ان جماعة من القردة رأين في ليلة باردة راعةء فحسينبا نارأء فجمعن عليها حطباً: وجعلن ينفخن بأفواههن والأحريي اليا ارام الكت ل كاه ارتواها وال باو سي 11 2 مي منه. قال “قل فهديت عارذ كرت قاذ سافان المر شين . فلم يزل به حتى أطاعه» وانّبع رأيه . فلما انتهى القاضي إلى الشجرة وساخا الحاية يه رقا 1 المغقل 5 الدنائير. فاشتد ٠ 0 وألقي علياء وجعل فيه نا 125 ا
عدد الصفحات ١٢٩وجمع فيما بين جحري الأسود وابن عرس سطراً من السمك ليأكله حتى يصل إلى الاسود فيهلكه الموت . ثم عاقبه القاضي وابنّه. فات الشيخ وانصرف به ابنّه يحملّه ميت» ورجع المغفل وقد أخخذ الدنانير وقلّج عليهما . وان ضربت لك هذا المثل» لأن الخديعة والمحكر ربما كان صاحبهما هو المغبون. وأنت يا وده جاع الخصال الرديّة الي 0 فكان الذي عفرت من ثمرة عملك ما ل مع أني لا أحسّبك تنجوء فإنك ذو لونين ولسانين. وإنما صلاح أهل بت ما لم يدخل فيه مفسدء وبقائ إخاء الإخوان ما لم يحتل له مثلّك. فإنه لا شيء أشبّهُ بلك من الحيّة التي يجري من نابها السم وقد كنت لذلك من لسانك خائفاً مُشفقاً» لقربك مني كارهاً؛ فإِنّ العقلاء قد قالوا: اتيب أهل القُجورء وإن كانوا ذوي قرابتك؛ فإِنّ مّن كان كذلك فإئما هو عنزلة الحية التي يرقيها صاحبّها ويمسحهاء ثم لا يكون له منها إلا اللدغ. وكان يقال: الرَم ذا العقل والكرم واسترسل إليهء» وإياك اقل ولت طناك أن تعيض تن لكر زم ذا عاق موفيرد ارا فلما وصل إليه الدخمحان حتف 126
عدد الصفحات ١٣٠1 14 ف مك 1 8 لير يد 47د 34 م ف
عدد الصفحات ١٣١واحترس من سيّىء أخلاقد» واتفيع با عنده؛ ولا تلح مواصصلة لدي و ل لهع واستمتع سسخائه ) وانفعه لك وعمس القع لفن ألا بالفرار منك والتنحي عنك جدير حفيق . وكيف برجو إخوانك وفاءك 0 وقل صنعث عَلِكك الذي شرّفك ما أرى 3 و كي مكلاف ف ذلك فول التاجر : إن ا بأكل دانيا مائة ف من الحديد» غير ع ساس شتير م ما بزاتها الفيلة. فقال دمنة: وكيف كان ذلك ؟ قال كليلة : درا انه كات بارقن مردات اجر مقز. فأراد الشخوص إلى جاجة لهء وكان له مائة ا فاستودعها واد مو مهارن وانطلق إلى حاجته كاه لايم وكان قد باعها واستنفق تمنهاء فقال له: كنت تركها ُ بالعنةا :اليف فأكنها كرفا فقال له: لقد يبلعنا أنه ليس شيء بأقطع" للحديد من أنيابين؛ وما هون المرزية في ذلك إذا سلّمكالله. ففرح بما سمع منهء وقال: اشرّب اليوم عندي. فوعده بذلك» وخرج فأخذ ابنا له صغيراً حتى خبأه في بيته ثم رجع إليه» فلم يزالا في شأنهما حتى ذكر التاجرٌ ابنّه وافتقده» فقال له: هل أت ابني ؟ فقال صاحب الحديد: لقد رأيت حين دنوت منكمء بازياً اختطف غلاماً فلعله ات ا يا من حضر ل سار يه ل ا إن أرضا بأكل جرذانها مال من حلديداً ليس كستكبر ها أن مختطف يزاتها اليلد فقال : أنا أكلت حديدك؛ ونا كلت جَونِ» فادقم إلى اني» «أردَ إليك ما أكلت لك» وما كنت استودعيّني » ففعلا ذلك . ايت لك هذا المثل لتعلم أنك» إذا غدرت بيكك ذي البلاء الحسّن عندكء فإنه لا شك في صنيعك مثل ذلك يمن ساواك» وأنه ليس للمودّة عندك منزلة ولا مكافأة. فإنه ظ لا نيء أضيع من إخاء يُمتّح من لا وفاء له وبلاء يُضِيّم عند من لا شكر له وأدبو يسود من لا يفهمه؛ وسر يلتكتمه من لا يحفظه. ولست في طَمّع ون تغير طبيعتك» ولا تحول أخلاقك ؛ فاني قد فول أن كر الشكيرة ارال كيك الكل لم تنقلب عن جوهرها. وقد خفت صحبئك على رأني وأخلاتي ؛ فإنْ صحبة الأخيار تورث الخير » وصحبة الأشرار تورث افر "كالري إذاامزك عل الت يسع سا » وإدايرت بالطب حبلة طن رق عرفت ا ش 138
عدد الصفحات ١٣٢هل سمعتم أن البزاة مخطف الصبيان قل كلامي عليك. وكذلك الجهّال لم يزالوا يستثقلون عقلاءهمء «اللؤماء كرامهم» والسفهاء حلماءهم ؛ والمعويج منهم المستقيم . فانتهى كلام كليلة إلى هذا المكانء وقد فرغ الأسد من شتربة. وذكّر بعدما قتله وقد كان 1 عليه. فحزل وندم : 29 كيل
عدد الصفحات ١٣٣وبصّر به دمنة. فترك محاورة كليلة وتقدّم إلى الأسد. وقال: قد أظفرك الله أيها الملك. أهلّك عدوّك. فا الذي تم له وبحزنك ؟ فقال الأسد: لقد أشفقت على قتل شنربة لعقله وكرم خلقه. فقال دمنة: لا تفعلنَ ذلك أيبا الملك ولا ترحَمّ مّن تخافه؛ فإِنْ الملك الحازم. رعا ا الرجلّ وأقصاه. ثم كار عليه : فق به وواذة ا تعر من غئائة وفضله . فعل المتكاره على الدواء البشع رجاء منفعته ومخبته. ور بها أحب الرجل وادناه. ثم اهلكه واستاصله. مخافة ضرّهء كالذي تلدغ الحيّة إصبّعه فيقطعها مخافة أن ينتشر السم في جسده كله فيقتله. فلما مع الأسد ذلك منه صدقه وقر به ' 3 قال الفيلسوف للملك: فكان ف صنع دمنة - في صغره وضعفه وهو | رذن السباع واحقرها - بالاسد والثور ما شغب به بينهما. وه ني ا در حتى قطع وذهيا واتدهيا سين الأعاخي ةاعر اناف الأنانت "ف الأنقاء اهدر لاهن التميدة والوهمل» والنظر فما ا 3 ويتجديا عطبهم. ويفحّصوا عن هذه الأشياء منهم. ثم لا يُقدموا على شيء من أقاويلهم إلا عن تثبت وضياء ونور. أن يرفضوا كل من عرفوا مثل ذلك منه؛ فانه الرأي والحزم والأخيذ ا السعادة .» ان شاء الله . تلدغ الحية اصبعه فيقطعها
عدد الصفحات ١٣٤0 ب ا زح ا حي َك 2 ان ظ - اح سين ا ا يي عن اندم سعيه انار ارك بن اع ا ازور الام آل رونا كادف 2 عاقيته . قال دَبشليم ملف الشنن لديا الفالشرق :قل سفعك خر اراق الها ل الماهر بالخلاية قال ببدبا: إِنّا وجدنا في الكتب أن الأسد لا قتل شتزبة» ومرٌ لذلك أيام» خخرج الثمر ذات يوم - وكان يُدعَى المعجب الوشِّيء وكان عل الأسد وأميته وموضم بره - يطلب