع ىبراهنم ىشارة ىلى البلىد ب ىد الك بىة وىعرابىه اىع سىورة البقىرة "بلىداً آ ىر" ما ول بىه لىان و(آم ىاً) صىاة، واىع سىورة ىبىراهنم "هىذا البلىد" ما ىول بىه دول، (آم ىاً) ما ىول بىه لان (2). ونرى الباح د هما دعوتنن م اصلتنن – والله دعلم – لويو م ها: بولاً: سناق الآنات اع سورة البقرة م تلع ع ه اع سىورة ىبىراهنم، ااىع سىورة البقىرة قىال عىن ىبراهنم – علنه السلام-: ﴿ ى ِّع يَاع لُكَ ل ل ياس ى مَامًا ﴾ ا كر (اشمام) و اسى م هىا دن ن كىر (البنت)، ام لوم دن ىبراهنم – علنه السلام – ت افعته اطمم السابقة وادعت الا تسىا ىلنىه اقال الله عف ويل: ﴿ مَا كَانَ ى بَىرَاه نمُ نَهُود نلًىا وَلاَ َصَىرَا نلًا وَلَىـ ك ن كَىانَ حَ ناًىا م سَىل مًا ﴾ اهىو ىمام اليمنع دبو اط بنان، وكذلك ت كنر البنىت لن اسى ذلىك، اقىد كىان البنىت ت ظمىه ال ىر حت قبل اشسلام. ثانياً: سورة البقرة مد نة ب لاع سورة ىبراهنم اهع مكنة، ااع السورة المد نة ُكر (البلد)، واع المكنة (عرع البلد) ولنس ه ا اقح بل اع سورة البلد قال: ﴿ لاَ دُقَس مُ ب هَـ ذَا الَبَلَد ﴾ (1) ا ظر اشسكااع،درة التنزيل، ص 16. (2) ا ظر الكرما ع،اليرها فا توجيه متشايه القرآ ، ص 34.
عدد الصفحات ٨٨81 ا راه وهع مكنة دنلاً، ول ل هذا ن حن ا ىشارة ل موم آمن هذا البنت ل موم ال اس اع كىل فمىان ومكان، ب لاع ت رناه، اكأ ه صصه بأمن اص وذلك ط ه قال اع سىورة ىبىراهنم ب ىد الدعوة ﴿ ريبي َا ى ِّع دَسَكَ تُ م ن ذُرِّنيت ع ب ىوَاد غَنَىر ذ ي فَرَع ﴾ اكأ ىه دراد آم ىاً اصىاً طهلىه، وذلك طن ذلك الواد لم نسكن وانه من الم احر ما انه. ثالثاً: ذكر دمر ب ىان البنىت اىع سىورة البقىرة ب ىد الىدعوة اقىال: ﴿ وَى ذَ نَرَاَىعُ ى بَىرَاه نمُ الَقَوَاع ىدَ م ىنَ الَبَنَت ﴾ ]البقرة127[. بن ما لم نكن التركنف عل دمر الب ان اع سورة ىبراهنم رايعاً: مولوع سىورة ىبىراهنم – بىل تسىمنة السىورة باسىمه – م تلىع عىن مولىوع قصىته اىع سورة البقرة، ااع سورة البقىرة دعقى بقصىة ىبىراهنم – علنىه السىلام – ب ىد الحىدن عىن النهود وال صارى وىعرالهم عن هدى الله، وهم من ندعون الا تسا لسىند ا ىبىراهنم - علنه السلام -. خامساً: مما ن ند د هما دعوتان م اصلتان عدم ويود التكرار اع القرآن الكرنم. سادساً: ملمون كل دعوة م تلع عن الآ ر بدلنل بقنة الدعوة اكا ت اع سورة البقرة قال: ﴿ وَارَفُقَ دَهَلَهُ م نَ الليمَرَات مَىنَ آمَىنَ م ى َهُم ب الليىـه وَالَنَىوَم الآَ ىر ﴾ بن مىا اىع سىورة ىبىراهنم قال: ﴿ وَايَ ُبَ ع وَبَ عي دَن ي َبُدَ اطََصَ َامَ ﴾ امن ه ا نلحظ المتأمل الارق بنن الدعوتنن ود هما لنستا دعوة واحدة – والله دعلم -. وممىىا تيىىدر اششىىارة ىلنىىه دن (ابىىن الفبنىىر اىىع مىىلاك التأونىىل لىىم ن ىىرج عىىن كىىلام سىىابقنه اشسكااع والكرما ع). النمننوذج الثالننث: قولىىه ت ىىال : ﴿ اَىىلاَ يُ َىىاحَ عَلَىىنَكُمَ ا نمَىىا اَ َلَىىنَ ا ىىع دَ اُس ىىه ني ب ىىالَمَ َرُوع وَالليـهُ ب مَا تَ َمَلُونَ َب نرٌ ﴾ ]البقرة234[. اقد يان لاظ(الم روع) م رااً، واع الآنىة اط ىرى قىال ت ىال : ﴿ اَى نَ َىرَيَنَ اَىلاَ يُ َىاحَ عَلَنَكُمَ ا ع مَا اَ َلَنَ ا ع