المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كليلة ودمنة تحميل PDF

ابن المقفع

صفحة ٦ من ٢٠

وخار الثور خرً شديداً فج الأمد فلما استأنس دمنة بالأسد ويلا به قال: إني قد رأيت الملك أقام منذ زمان بمكان واحد لا بيرح منه؛ ففيم ذلك ؟ قال له الأسدء وَكرِه أن يُعلم منه دمنة جباً: 00 فبينا هما على ذلك إذ خار الثور ختواراً شديداً: فهيّج الأسدَ على أن يُخبر دمنة بما في نفسه» فقال: هذا الصوت الذي تسمع » ما أدري ما هو. غير امسكريع انكر لقان قدر الصوت ؛ فإن يكن ذلك كذلك فليس مكائنا هذا لنا بمكان. قال دمنة: هل راب الملك 91 لله

عدد الصفحات ٩٥

عو 3 0 و ع شيءٌ غير هذا ؟ قال الأسد: لم يكن غير هذا. قال دمنة”: ليس الملك بحقيق أن يبلغ منه , 3 2 ام 0-0 0 3 هذا الصوت أن يدع مكانه؛ فإِنّ السَكْرٌ الضعيف افته الماء» والشرف آفته الصّلّفء والمودّة آفتها 7 سملر ره 5 3 ع 2 8 التنفةة» والقلب الفتقيق انه الصبرية والكلة. وق :يغفن: الأمتال: يان أنه لين كل الأضبات و ع 5 تهاب. قال الاسد: وما ذلك المثل ؟ قال دمنة: عس ااه 0 2 5 و و زعموا أن ثعلبا جائعاً مر بأجّمة فيها طبل معلّق في شجرة؛ فهبّت الريح» فجعلت قضبان الشجرة تقرِعٌ ذلك الطبلَ فيصوت صوتاً شديداً؛ فسمع التعلب ذلك الصوت فتوجّه إليه حتى أتاة “فلنا را فنيحما طن أن ذلك لكارة شحمه ولحمهة قداله مق شق فلم براه اوفك قال: ما أدري ؛ لعل أفسل " الأشياء أعظميا حثّةع وأشدها 007 ٠‏ و # ع 5 يا عير وإما ضربت لك هذا المثل رجاء أن يكون الذي يَذعرنا من هذا الصوت ويروعنا لو قد انتهينا إليهء وجدناه بسر أمراً ها في أنفسنا: فإن شاء الملك فَلبِعني نحوهء وِليْقِم مكانه حتى أرج إليه ببيان ما يحب أن يُعلم منه. فوافق ذلك الأسد. وانطلق دمنة إلى المكان الذي فيه 2 فلما فصل ”* دمنة من عند الأسدء فك الأسد ني أمره» فندم على إرساله» وقال في ننه .ها أضبت الال بدفنة عل ها النمسه ووكينه فيه فإنا الكل الذي تشفيرة السلطان إذا كان قد أطيلت جَفوتَه عن غير جُرم كان منه؛ أو كان من عله ار رودا اقرط واشره أو كان قد أصابه ضر أو ضرق فلم ينمّشء أو كان قد أجرم جرماً فهو بخان العقوبة. أو كان قري لا يعن الخين» أى كان قد قف عل عراشب ول و0 كان في يده من سلطان» أو كان بلي عملاً فعّزل عنه أو فرق عليه أو انتّقص منه أو أشرك بينه وبين غيره فيهء أو كان أذنب في نظرائه فعفي عنهم وعوقب» أو عوقبوا جميعاً فلغ منه ما لم يُلَغْ من أحد منهم مثله» أو كان قد أبلى بلاء نُظرائه ففْضّلوا عليه في المنزلة والجاهء أو كان غيرٌ موثوق به ني الهوى والدين» أو كان يرجو في ثبيء ما يضر بالولاة نفعاًء أو يخاف 2 أخهفها وااكارها ححا . 00 خرج . له 52

