المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السكينة الخلق المفقود أسبابها موانعها ثمرتها

فيصل بن عبده قائد الحاشدي

صفحة ٦ من ١٠

81 81 «-رَضَِ الُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .)(( فِ وَجْهِ أَخِيْكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَالِزَاحُ أَمْرٌ مَشُْوعٌ وَمَنْدُوبٌ إِلَيْهِ بَينَْ الِخْوَةِ وَالأَصْدِقَاءِ بِمَ لَ أَذََىٰ فِيْهِ وَلَ ضََرَ ، وَلَ قَذْفَ وَلَ غِيْبَةَ ، وَلَ شَينَْ فِ عِرْضٍ أَوْ دِيْنٍ ، وَلَ اسْتِخْفَافًا بِأَحَدٍ وَلَ يَكُونُ كَذِبًا . والِكْمَةُ مِنْ مَشُْوعِيَّتِهِ أَنَّ فِيْهِ إِدْخَالً لِلسُُّورِ عَلََٰ قَلْبِ الُسْلِمِ وَيُسْتَعَانُ بِهِ عَلََٰ التَّخَلُّصِ مِنَ السَّأَمِ والَلَلِ وَطَرْدِ الوَحْشَةِ ، وَدَفْعِ الهَمِّ والخَوْفِ والقَلَقِ وَنَحْوِهِ عَنْ قَلْبِ الُسْلِمِ ، وَفِيْهِ تَأْلِيْفُ القُلُوبِ فَتَنْشَطُ النُّفُوسُ وَتَتَهَيَّأُ الأَجْسَادُ لِلأَعْمَلِ الصَّالَِةِ ، لَكِنْ لَ بُدَّ لِلمِزَاحِ مِنْ شُُوطٍ. � مِنْ شُُوطِ اِلِزَاحِ القْتِصَادُ فِيْهِ ؛ إِلَّ فِ السَّفَرِ وَهَذَا هُوَ بَيْتِ القَصِيْدِ وَمَرْبَطُ الفَرَسِ وَلَِاذَا السَّفَرُ ؟ . قَالَ رَبِيْعَةُ-رَحِمَهُ اللهُ-: وَالَّتِي فِ …« .)((فِ السَّفَرِ : فَبَذْلُ الزَّادِ وَحُسْنُ الخُلُقِ ، وَكَثْرَةُ الَزَاحِ مِنْ غَيِْ مَعْصِيَةٍ )، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 956 (صَحِيْحٌ) رَوَاهُ التِّـرْمِذِي )(( ) .908( . )8((/((« )((

عدد الصفحات ٨١

82 82 وَكَانَ الصَّحَابَةُ-رَضَِ الُ عَنْهُمْ-يُنْهَوْنَ عَنِ الِفْرَاطِ فِ الَزَاحِ ، قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِ وَقَّاصٍ-رَضَِ الُ عَنْهُ-نَاصِحًا لبْنِهِ فَإِنَّ الِفْرَاطَ فِيْهِ يُذْهِبُ البَهَاءَ ، وَيَُرِّئُ عَلَيْكَ السُّفَهَاءَ والِكْمَةُ مِنْ هَذَا النَّهْيِ يُوَضِّحُهَا الِمَامُ النَّوَوِيُّ-رَحَِهُ الُ-بِقَوْلِهِ: « الضِّحِكَ وَقَسْوَةَ القَلْبِ وَيَشْغَلُ عَنْ ذِكْرِ الِ وَيَـؤُولُ فِ كَثِيٍْ مِنَ الأَوْقَاتِ إِلََٰ الِيْذَاءِ وَيُورِثُ الأَحْقَادَ وَيُسْقِطُ الَهَابَةَ وَالوَقَارَ ، وَأَمَّا إِذَا سَلِمَ مِنْ هَذِهِ الأُمُورِ فَهُوَ مِنَ الِزَاحِ الُبَاحِ ؛ الَّذِي كَانَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ .)((وَسَلَّمَ-يَفْعَلُهُ وَلَعَلَّ الَافِظَ ابْنَ الجَوْزِيِّ-رَحَِهُ الُ-يُشِيُْ إِلََٰ أَمْثَالِ هَؤُلَءِ بِقَوْلِهِ : « وَبَدَّدَ تَفْرِيْطُهُمْ مَا جََعُوا مِنَ العِلْمِ فَقَلَّ النْتِفَاعُ بِِمْ فِ حَيَاتِِمْ ، وَنُسُوا بَعْدَ )(( . )((مََاتِِمْ فَلَ يَكَادُ أَحَدٌ أَنْ يَلْتَفِتَ إِلََٰ مُصَنَّفَاتِِمْ أَقْلِلِ المِــزْحَ مَا اسْتَطَعْتَ وَلاَ تَأْ تِ بِــنَــزْر إِلاَّ وَفِــيْــهِ احْتِيَاطُ وَتَــوَقَ الإِفْــرَاطَ فِيْهِ فَقَدْ يُفْرِطُ )3(فِ وَضَــعِ قَـــدْرِكَ الإِفْـــرَاطُ ) .864« )(( . )(44« )(( . )474/(9« )((

