المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كليلة ودمنة تحميل PDF

ابن المقفع

صفحة ١٨ من ٢٠

زعموا أن أربعة لف اميا صاحب السفينة على التجار» ورجع إلى أصحابه. فلما مر بباب المدينة كتب عليه: « عقل يوم واحد بتمائة الف درهم ١‏ . فلما أصبحوا في اليوم الرابع قالوا لابن املك : انطلق أنت اليوم فاكنسن لنا شيعاً. فدهب حتى أتى باب المديئة فجلس على ذُكَّانَ بالباب. فضي أن ملك المدينة هلك ني ذلك اليوم؛ ولم يُخلّف ولداً ولا أخاً ولا قرابة. فرّوا عليه بالجنازة فبصّروا به لا يتحرّك ولا ينحاش” ولا يحزن لوت الملك. فسأله رجل فقال: من أنت؟ وما الذي يقعدك على باب المدينة لا بُحزنك موت تلم . فشتمه وطرده. ماس الوك فلما انصرفوا راه الذي طرده فقال : م أنبك عن هذا الموضع » وأتقدم إليك؟ فأخذه وحيسه . ثم إنهم اجتمعوا ليمككوا عليهم رجلاً يتارونه» فقام الذي كان أمر بالفتى إن الحبس م نان إني أتمخوف أن يكون عَيناً علينا لعدونا. فبعثوا إليه فأتوا به فسالوه من هوء وما أمروء وما الذي أقدمه بلدهم ؟ فقال: أنا ابن اصطهر ملك أرض قورماه”. توفي 5 # يرد وستعل , 315 ٍ اكور

عدد الصفحات ٣١٩

والدي فغلبني أخي على الملك: بأنا أكيرٌ منه» فهربت منه حذراً على نفسي. فعرفه من كان وطىء اي فأثنوا عليه ماكر عليهم. وكان سنّتهم إذا ملكوا الرجل طافوا به على الفيل الأبيض» وتركولة التاج على رأسه وجالوا به المديئة. فلما مرّ على باب المدينة فأبصر ما كتبه أصحابه ع أمر أن كن مع ذلك : إن الاجتهاد والجمال والعقل وما صنت المرء من خير وشر فبقضاء وقدر. اعتبرؤا ذلك عا ساقه الله إل من الخير والسعادة) . ثم إن الملك أتى مجاسه وقعد على سرير ملكه وأرسل إلى أصحابه فأتوه فوهم وأعطاهم وأغناهم. ثم جمع الناس والعمّال وذوي الرأي من أهل مملكته فقال: أما أصحالبي فقد استيقنوا أنَ الذي رزقهم الله من الخير إنما كان بقدّر فأعان عليه ببعض ما ذكروا. وأما أنا فإِن الذي منحني الله ورزقني ووهبه لي لم يكن من الجمال ولا من العقل ولا من الاجتهاد. وما كنت أرجو» إذ طردني أخي » أن أصيب هذه المنزلة» ولا أن أكون بها لأني قد رأيت من أهل هذه الأأرض من هو أفضل مني جمالاً وحسناً» وعلمت أن فيها من هو أكمل مني عقلاً ورأياً شد اجتهاداً فساقني القضاء والقدر إلى أن اغتربت فلكت أمراً قد علمه الله وقدره» وقد كنت راضياً أن أعيش وكاد خاره وو بيك فارجج كه ل سينم ولك فقال: أا الملك قد 5 بحلم وعقّل فحسن ضظيَ بك وعظّم رجاؤنا فيك» وعرفنا ما ذكرت» وصدذقناك فا وصفت » وعلمنا انلك كك ساق الله إليك من ذلك أهاة بفضل كسمه للق وتابع نعمه عليك ؛ فإنّ أسعد الناس في الدنيا وا والآخرة وأولاهم بالسرور فيها من رزقه الله ما رزقك» وجعل عنده مثل ما عندك» وقد أرانا الله الذي نحب إذ ملكت علينا. فنحمد الله على ما أكرمنا به من ذلك وامتن به علينا. وقام سباح آخر فأثنى على الله تعالى ومجّده وذكر آلاءه وقال : أيبا الملك إن قد كنتء ,أنا غلام قبل أن أكون سائحاًء أخدم رجلاً من أشراف الناس. فلما بدا لي أن أرفض الدنيا فارقته. وقد كان أعطاني من أجرتي دينارين. فأردت أن أتصدق بأسحدهها وأنفق الآخر. فقلت: أليس أعظم الأجر أن أشتري نفساً بدينار وأُعتقّها لوجه الله ؟ فأتيت السوق فوجدت مع صياد حمامتين» فساومته سما فأبى أن ببيعهما بأقل من دينارين. فجهدت على أن يعطينيهما بدينار فأبى. فقلت: ليها يكرا زوين أو اجريو فأخاف أن 0 أحدهما فيموت الآخر. فاشتر بتهما منه بالثمن الذي معّى. وأشفقت» إن أنا أرسلتهما في أرض 8 316