عدد الصفحات ٩٦

للها بتكو ا ا 00 إليهم: والطَّمَانينة إلى ها قبلهم » والاتيان لهم. وإن دمئة داوٍ أريب. وقد كان ببابي مطروداً را فلعله قد احتمل عل بذلك ضيغناً. ولعل ذلك يدعره إلى أن يخونني ويبغي علي. ولعله يصادف صاحب الصوت أقروى مني وأعظم سلطاناً فيرغب فيا عنده» ويل عل معه فيدله على عورتي" . فام برل الأمد كلك نفته بذاك ور اضكيا فد وى استكفه ذلك وقاء مق اسه فجعل يشي وينظر إلى الطريق حتى رفع *” له دمنة من بعيد مُقبلاً وحده. فاطمان ورجع إلى مكانهء كراهة أن يَظّن دمنة أن شيئاً أقلقه وأزعجه من مكانه . انال حيد ةبط كاله الاق نا مقف بن را بق لان وي رايد نور وهو صاحب الصوت الذي سمعت. قال الأسد: فا حاله وشدته ؟ قال: لا شدة له؛ قد دنوت منه وحاوريّه محاورة الأكفاء؛ فلم يستطع لي شيئاً. قال لانن لكو لك ذللف درلا تسكن ذلك على الضعف. فإِن الريح لا تضرٌ بصغير الحشيشء لا تحطمهء وهي تَحطِم الشجر. وكذلك الصناديد إئما يصمد بعضها لبعض. قال دمنة: لا يهان الملك مره ولا يكبن 3 صدره شيثاً منه ؛ ونا اتنداية. حكن :بكرن الهعيكا ساائعا مطيعاً. ففرح الأميك رذلك»: وقال له دولك ثم إِنّ دمنة انطلق إلى شنزبة فقال له غير هائب ولا متَِتع : إن الأسد أرسلني إليك لابه بك. وأمرني» إن أنت عَجّلت الإقبال عليه طائعًء أن أَؤمنك على نفسك وما سلّف منك من الذنب في التأخير عنه وليك للقائه» وإن تأَخرتَ» أن أَعَجّل الرجّْعة إليه فأخبرّه بذلك. قال شنزبة : ومن دلا "السك الذي أرسلك إليّء وأين هو ؟ قال دمنة: هو ملك 0 لع ري معن الفوز .من “ذلك + وقال: إن أنت:جعلت لي عل نفسك غهداً» أو أحذت لي منه الأمان» أقبلت معك. فأعطاه فمدة ما سا لتق للق ام ضعفٍ 8 دنا بدا 3 3 93

عدد الصفحات ٩٧

ثم أقبلا جميعاً حتى دخلا على الأسد. فأحسن الأسد مسثلة شتربة؛ وألطفه: وقال له: متى قدمت هذه الأرض ؟ وما نزع بك إليها ؟ فقص عليه أمرّه. فقال له الأسد: الرَمْنِي؛ فإني مكزطلة وتجير اليك نوها له متو بوائرة. عليه :+ ثم إِنّ الأسد قرب شنزربة وأدناه وكرّمه وآنّس منه رأياً وعقلاً. فائتمنه على أسراره» وشاوره في أموره. ول تزده الأيام إلا إعجاباً به ورغبة فيه» وتقريباً له حتى صار أخصَ أصحابه عنده منزلة. فلما رأى دمنة أن الملك قذ استخص شنزبة واستدناه دونه ودون أصحابهء وأله مناتيب رام روحار اكه وا قري ووو اشتدٌ ذلك عليه. فشكا ذلك إلى كليلة أخيه وقال : ألا تَعجَب لعجز أي وصنيعي بنفسي» ونظري فما ينفع الأسد. وإغفالي أمرَ نفسي» حتى ف ا غلبني على منزلتي ؟ قال كليلة أضابلة نا أصات الكافالف ##قان: ذمنة ركيت كان داف ؟ قال كليلة : | زعموا أن ناسكاً أصاب من بعض الملوك كسوة فاخيرة. فبصّر بها لص فرغب فيهاء فصرّف الحِيّل وقلب الأمور لاستراقه إياهاء فأتاه فقال: إني أريد أن أصحبّك نعل ملك واخحد عنك. فأجابه إلى ذلك. فلزمه ولطّف بهء وأحسن الخدمة له حتى أمنه. ووثق بهء وفؤض إليه أمره. حتى إذا ظفر من الناسك بغفلةٍ أخذ الثياب وذهب بها. فخرج في طلبه نحو مدينة من المدائن. فر في طريقه عل وعِلين بتناطحان. وقد سالت دمازهماء وجاء تعلب فجعل يِل ' في الدماء. فبِينا هو لغ إذ التقيا عليه وهو غافل فقتلاه. ثم مضى حتى أتى المدينة مُمميياً فنزل على امرأة فاجرة من غير معرفة. وكان لها جارية تؤاجرها قد عشقت رجلاً فهي لا تريد غيره. فأضرَّ ذلك بولاتهاء فاحتالت لقتل ذلك الرجل الذي عشقئّه جاريتهاء في تلك الليلة التى أضافت بها الناسك, : فسقّت الرجل من الخمر صِرفاً حتى سكر ونام. فتمدت إلى سم فوضعته في قَصبة. وجاءعت با إلى دَبره لتنفخه فيه؛ وقَمّها على رأس القصبة. فلما وضعتها بَدَّرتها ريح خرجت من دبر الرجل» فرجع الس في لها فقعت مَينة. وكل ذلك بعين الناسك . » بحص ويلعق . 94 4

