المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كليلة ودمنة تحميل PDF

ابن المقفع

صفحة ٧ من ٢٠

فلما اوى الرجل إلى فراشه » لذعه البرغوث 0 ذلك عن غيره فبنّهمّه فيه» فقال: ألا تي شنزبة فأنظرٌَ إلى حاله وأسهم كلامه لعلي أطلع على بعض أمره) فأُعلم الملك به ؟ قال الأسقاة ف لوا ده ثم إن دمنة انطلق إلى شنربة فدخل عليه كالحزين المكتئب. فرحب به شتزبة» وقال: لم أَرَِكُ منذ أيام» فا حَبّسك ؟ أهو خير ؟ فقال دمنة: ومتى كان من أهل الخير من لا يملك نفسه» ومن نما أمره بيد غيره» ممن لا يق به» ومّن لا ينفك في خوف منهء حتى ما بن ساعة بِأمَنْهِ فيها على نفسه ؟ قال شنزبة: فا ذلك ؟ قال دمنة: حَدَث أمر؛ فمّن ذا يغلب القَدَر ؟ ومّن بلغ في الدنيا جساً فلم يَبِطّرء أو انب الحوى فلم يعثّره أو جاور النساء فلم يفتتين» أو طلب إلى اللثام فلم يهن ويُحرم» أو واصل الأشرار فسلم» أو صاحب السلطان فدام له منه الإحسان ؟ لقد صدق 109 ف

عدد الصفحات ١١٣

متبكل البعي كلما ذهب واحد دجن 0 ب 70 0 77 الذي يقول: إنما متَلهِم: في قِلَة وفائهم لأصحابهم وسخاء أنفسهم عمن فَفَّدوا منهم. مُكل اَن كلما ذهب واحد جاء آخر مكانه. فقال شتزبة: أسمع لك كلاماً أعرف به أنه قد اكرم لاني قال دمنة: ذلك كذلك؛ ولكن ليس في أمر نفسي. وقد تَعرف حقّك ل اي ما , فق ولت زنا كنت جملت للكاءمن ذم أيام كان الأسد أسلني إليك. ٠‏ فلم أ د عنصا والنصيحة لك؛ وإطلاعك على ما أخاف فيه امَلّكة عليك. قال شنزبة: وما ذلك ؟ قال دمنة: حدنبي الامو الستدوق. أن اميد قال لبعض أضيحانة: لقد اعيعة من شتزبة؛ وليست بي حاجة إليه: وما أراني إلا آكِله ومُطعِمَكم منه. فلما بلغني ذلك عرفت كفره وغدره: وأقبلت إليك لأحَذَرِكِ لتحتال ني نجاتك ني رفق . فلما تمع شنز بة كلام دمنة» وتذ كر ما كان جعل له وفكر فق هر اليه ظَنْ أنه اه 00 0 : , فل صذدفه . 00 م انهه ان يغدر لي 2 وم ادنب إليه ولا إلى احد من جنده. وا حون عي 107 في أمري؛ فإنه قد صحبه قوم سو سرب وعرف منهم أشياء حي تصق ) عنده ما له ىو ن غيرهم ؟ فان معارنة الأشران رعا اورت أهلها 1 لحار 110 1١6٠١

