المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كليلة ودمنة تحميل PDF

ابن المقفع

صفحة ١٩ من ٢٠

هذه التعريفات التي تفردت بها نسختنا إضافة جديدة لا توجد في أية نسخة مطبوعة من كليلة ودمنة . وقد أردنا بها أن نتيح للقارىء فهم الشخرص التي كانت محور قصص كليلة ودمنة . ولذلك اخترنا من هذه الشخوص ماله قسط من أمثال الكتاب وقصصه » معرضين عن بعضها تجنباً للإطالة » ورغبة في الفائدة . وقد اعتمدنا على معظم الكتب القديمة واجتهدنا أن يكون التعريف قريباً من مضمون القصص , موضحاً مستغلقها ‏ مضيئاً جوانبها المظلمة . ولذلك قصرنا التعريف بالحيوان على ما بخص كليلة ودمنة دون تناول الصفات والطبائع الأخرى مما ليس له صلة بقصص الكتاب أو أمثاله . اثارت ظ ا قينا أشرف الحيوان المتوحش . منزلته منها متزلة' الملك المهاب لقوته وشجاعته » وقساوته 5 وشبامته » وجهامته وشراسة خلقه . ولذلك يضرب به.المثل في القوة والنجدة والبسالة وشدة الإقدام » والجرأة والصولة . ومنه نوع على شكل البقر له قرون سود . فزع من نوت الديك » ونقر الطست » وخوار الثور » ويتحير عند رؤية النار. يعمر كثيراً . وعلامة كبره سقوط أستانه . ٠ش‏ 01 الكور 11 أمير البقر » تطبعه طاعة إناث النحل لليعسوب . له خوار مكرب يبيج له الأسد وبفزع منه . لكنه أشد الحيوان براءة ودماثة إذا لم يثر . والثور إذا عدا عدل بلساته عن شق شماله إلى بمينه . سلاحه قرئه » وهو قوي ؛ منه ما يحمل حمل الجمل باركاً ثم ' ا ينبض به . ومنه ما يحلم ويحتلم . وهو يفزع من الصبح والإشراق . يعادي الذئب ا ا والغراب ويكره ابن آدم . 1 7 ا 42 30 لاس

عدد الصفحات ٣٤٣

الطاووس من طير الجنة » حسنه في ذنبه وتلاوين ريشه . وصوته سمج يتشاءم منه . يلفي ريشه في الخريف » ويكتسبى إذا اكتسى الشجر . ويقال إنه يحسن الرقص » ويحب الملاطفة وإذا عرض الطاووس في منام الإنسان عثر على كثز أو تزوج امرأة جميلة . وكانت الهند تتخذ من ريش ذنبه حلية لملوكها وأعاظم رجالاتها .كما كانوا يزينون به حجال العروس. يجمع خصال اللؤم والنذالة والحرص والشره . ومن عجائبه أن أنثاه إذا سافدت أدت إلى كل كلب سافد شكله . وله ضروب من النغم والنصويت » وله نوح وتطريب » ودعاء وخخوار » وبصبصة » وشيء يصنعه عند الفرح . وله صوت شبيه بالانين إذا غشي الصيد . يخالط الناس » ويكرم الرجل الجميل اللباس » ويقيم مع الإنسان » قيعرف اسمه وصاحبه . ويهتدي في الثلوج . وهو من أقدر الحيوان على السباحة . الهدرد أشبه الحيوان بالإنسان » وأكثرها تقليداً له . فهو يضحك ويطرب وبحكي ويتناول الطعام بيديه . لا يعرف السباحة » فإذا سقط في الماء غرق ولم يسبح » ويحكى عنه شدة التراوج والغيرة على أنثاه . وهو حيوان ذو أعاجيب » كثير الفطئة » صاحب حيلة ؛ يقبل التدريب إلى درجة بالغة . وهو أنواع . ومن ال هندوس من يعبده لما عرف عنه من أساطير . أشرف مراكب الملوك . في عينه من صحة الفهم والتأمل إذا نظر بها ما يشبه نظرة الملوك . يعيش مائة السنة » ومائتي السنة . سريع التعلم . يخرج من بطن أمه نايت الأسنان . بقائل: غثر طؤمة. .+ ويشرت وبصي »وهو مقتل .من مقائله كذلك: . والمند تربط في طر فه سيفاً شديد المتن فيقاتل به » وأنثاه سيثة الأخلاق عند الهيج . الغ سبع ؛ جبان » مستضعف » لكنه ذو مكر وخديعة . ولفرط خبثه يجري مع كبار السباع . ومن حيلته في طلب الرزق أنه يتَاوت » وينفخ'بطنه » ويرفع قوائمه » حتى يظن أنه مات . فإذا قرب منه حيوان وثب عليه » وصاده . ومن شأنه إذا دخل برج حمام ؛ وكان شبعان » قتلها » ورمى بها » لعلمه أنه إذا جاع » عاد إليها فأكلها . وحين تكثر البراغيث في فروته يتناول بفيه صدفة ويدخل في الماء فيغمس كل بدثئه ما عدا خطمه . وهكذا تتجمع البراغيث في الصدفة فيتركها » ويبرب . لذن 340