عدد الصفحات ٩٨

ثم أصبح غادياً في طلب منزل غير ذلك المنزل. فأضافه رجل إسكاف. فقال الإسكاف لامرأته : انظري هذا الناسك فأكرميه وأحسني إليه ؛ فإنه قد دعاني بعض أصحالي إلى منادمتهم . وكان لامرأة الاسكاف صديق قد عَلِقَها وعلقته. وكان الرسول فما بينهما امرة حجام ؛ جارة لها. فأرسلت امرأة الاسكاف إلى امرأة الحجّام. فأمرتها أن تأي صديقهاء وتخبرَه أن الإسكاف غائب في الشرب» وأنه لا يرجع إلا مُمسِباً وهو سكران» فتأمرّه أن يني عند اليشاء فيقعد على ناك اك تأذة اله فك علبها. فاقيق صلايقها عدا بق مداخل البات ينظ آمر اراق" : فلما رأى دمئة أن الملك استخص شنزبة دونه اشتد ذلك عليه ييا م / 7 0 5 0 ل / 3 1 3 3 2< / حدم 4 3 0 ١ ١‏ ات ا ل ا 7مك 7/0 ام 1 |

عدد الصفحات ٩٩

ا م 5 2 م م 0 7/27 7 077 ا وانصرف الاسكاف إلى بيته حين أمسى وهو سكران. فلما رأى الرجل قاعداً على باب منزله ارتاب به وغضب. ودخل إلى البيت فأخذ امرأته فأوجمعَها ضرباً وأوثقها إلى سارية من سواري البيت. فلما هدأت العيون جاءت امرأة الحجّام إلبها فقالت لها: قد أطال الرجلٌ صديقك القعو. فاذا تريدين ؟ فقالت: لو أحسنت إل بأن تَحَلَيني وتربطي نفسّك مكاني ساعة» حتى اا سرع لكلف للق ستعلت متها وريطت! نفيها مكانا لقائقه الأسكاف قل أن ترجع امرأته. فناداها باسمها فلم تجبه امرأة الحجّام مخافة أن يَعرف صوتها. ثم ذعاها عرارا #كدرة وهي لا تجيبه» فازداد عليها غَيظاً وحَنقاً. ثم قام إليها بسِكّين فجدع أنفهاء وقال لها: تناولي هذا وأتحفي به خليلك . 06 45

عدد الصفحات ١٠٠

فلهاة رتت أمراة “لاسكا وراث: وييينيا انائدا ؛ وعرفة ما جل بافراة الحجام : حلتها دوالك قبيهيا مكانهاة راخلات لبر الحجّام أنفها بيدها ومضت إلى بيتها. 0 هذا بعين الناشلك .. ثم إن امرأة الإسكاف فكرت في أمرهاء وطلبت الخرّج. فرقعت صوتها تدعو وتتضرع وتبكي وتقول : اللهمّ إن كان زوجي قد ظلمني واعتدى عل فأعد إلِي أنفي صحيحاً كما كان. 5 . 0 3 5 3 5 ع ثم نادت الاسكاف ان قم اها الظالم ! وانظر إلى أمر ربك وقضائه ونعمته على ؛ فإنه قد أعاد أنفى صحيحاً كما كان. فقال الإسكاف: ما هذا الكلام يا ساحرة ؟ ثم قام فأوقد نار ونظر » فإذا الأمر كما قالت. فتاب إلى ربّه واعتذر إلى امرأته وترضاها وتنصّل إليها وسأل الله المغفرة . ولا انتهت امرأةٌ الحجّام إلى ببتها قلبت الجيّل ظهراً لطن والتمست المخرج مما وقعت فيه. وقالت : ما عُذْرِي عند زوجي وعند الناس في جَّدع أنفي ؟ فلما كان عند السّحَر استيقظ الحجام وناداها أن اثتيني بمتاعي كله فإني أريد أن أنطلق إلى بعض الأشراف. فلم تأته إلا بالمومى حده. فقال: هاتي متاعي كلّه. فلم تزده على الموسى. فغضب ورماها بالموسى. فألقت نفسها إلى الأرض وولولت» وقالت: أنفي أنفي . وأقبّلت تصبح وتفطار يان :قحاء أقازيها” واخدود ونطلقا به إلى القاضي. فقال القاذ م ا فقال: أيها القاضى ! لا يشتيهن َلبِك ؛: إن الل لبس سرف + وإن التعلنية 'ليين الوقلان قتلاه» وإن البَغي ل بن لدم قتلهاء وان امرأة الحجّام ليس زوجها جَدَع أنفها. بل نحن فعلنا ذلك 007 فسأله القاضى عن تفسير ذلك فأخرة : فألقت نفسها إلى الأرض وولولت» وقالت: أنفى أنفى 57