دَ اُس ه ني م ن مي َرُوع وَالليـهُ عَف نفٌ حَك نمٌ ﴾ ]البقرة240[ (م كراً نرى اشمام اشسكااع انها: دن اللاىظ الم ىرع (بىالم روع) مت لىق بقولىه ت ىال : ﴿ وَاليىذ ننَ نُتَوَايوَنَ م كُمَ وَنَذَرُونَ دَفَوَايًا نَتَرَبيصَنَ ب أَ اُس ه ني دَرَبَ َةَ دَشَىهُر وَعَشَىرًا اَى ذَا بَلَغَىنَ دَيَلَهُىني اَىلاَ يُ َىاحَ عَلَنَكُمَ ا نمَا اَ َلَنَ ا ع دَ اُس ه ني ب الَمَ َرُوع وَالليـهُ ب مَا تَ َمَلُونَ َب نىرٌ ﴾ ب ىد ا قلىان ال ىدة درب ىة دشىهر وعشراً الا ي اح دن تا ل الم روع وهو (دمر الله) من ىباحة الفواج، ودما الآنة اط رى
عدد الصفحات ٨٩82 بلاظ (الت كنر) االمقصود م ها اع اشلم عن دي ا ل من اطا ال المشروعة لها كالفواج دو الق ود ع ه، لذلك است دم م ه (من) والسابقة است دم م ها ( ) اشلصاق (1). وذكر الكرما ع هذا الويه الذي ذكر اشسىكااع، وفاد لىه ويهىاً آ ىر دن اللاىظ مكىرر، والمقصىود (ىذا تكررت ال كرة صارت م راة) مدعناً ىيماع ال لمان عل دن آنة ال كرة مقدمة اع ال فول عل آنة الت رنع وىن عُكست اع ترتن المصحع (2). وب ظرة تأمل اع السناق القرآ ىع للآنىات تيىد دن مولىوع كىل مىن الآنتىنن م تلىع عىن اط ىرى، ااطول (بالت رنع) اع عدة المتوا ع ها فويها وما نترت على المىردة ب ىد ى قلىائها، واللا نىة تتحد عن حكم آ ر وهو الوصنة للفويىة بالمت ىة، ودعىوى ال سى اىع هىذ الآنىات لا نسىلم بهىا. ومن الملاحظ اع السناق دن الآنة "بالم روع" سُبقت بالت رنع اع الآنات السابقة لها كقولىه: ﴿ ى ذَا سَليمَتُم ميا آتَنَتُم ب الَمَ َرُوع ﴾ وقوله: ﴿ ى ذَا تَرَالَوَا بَنَ َهُم ب الَمَ َرُوع ﴾. كما اتب ت بلاظ الت رنع بقوله: ﴿ وَعَلَ الَمُقَت ر قَىدَرُ ُ مَتَاعًىا ب ىالَمَ َرُوع ﴾ على ىلاع آنىة (الت كنر). لم نرد انها ذلك، مما ندلل عل د ها م تلاة عن سابقتها مولوعاً ودلالة – والله دعلم-. ودما عن سب ت قن الآنة اطول بقوله: ﴿ وَالليـهُ ب مَا تَ َمَلُونَ َب نرٌ ﴾ ط ه م اس لمىا قبلىه من تأمن هن عل د اسهن اع مدة ال دة من الحداد وغنر ، ا ن كُ تم شنئاً اع هذ الاترة مما لا نيوف االله به بنر محنح، ودما اللا نة ا تمها بقوله: ﴿ وَالليـهُ عَف نفٌ حَك ن مٌ ﴾، اس دن نىذكر قدرتىه على الم اقبة دو ال او اع حالة ال روج غنر حائ ات دو مت دنات (3). النموذج الرايقوله ت ال : ﴿ وَى ميا نَ فَغَ يكَ م نَ الشينَحَان َفَغٌ اَاسَتَ ذَ ب الليـه ى يىهُ سَىم نعٌ عَل نمٌ ﴾ ]اطعراع200[. بالت كنر، مع قوله ت ال: ﴿ وَى ميا نَ فَغَ يكَ م نَ الشينَحَان َىفَغٌ اَاسَىتَ ذَ ب الليىـه ى يىهُ هُىوَ السيىم نعُ الَ َل نمُ ﴾ ]اصلت36[ والس ال لماذا كر الااصلة القرآ نة اىع سىورة اطعىراع وعراهىا اىع سىورة اصلت؟ ولماذا دكدها بـ (هو) اع اصلت، و لت من التأكند اع سورة اطعراع؟ ويههىىا اشمىىام اشسىىكااع دن السىىب هىىو م اسىىبة الاواصىىل التىىع قبىىل كُىىل م هىىا، ااىىع سىىورة اطعراع سُبقت باواصل دا ال يماعة دو دسمان مأ وذة من اطا ال كقوله: ﴿ اَتَ َالَ الليـهُ عَميا (1) ا ظر اشسكااع، درة التنزيل، ص 29. (2) ا ظر الكرما ع،اليرها فا توجيه متشايه القرآ ، ص 41 - 42. (3) ا ظر الغر احع، ابن الفبنر،ملاك التأويل، ص 130.
