المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السكينة الخلق المفقود أسبابها موانعها ثمرتها

فيصل بن عبده قائد الحاشدي

صفحة ٨ من ١٠

113 113 «قَالَ: قَـالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .)((النَّاسِ قَالَ ابْنُ القَيِّمِ-رَحِمَهُ اللهُ-: «« ، فَبَطَرُ الَْقِّ: رَدُّهُ وَجَحْدُهُ ، وَالدَّفْعُ فِ صَدْرِهِ، )(( الَْقِّ ، وَغَمْصُ النَّاسِ كَدَفْعِ الصَّائِلِ ، وَغَمْصُ النَّاسِ: احْتِقَارُهُمْ وَازْدِرَاؤُهُمْ ، وَمَتََىٰ احْتَقَرَهُمْ .)((وَازْدَرَاهُمْ: دَفَعَ حُقُوقَهُمْ ، وَجَحَدَهَا ، وَاسْتَهَانَ بَِا )4(فَاحْذَرْ-أَخِي-الْكِبَْ وَمَُالَسَةَ أَهْلِهِ فَإِنَّ الطَّبْعَِ لِص حَذَّرْتُكَ الكِبْـرَ لاَ يَغْشَاكَ مَيْسَمُهُ )4(فَــإِنَّــهُ مَلْبَسٌ نَــازَعْــتَــهُ اللهَ -الاإِكْثَارُ مِنَ الحَرَكَاتِ والتَّلَفُّتِ : 10 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ الِكْثَارُ مِنَ الَرَكَاتِ والتَّلَفُّتِ ، فَعَلََٰ الَرْءِ أَنْ يَلْزَمَ الهُدُوءَ وَسُكُونَ الأَطْرَافِ وَقِلَّةَ الَرَكَةِ فِ الَجَالِسِ ، وَعِنْدَ الغَضَبِ مُفَارِقًا الطَّيْشَ مَُانِبًا لِلعَبَثِ ، والُ الُوَفِّقُ . ) .9( رَوَاهُ مُسْلِمٌ )(( وَغَمْصُ: رِوَايَةٌ فِ الَدِيْثِ وَهِيَ بِمَعْنََىٰ كَلِمَةِ (وَغَمْطُ) انْظُرْ )(( ) .8/(« )(( ) وَهُوَ عْنَدَهُ بِلَفْظٍ 66« )4( حَذَّرْتُكَ الكِبَْ لَ يَعْلَقْكَ مِيْسَمُهُ فَـإِنَّـــهُ مَلْبَـسٌ نَـازَعْــتَـهُ الَ

عدد الصفحات ١١٣

114 114 )((قَالَ ال هَلِمُّوا اعْجَبُوا مِنْ أَنْبَهِ النَّاسِ كُلِّهِمْ ذَرِيْــعَــتُــهُ فِيْمَ يَُـــاوِلُ خَامِلُ أَيَــرْضََٰ بِضَعْفٍ فِ رِسَائِلِهِ امْرؤٌ )1(لَهُ حَرَكَاتٌ كُلُّهُنَّ رَسَائِلُ قَالَ اأُ كُنْ كَالجِبَالِ الشَّامَِاتِ رَزَانَــةً إِنَّ الوَقَارَ عَــلََٰ العُقُولِ دَلِيْلُ إِنَّ الخَــفِــيْــفَ لخِِــفَّــةِ فِ عَقْلِهِ تَقْتَادُهُ النَّسَمَتُ حَيْثُ تَِيْلُ -الكَذِبُ : 11 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ الكَذِبُ ؛ فَالكَذِبُ قَرِيْنُ الرِّيْبَةِ والطَّيْشِ ، والصِّدْقُ قَرِيْنُ السَّكِيْنَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ . فَعَنْ الَسَنِ بْنِ عَلٍَّ-رَضَِ الُ عَنْهُمَ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ «الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .)(( وَالكَذِبَ رِيْبَةٌ أَيْ أَنَّ الصِّدْقَ يَطْمِنُّ إِلَيْهِ قَلْبُ السَّامِعِ وَيَِدُ عِنْدَهُ سُكُونًا إِلَيْهِ ، وَالكَذِبُ «يُوجِبُ لَهُ اضْطِرَابًا ، وَمْنَهُ قَوْلُهُ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) .8(9« )(( )، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 5(8) ، وَالتِّـرْمِذِي 7(4 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَحَْدُ )(( ) .78«