عدد الصفحات ١٠١

قال كليلة لدمنة: وأنت أيضاً فعلت ذلك بنفسك. قال دمنة: نعم ! ما ضِرّنٍ غير نفسي» ولكن ما الحيلة ؟ قال كليلة : بل أخبرني أنت عن رأيك. قال :دين آم أن فلت التمدي أن تزداد منزلتي فوق ما كنت؛ ولكني أريد أن تعود إلى ما كانت عليه؛ فإِنّ خلالاً ثلاثاً امه حقيق بالتفكّر فيها والاحتيال لا: ما عضي من الضر ولتفع؛ انيك بالق مان لاد يعود إليه» ويرفق في ابوب طلب مراجعته. لاحو 0 فيستوثق مما يوافقه ) ويهرت مما مخالفه. وما هو منتظر له+ فيطلب المرجو ويلتجىء من المحذون بالاستعداد 1 برجو أو حاف . وإني نا نظرت في أمري الذي أرجو أن بعود لي منه ما عت عليه مما كنت فيه» لم أجد شيئاً غير الاحتيال لشنربة حتى يفارق الحياة. لي حالي عند الأسد. ولعل ذلك أن يكون خيراً له فإنَ إفراطه فيدا* خليق أن يشيئه . قال كليلة: ما أرى على الأسد في شنز بة مضرّة ولا منقصة ولا شيناً. قال دمنة : إن السلطان لايق امن تله نيت خلوله اللو وان والفسنة والموين والفكلا كله والزمان والكرق,' فاما المترساة فهو أن يَفقد الأعوان والنصحاء والساسة من أهل الرأي والنجدة والأمانة» أو يبعد بعض من هو كذلك. وأما الفتنة فهي تحز ب الناس ووقوع التحارب بينهم. مواقا اغوي فهو اللإغرام بالنساء أو ادي والكرت والمتت زا ألقية للق وام النفظاظلة والادراط قن الشرة حفن كا اللبنان بالشتم» واليدٌ بالبطش والضرب. وأها الزمان فهو ما يصيب الناس من القحط والموت ونقص التمزاية واشباه ذلك. وأما الحرق فاعمال الشدة ّ موضع اللين» والرفق في مكان الغلظة . وإِنّ الأسد قد أغرم بشتزبة إغراماً شديداً. فهو خليق أن يُرَرِيّ به ويشيئّه. قال كليلة : وكنقكا طق الوو ومو أشل منك » وأكرّمْ على الأسدء وأحسن منزلة: وأكثر أصدقاء وأعوانا ؟ قال دمنة : لا تنظرنً إلى صعّري وضعفي ؛ فإ الأمور ليست بالقوّة والِظّم. ورب ضعيف صغير عه 03 قد بلغ بدهائه وحيلته ورأيه ما يعجز عنه كثير من الأقوياء. أو لم يَبلعْك أنّ غراباً احتال لأسود 5 نوع عظم من الحبات . 598 14