عدد الصفحات ٩٠83 نُشَر كُونَ ﴾ وب د نبصرون ون لقون ... ال . ا ريت الااصلة (بالت كنر) لم اسبة الااصلة بىىأقر دلاىىاظ اطسىىمان الم دنىىة م ىى الا ىىل والم ىى : اسىىت ذ بىىالله ى ىىه نسىىمع اسىىت اذتك ون لىىىم است ارتك. دمىىا التىىع اىىع سىىورة اصىىلت (بىىالت رنع) طن الاواصىىل التىىع سىىبقتها يىىانت علىى صىىنغة اطسمان كقوله: ﴿ وَ ل عٌّ حَم نمٌ ﴾ وقوله: ﴿ لَذُو حَظ عَظ نم ﴾ الم ت رج اطا ال كما اع سورة اطعراع (1). ودما الكرما ع انرى دن سناق آنات سورة اصلت اقتل دن تىأتع بصىنغةالت رنىع، ط ىه م كدٌ لما سبقه من التكرار وال اع واشلبات، اقال قبلها: ﴿ وَمَا نُلَقياهَا ى لاي اليذ ننَ صَبَرُوا وَمَا نُلَقياهَا ى لاي ذُو حَظ عَظ نم ﴾ ]اصلت35[ دماسورة اطعراع الم نكن له هذا ال وع من الاتصال (2). نرى اشسكااع اىع سىب التأكنىد بىـ (هىو) اىع سىورة اصىلت دون اطعىراع، دن الىذي اىع سورة اصلت وقع ب د ما نشق عل اش سان تحمله وا له بسهولة من داع السنئة بالحسى ة، ومقابلىة الغلظة بالملان ة وما نا ل ذلك ىلا من كان ذو حظ اع الىدنن وقىوة اىع اشنمىان، ايىان التأكنىد على قوله: ﴿ ى يهُ هُوَ السيم نعُ الَ َل نمُ ﴾ ب لاع ما يان اع سورة اطعراع ا ه لم ت ظىم اطا ىال التىع دعىا ىلنها كما عظمت اع اصلت اأقتصر اع ال بر عل اطصل وهو سماع ما نكون دون مبالغة (3). والمقصود من فغ الشنحان هو الوسوسة والتشكنك اىع الحىق، واىع هىذالآنىة اسىت ارة، حن شبه وسوسة الشنحان وىغرائه ال اس عل الم اصع بال فغ وهو ىد ال اشبرة دو مىا شىابهها اع اليلد (4). دما ابن الفبنر انرى دن آنة اصلت تقدم انها وصع اصنلتهم من (الين واش س) وكلاهما موصوع بالسمع والبصر ولن ن س ىلىنهم علىم ب ىلاع سىورة اطعىراع ومىن ه ىا يىان الت رنىع لم اسىىبة مىىا سىىبق، دمىىا سىىورة اطعىىراع اسىىبقت الآنىىة بوصىىع الآلهىىة التىىع صىى وها مىىن ال شىى والحيارة وهع لا تشبه اطحنان اأورد الصاتنن (السمع وال لم) عل صنغة الت كنر (5). النموذج الخامسقوله ت ال : ﴿ اَأَ َذَتَهُمُ الصيىنَحَةُ ب ىالَحَقِّ اَيَ َلَ َىاهُمَ غُلَىانً اَبُ َىدًا لِّلَقَىوَم الظيال م ننَ ﴾ ]الم م ون41[. (1) ا ظر اشسكااع،درة التنزيل، ص 102. (2) ا ظر الكرما ع،اليرها فا توجيه متشايه القرآ ، ص 170 - 171. (3) ا ظر اشسكااع،درة التنزيل، ص 237 - 238. (4) ا ظر الصابو ع،صفوة التفاسير، يـ1، ص454. (5) ا ظر الغر احع، ابن الفبنر،ملاك التأويل، يـ1، ص452 - 453.