عدد الصفحات ١١٤

وحَمَلهِم ذلك على خطا كخط البطّة التي رأت في الماء ضوء كوكب فحاولت أن تصيده» فلما لم تره شيئاً تركته» حتى إذا كان عند المساء أبصرت فيه نونا* » 'فحسبت أنه مِثل ما رأت قبلّه» فرفضت طلبه . فإن كان ما بلغه عني باطلاً فحقّقَه يا اختبر من غيري» فبالحري؛ وان كان لم ينته إليه من ذلك شبيء فأراد هلاكي عن غير عِلّة؛ فذلك عجب. وأعجب منه أن أكون أطلب رضاه وموافقتّه فلا يرضى. وأعجب من ذلك أن ألتمس محيّته وأجتنب مخالفته فبغضب ويسخط. وإن كانت موجدنّه عن غير سبب.انقطع الرجاء؛ لأنّ اللّة إذا كانت العتّبة في ورودهاء كان الرضا في إصدارها؛ وهي تذهب أحياناً وتوجد أحياناًء والباطل قائم غير مفقود. وقد تذكّرت فلا أعلم لي ذَنباً فيا بيني وبين الأسد - إن كان - إِلَا صغيراً. ولعمري ما يستطيع امرؤ صِاحَب أحداً» أن يتحفّظ حتى لا يفرط منه شيء يكرهه ؛ ولكنّ الرجل ذا العقل والوفاء» اعتلظ :ماك لطن ةلله ومونايحد قله رهما كان أو تعمدا تومل ف المتستع طن مّخوف»ء ثم لا يؤاخذه مهما وجّد إلى العفو عنه سبيلاً. فإن كان الأسد يعتدٌ عل جرماً فلست أعرفه إلا أني كنت أخالف عليه في بعض رأيه؛ فلعله يقول: ما جرّأه على أن يقول دنعمع إذا قلت «ول)» أو يقول دلا ) إذا قلت «ونعم» ؟ ولا أجدني يذلل لكوم : لأني اك أريد بذلك إلا منفعته» ولم أكن أجاهره به على رعوس جُندهء ولكن ألو به فأكلّمه فيه وأنا داقع للف كرف الاق بالقدسى ا فياة من لضاف عند :لا وان وال طلا ودار ار والفقهاء عند الشبهة» فقد أخطأ الرزأي» وزاد في المرض» واحتمل الوزر. فإن لم يكن هذا فعسى أن يكون من سَكرات السلطان؛ فإِنْ منها أن يسخط على من دلم يستوجب السخط» ويُرضى عمّن لم يستحق ذلك في غير أمر معلوم . وكذلك قيل: قد غرّر من لجح في البحر» وأَشّدُ منه ممخاطرةً صاحبُ السلطان؛ فإنه خليقٌ» وإن هو لزمهم بالوفاء والاستقامة والمودّة والنصيحة» أن يعر فلا بنتعش. وإن*لم يكن هذا فلعل بعض ما أُعطِييّه من الفضل جُعل فيه هلاكي ؛ فإِنّ الشجرة الحسنة ربما كان فسادها » نوع من السمك» ويقال : هو الحوت . ١1١١ ٌ 111

عدد الصفحات ١١٥

في طيب ثمرتها إذا لوولكة اقتساما !ودر يي تحن كبر وسةة والطاووين وعاتضان ذل الذي هو حسنه وجماله» وبالاً عليه» فاحتال إلى الخفّة والنجاة من يطلبهء فيشغله عن ذلك تبه ؛ والفرس الحواد القريّ ربما أهلكه ذلك فأجهد وأتعب واستعول لا عنده من الفضل حتى يَهلِك ؛ والرجل ذا الفضل ربا كان فضِلّه ذلك سبب هلاكه؛ لكثرة من يحسّده ويبغي عليه ن أهل السوء؛ وأهل الس أكرٌ من أهل الخير بكل مكان» فاذا عادوه وكثروا عليه أوشكوا أن 8 فإن لم يكن هذا فهو إذاً القَدَرَ الذي لا يدفع ؛ فإن القَدّر 00 الأسد شدته وقوته حتى يدخله التابوثت» وهو الذي يحمل الضعيف عل ظهر الفيل» وهو الذي يسلط الصراة ل لحي حصي باس اا نان ودر لي د الاري بحر لحار ويقبط الشهم ويشهم البيط*” ؛ ويوسع عل افير و يقتر على المهير» ويشجع الحبان ويحبن الشجاع عند ما تعثر به المقادير من معار يض العلل التي عليها قُدّرتَ عار را 0 قال دمنة: إن إرادة الأسد لما يريدء ليس لثبيء مما ذكرت من تحميل الأشرار ولا غير ذلك ولكنه الغدر والفجور ؛ فإنه جبّار غدّارء أُوْل طعامه حلاوة» وآخيره مُرارة» بل أكثره سم شميت. قال شنزية: صدقت اعيرس :لقال ملويت مداقت فأراني قد انتهيت إلى الذي ل وما كانء لولا الجَبرء مُقامي مع الأسد؛ هو أكل لحم وأنا آكل عشب. فقبحاً للحرص وقبحاً للأمل ؛ فهما قذفاني في هذه الورطة» واحتبساني عن مذهبي كاحتباس النحل فوق التيلوفر - إذا وجّدت ريحّه واستلدّت به وأغفلت منهاجها الذي ينبغي لها أن تطير فيه قبل انضمام النيلوفر - فتلج فيه فتموت. وار الحا ير لايم وطمّحت نفسه إلى الفضول والاستكثار» وم ينظر فما يتحوف أمامه» كان ذافن الذقى لسو رق ادير والرنباجر» عمتن بطلب الماء الذي يسيل من أَذُن الفيل المغتلم» تقر الس انث قد ومن بذل نصيحته واجتهاده لمن لا يشكر لهء فهو كمن بذر بذره في السباخ ***ء أو أشار عن لبد قال دمنة: دَعْ عنك هذا الكلام» واجتهد لنفسك. قال شنزبة: بأي شيء أحتال لنفسي» » الذي يلعب الحيات . »+ المتكاسل المتشاغل . لعاف السيخة أرض ذات ملح لا ينبت فيها شيء . 12 ١١ ؟‎