عدد الصفحات ١٠٢

كلما فرّخ الغراب عمد الأسود إلى فراخه فأكلها حتى قتله. قال كليلة : وكيف كان هذا الحديث ؟ قال دمنة: زعموا أنه كان وَكْر لغراب في شجرة في جبل. وكان بقربه حر أسود. وكان الغراب كلما فَرّخْ عَم الأسوَدُ إلى فراخحه فأكلها. فاشتدٌ ذلك عليه» وبلغ منه مَلغَاً شديداً. فشكا ذلك إلى مدق لهمن إبنات اوى +-وقال+ أردت أن أستامزك * في شيء ممت به إن أنت وافقتي عليه. قال: وما هو ؟ قال: أن آنيّ الأسرّد وهو نائم» فأئْمَرَ عينيه لعل أفقأهما. فقال ابن آوى : بست الحيلة هممت بها ! فالتيس أمراً تصيب منه حاجتك» ولا يصل فيه مكروه إليك. وإياك أن يكون مَتَلّك مَدَلَ العُلجوم الذي أراد قتلَ السرطان فقتل نفسه. قال الغراب: وكيف كان ذلك ؟ قال ابن أاوى : | كان علجوم معَشْشاً في أجّمة ممُخصبة كثيرة السمك. فعاش هنالك ما عاش» ثم هرم م الصيد» فأصابه جوع وجَّهدء فالتمس الجيّل وقعد مفكراً حزيناًء فرآه سَرَطان من . أشاورك . 149 99

عدد الصفحات ١٠٣

من لق رطان طرق مايه لامكال سس حجري 65ل اللخعروة وساي لا أكتقب وأحزن» وإنما كان معاشي من السمك ههنا. وهنّ كثير. وإني رأيت اليوم صيّادين أتيا مكائنا هذا فقال أحدهها لصاحبه: إن هنا سمكاً كثيراً أفلا نصيده ؟ فقال صاحبه: إني عرفت أمامنا مكاناً فيه سمك أكثر منه. لأنا حب أن نبدأ به ثم نرجم إلى ما ههناء فتفنيه. وقد علمتٌ أنهما لو فرغا من هناك رجعا إلينا فلم يدّعا في هذه الأجّمة سمكة إلا صاداهاء فإذا كان ذلك فإِنْ فيه هلاكي وموني . فانطلق السرّطان إلى جماعة السمك فأخبرهن” بذلك. ان إلى الغلجوم وقلن : أنناك لتشير علينا 3 فإن ذا العقل لا يدع مشاورة عدوهء إذا كان ذا رأي في الأمر الذي يَشْرَكه فيه. وأنت ذو رأي» ولك في بقائنا صلاحء فأَشِرٌ علينا برأيك. قال العلجوم : أما مكابرة الصيادين وقتانُهما فليسا عندنا ولا نطيقهماء ولا ا أني قد عرفت مكاناً كثيرٌ الماء والحْضّرء فإن شتئنّ فانتقان إليه. فقلن له: ومن يمن علينا بذلك ؟ فال 11 وق تشؤل سير اعون فى كل انين يطل جنا إل .بهي :الال نويا كلهما:. ثم إِنْ السرّطان قال له: إني قد أشفقت مما حدَرتناء فلو ذهبت بي. فاحتّمّله حتى دنا 8ظ2ظ فلما بسر بعظامهن جموعة تلوح؛ عرف أنه هو صاجهن وأثه يويك يه -متليرة. فقاك: إذا لقي المرء عدي في لماطن التي يعم أنه اك فيهاء فهر حقيق أن يقال كرمأ وحفاظاً. فأهرى بكَلاليبه على عُنْق العلجوم فعصّره » فوقع إلى الأرض ميناً. ٠‏ ورجع السرّطان إلى السمك فأخبرهن . وإما ضربتُ لك هذا الل لتعلم أن بعض الجّل مُدمر على صاحبه» مهلك له. م الطلق فالتمس حلا فإذا ظفرت به فاخطفه» ثم طِرُ به - وأصحابه. ينظرون إليك حيث لا تفويّهم فإنهم سيطلبونك - حتى تنتهي به إلى جحر الأسود فترمي به عليه . و 2 57 52-5 ع 3 9 م ع فحلّق الغراب طائراً» فإذا بجارية قد ألقّت ثيابها وحليّهاء وهى تغتسل. فأهوى فاحل عِفْداً نفيساً» وحَلّق به طائراً حيث يراه الناس حتى رماه قريباً من جحر الأسود. فاتى الناس وأخذوا الْحَلَىّء ورأوا الأسود نائماً على باب جحره فقتلوه . 100 ١٠١

عدد الصفحات ١٠٤

7 0 0 قال السمك والسرطان للعلجوم: أتيناك لتشير علينا 8 و : ره عاس عم ان 2 3 وإنما ضربت لك هذا المثل لتعلم ان الاحتيال ربما اجزى ما لا تجزي القوة 6-2 0 1 0 قال كليلة: إن شنزبة لو لم يمجمع مع شِدّته رأيأء كان كذلك؛ ولكنه قد أعطي» مع 31 كرت وكشا قبلا و سما عسنا. قال دمنة: إن شنزبة لعلى ما وصفت؛ ولكنه بي مغتر ) 38 ا( 101