قباء فاضطرته السماء إلى منزل كليلة ودمنة. فلما انتهى إلى الباب سمع كليلة يعاتب دمنة ويلومه على سوء رأيه وصنيعه وما ارتكب من شنزبة في غير ذنب أتاه إليه؛ فكان في بعض قوله: إن الذي أتِبت من النميمة والخلابة سيظهرٌ للأسد ويطُلِع طلم بعد اليوم. ولستً بناج منه إلا بأكثرٌ ما يُعائبٍ به أهلٌ الذنوب. ولست أنا أيضاً - فما بعد اليوم - عتَخِذِك خليلاً ولا مفشٍ إليك سرّاء ولا مُمَار يك في شيء؛ فإنَ العلماء قد قالوا: تباعَدْ من لا رغبة له في الصلاح» 1 فل
عدد الصفحات ١٣٧وإنما عَمَله النميمة والخلابة. وكذلك حملت الملك على خليله البربيء الرفيق العالم شتزبة» ول توك أيه سحو الينيلك قاب فلما سمع التو قول كليلة» رجع فدخل على أمّ الأسد فحدتها الحديث الذي سمع كلّه. فلما أصبحت انطلقت إلى ابئها فرأته حزيئاً كشباً؛ فلما عاينت ذلك منه عرفت أنه ليس إلا على شنزبة» فقالت: إن الأسف ولهمٌ لا يردّان شيئاً وهما ينجلان الجسمء ويُذهبان العقل, ويُضعفان القوة. فأعلمني شأنّك, فإن كان مما ينبغي لك أن تحزن له ويَحبّل عنه فلست ولا أحدٌ من جندك يخلو من ذلك. وإن كان إما هو لقتل شنزبة فقد استبان لنا ولك أنك ركبت ذللقهمننة طلم علخي جثرم وله عل ولا حدات 0 فلو كنت فكت إلى أمروه وفيت نالل ف كفوعا عذاق فيلك لد لكان فى ذلك مدي فاته رقاك: ان اقرا لا يرد اذا ولا رعق إلا وجّد له في نفسه مثل ذلك. فأعلمني هل ترى ضميرك يشهدٌ أن الذي فعلت بشتربة كان على حقد وعداوة ؟ فإن كان كذلك فهو لك عدو وقد أظفَرك الله به وأراحك منه؛ فدّع الحزن عليةبوالتا ست الفزاقةد ان (العداوة الا تستقال وان كان كليلك: لذ "شيف يعدا وقد ولخ يناكز انه عفدا ول مخالفة لكيه ذانت ري بالدرن عله :فقا الأسد: ما زلت لشتزبة سليم الصدرء واثقاً به: معجباً برأيهء محبًا لهى مسترسلاً إليه؛ وقد دخل عل لقتله هم شديدء وما أنكرت من نفسي له شيئاً قبل قتله ولا بعده؛ وإني لنادم على ما كان مني متلهّف له موجّع ؛ وما أشكل علي الرأي أنه بريء مما طخ به غيرٌ متهم » ولكن قل لتحميل الأشرار وبّغيهم وزخرفتهم الكلامَ الكاذب. ولكن أعلميني هل سمعت شيئاً أو حدّثك به أحد ؟ فإنه إذا كان الرأي موافقاً لاخبار لموثوق بهء كان أسدّ للبصيرة وأثلج للصدرء وأحرى أن يُقدم المرء به على غير الشبهة والشك. فقالت أُمْ الأسد: حدنني الأمينُ الصّدوق عندك أن دمنة لم يركب من شنزربة الذي ركب من تحميله إياك عليه» إلا لحَّسَّده إياه على منزلته منك: ومكانه عندك. فقال الأسد: ومن خيّراه فلما انتهى النمر إلى الباب تون 134