عدد الصفحات ٨٢

83 83 )(( وَقَالَ اأَبُو الفَتْحِ البَ أَفِدْ طَبْعَكَ المِكْدُودَ بِالجِدِّ رَاحَةً قَلِيْلاً وَعَلِّلْهُ بِــشَْءٍ مِنَ المِــزَاحِ وَلَكِنْ إِذَا أَعْطَيْتَهُ المِزْحَ فَلْيَكُنْ )1(بِمِقْدَارِ مَا تُعْطِي الطَّعَامَ مِنَ المِلْحِ -اتِّزَانُ الكَلَمِ : 31 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ اتِّزَانُ الكَلَمِ ؛ فَإِنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالكَلَمِ وَالُلَحَاةِ خِلَفُ السَّكِيْنَةِ ، وَهُوَ دَاخِلٌ فِ بَابِ الصَّوْتِ الُنْكَرِ . ﱫ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- : قَالَ الُ- .](9[ ﰓ ﰔ ﰕ ﱪ أَيْ لََ تُبَالِغْ فِ ﱪ ﱫ ﰌ ﰍ ﰎﰏ قَالَ ابْنُ كَثِيٍْ-رَحَِهُ الُ-: ﱫ ﰐ ﰑ ﰒ الكَلَمِ، وَتَرْفَعْ صَوْتَكَ فِيْمَ لَ فَائِدَةَ فِيْهِ ، وَلهَِذَا قَالَ : .ﰓ ﰔ ﰕ ﱪ ﱫ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﱪقَالَ مَُاهِدٌ وَغَيُْ وَاحِدٍ أَيْ : غَايَةُ مِنْ رَفَعَ صَوْتَهُ أَنْ يُشَبَّهَ بِالَمِيِْ فِ عُلُوِّهِ وَرَفْعِهِ وَهُوَ مَعَ هَذَا .)((بَغِيْضٌ إِلََٰ الِ ، وَهَذَا التَّشْبِيْهُ بِالَمِيِْ يَقْتَضِ تَْرِيْمَهُ، وَذَمَّهُ غَايَةَ الذَّم ) .5(« )(( . )4(0/(« )((