عدد الصفحات ١١٦

و2 5 2-2 - ا 7 5 ا ا 8 0 200 2 / ل : /, ' 0 / 2_7 2 -- . 0 والطاووس ربا صار ذنبه الجميل وبالاً عليه إن أراد الأسد قتلي ؟ فا أعرّقي بأخلاق الأسد ورأيه؛ وأعرّقي بأنه لو لم برد لي إلا الخيرء ثم أراد أصحابه؛ ,مكرهم وفجورهم» هلاكي عنده» قَدَروا على ذلك ! فإنه لو اجتمع الْكَرة الفلّمةٌ على البريء الصحبح كانوا خلقاء أن يُهلكرهء وإن كانوا ضعفاء وكان قويا؛ كما أهلك الذئب والغراب وابن آوى الحَمّلَ» حين اجتمعوا عليه بالمكر والخلابة. قال دمنة: وكيف كان ذلك '؟ :قال اللون : ع شاع زعموا أن أسداً كان في أجّمة مجاورة طريقاً من طرق الناس» له أصحاب ثلاثة: ذئب ١١ 113

عدد الصفحات ١١٧

اس ل ام ب لس ل ل وه الأعية شن انقين إلى الأنت» قال ل« الأمتحين أن اقلت © كاخيرة شام قال الده وعديو الال ارما او انان ال واد نع من رده والخصب والسّعة. فأقام الجمل مع الأسد حتى إذا كان يوم توجّه الأسد ني طلب الصيّد فلقي فيلا فقاتله قتالاً ثم أقبل الأسد تسيل دماؤه مما جرحه الفيل بنابه. فوقع منْحَناً لا يستطيع صيداً. فلبث لذئب وابن آوى والغراب أيامأ لا يعون شيئا ما كن بشن به من فضول الأسدء وأصابهم جوع ودلا شديام فعرف الأسد ذلك منهم فقال: جهدتنّ واحتجتن إلى ما تأكلن. فقلن: ليس ما أنفسًا ونحن نرى بالك ما نرى؛ وإسنا جد للملك بعض ما يُصلحه. قال الأميدء عن أشلك ُُ م وصحبتكم ) ولكن إن استطعتم فاحتيرواة افع أذ فط ما فتأتوني 4 ولعلي أكبييكم ونفسي خبراً الى الت راخر اكز لو رار ار اي وائتمروا بينهم وقالوا: ما لَنا ولهذا الجملٍ الكل العفيع» الذي لبن اشازه تشاننا نارنا براه © الا بح اللأبيه أذ با كله ورط ونان سم والداى وى هذا بالك تيان د للأسدء فإنه قد أمّن الجمل» وجعل له ذمّة. قال الغراب : أقها مكانكا ودّعاني والأسد . فانطلق الغراب إلى الأسد. فلما رآه قال له الأسد: هل حصّلم شيئاً ؟ قال له الغراب: إنما يحل من به ابتغاء» ويبصر من به نظر. أما نحن فقد ذهب منًا البصر والنظر لما أصابنا من الجوع ؛ .ولكن قد نظرنا في أمر واتفق عليه رأيناء فإن وافقتّنا عليه فنحن مخصبون” . قال الأسد : وما ذلك الأمر ؟ قال الغراب: هذا الجمل الآكل العشبء المتمرّغ بيننا في غير منفعة. فخفضب الأستووفالرويلك: 11 احا بعنالفف واعيدر راركت وأركذك من ارقف واس وا كن حقيقاً أن تستقبلني بهذه المقالة. ألم تعلم أني أمّنت الجمل» وجعلت له ذمّة ؟ ألم يلك أنه لم يتصدّق المتصدّق بصدقة - وإن عظمت - هي أعظم من أن يُجير نفساً خائفة» وأن يَحقّن دما ل ؟ وقد حت الجمل: يك غادراً به. قال الغراب : إل لأعرف ما قال الملك؛ 114 ١1