عدد الصفحات ٩١84 بت رنىىع القىىوم وقىىال ت ىىال : ﴿ اَأَتَبَ َ َىىا بَ َلَىىهُم بَ َلًىىا وَيَ َلَ َىىاهُمَ دَحَاد نىى َ اَبُ َىىدًا لِّقَىىوَم لاي نُ َم ُونَ ى يهُ هُوَ السيم نعُ الَ َل نمُ ﴾ ]الم م ون44[ ت كنر (قوم). امىا السىب اىع ت رناىه اىع المولىع اطول وت كنر اع المولع اللا ع. قال اشسكااع: سب الت رنع اع المولع اطول طن القوم م لومون وهم قوم صالح – علنه السلام – لذلك دت بذكرهم م راة، ووصاهم بالظلم بسب م املتهم ط اسهم ولغنىرهم بىالظلم وتكىذن الرسىل، وظلمىىوا د اسىهم بىىراض ال ىنم المقىىنم الىذي وعىد بىىه المرسىلون وكىىذبوا بىه. ودمىىا ت كنر اع المولع اللا ع (لقوم) م اسبة لما سىبقه مىن ذكىر القىرون بقولىه: ﴿ لُىمي دَ شَىأَ َا م ىن بَ َىد ه مَ قُرُو ًا آ َر ننَ ﴾ ]الم م ون42[. االدعان علنهم بىالت كنر نىدل على ىهىلاك الله لكىل قىوم لا ن م ىون بالله. اهو م تلع عما سبق (1). ووااق الكرما ع عل توينه اشسكااع ولم نرد علنه سوى عدم ويود القرن ىة اىع مولىع الت كنر مما ن مم المقصود به (2). ودملا ابن الفبنر اي لالآنة اطول كسابقنه اع دمة م ن ة، بند د ه لم ن ن ها بقوم (صىالح)، دمىىا الآنىىة اللا نىىة ايىىانت ب ىىد ىيمىىال عىىن دمىىم ايتم ىىوا علىى الكىىذ ، ولىىم نقىىع اىىع ذكىىرهم تاصىىنل مرتكباتهم. ا اسبه دن نيمل اع الواقع من التكذن وعدم اشنمان (3). النموذج السادسوهو قوله ت ال : ﴿ هُوَ اليذ ي يَ َلَكُىمَ َلاَئ ىعَ ا ىع اطََرَض اَمَىن كَاَىرَ اَ َلَنَ ه كُاَرُ ُ ﴾ ]ااحر39[. بت كنر ( لائعوقوله ت ال : ﴿ لُمي يَ َلَ َاكُمَ َلاَئ عَ ا ع اطََرَض م ن بَ َد ه مَ ﴾ ]نو س14[ . مع قوله ت ال﴿ وَهُوَ اليذ ي يَ َلَكُمَ َلاَئ عَ اطََرَض ﴾ ]اط ام165[ بت رنىع ( لائىع) ب لىااتها ىل اطرض. ىن ال اظر اع سناق آنة الت كنر (اع سورة ااحر)، نيد د ىه م تلىع عىن سىناق الآنىات اىع سناق الت رنع اع (سورة اط ام) وىن كا ت كلتا السورتنن مكنة ال فول اسناق سورة اط ام دمر الله بنه – صل الله علنه وسلم – اع ىاراد الله ت ال بال بادة كقوله ت ال : ﴿ قُلَ ى ي ىع هَىدَا ع رَبِّىع ى لَ ص رَاح م سَتَق نم ﴾ وقوله: ﴿ قُلَ ى ني صَلاَت ع وَ ُسُك ع وَمَحَنَايَ وَمَمَات ع ل ليـه رَ ِّ الَ َىالَم ننَ ﴾ وقولىه: ﴿ قُلَ دَغَنَرَ الليـه دَبَغ ع رَبلًا وَهُوَ رَ كُلِّ شَعَن ﴾ ايان السناق بالت رنع طن ال حا السابق م ىرلع الم اح به، ب لاع سناق آنة سورة ااحر. وهو ما عبر ع ه اشسكااع (1) ا ظر اشسكااع،درة التنزيل، ص 176 - 177. (2) ا ظر الكرما ع،اليرها فا توجيه متشايه القرآ ، ص 135. (3) ابن الفبنر الغر احع،ملاك التنزيل، يـ2، ص735.