عدد الصفحات ٨٣

84 84 وَمَا اأَجْمَلَ مَا قَالَ اأُ أَرََىٰ البَحْرَ حَيْثُ العُمْقُ وَالدُّرُّ هَادِئًا وَيُلْقََىٰ ضَجِيْجُ البَحْرِ عِنْدَ السَّوَاحِلِ فَكُنْ هَادِئًا طَبْعًا تَكُنْ ذَا مَهَابَةٍ وَلاَ تَرْفَعَنَّ الصَّوْتَ عِنْدَ التَّجَادُلِ فصَوْتُكَ لاَ يُعْطِيْكَ قَــوَّةَ حُجَّةٍ وَغَضُكُ لاََ يُرْدِيْكَ بَيَْ الَرَاذِلِ فَعَقْلُ الفَتََىٰ عُنْوَانُهُ فِ لِسَانِهِ وَعِلْمُ الفَتََىٰ يُعْلِيْهِ عَنْ كُلِّ سَافِلِ -حُ32 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ حُسْنُ السْتِمَعِ ؛ وَذَلِكَ بِسُكُونِ الجَوَارِحِ وَغَضِّ البَصَِ وَالِصْغَاءِ بِالسَّمْعِ وَحُضُورِ القَلْبِ وَالِقْبَالِ بِالوَجْهِ وَالنَّظَرِ إِلََٰ الُتَكَلِّمِ وَتََنُّبِ الُقَاطَعَةِ . قَالَ الحَ « .)((حُسْنُ السْتِمَعِ ؛ كَمَ تَعَلَّمُ حُسْنَ القَوْلِ، وَلَ تَقْطَعْ عَلََٰ أَحَدٍ حَدِيْثَهُ وَقَالَ ابْنُ المُقَفَّعِ-رَحِمَهُ اللهُ-: « إِمْهَالُ الُتَكَلِّمِ حَتََّىٰ يَنْقَضِ حَدِيْثُهُ ، وَقِلَّةُ التَّلَفُّتِ إِلََٰ الجَوَابِ ، وَالِقْبَالُ ) .55« )((

عدد الصفحات ٨٤

85 85 . )((بِالوَجْهِ ، والنَّظَرُ إِلََٰ الُتَكَلِّمِ ، وَالوَعْيْ لََا يَقُولُ وَقَالَ فَلَ تُشَارِكْهُ فِيْهِ ، وَلَ تَتَعَقَّبْهُ عَلَيْهِ حِرْصًا عَلََٰ أَنْ يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّكَ قَدْ .)((عَلِمْتَهُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ خِفَّةٌ وَسُوْءُ أَدَبٍ وَسُخْفٌ )((َجْمَلَ قَوْلَ اأَبِي تََّامٍ : وَمَا اأ مَــنْ لِ بإنْسَــانٍ إِذَا أَغْضَبْتُــهُ وَجَهِلْــتُ كَانَ الِلْــمَ رَدَّ جَوَابِهِ وَإِذَا جَلَسْــتُ إِلََٰ المُدَامِ شَِبْتُ مِنْ أَخْلاَقِــهِ، وَسَــكِرْتُ مِــنْ آدَابِهِ وَتَــرَاهُ يُصْغِي لِلحَدِيْثِ بِسَــمْعِهِ )3(وَبِقَلْبِــهِ ، وَلَعَلَّــهُ أَدْرََىٰ بِــهِ -تَوْطِيُْ النَّفْ 33 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ تَوْطِينُْ النَّفْسِ عَلََٰ تََمُّلِ الَكَارِهِ ؛ فَإِن الَيَاةَ لَ تَْلُو مِنْهَا . ﱫ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: قَالَ الُ- ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ) .6« )(( . )((9« )(( . )7(/(« )((