عدد الصفحات ٣٤٤

الفحأر : من الحيوانات المتقدمة في إحكام شان معيشتها . قهي تذخره » وتشبه في ذلك بالإنسان : عقلا وروية ونظرا في العواقب . وهي ضارة ؛ إذ ريما تحرق أهل البيت » وتقرض الثياب الثمينة » وتفسد بذلك اللحئ ٠‏ وتجلب الحيّات إلى البيوت ٠‏ وربما تقطع أذن النائم » أو تتسبب في هلاك أمة . لا تلاقح الجرذان » ولا تأنس . وهي لا تخفر:بيوتها غى قارعة الطريق + وتجتنب الجواد حتى لا تهدم الحواقر ييوتها 6 وهي تفزع من السنور » لتسلطه عليها » ولعبه بها » وأكله لا . حيوان مسخ » من مراكب الغيلان » فهي تتناسل منها .' تحيض ولا تسمن . وذكرها الخزز . ويقال : : إن قضيبه من عظم على صورة قضيب الثعلب . ومن أعاجيبها أنها تنام مفتوحة العين » وأنها قطأ على مؤخر قرائمها كي لا تعرف الكلاب آثارها . ويحكى أن العقاب إذا اصطادها » يلعب بها ساعة » فيخل سبيلها » ويتغافل عنبها » فإذا ظنت أنها نحت انقض عليها فأخذها . السكين إذا دي استكلب © فخافه كل شي ء كان اهن كار الساع . وهو يسالم الأسد » والنمر يطالبه » فإذا التتقى الأسد النمر. » أعان الببر الأسد . يأوي إلى ضفاف الأنبار المكسوة بالغاب الطويل أو إلى أحراش الخيزران الكثيفة » كما أنه يسكن الخرائب . فائق السرعة » لا يتعب إلا بعد وقت طويل ؛ وجهود مضنية . فهو في غزواته يقطع مسافات شاسعة في وقت قصير . ويحذق السباحة . ومعظم غذائه من الغزالك ووحش البقر والخنزير البري » كما يسطو على الحيوانات المنزلية . وعند الحاجة يأكل الزواحف لودو يألف المكان والإنسان . فهو أليف يرجع إلى صاحبه مهما غاب . لكنه لص لثم » 1 فإذا رمى إليه صاحب المترل ببعض الطعام » يحتمله احتّال المريب » حتى يولج فيه خاف شيء يخفيه » ثم لا يأكله إلا وهو يلتفت بيت وشمالاً » وليس في الأرض خبئثة إلا وهو يأكلها وإناث السنانير إذا هجن » آذين بصياحهن الناس ليلاً نباراً . ومن الستانير ما يأكل أولاده . اشتهر بعداوته للجرذان » وبعضها يعجزه . مشهور بالحيرة وتقلب الهوى » فهو لا يظهر على الأرض حتى يرجع إلى الماء » ولا يغطس في الماء حتى يعود إلى الأرض . وحشي لا يفر فريسة . 141 1 م

عدد الصفحات ٣٤٥

الفتزال من ألطن حيوان البر وأرشقها » نباتي » شديد الفزع » سريع الركض » لا يكاد يظهر ني مكان » يترزاوج سراً . ويقال انه يحلم » وان الله جعله زينة لحيوانات الجنة . أليف » رربما يعقد صداقات مع غيره من الحيوانات . والهند تحكي عنه أساطير عجيبة . وبقولون إن أصله رجل أحب السفر والترحال فسخه الله إلى ظي . ايان الوق تدافع عن نفسها يجناحها » فقوادمها أصابعها » وجناحها يدها » ورجلها القدم . وتنفرد بين الحيوان بالتقبيل . شديدة البر لبيضها وفراخها ونوعها . يعاون ذكرها الأنثى » ويألف مكانه ويشتاق إليه . والمطوقة تطير في جماعة . وتخاف البازي والشاهين والصقر والعقاب . تتزاوج بطريقة لطيفة : يطير الذكر ويختار مكان العش » ثم ينادي الأنثى الي تتقدم نحوه بدلال » وهي جر ذيلها على الأرض . ثم يتناجيان بطريقة جميلة » ويتزاوجان ٠‏ الزرافة 0 ا م د 93 مج حسنة اللخلق ؛ ومن طبعها التودد والتأنس . ويقال انها متولدة من ثلاثئة حيوانات بين الناقة الوفية والبقرة الوحشية والضبعان » فيبقع الضبعان على الناقة فتأني بولد بين الناقة والضبع » فان كان الولد ذكراً وقع على البقرة فتأتي بالزرافة . مشبورة برقبتها الطويلة جدا » وبلون جلدها الجميل وبطريقة مشيتها الغريبة . لها لسان مدبب طويل تلفه حول أوراق الشجر فتنزعها . النكس مخاد مختال وأو بالبتك :نوسلك الدجاء.. بويع ذلك فيه يحترة وتكل 6 رن أشد الضواري خطراً على الحيوانات والانسان » إذ فيه كل الصفات التى تجعله لصا حاذقاً » وقناصاً بشرياً . والهند تقول ان النمر مسكون بالجن » وانه يستطيع أن يختفي عن العبن ؛ ويظهر من خلف الانسان . ومع ذلك فهو شجاع لا يهاجم فريسته على بغثة مها . اللبيوة تشبه الأسد » لكنبها أشد عراماً منه » إذا طلبت الانسان لتأكله . سيئة الخلق , لا تصبر على جوع ؛ ويقال ان في الهند بعضاً منبا يعيش على اهار . عنقها من عظم واحد , وعيولها حمر تسرج بالليل . ومع أنها مخوفة من السباع كافة إلا أن ابن اوى كثيرا ما يكرمها . تأكل الجيفة وتبدأ بفريستها فتشرب دمها ثم تنقر بطنها وتأكل ما فيها . وهي مبضم النام ٠.‏ بحسن 2342

عدد الصفحات ٣٤٦

الكور يقال لا غراب الليل . وهي تدخل على كل طائر في وكره وتخرجه منه » وتأكل فراخه وبيضه . لا يحتملها ثيء من الطير . فإذا رآها الطير بالنهار قتلنها » ونتفن ريشها » للعداوة الي بينبن وبينها » ومن أجل ذلك يجعلها الصيادون تحت شباكهم ليقع لهم الطير . وكل البوم تحب الخلوة بأنفسها والتفرد . وني أصل طبعها عداوة الغربان . سلاحها الأسنان » وهي ردية النظر في النهار . 0ن م ١‏ الببيمر بعيرو نر كور طائر أليف يشبه البلبل . صديق الصباح » إذ لا يغرّد إلا مؤذناً بانبلاج الضوء . يتخذه العشاق منذرا لهم من غفلة العشق » فهم يحبونه ويكرهوله . والقتبر يسافد البلبل والحجلة ويخاف البوم والغربان ويتغذى من ثمرة غريبة لا يعرفها إلا هو , فإذا ما أهداها إلى الإنسان أسرعت في نمائه وشبابه . وهو شديد الحذر لا يثق بالوعود ولا يأمن من الانسان . الحجالة تبيض من سماع صوت الذكر » أو بريح نبب من قبله . وإذا باضت » ميز الذكر الذكور منها فحضنها » وهي تحضن الاناث . ومن طبعه أن الذكر شديد القيرة على الأنثى » فلذلك إذا اجتمع 'ذكران اقتتلا على الأنثى » فأيهما غلب » ذل الآثر وتبعت الآنثى الغالب منهما . من أخس الطير » وهي لا تصيد » وإنما تخطف . ومن طبعها أنها تقف في الطيران وهي من أحسن الطير مجاورة » فإنها لو ماتت جوعاً لا تعدو على فراخ جير انها . طرشاء» وعسراء لا تخطف إلا من شمال الإنسان . وتكون سنة ذكراً » وسنة أنثى . والسبب في صياحها عند سفادها أن زوجها قد جحد ولدهامنه » فاشتكت ذلك لسلمان الملك » فاستيقن منها » ونصح لها أن لا تمكنه من نفسها حتى تشهد عليه الطير » أثلا يححد بعدها . فصارت إذا سفدها » صاحت : يا أيها الطير اشبدوا . الب مقحاء أكثر أنواع الجن ثرثرة وغباء » وقد حكم عليه ملكهم بالنفي والمسخ » ومع ذلك يظهرون أحيانا على شكله » ويوحون إلى الناس بلسانه . وهو طائر اليف ببي » يتخذه 29 ردان