عدد الصفحات ٣٢٠

فلما مر الملك على باب المدينة فأبصر ما كتبه اصحابه » أمر أن يكتب ... عامرة» ألا يستطيعا أن يطيرا من اخُزال وما لقيا من الجهد. فذهبت ببما إلى مكان كثير الرعي فسرّحتهما فطارا فوقعا على شجرة. ثم انصرفت راجعاً. فقال أحدهما للآخر: لقد خلصنا هذا السائح من البلاء الذي كنا فيه» وإنا لحقيقان أن نجازيه بفعله. فقالا لي: قد أتيت إلينا معر وفاً» ونحن أحقٌ أن نشكرك به ونجازيك عليه؛ ون في أصل هذه الشجرة جره مملوءة دنانير» فاحتر عنها فخذها. فأتيت الشجرة وأنا في شك مما قالاء فلم أحفر إلا قليلاً حتى انتهيت إليها فاستخرجتها ودغوت الله لما بالعافية وقلت لهما: إذا كان علمكما على ما أرىء وأنَا تطيران بين السماء 317 : ش ا

عدد الصفحات ٣٢١

قالت الحمامتان: إن في أصل الشجرة جرة مملوءة دنانير , والأرض» فكيف وقعتًا في هذه الورطة التي نجيتكما منها ؟ فقالا لي: أيها العاقل» أُمَا تعلم أن القدر بغلب كل شبيءء ولا يستطيع أحد أن يجاوزه أو يقضّر عنه ! ثم قال الفيلسوف للملك: ليعرف أهل النظر ني الأمور والعمل بها أَنّ الأشياء كلّها بقضاء وقدر؛ لا يحلب أحد منها إلى نفسه خيراً ولا يدفع عنها مكروهاً» وأنّ ذلك كله من الله عز وجل» وأنَ الله يفعل فيها ما أراد ويقضي فيها ما أحب. فلتسكن إلى ذلك الأنفس» ولتطمئن إليه القلوب؛ فإِنّ ذلك لمن أَهَمْه الله ووقق له» سعةٌ وراحة . 315 "14

عدد الصفحات ٣٢٢

قال الملك للفياسوب: قد فهمت ما ذكرت من أمر القضاء والقدر وغلبتهما للأشياء. فأخبرني عمّن يدع ضر غيره لما يصيبه من الضرٌ » ويكون له فما ينزل به واعظ وزاجر عن ارتكاب الظلم والعدوان من غيره . قال الفيلسوف: إنه لا يُّقدم على طلب ما يضر الناس ويسوؤهم إِلّا أل الجهالة والسفه» وسوء النظر في عواقب الأمور في الدنيا والآخرة» وقلَةِ العلم بما يدل عليهم ني ذلك من حلول النقمة» ويلزمهم من تبعة ما اكتسبوا ما لا بحبط به القول. فإن سلم بعضهم من بعض لِميدٍ عرضت قبل نزول وبال ما صنعواء اعتبر* بهم الآخرون با ينقطع فيه الكلام والوصف من الشدّة وعظم الحول. وربما اتعظ الجاهل واعتبر بما يصيبه من المكروه من غيرهء فارتدع عن أن يبتلي أحداً مثل ذلك من الظلم والعدوان» ورجا نفع ما كف عنه في الآخرة. ونظير ذلك 1 حضن