عدد الصفحات ٨٥

86 86 . )(( ](57-(55[ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﱪ وَقَدْ كَانَ السَّلَفُ الأَبْرَارُ يَسْتَقْبِلُونَ الَكَارِهَ كَمَ يَسْتَقْبِلُونَ الَكَارِمَ ، فَهَذَا الصَّحَابُِّ الجَلِيْلُ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ-رَضَِ الُ عَنْهُ-بَيْنَمَ هُوَ جَالِسٌ فِ دَارِهِ إِذْ أَتَتْهُ جَارِيَةٌ لَهُ بِسَفُّودٍ عَلَيْهِ شِوَاءٌ، فِسَقَطَ مِنْ يَدِهَا،فَوَقَعَ عَلََٰ ابْنٍ لَهُ صَغِيٍْ .)((فَمَتَ، فَدُهِشَتْ الجَارِيَةُ، فَقَالَ لهََا: لَ رَوْعَ عَلَيْكِ ، أَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ الِ وَبَيْنَمَ هُوَ قَاعِدٌ بِفِنَاءِ دَارِهِ مُْتَبِيًا بِحَمَئِلِ سَيْفِهِ يَُدِّثُ قَوْمَهُ حَتََّىٰ أَتََىٰ بِرَجُلٍ مَكْتُوفٍ ، وَرَجُلٍ مَقْتُولٍ ، فَقِيْلَ لَهُ : هَذَا ابْنُ أَخِيْكَ قَتَلَ ابْنَكَ ، فَوَالِ مَا حَلَّ حَبْوَتَهُ، وَلَ قَطَعَ كَلمَهُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلََٰ ابْنِ أَخِيْهِ وَقَالَ : يَا ابْنُ أَخِي أَثِمْتَ بِرَبِّكَ ، وَرَمَيْتَ نَفْسَكَ بِسَهْمِكَ وَقَتَلْتَ ابْنُ عَمَّكَ !!، ثُمَّ قَالَ لبْنٍ لَهُ آخَرَ : قُمْ فَوَارِ أَخَاكَ ، وحُلَّ كِتَافَ ابْنِ عَمَّكَ ، وَسُقْ إِلََٰ أُمِّهِ مَائَةِ .)((نَاقَةٍ فَإِنََّا غَرِيْبَةٌ حَقًّا إِنََّا سَكِيْنَةٌ تَزِنُ الجِبَالَ رَزَانَةً !! . -ا34 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ السْتِْجَاعُ عِنْدَ الُصِيْبَةِ ، وَالسْتِْجَاعُ .ﱫ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﱪهُوَ قَوْلُ : « )(( . )(6(« )(( . )(6« )((

عدد الصفحات ٨٦

87 87 وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ-رَضَِ الُ عَنْهَا -قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ «وَسَلَّمَ اللَّهُمْ اجُرْنِ فِ مُصِيْبَتِي وَاخْلِفْ لِ خَيًْا مِنْهَا ، إِلاَّ آجَرَهُ اللهُ فِ مُصِيْبَتِهِ ، .)(( وَأَخْلَفَ لَهُ خَيًْا مِنْهَا سُبْحَانَـهُ الُ-وَمَِّا يَدُلُّ عَلََٰ أَنَّ السْتِْجَاعَ مِنْ أَسْبَابِ السَّكِيْنَةِ قَوْلُ ﱫ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫﱪوَتَعَالََٰ-: .](([ أَيْ وَمَنْ يُصَدِّقْ بِالِ فَيَعْلَمْ أَنَّهُ لَ أَحَدَ تُصِيْبُهُ مُصِيْبَةٌ إِلَّ بِإِذْنِ الِ تَعَالََٰ-وَيَسْتَْجِعْ يَْدِ قَلْبَهُ لِلتَّسْلِيْمِ وَالرِّضَا . قَالَ الإِمَامُ الطَّبَِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ-: .)((« وَأَيُّ سَكِيْنَةٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ -مُ35 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ مُصَاحَبَةُ ذَوِي الطَّبْعِ الهَادِئِ وَأَصْحَابِ السَّكِيْنَةِ . فَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ ) .077 رَوَاهُ مُسْلِمٌ )(( ) .4(/((« )((

