024 قولو: ((مقعيا)) أم جالسا على أليتيو ناصبا ساقيو، كىو بُ معبُ اب٢ديث الآخر بُ صحيح البخارم : ((لا آكل متكئا)) على ما فسره الإماـ اب٣طابي، يعبِ لا آكل أكل من يريد الاستكثار من الطعاـ كيقعد لو متمكنا، بل أقعد مستوفزا كآكل قليلب.(ِ) كفسر الأكثركف الاتكاء باب٤يل على أحد اب١انببْ؛ لأنو يضر بالآكل، فإنو يدنع ب٦رل الطعاـ الطبيعي عن ىيئتو كيعوقو عن سرعة نفوذه إلى اب٤عدة كيضغط اب٤عدة فلب يستحكم فتحها للغذاء، كنقل بُ الشفاء من المحققبْ أنهم فسركه بالتمكن للؤكل، كالقعود بُ اب١لوس كاب٤بَبع اب٤عتمد على كطاء بٙتو ; لأف ىذه اب٥يئة تستدعي كثرة الأكل، كتقتضي الكبر، ككرد بسند ضعيف أنو - صلى الله عليو كسلم - «زجر أف يعتمد الرجل بيده اليسرل عند الأكل» ، ك عن النخعي أنهم كانوا يكرىوف أف يأكلوا متكئبْ ب٨افة أف تعظم بطونهم.(ّ) قاؿ ابن القيم: كيذكر عنو - صلى الله عليو كسلم - «أنو كاف يجلس للؤكل متوكئا على ركبتو، كيضع بطن قدمو اليسرل تواضعا لله عز كجل كأدبا ببْ يديو» .قاؿ: كىذه اب٥يئة أنفع ىيئات الأكل كأفضلها. لأف الأعضاء كلها تكوف على كضعها الطبيعي الذم خلقها الله عليو."(ْ) كاب٢اصل أف الإتكاء يؤدم إلى استكثار من الطعاـ كعظم البطوف ، كالإسراؼ بُ الأكل يؤدم إلى الأمراض ، كيتببْ معبُ الوقاية كالعلبج بو جليا. كينابُ الأكل متكئا ما جاء (ُ) أخرجو مسلم بُ "صحيحو" كًتىابه: الأٍىشٍرًبىةي باىبه: اسٍتًحٍبىابي تػىوىاضيعً الآٍكًلً، كىصًفىةي قػيعيودًهً ، رقم َِْْ، (صُّٗ) كأبو داكد بُ "سننو" أىكَّؿي كًتىابً الأٍىطٍعًمىةً. باىبه: مىا جىاءى بًُ الأٍىكٍلً ميتَّكًئنا. رقم ُّٕٕ، (صٕٕٗ) كالنسائي بُ "السنن الكبرل" كًتىابه: الٍوىلًيمىةي الأٍىكٍلي ميقٍعًينا، ُُٕٔ، (ٔ/ِٖٓ). (ِ) الكاشف عن حقائق السنن، اب٤رجع السابق ( ٗ/ِْٖٔ). (ّ) مرقا ة اب٤فاتيح شرح مشكاة اب٤صابيح ، اب٤رجع السابق ( ٕ/ِٓٗٔ). (ْ) اب٤صدر نفسو.
عدد الصفحات ١٢٩025 عنالنبي صلى الله عليو كسلم: "مىا مىلؤى آدىمًي كًعىاءن شىرًّا مًنٍ بىطٍنًوً ، بًٕىسٍبً ابٍنً آدىـى أيكيلبتو ييقًمٍنً صيلٍبىوي ، فىإًفٍ كىافى لاٍ ب٧ىىالىةى فػىثػيليثه لًطىعامًوً ، كىثػيليثه لًشىرىابًوً ، كىثػيليثه لًنػىفىسًوً ."(ُ) ك ذكر العلماء فوائد الاعتداؿ بُ الطعاـ كعدـ الإسراؼ، كمنها: o صفاءي القلبً كإيقادي القريحة كإنفاذ البصبّة، فإفٌ الشبعى يورثي البلبدةى كييعمي القلب، كب٥ذا جاءى بُ اب٢كمة (مىن أجاعى بطنىو عظيمت فكرتيو كفىطين قلبيو). o الانكساري كالذؿي كزكاؿي البىطىرً كالفرحً كالأشرً، الذم ىو مبدأي الطغيافً كالغفلةً عن الله تعالى. o أف لا ينسى بلبءى الله كعذابو، كلا ينسى أىلى البلبء، فإف الشبعافى ينسى اب١ائعى كينسى اب١وع، كالعبدي الفطني لا يجدي بلبءى غبًّه إلا كيتذكري بلبءى الآخرة . o من أكبر الفوائد: كسري شهواتً اب٤عاصي كلٌها، كالاستيلبءي على النفسً الأمٌارةً بالسوء، فإفَّ منشأى اب٤عاصي كلًٌها الشهواتي كالقول، كمادةي القول كالشهواتً لا ب٧الة الأطعمة. قاؿ ذك النوف: ما شبعتي قطُّ إلا عصيتي أك هممتي بٗعصية. o دفعي النوـً كدكاـي السَّهر، فإفَّ مىن شىبًع كثبّنا شرب كثبّنا، كمن كثر شربيو كثرى نومو، كبُ كثرةً النوـً ضياعي العمر كفوتي التهجدً كبلبدةي الطبعً كقسوةي القلب، كالعمري أنفسي اب١واىرً ، كىو رأسي ماؿً العبدً، فيو يتجر، كالنوـي موت، فتكثبّه يينقًصي العمر. (ُ) أخرجو البَمذم بُ "جامعو" أىبػٍوىابه: الزُّىٍدي عىنٍ رىسيوؿً اللًَّّ صىلَّى اللَّّي عىلىيٍوً كىسىلَّمى. باىبه: مىا جىاءى بًُ كىرىاىًيىةً كىثػٍرىةً الأٍىكٍلً ، رقم َِّٖ، (صُّٕ) كالنسائي بُ "السنن الكبرل" كًتىابه: الٍوىلًيمىةي ذًكٍري الٍقىدٍرً الَّذًم ييسٍتىحىبُّ لًلئًٍنٍسىافً مًنى الأٍىكٍلً ، رقم ّٖٕٔ، (ٔ/ِٖٔ) كّٕٗٔ، كصححو الألباني بُ "السلسلة الصحيحة"، اب٤رجع السابق (رقم: ِِٓٔ).