عدد الصفحات ٩٢85 بقوله: "ديريميرى الم راىة ط ىه ب ىد ذكىر متكىرر و حىا متىردد مبتىدد مىن مبتىدد ... والمقصود د ه ي ل كل واحد م كم لناة اع اطرض عل حس تااوتكم ... " (1). دما سناق سورة ااحرايرى ميرى ال كرة اىع سىناق الحىدن عىن ال لىع اهىم ميهولىون ع د دملالهم، وغنر م لومنن ىلا ع د الله والم اح ه ا كرة ب لاع سورة اط ام االم اح انهىا م راة، ولرر الكار ه ا اع سورة ااحر رايعٌ ىلنهم، لذلك د فلهم م فلة قوم ميهولنن (2). ودملا الكرما ع انرى سب الت رنع اىع سىورة اط ىام هىو تكىرار الم ىاحبنن مىرات لىذلك عراهم، ايان عل اطصل (3). و لائع يمع لناة وهو دن ن لىع ب لىكم ب لىاً اىع اطرضدو لائع ع د الله اع درله (4). النموذج السايوهو آ ر ال مىاذج التىع ذكرهىا دصىحا المتشىابه اللاظىع اىع القىرآن الكرنم اع مسىألة الت رنىع والت كنىر وهىو قولىه ت ىال : ﴿ وَمَىنَ دَظَلَىمُ م ميىن ااَتَىرَى عَلَى الليـه الَكَذ َ وَهُوَ نُدَعَ ى لَ اشَ سَلاَم وَالليـهُ لاَ نَهَد ي الَقَوَمَ الظيال م ننَ ﴾ ]الصع7[. بت رنع الكذ مقار ة من آنات كلنرة اع القرآن الكرنم ورد انها بصنغة الت كنر ملل قوله ت ال : ﴿ وَمَنَ دَظَلَمُ م مين ااَتَرَى عَلَ الليـه كَذ بًا دَوَ كَذي َ ب آنَات ه ى يهُ لاَ نُاَل حُ الظيال مُونَ ﴾ ]اط ام21[ وقوله ت ال﴿ وَمَنَ دَظَلَمُ م ميىن ااَتَىرَى عَلَى الليىـه كَىذ بًا دَوَ كَىذي َ ب ىالَحَقِّ لَميىا يَىانَ ُ دَلَىنَسَ ا ىع يَهَى ي مَ مَلَوًى لِّلَكَاا ر ننَ ﴾ ]ال كبوت68 [وكذلك اع سورة]نو س17[ و]اطعراع32[. والسب اع ت رناه وت كنر د ه ىذا قال القائل: قلت كذباً،قصد م ه ىوع مىن د ىواع الكىذ الكلنىرة، ودمىا ىذا قلىىت الكىذ ا ىىه نقصىد القىىول الىذي نشىىهد بالكىذ ونشىىار ىلنىه بىىه، ولىنس يىى س الكذ . ومن ه ا يانت الموالع التع كر انها الكذ م حواىاً علنىه بكىذ آ ىر وهىو ﴿ دَوَ كَى ذ ل ب آنَات ه ﴾ و ﴿ دَوَ قَالَ دُوح عَ ى لَعي ﴾ و ﴿ دَ وَ كَذ َ ب الَحَقِّ ﴾. ودما ت رناه اع سورة الصىع االمشىار ىلنىه تكذن النهود بآنىات الله وال بىع – صىل الله علنىه وسىلم – وكىذلك تكىذن ال صىارى(5). وهىذامىن الموالع التع وااق انها الكرما ع سلاه اشسكااع اع توينهها (6). (1) اشسكااع،درة التنزيل، ص 217. (2) المصدر السابق، ص217. (3) الكرما ع،اليرها فا توجيه متشايه القرآ ، ص 70. (4) ا ظر الغر احع،التسهيل لعلوم التنزيل، يـ1، ص283. (5) ا ظر اشسكااع،درة التنزيل، ص 276 - 277. (6) الكرما ع،اليرها فا توجيه متشايه القرآ ، ص 184.
عدد الصفحات ٩٣86 وتيىىدر اششىىارة ىلىى دن ه ىىاك موالىىع اىىع المتشىىابه اللاظىىع لىىم نىىذكرها دصىىحا كتىى المتشابه – المت صصة – وا ارد ب ض الماسرنن بها، كا اراد ابن عاشور (1) اع توينه المتشىابه اع قوله ت ال ﴿ لين نَسَتَ ك عَ الَمَس نحُ دَن نَكُونَ عَبَدًا لِّليـه وَلاَ الَمَلاَئ كَةُ الَ مُقَريبُونَ وَمَن نَسَىتَ ك عَ عَىنَ ع بَادَت ه وَنَسَتَكَب رَ اَسَنَحَشُرُهُمَ ى لَنَه يَم ن ًا ﴾ ]ال سان172[ مع قولهت ال : ﴿ قَالَ ى ِّع عَبَدُ الليىـه آتَىا عَ الَك تَىىا َ وَيَ َلَ ىىع َب نلًىىا ﴾ ]مىىرنم30[ حنىى كىىر "عبىىداً" اىىع سىىورة ال سىىان وعراىىه اىىع سىىورة مىىرنم باشلااة بقوله "ى ع عبد الله" نقول ابن عاشور اع توينه هذ الآنىات: "الت كنىر اىع سىورة ال سىان دظهىىر اىىع ال بودنىىة، دي عبىىداً مىىن يملىىة ال بنىىد ولىىو قىىال عبىىد الله طوهمىىت اشلىىااة د ىىه ال بىىد ال صنص، دو دن ذلك علَمٌ لهُ، دما اع الآنة اللا نة ا راه ط ه لم نكن اع مقام حا من ادعوا لىه اشلهنة (2). والاست كاع وم ا : التكبر والامت اع بآ اة، اهو دشد من الاسىتكبار، و اىع الاسىتكبار عىن المسىىنح – علنىىه السىىلام – ط ىىه اعتىىرع بال بودنىىة لله كمىىا اىىع سىىورة مىىرنم، دو بالاحتيىىاج علىى ال صارى ب دم ويود ذلك اع اش ينل ع دهم (3). ومن الموالع التىع ا اىرد بهىا الكرمىا ع وكىذلك ابىن عاشىور اىع الت كنىر والت رنىع قولىه ت ال ﴿ وَسَلاَمٌ عَلَنَه نَوَمَ وُل دَ وَنَوَمَ نَمُوتُ وَنَوَمَ نُبَ َ ُ حَنلًا ﴾ ]مىرنم15[ مىع قولىه ت ىال: ﴿وَالسيىلاَمُ عَلَعي نَوَمَ وُل دت وَنَوَمَ دَمُوتُ وَنَوَمَ دُبَ َ ُ حَنلًىا ﴾ ]مىرنم33[ نقىول الكرمىا ع اىع توينىه هىذالآنىات: " كلر اطول اع قصة نحن وعراه اع اللا ع اع قصىة عنسى – علنهمىا السىلام – طن اطول مىن الله ت ال والقلنل م ه كلنر، واللا ع من عنس – علنه السلام – واللام لاستغراق الي س، ونحتمل دن نكون وحناً من الله انقىر مىن سىلام نحنى ، وقنىل: ىن ال كىرة ىذا تكىررت ت راىت، وقنىل: همىا كرة ي س وهما سوان (4). دما قوله دن ال كرة تكىررت ات راىت اهىذا لىنس مولى ها اهىو ب نىد، وذلىك ط همىا قصىتان م تلاتان كل واحدة تت لق ب بع من اط بنان، ودما قوله: بأ هما سوان الا نسلم له به دنلاً. ودما ابىن عاشور انرى دن "سلام" الم كرة تىدل على كمىال ال انىة بنحنى علنىه السىلام اىع دحوالىه الللالىة، حور الورود عل الد نا، وحور الارتحال ع ها، وحور الورود عل الآ رة، دما ميعن "السلام " م رااً بشأن عنس – علنه السلام – دلالة عل المبالغة اع ت لق السلام به حت كأن ي س السلام كله علنه، وعد ابن عاشور من علامات تالنل عنس عل نحن – علنهما (1) تيىىدر اششىىارة لويىىود رسىىالة قنىىد الدراسىىة حىىول المتشىىابه اللاظىىع ع ىىد ابىىن عاشىىور وتارداتىىه عىىن كتىى المتشابه اع كلنة الشرن ة، اليام ة اطرد نة. (2) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ6، ص59 - 60. (3) المصدر السابق، يـ6، ص59. (4) ا ظر الكرما ع،اليرها فا توجيه متشايه القرآ ، ص 123- 124 .
عدد الصفحات ٩٤87 السلام-، دو دن اع هذ الآنة ت رنض بالنهود ط هم اتهمو اع مراحل حناته الللالة اقىالوا: ولد من الف ا، ومات مصلوباً، وقالوا: نحشر مع الكارة والملحدنن، ط هم ن تبرو ىه كىااراً بىالتوراة (1)، ايانتالآنة لتشنر للسلام علنه اع هذ اطحوال الللالة. وذه القاسمع للاحتمال اط نر اع د ها رد عل ال صارى والنهود حنى ي لىه موصىوااً بألداد ما نصاو ه (2). وقوله﴿ وَسَلاَمٌ عَلَنَه ﴾ اعتبر الحبري بم اطمان، والصوا ما ذهى ىلنه ابن عحنه حن ي لها بم التحنة المت اراة، وهع دشرع من اطمىان، طن اطمىان متحصىل له ب اع ال صنان (3). والحكمة من ت صنص هذ المراحل بالسلام، طن اش سان اع هىذ المراحىل اع غانة الل ع والحاية والاقر ىل الله (4). الميحث الثانا: ارتياط النكرة يالنكرة وتكرارها فا السياق نفسه: ب د الحدن اع المبح السابق عن المتشىابه اللاظىع، وتوينىه ال لمىان والماسىرنن للآنىات التع وردت اع صنغة الت رنع تارة وبصنغة الت كنر تارة د ىرى، نىأتع الحىدن اىع هىذا المبحى عىن مسىألة د ىرى، وهىع تكىىرر ال كىرة اىع السىناق الواحىد سىىوان اىع الآنىة الواحىدة دو الآنىات اىىع المولوع الواحد وما دلالة وحكم هذا التكرار وهو – كلنر اع القرآن الكىرنم – لىذلك داىردت هىذا البح للوقوع عل ماذج لهذا التكرار وبنان آران الماسرنن ىفانها. المطلب الأول: مفهوم ارتياط النكرة يالنكرة: تقرر ع د علمان اللغة والماسرنن اع كت دصول التاسنر دن ال كرة ىذا تكررت اىع سىناق واحد ا ن اللا نة غنر اطول (5)، وكل ماردة لها م اها