عدد الصفحات ٣٤٧

النعامة نتاج ما بين الإبل والطير . وهي من الحيوان العجيب . ويقال انها ليست من الطير » ويزعمون أنها صماء » وليس لآذانها حجم » إذ يقال أنها ذهبت تطلب قرنين » فرجعت مقطوعة الأذنين » لأنها تجمع سوء الفهم والنفار والشرور كلها . يخاف الذئب منها إذا تعاون عليه الذكر والأنثى . فإنهما متى ناهضاه ركضه الذكر فرماه إلى الأنثى » وأعجلته الأنثى فركضته ركضة تلقيه إلى الذكر » فلا يزالان كذلك حتى يقتلاه ؛ أو يعجزهما هربا ليس بين الحيوان أشم منها . ويقال إنما تلتهم الجمر» وتلتقم الحجارة . وهي تعرف صورة إشارة الرئلان وإرادتها » فتعقل ذلك وتجاو بها بما تعمل عنها من الإشارة والحركة. من طباعه أنه يحقد ويطالب » ويكمن في المتاع حتى يدرك بطائلته» وله زمان يقتل فيه كل شيء . وله عينان يقتلهما القناص لكرامتهما وندرتبما ولأنهما تتحجران بعد موته . وهو يطلب الضفادع ويحتال لأكلها » كما يطلب فراخ الطير , النترطان ليس من السمك . له قوائم كثيرة » وأرجله عديدة . عيناه في ظهره ؛ ويستعين إذا مشى يأسناته . يظهر على شطوط المياه » وكثير ا ما تتعارك فيا بينها فتفقد بعضاً من سيقا شها» ولكبا سرعان ما تستبدل أخرى با . يخصب في الربيع ؛ وحين نخرج صغاره تتعلق بأرجل أمها إلى أن يتم كمالها الحقيقي . من الحيوان الذي له الوثب الشديذ . ومن طبيعته أنه يثب إلى ورائه ليرى من يصيده . وهو أحدب على صورة الفيل ؛ له أنياب يعض بها وخرطوم يبحص به . ومنها البراغيث البحرية . وللبراغيث عداوة مع القمل » وحينا يتصادقان فترة يغدر أحدهما بصديقه . 344 6

عدد الصفحات ٣٤٨

الافعى ومنهم من يقول ان فيها شياطين ومسخأ » وان ابليس إنما وسوس إلى آدم وإلى حواء من جوفها . إذا قطع ذنبها نبت ثانية وتعيش في الماء إن صارت فيه بعد أن كانت برية . كذلك يقال ان الفزع منها يسرع ني سريان سمها في جسد اللديغ . وهي وحشية لا تألف الإنسان . تبلعم بدون مضغ » وتبضم العظام » وتصير على فقد الطعام ؛» وإذا هرمت صغرت في بدنها » وأقنعها النسيم » ولم تشته الطعم . الضفيع لا يصيح حتى يدخل حنكه الأسفل في الاء . ولذلك لا تسمع من الضفادع تقيقا إذا كن خارجات من الماء . والضفدع -حيوان يعيش في الماء » ويبيض في الشط » ويتق » فإذا أبصرت الثار أمسكت . وهي من الخاق الذي لا عظام له . والحيّات تأت مناقم الماء تطلب الضفادع » لأن صيدها من أسهل الصيد عليها . وذكورها لا تسكت عن النقيق في فترة اللقاح . ضرب من الحيّات » كبير جداً . وهو أيضاً نوع من السمك . في فه أنياب مثل أسئة الرماح . طويل كالنخلة السحوق أحمر العينين مثل الدم » واسع الفم والجوف » براق العيئين يبتلع كثيرا من الحيوان » فيخافه حيوان البر والبحر . إذا تحرك يمورج البخر لشدة قوته . لا يعرف كيف يتوالد » لكنه يقال إنه يضاجم الجن في الأماكن الخالية » فيسمع حينذاك عزيف تزلزل له الأرض . كذلك يقال انه يعيش في أجواف البراكين ؛ وإنه حين يتثاءب يقذف بالحمم . وقد كان أهل الهند القدماء يتشاءمون من التنين إذا رآه أحدهم في منامه » وأنهم كانوا يخرجون جماعات في طلبه بين بطون الوديان وني مناطق الزلازل والبراكين . وكانوا إذا رأوه يحتالون عليه بقرع الطبول ونفخ المزامير » لأنه إذا سمع أصواتها أصابه النعاس لزمن طويل يكفي لتزع مخالبه وأسنانه ولهاته التي تقذف الثار . 0 3 01 لان زح ييا ”1 1 3 9 0 5 الستلحفاة يقال لذكرها غيلم . تبيض في البر » فا نزل من بيضها في البحر كان لجأة » وما استمر في البر كان سلحفاة . وإذا أراد الذكر السفاد » والأنثى لا تطيعه » يأل الذكر بحشيشة في فيه » من خاصيتها أن صاحبها يكون مقبولاً » فعند ذلك تطاوعه . ربما تقبض السلحفاة على ذنب الحية » فتقطع رأسها وتمضغ من ذنبها .. والحية تضرب بنفسها على ظهر السلحفاة » وعلى الأرض حتى تموت . ولذكرها ذكران ٠»‏ وللأنثى خرجان. 345 : دقرا