عدد الصفحات ١٣٠026 o صحةي البدف كدفعي الأمراض، فإف سببىها كثرةي الأكل كحصوؿي الأخلبط بُ اب٤عدة، كقد قاؿى الأطباء: البًطٍنةي أصلي الداء، كاب٢ًميةي أصلي الدكاء .(ُ) - النهي عن أكل الجلالة وألبانها كقد أكرد أبو داكد بُ ذلك أحاديث كمنها عن ابن عمر، قاؿ: "نهى رسوؿ الله - صلى الله عليو كسلم - عن أكل اب١لبلة كألبانها." كاب١ٍىلبلىة ىًيى الَّبًٍ تأىٍكيل اب١ًلَّة، كاب١لة: البىعر.(ِ) كقاؿ أبو داكد ربٞو الله: "اب١ٍىلبَّلىةي الَّبًٍ تأىٍكيلي الٍعىذًرىةى ."(ّ) كقاؿ الإماـ أبٞد ربٞو الله: "اب١ٍىلبَّلىةي : مىا أىكىلىتً الٍعىذًرىةى مًنى الدَّكىابًٌ كىالطَّبًٍّ ."(ْ) فاب١لبلة : اسم يشمل أم حيواف يتغذل على النجاسات، سواء كاف من الإبل، أك البقر، أك الغنم، أك الدجاج، أك الإكز، أك غبّىا من اب٢يوانات اب٤أكولة . قاؿ النوكم ربٞو الله: "كىتىكوف اب١ٍىلبلىة: بىعًبّنا، كبقرةن، كشىاةن، كدجاجةن، كإكزة، كىغىبّىىا."(ٓ) كقاؿ اب٢افظ ابن حجر ربٞو الله: " كىالٍميعٍتػىبػىري بًُ جىوىازً أىكٍلً اب١ٍىلبَّلىةً : زىكىاؿي رىائًحىةً النَّجىاسىةً بػىعٍدى أىفٍ تػيعٍلىفى باًلشَّيٍءً الطَّاىًرً عىلىى الصَّحًيحً ."(ٔ) (ُ) ملخصة من إحياء علوـ الدين، لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (اب٤توبَ: َٓٓىػ)، (ّ/ْٖ- ٕٖ)، دار اب٤عرفة ، ببّكت. (ِ) غريب اب٢ديث لابن سلبـ اب٤رجع السابق ( ُ/ٖٕ). (ّ) السنن، اب٤رجع السابق (رقم ُّٕٗ)، (صٖٖٕ). (ْ) مسائل الإماـ أبٞد ركاية أبي داكد السجستاني، لأبي داكد (اب٤توبَ: ِٕٓىػ)، (صّْٓ)، ت: أبي معاذ طارؽ بن عوض الله بن محمد، مكتبة ابن تيمية، مصر، ط: الأكلى، َُِْىػػ. (ٓ) بٙرير ألفاظ التنبيو ، للنوكم، اب٤رجع السابق (ص َُٕ). (ٔ) فتح البارم ، اب٤رجع السابق ( ٗ/ْٖٔ).