عدد الصفحات ٨٧

88 88 .)(( «عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ أَبِ مُوسََىٰ الأَشْعَرِيِّ-رَضَِ الُ عَنْهُ-أَنَّ النَّبِيَّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ «وَسَلَّمَ-قَالَ وَنَافِخِ الكِيِْ ، فَحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَِدَ مِنْهُ رِيًْا طَيِّبَةً ، وَنَافِخِ الكِيِْ إِمَّا أَنْ يُْرِقَ ثِيَابَكَ ، وَإِمَّا أَنْ تَِدَ مِنْهُ رِيًْا .)(( خَبِيْثَةً قَالَ النَّوَويُّ-رَحِمَهُ اللهُ-: « والوَرَعِ والعِلْمِ والأَدَبِ ، والنَّهْي عَنْ مَُالَسَةِ أَهْلِ الشَِّّ وَأَهْلِ البِدَعِ، وَمَنْ .)((يَغْتَابُ النَّاسَ أَوْ يَكْثُرُ فُجْرُهُ وَبَطَالَتُهُ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الأَنْواعِ الَذْمُومَةِ وَقَدْ كَانَ السَّلَفُ-رِضْوَانُ الِ عَلَيْهِم-يَرْحَلُونَ إِلََٰ مَنْ تََلََّٰ بِالسَّكِيْنَةِ وَالوَقارِ فَيَأْخُذُونَ عَنْهُ . ، يَرْحَلُونَ إِلََٰ عُمَرُ-رَضَِ الُ عَنْهُ-فَيَنْظُرُونَ )4(فَكَانَ أَصْحَابَ عَبْدُ الِ ) ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 48(( (حَسَنٌ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدُ )(( ) .545( . )(6(8) ، ومُسْلِمٌ 660 رَوَاهُ البُخَارِي )(( ) .484/5« )(( « )4(

عدد الصفحات ٨٨

89 89 .)((إِلََٰ سَمْتِهِ وَهَدْيِهِ وَدَلِّه فَيَتَشَبَّهُونَ بِهِ -رَضَِ الُ عَنْهُ قَالَ الأَعْمَشُ-رَحَِهُ الُ .)((لِبَاسَهُ وَنَعْلَيْهِ قَالَ ابْنُ الُبََارَكِ -رَحَِهُ الُ-لِرَجُلٍ سَأَلَهُ أَيْنَ تُرِيْدُ ؟ ، قَالَ : إِلََٰ البَصَْةِ، فَقِيْلَ لَهُ : مَنْ بَقِيَ ؟ . .)((قَالَ : ابْنُ عَوْنٍ ، آخُذُ مِنْ أَخْلَقِهِ ، آخُذُ مِنْ آدَابِهِ وَقَالَ-أَيْضًا .)4(كُنْتُ أَشَبِّهُهُ بِاليَاقُوتَةِ بَينَْ العُلَمَءِ )5(وَقَالَ -رَحَِهُ الُ مَنْ كَانَ مُلْتَمِسًا جَلِيْسًا صَالًِا فَلْيَأْتِ حَلْقَةَ مِسْعَرِ بْنِ كِــدَامِ السَّكِيْنَةُ وَالوَقارُ وَأَهْلُهَا فِيْهَا )5(أَهْلُ العَفَافِ وَعِلْيَةُ الَقْــوَامِ �-36 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ صُحْبَةُ الغَنَمِ ؛ لأَِنََّا تُوْرِثُ التَّوَاضُعَ ) .4((/() ، وَ699/4« )(( . )4(9/(« )(( . )4(9/(« )(( . )((7/(« )4( . )(4) ،70/7« )5(

عدد الصفحات ٨٩

90 90 والسُّكُونَ والهُدُوءَ فَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- «قَالَ .)(( والفِدَاءُ بَيَْ أَهْلِ الوَبَرِ ، وَالسَّكِيْنَةُ فِ أَهْلِ الغَنَمِ قَالَ المَنَاويُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: « والعُجْبُ (فِ أَهْلِ) البُيُوتِ الُتَّخَذَةِ مِنَ ( الوَبَرِ قَالَ الخَطَابِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: « إِلََٰ قَسْوَةِ القَلْبِ ِ(وَالسَّكِيْنَةُ) وَهِيَ السُّكُونُ (وَالوَقارُ) وَالتَّوَاضَعُ ( فِ أَهْلِ الغَنَمِ) لأَِنََّا غَالِبًا دُونَ أَهْلِ الِبْلِ فِ التَّوَسُّعِ والكَثْرَةِ ، وَهَُا مِنْ أَسْبَابِ الفَخْرِ والخُيَلَءِ أَيْ فَاتََّاذُ الغَنَمِ أَوْلََٰ مِنْ اتَِّاذِ الِبِلِ ؛ لأَِنَّ هَذِهِ تُكْسِبُ .)((خُلُقًا مَذْمُومًا ، وَ هَذِهِ تُكْسِبُ خُلُقًا مَْمُودًا وَهُنَا فَائِدَةٌ أَنَّهُ لَ عَيْبَ عَلَٰ مَنْ رَعََىٰ غَنَمً ، بَلْ إِنَّ ذَلِكَ لَشََفلإ وَأَيُّ شََفٍ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُنَّ أَخْلَقًا مَْمُودَةً ، وَحَسْبُكَ أَنَّ الأَنْبِيَاءَ -صَلَةُ الِ ) .5() ، ومُسْلِمٌ 499 رَوَاهُ البُخَارِي )(( ) .46(/4« )((