عدد الصفحات ١٣٨بهذا ؟ فقالت أمّ الأسد: قد استحفظنيه ؛ والمستكتم مع ون الس ددرتو تن لدان امائقه4 ومخفغل ذلك كان بكر المتازل في العاف 'فقال الأسده لشري لقد:سيدقع: ولكن ليس هذا مما ينبغي أن يكتمء بل بحق على صاحبه أن يُعلنه» ويُظهرٌ شهادته عليه» ويستكل ع فيه: :ولا بيعل عقا عليه - .ولا سيا في دم المظلوم - فَإنَ الكاتم رم المجرم في وَيَغْ * ؛ 6 شركة فيه» ون السلطان لا ينبغي له أن يعاقب على الظنَ والشبهة؛ فإنّ الدم عظهم شأنه. وأنا - وإن كنت أوطقت عَشْوةً في شتزبة - أكره أن أركب ين دمنة مثلها بغير بينة ولا بقين. وقد رمى اليك من أخيرك عا ذكرتء وقذفه في عنقك. قالت 3 الف مندقف 1 ولكني كنت أط أنك مستكني. في قا تمتك روعي ةق :نه لذ تومن علييةافقال الأسلة “فا أت عندئ مرذودة القول »ولا أن في نفسي تين درلا اناق مساك ونان ك1 ا أن تاهب من هو ليكون أشفئ لصدري. قالت 3 الأسد: فان كت عندك كذلك» فعاقب اا ع اد قال الأسد: وما عليك أن تُخبر يني مّن ذكر ذلك لك ؟ فإنه لا مضرّة فيه عليك. فقالت أمٌّ الأسد: ضرّر هذا عل في خلال ثلاث : أما 0 ا صاحب هذا السرّ من المودّة لإباحتي بسرّهء «الثانية خيانتي ما استحفظت من الأمانة» وأما ع عل ل مز الثالثة فوجل من كان يسترسل إِليّ قبل اليوم وقطعهم أسرارهم عي ) وستى أفعل ذلك لا يثق بي أحدء ولا يطمئن إلي. فلما سمع الأسك”ذالقدهتها ورك اننا غير مرت نانم يمن أحورهاء قال : الأمر على ما قلتو؛ وبا أنا عمًا كرهته بلمفتش» وما يختلج في صدري الارتياب بنصحك ؛ فأخبريني يجملة الأمر إذ كرهتو أن تخبريني الع . فأخبرته مجملة الأمرع الك ليد اجهل نل العلماء في تعظيم فضل العفو عن أهل الجرائم» ولكن ذلك إنما هو فما دون النفوس ء أو خيانة العامة التي يقع بها الشرّ » ويحتجّ بها السفهاء عندما يكون من أعمالهم السيثة واستغشاش الملك بالأمر الذي يصل خختطأ - إن كان فيه - إلى العامّة ؛ وكان فها يقال : لا ينبغي للولاة استبقاء الحونة اللجان أهل الغدر والنميمة» والتحيل والإفساد بين الناس» ومن يكرهون صلاحهم ولا يرحموتهم للا نزل بهم. وأيل من نفَى عن الرعيّة ما أفسدهم» وساق إليهم 5 هلكة وذنب م 1 ش. 0
عدد الصفحات ١٤٠فلما أصبحت أم الأسد انطلقت إلى ابنها فوجدته حزيئاً ما أصلحهم » القادة المنولُون لأمورهم. وأنث -بقتل .دمنة حقيق ؟ فاثه كان يقال : إفساد جل الأكام اس ل لين إذاعة القى م وات اث أخل الفيذور يزان الثذى انشقية العذاوة رينلكه وبين شتربة أنصح الوزراء وخير الأعوان حتى قتلتّه غدراًء دمن بحيلته وخخلابه ومكره وخيانته. وقد اطلعت على مكنونه وبدا لك ما كان يخفي عليك» وعلمته في نحو ما تذكر من حديثه إياك قبل اليوم؛ فالراحة لك ولجندك - إذ ظهر لك منه ما يكثم -- قتلّه عقوبةً لجرعتهء وإبقاءً على جندك من شرّه؛ فإنه ليس على مثلها بعأمون. ولعلك أيها الملك أن تركن إلى ما آثرته من العفو عن أهل الجرائم ؛ فإن روأت في ذلك فاعلم أنه ليس منهم من يبلغ جرمه جرم دمنة . 3 ا