عدد الصفحات ٣٤٩

العنقاء طير غريب . يبيض بيضاً كالحبال ؛ ويبعد في طيرانه . وسعيت بذلك لأنه كان في عنقها بياض كالطوق . وقيل هوطائر يكون عند مغرب . تتخطف الفيل . كانت في قديم الزمان بين الناس فتأذوا منها » إلى أن سلبت يوماً عروساً بحليها . فدعا عليها حنظلة الني » فذهب الله بها إلى بعض جزائر البحر المحيط » وراء خخط الاستواء . وهي جزيرة لا يصل إليها الناس . عند طيران العنقاء يسمع لأجنحتها دوي كدوي الرعد القاصف . وتعيش ألفي سنة » وتتزاوج إذا مضى ها خمسماثة سنة . فإذا كان وقت بيضها يظهر بها الم شديد . أما الذين يطلبون صيدها » فيوقفون ثورين » ويجعلون بينهما عجلة » ويثقلونها بالحجارة العظيمة » ويجعلون بين يدي العجلة بيتاً يختبىئ' فيه رجل معه نار . فتنزل العنقاء على الثورين لتخطفهما . فإذا نشبت أظفارها في الثورين أو أحدههما لم تقدر على اقتلاعهما ؛ لما عليهما من الحجارة الثقيلة » ولم تقدر على الطيران . فيخرج الرجل بالنار فيحرق أجنحتها . يلاقح الضباع والكلاب والذئاب . ويوصف بقبح الصوت . ويقال إن له صياحاً يشبه صياح الصبيان . وهو لا ينزل القفار وإنما يكون حيث يكون الريف . مشتهر بالخبث » والحيلة والمكر . وقد تتجمع منه في فصول الأمطار أسراب كبيرة ثائرة جائعة تهاجم قطعان الماشية » وتشيع الفزع بين الرعاة » ونتلف وتدمر أكثر ما تأكل » كما تنقض صاخبة على الجيف فتمزقها وتأكلها . ينام وإحدى مقلتيه مفتوحة » فهو من أكثر الحيوان حذراً ومكراً . يشتبي الإنسان المدمى » ويثب على الذئب الجريح . كما لا يطيل الإقامة في مكان واحد . يرج إلى الصيد فيتجول خلال الغابات والمزارع وبسطو على القرى والحظائر » ومتى طلع الفجر لجأ إلى أقرب غابة يختبئ فيها . والذئاب لا تجتمع على قطيع واحد » ولا تأمن بعضها . سلاحها في شدقها » ونها صوت قبيح . تسافد الكلبة والضبع . الحنزير يقاتل في زمن الحيج » ويدنو من الشجرة » ويدلك جلده » ثم يذهب إلى الطين والحمأة » فيتلطخ به » فإذا تساقط عاد فيه . أروغ من الثعلب » إذا أراده الفارس » وإذا عدا أطمع في نفسه كل شيء . وإذا طولب أعيا الخيل . يأكل الحيات » قوي شديد الاحهال » وربما قتل الأسد . سلاحه نابه » قبيح الصوت » شديد النسل . قوي السفاد طويله , 8 ش 346

عدد الصفحات ٣٥٠

الجارذ ببصر بالليل كبصره بالنهار » شديدة المكر والحيلة فهي حين تعجز عن استخراج الطعام بأفواهها تخرجه بأذنابها . تعيش متالفة » وتتراوج ليل نهار . ومن طباع الجرذ عداوة السنور وابن عرس والفزع منهما » لكن ربما اجتمعت فدبرت لما المكيدة القائلة . ومنها ما يحبِئ' الدنائير والدراهم والحلي . وبينها وبين الفأر قرابة » ولا يعرف من منهما هدم سد مارب . الحئوث من الحيوانات البحرية النادرة » ويقال ان آدم قبل أن ينزل على الأرض لم يكن فيها غير النسر في البر والحوت في البحر . وكان النسر ياوي إلى الحوت فيبيت عنده » فلما رأى النسر آدم ذهب إلى الحوت وأخبره » فقال : لثن كنت صادقاً فا لي منجى منه في البحر » وما لك مخلص منه في البر . والحوت سلطان حيوانات الماء . 200 4 ني ختصي 1 ,. 3 الحري من أعظم الطير . لها قائد وأمير . وهي لا تنام أبداً إلا في أبعد المواضع من الناس وأحرزها . كذلك لا ترى إلا فرادى فكأن الذي يجمعها الذكر » ولا يجمعها إلا أزواجاً. اليجمما اح منقاره شنيع ؛ وله صوت يسمع من بعيد . لا يستوحش منه الحمام لأنه أليف 0 3 1 201 2 إذا شم رائحة الأسد رمى نفسه عليه من شدة الخوف » يريد بذلك الفرار منه » ويوصف بلهداية إلى سلوك الطرقات » وبحدة السمع . وأنثاه الأتان لا تميز ها العين منه تبعه دائماً » وهي تفطم ولدها إذا ظنت أنه أطاق الأكل » فتمنعه بعض المنع 2 ثم لا تزال تدرجه » حتى إذا علمت أن به غنى عنها فطمته فطاما لا رجعة فيه . 317 ش يخان