عدد الصفحات ٩٠

91 91 وَسَلَمُهُ عَلَيْهِمْ-رَعَوْا الغَنَمِ ، فَأَيُّ شََفٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ فَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ-أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-قَالَ: ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ ال؟. « . )(( «قَالَ قَالَ النَّوَويُّ-رَحِمَهُ اللهُ-: « . )((وَلِيَكُونَ أُمَُهُمْ رعَايَاتُُمْ -الاأَمْنُ : 37 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الأَمْنُ ؛ وَأَصْلُ الأَمْنِ طُمَأْنِينَةُ النَّفْسِ وَعَدَمُ خَوْفِهَا . وَالُرَادُ بِالأَمْنِ هُنَا اطْمِئْنَانُ الفَرْدِ والأُسَْةِ وَالُجْتَمَعِ عَلََٰ أَنْ يَْيَوْا حَيَاةً طَيِّبَةً فِ الدُّنْيَا ، وَلَ يََافُونَ عَلََٰ أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالهِِمْ وَعُقُولهِِمْ ونَسْلِهِمْ مِنَ العْتِدَاءِ عَلَيْهَا ، أَوْ عَلََٰ مَا يَصُوْنَُا وَيُكَمِّلُهَا ، وَكَذَلِكَ الطْمِئْنَانُ عَلََٰ سَعِيِهِمْ إِلََٰ كُلِّ مَا يُرْضِ رَبَُّمْ . وَأَهَمُّ أَسْبَابِ الأَمْنِ اللْتِزَامُ بِمَنْهَجِ الِ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- وَعِبَادَتُهُ ) .4( رَوَاهُ البُخَارِي )(( ) .44(/(« )((

عدد الصفحات ٩١

92 92 وَحْدَهُ لَ شَِيْكَ لَهُ ، وَعَدَمُ طَاعَةِ غَيِْهِ فِ مَعْصِيَتِهِ ﱫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- : قَالَ الُ - ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﱪ .)(( ]55[ -الزَّوَاجُ 38 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الزَّوَاجُ ؛ فَالزَّوَاجُ سَكِيْنَةٌ وَطُمَأْنِيْنَةٌ وَمَوَدَّةٌ ﱫ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ وَرَحَْةٌ ، دَلَّ عَلََٰ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالََٰ : .](([ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﱪ ﱫ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ قَالَ الُ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- : .](89[ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﱪ وَالسَّكَنُ رَاحَةٌ وَاطْمِئْنَانٌ ، وَالَوَدَّةُ مََبَّةٌ تَْمَعُ بَينَْ القُلُوبِ ، والرَّحَْةُ عَطْفٌ وَحَنَانٌ وَرِعَايَةٌ . وَالِنْسَانُ الَّذِي يَْتَمِعُ مَعَ الَرْأَةِ فِ الَللِ يُدْرِكُ بِوُضُوحٍ مَعْنََىٰ السُّكْنََىٰ إِلَيْهَا والَيْلِ لهََا ، والهُدُوءِ النَّفْسِِّ عِنْدَمَا يَزُورُهَا ، وَهَذَا التَّأَلُّفُ وَالسَّكَنُ وَالطُّمَأْنِينَةُ قَائِمٌ فِ أَعْمَقِ كُلِّ مِنْ الرَّجُلِ وَالَرْأَةِ فَكُلٌّ مِنْهُمَ لِبَاسٌ لِلآخَرِ. ).(( انْظُرْ)((