عدد الصفحات ١٤١فلما سمع الأسد ذلك» نادى في جموعهء ور لحان وحنل سكها ثما ركب من قثل شنز بة. فلما رأى دمنة ذلك قال لبعض من يليه متجاهلاً: مالي أَرَى الملك ا ل ل الذي كرب الملك كاله عا إلى الووسيع عظيم حدثك ددمك< اا الاوز الكدونة 1 فالكدمتة: ها الذي جنيت ما يُستحل به كوي الملك بقائي ؟ قالت م الأسد: أعظم الحدث حَدَنكء وأشدّ الخيانة خيانتك واستجهالّك الملك » وقئلّك الرئء مق :وزرائة: قال دمئة :إن العنفيق عا كان لناعر لستعير وافإنة كان يقال من اتعتهد فى طلك انعبر اأسرع اليه اشر ولا يكون الملك وجنوده المتل السّوة. وقد علمت أن ذلك إنما كان قيل في صحبة الأشرارء أله من صحبهم وهو يعلم علمّهم لم ينج من شرّهم. ولذلك رفض أهل الدين السك الدنيا ولذتها؛ واختاروا الوحدة وتركوا مخالطة الناس ومحادثتهم ) لما يرون فيها من مؤانحذة الابرار باعمال انحا دو و]ناه لحان رأعفاك الأبرارة 01و" المم ليله عل العا اسلف ران لين جد يري بالخير ل الهم وأما من دونه فقد تجري أمورهم ل كر وللك الك عا اعد اعد بالحفات ةد انالك اردق الذي لا يصانع أخدا لحائجة به إليةء: ولا لعاقنة حرفي نات لان العو انا اموطا يوق وفنة توق لوانتن عابي القترائيهة الكافاة لأهل اليذه الحسن عندهم" ؛ ومن يرق إليهم نصيحته. وهذا أقرب من أمري وأشبه فما حملني النصح للملك , والايثاز له على غيرهء والنظر للعامة من إعلان سر الخائن الكفورء وما كان رض في نفسه وارتفعيت: إلبه: شق من الخدان. بالمللك. والوثوت عليه .وقد كان استبان للملك» الذي “كان منظوياً عليه ومضمراً له من العداوة والغلٌ؛ بالأمارات البيّنات الواضحات التي لا تحتاج معها إلى غيرهاء بالذي لقيه به حين لقيه وثاوره. ولم بأت إليه شيئاً إلا عن بصيرة. وإن هو أيضاً تحرّى الأمر وسأل عنه ونظر فيه» عرف مصداق ما كنت قلت له؛ فإ النار الثي تكون في الحجر والعود إنما تُستخريع بالجيّل. وليس يخفى مُكَل ذلك؛ فإنّ جرم المرءء إذا فحص عنه وفتش» ازداد قارف واحقانة كنا أن كل تن مو يكنا فاوغترها اذا ثر روك :طهر تويخها وقدرها: ولقد علم ظ الللشومن حشر ا ل كل بدي يوي ثور أمر اعتطلوية علو او أببه به نغازلة» نوها كان علك من ضر ولا نفع لي. ولقد كان الملك - فما أعلمته من أمره حتى أبصّر مصداقه - أفضل أ: 5-١ لوس 136
عدد الصفحات ١٤٢وأَشْدٌ عزماً. وني لأعرف أنه يتحرف مثلّها مني غيرٌ واحد من أهل الغش والعغدوان والعداوة للملك ؛ بصي ليق «واجتسمزا عل اعلا كي + بلداضع الأسدا تله راب عه رام فين عله ورفيه ل القضاة ليظروا فق أمره. فسجد دمنة للملك وقال نا المللك لست يحقيق عدائحلة انيد بالمتوية عق رلك الأشران دون الفحص التشت. وإني لوائق عن فحصك ببراءني وتصديق مقالتي ؛ وقد قالت العلماء: إِنْ من