عدد الصفحات ٣٥١

العه 3 0 ص 383 : هذا التحميد مختص ببذه النسخة والظاهر أنه من إنشاء بعض ناسخيها أو مالكيها لا من كلام ابن المقفع ( انظر تفصيل هذا في المقدمة) . باب عرض الحِكتَاب لِعَبّداسسه بن القفع (1) ص37 : هذا أول مقدمة ابن المقفع الي جعل عنوانها في كثير من النسخ: « باب عرض الكتاب لعبد الله ابن المقفع ». وليس لها في أصل نسختنا عنوان . والنسخ تختلف في مكان هذه المقدمة؛ فهي في نسخة دي ساسي 5360 126 والطبعات المصرية وطبعتي اليانجي وطبارة» بين باب بعثة برزويه وباب برزويه. وي نسخة شيخوء قبل باب الأسد والثورء وهي فيها قصيرة جداً. وظاهر أن ترتيب نسختنا أقرب إلى الصواب؛ لأن ابن المقفع حري أن يضع مقدمته قبل أبواب الكتاب كله. وأما « مقدمة ببنود بن سحوان) الي تصدر بها بعض النسخ ققد وضعت بعد ابن المقفع ؛ فلهذا تلو منها نسخ قديمة كنسختنا هذه. ثم النسخ الأخرى تتقارب فما بينها وتخالف نسختنا في كثير من نصوص هله المقدمة . (9) ص 38: النسخ الأخرى تضع هنا: «قراءة هذا الكتاب ) بدل « طلب العلم ٠‏ 5 سحت (3) ص 40 : هذه الحملة: «وحمله النوم ؛ ليست في النسخ الأخرى. وهي ترجمة حرفية لعبارة فارسية : وخواب اأورا برد؛؛ نهي من الادلة على أن هذه النسخة أقرب إلى ترجمة ابن المقفع (انظر المقدمة) . 349 (4) ص41 : في النسخ المصرية ونسخي اليانجي وطبارة : «وليس للعالم أن يعيب امرأ بشيء فيه مثله» ويكون كالأعمى الذي يعير الأعمى بعماه». وني نسخة حماه الي نقل عنها شيخو : «فإن خلالا ينبغي لصاحب الدنيا أن يقتبسها: منها ألا يعيب أحداً بشيء هو فيه فيكون كالاعمى ...) . (5) ص 42: في النسخ الأخرى أن التاجر ظن صديقه قد نسي الرداء فاستحسن أن يضع رداء صديقه على سمسمه #0 ليجده صاحيبه حيث يحبا . (6) ص42 : في النسخ الأخرى أن التاجر الآخخر جاء فلم يحد عدل صاحبه. فاغتم وعزم على أن يمه من ماله. ثم جاء الشريك الخائن فسال صاحبه عن حزنه فلما أخيره اعترف بما فعل. فضرب له صاحبه مثل اللص الذي أراد أ يبرق خخازية ملؤءة ذهباً فأخك أخرئ ملردة 17 «تتبرذلك تمثيل غير مستقيم» والظاهر أن ما يزيد على ما في نسختنا ' من تصرف بعض القراء . (7) ص 44 : تفصيل هذا في نسحة اليانجي : «ومن كان همه للامافا حاكينة ” وعدن بعد عليه وقول كان سدع لاخرته فحياته له» . دان

عدد الصفحات ٣٥٣

(8) ص 44 : هنا تذكر النسخ الأخرى قصة «تاجر السمسم وشريكه؛ الي تقدمت في ص 41 وما بعدها . (9) ص 45 : هنا تذكر النسخ الأخرى مَل ثلاثة إخوة اسرف ائنان منهم فاتلفا مالهما واحسن الآخر القيام على ماله فنفع أخويه؛ ثم مل الصياد الذي رأى صدفة فظنها لؤلوة فترك شبكته وفيها سمكة كبيرة. فلما وجد الصدفة فارغة ندم على تضييع ما في يده. ثم وجد صدفة أخرى بات توجيه برزوبه الطبيت إلى بلاد افمند (1) ص 49 : لا يصدّر هذا الباب بقول بزرجمهر إلا في نسختنا ونسخة شيخو. وني الترجمة الفارسية لنصر الله ابن عبد الحميد» أول هذا الباب: «يقول أبو الحسن عبد الله بن المقفع ». وهذه المقدمة تأني أثناء الباب على لسان برزويه في نسختي اليانجي وطبارة . (2) ص 50 : هنا تنتهي مقدمة هذا الفصل الي تتفق فيه نسختنا والنسخة المصرية ونسخة شيخو بعض الاتفاق. وأما نسختا اليانجي وطبارة فليس فيهما من هذه المقدمة إلا تحميد في بضعة أسطر ثم تذكر فيهما هذه المقدمة اثناء الفصل على انبا من كلام برزويه حيما انحتاره كسرى للسفر . (3) ص 50 : تتفق النسخ هنا في الحديث عن أنوشروان ولكن مختلف في السياق اختلافاً كبياً. والعجب أن أقرب النسخ إلى نسختنا هنا النسختان اللتان تخالفاتها كل المخالفة في مقدمة الفصل؛ وهما نسختا اليانجي وطبارة . (4) ص 51 : في الأصل: «أدرهرير »» ونظنها محرفة عن «أذرهر يد أي سادن النار . (5) ص 52: لم يذكر اسم هذا الرجل إِلّا في نسختنا ونسخة شيخو. وهو في الثانية: «أذَوَيهِ) نم فيها لؤْلوة فأعرض عنها حرصاً على سمكة صغيرة في شبكته. وهر صياد آخر بالصدفة فأصاب فيها لؤلؤة عظيمة . (10) ص كه : هذه الخاتمة تذكر في نسخة اليانجي النسخ الأخرى. وهى ذات قيمة في تبيين الباب الذي زاده ابن المقفع (انظر المقدمة) . (6) ص 54 : مُكل النجاجة ليس في النسخ الأخرى . (7) ص 54 : وضع الإشارة موضع الضمير هنا يشبه (8) ص 35 : الظاهر أن عبارة: «قال برزويه» كررت ي أثناء كلامه تأكيداً . (9) ص 535 : في النسخ المصرية ونسختي اليانجي وطبارة أن هذا المندي كان خازن الملك. ونظنها زيادة من بعض النساخ يراد بها تفسير بمكن هذا الرجل من كتب الملك . (10) ص 57: في النسخ الأخرى إطناب في حديث برزويه والملك ٠‏ (11) ص 57: في النسخ الأخرى إطناب في وصف الملك الباب الذي يضعه بزرجمهر ء وفيها طلب الملك أن يُجعل هذا الباب أول الأبواب . (12) ص 537 : في النسخ الأخرى وصف احتفال انو شروان بقراءة «باب برزويه» . 330