عدد الصفحات ١٣١027 "كىذىىىبى بٝىىاعىةه مًنى الشَّافًعًيَّةً ، كىىيوى قػىوٍؿي اب٢ٍىنىابًلىةً : إًلىى أىفَّ النػَّهٍيى لًلتَّحٍرًنًً ، كىأىب٢ٍىقيوا بًلىبىنًهىا كىب٢ىٍمًهىا : بػىيٍضىهىا." (ُ) كيظهر بُ بٙرنً أكل اب١لبلة معبُ الوقاية جليا، إذ إف النجاسة مظنة الأمراض ، كقد أشار إلى ذلك الشيخ خالد اب٤شيقح حفظو الله حيث قاؿ: "فالصواب بُ ىذه اب٤سألة أنو إذا كاف للنجاسة أثر بُ طعم اللحم أك رائحتو، أك اللبن، أك يسبب أمراضان، كب٫و ذلك، فإنو ب٧رـ، كأما إذا لم يكن ب٥ا أثر فإنو جائز؛ لأف النجاسات تطهر بالاستحالة، كىذه الأشياء قد استحالت إلى دـ، كب٢م، كحليب، كب٫و ذلك، ىذا ىو الصواب الأقرب من قولي العلماء ربٞهم الله فيما يتعلق باب١لبلة."(ِ) - اىتمام الإسلام بالتداوي وابتكار طرق التداوي قد أثبت العلم اب٢ديث بالأبٕاث التجريبية اب٤ختبرية المحكمة كاب٤عتمدة، أف الذباب يشتمل فعلب على الداء اب٤تمثل بالبكتبّيا الضارة، كعلى الدكاء اب٤تمثل باب٤ضادات لتلك البكتبّيا. مصداقا ب٢ديث أبي ىريرة رضي الله عنو، كالذم ركاه أبو داكد بُ سننو، أف النبي صلى الله عليو كسلم قاؿ: "إذا كقع الذباب بُ إناء أحدكم، فإف بُ أحد جناحيو داء كبُ الآخر شفاء، كإنو يتقي بٔناحو الذم فيو الداء، فليغمسو كلو."(ّ) (ُ) اب٤صدر نفسو. (ِ) فتاكل الشيخ خالد اب٤شيقح (ُ/ٖٗ). (ّ) أخرجو أبو داكد بُ "سننو" أىكَّ ؿي كًتىابً الأٍىطٍعًمىةً. باىبه: بًُ الذُّباىبً يػىقىعي بًُ الطَّعىاـً. رقم ّْْٖ، (صَٖٖ) أخرجو البخارم بُ "صحيحو" كًتىابي الطًٌبًٌ. باىبه: إًذىا كىقىعى الذُّباىبي بًُ الإًٍناىءً. ِٖٕٓ، (صََُِ) كابن ماجو بُ "سننو" كًتىابي الطًٌبًٌ باىبه : يػىقىعي الذُّباىبي بًُ الإًٍناىءً َّٓٓ، (صّٖٔ).
عدد الصفحات ١٣٢028 كمن أقول الأبٕاث البٍ أقيمت بُ ىذا اب٤وضوع بٕث الأستاذ الدكتور مصطفى إبراىيم حسن، أستاذ اب٢شرات الطبية، كمدير مركز أبٕاث كدراسات اب٢شرات الناقلة للؤمراض، ككاف بٕثو بعنواف: "الداء كالدكاء بُ جناحي الذباب".(ُ) كقد جاء بُ نتائجو (صٗ-ُُ) قولو: "يتضح من النتائج السابقة كجود كثافة عددية عالية من أنواع عديدة من البكبَيا علي جناحي الثلبثة أنواع من الذباب، بينما قلت أعداد البكبَيا ك أنواعها علي جناحي البعوضة. كما اتضح أف أكثر أنواع البكػػبَيا شراسة ىو نوع B. circulansالذم يفرز مادة مضادة للحيوية لكثبّ من أنواع البكبَيا الاخرم سواء سالبة أك موجبة اب١راـ . كلقد لوحظ تواجد ىذه البكبَيا بكثافة عالية علي اب١ػناح الأيدن للذباب. كما لوحظ كجود انواع من الفطريات البٍ تفرز أيضا مواد مضادة للحػيوية لكثبّ من أنواع البكػبَيا. كما اتضح قدرة البكبَيا B. circulans علي قتل الأنواع الاخرم من البكبَيا بُ زمن قصبّ جدا. كىي البكبَيا البٍ تنقل العديد من الأمراض للئنساف كالبٍ بً ذكرىا . إذا رجعنا إلي نص حديث رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم عن أبي ىريرة : "إذا كقع الذباب بُ إناء أحدكم فليغمسو بٍ ليطرحو فإف بُ أحد جناحيو داء كبُ الآخر شفاء". ب٪د أف حرؼ الفاء بُ "فليغمسو" يفيد السرعة، بينما "بٍ" تفيد