عدد الصفحات ١١٤

115 115 )(( ، أَيْ : سَكَنَ إِلَيْهِ وَزَالَ عَنْهُ اضْطِرَابُهُ وَقَلَقُهُ )(( إِلَيْهِ القَلْبُ لاَ شَْءَ فَوْقَ أَدِيْمِ الَرْضِ يُعْجِبُنِي كَالصِّدْقِ بَيَْ الوَرََىٰ فِ القَوْلِ والعَمَلِ وَلَيْسَ شَْءٌ-لَعَمْرُ الَقِّ-يُؤْلمُِنِي )2(مِثْلُ النِّفَاقِ وَمِثْلُ الكِذْبِ فِ الرَّجُلِ -بَذَاءَةُ الل12 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ بَذَاءَةُ اللِّسَانِ والتَّفَحُّشُ فِ القَوْلِ ، فَذَلِكَ خِلفُ السَّكِيْنَةِ بَلْ السَّكِيْنَةُ التَّنَزُّهُ عَنْ الفُحْشِ والبَذَاءِ ، فَعَنْ ابْنِ مَسْعُـودٍ-رَضَِ «الُ عَنْهُ-قَالَ: قَـالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .)(( بِالطَّعْانِ ، وَلاَ اللَّعْانِ وَلاَ الفَاحِشِ البَذِيءِ وَعَنْ أَنَسٍ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ:قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: .)4( « قَالَ الطَّيِّبِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ « ) ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 800( (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَحَْدُ )(( ) .88(( . )((6/(« )(( ) ، وَصَحَّحَهُ ((() ، والبُخَارِيُّ فِ 404/( (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَحَْدُ )(( ) .7الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ ) ، وَصَحَّحَهُ 60() ، والبُخَارِيُّ فِ 65/( (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَحَْدُ )4( . )469الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ

عدد الصفحات ١١٥

116 116 كُلِّ شٍَّ ، بَلْ هِيَ الشَُّّ كُلُّهُ ، وَالأَخْلقُ الَسَنَةُ السُّنِيَّةِ مُفْتَاحُ كُلِّ خَيٍْ ، بَلْ .)((هِيَ الخَيُْ كُلُّهُ .)((وَللهِِ دَرُّ القَائِلُ : وَإِنِّ لَتَنْهَانِ فِ خَلاَئِقُ أَرْبَــعٌ عَنِ الفَحْشِ فِيْهَا لِلكَرِيْمِ روَادِعُ حَيَاءٌ وَإِسْـــلاَمٌ وَشَــيْــبٌ وَعِفَّةٌ )2(وَمَا المَرْءُ إِلاَّ مَا حَبَتْهُ الطَّبَائِعُ -الثَّْثَرَةُ : 13 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ الثَّرْثَرَةُ ، وَالثَّرْثَرَةُ هِيَ كَثْرَةُ الكَلَمِ بِلَ فَائِدَةٍ ، وَالثَّرْثَارُ هُوَ كَثِيِْ الكَلمِ تَكَلُّفًا . فَعَنْ أَبِ ثَعْلَبَةَ الخَشنِيِّ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ «عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلََِّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي فِ الآخِرَةِ أَسْوَؤُكُمْ أَخْلاَقًا ؛ الثَّرْثَارُونَ ، .)(( المُتَفَيْهِقُونَ ، المُتَشَدِّقُونَ قَالَ النَّوَويُّ-رَحِمَهُ اللهُ-: « . )598/5« )(( . )((7/(« )(( ) ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 94-(9(/4 (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ أَحَْدُ )(( ) .79((