عدد الصفحات ١٠٥

انا لي أن امع كنا فيرقة الأرون الأست: قال كليلة :وتكيق: كان ذلك 6"قاله دن قير نذا كاق الى أرطي تفنية كرة الاحردن والاة والمركين وكات لا تهون نا هن فيه من خوفِهن من الأسد. فائتمرن فما بينهن» وتيْنه فقلن له: “انلك له تصني هنا الدالة إلا بعد تعب ونصّب» وقد اجتمعنا على أمرٍ لنا ولك فيه راحةء إن أنت متنا فلم تعيفنا. . فقال: أنا فاعل . فقلن: ترسل إليك داك كل يوم دابة منا. فرضي بدلك وصالحهن عليه ده هن بم أعطاهن من نفسه» ووقين له به. ثم إن أاً أصابتها القرعة فقالت لهن اسه إن أَش قفتن بي فما لا يضرّكن» ور يحكُنّ من الأسد ؟ فقلنَ لها : وما ذلك ؟ قالت: تمر من لاسي ل ال يض الغل بل مايل لأسف لل ينار غذاق يفيف لدللك” معان بها ما ذكريّه » وانطلقت متمد حتى جاءت الساعة التي كان يتغدّى فيها. فجاع الأسد وغضب وقام عن مر بضيره كشي وينظر. فلما رآها قال: من" أين جئت ؟ وأين الوحوش ؟ فقالت: من عل قت وهن قريبء وقد بع معي بأرنبء فلما كنت قرياً منك» عَرْض لي أسد فانتزعها مني» فقلت: إنها طعام الملك فلا تَغصبته. فشَتّمك وقال: أنا أحق ببذه الأرض وما فيها منه. فأتيتلك لأخبرك. فقال : الطلفن تنف قارب فانطلقّت به إلى جب صافي الماء . فقالت: هذا مكاله» وهو فيه» وأن أفرّق منهء فاحيلني في صدرلة”. فحملها في صدره ونظر 2 اي فاخا كو يلها وله ٠‏ فوضع الأرنبَ من صدرهء ووثب لقتال الأسد في الجب وطلبه فغرق ) وانفلتت منه الأرنب ورجعت إلى سائر الوحوش فأعلمتهن بخبره . قال كليلة: لياه في غير مشقّة تدخل على الأسدء فافعل؛ إن مكانه قد أضرٌ بي وبك وبغيرنا من الحند. وإن لم تستطع ذلك إلا بما ينقصُ الأسدء فلا تقتردة ذللك ذلك فإنه غَدْرٌ مني ومنك فلو وكفر . فحلق الغراب فاذا يجارية ألقت ثيابها وحليها » فأهوى فأخذ عقدا ولق به» حتى رمأه ا من جحر الأسود» فأتى الناس وأحذوا الحل ‏ اا 102

