الأشرار. وكأنّ الغدر أصبح مستيقظاً» وأصبح الوفاء نائماً. وكأن الكذب أصبح غضاء والصدق قاحلاً. وكأنٌ الحق ول عائراً وأصبح الدوان قد حدق سيلدت والاتضا فناقنا والباطل مستعليا؛ المرى بالحكّام مُوَكَلدَه والمظلوم بالخسف مُرَاء والظالم لنفسه فيه مستطيلاًء والحرص فاغراً فاه بتلقّف من كل جهة ما قَرْبِ منه وما بَعُد عنه» والرضا مجهوداً مفقوداً» والاشراز يسامون السماء» والأبزار بر يدوق بطق الأرقنر وأمتحت المروءة مقنواً .با من أعل :شرف إلى أشفل مهواة: والدناءةٌ مكرّمة» والرفعةٌ مجفْةٌ» والسلطان مُنتقلاً من أهل الفضل إلى أهل النقص» «الدنيا جذلة رو د الس داع فلما فكت في أمر الدنيا وعلمت أن هذا الإنسان هو أشرف الخلق وأفضله فيهاء ثم هوء على منزلته» لا يتقلب إلا ني شرٌ ولا بوص إِلَا به» علمت أنه ليس من أحد له أدنى عقل يفهمٌ هذا ثم لا يحتاط لنفسه ولا يعمل لنجاتها ويلتمس الخلاص لا إِلّا وهو ضعيف لرأي قليل المعرفة بما عليه وله. ونظرت فإذا هو لا بمنعه من ذلك إلا لذةٌ حقيرة بسيرة من اشرب لمم والشم والنظر والسيُع السرم لفل رصي ينه لفقا لا برت سريع اقطاعه وامتحاقه وزواله. فالتمست له مكلا فإذا مثله مثل رجل أللأه الخوف إلى بثر تدلى فيها وتعلّق بغصنين ابتين على شفرها فوقع رجلاه على شيء عَمدَهما فنظر فإذا هو بأربع أفاع قد أطلعن رعوسهن من أجحرتهن. ونظر إلى أسفلها فإذا هو بتنين 'فاغر فاه نحوه. ورفع بصره إلى الغصنين فإذا في أصوهما جُرذان أبيض وأسودُ بقرضانهما دائيّين لا يفتران. فبيها هو على ذلك يتم بالحيلة 2 5 م9 ١١ 0 ١ 3 0 20 0 + إلى مي 5 6 وإذا أنيم على ظهره أو بطنه لم يستطع تقلبا . 73 وف
عدد الصفحات ٧٧لنفسه إذ نظر فإذا قريب منه كُوارة نحل فيها شيء من عسل» فتطعّم منه واشتغل بحلاوته عن التفكر في أمره» ونسي الحيّات الأريم الي رجلاه عليها ولا يدري متى بَثْرن بهء أو إحداهن. وم يَذَكُر أن الجرَذين دائبان في قطع الغصنينء وأنهما إذا قطعاهما وقع في فم التي فهلك. فلم ززل الاهيا اهيا حتى هلك . فشبّهت البثرٌ بالدنيا المملوءة آفات وشروراً ومخاوف ومتالف» وشبّهت الحيّات الأربع بالأخلاط الأربعة الي تعمّدت الإنسان» ومتى بَهِج منها شيء فهو كالحمّة من الأفعى والسم المميت. وشبّهِت الغصنين بالحياة. وشبّهت ارين بالليل والنهار» وقرضهما دأبُهما في إنفاد الآجال التي هي خضرة الاق ,وريب نيتاريك النق لابية مد والغسل هلك الخاذادة القليلة التي يصييّها الإنسان فتَسْلّه عن نفسهء ويّلهيه عن التحيّل لخلاصه؛ وتِصّدّه عن سبيل نحاته . فصار أمري إلى الرضا بحالي» وإصلاح ما استطعت من عملي لمعادي؛ لَعَلي أصادف فيا أمامي زماناً فيه دليلٌ على هداي» وسلطانٌ على نفسي» وأعوان على أمري. فأقمت على ما وصفت من حالي. وانصرفت من أرض اند إلى بلادي"1» وانتسخت من كتبهم كتباً كثيرة» ومنها هذا الكتاب . رجل ألمأه الخوف إلى بثر تدلى فيباء وتعلق بغصنين نابتين على شفرها . 14 3,7