الذي سنقت طيله. وماهىوم ارتبىاح ال كىىرة بىال كرة نمكىن ت رناىىه على ال حىىو الآتىع: "ورد لاىظ كىىرة اىع آنىىة واحدة دو دكلر اع المولوع ذاته، ت بع عن علاقة بن هما مع ا تلااهما اع م داهما". اقىىولع: "ورد لاىىظ ال كىىرة اىىع آنىىة واحىىدة" ط ىىه الغالىى اىىع موالىى ها. ودمىىا "دو دكلىىر اىىع المولوع ذاته" اهو قند لتكرار ال كرة اع ذات المولوع كت كنر دلاىاظ (السىار والمىرض وال ىدة) اع آنات الصنام، االمولوع واحد ومع ذكر تكرار ت كنر اللاظ اع آنتنن. وقولع "ت بع عن علاقة بن هما" ه اك ارتباح بنن ال كرة اطول واللا نىة واشىترك ىلى حىد (ما) بذات المولوع بشكل عام. (1) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ16، ص100 - 101. (2) ا ظر القاسمع،محاس التأويل، مج 7، يـ11، ص121. (3) ا ظر ابن عحنه،المحرر الوجيز فا تفسير الكتاب العزيز، يـ4، ص8. (4) ا ظر دبو حنان،اليحر المحيط، يـ6، ص168. (5) ا ظر السنوحع، يلال الدنن1987)،الإتقا فا علنوم القنرآ ، بنىروت، المكتبىة ال صىرنة، يىـ2، ص 296.
عدد الصفحات ٩٥88 وقولع "مع ا تلااهما اع م داهما" دن المولع اطول لا نغ ع عن اللا ع دو ال كس، اانىاً للتكرار اع القرآن الكرنم ونحكم ذلك السناق. المطلننب الثننانا: النمنناذج القرآنيننة لارتينناط النكننرة يننالنكرة وييننا الأغننراض اليلاغيننة لذلك: ومن ال ماذج عل تكرنر ال كرة اع السناق الواحد قوله ت ال ﴿ ا ع قُلُوب ه م ميىرَضٌ اَىفَادَهُمُ الليـهُ مَرَلًا وَلَهُمَ عَذَا ٌ دَل نمٌ ب مَا كَا ُوا نَكَذ بُونَ ﴾ ]البقرة10[. واع هذالآنة الكرنمة ذكر لاظ المرض (مرتنن) و كرة، ولا شك دن المرض اطول غنىر اللا ع. اشىىىن فادة نىىىرى دن الآنىىىة الكرنمىىىة تحتمىىىل م ىىى المىىىرض الميىىىافي وهىىىو (اطمىىىراض ال اسا نة) كما نمكن دن نراد بىه المىرض ال لىوي البىد ع مىن التىألم وسىون المىفاج. ودن المىرض الميافي بسب الحسد وال ااق ن لر اع القل ونمكن دن نقود ىل المرض الحقنقع. وقوله ﴿ اَفَادَهُمُ الليـهُ مَرَلًىا ﴾ اى ن هىذ الفنىادة مىن يى س المفنىد علنىه والمقصىود التىألم المتسب عن اغتمام القل . ودما ىس اد ىل الله ﴿ اَفَادَهُمُ الليـهُ مَرَلًا ﴾ الأ ىه مىن دمىر بالتكىالنع، والم فاد الله ما اع قلوبهم من الكار والحسد بسب ظهور دنن الله و صرته لرسوله (1). ودند ال لامة الصاوي باعتبار د هما مرلان اطول مرض حسع واللا ع مىرض م ىوي، ودن المىرض الم ىوي هىو المتسىىب اىع المىرض الحسىع، ودن ال اىىاق والشىك تسىب اىع مرلىىهم الحسع بسب ما د فل مىن القىرآن (2). وسىب تقىدنم اليىار والميىرور (اىع قلىوبهم) للاهتمىام ولىن القلو هع محل الاكرة اع ال داع، والت كنر اع (مرض) للت ظنم (3). ومع موذج د ر وهو قولىه ت ىال﴿ ى ني الليىـهَ لاَ نَسَىتَحَن ع دَن نَلَىر َ مَىلَلاً ميىا بَ ُولَىةً اَمَىا اَوَقَهَا اَأَميا اليذ ننَ آمَ ُوا اَ نَ َلَمُونَ دَ يهُ الَحَق م ن ريبِّه مَ وَدَميا اليذ ننَ كَاَرُوا اَنَقُولُونَ مَاذَا دَرَادَ الليىـهُ ب هَىـ ذَا مَلَلاً ۘ نُل ل ب ه كَل نرًا وَنَهَد ي ب ه كَل نرًا وَمَا نُل ل ب ه ى لاي الَاَاس ق ننَ ﴾ ]البقرة26[ اع هذالآنة تكىرر لاظ (مللا) مع ت كنر ، والمقصود بالملل ه ا الشبه محلقاً. وت كنر (مللاً) اطول (1) ا ظر القويوي، محمد بن مصلح1999)،حاشية محا الدي شيل زاده علنى تفسنير الييضناوي، ح1، بنروت، دار الكت ال لمنة، يـ1، ص272 – 276. (2) ا ظر الصاوي، دحمد1928)،حاشية الصاوي على تفسير الجلالي ، ح2، يـ1، ص10. (3) ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ1، ص279.