البَاخي كالبطء. لذلك فأمر الرسوؿ صلى الله عليو كسلم بغمس الذباب بسرعة لأنو يتعلق على سطح السائل لوجود التوتر السطحي ككلمة بٍ بعد الغمس تعطي فرصة للؤنواع اب٤فيدة من البكبَيا كالفطريات لكي تفرز اب٤واد اب٤ضادة للحيوية كالدكاء أك الشفاء، لكي تقضي علي البكبَيا الضارة (الداء). كلقد ثبت أنو حبٌ لو أكل الإنساف أك شرب من الإناء فإف اب٤ادة الفعالة تظل نشطو بُ أمعاء الإنساف لأف ىذه البكبَيا بُ حالة معايشو بُ أمعاء العائل. كما أنها (ُ)http://www.eajaz.org/pdf/12.pdf
عدد الصفحات ١٣٣029 تتحمل درجات اب٢رارة العالية، تأثبّ الإشعاع، تأثبّ اب٤واد الكيميائية كالبركدة أم أف الذباب حبٌ لو سقط بُ إناء بو طعاـ أك شراب ساخن أك بارد فإف البكبَيا اب٤فيدة (الدكاء) تظل نشطة كتفرز اب٤ادة الفعالة القاتلة لأنواع اب٤يكركبات الأخرل بأقل تركيز كىو ٓ mg/ml . أم أف ٓجم من اب٤ادة كافية لتعقيم َََُ لبَ من اللبن أك أم سائل أك طعاـ. كلعل عظمة الرسوؿ صلى الله عليو كسلم بُ الأمر بغمس الذباب تتضح بُ ميكانيكية إفراز اب٤ادة الفعالة (الدكاء) حيث إف إفراز أنواع البكبَيا النافعة كالفطريات ب٥ذه اب٤واد لايتم إلا بُ كجود كسط، كىو ىنا الطعاـ أك الشراب اب٤وجود داخل الإناء. حيث يسمح ىذا الوسط لأف يتقابل كل من الداء كالدكاء كجها لوجو بدكف عوائق كيتم الالتحاـ كعند ذلك تقوـ الكائنات اب٤فيدة بالقضاء علي الكائنات الضارة . كلقد كجد أف اب٤ادة اب٤ضادة للحيوية كالبٍ تقتل البكبَيا سالبة أك موجبة اب١راـ لاتتحرر من اب٣لبيا الفطرية إلا اذا امتصت السائل كعند ذلك فإنو بواسطة خاصية الضغط الأب٠وزم تنتفخ بٍ تتفجر كتطلق ب٧توياتها البٍ تعتبر كالقنابل كتقوـ بالقضاء علي البكبَيا الضارة . كلوحظ أف ىذه القنابل تقذؼ ب٤سافة ِ مم داخل السائل كىي مسافة تعتبر عظيمة بالنسبة ب٢جم الكائنات الدقيقة. كبُ أبٕاث كثبّة سابقة قاـ بها الباحث اب٢الي مع آخر ين، بً عزؿ معظم البكبَيا اب٤مرضة من علي السطح اب٣ارجي للذباب كخاصة من علي الأرجل كالبطن مثل بكبَيا: اب٣مرة اب٣بيثة، التيفود، الباراتيفويد، الدكسنتاريا، أمراض العيوف، اب١هاز التنفسي، اب١هاز اب٥ضمي، اب١هاز العصبي، اب١هاز البولي التناسلي كغبّىا كثبّ. لذلك فإنو عند غمس الذباب بُ الاناء فإف البكبَيا اب٤فيدة كالبٍ بً استخلبص اب٤ادة الفعالة منها بالاضافة الي اب٤واد ضد اب٢يوية اب٤فرزة من الفطريات تقوـ بالقضاء علي كل ىذه الانواع الضارة . كلعلنا فهمنا اب٢كمة من قوؿ سيد اب٣لق صلى الله عليو كسلم "فليغمسو" كبُ أحاديث أخرل "فامقلوه" أم فاغمسوه.
عدد الصفحات ١٣٤031 لقد لوحظ أف أعداد البكبَيا بعد غمس الذبابة تتناقص كثبّا عما كانت عليو قبل الغمس كلذلك لأف البكبَيا اب٤فيدة كالفطريات تفرز اب٤واد اب٤ضادة للحيوية البٍ تقتل البكبَيا الضارة بعد سقوطها بُ السائل. كىذا البحث يفسر النتائج البٍ توصل إليها د/ نبيو عبد الربٞن باعشن كاب٤شاركوف معو بُ تناقص إعداد البكبَيا بُ السائل بعد غمس الذبابة كليس زيادتها كما ىو متوقع (د/ خليل خاطر – مرجع سابق). كلعلنا بُ ىذا البحث قد ألقينا الضوء