عدد الصفحات ٩٢

93 93 وَمِنْ طَرِيْفِ مَا يُذْكَرُ أَنَّ رَجُلً غَرِيْبًا عَنْ وَطَنِهِ كَتَبَ إِلََٰ أَهْلِهِ بَِذِهِ الأبْياتِ : يَا مَانِعًا مُقْلَتِي مِنْ لَذَّةِ الوَسَنِ رُوْحِي تَقِيْكَ مِنَ الَسْوَاءِ والَزَنِ واللهِ لاَ سَكَنَتْ رُوْحِي إِلََٰ سَكَنٍ )1(إِلاَّ إِلَيْكَ وَلاَ حَنَّتْ إِلََٰ وَطَنِ )((-اأَكْلُ التَّمْرِ : 40 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ أَكْلُ التَّمْرِ ؛ فَقَدْ ثَبَتَ عِلْمِيًّا بَعْدَ تََارُبَ عَدِيْدَةٍ أَنَّ لِلتَّمْرِ خَاصِيَّةً عَجِيْبَةً تُضْفِي السَّكِيْنَةَ وَالدَّعَةَ عَلََٰ النُّفُوسِ القَلِقَةِ ، وَذَكَرَ عُلَمَءُ التَّغْذِيَةِ أَنَّ ذَلِكَ الضْطِرَابَ وَالقَلَقَ نَاتِجٌ عَنْ )((الُضْطَرِبَةِ سُوءِ التَّغْذِيَةِ، وَلَ يُكَمِّلُ ذَلِكَ النَّقْصَ غَيُْ التَّغْذِيَةَ وَأَنَّ تِلْكَ التَّغْذِيَةِ مُْتَمِعَةٌ فِ التَّمْرِ . وَذَكَرَتْ التَّجَارِبُ أَنََّا شَمَلَتْ الأَطْفَالَ فَوَجَدَتْ الأَطْفَالَ الُشَاكِسِينَْ وَالَّذِيْنَ عِنْدَهُمْ اضْطِرَابٌ فِ السُّلُوكِ سَكَنَ طَبْعُهُمْ بَعْدَ إِعْطَائِهِمْ التَّمْرِ لِفَتَْةٍ. قُلْتُ مِصْدَاقُ ذَلِكَ فِ كِتَابِ الِ وَسُنَّةِ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ﭑ ﭒ ﭓ ﱫ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ) .(((« )(( كَثِيْـرٌ مِنَ الضْطِرَابِ والقَلَقِ يَكُونُ سَبَبُهُ نَقْصُ التَّغْذِيَةِ وَتِلْكَ حَقَائِقُ عِلْمِيَّةٌ مُسَلَّمَةٌ أَلَ )(( َائِعُ إِذَا بَلَغَ بِهِ الجُوْعُ مَبْلَغَهُ كَيْفَ يَتَصََّفُ . تَرََىٰ الج