عدد الصفحات ١١٦

117 117 ظَهَرَتْ فِيْهِ الَصْلَحَةُ ، وَمَتََىٰ اسْتَوََىٰ الكَلمُ الُبَاحُ وَتَرْكُهُ فِ الَصْلَحَةِ ، فَالسُّنَّةُ الِمْسَاكُ عَنْهُ ؛ لأَِنَّهُ قَدْ يَُرُّ الكَلمُ الُبَاحُ إِلََٰ حَرَامٍ أَوْ مَكْرُوهٍ ، .)((وَذَلِكَ كَثِيٌْ فِ العَادَةِ ، والسَّلَمَةُ لَ يَعْدِلهَُا شَْءٌ وَقَالَ القَا « عَدُوِّكَ مَا سَكَنِ ؛ فَكَلَمُ الِنْسَانِ بَيَانُ فَضْلِهِ ، وَتُرْجََانُ عَقْلِهِ ؛ فَاقْصُْهُ .)((عَلََٰ الجَمِيْلِ وَاقْتَصْْ مِنْهُ عَلََٰ القَلِيْلِ .)((وَللهِِ دَرُّ القَائِلُ : وَفِ الصَّمْتِ سِتٌْ لِلْعَيِيِّ وَإِنَّــمَ )3(صَحِيْفَةُ لُبِّ المَرْءِ أَنْ يَتَكَلَّمَ -الت14 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ التَّسَُّعُ فِ نَشِْ الأَخْبَارِ قَبْلَ التَّثَبُّتِ مِنْهَا وَمِنْ النَّبِيِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-عَنْ أَنْ يَُدِّثَ الَرْءُ جَدْوََىٰ نَشِْهَا ، وَقَدْ نَََىٰ بِكُلِّ مَا سَمِعَ . فَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ ) .9(« )(( . )6« )(( . )((8« )((

عدد الصفحات ١١٧

118 118 .)(( «وَسَلَّمَ وَقَالَ الإِمَامُ مُ « .)((يَكُونُ الرَّجُلُ إِمَامًا يُقْتَدََىٰ بِهِ حَتََّىٰ يُمْسِكَ عَنْ بَعْضِ مَا سَمِعَ وَأَشَدُّ الأَخْبَارِ وَأَفْظَعُهَا (الِشَاعَةُ) تِلْكَ الآفَةُ الَّتِي تَسِْيْ فِ جَسَدِ الأُمَّةِ سََيَانَ النَّارِ فِ يَابِسِ الَطَبِ فَتَأْكُلُ بِشََاهَةٍ وَتُفْسِدُ فِ لََظَاتٍ مَا يَفْسُدُ بِغَيِْهَا فِ عَامٍ . وَ الِشَاعَةُ لهََا سُوْقٌ رَائِجَةٌ وَبِضَاعَةٌ نَافِقَةٌ ، والبَذْرَةُ الأُولََٰ لهََا عَدَمُ التَّثَبُّتِ ، وَفِ الِعْرَاضِ عَنْهَا وَعَدَمِ الكْتَِاثِ بَِا سَبَبٌ فِ إِخَْادِهَا . وَقَالَ الإِمَامُ مُ إِذْ الِعْرَاضُ عَنِ القَوْلِ الَطْرُوحِ أَحْرََىٰ لِمَاتَتِهِ وَإِخَْالِ ذِكْرِ قَائِلِهِ …« .)((وَأَجْدَرُ أَنْ لَ يَكُونَ ذَلِكَ تَنْبِيْهًا لِلجُهَّال عَلَيْهِ وَيَْمُلُ عَدَمُ سَمَعِ كَلَمِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ فِ بَعْضٍ وَتَصْدِيْقُهُ فَإِنَّ ذَلِكَ خِلفُ السَّكِيْنَةِ ، فَإِنَّ السَّكِيْنَةَ هِيَ الطُّمَأْنِيْنَةُ وَتَعْنِي التَّثَبُّتَ وَالتََّوِّي فِ الأُمُورِ كُلِّهَا . ) .5 رَوَاهُ مُسْلِمٌ )(( ) .5« )(( . )((9/(« )((