عدد الصفحات ٣٢٥

يمر الأسوار بالثبلين فرماهما حديث الأسوار" ولب والشعهر. فقال الملك: وكيف كان ذلك ؟ قال الفيلسوف : زعموا أن لبو كانت ني غَيْضة ولها شِبّلان» وأنها خرجت ذات يوم تطلب الصيد»ء وخلفتهما. فر بهما اسوار فرماهما حتى قتلهماء وسلخ جلودهماء ومضى ببما إلى منزله. ثم إِنْ اللبؤة بجعت فرأت ما بشِبليّها من الأمر الفظيع فصرخت وصاحت وتقلبت ظهراً وبطناً . وكان إلى جانبها شعهر جار لما. فلما سمح بكاءها وصرانخها وجزعهاء خرج إليها فقال لها: ما هذا الذي أراه بك ؟ وما جرى عليك ؟ فأخبرينى به لأشاركك فيه. قالت: إن شبلق ١ 0 5 00 # 3‏ 0 عليهما اسوار فقتلهما واخل جلودهما والقاهما بالعراء. قال الشعهر : لا تحري ولا و وأنصفي من نفسك؛ واعلّمي أنْ هذا الأسوارٌ لم يأت إليك شيئاً إلا ركنت ركبت من غيرك « الصياد . فض 322

عدد الصفحات ٣٢٦

مثله» ولم تحدي من الأسف والحزن على شبليك شيئاً إلا وقد كان من كنت تفعلين بأحبابه ما تفعلين» يجد مثلّه أو أفضل منه”. فاصبري. من غيرك على نحو ما صبر عليه غيرّك منك ؛ فإنه قد قيل: كما تدينْ تدان. وإنّ ثمرة العمل الثواب أو العقاب» «هما على قدره في القِلّة والكثرة؛ كالزارع إذا' حصد الحصاد أعطي على قدر. بذره. قالت اللبؤة: اشرح لي .ما تقول أوضحه. قال الشعهر : كم لك من العمر ؟ قالت اللبؤة: ماثة سنة. قال: ما الذي كان يقوتتك وُعيشك ؟ قالت اللبؤة: لحوم الوحش. قال الشعهر : ومن كان يُطعمك ذلك ؟ قالت اللبؤة : نفسي. قال: أما كان لتلك الوحوش آباء وأمهات ؟ قالت.اللبوة: بلى. قال الشعهر : لما لنا لا نسمع من تلك الآباء والأمهات من الضجة والحزع والصراخ ما تسمع ونرى منك ؟ أما إنه لم يصبك ذلك إلا لسوء نظرك في العواقب» وقلة تفكرك فيهاء وجهالتك بما يرجع عليك من ضِرّها ! فلما سمعت اللبة ذلك عرفت أنها هي اكتسبت ذلك على نفسها وجرّته إليهاء وأنها هي الظالمة الجائرة» وأنه مَن عمل بغير الحقّ والعدل انتقِم منه وأديل" عليه. فتركّت الصيد وانصرقّت عن أكل اللحم إلى الار» وأخدّت في الزهد والنسك والعبادة . ثم إن الشعهر » وكان عيشه من الهارء رأى كثرة أكل اللبزّة إياها. فقال لها: لقد ظننت» لقلة الؤار وكثرة أكلك إياهاء أَنْ الشجر لم يحمل إِلَا نزراً العام. ولا رأيت أ كلك لما - وأنت صاحبة لحم - ورفضّك رزقك وما قسم الله لك» وتحولّك إلى رزق غيرك فانتقصته ودخلت عليه فيه» علمت أن الشجر قد أثمر كما كان يثمر فما خخلاء وأنما هذه النزورة في ذلك من قبّلك. فويل للشجر وللهار وان كان عيشه منها ! فا أسرع هلاكهم ودمارهمء إذ قد نازعهم فى :للف كن اللااسحق: له فيه ولا انضتيت؟ | :فترتكت أكل الثان وأقبلة خن أكل العشيه:. وإئما ضربت لك هذا المثل لأنْ الجاهل ربما اتصرف لمكروه يحل به عن ضر الناس » كاللبؤة التي تركنت» با لقيت من شبليهاء أكل لحوم الوحش» ولقول الشعهرء أكل الهارء وأقبلت على النسك «العبادة . 0 غلب بعد أن كانت له الغلبة. 51123 إوش فنا