علي الداء كالدكاء بُ جناحي الذباب كرددنا علي اب٤تشككبْ بُ اب٢ديث الشريف . ككما قاؿ الدكتور / يوسف القرضاكم بُ كتابو (السنن النبوية مصدرا للمعرفة كاب٢ضارة ) يجب ألا نقابل حديث (غمس الذباب) بالرد أك التكذيب لمجرد الاستبعاد. كبعد ىذه النتائج فليس ىناؾ أم ب٦اؿ للبستبعاد بعدما صارت اب٢قيقة جلية كاضحة. كطبقا للنتائج البٍ بً اب٢صوؿ عليها بُ البحث اب٢الي، فإف حديث الذباب يلقى الضوء علي كثبّ من اب٤علومات بُ ب٦اؿ الفيزياء، الكيمياء، الطب، الصيدلة، البيولوجي ... كغبّىا. كأىم ما نود الإشارة إليو، ىو أف رسولنا الكرنً صلى الله عليو كسلم لم يدع أحدان إلى كضع الذباب بُ الإناء عنوة، أك إلي الشرب أك الأكل من الإناء الذم كقع فيو الذباب، كلكنو صلى الله عليو كسلم يلفت نظرنا إلى أف لكل داء دكاء. كيدفعنا اب٢ديث بُ آخره الي البحث عن الدكاء أك الشفاء بُ جناحي الذباب، ب٤عاب١ة الأمراض البٍ ينقلها الذباب للئنساف. بل أف البحث اب٢الي اثبت بإف اب٤ادة اب٤ضادة للحيوية اب٤عزكلة من جناحي الذباب تستطيع اف تقضى علي كثبّ من اب٤سببات اب٤رضية الأخرل غبّ اب٤تواجدة على الذباب. إف اب٢ديث الشريف يفتح المجاؿ لاكتشاؼ عشرات اب٤ضادات اب٢يوية من الذباب خاصة إذا عرفنا أف ىناؾ َََْٔ نوعا من الذباب منتشرة بُ بٝيع أب٫اء العالم. كاف الكائنات الدقيقة اب٤تواجدة على الذباب تعكس البيئة البٍ يعيش فيها الذباب. أم أف الأمراض البٍ ينقلها الذباب بُ منطقة ما، بٚتلف عن تلك البٍ ينقلها الذباب بُ منطقة أخرم . أم أننا نستطيع
عدد الصفحات ١٣٥030 أف ب٫صل علي علبج أك دكاء لكل الأمراض البٍ ينقلها الذباب بُ مناطق العالم اب٤ختلفة، حيث إف الداء كالدكاء متلبزماف بُ جناحي الذباب كالأحرل أف يتم اكتشاؼ تلك اب٤ضادات للحيوية بواسطة علماء اب٤سلمبْ، كلعل ىذا البحث ىو الأكؿ من نوعو بُ ىذا المجاؿ كربٗا يفتح الطريق لتحقيق مزيدا من الانتصارات العلمية لعلماء اب٤سلمبْ."انتهى كلبمو. كبُ اب٢ديث إذا يتجلى بكل الوضوح معبُ الوقائي كالعلبجي. - تفتيش التمر الدسوس عند الأكل كمن الآداب البٍ ب٥ا اب٤ضموف البَبوم بُ اب١انب الوقائي ما أكرده أبو داكد بُ "باب تفتيش التمر اب٤سوس عند الأكل" كذكر فيو عن أنس بن مالك، قاؿ: أبٌ النبي -صلى الله عليو كسلم- بتمر عتيق، فجعل يفتشو يخرج السوس منو."(ُ) فيو كراىة أكل ما يظن فيو الدكد بلب تفتيش، كفيو أف الطعاـ لا ينجس بوقوع الدكد فيو كلا يحرـ أكلو.(ِ) كاب٤عبُ البَبوم بُ اب١انب الوقائي ظاىر إذ إف السوس ب٩ا يستقذر عادة، كمع ذلك قد يضر الإنساف من اب١وانب الصحية الأخرل ، فكونو فتش صلى الله عليه وسلم التمر العتيق يدلنا على اب٢ذر ب٩ا يتوقع ضرره بُ أم جانب كاف . (ُ) أخرجو أبو داكد بُ "سننو" أىكَّؿي كًتىابً الأٍىطٍعًمىةً. باىبه: بًُ تػىفٍتًيشً التَّمٍرً الٍميسىوَّسً عًنٍدى الأٍىكٍلً. رقم ِّّٖ، (صَٕٖ) كّّّٖ كابن ماجو بُ "سننو" كًتىابي الأٍىطٍعً مىةً باىبه: تػىفٍتًيشي التَّمٍرً رقم ّّّّ، (صَٗٔ)، ينظر "السلسلة الصحيحة"، اب٤رجع السابق ( ٓ/ُْٗ). (ِ) عوف اب٤عبود، للعظيم آبادم، اب٤رجع السابق ( َُ/َِِ).