عدد الصفحات ١١٨

ولكنّ النفس الواحدة يَفتدِي بها أهلٌ البييت» وأهلّ البيت تفتدي بهم القبيلة» والقبيلة يَفتدِي ا المصرّء والمصرٌ فدى الملك إذا نزلت به الحاجة. وإني جاعلٌ للملك من ذمُته مَخرجاًء فلا يتكلف الأسد أن يتولل غدراً ولا بأمر به؛ ولكنا محتالون حيلة فيها وفاء تلملك بذمّته وظفرٌ فا دالكفاء” كف “الأسل : فلن الغرافت ملع نا طقا ليكةإنقن #لمظة امهم يط أن بكلا رودا تكيف الغيلة للجمل إذا أبى الأسدٌ أن يل قتلّه أو نامر #34 قال غنات )2 ترفك وراباك "ترجى للك قال الغراب : الرأي أن نجتمع والجمل» ونذكرٌ حال الأسدء وما قد أصابه من الجوع والتهدء ونقول : لقد كان إلينا مُحسناء ولنا مُكرماً. فإن لم بر ما اليوم - وقد نزل به ما نزل - اهياماً بأمره وحرصاً على صلاحه» أنزل ذلك من على لَوْم الأخلاق وكفر الإحسان. ولكن هلمّوا فتقدّموا إلى الأسد نذكر له حسن بلائه عندناء وما كنا نعيش به في جاههء وأنه قد احتاج إلى شكرنا ووفائناء ونا لو كنا نقدر له على فائدة تأتيه بها لم ندّخر ذلك عنه» فإن لم نقدر على ذلك فأنفسنا له مبذولة. ثم ليَعرض عليه كل واحد مثا نفسه وليقل: كني أيها الملكء» ولا تَمْت جوعاً. فإذا قال ذلك قائل» أجابه الآخرونً وردٌوا عليه مقالته بشيء يكون له فيه عذر» فيسكت ويسكتون» ونسلم كلّنا ونكون قد قضينا ذمام الأسد. ففعلوا وواطأهم" الجمل على ذلك . ثم تقدّموا إلى الأسدء فبدأ الغراب وقال: إنك احمجت أيها الملك إلى ما يُقيمك» ونحن أحق أن نهب أنفسًا لك؛ فإنا بك كنا نعيش» وبك نرجو عيش من بعدنا من أعقايناء وإن أنثّ هلكت فليس لأحد ما بعدك بقاءء ولا لنا في الحياة خير ؛ فأنا حب أن تأكلي» فا أطيب نفسي للق بتاكم فأكابة الثسي واظم وان ان أن أسكنة فاك ؟ واد "للق فق الدع #اللطللة ؟ قال ابن أوى : أنا مشبع الملك. قال الذئب والحمل والغراب : الخ منئن البطن والريح» خبيث اللحم؛ فنخاف إن أكلك الملك؛ أن يقتله حيْث لحمك. قال الذئب : لكني لست كذلكء فلي أكلني الملك. قال الغراب وابن آوى والجمل: من أراد قتل نفسه فليا كل ٠ وافقهم‎ «*# ١16 115

عدد الصفحات ١١٩

لحم الذئب» فانه دمي ساق وظًَ الجمل أنه إذا قال مثل ذلك عن نفسه » بلتمسوك له يخا كما صنعوا بأنفيهم » وبسلم وبرضي الأسجد قال الملا : لكن أيها الملك, ٠»‏ لحمي طب وهريء » وفيه 3 للملك. قال الذئب والغراب وابن آوى: صدقت وتكرّمت وقلت ما نعرف. فوثبوا عليه فرقوه . وإنما ضربت هذا المثل للأسد وأصحابه» لعلمي بأنهم'إن اجتمعوا على هلاكي لم أمتنع منهم ) وى كان رأ الأسد في خب ما نعو خليه» .وم يكن في انفسه إلا الخين. فانه قد قيل: إن خيرٌ السلطان من أشبة النسور وها الي لا من أشبة الحيفّ حولها النسور. ولق أن الأسك يكن انه إلا الحم والخب ل الب" الأقاويل» إذا كثرت عليهء أن يُذهب ذلك كله خى معدل به القنرارة والغلظة . ألا ترى أن الماء أَلينُ من القول» وأن الحجر اي لسن ال انام قاتطا نلا 2ن التطض لاله اردور فيه قال دمنة: فاذا تريد أن تصنع ؟ قال شتزبةٌ: ما إن أرى إلا أن أجاهده. فإنَِّ يس للمصلي في صلاته؛ ولا للمتصدّق في صدقته» ولا للورع في ورّعه مثل أجر المجاهد بنفسه ساعةٌ من باو إذا كان مطاء ركان دق شيطلا »عله من ذلك عل أمر ين شقن ستهما الأحبان: إن قل فالجنّة» وإن قتل فأجر وظمّر . قال دمنة : ليس ينبغي لأحد أن يخاطر بنفسه؛ فإنه إن فعل ذلك وهلك» كان قد أضاع نفسه وأثم ) وإن ظفر كان من قبل القضاء؛ ولكنّ ذا العقل انال 1 تف ويا با استطاع من رفق أو رو ل وقد قل: لا تحقرن العدو الضعيف المّهين» ثم لا ل ا ل ار اموق اقارنه ماده اسان رك السوس لط بالمقرية روه كان ذلك قال الجمل: أيبا الملك, لحمي طيب ومريء 3 لم تلبثه : م تؤتحره . 116 15