عدد الصفحات ٣٥٤

باب برزويه الطبيبٌب (1) ص 61 : تتفق النسخ على أن هذا الباب من وضع بزرجمهر » وتتفق في سياقه وعباراته أكثر مما نتفق في البايين السابقين. ونسحة شيخو تضعه بعد «باب بعثة برزويه )» وقبل «عرض الكتاب لابن المقفع ». والنسخ الأخرى تضعه بعد «عرض الكتاب»» وتضع هذا بعد «باب بعثة برزويه» (انظر المقدمة) . (9) ص 61 : في النسخ الأخرى أن أبويه أسلماه إلى المؤدب ور ه سبع سنين» فلما حذق الكتابة نظر فاختار الطب . () ص 62 : في النسخ الأخرى : «وفوق في المال والحاه وغيرهما ثما لا يعود بصلاح ولا حسن سيرة قولا ولا عملا ) . (4) ص 658 : مَثلٍ الذبالة ليس في النسخ الأخرى . (5) ص +6 : من قوله: «فلما خاصمت نفسي) إلى قوله في ص 65 : «فلما رايت ذلك لم أجد إلى متابعة أحد منهم سبيلا) ناقص في النسخ الأخرى إلا نسخة شيخو. وكأنه حذف لما فيه من الكلام عن الأديان وغيرها. وهذا يرى بعض الناس أن هذا الباب كله من وضع ابن لمقفع » أراد أن يشكك به الناس في الدين (انظر المقدمة ). بات الأمتد والكثور (1) ص 81 : في السريانية الحديثة: «ديدهرم» ويظن أله محرف عن ١‏ دبشرم ). وهو قي السنسكر يتية : 351 (6) ص 656 : كلمة «الذي» هنا تشبه أن تكون ترجمة الكلمة « كه» الفارسية؛ وهي تكون بمعنى الذي وتأتي للتعليل ولتفريع؛ وينبغي أن يكون موضعها هنا : فقد زعموا. وني النسيخ الأخرى: «زعموا فيه» أو «في شانه )» وهذا تصحيح للجملة بذكر الضمير العائد على الموصول لتوافق النحو العربي . (7) ص وم : في النسخ الأخرى: « كما يمهد الوالد لولده )2 وكأنها توضيح للجملة الي في : ختنا ١‏ (8) ص 20 : هذه العبارة تشبه العبارة الفارسية الى يؤتى فيها باسم الإشارة ثم الموصول مفسراً له: «آن كهه . (9) ص 70 : ليس في النسخ الأخرى نسمية القافي ولا المدينة. ولم نجد اسم هذا القاضي في كتب الأدب العر بية والفارسية . (10) ص 74: في نسخة اليانجي: «فأقمت على هذه الحال واتجهت إلى بلاد المند في طلب العقاقير والأدوية ثم عدت إليها في انتساخ هذا الكتاب وانصرفت منها إلى بلادي ), وهو كلام له خطره في الدلالة على معرفة برزويه ببلاد الهند وذهابه إليها من قبل (انظر المقدمة» باب بعثة برزويه ) . «دِفَشَرمَن). ويسهل تحريفها في الفهلوية إلى «دبشلم ». وق بعض المخطوطات العر بية: (ديسام ) و ١‏ وديشام ) 5 إحنان

عدد الصفحات ٣٥٥

(2) ص 81 : هو في السريانية الحديثة: ١‏ نُدرّب ». وهو محرف عن ١‏ بيدنا ) أو ( بيديا)» على اختلاف النسخ العر بية. ويقابله هذا الاسم في الأصل المندي: «فِشنوجرمّن ». '(3) ص 81 : في نسخة شيخو: «دستبا)» وي النسخ الأخرى : «دستاوند). وفي. بعض المخطوطات : « دستاباد) و «دسنا)» وكان هذا تحريف عن « دسناياد). وني الحندية: «دكشتاباتا»» وهو اسم إقليم الدكن , (4) ص 81 : قُْ النسخ الأخرى : ( حرفة يكسبون منها لأنفسهم خيراً». وكأن هذه الجملة وضعت موضع جملة «تردٌ عليه وعليهم ) لأنها أوضح منها . (35) ص 82 : في النسخ الأخرى : «انبثق البئق الذي لا يصلح») . (6) ص 82 : في النسخ الأخرى اسم الأرض . ميمول ). وي السريانية : امتوا ). وف الاصل المندي ويدا تنا :ورا ٠‏ وقي: مليية تجتوب "حرا تسق الآنها يها أدرف إل الأمنا + (7) ص 88 : يتبين من مقارنة المخطوطات ومن الرجوع إلى الأصل الهندي أن «شنزبة» أقرب إلى الصواب من «شتربة» والصيغ الأخرى 5 )8( ص 883 : جاءت هذه الكلمة في المخطوطات بصور مختلفة» وأقر بها إلى الأصل الهندي : « ننده»» ولكن النسخ العربية كلها تزيد باء في آخر الكلمة وكأنها للمجانسة بين «شتربة» و «نندبة». فأقرب الصيغ إلى الصواب بعد هذه المجانسة هي «انندبة )0 (9) ص 83 : هذا المثل محكي ني النسخ الأخرى على لسان الأجير الذي أخبر التاجر أن الثور مات. وهو تافص في كه فر والسريانية الحلديتة + (10) ص 88 : في النسخ الأخرى أن الرجل بعد أن أخرج من اماء رأى بيتاً مفرداً فأوى إليه فإذا جماعة” من اللصوص قد قطعوا الطريق على رجل وهم يقتسمون ماله ويريدون قتله ... الخ . نان (11) ص 84 : توافق نسختنا في هذه الجملة : «وجعل يحك ... الخ) النسخة السريانية الحديثة. وهي ليست. في النسخ الأخرى . (12) ص 84 : ليس في النسخ الأخرى تسمية الأسد. 'وهو في اطندية: بتكلا كهو» ومعناه الأصهب. وف نسختنا: وشكلّه )» والظاهر أنها تحريف (بنكلة)» وهو اختصار الامم الندي . (13) ص ©8 : «كليلة» ذكر في الأاصل باسم «كرَتكًا». واللام والراء في الفهلوية لحما صورة واحدة . فن اليسير: أن تحرف الراء إلى اللام . وكذلك لا يبعد أن تحرف التاء إلى الياء. وأما إبدال الكاف الأخيرة هاء فهو شائع بين الفهلوية والفارسية الحديثة. و «دمنة» ذكر في الحندية باسم « دمتكه ». وهما في النسخة السريانية: « كليلك » و ودمنك» . (14) ص 86 : يستعمل الكاتب ١‏ السلطان) في معنى الجمع » وهو استعمال قديم. جاء في كتاب «الكامل) للمبرد حكاية عن الأحنف بن قيس: «ولا جئت باب أحد من هؤلاء» يعني السلطان» ما لم أدع إليه ». وقد دعا هذا الاستعمال بعض اللغويين إلى ادعاء أن ١‏ السلطان » جمع وسليط ». والظاهر أن النسخ الأخرى حرفت الكلام لتجعل السلطان مفردا .في كل المواضع. وهذا وأمثاله مما تمتاز به نسختنا (انظر المقدمة) . (15) ص 87: في النسخ الأخرى» ما عدا شيخوء وضعت كلمة «توفيقك) بدل «رفقك »»: والظاهر أنه تحريف أدى إليه جهل النساخ بمعنى «الرفق) ههنا . (16) ص هو : في الأصل: لقرابته »). وي النسخ الأخرى: «لجلسائه». والظاهر أن جهل النساخ بمعنى «قرابين» أدى إلى تحريفها إلى « قرابته» في نسختنا» وإلى إبدالها « يجلسائه » في النسخ الأخرى. فلذلك وَضّعنا كلمة «قرابين) مكان «قرابة) في هذا الموضع وغيره . (17) ص 88 : في الأصل وشيخو: «يصونها). وي النسخ الأخرى: «يضربها»؛ وقريب من هذا في السريانية الحديثة . 352