عدد الصفحات ٧٨فجي 4 0 0 0 ظ ٠ “ا #0 ؟؟' اليا لو ا ا ١ ' س1 1 3 3 ب ِ 0 ااي 1 اللي 5000 58 ام 01 للزيهو إابكاا در 9 الي ا لأا 9 ١ س0 3 ٍ م _- 0-1 ١0 0 ه- 1 0 7 5 ل 0-8 ور كه 0 كي 4 نا ا أي في
عدد الصفحات ٧٩اا 5 ال : | 1 : ا ا اكالم 11 الف اللي
عدد الصفحات ٨١يات الأنكد والمثور َات الفتحصعن أمردفتة ات الحَّمامة المطبوؤقة يات اليُوم والقئرياإت باب القره والغيَنمم يات الثّايك واستعيت يَاتٍ أبلاد وإيراخت وشادرم ملك الهسْد بات مهرايز ملك الجخرذان يات الشثور والجارد يات الماك والطبير قارة نات الأسكد وابيت آقىقك بات السسائح والصّواغ بَاتِ انف اتلك واضححابه اث اللبؤة والشعهسّر بات النّاسِك والضّيف نات الحمامة والثملب ومالك الحتين
عدد الصفحات ٨٢الام 0 ١ 1 ظ 01 ا ١
عدد الصفحات ٨٣50 2 6 2 - ناتس قال دَبشَليما ملك الهند لبَيْدَبا* رأس فلاسفته: اضرب لي مُكَل الرجلين المتحايّين يقطع ً: 1 0 تت بينهما الكذوب الخئون ويحملهما على العداوة والشئان . قال بيدبا الفياسوف: إذا ابتلى الرجلان المتحابان بأن يدخل بينهما الخثون الكذوب تقاطعا وتدابرا وقّسّد ما بينهما من المودّة. ومن أمثال ذلك أنه كان بأرض دستابئدة تاجر مكثر » وكان 1 1 ع ع 1 ع 57 7 ص ١ ع له بنون. فلما أدركوا أسرعوا في مال أبيهم» ولم يحترفوا حرفة ترد عليه وعليهم”. فلامهم أبوهم ووعظهم فكان من عظته لهم أنه قال: يا بي إن صاحِب الدنيا يطلب ثلاثة أمور لا يُدركها إلا بأربعة أشياء: أما الثلاثة التى يطلب فالسّعة في المعيشة» والمنزلة في الناس» والرادُ إلى الآخرة. وأما الأربعة التي بَحتاج إليها في دَرَكهاء فاكتساب المال من معروف وجوهه» وحسن القيام عليهء والتثمير .له بعد اكتسابه» وإنفاقه فما يُصلح المعيشة ويُرضي الأهل والإخوان» ويعود عليه في الآخرة» ثم التوقي لجميع الآفات مجهده. فن أضاع هذه الخلال الأربّع لم يدرك 81 1م
عدد الصفحات ٨٥ما أراد؛ لأنه إن هو لم يكتسب لم يكن له مال بعيش به. وإن هو كان ذا مال واكتساب ثم م يُحكم تقديره أوشك أن ينقد فإذا هو ليس له ثبيء. وإن هو وضعه وم يُكَمرهء لم تمنعه قلة الإنفاق من شرعة التّفاه؛ كالكحل الذي لا يوذ منه إِلّا مثلُ الغبار ثم هو سريع القناء. ثم إن كانت نفقته في غير مواضع الحقوق اكتسب المدّمّة» وصار إلى عواقب الندامة. وإن هو اكتسب وأصلح ثم أمسك عن إنفاقه في وجوهه كان كمن يعد