عدد الصفحات ١٣٦032 الفصل الثالث التطبيقات التًبوية في الأسرة الدبحث الأول: التطبيقات التًبوية للمضامين التًبوية الدستنبطة من كتاب الأشربة الدبحث الثاني: التطبيقات التًبوية للمضامين التًبوية الدستنبطة من كتاب الأطعمة الخاتمة وقد اشتملت على: نتائج البحث التوصيات والدقتًحات
عدد الصفحات ١٣٧033 كقد ركل البَمذم(ُ): أف النبي صلى الله عليو كسلم دعا إلى تربية الأكلاد تربية حسنة حيث قاؿ: "ما ب٫ل كالد كلدنا من ب٫يل أفضل من أدب حسن." كتربية الأطفاؿ كتأديبهم تكوف بُ بداية حياتهم من خلبؿ ما يلمسونو كيلبحظونو من سلوؾ كالديهم حيث إنهما أكثر ما يقتدم بو الطفل كيكوف تأثبّهما عميقنا إذا كانا متفاهمبْ بُ تربية الأطفاؿ كلا يكوف بينهما تناقض بُ البَبية كالتوجيو كالأـ اب٤ربية ىي البٍ تساعد أطفاب٥ا على احبَاـ كالدىم كالبر بو كب٘عل لو مكانة عالية بُ قلوب أبناءىا حبٌ يكوف ىو اب٤رشد كاب٤ربي الذم يقبلوف نصحو كتوجيهو كيلتزموف الطاعة الدائمة لو بُ غبّ معصية لله تعالى ككذلك على الأب أف يحبَـ الأـ كيجعل ب٥ا مكانة عالية بُ قلوب أبناءه حبٌ يدرؾ الأطفاؿ أهميتها كمكانتها كأهمية ما تنصح بو لأطفاب٥ا كحبٌ يكوف ىناؾ جو من المحبة ببْ أفراد الأسرة حيث إف اب٤شاعر العاطفية لا تستغبِ عنها النفس البشرية كىذا ما جعل الأسرة اب٤سلمة نعمة كربٞة تقي الإنساف من التعاسة كالشقاء حيث إنو بُ الأسرة اب٤سلمة البٍ تقوـ على حدكد الله كحفظ شريعتو كعلى دعائم المحبة كاب٤ودة كالربٞة كالإيثار كالصبر ينشأ رجاؿ الأمة كنساءىا كقادتها كعظمائها يقوؿ عبد الواحد: "كمنذ أربعة عشر قرنان تقوـ الأسرة اب٤سلمة قوية فتية لتثبت صدؽ نظرة الإسلبـ إلى الإنساف كخبرتو لضركراتو كحاجاتو كرعايتو ب٤شاعره كنوازعو كلم يعرؼ العالم نظامنا للؤسرة أسعد كلا أعدؿ من النظاـ الإسلبمي كإليو يرجع الفضل بُ بقاء الأمة الإسلبمية كاستعصاءىا على الفناء رغم ما قاستو من نوازؿ كخطوب كما زالت الأسرة اب٤سلمة إلى اليوـ تؤدم كاجبها بُ المجتمع تثبت دعائمو كتقوم بنيانو شاىدة على صدؽ الرسالة المحمدية كإصلبحها للحياة."(ِ) (ُ) أخرجو البَمذم بُ سننو أىبػٍوىابه: الٍبرًُّ كىالصًٌلىةي عىنٍ رىسيوؿً اللًَّّ صىلَّى اللَّّي عىلىيٍوً كىسىلَّمى باىبه مىا جىاءى بًُ أىدىبً الٍوىلىدً ، ُِٓٗ، (ص ٕٗٓ) قاؿ: الأرناؤكط: إسناده ضعيف مسند أبٞد ، اب٤رجع السابق (ِٕ/ِْٕ). (ِ) الأسرة بُ الإسلبـ، مصطفى عبد الواحد (صٖ)، ط: الرابعة، جدة، دار البياف العربي، َُْْق.
عدد الصفحات ١٣٨034 كب٩ن تنبو إلى خطورة دكر الأسرة البَبوم ابن القيم إذ يقوؿ: "كأكثر الأكلاد إنما جاء فسادىم من قبل الآباء كإهماب٥م ب٥م كترؾ تعليمهم فرائض الدين كسننو فأضاعوىا صغارنا فلم ينتفعوا بأنفسهم كلم ينفعوا آباءىم كبارنا كما عاتب بعضهم كلده على العقوؽ فقاؿ : يا أبت إنك عققتبِ صغبّنا فعققتك كببّنا ، كأضعتبِ كليدنا فأضعتك شيخنا."(ُ) الدبحث الأول: التطبيقات التًبوية للمضامين التًبوية الدستنبطة من كتاب الأشربة تطبيق اب٤ضامبْ البَبوية اب٤ستنبطة من كتاب الأشربة بُ الأسرة ينبغي كأف يقوـ على: - اب٢فاظ على سلبمة عقوؿ أفراد الأسرة كسيلبنها كإبقائها على فطرتها السليمة من كل ما يشوىها من الإعلبـ اب٤ضل كالبَكيج الكاذب الادعاءات الباطلة كالتصورات اب٣يالية اب٤ثالية التطبيعية البٍ تركج للؤسر اب٤سلمة حياة الغرب كيقدـ ب٥ا "الطريقة اب١ديدة للحياة اب٢رة" كىي بُ اب٢قيقة تركج الفساد الإفساد. فينتبو الأب مثلب ما ىي القنوات أك اب٤واقع ... البٍ يشاىدىا باقي أفراد الأسرة فيمنع أك يوصي بٗشاىدتها إذا كانت موا فقة مع تعليمات ديننا اب٢نيف، كبذلك بٙفظ العقوؿ. - كعلى التدرج بُ تعلم كتعليم بٍ تطبيق اب٤بادئ البَبوية الدينية ب٩ا يسهل لأفراد الأسر اب٤سلمة قبوب٥ا كب٩ارستها كالمحافظة عليها. كيلعب بُ ذلك الأبواف دكرا مهما لأنهما أسوة حسنة يتأسى بهما باقي أفراد الأسرة من الأطفاؿ كالأحفاد كغبّىم. (ُ) بٙفة اب٤ودكد بأحكاـ اب٤ولود ، لابن قيم اب١وزية (اب٤توبَ: ُٕٓىػ)، (صِِٗ)، ت: عبد القادر الأرناؤكط ، مكتبة دار البياف، دمشق، ط: الأكلى، ُُّٗىػ.