استخرج النار من الحجر -- وهي كانه فداه #القادن" أن يستخرج بالفحص وطول البتيك ما فى عليه من الأمور. ولو كنت جرماً سرّقٍ تركك التفتيش عنيء ولا كنث مرايطاً باب املق ولو كنت مذنباً عربت في الأرض وكان لي فيها مذهب؛ ولكن - لثقني و براءني ونصيحي - لم أبرحه ولم أفارقه. وأنا أرعتة"الية - إن كان ني شك من ذلك - أن يأمر بالنظر لدع كن مو وله ناذا أمانة وإسلام"» لا تأخذه في الحق 5 لائم» ولا يكون عنده محاباة لأحد ولا غمرُه؛ ويرفع إل عذري وما يسمع من غيري فينظر فيه ولا بأخذه فيه أقاويل البغاة علي ؛ الحسدة لي؛ فإنه قد كانت لي منه منزلة أنافسها وأحسد عليها. ا ل ذلك في ويكن رأيه عليه» فلا مؤي لي ولا متنجى إلا الله الذي يعلم سرائر الباديسي سيرم ' ولعلى ألا أكون بذلك اق كله وقد كان يقال: إن الذي يعمل بالشبهة ولا يتَئدٌ عندها ولا 223 0
عدد الصفحات ١٤٣يعبت فيهاء يكون. قد صدق ما يتبغي أن يَشكٌ فيه وكذّب ما ينغي أن بصدقف فيكون أمزه 0 الرأة الى تذلك شبها اندها ع فقحها .قال لبن ترقت كان ذلك © قال دسة + كانت بأرض كشمير مدينة تسمى برودء وكان فيها تاجر يقال له كييرَغْ؟» وكانت له حرام كاظة يد وكات اسان عط و عنزفو سند اداج ققالك: ل ارط و عفن ماني الي كان يأتيها فيها: إن استطعت أن تصنع شيئاً يكون علامة بيني وبينك أطلع بها على مجيتك إذا جئتني بالليل من غير نداء ولا رمي ولا شيء يرتاب بهء رفق ذلك بك وبي . قال المصور : نعمء مُلاءة بلقائء بياضها كضوء القمرء وسوادها كسواد الحدقةء فإذا رأيتها فاخرجئ فهي آبة " بيني وبينك؛ فأعجبها ذلك وفرحت به. وكان يأتيها في تلك اللملاءة متى أراد. وسمع عبد لاعن تحنيظة قله .وكات لبذ ضور عنديقا” فطلي لقي إلى أنه امسن أن جره الله التي له ليها صديقاً له ويُسرع ردّها - وكان المصوّر غائباً في دار الملك - فأعطته إياها وم َنْب بشيء من شأنه. فأخذها ومضى إلى سيدته ليلآ» فلم ترتب به لا رأتها عليهء فظنّته صديقها المصورٌ فبذلت له نفسهاء وقضى حاجتهء ورجع العبد بها إلى الأمة فوضعها في موضعها. ولا مضت هَلأة من الليل رجع المصور إلى بيته فلبسها ثم أتى المرأة. فلما رأته دنت منه وقالت له: ما شأنك ؟ لقد أسرعت العودة بعد قضاء حاجتك. فلما سمع كلامها عرف أنه قد ذُهِي. ومضى من وقته إلى وليدته فأَوجَعَها ضرباً» فحدّثته الحديث فأخذ الملاءة فخرقها وأحرقها . وإنما ضربت لك هذا المثل لثلا تعجل لأمر فيه تشبيه وكذب؛ فإنَّ الكذب مُعيت لصاحبه. وأنت بالنظر في أمري جدير. ولست أقول ما تسمع شفقاً من الموت؛ فإنه - وإن كان كريباً - لا مَنجى منه ولا مَحيص عنه. ولو كنت أعام لي مائة نفس » أعلم هواه في تلفها. فاذا أتبتك علاءة بلقاء؛بياضها كضوء القمر 3 وسوادها كسواد الحدقة . فاخرجى » علامة .