فقيراً لا مال لهء ثم لا يكنم ذلك مالّه من أن يفارقه ويذهب حيث لا يريد بالمقادير والعلل؛. كالمكان الذي لا تزال المياه تنصب إليه؛ فإن لم يكن له مُفيض ممّخرج يخرج منه بالقدر الذي ينبغي» تحلّب وسال من نواحر كثيرة» وربا انبثق اليثق الذي لا بغادر قطرةة» وذهب الماء ضياعاً . ثم إن بي التاجر اتعظرا وأخذوا بأمر أبيهم. وانطلق كبيرهم متوجهاً بتجارة له إلى أرض بقال لها مُثور© فأتى في طريقه على مكان شديد الوحل» ومعه عَجَلة يجرّها تّوران يُدعى أحدهما فأتى في طريقه على مكان شديد الوحل» ومعه عجلة جرها ثوران
عدد الصفحات ٨٦> 9-_- فلما انتهى إلى النهر وجد عليه قنطرة منكسرة» ورهقه الذئب شرب #والآخر تَنْدبة؟» فوجل شَْرّبة في ذلك الوحل» فلم يزل الرجل وأعوانه حتى أخرجوه بعدما بلغ الجهد: 5 املك : ا التاجرٌ عنده راد وامرة أن يقوم عليه ؛ فان رآه قد أَبَل وصلّح لَحِقه به. فلما كان من غد ذلك اليوم برِم الأجير بمكانه» وترك الثور ولحق ابن التاجر ؛ فار اندقف هات » وإِنّ شتزبة التعش بعدما فارقه الرجل» فل يرل لب حتى أتى مَْجاً خصيباً كثير الماء والكَلأْ» لما قضى أن يُصيبه في ذلك المكان من العَرَض الذي ل يكن ليُخطئه؛ فإنهم يزعمون الل 0 5 2 َ #2 20 م 85 أن رجلا كان نجر خشبا فقصده ذئب ليا كله فلم يفطن حتى دنا منه. فلما رآه اشتد وجله » وخرج هارباً نحو قرية على شاطىء نبر. فلما انتهى إلى النهر وجد عليه قنطرة منكسرة. ورهقه : 35 ع 7 م و 0 56 الذئب» فقال: كيف أصنع ؟ الذئب يلون والنهر عميق» والقنطرة مكسورة» وأنا لا أحبين السباحة. غير أن الأحرز أن أرميّ بنفسي في الماء. فلما وقع فيه رآه أهلّ القرية» فأرسلوا إليه من استخرجه» وقد أشرف على اخَلّكة» ثم أتاهم به؛ فتساند إلى حائط فلما أفاق حدثهم با لقي » وعِظّم هول ما خلّصه الله منه؛ فبينا هو على ذلك إذ تهدّم عليه الحائط فقتله " . 53 ولد
عدد الصفحات ٨٧ثم إن شتربة لم يلبث أن عَكد” وشحُم وير ** وجعل بِحُلك بقرنيه الأرض ويخور''ء ويرفع وله اا وكان بقربه أُسّد يقال له بنكلة”. وكان مَلِكَ تلك الناحية ومعه سباع كثيرة من الذئاب وبنات أوى والثعالب وغير ذلك. وكان مزهو متكبراً منفرداً مكتفياً برأيه. وإِن ذلك الأسدء لا 0 خوار الثور» ولم يكن رأى ثوراً قطاء ولا سمع خواره » زعب منه» وكره أن يَفطّن لذلك جنده فلم يرح من مكاله . وكان فى معة اننا او يقال أدهي كليلة وللآخر دمنة . وكانا ذوي ذهاء وأدب. وكان دمنة أشرّههما نفساًء وأبعدهما هنّة» وأقلّهما رضاً بحاله. ولم يكن الأسد عرفهما. فقال دمنة لكليلة : ما ترى يا أخي ؟ ما شأنْ الملك مقماً في مكانه لا يتحول ولا ينشّط كما كان يفعل ؟ فاق كلل تماد اتلك رالا ل عم ليضى للك ولا سلف 4 أما قدي كال لال ميق له على باب الملك واجدون ما تأكل» ولسنا من أهل المرتبة التي يتناول أهلها كلام الملوك وما بكو من أمورهم؛ فاسكْت عن هذاء واعل أنه من تكلّف من القول والعمل ما ليس من شكله أصابه ذا أرنات! اقرف قال ادن وكيك كان ذللف؟ 2 قال كليلة: زعموا أن قرداً رأى ارا يشقّ خشبة على وَيدَيْن راكباً عليها كالأسوار على اللوطن ف كلما شق ”لها بدراعا أدخل فيه وتدا» وأنّ النجّار قام لبعض شأنهء فانطلق القرد يتكلف من ذلك ما لسن من صناعته )» ررك الخشبة » ويه قبل ذلك الوندء زتلدلتك 0 5 5 5 وو 2 َ 3 خصيتاه في الشق؛ فلما تع الود انضِمّت الخشبة على خصيتيه» فخر مَعْشِْيًا عليه. وجاء النجّار فكان ما لَقَى منه من الضرب أشدّ نما مرّ به أضعافاً كثيرة . . 8 2 مما ع 2 قال دمنة: قد فهمت ما ذكرت» وسمعت المثل الذي ضربت» ولكن اع أنه ليس كل من يدنو من الملوك إنما يدنو منهم لبطنه؛ فإِنْ البطن يُحشى بكل مكان؛ ولكنه يلتمس» بالقرب 0 0007 0 ع 2م 3 و 2 عم منهم » 0 الصديق» ويسوة العدو. فآدناً الناس وأضعفهم مرودة الذين يرضون بالقليل» د كر لحمه . 0-1 استرخى جسمة ٠ 54 44
عدد الصفحات ٨٨وكان فما معه ابا آوى» يقال لأحدهما كليلة وللاخر دمنة ويفرحون به؛ كالكلب الجائع الذي يُصيب عَظماً يابساً فيفرح به. فأما أهل المروءة والفضل فلا يُغنيهم القليل» ولا يفرحون به دون أن يَسمُوا إلى ما هم له أهل ؛ كالأسد الذي يفترس الأرنب» 1 0 82 2 2 5-5 وه 05 ل ع اس فإذا رأى العيّر تركها وأخذه. أولا ترى أن الكلب يبّصبص بذنبه حتى تلقى إليه الكسرة» وان 01 الفيل الغتم" يعرف فضل نفسه فإذا دم إيه عله مكياً م بأكله حت مسح وأمه وتم ؟ يا ه القري 85 هم
عدد الصفحات ٨٩فن عاش ما عاش غير خامل المنزلة» ذا فضل على نفسه وأصحابه: فهو - وإن قل عمره - طويل العمر. ومن كان عيشه في وحدة وضيق وقلة خير على نفسه واصحابه» فهو - وإن 3 طال عَمُره - قصررٌ العم فإنه يقال: إِنّ البائنس من طال عمره ني ضرٌ. وقيل: ليد من البقر والقَنّم من لم تكن هِمَنّه إلا بطنّه وفرجه . ال كله" قن فهديت ما ذكرت. فراجع عقلك؛ واعلم أن لكل إنسان منزلة وقدراً : فإذا كان في منزلته التي هو فيها مكتفياً مَاسك الحال في أهل طَبّقتهء كان حقيقاً أن يقنع ويُرضى. وليس لنا من المنزلة ما تسخّط له حالنا التي نحن عليها . قال ذمنة: أن المازل: متتازعة مشت ركة» :قدو المرودة ترفعة مر واتة امن المنزلة الوضبيعة إلى المنزلة الرفيعة» والذي لا مروءة له بَحطّ نفسّه من المنزلة الرفيعة إلى المنزلة الوضيعة» والارتفاع هن ضتنة المنزلة إلى شرفها شديد المؤنة! والالتخطاط متها إلى الضعة هين شين و إنها مقر ذلك كالحجز التقبل الذي رفعه :من الأرضن إلى: العائق* شاق :. وطرحه من الغاتق إلى الأرض سير نك اح أذ نروم ما فوقنا من المنازل بكر وءاتناء ولا نقهم على حالنا هذه ونحن نستطيع ذلك. قال كليلة: فا هذا الذي تجيع عليه ؟ قال دمنة: أريدُ أن أتعرّض للأسد عند هذه الفرصة؛ فإنه ضعيف الرأي» وقد التبس عليه وعلى جنده أمرهم. فلعلي أدنو منه وأصيب حاجتي عنده . فقال كليلة: وما يدريك أن ذلك على ما وصفت ؟ قال دمنة: أعرف ذلك بالرأي والفطنة والظنّ والحدّس؛ فإِنَ الرجّل ذا الرأي ربما عرف حال صاحبهء وغامض أمره با يظهر له من أمره وصنيعه» حتى لعل ذلك أن يكون من قبل دَلَه وشكله. قال كليلة: كيف ترجو المكانة عند الأشد ولست صاحب سلطان» وليس لك علمٌ خدمتهم' وآدابهم» وما يوافقهم ويخالفهم ؟ قال دمنة: إن الرجل القوي الشديد لا يعيا بالحمل الثقيل وإن بده" " به؛ بل يستقل به وتكون له القوة عليه ؛ فلا يُعسّنِ الشديد حَملُ ولا الب *”* عمل ولا العاقلَ أرض» ولا المتواضم الليّنَ الجانب أحدٌ. قال كليلة : إن السلطان لا يتونتى بكرامته أفضل من بحضرته» ولكنه يُويْر بذلك : 3 3 موضيع الرداء سن المتكب : انا فوجىء 3 د البصير بتقليب الأمور . 56 01
عدد الصفحات ٩٠من قَرّبِ منه. ويقال إِنَ مكل السلطان في ذلك كالكَرُم الذي لا يتعلّق بأكرم الشجّر ولكن بأدناها منه. وكذلك السلطان. فكيف ترجو المنزلة عند الأسد ولست ممن يغشاه ولا تدنو منه ؟ قال قفن قد بعت ما ذكرت» وصدقت. ولكن اعلم أن الذين لهم المنازل الحسّنة عند السلطان قد كانوا وليست تلك حالّهم. قر وا أنه بعل :لاد علادم ودرا لقي فأنا للتسر لقلا للق وطالب بُلوغَه. وقد قيل: لا يواظب أحدّ على باب السلطان ويطرح الأئفة» وبحيل الأذى. ويظهر البشرء ويكظم الغيظ» ويرفق في أمره إِلّا خلّص إلى حاجته منه. قال كليلة: فهَبّك قد وصلت إلى الأسد؛ فا رفقّك”' الذي ترجو أن تَنالَ به المنزلة عنده ؟ قال دمنة: لو قد دنوت من الأسد وعرفت أخلاقه» رفقت في متابعته وقلة الخلاف عليه» ثم انحططت في هواه؛ فإذا أراد أمراً هو في نفسه صواب» زَيَننَه له وشجّعته عليه» حتى يعمل به ويِنفِذٌ رأيّه فيه. وإذا هم بأمر أخاف ضَرَّهِ إياه» بِصَّربّه ما فيه من الضرّر والشيّن» بأرفق ما أجد إليه السبيل وألينه؛ فإني أرجو أن يَرى مني في ذلك أفضل مما يَرى من غيري. فإنَ الرجل الأديب الأريب الدَهِي لو شاء أن يُبطل الحقّ ويْحِقّ الباطل أحياناً لفعل» كالمصوّر الماهر الذي يصور في الحائط اقل كان انين سيك كا رجن وأخرى لبا اله ونع كلك افإذا هو عرف دن وكمالَ ما عندي» كان هو الذي يلتمس إكرامي وتقربي . 