عدد الصفحات ١٢٠

الحاو 3 إلا

عدد الصفحات ١٢١

.0 فقالت زوجة الطيطوى > لهدنيا غافل» لتحسن 8 نظرك فما تقول ! 1م ديو ع يي 0 ع اس م 2 و ٠‏ قال دمنة: زعموا أن طائراً من طيور الماء يُدعى الطيطوى كان هو وزوجته في بعض مواخل: البحري اقننا كاتا إثان ننه الت بذللك» بوقالك: 7ه اتسين مكانا يعزيزا ا فيه. فقال لما: ليِكنْ ذلك في منزلنا؛ فإنُ العُشب والماء كثيرء وما قريب» وذلك أَرقَقّ بنا من غيره. فقالت: يا عافِلٌ؛ لتحمين نظرك فما تقول؛ فإننا بمكاننا هذا على غَرّرءٍ لأنَ البحر لو قد مد ذهب بفراخنا. فقال: لا أراه يبحمل علينا لما يخاف الوكيل عليه من الانتقام منه . فقالت: ما أشدّ بَغْيِك في هذه المقالة ! أو ما تستحي وتعرف قَدْر نفيك» في وعيدك مَن 8 وطاق لقا ردك وقد وله إرام 4 وقد ل علي عر فتن كذ يترد انرمق رالا نان 3 بق وذلك حق فاسمع كلامي » وأْطِع أمري؛ فأبى أن يجيبها إلى ما تدعوه إليه . فلما رأت ذلك قالت: إِنْ من لا يسمع القول النافم من أصدقائه» ييصيبه ما أصاب العاف نانت كت اناك ارك رميو أن 2 كان قرا سان ولا تن قد يف بعضهم بعضاً وصادقه. ثم إن تلك العينَ نقص ماؤها في بعض الأزمان ثقصاناً فاحشاً. مدل 118

عدد الصفحات ١٢٢

فلما رأت البطَّتان ذلك قالت : إنه لينبغي لنا تَرِكُ ما نحن فيه: والتحول إلى غيره. فرعتا السلحفاة وقالتا: عليك السلام فإنا ذاهيئات. قالت السلحفاة : اكيت تتقان 1لا عل مث ) 5 لا أعيش إلا به فاحتالا لي واذهبا لي معكما. فقالتا: لا نستطيع أن نفعل ذلك بكء حتى تشترطي لنا أننا إذا حملناك راك 5 فل له ألا معنف نالف نعم ؛ ولكن كيف السبيل إلى 0 اققالناة تميق على سّط عود» وتأخل كل بذلك وطارا بباء فراها الناس تقال بعضهم لبعض: انظرو إلى العجب : سلحفاأة بين قال الناس: انظروا إلى العجب !