عدد الصفحات ١١٨

119 119 قَالَ ابْنُ « عَلَيْهِ السَّامِعُ حُبًّا وَبُغْضًا ، وَقَدْحًا وَزَمَّا ؛ فَكَمْ حَصَلَ بَِذَا الغَلَطِ مِنْ أُمُورٍ صَارَ عَاقِبَتُهَا النَّدَامَةَ ، وَكَمْ أَشَاعَ النَّاسِ أُمُورًا لَ حَقَائِقَ لهََا بِالكُلِّيَةِ أَوْ لهََا بَعْضُ الَقِيْقَةِ فَنُمِّيَتْ بِالكَذِبِ وَالزُّوْرِ،وَخُصُوصًا مَِّنْ عُرِفُوا بِعَدَمِ الُبَالَةِ بِالنَّقْلِ أَوْ عُرِفَ مِنْهُمْ الهَوََىٰ ، فَالوَاجِبُ عَلََٰ العَاقِلِ التَّثَبُّتِ والتَّحَرُّزُ، .)((وَعَدَمُ التَّسَُّعِ ، وَبَِذَا يُعْرَفُ دِيْنُ الَرْءِ وَرَزَانَتُهُ وَعَقْلُهُ )(( التِوَمِنْ جَمِيْلِ مَا قِيْلَ فِ التَّثَبُّتِ وَعَدَم رَأََىٰ اللَّوْمَ مَنْ كُلِّ الجِهَاتِ فَرَاعَهُ فَلاَ تُنْكِرُوا إِعْرَاضَهُ وَامْتِنَاعَهُ فَــمَ رَاشَــنَــا بِالسُّوءِ إِلاَّ لِسَانُهُ )2(وَمَا خَرَّبَ الدُّنْيَا سِوََىٰ مَا أَشَاعَهُ -القِيَامُ عَنْ المُتَحَدِّثِ قَبْلَ اأَنْ يُكْمِلَ حَدِيْثَهُ : 15 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ القِيَامُ عَنْ الُتَحَدِّثِ قَبْلَ أَنْ يُكْمِلَ حَدِيْثَهُ لَِا فِ ذَلِكَ مِنَ الخِفَّةِ والطَّيْشِ فَضْلً عَنْ اسْتِجلَبِ الضَّغِيْنَةِ وَاحْتِقَارِ الُتَحَدِّثِ إِلَّ إِذَا احْتَاجَ السَّامِعُ لِلقِيَامِ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْـتَأْذِنَ مَُدِّثَهُ . ) .09« )(( . )(9(« )((

عدد الصفحات ١١٩

120 120 .)((قَالَ أَبُو مِْلَزٍ قَالَ اأُ تَرََىٰ النَّاسَ تَغْشَاهُ تُرِيْدُ حَدِيْثَهُ لَِخْلاقِهِ الفُضْلََٰ وَحُسْنِ اسْتِمَعِهِ لَــهُ بَسْمَةٌ فِ كُــلِّ وَجْــهٍ حَبِيْبَةٌ إِلََٰ النَّاسِ ، مِنْ لُقْيَاهُ حَتََّىٰ وَدَاعِهِ -الغِلْظَةُ فِ الخِطَابِ : 16 -سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ قَالَ الُ وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ الغِلْظَةُ فِ الخِطَابِ ، .](59[ﯓﱪ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﱫ فَالغِلْظَةُ مِنْ أَخْلقِ جُفَاةِ الأَعْرَابِ ، بَلْ مِنْ أَخْلقِ أَهْلِ النَّارِ . «قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .)(( عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبٍِ والعُتُلُّ هُوَ الغَلِيْظُ الجَافِ ، والجَوَّاظُ هُوَ الغَلِيْظُ الفَظُّ . وَ السَّكِيْنَةُ فِ السُّكُونِ والهُدُوءِ وَطَيْبِ الكَلَمِ . ﱫ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﱪ -سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: قَالَ الُ .]5([ . )(5(« )(( . )45(7 رَوَاهُ البُخَارِي )((