عدد الصفحات ٣٥٦

(18) ص 88: في الأصل: ١‏ يجوز ». وني السريانية الحديثة: «يحب؛ء وهو أقرب إلى سياق الكلام فلذلك أثبتناه هنا . (19) ص 90: يذكر في النسخ الأخرى الأمران الأول والثاللي فقط ١‏ وي شيخو: «المتكلم عل المتكلر» بدل «الفيل على الفيل). وكأن هذا نشأ من تحريف كلمة «الفيل» إلى «القيل» بالقاف. وب السريانية الحديثة: «الرجال على الرجال» «الفيلة على الفيلة» والمعلمين على المعلمين » . قلت: ولقد اخثرت « القيل » هنا لاطرادها مع السياقء ولأن المفاضلة هنا بين العاقلين. وأظن أن الدكتور عزام رحمه الله قد غفل عن يدق لفل اهما" تعره 4 اهماها . ( المراجع ) (20) ص 99 : في النسخ الأخرى إلا شيخوء أن وخنة قال الأضد البق عن كز الأضوات مني اللممة. فقال الأسد: وما مُثل ذلك ؟ فقص دمنة مثل التعلب والطبل. وظاهر أن ما هنا أقرب إلى سياق الكتاب؛ أعفي أن دمنة يشير إلى المثل» والأسد يطلب منه أن يقصه . (21) ص 98: في النسخ الأخرى: «فإن إفراطه في أمر الثور ) أو «... في تثقريب الثور» . (99) ص 102: جملة «وأنا أفرق منه» مأخوذة من شيخو لتصحيح سياق الكلام. وعبارة شيخو : «هذا مكان الأسد وأنا أفرق منه إلا أن تحملنى في حضنك فلا أخافه حتى أريكه) . (23) ص 110: في الأصل ونسخة شيخو: «مثل البغي كلما ذهب واحد جاء آخخر مكانه »» وقد غيرنا العبارة لشناعتها , وقد أعدت الكلمة إلى أصلها لعدةٌ أمتنانت : 1 - أمانة مع الأصل . ٠‏ 353 2 - ان كلمة «البغي؛ وردت ين مرة في الكتاب فلم يغيرها عزام؛ ولست أدري مبرر تغييرها هنا فقطء وهل هي أكثر شناعة من المواطن الأخرى التي وردت فيها؟ 3 - ان كلمة « المكاري » الي وضعها عزام لا تفي بالقصدء بل هي أكثر شناعة وغموضاً من الكلمة الأصل . (المراجع ) (24) ص 111: من «وإن لم يكن هذا ..) ص111 إلى «ساعة من نبار» صفحة 116 س 19 ؛ صفحات ساقطة من الأصل. وقد أخذناها من نسخة شيخو وهي أقرب النسخ إلى نسختنا . (25) ص 119 : في النسخ المصرية ونسخة طبارة: « من العلل التي وضعت عليها الأقدار ». وني نسخة اليانجي: ( بالعلل الي اتفقت طا). وعبارة هذه النسخة المنقولة عن نسخة شيخو أقرب إلى أسلوب الكتاب في مثل هذا الموضع (انظر قوله: «ولكل سبب علة» ولكل علة بجرى » صفحة 0 س 8). (26) ص 118: هذه الجملة: (إنه ليس من شيء أشد معرفة الخ) ليست في النسخ الأخرى ما عدا شيخو. وف نسخة شيخو : «ليس شيء أقل معرفة لنفسه من الإنسان». وف منظومة ابن المبارية : قد قيل أقوى الئاس جمعاً معرفه عارف قدر نفسه بلا صفه (سفه ؟) وني ترجمة تصرالله بن عبد الحميد: « خويشن شناسي نيكويست » أي معرفة النفس حسنة. ويرى القارىء أن ذكر اللإنسان. هنا لا يلو من غموض (27). ص 190: للعنقاء الي تسمى بالفارسية : «سيمرغ ٠‏ مكانة في أدب الايرانيين والآربين عامة. ( انظر التعليقات على الترجمة العر نية للشاهنامه صفحة 56 وصفحات أخرى مبينة في الكشاف وهو فهرس الأعلام) . وم