111457 م1 :]ذا كان معدا تقو را رلفن افاي جد كت غية 1 الناطلان لفان ل اده السلطان خطراً عظراً. وقد قالت العلماء: أمورٌ ثلاثة لا يجترىء عليها إِلّا الأهرج, ولا يسلم منها الل القلين #:صيضية الساطان راان لماوعل الأسرارة وكرت السم للتجربة. و نما شيّه العلمام السلطان بالجبّل الوغر الذي فيه الثار الطيّبة» وهو معدن السباع المخوفة؛ فالارتقاك إليه شديد» والمُقام فيه أشد وأهول . قال دمنة: قد صدقت فما ذكرت» وفهمته؛ ولكني أعرف أنه من لم يركب الأهوال لم ينل الرغائب" . ومّن ترك الأمر الذي لعلّه أن يََلّمْ منه حاجتهء مخافةً لا لعله يتوقاه وبشفيق ه نفائس الأموال . 53 57
عدد الصفحات ٩١منهء فليس ببالغ جسماً. وقد قيل في أمور لا يستطيعها أحدٌ إلا بمعونة من ارتفاع همّة وعظّم خط تمتها عم المالظا نتوقارة اعد ادر العدو. وقيل أيضاً: لا ينبغي للرجل ذي المروءة أن يرى إِلَا في مكانين؛ ولا يليق به غيرهما: إما مع الملوك مكرما وإما مع لتساك متبتّلد؛ كالفيل الذي ما بها وجّماله في مكانين: إها في البرّية وَحشيّاء وإما مركباً للملوك . قال كليلة: خارٌ الله لك فها عزمت عليه . ثم إن دمنة انطلق حتى دخل على الأسد فسلّم عليه. فقال الأسد لقرابينهة *' : مَّن هذا ؟ قالوا: ابن فلان. قال الأسد: قد كنت أعرف أباه. ثم قال له: أين كنت تكون ؟ ع 2 ع بض عي 2 2 8 قال دمنة: لم أزل بباب الملك مرابطاً رجاء أن بحضر أمر. أَعينُ الملك فيه برأبي ونفسي ؛ 5 و 3 2 فإن باب الملك يكثر فيه الأمور التي ربما احتيج فيها إلى من لا نباهة له؛ وربما كان صغير المنزلة فيكون عنده منفعة بقدره؛ فإنَ العود المطر وح الأر ربا انتفع به الانسان في حك 4 95 مااع 1 7 أذنه. فالحيوان العالم بالضرًر والنفع حَرِي بان يكون ذلك عنده؛ وينتفع به . فلما سمع الأسد كلام دمنة أعجبه واستظرفه» ورجا أن يكون عنده نصيحة ورَأي. فأقبل الا مر لمر ذا ابل والضل ليكون خامل الذّكرء غامض الأمر» فتأبى نالا أن رظي ريست كالمحلة تمن (الداز: التي يصونها7! صاحبّها وتأبى إلا ضياءً وارتفاعاً. فلما عرف دمنة أَنْ الأسد قد أعجبه كلامه قال: إِنْ رعيّة الملك ومن بحضرته منهم يجب 8 أن يعرف ما عندهم من المروءة والعلم» ويبذلوا له نصيحتهم. فإِنْ الملك لا يعرفهم ولا يضعهم - في منازنهم التي هم أهلّها ومستحفّون لها إِلّا بذلك؛ كالزرع المدفون ني الأرض من الحنطة والشعير وسائر الأنواع » فلا يستطيع أحد أن ودج ماص كر مي *ويظهر ويخرج عن الأرق رقنا شي عل فق حيله اللسلولان أن تطله غل ها عيد همق التفعة والادينا» وتيحو على السلطان أن يَبلْمْ بكل امرىء مرتبته على قدر رأيه وما يحدٌ من المنفعة عنده. فإنه كان يقال: » المقربين اليه . م يظهر وييرز . ممم 588