عدد الصفحات ١٢٠

121 121 . ]8([ﱪ ﯦ ﯧ ﯨ ﱫ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: وَقَالَ الُ ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﱪ -سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: وَقَالَ الُ .](4[ وَإِنِّ لََهْــوََىٰ ثُمَّ لاَ أَتْبَعُ الَوَى وَأُكْـــرِمُ خِــلاَّنِ وَفَِّ صُــدُودُ وَفِ النَّاسِ عَنْ بَعْضِ التَّرَُّعِ غِلْظَةٌ )1(وَفِ العَيِْ عَنْ بَعْضِ البُكَاءِ جُُودُ )((�-17 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ سُْعَةُ الجَوَابِ ، فَمَنْ يَعْجَلُ بِالجَوَابِ قَبْلَ أَنْ يُنْهِيَ السَّائِلُ كَلمَهُ ، أَوْ يُِيْبُ عَلََٰ سُؤَالٍ لَْ يُوَجَّهُ إِلَيْهِ مُبَاشََةً فَقَدْ تََطََّىٰ السَّكِيْنَةَ إِلََٰ الطَّيْشِ وَالرُّعُونَةِ . قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ-رَحَِهُ الُ .)((كَثْرَةُ اللتِفَاتِ ، وَسُْعَةُ الجَوَابِ وَمَِّا يُسْتَحْسَن مِنْ سُْعَةُ الجَوَابِ وَحُضُوره عِنْدَ وَقْتِهِ مَا يُرْوََىٰ أَنَّ خَالِدَ ابْنَ صَفْوَانٍ لَقِيَ الفَرَزْدَق-وَكَانَ دَمِيْمً-وَقَدْ لَبَسَ ثِيَابًا سِِّيَة فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا فِرَاس مَرْحَبًا بَِذَا الوَجْهِ الَّذِي لَوْ رَآهُ صَوَاحِبُ يُوسْفَ لَْ يَكْبَْنَهُ وَلَْ يُقَطِّعْنَ أَيْدَيَُنَّ ، فَقَال الفَرَزْدَقُ : وَأَهْلً وَمَرْحَبًا بِوَجْهِكَ الَّذِي لَوْ رَأَتْهُ ) .90« )(( . )(5« )((

عدد الصفحات ١٢١

122 122 ﱫ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱصَاحِبَةُ مُوسََىٰ لَْ تَقُلْ لأَِبِيْهَا )((. ](6[ ﯓ ﯔ ﱪ قَالَ اأُ يَا صَغِيْـرِي خُذْ عَنْ أَبِيْكَ حَدِيْثًا حِكْمَةً تَْــتَــدِي بَِــا لِلصَّوابِ قَسْوَةُ القَلْبِ فِ انْتِهَارِ يَتِيْمٍ أَوْ فَقِيٍْ أَوْ غِلْظَةٍ فِ الخِطَابِ سِمَةُ الجَهْلِ كَثْرَةٌ فِ الْتِفَاتٍ دُونَ شَأْنٍ أَوْ سُْعَةٌ فِ الجَوَابِ إِنَّــمَ العَقْلُ فِ اللِّسَانِ فَحَاذِرْ كُــلَّ لَفْظٍ يَــأْتِ بِغَيِْ حِسَابِ -ا18 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ السْتِخَفَافُ بِحَدِيْثِ ا لُتَحَدِّثِ ، بَلْ السَّكِيْنَةُ حُسْنُ السْتِمَعِ ، فَإِنْ وَجَدْتَ خَطَأً ذَكَرْتَهُ وَ ذَكَرْتَ الصَّوَابَ بِأَحْسَنِ عِبَارَةٍ وَأَلْطَفِ إِشَارَةٍ وَلَ يَسْتَفِزُّكَ مُسَتَفِزٌّ مِنْ اسْتِخْفَافٍ بَحِدِيْثِكَ أَوْ شَخْصِكَ ، )((فَمَ زَانَ الُتَحَدِّثَ إِلَّ الرَّزَانَةُ ، وَكُنْ كَمَ قِيْلَ : مُلُوكٌ هُمُ الشُّمُّ الــرَّوَاسِ رَزَانَــةً إِذَا مَا اسْتَخَفُّ الِلْمَ حَقٌّ وَبَاطِلُ وَإِنْ نََضُوا يَوْمًا لَِرْبٍ رَأَيْتَهُمْ )2(كَأَنَُّمُ فَوْقَ الجِيَادِ الَجَــادِلُ ) .50« )(( . )90« )((