عدد الصفحات ٣٥٧

وانظر أيضاً « منطق الطير ) لفريد الدين العطار . (المراجع ) )28 ص 121 : ذكر «الماسيح » هنا ليس مستغرباً؛ فإن أنبار لفند فيها تماسيح حتى ظن بعض القدماء أن نبر السند والنيل متصلان؛ لما في السند من تماسيح . (29) ص 124: في عبارة الأصل هنا خلل ونقص تداركناهما من النسخ الأخرى. وعبارة الأصل: «أني كنت توخيت أعظم ما أقدر عليه من الروح خوفاً حتى أصيبه» . (30) ص 124: محاورة الخب وأبيه» ستل العلجوم يات ا لقتحص عن أمردفتة (1) ص 133 : هذا الباب يحسب من زيادات النسخة العر بية لكتاب « كليلة ودمنة 0 فهو لا يعرف في الأصل ال هندي ولا الترجمة .السريانية القدعةء ويظن بعض الباحثين أنه م يكن في الترجمة الفهلوية أيضاً (انظر المقدمة) : (2) ص 138: في النسخة السريانية الحديئة يطول سؤال الملك فيتضمن الاستفهام عن موضوع الباب كله: كيف انهم دمئة وكيف دافع عن نفسه وكيف عُرف أمره وكيف عوقب. ونسختنا أوجز من النسخ الاخرى في هذا السؤال كما أنها لا تشير في آخحر الباب السابق إلى موضوع هذا الباب . قلت: في الباب اشارات عدة تدل على أن واضعه مسلمء انظر مثلاً التعليق رقم (7 ) . ( المراجع ) تايان والأسودء ليسا في النسخ المصرية ونسخة طبازة . (81) ص 124: في الأصل: «انظر إلى جحر ابن عرس ... الخ). وقد صححناه با يوافق سياق الكلام ويفهم من النسخ الأخرى . (32) ص 128: ليس في النسخ الأخرى تسمية الأرض » ولكن فيها:. « أرض كذا». وكذلك يحذف من النسخ الأخحرى كثير من أسماء البلاد والأشخاص. وف هذا تمتاز نسختنا ايضا . (33) ص 150: هذه الخاتمة تنفرد بها نسختنا (3) ص 136: ني الأصل: «فان الكاتم لدم المجرم في رتغ منتفع شركه إياه فيه)». وهي عبارة محرّفة مختلة» وقد صححناها جهد الطاقة في العبارة الى هنا , (4) ص 136 : سقطت في نسختنا الكلمات الى بين « أخبرها » و ١‏ فأخبرته ». فتداركناها من شيخو على قدر الضرورة . (5) ص 138 : وضع اسم الاشارة موضع الضمير | في قوله : «فنونا يغلب على اكثر ذلك الخطأ ») يشبه التعبير الفارسي . (6) ص 1588 : كان في الأصل: «رغبة الملك» بالأفراد مع إعادة الضمير جمعاً فها بعده. وليس هذا بعيداً من أسلوب الكتاب أساليب الفرس ولكن لم نثق بعبارة الكتاب لكثرة تحريفها فغيرنا كلمة «الملك» إلى 354

عدد الصفحات ٣٥٨

«الملوك )ء مجاراة للنسخ الأخرى. ولعلها كانت في الأصل : «السلطان » وهو ل يستعما حهفاً 5 هذا الكتاب 5 (7) ص 139: كلمة وإسلام) ليست في النسخ الأخرى ولعلها من سهر واضع هذا الباب. وريا تعد من الأدلة على أن هذا الباب موضوع في العربية ابتداء (انظر المقدمة) . (8) ص 140 : في نسخة شيخو اسم المديئة : ١‏ تاثرون ) » واسم التاجر : «حبل ». وليس قُِ النسخ الأخرى العربية تسمية المدينة ولا التاجر. واسم التاجر في السريانية : بكيزيب ) . (9) ص 145 : إن لم تكن (منه) محرفة عن (عنه) فهي ترجمة الكلمة الفارسية «أز» الى تأتي بمعنى من وعن تستعمل في مثل هذا التركيب (انظر صفحة 150 س 18) (10) ص 146: في النسخة السريائية الحديثة : ( في مديئنة ساحلية من مدن الحبشة»). ونسخة شيخو توافق نسختنا. وليس في النسخ الأخرى تسمية المكان . (11) ص 147 : في شيخو و«السريانية: «فتكلم صاحب الائدة ). وف ابن البارية: « الخباز ). وف النسخ الأخرى : ( سيد الخنازير ). واتفقت النسخ على أنه صاحب المائدة, ونحسب أن عمله هذا قد يسّر أن تحرف «اللخنازير» إلى «الخبازين »» والكلمتان متشاببتان خط . (12) ص 149 : أسم المدينة في نسخة شيخو : ( بورحشت ). وليس قِ النسخ الاخرى تسمية المدينة. وي النسخة العبرية: «مروات) . (13) ص 150 : ليس في النسخ الأخرى تسمية هذا الأمين. وني نسختي اليانجي وطبارة والنسخ المصرية أنه ططء «شعهر » كان الملك اتئتمنه. وقي العبرية: ٠‏ شهرج ». ويظهر أن «شعهر 0 في النسخ الأخرى محرف عن هذا الاسم . (14) ص 150: في النسخة السريانية الحديثة والنسخ الأخرى : روز به » بدل «فيروز». وهذا احتلاف جدير بالنظر» فان ابن المقفع فيا يقال كان اسمه «روزبه». والظاهر أنه لا يستحسن وضع اسمه في مثل هذه القصة. «ففيروز؛ أقرب إلى الصواب من «روزبه» هنا. وقصة فيروز هذه ليست في نسخة شيخو . (15) ص 150 : وهذا مثل آخر من استعمال هذه العبارة : يذ كر مله )2 وهى شبيهة بالتعبير الفارسى . (16) ص 159 : في السريانية: «مازّرب». وليس في النسخ الأخرى تسمية المدينة. والقصة كلها ناقصة في 0 شيخو . (17) ص 155 : «البازيار» كلمة فارسية معناها القائم على البزاة المعدة للصيد”. (18) ص 158 : في السخ الأخرى أن صاحب الدار سأل الضيوف عما يقول الببغاوان فامتنعوا أن يخبروه ذألم عليه يدن أخوروة ب والستفة السزيائلة الحندينة: رافق (19) ص 156 : من قوله «ولا شهد النمر» إلى قوله «فلما كررت أم الأسد) منقرل من نسخة شيخو » وهو موافق للنسخ كلها. وهو مقتضى سياق القصة فقد أراد واضعها أن يأني بشاهدين على إقرار دمنة بذنبه. ولذلك جد في النسخ الأخرى أن الأسد سأل الثمر والسبع : ما منعكا من الشهادة ؟ فاعتذرا بأن شهادة الواحد لا توهجب حكاً. وف نسخة شيخو أن الذي سثل هذا السؤال هو السبع المسجون وحده .

عدد الصفحات ٣٥٩