عدد الصفحات ٣٢٧

قال الفلا ا اده > الل فق" الأمى ' لد العم ثم قال الفياسوف للملك: فالناس احق بحسن اعرد 0 ي هم فيه ؟ فإنه قد قيل : ما لا ترضاه 8 لنفسك لا ترضه لغيرك» وما لا 7 نحب أن يصنع بك فلا 7 تصنعه بغيرك ؛ فان فى ذلك العدل > وى "العذل> رضنا الت اتعالى». ولا رأى الشعهر كثرة أكل اللبزة من اليْارء قال: لقد ظننت لقلة الهار أن الشجر لم يحمل الا نزراً هذا العام.. لسن 3224

عدد الصفحات ٣٢٨

69 الناسك والح 8 1 5 9 : 5 ع 6 5 5 قال املك للفيلسوف: قد فهمت ما ذكرت من آمر من يدع ضر غيره لضر نفسه. فاخبرني عمّن يدع عمله الذي يعرفه ويليق به» ويطلب سواه فلا يقدر عليه» فيراجع الذي كان في مدقن عطاام: افقوتف وين «سرا متلدد ا" .قال الف اتيرقت» : زعموا أنه كان في أرض يقال لها الككرخ ناسك مجتهد ني النسك فنزل به ضيف .ذات يوم فدعا له بتمر ليُطرفه به» فأكلا منه جميعاً. ثم إن الضيف قال: ما أحلى هذا التمر وأطيبه ! وليس في بلادي التي أسكنها نخل» مع أنه إن لم يكن فيها فإِنَ هنالك من اهار ما أكتفي به. فإنه من يقدر على التين وما أشبهه من حلو الفاكهة يجزيه*” ويقضي منه حاجته. هذا مع وخامة التمر وقلّة موافقته للجسد. قال الناسك : إنه لا يعد سعيداً مّن احتاج إلى ما لا يحد وليس » مترددا » لا يستقر على راي . | جج اللفعة . 2329 لضن