عدد الصفحات ١٢٢

123 123 -مُقَابَلَةُ النَّا 19 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ مُقَابَلَةُ النَّاسِ بِوَجْهَينِْ فَيَلْقََىٰ الأَخُ أَخَاهُ بِالبِشِْ وَالتِّْحَابِ ، فَإِذَا تَوَارََىٰ عَنْهُ سَلَقَهُ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ ، وَهَذِهِ صِفَةٌ قَبِيْحَةٌ .)((وَصَاحِبُهَا مِنْ شَِّ النَّاسِ فَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ «وَسَلَّمَ .)(( وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ )4( )((قَالَ اإِبْرَاهِيْمُ بْن مَُمَّدٍ وَكَــمْ مِــنْ صَدِيْقٍ وُدُّهُ بِلِسَانِهِ خَــؤُونٌ بِظَهْرِ الغَيْبِ لاَ يَتَذَمَّمُ يُضَاحِكُنِي عُجْبًا إِذَا مَا لَقِيْتُهُ وَيَصْدِمُنِي مِنْهُ إِذَا غِبْتُ أَسْهُمُ كَذَلِكَ ذُو الوَجْهَيِْ يُرْضِيْكَ شَاهِدًا )4( وَعَلْقَمُ )3(وَفِ غَيْبِهِ إِنْ غَابَ صَابٌ قَالَ اأُ مَــعَ هَـــؤُلاَءِ مُشَجِّعٌ وَمُــؤَيِّــدٌ وَلَِــــؤُلاَءِ مُــسَــانِــدٌ وَنَصِيْـرُ ) . .4 انْظُرْ)(( ) .5(6) ، ومُسْلِمٌ 7(79 رَوَاهُ البُخَارِي )(( صَابٌ : الصابُ شَجَرٌ مُرٌّ كَالعَلْقَمِ . )(( ) .4« )4(

عدد الصفحات ١٢٣

124 124 لَيْسَ النِّفَاقُ مِــنَ الِــذَاقَــةِ إِنَّــمَ دَاءٌ عَــيَــاءٌ فِ الَنَـــامِ خَطِيْـرُ يَا صَاحِبَ الوَجْهَيِْ أَنْتَ مُدَنَّسٌ وَأَجَــلُّ مِنْكَ الكَلْبُ والخِنْزِيْرُ -المُمَاطَلَةُ فِ اأَدَاءِ الحَقِّ : 20 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ الُمَطَلَةُ فِ أَدَاءِ الَقِّ ، مَعَ القُدْرَةِ عَلََٰ الأَدَاءِ بَلْ السَّكِيْنَةُ الُبَادَرَةُ أَدَاءُ الَقِّ قَبْلَ وَقْتِهِ ، وَقَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهُ صَاحِبُهُ سَوَاءً كَانَ أَمَانَةً أَوْ عَارِيَةً أَوْ دَيْنًا أَوْ شُغْلً أَوْ وَعْدًا . وَقَدْ نَََىٰ الرََسُولُ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-عَنْ الُمَطَلَةِ فِ أَدَاءِ الَقِّ، فَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: .)(( « وَمَا أَكْثَرَ الَّذِيْنَ يُمَطِلُونَ فِ أَدَاءِ الَقِّ ، يَأْتِ عَلَيْهِ صَاحِبُ الَقِّ فَيَقُولُ يَا فُلنُ أَعْطِنِي حَقِّي ، فَيَقُولُ : غَدًا ، فَيَأْتِيْهِ مِنْ غَدٍ فَيَقُولُ : بَعْدَ غَدٍ ، . )((وَهَكَذَا، فَإِنَّ هَذَا الظُّلْمَ يَكُونُ ظُلُمَتٍ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلََٰ صَاحِبِهِ فَمَذَا أَبْقََىٰ لِنَفْسِهِ مِنَ السَّكِيْنَةِ وَالوَقارِ والَهَابَةِ والجَلَلِ . وَمَا الجُودُ مِنْ فَقْرِ الرِّجَالِ وَلاَ الغِنَى وَلَكِنَّهُ خَيْــمُ النُّفُــوسِ وَخَيُْهَا ) .564) ، ومُسْلِمٌ 400 رَوَاهُ البُخَارِي )(( ) .486/(« )((