عدد الصفحات ١٣٩035 - حرص كل أفراد الأسرة اب٤سلمة على توفبّ كإيجاد البيئة الاجتماعية الصاب٢ة كاب٤تعاكنة كاب٤نا سبة كذلك بتخلي كل أفراد الأسرة من رذائل الشرب كالأشربة كبتحلٌيهم بالأخلبؽ الفاضلة كالسنن النبوية القويدة اب٤تعلقة بالشرب كالأشربة ب٩ا قد أشار إلى بعضها الباحث سابقا ب٩ا يؤجر الفرد بامتثاب٥ا. فلب يدكن للطفل أف يكوف ب٩تثلب إذا كاف الأب لا يدتثل بنفسو، لأف من أفضل طرؽ التعليم ىو التعليم بطريقة القدكة كالأسوة اب٢سنة. - الأخذ باب٢ذر ك الوقاية بأساليب كمضامبْ شبٌ، كمن أفضلها لأفراد الأسرة اب٤سلمة ىي بإيقاظ الدكافع كاب٢وافز الأخركية الرادعة من مثل ما لتارؾ اب٣مر لو امتثل من الثواب اب٤بَتب على ذلك أك بذكر ما سيخسره اب٤تعاطي للخمر أك غبّه من المحرمات بُ الدنيا كالآخرة. - البحث كالقراءة بُ اب٤ضامبْ اب٤تعلقة بالأشربة بٍ تعلمها كتعليمها كنشرىا ببْ أفراد الأسرة، لكل بٕسبو. كأف يشبَم الأب لزكجو كتابا ىدية كالذم اىتم بهذا اب٤وضوع كتناكلو بأسلوب مناسب للنساء، أك كأف يقرأ الأب أك الأـ للؤكلاد بعض الكتب البٍ اىتمت بهذا اب٤وضوع بأسلوب يناسب الأطفاؿ كيسعدىم كيكوف فيها نوعا من اب٤رح كالفرح كي يكوف ذلك أدعى لامتثاؿ . الدبحث الثاني: التطبيقات التًبوية للمضامين التًبوية الدستنبطة من كتاب الأطعمة ينبغي أف يكوف من يتولى تطبيق ىذه اب٤ضامبْ كغبّىا ملما بأمور ثلبثة: - تعلم ىذه اب٤ضامبْ البَبوية اب٤تعلقة بالأطعمة كينطبق ىذا على الأشربة أيضا من مظانها الصحيحة. - بٍ العمل بٗقتضاىا كتطبيقها بُ حياتو قبل كل شيء.
عدد الصفحات ١٤٠036 - بٍ أف يقوـ بتعليمها لأفراد أسرتو كأف يكوف صبورا كذا همة عالية كب٧تسبا الأجر من الله، كأف يخلص بُ كل ىذه الأمور الثلبثة نيتو لله. كالتطبيقات البَبوية للمضامبْ اب٤ستنبطة من كتاب الأ طعمة بُ الأسرة ت نبغي كأف تقوـ على: - تعويد أفراد الأسرة بٕب الضيوؼ كالاىتماـ حوب٥م - بٗشاركة كلائم جبّانو كأف يشاركهم بُ سركرىم كحبٌ أحزانهم - تعليم أفراد الأسرة كحثهم على صوف بٞاية الثوابت الاجتماعية كرعاية مشاعر الآخرين، كل بٕسبو، فلب يكلف الأطفاؿ بٗا يكلف بو الزكجة أك الزكج مثلب - بٙبيب خدمة الآخرين من اب١بّاف، كالضيوؼ، كالأقارب، كأف يسأؿ كلي أمر الأسرة من أطفالو أف يصبوا الشام أك القهوة للزائري ن، لأف تولي الأمور يدرب الأطفاؿ لتولي أمور أخرل ىي أىم من اب٤ذكورة. - حفظ الأسرة من من كثرة ما يركج ىنا كىناؾ، ك خاصة مايركج للؤطفاؿ، فقد انتشر بُ بلبد الباحث بُ آكف الأخبّة بعض الكارتونات البٍ تصور العائلة اب٤ثالية بُ الأسرة أفرادىا شخصيات ب٨بَعة لكن مرب٠ة بُ أشكاؿ اب٣نازير، فالأطفاؿ كالأبواف كاب١د كاب١دة كأصدقاؤىم كأساتذتهم كلهم بُ صور خنازير متكلفة. كلا شك أف ىذا قد يؤثر بُ سلوكيات الأطفاؿ سلبيا لأف الكارتونات مثل ىذه ىدفها التطبيع.