عدد الصفحات ٣٣٣

5 "0 5-0000

عدد الصفحات ٣٣٤

مقدور عليه» فتشرّهُ لذلك نفسهء ويقل عنه صبره» ويصل إليه من ثقل ذلك واغتّامه ما ل او نكيل اليقة علنه وإنك أنت العظهم الَدّ الجزيل الحظ» حين قنعت با رُزقت وزهدت فما لا تظفر به ولا تدرك طلبتك منه. قال الفيق: وفقكة وشدتك: وقد سمعت منك كلاماً عبرانياً أعجبني فاستحسنته؛ فلو علّمتنيه ! فإِنّ لي فيه رغبة» وأنا عليه حريص. فقال الناسك: ما أخلقك أن تقعء فها تركت من كلامك وتكلفت من كلام العبرانية» في مثل ما أصاب الغراب. قال الضيف: وكيف كان ذلك ؟ قال الناسك : وا م م 50 0 3 0 و 1 2 زعموا أن غراباً رأى حَجَلةَ تدرج» فاعجبئه مشيتهاء فطمع في تعلمهاء فراض نفسه فلم م4 يقدر على إحكامها. فانصرف إلى مشيته التي كان عليها فلم يُحسن. فبقي حيران مترددا لم |تثلالقاب يدرك ما طلب ولم يحسن لا كان في يده الحفظ . النك اناد أنيديج كلافجلة وتويك للشهذا امثل لتعلم أنك خليق» إن تركت لسانك وتكلفت عم ما لا يشاكلك من كلام العبرانية» ألّا تدركه وأن تنسى الذي كان في يدك من غيره؛ فإنه قد قيل : م جهلً من حال من الأمو ما لا شه وفيس من أله ل يدرك تنا ا أجدادة من 79 قبله» ولا بعرّفون به . ثم قال الفياسوف للملك: فالولاة» في قلّة تعاهدهم للرعيّة في هذا وأشباهه» ألوم وأسواً تدييراً؛ لأنّ تنقّلّ الناس من بعض المنازل إلى بعض فيه صعوبة ومشقّة شديدة. ثم إِنّ الأشياء في ذلك نحري على منازل حتى تنتهي إلى الخطر المسم من مضادّة الملك في ملكه . وال الضيك: الناسك” مسا حل هذا التمر وأطيبه وليس في بلادي نخل 5331 ْ له كرض

عدد الصفحات ٣٣٥

ور 5 ى الغ ل اب ححالة ندرج فأعجته شيا

عدد الصفحات ٣٣٦

قال اتناك" القائوت: قن سنك هذا الكل افافرية نسدد ف كان" لجل الذي برى اَي لغيرم ولا يراه لنفسه. قال الفياسوف: إن مثل ذلك مثلُ الحمامة والتعلب ومالك الحزية <: قال الخللك : نوها متلهن ؟ قال الفيلوف: زعموا أنَّ حمامةً كانت تفرخ في رأس نخلة طويلة ذاهبة في السماءء فكانت الحمامة تَشْرع في نقل العش إلى رأس تلك النخلقء فلا يمكن أن تنقل ما تنقل من العش وتجعله تحت البيض إلا بعد شدّة وتعب ومشقة: لطول النخلة وسَحُقها" ؛ فإذا فرغت من النقل باضت ثم حضنت بيضهاء فإذا فقست وأدرك فراخها جاءها علب قد تعاهد ذلك منها لوقت قد علمه بِقَدْر ما بنهض فراخهاء فيقف بِأْصّل النخلةٍ فيصيح بها ويتوعدمًا أن ع بعدها الشديد . 335 يرن