عدد الصفحات ١٢٤

125 125 فَنَفْسَكَ أَكْــرِمْ عَنْ أُمُــورٍ كَثِيَْةٍ )1(فَمَ لَكَ نَفْسٌ بَعْدهَا تَسْتَعِيُْهَا )((-عَدَمُ قُبُولِ العُذْرِ : 21 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ عَدَمُ قُبُولِ العُذْرِ ، بَلْ السَّكِيْنَةُ إِذَا اعْتَذَرَ إِلَيْكَ أَخُوْكَ لجُِرْمٍ مَضََٰ أَوْ لِتَقْصِيٍْ سَبَقَ أَنْ تَْعَلَهُ كَمَنْ لَ ذَنْبَ لَهُ . قَالَ ابْنُ حَبَّانَ-رَحِمَهُ اللهُ-: « اعْتِذَارِهِ أَوْ كَاذِبًا ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَقَدْ اسْتَحَقَّ العَفْوَ ؛ لأَِنَّ شََّ النَّاسِ مَنْ لَْ يُقِلْ العَثَرَاتِ ، وَلَ يَسْتُُ الزَّلَّتِ . وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَالوَاجِبُ عَلََٰ الَرْءِ إِذَا عَلِمَ مِنَ الُعْتَذِرِ إِثْمَ الكَذِبِ، وَرِيْبَتَهُ، وَخُضُوعَ العْتِذَارِ وَذِلَّتَهُ أَنْ لَ يُعَاقِبَ عَلََٰ الذَّنْبِ السَّالِفِ ، بَلْ يَشْكُرُ لَهُ الِحْسَانَ الُحْدَثَ ، الَّذِي جَاءَ بِهِ فِ اعْتِذَارِهِ ، وَلَيْسَ يَعِيْبُ .)((الُعْتَذِرَ إِنْ ذَلَّ وَخَضَعَ فِ اعْتِذَارِهِ لأَِخِيْهِ وَقَالَ ال اقِبْل مَعَاذِيْرَ مَنْ يَأْتِيْكَ مُعْتَذِرًا إِنَّ بَرَّ عِنْدَكَ فِيْمَ قَالَ أَوْ فَجَرَا ) .48/(« )(( . )(85-(84« )((

عدد الصفحات ١٢٥

126 126 لَقَدْ أَطَاعَكَ مَنْ يُرْضِيْكَ ظَاهِرُهُ )1(وَقَدْ أَجَلَّكَ مَنْ يَعْصِيْكَ مُسْتَتَِا )((قَالَ اأُ إِنِّ وَافَـــيْـــتُـــكَ مُـــعْـــتَـــذِرًا يَْـــدُونِ الِـــرْصُ عَـــلََٰ وُدِّكْ يَــا أَغْــــلََٰ عِــنْــدي مِــنْ نَفْسِ مَــنْ لِ إِخْـــوَانٌ مِــنْ بَــعْــدِكْ؟ إِنْ لَْ يَقْبَلْ عَقْلُكَ عُــذْرِي فَاجْعَلْ لِ عُــذْرًا مِــنْ عِنْدِكْ -الاإِفْرَاطُ فِ العِتَابِ : 22 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ الِفْرَاطُ فِ العِتَابِ وَالَّلَوْمِ والتَّعْنِيْفِ عَلََٰ مَنْ أَسَاءَ؛ فَكَثْرَةُ الَّلَوْمِ مُنَافٍ لِلسَّكِيْنَةِ وَالوَقارِ ، مُدْعَاةٌ لِلغَضَبِ ، مَْلَبَةٌ لِسَمَعِ مَا يُؤْذِي سِيَّمَ إِذَا كَانَ الُسِْءُ جَاهِلً . )((قَالَ البُحْتُُيُّ : مَتََىٰ أَحْــرَجْــتَ ذَا كَــرَمٍ تََطَّى )2(إِلَيْكَ بِبَعْضِ أَخْلاَقِ اللَّئِيْمِ كَذَلِكَ الأُسْلُوبُ القَاسِ فِ العِتَابِ مُنَافٍ-أَيْضًا-لِلسَّكِيْنَةِ كَالِلَْاحِ وَمَُاوَزَةِ الَدِّ وَإِلْقَاءِ التُّهْمَةِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَضُُّ أَكْثَرَ . ) ، وَتُنْسَبُ لبْن الُعْتَز ، كَمَ فِ 99« )(( . )(77/(« )((