عدد الصفحات ١٤١037 الخاتمة وقد اشتملت على نتائج البحث - كمن أىم نتائج ال بحث كقوؼ كإبر از اب٤ضامبْ البَبوية: البنائية كالوقائية كالسلوكية -الأخلبقية اب٤سنتبطة من الأحاديث الواردة بُ كتاب الأشربة مثل: اب٢فاظ على العقل بالبعد عن الأشربة اب٤ؤثرة عليو سلبيا، ك التدرج بُ تطبيق اب٤بادئ البَبوية، ك اب٢رص على توفبّ البيئة الاجتماعية اب٣الية من اب٤شركبات اب٤ؤثرة سلبيا على سلوكيات الأفراد كالمجتمع، ك الأمن الاجتماعي من خلبؿ الزجر كالوعيد اب٤بَتب على شرب اب٣مر، ك إيقاظ الدكافع كاب٢وافز الأخركية الرادعة ، ك الإيثار كخدمة الناس كغبّىا. - كمن نتائج البحث أيضا، إبراز اب٤ضامبْ البَبوية: الاجتماعية كالسلوكية - الأخلبقية كالوقائية-العلبجية اب٤سنتبطة من الأحاديث الواردة بُ كتاب الأطعمة مثل: الألفة الاجتماعية من الوليمة كإجابة الدعوة، ك الضيافة، ك بٞاية الثوابت الاجتماعية، كرعاية مشاعر الآخرين، كالتسمية عند الطعاـ، ككراىية ذـ الطعاـ، كاحبَاـ نعم الله، كغسل اليدين قبل كبعد الطعاـ،كعدـ الأكل متكئا، كاىتماـ الإسلبـ بالتداكم كابتكار طرؽ التداكم كغبّىا - إف اب٤ضامبْ البَبوية اب٤ستنبطة من كتابي الأشرب ة كالأطعمة تنحصر بُ البَبية بالتخلية من المحرمات اب٢سية كاب٤عنوية كالتحلي ة بالآداب الفاضلة المحسوسة كاب٤عنوية ب٩ا يؤدم إلى السعادة الدنيوية كالأخركية. - ألقت كثبّا من اب٤ضامبْ البَبوية اب٤ستنبطة من كتابي الأشربة كالأطعمة الضوء على أهمية تقدنً مصابّ المجتمع على مصابّ الأفراد ، كأهمية سلبمة المجتمع كالبيئة المحيطة من الآفات البَبوية اب٤تعلقة بالأشربة كالأطعمة .
عدد الصفحات ١٤٢038 التوصيات والدقتًحات - أف يهتم كلي أمر الأسرة اب٤سلمة أك من ينوب عنو عند غيابو كزكجتو بتعلم اب٤ضامبْ البَبوية اب٤تعلقة بالأطعمة كالأشربة من مظانها الصحيحة كالسليمة من كتب البَبية الإسلبمية، بٍ أف يطبقها أكلا بُ حياتو بٍ بعد ذلك أف يقوـ بتعليمها لأفراد أسرتو كأف يكوف بُ ذلك صبورا كذا همة عالية كب٨لصا لله كب٧تسبا الأجر من الله بُ سبيل بناء الأسرة اب٤سلمة اب٤متثلة بأكامر الله كالواقفة عند حدكده. - إجراء البحوث اب٤يدانية تببْ مدل معرفة كتطبيق الدلالات البَبوية اب٤ستنبطة من كتابي الأشربة كالأطع مة لدل أفراد المجتمع اب٤سلم عموما كالأسر خصوصا . - العمل على نشر ثقافة الشرب كالأكل كفق اب٤ضامبْ البَبوية النبوية اب٤ستنبطة من كتابي الأشربة كالأطعمة كاب٢ث على نشرىا كتيسبّ إعلبنها كتقريبها للمستهدفبْ باستخداـ الصور كالطرؽ البٍ يفهمونها ك كذلك الوسائل اب٢ديثة اب٤توفرة كاب٤نتشرة البٍ يقتنونها. - ضركرة بياف خطر اب٤خدرات كاب٤سكرات بكل أنواعها على الأفراد خاصة كالمجتمع عامة بُ كل جوانبهما الصحي ، كالأخلبقي، كالإقتصادم، كالأمبِ... - ضركرة كقوؼ كإبراز جهود اب٤فكرين الإسلبميبْ كدك رىم بُ كل العلوـ عموما كعلوـ الاجتماعية خصوصا لإنشاء اب١يل الواعي للآثار الثقافية كاب٢ضارية لدل أجدادىم.
عدد الصفحات ١٤٣039 الحمد لله بنعمتو تتم الصالحات
عدد الصفحات ١٤٤