عدد الصفحات ٣٣٩

يرقى إليها فتلقِي إليه فراخها. فبينما هي ذات يوم أدرك لها فرخان إذ أقبل مالك الحزين فوقع على النخلة. فلما رأى الحمامة كثيبة حزينة شديدة المحم قال لها مالك الحزين : يا حمامة» مالي أراك كاسفة اللؤن سيئة الحال ؟ فقالت له: يا مالك الحزين» إن ثعلباً دهيت به كلما كان لي فرخان جاءني .بدني ويصيح ني أضل النخلق» فأفرق منه فأطرح إليه فرحي. قال لها مالك الحزين: إذا أتاك ليفعل ما تقولين فقول له: لا ألقي إليك فرعي» فآرْق إلي وغرر بنفسك. فإذا فعلتَ ذلك وأكلت فرخيء طرت عنك ونجوت بنفسبي. فلما علمها مالك الحزين عله الحا أظارد فوقع على شاطىء : بر. تأقبل التعلب في الوقت الذي عرف» فوقف 0 ثم صاح كما كان يفعل. فأجابته الحمامة بما علمها مالك الحزين. فقال لها الثعلب: أخبر يني من علمك هذا ؟ قالت: علمني مالك الحزين يه الب حى أ ماك لز شاطىء النهّر » فوجده واقفاً. فقال له الثعلب: يا مالك الحزين: إذا أنتك الريح عن يمينك فأين تجعل رأسك ؟ قال: عن شمالي. قال: فإذا أتتكَ عن شمالك فأين تجعل رأسك ؟ قال : أجعله عن يني أو خلفي. قال: فإذا أتتك الربح من كل مكان وكل ناحية فأين تجعله ؟ اا ا ل ا قال: بل . قال: فأرني كيف تصنع ؟ فلعمري يا معشر الطَيّر لقد فضلكم الله علينا . إنُكن تدرين في ساعة واحدة مثل ما ندري في سنة» وتبلغن ما لا تبلغ » وتدخلن رءوسكن تحت أجنحتكن من البرد والربح . فهنيثاً لكنّ فأرني كيف تصنع . فأدخل الطائر رأسه تحت جناحه» فوثب عليه الثعلب مكانه فأخذه فهمزه همزة دقت عنقه. ثم قال : يا عدو نفسيه » ترى اراي للتعمامة » وتعلمها الحئلة لكيه تسر عن ذلك لفيك» ع متك نك صر ثمّ أجهز عليه وأكله . ظ طون 5336

عدد الصفحات ٣٤٠

2 2) 7 .ولك 22 2 -» هجر ٠‏ مسي | لي ليت( :لي 9 م كك 22 2 > > 0١ -‏ > > © رحكم ©- > © لك 1 يل ب 3 0-1 0 2202 يج 6 20200027 0 2222292027 22 ل 72 0 فلما انتهى. املك والفيلسوف إلى. باب الناسك والضيف سكت الللفتعقال لفرت عقت أ املك :الفح م ملكت لأقاليم اللبيغة+ وأعطيت عن كل كلاسب دو بلق فى عزوو مك رعيتك» لوعن طن بق سياضة ان اق مدر «رلين كل وذلك الحلمء وزكا منك العقل «القول واليّة. فلا ييجد في رأيك نقصء ولا في قولك سقط » ولا في فعلك عيب. وجمع فيك النجدة واللين» فلا 5 2 57 0 تود جباناً عند اللقاء ولا صق الصدر فيا يتوبك من الأشياء . وقد شرحت لك الأمورء ولخصت لك جواب ما سألتني عنه » . واجتبدت لك في ,أي » ونظرت بلغ فطنتي في الهاس قضاء حاجتك. فاقض حقي بحسن النية منك بإعمال فكرك وعقلك فها وصفت لك؛ فإنّ الآمر بالخير ليس بأسعد به من المطيع له فيهء ولا الناصح . بأل بالنصيحة من المنصوح له بهاء ولا المعلم بأسعد بالعلم ممن تعلمه نض

عدد الصفحات ٣٤١

منه. فن تدبّر هذا الكتاب بعقلهء وعمل فيه بأصالة رأيه» ثم فكّر فيه كان قيناً للمراتب العظام والأمور الجسام. والله يوققك أيها الملك» ويصلح ملق ما كان “فاسدا . فأمر الملك عند ذلك بفتح أبواب غزائنه» وأن يحكّم فييا الفيلسوف فيأخذ ما احتكم من الأموال ومن صنوف الدرٌ والبوهر والذهب والفضة» ولا يُمنَع شيئاً من ذلك. وأقطعه إقطاعاً كثيراً ورفع درجته ومرتبته إلى الغاية التى لا يسمو إليها أحد من نظرائه . وين 8 © 58 - 2 #ركرهة د 7 لبي 2 ,» ٠‏ لك رح ور 2 ِ ء © © حجر هد . 20 رس سج( ركه - اع ©ه- سمحتم 2 الي - عه رمه ورم 6ه كك > 5-9 - اط 02 3238

عدد الصفحات ٣٤٢