عدد الصفحات ١٢٣

بطَّين تطيران بها في الهواء. فلما سمعت ذلك قالت: رَعْمْ لأنفكم. فلما قَتّحت فاها بالمنطق, زقفك إلى الأرضن فانية. فقال الطبطوئ للأنق + قد فهمنت مائذ كرك قل ماني وكيل البتخرة :ولا ترهبية: :قياضت مكائها وفرّخت. فلما مع وكيل البحر ذلك أحبً أن يَعلم كُنْه الذي يقدر عليه الطبطوى من الت وحن رودم ومادحي الخ برافيه اللرق ورعتير لصون ل انك اي نات شط لاتحم بريه الو ني رادي او ا ل اك رار ماه ااا فقال : سترين صنعي ) وما يصير إليه ايه أمري: وانطلق إلى أصحابه فشكا ذلك إليهم ؛ وقال : إنكم إخوتني وأهل مودت وثقتي» وأنا أطلب ظلامئي» فأعينوني وظافروني»؛ فإنه عسى أن ينزل بكم مثل ما كن الوا لد الج عل ؟ماتوضلقت ودراقك ادل لان وفوا علي ولك فا عسينا او ا د ووكيله ؟ قال: فاجتيعوا بناءء وام لفو للد للك م فأجابوه إلى ذلك» وأَعلّمَهنٌ ما أصابه وخل بهء وحذرهة أن ينل بر مثله. فقلن له: الأمر على ما ذكرت؛ فا الذي نستطيع من مساءة البحر ووكيله ؟ فقال: إن مُلكنا معصرّ الطبر العنقاة27» فتعالوا نُصرّع بها حتى تَبدَمَ لنا. ففعلوا ذلك» فظهرت طن وقالت: ما جَمَعكن ؟ ولِمّ دعوئيني ؟ فأنبين إليها ما لقن من البحر ووكيله» وقلن لها: إنك مَلِكَتَناء والملك الذي يَقتعدك أقوى من وكيل البحر » فانطلقي إليه فَليعنًا عليه. ففعلت ذلك» فأجابها إلى ما سألت» وانطلق ليقاتله. فلما عَلِم بذلك وكيل البحر » وعرّف ضعفه عند قوّته؛ رد فراخ الطيطوى عليه. وإنما ضربت لك هذا المَتَل لأني لا أرى لك قتالَ الأسد» ولا المجاهرة له به. قال شنربة : ما أنا بناصب للأسد العداوة» ولا متغير كع امت لدعي وذو ل دازف موده تاغاليه: فكّرِه ذلك دمنة» وظن أن الأسدء 21 من شتزبة العلامات التي وصف لهء اتهمه. فقال: لاحك سييعية للق ناذا مغرف أغليية رافك نا كرك للش ف لوي ركو رفك 3 الانتقام :

عدد الصفحات ١٢٤

إذا رانك الأمد سدة ليلق بصره ويت تلمظ ) فاعلم أنه يريد 01# ا ١‏ 2- 7-72 30-3 : 5 - ا ذلك ؟ فقال دمنة: إن كا رامن الأسد عن تدخل عليه تتفي مقي ويرفعم صدره » _- : وغ ار شاع 5 1 7 ويسدد إليك بصره» ويضرب بذنبه» ويتلمظ » فاعام انه يريد قتلك» فاحذره ولا تغتر إليه. 0 و 7 ملالمااع فقال شنزية: لئن انا عاينت منه ما وصفت» فا ثي امره عندي شك . فلما فرغ دمنة من تحميل الأسد على شتزبة» وشنزبة على الأسد» توجّه إلى كليلة. فلما لقيه قال: إلامّ انتهى عملك الذي كنت فيه ؟ فقال دمنة: يا أخي قد تقارب نجاحه على الذي تُحب. فلا تشكّن في ذلك » ولا نظن أنّ الااء بين الأخوين ثابت إذا احتال لقطعه الأريب الرفيق. فانطلقا حتى أتيا الأسد في عرينه؛ ووافا شنزبة قد دخل عليه فرآه على حال ما ذكر دمنة» ووصفه له. فاستيقن باملّكة» وقال: ما صاحب السلطان - فما يتخوّف من بوادره عندما رن أهلٌ البغي إليه - إِلّا كمجاور الحيّة في بيته» والأسدٍ ني عرينه. والسابح ني الماء الذي فيه التاسيح 28 لا يدري متى بيج به بعضهن. ففكّر في ذلك وتبيّأ لقتاله. ونظر إليه الأسد فعرف ما كان دمنة ذكر له منه» فواثبه ؛ فاقتتلا قتالا شليدا سالت منه الدماء بينهما . 121 : لحل