عدد الصفحات ٩٢أمران لا ينبغي لأحدء وإن كان لكا نه "عمال فين منهما في غير مكانه» وأن يُنزله غيرٌ منزلته: الرجال والحلية؛ فإنه يعد جاهلاً من عقد على رأسه حلية الجْلين وعلى رجليه حلية الرأس. ومن ضِبّب اللؤلؤ ولياقوت بالنصاص» فليس ذلك بتصغير للياقوت واللؤلو ؛ ولكنه جهل ممن فعل ذلك. وكذلك كان قال الماح علد لا يعرف موضع ,ينه وشماله. وإنما يستخرج ما عند الرجال ولانّهم » وما عند الحنود قاد مهم » وما في الدين علماؤه. وقد قيل في أشياءً ثلاثة» فضل ما بينها متفاوت: فضل المقاتل على المقاتل » وفضل العالم على العالم» الجبل الوعر الذي فيه العار الطيبة وهو معدن السباع > بال ٠ 1 7 ا
عدد الصفحات ٩٣وفضل اليل * على الَْل؟'. وكثرة الأعوان» إذا لم يكونوا نصحاء مجرّبينء مَضَرّةُ على العمل ؛ فإِنَ العمل ليس بذلك رجاؤه: بل بصالح الأعوان وذوي الفضل؛ كالرجُل الذي يحمل الحجر الثقبل فيتقله» ولا يحد له ثمناً؛ والرجل الذي يحمل الياقوت فلا يقل عليهء وهو قادر على ببعه بالكثير من المال. والعملّ الذي يحتاج فيه إلى الجذع لا يجزئه*” القَصَبْ وإن كثر . والوالي حقيق ألا يحتقر مُروءةَ وجّدّها عند أحد وإن كان صغير المثزلة؛ فان الصغير ربما عظّم ؛ ؛ كالعصّب الذي يوذ من اليتة». فاذا عملت منه القوس 5 فيقبض عليه املك ويحتاج إليه في لوه وبأسه . وا كف إن يصيب الكرامة من لك والمنزلة عنده وعند جنده؛ ويعلمهم أن ذلك لض لعرفة آنه 'قفط :ولك اراي دفتة وتزواتة “تقال : :إن الملطان لذ يقرت لجال لفرت آبائهم ولا يباعدهم لبعدهم؛ ولكنه ينظر إلى ما عندهم وما يحتاج فيه إليهم. ثم يمضي ريه على ما يحق عليه فيهم » من إنزالهم مَنازِهَم ؛ فإنه لا شيء أقرب ولا أخخص بالرجل من جَسّده ؛ وربما دَوي”** عليه حتى يديه فلا يدفم ما به عنه إِلّا الدوك الذي يأتيه من بعيد. والجرذ مُجاورٌ الإنسان ني البيت؛ فن أجل إضراره ثفي. والباني وحشيّ غريب؛ فلما صار نافعاً اقنّي وانّخِذ وأكرم . فلما فرغ دمنة من مقالته» ازداد الأسد به إعجاباً» وله استظرافاً» وأحسن عليه الردّء وقال لجلسائه: إنه ينبغي للسلطان ألا يَلِجّ في تضبيع حق ذي الفضل والمروءة ولا وضع منزلته» وأن يُستدرلهَ ما فاته من ذلك ولا يغرّه أن يَرى من صاحبه المفعول به ذلك رضاً؛ فإِنْ الناس في ذلك رجلان: أحدهما طباعه الشّراسة ؛ و كال التي إن وطثها الواطىء قم تلدغفءٍ ميكق جيرا رفوه اوملتها ثانية. وخر طباعه امير اللي ؛ فهو كالصّتدل"*** الذي إذا أفرط في 1 صار ا 0 5 ه عزيز القوم . هه لا يغنيه ولا يكفيه . كنا سقم . ج جد ا شجر طيب الرائحة . 590 8
عدد الصفحات ٩٤