عدد الصفحات ٩٣

94 94 ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ .](6-(5[ ﭣ ﭤ ﱪ أَيْ : فَكُلِْ وَاشَْبِ وَطَيْبِيْ نَفْسًا وَأَبْعِدِي عَنْكِ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ، وَفِ رَسُولُ قَالَصَحِيْحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيْثِ عَائِشَةَ -رَضَِ الُ عَنْهَا-قَالَتْ : .)(( «الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِ الَدِيْثِ إِثْبَاتُ الجُوعِ لَِنْ لَ يَتَنَاوَلُ التَّمْرَ وَفِ وَصْفِهِمْ بِالجُوعِ ، دَلَلَةٌ صَِيَْةٌ عَلََٰ تَْقِيْقِ الجُوعِ عِنْدَ غِيَابِ هَذَا الطَّعَامِ أَي « سُوءُ تَغْذِيَةٍ إِلََٰ البَحْثِ )((وَهَذَا الَدِيْثُ هُوَ الَّذِي دَفَعَ أَحَدَ عُلَمَءِ التَّغْذِيَةِ ا لُسْلِمِينَْ عَنْ القِيْمَةِ الغِذَائِيَّةِ فِ التَّمْرِ مُقَارَنَةً بِغَيِْهِ مِنَ الأَطْعِمَةِ حَتََىٰ خَرَجَ بِنَتَائِجَ مُذْهِلَةِ لَيْسَ هُنَا مََلُّهَا ، وَالُ الُوَفِّقُ . يَا صَاحِبًا لِ إِنْ يَغِبْ فَعُهُودُهُ لَْ تُنْسَ حَيْثُ تَنَاسَتِ الغُيَّابُ أَرْسَــلْــتَ تَْــرًا بَلْ نَــوَىً فَقَبِلْتُهُ بِيَدِ الـــوِدَادِ فَــمَ عَلَيْكَ عِتَابُ وَإِذَا تَبَاعَدَتِ الجُسُومُ فَوِدُّنَا بَاقٍ ، وَنَحْنُ عَلََٰ النَّوَىٰ أَحْبَابُ ) .046 رَوَاهُ مُسْلِمٌ )(( ) .046 هُوَ الدُّكْتُور مُعِز الِسْلم عِزْت فَارِس، أُسْتَاذ قِسْم التَّغْذِيَةِ جَامِعَةُ حَائِل )((

عدد الصفحات ٩٤

95 95 -الدُّعَاءُ 41 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الدُّعَاءُ ؛ وَالدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ فَعَنْ النُّعْمَنِ بْنِ بَشِيٍْ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ ﱫ ﭝ ﭞ ، ثُمَّ قَرَأَ -قَوْلُهُ تَعَالََٰ- : «وَسَلَّمَ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ .)(( ]60[ﭪ ﭫ ﱪ وَجَِيْلٌ أَنْ تُكْثِرَ الدُّعَاءَ فِ الرَّخَاءِ لِيَسْتَجِيْبَ الُ لَكَ فِ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلََٰ السَّكِيْنَةِ فِ شَدَّةٍ شَدِيْدَةٍ ، فَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ-: عَنِ النَّبِيِّ «-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-أَنَّهُ قَالَ .)(( والكَرْبِ ؛ فَلْيُكْثِرْ الدُّعَاءَ فِ الرَّخَاءِ وَقَدْ سَأَلَ النَّبِيِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-مِنْ رَبِّهِ السَّكِيْنَةَ فِ مَوَطِنِ أَحْوَجُ مَا يَكُونُ إِلَيْهَا . فَعَنْ البََاءِ بْنِ عَازِبٍ-رَضَِ الُ عَنْهُمَ-قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-نَقَلَ مِنْ تُرَابِ الخَنْدَقِ ، حَتََّىٰ وَارََىٰ التَُّابُ جِلْدَةَ بَطْنِهِ، وَهُوَ يَرْتَِزُ )، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 479 (صَحِيْحٌ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدُ )(( ) .467( ،6(90)،وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 8( (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ التِّـرْمِذِي )(( ) .59(

عدد الصفحات ٩٥

96 96 بِكَلِمَةِ عَبْدِ الِ بْنِ رَوَاحَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ اللَّهُمَّ لَــوْلاَ أَنْــتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَــصَــدَّقْــنَــا وَلا صَلَّيْنَا فَـــأَنْـــزِلَـــنْ سَــكِــيْــنَــةً عَلَيْنَا وَثَــبِّــتِ الَقْــــدَامَ ِإِنْ لاَقَيْنَا إِنَّ الُلََٰ قَــدْ بَــغَــوْا عَلَيْنَا )1(وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا )(( ) بِلَفْظٍ (وَالِ لَوْلَ أَنْتَ) . 80() ، ومُسْلِمٌ 4(06 رَوَاهُ البُخَارِي )((

عدد الصفحات ٩٦