عدد الصفحات ١٢٦

127 127 )((قَالَ ابْنُ رُزَيْقٍ البَغْدَادِي جَــاوَزْتَ فِ لَوْمِهِ حَدًّا أَضََّ بِهِ )1(مِنْ حَيْثُ قَدَّرْتَ أَنَّ اللَّوْمَ يَنْفَعُهُ فَالْزَمْ-أَخِي-الرِّفْقَ فَإِنَّ مَعَهُ السَّكِيْنَةَ،فَعَنْ أَنَسٍ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: ، )(( «قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .)(( «وَفِ لَفْظٍ وَالْزَمْ-أَيْضًا-القْتِصَادُ فِ الِزَاحِ وَاخْتِيَارَ الوَقْتِ وَالأُسْلُوبِ الأَمْثَلِ. وَمَعَ أَنَّ الرََسُولَ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-كَانَ يُعَاتِبُ ، لَكِنَّ عِتَابَهُ لَ يَكَادُ يُذْكَرُ أَمَامَ صَبِْهِ وَحِلْمِهِ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. «فَعَنْ أَنَسٍ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ وَسَلَّمَ-عَشَْ سِنِيَْ ، فَمَ قَالَ لِ-قَطُّ-أُفٍّ ، وَلاَ قَالَ لِشَْءٍ فَعَلْتُهُ لَِ فَعَلْتُهُ، . )4( وَلاَ لِشَْءٍ لَْ أَفْعَلْهُ : أَلاََ فَعَلْتَ كَذَا وَمِنْ اأَجْمَلِ مَا قِيْلَ فِ العِتَابِ : عِتَابُكُــمُ هُــوَ الشَّــهْدُ المُصَفَّــى وَبَعْــضُ العُتْبِ مَهْلَكَــةٌ وَصَابُ ) .44« )(( . )((65) ، وَمُسْلِمٌ 69(7 رَوَاهُ البُخَارِي )(( ) .594 رَوَاهُ مُسْلِمٌ )(( ) .0) ، وَمُسْلِمٌ 56( رَوَاهُ البُخَارِي )4(

عدد الصفحات ١٢٧

128 128 وَأَحْــلََٰ العُتْبِ يَصْــدُرُ مِنْ حَبِيْبٍ وَيَبْقََــىٰ الــوُدُّ مَــا بَقَــيَ العِتَابُ قَالَ اأُ يَــا لاَئِمِــي وَمُعَاتِبِــي وَمَُاصِمِي رِفْقًــا بِقَلْبِي قَــدْ أَطَلْــتَ عِتَابِ أَيْقَنْــتُ حُبَّــكَ وَاعْتَفْــتُ بِزِلَّتِي وَخَفَضْتُ مِنْ حِرْصِ عَلَيْكَ جَنَابِ لاَ تَْعَــلِ العُتْبََــىٰ عَــيََّ مَذَلَّــةً فَلَقَــدْ عَلِمْتُ ضَلاَلَتِــي وَصَوَابِ لَــوْلاَ احْتَامُــكَ وَالمَعَــزَّةُ بَيْنَنَــا لَنَسِــيْتُ أَنَّكَ كُنْتَ مِــنْ أَحْبَابِ أَقْلِــلْ عِتَابَــكَ لِلصَّدِيْــقِ فَإِنَّــهُ بَشٌَ وَبَعْضُ اللَّوْمِ كَمَ لَوْصَاب!! فَلَقَــدْ بَلَغْتَ العُــذْرَ فِ إِرْشَــادِهِ وَتَرَكْتَــهُ لمُِسَــبِّبِ الَسْــبَابِ -المُبَالَغَةُ فِ المُمَاكَ 23 وَمِنْ مَوَانِعِ السَّكِيْنَةِ الُبَالَغَةُ فِ الُمَكَسَةِ ، الُمَكَسَةُ هِيَ انْتِقَاصُ الثَّمَنِ .)((وَاسْتِحْطاطُهُ وَلَ بَأْسَ بِالُمَكَسَةِ فِ البَيْعِ ، لَكِنَّ الُبَالَغَةَ فِ الُمَكَسَةِ دَنَاءَةٌ ، وَمِنْ خَوَارِمِ الُرُوءَةِ، وَقَدْ قِيْلَ : ابْتِيَاعِ « . )(((/(« )((

عدد الصفحات ١٢٨