عدد الصفحات ١٠٦

ثم إن دمنة ترك الدخول على الأسد أياماً ثم أتاه على نخّلوة متحازناً. فقال له الأسد: ما حَبّسك عني» منذ مدّة لم أركء أذلك لخير ؟ قال دمنة: حَدَثْ ما لم يكن الملك يريده ولا نحن. قال الأسد: وما ذلك ؟ قال دمنة: هو كلام فظيع . قال الأسد: فأخبرني به. قال دمنة : إنه ما كان من كلام يكرهه سامعه» لم يكد يتشجِّم عليه قائله - وإن كان ناصحاً مُشفقاً - إلا أن يثى بعقل المقول له. وإِلّا كان القائل خرقاً؛ فإنه إذا كان المقول له ذلك عاقلاً احتمله واستمعه وعرف ما فيه لأنه ما كان فيه من نفع فإنما هو للسامع» وأما قائله فلا ينتفع بهء بل لما يسلم من خمرره. نت أا املك ذو فضيلة في الرأي» ويُجحان في الحلم» فأنا متشجع على أن أخبرك بم ا انق بأثلث تعوف نصبحتي» وإيثاري مل نفسي. وإنه ليعرض لي أنك غير مصدق 4 انا متخيراه به؛ ولكني إذا رك فل كرت لافنا مَعْشرَ السباع » مملْقَة يفشك 5 داس اناو انقو الن ارق لقنها بون انق لتق مما فمية الاقلك مني ؛ فإنه مّن كتم السلطانَ نصيحته» والأطبّاء مرضه» والاخوان رأيّه: كان قد غش نفسه. فقال الأسد: وما ذلك ؟ قال دمنة: حَدَنتِي الأمين الصادق عنديء أن شنزبة خلا برءوس جُندك فقال لهم: قد عجّمت الأسدء وبَلّوت رأيّه ومَكيدته وقوتّه» فاستبان لي في كل ذلك ضعف؛ وإنه كائن لي وله شأن. وأنه لما بلغني هذا غرفت أن شتزبة خمون غادِر» وقد عرّف أنك أكرمته الكرامة كلّهاء وجعلتّه نظيرٌ نفسك» فهو الوم يظنْ أنه مثلّك» وأنك إن زُلت عن مكانك صار له مُلكُك؛ فهو لا يدع جُهداً. فإنه كان يقال: إذا عَرَف الملك من الرجل» اله ناا في الرأي والمنزلة واهيبة والإلتوالع؛ ؛ فليصرعه ؛ فإنه د إل عو مدرو لد لات ارول ا أنا أرى أن تحتال للأمر قبل تفاقيه» ولا تنتظر وقوعه » فانك لا نام أن يفتك ثم لا تستدركه ؛ فإنه كان يقال: الرجال تأنه ب عاواك وعاجز . فأحد الحازمين من إذا نزل به البلاء لم يدهّش» ولم يذهب قله شعاعا ‏ : 0 برأيه وحيلته أو مكيدته التي بها يرجو المخرج والنجاة. وأَحرّمٌ مِن هذاء المتقدّم ذو العدّة» الذي عرف الأمر ميد لوقع بُعظمه إعظامه» ويحتالُ له حيلته كأنه قد لزمهء فيحسم الداء 0 لم يتردد وتغلبه الحيرة 5 104 ش‎ ْ 1 ٠٠١4

عدد الصفحات ١٠٨

قبل أن يُبتل بهء ويدفع الأمر قبل وقوعه. وأما العاجز فهو الذي لا يزال في التردّد وتمني الأماني 8 مر . 6 :5 رصا و« حتى يهلك نفسه. ومثل ذلك 8 (الميكات الثلاث. قال الاسد: وكيف كان مثلهن ؟ قال دمنة : عمس اسم ام 5 الى اع 0 عو 5 زعموا أن غديرا كان فيه ثلاث سمكات: كيسة؛ واكيس منهاء وعاجزة. وكان ذلك و ع 0 المكان بنجو من الأرض» لا يكاد يقربه من الناس أحد. فلما كان ذات يوم مرٌّ صيادان على ذلك الغدير مجتازين»؛ فتواعدا أن يرجعا إليه بشباكهما فيصيدا الثلاث السمكات اللواتي رأياهن فيه. فلما رأتهما الحازمة ارتابت ببماء وتخوفت منهماء فلم تعرج أن خرجت من مدخل الله إلى التهز» وام" الك ومس عض داع المتداد ان فلم ابض ينا قدمد ا عتكرضها > وعردت فحملها في صدره ونظر ني الجبء فإذا هو بظلها وظلّه 2ه ١‏ ححمد > بوسح محمد قل 1 ل 8 2 272 :1خ 239 كد م910 010