عدد الصفحات ٩٦89 للت ونع، وقد تأكد م اها باتصالها بما اشبهامنة ودما قوله﴿ اَمَا اَوَقَهَا ﴾ انحتمل ما هو دكبر م ها وما هو دو ها دو دصغر م ها كالذرة (1). ودما الاستحنان االمقصود م ه عارض اع اش سان نمت ع ع د عما ن ىا علنىه، وهىو دمىر لا نيىىوف اىىع حىىق الله ت ىىال ، ولكىىن المقصىىود لىىر الملىىل بىىاطمر الحقنىىر لتلىىم ه حكمىىة. ايىىان ال حا عل قدر ما ناهمه ال اس مما اعتادوا علنه (2). والسىىب اىىع لىىر الملىىل بالب ولىىة مىىا يىىان اىىع سىىب فولهىىا د ىىه لمىىا ذكىىر الله الىىذبا وال كبوت اع القرآن الكرنم ولُر مللاً للمشركنن، لحكت النهود وقالوا: ما نشبه هذا كلام الله اا فل الله الآنات، الر لهم الملل بالب ولة اما اوقها اع الصغر دو الكبر، اهو تمحنص شنمان ال اس وا تبار لمن نصدق الرسول – صل الله علنه وسلم – ممن ن قل عل عقبنه (3). وقولىىه﴿ لاَ نَسَىىتَحَن ع ﴾ ميىىاف مىىن بىىا ىحىىلاق الملىىفوم وىرادة الىىلافم، والمقصىىود د ىىه لا نترك، وعبر عن الترك بالحنان ط ه من لمرات الحنان ومن استحنا من ا ل شعن تركه (4). ودما المولع الآ ر وهو قوله ت ال: ﴿ اَوَنَلٌ لِّليذ ننَ نَكَتُبُونَ الَك تَا َ ب أَنَد نه مَ لُمي نَقُولُىونَ هَىـ ذَا م نَ ع د الليـه ل نَشَتَرُوا ب ه لَمَ ًا قَل ىنلاً اَوَنَىلٌ ليهُىم مِّميىا كَتَبَىتَ دَنَىد نه مَ وَوَنَىلٌ ليهُىم مِّميىا نَكَس ىبُونَ ﴾ ]البقىرة 79[. يانت هذالآنة الكرنمة اع م رض الحدن عن علمان ب ع ىسرائنل وقد توعدهم الله عىف ويل بالونل اهو الهلاك ال ظنم ط هىم نحراىون الكلىم مىن ب ىد موالى ه، ونُ بلىدون ال ىاس بغنىر مىا د ىىفل ىلىىنهم ﴿ ل نَشَىىتَرُوا ب ىىه لَمَ ًىىا قَل ىىنلاً ﴾ والحىىق هىىو دلمىىن اطشىىنان ودرا هىىا لىىذلك لا نيىىوف بن ىىه دو التهاون انه، اكرر الوعند اع هذ الآنة لنكون هذا الهلاك محنح بهم و افل بهم من يا وسنلتهم ومن يا مقصدهم (5). والتكرنىىر اىىع هىىذالآنىىة للونىىل توبن ىىاً وتقرن ىىاً لهىىم، وبنىىان دن يىىرنمتهم بلغىىت مىىن القىىبح والش اعة الغانة القصوى (6). وكرر الونل دنلاً عل كل واحد م هم حت لا نتوهم دن الوعند عل الميموع اقح اكل واحد م هم متوعد بالهلاك (7). (1) ا ظىىر المصىىدر السىىابق، يىىـ1، ص357 – 365، وعىىفا ابىىن كلنىىر مىىن قىىول الىىرافي د ىىه قىىول دكلىىر المحققنن. (2) ا ظر ال نسابوري، محمود بن دبع الحسن1997)،ياهر اليرها فا معانا مشكلات القرآ ، الس ودنة، م هد البحو ال لمنة، يـ1، ص49. (3) ا ظر الفحنلع، وهبه2001)،التفسير الوسيط، ح1، بنروت، دار الاكر، يـ1، ص19. (4) ا ظر الصابو ع،صفوة التفاسير، يـ1، ص39. (5) ا ظر رلا، محمد رشند،تفسير المنار، يـ1، ص361. (6) ا ظر الصابو ع،صفوة التفاسير، يـ 1، ص64. (7) ا ظر دبو حنان، اليحر المحيط، جـ 1، ص444.
عدد الصفحات ٩٧