عدد الصفحات ١٢٥

فلما رأى كليلة ذلك قال لدمنة: أيها الفسّل” ! انظر إلى حيلتك؛ ما أنكدها وأوحم عاقبتها ! فإنلك قد فضحت الأسدء وأهلكت شتربة؛ وفرّقت كلمة الجندء مع ما استبان لي من خترقك فيا ادّعيت فيه الرفقى. أ اق. أيلست تم أن عير ازآي ما كن صاحبه لقتال. 0 عنه 8 ؟ ون الرجل رعا أمكنته فرضته في عدوه فتركهاء مَخافة تعرضٍ اللكنة: ورياء :أن بقدر على حاجته بغير ذلك. وإذا كان وزير السلطان يأمرَه بلمحاربة فما يقدر على بغيته فيه الالهيو ديق عدو دشيور جدوكها أن اللنات درك الفيندق هن :5ه النزاه كلك النّجدة تلحقها السخافة عن خطأ الرأي» فإنهما إذا فقد أحدهما صاحيّه لم يكن للآخر عمل عند اللقاء. وللرأي عليها الفضل ؛ لذن ا كشيرة 0 : فيها الرأي» ولا تبلغ لغ هي شيئاً إلا به. ومّن أاد للكر» وم عرف وجة الأمر الذي أنه منه ويحية فيه عنه: كان عه كعملك. ومن عرف لتسحل 5 وهو 52-6 للقضة :وغوه قوي 2 فانه أقوى ع عدوه ؛ لأن الفيل والأسدّ مع 0 والحبة 07 م سه ومبشته » وقوة الماء والنار والريح والشمس ؟ فإن لبجل الضعيف. بالرفق والحيل يظفر ببم» وبالحيل يركب الفيل» وياخذ الحيّة ويَلعَب بباء ويصير 3 ضسااء. 7 و 0 2 ا 5 : الاسدك 2 التابوت » وحتري الماء عل موصي م يرريك» وم مصصبرة النار والريح والشمس 4 1 ا 6 000 ا اك ويستخدم القوي. وحل كانت لي معرفهة سغيك وعجبك بنفسكٌ, وم ازل اتوقع.؛ ملك رايت شرهك وحرصّك؛ داهية تجني بها عل وعليك؛ فإن ذا العقل يفكّر في الأشياء قبل مُلابّستها؛ فا رجا أن يم له أقدّم عليه» وما خاف أن يتعَذّر عليه انصرف عنه. ولم يمنعني من تأنيبيك في أول أمرك, ووقفك على خطل رأيك » إلا ان ذلك كان ما لا استطيع إظهارهء ولا ابتغاءة الشهود عليك فيه. فأما الآن فإني سأفسر لك ما أنت عليه من ذلك؛ فإنك تحبين القول ولا تحكم العمل. وقد قبل لين شئء بأهلك للسلطات عن كان كلذللكم توهذا الذي غر الأميذ ميك ولا غير في الكلام إلا مع الفعل» ولا في الامادايع الورع» ولا في الصدقة إلا مع النية؛ ولا في المنظر الا مع المخر » ولا قُ الملل الا مع الحود » ولا ف الحياة 9 مع الصحة والسرور والامن. وقكل برط" “"أمراً لا يديه إلا العاقل الرفيق » كار يض الذي مم عليه فساد المرة والبلغم والدم . 5 عديم المروءة 5 0 ينفع 5 د اجترحت وارتكبت , فل 122

عدد الصفحات ١٢٦

فلا يُذهِب ذلك عنه إلا الطبيبُ الحاذق الماهر. واعلم أن الأدب يدفع عن اللبيب المكرء رونا نك التو تزه جر لكل دي هر من الطير وغيره» ولا تستطيع الخفافيش الاستقلال فيه. وذو الرأي لا 0 منزلة عا ياه كالجبل الذي لا يتزلزل وإن اشتدت الريح وت ينزقه أدنى أمر كالحشيش الذي يُميله الشيء اليسير. وقد قيل: إِنّ السلطان إذا كان صالحاً» ووزراؤه غيرٌ صالحين» قل خيره على الناس ) وامتنع 1 عليه أحد» ولم يدن منه؛ كاماء الصاني الطيّب الذي فيه ايم فلا يستطيع البحل كحوله وإن كات داعا عا يياها . وائما حلية الملوك وزيتتهم قرابينم 00 كا هنا وانك ردك ألا يلاي مر الس عرلك واعا اللظان ا كانه واغراقة والبخن 'باعراضدة وفق التحمق لانن الاخوان يكين - والأجر بالرياء» ومودّة النساء اسيم ات بضرّ الناس» والفضل والعلم بالدّعّة والحَفْض ؛ ولكن ما عَناءُ هذه المقالة وجّدا”” هذا التأنيبيء وأنا أعرف أن الأمر فيه كما قال الرجل للطائر : لا تلئس تقويم ما لا يعتدل» ولا تبص من لا يفهم. فقال دمنة : وكيف كان ذلك ؟ قال كليلة : قنعو ا الجياقا ف انرو 5 اكد لا ال لله الوق ار صو اراك فجَمّعن حطباً فوضّعنه عليهاء وجعّان ينفّخن بأفواههن» ويُروحن بأيديين. وقَرْبَ ذلك الموضيع شجرة عليها طائر» فقال لن: لا نتن أَنفسَكُن» فإن الذي تَرين ليس بنار كما تحسّبن. فلي يسمّعن منه؛ ول بُطِعنه. فلما طال ذلك عليه» نزل إليهن» فر به رجل» فقال: أيها الطائر لا تلتيس تقويم ما لا يُعتدل» وتبصيرٌ من لا يفهم؛ فإِنْ الحَجَّر الذي لا يقدّر على قطعه لحرت ف الس ولعو الذي لا ينحني لا ياج َه فإنّ من فعل ذلك ندم. فلم يلتفت إلى قوله» ودنا منهن ليبصرهنٌ» فتناوله بعضهم وضرب به الأرض فقتله. فهذا مَتَلّك في قله الانتفاع بالموعظة؛ مع أنه قد غلب عليك المكر والغجب» «هما خلَتا سوء. إنه سيصيبك» من عاقبة ما أنك قد لمعل عن لكب ريك مسد قال رورنةة وكتت: كزق :ذلك © قال كليل * 5 ذوو مخاصتهم , ا تفع » » » حشرة تلتمع وتطير ليلا . 17 123