عدد الصفحات ١٠٩

الذي يريدان بباء قالت: فَرّطْتء وهذه عاقبة التفريطء فكيف الخلاص وقلما تنجح حيلة المرهوق ؟ ولكنّ العالم لا يقنط على كل حال» ولا يدع الأخذ بالرأي. ثم تماوتت وجعلت تطفو على وجه الماء منقلبة» فأخذاها فألقياها على الأرض غير بعيد من النهر » فوثبت فيه فنجت منهما. وأما العاجزة فلم تزل في إقبال وإدبار حتى صاداها . وأنا أرى لك أيها الملك؛ معاجلة الحزم والحيلة» ' فتحسم الداء قبل أن تبتك بهء وتدفعم الامر قبل نزوله ' فقال الأسد: قد فهمت ما ذكرت؛ ولكن لا أظنّْ شتزبة يبغيني سُوءًا ولم أفعله به. قال دمنة: ألا إنه لا يحمله على ذلك إِلَّا ذلك؛ فإنك ل تَدَعَ خيراً إلا صنعتّه به» ولا مرتبة شريفة إلا بن إياهاء فلم بيق شيء يسمو إليه إلا مكاك؛ فإ اليم الكفور لا يزالُ ناصح نافعاًء حتى يُرقع إلى المنزلة التي ليس لها بأهلٍ» فإذا فول ذلك بهء التمس ما فوقها بالغش واللخيانة. ولا مخدم السلطان ولا ينصّح له إلا عن قَرّق أو حاجة؛ فإذا استغنى وأمن عاد إلى أصله وجوهره ؛ كذنت الكل الأعقن» الا لا يزال مستقيا ما دام مربوطء فإذا حل عاد إلى ما كان عليه. واعلم أنه من لم يقبل من تنصّحائه ما يقل عليه مما ينظرون له فيه» لم يحمد مع أمره ورأيه؛ كالمريض الذي يراد بها نت له اليب ويميد اااتشهي ندل بيسن على وزيز الفلفاة أن الع في -1 الجضيضى "* له على ما يزينه» بوره وكنف الع الل يد وخير الأعوان كلهم مصانعة» وأفضل الأعمال أحلاها عاقبةٌ» وأحسنٌ الثناء ما كان على أفواه الأحرار» وأشرّف السلطان مالم يخالطه بطرء وأيسَرٌ الأغنياء من لم يكن للحرص أسيراً» وأفضل الأصدقاء من .لم يام » مَل الأخلاق أعونها على الووع. فقيل لو أن اذا موتك اناه اسرد الاك كان أحق بأن ييه انو عليهاء منه إذا عبر بوساح اند بغدو عليه ويروح» بعداوة .يريد نا نيف واعتدر الملرلة أخذهم امو يان أشبَههُم بالفيل المغتلى ** الذي لا يلتفت إلى شيء؛ فإن حربَه أمر تباون به» وإن أضاع ما ينفعه» جعل ذلك على قرابينه*** 3 التحضيض . 030 القوي . 0300 ذوي خاصته . . ' 00 ير ش 106

عدد الصفحات ١١٠

فإن كنت لا نخاف شنربة وقد وثقت بهء فرب موثوق به غادر. فأشفق من جندك؛ فإنه قد بهم وتملهم على عداوتك وجرأهم عليك؛ مع أني قد عرفت أنه لا يريد مناظرتك» ولا يكل اعون إن كروراي للك من أمرلك. ل ما ترى ؟ فقال دمنة : إن صاحب 0 مكرك لا يزال في أَذَى منه حتى يفارقه ) والطعام الذي غك منه النفس راحتها في قذفه, والعدوٌ المخوف دوازه في فقده أو قهره. قال الأسد: لقد تركتني كارهاً لجاورة شنزبة» فأنا مَرسِل إليه فذاكرٌ له ما وقع ني نفسي» وآمره باللحاق حيث أحَبّ. فكره دمئة ذلك؛ وعرف أن الأسد إن كم شتربة ومع مرجوعه * عليه عَذَره وصدّقه ولم بَحْفّ عليه أمرهة فقال: ما أرى ذلك لك أمها الملك؛ عارك لاقيو لد رمام دير بن أمره قد وصل إليك. كانه ا مانتعن ذلك عقيف أن ركارزاة أرق عتلفة فزن فاتك قاتلك ا وإن فارقك فارقك حار وكان له عليك في ذلك الفضل. مع أن الملوك حرمة له يغلتو ابالعقوية الا لق قلين ذنةاء ونا كاامق ذللك مكتوياً سار وقا شف قال الأسد: إِنّ الملك إذا عاقب أحداً أو أهانه عن أمر - يظلّهِ به - لا يستيقله» ثم علم أن ذلك ليس كما بلغه» فيئفسه فعل ذلك» وإياها عاقب ولك . قال زينة: اقلا تان عليك شيزية إلة وأنك سقفت له واحلة أن هيبت تناك عر بي سات ار اودر الس بك مما اما لالد لبتاقة ومن غنات 3للق أذ كرون" لون فشر وأوص ا لم اترتعدء “وض التطية قينا وشيالأء وينب “نيد كاله هم النطح -: قال الأسد: ساخذ عشورتك في ذللك؛ ولتق آنا رابتة- عل ما «وضفت» “فلي في أمزه عندي شك . فلما فرغ دمنة من تضريب"* الأسد على الثور» وأوقع في نفسه الذي أراد» هم بأن يذهب إلى شنزبة ليُغريّه به وبّحمكه عليه. وأحبً أن يكون ذلك بأمر الأسد وعن علمهء للا يَبلْغه » جوابه , »هه حمله على عداوة . 108 1١١8

عدد الصفحات ١١٢