عدد الصفحات ١٤٤جُدتْ بها له. فقال بعض جلساء الملك: لم تنطق بهذا لحب الملك ولا لكرامته عليك» ولكن ذلك للدفاع عن نفسك» ولطلب الخلاص من الورطة التي قد لزمتك» الئاس العذر مما فود تعن ني عن نان ان إن قنع كلوق 1 ملعت اخدل عونا وله رفت على دفع البلاء عن نفسي ما استطعتء والّاس البراءة لهاء وجر العافية إليها. ولا أحَّد أقرب إلى الانسان من نفسهء ولا أولى بنصحها وإظهار عذرها منه. فأما أنت فلك الويلٌ بما أظهرت دقع قو نوراق مالف ت روز كاها تلاك را لقعا رطا نوريا أ ري و اللي إن المستهجن لنفسيه المبفض لحاء لغيرها أشنأ وأقطع » ولن سواها أغشّ وأرفض. وما أنه الملك عل صحتك: بل أجدني منرّاً للبهائم عن أخلاقك» مكرماً لها عن خلطتك. فلما سمع ذلك من دمنة لم بحر جواباً . فقالت أَمّْ الأسد: لح اكد تاوت الداله الواخا ا جم وقد كان منك الذي كان. فقال دمنة: فعلام تنظرين بعين واحدة وتسمعين دن واحدة ؟ ولذلك شقي جَدَي ؛ مع أني أرى كل شيء تير وتنك ء ٠ فليس أحد ينطق ببحق ولا يتكلم إلا بالحوى . ون ات الات صقي عر ير ان موسا لاو ترف اردق فق الحق أو شخالفه؛ لأنه لا يغير عليهم ولا يبدههم ولا ينجرهم. فقالت أمّ الأسد: انظروا إلى هذا الفاجر اللي كبن لاسر العظيم » ثم هو يأخذ بأعين الناس ليبطله ويِيرَىء نفسه منه. قال دمنة: إن . صاحب ما ذكرت من يذيع السرّ ولا يدفنه؛ والرجل الذي يلبّمن لباس المأة» والمرأة الي تلبس لباس الرجل؛ والضيف الذي يزعم أنه رب البيت» ومن ينطق في المجمع عند الملك بما لا يُسأل عنه. فقالتأمٌ الأسد: أما تعرف سوءً عملك فتحذره وتبصرٌ غرة قولك فتتّقيّها ؟ فقال دملة : إن الذي يركب المنكر لا يُحبّ لأحد خيراً ولا يدفع عنه مكروهاً. قالت أمّ الأسد: أ افاجر» إنك لتجترىء على مثل هذا الول عند الك .حنج له كيق تركك حا ! فقال دمئة: إن صاخب ما وصفت الذي يوتى. بالنصبحة» ويمكن من عدوهء فاذا استمكن منه قتله» ثم لا يشكر ذلك ولا يعرفه لمن فعله» ويريد قتله بغير ذنب اجترمه. فقالت آم الأسد: ع او ان ل من ذنبك العظيم ؟ فقال دمنة: إن أهل ما ذكرت الذي يقول مالم يكن؛ وإني نطقت بالحق» وجئت عليه بِالتَبتِ والحّجّة. فقالت أمّ الأسد: ما الذي كنت قلت» وما الذي صدقته به ؟ فقال دمنة: الملك يعلم أني لو كنت كاذباًء لم أقل هذه المقالة ]42 ١
عدد الصفحات ١٤٦فآ الأسد بدمنة فقذفت في عنقه جامعة 5 ع ع 5 5 و ع ابن 8 اس ع عنده؛ وإني ارجو أن يستبين له صدثي وبراءني وصحة ما قلت. فلما رات ام الاسد ان الاسد لا ينطق بشيء في أمر دمنة: شكّت في أمره وقالت : لعله مكذوب عليه فما رمي به؛ فإِنْ المعتذر عند الملك متضر من الحميند لآ يرد عليه قو ء من« منطقة :> لشبية بآن نكون محنا فما 5 تكلم به . فأمر الأسد عند ذلك بدمنة فقٌذفت في عنقه جامعة ” ثم حبسء وأمرٌ بالنظر في أمره. فقالت أمٌّ الأسد: لقد بلغني عن 2 لايم الكراك 1 كانينا له عن ٠١ كدو فافة اليك عليه» وهو له مُحيل: وليس يخّْى أمره علّ. والذي ذكره لي الأمين الصدوق: فليسترح منه ولا يناظره. فقال الأسد: اسكتي عني واهدئي, فإني ناظرٌ في أمره وفاحص عنهء وغيرٌ عاجلٍ عليه ولا أشترى ضرّ نفسي باتباع هوى غيري ممن لا أدري ما صيدقه بين كَلوبه؛ مَّن الذي وصفت ؟ فسمّيه لي. فقالت آم الأسد: هو تخليلك ممَوْدُبكَ وأمينلك» النير. فقال الأسد: سبك ! سترين ما أصنع به وم فيهء فاتصفي. فلما ذهبت هدأةٌ من الليل بلغ كليلة أن 25 عو ل 2 . 5-7 2 0 0 دمنة قد حيس واستوثق منه) فانطلق إليه يمس هسا. فلما راه موثقا» بكى بكاء شديدا وقال : 3 طوق . 1١5 ]43
عدد الصفحات ١٤٧قد بلغ الأمر يا أخي إلى ما لا أبالي آلّا أغلظ لك معه ني الكلام» ولا أستقبلك با تكره منه. وإنه ليخطر ببالي ما كنت أشير به عليك» ولقد كنت رايت ذلك وابلغت بي الموعظة» فلم تقبل مني ولم تأخذ بهء لإعجابك برأيك. فويل لحلمك وفطنتك ! لقد ضلًا عنك ونزعا منك وذهبا مع حياتك ضياعاً. فقال دمنة. إنك لم تزك تكلم بالحق وتأمر به؛ ولكن لم أسمع منك - يا كان في من الشَّرّهِ والشهوة» ولا كُتب علي من البلاء - ولولا ذلك كان فها وعظتي به ما مثله أنتهي إليه وأنتفع برأيك فيه. قالت العلمائ: إِنْ الذي لا يسمع من إخوانه ونصحائه بصير أمره إلى الندامة. وقد حل ذلك بي؛ ولكن ما عَسَبِتَْ أن أصنع ؟ فإِنْ الحرص وطموح العين كلباة ترا و العالم؛ كالمريض الذي قد عرف أن شهوته من الطعام مُضيّة به مد للوجع عليه » فلا يدع كارلها والاصابة منهاء فيزداد 1 ولعله عونك ينه لنت درن بوم على نفسي ) كن عليلك» لأني أنعائ أن توعد في ببسي الذي بيني وبينك من القرية؟ فتعات انين إعالاعهم عل امي د فقتل بإظهارك سرّي وتصديقهم إياك علّ. فقال كليلة : قد فكّرت ! في ذلك وليس يَعَدَلَ بالحياة شيء» وقد نضَط الرجل إذا نل به البلاء» إلى أن يقرف” نفسّه با لم يفعل ولم يعلمء رجاء الحياة والتخفيف عنه؛ وقد قالت العلماء: إنه من أريدت مهجته لأمر يُسأل عنه» غيرٌ مقتصر على ما كان؛ ولكنّه قائل ما لم يكن إشفاقاً عليها. فالذي رَجِلَّت منه نفسّك عل هو ما حاذرت. وقد طال مُقامي عندك» وأنا منطلق خيفة أن بدخل أحد فيراني عندك أو انس تكاورنا شيع وأنا أشير عليك أن تعترف يحرمك وتبوح بذنبك ؛ فإنك ميّت لا محالة» وإنك إن ثقتل في الدنيا با كان منكء خيرٌ للك من العذاب الدائم في الآخرة» مع لاقن السكال: قال اهو فك ميدقت فى ذكرت تولك العمل به 'شاق؛ ولكني غيرٌ مُحير كلاماً حتى يرق في أمري. ثم إِنّ كليلة انطلق إلى منزله فوقع في هم بدن ومنيافة اتع راك براقت في 36 لاس 0ك وله الاكة ف ايلاد وكان في السجن سبع ء وكان نا ريا من كليلة ودمنة حيث اجتمعا في السجن ٠ © يهم . تل 144
عدد الصفحات ١٤٨