عدد الصفحات ١٢٧

وا أن تحاف اموه قي والك ود ا اشترتعا :فين تهنا رقي اذ اقويدا ده فيها ال درنان فأحذاها: يذ لما أن ترجعا إلى مدرتتهماء. فلما دوا مينها قال المغفل للحب: خذ نصفها وأعطني نصفها. فقال الخبّ» وكان قد أضمر الذهاب بها كلها : لا؛ فَإِنٌ المفاوضة أدوم للمصافاة ؛ ولكن يقبضُْ كل واحد منّا منها شيئاً ينفقه» وندفنُ بقيتها مكاناً حريزاً. فإذا احتجنا إليها استثرناها. فأجابه إلى ذلك» ودفناها تحت شجرة عظيمة. ثم خالف إليها الخب» فذهب بها. ولقيه الممّل فقال: اتج بنا إلى وديعتنا فَلنفيضُّها. فانطلقا إلى المكان فاحتفراه فلم يحداها. فجعل الخب ينتتف شعره ويدقّ صدرهء ويقول: لا يَثِقَنَ أحد بأحد؛ رجعت إليها فأخذتها. وجعل المغفّل يحلف أنه ما فعل. ثم انطلق به إلى القاضي فقصّ عليه الأمر. فقال له: هل من يشهدٌ ؟ قال نعم ! الشجرة تشهد لي با أقول. فأنكر ذلك عليه القاضي أشدّ الإنكار» وأمر ابه فكقل 6 .وقال: وافوق يه غدا باكراً. فانصرّك إلى أبيه وأعلمه بذلكة» وقال: إلي “لم أقل الذي ذكرت إِلَا لأمر قد رَوَأْت فيه؛ فإن أنت طاوعتني أحررْنا ما أخذناء وأضفنا إليه مثله من المغفّل. فقال: وما ذاك ؟ قال: إني قد كنت تونخيت بالدنائير شجرة عظيمة من الدّهح جوفاءة فيها مدخل لا بُربى» فدفنته في أصلهاء ثم خالفته إليها فأخذتها وادّعيت على المغفّل0”, فأنا اح أن تذهنية الله كايا قاذ1 عناء! القاقى قينا قلت والند ” انك النانا سر فقال: يا بي إنه رب امرئ قد أوقعه 6 في ورّطة؛ فإياك أن تكون كالعلجوم الذي أهلكه تله" “قال : وكيف كان ذلك ؟ قال: زعهوا أن علوم كاك .مصاز را لاسر وكان لا يدع له فرخاً إلا ل ا وافقه وأعجبهء فحزِن لذلك واهم. ففطِن له سَرَطانء فسأله عن حاله فأخيره به. فقال: ألا ألأنقه جل حوي ١‏ سات بيقة © 6ال 3 وي لأساو الوه برق اله اع لاف اي 1 جُحر ابن عرس - وعْلّمه عداويّه إياه» وجوهره - وقال: اجمّع كا والجماة اله لطا فم بين مكانيهما؛ فإنه يأكل الأول فالأول حتى ينتهي إليه فيهلكه. ففعل ذلك به فتبعه حتى وجد الأسّدء فقتله. ثم جعل ابن عرس يخرج بعد ذلك يلتمس العادة. فلم يزل يطوف حتى وقع على عش العلجومء فأكله وفراخه . تقل 124

عدد الصفحات ١٢٨